Indexed OCR Text
Pages 401-420
((الكريم لا تحكمُهُ التجارب)).
[١٥٩٥/ م] وأنشد لامرىء القيس:
كفاني ولم أطْلُبْ قليلٌ من المالِ
((فلو أن ما أسعى لأدنى معيشةٍ
وقد يُدركُ المجدَ المؤثّل أمثالي))
ولكنما أَسعى لمجدٍ مُؤْثَّلٍ
[٢/١٥٩٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٩ / ٢٤٣ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٤ / ٢٠١٤)؛ من طريق المصنف، به.
والشعر في: ((ديوان امرىء القيس)) (ص ١٤٥، ص ٣٩ - رواية الأعلم)،
ونسبه لامرىء القيس أيضاً: ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٤٠ - ط دار الكتب
العلمية)، والطوفي في ((موائد الحيس)).
(تنبيه وفائدة):
وقع في المخطوط ((قليلاً)) بالنصب، ولهذا لم يروه أحد، قال أبو البركات
الأنباري في ((الإنصاف في مسائل الخلاف)) (١ / ٨٥) - وذكر هذا البيت وأن
الكوفيين احتجوا به -: ((أعمل امرؤ القيس الأول، ولو أعمل الثاني؛ لنصب ((قليلاً))،
وذلك لم يروه أحد))، وقال الطوفي في ((موائد الحيس)) (ص ٢٦١): ((احتج
الكوفيون بقوله: ((كفاني ولم أطْلُبْ قليلٌ)) على إعمال الأوَّل عند تنازع العاملين،
ووافقهم أبو علي الفارسي في ((الإيضاح)) [(١ / ١١٠)] على أنه من هذا الباب،
وزعم البصريون أنه ليس منه؛ لأدائه إلى التناقض؛ فعلى الأول تقديرهُ: كفاني قليلٌ
من المالِ ولم أَطْلُبُهُ، بل كان يأتيني عفواً بلا تَعَبٍ، وعلى الثاني تقديرُهُ: كفاني قليلٌ
من المال، ولم أطْلُبْ المُلْكَ، فلم يَتَوَجَّها إلى معمولٍ واحد)). قال: ((والأشبه قولُ
الكوفيين، غيرَ أن النصوص مع البصريين أكثر".
وقال سيبويه في ((الكتاب)) (١ / ٧٩) - وأورد الشعر -: ((فإنما رفع لأنه لم
يجعل القليل مطلوباً، وإنما كان المطلوب عنده الملك، وجعل القليل كافياً، ولو لم
يرد ذلك ونصب؛ فسد المعنى)).
وانظر توجيه قول البصريين في: ((الإنصاف)) (١ / ٩٣).
٤٠١
[١٥٩٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، [نا] المازني؛ قال:
((قرأت في حِكَم الهند: ليس مِنْ خلَّةٍ يُمْدَحُ بها الغني؛ إلا ذُمَّ بها
الفقير؛ فإنْ كان شجاعاً قيل أهوج، وإنْ كان وقوراً قيل بليدٌ، وإنْ كان
لَسِناً قيل مِهْذَارٌ، وإنْ كان زميتاً قيل عيّ».
[١٥٩٦/ م] وأنشد أيضاً الأعرابي:
((رُزِقْتُ لُبَّا ولم أُرْزَقْ مُرُوءَتَهُ وما المروءة إلا كثرةُ المالِ))
[١/١٥٩٦] وقال آخر:
وقد يُسَوِّدُ غيرَ السَّيدِ المالُ))
«الفقرُ ◌ُزْرِي بأقوامٍ ذَوي حَسَبٍ
[٢/١٥٩٦] وقال آخر:
[١٥٩٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٤٥ - ط دار الكتب العلمية)،
و((روضة العقلاء)) (ص ٢٢٦) بأطول منه، و((بهجة المجالس)) (١ / ٢٠٩)،
و((العقد الفريد)» (٢ / ٣٤٥)، و ((إصلاح المال)» (رقم ٤٥٣) - عن بعض الحكماء
بأطول منه ۔۔
وفي (م): ((قیل عيي)).
[١٥٩٦/م] اليبت في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٣٩ - ط المصرية، و١ /٣٤٥
- ط دار الكتب العلمية)، و ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٠٦)، و((بهجة المجالس)) (٢ /
٦٤٧)، ومعه فيها :
إذا أردتُ مُساماةً تَقَّعَّدني
عَمَّا يُنَوُّهُ باسمي رِقَةُ الحالِ
وفي (م): ((فما المروءة)).
[١/١٥٩٦] الشعر دون نسبة في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٤٥ - ط دار الكتب
العلمية).
[٢/١٥٩٦] الشعر دون نسبة في: ((عيون الأخبار)) (١/ ٣٤٥ - ط دار الكتب=
٤٠٢
ويُصَدَّقُ فیما قال وهو كذوبُ))
(«تُغَطِي عيوبَ المرء کثرةُ مالِهِ
[٣/١٥٩٦] وأنشد لسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل رضي الله
عنه :
ـبَبْ ومَنْ يَفْتَقِرِ يَعِشْ عيشَ ضرِّ
(وَيْكَأَنْ مَنْ يَكُنْ له نَشَبُ يُخْ
منَّ أخا المال مُحْضَرٌ كلَّ سرٍّ)»
ويُجَنَّبْ سِرّ النَّجوى ولكـ
[١٥٩٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن يوسف، نا أبو عبيد، نا
عبدالرحمن بن مهدي، نا حمّاد بن سلمة، عن حُمَيدْ الطويل؛ قال:
=العلمية)، و ((روضة العقلاء)» (٢٢٦).
[٣/١٥٩٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١ / ٨٩ -٩٠) من طريق
المصنف، به، ووقع فيه تحريف وتصحيف.
والبيتان في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٤٨ - ط دار الكتب العلمية) معزوان الزيد
بن عمرو بن نُفيل، وليس لابنه سعيد (الصحابي المشهور أحد العشرة المبشرين
بالجنة). و (النّشب): المال. وفي الأصل: ((سر الحبي))، وفي (م): ((سرَّ النَّجي)).
