Indexed OCR Text

Pages 301-320

قال: فيلاقيه شيطانٌ آخر، فيُقال له: كيف لك برجلٍ قد هُدِيَ ووقي
و ◌ُفِيَ)).
[٢٦٦٥] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي بن شبيب، نا المسيّبُ،
نا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري؛ قال :
((صلاةٌ في الحرم: مئةُ ألفِ صلاة؛ قال الله عز وجل: ﴿سُبْحَنَ
الَّذِىّ أَسْرَى بِعَبْدِهِ، لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا﴾
[الإسراء: ١]، وإنَّما أُسرِي بالنبيِّ وََّ من شِعْبٍ أبي طالب؛ فالحرمُ
کُّه مسجدٌ».
[٢٦٦٦] حدثنا أحمد، نا الحسن بن المثنى بن معاذ العنبري، نا
أحمد بن إبراهيم، نا يحيى بن يوسف الزَّمِّي؛ قال:
[٢٦٦٥] إسناده ضعيف.
شيخ المصنف فيه ضعف .
ويوسف بن أسباط الشيباني الزاهد الواعظ، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم:
((لا يحتج به))، وقال البخاري: ((كان قد دفن كتبه؛ فكان لا يجيء بحديثه كما
ينبغي)). انظر: ((الميزان)) (٤ / ٤٦٢).
والمسيَّب هو ابن واضح السُّلمي، ضعفه الدارقطني وغيره. انظر: ((الميزان))
(٤ / ١١٦)، وهو غير موجود في ((تفسير سفيان الثوري)) ولا في ((الدر المنثور)).
والأحاديث الثابتة أن جبريل جاء النبي ◌َّ وهو في بيته، ففرج عن سقف بيته
بمكة، فانطلق به إلى زمزم، ففرج صدره وشق، ثم أسري به.
انظر: ((الإسراء والمعراج)) (ص ٩ - ١٠) الطرهوني، و(ص ٢٧) لمحمد أبو
شهية .
وهو في ((منتقى المجالسة)) (ق ١٠١ / أ).
[٢٦٦٦] أخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (رقم ٢٩)، واللالكائي في =
٣٠١

((حضرتُ عبدالله بن إدريسَ الأوديَّ، فقال له رجلٌ: يا أبا محمد!
إن قبلنا ناسٌ يقولون القرآن مخلوق. قال: من اليهود؟ قال: لا. قال:
من النصارى؟ قال: لا. قال: من المجوس؟ قال: لا. قال: فممَّن؟
قال: من الموحّدين. قال: كذبوا ليس هؤلاء بموحّدين لهؤلاء زنادقة،
من زعم أنَّ القرآنَ مخلوقٌ؛ فقد زعم أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مخلوقٌ، ومن
زعم أنَّ اللهَ مخلوقٌ؛ فقد كَفَرَ، هؤلاء زنادقة. ثم قرأ ابنُ إدريسَ:
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. فقال: الله مخلوق؟! الرحمن
=((السنة)) (رقم ٤٣٢)؛ من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي، به.
وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)» (رقم ٥): حدثنا محمد بن عبدالله
أبو جعفر البغدادي، وابن بطة في ((الإبانة)) (٢ / ٤٤ / رقم ٢٣٧ - ((الرد على
الجهمية))) عن إبراهيم بن جابر بن عيسى، والخلال في ((الإيمان)) (ق ١٧٨ / أ)
والآجري في ((الشريعة)) (٧٨ - ط القديمة، و١ / ٤٩٦ - ٤٩٧ / رقم ١٦١ - ط
الوطن) وابن أبي حاتم - كما في ((العلو)) (ص ١١٢) للذهبي - عن الحسن بن الصباح
عن أخ له من الأنصار، واللالكائي في ((السنة)) (رقم ٤٣١) عن أحمد بن زهير، وابن
البناء في ((المختار في أصول السنة)) (رقم ٢٦) عن محمد بن الحسين الأنماطي؛
جميعهم عن يحيى بن يوسف الزَّمّي، به.
وإسناده صحيح.
وصححه شيخنا الألباني في ((مختصر العلو)) (ص ١٥٨).
وانظر: ((العقيدة السلفية)) (ص ٣٠٧ - ٣٠٨) للجديع، وعزاه لابن الطبري في
((السنة)) (رقم ٤٣٢).
في الأصل و (م): ((ابن معاذ)) مكررة مرتين.
و ((الزَّمِّي)) كذا ضبطها في هامش الأصل. وانظر: ((توضيح المشتبه)) (٤ /
٨٠) لابن ناصر الدين.
وفي (ظ): ((يقال: الله مخلوق؟!)).
٣٠٢

