Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٠ إسن على سيدنا محمد خاتم الخيز وبل الدوسي باجمزي"مسمع هذا القابضوهو سوزان الملاك ى الممنه الاسعلم م المعبما يتدار الم العام نز الجراء بكرة لمصدر تها له الرابعه على المستدار المعالى عندهاحورية على الحلاءيرات السفه في ميدانالجو العبا مراحب ث لين سف الدمش قى، صعوباتمن الشبه في وابواتم تمر كز وا عبر واسمه محمد معر عامة الاوسا بما عنا عليها ساء، إلا المجاور البوم رقمجاءالحائ عشراتو صرى على والرابع والماسرة السابع والحادر مندر السماء مره المشار خر الماء مروالحمد اتعلى الارنا مر وحه واهفيه لهمامعا ن لا ان ار الحسن والالمبنى وما لما ليو مديرتما عارف فى الأوباعر جاءه بإ بقراء ابد القر عة العرضز راعى باب ابن الامام أبو تكرامحمد عبدان الدبوزبريدة ,٠١٠سواء بور ج الحالى السادة الأشراف وكاتساعد راسكندر إيرينحر الدهان سداد الورد محمد أحمد الخط طية في وجشعبان بحسب،و الفوملاءحت ... (2) أخلا الميهاد الثالث السيد الشريف شرف الدورة حرإرها من الإدمان صراع الفكرالعالم الخالدرا ز احد المنصوري العطرة معن علا الأول إن الحسن وسنةو ذهبا). مخلا الجهاد الاول والثانشجار عبد العادراءة من العضم واح الدبال١١) البعاد الأول عبد العبر على الضواع البشر ،إلى الساعى الجافي: ٢٠١١١٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ١٠٢٢٠٠٠ زاو المظار المماروعم حلا الاول وعيياواد tel l زوكر فى الشارع ومع خلا المعادي الاولوالثانى عبد القادريوليو حوله الا عداد] والم الثالث مناجل امان من سكت، ظنا الاخرونفى الار الجبن الجاسر الناشر وهاز الجيراء الهم و على الواهب الذى الفيفاانى" مع مر الإمداد الراء الدمام بزاخ الجميع السهام وسمع الوادي الساعة الثامر سر العمر هم العز بجد العرض في مجد الها، إلى الأخير زائر السير من على أحد الموري الشاعر وضمع مع مر الأسرة الكور بعدث وان الفاخر وجونز وع المناد سر الشهر الصاع عبد اللهابن عبد الرحمن الرقابة حموش بر مائية مما لمزاخر ها فى يوم الجمعة ثانى منشهر ذي القعدة المرام من سورة سبغيابه" جو جواز وا جاز تس خن أوظم عقب كل مجلسوو الحسنة. ومنهنا مجددالهومجوب- إقليما- ويسر! ريز أسهم الثالث عند ١ .. أحمد الجزاباشر السادس فى الخامسة عبد أحمر الجز الحضور ـرالفقير عامة ومراتي الاكواب. صورة عن سماع مطول ملحق بآخر الجزء الثالث والعشرين من (م) وَانْشَّدنا محمٌ فضََّالـ٥ يا أيّ فِى كزيم بالعفاف وَعُهذه ريب وِيَعَاز النَّارِ سَعِ آفاق البلاد بانى على كل افاق البَاد جسورٌ وَخير فيِ حَرَ الْابِهِ أَقْمَ يُقَاتِ الغمّوَمِوفقُ رشا المبرد قالحدثما الزَّباشي ® بري ◌َأحد ى كَرُ الماارية وَكثرةُ مَال المرّالمؤمتعب اذا قُل مَالٌ المرنقل المومُهُ وَتَشَعَبه الانالخر شعب سِرْتُمُ السَّعِيلِ بْنَا حَ العَافِيَ قَالَ تَظِيم حـ برٌغَرْب قال حمادبن زيدعن ثابت عزانت اّ الني صَلى اللّه عَلَيْهِ وَسّ د عَلى بأنما فاتي بقدح من رَجَاج فيَّ شِي مِنْتَّا فوضع اصَابَعَهُ فِيَّهُ قَالَ انَسْرُ منظرفُ المَ غِعُ مِ بنِاصا بعهِ قَالإفر محمَّت منتوضً منه ما بين التبور الى الثانية: سر ثم انزيا الدنيا قالَ نصَرَقَالَ سَلَى بسطر الأنا الدريع ٨٠٪ من رسول من قدر الله على يم ده الكمية بح الزجاج! عَرْ شُعُبَّه عَزْبِ الح ◌َرْع ◌َوَيْ سَمُونَ مِنْ غَيْهِ أَكَانَتْ صورة عن لوحة ضمن الجزء الثالث والأربعين من (ظ) يظهر فيها أول حديث في جزئنا هذا بتجزئة النسخ الأخرى ١ مَعَ كَل ◌َكَعْم ◌َعُودِ يَفِعُ بِهِالَل النَّ فيدفعّ ٦. فيقع في النار سبع نيه الغرب نـ ثم الجز التِّ الد يجوزميّ لُوه فى الثالثة وال وفعال على ٢ شاهدت واماسيا وشمن الإمام العالم المغطاء وحدة الله براء محمد عبد العاد السـ المعادى الركس ين خير ماط بإسماحة الهادى الانتاجالحار أدى بعيد عمر يل الدولصور ـوى الرياح العـ واي عددهمقسم المساء} عنداضـ فيحمد المعمد الله التعليم والر وا سالا حماه سطيف ومواد مسعلان خبر العمودلدول ـلميس بالج مهور معالسن إحدى بري أب عامع دبسس وعود حط الم لاسوى ماذكر والسعبد الله وعمل الرقمو مامن السماء التاريخ والمدن وحده مها جرة الطبقة محمود فى إبرد واكد تحقَ حَدم وصلواته على سدالى الروسلام والله حساويع الوكيل هى اللى على المسيح الا مامإلهاء الحاجة الأوجز جائز إلى نا عن عبد العاد وسعيد العد الحصار