[١٥٩٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٠ / ٢٥ - ط دار الفكر)،
وابن حجر في ((تغليق التعليق)) (٥ / ٢٩٣)؛ من طريق المصنف، به.
والخبر أخرجه أبو عبيد في ((القضاء» - ومن طريقه المصنف -.
وكتاب ((القضاء)) لأبي عبيد من الكتب المفقودة، ولعلي أنشط لجمعه من
بطون الكتب، والله الموفق.
وعلقه البخاري في ((صحيحه)) (كتاب الأحكام، باب متى يستوجب الرجل
القضاء، ١٣ / ١٤٦) عن الحسن قوله بعد ذكر الآية: («فحمد سليمان، ولم يَلمْ
داود، ولولا ما ذكر الله من أمر هُذين؛ لرأيت أن القضاة هلكواً؛ فإنه أثنى على هذا
بعلمه، وعذر لهذا باجتهاده».
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((القضاء)» و «الإشراف في منازل الأشراف)» (رقم =
٤٠٣
((لماً وَلِيَ إياسُ بن معاوية القضاء؛ دخل عليه الحسن وإياسُ
يبكي، فقال له: ما يبكيك؟ فذكر إياس الحديث: ((القضاةُ ثلاثة: اثنان
في النار وواحدٌ في الجنة)). فقال الحسن: إنَّ فيما قصَّ الله عز وجل
عليكَ / ق٢٤٢ / من نبأ داود وسليمان ما يَرُدُّ قول لهؤلاء الناس. ثم
قرأ: ﴿ وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَنَ إِذْ يَحِْكُمَانِ فِ الْحَثِ ... ) الآية إلى قوله عز
=٢٥٤) - وعنه وكيع في ((أخبار القضاة» (١ / ٣١٣)، وابن عساكر (١٠ / ٢٦) -:
حدثنا بسام بن يزيد، حدثنا حماد بن سلمة، بنحوه.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ٢٥ - ٢٦) من طريق الأحوص
ابن المُفَضَّل بن غسان، وأبو نعيم في «الحلية)) - ومن طريقه ابن حجر في ((التغليق))
(٥ / ٢٩٢) - عن محمد بن سلام؛ كلاهما عن حماد بن سلمة، بنحوه.
وقال ابن حجر في («الفتح» (١٣ / ١٤٧): ((وروينا بعضه في «تفسير ابن أبي
حاتم)) وفي ((المجالسة)) لأبي بكر الدينوري، وفي ((أمالي الصولي))؛ جميعاً يزيد
بعضهم على بعض من طريق حماد بن سلمة ... وذكره)).
وعزاه في ((الدر المنثور)) (٥ / ٦٥٠) لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر.
وحديث ((القضاة ثلاثة ... )) أخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٥٧٣)،
والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٣٢٢)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) - كما في «تحفة
الأشراف)) (٢ / ٩٥) -، وابن ماجه في («السنن)) (٢ / ٧٧٦)، والحاكم في
((المستدرك)) (٤ / ٩٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠ / ١١٦)؛ عن بريدة
مرفوعاً.
قال الذهبي في ((الكبائر)» (ص ١٠٣ - بتحقيقي): ((إسناده قوي)).
والحديث صحيح بمجموع طرقه. انظر: ((الإرواء)) (٨ / ٢٣٥).
وقال ابن حجر في ((الفتح)) (١٣ / ١٤٧): ((والحديث الذي أشار إليه إياس
أخرجه أصحاب ((السنن)) من حديث بريدة، ولكن عندهم الثالث: ((قضى بغير علم))،
وقد جمعتُ طرقه في ((جزء مفرد)»، وليس في شيء منها أنه اجتهد فأخطأ)).
والخبر في: ((أنساب الأشراف» (١١ / ٣٣٩) بلفظ المصنف.
٤٠٤
وجل: ﴿فَفَهَمْنَهَا سُلَيْمَنَّ وَكُلَّا ءَانَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [الأنبياء: ٧٨ -
٧٩]؛ فَحَمِدَ سليمانَ ولم يَذُمَّ داود؛ صلى الله عليهما)).
[١٥٩٨] حدثنا أحمدُ، نا أحمد بن يوسف، نا أبو عبيد، نا عمرو
ابن طارق، عن السري، عن الحسن؛ قال:
((كان يُقال: لَأَجرُ حاكم عَدَلَ يوماً أفضلُ من رَجُلٍ يصلي في بيته
سبعين سنة أو ستين سنة. قال الحسن: إنه لَيُدْخِل في ذلك اليوم على
أهل بيتٍ من المسلمين خيراً).
[١٥٩٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا الأصمعي؛
قال :
((جرى بين رَجُلَيْن كلامٌ، فقال أحدُهما لصاحبه: لمثل لهذا [اليوم]
كنتُ أَدَعُ الفُحشَ على الرِّجال. فقال له خصمُه: فإني أدعُ الفحشَ
عليك اليومَ؛ لما تركتَ قبل اليوم)).
[١٥٩٨] أخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)) (١ / ٦٨ / رقم ١٥): أنا محمد
ابن يوسف، حدثني السّري بن يحيى، به .
والسري بن يحيى بن إياس الشيباني البصري ثقة .
وعزاه السخاوي في ((تخريج أحاديث العادلين)) (ص ١٢٢ - بتحقيقي) لابن
المنذر في ((الأوسط)).
وهو في ((القضاء)) لأبي عبيد، ومن طريقه المصنف.
[١٥٩٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٠٢ - ٤٠٣ - ط دار الكتب
العلمية).
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
٤٠٥
[١٦٠٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا داود بن رُشَيْد؛
قال : قال ابن عائشة :
((كان الرجلُ إذا أراد أن يُشينَ أخاه، طلب الحاجة من غيره)) .
[١٦٠١] حدثنا أبو بكر أخو خطاب، نا خالد بن خداش، نا
سفيان بن عيينة، نا إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس؛
قال :
[١٦٠٠] نحوه في: ((الجليس الصالح)) (١ / ٢٣٩)، و«عيون الأخبار)» (١ /
٢٩٦ - ط المصرية، و١ / ٤١٣ - ط دار الكتب العلمية)، و((التذكرة الحمدونية»
(٢ / ١٨٦)، و((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٢٧).
