Indexed OCR Text
Pages 281-300
((أن النبي ◌َّ﴾ صلى خلف أبي بكر رضي الله عنه)). [٢١٢٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن زهير ابن عباد الرؤاسي، عن داود بن هلال؛ قال : ((قرأتُ في صحف إبراهيم ◌َّ: طوبى للأبرار الذين أطلعوني من قلوبهم على الرضا، وأطلعوني من ضميرهم على الصدق والاستقامة، طوبى لهم ما لهم عندي من الجزاء إذا وفدوا إليَّ من قبورهم والنور يسعى أمامهم والملائكة حافّون بهم حتى أبلغ بهم ما يرجون من رحمتي) . [٢١٣٠] حدثنا أحمد، نا أبو قبيصة، نا سعيد الجرمي، عن عبدالله بن صالح العِجْلي، عن أبيه؛ قال: [٢١٢٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٢٤٢ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. ومضى بنحوه من طريق آخر عن زهير بن عباد برقم (١١٥٤)، وتخريجه هناك. [٢١٣٠] إسناده ضعيف جداً، ومنقطع. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٢ / ق ٣٤٨) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٣٦) من طريق آخر عن عبدالله ابن صالح بن مسلم العجلي، أخبرني رجل من بني شيبان؛ أن علي بن أبي طالب خطب فقال ... وذكره. والخطبة في: ((نهج البلاغة)) (رقم ٢٢٦)، و(«الإحياء)) (٣ / ٢٠٨). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وما بين القوسين سقط من (م). ٢٨١ ((خطب علي بن أبي طالب رضي الله عنه [يوماً]؛ فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي وَلـ، ثم قال: عباد الله! لا تغرنكم الحياة الدنيا؛ فإنها دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء معروفة، وبالغدر موصوفة، وكل ما فيها إلى زوال، وهي بين أهلها دُوَلٌ وسجال، لن يسلم من شرها نُّالُها، بينما أهلُها في رخاء وسرور؛ إذ هم منها في بلاء وغرور، العيش فيها مذموم، والرخاء فيها لا يدوم، وإنما أهلها فيها أغراضٌ مُسْتَهْدَفَة ترميهم بسهامها وتقضمهم بحمامها . عباد الله! وإنكم وما أنتم (فيه) من هذه الدنيا عن سبيل من قد مضى ممن كان أطول منكم أعماراً، وأشدَّ منكم بطشاً، وأعمر دياراً، وأبعد آثاراً؛ فأصبحت أصواتهم هامِدَة خامِدَة، من بعد طول تَقَلُّبها، وأجسادهم بالية، وديارهم خالية، وآثارهم عافية، واستبدلوا بالقصور المشيدة، والسُّرُر والتَّمارق الممهدة، الصخور والأحجار المسندة في القبور، الملاطية الملحَدة التي قد بين الخراب قباؤها، وشُيِّدَ بالتراب بناؤها، فمحلها مقترب، وساكنها مُغْتَرب بين أهلِ عمارة موحشين وأهل محلة متشاغلين، لا يستأنسون بالعمران، ولا يتواصلون تواصُل الجيران، على ما بينهم من قُرْبِ الجوار، ودُنوِّ الدار، وكيف يكون بينهم تواصل، وقد طحنَهُم بكلكلهِ البلى، وأكلتهم الجنادل والثرى؛ فأصبحوا بعد الحياة أمواتاً، وبعد غضارة العيش رُفاتاً، فُجِعَ بهم الأحباب، وسكنوا التراب، وظعِنوا فليس لهم إياب، هيهات هيهات !! كَلَّ إِنَّهَا / ق ٣٢٣/ كَلِمَةُ هُوَ قَائِلُهَّا وَمِن وَرَآِهِم بَّزَعُ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٠] وكأن قد صِرتم إلى ما صاروا إليه من ٢٨٢ الوحدة والبلى في دار الموتى، وارتهنتم في ذلك المضجع، وضمكم ذلك المستودع؛ فكيف بكم لو قد تناهت الأمور، وبُعْثِرَتْ القبور وحُصِّل ما في الصدور، أوقفتُم للتحصيل بين يدي ملكٍ جليل فطارت القلوب لإشفاقها من سالف الذنوب، وهُتِكَتْ عنكم الحُجُب والأستار وظهرت منكم العيوب والأسرار هنالك ﴿ تُحْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [غافر: ١٧] ﴿لِيَجْرِىَ الَّذِينَ أَسَنُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَ﴾ [النجم: ٣١] ﴿وَوُضِعَ الْكِتَبُ فَرَى الْمُجْرِمِنَ مُشْفِقِينَ مِمَا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَوَيْلَنَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٌ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّ أَحْصَنَهَاً وَوَجَدُ واْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرَاً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٩]. جعلنا الله وإياكم عاملين بكتابه، متَّبعين لأوليائه حتى يُحِلَّنا وإياكم دار المقامة من فضله؛ إنه حميد مجيد)). [٢١٣١] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق الأصبهاني، نا ابنُ عائشة؛ قال : ((قال بعض الحكماء: الدنيا وقتك الذي يرجع إليك فيه طرفُك؛ لأنَّ ما مضى عنك فقد فاتك إدراكه، وما لم يأتك لا علم لك به)) . [٢١٣١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٩٧)، وأبو نعيم في («الحلية)» (١٠ / ١٥٠ - ١٥١)؛ من طريق محمد بن إسحاق، به، وعليه زيادة على المذکور هنا . ومحمد بن إسحاق الثقفي من الزهاد العباد، كوفي، كان على فوت الساعات ضنيناً. ترجمته في: ((الحلية)) (١٠ / ١٥٠). ٢٨٣ [٢١٣٢] حدثنا أحمد بن عيسى، نا سعيد بن أبي عمرو، عن عمران بن عبدالحميد، عن هشام، عن الحسن؛ قال : ((يُحْشَرُ الناسُ كلُّهم عُراةً ما خلا أهل الزهد)). [٢١٣٣] حدثني أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا محمد بن سلام الجمحي؛ قال : ((قال بعض الحكماء: ليس من الحيوان شيءٌ يستطيعُ أنْ ينظر إلى أديم السماء غير الإنسان، وذلك لكرامته على الله عزَّ وجلَّ)). [٢١٣٤] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة؛ قال: ((قالت الحكماء: الإنسان يعيش حيث تحيا النار، ويتلفُ حيث لا تبقى النار. قال: وأصحاب المعادن والحفائر إذا هجموا على فتق من الأرض أو مغارة؛ قدَّموا شمعةً في طرف قَناة، فإن ثبتت النار وعاشت؛ دخلوا في طلبٍ ما يريدون، وإلا؛ أمسكوا)). [٢١٣٢] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٥٨) من طريق سعد بن يونس، عن أبي عمرو الشيباني، عن عمران، به، ولعل تحريفاً وقع في سنده! وذكره السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ٤٣٥ - ط دار الكتب العلمية)، وعزاه لـ ((المجالسة)). والحديث الصحيح المرفوع الوارد في الباب عام، لم يستثنِ أحداً. [٢١٣٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٧٥ - ط دار الكتب العلمية)، وقبله: ((وتقول الأطباء». [١٢٣٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٧٦ - ط دار الكتب العلمية). وفيه: ((نفق)) بدل: ((فتق))، وفي (م): ((فتق في الأرض)). وهو في: النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٨ / ب). ٢٨٤ [٢١٣٥] حدثنا أحمد، نا ابن قتيبة، نا ابن أبي سعيد، عن علي بن الصَّبَّاحِ، عن هشام بن محمد؛ قال: سمعتُ أبي يقول: ((إنّ أسماء كنائن نوح إذا كُتِبْنَ في زوايا بيت حمام؛ نَمَت الفراخ وسلمت من الآفات. قال أبي: قد جرَّبته أنا وغيري فوجدناه كما قال. قال أبي: واسمُ امرأة سام بن نوح ((مَحْلَث مَحْوا))، واسم امرأة حام ((أَذْنَفْ نشا»، واسم امرأة يافث ((زِرقَتْ تیث))). [٢١٣٦] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة؛ قال: [٢١٣٥] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٠٦ - ط دار الكتب العلمية): حدثني ابن أبي سعد، به. وإسناده وأهٍ بمرة. وهذا الخبر من الخرافات والترهات، ولا يلتفت إليه. وفي الأصل: «زرفت نّيْت))، وما أثبتناه من (م)، وفي ((عيون الأخبار)): ((زدقت نبث)) !! وأورده ابن عبد ربه في ((العقد الفريد)) (٦ / ٢٣٩)، وسمى امرأة سام (محلت محم)، واسم امرأة حام (نف نسا)، واسم امرأة يافث (فالر)، ومثل هذه الأسماء الأعجمية يكثر الاضطراب في رسمها ونطقها، والخلاف فيها واسع. و (الكنائن): جمع كَنَّة، وهي امرأة الابن أو الأخ. [٢١٣٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٧٣ - ط دار الكتب العلمية). وذكره المبرِّد في «الكامل)) (١ / ٤٦٠ - ط الدَّالي)، وسمى (بعض العمَّال): عتبة بن أبي سفيان، والدّميري في ((حياة الحيوان الكبرى)) (١ / ٣٥٠). والأعرابي: رجل من أزْدٍ شَنوءة، ووقعت القصة لما استعمل عتبة رجلاً من آله من الطائف، فَظَلَمَ هذا الأعرابي، فأتى عُتبةَ، فقال له: ((إني أراك أعرابياً جافياً ... ))، وذكر القصة. وقال المبرّد عقبها: ((قوله: ((فَقار)) إنما هو جمع فَقَارة، ويقال: فِقْرَة، فمن قال في الواحدة: فِقْرة؛ قال في الجميع: فِقَر؛ كقولك: كِسْرَة وكِسَر، ومن قال = ٢٨٥ («قال بعض العمَّال لأعرابيّ: ما أحسبك تدري كم تصلّي في كل يوم وليلة! قال: أرأيتك إنْ أنبأتُكَ ذُلك؛ أتجعل لي عليكَ مسألة؟ قال: نعم. قال: فقال الأعرابي: إِنَّ الصَّلاة أربعٌ أربعُ ثم ثلاث بعدهنَّ أربعُ ثم صلاة الفجر لا تُضيّعُ قال: صدقتَ، فاسأل! قال: أخبرني كم فَقَارُ ظهرِك؟ قال: لا أدري. قال: أفتحكم بين الناس وأنت تجهل لهذا من نفسك؟!)). [٢١٣٧] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا عبيد بن إسحاق، نا العلاء بن ميمون، عن أفلح مولى محمد بن علي؛ قال : =للواحدة فقارةٌ؛ قال للجميع: فَقار؛ كقولك: دجاجة ودجاج، وحمامة وحمام)). وأخرجه الربعي في ((أخبار الأصمعي)) (ص ٩٩ / رقم ١١ - ((منتقى الضياء المقدسي»): حدثنا أحمد بن عُبيد بن ناصح، ثنا الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء: ((أسلم أعرابي في أيام عمر بن الخطاب؛ فجعل عمر يعلِّمه الصلاة، فيقول: صل الظهر أربعاً، والعصر أربعاً، والمغرب ثلاثاً، والعشاء أربعاً، والصبح ركعتين. فلا يحفظ، ويعيد عليه فلا يحفظ، بل يجعل الأربع ثلاثاً والثلاث أربعاً؛ فضجر عُمر، فقال: إن الأعراب أحفظ شيء للشعر! فقال: ثم ثلاث بعدهن أربعُ إن الصلاة أربع وأربعُ ثم صلاة الفجر لا تضيع أحفظت؟! قال: نعم. قال: الحق بأهلك)». وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص ٢٤٨ - ((أخبار الشيخين))) عن أبي الحسن المدائني، عن أبي عمر المديني، عن أبي وجزة؛ قال: ((قال عمر لأعرابي ... ))، وذكره. [٢١٣٧] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٥ / ق ٧٠٢) من طريق = ٢٨٦ («خرجتُ مع محمد بن علي حاجاً، فلما دخل إلى المسجد الحرام نظر إلى البیت فبکی حتی علا صوته، فبکی الناس لبكائه، فقيل له: لو رفقتَ بنفسك قليلاً. فقال لهم: أبكي لعلَّ الله ينظر إليَّ منه برحمةٍ فأفوز بها غداً. قال: ثم طاف بالبيت حتى جاء فركع عند المقام، فرفع رأسه من سجوده؛ فإذا موضع سجوده مبتلاً [ کله] من دموعه)). [٢١٣٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا المازني؛ قا . سمعتُ الأصمعي يقول : =المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقّة والبكاء)) (رقم ٢٦٦): حدثني عبيد بن إسحاق الضَّبي، به. والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٢ / ١١٠). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٢١٣٨] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٦٩، ٧٢ - ط دار الكتب العلمية)، و ((الشعر والشعراء)» (١ / ٣٢٣). وللحطيئة وصية طويلة عند وفاته ذكرت في بطون الكتب مبعثرة، والمذكور قسم منها، وأوردها أبو الفرج في ((الأغاني)» (٢ / ١٩٥ - ١٩٧ - ط المصرية) كاملة، وقال قبلها: ((وللحطيئة وصية ظريفة يأتي كل فريق من الرواة ببعضها، وقد جمعتُ ما وقع إليَّ منها في موضع واحد ... ))، وساقها بالمذكور عند المصنف. وعزى البيت المذكور للضابىء البرجمي. وانظرها في: ((ديوان الحطيئة» (٢٩٠ - ٢٩٤ - رواية وشرح ابن السكيت - وفيه تمثله بالبيت المذكور -، وص ٢٢٧ - شرح السكري - ط جولد تسهير)، و ((أنساب الأشراف)» (١٣ / ٢٠٣ - ط دار الفكر)، و((مختارات ابن الشجري)) (ص ١٥٢، ١٥٣)، و((العمدة)) (ص ١٨٠)، و((مجمع الأمثال)) (٢ / ١٤٦)، و((خزانة الأدب)» (١ / ٤١١ - ط الأميرية). ٢٨٧ ((لما حضرت الخُطيئة الوفاة؛ قال: احملوني على حمار؛ فإنه لم يمت عليه كريم قط؛ فلعلي أن أبقى / ق٣٢٤/. ثم تمثّل: لِكُلِّ جديدٍ لَنَّةٌ غيرَ أنَّني وجدتُ جديدَ الموتِ غيرَ لذيذِ» [٢١٣٩] حدثنا أحمد بن الحسين، نا محمد بن سلام؛ قال: ((خوّف رجلٌ رجلاً جواداً بالفقر [وأمره بالإبقاء على نفسه]؛ فكتب إليه: إني أكره أن أترك أمراً قد وقع لأمرٍ لعله لا يقع». [٢١٤٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: «نظر معاوية إلى ابنه وهو يضربُ غلاماً له، فقال له: أتفسد أدبك بأدبه؟! فلم يرَ ضارباً غلاماً له بعد ذلك» . [٢١٤١] حدثنا أحمد، نا محمد بن الحسين؛ قال: ((قيل ليحيى بن خالد: إنك لا تُؤدِّبُ غلمانك ولا تضرِبُهم. قال: هم أمناؤنا على أنفسنا، فإذا نحن أخفناهم؛ فكيف نأمنهم؟!)). [٢١٣٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٤٣ - ط دار الكتب العلمية). وما بين المعقوفتين منه، وسقط من الأصل و (م). [٢١٤٠] إسناده ضعيف، وهو منقطع. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٨٤ - ط المصرية، و ١ / ٣٩٨ - ط دار الكتب العلمية)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ٤١٥)، و((البصائر والذخائر)) (١ / ٢٦٦) . [٢١٤١] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٨ - ٣٩٩ / ط دار الكتب العلمية). ٢٨٨ [٢١٤٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة؛ قال : ((قال بُزرجمْهر الحكيم لبعض ملوك الفرس: إياك وعزة الغضب؛ فإنها مصيِّرَتُك إلى ذُلِّ الاعتذار)). [٢١٤٣] حدثنا أحمد، نا ابن قتيبة؛ قال : ((كتب أبْرَويز إلى ابنه شِيرَوَيْه: إنَّ كلمة منك تسِفِك دماً، و [إنَّ] أخرى منك تحقن دماً، وإن سخطك سيوفٌ مسلولة على من سَخِطْتَ عليه، وإنّ رضاك بركة مستفيضة على من رضيت عنه، (وإنّ نفاذَ أمرك [٢١٤٢] أخرجه الحميدي فى ((الذهب المسبوك)) (ص ١٦١ - ١٦٢) من طريق المصنف، به . وفي ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٠٦ - ط دار الكتب العلمية): ((كان يقال ... ))، وذكره، وفي ((سراج الملوك)) (١ / ٣٥٦): ((وقال بعض الحكماء ... ))، وذكره. وعزاه البلاذري في ((أنساب الأشراف» (١١ / ٣٠٧ - ط دار الفكر) لابن شُبرمة . وذكره الزمخشري في «ربيع الأبرار» (٢ / ٢٨) عن عبدالله بن عمرو. وذكره الصالحي في ((الكنز الأكبر)) (ص ٣٣٨) عن بعض السلف. [٢١٤٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٠٣ - ٤٠٤ - ط دار الكتب العلمية). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وما بين القوسين سقط من الأصل و (م)، وأثبتناه من ((عيون الأخبار))، وفيه: ((لونك)) بدل: ((لؤمك»، وبعد ((وإذا سخطت)) ما نصه: «فَضَعْ من سَخِطْتَ عليه يَهْرُبْ مَنْ سواه من سخطك، وإذا عاقبتَ فأنْهِكْ لئلا يُتُعرض لعقوبتكَ، واعلم أنك تخِلُّ عن الغضب، وأنَّ غضبك يصغر ... )). ٢٨٩ مع ظهور كلامك)؛ فاحترس في غضبك من قولك أن تخطىء، ومن لؤمك أن تتغير؛ فإنَّ الملوك تعاقبُ قُدْرةً (وحزماً) وتعفو (تفضلاً و) حلماً، وما ينبغي للقادر أن يسْتَخفَّ ولا للحليم أنْ يَزْهو، فإذا رضيت؛ فأبْلغ لمن رضيت عنه يَحْرِصُ مَنْ سواه على رضاك، وإذا سخِطْتَ؛ فاعف، فإنَّ سخطك يصغر عن ملكك؛ فَقَدِّرْ لِسَخْطِكَ من العقاب كما تقدِّر لرِضاكَ من الثَّواب)) . [٢١٤٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن الحسين؛ قال: قال يحيى بن خالد : ((لستَ ترى أحداً تكبَّر في الإمارة؛ إلا وهو يعلم أن الشيء الذي نال فوق قدرهِ، ولستَ ترى أحداً يضع نفسه في الإمارة؛ إلا وهو في نفسه أكبر مما نال في سلطانه. وقيل لرجلٍ: فلانٌ غيّرتُه الولاية؛ فقال: إذا ولي الرجل ولايةً يرى أنها أكبرُ منه؛ فقد تغيّر، وإذا ولي ولايةً يرى أنه أکبرُ منها؛ لم يتغير)". [٢١٤٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن صالح، نا ابن الأعرابي؛ قال : ((قال بعض الأعراب: إياك وصدر المجلس؛ فإنَّه مجلس قُلْعَة)) . [٢١٤٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٦٨ - ط المصرية، و١ / ٣٧٩ - ط دار الكتب العلمية)، و ((نهاية الأرب)) (٣ / ٢٤٥)، و((التذكرة الحمدونية)) (٣ / ١٠٠)، وكتاب ((الآداب)) (٣٦). [٢١٤٥] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٢ / ٢٠٠). و (القُلعة) بالضم: التّحوُّل والارتحال. ٢٩٠ [٢١٤٦] حدثنا أحمد، نا ابنُ قتيبة؛ قال: ((مرّ رجلٌ بصديق له ومعه رجلٌ ثقيل، فقال له: كيف ترى حالك؟ فقال : وقائل كيف أنت قلتُ له لهذا جليسي فما ترى حالي» [٢١٤٧] حدثنا أحمد، نا أبو مَيْسَرة، عن محمد بن مرزوق، عن زاجر بن الصَّلْت الطلحي، عن سعيد بن عثمان؛ قال: ((مرّ على الشعبيِّ حمّالٌ على ظهره دَنُّ يحمله، فلما رأى الشعبيَّ وَضَعَهُ، فقال له: ما كان اسم امرأة إبليس؟ فقال الشَّعْبيُّ: ذُلك نكاحٌ لم نشهده)) . [٢١٤٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل؛ قال: سمعتُ الربيع ابن نافع يقول : [٢١٤٦] الخبر مع الشعر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٢٨ - ط دار الكتب العلمية)، وفيه: ((لبسي)) بدل: ((جليسي)). [٢١٤٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ٤١٥ - ط دار الفكر) من طريق المصنّف، به . وأخرجه ابن عساكر (٢٥ / ٤١٥) من طريق ابن الصلت، عن شعيب - كذا - ابن عثمان، عن عامر الرازي، بنحوه. وأخرجه أيضاً ابن عساكر (٢٥ / ٤١٥، ٤١٦) - بأسانيد متفرقة - عن الأعمش ومجالد بنحوه عن الشعبي. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٣٦ - ط دار الكتب العلمية)، و ((السير" (٤ / ٣١٢)، و ((حياة الحيوان)) للدميري (١ / ٢٠٩). [٢١٤٨] الكِوار والكِوَارة: شيء يتّخذ للنحل من القُضبان، ضيق الرأس تُعَسِّل= ٢٩١ («سمعتُ من يوسف بن أسباط حرفاً في الورع ما سمعت أحسنَ منه، قلتُ له يوماً وقد اتخذ كوائر نحل: يا أبا محمد! لو اتخذت حماماً. فقال: النحل أحبُّ إليَّ من الحمام، الحمامُ يُدخِل الغريب والنحل لا يدع الغريب يدخل فيها فمنها اتخذت النحل)) . [٢١٤٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا ابن خُبَيْق؛ قال: قال يوسف بن أسباط لأبي إسحاق الفزاري: ((أنا أريدُ الغزوَ ومنذ ثلاثين سنة؛ فما يمنعني منه إلا شراء خف لیس یمکنني من وجهه)). [٢١٥٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا ابن خُبيق؛ قال: سمعتُ الحجاج بن عبدالأعلى يقول : «ما وُصِفَ لي رجل بفضل فلقيته إلا وكان دون ما وُصِفّ لي؛ إلا يوسف بن أسباط؛ فإنه وُصِفَ لي، فلما رأيته؛ فإذا هو أكبر مما وُصِفَ لي)». =فيه. والكُور: بناء الزَّنابير، أو موضعها. والكُؤَّارات: الخلايا الأهلية، وهي الكوائر . قال ابن سيدة: ((وعندي أن الكوائر ليس جمع كُوَّارة، وإنما هو جمع كُوَارة؛ فافهم)). كذا في «اللسان» (٥ / ١٥٦، ١٥٧، مادة كور). [٢١٤٩] عبدالله بن خبيق ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥ / ٤٦)، وقال: «أدركته ولم أكتب عنه)). [٢١٥٠] نحوه في: ((السير)) (٩ / ١٧٠). ٢٩٢ [٢١٥١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن / ق٣٢٥/ عبّاد، نا محمد بن الحسين التّرجماني، نا عمار بن عثمان، عن حسين بن القاسم؛ قال: سمعتُ عبدالواحد بن زید یقول: ((ما كان أحد يطيق ينظر إلى الحسن البصري إلا بكى عند رؤيته رحمةُ الله علیه)). [٢١٥٢] حدثنا أحمد، نا عمران بن موسى الجزري، نا عيسى بن عبدالله بن سليمان، نا ضمرة، عن ابن شوذب، عن الحسن؛ قال: ((لولا ثلاث ما استُطيعَ ابن آدم، إنك لتجدهنَّ فيه وهو معهنّ : الفقر، والمرض، والموت)). [٢١٥٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا الرياشي؛ قال: سمعتُ الأصمعي يقول: «أبدعُ بيت قالته العرب بيت أبي ذؤيب: - . [٢١٥١] عبدالواحد بن زياد ضعيف، وتركه بعضهم، مات بعد الخمسين ومئة . له ترجمة مطولة في: ((تاريخ دمشق» (٣٧ / ٢١٥ - ٢٣٦ - ط دار الفكر)، و ((السيرا (٧ / ١٨٠). [٢١٥٢] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ٤٨٤): حدثني الحسين بن عبدالرحمن عن بعض أشياخه؛ قال: قال الحسن: ((لولا ثلاث ما وضع ابن آدم رأسه لشيء ... ))، وذكرها وقال: ((وإنه معهن لو