Indexed OCR Text

Pages 161-180

[٢٥٠٢] حدثنا [إبراهيم بن إسحاق] الحربي وأحمد بن عبَّاد؛
قالا : نا الرياشي، عن الأصمعي؛ قال: قال عبدالملك بن عُمَيْر:
((قدم علينا الأحنف بن قيس الكوفة مع مُصْعَب بن الزُّبير؛ فما
رأيت خصْلَةً تُذَمُّ إلا رأيتُها فيه: كان ضئيلاً، صَعِلَ الرأس، متراكب
الأسنان، مائل الذَّقن، ناتىء الوجنة، باخق العينين، خفيف
العارضين، أحتف الرِّجل، وكان إذا تكلم جَلَّى عن نفسه.
سمعت الحربي يقول: قوله: ((ضئيلاً)) يعني: أنه كان نحيف
الجسم، والصَّعَل بالتصب هو صغر الرأس، والباخِق العينين
المنخسف، والحَتَفَ في الرِّجْلين أن تُقبل كلُّ واحدة منهما بإبْهامِها
[٢٥٠٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٤٩ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٣ / ١٣١٩)؛ من طريق المصنف، به.
وهو في: ((غريب الحديث)) (١ / ٢٩٣) للحربي مختصراً.
والخبر في: ((غريب الحديث)) (٢ / ٥٣٧)، و((عيون الأخبار)) (٤ / ٣٦ - ط
دار الكتب العلمية)؛ كلاهما لابن قتيبة، و((السير)) (٤ / ٩٤)، و((تاريخ الإسلام))
(حوادث ٦١ - ٨٠ - ص ٣٥٢)؛ عن عبدالملك بن عمير، به.
ونحوه في: ((الفائق)) (٤ / ٥٥)، و(«النهاية» (٥ / ١٧٧)، و((البيان والتبيين)»
(١ / ٥٩)، و((المجموع المغيث)) (١ / ٥١٢ ٢ / ٣٠٨) لأبي موسى المديني.
وفي («بغية الطلب)» (عبادة) بدل: ((عباد»، وفيه بعد انتهاء الأثر وقبل قول
الحربي: وفي نسخة: ((كان ضئيلاً، صعل الرأس، قال إبراهيم: وذكر الهيثم أنه كان
أعور العين ذهبت بسمرقند، وولد ملتزق الإليتين فشق باثنتين)).
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
وفي (ظ): ((المتخشف))، وفي (ظ) و(م): ((والحنف في الرجل))، ((ملتزق
الإلیتین)).
١٦١

على صاحبتها)) .
قال إبراهيم: وذكر الهيثم أنه كان أعور العين، ذهبت بسمرقند
وَوُلِدَ ملتصق الإليتين، فشق باثنين.
قال :
[٢٥٠٣] سمعت ابن قتيبة؛ قال: سمعت الزيادي يقول:
((خطب عبد رَبِّه اليشكري بالمدائن وكان عاملاً لعيسى بن موسى،
فلما صعد المنبر؛ حمد الله وأثنى عليه، فأُرْتِجَ عليه، ثم قال: والله؛
إِنِّي لأكون في بيتي، فَيُفْتَحُ على لساني ألفُ كلمةٍ؛ فإذا قمتُ على
أعوادكم لهذه جاء الشيطان فمحاها من صدري كلَّها، ولقد كُنتُ وما في
الأيام أحبُّ إليَّ من يوم الجمعة، فَصِرْتُ وما في الأيام يومٌ أبغض إليَّ
من يوم الجمعة، وما ذاك إلا لخُطبتكم هذه)) .
[٢٥٠٤] حدثنا [أبو بكر] بن أبي الدنيا، نا أبو القاسم النخعي،
حدثني محمد بن يوسف قاضي صنعاء؛ قال :
((كتب إليَّ مَلكُ الزِّنج؛ فكان في آخر كتابه :
لا أسأل الناس عمَّا في نفوسهم ما في ضميري لهم من ذاكَ يكفيني»
[٢٥٠٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٨١ - ط دار الكتب
العلمية).
[٢٥٠٤] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ٢١)،
ومن طريقه المصنف.
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
١٦٢

[٢٥٠٥] حدثنا محمد بن عبدالعزيز؛ قال: سمعت ابن عائشة
يقول: سمعت أبي يقول كلمة ما سمعت أحسن منها، قال:
((سمع محمد بن عبدالله بن عروة بن الزبير رجلاً يشتم عليَّ بن أبي
طالب رضي الله عنه، فقال له: وَيْلَكَ! لا تفعل؛ فإنَّ عليّاً رحمه الله
يُشتم منذ ستين سنة؛ فوالله؛ ما زاده الله بهذا إلا رِفْعةً، إنَّ الدِّين لم
يَيْنِ شيئاً قط فهدَمَتْهُ الدُّنيا، وإنَّ الدُّنيا لم تَبْنِ شيئاً قط إلا عادت عليه
فهدمته)) .
[٢٥٠٦] حدثنا محمد بن أحمد المسمعيُّ البصري، نا عمرو بن
مرزوق، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عُبيدالله بن جرير، عن أبيه،
عن النَّبِي وَلّ / ق٣٧٥/؛ أنه قال:
[٢٥٠٥] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٢ / ١٧٣ - ١٧٤) بنحوه.
وفي (م): ((لأن الدنيا)».
[٢٥٠٦] رجاله ثقات، وفيه عبيدالله بن جرير، روى عنه جمع، ووثقه ابن
حبان في ((ثقاته)) (٥ / ٦٥).
والحديث صحيح لشاهده.
وأبو إسحاق عمرو بن عبدالله السَّبيعي، وهو مدلس، وقد عنعن، ولكن
الراوي عنه شعبة، وقد كفانا تدليسه، ولله الحمد والمنَّة.
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠ / ٩١) عن أبي حاتم الرازي، عن
عمرو بن مرزوق، به.
وأخرجه أحمد في «المسند)) (٤ / ٣٦٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢ / ٣٣١ -
٣٣٢ / رقم ٢٣٨١) عن محمد بن جعفر، والطحاوي في ((المشكل)) (٢ / ٦٥ - ط
الهندية، و٣ / ٢١٤ / رقم ١١٧٤ - ط مؤسسة الرسالة) عن وهب بن جرير وبِشْر بن
عمر الزَّهراني، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠ / ٩١) عن وهب بن جرير، =
١٦٣