[١٦٠١] أخرجه ابن حجر في ((تغليق التعليق)) (٥ / ٥٤) من طريق المصنف،
به .
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٤١٣ - ط دار الكتب العلمية)
حدثني محمد بن عبيد، وابن أبي شيبة في ((المصنف))؛ كلاهما عن ابن عيينة، به.
وإسناده صحيح.
وعلقه البخاري في ((صحيحه)) (كتاب اللباس، باب قول الله تعالى: ﴿كلوا
واشربوا والبسوا وتصدَّقوا﴾، ١٠ / ٢٥٢)؛ قال: ((وقال ابن عباس ... ))، وذكره.
قال ابن حجر في «الفتح» (١٠ / ٢٥٣): ((وصله ابن أبي شيبة في ((مصنفه)»،
والدينوري في ((المجالسة))؛ من رواية ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن
طاوس، عن ابن عباس؛ قال: ((أما ابن أبي شيبة؛ فذكره بلفظه، وأما الدينوري؛ فلم
يذكر السرف)» !!
قال أبو عبيدة: بل ذكره، وكذا أورد ابن حجر لفظه عنه في كتابه ((تغليق
التعليق)) (٥ / ٥٤).
وأخرجه عبدالرزاق في ((التفسير)) (ق ٢ / ج ١ / ٢٢٨) - ومن طريقه البيهقي
في ((الشعب)) (٥ / ٢٥٥ - ٢٥٦ / رقم ٦٥٧٢) -، وابن جرير في ((التفسير)) (١٢ / =
٤٠٦
(«كُلْ ما شئت، والبس ما شئت إذا أخطأتك اثنتان: سَرَفٌ،
ومَخِيلة)).
[١٦٠٢] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا إسماعيل بن
زُرَارة؛ قال:
((شتم رجلٌ عُمَرَ بن ذرٍّ، فقال: يا هذا! لا تغرق في شتمنا، وَدَعْ
=٣٩٤ / رقم ١٤٥٢٩ - ط شاكر)؛ عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن
عباس؛ قال: ((أحل الله الأكل والشرب ما لم يكن سَرَفاً أو مخيلة)).
وعزاه ابن حجر في ((التغليق)) (٥ / ٥٤) لـ ((مصنف عبدالرزاق))! بينما أطلق
في ((الفتح)) (١٠ / ٢٥٣) العزو لعبد الرزاق.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣ / ٤٤٣، الأعراف: ٣١) لابن المنذر
وابن أبي حاتم أيضاً.
والخبر في: ((محاضرات الراغب)) (٢ / ٣٦٥)، و ((ربيع الأبرار)) (ق
٣٣١ب)، و((نثر الدر)) (١ / ٤١٥)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٠٦)،
و((البصائر والذخائر)) (٥ / ١٥٨).
[١٦٠٢] أخرجه محمد بن القاضي عياض في ((التعريف بوالده)) (ص ٥٨)،
وابن الحطاب الرازي في ((مشيخته)) (رقم ٦٥)؛ عن ابن عيينة؛ قال: سمعتُ عمر بن
ذر يقول لابن عياش ... وذكره.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٢٦٢ / رقم ٨٠٨٥ - ط دار الكتب
العلمية)، والمعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (٣ / ١٤٥)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٥ / ١١٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٢١١ - ٢١٢)؛ من
طريق آخر عن عمر بن ذر.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٩٩ - ط دار الكتب العلمية)، و ((التبصرة))
(١ / ٥٥) لابن الجوزي، وعزاه العجلوني في ((كشف الخفاء)) (١ / ٤٥٨ - ٤٥٩)
للدينوري في ((المجالسة)).
٤٠٧
للصُّلْحِ موضعاً؛ فإني أَمتُّ مشاتمة الرجال صغيراً، ولم أُحبُّها كبيراً،
١
وإني لا أكافىء مَنْ عصى اللهَ فيَّ بأكثر من أنْ أطيع الله فيه)).
[١٦٠٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن يوسف، نا محمد بن المغيرة،
عن الأصمعي؛ قال: سمعتُ أبي يقول:
(«جرى بين معاوية وبين أبي الجهم كلامٌ، حتى كان من أبي الجهم
إلى مُعاويةَ كلامٌ غَمَّهُ، فأطرق ثم رفع رأسه، فقال له: يا أبا الجهم!
إياك والسلطان؛ فإنه يغضبُ غَضّبَ الصبيان، ويعاقِبُ عقابَ الأسد،
[١٦٠٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧٣٤) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ق ٧٣٤) -: حدثني أبو
محمد العتكي، نا حفص بن غياث، عن مجالد، عن عامر؛ قال: ((أغلظ رجل
لمعاوية ... »، وساقه.
وأخرجه البلاذري في «أنساب الأشراف)» (٥ / ٦١، ٦١ - ٦٢) من طريقين
آخرين، ولفظ الثاني: ((دخل أبو الجهم على معاوية، فأجلسه معه على سريره،
وأكرمه، ثم قال له: أيُّما أسنُّ أنا أم أنت؟ قال: لقد أكلتُ في عُرس أمّك قبل أن
يتزوّج أبوك. فقال: لقد كانت تستكرمُ الأزواجَ؛ ففي عُرس أيّ أزواجها أكلتَ؟
قال: في عُرس حفص بن المغيرة. قال: ذاك سيد قومه. ثم قال: إياك
والسلطان ... ))، وذكره.
وهكذا ذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٨ - ط دار الكتب العلمية)،
والمبرد في ((الفاضل)) (ص ٨٧).
وكان معاوية يقوله في مناسبات أخر، أسند ذلك عنه البلاذري في ((أنساب
الأشراف)» (٥ / ٥٤ و١٢ / ٣٣٥).
وذكره الزمخشري في («ربيع الأبرار)) (٤ / ١٢٩) عن بعض السلف.
