Indexed OCR Text
Pages 41-60
((إنّ المؤمنَ إذا حضره الموتُ حضره ملائكةُ الرحمة، فتستلٌ نفسه في حريرة بيضاء، فإذا أتوا بها باب الجنة؛ قالوا: ما وجدنا ريحاً أطيبَ من لهذه، فيقولون: دعوه يستريح؛ فإنه كان في غمِّ الدنيا، ثم يسألونه : ما فعل فُلان؟ ما فَعَلَتْ فلانة؟ وأمَّا الكافر إذا قُبِض؛ انْطَلَقُوا به إلى باب الأرض؛ فيقول خزنة الأرض: ما وجدنا ريحاً أنتنُ من هذه حتى يُبْلَغَ به السفلى» . [٢٣٥٠] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا الحسن بن موسى الأشيب، نا زُهَيْر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ؛ أنه قال : «إذا لبستم أو توضأتم؛ فابدؤوا بمیامنكم)) . =نعيم في («الحلية)) (٣ / ١٠٤ - ١٠٥) - عن القاسم بن الفضل الحُدَّاني، والنسائي في (المجتبى)) (٤ / ٨) وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٧٣٣ - موارد، و٧ / ٢٨٤ - ٢٨٥ / رقم ٣٠١٤ - «الإحسان))) والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٣٥٣) والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (رقم ٤٥) عن هشام بن عبدالله الدّستوائي، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٣٥٢ - ٣٥٣) من طريق معمر؛ كلاهما عن قتادة، عن قُسامة بن زهیر، عن أبي هريرة رفعه. وأخرجه مسلم في «صحيحه» (رقم ٢٨٧٢) عن عبدالله بن شقيق، عن أبي هريرة . وله طرق كثيرة. انظر: (بشرى الكئيب)) (رقم ٤٠، ٤١) للسيوطي، وتعليقي عليه . وفي (ظ) و (م): ((فتسيل)) بدل: ((فتستلٌ)) . [٢٣٥٠] مضى برقم (٢٠٥٤)، وتخريجه هناك. ٤١ [٢٣٥١] حدثنا أحمد بن علي، نا عبدالصمد؛ قال: سمعتُ الفُضَيْل يقول: ((إن الله تبارك وتعالى يزوي الدنيا عن وليّه ويُمرّرها عليه مرةً بالعُرِيِّ ومرةً بالجوعِ ومرةً بالحاجة، كما تصنعُ الوالدةُ الشفيقةُ بولدها مرةً صبراً ومرةً خُضضاً، وإنما يريد بذلك ما هو خيرٌ له)). [٢٣٥٢] حدثنا الحسن بن علي الرَّبَعي؛ قال: سمعتُ يحيى بن أکثم يقول : ((سمعتُ المأمون يخطبُ يومَ العيد؛ فأثنى على الله، وصلى على النبي ◌ُّ﴾، وأوصاهم بتقوى الله، وذكر الجنة والنار، ثم قال: عباد الله! عَظُمَ قدر الدارين، وارتفع جزاءُ العاملينَ، وطالت مدة الفريقين، فوالله؛ إنه لَلْجَدّ لا اللعب، وإنه لَلَحقّ لا الكذب، وما هو إلا الموت والبعث والحساب والفَصْل والصراط ثم العقاب والثواب، فمن نجا يومئذٍ؛ فقد فاز، ومن هوى يومئذٍ؛ فقد خابَ، الخير كلهُ في الجنة، والشر كله في النار)). [٢٣٥١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٢٦٥) من طريق المصنف، به . [٢٣٥٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣ / ٣٠٠ - ٣٠١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والخطبة في: ((العقد الفريد)» (٤ / ٩٧)، و «البداية والنهاية)) (١٠ / ٣٠٣)، وستأتي برقم (٢٩٩٣). ٤٢ [٢٣٥٣] حدثنا أحمد بن محمد الحميري، حدثنا الزيادي، عن أبي عبيدة؛ قال: («قال سُليمان بن عبدالملك: زيادةُ منطق الرجل على عقله خُدعَة، وزيادة عقل الرجل على منطقه هُجْنَةٌ، وأحسنُ ذُلك ما يُزَيِّنُ بعضُه بعضاً)). [٢٣٥٤] حدثنا إبراهيم [بن إسحاق] الحربي، نا أبو نَصر، عن الأصمعي، عن المفضّل الضبي؛ قال : («نزلَ المنذرُ في كتيبة موضعاً مرتفعاً، فقال له رجلٌ: أبيت اللعنَ، إن ذُبحَ رجلٌ ها هنا إلى أي موضع يبلغُ دمه في هذه الرَّابية؟ قال: فتطيّر [٢٣٥٣] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقل وفضله)) (رقم ٥٨) من طريق آخر عن سليمان بن عبدالملك، به. وذكره البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٨ / ١٠٥) عن المدائني، عن الفضل ابن تميم. وذكره في قصة وكذا (٧ / ٢٣٧)، وذكرها عن عبدالملك بن مروان وقال: ((وبعضهم يروي لهذا عن سليمان بن عبدالملك، وهو عن عبدالملك أثبت)». والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٥٢ - ط دار الكتب العلمية)، و ((التذكرة الحمدونية)) (٣ / ٢٦٥). [٢٣٥٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٥٢ - ط دار الكتب العلمية). وقوله: (رب كلمة تقول دعني) مَثَلٌ، ذكره أبو عكرمة الضَّبيّ في ((الأمثال)) (ص ١١٥)، والميداني في ((مجمع الأمثال)) (٢ / ٢٠٦)، والنويري في ((نهاية الأرب)) (٣ / ٣٢)، وابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٩٠ - ط دار الكتب العلمية). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ)، وفيها: ((إلى أن يبلغ دمُّك)). ٤٣ المنذرُ من كلامه، فقال له المنذر: المذبوحُ والله أنتَ؛ فانظر إلى أين يبلغُ دمُّك. فأمَرَ بذبحه، فقال رجلٌ من القوم: رُبَّ كلمةٍ تقول دعني)) . [٢٣٥٥] حدثنا إبراهيم [بن إسحاق] الحربي، نا أبو نصر، عن الأصمعي، عن أبيه؛ قال: قال الأحنف بن قيس : ((كل ◌ِزِّ لم يُؤَيّ بعلم؛ فإلى ذُلِّ ما يصير)) . [٢٣٥٦] حدثنا جعفر بن محمد، نا ابن سابق، عن الثوري؛ قال: ((قال رجلٌ لحذيفة بن اليمان: أخشى أن أكونَ منافقاً. فقال له: لو [٢٣٥٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٣١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . والخبر في: ((الفاضل في اللغة والأدب)) للمبرد (ص ١) - وهو أتم مما هنا حيث يقول: ((إن الأحنف رأى الناس بالبصرة يقصدون الحسن البصري في أمورهم، فقال: كادت العلماء أن يكونوا أرباباً، وكل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل يصير)" -، و ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣٧ - ط دار الكتب العلمية) - بزيادة في أوله: «كاد العلماء أن يكونوا أرباباً)) -، و((جامع بيان العلم)) (١ / ٢٥٦ / رقم ٣٠٩ - ط دار ابن الجوزي) . ومضى برقم (١٩٠١). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). [٢٣٥٦] إسناده ضعيف، وهو منقطع. الخبر بحروفه في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٤٠٣ - ط دار الكتب العلمية). وأخرج التيمي في ((الترغيب)) (١ / ١١٤ / رقم ٢٠٧) عن عمران العمي؛ قال: ((جاء رجل إلى حذيفة، فقال له: يا أبا عبدالله! إني أخشى أن أكون منافقاً. فقال: تصلي إذا خلوت، وتستغفر إذا أذنبت؟ فقال: نعم. قال: اذهب؛ فما جعلك الله منافقاً». ٤٤ کنت منافقاً لم تخش». [٢٣٥٦/ م] أنشدنا ابن أبي الدنيا لمحمود: ومُشاهِداً للأمْرٍ غيرَ مُشاهِدٍ ((يا ناظِراً بَرْنو بِعَيْنِيْ راقِدٍ درَكَ الجِنانِ بها وَفَوْزَ العابدِ تَصِلُ الذُّنوبَ إِلى الذُّنوبِ وتَرْتجي منها إلى الدُّنيا بِذَنْبٍ واحدٍ» ونَسيتَ أنَّ الله أخْرَجَ آدماً [٢٣٥٧] قال: «وأنشدنا ابن قتيبة لِوَضَّاح اليمن: / ق٣٥٦/ : [٢٣٥٦/م] أوردهما ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (ص ٧٦ / رقم ١١٠). والأبيات في: ((الكامل)) للمبرّد (٢ / ٥١٥ - ط الدالي)، و((عيون الأخبار)) (٢ / ٤٠٣ - ط دار الكتب العلمية)، و((العقد الفريد» (٣/ ١٧٩). وهي في: ((ديوان محمود الوراق، شاعر الحكمة والموعظة)) (ص ١٠٦) لوليد قصّاب، وهي غير موجودة في ((ديوان محمود الوراق)) جمع وتحقيق عدنان العبيدي - ط بغداد، سنة ١٩٦٩. [٢٣٥٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٧ / ٩٢ - ط دار الفكر، وص ٣٨٦ - طبعة مجمع اللغة / عيادة بن أوفى - عبدالله بن ثوب) من طريق المصنف، به. والشعر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٤٠٤ - ط دار الكتب العلمية)، و((الأغاني)) (٦ / ٢٢٩) - وقبلها فيه: ((ومما قاله في مرئية أهله وذكر الموت)) -، و((تهذيب تاريخ دمشق)» (٧ / ٣٠٠) لابن بدران. ووضاح لقب، واسمه عبدالله بن إسماعيل بن عبدكُلال، من أهل صنعاء، لقب بوضاح اليمن لجماله، مات سنة ٩٠هـ. ترجمته في: ((أشعار أولاد الخلفاء)) (ص ٨٢)، و ((النجوم الزاهرة» (١ / ٢٢٦)، و «فوات الوفيات)) (٢ / ٢٥٢). ٤٥ أَلَسْتَ تخشى تقارُبَ الأجَلِ ما لَكَ وَضَّاعُ دائِمَ الْغَزَّلِ لآملٍ دون منتهى الأملِ يا موتُ! ما إنْ تزالُ مُعْتَرِضاً وَحُوتَ بَحْرِ وَمَعْقِلَ الوَعِلِ تنال كَفَّاكَ كلَّ مُسْهِلةٍ يُنُجَيْكَ يومَ العِثارِ والزَّلَلِ» صَلِّ لذي العَرْشِ واتخِذْ قَدَماً [٢٣٥٨] حدثنا محمد بن مسلمة، نا يزيد بن هارون، أنا حُمَيْد الطويل، عن أنس بن مالك؛ قال : «ما كُنَّا نشاء أن نرى رسول الله وَلّ من الليل مصلّياً إلا رأيناه، وما نشاء أن نراه نائماً إلا رأيناه نائماً)). [٢٣٥٨] إسناده لين، والحديث صحيح. فيه محمد بن مسلمة شيخ المصنّف، ولكنه توبع. أخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٣ / ٢١٣ - ٢١٤) عن إسحاق بن إبراهيم، وأبو يعلى في ((المسند)) (٦ / ٤٥٧ / رقم ٣٨٥٢) - وعنه ابن حبان في ((الصحيح)) (٦ / ٣٤٩ / رقم ٢٦١٧ - ((الإحسان))) - حدثنا أبو خيثمة، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٩٣٢) عن عبدالرحيم بن منيب، والعبدوي في ((حديثه)) (رقم ١٧ - بتحقيقي) عن إبراهيم بن عبدالله السعدي؛ أربعتهم عن يزيد بن هارون، به . وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١١٤١، ١٩٧٢، ١٩٧٣)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٧٦٩) و((الشمائل)) (رقم ٢٩٢)، وأحمد في («المسند» (٣ / ١٠٤، ١٧٩، ٢٣٠، ٢٣٦، ٢٦٤)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٢٦١٨ - (الإحسان)))، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٢١٣٤)؛ من طرق عن حميد، به بأطول من هنا. ٤٦ [٢٣٥٩] حدثنا [عباس بن محمد] الدُّوري، نا رَوْح بن عُبادة، نا زكريا بن إسحاق، نا عمرو بن دينار؛ قال: سمعتُ عطاء بن يسار يقولُ: عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ؛ أنه قال: [٢٣٥٩] إسناده صحيح. أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ٤٨٢) و((السنن الصغير)) (١ / ٢٧٤ - ٢٧٥ / رقم ٧٤٨) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس الدُّوريّ، به. وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٧١٠) بعد (٦٤) عن يحيى بن حبيب الحارثي، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٤٢١) عن أحمد بن منيع، والنسائي في ((المجتبى)) (٢ / ١١٦) وابن حبان في ((الصحيح)) (٥ / ٥٦٦ - ٥٦٧ / رقم ٢١٩٣) عن عبدالله بن المبارك، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١١٥١) عن أبي بشر بكر بن خلف، وأبو عوانة في ((المسند)) (٢ / ٣٢) عن ابن الجنيد، وابن خزيمة في (الصحيح)) (٢ / ١٦٩) عن يعقوب الدورقي، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٤ / ١٨ / رقم ٥٣٢٣) عن عبدالملك بن عبدالحميد الميموني، وأحمد في ((المسند)» (٢ / ٥١٧)؛ جميعهم عن روح بن عبادة به . وتوبع روح. أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٧١٠) بعد (٦٤) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١٢٦٦) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ٤٨٢) وأبو نعيم في ((المسند المستخرج على صحيح مسلم)) (٢ / ٣٠٥ / رقم ١٦٠٠) وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٥ / ٣٠٧ / رقم ٦٩٦٤) و((التمهيد)) (٢٢ / ٦٩) من طريق عبدالرزاق، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١١٥١) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٥٣١) وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (١ / ٣٦٤ / رقم ٣٧٣) عن أزهر بن القاسم المكيّ، والدارمي في ((السنن)) (١ / ٣٣٧) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٣٧١) وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١ / ٢١٨ / رقم ٣٨٩ - ط دار ابن الجوزي) عن أبي عاصم؛ جميعهم عن زكريا بن إسحاق، به. وأخطأ أبو عاصم؛ فقال: ((سليمان بن يسار)). ٤٧ قال ابن الأعرابي: ((والصواب: عطاء بن يسار)). = وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٧١٠) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١٢٦٩) والنسائي في ((المجتبى)) (٢ / ١١٧) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٣١، ٤٥٥) وأبو عوانة في ((المسند)) (٢ / ٣٢) والطوسي في ((مستخرجه على الترمذي)) (٢ / ٣٧٨ - ٣٧٩ / رقم ٢٧٤) وتمام في ((الفوائد)) (٢ / ٣٤ / رقم ٤٢٠ - ((الروض))) والطبراني في («الأوسط)) (٣ / ١٥٠ / رقم ٢٣٠٦) و((الصغير)) (رقم ٢١) وابن خزيمة في ((الصحيح)) (٢ / ١٦٩ / رقم ١١٢٣) وابن المنذر في «الأوسط)) (٥ / ٢٢٩ / رقم ٢٧٥٦) والقطيعي في ((جزء الألف دينار)) (رقم ١٦٠) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ٤٨٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣ / ٣٦١ / رقم ٨٠٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩ / ٢٢٢) و((المسند المستخرج على صحيح مسلم)) (٢ / ٣٠٥ / رقم ١٥٩٨، ١٥٩٩) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٧ / ١٩٥) وابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٢٢ / ٦٩) من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١٢٦٦) والدارمي في ((السنن)) (١ / ٣٣٨) وأبو عوانة في ((المسند)) (٢ / ٣٣) وأبو يعلى في «المسند)) (١١ / ٢٦٥ / رقم ٦٣٧٩) و ((المعجم)) (رقم ٥٦) وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٢ / ٥٧١ / رقم ١١٢١) وابن عبدالبر في التمهيد)) (٢٢ / ٦٩) وتمام في ((الفوائد)) (٢ / ٣٣ / رقم ٤١٧ - ((الروض))) عن حماد بن سلمة، وأبو يعلى في ((المسند)) (١١ / ٢٦٧ / رقم ٦٣٨٠) والطبراني في «الأوسط)) (٩ / ٧٩ - ٨٠ / رقم ٨١٦٦) عن محمد بن مسلم