Indexed OCR Text

Pages 141-160

((سألت محمد بن عديّ بن سواءة بن حُشم بن سعدٍ: كيف سمّاك
أبوك محمداً؟ قال: أما إني قد سألتُ كما سألتني عنه؛ فقال: خرجتُ
رابع أربعةٍ من بني تميم أنا أحدهم وسفيان بن مجاشع بن دارم ويزيد بن
عمرو بن ربيعة وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر نريد ابن جفنة
الغساني، فلما قدمنا الشام نزلنا على غدير فيه شُجيرات وقُربه قائم
لديراني، فأشرف علينا وقال: إن هذه اللغة ما هي لأهل هذا البلد.
قال: قلنا نعم، نحن قوم من مضر. فقال: من أي المُضريين أنتم؟
قلنا: من خندف. فقال: أما إنه سيبعَث وشيكاً نبي؛ فسارعوا إليه
وخُذوا بحظّكم منه ترشدوا؛ فإنه خاتم النبيين، واسمه محمد. فلما
انصرفنا من عند ابن جفنة وصرنا إلى أهلنا وُلِد لِكُل رجلٍ منّا غلام؛
فسمّاه محمداً تأميلاً أن يكون ابنه ذلك النبي المبعوث».
وقال في ((الإصابة)) في (ترجمة محمد بن أحيحة، ٣ / ٥٠٨ - القسم
=
الرابع):
((ذكر السهيلي في ((الروض الأنف)) (١ / ١٨٢) أنه لا يعرف في العرب من
سمّى محمداً قبل النبي ◌َل# إلا ثلاثة؛ فذكر فيهم محمد بن أحيحة ومعه محمد بن
سفيان ومحمد بن صمران، وسبقه إلى هذا الحصر الحسن بن خالويه في ((كتاب
ليس»، وقد تعقبه مغلطاي؛ فأبلغ".
قلت: تعقبه في ((الإشارة إلى سيرة المصطفى)) (ص ٦٢)، واقتصر ابن سعد
في ((طبقاته)) (١ / ١٠٩) على ذكر خمسة، وابن قتيبة في ((المعارف)) (٥٥٦) على
ثلاثة، والقاضي عياض في ((الشفا)) (٢ / ٦٢٩) على سبعة، والسخاوي في ((القول
البديع)) (ص ١٠٩ - ١١٠) إلى خمسة عشر، وجمعهم ابن حجر في ((جزء مفرد)) كما
في ((فتح الباري)) (٦ / ٥٥٦)، وأوصلهم صاحب ((سبل الهدى والرشاد)) (١ /
٥٠٥) إلى ما دون العشرين.
١٤١

[١٣٠٦] حدثنا أحمد، نا الحارث بن أبي / ق١٩٩ / أسامة، نا
محمد بن سعد، نا الواقدي؛ قال: سمعت عمي يقول:
((كان يقال بالمدينة: مَنْ أراد العلم والسخاء والجمال؛ فليأت دار
العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه، أمّا عبدالله؛ فكان أعلم الناس،
وأمّا عبيدالله؛ فكان أسخى الناس، وأما الفضل؛ فكان أجمل الناس)).
[١٣٠٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي، نا ابن
عمران قاضي المدينة :
[١٣٠٦] إسناده ضعيف جدّاً.
قيه الواقدي، وهو متروك.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٣٧ / ٤٨٠ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه مصعب الزبيري في ((نسب قريش)) (ص ٢٧)، والبلاذري في ((أنساب
الأشراف» (ص ٢٤، ٥٥ - ٥٦، ٥٦ - العباس وولده - تحقيق الدُّوري)، وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (٣٧ / ٤٨٠ - ٤٨١)؛ من طرق بنحوه.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٥٦ - ٤٥٧ - ط العلمية)، و((تهذيب
الكمال» (١٢ / ٢٠٦).
[١٣٠٧] إسناده ضعيف جدّاً.
شيخ المصنف هو الكُديمي، فيه ضعف.
ومحمد بن عمران لم يدرك طلحة.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ١٠٠ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٥٤): حدثني الرّياشي، حدثني
الأصمعي، به.
وأخرجه الدارقطني في «المستجاد من فعلات الأجواد)) (رقم ٣٠)، وأبو بكر =
١٤٢