مخلوق؟! الرحيم مخلوق؟! لهؤلاء زنادقة)).
[٢٦٦٧] حدثنا / ق٣٩٨/ أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا
روح بن عبادة، نا محمد بن أبي حُميد، عن إسماعيل بن محمد بن
سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده سَعْد؛ قال: قال رسول الله
وَسِيَاء
[٢٦٦٧] إسناده ضعيف.
محمد بن أبي حُميد، ضعفه بيِّن على ما يرويه، وحديثَه مُقارب، وهو مع
ضعفه يكتب حديثه. قاله ابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢٢٠٤)، وضعَّفه أحمد
والبخاري وجماعة .
انظر: ((تهذيب الكمال)» (٢٥ /١١٢ / رقم ٥١٦٩)، و((الميزان)) (٣ / ٥٣١
/ رقم ٧٤٥٧).
أخرجه أحمد في ((المسند)) (١ / ١٦٨): حدثنا روح، أملاه علينا ببغداد
وذكره.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٥١٨) عن الحارث بن أبي أسامة، ثنا
روح، به.
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢١٥١) والبزار في ((البحر الزخار)) (٤ /
١٨ - ١٩ / رقم ١١٧٨ أو ص ١٧٩ - تحقيق أبي إسحاق الحويني - مسند سعد، أو
١ / ٣٥٩ / رقم ٧٥٠ - ((زوائده))) عن أبي عامر العَقَدِيّ، والبزار في ((البحر الزخار))
(رقم ١١٧٦، ١١٧٧) عن ابن أبي عدي؛ كلاهما عن محمد بن أبي حُميد، به.
قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي
حميد، ويقال له أيضاً: حماد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم المديني، وليس هو
بالقوي عند أهل الحديث)).
وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن سعد، ولا نعلم
رواه عن سعد إلا ابنه محمد، ورواه عن إسماعيل: محمد بن أبي حميد وعبدالرحمن=
٣٠٣ .

((من سَعَادِةِ ابنِ آدمَ استخارةُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ومن شِقْوَةِ ابنِ آدمَ تركُهُ
استخارةَ اللهِ عزَّ وجلَّ)).
[٢٦٦٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة؛
قال :
((قال رجلٌ لحكيم من الحكماء: عظني. فقال له: اعلمْ أنَّ أُجورَ
العاملين على من عملوا له؛ فاعمل لمن شِئتَ. فقال له: زِدني. فقال:
اتق اللهَ كأنَّك تراه؛ فإنَّه يراك إنْ لم تره)) .
[٢٦٦٩] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا الحميدي، عن
ابن عيينة؛ قال: كان يُقال :
((إن أفضل ما أُعْطِيَ العبدُ في الدنيا الحكمةَ، وفي الآخرة
الرحمة)).
=ابن أبي بكر)).
قلت: أخرجه أبو يعلى فى ((المسند)) (٢ / ٦٠ / رقم ٧٠١) حدثنا موسى بن
محمد بن حيان البصري، والبزار في ((البحر الزخار)) (٤ / ١٩ / رقم ١١٧٩) عن
محمد بن المثنى؛ كلاهما عن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم، عن عبدالرحمن بن
أبي بكر، به.
وإسناده ضعيف؛ لضعف عبدالرحمن بن أبي بكر.
وانظر: ((مجمع الزوائد» (٢ / ٢٧٩).
وفي (م) و (ظ): ((استخارته الله عز وجل)).
[٢٦٦٨] آخره مأخوذ من حديث جبريل الطويل رفعه عمر، وفيه عن
الإحسان: ((اعبد الله كأنك تراه ... ))، وهو في ((الصحيحين)) وغيرهما.
[٢٦٦٩] في (ظ): ((من الدنيا)).
٣٠٤

[٢٦٧٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا الربيع بن نافع:
قال بعضُ الحكماء:
((من أخطأته سِهامُ المَنَايا، فَيَّدَتْهُ الليالي والسنونُ)) .
[٢٦٧١] حدثنا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن
وهب؛ قال :
((قال حبرٌ من أحبار بني إسرائيلَ وكان حكيماً: عجبتُ لقومٍ ركنوا
إلى غير مَرْكَنِ وألِفُوا غيرَ مَأْلَفٍ، ركنوا إلى الدنيا وهم يرون تَقَلُّبَها
بأهلِها إلى دارِ الوَحشَةِ والظُّلْمَةِ، ودارِ البَلاءِ، ودارِ المَنْسَأ، ودار
الأحزانِ والغُموم والهُموم؛ فيا عجباً! ثم يا عجباً! أما للباقين فيها عِبَرٌ
بالمرتحلين عنها؟! هيهات هيهات! عميت عنها القلوبُ التي في
الصُّدور)».
[٢٦٧٢] حدثنا أحمد، نا أبو بكر ابن أبي الدنيا، نا أحمد بن
سعيد، نا النضر بن شُمَيل، عن عوفٍ، عن الحسن؛ قال:
((إِنَّ الحُكَمَاءَ ضَرَبُوا النَّفَكُّرَ بِالَّذَكّرِ، والتَّذَكُرَ بِالتَّفَكُّرِ؛ حتَّى نطقوا
بالعزائِمِ ورأوا العَجَائِبَ)).
[٢٦٧٠] أخرجه ابن العديم فى ((بغية الطلب)) (٨ / ٣٦٠٤ -٣٦٠٥) من طريق
المصنف، به .
[٢٦٧١] إسناده واهٍ جداً.
فیه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان.
[٢٦٧٢] رجاله ثقات؛ غير شيخ ابن أبي الدنيا.
٣٠٥

[٢٦٧٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن عبدالله الجزري، نا عيسى
ابن سليمان، عن ضمرة، عن ابن شوذَب؛ قال :
((أوصى مالكُ بنُ المنذرِ بنِ مالكٍ بنيه؛ فقال: يا بَنِيَّ! الزموا الأناةَ
واغتنموا الفُرصَةَ تظفروا» .
[٢٦٧٣/ م] ثم أنشد عيسى بن سليمان قول القطامي:
وقد يكونُ مع المُستَعجلِ الزَلَلُ»
((قد يُدرُ المتأنِّي بعضَ حاجتِهِ
[٢٦٧٤] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسن الربعي، نا أبي؛ قال :
قال بکر بن خُنَیْس :
((بلغني أن إبليسَ اللعينَ قال: ثلاثة إذا قَدرتُ على واحدةٍ منهن من
ابنِ آدمَ؛ فقد قدرتُ على حاجتي: من نسيَ ذُنوبَه، واستكثرَ عَمَلَه،
وأُغْجِبَ برأيِهِ».
[٢٦٧٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٤٨٣) من طريق
المصنف، به.
[٢٦٧٣/م] البيت في: ((ديوان القطامي)) (٢٥)، ونسبه له: أبو منصور الثعالبي
في ((أحسن ما سمعت)) (ص ١٣٢)، والجاحظ في ((رسالة في الجد والهزل)) (ص
٢٤٣ - ضمن ((مجموعة رسائله)))، وابن حمدون في ((تذكرته)) (٦ / ٣٨٥ و٧ /
٣٧).
[٢٦٧٤] بكر بن خُنَيس عابد، سكن بغداد، صدوق، له أغلاط، أفرط فيه ابن
حبان.
انظر: ((تهذيب الكمال)» (٤ / ٢٠٨)، و ((طبقات ابن سعد)» (٦ /
٣١١).
٣٠٦

[٢٦٧٥] حدثنا أحمد، نا عبّاس بن محمد الدُّوري، نا محمد بن
سَلّم [الجمحي]؛ قال: قال الأحنف بن قيس :
((الرفقُ والأناةُ محمودٌ؛ إلا في ثلاثٍ. قالوا: ما هن يا أبا بحر؟
قال: تُبادِرُ بالعملِ الصالحِ، وتُعْجِلُ إخراجَ مَيِِّك، وتُنْكِحُ الكفءَ
أَيِّمَك».
[٢٦٧٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا محمد
ابن الحارث، عن المدائني؛ قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله
عنه :
((إن من الناس ناساً يلبسون الصُّوفَ إرادة التواضع، وقلوبهم
مملوءة عجباً وكِبراً)) .
[٢٦٧٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٤٤ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وفيه بدل ((محمود)»: ((محبوبة)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا - ومن طريقه ابن عساكر (٢٤ / ٣٤٤) - بنحوه، وفيه
بدل («تبادر بالعمل الصالح)): ((إذا نزل بي الضيف أن أقدّم إليه ما كان)).
وأخرجه أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) (٢ / ٣١٤ / رقم ٨٤٨)، وابن سعد
في ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ٩٦)، والبرجلاني في ((الكرم والجود)) (رقم ٥٠)،
والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٣١٩)؛ بنحوه.
والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٢ / ١٩٩).
وفي (م) و (ظ): ((الجمحي)) بدل: ((الدوري)).
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ)، وفيه: ((تبادروا)).
[٢٦٧٦] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
٣٠٧

[٢٦٧٧] حدثنا أحمد، نا إسماعيلُ بن إسحاق، نا الزيادي، عن
الأصمعي؛ قال :
«قال بعضُ حكماء العرب: إنَّ مما تُعَجَّلُ عُقُوبَتُه ولا تُؤْخَّرُ:
الأمانةُ تُخانُ، والإحسانُ يُكفَرِ، والرَّحِمُ تُقْطَعُ، والبغي على الناس،
وأيّما رجلٍ أدّى أمانته طيِّباً بها نفسه؛ فهو أحدُ الصَّديقين، ومن الأمانة
أنَّ المرأة ائتمنت علی فرجها».
[٢٦٧٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربيُّ، نا محمد بن الحارث
أخبرني المدائني؛ قال:
((أخبرني رجلٌ من قريش من أهل المدينة، قال:
كنتُ أساير إبراهيم بن هشام بالمدينة وهو والٍ عليها، فلقيه رجلٌ
فسلّم عليه؛ فرأيت وجه إبراهيمَ قد تغيَّر، فلما مضى الرَّجل سألتُه عن
تغيُّر وجهه، فقال لي: وفطنتَ لذلك؟ قال: قلتُ: نعم. قال:
فإنَّ له عليَّ ديناً، وقال النَّبِيُّ ◌َله: إنَّ / ق٣٩٩/ لصاحبِ الحقِّ
مقالاً)).
[٢٦٧٧] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم البغي)) (رقم ٢٣) عن صيفي بن رباح
التميمي قوله لبنيه بنحوه مع اختصار فیه.
[٢٦٧٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧ / ٢٦٣ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
وحديث ((إن لصاحب الحق مقالاً)) أخرجه البخاري في «صحيحه)) (رقم
٢٣٠٦، ٢٤٠١، ٢٦٠٦، ٢٦٠٩)، ومسلم في ((صحيحه)) (٣ / ١٢٢٥ / رقم
٢٦٠١)، وغيرهما؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه.
٣٠٨

