Indexed OCR Text
Pages 361-380
((ثلاثٌ من لم يكنَّ فيه؛ فإنَّ الله تبارك وتعالى يغفر ما سوى ذلك لمن يشاء: من مات لم يشرك بالله شيئاً، ولم يك ساحراً، ولم يحقد على أخيه)). [١٥٣٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن الفرج، نا حجاج، عن ابن جُريج؛ قال: أخبرني القاسم بن أبي بزة أنه سَمِعَ مجاهداً وسعيد بن جُبير يقولان في قول الله عز وجل: ﴿فَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ٥٤]؛ قال : قال أبو نعيم: ((غريب من حديث يزيد، تفرد به أبو فزارة واسمه راشد بن = كيسان)»، وقال الطيراني: ((لم يرو لهذا الحديث عن أبي فزارة إلا ليث، تفرد به أبو شهاب، ولا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد))، وهو في ((ضعيف الأدب المفرد)) (ص ٤٧ / رقم ٦١) لشيخنا الألباني. وضعفه جمع من الأقدمین . انظر: ((المطالب العالية)) (٣ / ٦٠ / رقم ٢٨٧٨)، و «تخريج أحاديث الإحياء)) (٣ / ٥٠، ١٧٠)، و((الترغيب والترهيب)) (٣ / ٤٦١). وفي (م): ((ابن شهاب عن لیث)). [١٥٣٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٧٧) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (رقم ٥٣٢ - ط الدار وطيبة، أو ١ / ١١٠ / رقم ٥٢٨ - ط الباز) حدثنا الحسن بن الصباح، وابن جرير في ((التفسير)) (١ / ٢٨٦) حدثني عباس بن محمد؛ كلاهما عن حجاج بن محمد، به. وحجاج بن محمد تغير في آخر عمره، وسائر رجاله ثقات. وذكره ابن كثير في ((التفسير)) (١ / ١٣١)، وهو في ((الدر المنثور)) (١ / ٧٠) عن مجاهد نحوه، وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٢ / ب)، وفيه: ((قتيل، فأوصى الله إلى موسى أن حسبي». ٣٦١ ((قام بعضهم إلى بعضٍ بالخناجر، فقتل بعضهم بعضاً، لا يحمي الرجل على قريب ولا بعيد حتى لوّح موسى ◌َّر بثوبه، فطرحوا ما بأيديهم، فكشفوا عن سبعين ألف قتيل، وأنّ الله تبارك وتعالى أوحى إلى / ق٢٣٥/ موسى : أن حسْبي؛ فقد اكتفيت)». [١٥٤٠] حدثنا أحمد، نا إسماعيل، نا محمد بن عبيد، نا محمد ابن ثور، عن مَعْمَر، عن قتادة، والزُّهري في قوله تعالى: ﴿فَاقْتُلُواْ [البقرة: ٥٤]؛ قال : أَنفُسَكَمْ﴾ ((قاموا صفين؛ فقتل بعضهم بعضاً حتى قيل كُفّوا. قال قتادة: فكانت شهادةً للمقتول، وتوبةً للحي)). [١٥٤٠] أخرجه ابن عساكر في («تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٧٧) من طريق المصنف، به. وأخرجه عبدالرزاق - ومن طريقه ابن جرير في ((التفسير)) (١ / ٢٨٧) -: أخبرنا معمر، به . وأخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (رقم ٥٣٣ - ط طيبة وابن القيم، أو ١ / ١١٠ / رقم ٥٢٩ - ط الباز) عن الوليد، عن سعيد بن بشير، عن قتادة وحده، بتحوه . وعزاه في ((الدر المنثور)) (١ / ١٦٩) لعبد بن حميد عن قتادة ولأحمد في («الزهد)» عن الزهري، وذكره عنهما بنحوه. والخبر في: ((تفسير ابن كثير)) (١ / ١٣١)، و((زاد المسير)) (١ / ٨٣)، و ((التبصرة)» (١ /٢٢٨)، و((فتح القدير)) (١ / ٨٦). وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٢ / ب). ٣٦٢ [١٥٤١] حدثنا أحمد، نا محمد بن غالب، نا محمد بن يحيى الأزدي، نا منصور بن عمار، أخبرني الهِقْلُ بن زياد، عن الأوزاعي، عن بلال بن سعدٍ؛ قال : ((تنادى النارُ يومَ القيامة: يا نارُ! اشتفي، يا نارُ! اسلخي، يا نارُ! احرقيٍ، يا نارُ! كلي ولا تقتلي)). [١٥٤٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المروزي، نا محمد ابن عبدالله الأنصاري، عن أبان، عن أبي مسلم، عن كعب؛ قال : ((إنَّ أهل النار ليأكلون أيديهم إلى المناكب من الندامة، وما فرّطوا في الدنيا وما يشعرون بذلك)). [١٥٤٣] حدثنا أحمد، نا أبو قبيصة، نا سعيد الجرمي، عن جعفر ابن سليمان، عن مالك بن دينار؛ قال : ((ما انشق القبر عن عبدٍ ولا أمة؛ إلا وملكان قائمان على عضده، يقولان له: أجِب ربَّ العِزَّة)). [١٥٤١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (رقم ١٩٥)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٢٢٦ - ٢٢٧)؛ عن أحمد بن منيع، عن