((أن طلحة بن عبيدالله فدى عشرة من أسارى بدر بماله.
وأنه سئل برَحِم مرَّة، فقال:
ما سُئلت بهذه الرحم قط قبل اليوم وقد بعتُ لي حائطاً بسبع مئة
ألف درهم وأنا فيه بالخيار، فإن شئتَ ارتَجَعْتُه وأعطيتك، وإن شئتَ
أعطیتك ثمنه)).
[١٣٠٨] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي خيثمة، نا أبي، عن ابن
عُيينة؛ قال:
=الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٠٨٣ - بمراجعتي) - ومن طريقه ابن عساكر في
(تاريخ دمشق)) (٢٥ / ٩٩) _؛ عن إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا عبدالله بن عمر،
نا محمد بن يعلى، نا الحسن بن دينار، عن علي بن زيد؛ قال ... وذكر نحوه.
وإسناده واه بمرَّة .
فيه الحسن بن دينار، وهو متروك، واتُّهم.
ومحمد بن يعلى وعلي بن زيد ضعيفان .
وعلي بن زيد لم يدرك طلحة .
وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٠ / ١١٨ - ط دار الفكر): ثني
خلف البزَّاز وعبدالله بن صالح، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين؛ قال: «أتى
رجل طلحة ... ))، وذكر نحوه.
وإسناده أصح من سابقيه مع انقطاعه، ومضى برقم (٤٨٤) خبر آخر فيه ما يدل
على جود طلحة، وفيه بيع أرض له من عثمان بسبع مئة ألف درهم. انظره مع
تخريجه، وهو صحيح من بعض طرقه.
والخبر في: ((السير)) (١ / ٣١)، و ((تاريخ الإسلام)) (ص ٥٢٦ - عهد الخلفاء
الراشدين)، و(المستجاد)) (ص ٢١٩ - ٢٢٠ - ط كرد علي، أو رقم ١٣٢ -
بتحقيقي)، و (سراج الملوك)) (١ / ٣٦٤). وفي (م): ((بهذا الرحم)).
[١٣٠٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١ / ١٣١ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
١٤٣

((كان سعيد بن العاص إذا سأله سائلٌ فلم يكن عنده شيء؛ قال:
اكتب عليّ بمسألتك سجلاً إلى أيام مَيْسَرتي)).
[١٣٠٩] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم، نا الزِّيادي، نا
عبدالوارث بن سعيد، نا الجُرَيري، عن ابن عباس؛ قال:
(رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف بالبيت وإزاره مرفوعٌ
بآدَمِ» .
[١٣١٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا أبو
حذيفة، نا سفيان الثوري؛ قال :
((كان يُقال: من أراد عِزّاً بلا عشيرة وهيبةٍ بلا سلطان؛ فليخرج من
ذُلّ معصية الله عز وجل إلی عِزّ طاعته)).
وأورده ابن قتيبة فى ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٣٧ - ط المصرية، ١ / ٤٥٩ - ط
=
دار الكتب العلمية)، والذهبي في ((السير)) (٣ / ٤٤٧) عن ابن عيينة، به.
والخبر في: ((تهذيب الرياسة)) (ص ٢٩٥)، و((ربيع الأبرار)) (١ / ٥٩٥)،
و((المستجاد)) (١٧٥ - ١٧٦ - ط كرد علي، ورقم ٨٩ - بتحقيقي)، و ((التذكرة
الحمدونية)) (٢ / ٤٢، ٢٧١)، و((البصائر والذخائر)) (٥ / ٢٠٦)، و«العقد الثمين»
(٤ / ٥٧٥)، و((نثر الدر)) (٧ / ١٤٠). وانظر: (رقم ٣٠٨٤)، والتعليق عليه.
[١٣٠٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٥٩ - ٢٦٠ - ترجمة
عمر) من طريق المصنف، به. وخرجه المصنف من طريق ابن قتيبة في ((عيون
الأخبار)) (١ / ٤١٤ - ط دار الكتب العلمية، و١ / ٢٩٧ - ط دار الكتب المصرية)،
به. ومضى برقم (٢١٤) عن قتادة، وبرقم (٦٠٥) عن على، وخرجناه هناك عن
جماعة، وبقي عن آخرين تراهم في «تاريخ المدينة)) (٣ / ٨٠٤) لابن شبة.
[١٣١٠] ذكره ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (١ / ٤٠٩ - ٤١٠)؛ قال: «كان
يقال: من أراد ... ))، وذكره. وذكره أيضاً الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢/ ٧٩٤).
وأسند ابن أبي الدنيا في ((محاسبة النفس)) (رقم ٩٧) نحوه عن يحيى بن أبي
كثير .
١٤٤