[٢٦٧٩] حدثنا أحمد، نا عبَّاس بن محمد، نا محمد بن سلام؛
قال :
((قال بعضُ الحكماء: إنَّ لله عباداً يستقبلون المَصَائِبَ بالبِشْرِ؛
أولئك الذين صَفْتَ من الدّنيا قلوبُهم)).
[٢٦٨٠] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدُّنيا، نا أبي؛ قال: سمعتُ
صالحاً المرِّيَّ يقول:
((قام رجلٌ من العُبَّادِ إلى يزيدَ بنِ المُهَلَّبِ، فقال: إنَّك واللهِ أيُّها
الأميرُ ما استدمت تتابعَ النِّعم بمثل اصطناع المعروف، ولا كابدت
إبليس بمثل إضمار التَّصيحة لمن ولآك اللهُ أمرَه؛ فإذا كنت كذلك
أصلح الله لك ما تخشى فساده، وجمع لك ما تخشى شتاته، وإنِّي
والله أيُّها الأمير لأحبُّ صلاحك والذي يصل إليَّ من ذلك
أکثر)) .
[٢٦٧٩] أخرجه ابن أبي الدُّنيا في ((الرِّضا عن الله بقضائه)) (رقم ٣٧) بسنده
إلى إبراهيم بن داود؛ قال: ((قال بعض الحكماء: إنَّ لله عباداً يستقبلون المصائب
بالبشر، فقال آخر: أولئك الذين سبقت من الدُّنيا بلوتهم)).
کذا فيه، ولعله تحریف؛ فتأمل.
[٢٦٨٠] صالح أبو بشر بن بشير القاصُّ المُرِّيّ، الزاهد الخاشع، واعظ أهل
البصرة، قال عفان: ((كان شديد الخوف من الله كأنه ثكلى إذا قصَّ، ولما سمعه
سفيان الثَّوري قال: ((ما هذا قاصّ، هذا نذير))، وفي («الحلية)): ((صاحب قراءة
وشجن ومخافة وحزن)).
ترجمته في: ((الحلية)) (٦ / ١٦٥ - ١٧٧)، و((تاريخ بغداد)) (٩ / ٣٠٥)،
و((السير" (٨/ ٤٦ -٤٩).
٣٠٩

[٢٦٨١] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال :
((تكلّم رجلٌ عند ابن عباس رحمه الله، فأكثر السَّقط في كلامه،
فالتفت ابنُ عباس إلى عبدٍ له فأعتقه، فقيل له: لم أعتقت عبدك؟ قال:
شكراً لله عز وجل؛ إذْ لم يجعلني مثل هذا.
ثم قال: أنشدني المدائني :
عيُّ الشَّرِيْفِ يُشِبْنُ مَنْصِبَه
وتَرَى الوَضِيْعَ يُزِيْنُه أدبُه»
[٢٦٨٢] حدثنا أحمد؛ قال: وأنشدنا محمد بن موسى:
إِنَّ في الصَّمت راحةً للصَّمُوتِ
(استُرْ العِيَّ ما استطعتَ بصَمْتٍ
رُبَّ قولٍ جوابُهُ في السُّكُوتِ))
واجعل الصَّمتَ إن عييتَ جواباً
[٢٦٨٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر؛ قال: سمعتُ العائشي
يقولُ: سمعتُ أبي يقول:
((قال بعض حكماء العرب: إني امتحنتُ خصالَ الناس؛ فوجدتُ
أشرَفَها صدقَ اللسانِ، ومَن عَدِمَ فَضيلةَ الصِّدق من منطقه؛ فقد فُجِعَ
[٢٦٨١] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع.
[٢٦٨٢] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٧٠٠)؛ قال: أنشدني أبو
جعفر ... وذكره.
[٢٦٨٣] وقوله: ((ما أقبح الكذب ... )) بنحوه في ((بهجة المجالس)) (٢
/ ٥٧٢).
وفي الأصل: ((بإكرام أخلاقه)).
في (ظ): ((والصديق زين)).
٣١٠