منصور بن عمار، به . وذكره ابن رجب في ((التخويف من النار)) (رقم ٧٢٤ - بتحقيقي). [١٥٤٢] إسناده ضعيف جداً. فيه محمد بن عبدالله الأنصاري، وأبان بن صمعة. انظر: التعليق على (رقم ١٥٢١). [١٥٤٣] لم أظفر به. ٣٦٣ [١٥٤٤] حدثنا أحمد، نا يوسف بن الضحاك، نا شيبان بن فَرُّوخ، عن أبي الأشهب، عن الحسن؛ قال: ((كل نعيم زائل؛ إلا نعيم أهل الجنة، وكل غم زائل؛ إلا غمَّ أهل النار)). [١٥٤٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق الأصبهاني، نا هدبة ابن خالدٍ، عن محمد بن یزید؛ قال: قال وُهیب بن الورد: ((قال بعض الحكماء: كنتُ في بلد الروم؛ إذْ سمعتُ صوتاً من الهواء: عجبتُ لمن يعرفُك؛ كيف يطلب رضا غيرك بسخطك؟! وعجبتُ لمن يعرفك كيف يستعين على أموره بأحدٍ سواك؟! وعجبتُ لمن يعرفك؛ كيف يستأنسُ بأحدٍ سواك؟!)). [١٥٤٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق، نا أبي، عن عبدالواحد بن زيد، عن مولى لعثمان؛ قال: قال عثمان بن عفان رضي الله عنه : [١٥٤٤] أبو الأشهب هو جعفر بن حيَّان الفُقيميّ العُطارديّ، ثقة، مشهور بكنيته . وشيبان بن فرُّوخ صدوق بهم؛ كما في ((التقريب)). وانظر: ((تهذيب الكمال)» (١٢ / ٥٩٨ - ٦٠١). [١٥٤٥] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٤١) من طريق آخر عن محمد ابن يزيد، بنحوه. ومحمد بن يزيد ابن خنيس مولى بني مخزوم كثير الرواية عن وهيب. [١٥٤٦] إسناده ضعيف. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (ص ٢١٨ - ترجمة عثمان) من طريق = ٣٦٤ ((مَنْ لم يزدد يوماً بيومٍ خيراً؛ فذاك رجلٌ يتجهَّزُ إلى النار على بصيرة)» . [١٥٤٧] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحُلواني، نا عثمان ابن الهيثم أو مسلم بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي جعفر؛ قال: ((كان عامر بن عبدالله قد فرضَ على نفسه كل يوم ألف ركعة، وكان إذا صلى العصر جلس، قد انتفخت قدماه من طول القيام، فيقول: يا نفسُ! بهذا أُمِرتِ، ولهذا خُلقتِ، يوشك أن يذهب العناء. ثم يقرأ إلى المغرب، فإذا صلى المغْربَ؛ قام فصلى إلى العتمة، فإذا صلى العتمة؛ أفطر، ثم يقول: يا نفسُ! قومي، ثم يقومُ إلى الصلاة؛ فلا يزال راكعاً وساجداً حتى يصبح، وكان يقول في جوف الليل: اللهم! إنَّ خوف النار مَنَعَ النوم مني؛ فاغفر لي». =المصنف ، به . [١٥٤٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٦ / ١٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد وقيام الليل)) (رقم ٢٤٣) - مختصراً - وفي (محاسبة النفس)) (رقم ٩٩) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٦ / ١٧ - ١٨)، وابن قدامة في ((الرقة)) (رقم ١٧٤) -، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٩٥)؛ من طرق بنحوه. والخبر في: ((إقامة الحجة على أنّ الإكثار في التَّعْبُّد ليس ببدعة)) (ص ٦٥) للكنوي . وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٢ / ب)، وفيه: «فإذا صلاها)) بدل («فإذا صلى المغرب))، وفيها: ((إن خوف النار منع مني؛ فاغفر لي)) بغير كلمة ((النوم))، وفي الأصل: ((اللهم إن ... النار)). ٣٦٥ [١٥٤٨] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أبي، عن جعفر ابن سُلَيْمان، عن مالك بن دينار؛ قال: ((قال لي راهبٌ: يا مالك! إن استطعت أن تجعلَ بينك وبين الناس سوراً من حديد؛ فافعل، وانظر كل جليس وصاحب لا تستفيد منه في دینك خيراً؛ فانبذ صحبته عنك)). [١٥٤٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا الحسن بن علي، نا معتمر بن سليمان، عن أبيه سليمان التيمي؛ قال: [١٥٤٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ١٩٥) من طريق المصنف، به، وفيه: ((حقاً)) بدل ((خيراً)). وأخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٤٠١) عن الخضر بن أبان، ثنا سيار ابن حاتم، ثنا جعفر بن سلیمان، به. وأخرجه المروزي في ((الورع)) (رقم ٢٥٤ - ط زغلول، ورقم ٢٧١ - ط الزهيري)، وابن حبان في (روضة العقلاء)) (ص ١٢٤)؛ عن أحمد