الطائفي، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١٢٦٦) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ٤٨٢) - وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٥ / ٣٠٧ / رقم ٦٩٦٤) و(«التمهيد)» (٢٢ / ٦٩) عن ابن جريج، وأبو عوانة في ((المسند)) (٢ / ٣٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٨٠٤) عن أبان بن يزيد العطار، وأبو عوانة (٢ / ٣٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٣٨) وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٢ / ٧٠) عن زياد بن سعد، وأبو عوانة (٢ / ٣٣) وتمام في ((الفوائد)) (٢ / ٣٣ / رقم ٤١٨ - الروض) عن حسين المعلِّم، وأبو عوانة (٢ / ٣٣) وتمام في ((الفوائد))= ٤٨ = (٢ / ٣٣ - ٣٤ / رقم ٤١٩ - ((الروض))) عن عمر بن قيس، وابن جميع في ((معجم الشيوخ)) (ص ٢٩٠ / رقم ٢٥٠) عن مقاتل، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٥ / ١٩٧ و٧ / ١٧٤) - بإسنادين - عن إسماعيل بن مسلم ويحيى بن أبي كثير، والطبراني في «الأوسط)) (٣ / ١٥٠ / رقم ٢٣٠٦) وتمام في ((الفوائد)) (٢ / ٣٤/ رقم ٤٢٠ - ((الروض))) عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، وأبو عوانة في ((المسند» (٢ / ٣٤) وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ١٠٩٠ - ((الإحسان))) عن محمد بن جُحادة، والطبراني في ((الصغير)) (٥٢٩) عن علي بن صالح المكيّ، وأبو عوانة في ((المسند)) (٢ / ٣٣ - ٣٤) - بأسانيد - عن أبي حفص الفلاس وإبراهيم بن إسماعيل ابن مجمع؛ جمیعهم عن عمرو بن دينار، به. وشذ محمد بن عبدالله بن عُبيد بن عمير؛ فرواه عن عمرو بن دينار عن الزهري عن عطاء به عند: الطبراني في «الأوسط)) (٣ / ١١٤ - ١١٥ / رقم ٢٢٣٥)، وقال: «لم يُدْخل بين عمرو بن دينار وعطاءِ الزُّهريَّ؛ إلا محمد بن عبدالله ابن معُبيد بن عمیر)). وأخرج مسلم في ((الصحيح)) ما بعد رقم (٧١٠ بعد ٦٤) (دون رقم ... ) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١٢٦٦) وابن ماجه في ((السنن)) ما بعد رقم (١١٥١) (دون رقم ... ) وأبو عوانة في ((المسند)) (٢ / ٣٢) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ٤٨٢) وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٢ / ٦٩) من طريق يزيد بن هارون، وتمام في (الفوائد)) (٢ / ٣٣ / رقم ٤١٧ - ((الروض))) عن إبراهيم بن الحجاج السامي؛ كلاهما عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عمرو بن دينار مرفوعاً. قال حماد: «ثم لقيتُ عمراً، فحدّثني به، ولم يرفعه)). وأخرجه أبو نعيم في ((المسند المستخرج على صحيح مسلم)) (٢ / ٣٠٦ / رقم ١٦٠١) عن أحمد بن سنان عن يزيد بن هارون، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ٤٨٢ - ٤٨٣) عن زكريا بن عدي؛ كلاهما عن حماد بن زيد، عن عمرو (دون واسطة أيوب) به، وأوقفه، وقال: ((قال حماد: وكان أيوب يحدّث عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّي مثله)). ٤٩ وأخرجه ابن حبان في ((الصحيح)) (٦ / ٢٢٢ / رقم ٢٤٧٠ - ((الإحسان))) عن = ابن عُلَيَّة، عن أيوب، به مرفوعاً. وقال الترمذي في ((جامعه)) (٢ / ٢٨٣): ((وروى حماد بن زيد وسفيان بن عیینة عن عمرو بن دينار فلم يرفعاه، والحديث المرفوع أصحُ عندنا)). قلت: أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ / ٧٧) من طريق ابن عيينة وأيوب عن عمرو به موقوفاً. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف» (رقم ٣٩٨٧) - ومن طريقه ابن المنذر في «الأوسط» (٥ / ٢٣٠ / رقم ٢٧٥٨) - عن ابن جريج، والثوري عن عمرو بن دينار، وأوقفاه . وأخرجه ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٥ / ٣٠٧ / رقم ٦٩٦٤) من طريق عبدالرزاق، أخبرنا معمر وابن جريج وسفيان الثوري وزكريا بن إسحاق، عن عمرو ابن دينار، به موقوفاً. فلعل ابن عبدالبر أدخل الأسانيد ببعضها، ولم يفصل الموقوف من المرفوع، ويدل على لهذا أنه ثبت عن عبدالرزاق وابن جريج عن زكريا به مرفوعاً؛ كما قدّمناه، وإلا؛ فيكون أربعة المذكورين قد رووه عن عمرو مرة مرفوعاً وموقوفاً؛ إذ الوقف كما صرح به حماد وقع من عمرو نفسه. ويؤكّد ذلك: ما أخرجه ابن جميع في ((معجم الشيوخ)) (ص ٣٨٧ / رقم ٣٨٤) عن منصور ابن زاذان، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٤ / ١٧ / رقم ٥٣٢٢) عن حماد ابن سلمة؛ كلاهما عن عمرو بن دينار به موقوفاً. قال البيهقي في ((المعرفة)) (٤ / ١٩): ((ورفعه عن جماعة سوى لهؤلاء (زكريا وورقاء وأيوب)؛ فلئن وقفه مرة أو مرتين لم يخرج الحديث في الأصل من أن يكون مرفوعاً)). وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٢ / ٦٩) - وذكر جماعة ممن رفعوه -: (وقد وقفه قوم من رواته على أبي هريرة، والقول قول من رفعه، وهو حديث ثابت، ظاهر المعنى، وبالله التوفيق)). ٥٠ ((إذا أقيمت الصلاةُ؛ فلا صلاةَ إلا المكتوبة)). [٢٣٦٠] حدثنا إبراهيم بن إسحاق، نا عبدالصمد، عن الفُضَيْل ابن عياض؛ قال: ((بِئْسَ الزادُ إلى المعاد العُدوان على العباد)). [٢٣٦١] حدثنا عمر بن أحمد، نا حامدُ بن يحيى؛ قال: سمعتُ ابنَ عيينة يقول: قال أبو حازمٍ: (الناسُ عامِلان: عاملٌ في الدنيا للدنيا قد شغلته دنياه عن آخرته يخشى على من يخلف الفقر ويأمنه على نفسه فَيَفْنى عُمره في بغيةٍ غيره، وعامِلٌ في الدنيا لما بعدها فجاءه الذي له من الدنيا بغير عملٍ فأصبح ملكاً عند الله لا يسأل الله شيئاً فيمنعه)). وقال في ((الاستذكار)) (٥ / ٣٠٨): ((وقد وقف قوم هذا الحديث على أبي = هريرة، منهم: سفيان بن عيينة، والذين يرفعونه أكثر عدداً، وكلهم حافظ ثقة، فيجب قبول ما زادوه وحفظوه على أن ما صحّ رفعه لا حرج على الصاحب في توقيفه؛ لأنه أفتی بما علم منه)) . وانظر: ((العلل)) للدارقطني (١١ / ٨٣ - ٩٣ / رقم ٢١٣٩). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). [٢٣٦٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٢٧٦) من طريق المصنف، به . وسيأتي برقم (٢٨٢٣). [٢٣٦١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢ / ٥٩ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . ٥١ [٢٣٦٢] حدثنا أحمد بن علي المقرىء، نا محمد بن عُبَيْد بن طلحة، عن أبيه، عن ثور بن يزيد، عن عَبَيْدة؛ قال : ((لَمَّا كَلَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ موسى ◌َّه يوم الطور كان على موسى جُبَّةٌ من صوف مخللةٌ بالعيدان، محزومٌ وسطُه بشريطٍ ليفٍ، وهو قائمٌ على [٢٣٦٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٢٠ - ٣٢١) من طريق المصنف، به . وأخرجه أبو عبيد في ((المواعظ والخطب)) (رقم ٤١ - بتحقيقي)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ١٢١ - ط دار الفكر)، وأحمد في ((الزهد)) (٦٨)، والضبِّي في ((الدعاء)) (رقم ١٠٠)، والبيهقي في «الشعب)) (٦ / ٢٩٥ / رقم ٨٢١٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ٣٧، ٤٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٥٦ - ٣٥٧، ٣٥٧، ٣٥٧ - ٣٥٨)؛ من طرق عن كعب الأحبار، بنحوه. وورد نحوه عن ابن مسعود رفعه، ولم یصح. أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (٤ / ٢٢٤ / رقم ١٧٣٤)، والحسن بن عرفة في ((جزئه)) (رقم ٣٩)، والأجرِّي في «الشريعة)) (ص ٣٢٦)، وابن حبان في (المجروحين)) (١ / ٢٦٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٦٨٨)، والعقيلي في (الضعفاء الكبير)) (١ / ٢٦٨)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ١٩٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٢٠)، والذهبي في ((الميزان)) (١ / ٦١٥). وورد نحوه عن ابن شوذب قوله، عند: عبدالله بن أحمد في «السنة» (١ / ٢٨٩ / رقم ٥٥٥)، والتجَّاد في ((الرد على من يقول القرآن مخلوق)) (رقم ٥٥)، وابن بطة في ((الإبانة)) (٢ / ٣١٦ / رقم ٤٨٤ ــ ((الرد على الجهمية)))، وأبي نعيم في ((الحلية)) (٦ / ١٣٠). والخبر في: ((الوصايا)) (ص ٢٠٧) لابن عربي، و ((عوارف المعارف)) (ص ٦١، ٢٤٠) للسَّهرَ وَردي، وسيأتي عن وهب بن مُنَبِّه برقم (٣١٢٢). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأشار ناسخه في الهامش أنه مثبت في نسخة، وهو في (م) و (ظ). وفي الأصل و (ظ): ((ولا يعمه)). ٥٢ جبلٍ قد أسندَ ظهره إلى صخرة من الجبل، فقال اللهُ: يا موسى! إني قد أقمتك مقاماً لم يَقُمه أحدٌ قبلكَ ولا يقومه أحدٌ بعدك، وقَرَّبْتُك مني نجياً. قال موسى: إلهي! ولم أقمتني هذا المقام؟ قال: لتواضُعِكَ يا موسى . قال: فلما سمع [موسى] لذاذة الكلام من ربه؛ نادى موسى: إلهي! أقريبٌ فأناجيك أم بعيدٌ فأناديك؟ قال: يا موسى! أنا جليسُ من ذکرني)». [٢٣٦٣] حدثنا إبراهيم بن نصر، نا الحسين بن الحسن، عن عبد الوهّاب الثقفي؛ قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقولُ: ((قال عمر بن عبدالعزيز: تذاكروا النعم؛ فإن [من] ذكرها شکرها» . [٢٣٦٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٥ / ٢٢٨ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه المروزي - وهو الحسين بن الحسن - في ((زوائد زهد ابن المبارك)) (٥٠٣) عن عبدالوهاب، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٤٦٥) عن أبي خالد الأحمر، وهناد في «الزهد)» (٢ / ٤٠٠ / رقم ٧٧٨) عن أبي بكر بن عياش؛ كلاهما عن يحيى ابن سعید، به. والخبر في: ((الفاضل)» (ص ٩٦) للمبرّد، و ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) لابن الجوزي، و ((سراج الملوك)) (٢ / ٤٢٧ - تحقيق محمد فتحي). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ) و (م). ٥٣ [٢٣٦٤] حدثنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، نا أبو نصرِ التَّمار، نابقية، عن إبراهيم بن أدهم، عن [أبي] عبدالله؛ قال: قال عمر بن الخطاب: [٢٣٦٤] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، وفيه عنعنة بقية، وهو مدلس. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٣ - ترجمة عمر) من طريق المصنف، به . وأخرجه محمد بن إسحاق بن منده في ((مسند إبراهيم بن أدهم)) (ص ٤٦ / رقم ٤٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٣ - ٢٦٤)؛ عن عبدالله بن محمد البغوي، نا أبو نصر التمار به. وأخرجه أبو داود السجستاني في ((الزهد)) (ص ١٢١ / رقم ١٠٥): حدثنا أبو توبة، حدثنا سلمة بن كلثوم وبقية، عن إبراهيم بن أدهم، عن أبي عبدالله الخراساني، به. وقال البغوي في روايته السابقة: ((عن أبي عبدالله)) وأهمله، وعند المصنف وابن عاكر: ((عن عبدالله)). وما بين المعقوفتين من مصادر التخريج. وأبو عبدالله الخراساني ترجمه الخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٤٥٧) وسماه ((هشام بن عُبيدالله الرازي))، قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩ / ٩٧): ((وهو ثقة يحتج بحديثه، وسئل أبي عنه، فقال: صدوق)). قلت: لُکن لم یصح سماعه من عمر . والخبر في: ((مناقب عمر)) (١٨٠)، و((الإحياء)) (٣ / ١٧٢)، و((كنز العمال)» (رقم ٤٤٣٧٥)، ونسبه لابن أبي الدنيا والحاكم في ((الكنى)) وابن المقرىء في «فوائده)) وللدينوري في ((المجالسة)). وورد نحوه مرفوعا من حديث سهل بن سعد. انظره: في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٥ / ٣٢٦ / رقم ٢٣٠١)، وفيه: ((أخرجه ابن عساكر في ((طرق الأربعين)) (٥٦ / ٢) ... ))، وقال ابن عساكر: «هذا حديث غريب، وهو مشهور من قول أمير المؤمنين عمر». ٥٤ ((من اتقَّى الله؛ لم يشفِ غيظَه، ومن خافَ الله؛ لم يفعل ما يريد، ولولا يوم القيامة؛ لكان غير ما ترونَ)). [٢٣٦٥] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أبي، عن العُتْبي، حدثني أبو يعقوب الخطابي، عن السَّريّ بن عبدالله؛ قال: ((لما حضرت عمر بن عبدالعزيز الوفاةُ؛ قال: أجلسوني. فأجلسوه. فقال: إلهي! أنا الذي أمرتني فقصّرتُ، ونهيتني فعصيتُ، ولكن [أقولُ]: لا إله إلا الله. ثم رفع رأسَه؛ فأَبَّد النظر - أي: مَدَّ بصرَه - وقال: إني لأرى حَضَرَةً ما هي بإنسٍ ولا جنٍ، ثم قُبِضَ من ساعته)» . وما بين المعقوفتين غير موجود لا في الأصل ولا (م) ولا (ظ)، وأثبتناه من = مصادر التخريج. [٢٣٦٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٥ / ٢٥٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ٩٠، ٩١)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٣٣٥)، وابن عساكر (٤٥ / ٢٥٤)؛ من طرق عنه، بنحوه . والخبر في: ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص ٣٢٥، ٣٢٦) لابن الجوزي، و (٢ / ٦٥٢) للملاء، و((سير أعلام النبلاء)) (٥ / ١٤١، ١٤٢)، و «تاريخ الإسلام)) (ص ٢٠٤ - ترجمة عمر بن عبدالعزيز)، و((الإحياء)) (٤ / ٦٩٧)، و«حياة الحيوان الكبرى)) (١ / ٧٠)، و((العاقبة)) (رقم ٧٩ - ط المصرية) لعبدالحق الإشبيلي، و ((التحرير المرسخ)) (رقم ٢٩٩). وما بين المعقوفتين سقط من (م). ٥٥ [٢٣٦٦] حدثنا زيد بنُ إسماعيل، نا أبو صالح الفرّاء، عن أبي إسحاق الفزاريّ؛ قال: ((كان إبراهيم بن أدهم يطيلُ السكوتَ، فإذا تكلّم؛ انبسط، فقلتُ له ذاتَ يومٍ: لو تكلَّمتَ! فقالَ: الكلامُ على أربعةِ وجوهٍ؛ فمنه كلام ترجو منفعته وتخشى عاقبتَه؛ فالفضلُ فيه السلامةُ، ومنه كلامٌ لا ترجو منفعته ولا تخشى عاقبتَه؛ فأقل مالك في تركِهِ خِفَّةُ المؤنة على بدنِك ولسانِك، ومنه كلامُ لا ترجو منفعته وتخشى عاقبتَه، وهذا