بأكرم أخلاقه، وإيّاك والغدَّار؛ فإنه لا أمانة له. ثم أنشد يقول:
الكذبُ شينٌ لمن أمسى يدينُ به والصِّدِقُ زينٌ فلا تعدل به خُلُقا
قال: وأنشد :
وأحسنَ الصِّدقَ بين اللـهِ والنَّاسِ
ما أقبحَ الكذبَ المنقوصَ صاحبه
قال : وأنشد:
فَقَدْرُ ثوابِ الله أغلا وأقبَلُ
فإنْ تكنْ الدُّنيا تُعدُّ نفيسةً
فقتلُ الفتى في الله بالسَّيفِ أفضلُ
وإِنْ تَكُنْ الأبدانُ للموتِ أَنْشِئَتْ
فما بالُ متروكِ به المرءُ يبخّلُ
وإنْ تكنْ الأموالُ للتَّرْكِ جمعُها
فقلَّةُ حرْصِ المرءِ في الكَسْبِ أجملُ﴾
وإنْ تكنْ الأرزاقُ قسماً مقدراً
[٢٦٨٤] حدثنا أحمد، نا عبَّاس بن محمد الدُّوري، نا يونس بن
محمد، عن مسلم بن خالد، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن
أبي هريرة؛ أنّ رسول ێے قال:
[٢٦٨٤] إسناده ضعيف.
فيه مسلم بن خالد الزنجي.
أخرجه أحمد في «المسند» (٢ / ٣٦٥)، وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٤٨٣
- ((الإحسان))، وص ٤٧٦ - موارد) و((روضة العقلاء)) (ص ٢٢٩)، والدارقطني في
(السنن)) (٣ / ٣٠٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ١٢٣)، وابن أبي الدنيا في
((مكارم الأخلاق)) (رقم ١) و((العقل وفضله)) (رقم ٤)، والطبراني في ((مكارم
الأخلاق)) (رقم ٢٨)، والنجم النسفي في ((القند في تاريخ سمرقند)) (٣٠)،
والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (١ / ١٩ / رقم ٩ - ط سعاد، أو ص ٤ - ((منتقى=
٣١١

((كرمُ المرءِ دينُه، ومروءتُه عقلُه، وحَسَبُه خُلُقُهُ)).
=السِّلَفي)))، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ٥٩٨)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى» (٧ / ١٣٦ و١٠ / ١٩٥) وفي ((الآداب)) (رقم ٢٢٠)، وابن أبي يعلى في
((ذيل طبقات الحنابلة)) (١ / ١٤٠)؛ من طرق عن مسلم بن خالد، به.
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)).
وتعقبه الذهبي في ((التلخيص)) بقوله: ((بل مسلم - يعني: ابن خالد - ضعيف،
وما خرج له)).
وأخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (١١ / ٢٣٣ / رقم ٦٤٥١)، والطبراني في
(«الأوسط)) (٧ / ٣٥٣ - ٣٥٤ / رقم ٦٦٨٢)، والقضاعي في ((الشهاب)) (رقم
٢٩٧)، وابن اللمش في ((تاريخ دنيسر)) (٦٦ - ٦٧)، وابن حبان في ((المجروحين))
(٣ / ٤١ - مختصراً).
وإسناده ضعيف جداً.
وورد عند التيمي في ((الترغيب والترهيب)) (رقم ٦٨٤) عن ابن عمر مرفوعاً،
وإسناده واهٍ .
قال ابن عبدالبر في (بهجة المجالس)) (٢ / ٦٤٢) عقبه: ((ويروى هذا من كلام
عمر أيضاً)).
قلت: وهو الصحيح عنه.
أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٤٦٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ /
٥٢٠)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (١ / ٢٠ / رقم ١٠)، وابن أبي الدنيا في
((العقل وفضله)) (رقم ٥)، وسعيد بن منصور في ((السنن)) (رقم ٦٤٩)، والبيهقي في
((السنن الكبرى)) (١٠ / ١٩٥)، وابن المرزبان في ((المروءة)) - كما في ((كنز العمال))
(٣ / ٧٨٩ / رقم ٨٧٦٥) -، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٣٠٦ - ٣٠٧،
٣٠٧ - ترجمة عمر)؛ عن عمر قوله.
وإسناده صحيح.
وانظر التعليق على: ((سنن سعيد بن منصور)» (٤ / ١٢٨٣ - ١٢٨٥).
٣١٢