بن حنبل؛ قال: أخبرت عن مالك بن دينار ... وذكره. وذكره ابن عبدالبر في «التمهيد» (١٧ / ٤٤٥) عن مالك بن دينار قوله. وأخرج ابن أبي الدنيا في ((اليقين)) (رقم ٣٩) بسنده إلى عبدالواحد بن زيد؛ قال: مررتُ براهب ... وذكر نحوه. وأخرج ابن أبي الدنيا في ((العزلة)) (رقم ٥٧) نحوه عن سعد بن أبي وقاص قوله. وإسناده ضعيف. وفي الأصل: ((بينك وبين النار سواراً)، وأشار الناسخ في الهامش أنه في نسخة كما أثبتناه، والمثبت من (م). [١٥٤٩] أخرجه المبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ١٠ / ق ١٦٦ / أ - ((انتخاب السّلفي)) من طريق المصنف، به. والحسن بن علي هو ابن راشد الواسطي. ٣٦٦ ((يا ابن آدم! إذا رأيت الناسَ يكرمونك على طاعة الله عز وجل؛ فاعلم أنَّ الله أحبَّ أن يُعْلِمَك كرامته عليك؛ فلا ترجع من طاعته إلى معصيته)) . [١٥٥٠] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن محمد الحنفي، نا محمد بن عبدالملك الخراساني، عن ابن المبارك؛ قال : ((أَوْحى الله تبارك وتعالى إلى موسى وَّ: تدري لم ألقيتُ عليك محبّتي؟ قال: لا يا ربُّ. قال: لأنك اتبعتَ مسرَّتي)). [١٥٥١] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران / ق٢٣٦ /؛ قال : ((من أحبَّ أن يَعلمَ ما لَهُ عند الله عز وجل؛ فليعلم ما لله عنده؛ فإنه قادِمٌ على ما قدَّم لا محالة)). [١٥٥٢] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قُتَيْية؛ قال: [١٥٥٠] لم أظفر به. [١٥٥١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٤٧٨) من طريق المصنف، به. وسقط منه ((عن كثير بن هشام)). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢٤٢). وفي الأصل: ((فإنه قادم علي يعني ما قدم لا محالة)). [١٥٥٢] قوله (4#: ((لا ترفع عصاك عن أهلك)) قطعة من حديث فيه وصايا عديدة، ورد عن جمع من الصحابة مرفوعاً، منهم: * معاذ بن جبل. أخرجه أحمد في ((المسند)) (٥ / ٣٢٨) عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عنه= ٣٦٧ =رفعه؛ قال: ((أوصاني رسول الله رَللر بعشر كلمات، قال: ((لا تشرك بالله شيئاً ... )))، وفي آخره: ((ولا ترفع عنهم عصاك أدباً، وأخفهم في الله)). ورجاله ثقات؛ إلا أنه منقطع؛ فإسناده ضعيف. قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١ / ١٩٦): ((إسناد أحمد صحيح، لو سلم من الانقطاع؛ فإنَّ عبدالرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من معاذ)). ونحوه في: «مجمع الزوائد)» (٤ / ٢١٥). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٠ / ٨٢ / رقم ١٥٦) و((الأوسط)) (٨ / ٤٦٠ / رقم ٧٩٥٢) و ((مسند الشاميين)) (رقم ٢٢٠٤)، وابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٢ / ٨٩٠ - ٨٩١ / رقم ٩٢١)؛ عن عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة ابن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ: ((أن رجلاً قال: يا رسول الله! علّمني عملاً إذا ما عملته دخلتُ الجنة. قال: ((لا تشرك بالله شيئاً ... )))، وفيه: ((ولا ترفع العصا عنهم، أخفهم في الله)). وقال الطبراني عقبه: ((لم يرو لهذا الحديث عن يونس؛ إلا عمرو بن واقد، ولا یروی عن معاذ إلا بهذا الإسناد» . وعمرو بن واقد كذاب. انظر: ((المجمع)) (٤ / ٢١٥). والعجب من المنذري قوله عقبه في ((الترغيب)) (١ / ١٩٦): ((لا بأس بإسناده في المتابعات)» !! * أميمة مولاة رسول الله څچلـ أخرج ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦ / ٢١٥ / رقم ٣٤٤٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٤١)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٤ / ١٩٠ / رقم ٤٧٩)، وابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٢ / ٨٨٥ - ٨٨٦، ٨٨٨ / رقم ٩١٢، ٩١٦)؛ عن يزيد بن سنان أبي فروة الرّهاوي، ثنا أبو يحيى الكلاعي، عن جبير بن نفير؛ قال: ((دخلتُ على أميمة مولاة رسول الله بَل*، قالت: كنت يوماً أفرغ على يديه وهو يتوضأ؛ إذ دخل عليه رجل، فقال: يا رسول الله! إني أريد