٤٠٨
وإنَّ قليله يغلِبُ كثير الناس. ثم أمَرَ له بمال، فأنشأ أبو الجهم يقول:
نميل إذا نميلُ على أَبْينا
نميل على جوانبه كأنا
فنخبرُ منهما كرماً ولينا»
نقلِّبهُ لِنَخْبُرَ حالَتَيْه
[١٦٠٤] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله، نا الرياشي؛ قال:
قال بعضهم :
((غَضَبُ العربيِّ في رأسه، فإذا غضب؛ لم يهدأ حتى يُخْرِ جَه بلسانٍ
أو يدٍ، وغَضَبُ النبطيِّ في إِسته، فإذا غَضِبَ؛ خَرِيَ حتى يذهب عنه
الغضب)).
[١٦٠٥] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، نا
الأصمعي؛ قال: سمعتُ یحیی بن خالدٍ يقولُ:
[١٦٠٤] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٠٦ - ط دار الكتب
العلمية)، والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٥) ضمن قصة عن ابن عيَّاش،
وتصحف في ((ربيع الأبرار)) إلى ابن عباس؛ فليصحح.
[١٦٠٥] أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٦١) من طريق آخر عن
الأصمعي، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٦٥ - ط المصرية، أو ١ / ٣٧٦ - ط دار
الكتب العلمية)، و((محاضرات الأدباء)) (١ / ٢٦٠، ٣١٥) للراغب، و ((التذكرة
الحمدونية)» (٣ / ١٠٥ / رقم ٢٦٩)، و((بهجة المجالس)) (١ / ٤٤٤)، وعندهم
زيادة عليه.
و (تقرَّى)؛ أي: تعبَّد.
وأخرجه السُّلمي في ((بيان زلل الفقراء)) (ص ٤٤٤ - ٤٤٥) عن الأصمعي؛
قال: ((الشريف إذا نسك تواضع، والسفيه إذا نسك تعاظم)".
٤٠٩
«الشريفُ إذا تَقَرَّى تواضع، والوضيعُ إذا تقری تَكَبَّرْ)).
[١٦٠٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى بن حماد، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال:
((كان سعيدُ بن عمرو مؤاخياً ليزيد بن المهلَّب، فلما حَبَسَ عمر بن
عبدالعزيز رضي الله عنه يزيد بن المهلَّب؛ منع النَّاسَ من الدخول
عليه، أتاه سعيد، فقال: يا أميرَ المؤمنين! لي على يزيد خمسون ألف
درهم وقد حُلْتَ بيني وبينه؛ فإنْ رأيت أن تأذن لي فأقتضيه؟ فَأَذِنَ له،
فدخلَ عليه، فَسُنَّ به يزيد. قال: كيف وصلتَ إليَّ؟ فأخبره. فقال:
والله؛ لا تخرج إلا وهي معك. فامتنع سعيد، فَحَلَفَ يزيدُ ليقبضتَّها،
فوجَّه إلى منزله حتى حمل إلى سعيد خمسين ألف درهم)).
آخر الجزء الحادي عشر
يتلوه الثاني عشر إن شاء الله تعالى
والحمد لله وصلى الله على محمدٍ وآله
[١٦٠٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٦٦ - ٤٦٧).
وكتب ناسخ الأصل في الهامش: ((في الأصل: عمر بن الخطاب))، وفيه:
(ليقضينها))، وما أثبتناه من (م).
وفي (م): «انتجز الجزء الحادي عشر بحمد الله وعونه، يتلوه في الثاني عشر
إن شاء الله أنَّ رسول اللـهِ وَ له: ((كان إذا توضأ ... )). والحمد لله، وسلام على
عباده الذين اصطفى)).
٤١٠
فاECTU
ناس وحفظا
بسم الله الحجم الهم صلى الله على سنا حدث الى المتقاعد ونبله:
ـعُ الشَ عَ م ◌َا بل الاربا حادًا إِنَ الله الد شرع فَ الحَمد نية الغراءالموعي
عاش القراءات أداء الهامة محكمة الن قر وإن الوحدة
لهذاوبا عند الله لاين قال المفلوج ممختزنة إما مرة الريتين
لجَ تَهُلَ الخَطَائِب وَضَاعَة عند آلْالشِى صَ لَى الْهُرِبَةَ فَ علم
ود القرص الصلب
المحتلة لمحاولة جز المدائ فالخا مدير لامعة الطيبة مقا ساً منوعةُ مُتُوفى عمالها يدعو لل
الى البشر هذه فشلت مقا الكه لع ض واتان فعل التا بعون الجبنة تفا لأكرة اناقولَ زَاهَا
فأذكى بقى إذاتوا فقت ا اشد اوزع مج ربالحبُ على م الخل الربع وعية مرحلة مب
الزيتون والكاز منل واء عزم تحديدا على القدرية عنا ما يهزم لكلامهم فانكانت توبة فتوى
قُلْ مَحْدَوْ هَا فَظية ذات فقال غَيْرُهَا وَ اجْبرهَا؟ حمد نالجمر اسم الله نشرها) اليا شى
أمته الجزء العقاري، عبدالرحميز واقد عن المعرفة عن سموز عوا نعباشر ها لازالت الشرع شوية
ليس كلمجتمع مد قفهمه ولا بفطره أن لانجادة يا جما أنا أبوجاد وابه ١٠أدْ ابي.
if٩٠
الطاقةُ وحدفى الصحة بَعْنِ الرمُ العَرَهُ وَمَا قَوُنْ تَجوير الإغماء إلى الأرض وَاللَ م الثلث.