=والتيمي في ((الترغيب والترهيب)) (١ / ١٥٤ / رقم ٢٩٠ - ط زغلول، و١ / ٢١٤ /
رقم ٢٩٧ - ط أيمن شعبان) - بإسنادين - عن وهب بن كريب ومحمد بن عاصم،
وابن أبي الدنيا في ((الأمر بالمعروف)) (رقم ٥) عن يحيى بن سعيد القطان، وأبو داود
الطيالسي في ((المسند)) (رقم ٦٦٣) - ومن طريقه عبدالغني المقدسي في ((الأمر
بالمعروف)» (رقم ٢٢) -؛ جميعهم عن شعبة، به.
وتابع شعبةً جماعةٌ :
* أبو الأحوص سَلَّم بن سُلَيم.
أخرجه أبو داود في («السنن)) (رقم ٤٣٣٩)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم
٣٠٠، ٣٠٢ - ((الإحسان)))، وسعيد بن منصور في ((السنن)) (٤ / ١٦٥٠ / رقم ٨٤١
- ط الصميعي)، وابن وضاح في ((البدع)) (ص ٩٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(٢ / ٣٧٨ / رقم ٢٣٨٢) - ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٩ / ١٧) -،
وقال: ((عبدالله بن جرير))، مع أنه المثبت في هذا المصادر: ((عبيدالله))!
* معمر بن راشد.
أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٣٤٨ / رقم ٢٠٧٢٣)، وأحمد في
((المسند)) (٤ / ٣٦٦)، وأبو يعلى في ((المسند)) (١٣ / ٤٩٧ / رقم ٧٥٠٨)،
والطبراني في «المعجم الكبير» (٢ / ٣٧٧ / رقم ٢٣٨٠).
* إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق.
أخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤٠٠٩)، وأحمد في ((المسند)) (٤ /
٣٦٦).
* يونس بن أبي إسرائيل.
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٣٦٦).
* يوسف بن أبي إسحاق.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢ / ٣٧٨ / رقم ٢٣٨٥).
* عبدالحميد بن أبي جعفر.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢ / ٣٧٨ / رقم ٢٣٨٤).
١٦٤

* الأعمش.
=
أخرجه ابن عدي فى ((الكامل)) (٣ / ١٢١٦)، وعنده: «عبدالله - كذا
بالتکبیر ۔ ابن جرير».
وذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥ / ٣٧٥) أن سَلَّم بن سُلَيم سمَّاه في
روايته عن أبي إسحاق: عبدالله - بالتكبير -، وقال: ((ولا يصح)).
قلت: وكذا وقع في الأصل و (م) و (ظ)، وصوابه: ((عبيدالله بن جرير)).
وخالف هؤلاء جميعاً شريك النَّخعي.
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٣٦١، ٣٦٣، ٣٦٦)، والحارث بن أبي
أسامة في ((مسنده)) (٢ / ٧٦٥ / رقم ٧٦٤ - ((البغية)) - ط الجامعة الإسلامية)، وابن
أبي الدنيا في ((الأمر بالمعروف)) (رقم ٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢ / ٣٧٧
/ رقم ٢٣٧٩)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (رقم ٤٢٦)، والمصنّف فيما
يأتي برقم (٢٨٨٢)؛ من طرق عن شريك، عن أبي إسحاق، عن المنذر بن جرير،
عن أبيه رفعه بنحوه.
فقوله: ((المنذر)» من انفرادات شريك، وقد أخطأ فيه، ولعله كان يضطرب
فيه؛ فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢ / ٣٧٨ / رقم ٢٣٨٣) عن يحيى بن
عبدالحميد الحماني، عن شريك، عن إبي إسحاق، عن عبيدالله بن جرير؛ لهكذا
سماه .
وأخرجه أحمد (٤ / ٣٦٦) عن أسود بن عامر، عن شريك، به، وقال عبدالله
ابن أحمد عقبه: ((أظنه عن جرير)).
وللحديث شواهد بها يصح.
منها حديث أبي بكر الصديق، ووقع عليه فيه اختلاف في رفعه ووقفه تجده في
((العلل)) (١ / ٢٤٩ - ٢٥٣) للدار قطني، و((العلل)) (٢ / ٩٨ / رقم ١٧٨٨) لابن
أبي حاتم، و ((سنن سعيد بن منصور)) (رقم ٨٤٠) والتعليق عليه.
ومنها حديث ابن مسعود. انظر: «مجمع الزوائد» (٧ / ٢٧١).
وسيأتي برقم (٢٨٨٢، ٣٠٣٧).
١٦٥