[٢٦٨٥] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله بن ماهان، نا
عُبَيْدالله بن موسى العَبْسي؛ قال: سمعتُ بعض أصحابنا يذكر عن
عون بن عبدالله بن عتبة بن مسعود؛ قال :
(«الخيرُ الذي لا شرَّ فيه: الشكرُ مع العافية، والصبرُ عند المصيبة؛
فكم من مُنْعَمٍ عليه غيرُ شاكرٍ ومبتلىٌ غيرُ صابٍ؟!)).
[٢٦٨٦] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن
الحسين؛ قال: قال صالح بن مسمار:
((ما أدري أيُّ النعمتين أفضلُ: نعمةُ الله عليَّ فيما بسط عليَّ، أم
[٢٦٨٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٦٢١) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ٧٧) - ومن طريقه البيهقي في
((الشعب)) (٢ / ١ / ١٤٠) - عن يزيد بن هارون، عن المسعودي، عن عون بن
عبدالله، به .
وإسناده ضعيف .
وتصحفت «العَبْسي)) في (ظ) إلى: ((العيسي)).
[٢٦٨٦] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ٢٠٣): حدثني حمزة بن
العباس، أنبأ عبدان بن عثمان، أنبأ عبدالله - وهو ابن المبارك، والخبر في: ((زهده))
(٤٢٧) -، أنبأ معمر؛ قال: سمعت صالح بن مسمار، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ١٢٦) عن سفيان، عن جعفر بن
برقان، عن صالح، به.
وإسناده حسن .
ولهذه المقولة في ((الحلية)) (٧ / ٨٢) على أنها من قول الثوري !! وإسنادها
صحيح .
٣١٣

نعمته فیما زوی عني)» .
[٢٦٨٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال: قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه:
((أهلُ الشكر مع مزيدٍ من الله؛ فالتمسوا الزيادة، وقد قال الله عز
وجل: ﴿لَيْنِ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧])).
[٢٦٨٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا أبو
نصر، عن الأصمعي؛ قال :
((كتبَ عبدالحميد بن عبدالرحمن إلى عمر بن عبدالعزيز: أمّا بعد
يا أمير المؤمنين! فإنَّ الناس قد أصابوا من الخير قِبَلَنَا خيراً كثيراً، حتى
[٢٦٨٧] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع.
بين المدائني وعمر مفاوز.
وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص ١٦١ - ١٦٢ - ((أخبار
الشيخين))) بسندٍ ضعيف جداً ومنقطع، وذكر ضمنه: ((ومن أعطى الشكر لم يحرم
الزيادة ... ))، وذكر الآية.
ولم يعزه في ((كنز العمال)) (٣ / ٧٣٦ / رقم ٨٦١٣) إلا للدينوري.
[٢٦٨٨] أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (٣٤ / ٧٧ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وعبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي، والي من أهل
المدينة، توفي بحرَّان في خلافة هشام بن عبدالملك نحو سنة ١١٥ هـ.
ترجمته في: ((المعارف)) (١٨٠، ٤٦٥)، و((السير)) (٥ / ١٤٩)، و («نسب
قريش)) (٣٦٣) لمصعب، و ((الوافي بالوفيات)) (١٨ / ٧٠)، و((الأعلام)) (٣ /
٢٨٦).
في (ظ): (فَمُرْ)) بدل: ((فأمر)) .
٣١٤

لقد تخوّفت أن ذلك سيطغيهم. فكتب إليه عمر بن عبدالعزيز: أمّا
بعدُ / ق ٤٠٠/؛ فإنّ الله تبارك وتعالى لما أدخَلَ أهل الجنةِ الجنةَ
وأسكنهم دارَه وأحلَّهم جواره رضي منهم بأن قالوا: الحمدُ لله ربّ
العالمين، فأُمُرْ مَنْ قِبَلك أن يحمدوا الله عزّ وجل على ما رزقهم)).
[٢٦٨٩] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا الزيادي، عن
العتبي؛ قال: سمعتُ أعرابيّاً وأعطاه رجلٌ أثواباً، فقال:
((أحسنَ الله جزاءك؛ فقد أعنتني على دهري، وأتعبَ معروفُكَ
شكري، وأعتَقْتَني من رقِّ مسألة اللئام».
[٢٦٩٠] حدثنا أحمد، نا النضر بن عبدالله الحلواني، نا
الأصمعي :
((أولى رجلٌ أعرابياً معروفاً، فقال له الأعرابي: النِّعم ثلاثة: نعمة
في حال كونها، ونعمةٌ تُرجى مُستَقْبَلَةٌ، ونعمةٌ تأتي غير محتسَبّةٍ عند
الله عليك بما أنت فيه فيما ترجوه ويفضل عليكَ بما لم تحتسبه)).
[٢٦٩١] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحُلْواني، نا مسلم
ابن إبراهيم، عن الحسن بن أبي جعفر؛ قال:
[٢٦٨٩] نحوه في: ((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ١٨٩).
وفي (م) و (ظ): ((وأعتقتني)) بدل: ((وأعتقني).
[٢٦٩٠] الخبر في: ((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ١٨٩).
[٢٦٩١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧٨ - ٧٩) من طريق
المصنف، به.
وفيه: ((رباع أخواله))، وفي (م): ((أبا فلان! أبا فلان!))؛ بالباء الموحدة.
٣١٥

