Indexed OCR Text
Pages 101-120
(«وجَّه المأمون بجاريةٍ نفيسة إلى يزيد بن هارون، فخلا بها، فلم يتهيأ له بشيء، فقال لأصحابه بالفارسية: وَقْت كان لي سن لم يكن لي خُبْزٌ، والسّاعةُ التي قد رُزقتُ خبزاً ليس لي أسنان)). [١٩٠٨] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، عن الأصمعي؛ قال : ((قيل لأعرابي: كيف حُزنك اليوم على وَلَدِك؟ فقال: ما تركَ محُب الغداء والعشاء لنا حُزْناً)) . [١٩٠٩] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أبي، نا يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة: أخبرني مالك بن مغول، عن الشعبي؛ قال: ((ما جلس الربيع بن خثيم في مجلس منذ شدَّ عليه إزاره، وقال: أخاف أن أرى مظلوماً فلا أعينه، أو يفتري الرجل على الرجل [١٩٠٨] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٦٦ - ط دار الكتب العلمية)، و(«ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٨٣). [١٩٠٩] أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢٠٩ - ط دار الفكر)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦ / ١٨٣)، وابن أبي الدنيا في ((العزلة)) (رقم ٦٤ - بتحقيقي)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٥٦٩، ٥٧٢)، ونعيم بن حماد في ((زوائد الزهد)) (رقم ٢١)، والبيهقي في ((الزهد)» (رقم ١٦٧)، وأبو نعيم في («الحلية)» (٢ / ١١٦)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٨ / ٣٥٧٢). وأورده التيمي في ((سير السلف)) (ق ١١١ / أ)، والذهبي في ((السير)) (٤ / ٢٦٠). وأخرج الخرائطي في «مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٧٤ - ((منتقى السَّلَّفي))) نحوه عن سليمان التيمي. ١٠١ فَأَسْتَشْهَد، أو تقع الحمالة فلا أحملُها». [١٩١٠] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا أبي، عن ابن أبي زائدة، عن مُجالد، عن الشعبي؛ قال: ((كان الناسُ يجلسون في مسجدهم ولا يجلسون [في] الطرق، فلما قُتِلَ عثمان؛ جلسوا في الطرق ويسألون عن الخَبَرِ)) . [١٩١١] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا إبراهيم بن بشار الكوفي، عن أبي مسعود القتات؛ قال : ((قال بعض حكماء العَرَب: أحْمَدُ البلاغات الصمت حيث لا يَحْسُن الكلام، وأعْيِى العَيّ زيادةُ المنطق على حاجة الناطق، وأفضل الذخر التقوى، وأحسن اللباس الورع، وأوفى الخير الاعتزال، وأزين الأصحاب الاحتمال)). [١٩١٢] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا أبو صالح المروزي، عن عبدالعزيز بن أبي رزمة / ق٢٨٦/، عن عبدالله بن المبارك؛ قال: قال الأحنف بن قيس : [١٩١٠] إسناده ضعيف. والخبر نقله المصنف عن كتاب ((مقتل عثمان)) لابن أبي الدنيا، وذكره له الذهبي في ((السير)) (١٣ / ٤٠٣). وانظر: ((معجم مصنفات ابن أبي الدنيا)» (رقم ١٧٥) للمنجد . وما بين المعقوفتين سقط من (م). [١٩١١] في (م): ((وأوقى الجُبن الاعتزال)). [١٩١٢] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٣ / ١٣١٤ - ١٣١٥) بسنده = ١٠٢ ((ما يسرّني بِذُلِّ نفسي كذا وكذا)). وقال ابن الزُّبير: ((لضربةٌ بسيف أهون عليَّ من كلمةٍ في مذلة)). [١٩١٣] حدثنا إبراهيم الحربي، نا أبو نصر، عن الأصمعي، أخبرني هارون الأعور؛ قال: قال قتيبة بن مسلم : =إلى الهُجَيع بن قيس؛ قال: قال الأحنف بن قيس: «ما أحبُّ أنّ لي بنصيبي من الذُّل حمر النَّعَم» . وكذا أورده عنه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٠٧ - ط دار الكتب العلمية)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٣١٤ - ط دار الفكر)، والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٢). وأخرجه أبو داود السجستاني في ((الزهد)) (رقم ٤٤١)، والمبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ١٦ / ق ٢٦٥ / ب - ((انتخاب السَّلَفي»)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ١٣٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٢٤)؛ عن علي بن الحسين قوله باللفظ الذي أوردتُه آنفاً. وكذا هو عنه في: ((السير)» (٤ / ٣٩٥)، و((تهذيب الكمال)) (٢ / ق ٩٦٣). وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢ / ٦٠٦ / رقم ١٢٩٧) عن الحسن بن علي قوله . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧٣٤) عن معاوية، بنحوه. وسيأتي برقم (٢١٨٢). [١٩١٣] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٣٢ - ط المصرية، و ١ / ٤٥٥ - ط دار الكتب العلمية): حدثني سهل بن محمد، عن الأصمعى؛ قال: أخبرني شيخ من مشيختنا - وربما قال: هارون الأعور -؛ أن قتيبة بن مسلم ... وذكر نحوه . وقال المبرِّد في ((الكامل)) (١ / ١٨١ - ١٨٢)، والطرطوشي في ((سراج الملوك» (١ / ٣٧٨ - ٣٧٩ - ط المصرية اللبنانية): ((وزعم الأصمعي أن حَرْباً كانت = ١٠٣ ((أرسلني أبي إلى ضِرار بن القعقاع بن مَعْيد بن زرارة، فقال: قُلْ له: كان في قومك دَمٌ وجراح وحمالات، وقد اجتمعوا في المسجد وأحَبُّوا حضورك، وأن يُجمِلوك بعض ذلك ويُقَسَّمُ باقي ذلك على مَن حضر المسجد)) . قال قتيبة: ((فدخلتُ عليه منزله، فأخبرته، فقال: يا جارية! غدِّيني. فجاءت له بِكُسَيْراتٍ خُشُنِ وبِتُمَيْراتٍ وشيء من زيت، فجعلتهن في مريسٍٍ، ثم صبَّت عليه من الزَّيت والماء، فأكل ثم شرب عليه شربةً من ماء ومسح يده)) .. قال قتيبة: ((فجعل شأنه يصغرُ في عيني، وقلتُ: وما عسى أن يكون من هذا؟ فلما فرغ قال: الحمدُ لله، حنطةُ الأهواز، وتمرُ الفرات، وزَيْتُ الشَّامِ، من يقدرُ يُؤَدي شُكر لهذا؟! ثم أخذ نعليه وارتدى بردائه، ثم انطلق معي إلى المسجد الجامع، فصلَّى ركعتين، فجعلت أنظر إلى كسوته؛ فإذا هي رثة تساوي دُرَيْهمات، فقلتُ في نفسي: ما يعني لهذا؟! لو صلح صلح لنَفْسِهِ. ثم قام حتى أتى حَلَقَة =بالبادية، ثم اتصلت بالبصرة، فتفاقم الأمر فيها، ثم مُشي بين الناس بالصلح، فاجتمعوا في المسجد الجامع ... ))، وذكره نحوه. وضرار وفد وهو صغير مع أبيه على رسول الله ، ترجمه ابن حجر في: ((الإصابة)) (٢ / ٢١٠ / رقم ٤١٧٤). وهذا الخبر أورده ابن حمدون في ((تذكرته)) (٢ / ٩٩ / رقم ٢٠٢ و٩ / ٩١ / رقم ١٦٩)، والتنوخي في ((المستجاد)» (ص ٢٠٨ - ٢٠٩). وانظر كلام معلقه العلامة محمد كرد علي. وفي (م): «إنه كان في قومك دماً»، «فجعلهم في مريس ثم صبَّ، قلت: ما عسى)) بدون واو، ((فإذا زيه)» بدل: «فإذا هي رثة)»، «فالتفت أبي إلى من حضره)). ١٠٤ القوم، فلما أتاهم؛ قام له وجوهُ أشرافِ البصرة، فجلس واحتبى وداروا حوله حلقةٌ، فاجتمع الطالبون والمطلوبون، فأكثروا الكلام، فقال: إلى ماذا صار أمرهم؟ قالوا: إلى خمس وأربعين ديةً. فقال لهم: هي ے عليَّ كلها. ثم قام، فالتفت أبي إلى من حضر، فقال: لهذا وأبيك السّؤدد والشرف». [١٩١٤] حدثنا عباسُ بن محمد الدوري، نا مالك بن إسماعيل، نا عبدُالسلام بن حرب، عن الأعمش، عن أنس بن مالك؛ قال: [١٩١٤] إسناده ضعيف. الأعمش لم يسمع من أنس، وقد روى الخطيب في ((تاريخه)) (٩ / ٤) عنه قوله: ((رأيتُ أنس بن مالك، وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي)). أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٤) حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو داود في (السنن)) (١ / ٤ بعد رقم ١٤) والدارمي في ((السنن)) (١ / ١٧١) من طريق عمرو بن عون، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٩٦) من طريق سهل بن نصر؛ ثلاثتهم عن عبدالسلام بن حرب، به. قال أبو داود: ((وهو ضعيف»، وقال الترمذي عقبه: ((هكذا روى محمد بن ربيعة عن الأعمش، عن أنس هذا الحديث، وروى وكيع وأبو يحيى الحِمَّاني عن الأعمش؛ قال: قال ابن عمر: ((كان النبيِ وَ ﴿ إذا أراد الحاجة؛ لم يَرْفَع ثوبَه حتى يدنو من الأرض)). قال: ((وكلا الحديثين مرسل، ويقال: لم يسمع الأعمش من أنس ولا من أحد من أصحاب النبي ◌َّ، وقد نظر إلى أنس بن مالك، قال: ((رأيتُه يصلّي ... ))؛ فذكر عنه حكايةً في الصلاة». وذكر البغوي في ((شرح السنة)) (١ / ٣٧٤ - ٣٧٥) نحو تعليق الترمذي على الحديث . وأخرجه الطوسي في ((مختصر الأحكام)» - وهو مستخرجه على ((جامع الترمذي)» - (١ / ١٦٤) من طريق محمد بن ربيعة الكلابي، عن الأعمش، به، = ١٠٥ =وساق مثل كلام الترمذي السّابق. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢ / ٢٥٧ / رقم ١٤٥٦) عن سهل بن صالح الأنطاكي، حدثنا أبو يحيى الحِمَّاني، عن الأعمش، عن أنس، وليس عن ابن عمر كما قال الترمذي. قال الطبراني عقبه: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي يحيى إلا سهل، والمشهور من حديث عبدالسلام بن حرب)). وورد الحديث عن ابن عمر وجابر. أما حديث عبدالله بن عمر؛ فأخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٦٤) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٩٦) - عن زهير بن حرب، عن وكيع، عن الأعمش، عن رجل، عنه بلفظ: ((كان إذا أراد حاجةً؛ لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض». وإسناده ضعيف؛ للمبهم الذي فيه . نعم، عيّنه البيهقي في رواية له في ((السنن الكبرى)) (١ / ٩٦)؛ فرواه من طريق أبي بكر الإسماعيلي، ثنا عبدالله بن محمد بن مسلم، ثنا أحمد بن أبي رجاء المصيصي - شيخ جليل -، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر رفعه: ((كان إذا أراد الحاجة؛ تنخَّى، ولا يرفع ثيابه حتى يدنو من الأرض)). ورجالُ إسناده ثقات، وبه صحح شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٠٧١) الحديث . وأما حديث جابر؛ فأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦ / ٥٤ / رقم ٥١١٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٧٧٥)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١ / ٢٥٢)؛ عن الحسين بن عُبيدالله العجلي، حدثنا شريك، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر: ((أن النبي ﴿ كان إذا أراد الحاجة؛ لم يرفَعْ ثوبه حتى يدنو من الأرض)). قال الطبراني: ((لا يُروى لهذا الحديث عن جابر إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحسين بن عُبيد الله العجلي)). قلت: قال الهيثمي في ((المجمع)) (١ / ٢٠٦): ((رواه الطبراني في «الأوسط))، ١٠٦ ((كان رسولُ الله ◌َّيّ إذا أتى الخلاء - أو قال: قضاء الحاجة -؛ لم یرفع ثيابه حتى يدنو من الأرض)). [١٩١٥] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا يحيى بن أبي بُکیر، نا موسى بن محمد الأنصاري، عن حارثة بن أبي الرِّجال، عن عَمْرَة، عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت: =وفيه الحسين بن عبيدالله العجلي، قيل فيه: كان يضع الحديث)). وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، والحسين بن عبيدالله العجلي يشبه أن يكون ممن يضع الحديث)). وقال العقيلي: ((لا يعرف من حديث ابن عقيل ولا من حديث جابر، وإنما يروى لهذا من معلول حديث الأعمش مرسلاً ... ))، ثم ساق نحو ما قدمناه عن الترمذي . [١٩١٥] إسناده ضعيف. حارثة بن أبي الرِّجال؛ قال الدوري في ((تاريخه)) (٢ / ٩٥): ((ليس بثقة))، وقال: ((ضعيف))، وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣ / ٩٤ / رقم ٣٢٧) و((ضعفائه)) (رقم ٩٥): ((منكر الحديث))، وقال الترمذي في ((الجامع)) (٢ / ١٢): ((قد تُكلم فيه من قبل حفظه))، وقال النسائي: ((متروك الحديث))، وقال: ((ليس بثقة، ولا يكتب حديثه)). انظر: ((ضعفائه)) (رقم ١١٣). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٢٥٥ / رقم ١١٣٨): ((ضعيف الحديث، منكر الحديث))، وقال أبو زرعة في ((ضعفائه)) (٧٦): ((واهي الحديث، ضعيف))، وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٢٦٨): ((كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه، تركه أحمد ویحیی)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٥ / ٣١٣ - ٣١٦) والتعليق عليه. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣ / ٣٨٣ - ط دار الفكر، أو ص ٣٢٣ - ((السيرة النبوية)» - ق ١ - ط مجمع اللغة العربية) من طريق المصنف، به. ١٠٧ ((سألناها: كيف كان رسول الله مثل﴿ إذا خلا مع نسائه؟ قالت: كان كرجلٍ من رجالكم كأحسنِ الناسِ خُلُقاً، وأكرمه، ضَحَّاكاً بسّاماً)). [١٩١٦] حدثنا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان بن الهيثم المؤذن، عن عوف الأعرابي؛ قال: قال الحسن: وأخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (٢ / ٤٣٤ / رقم ١٠٠١) وابن عدي = في ((الكامل)) (٢ / ٦١٧) وابن سعد في الطبقات الكبرى)) (١ / ٣٦٥) عن يعلى بن عُبيد، وإسحاق بن راهويه في ((مستده)) (٣ / ١٠٠٨ / رقم ١٧٥٠) وابن سعد في (الطبقات الكبرى)) (١ / ٣٦٥) عن عبد الله بن نمير، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي (*) (٣٠) عن حماد بن أسامة، وتمام في ((الفوائد)) (٤ / ٢٢٩ / رقم ١٤١٨ - ترتيبه) عن حِبّان بن علي، وابن شبّة في ((تاريخ المدينة)) (٢ / ٦٣٧) عن يحيى بن زکریا؛ جمیعهم عن حارثة، به. وأخرج ابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٢١٣٦ - موارد)، والبيهقي في ((الدلائل)) (١ / ٣٢٨)؛ عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة؛ أنها سئلت: ((ما كان عمل رسول الله 18 في بيته؟ قالت: ما كان إلا بشراً من البشر: كان يفلِّي ثوبه، ویحلب شاته، ویخدم نفسه)) . وإسناده قوي. وأخرج أحمد في «المسند)) (٦ / ٢٣٦)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٦٠)؛ عن أبي عبدالله الجَدّليّ - واسمه عبد أو عبدالرحمن بن عبد -؛ قال: ((قلت لعائشة رضي الله عنها: كيف كان جلوس رسول الله ◌َ﴾ في أهله؟ قالت: كان أحسن الناس خُلُقاً ... )). وأخرج مسلم في ((الصحيح)) (٤ / ١٨٠٥ / رقم ٢٣١٠) عن أنس؛ قال: ((كان رسول الله وَل﴾ أحسن الناس خُلُقاً». وفي (م): ((موسى أبو محمد الأنصاري)) !! [١٩١٦] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٩٧) من طريق آخر عن الحسن . ١٠٨ ((لا يستحق أحدٌ حقيقة الإيمان حتى لا يعيبَ الناس بعيبٍ هو فيه، ولا يأمر بإصلاح عيوبهم حتى يبدأ بصلاح ذلك من نفسه؛ فإنه إذا فعل ذلك؛ لم يُصلح عيباً إلا وجد في نفسه عيباً آخر، فينبغي له أن يصلحه، فإذا فعل ذلك؛ شُغِلَ بخاصة نفسِه عن غَیْبٍ غیره)) . [١٩١٧] حدثنا إبراهيم بن نصرِ النَّهاونديّ، نا مسلم بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي جعفر؛ قال: قال الحسن البصري : ((يا ابن آدم! لا غنى بِكَ عن نصيبك من الدنيا، وأنت إلى نصيبك من الآخرة أفقر، والذي نفسُ الحسن بيده؛ ما أصبح في هذه القرية مؤمن إلا وقد أصبح مهموماً حزيناً، وليس لمؤمنٍ راحةٌ دون الله، الناس ما داموا في عافية مسرورين، فإذا نزل البلاء؛ صاروا إلى حقائقهم؛ فصار المؤمن إلى إيمانه والمنافق إلى نفاقه، فسارعوا إلى ربِّكم؛ فإنه لا يزال العبدُ بخيرٍ ما كان له واعظ من نفسه وكانت المحاسبة من همته)). والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٣٥)، و((التذكرة الحمدونية»(١ / ١٨١). [١٩١٧] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهم والحزن)) (رقم ٣٥، ١٧١)، وأحمد في ((الزهد)) (ص ٣٤٠)، وابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ١٢٣)، وأبو نعيم في (الحلية)) (٣ / ١٣٢، ١٣٣)؛ من طرق عنه مختصراً. والخبر بتمامه في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٣٦). وفي (م): ((وكان المحاسبة)). ١٠٩ [١٩١٨] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا سعيد بن داود الزَّنبري؛ قال: قال المساحقي: قال ربيعة بن أبي عبدالرحمن: ((لقد رأيتُ بالمدينة مشيخة في زي الفتيان لهم الغدائر وعليهم المُوَرَّدَةُ / ق٢٨٧ / والمُعَصْفَرة، في أيديهم المخاصِرُ وبها أثر الحِنّاء، ودينُ أحدِهم أبعدُ مِنَ الثُّريًّا إذا أُرِيْدَ دينُه)). [١٩١٩] حدثنا محمد بن عبدالعزيز الدينوري، نا أبي، عن عبدالرزاق، عن معمر؛ قال : ((رأيت قميص أيوب يكادُ يمسُّ الأرض، فسألته عن ذلك، فقال: إن الشهرة فيما مضى كانت في تذييل القميص، وإنها اليوم في تشمیره)) . [١٩٢٠] حدثنا محمد بن موسى، نا الزيادي، عن عبَّاد؛ قال: [١٩١٨] مضى برقم (٥٣٧) بنحوه من طريق آخر عن ربيعة. [١٩١٩] أخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٧ / ٢٤٨) عن عبدالرزاق، بنحوه. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٩٨ - ط المصرية، و١ / ٤١٥ - ط دار الكتب العلمية)، و ((العقد الفريد» (٢ / ٢١٢ - ط دار الكتب العلمية)، و («ربيع الأبرار)) (٣ / ١٨٣)، و(شرح نهج البلاغة)) (٢ / ١٨٢)، و«التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٩٢). وعزاه السخاوي في: ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٦٠٤) للدِّينوري في ((المجالسة)). وفي الأصل: ((يشم)) بدل: ((يمس))، ورسمها في (م): ((يسم)) !! والتصويب من المصادر المذكورة. [١٩٢٠] أخرجه اليزيدي في ((أماليه)) (ص ٨٢ - ٨٣) بسنده إلى هارون بن = ١١٠ ((قَدِمَ حمّاد بن أبي سليمان البصرةَ، فجاء فرقد السبخي وعليه ثيابُ صوفٍ وسخة، فقال [له] حمّاد: يا فرقد! ضع نَصْرانيتكَ هذه عنك؛ فلقد رأيتنا نأتي إبراهيم النخعي فيخرج إلينا وعليه معصفرةٌ ونحن نرى أنَّ الميتةَ قد حلّت له. و کان یجالسُ قوماً أدنیاء لئلا يذكّر بالله، و کان یرید بذلك إخفاءً نفسِه وسترَ عمله)). [١٩٢١] حدثنا أحمد بن الحسين، نا محمد بن منصور؛ قال : ((قال يحيى بن خالدٍ للعتابي في لباسه، وكان لا يبالي ما لَبِسَ، فقال: يا أبا علي! أخزى الله امرءاً رضي أن يرفعه هيّناهُ من مالِه وجمالِهِ؛ فإنما ذلك حظُّ الأدنياء من الرِّجال والنساء، لا والله؛ حتى يرفعه أكبراه: هِمَّتُهُ ونفسُه، وأصغَراه: لسانُه وقلبُه)). =معروف: حدثني جرير بن عبدالحميد، عن رقَبة بن مصقلة، عن حماد بن أبي سليمان ... وساقه بنحوه . والخير في: ((عيون الأخبار» (١ / ٤١٥ - ط دار الكتب العلمية). وفي (م): ((عن أبي عبَّاد)). وما بين المعقوفتين سقط منه. [١٩٢١] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٠٠ - ط المصرية، و ١ / ٤١٦ - ط دار الكتب العلمية)، و((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٦)، و(«سراج الملوك)) (٥٩)، و((التذكرة الحمدونية)»(٢ / ٧٩ / رقم ١٥٥)، و((زهر الآداب)) (٦٢٠). وفي (م): ((ترفعه هنيَّاته)) بدل: ((يرفعه هيّناه)"، وفيها وفي الأصل: ((الإنسان)) بدل: ((الأدنياء))، وما ذكرناه من المصادر المذكورة. ١١١ [١٩٢٢] حدثنا الحسن بن الحسين الأزدي، نا الرياشي، أخبرني الأصمعي، حدثني عبدالعزيز ابن أخي الماجشون، عن أيوب السختياني؛ قال: قال أكثم بن صيفي : ((ما يسُرني أُنِّي أَقَمْتُ بدارِ معجزةٍ وأَنِّي أسْمَنتُ وألْبَنْتُ. فقيل له: ماذا تبتغي؟ قال: نكرهُ عادةً العجز)). [١٩٢٣] حدثنا علي بن الحسن الرَّبَعي، نا أبي، عن العُتْبي؛ قال : [١٩٢٢] نحوه في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٣ - ط دار الكتب العلمية)، ومضى نحوه برقم (٥٠٣). [١٩٢٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ٤٤ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٦ / ٢٨٧١ - ٢٨٧٢)؛ من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٤٧٥)، والقالي في «أماليه)» (ص ٣١٦ - النوادر)، وابن عساكر (١٥ / ٤٤ و١٧ / ق ٥٦٢)، وابن العديم (٦ / ٢٨٧٢)؛ من طرق بنحوه. ونسب ابن عساكر (١٥ / ٤٤) في بعض روايته الشعر إلى عمر بن عثمان الراتجي! وهما منسوبان لابن هرمة - واسمه إبراهيم بن علي - عند ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٤٨١)، والدارقطني في ((المستجاد من فعلات الأجواد)) (رقم ٧١)، وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢٤٦). وعند ابن أبي الدنيا وابن حبان : ((ماذا بِمَنْبج لو تُنْيَش مقابِرُها منَ التّهدم بالمعروف والكرم» وهما واردان عقب قصة أخرى. ومنبج: بلدة بأطراف الشام، من ثغور المسلمين حينذاك مع الروم. انظر : = ١١٢ ((قيل لنُصيب: هَرِمِ شِعْرُكَ. قال: لا، ولكن هَرِمَ الجود والمعروف، لقد مدحتُ الحكم بن المطلب بقصيدة؛ فأعطاني أربعَ مئة شاة، وأربع مئة دينار، وأربع مئة ناقة)). قال العتبي: «فأخبرني رجلٌ من مَنْبَج؛ قال: قدم علينا الحكم وهو مُملق لا شيء معه، فأغنانا، قيل [له]: كيف أغناكم وهو مُملقٌ لا شيء معه؟ وقال: عَلَّمنا المكارمَ؛ فعادَ أغنياؤنا على فقرائنا، فاستوت الحال)». قال العتبي: ((وأعطى الحَكم بن المطلب كل شيءٍ يملكه، حتى إذا نفذ ما عنده؛ ركب فرسه وأخذ رُمْحه يريدُ الغزو، فمات بمَنْبج، وفي ذلك يقول ابنُ هَرْمَة الشاعر : فقيل إنَّهما ماتا مع الحَكْمِ سألا عن الجُودِ والمعروفٍ أین هما من التَّقدّمِ بالمعروفِ والكرمِ» ماذا بمَنْبَج لو تُنْشَرُ قُبورُهم [١٩٢٤] حدثنا إبراهيم الحربي، عن أبي نصرٍ، عن الأصمعي؛ قال : =((معجم البلدان)) (٥ / ٢٠٥ - ٢٠٧). والحكم بن المطلب بن عبدالله بن المطلب القرشي المخزومي، من أجواد قريش من أهل المدينة . ترجمته في: ((الميزان)) (١ / ٥٨٠)، و((الوافي بالوفيات)) (١٣ / ١٢٣). وما بين المعقوفتين سقط من (م). [١٩٢٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٤٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. ١١٣ ((قيل للأحنف بن قيس في الصمت والمنطق: أيهما أفضل؟ فقال الأحنف: الصمتُ لا يعدو صاحبَهُ، وفضل المنطق ينتفع به من سمعه، ومحادثة الرجال تلقيح لألبابها. وقيل له: يا أبا بحر! إنِّك لصبور على الجزع! فقال: الجزع شرُّ الحالين؛ يُباعِدُ المطلوبَ، ويورث الحسرة، ويبقي على صاحبه الندم)). [١٩٢٥] حدثنا محمد بن عبدالعزيز؛ قال: سمعتُ ابن عائشة يقول : «كفى بالموت واعظاً، وكفى باليقين غنىً، وکفی بالعبادة شغلاً، وكفى بالخشبة علماً)). [١٩٢٦] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين، عن شعبة بن محمد البزاز؛ قال: حدثني مطهر بن سُلَيْم؛ قال: سمعتُ داود الطائي يقول : والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٢٥٨)، و((بهجة المجالس)) (١ / ٥٤)، . = و (البصائر والذخائر)) (٨ / ١٤٤). [١٩٢٥] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العزلة والانفراد)) (رقم ٢١ - بتحقيقي) عن داود الطائي قوله، بنحوه. وأوردها عنه الذهبي في ((السير)) (٧ / ٤٢٤)، و((تاريخ الإسلام)) (ص ١٧٩ - حوادث ١٦١ - ١٧٠ هـ). وورد نحوه عن الفضيل بن عياض. أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (٢ / ٨٢٤ / رقم ١٦٨٩ - ط دار ابن الجوزي)، والخطابي في ((العزلة)) (ص ٨٣)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٥٤٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٢٧٢). [١٩٢٦] نحوه في: ((الحلية)) (٧ / ٣٥٩). ١١٤ ((ما سألتُّ الله الجنةَ قط، وإني لأستحي منه، ولوددت أني أنجو من النار وأصير رماداً. وكان يقول: قد مَللنا الحياة؛ لكثرة ما نقترف من الذنوب». [١٩٢٧] حدثنا أحمد بن محمد الواسطي، نا ابن خُبَيْق، نا عبدالله بن عبدالرحمن؛ قال: قال الفضيل بن عياض: ((من رأى من أخ له منكراً، فضحك في وجهه؛ فقد خانه)). [١٩٢٨] حدثنا أحمد بن علي المخرّمي، نا محمد بن عمرو، عن عبدالله [بن] السندي الخراساني؛ قال: قال / ق٢٨٨/ إبراهيم بن دهم: [١٩٢٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٢٧٦) من طريق المصنف، به . [١٩٢٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٣١٣ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن منده في ((مسند إبراهيم بن أدهم)) (ص ٣٣ / رقم ٢٤): أخبرنا خيثمة، ثنا عمران بن بكار، نا عبدالحميد بن إبراهيم الحضرمي - وهو ضعيف، قال عنه أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦ / ٨): ((ليس لهذا عندي بشيء، رجل لا يحفظ))، وقال النسائي: ((ليس بشيء))، وقواه غيره، قاله