عَدْ خَطِيتُهُ وَامَا كَمن عنا فى الدور م ◌ِجَه ◌َ إِن قَ بَ عيدٍ وإمام عنصر فَ سَى الأَمُ وَيَّ وَاحمد
◌ِنْ الْجِدُ إلى التَكَ رَأَمَا قَرَبِسْت فاقر فَقَ الَّذِين ◌َإمن الجُنُوبِهِ حَ الحَ مَعـ
نقلها التجارية إلى شرقي بقلهاالكرانز لاءالشَّامِ فَ لَهَا الفراعنة الرباب البون
وقرأعم الها مجملها الغابة فضته بد الوالى وعمارة الشجروعي هان حدة الحزن
ابن عمداء المشع ،ا حد الحرم بن المديني عاز فال رجلً ارفقة بري مقلة مَا القرآن فى ◌َ إ ◌ِطُوبقى
انشر نا أحد اشر نا خد نضاله واعد أهل الجنّد؟
بز هراء
صورة عن طرة الجزء الثاني عشر من الأصل
٠٫٠٠
أَلُهُ التَّنِ عَ مَرْكَبِ الْجَالَّة
تَصْنِيفُالقَاهِ لَهَذَ احَد ◌ِ مَةِوَالَِّمحماد
ـية
هـ
البؤ رى يحي المعينة
وواجه أى م التقرير أسعد مد المضراب عنة
روايةقطع الى الفنشر عبد العزيز في الجوى عنه
روايه الكرعلى الحسينرعب القراء المث الى عنه
عنه
إرادة الى عبد الله محمد تموزجا مداجارة
روابد الى الفتج بجيد التمادي يزيح ث الكهر البنكى الباء عنه
ـاع أحبُ الحقَّارِين ◌َعَلَّه عَمَ الكا فى السع دي
محمد كل ذرة الما السند العلى ع وائد مشووق)
أحمد جمالى الذلله رئيس الو كر مزفي أولبوه برع لل عنوان العدلعلى الخير ار تس
العلى المائى مدونة شاحمد عبد الرحمن الى الكىخالد عبد الماليونسيف.
زائ خلاه الخاصة الفك السواله وأوعبدالح الى
/كامل عشر لم قطع / مد محمد الم عمد العام وكرامات المـ
تردّ عليه وَدَ قَ عَاية سُوعُ فرويج
ـجازـ
دليلكيه
مشار
وعلوا وَإينا يا وامّسَكُنْزَّوَ أَنْ
صورة عن أول الجزء الثاني عشر من الأصل
174
اجها ذمُ نُوايُ عَل ◌َ قَِّصَة عِشْفِ النُّورِي ◌ِنَّشْهِ فِّ مُهِاللهُ عِنْهَا بِالَّ إِذَا خَالَ مِالقُبُ
فأكبر من المؤكدفإذا قالاناتكرة فأكثر منيح وزقل فوق الجباه وإذا استتلات الرقم فأكبر
مِنْ الاست حضاريابيه قال سفيرٌ منه أننُ ذَا سَتعنُ به ◌ِ الْ عَظِهِمُ حدِ بَ الحَدِ الحَمْد
عبد العزيز الفر على المصابة البناءوذ عن مح إبن عبدالله الفرشى عزابن فاء والانوالندّد إلّحراه
مَا مِرْ جُل ◌ُالمِ الهز اقَ الَ إِلاَ أَجْتمُ هَوَاءُ وعَد فَارَكَا نهَوَلَهِ تَابِعُ الِعَلى مَنْظُه
. يومٍ حَملعٍ وَإِنَ الحملة فإنَ العدلفيوفه بومِسُوعِيهِ حَدِمَ احَدِمَ على ◌ُ الحِسَُّ حُ
عبد العزيز غزازٍ غَائِشَةُ، أَا يَطْرِ شُعُ إلى خَلِ لفى على زابته وهو مضحك وَهُ وْ فرَ علِشْ
القضاء على الرّسُنة قفلا فَعَنْ وَانُ قرائى الفَلَك ◌ِ الجَدِوَالْتَائِعِ نْدَما
الحماية أبرهة الجهون انوتس عولل شرح والمماليه خز الجها وتشكل عن يخا فقالبلغ مركزميه
إنَّ لا يَشْ أخْذَا عَنْ عُ قُرِّ فَ إِخْذَ إلا مكول مخرج مِرْخْ تِدِه حدثنا أحمدُ مُلِيْنِ
الجشر بواتضرب حتى الحصر فى البدائى عن بعداند انه فال فقر ضراهل الأموالعلى البشر
التميز برق النباتية والاستمر لؤْ مِلَّهُ ولا نُحْرِ ضْ عَليه طبمه مراحلِ الأقوا الأنا إنهم
كَانُوا وَكَانُوا- حسنَ وَيَدِ الرَّاتِحِقَةٌ فِيْسَلَ عَنْه ◌ِ مْكَتْرِ راءَ أ ◌َوْ لَأَ نْ يَفْوَلِمُ
مَازَ أَنَّتِ لِ وَلا يَزَارَافِظَ إِذْ كَهْرَأَ زْ وَ اتَا فَظُ وَلْ مُوَ صَوَ اتَّها لاتَبِفُونِ اللّية
خالد براء الثّاء
اختر الحمد الثانيعلى علو السدالع الى عالمس
الخلاو ا العاشر
وسخانالمفع ولواللقدرته الرعمل بناء الشرا ، والمرأة إنشاء الله موكوالده وأسحر عبد الله له لا أحمد د العروية
لن عبد العدامد مر عبد المافى العديد عدل العام
.... ...