الرجوع إلى أهلي؛ فأوصني بوصيةٍ أحفظها. فقال: ((لا تشركن بالله شيئاً ... ))))، وفي آخره: ٣٦٨ = ((وأنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع عصاك عنهم، وأخفهم في الله عز وجل)). قال الهيثمي في ((المجمع)) (٤ / ٢١٧): ((فيه يزيد بن سنان الرهاوي، وثقه البخاري وغيره، والأكثر على تضعيفه، وبقيّة رجاله ثقات)). وعزاه في ((الإصابة)) (٤ / ٢٤٣) لابن السكن والحسن بن سفيان في ((مستده))، وقال: ((وأشار إليه الترمذي في كتاب السير)). وسكت عليه الحاكم، وتعقبه الذهبي؛ فقال في ((التلخيص)): ((سنده واهٍ)». * أبو الدرداء. أخرج البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٨)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤٠٣٤ - مختصراً)، وابن نصر في «تعظيم قدر الصلاة)) (٢ / ٨٨٤ - ٨٨٥ / رقم ٩١١)، واللالكائي في ((السنة)) (٤ / ٨٢٣ / رقم ١٥٢٤)؛ عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء؛ قال: ((أوصاني رسول الله (صل# ... ))، وذكره مثل الذي قبله . وعزاه في ((مجمع الزوائد» (٤ / ٢١٦ - ٢١٧) للطبراني في ((الكبير)»، وقال: (فيه شهر بن حوشب، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات)). وضعفه ابن حجر؛ كما في ((نيل الأوطار)) (١ / ٣٤٢). # عبادة بن الصامت. أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٧٥ - مختصراً)، والشاشي في ((المسند)) (٣ / ٢١١ - ٢١٢ / رقم ١٣٠٩)، والطبراني في ((الكبير))، وابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة» (٢ / ٨٨٩ / رقم ٩٢٠ - مختصراً)، واللالكائي في ((السنة)) (٤ / ٨٢٢ / رقم ١٥٢٢)؛ عن يزيد بن قوذر، عن سلمة بن شريح، عنه؛ قال: ((أوصانا رسول الله وَلل بسبع خلال. قال: ((لا تشركوا بالله شيئاً)))، وفي اخره: ((ولا تضع عصاك عن أهلك، وأنصفهم من نفسك)). قال البخاري عقيه: ((لا يعرف إسناده)). ويزيد بن قوذر المصري وثقه ابن حبان (٧ / ٦٢٦). وترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٨ / ٣٥٣)، وابن أبي حاتم في ((الجرح ٣٦٩ =والتعديل)) (٩ / ٢٨٤)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وسلمة بن شريح شامي، وثقه ابن حبان (٤ / ٣١٨) كعادته، وقال البخاري في (التاريخ الكبير)) (٤ / ٧٥): ((لا يعرف))، وكذا في ((الميزان)) (٢ / ١٩٠) و ((اللسان)) (٣ / ٦٩)، وسكت ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤ / ١٦٤) عنه . فإسناده ضعيف، مع فول المنذري في ((الترغيب)) (١ / ١٩٤ - ١٩٥): ((رواه الطبراني ومحمد بن نصر في كتاب ((الصلاة)) بإسنادين لا بأس بهما)). * أم أيمن. أخرجه أحمد في ((المسند)) (٦ / ٤٢١)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (رقم ١٥٩٢ - ((المنتخب)))، وابن السكن - كما في ((الإصابة)) (٤ / ٢٤٣) -، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٣٠٤)، وابن نصر في «تعظيم قدر الصلاة» (٢ / ٨٨٦ - ٨٨٧ / رقم ٩١٣)؛ عن سعيد بن عبدالعزيز، عن مكحول، عن أم أيمن: ((أنها سمعت رسول الله صل* يوصي بعض أهله، فقال: ((لا تشرك بالله شيئاً ... ))، وفي آخره: ((أنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع عصاك عنهم)). قال ابن السكن: ((هو مرسل؛ لأن مكحولاً لم يدرك أم أيمن))، وبهذا أعله البيهقي والمنذري. وصحح شيخنا الألباني الحديث بمجموع طرقه في: ((صحيح الترغيب والترهيب)) (رقم ٥٧٠، ٥٧٢)، و ((صحيح الأدب المفرد)) (ص ٣٨ / رقم ١٤)، و ((الإرواء)) (٧ / ٨٩ -٩١ / رقم ٢٠٢٦). وبعض أطراف الوصية الطويلة في ((الصحيحين))، وليس فيهما اللفظ المذكور هنا، وهذا اللفظ قال عنه أبو حاتم: ((لهذا حديث كذب))، وهو عن ابن عمر، وليس فيه إلا: ((لا ترفع العصا عن أهلك، أخفهم في الله)). أخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (١ / ٤٤)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٧ / ٣٣٢). وانظر: ((العلل)) (١ / ٤١٧ / رقم ١٢٥٤). ٣٧٠ وأما الشّعر؛ فبيت مضرّس الأسدي سيأتي ضمن خير برقم (٢٢٣١)، = وتخريجه هناك. وبيت