ثاب)). [٢١٥٣] مضى برقم (٢٧٦)، وقول المتلمس برقم (١٨٧١)، وهناك تعقب حاتم الطائي له والبيت الثاني. ٢٩٣ وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تقنعُ والنفس راغبةٌ إذا رغَّبتها وأحسن ما قيل في الاستعفاف : وسائل الله لا يخيبُ من يسأل الناسَ يحرموه وأحسن ما قيل في حفظ المال قول المتلمس : ولا يبقى الكثيرُ مع الفساد)» قليلُ المال تصلحه فيبقى [٢١٥٤] حدثنا أحمد، نا زكريا بن عبدالرحمن البصري؛ قال: سمعتُ أحمدَ بن شعيب يقول: ((كُنا عند بعض المحدثين بالبصرة، فحدّثنا بحديث النبيِ وَلّ: «إنَّ الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم»، وفي المجلس معنا رجل من المعتزلة؛ فجعل يستهزىء بالحديث، فقال: والله؛ لأقَطَّرَنَّ غداً نعلي [٢١٥٤] أخرجه المبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ٣ / ق ٤٢ / ب)، وأبو عبدالله الرازي في ((مشيخته)) (رقم ٩)، ومحمد بن القاضي عياض في («التعريف بوالده)» (ص ٤٩)، وابن رُشيد في ((ملء العيبة)) (٢ / ٣٣٥ - تونس عند الورود)؛ من طريق المصنّف، به. وعزاه ابن القيم في ((مفتاح دار السعادة)) (١ / ٢٥٦ - ط الأخ علي الحلبي) - وفيه: «لأطرقنّ غداً نعلي بمسامير))، وكذا في (ص ٦٤ - ط المصرية القديمة) - الدينوري في ((المجالسة)). وأخرجه الطبراني في ((السنة)) - كما في ((مجموع فتاوى ابن تيمية)) (٤ / ٥٣٩)، و «مفتاح دار السعادة)) (١ / ٢٥٦ - ٢٥٧)، و ((إتحاف السادة المتقين)) (٤٠ - استخراج الحداد) -، ومحمد بن طاهر المقدسي - ومن طريقهما النووي في ((بستان العارفين)) (١٢٥ - ١٢٦) -؛ عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي؛ قال: ((كنا نمشي في أزقة البصرة ... ))، وذكره. ٢٩٤ فأطأ بهما أجنحة الملائكة. قال: فَفَعَلَ ومشى في النعلين، فجفت رجلاه جميعاً ووقعت في رجليه جميعاً الأكلة)). [٢١٥٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبيدالله بن إدريس، نا يزيد ابن هارون، أنا ابن أبي ذئب وسعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبدالعزيز، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس : [٢١٥٥] إسناده ضعيف، والحديث صحيح. وللمصنف أو شيخه وهمان فيه : الأول: قوله: ((إسماعيل بن عبدالعزيز))، وصوابه: ((إسماعيل بن عبدالرحمن))، وهو ابن أبي ذؤيب، ثقة، روى له النسائي. والآخر: قوله: ((ابن أبي ذئب وسعيد بن خالد))، وصوابه: «ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد))، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة. أخرجه أحمد في ((المسند)) (١ / ٢٣٧) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الحدائق)» (٣ / ١٩٥) -، وأبو يعلى في «المسند» رواية ابن المقرىء، وعنه الشجري في ((أماليه)) (٢ / ١٥٧) - حدثنا خيثمة؛ كلاهما عن يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبدالرحمن، به. وكذا رواه جمع عن ابن أبي ذئب بأسانيد صحيحة، هم: * عبدالله بن المبارك في «الجهاد)» (رقم ١٦٩)، ومن طريقه ابن حبان في ((الصحيح)) (٢ / ٣٦٧ / رقم ٦٠٤). * محمد بن إسماعيل ابن أبي فديك، عند: النسائي في ((المجتبى)) (٥ / ٨٣)، وابن عبدالبر في «التمهيد» (١٧ / ٤٤٧). * عاصم بن علي، عند: الدارمي في ((السنن)) (٢ / ٢٠١، ٢٠٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠ / ٣٨٣ / رقم ١٠٧٦٧) - ومن طريقه الشجري في ((أماليه)) (٢ / ١٥٧) _. ووقع في إسناد ((الأمالي)) نقص، وهو ((عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن= ٢٩٥ ((أن رسول الله وَلقر خرج عليهم، فقال: ((ألا أنبئكم بخير الناس منزلةً؟)). قالوا: بلى. فقال: ((رجلٌ ممسِكٌ بعنان فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل، ألا أنَُّكم بالذي يليه؟)). قالوا: بلى. قال: ((امرؤ معتزل في شعبٍ من الشعاب يقيمُ الصلاة ويؤدي الزكاةَ ويعتزلُ شرورَ الناس، ألا أنبئكم بشر الناس منزلة؟ الذي يُسأل بالله ولا يعطي به))). =عبدالرحمن)». * شبابة بن سوّار الفزاري، عند: ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٥ / ٢٩٤)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (رقم ١٥٣)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)» (١٧ / ٤٤٧). * عثمان بن عمر، عند أحمد في ((المسند)) (١ / ٣٢٢)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٦٦٨). * سليمان بن داود، أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (رقم ٢٦٦١)، وسقط منه: ((إسماعيل بن عبدالرحمن)). * أبو النصر، عند: أحمد في ((المسند)) (١ / ٣١٩). * آدم بن إياس، عند: ابن أبي الدنيا في ((العزلة والانفراد)» (رقم ٩٨ - بتحقيقي)، والشجري في ((الأمالي)) (٢ / ١٥٧)، وأسقط منه: ((سعيد بن خالد)»، ولذا قال الشجري عقبه: ((وأسقط [بين] ابن أبي ذؤيب وإسماعيل: (سعيد بن خالد)، وابن أبي ذئب روى لهذا الحديث عنه عن إسماعيل)). وللحديث طرق عن ابن عباس. انظر: ((العزلة)) لابن أبي الدنيا (رقم ٦٧، ١٤٧) وتعليقي عليهما، و «فوائد العراقيين)» (رقم ٢٣) للنقَّاش، و ((جامع الترمذي)) (رقم ١٦٥٢)، و ((سنن سعيد بن منصور)) (رقم ٢٤٣٤ - ط الأعظمي)، و ((التمهيد)) (١٧ / ٤٤٨). وفي (م): ((أحمد بن عبدالله))، وفي الأصل: ((يؤتى الزكاة))، وما أثبتناه من هامشه و (م). ٢٩٦ [٢١٥٦] حدثنا أحمد، نا يعقوب بن يوسف أبو بكر، نا أبو الرَّبيع، نا أبي، عن هشام بن حسَّان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله گێول : [٢١٥٦] إسناده ضعيف. أبو الربيع هو سليمان بن داود الزَّهراني، ووالده لم يرو عنه غيرُ ابنه، ولم يوثقه غير ابن حبان في ((الثقات)) (٨ / ٢٣٤)، وتبعه الهيثمي في ((المجمع)) (٧ / ٣٢١). ووهم فيه أبو الربيع الزَّهراني، وإنما رواه هشام بن حسَّان عن حفصة بنت سيرين عن أبي العالية من قوله، قاله الدارقطني في ((العلل)) (١٠ / ٣٧ - ٣٨ / رقم ١٨٣٨)، وعنه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢ / ٨٥٤ / رقم ١٤٢٨). أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٥ / ٢٤٨ / رقم ٦٨٣٣ - ((الإحسان») أخبرنا أبو يعلى، والطبراني في «الكبير)) (٥ / ١٤٨ / رقم ٤٢٨٣) حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل؛ كلاهما قال: حدثنا أبو الربيع الزَّهراني، به. وله شاهد أخرجه أحمد في «المسند» (٢ / ٢١٩) والبخاري معلقاً في «التاريخ الكبير» (٣ / ١٤٤) عن علي بن زيد، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٤٧٣ - ٤٧٤) عن ابن عون؛ كلاهما عن خالد بن الحويرث، عن عبدالله بن عمرو رفعه: ((الآيات خرزاتٌ منظوماتٌ في سِلْكِ، فإن يُقْطِع السلك يتبعْ بعضها بعضاً». وإسناده ضعيف . خالد بن الحويرث مجهول . وعلي بن زيد هو ابن جُدعان؛ ضعيف، ومع ذلك؛ فإن الهيثمي قال في ((المجمع)) (٧ / ٣٢١) - وعزاه لأحمد -: ((وفيه علي بن زيد، وهو حَسَن الحديث)). ويغني عنه ما أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٩٤١)، وابن ماجه في («السنن)) (رقم ٤٠٦٩)، وأحمد في («المسند» (٢ / ٢٠١)، وابن جرير في ((التفسير)) (٨ /٩٨)، والداني في (الفتن)) (رقم ٧١٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٥٤٧)؛ من طرق عن أبي حيان، عن أبي زُرعة، عن عبدالله بن عمرو؛ قال : = ٢٩٧ ((خروجُ الآياتِ بعضُها على إثر بعضٍ يَتَتَابَعْنَ كما تَتَتَابَعُ الخَرَزُ في النِّظام)) . [٢١٥٧] حدثنا أبو بكر بن يوسف بن يعقوب، نا خلفُ بن هشام؛ قال: سمعت أبا عوانة يقول : ((رأيتُ محمد بن سيرين دخل السُّوق فكبَّر النَّاسُ)). [٢١٥٨] حدثنا أحمد، نا الحارث، نا يزيد بن هارون، نا فُضَيْل ابن مرزوق، عن عطيّة العَوْفي في هذه الآية ﴿فَفَتَقْتَهُمَا﴾ [الأنبياء: ٣٠]؛ قال : («كانت السَّماء لا تمطر والأرضُ لا تُنْبت، فقتق السَّماء بالمطر وفتق الأرض بالنَّبات)». =((حَفِظْتُ من رسول الله حديثاً