صورة عن آخر الجزء الثاني عشر وتحته سماع
مشمع تين هذا الحوا النالعريعد وها الحالى على من الرجل العَاء المعنى الذلة
والت الفة الدوحة كييف وصا في ايطعبيرمنها والدراية المست فادة منقاعدة محمد العيد
،لم الذكية العز وفبال لحوم والخ لتك على عمودموتور بع الالكتر للمكندرى والخ الشاهد
الزمنية الهاج أبوه وجد الشفاءا حد الدمتوا المرفقات إجراء والحالحداو الحاج بشدة
الوا جهات هدالزي العز حمود الحلوى فهومن فذ الحد عام الأعضاء وإبن محمد عبد الحور
محمد عبد الكا فى الحقيقة،شبرا أن آحة عبدالغفار وقد أخط عقا إس عند وظيفة
أنه يظن أحد م ◌ُعْ بَعْدُ الحكومَ اكَانَ كَالعشر فقد له العُضِفَ يُ عْ مَ سَمًا
(جامع العطاء والموز ود حامد على في كتابقد عندق الربط البراد الكـ
احمد من مع المه التجر على المنتج يعنى المسب الأودية للعديد
إسمك الوح عبدالمحفوفة جدة الع ال فمعدنعلى فرنسى علوشهد الصراعها
تروجـ
إدلب عدوى الرمزوالفراء على، ول الباب سواء على ٧ ول جان و الصيف !! ]
الغداء إحدى مسد صم بنالحسينالجوافى داخل
الخلوى الإبداسى ومهم المجروحين باء روس الحسن لحوم
تح بك الدرس بالهوجم وحديثة العالى معه المشمن عم ظهر
إتجه الرسمدي داتوسجلج بس حن الجه الهام لحم العقبة لهم للمدخ الح الكلى
واخدين سم العلمىالخالى ومهنا وجدائرة قسم المع واحدله كان الدكمى
من يرد عليه من الحلوة تجرى رسلان مختلف ومع مرحوله الخارج بالزوارية
الكهر محمد عبدأغبى العرف الى تذاكر النار النار من السطح
الأوز من المع مع موه العريان المستمرمن
سياً أمن وسارق
وصلى المتعلى محمد محمد الم ذكر بسلت
صورة عن سماعات ملحقة بآخر الجزء الثاني عشر من الأصل، وفي
الأول منها سماع للجزء الثالث عشر أيضاً
١٧٤
ازد حام الثان شرمره.
العمالقة
وجواهر العِلم
جرامالج الىبكراحمد بز مروان الدينوري الب الكر ويضم إليه
منجزات المنير كان منحولهالت محمد الحروم واجا ذكية لحمه فيمية مرة أمه مريم حنا
منكر منوالي ونكم نفتزين العالية وحتى النشه على فنها هم فلم ومحمد دعم بطم كر اليوم المعجب
جرسمع عذ الجزئية العروبة الهل عاللي ولادا
المخدر السعود لبناء الر عشة واءالجراد سعر خلاله
إثي بعراء كاملة ذر السن المرت فيرحم العربى العزة
الفاسى ماءلان محمدوله وعبد الحمر من
أين
مجم ام الزي فى والد!
إعار عرى عبد اللهزعاد الرحمشروبالروم
: والامام انوف راخ الرحمنالع محمد عز خر السراعي
وإياحسام الأساقط الثقه تقد الديز بدء الحفاء الى القسم عا بر الدس
ابره عنابنذك
تمع جميع مذاكرة والذيرية، على الشـ
انواع العصا ر سيلا من السماوية
نقراه الإمام الحافظ المـ
إِبْ الحِسْ عد زحزنابالتّ صَاحب
والمالجزر من الصيام
المالكى الح الأم اللهنابيات
لم عبد اله عن فى المغامسي و
محمد دا وكزيا قوت القائـ
فيمحافظ عما لبن عند وحـ
ولدهجر وكمية علمهرق
صورة عن جملة سماعات ملحقة بأخر الجزء الثاني عشر من الأصل
الوحـ
أخص الجر الذك غز الشر عى المهر المواخرة
الكبار الوحيد المحنفي
المومية
٤ .
واحد
أن عشررة:
عنه رواية الشبح الى محمد الحسن بذاتنا عيا مرج من الغسانى الضرائب بعنه
زد عنه رواية الشريف
وايد السيح او العنزوشابزن الحية بز ماشاء من المقري
النقيب متخم الرواداء القسم على برا العسر ابراهيم الحسم عنه.
صورة عن طرة الجزء الثاني عشر من (م). وتحته سماع لهذا الجزء
والذي يليه مؤرخ سنة ثلاث وأربعين وست مئة
.. جم اله الرحمن الزعيم وسجزاه على السير الكريم:{.
احمجريً الشيخ الإمام الحافظ الثقة ثم الدبر تقدر الحفاظ ناصر
الممن تحدث الشام أبو القاسم علىبر الجنزيرفيه الا مر عبه إن بن الحسن الشافعى
رضى الله عنه فراء عليه فإنا استمع بزم الثنا رابع عشرز ماموه .. بمعيرة بسماء
بالخامع مدينة الفي توخر تها ان قال إن البر يف ابو العامة على برازجم
:أبو العباشر الحسيني مرآة عليه وإنا استمع يوم الاربعاتماء فيعشر جمادى الأولى
مسنه تتبع ومقاب فة الآأبو الخزا من تابزو الجيصب فوقاننا الن قرأة
عليه وانا استمع في جمادى الآخرة من الن واريعبرواربعاء فال٠٢٠١٠
الحسز براشا غيل بن محمد الضراء قالات احمد بن مروان المالكوفال
نإبراهيم بدّازبل فات عبد الدين محمدبنتام المعلوح قالت حسين بن زيد
ايز على بزجسيزبز على عد اله سويزون غراب غز العشرة يلزم ا الطالب
إز النبيصلى الله عليه وسلم كاز اذا توضًا فضل فوديع سجوده بناء
حتّ يسبيله على موضع السجود قَالَن الحسبر بن الحسن قال"
مُحمَّد بن الحرث عَزِ البَدَابِ وَإِزْدَخْل محمَّد زواسعٍ على قتيبة بن مسلم
فى مَذْرَّغَة صُوف فقالَ مَايز غوك الر لبس هذه فسكت فهازلة بعض السابه
الكَلِفَكُ الأمير وا تجيبه فعالً اكرّ ازاقول ريهذا مازكي تَغْتٍا واقول
فقرابفاشكوا زيي ـات علمون الحشر الربع فالت عنويزيعقوب
الزيتزي قال جاز مسلم بزالى مريم شديداً على القدرة عبا ثالهم ولكلامهم
فأنكبرت وجبه فتركها ولم تُعبر ها فكلم فى ذلك فقال يكسّرها
وَاخْبرّ ها قَالَ إسماعيل من أودعْ فَازَ الوباشٍ قال 7 معهد بز
الجونة العسكري فازتّ عبد الرحيم مروا قد غز الفرات عن مموز عزايز
غا مرفالأزلكل شيء تبا وليس كل احمد يسمع بد نيفيه فه ولا يفطر
وا يجاد جدا عجبً امّ ار جاء فإن ماءم أب الطاعة وَخُذّفي
صورة عن أول الجزء الثاني عشر من (م)
بها فيضة عربيصر التوزوبيا ... محمد فالفخار منا
من اخترمن دخول والوالا
الحب فىاكتر من الحَمْدِ وَأَوْ مِنْ
٦كاتب واد استبطات الروقي وكذ مرا سعهاز وال سعر في شععن
سنة ووفاة المصادرالى
- بهذه التوجف فرح:
عن محمد مرعبد الله القربى.