الذهبي في («الميزان» (٢ / ٥٣٧) -: ثنا سلمة بن كلثوم، عن إبراهيم بن أدهم، عن مالك بن دينار؛ قال: «تلقی الرجل وما یلحن حرفاً، وعمله کله لحن)). ومضى عن إبراهيم بن أدهم برقم (٨٥١) من وجهٍ آخر . والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٧٤ - ط دار الكتب العلمية) عن بعض الصالحين. وما بين المعقوفتين غير موجود في (م). ١١٥ ((أعربْنا في الكلام؛ فلم نلحن، ولحنا في الأعمال؛ فلم نُعرِبْ)). [١٩٢٩] حدثنا أحمد بن محمد الواسطي، نا ابن خُبَيْق، نا شعيبٌ ابن حرب؛ قال: قال ابنُ سیرین: «لهؤلاء الذين يُصْعَقون إذا قُرىء عليهم القرآن يجيئون حتى نقعدهم على الحيطان، ثم يقرأ عليهم القرآن، فإن سقطوا من فوق إلى أسفل؛ فهم صادقون)). [١٩٣٠] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا أبو زيد، عن الأصمعي، عن أبيه؛ قال: [١٩٢٩] أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٢٦٥) عن عمران بن عبدالعزيز؛ قال: سمعت محمد بن سيرين وسئل عمن يسمع القرآن فيصعق ... ))، وذكر نحوه. وانظر كتابنا: ((القرطبي والتصوف)) (ص ٨). وقال الشاطبي في ((الاعتصام)) (١ / ٣٥٣ - ط ابن عفان): ((وسئل محمد بن سيرين عن الرجل يُقرأ ... ))، وذكره. وعلق عليه بقوله: «وهذا الكلام أصلٌ حسن في المحق والمبطل؛ لأنه إنما كان عند الخوارج نوعاً من القِحَةِ في النفوس المائلة عن الصواب، وقد تغالط النفس فيه فتظنه انفعالاً صحيحاً، وليس كذلك، والدليل عليه أنه لم يظهر على أحد من الصحابة لا هو ولا ما يشبهه؛ فإن مبتاهم كان على الحق، فلم يكونوا يستعملون في دين الله هذه اللعب القبيحة المسقطة للأدب والمروءة. نعم، قد لا ينكر اتفاق الغشي ونحوه أو الموت لمن سمع الموعظة بحقِّ؛ فَضَعُفَ عن مصابرة الرقة الحاصلة بسببها، فجعل ابن سيرين ذلك الضابط ميزاناً للمحق والمبطل، وهو ظاهر؛ فإن القِحَّة لا تبقى مع خوف السقوط (من الحائط)؛ فقد اتفق من ذلك بعض النوادر، وظهر فيها عذر التواجد)». [١٩٣٠] الخبر في: ((المعارف)) (ص ٤٥٤). ١١٦ ((كان أبو بصير اسمه يشكر بن وائل من بني يشكر، وكان يروي عن ابن عمر، وأتوا به مسيلمة وهو صبي ليدعو له؛ فمَسحَ وجهه، فعمي، فكُنِّي أبا بصير على القلب؛ كما قيل للغراب أعور؛ لحدة بصره)) . [١٩٣١] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، نا عمرُ بن بُكَيْرِ، عن الهيثم بن عدي، عن حماد الراوية؛ قال: وأخرج ابن أبي الدنيا في «الإشراف)» (رقم ٤٨٩)؛ فقال: حدثني أسد بن عمار = التميمي؛ قال: حدثنا الهيثم بن عدي، عن مجالد، عن الشعبي؛ قال: ((بلغ مسيلمة أن النبي ◌ٍَّ كان إذا تفل في بئرٍ عَذُبَ، فتفل في بئر فصار أجاجاً. قال: وبلغه أن النبي وَ* كان يحنّك الصبيان، فحنّك صبياً فخرس، وبلغه أن النبي و طلّ كان إذا أتي بصبي مسح رأسه، قال: فمسح رأس صبي فقرع)). ولأبي بصير العَبْديّ الكوفي الأعمى ترجمة في: ((تهذيب الكمال)) (٣٣ / (٨). [١٩٣١] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٥ / ١٥٣ - ١٥٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وما بين المعقوفتين سقط منه، وفيه: ((غير نفلٍ))؛ فلتصحح. والأبيات في: ((ديوان لبيد)) (ص ١٣٩ - ط بيروت)، وفيه في عجز البيت الأخير: ((ناعم الليالي))، وهي على الجادة في ((ديوانه)) (ص ١٧٤ - تحقيق الدكتور إحسان عباس - ط الكويت)، وفيه: ((قوله ((خير نفل)). هذه رواية الأصمعي، وروى أبو عبيدة: ((خير النفل)). قال أبو الحسن: ((النفل: الفضل والعطيّة. والريث: مصدر رثت، أريث، إذا أبطأت))، وفيه: ((قال في ((اللسان)): قال لييد هذا في جاهليته؛ فوافق قوله التنزيل العزيز. قلت: وهذا كلام موهم؛ لأن القصيدة قيلت بعد موت (أربد)، وکان لبید قد أسلم)). والأبيات في: ((الأغانى» (١٤ / ٩٥)، و((رسالة الغفران)) (١٦٩)، و((العقد = ١١٧ ((كان لبيد بن ربيعة يُثْبِتُ القدر في الجاهلية، ومن قوله [في ذلك]: وبإذن الله رَيْئي وعجلْ إنَّ تقوى ربِّنا خيرُ نَفَلْ بيديه