((كان محمد بن واسع يمرُّ على رباع إخوانه بعد موتهم؛ فيناديهم:
أيا فلان! أيا فلان! ثم يرجع إلى نفسه، فيقول: ماتوا والله وبادوا، إنَّ
نعلاً فقدت أختها لسريعة اللحاق بصاحبتها)).
[٢٦٩٢]حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان
ابن الهيثم، عن عوفٍ الأعرابي، عن الحسن؛ أنه قال:
((من تعزز بالمعصية أورثه الله عزَّ وجلَّ الذِّلَّة، ولا يزال العبد بخيرٍ
ما كان له واعظٌ من نفسه)).
[٢٦٩٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن
عبدالواحد؛ قال : قال الحسن:
((أسلمَ أهلُ بدرٍ من خشية الله، وأسلم الناسُ من خشية أهل بدر)).
[٢٦٩٤] حدثنا أحمد، نا عباسُ بن محمد الدوري، نا سعيد بن
عيسى جارٌ محمد بن الصبّاح الدولابي، نا حماد بن سلمة، عن هشام
ابن أبي عبدالله، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر العقيلي، عن أبي
هريرة، عن النبي وَّ؛ أنه قال:
[٢٦٩٢] أخرجه المروزي في ((زياداته على زهد ابن المبارك)) (رقم ١١٠٣)
عن حزم بن مهران؛ قال: سمعت الحسن يقول: ((لا يزال العبد ... )).
[٢٦٩٣] مضى نحوه عن أبي الأحوص برقم (٢٣٣).
[٢٦٩٤] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع.
عامر بن عقبة، ويقال: ابن عبدالله العُقيلي، مقبول، يروي عن أبي هريرة
بواسطة أبيه، ولا يعرف له سماع منه. انظر: ((تهذيب الكمال» (١٤ / ٧٠).
وهشام بن أبي عبدالله، سَنْيَر، أبو بكر البصري الدَّسْتُوائي، ثقة، ثبت.
٣١٦

((أوَّلُ من يدخل الجنَّة عبدٌ وفقيرٌ وشهيد)) .
[٢٦٩٥] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان
المؤذن، عن عوفٍ الأعرابي، عن الحسن؛ أنه قال في قوله تبارك
وتعالى: ﴿ وَلَا يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: ١٤٢]؛ قال:
((كلا واللهِ، لو كان ذلك القليلُ لله عزّ وجلّ لقبله، ولكنه كان
ریاءً)) .
وسعيد بن عيسى جار محمد بن الصباح، لم أظفر له بترجمة .
=
ويغني عنه ما أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ١٤٤١)، وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٢ - ترجمة عثمان)؛ من طريقين عن أبي هريرة: ((أن
رسول الله 80# كان على حراء وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير، فتحركت بهم
الصخرة، فقال النبي ◌َ ر: ((اهدئي؛ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد))).
وأخرج البخاري في (الصحيح)) (رقم ٣٦٩٩)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم
٣٦٩٧)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٤٦٥١)، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم
٣٢)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١١٢)، وغيرهم؛ عن أنس: ((أن النبي ◌َّ صَعِد
أُحُدأ، فَتَبِعَه أبو بكر وعمر وعثمان، فَرَجف بهم الجبل، فقال: ((اسكن، عليك نبي
وصدِّيق وشهيدان)))).
ومضی برقم (١٥٨٧).
[٢٦٩٥] أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٤ / ١٠٩٦ / رقم ٦١٤٢) عن
جعفر بن سلیمان، عن عوف، به.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢ / ٢٣٨ - ط دار النهضة)، وابن أبي حاتم في
((التفسير)) (٤ / ١٠٩٦ / رقم ٦١٤١)، وابن جرير في ((التفسير)) (٥ / ٣٣٥)؛ عن
أبي الأشهب، عن الحسن قوله.
وعزاه في «الدر المنثور)) (٢ / ٧١٩) لابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي في
((الشعب)) .
٣١٧

