Indexed OCR Text
Pages 421-425
تتوب. قال: يا أخي! لا أفعل. قلتُ: لِمَ؟ قال: القدوم على من يُرجى خَيْرُه خيرٌ من البقاء مع من لا يُؤْمن شرُه)». [٢٨٥٢] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا إبراهيم بن الحجاج، نا عبدالوارث، نا أبو عمرو بن العلاء؛ قال: حدثني رجلٌ من أهل صنعاء؛ قال : [٢٨٥٢] إسناده ضعيف للمبهم الذي فيه. وقال السخاوي في جزء ((تحرير الجواب عن مسألة ضرب الدّواب)) (ص ٩٩ - ١٠٠ - ط الأخ هادي المرّي، وص ٢٥٣ - بتحقيقي ضمن مجلة ((الحكمة)) - العدد الرابع): ((فقد روينا في أواخر الجزء العشرين من ((المجالسة)) من طريق أبي عمرو بن العلاء ... ))، وذكره. وقال: ((والمَروحة - بفتح الميم - المفازة، والجمع: المراويح، وهي المواضع التي تخترق فيها الرياح، وأما بالكسر؛ فهي ما يتروَّح به)). ومضى نحو لهذا الخبر برقم (٩٨٦)، وسيأتي برقم (٣٠٨٥) أن أبا بكر أنشد شعراً أيضاً، ولعله تمثّل به. وأخرج الفاكهي، والإسماعيلي، والحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول))، وابن حيويه في ((من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة)) (ص ٤٧ - بتحقيقي)؛ من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ قالت: ((والله؛ ما قال أبو بكر بيت شعر في جاهلية ولا في إسلام» . وانظر غير مأمور: ((الإصابة)» (٤ / ٢٢)، و ((فتح الباري)) (٧ / ٢٥٨، ٢٥٩ و١٠ / ٣٧). والخبر الذي أورده المصنف عند ابن الجوزي في ((مثير العزم الساكن)) (١ / ١٣٢) مختصراً مقتصراً على تمثّل عمر للشعر. والشعر من غير عزو في ((أدب الكاتب)) (ص ٢١٤)، وذكر قبله معنى (المروحة) على نحو ما عند السخاوي في نقله السابق. ٤٢١ ((كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بين مكة والمدينة على بعيرٍ حَرِنٍ غليظ، فكأنَّ رجلاً رثى لَهُ، فأتاه بناقة وطيّةٍ، فقال: يا أمير المؤمنين! بعيرك حَرِنٌ، فلو رَكِبْتَ هذه. فركبها، فسارت به ساعة، ثم قال : كأنَّ راكبها غُصنٌ بمروَحَةٍ إذا تدلَّتْ به أو شاربٌ ثَمِلُ ثم أناخ، فنزل وقال: دونَك ناقَتَك. قال إسماعيل: قال لي الزيادي: إنما هو بمَروحة بالنَّصب؛ أي: أرضٌ ذاتُ ريح، ويقال: بطن وادٍ مروحة. وقال الزيادي: قال لي الأصمعي: هذا بیت جيّد إن كان قاله عمر رضي الله عنه، ولا يُحْفَظُ لأبي بكر شعرٌ ولا لعُمر [شعر]؛ رضي الله عنهما، ولهذا فلا أشك إلا تمثّل به عمر رضي الله عنه)). وفي «لسان العرب)) (٢ / ٤٥٦، مادة روح): = ((قال ابن بري: البيت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقيل: إنه تمثل به وهو لغيره، قاله وقد ركب راحلته في بعض المفاوز فاسرعت، يقول: كأن راكب لهذه الناقة لسرعتها عضن بموضع تخترق فيه الريح؛ كالغصن لا يزال يتمايل يميناً وشمالاً! فشبه راكبها بغصن لهذه حالة أو شارب ثمل يتمايل من شدة سكره . وقوله إذا تدلت به؛ أي: إذا هبطت من تشز إلى مطمئن، ويقال: إن هذا البیت قدیم)). في (ظ): ((إنما هي بمروحة)). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ٤٢٢ [٢٨٥٢/م] حدثنا أحمد بن مروان؛ قال: نا إبراهيم الحربي؛ قال: نا أبو نصر، عن الأصمعي؛ قال: ((كان رجلٌ من بني يشكر كان له إحسانٌ وأبادٍ جميلةٌ، وكان له بنو أعمام يحسدونه، فقال يوماً: إنَّ لي بني أعمام يحسدوني على كلِّ شيء حتَّى على الصَّلب. قال: فقالوا: وكيف يحسدونك على الصَّلب؟ قال: إذا أخذت مجلسي من المسجد الجامع؛ فاحضروا حتى تروا. قال: وكان مجلس له في المسجد يجلس فيه، فجلس وبنو عمِّه حوله، فالتفتَ إليه بعضهم، فقالوا: ما لنا نراك مغموماً؟ فقال: قد ورد كتاب معاوية على زيادٍ أن أؤخذ فأُصلب مع الأحنف بن قيس. فالتفت إليه بعضُ بني أعمامه، فقالوا: بلغ مِنْ قَدْرِكَ أنْ تصلب مع الأحنف بن قيس؟! فالتفت إلى مَنْ حوله، فقال: اسمعوا)). [٢/٢٨٥٢] الخبر في: ((ربيع الأبرار)). وقبله في (م): ((تم الجزء، والحمد لله وحده)). وأما في (ظ)؛ فقد كتب على الهامش عند نهاية الخبر السابق: ((تم الجزء العشرون، والحمد لله حق حمده)). ثم ذكر أخبار أُخر حتی (رقم ٢٨٥٩) عندنا وبعدها انتهى الجزء التاسع والثلاثين من (ظ). وسقط لهذا الخبر من الأصل، وفي (م): ((إنَّ لي بنو ... ))! ٤٢٣ آخر الجزء العشرين يتلوه الحادي والعشرون إن شاء الله تعالى والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وصحبه وسلامه ٤٢٤ المحتويات والموضوعات الموضوع الصفحة صور مخطوطات الجزء السابع عشر ٥ بداية الجزء السابع عشر ١٣ نهاية الجزء السابع عشر ١١٧ صور مخطوطات الجزء الثامن عشر ١١٨ بداية الجزء الثامن عشر . ١٢٧ نهاية الجزء الثامن عشر . ٢٥٥ صور مخطوطات الجزء التاسع عشر ٢٦٥ ٢٥٧ بداية الجزء التاسع عشر نهاية الجزء التاسع عشر ٣٦٧ صور مخطوطات الجزء العشرين ٣٦٩ بداية الجزء العشرين ٣٧٥ نهاية الجزء العشرين ٤٢٤ المحتويات والموضوعات ٤٢٥ التنصير والمونتاج دار الحسن للنشر والتوزيع هاتف ٦٤٨٩٧٥ - فاكس ٦٤٨٩٧٥ - ص.ب ١٨٢٧٤٢ - عمان ١١١١٨ - الأردن ٤٢٥