يزيد بن مفرّغ الحميري في ((ديوانه)) (ص ٢١٥)، وفي ((أمالي الزجاجي)) (ص ٤٣ - ضمن أبيات، وأوردها في قصة)، و ((الكامل)) (١ / ٣٥٤ - ط الدّالي)، و((البيان والتبيين)) (٣ / ٣٦ - ٣٧). وأورده ابن حمدون في «تذكرته» (١ / ٤٥٢) ضمن قصة، ولم ينسبه لأحد. وبيت الفهمي - وهو الصَّلتان وليس الفلتان - في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٣٧)، و ((الحيوان)) (٥ / ٦٢)، و((مجمع الأمثال)) (٢ / ٣٤٥ - ط محمد أبو الفضل). قال عبدالسلام هارون في هامش ((البيان والتبيين)) معلقاً على (الفلتان): «كذا في جميع النسخ، وصوابه الصلتان الفهميّ)). وكذا (الفلتان) في الأصل و (م)، وهذا يدل على أن المصنف ينقل عن الجاحظ، وأن هذا التحريف قدیم. والبيتان ((إمام له ... )) لكلثوم بن عمرو العتابي - وليس للتغلبي؛ كما في الأصل و(م) !! يمدح فيهما هارون الرشيد؛ كما في ((معجم الشعراء)) (٣٥٢) للمرزباني، و(«البيان والتبيين)) (٣ / ٤٠). وعجز الأول في الأصل: ((ممنوع البرا من وعودها))، وفي هامشه: ((البراثن عودها))، وهو المثبت في (م)، وفيهما: ((وغير محيط))، وما ذكرناه هو الصواب، وصححناه من مصادر التخريج . والبيتان الأخيران للفرزدق في مدح هشام بن عبدالملك؛ كما في: ((أمالي المرتضى)) (١ / ٤٨)، و((زهر الآداب)) (١ / ٦٠)، أو في مدح علي بن الحسين؛ كما في ((العمدة)) (٢ / ١١٠)، و((أمالي المرتضى)) (١ / ٤٨)، أو لحزين الكناني يمدح عبدالملك بن مروان؛ كما في ((ديوان الحماسة)) (٢ / ٢٨٤)، أو للعين المنقري يمدح علي بن الحسين؛ كما في «العمدة)) (٢ / ١١٠)، أو لكثير بن كثير السهمي في محمد بن علي بن الحسين؛ كما في ((المؤتلف)» (١٦٩)، أو لداود بن ٣٧١ (مَعنى حديث النبي ◌َّر: ((لا ترفع عصاك عن أهلك))؛ قال: أراد النبي ◌َّ﴿ أي اجمع أهلك ولا تفرقهم، والعصا في هذا الحديث الجمعُ، ومنه قول الناس في الخوارج: ((إذا خرجوا شقوا عصى المسلمين)) فرّقوا جمعهم، [ويقال: فلان شق عصى المسلمين]، ولا يقالُ: شقَّ ثوباً ولا غير ذلك مما يقع عليه اسم الشق. وقال مُضَرِّس الأسدي: فألقت عصاها واسْتَقَرَّتْ بها النَّوى كما قرّ عيناً بالإياب المسافرُ ويُقال لبني أسد: عَبيد العصا؛ لأنهم ينقادون ويجتمعون لكل من حالفوا من الرؤساء، وأنشد [نا] أيضاً لابن مفرّغ الحِمْيري: والحرّ تكفيه الملامة العبدُ يُقْرَعُ بالعصا وأنشد للفلتان الفَهميّ : والحر تكفيه الإشارة العبدُ يُقْرَعُ بالعصا وأنشد لمالك بن الرَّيب: والحرّ يكفيه الوعيدُ العبد يُقْرعُ بالعصا =سلم في قثم بن العباس؛ كما في ((العمدة)) (٢ / ١١٠). والأخير في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢١٣)، وقبله: «وأحسن ما قيل في الهيبة». والبيتان في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٣٧٠ ٣ / ٤١ - ٤٢)، و((الحيوان)» (٣ / ١٣٣) دون نسبة. وانظر في معنى الحديث: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٣٩)، و((غريب الحديث» (٢ / ١٠٢)، و((المجموع المغيث)) (٢ / ٤٦٤)، و((النهاية)» (٣ / ٢٥٠). وما بين المعقوفتين من (م). ٣٧٢ وأنشد للتغلبي في بعض الخلفاء: إمامٌ له كفتٌّ يضمُّ بنانُها عصَا الدِّين ممنوعاً من البَرْي عودُها سَواءٌ عليه قُرْبُها وبَعيدُها وعينٌ محيّط بالبرِيَّةِ طرفُها قال: وفي مثله قال الشاعر: في كَفِّ أَزْوَع في عرنينه شَمَمُ في كفِّه خيزرانٌ ريحهُ عِبِقٌ فما يُكلَّم إلا حين يَبْتَسِمُ)) يُغْضي حياءً ويُغْضَی من مهابته [١٥٥٣] حدثنا أحمد، أنشدنا ابن أبي الدنيا، أنشدنا محمد بن المغيرة المازِني لبعض الأنصار يمدحُ الأنصارَ: إذا وصلوا أيمانَهم بالمخاصرِ)) ((يصيبون فَصْلَ القولِ في كلِّ خُطبةٍ [١٥٥٤] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا أبو زيد، عن الأصمعي؛ قال : [١٥٥٣] البيت في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٣٧١ و٣ / ٤٢)، وعزاه لصفوان الأنصاري. وأورده الجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٣ / ٤٢)، والراغب في «محاضرات الأدباء)) (١ / ٧٤)، وابن حمدون في «تذكرته)) (٤ / ٧٢) هكذا: إذا ما قضوا في الأمر وحيُ الخاصِرِ)) ((مجالسُهُمْ خَفْضُ الحديثِ وقولُهُم [١٥٥٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٤٧ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٦٤ - ٢٠٦٥)، وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٥)؛ من طريق المصنف، به. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٤٧ - ط العلمية). وأبو زيد هو عمر بن شبَّة. ترجمته في: ((السير)) (١٢ / ٣٦٩). ٣٧٣ ((أتى يزيد بن أبي مسلم رجلٌ برقعةٍ، وسأله أن يرفعها إلى الحجاج، فنظر فيها يزيد وقال: ليست لهذه من الحوائج التي تُرْفَعُ إلى الأمير. فقال له الرجل: فإني أسألك أن ترفعَها؛ فلعلها توافق قدراً، فيقضيها وهو كاره. فأدخَلها وأخبره بمقالة الرجل، فنظر الحجاج في الرقعة، فقال ليزيد: قل له: إنها قد وافقت قدراً، وقد قضيناها ونحن کارهون» . [١٥٥٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمُنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه؛ قال: ((قرأتُ في مزامير داود ◌َّلي: يا داود! هل تدري من أغفر له من عبادي؟ الذي إذا أذنب ذنباً ارتعدت لذلك مفاصله وأعضاؤه؛ فذلك الذي آمر ملائكتي أن لا تكتب عليه ذلك الذَّنب)». [١٥٥٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن بشر المرثدي، نا إسماعيل بن زكريا، عن ابن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن؛ قال : وفي مطبوع («تاريخ دمشق)): ((أن توافق)»، و «قل للرجل إنها»، وفي آخره: ((وقد قضيت أما ونحن كارهون))، وهي على الجادة في ((البغية)) والمخطوط. وسيأتي برقم (٣٢٧٤). [١٥٥٥] إسناده واه جداً. فيه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان. وشيخ المصنف في (م): ((محمد بن أحمد)). [١٥٥٦] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((محاسبة النفس)) (رقم ١٧): حدثنا إسماعيل بن زکریا، به. ٣٧٤ («المؤمنُ وقّافٌ على نفسه، يحاسبُ نفسه لله، وإنّما خفَّ الحسابُ / ق٢٣٧/ يومَ القيامة على قوم حاسبوا أنفسهمَ في الدنيا، وإنما شقَّ الحساب [يوم القيامة] على أقوامٍ أخذوا لهذا الأمر من غير محاسبة، إن المؤمن لا يأمن شيئاً؛ حتى يلقى الله تبارك وتعالى، يعلم أنه مأخوذٌ عليه في سمعه وبصره ولسانه وفي جوارحه، مأخوذٌ [عليه] في ذلك كله)). [١٥٥٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا خالدُ بن خِدَاش، نا ابنُ عيينة؛ قال: قال أبو حازمٍ: وعنده: ((قوام)) بدل («وقاف))، وفي آخره بدل: ((إن المؤمن لا يأمن = شيئاً ... )): ((إن المؤمن يفجأه الشيء ويعجبه، فيقول: والله؛ إني لأشتهيك، وإنك لمن حاجتي، ولكن والله ما صلة إليك، هيهات! حيل بيني وبينك، ويفرط منه الشيء، فيرجع إلى نفسه، فيقول: هيهات! ما أردت إلى هذا، وما لي ولهذا، والله؛ ما أعذر بهذا، والله لا أعود إلى هذا أبداً إن شاء الله، إن المؤمنين قوم أوقعهم القرآن، وحال بينهم وبين هلكتهم، إن المؤمن أسير في الدنيا، يسعى في فكاك رقبته، لا يأمن شيئاً حتى يلقى الله ... )). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((محاسبة النفس)) (رقم ١٤٩) من طريق آخر عن ابن المبارك، نحوه. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل . [١٥٥٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢ / ٦٧ - ٦٨ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((القناعة والتعفف)) (رقم ١٥٨) - ومن طريقه الخطيب في ((تالي التلخيص)) (٢ / ٤٤٠ - ٤٤١ / رقم ٢٦٣ - بتحقيقي) -، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧ / ق ٤٨٣ أو ٢٢ / ٦٨ - ط دار الفكر)؛ من طريق آخر عن أبي حازم. ٣٧٥ ((إنْ عُوفينا مِنْ شَرِّ ما أُعطينا؛ لم يضرّنا فَقْدُ ما زُوِيَ عنّا)). [١٥٥٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى بن حماد، نا محمد بن الحارث، نا المدائني؛ قال : والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٢٦)، و((نثر الدر)) (٧ / ٧٨ / رقم = ١٤١)، و(شرح نهج البلاغة)) (٢ / ٩٤)، و((صفة الصفوة)) (٢ / ٨٩)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٩٨ / رقم ٤٥٦)، و((البصائر والذخائر)) (٢ / ٥٥٣). [١٥٥٨] إسناده ضعيف، وهو معضل. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصبر)) (رقم ٧): حدثني أبي، حدثنا الأصمعي، عن عبدالله بن عمر؛ قال: قال عمر ... وذكره. وإسناده منقطع بين الأصمعي وابن عمر. وأخرجه النجم النسفي في («القند)) (ص ٥٤٦ / رقم ١٠٠١) عن إسماعيل بن جعفر، ثنا سفيان بن أبي السوداء، عن أبي مخلد؛ قال: قال عمر: ((ما أبالي على أي حال أصبحت، على ما أحب أو على ما أكره؛ لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره)) . وإسناده ضعيف أيضاً، وفيه مجاهيل لم أظفر بهم، ثم تبين لي أن تحريفاً وقع في رواته ورجال إسناده، وصوابه: ((سفيان - وهو ابن عيينة - عن أبي السوداء عن أبي مجلز لاحق بن حميد)) . وأبو السوداء هو عمرو بن عمران النهدي الكوفي، ورجاله ثقات. وأخرجه من هذا الطريق: ابن المبارك في ((الزهد)) (٤٢٥)، وابن أبي الدنيا في ((الرضا عن الله بقضائه)) (رقم ٣٠) و ((الفرج بعد الشدة)) (ص ٢١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٢٧١). وعزاه في («كنز العمال)) (١٣ / ٤٠٤) للعسكري في («المواعظ)» وسليم الرازي في ((عواليه)). والخبر كثير الدوران في كتب المواعظ والرقائق والأدب، فذكره منسوباً لعمر: البغوي في «شرح السنة)) (١٤ / ٣٠٦)، وأبو سعيد الخراز في ((الصدق)) (ص ٨٤)، = ٣٧٦ 4.4 ((ما سمعتُ كلاماً قط أحسن من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لو أنّ الصبر والشكرَ بعيران ما باليتُ أَيَّهما أركب)) . [١٥٥٩] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أبو نصرٍ؛ قال: قال ابنُ ضُبارة : ((إنا نظرنا؛ فوجدنا الصبرَ على طاعة الله أهون من الصبر على عذاب الله)). [١٥٦٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا أبو غسان؛ قال: قال زياد بن أبي زياد مَوْلی عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة: =والمبرد في ((الكامل)) (٢ / ٥٥٥ - ط الدالي)، والجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٢٦)، وابن القيم في ((عدة الصابرين)) (ص ١٣١ - ط دار القلم - بيروت)، والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٥٣١)، والطرطوشي في ((سراج الملوك)) (١ / ٣٩٦)، وابن حمدون في «تذكرته)) (٣ / ٣١٧)، والغزالي في ((الإحياء)) (٣/ ٣١٠ و٤ / ٣٣٦). وسيأتي برقم (٢٥٤٤ / م) على أنه من قول عمر بن عبدالعزيز. [١٥٥٩] سيأتي برقم (١٩٧١). [١٥٦٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٩/ ٢٤١ - ٢٤٢ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٩ / ٣٩٤١)؛ من طريق المصنف، به. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٢٦). وزياد بن أبي زياد هو زياد بن ميسرة، قدم على عمر بن عبدالعزيز، وكانت له منه منزلة . ترجمته في: ((طبقات ابن سعد)» (٥ / ٢٢٥)، و((الوافي بالوفيات)) (١٥ / ١٥). وأورده الجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٧٣) وابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٨٦ - ط المصرية، أو ٢ / ٣١٠ - ط دار الكتب العلمية)؛ عن أبي = ٣٧٧ ((أَنَا مِنْ أنْ أُمنعَ الدُّعاءَ أخوف مِنْ أنْ أُمنعَ الإجابةَ)). [١٥٦١] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحُلواني، نا ابنُ عائشة؛ قال : ((قيل لرابعة رحمها الله: لو كلَّمنا رجالَ عشيرتك؛ فاشتروا لك خادماً يكفيك مهنة بيتك! فقالت: والله؛ إني لأستحيي أن أسأل الدُّنيا من يملك الدنيا؛ فكيف أسألها من لا يملكها؟!)). [١٥٦١/م] وأنشد لقَطَريّ بن الفَجاءة: = حازم قوله . [١٥٦١] أخرجه يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني في «زياداته على رواية المروزي للعلل ومعرفة الرجال عن الإمام أحمد)» (رقم ٥٥٦): حدثنا زكريا بن يحيى البصري، حدثتنا أم محمد الحبطية؛ قال: ((قالت عشيرة رابعة لها: كلمي الأمير