[١٣١١] حدثنا أحمد، نا الحربي، نا أبو حذيفة؛ قال: سمعت
[سفيان] الثوري يقول :
((قال لقمان الحكيم لابنه: ثلاثة من كنّ فيه فقد استكمل الإيمان:
من إذا رضي لم يُخرجه رضاه إلى الباطل، وإذا غضب لم يُخرجه غضبُه
من الحق، وإِذا قدر لم یتناول ما ليس له)) .
[١٣١٢] حدّثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا عثمان بن
الهيثم، عن عوف، عن الحسن؛ قال:
((لو كان للناس جميعاً عقول خرٍبت الدنيا)).
[١٣١٣] حدّثنا أحمد، نا الحربي، نا الرياشي؛ قال: سمعت
الأصمعي يقول :
[١٣١١] الخبر فى: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٠٥ - ط دار الكتب العلمية) عن
لقمان. وأورده المبرِّد في ((الفاضل)) (ص ٨٩)، والملاء (١ / ٦٥، ٦٩ - ٧٠)،
والاجرِّي (ص ٧٥)، وابن الجوزي (ص ١٥٧)؛ جميعهم في ((سيرة عمر بن
عبدالعزيز))، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٣١٢ - ٣١٣) عن عمر بن عبدالعزيز قوله.
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[١٣١٢] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٨٢ - ط المصرية، و١ / ٣٩٦ -
ط دار الكتب العلمية)، و ((التذكرة الحمدونية)) (٣ / ٢٦٦ / رقم ٧٧٩).
[١٣١٣] ذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٨٥ - ط دار الكتب
العلمية)، والطرطوشي في ((سراج الملوك)) (١ / ٣٤٥) - وقال بعدها: ((وهذه السيرة
أول من سنها ملك تبع، أمر أن يكتب في كتاب: اسكن فلست بإله، وقال لصاحبه:
إذا غضبت فأعرضه علي. فكان إذا غضب عرضه عليه، فإذا قرأه سكن غضبه)) -،
والوطواط في ((غرر الخصائص)) (ص ٢٣)، والقلعي في ((تهذيب الرياسة)) (ص
٢١٣). وهو في: ((عهد أردشير)) (ص ٨٨ - تحقيق إحسان عباس).
i
١٤٥

((دفع أرْدَشِير إلى رجلٍ كان يقوم على رأسه كتاباً وقال: إذا رأيتني
قد اشتد غضبي؛ فادفعه إليَّ. قال: وكان في الكتاب: أمسك واسكن،
أو اسكت؛ فلست بإله، إنما أنت جسدٌ يوشك أن يأكل بعضه بعضاً،
ويصير عن قريب للدود والتراب)).
[١٣١٤] حدّثنا أحمد، نا أحمد بن محمد النيسابوري، نا الحسن
ابن عيسى، عن ابن المبارك، عن داود، عن الشعبي؛ قال:
[١٣١٤] علقه ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (١/ ٣٨٠ - ٣٨١ - ط دار الكتب
العلمية) عن ابن المبارك، عن ذر - كذا، وهو تحريف صوابه ((داود)»، وهو ابن أبي
هند -، عن الشعبي، به. وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٤٨٤ - ومن
طريقه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢ / ٩٩)، والبيهقي في ((المدخل)) (رقم
٩٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٩ / ٣٢٥ - ٣٢٦ - ط دار الفكر) - نا
عبيدالله بن موسى، وأبو نعيم الفضل بن دكين، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٥ /
١٠٧ - ١٠٨ / رقم ٤٧٤٦) وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٢ / ٣٦٠) عن أبي
نُعيم وحده، والخطيب في ((الجامع)) (رقم ٣٠٧، ٣٠٨) وابن عساكر في «تاريخه)»
(١٩ / ٣٢٦ - ط دار الفكر) عن سفيان الثوري، وابن عساكر عن علي بن مُسْهِر؛
جميعهم عن رزين بياع الرُّمّان، عن الشّعبي، به. وذكر الركاب دون التقبيل. وصحح
إسناده ابن حجر في الإصابة)) (١ / ٥٤٣)، وعزاه لـ ((المجالسة )) في (٤ / ١٤٦ -
ط دار الجيل)، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٣٤٥): ((ورجاله رجال الصحيح؛
غير رزين الرُّمَّاني، وهو ثقة)). وأخرجه بذكر الركاب فقط: ابن سعد في ((الطبقات
الكبرى)» (٢ / ٣٦٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٤٢٣)، وابن عساكر في
«تاريخ دمشق» (١٩ / ٣٢٥ - ط دار الفكر)؛ من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري،
عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة؛ أن ابن عباس بنحوه.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو.
وأخرجه بتمامه - مع ذكر التقبيل - ابن المقرىء في ((الرخصة في تقبيل اليد)»
(رقم ٣٠)، وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق)) (١٩ / ٣٢٦)؛ عن حماد بن سلمة، =
١٤٦