«ما من قومٍ يُعمل فيهم بالمعاصي هم أعزُّ وأكثرُ مِمَّن يَعمل به ثم لا
يغيِّرونه إلا أصابهم الله بعذاب)).
[٢٥٠٧] حدثنا عبدالله بن هارون العجلي، نا معروف بن
الحُصين بن فائد الكناني، نا محمد بن مصعب القَرْقَساني، عن محمد
ابن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس؛ أنه قال:
((إذا خِفْتَ العدوّ وكان في طلبكِ؛ فاكتب على مَعْذِرِ الفَرس:
﴿ فَأَضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًاً فِي الْبَحْرِ يَسًا لَّا تَخَفُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى﴾ [طه: ٧٧])).
[٢٥٠٨] حدثنا إبراهيم بن نصر، نا إبراهيم بن الحجّاج، عن
مُعلَّى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهدٍ، عن ابن عباس؛ قال:
[٢٥٠٧] إسناده واهٍ جداً، بل موضوع.
فيه محمد بن زياد الميموني، اليَشْكُري، الطَّخَّان، الأعور، الفأفاء، الكوفي،
كذاب. انظر: ((الميزان)) (٣ / ٥٥٢)، و((تهذيب الكمال)) (٢٥ / ٢٢٢ / رقم
٥٢٢٤).
ومحمد بن مصعب القَرْقَساني صدوق، كثير الغلط؛ كما في ((التقريب)» (رقم
٦٣٠٢).
وفي الأصل: ((عُبيد - بالتصغير - ابن هارون))، ((معدد))، وما أثبتناه من (م)
و (ظ)، وفيهما: ((ابن الحصين))؛ بالصاد، وسيأتي برقم (٢٩٢٣): ((ابن الحسن))،
وكذا ترجمه ابن حبان (٩ / ٢٠٧).
وعُذْر الفرس: ما على المِنْسَج من الشعر، وقيل: العُذْرة: الشعر الذي على
كاهل الفرس. والعُذّر: شعرات من القفا إلى وسط العنق. من ((لسان العرب)) (٤ /
٥٥٠، مادة عذر).
[٢٥٠٨] إسناده واوٍ جداً، بل موضوع.
١٦٦

((ما احتلم نبيٌّ قط، وإنما الاحتلام من الشيطان)) .
[٢٥٠٩] حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، نا يحيى بن
معين، عن عبدالله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن
الشعبي؛ قال :
المعلَّى هو ابن هلال بن سُويد الحَضْرميّ، أبو عبدالله الطَّحَّان الكوفي،
=
الكتَّاب.
قال علي بن المديني عن أبي أحمد الزُّبيري: «حذَّتُ سفيان بن عيينة عن
مُعَلَّى الطحان في بعض حديث ابن أبي نَجِيح، فقال: ما أحوج هذا إلى أن يُقْتَل».
ورماه غیر واحدٍ بالكذب.
انظر: ((المجروحين)) (٣ / ١٦)، و((الضعفاء)) لأبي نعيم (رقم ٢٤٢)،
و «الميزان)) (٤ / ١٥٢ / رقم ٨٦٧٨)، و((تهذيب الكمال)) (٢٨ / ٢٩٧).
وله طريق آخر عن ابن عباس.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (١١ / ٢٢٥ / رقم ١١٥٦٤) عن عبدالعزيز بن
أبي ثابت، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن
عكرمة، عنه به.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (١ / ٢٦٧): ((فيه عبدالعزيز بن أبي ثابت، وهو
مجمع علی ضعفه)).
وتحرف (عبدالعزيز) في مطبوع ((المجمع)) إلى: ((عبدالكريم))؛ فليصحح.
وذكره محمد بن يوسف الصَّالحي في ((سبل الهدى والرشاد)) (١٠ / ٤٦٠)،
وعزاه للطبراني والدِّينوري في ((المجالسة))، وذكر الصَّالحي من خصائص الأنبياء
عليهم السلام عدم جواز الاحتلام عليهم على الصواب؛ قال: ((فإنه من تلاعب
الشيطان))، وهو قوي من جهة النظر، ثم ذكر أثر ابن عباس.
[٢٥٠٩] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٢٨٦): حدثنا
یحیی، به .
وفي (م): ((فزعوا)) بدل: ((فرغوا)).
١٦٧