لم أَنْسَهُ بَعْدُ، سمعتُ رسولَ اللهِوَّهِ يقول: «إِنَّ أَوَّل · الآياتِ خروجاً طلوعُ الشَّمس من مغربها، وخروج الذَّابة على النَّاس ضحىً، وأيتها ما كانت قبل صاحبتها؛ فالأخرى على إثرها قريباً». لفظ مسلم. [٢١٥٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٥ / ق ٤٤٠) من طريق المصنف، به. وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)) (٥ / ٣٣٧)، وابن عساكر (١٥ / ق ٤٤٠)؛ من طرق بنحوه. وفي (م): ((أبو بكر يوسف بن يعقوب)) بحذف (ابن)، وكذا في ((تاريخ ابن عساكر)) . [٢١٥٨] أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١٧ / ١٩): حدثني الحسين بن علي الصَّدائيّ، ثنا أبي، عن الفضيل، به . وذكره القرطبي في ((التفسير)» (١١ / ٢٨٤). ٢٩٨ [٢١٥٩] حدثنا أحمد، نا الحارث، نا يزيد، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح في قوله ﴿ أَوَلَمْيَرَ الَّذِينَ كَفَرُوَاْ أَنَّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ كَانَا رَتَّقًا فَفَتَقْنَهُمَا﴾ [الأنبياء: ٣٠]؛ قال: ((كانت السَّماءُ مخلوقةً وحدها والأرضُ مخلوقةً وحدها؛ ففتق من لهذه سبعَ سماوات، وفتق من هذه سبع أرضين)). [٢١٦٠] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل، نا نُعَيْم بن حماد، عن ابنِ المبارك؛ قال: قال هشام بن حسان : [٢١٥٩] أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٨ / ٢٤٥٠ / رقم ١٣٦٤٠) وعنه وغيره أبو الشيخ في «العظمة)) (٣ / ١٠٢٤ - ١٠٢٥ / رقم ٥٤١) عن محمد ابن عبيد، وابن جرير في («التفسير» (١٧ / ١٩) عن محمد بن يزيد؛ كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وأبو صالح هو عبدالرحمن بن قيس الحنفي الكوفي؛ ثقة. له ترجمة في: «التهذيب)) (٦ / ٢٥٦). وذكره ابن كثير في تفسيره)» (٣ / ١٧٧) معلّقاً عن إسماعيل، به. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥ / ٦٢٦) لعبد بن حميد وابن المنذر أيضاً. (تنبيه) : ذكره محقق ((تفسير ابن أبي حاتم)) نقلاً عن ((الدر)) دون إسناد، ولو أنه نظر في ((العظمة)) لأبي الشيخ؛ لاستطاع أن يستدرك كثيراً من الآثار والمقطوعات التي أوردها أبو الشيخ عن ابن أبي حاتم. والخبر في: ((تفسير القرطبي)) (١١ / ٢٨٣). وهو في: النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)» (ق ٩٨ / ب). [٢١٦٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٨٤). ٢٩٩ ((سيئةٌ تسؤك خيرٌ مِنْ حَسَنةٍ تُعْجِبُك)) . [٢١٦١] حدثنا أحمد، نا محمد بن / ق٣٢٦/ عبدالعزيز، نا أبي، عن ابن عُلَيّة، عن صالح بن رستم؛ قال: قال مطرِّف: («لأن أبيت نائماً وأصبح نادماً أحبُّ إليَّ من أن أبيت قائماً وأصبحُ معجباً). [٢١٦٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا خالد، [عن] ابن عيينة؛ قال: قال أبو حازم: [٢١٦١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٥٦٧) من طريق المصنف، به، وفيه: ((صائماً) بدل: «نائماً)). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢ / ١٩٦ - ط دار النهضة)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٠٠)؛ من طريقين. عن يزيد بن هارون، عن أبي الأشهب، عن رجل، عن مطرف، به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد» (رقم ٤٤٨): أخبرنا جعفر بن حيَّان، عن بعض أصحابه، عن مطرف، به. وجعفر بن حيان هو أبو الأشهب . وعلَّقه ابن قتيبة في «عيون الأخبار» (١ / ٣٨٤) عن ابن عليَّة، به. وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٤٣٢)، وسيأتي برقم (٢٧١٤) من طريق آخر بنحوه. [٢١٦٢] إسناده ضعيف ومنقطع. أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ١٦٤)، وهناد في ((الزهد)) (٢ / ٤٥٢ / رقم ٨٩٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٢٤٢ و٧ / ٢٨٨)؛ عن سفيان بن عيينة، عن أبي موسى إسرائيل، عن أبي حازم قوله. وإسناده قويّ . ٣٠٠