الملك عبد الله تشين الدان مارال المعروف بأنى الرمز الج البة على حلية توجدعبد العشرة ساعة يران المزتز بلال الضروريين، السع ال ـرانـ الخبر يجدر جزم الصلة وا - مادم والعضل البرد الجدارية: حول ان الكهربى ها المرحومرتحمد ى عبدالله بنعمر الرعى العراسى وا معرات ـحوم BUT رسماولاد كاى للدراسة ١٠٤٠ دروسفىح ود عملاست وعمد روسو د الموسل ولو الت و هرز وباومن عي صورة عن آخر الجزء الثاني والأربعين من (ظ) وآخره آخر الجزء الثالث والعشرين بتجزئة النسخ الأخرى، وفيه صور لسماعين : الحر الثالث والعسروز من كثار النزلاء تصنيفا بى بكر أحمد رهن واز ير محمد المالكي دواية المحك الحسن ليم عدد محمد الحرام التانى عند وصدا الحر وساس لطهر ما سا الكت المعدل مرفق اليوالمعالي ه١٠٠ النشبالعمرأحمدجابر جابر المسلم السريعلى المعية والد محمد العبار الحسيمعها سلع المسلة بالحري مداد المقلة بعه الله الكريمونه. صورة عن طرة الجزء الثالث والعشرين من نسخة (ع) .7 للحوا اعدل اللهبن عبد الرحمن إخاليمن لبسم الله الرحمن الرحيم السرنا الشيخ الجليل أبو الحسن وتا بز نظيفاً من الله عنه ولاانك الحزيناسمعيا الضرائب قال إنه أحمد عز مر واز ير محمد فس إسمعا براسحق القاضي، ملتمارين حريـ فيحمادبنفيلم عرباند عز اسرار النبى صلى الله عليه وسلإردعا بأنا فالز نفدَح ميز زجاج بيه ينتى يزما موضع أصابعه فيه قالاتسر فنظرت الماينبع من بين أصابعه قالأنس يجزوزْ مَزنوضا منة ما بين السعين الى التمايز حدثنا أروهو ابرأى الدينا بس نصر مرعب إر عز ميعه عن ابن الج عرعمروبن ميمون عن ابيشة إنها كانت فى سفير وصلة خلف أعرابي فقراالم تركيف العمر رَ بُكُعلى الحُبَاعَرَجمنها نسمة نسعى مزبيز صفايق وَجنتا السذلك قادر على از عجبم المؤنية يكر الا ثاره لما غاشة ملكةلاكت غازبعد ولازالت تساوكمؤؤ ذنه جسدنا أبو بكريزانى الإنبات محمدن الحدث ، الموانئ والكلام معوبة سنعما سِنَةٌ مروان بن الحكم نشر يعر لمؤ بول سعبد ابن العاصِ فعزا سعيدا سنة وساء هذه تجاه مُعلوى منضعًا ليك فرنشر فسارمعه حتى بلغ منزله فلما بلغر والله مافتى الكحاجة بلالا ولكن رَاتُكُ مفردً فاجمت الزامل خَنَاحَةٌ فِالنمسر مِلا بِهِبِه له ولية حضوره معا المؤلّ عَجْر / على صحيفة تكت دينا عليه حلا تعسوبر الفجد مر وسهم على ذلك مولاه فلما مان سعيد بن العاص صورة عن أول الجزء الثالث والعشرين من نسخة (ع) الملوه عليه حدسا محمد الحسنى الأصبهاني في انو معرض عز ابرأبو العز جمصة بنت عازب عن الين از عازب للإسال دخل النبي صلى الله عليه وسلم غرمواليد سفرا وقت الصلوة فأمر فقدم واخرّ والما سهمًا حدثنا أحمد بن محمدبن غالب علام خليلمن تونانف سعيد من اسمعيا براير عد عر المرور عن شعب قال أزر مكبر الخازز من خزنه حهير مسيره سنه واز معُ كامِلَةِ سهر عمود يدفع ه أهل النار إلى النارِ مدفع فيفع فى الفارسمع مايه الف .. ته الزئعه فيفى مر الحسد المعاهدة العمر وزو الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد حاء السنمسرح وات هذا الجزء جميعة على اب المعالم عدد دمر هابالسطح وقد سمعة على الس لف القس عز وسار مطير قد القرآن عرار برواز مشمعه عدد سر أحمد محمد وأحوه عسد الله والد هم عبد الواحد علم سرقة وعمن منز أحمد ولااستلامه وعميد ليبربكر عبد اللوولد أحمد السيدوجوه محملة خر أمرتَضَر ف مقدام ومحمد خلف مزاج وغما عدالة أحمد عبد الرحمن وذلكَ ك ◌ُم البلنا وعبد الحمربن الزجم الحدث: ستوستين خصمايه بلغ العشر لاجرم درسة أوالس محمد أحمد محمدعز قدامة المقد سين محطه صورة عن آخر الجزء الثالث والعشرين من (ع) وتحته سماع بخط ابن قدامة المقدسي مؤرخ سنة ست وستين وخمس مئة حلى رجس السلمى لعراه الله الهالم أى عمر محمد راح ومؤزور وا لقه يصور العصر أسمع جميع بماتفر خى المهيريحماس للمعلى اتص الهدهدالقمر العام ٥٠٥ شار أحمد أحدمان همعلى محمدوال محمد الم ملح غساله أهلدمسلاحه واهدير مقطع والله صالحمن وليد عبدالله محمد عبد الغني ز عندالن الارهر والله مهر السماح وعملا بمقدم مربعة المعدسيور وعلم وانو العراقالاخ ابن على السطح والفَفِيّ بولة مجلس لهم الحقياء العهد احر الله راس عبدالوها- الجبار وحىمن سور مقدام المفرشي ولوصد عن طريق ليس على صل الله المقلمة والموما والحمد يق مفروشاع العظماء وكان شهور المانيا شرع سمع ويرجع لعمد إلى الحد البن كر محمد حسني هرماش ناعم جسميا الله : العم الوكالة مع ونا اخ على الماء لاتعد و الور الحد من عبد الواحد أو المعدلة؟ في تمر ومحمد روزا من المعدسرالعقد الامام .. ٢/ محمد أحمد فاروقذاذ بقرية الحيران ! من أفوادى الطرق موسى من الطيب خد ام ناء عمر احمد محمد وذات وعصورالدمى! إنا عبد الج عداء إبدا المتجه: دفع محمد بكر براء محمد مسعود الورد المن هار تاء ابن محمدبن عبد أخبار والتعلي ما الذى تح ف أحمد عبد الرحمن نادر محمد أحمدداعم أحمد . أن: احم رار العالمعدم معاخر او جم برى واحد عبد الملك غضان وعبد الر هده ا اا كيد الكاقها براحة ومرار ما مكن ناعى وأمرهمرهء جدا أحمد وان كوسيط واحمد نياً ملحمة نصرود محمد ها بح رفعة محمدسعدبن عبد الصدق عدوابن احمدوما ء مترجم إبن فارتز وأبوه حرين ويعم عبد المارقة واخره لاقذ وا بر حمد أو السائ عبدالمهدي إبر احمد الز مر عبد أكد المريخ. وعبعالماع محمد فه وعبد العالء ري مص يف بر موس الاس أحمد وأوعية الد يرما اذج على المهسور رقم وعبد المثل: لاعبد المن اثراء المسن مهمة وعن عبد الرا ممصر ٠ بالم جد الداعينوح زام المسئ وللبن الاراء أرجح صورة لسماعين ملحقين بآخر الجزء الثالث والعشرين من نسخة (ع) الجزء الثالث والعشرون من كتاب المجالسة بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أخبرنا الشيخان أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري وأبو عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذناً؛ قالا: أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء؛ قال: البوصيري قراءةٌ عليه وأنا أسمع: وقال الأرتاحي إجازةً؛ قال: أنا أبو القاسم عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل الضرّاب، أنا أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد المالكي الدينوري. [٣٠٨٢] نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا سُلَیْمان بن حرب، نا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس: [٣٠٨٢] إسناده صحيح. أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١ / ١٧٨) أخبرنا سليمان بن حرب، وعبد بن حميد في ((المسند» (٣ / ١٧٢ / رقم ١٣٦ - ط العدوي، ورقم ١٣٦٥ - ط السامرائي - (المنتخب») حدثنا سليمان بن حرب، به. وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٣٠) عن أبي مسلم، ثنا سليمان بن حرب، به . وأخرج البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٠٠) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢ / ٢٥ / رقم ٢٥٧) - والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٣٠) و(«الدلائل)) (٤ / ١٢٢) عن مسدد، ومسلم في ((الصحيح)) (٤ / ١٧٨٣) وأبو يعلى في «المسند» (٦ / ٧٤ / رقم ٣٣٢٩) وعنه ابن حبان في ((الصحيح)) (١٤ / ٤٨٣ / رقم ٦٥٤٦ _= ١٨٥ =(الإحسان))) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٣٠) و((الدلائل)) (٤ / ١٢٢) عن أبي الربيع سليمان بن داود العتكي، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١٤٧) حدثنا يونس، والفريابي في ((دلائل النبوة)) (رقم ٢٢) حدثنا محمد بن عبيد بن حِسَاب، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١ / ١٧٨) أخبرنا عفان بن مسلم وخالد بن خِداش، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (١ / ٦٥ / رقم ١٢٤) نا أحمد بن عَبْدَة الضَّبيُّ؛ جميعهم عن حماد بن زيد، به. وتابع حماداً جماعة، منهم: * معمر. وعنه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٢٧٦ / رقم ٢٠٥٣٥)، ومن طريقه: النسائي في ((المجتبى)) (١ / ٦١)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١٦٥)، وأبو يعلى في («المسند» (٥ / ٣٧٩ / رقم ٣٠٣٦)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (١ / ٧٤ / رقم ١٤٤)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٤ / ٤٨٢ / رقم ٦٥٤٤)، والدارقطني في ((سننه)) (١ / ٧١ أو رقم ٢١٧ - بتحقيقي)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٤٣)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١ / ٢١٩)، والأصبهاني التيمي في ((دلائل النبوة» (رقم ٣٠٩). * سليمان بن المغيرة. أخرجه أحمد في («المسند» (٣ / ١٣٩)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١ / ١٧٧ - ١٧٨)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (٣/ ١٤١ / رقم ٢٨٢ - ط العدوي، أو رقم ١٢٨٤ - ط السامرائي - ((المنتخب)))، والفريابي في ((دلائل النبوة)) (رقم ٢٣)، وأبو يعلى في («المسند» (٦ / ٧٢ / رقم ٣٣٢٧)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٤ / ٤٨١ / رقم ٦٥٤٣ - ط ((الإحسان))). * حماد بن سلمة . أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ١٧٥، ٢٤٨)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)» (١ / ١٧٨)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١ /٢١٨). * عُبيدالله بن عمر . ١٨٦ ((أنَّ النبي ◌َِّ دعا بإناء فأَتِيَ بقدح من زجاج فيه شيء من ماء، فوضع أصابعه فیه . قال أنس: فنظرتُ الماء ينبع من بين أصابعه . قال أنس: فحزرت من توضأ منه ما بين السبعين إلى الثمانين)). [٣٠٨٣] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا نصر، نا أبي، عن شعبة، عن أبي بَلْج، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة رضي الله عنها : ((أنها كانت في سفر، فَصَلَّت خلف أعرابي، فقرأ: ألم ترَ كيف أنعمَ ربُّك على الحُبلى أخرج منها نسمةً تسعى من بين صفائق وحشی، أليس ذلك بقادرٍ على أن يُحيي الموتى؟! ألا بلَى، ألا بلَى. فقالت عائشة: ما لكم لا آبَ غازيكم ولا زالت نساؤكم في رنةٍ)). أخرجه أبو عوانة في ((المسند)) (٥ / ٣٢١ -٣٢٢)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٤ / ١٢٣)؛ جميعهم عن ثابت، عن أنس مرفوعاً بنحوه. [٣٠٨٣] إسناده مظلم. لم أظفر بشيخ ابن أبي الدنيا ولا شيخه. وعمرو بن ميمون الأوْدِيُّ، أبو عبدالله، مخضرم، ثقة. انظر: «تذكرة الطالب المعلّم)) (رقم ٩٢ - بتحقيقي)، و((الطبقات)) (رقم ١٢٠٣ - بتحقيقي)، و ((تهذيب الكمال» (٢٢ / ٢٦١ - ٢٦٧). وأبو بَلْجِ الفَزاري الواسطي، صدوق ربما أخطأ. وانظر له: ((تهذيب الكمال)) (٣٣ / ١٦٢ - ١٦٣). وفي (ظ): ((ابن أبي الدنيا)). ١٨٧ [٣٠٨٤] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، نا محمد بن الحارث، نا المدائني؛ قال: ((كان معاوية رضي الله عنه يستعمل سنةً مروان بن الحكم ثم يَعْزِلُهُ ويُولي سعيد بن العاص، فعزل سعيداً سنةً وسار وحده، فجاءه صعلوكٌ من صعالیك قریش، فسار معه حتى بلغ منزِلَهُ، فلما بلغ؛ قال له: يا فتى! أَلَكَ حاجةٌ؟ قال: لا، ولكن رأيتك مُفْرِداً فأحببتُ أن أَصِلَ جناحك. فالتمس مالاً يهبه له فلم يحضُرْه، فقال لمولاه: عَجّل عليَّ بصحيفةٍ، فكتب ديناً [عليه] حالاً بعشرين ألف درهم، وأشهد ذلك مولاه، فلما مات سعيد بن العاص جاء بالصك على أبيه إلى عمرو بن سعيد، فيه شهادة مولاه، فقال له: يا هذا! إني أعرف الخط وإني أنكر أن يكون لمثلك مثل لهذا المال عليه. فدعا مولاه، فقال له: أتعرِف لهذا؟ قال: نعم. فشهد به، فقال له: ما سببه؟ فقال: إنَّ أباك في وقتٍ [٣٠٨٤] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع. أخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٦ / ٥٠ - ٥١ - ط دار الفكر) عن منصور بن شعيب وعمرو بن بكير، عن الهيثم بن عدي، عن الضحاك بن رمل السکسکي؛ قال ... وذكر نحوه. والخبر بنحوه في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٣٢٧)، و((تاريخ الطبري)) (٢ / ١٦٤)، و((البداية والنهاية)) (٨ / ٦٦)، و((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٤٢، ٢٧١)، و((نثر الدر)) (٣ / ١٦٣ و٧ / ١٤٠)، و((العقد الثمين)) (٢ / ٥٧٥)، و((تهذيب الرياسة)) (٢٩٥)، و ((البصائر والذخائر)) (٥ / ٢٠٦)، و((المستجاد)» (ص ١٧٥ - ١٧٦ - ط محمد كردعلي، أو رقم ٨٩ - بتحقيقي). وانظر: (رقم ١٣٠٨). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والمثبت من (م) و (ع) و (ظ). وفي (ظ): ((ابن أبي الدنيا))، ((فقال: نعم، يشهد به))، ((تأخذها)). ١٨٨ عزلهِ كان من قصَّته كيتَ وكيتَ. فقال عمرو: إذاً والله لا يأخذها إلا معجلةً منتقدة)» . [٣٠٨٥] حدثنا أبو العباس المبرّد؛ قال: «هذان بيتان قديمان لا يُعرف قائلهما، ويُروى أنَّ أبا بكرٍ الصديق رضي الله عنه ورَحِمَہ کان ینشدهما؛ فبعض الناس يقول: هما له: ـتَ بِهَالِكِ حَتَّى تكونَهْ تَنْفَكُ تَسْمَعُ ما حَبِيـ ء مُغَيَّياً والموتُ دونَه)) والمرء قد يرجو الرَّجا [٣٠٨٦] حدثنا محمد بن يونس، نا رَوْح بن عبادة، نا الحجّاج الصَّوَّاف، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي وَّ؛ قال: ((من قال: سبحان الله العظيم وبحمده؛ غُرست له نخلةٌ في الجنة)) . [٣٠٨٥] البيتان