بأن يشتري داراً لعشيرتك يأوون إليها. فقالت: ((والله إني لأستجيي ... إلخ)). والخبر في: (البيان والتبيين)) (٣ / ١٢٧)، و((ربيع الأبرار)) (٤ / ٣٨٧)، و((نثر الدر)) (٧ / ٦٢)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ /١٩٨)، و((شرح نهج البلاغة» (٢ / ٩٥)، ومضى نحوه برقم (٤٤٩). [١٥٦١/م] البيتان منسوبان القطريّ في: (عيون الأخبار)) (١ / ٢٠٧ - ط دار الكتب العلمية)، و ((العقد الفريد)» (١ / ١٠٥)، و((أمالي المرتضى)) (١ / ٦٣٦)، و(شرح التبريزي)) (١ / ٩٦)، و((شرح نهج البلاغة)) (٣ / ٢٧٧)، و «حماسة الخالديين)) (١ / ١١٦)، و((لباب الآداب)) (٢٢٤)، و ((التذكرة السعدية)) (٧٠ - ٧١)، و ((وفيات الأعيان)) (٤ / ٩٤)، و((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٤٠٥)، و «نهاية الأرب)) (٣ / ٢٢٧)، و((بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب)) (١ / ١٠٦). والثاني في: ((حلية المحاضرة)) (١ / ٣٥٢). وهما من مشهور شعر ابن الفجاءة، وهما مطلع قصيدة فريدة في الحماسة. وانظر: ((ديوان شعر الخوارج)) (١٢٢ - ١٢٣) - وفيه تخريج مسهب -. ٣٧٨ من الأبْطال ويحكِ لَنْ تُرَاعِي ((وقَوْلي كلما جَشَأَتْ لنفسي سِوَى الأجل الذي لكِ لم تُطَاعي)) فإنّك لو سألتِ حياة يومٍ [١٥٦٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى البصري؛ قال: سمعتُ أحمد بن المعذَّل. يقول: ((دياركم أمامكم وحياتكم بعد موتكم. قال: وأنشدَ في أثره للشّموال: شيئاً نموت فمتُ حين حَییثُ)) مَيْتاً خُلِقْتُ ولم أكن من قَبلِها [١٥٦٣] حدثنا أحمد، نا عبدالله [بن أحمد]، نا هارون بن عبدالله، عن سيار، عن جعفر؛ قال: قال بلال بن أبي بُردة: = وفي (م): ((لن تراعٍ))، ((لم تطاعٍ)). [١٥٦٢] الخبر والشعر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٢٧). وفي الأصل: ((للسَّمَوَّلْ)). [١٥٦٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ٥١٣ - ٥١٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به، وسمي شيخ المصنف: ((عبدالله بن أحمد))، وسيأتي برقم (١٦٣٧) من طريق آخر عن بلال بن أبي بُرْدة به. وسيار هو ابن حاتم العنزي، أبو سلمة البصري. وجعفر هو ابن سليمان الضُبعي. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٢٥ - ط المصرية، و٢ / ١٤٠ - ط دار الكتب العلمية)، و((البصائر والذخائر)» (٧ / ١٥٨)، و((جامع بيان العلم)) (١ / ٥٢٩ / رقم ٨٦٠ - ط المحققة)، و((نثر الدر)) (٥ / ٣١)، و ((محاضرات الراغب)» (١ / ١٣٣). وسيأتي من طريق آخر عن بلال برقم (١٦٣٧). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وفيه: ((لا يمنعكم)). ٣٧٩ ((لا يمنعنكم سوء ما تعلمون منّا أن تقبلوا منا أحسن ما تسمعون)). [١٥٦٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا محمد بن الحارث، نا المدائني؛ قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لبعضٍ أصحاب النبي لة: ((لا أدركت أنا ولا أنت زماناً يتغاير الناس فيه على العلم كما یتغایرون علی الأزواج)». [١٥٦٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا شاذ بن فياض؛ قال : ((قيل لبعض الحكماء: من أحقُّ الناس بالرحمة؟ قال: عالم يجوز علیه حکم جاهل)) . [١٥٦٦] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله، نا أبو زيد، نا حلبس؛ قال : ((قيل لأعرابيٍّ وأراد الحجاج قتله: اشهد على نفسِك بالجنون. [١٥٦٤] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤١ - ١٤٢ - ط دار الكتب العلمية)، و((البيان والتبيين)) (٣ / ٢١١)، و((الرعاية)) (ص ٢٢٨). وذكره عن كعب. [١٥٦٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣٩ - ط دار الكتب العلمية). . وفي (م): ((يجور))؛ براء مهملة في آخره. [١٥٦٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٨٣ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٤٤)؛ من طريق المصنف، به. وذكره بتحوه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٣ / ٤١٨ - ط دار الفكر). ٣٨٠