«ر کب زید بن ثابت، فأخذ ابن عباس بر کابه، فقال له: لا تفعل یا
ابن عمّ رسول الله ◌َّير. فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا. فقال زيد:
أرني يدك. فأخرج يده، فقبّلها [زيد] وقال: لهكذا أمرنا أن نفعل بأهل
بيت نبيًّا ێ)) .
[١٣١٥] حدّثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي؛ قال:
((كتب يعقوب بن داود إلى بعض العُباد للقدوم عليه، فأتى محمد
ابن النضر الحارثي، فاستشاره وقال:
لعل الله أن يقضي دَيني. فقال له محمد: لا تفعل، لأَنْ تلقى الله
عز وجل وعليك دَيْنٌ ولك دينٌ خير من أن تلقاه وقد قضيت دَيْنك
وذهب دينُك)).
=عن عمار بن أبي عمار: ((أن زيد بن ثابت ركب يوماً ... ))، وذكره.
وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)» (٤ / ٦١ - ط دار الفكر) من طريق
أبي عمرو بن العلاء، عن عبدالله بن كثير الأنصاري أحسبه عن مجاهد ... وذكر
نحوه .
وأخرجه الشجري في ((أماليه)) (١ / ٧٠) عن أبي حاتم، عن الأصمعي، عن
أبيه ... وذكره.
وعزاه ابن حجر في ((الفتح)) (١١ / ٥٧) للطبري وابن المقرىء، وذكره ابن
عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ٥١٤ / رقم ٨٣٢)؛ فقال: ((ورُوِّينا من وجوه
عن الشعبي ... ))، وذكره.
وذكره التيمي في ((سير السلف)) (ق ٥٨ / أ)، والمبرّد في ((الفاضل)) (ص ٢).
وفي (م): ((أرني يديك، فأخرج يديه فقبّلهما))، وما بين المعقوفتين سقط منه.
[١٣١٥] ذكره ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (١ / ٣٦٣ - ط دار الكتب
العلمية).
١٤٧

[١٣١٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد الواسطي، نا أبي، عن
جدي؛ قال: قال إبراهيم بن أدهم:
((لا تجعل بينك وبين الله مُنعِماً عليك، إذا سألت؛ فاسأل الله أن
يُنْعِم عليك ولا تسأل المخلوقين، وعُدَّ النِّعم منهم مَغْرماً)).
[١٣١٧] حدثنا أحمد، حدثنا يحيى بن المختار؛ قال: سمعت
بشر بن الحارث يقول :
((رأى فضيل بن عياض رجلاً يسأل في الموقف، فقال له: أفي لهذا
الموضع تسأل غير الله عز وجل؟!)).
[١٣١٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أبو حذيفة؛ قال:
[١٣١٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٣٣٩ - ٣٤٠) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٠٦ - ط دار الكتب العلمية)،
وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤ / ١٠٣ / رقم
٤٤٢٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٣٤٠، ٣٤٤ - ٣٤٥)؛ من طرق
أخری عنه .
والخبر في: ((المقفى الكبير)) (١ / ٨٨) للمقريزي، و((البيان والتبيين»
للجاحظ (٣ / ١٢٧)؛ بنحوه.
وفي (م): «أحمد بن محمد بن محمد الواسطي».
[١٣١٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٢٦٧) من طريق
المصنف، به .
وذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٠٩ - ط دار الكتب العلمية) عن
سالم بن عبدالله قوله.
[١٣١٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٢٦٨) عن الفضيل =
١٤٨