((ها هنا قومٌ قد فرغوا من القضاء)).
قال يحيى: «لهؤلاء الذين يقولون: «فلانٌ في الجنة وفلانٌ في
النار)).
[٢٥١٠] حدثنا محمد بن موسى بن حماد، نا محمد بن الحارث،
عن المدائني؛ قال :
((دخل قومٌ على معاوية، فسألهم عن صنائعهم، فقالوا: نبيع
الرقیق. فقال: بئس التجارة ضمان نفس ومؤنة ضِرْسٍ)).
[٢٥١١] حدثنا أبو إسحاق بن أبي الشيوخ؛ قال: قال بعض
القائلين:
ء
((الدنيا أُسّسَتْ على الفناء، فمن طلبها للبقاء؛ فإنَّ طلبه محالٌ
وخطأ، دُنيا لا يبقى فيها أحدٌ صغير ولا كبير؛ فكيف تطلب طلب
البقاء؟!)).
[٢٥١٢] قال: سمعت يوسف يقول: سمعت ابن أبي مريم يقول:
((دخلنا على مالك، فتعادينا في داره حتى وقع بعضنا؛ فالتفت
[٢٥١٠] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع.
الخبر فى: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٩)، و(بهجة المجالس)) (١ / ١٣٥)،
وسيأتي برقم (٣١٩٦).
[٢٥١١] في (م) و(ظ): ((سمعت أبا إسحاق بن أبي الشيوخ)).
[٢٥١٢] ابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم المصري، له رواية عن مالك؛ كما
في: ((ترتيب المدارك)) (١ / ٢٠٢)، و((مجرد أسماء الرواة عن مالك» (رقم ٢٩٩)
الرشيد الدين العطار.
١٦٨

إلينا، فقال: كأنكم تعادون إلى الثريد)).
[٢٥١٣] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قُتیبة، نا یزید بن عمرو، نا
عون بن عمارة، عن هشام، عن الحسن؛ قال: قال عُمر بن الخطاب
رضي الله عنه :
((من أنَّجر في شيءٍ ثلاث مِرارٍ فلم يُصِبْ فيه؛ فليتحول منه إلى
غيره. وقال لرجل: إذا اشتريت بعيراً؛ فاشتره عظيم الخلق، إن أخطأك
خُبْرُه لم يخطئك سُوْقُه)) .
[٢٥١٤] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن سلام؛ قال:
قال زيد بن جَبَلَة :
[٢٥١٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٨)، وسيأتي برقم (٣٠٠٩).
وفي (م) و (ظ): ((من تجر))، ((ثلاث مرات)).
وفي (ظ): ((إن أخطأك خيره)).
[٢٥١٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ٣٤٢ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به، وفيه: ((قال زيد بن حلبة)).
و ((جبلة)) مجود رسمها في المخطوط، ثم قال ابن عساكر عقبه: ((كذا قال
حلبة: وإنما هو جُلبة)).
قلت: له ترجمة في ((الوافي بالوفيات)) (١٥ / ٢٦)، وفيه: ((ابن حلبة)).
وقال ابن ناصر الدين في «توضيح المشتبه)» (٢ / ٣٧٩): ((نعم، جُلْبَة؛ بضم
الجيم، وسكون اللام، وتليها موحدة مفتوحة، ثم هاء))، ونسبه ( السعدي)، وقال
عنه: («رفيق حارثة بن قدامة مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في حروبه)).
وأورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥١ - ط دار الكتب العلمية) عن
زيد بن جَبَلَة أيضاً، وسيأتي برقم (٣١٩٥).
وفي الأصل: ((العلا)) بدل: ((الغنى)).
١٦٩

(لا فقير أفْقَرُ من غَنِيٍّ أمن الفقر)).
[٢٥١٤/ م] ثم أنشدني ابن أبي الدنيا لبعضهم:
إذا كانت العلياء في جانب الفقرِ
((ولستُ بنظَّارٍ إلى جانب الغنى
لأنِّي رأيت الله أثنى على الصَّبْرِ))
وإني لصبَّارٌ على ما يَنوبَني
[٢٥١٥] حدثنا أحمد بن داود، نا محمد بن سلام؛ قال:
((قيل لرجلٍ من قريش وكان من حكمائهم: يا عمِّ! عَلِّمنا الحِلْمَ.
فقال لهم: يا بني أخي! إن الحِلْم هو الذُّلُّ؛ فاصبروا عليه)).
[٢٥١٦] حدثنا أحمد بن داود، نا المازني، نا الأصمعي؛ قال:
((قيل لأعرابيّ: ما أحسن الثناء عليك؟ قال: بلاء الله عندي أحسن
من وصف المادحين وإنْ أحسنوا، وذنوبي إلى الله أكثر من عيب
الذَّامين وإن أكثروا؛ فيا أسفى على ما فرَّطت! ويا سؤتى ممَّا
قدَّمتُ!)).
[٢/٢٥١٤] البيتان في: ((شرف الفقر)) لابن أبي الدنيا، وذكره له الذهبي في
(السير)) (١٣ / ٤٠٢).
[٢٥١٥] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ١٤٤) من طريق المصنف،
به .
وسيأتي برقم (٣١٩٤)، وتخريجه هناك.
[٢٥١٦] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ١٤٤) من طريق المصنف،
به .
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٠)، و ((الفاضل في صفة الأدب
الكامل» (ص ٢٠٢)، وسيأتي برقم (٣١٩٢).
١٧٠