لخليفة بن براز، وهما من شواهد العربيَّة. انظر: ((شواهد العيني)) (٢ / ٧٥)، و ((الإنصاف)) (٨٢٤)، و((خزانة الأدب)» (٩ / ٢٤٢، ٢٤٤)، و((شرح ابن يعيش)) (٢ / ٧٥)، و ((همع الهوامع)» (١ / ١١١). وعند البغدادي وغيره: ((وكان أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه كثيراً ما يتمثَّل بهما)» . ومضى في التعليق على (٢٨٥٢) أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لم يقولا شعراً قط . وفي (ظ): ((والمرء يرجا ... )). [٣٠٨٦] مضى برقم (٦٧)، وهناك تخريجه. وهذا الحديث ساقط من (ظ). ١٨٩ [٣٠٨٧] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابنُ عائشة، عن أبيه: ((أنَّ هشام بن عبدالملك لما احتُضِر نظر إلى حشمه ولحمته بيكون؛ ففتح عينيه وبكى في وجوههم / ق ٤٦٠/، ثم قال: جاد هشام عليكم بالدنيا وجدتم عليه بالبكاء؛ فترك عليكم ما خلّف وتركتم عليه ما اكتسب! ما أسوأ حال هشام إن لم یغفر الله له)). [٣٠٨٨] حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، عن المدائني (ح). ونا أبو العباس المبرّد؛ قال: أخبرونا عن المدائني، عن أبي محمد بن عمرو الثقفي؛ قال : [٣٠٨٧] أخرجه الزبير بن بكار في ((الموفّقيات)) (٤٧٣ - ط العراقية، أو رقم ٣٠٣ - ط عالم الكتب) عن أحمد بن سعيد؛ قال: حدثني الزبير؛ قال ... وذكره. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ٩٤): حدثني أبي، عن إسحاق أبي عمر الشيباني ... وساق نحوه. وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (٢ / ٣٨٦): حدثنا محمد ابن القاسم الأنباري، حدثني أبي أحمد بن الحارث؛ قال: قال أبو الحسن ... وساقه. والخبر في: ((التعازي والمراثي)) (ص ١٢٩)، و((العقد الفريد)» (٣ / ٢١٣)، و(بهجة المجالس)) (١ / ٣٧١)، و((الحكمة الخالدة)) (١٧٥)، و((أدب الدنيا والدين)) (٢٢٠)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ /٢١٨)، و((غرر الخصائص)) (٢٣٩)، و ((لباب الآداب)) (١٢٢)، و «سراج الملوك)) (٤٨)، و((المستطرف)) (١ / ٧٨)، و («محاضرات الأدباء» (٢ / ٤٩٥). وفي (ظ): ((جاد عليكم هشام)). [٣٠٨٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٢٠٦ - ٢٠٧) من = ١٩٠ =طريق المصنف، به. وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٣ / ٣٩٢ - ٣٩٣) عن المدائني به، و (١٢ / ٨٤) عن أبي عبيدة به مختصراً. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ١٢٦، ١٢٧) من طريقين آخرين، بنحوه. والخبر مع الشعر في: ((التعازي)) (٥٩، ٦٣) للمدائني، و((التعازي والمراثي)) (١٩٩ - ٢٠٠)، و ((الكامل)) (٢ / ٦٣٢ - ٦٣٣ - ط الدالي) للمبرِّد، و«التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٢٦٣ - ٢٦٤)، و((البيان والتبيين)) (٤ / ٥٩ - ٦٠)، و((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٩٣). وأول بيتين من قصيدة لزياد الأعجم يرئي بها المهلب بن المغيرة؛ كما في: («الأغاني)» (١٤ / ٩٩ و١٥ / ٣٠٧)، و((أمالي اليزيدي)) (أول قصيدة)، و «الحماسة البصرية)» (٢٠٦)، و ((حماسة الخالديين)) (٢ / ٣٥٧)، و ((معجم الأدباء)) (٤ / ٢٢٢)، و ((تهذيب ابن عساكر)) (٥ / ٤٠٥) لابن بدران، و «ذيل أمالي القالي)) (١٠ - ١٢)، و((خزانة الأدب)) (٤ / ١٩٢)، و ((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٣٠٨)، و ((الشعر والشعراء)» (١ / ٤٣٢). و (افْتَرَّ): بدا ولمع. و (شباة) كل شيء: حدّه، و(القَارِح): الفرس استتم الخامسة، ودخل في السادسة، يقال: قرح إذا سقطت سنه التي تلي الرُّباعيّة ونبت مكانها نابه، وبذلك تتكامل أسنانه، عنى أنه قد استتم شبابه وعقله. أفاده الأستاذ عبدالسلام هارون في تعليقه على ((البيان والتبيين)). والأبيات التي تليها مضت برقم (٧٩٠)، ويأتي واحد منها برقم (٣٢٠٢). وأبيات الفرزدق في: ((ديوانه)) - على الترتيب - (١ / ٣٩٧، ١٦١ - دار صادر). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م)، والمثبت من (ع). وفي (ظ): ((يكون لمحزونٍ أجال)»، «أخ كان أعني ... وأعني ابنه))، وسقط ١٩١ («لمّا مات محمد بن الحجاج جزع عليه جزعاً شديداً، فقال: إذا غسَلْتُمُوه؛ فآذنوني. فأعلموه به، فدخل البيت، فنظر إليه، فقال: وافْتَرَّ نابُكَ عن شَبابِ القَارِحِ الآنَ لما كُنتَ أكْملَ مَنْ مَشَى وأعَنْتَ ذُلِكَ بالِفِعَالِ الصَّالِحِ» وتَكَامَلَتْ فيك المروءةُ كُّها فقيل له: اتق الله واسترجع! فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. وقرأ: ﴿ الَّذِينَ إِذَا أَصَبَتْهُم مُصِيبَةٌ [قَالُوَاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآَ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ] ... ﴾ [البقرة: ١٥٦] الآية. قال: وأتاه موتُ محمد بن يوسف وكان بينهما جمعة، فقال : وحَسْبي بقاءُ اللهِ من كلِّ هالكِ حَسبي حیاةُ اللهِ من كلِّ مَيِّتٍ فإنَّ نجاةَ النَّفْس فيما هُنَالك إذا ما لقيتُ اللهَ ربي مُسْلِماً وجلس للمُعَزِّين يعزونه، ووضع بين يديه مرآة، وولَّى الناس ظهره، وقعد في مجلسه؛ فكان ينظر ما يصنعون، فدخل الفرزدق، فلما نظر إلى فعل الحجاج تبسّم، فلما رأى ذلك الحجاج منه؛ فقال: أتضحكُ وقد هلك المحمدان؟! فأنشأ الفرزدق يقول: لَئِن جَزِعَ الحَجَّاجُ ما مِنْ مُصيبةٍ تكونُ لِمَحْزُونٍ أجَلَّ وأوْجعَا مِنَ المصْطفى والمصْطفى من خِيارهم جنّاحَيْهِ لَمَّا فارقاهُ فَوَدَّعا أخٌ كان أغْنى أَيْمَنَ الأرْضِ كلِّها وأغْنَى ابْنُهُ أمر العراقَيْنِ أَجْمعا جَنَاحاً عقابٍ فَارَقَاهُ كِلَهُما ولو قُطِعا من غيرِهِ لَتَضَعْضَعا =منه في آخر الخبر: ((عن محمد بن يوسف)). ١٩٢ أب لم يكُنْ عند النَّوائب أخْضَعَا سَميًّا نبيِّ الله سمَّاهما به وقال الفرزدق أيضاً: فقْدانُ مِثْلٍ مُحمَّدٍ ومُحمَّدٍ إِنَّ الرَّزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثْلَها أخَذَ المنون عليهما بالمَرْصَدِ مَلِكَانِ قد خَلَتِ المنابِرُ منهما وكتب إليه الوليدُ يعزيه عن محمد بن يوسف ويحثُّه على الصبر، فكتب إليه: كتب إليَّ أميرُ المؤمنين يعزيني عن محمد بن يوسف، ويذكر رضاه عنه، ويأمرني بالصبر، وكيف لا أصبر وقد أبقى الله أميرً المؤمنين لي؟!)). [٣٠٨٩] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا محمد بن الطُّفيل النَّخَعِي، نا بِشْر بن عُمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن عبدالله بن غَابر الألهانيّ، عن عتبة بن عبدالسُّلَمي وأبي أمامةَ؛ قالا: قال رسول الله څ} : [٣٠٨٩] إسناده ضعيف، والحديث حسن. الأحوص بن حكيم ضعيف الحديث لسوء حفظه. وبشر بن عُمارةِ الخَثْعَمِيّ المُكْتِب الكوفي ضعيف، وتوبع. ومحمد بن الطُّفيل النَخّعيّ أبو جعفر الكوفي صدوق. أخرجه الطبراني في «الكبير» (٨ / ١٧٤ / رقم ٧٦٤٩) عن مروان بن معاوية، والمحاملي في ((أماليه)) (رقم ٤٩٤ - رواية ابن البيِّع) وابن شاهين في ((الترغيب والترهيب)) (رقم ١١٦) عن الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني؛ كلاهما عن الأحوص، حدثني أبو عامر الألهاني (وهو عبدالله بن غابر) أن أبا أمامة وعتبة بن عبدالشُّلمي، حدثناهُ عن النبي ◌َچ، به. ورواه المحاربيُّ؛ فجعلهُ عن عبدالله بن غابر عن أبي أمامة، ولم يذكر فيه عتبة بن = ١٩٣ =عبد . أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٨ / ١٨٠ - ١٨١ / رقم ٧٦٦٣) عن المحاربي، عن الأحوص بن حكيم، عن عبدالله بن غابر، عن أبي أمامة؛ قال: قال رسول الله رَ *: ((مَنْ صَّلى صلاة الصُّبح في مسجدة جماعة يثبت فيه حتى يُصلِّي سبحة الضُّحى؛ كان كأجر حاجٍّ أو معتمر تاماً بحجَّته وعمرته)». وأخرج المحاملي في ((أماليه)) (رقم ٤٩٣ - رواية ابن البيِّع)؛ قال: ثنا يوسف، ثنا ابن فضيل، ثنا الأحوص بن حكيم، حدثني عبدالله بن غابر، عن عتبة بن عبدالسُّلمي، عن أبي أمامة الباهلي - هكذا قال محمد بن فُضَيل - عن رسول الله وَل أنه كان يقول: ((من صلَّى صلاة الصُّبح في جماعةٍ، ثم ثبت؛ حتى يُسَبِّحَ فيه تسبيحةً الضحى، فصلَّى ركعتين أو أربعاً كان له مثلُ أجر حاجٌّ ومعتمر تامٍ له حُّه وعمرته». لهكذا قال ابن فُضيل، خالف أربعةً في جعله الحديث (عن عتبة عن أبي أمامة). وأخرجه الخطيب في ((تالي التلخيص)» (٢ / ٧٥١) عن أبي المُوَرِّع محاصر، نا الأحوص بن حكيم، حدثني عبدالله بن غابر الألهاني، عن منيب بن عبدالسلام - وكان من الصحابة - وعن أبي أمامة الباهلي عن رسول اللـه وَله ... وذكره. والحديث على كل حالٍ ضعيف بهذا الإسناد؛ لضعف الأحوص. وقد جاء عن أبي أمامة وحده بسندٍ حسنٍ. أخرج الطبراني في «الكبير» (٩ / ٢٠٩ / رقم ٧٧٤١): حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا المغيرة بن عبدالرحمن الحرَّاني، ثنا عثمان بن عبدالرحمن، عن موسى بن عُلَيّ، عن يحيى بن الحارث، عن القاسِم، عن أبي أمامة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله ◌َ﴾: ((من صلى صلاة الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فركع ركعتين؛ انقلب بأجر حجة وعمرة». قال المنذري في («الترغيب)) (١ / ٢٩٦) والهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١٠٤): (إسناده جید». قلت: هو إسناد حسن. ١٩٤ ((من صلى صلاة الصبح في مسجد الجماعة، ثم ثبت فيه حتى يُسَبِّح تسبيحة الضُّحى؛ كان له كأجر حاجٍّ ومعتمر تاماً له حجته و عمر ته)). [٣٠٩٠] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن العبّاس، عن صالح بن عبدالكريم؛ قال: (كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عامله عديّ بن أرطأة: أما بعد؛ فإنَّ الدنيا عدوةُ أولياء الله وعدوة أعداء الله، أمَّا أولياء الله؛ فغمَّتهم، وأما أعداء الله؛ فغرَّتهم)) . [٣٠٩١] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أحمد بن خالد، عن أبي يوسف؛ قال : وله عن أبي أمامة طرق بألفاظ مختلفة، وورد نحو ما عند المصنف من طرقٍ = كثيرة، أقواها وأرجاها من حديث أنس بن مالك، وقد جمعتُ ذُلك - ولله الحمد والمنَّة - في جزءٍ مفردٍ، وعلَّقتُ فيه فوائد فقهيّة تخصُّ هذه الجلسة، يسَّر الله إتمامه ونشره. وفي (م): ((عامر)) بدل: ((غابر)). [٣٠٩٠] مضى برقم (٦٨٠)، وتخريجه هناك. وفي (ظ): ((ابن أبي الدنيا)). [٣٠٩١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٨ / ٩٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه (٨ / ٩٦) من طريق عبدالله بن خبيق، بنحوه. وأبو يوسف هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. ومضى بأتم منه (رقم ٢٠٣٦). وانظر الرقم الآتي . ١٩٥ ((سألت يوسف بن أسباط: أتركَ أبوك مالاً؟ قال: ترك أبي مئة ألفٍ بالعراق، فلم آخذ منها شيئاً. قال أبو يوسف: كان يوسف بن أسباط یطحن الشعیر بیده ویأکل ویغزو ولا يأخذ سهمه ولا یأکل منه)) . [٣٠٩٢] حدثنا محمد، نا ابن خُبيق، حدثني بركة بن محمد الأنصاري؛ قال: سمعتُ يوسف بن أسباط يقول: ((ورثتُ عن أبي نحو مئة ألف درهم / ق٤٦١/؛ فلم أرزأ منها درهماً إلا لهذا المصحف، وإني لأخاف على نفسي منه)). [٣٠٩٣] حدثنا عمر بن حفص الشَّيباني، نا ابنُ خبیق، نا أبي؛ قال : ((صحب يوسف بن أسباط فتىً من أهل الجزيرة؛ فلم يكلمه إلا بعد عشر سنين، وكان يوسف يرى من جزعه وفزعه وكثرة عبادته أناء الليل والنهار، فقال له يوسف: ما كان عملك؛ فإني أراك لا تهدأ من البكاء؟ فقال له: كنتُ رجلاً نّاشاً. فقال له يوسف: فأيّ شيء كنت ترى إذا [٣٠٩٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٨ / ٩٦) من طريق آخر عن ابن خبيق، عن يوسف بن أسباط، بنحوه. وانظر رقمي: (٢٠٣٦ و٣٠٩١). [٣٠٩٣] أخرجه ابن قدامة المقدسي في ((التوابين)) (ص ٢٩٧ - ٢٩٩)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٢١٥)؛ من طريق المصنف، به. وفي الأصل: (لأراك))، و (م): ((أراك))، و((السيباني))، وكذا في (م)، وفي (ع): ((الشيباني))، وفيه: ((فزعه وجزعه)) بدل: ((جزعه وفزعه))، و ((يوسف بن أسباط)) بدل: ((يوسف)). ١٩٦ وصلت إلى اللحد؟ قال: كنت أرى أكثرهم قد حولوا وجوههم عن القبلة إلا قليلاً. قال يوسف: إلا قليلاً. فاختلط يوسف على المكان وذهب عقله حتی کان یحتاج إلى أن يداوى. قال ابن خُبَيْق: قال أبي: دَعَوْنا سليمان الطبيب ليُداوي يوسف بن أسباط وكان يرجع إليه عقله أحياناً، فيقول: إلا قليلاً. فلم يزل به حتى داواه وصح، فلما فرغ وأراد أن يُخْرِجَ سليمان الطبيب؛ قال يوسف: أي شيء تعطونه؟ قلنا: لا يريدُ منك شيئاً. قال: يا سبحان الله! جئتم بطبيب الملوك ولا أعطيه شيئاً. قلتُ: أعطِهِ ديناراً. فقال: خذ لهذا؛ فادفعه إليه، وأعلمه أني لا أملكُ غيره لئلا يتوهم أني أقل مروءة من الملوك. فدفع إليَّ صُرَّةً فيها خمسة عشر ديناراً. قال: فأخذتها فدفعتها إلیه، وجعل یوسف یعمل الخوص بیده حتى مات)). [٣٠٩٤] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق، نا سعيد بن سليمان، نا أبو معاوية، نا العوَّام - يعني: ابن جويرية -، عن الحسن؛ قال : ((أربعٌ من كنَّ فيه عصمه الله من الشيطان وحرَّمه على النار: من ملك نفسه عند الرغبة والرهبة والشهوة والغضب)» . [٣٠٩٤] إسناده ضعيف جداً. أبو معاوية هو هشيم بن بشير السلمي. والعوام بن جُويرية؛ قال ابن حبان: ((كان يروي الموضوعات، روى عنه أبو معاوية، ولم يكن ممن يتعمد». وانظر: ((الميزان)) (٣ / ٣٠٣ / رقم ٦٥١٩). ١٩٧ [٣٠٩٥] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابنُ عائشة؛ قال: سمعتُ أبي يقول : («سُئِلَ الأحنف بن قيس: ما المروءة؟ قال: كتمان السر، والتباعد عن الشر)). [٣٠٩٥/م] وقيل لبعض الحكماء: («ما المروءة؟ قال: إنصاف من هو دونَكَ، والسمو إلى مَن هو فوقك. وقيل لعمرو بن العاص: ما المروءة؟ قال: أدبٌّ بارع، ولسان قاطع)) . [٣٠٩٦] حدثنا إبراهيم الحربي؛ قال: سمعتُ أحمد بن نيزك يقول: بلغني عن أيوب السختياني؛ أنه قال: (إنَّ الملائكة لتعجب من خفة ذكر الموت على ألسنة بني آدم)). [٣٠٩٧] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين؛ قال: قال عمر بن ذر: [٣٠٩٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٣٧ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٣ / ١٣١٦)؛ من طريق المصنف، به. ومضى برقم (١٩٦٩). وانظر تعليقنا هناك. [٢/٣٠٩٥] مضى برقم (١٧٠٥)، وفيه زيادة في آخره: ((والجزاء بما أوتي إليك من خير وشرا، وتخريجه هناك. [٣٠٩٦] في (ظ): ((حدثنا الحربي)). [٣٠٩٧] الخبر في: ((الموت)) لابن أبي الدنيا، وهو مفقود، وقد جمعت ليئة كينبرج اليهودية نصوص لهذا الكتاب من بطون كتب الزهد والرقائق، ونشرته مع = ١٩٨ ((لو كان لقلبي حياة ما نطق لساني بذكر الموت أبداً)). [٣٠٩٨] حدثنا أحمد بن محمد؛ قال: سمعتُ أبي يقول: ((قيل للربيع بن أبي راشد: ألا تجلس فتحدِّث؟ قال: إنَّ ذكر الموت قد شغلني عن الحديث، إنَّ الموت إذا فارق قلبي ذكره ساعة فسد عليَّ قلبي)). [٣٠٩٩] حدثنا عباس بن محمد، نا عثمان بن عمر، أنا عمر بن راشد، عن إياس بن سلمة، عن أبيه : = (كتاب القبور)) لابن أبي الدنيا أيضاً - وهو مفقود - سنة ١٩٨٣ م في فلسطين، أعادها الله للمسلمين. ولا يبعد أن يكون النص السابق واللاحق عند ابن أبي الدنيا في ((الموت)»، والله أعلم، ولا يوجد هذا النص في جمعها المذكور. [٣٠٩٨] أخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٢٦٦) - ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٧٦)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)» (رقم ٥٦٠) -؛ قال: أخبرنا مالك بن مغول؛ قال: ((قيل للربيع بن أبي راشد: ألا تجلس فتحدِّث ... ))، و ذكره. والخبر في: «صفة الصفوة)) (٣ / ٦٠). وفي (ظ): ((فنتحدّث)) بدل: ((فتُحدِّث)). [٣٠٩٩] إسناده ضعيف. عمر بن راشد، أبو حفص اليماميّ، ضعيف، لم يوثقه إلا العجلي. انظر: (تهذيب الكمال)) (٢١ / ٣٤٠ - ٣٤٣). وعثمان بن عمر بن فارس لَقِيط العَبْديُّ ثقة. انظر: ((تهذيب الكمال)» (١٩ / ٤٦١ - ٤٦٤). أخرجه أحمد فى ((المسند)» (٤ / ٥٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٤٩٨)= ١٩٩ ((أنَّ النبي ◌َّكان يستفتح بسبحان ربي الأعلى الوهَّاب)). [٣١٠٠] حدثنا إبراهيم بن نصر، نا ابن خُبَيْق، نا عطاء الخفاف؛ قال: سمعتُ سفيان الثوري يقول: ((يا عطاء! ويحك! قم حتى نعمل؛ فإنَّ النهار يعمل عمله، لقد بلغني أن المؤمن في الموقف ليرى منازلَه في الجنةِ، وما أعدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ له فيها، فيَتمنّى أنه لم يخلقْ من هول ما هو فيه)). [٣١٠١] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا يحيى بن المبارك، نا صفوان بن عيسى، أنا بشر بن رافع، عن محمد بن عبدالله البكائيّ، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أنه قال: -عن عبدالصمد، والطبراني في «الدعاء)) (٢ / ٨٢١ / رقم ٨٨) والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٤٩٨) عن محمد بن يوسف الفريابي، وابن عدي في ((الكامل» (٥ / ١٦٧٦) عن أبي معاوية، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٢٦٦)؛ جميعهم عن عمر بن راشد، به، ولفظه: ((ما سمعتُ النبي وَّ يستفتح دعاء إلا اسْتَفْتحه بسبحان ربي الأعلى الوهاب)». وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١٥٦): ((رواه الطبراني وأحمد بنحوه، وفيه عمر بن راشد اليمامي، وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح)). [٣١٠٠] أخرجه المروزي في ((الورع)) (ص ٧٧ / رقم ٣٤٤ - ط زغلول): حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم النسائي، حدثني عطاء بن مسلم، به. ومضى بعضه برقم (٤٠٦)، ومع زيادة عليه من طريق آخر عن ابن خبيق برقم (١٠٨٣). وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٣١٠١] إسناده واه بمرة. ٢٠٠