((رأى الثوري رجُلاً عند قوم يشكو ضيقَهُ، فقال له الثوري: يا هذا!
شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمُك!)).
[١٣١٩] حدثنا أحمد، أنشدنا / ق٢٠٠/ محمد بن موسى
البصري؛ قال: أنشدني ابن المعذَّل:
=أبن عياض من طريقين .
وذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٠٨ - ط دار الكتب العلمية)؛
فقال: ((وشكا رجلٌ إلى قوم ضيقاً، فقال له بعضهم: شكوت ... )).
والخير في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٨٥٣).
وفي (م): «یشکی ضیقه».
[١٣١٩] نسبهما لابن المعذَّل: ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٠٩ - ط
دار الكتب العلمية)، والقاضي عياض في ((ترتيب المدارك)) (١ / ٥٥٥ - ط دار
النهضة، البيت الثاني)، والقاضي وكيع في ((أخبار القضاة)) (٢ / ١٦٦، البيت
الثاني).
قال المعلق على ((عيون الأخبار)) معرفاً بابن المعذّل: ((هو عبدالصمد بن
المعذّل بن غيلان بن الحكم العبدي، من بني عبدالقيس، من شعراء الدولة العباسية،
ولد في البصرة، وكان مجَّاءً سكِّیراً) .
قلت: كلا، ليس هو، ولهذان البيتان لا يصدران إلا من صاحب ((فقه ونسك
وأدب وحلاوة في غاية))، وقائلهما هو أحمد أخو عبدالصمد هذا، قال ابن الجراح
في ((الورقة)) عنه: ((كان فقيهاً نبيلاً))، وقال القاضي عياض في ((ترتيب المدارك)) (١ /
٥٥٥): «قال لي القاضي إسماعيل بن إسحاق: وكان أحمد أستاذه؛ إلا أنه كان ورعاً
حرجاً».
وقال: ((وكان أخوه عبدالصمد يؤذيه ويهجوه ... وكان أحمد يقول له: أنت
كالأصبع الزائدة، إنْ تركت شانت، وإن قطعت ألَّمَتْ».
وفي ((أمالي القالي)) (١ / ٢٧٥): ((إن عبدالصمد كان يهجو ابن أخيه أحمد»،
والصواب الأول، يعلم ذلك من رسالة كتبها أحمد لأخيه، أوردها القاضي عياض (١=
١٤٩

وهان عليها أن أُمان لتُكْرَما
(«تُكَلِّفُني إذلال نفسي لعزِّها
فَقُلتُ سَليهِ ربّ يحيى بن أكثما»
تقول سلٍ المعروفَ يحيى بن أكثم
[١٣٢٠] حدّثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا إسحاق بن
إسماعيل، نا سُفيان بن عيينة؛ قال: قال سليمان لأبي حازم:
(سل حوائجك. فقال: قد رفعتُها إلى من لا تختزل دونه
الحوائج)).
[١٣٢١] حدّثنا أحمد، نا أبو العباس الآجريّ، نا بشر بن
الحارث، عن الفضيل بن عياض في قول الله عز وجل: ﴿خَيْرُ الزَّزِقِينَ﴾
[الجمعة: ١١]؛ قال:
=/ ٥٥٥ _ ٥٥٦).
[١٣٢٠] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((القناعة والتعفف)) (رقم ٨٦)، ومن طريقه
المصنف.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٢٣٧) من طريق آخر عن سفيان بن عيينة.
وإسناده جید.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٢٣٧)، وابن السني في «القناعة)» (رقم
١٠)؛ عن أحمد، عن يحيى بن عبدالملك، حدثنا زمعة بن صالح كتب إلى أبي
حازم بتحوه.
وإسناده حسن.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢١٠ - ٢١١ - ط دار الكتب العلمية)،
وفيه: ((تخذل)) بدل ((تختزل)».
[١٣٢١] عزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ١٢١ / رقم ٢٣٦)
للدينوري في ((المجالسة)).
وأورده ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (٣ / ٢١١ - ط دار الكتب العلمية)؛ =
١٥٠