[٢٦٩٦] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا محمد
ابن عُبَيْد، حدثني محمد بن ثور، عن معمرٍ، عن عطاء الخراساني؛ أن
عبدالله بن سلام قال :
[٢٦٩٦] إسناده ضعيف.
عطاء كثير الوهم والإرسال، ولم يلق ابن عباس، ولم يره، قال ابن معين بأنه
لا يعلمه لقي أحداً من أصحاب النبي والتر، وقال الطبراني: ((لم يسمع من أحد من
الصحابة إلا من أنس))، ووصفه الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) بالتدليس، ولم أره
لأحدٍ غيره، ولم يذكره في ((طبقات المدلسين))، وقد اختلف عليه فيه.
أخرجه ابن أبي الدنيا والبغوي - كما في «الترغيب والترهيب)) (٣ / ٥٠)
و ((الأجوبة المرضية)) (٣ / ١٠٥٤) - عن عبدالله بن سلام؛ قال: ((الربا اثنان
وسبعون حوباً، أصغرها حوباً كمن أتى أمّه في الإسلام، ودرهم من الربا أشدُّ من
بضعٍ وثلاثين زنية. قال: ويأذن الله بالقيام للبر ... ))، وساقه.
وهو عند المصنف من طريق ابن أبي الدنيا .
قال السخاوي في («الأجوبة المرضية)): ((وعطاء لم يسمع من عبدالله بن
سلام)) .
وعزاه في ((الدر المنثور)) (٢ / ١٠٣) لابن أبي الدنيا وعبدالرزاق والبيهقي في
«الشعب)).
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف)) (١٠ / ٤٦١ / رقم ١٩٧٠٦) - ومن طريقه
البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٣٩٢ - ٣٩٣ / رقم ٥٥١٤ - ط دار الكتب العلمية):
أخبرنا معمر، به مطولاً باللفظ الذي ذكرتُه آنفاً.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٣٩٣ / رقم ٥٥١٥) عن الزبيدي، عن
زيد بن أسلم، عن عطاء، به مختصراً دون الشاهد الذي ذكره المصنف.
وأخرجه مختصراً كذلك العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢ / ٢٥٨) عن عكرمة
ابن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبدالله بن سلام؛ قال: «الربا
سبعون باباً، أصغرها کالذي ینکح أمه)).
٣١٨

((يُؤْذَنُ يوم القيامة للبَرِّ والفاجر في القيام بين يدي الله عزّ وجلّ؛
إلا أكلة الربا؛ فإنه لا يقوم إلا كالذي ﴿ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَنُ مِنَ الْمَسَِّّ﴾
[البقرة: ٢٧٥])).
[٢٦٩٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن علي المروزي، نا يحيى بن
معین، نا عبدالصمد بن عبدالوارث، نا عبدالله بن بكر؛ قال:
((أفضتُ مع أبي من عرفة؛ فقال لي: يا بُني! لولا أني فيهم؛
=
وهذا إسناد ضعيف.
رواية عكرمة عن يحيى مضطربة، ووقع فيها خلاف أشرنا إليه في التعليق على
(رقم ١٥٩٠).
وله عن عبدالله بن سلام طريق أخرى مرفوعة.
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ص ١٧١ - ١٧٢ / رقم ٤١١ - القطعة من الجزء
١٣).
وإسناده ضعيف ومنقطع.
وانظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (١ / ٣٨٧)، و ((الميزان)) (٣ / ٢٣٤)،
و ((الأجوبة المرضية» (٣ / ١٠٥٢ - ١٠٥٥).
[٢٦٩٧] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٦٢)، وابن حبان
في ((روضة العقلاء)) (ص ٦)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٣٠٢ / رقم ٨٢٥٣)؛
من طرق عن ابن معين، به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ٢٠٩): أخبرنا مسلم بن
إبراهیم، حدثنا بکر بن عبدالله، به.
وأورده الذهبي في ((السير)) (٤ / ٥٣٤)، وعلق عليه بقوله: ((قلت: كذلك
ينبغي للعبد أن يُزْري على نفسه ويَهْضِمَها))، وفي ((تاريخ الإسلام)) (حوادث ١٠١ -
١٠٢، ص ٣٤).
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٥٥) عن الفضيل، بنحوه.
٣١٩

لرجوتُ أن يُغْفَرَ لهم».
[٢٦٩٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا مسدد، نا
يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن أبي بكير، عن عكرمة ﴿فَبَآءُو
بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ [البقرة: ٩٠]؛ قال:
((کفرهم بعیسی وکفرهم بمحمد ێ)).
[٢٦٩٩] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا مسلم بن
إبراهيم، نا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر،
عن عبدالله:
[٢٦٩٨] إسناده ضعيف.
فيه محمد بن عبدالعزيز، ضعيف، وتويع.
وأبو بكير هو مرزوق الثَّيميّ الكوفي، ترجمه ابن حبان في ((الثقات)) (٧ /
٤٨٧)، وروى عنه جماعة، وقال ابن حجر عنه: ((مقبول)). وانظر: ((تهذيب الكمال))
(٢٧ / ٣٧٥).
أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١ / ٤١٧): حدثنا ابن بشار، ثنا يحيى بن
سعيد وعبدالرحمن؛ قالا: ثنا سفيان، به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((التفسير)) (١ / ٥١) - ومن طريقه ابن جرير في
((التفسير)) (١ / ٤١٧) -: نا الثوري، به.
وأخرجه ابن جرير (١ / ١ / ٤١٧): حدثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن يمان، ثنا
سفیان، به .
وأشار إليه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (١ / ٢٧٩ - ط دار طيبة)، ولم يعزه
السيوطي في ((الدر المنثور)) (١ / ٢١٨) إلا لابن جرير. وفي (ظ) ومطبوع «تفسير
عبدالرزاق)): ((عن أبي بكر)) بدل: ((عن أبي بكير))، وهو خطأ.
[٢٦٩٩] إسناده مظلم.
٣٢٠