[٢٥١٧] حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث؛ قال:
سمعت المدائني يقول: قال عمر بن الخطاب:
((إني لأرى الرجل، فيعجبني، فأقول: له حرفة؟ فإن قالوا: لا؛
سقط من عيني)).
[٢٥١٨] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا سُوَيْد بن سعيد، عن
ضِمام بن إسماعيل، عن عمارة بن غزيّة؛ قال :
[٢٥١٧] إسناده ضعيف جداً.
ذكره ابن قتيبة في «غريب الحديث)) (٢ / ٥٥) و((ربيع الأبرار)) (٣ / ٨٨).
ومضى برقم (١٣٢٦) عن ابن مسعود قوله، وتخريجه هناك.
وسيأتي برقم (٣٠٠٥).
[٢٥١٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٩٢ - تراجم النساء) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٢٢ - ط دار الكتب العلمية)،
وابن عساكر أيضاً (ص ٢٩١) من طريق آخر عن سويد.
ولكن ابن عساكر جعل (أبا قبيل حيّ بن يُؤمن) بين ضمام وعمارة.
وسويد بن سعيد الحَدَثاني صدوق في نفسه؛ إلا أنه عمّ، فصار يتلقَّن ما ليس
من حديثه؛ فأفحش فيه ابن معين القول؛ كما في ((التقريب)) (رقم ٢٦٩٠)، وتوبع
متابعة قاصرة .
أخرجه ابن عساكر (ص ٢٩١) عن إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية،
به .
و (الغالية): أخلاط من الطيب، وتغللت بالغالية وتغليت إذا تطيّتُ بها.
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٧١) في (باب الروائح وما جاء في
الطيب).
وسيأتي عند المصنف برقم (٣٠٠٦).
١٧١

((لما بَنى عمر بن عبدالعزيز بفاطمة بنت عبدالملك بن مروان أسرج
في تلك الليلة في مسارجها الغالية)).
[٢٥١٨/م] أنشدنا لبعضهم:
عن المعيشة دون أنْ تسعى لها»
(«الدُّلُّ في دعة النفوس ولا أرى
[٢٥١٩] أنشدنا أحمد بن عبادٍ؛ قال: أنشدني أبو سعيد المدني
في العفو بعد القُدرة:
«أسدٌ على أعدائه ما أن یلین ولا یهون
فإذا تمكَّن منهم فهناك أحلمُ ما يكون))
[٢٥٢٠] حدثنا محمد بن عبدالعزيز [الدِّينوري]، نا عارم أبو
النُّعمان، نا عبدالله بن جعفر، نا العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن
أبي هريرة؛ قال: قال رسول اللهقال}:
[٢٥١٨/ م] لم أظفر به.
[٢٥١٩] لم أظفر به.
[٢٥٢٠] إسناده ضعيف، والحديث صحيح.
فيه شيخ المصنف، ضعيف وتوبع.
وعبدالله بن جعفر والد الإمام الجهبذ علي بن المديني، قال أبو حاتم عنه:
((منكر الحديث جداً، يحدّث عن الثقات بالمناكير، يكتب حديثه ولا يحتج به»،
وقال النسائي: ((متروك الحديث، ليس بثقة))، وقال ابن معين: ((كان من أهل
الحديث، ولكنه بلي في آخر عمره)».
وقال أبو أحمد الحاكم: «في حديثه بعض المناکیر)).
وسئل علي بن المديني عن أبيه، فقال: ((اسألوا غيري. فقالوا: سألناك.
فأطرق ثم رفع رأسه، وقال: هذا هو الدين، أبي ضعيف))، وقال ابن حبان: ((وكان
ممن يهم في الأخبار؛ حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطىء في الآثار حتى كأنها =
١٧٢

=معمولة)).
انظر: ((الكامل)) لابن عدي (٤ / ١٤٩٣ - ١٤٩٧)، و((التهذيب)) (٥ / ١٧٤ -
١٧٦)، و((المجروحين)) (٢ / ١٤ _ ١٥).
أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٢ / ١٩٩) عن أبي إسماعيل الترمذي، حدثنا
عارم محمد بن الفضل، به.
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٧٦٣) - ومن طريقه ابن الأثير في («أسد
الغابة» (١ / ٣٤٢) - حدثنا علي بن حُجْر، وأبو يعلى في «المسند» (١١ / ٣٥٠/
رقم ٦٤٦٤) حدثنا أحمد بن المقدام، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٢٠٩) عن
علي بن المديني؛ ثلاثتهم عن عبدالله بن جعفر، به.
قال الترمذي: ((هذا حديث غريب من حديث أبي هريرة، لا نعرفه إلا من
حديث عبدالله بن جعفر، وقد ضعّفه يحيى بن معين وغيره، وعبدالله بن جعفر هو
والد علي بن المديني، وفي الباب عن ابن عباس)).
وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي، فقال: ((عبدالله بن جعفر والد علي بن
المديني واهٍ))، وضعف إسناده علي القاري في ((فرائد القلائد على أحاديث شرح
العقائد)) (ص ٧٥ / رقم ٤٢ - بتحقيقي).
وعزاه شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٢٢٦) للمخلّص في
((الفوائد المنتقاة)) (٩ / ١٢ / ١)، وأبي حفص الكتاني في ((حديثه)) (١٣٦ / ٢)،
والضياء في ((مناقب جعفر)) (١ / ٢)؛ عن عبدالله بن جعفر، به.
وللحديث شواهد، أقواها ما أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٣٧٠٩،
٤٢٦٤)، وأحمد في ((الفضائل)) (رقم ١٦٨٤)، والطبراني في «الكبير)) (٢ / ١٠٨)؛
عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: ((أنَّ ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا سلم
على ابن جعفر قال: ((السلام عليك يا ابن ذي الجناحين)))).
وهذا له حكم الرفع.
وفي الباب عن جمع من الأصحاب رفعوه إلى النبي مثّل، وبه يصح ويثبت.
انظر: ((مجمع الزوائد» (٩ / ٢٧٢ - ٢٧٣)، و((الغيلانيات)) (رقم ٢٥٥)،
١٧٣