الخيرُ ما شاءَ فَعَلْ أحمدُ الله فلا نِدَّلَهُ ناعِمَ البالِ وَمَنْ شاءَ أَضَلّْ)» مَنْ هَداهُ سُبُلَ الخيرِ اهْتَدى [١٩٣٢] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا ابن نُمَيْر، عن ابن فُضَيْل؛ قال: كان عمرُ بن هبيرة يقول: ((اللهم! إني أعوذ بك من طول الغفلة وإفراط الفِطنة. اللهم! لا تجعل قولي فوقَ عملي، ولا تجعل أسوأ عملي ما قَرُّب من أجلي». [١٩٣٣] حدثنا أبو بكر بنُ أبي الدنيا، نا محمد بن سلام؛ قال: ((دعت أعرابيّة لرجُلٍ، فقالت: كبت الله كلَّ عدوّ لك إلا نفسك، =الفريد)) (١ / ٢٥٢)، و («خزانة الأدب)) (٢ / ٣٠)، و((أمالي المرتضى)) (١ / ١٦)، و(شواهد الكشاف)) (٢٢٩)، و((اللسان)) (مادة نفل، وضلل)، و ((مشكل القرآن)) (٩٨)، و(اختلاف الحديث)) (١ / ١٤٨ - تحقيق شقيرات). وصدر الأول في: ((الكامل)» (٣ / ١٣٥١ - ط الدالي)، و ((مجاز القرآن)» (١ / ٢٤٠)، و((شرح ديوان أبي تمام)) (٢ / ٤٢٨). وستأتي برقم (٣٤١٩). [١٩٣٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٤٥ / ٣٧٨ - ٣٧٩ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. [١٩٣٣] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٧١). وسيأتي برقم (٢٤٠٤). ١١٨ وجعل خير عملك ما ولي أجلك)). [١٩٣٤] حدثنا النضر بن عبدالله الحلواني، نا شاذ بن فياض، عن الحسن بن أبي جعفر ؛ قال : ((سمع مطرّف رجلاً يقول: أستغفرُ الله وأتوب إليه. فأخذ بذراعه، فقال: لعلّك لا تفعل! من وَعَدَ؛ فقد أوجب». [١٩٣٥] حدثنا أحمد بن داود، نا المازني، عن الأصمعي، عن ابن أبي الزناد؛ قال: ((كان أهلُ المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد؛ حتى نشأ فيهم الغُرَرُ السَّادة: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وسالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب [١٩٣٤] أخرجه أحمد في ((الزهد)) (١٩٤ - ط دار النهضة) من طريق آخر عن مطرف ، بنحوه. والخبر بحروفه في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٧٢). [١٩٣٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٥٧ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٩ / ٤١٢٢)؛ من طريق المصنف، به. وفي مطبوع ((تاريخ ابن عساكر»: ((القراء السادة))، و ((الغرر)) مجوّدة في المخطوط . وأخرجه ابن قتيبة في ((الرد على الشعوبية)) (ص ٢٧٥ - ٢٧٦ - ضمن ((رسائل البلغاء)))؛ قال: حدثني سهل بن محمد؛ قال: حدثنا الأصمعي؛ قال: ((كان أهل المدينة ... ))، وذكره. والخير في: ((السير)) (٤ / ٣٩٠، ٤٦٠) بنحوه، و((عيون الأخبار)» (٤ / ١٠ - ط العلمية). ١١٩ رحمه الله؛ فقهاء، ففاقوا أهل المدينة علماً وتُقيّ وعبادةً وورعاً، فرغب الناس حينئذٍ في السَّراري)) . [١٩٣٦] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا حسين بن الحسن، نا أبو أسامة، عن المبارك؛ قال: سمعتُ الحسن يقول: ((إنَّ المؤمن تلقاه الزَّمانَ بعدَ الزَّمانِ بأمرٍ واحدٍ ووجْهٍ واحدٍ، وإنَّ المنافق تلقاه متلوناً يُشاکِل كلَّ قومٍ ویسعی مع كلُّ ربح)). [١٩٣٦/م] أنشدنا أبو بكر بن أبي الدنيا، أنشدنا محمد بن الحسين لبعضهم: وما أنْفَكُ مِنْ حَدَّثٍ جليلٍ (شَرِهْتُ فلستُ أرضى بالقليل وما أنْفَكُ مِنَ قالٍ وقيلِ وما أنْفَكُ من أملٍ مضرٍّ أجارُ بهنَّ عن محضِ السبيلِ وما أنْفَكُ من شَهَواتِ نَفْسٍ لقد عُوفيتُ من شَرِّ طويلٍ لِئِن عُوفيتُ من شهواتِ نفسي كأنَّك قد دُعيتَ إلى الرَّحيلِ ألا يا عاشقَ الدُّنيا أطعني [١٩٣٦] أخرجه هناد في ((الزهد)) (٢ / ٥٧٩ / رقم ١٢٢٤): حدثنا أبو أسامة، به. والمبارك هو ابن فضالة، صدوق، سيء الحفظ. والحسن هو البصري. [١٩٣٦/م] الأبيات في: ((شرح ديوان أبي العتاهية)) (٢٠٤ - ٢٠٥) عدا الأبيات (٨، ٩، ١٠، ١١). وفيه: ((من أملٍ بغيٍّ))، ((تجور بهنَّ عن قصد السبيل))، («عوفيتَ من شهواتِ نفسٍ ... لقد عُفيتَ))، ((تستلب الخليل))، وفي آخرها: ((بالجليل)) بدل: ((بالثقيل)). ١٢٠