هو الدَّاءُ العُضَالُ، ومن الكلام كلامٌ ترجو منفعته وتأمنُ عاقبتَه؛ فهذا الذي يجبُ عليك نَشْرُه، فإذا هو قد أسقطَ ثلاثةَ أرباع الكلام)) . [٢٣٦٧] حدثنا عليّ بن الحسن الرَّبعيُّ، نا محمد بن منصور / ق٣٥٧/، عن ابن مبارك الطبري؛ قال: سمعتُ أبا عبيدالله يقول: سمعتُ أبا جعفر المنصور بعرفات يخطب؛ فقال في آخر خطبته : [٢٣٦٦] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٥٠) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٣١٢ - ٣١٣ - ط دار الفكر) - عن علي بن أبي مريم، عن خلف بن تميم، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، به. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٩٦ - ط دار الكتب العلمية)، و ((المقفَّى الكبير)» (١ / ٥٠ -٥١) للمقريزي. [٢٣٦٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٢ / ٣١١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وابن المبارك خطأ، صوابه المبارك دون (ابن)، انظر تعليق ابن عساكر على رقم (٢٢٥٢). ٥٦ ((يا أيها الناس! أنا سلطانُ الله في أرضه، أسُوسُكُم بتوفيقه وتسديده وتأييده ونصره، وخازنُه على فَيْتِه، أعمل فيه بمشيئته وأقسِم بإرادته وأعطيته، قد جعلني عليه قُفْلاً، إن شاء أن يفتحني لإعطائكم وقَسْمِ أرزاقكم فتحَني، وإنْ شاء أن يقفلني عليها قَفَلني؛ فارغبوا إلى الله وسلوه في هذا اليوم الشَّرِيفِ الذي وهب لكم [فيه] من فضله ما أعلمكم في كتابه؛ إذْ يقول: ﴿ اَلْيَوْمَ أَكَمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَمَ دِينًا ﴾ [المائدة: ٣] أن يوفقَني للصَّوابِ والرّشادِ، ويُلْهِمَني الرَّأفةَ والرَّحمةَ والإحسانَ إليكم، ويفتحني لإعطائِكم وقَسْمِ أرزاقِكم بالعَدْل علیکم». [٢٣٦٨] حدثنا عبدالرحمن بن مرزوق، نا محمد بن عبدالله الأنصاري، نا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النَّهْدي، عن أبي موسى الأشعري؛ قال: وأخرجه المعافى بن زكريا في ((الجليس الصالح)» (٣ / ٢٢١) - ومن طريقه = ابن عساكر (٣٢ / ٣١٠ -٣١١) - من طريق آخر، بنحوه. وقال البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٤ / ٣٦ - ط دار الفكر)؛ قال: حدثني بعض أصحابنا عن إبراهيم بن عيسى الهاشمي؛ قال خطب المنصور يوم عرفة؛ فقال ... وذكره. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٥١)، و((نثر الدر)» (٣ / ٨٧)، و((التذكرة الحمدونية)) (٧ / ١٧٧)، و((السير)» (٧ / ٨٥)، و(«البداية والنهاية)) (١٠ / ١٣٠)، و («تاريخ الخلفاء)» (ص ٣١٩). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). [٢٣٦٨] إسناده صحيح. أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)» (رقم ٤٥٩) حدثني إسحاق، وأبو بكر= ٥٧ =الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٥٥) - ومن طريقه الشجري في ((الأمالي)) (١ / ٢٣٩) - حدثنا إبراهيم بن عبدالله البصري؛ كلاهما عن محمد بن عبدالله الأنصاري، به . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (كتاب السير - كما في ((تحفة الأشراف)) (٦ / ٤٢٦) -، وكتاب التفسير / رقم ٤٤٧) وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٤٠٧) وابن حبان في ((الصحيح)) (٣ / ٨٤ / رقم ٨٠٤ - ((الإحسان))) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٢١) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٠ / ٢٧٤) عن يحيى بن سعيد، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٥٤) - ومن طريقه الشجري في «الأمالي)) (١ / ٢٢٦ - ٢٢٧) - عن يزيد بن هارون، والبخاري في ((الصحيح)) (رقم ٦٤٠٩) عن عبدالله بن المبارك، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٥٦) عن شعبة، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٠٤) وابن منده في ((التوحيد)) (رقم ٤٠٣) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ٤٨ - ٤٩) وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٥٧ ، ١٥٩) - ومن طريقه ابن حجر في النتائج الأفكار)) (١ / ٧٤) - وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١ / ٢٧٥ / رقم ٦١٩) عن المعتمر بن سليمان ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٠٤) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١٥٢٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٣٧) وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٥٨، ١٥٩) عن یزید بن زريع، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٦٠) عن بشر؛ جميعهم عن سليمان التيمي، به. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٦٦١٠) ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٠٤) وأحمد في «المسند» (٤ / ٤٠٢) والنسائي في ((الكبرى)) (كتاب النعوت) - كما في («التحفة)) (٦ / ٤٢٦) -، وابن منده في ((التوحيد)) (رقم ٤٠٤) والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٤٣، ١٧٨، ٤٣٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٨٦) واللالكائي في ((السنة)) (٣ / ٤٠٨ / رقم ٦٨٣، ٦٨٤) عن خالد الحذَّاء، والبخاري في ((الصحيح)) (رقم ٤٢٠٥) ومسلم في (الصحيح)) (رقم ٢٧٠٤) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١٥٢٨) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٣٨) وابن ماجه في ٥٨ ((كنّا مع رسول الله ◌َّهُ في سفرٍ، فترقينا [في] عقبة أو ثنيّة؛ فكان الرجل منا إذا علاها قال: لا إله إلا الله والله أكبر. فقال النبي وَل : ((إنكم لا تدعون أصماً ولا غائباً - وهو على بغلة ــ! فقال: يا أبا موسى - أو يا عبدالله بن قيس -! ألا أعلِّمكُ كلمةً من كنز الجنة؟)). قال: قلتُ: بلى. قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)))). = (السنن)) (رقم ٣٨٢٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٣٧٦) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥١٨) والضَّبيُّ في ((الدعاء)) (رقم ١٦١) وابن جرير في ((التفسير)) (٨ / ٢٠٧) والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (رقم ١٣٤) و((الأسماء والصفات)) (ص ٤٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥ / ٦٦ - ٦٧ / رقم ١٢٨٣) واللالكائي في ((السنة)) (٣ / ٤٠٩ / رقم ٦٨٥، ٦٨٦) عن عاصم بن سليمان الأحول، والبخاري في ((الصحيح (رقم ٦٣٨٤، ٧٣٨٦) ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٠٤) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١ / ٢٧٤) وابن منده في ((التوحيد)) (رقم ٤٠٢) وابن الُّني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٢١) والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ١٧٥، ١٧٦) عن أيوب السختياني، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٠٤) وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٤٠٢، ٤٠٣) عن عثمان بن غياث، وأبو داود في (السنن)) (رقم ١٥٢٦) وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٤١٨، ٤١٩) عن سعيد بن إياس الجُرَيري، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٤٦١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٥٢) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ٤٩) عن أبي نعامة السّعدي، وأبو داود في («السنن)) (رقم ١٥٢٦) وابن منده في ((التوحيد)» (رقم ٤٠٥) عن ثابت البناني، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١٥٢٦) عن علي بن زيد بن جدعان؛ جميعهم عن أبي عثمان التّهدي، به. وما بين المعقوفتين من الأصل فقط . وفي (م): ((لا تنادون)). ٥٩ [٢٣٦٩] حدثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدثني أبي الحسين ابن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام، عن النبي ◌َّ؛ أنه قال: ((الدنيا دُوَل، ما كان منها لك أتاكَ على ضعفك، وما كان منها علیك لم تدفعه بقوتك، [و] من انقطع رجاؤه مما فات استراح بدنه، ومن رضي بما رزقه الله قرّت عینه». [٢٣٧٠] حدثنا سليمان بن الحسين الحلواني، نا أبو حذيفة، نا سفيان الثوري، عن أبي عثمان زياد المصفر وهو مولى مُصْعب، عن الحسن في قوله تعالى: ﴿أَوْ نَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ [مريم: ٩٨]؛ قال: ((ذَهَبَ الناسُ؛ فلا صوتَ ولا عين)). [٢٣٧١] حدثنا أحمد؛ قال: ((أنشدنا محمد بن موسى لبعضهم: لهذي مَنازِل أقوامٍ عَهِدْتَهم في ظلِّ عَيشٍ مُقيمٍ ما لَهُ خَطَرُ [٢٣٦٩] مضى تخريجه برقم (٥٦١)، وفي الأصل: ما كان لك فيها)). وفي الأصل و (ظ) و(م): ((تدفعه بقوة))! والتصويب وما بين المعقوفتين من الموطن الأول . وفي الأصل: ((قرت عيناه))، وأشار في الهامش إلى ما أثبتناه من (ظ). وفي الأصل: ((الحسيني))، والتصويب من «تاريخ بغداد)) (٢ / ٢٢٦). [٢٣٧٠] مضى برقم (٤٧٢)، وتخريجه هناك. [٢٣٧١] مضى هذان البيتان برقم (٩١٦)، وورد هناك أنهما قرئا على قبر. ٦٠