((رأيتُ جعفر بن أبي طالب يطير في الجنة بجناحين مع الملائكة)).
[٢٥٢١] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا الوضاح أبو يحيى
النهشلي، نا أبو بكر بن عيَّاش، عن عبدالله بن عثمان بن خُثيم، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن فاطمة بنت النبي وَّ؛ قالت:
=و ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٢٢٦).
وفي الأصل: ((عارم بن النعمان))، وما أثبتناه من (م) و (ظ) وهو الصواب.
وما بين المعقوفتين سقط منهما.
[٢٥٢١] إسناده ضعيف، والحديث حسن.
فيه وضاح بن يحيى النَّهشلي الأنباري، سكن الكوفة، كتب عنه أبو حاتم
وقال: ((ليس بالمرضيّ))، وقال ابن حبان: ((لا يجوز الاحتجاجُ به لسوء حفظه)).
انظر: ((الجرح والتعديل)) (٩ / ٤١ / رقم ١٧٤)، و((المجروحين)) (٣ / ٨٥)،
و («الميزان)) (٤ / ٣٣٤)، وتوبع.
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ١٥٧) عن عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا
وضاح بن یحیی، به، وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)).
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (٦ / ٢٤٠) من طريق أبي نعيم، حدثنا أبو بكر
ابن عياش، به، وجعله من مسند ابن عباس.
واقتصر السيوطي في ((مسند فاطمة)) (ص ٢٣٢ - ٢٣٣ / رقم ٢٧٩ - ط
زمرلي) على عزوه للبيهقي في «الدلائل»، وهذا قصور منه، فضلاً عن أن الحديث
عند البيهقي عن ابن عباس رفعه، خلافاً للمصنّف والحاكم، ولعل ذلك من أوهام
النَّهشليّ.
وتوبع أبو بكر بن عياش؛ فرواه معه عن عبدالله بن عثمان بن خُثيم غير واحد،
وجعلوه من (مسند ابن عباس) مثل:
* يحيى بن سُلَیم.
وهو سيء الحفظ، ولكنه أتقن حديث ابن خُثَيم .
أخرجه أحمد في ((المسند)) (١ / ٣٠٣) - ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) =
١٧٤

((اجتمع مشركوا قريشٍ في الحجر، فقالوا: إذا مرَّ محمد ضَرَبَهُ كل
رجلٍ مِنَّا ضربةً. فسمعتهم فاطمة، فدخلت على أبيها، فقالت: يا
أبتِ! اجتمع مشركو قريشٍ في الحِجْر، فقالوا: إذا مرَّ محمد ضَرَبَهُ كل
رجُلِ منَّا. فقال: (يا بُنيَّة! اسكني)). ثم خرج عليهم ◌َّ، فدخل
المسجد، فرفعوا رؤوسهم ثم نكسوا، فأخذ قبضةً من ترابٍ، ثم رَمَی
بها وجوههم، ثم قال: ((شاهت الوجوه)). فما أصاب رجلاً منهم؛ إلا
=(١٠ / ٢١٩ - ٢٢٠ / رقم ٢٣١) -، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ١٦٣)،
والتيمي في «دلائل النبوة)) (٢ / ٦٥ - ٦٦ / رقم ٦٥ - تحقيق مساعد الحميد، ورقم
٤٨ - ط الحداد)، والضياء في «المختارة)) (١٠ / ٢١٨ - ٢١٩ / رقم ٢٣٠)؛ من
طرق، عنه به .
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وكذا قال الهيثمي في («المجمع» (٨ /
٢٢٨)، وأحمد شاكر في ((شرح المسند)» (٤ / ٢٦٩ / رقم ٢٧٦٢).
** معمر .
أخرجه أحمد في ((المسند)) (١ / ٣٦٨) - ومن طريقه الضياء في ((المختارة))
(١٠ / ٢٢٠ - ٢٢١ / رقم ٢٣٢): ثنا عبدالرزاق، عنه به.
* مسلم بن خالد الزَّنْجيّ.
أخرجه ابن حيان في ((صحيحه)) (٨ / ١٤٨ / رقم ٦٤٦٨ - ط الحوت، و١٤
/ ٤٣٠ / رقم ٦٥٠٢ - ط مؤسسة الرسالة)، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (١ / ١٤٥ /
رقم ٢٣٩).
ومدار لهذا الحديث على ابن خُثَيم، وقد تُكلِّم فيه، قال ابن عدي في «الكامل»
(٤ / ١٤٧٩): ((ولابن خثيم هذا أحاديث، وهو عزيز، وأحاديثُه أحاديثُ حسانٌ مما
يجب أن تكتب))، ولذا قال عنه ابن حجر في «التقريب)» ملخّصاً حاله: ((صدوق)).
والحديث في ((منتقى المجالسة)) (ق ١٠٠ / ب)، وفيه: «فدخلت على أبيها
فأخبرته، فقال: يا بنيّة ... )).
١٧٥