إذا اهتم المجتمع موارد -..
يوم صالح واز كل عشرية
الخصر ومحمد ترتعبد العربى غزايد بت فىالنفس سريع في حين تقوم
على أسب ومر يخنور فيهووم
مصر خوف والف اتي عب.
الجز وفاة الوتضمن عن المجمع وأوا هد مختا ونالى عز جر
تقربلغ مزكمالمايشاء عدة مواث لايت - محرج
عن التزامي عز عراب الذفهل تُعوداً بما الخطواتعا البيت العين توم القبان
فلانشة السلة ولا تعرف عد سة مزا هل الأخو الأور بيعه كاثر
وكانواحر نمر به الرافضة تسل ◌ُ م فيفكرواست طوبا ثم يقول
بعلزايت لقونهاتا قط الحلم ززات قط ولم الهوى هو حفظ الأسعلي
ذاليه قبلازهر هم بذلك وافر لا مستحر منهم فى
أنشجر الخبر الثانى بنشر محمد ا بوعون بتسب لجوء والثالث بمشر صف عد حديث"
التقشف غزيها تشة رضي الله عنهافي سيتم هذا الجمعى المشاءاله الهر العظمي ثا المريز
هدئ قال الراميةوسن نشير بل كل العولات الجرعة الحسن بن وره بماله بريد الخصر
مُ ححيم العمـ
دارالهداية وواج فقر ر عبد القديرة مرونة الرشيد
الحى الخامس الى الرجل إلى الباصلى ولا الزامن الاجمالي
كريسب أو الل حمل كربة العام أحمد عيد عبد
الجميع الفس حة لتولماست عبد بجوار بن حمد ى محر فى مجال تقنية المربعة من العني فة عمر المعد مع بداية محمد والتوسب
الشكر الرمز رحى الحربالخلاياله ثارممول ترحمى الروم فى القوى وعبد الله محمد لقياس الأنجارز -من
صورة عن آخر الجزء الثاني عشر من (م)
شماء: بماله ، السنة فى الهواء. شرط الخ ثتة وابعداء وم مهورة ١١°يوم
الجلـ
7سلم الشافع وإنه كم وعوائد نارامسل الحميد وم ومجموعات الهر وتوافر».
وإذاهو منالصفاء الشيبان ولا ولم إليه الماسه ابنه هدواسواء
المناز ومازرارة.
وت المعدن ابه وعلى حمدى
وسجلالماء والمهاجم وامعد عضاء اتع وعملر
حوداد الد رنون البوالمهدية
أوجبالله ومحمد عبده المناز والحمر بحراساعم الريعنيمن طور عماله
٣٠ معسل رواية المزر وعة موج بة الشوذ وال عدل الش ومحمرة
هد اللسلة مهمه دروكر ورعن السخاوى
تراب _جميع هذا إلى على ملك النسم الطوائى الأجل المخ
الموط والتكاطر أمنذالدرمثل الدولة إلى المسؤكا وزمز عجائبالحوا
العهم الصواء نحو سماعد فن بسمعة اللغة مجارز ابو عمر و شمر
أ الجادر ويسبب الدير أبو فلان امعمار الدر بافق تنف على الله العادلي وول
ويسمسن الدي مو غي الل بجد راجمهرابه النظار الفرشئ في محافظة الور مماز وخية
ووست الدار وافقباء
ومبعد الله مسا معبه الله المطلوب الحمض ومعفوود
اختيار الممعروضخ وخ فيفة الاخ ها لعله/للحدسام محمدبن وبة إلاو
عماروسر وم بدوند عبد الرحمن محمد بنمحمد ممد القوى التى
صورة عن سماعين ملحقين بآخر الجزء الثاني عشر من (م)
الجزء الثاني عشر
من كتاب المجالسة
صلی الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخبرنا الشيخ أبو عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذْناً،
أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي إجازةً، أنا أبو
القاسم عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل بن الضراب، أنا أبي، أنا
القاضي أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي القاضي :
[١٦٠٧] نا إبراهيم بن دازيل [الهمذاني]، نا عبدالله بن محمد بن
سالم المفلوج، نا حسين بن زيد بن علي بن حسين بن علي، عن
الحسن بن زيد، عن أبيه، عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله
عنه :
[١٦٠٧] إسناده ضعيف، ومنقطع.
الحسين بن زيد؛ قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٥٣): «قلتُ
لأبي: ما تقول فيه؟ فحرك يده وقلبها؛ يعني: تعرف وتنكر))، وقال ابن المديني:
(ضعيف))، وقال ابن معين: («لقيتُه ولم أسمع منه، وليس بشيء))، وقال ابن عدي:
((أرجو أنه لا بأس به؛ إلا أني وجدتُ في حديثه بعض النُّكرة))، ووثقه الدارقطني،
قال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق، ربما أخطأ)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٦ /
٣٧٥) .
واضطرب الرواة في تحديد اسم صحابيه؛ فمنهم من قال: ((الحسن))، ومنهم
من قال: ((الحسين))، ويحتمل أن يكون لهذا - أو بعضه - تطبيع من النساخ أو
الناشرین أو المحققین !!
فقد أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٩ / ٣٧٥ - ط دار الفكر) من =
٤١٧
((أنَّ النبي ◌َّرَ كان إذا توضأ فضَّل موضع سجوده بماء حتى يسيله
على موضع السجود)».
[١٦٠٨] حدثنا أحمد، نا الحسن بن الحسين، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال:
=طريق المصنف، به. وفي مطبوعه: ((الحسن بن علي)) !! وأخرجه أبو يعلى في
(مسنده)) (١٢ / ١٥٣ / رقم ٦٧٨٢): حدثنا عبدالله بن محمد بن سالم، به.