قُتل یوم بدْر)) .
[٢٥٢٢] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا مهدي بن جعفر، نا
الوليد بن مسلم، عن عمر بن محمد [بن زيد]، عن إسحاق بن عبدالله
الغَطفاني؛ قال:
«کان ابن عمر لا يذكر رسول الله تَّلل إلا بکی)).
[٢٥٢٣] حدثنا إبراهيم بن نَصْرِ النَّهاوندي، نا نُعيم بن حماد، نا
ابن المبارك، نا أبو بكر الهُذلي، نا أبو تميمة الهُجَيمي؛ قال:
[٢٥٢٢] إسناده ضعيف.
الوليد بن مسلم مدلس، وقد عنعن .
ومهدي بن جعفر صدوق، له أوهام.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٦ / ترجمة عبدالله بن عمران -
عبدالله بن قيس، أو ٣١ / ١٢٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الدارمي في ((السنن)) (١ / ٤٠)، والبيهقي في ((المدخل)) (رقم ١١٣)
- ومن طريقهما ابن عساكر (ص ٤٥ - ٤٦ أو ٣١ / ١٢٥) -؛ عن سفيان بن عيينة،
عن عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، به .
وأخرجه سعيد بن منصور في ((سنته)) - ومن طريقه ابن عساكر (ص ٤٦ أو ٣١
/ ١٢٥) - عن سفيان، عن عاصم بن محمد، عن ابن زيد، عن أبيه.
وأخرجه عبدالله بن أحمد - ومن طريقه ابن عساكر (ص ٤٦) - نا عبيدالله بن
عمر، نا سفيان، عن عاصم بن محمد العمري، عن أبيه، به.
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[٢٥٢٣] إسناده ضعيف جداً.
أو بكر الهُذَليّ إخباريٌّ، تالف، تركوا حديثه.
وأبو تميمة هو طريف بن مجاهد الهجيمي، ثقة فاضل.
١٧٦

((سمعت أبا موسى يقول على منبر البصرة: إن الله تبارك وتعالى
أخرجه نعيم بن حماد في ((زوائد الزهد)» (رقم ٤١٩)، ومن طريقه المصنف.
=
وأخرجه الدارقطني في ((الرؤية)) (رقم ٤٦) عن علي بن داود القنطري، حدثنا
نعيم بن حماد، به.
وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١١ / ١٠٥) عن سويد بن نصر، والبيهقي
في ((البعث والنشور)) (رقم ٤٤٧) عن عتاب بن زيد، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة))
(رقم ٩٥) عن عبدالله بن عثمان؛ جميعهم عن ابن المبارك، به .
وتوبع ابن المبارك.
أخرجه هناد في ((الزهد)) (١ / ١٣١ / رقم ١٦٩)، والدارقطني في ((الرؤية)»
(رقم ٤٥)، وعثمان بن سعيد الدارمي في ((الرد على الجهمية)) (رقم ١٩٥)، وابن
خزيمة في ((التوحيد)) (ص ١٨٤)، واللالكائي في ((السنة)) (رقم ٧٨٥)؛ من طرق عن
و کیع.
وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١١ / ١٠٥)، والدارقطني في ((الرؤية)) (رقم
٤٤)، واللالكائي في ((السنة)) (رقم ٧٨٦) عن شبابة بن سَوَّار الفزاري.
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٦ / ١٩٤٥ / رقم ١٠٣٤١) عن مسلم
ابن إبراهيم؛ ثلاثتهم عن أبي بكر الهذلي.
وتوبع أبا بكر الهذلي؛ فرواه أبان بن أبي عياش عن أبي تميمة به، ورفعه.
أخرجه ابن جرير في «التفسير» (١١ / ١٠٥)، والدار قطني في ((الرؤية)) (رقم
٤٣)، وابن النحاس في ((رؤية الله تبارك وتعالى)) (رقم ٥)، واللالكائي في ((السنة))
(رقم ٧٨٤).
وإسناده ضعيف جداً.
أبان متروك الحديث.
وعزاه في ((الدر المنثور)) (٤ / ٣٥٨) لابن المنذر وأبي الشيخ أيضاً.
وفي الأصل: ((فيقولون نعم)» بدل: «فيقول نعم)»، وهذا الأثر مذكور في (ظ)
بعد (رقم ٢٥٢٦).
١٧٧

يبعث يوم القيامة ملكاً إلى أهل الجنة، فيقول لهم: هل أنجزكم الله ما
وعدكم يا أهل الجنة؟ فيرون الحلي والحلل والأشجار والأنهار
والأزواج المطهرة، فيقولون: نعم، قد أنجزنا الله ما وعدنا. فيقول:
هل أنجزكم ما وعدكم - ثلاث مرات -؟ فلا يفقدون شيئاً مما وعدوا،
فيقول: نعم، بقي لكم شيء: إنَّ الله يقول: ﴿﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْمُسْنَى
وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦]، ألا إنَّ الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى الله
تبارك وتعالى)).
[٢٥٢٤] حدثنا إبراهيم بن عبدالرحيم بن دنوقا، نا موسى بن
داود، نا شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن سيرين؛ قال:
قال عمر بن الخطاب لأبي مسعود الأنصاري:
((أنبئت أنك تفتي الناس ولست بأميرٍ؛ فولِّ حارّها من تولَّى
قارّها)) .
[٢٥٢٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠ / ٥٢١ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به .
والخبر في: ((الأمثال)) لأبي عبيد (ص ٢٢٧)، و ((تاريخ الإسلام)) (ص ٦٥٨ -
عهد الخلفاء الراشدين).
وقال ابن الأثير في «النهاية» (٤ / ٣٨): «جعل الحر كناية عن الشَّرِّ والشِّدَّة،
والبرد كناية عن الخير والهين، والقار: فاعل من القر، البرد، أراد: ولِّ شرَّها مَنْ
تولَّی خیرها، وولّ شدیدھا من تولی ھیّها».
وهو في ((منتقى المجالسة)) (ق ١٠٠ / ب)، وفيه: ((عبدالرحمن)) بدل:
«عبدالرحيم)).
١٧٨

[٢٥٢٥] حدثنا يوسف بن عبدالله، نا هوذة بن خليفة، نا ابن
عَوْن، عن محمدٍ ؛ قال:
((مرَّ ابن عمر على رَجُلٍ، فسلّم عليه، فلما جاز؛ قيل [له]: إنه
كافر. فرجع إليه، فقال: رُدَّ عليَّ السلام.
فردَّ عليه، فقال له: أكثر اللهُ مالَكَ وَوَلَدَكَ. ثم الْتَفَتَ إلينا، فقال:
لهذا أكثر للجزية)) .
[٢٥٢٦] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا أبو نُعيم، نا سفيان الثوري،
عن ابن جريج، عن مجاهدٍ ﴿فَلَهُمْ أَجْرُّ غَيْرُ ◌َمَنُونٍ﴾ [التين: ٦]؛
قال :
((غیرُ محسوب)).
[٢٥٢٥] إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أظفر به.
هوذة صدوق .
وانظر: ((تهذيب الكمال» (٣٠ / ٣٢٠).
وابن عون هو عبدالله.
ومحمد هو ابن سيرين، سمع منه ابن عَون بالبصرة؛ كما قال ابن المديني.
انظر: ((تهذيب الكمال)»(١٥ / ٣٩٧).
وهو في: ((منتقى المجالسة)) (ق ١٠ / ب).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢٥٢٦] أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٣٠ / ٢٤٨) عن وكيع، عن سفيان.
وأخرجه من طريقين آخرين عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
ونقله هواد الهُوَادي في ((تفسير كتاب الله العزيز)) (٤ / ٥١٨) عن مجاهد.
١٧٩

[٢٥٢٧] حدثنا أحمد بن داود، نا محمد بن أبي نُعيم الواسطي،
نا نوح بن قيس، عن عمرو بن مالك النُّكري، عن أبي الجوزاء، عن
ابن عباس؛ قال :
[٢٥٢٧] إسناده حسن.
أبو الجوزاء هو أوس بن عبدالله الرَّبعيّ، بصري يرسل كثيراً. انظر: ((تهذيب
الكمال)» (٣ / ٣٩٢)، وروايته عن ابن عباس في ((صحيح البخاري)).
وعمرو بن مالك النُّگري، صدوق له أوهام.
ونوح بن قيس الحُدَّاني وثَّقه أحمد وابن معين، وقال النسائي: ((ليس به بأس،
وكان يحيى يضعّفه)). انظر: ((الميزان)) (٤ / ٢٧٩). وتوبع.
ومحمد بن موسى بن أبي نُعيم الواسطي الهُذليّ صدوق، لكن طرحه ابن
معين؛ كما في ((التقريب)) (رقم ٦٣٣٧).
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((المسند)) (رقم ٩٣٨ - ((زوائد)))) وابن جرير
في ((التفسير)) (١٤ / ٤٤) والبيهقي في «الدلائل)) (٥ / ٤٨٨) وأبو الليث السمرقندي
في ((بحر العلوم)) (٢ / ٢٢٢ - ٢٢٣) وأبو نعيم في ((الدلائل)) (رقم ٢١) عن سعيد بن
زيد بن درهم، وابن جرير في ((التفسير)) (١٤ / ٤٤) عن الحسن بن أبي جعفر، وأبو
يعلى في («المسند» (٥ / ١٣٩ / رقم ٢٧٥٤) عن أبي بكر بن عبدالله البكري
مختصراً، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (رقم ٢٢) عن يحيى بن عمرو بن مالك؛ جميعهم
عن عمرو بن مالك.
وعزاه في ((الدر المنثور)) (٥ / ٨٩) لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم
- وهو فيه (٧ / ٢٢٦٩ - ٢٢٧٠ / رقم ١٢٤٢٠ - غير مسند) - وابن مردويه، وعلقه
البغوي في ((معالم التنزيل)» (٣ / ٤٠٨ - ط دار الفكر) عن أبي الجوزاء.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٧ / ٤٦): ((رواه أبو يعلى، وإسناده جيد)).
وانظر: ((المطالب العالية)) (٣ / ٣٤٦ / رقم ٣٦٦٢).
وقال ابن العربي في ((أحكام القرآن)) (٣ / ١١٣٠): «أقسم الله هنا بحياة
محمد ﴾ تشريفاً له: أنَّ قومه من قريش في سَكْرتهم يعمهون، وفي حَيْرَتهم =
١٨٠