وهو عنده في (مسند الحسين بن علي)، وعزاه له في ((المقصد العلي)) (رقم
١٣٥) والهيثمي في («المجمع» (١ / ٢٣٤)، وقال: ((وإسناده حسن))!
وأخرجه الدولابي في «الذريّة الطاهرة» (رقم ١٢٧) حدثني أحمد بن يحيى
الصوفي، والطبراني في «الكبير)) (٣ / ٨٦ - ٨٧) عن مطين، والخطيب في «تلخيص
المتشابه» (٢ / ٨١٣ - ط سكينة) و(رقم ١٥٧٣ - بتحقيقي) عن محمد بن عبدالله
الحضرمي وبُجَير بن محمد بن جابر؛ جميعهم عن عبدالله بن محمد بن سالم، به.
وقالوا: ((الحسن بن علي))، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١ / ٢٣٤): ((إسناده
حسن))، وعزاه للطبراني.
وصنيع الدولابي يقتضي أنه عنده عن ((الحسن بن علي)) من غير شك أو
احتمال آخر كغيره.
وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفيه: ((عن الحسن بن زيد عن أبيه عن
الحسن بن عليٍّ))، وفي الأصل: ((عن الحسين بن زيد عن أبيه عن الحسين ... )).
[١٦٠٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧٣) من طريق
المصنف، به. وأخرجه أيضاً (١٦ / ق ٧٢ - ٧٣، ٧٣) من طريقين آخرين بنحوه.
وأخرجه الجرجاني في ((أماليه)) (ق ١٤٠ - ١٤١): حدثنا أبو علي الحسين بن
علي، ثنا محمد بن زكريا الغلابي، ثنا محمد بن عبيدالله، عن علي بن محمد؛
قال ... وذكره.
وأورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٤١٩ - ط دار الكتب العلمية) معلقاً
عن المدائني.
٤١٨
«دخل محمد بن واسع على قتيبة بن مسلم في مدرعة صوف،
فقال: ما يدعوك إلى لبس هذه؟ فسكت، فقال له بعض جلسائه:
يكلُّمك الأمير ولا تجيبه؟ فقال: أكره أن أقول زاهداً؛ فأزكي نفسي، أو
أقول فقيراً؛ فأشکو ربي)).
[١٦٠٩] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسن الربعي، نا عتيق بن
يعقوب الزبيري؛ قال:
((كان مُسْلِم بن أبي مريم شديداً على القدرية، عياباً لهم
ولكلامهم، فانكسرت رجله، فتركها ولم يجبُرها، فكُلم في ذلك؛
فقال: یکسِرُها وأجبرُها)).
والخبر في: ((الكامل)) (٢ / ٦٩٩ - ٧٠٠ - ط الدالي - عن محمد بن كعب
=
القرظي)، و((تاريخ الإسلام)) (ص ٢٦١ - حوادث ١٢١ - ١٤٠هـ)، و «العقد
الفريد» (٢ / ٢١٣ و٧ / ٢٥١ - ط دار الكتب العلمية)، و((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٠)
- وفيه عن محمد بن عبدالرحمن القرظي -.
وفي (م): ((أو أقول فقرأ))، وأشار إليه في هامش الأصل، وكذا عند ابن
قتيبة .
[١٦٠٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٥٧ - ط دار الكتب العلمية)،
وفيه: ((كان مسلم بن أبي مريم - وهو مولىّ لبعض أهل المدينة، وقد حُمل عنه
الحديث -... ))، وساقه، وفي آخره زيادة: (( ... وأجبرها أنا! لقد عاندتُه إذاً).
وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (ص ٣٥٨ - القسم المتمم، تحقيق زياد
منصور): أخبرنا محمد بن عمر؛ قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن أبي الزِّناد؛
قال: ((كان مسلم بن يسار ... ))، وذكره.
ولمسلم بن أبي مريم: يسار المدني ترجمة في: ((تهذيب الكمال)» (٢٧ /
٥٤١)، و ((تاريخ الدوري)) (٢ / ٥٦٣).
٤١٩
[١٦١٠] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشيّ، نا
محمد بن الحارث العسكري، نا عبدالرحيم بن واقد، عن الفرات،
عن ميمون، عن ابن عباس؛ قال :
((إنَّ لكلِّ شيءٍ سبباً، وليس كل أحدٍ يسمع به فيفهمه ولا يفطنُ له،
وإنَّ لأبي جادٍ حديثاً عجباً، أما أبو جاد؛ فأبونا آدم أبى الطاعة، وجدَّ
في المعصية، يعني أكَلَ من الشجرة، وأما هَوَّز؛ فهوى من السماء إلى
الأرض، وأمّا حُطّ؛ فَحُطَّتْ عنه خطيئته، وأما كَلَمْن ﴿فَلَقََّ ءَدَمُ مِن
◌َبِّهِ كَلِمَةٍ فَذَابَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ٣٧]، وأما سعفص؛ فعصى آدمُ ربَّه،
فأَخْرِج من النعيم إلى النكد، وأما قرشت؛ فأقرَّ من الذنب، وسَلِمَ من
العقوبة)) .
[١٦١١] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن
محمد بن يزيد بن مُطَيْر؛ قال: قال محمد بن إسحاق:
[١٦١٠] إسناده ضعيف جداً.
عبدالرحيم بن واقد، شيخ خراساني، قال الخطيب: ((في حديثه مناكير)).
انظر: («الميزان)) (٢ / ٦٠٧).
وفرات بن السائب؛ قال ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال البخاري: ((منكر
الحديث))، وقال الدارقطني وغيره: ((متروك))، وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٦ /
٢٠٥٠): ((له عن ميمون بن مهران مناكير)). انظر: ((الميزان)) (٣ / ٣٤١).
وميمون هو ابن مهران الجَزّري ثقة .
انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٩ / ٢١٠)، و((الطبقات)) للإمام مسلم (رقم
٢٢٠٨) وتعليقي عليه. وفي الأصل و(م): ((صعفص)) !! ((قريست)) !!
[١٦١١] إسناده ضعيف.
٤٢٠