(«المخلوق يَرْزُقْ، فإذا سَخِطَ قَطَعَ رزقَه، والله تبارك وتعالى
يَسْخَطُ ولا يَقْطَعُ رِزْقَهُ)).
[١٣٢٢] حدّثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب الهمذاني، نا قبيصة،
نا الثوري؛ قال :
((أوحى الله عز وجل إلى نبيٍّ من الأنبياء: اتخذ الدنيا ظِئْراً،
والآخرة أمّاً)).
[١٣٢٣ ] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد، نا یحیی بن معین، نا
أبو المنذر، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق:
((أن عمرو بن ميمون الأودي حج مئة حجة وعمرة، وأن الأسود بن
=قال: ((قال بعض المفسرين في قول الله عز وجل: ﴿وهو خير الرازقين﴾
[المؤمنون: ٧٢] ... وأورده».
[١٣٢٢] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٥٥ - ٣٥٦ - ط دار الكتب
العلمية).
وأخرجه أحمد في ((الزهد» - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الحدائق)) (٣ /
١٦٠) -، وأبو نعيم في ((الحلبة)) (٣ / ٤٥)؛ عن فرقد السبخي قوله.
[١٣٢٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق) (١٣ / ق ٦٤٧) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٤٥٥)، ومن طريقه
المصنف .
وأخرجه ابن عساكر (١٣ / ق ٦٤٧) من طريق آخر عن الدوري، به، ومن
طريق ابن أبي خيثمة، عن أبيه، عن ابن مهدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق؛ قال:
(حج عمرو بن ميمون ستين ما بين حجة وعمرة)).
وذكره أبو القاسم الأصبهاني في ((سير السلف)) (ق ١٢٣ / أ).
١٥١

يزيد حج سبعين حجة وعمرة)) .
[١٣٢٤] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد الصَّائغ، نا عبيدالله بن
عمر، حدثني عمي؛ قال:
((أتينا منزل عطاء السَّليمي، فدخلنا منزله، فرأينا باب منزله مفتوحاً
ولم نر في بيته إلا الرّمل)).
[١٣٢٥] حدثنا أحمد، نا جعفر، نا عفان [بن مسلم]، نا عون بن
معمر، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة؛ قال :
((إن أكثر الناس حساباً يوم القيامة الصحيح الفارغ)).
[١٣٢٦] حدثنا أحمد، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا إسحاق بن
إسماعيل، نا جرير، عن رقبة، عن حبيب بن أبي ثابت؛ قال: قال
عبدالله :
[١٣٢٤] عطاء السّليمي البصري، العابد، من صغار التابعين، أدرك أنس بن
مالك، وسمع من الحسن البصري، واشتغل بنفسه عن الرواية، كان قد أرعبه فرطُ
الخوف من الله، قيل: إنه بكى حتى عَمِش، وربما غُشيَ عليه عند الموعظة، مات
بعد الأربعين ومئة، رحمة الله عليه.
ترجمته في: ((الحلية)) (٦ / ٢١٥ - ٢٢٦)، و ((التاريخ الكبير)) (٣ / ٤٧٥)،
و ((تبصير المنتبه)) (٢ / ٧٤٦).
[١٣٢٥] أخرجه الخطيب في «اقتضاء العلم العمل)) (رقم ١٧٥) عن أبي بكر
أحمد بن سلمان النجاد، ثنا جعفر الصائغ، به .
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[١٣٢٦] أخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٦٩) - ومن طريقه أحمد في
((الزهد)) (ص ١٥٩ أو ٢ / ١٠٧ - ط دار النهضة)، وأبو داود السجستاني في ((الزهدلك
١٥٢

= (رقم ١٨٤)، والبيهقي في ((الزهد» (رقم ٧٦٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٣٣ / ١٧٨) -، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٣٠٠ - ط الهندية، و٨ /
١٦٤ - ط دار الفكر) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ١٣٠) -، وهناد في
(«الزهد)» (رقم ٦٧٦)، وأحمد في ((الزهد)» (١٥٩ أو ٢ / ١٠٧ - ط دار النهضة) عن
أبي معاوية، وأحمد في ((الزهد)) (١٥٩ أو ٢ / ١٠٧ - ط دار النهضة) - ومن طريقه
ابن الجوزي في «الحدائق)) (٣ / ٢٢٨) - والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٧٧٠)
عن أبي يحيى الحماني؛ جميعهم (وكيع وأبو معاوية والحماني) عن الأعمش، عن
المسيب بن رافع الكاهلي؛ قال: قال عبدالله ... وذكره.
ورجاله ثقات؛ إلا أن المسيب لم يسمع من عبدالله بن مسعود.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٢٥٦ - ٢٥٧) عن سفيان، عن
الأعمش، عن أصحابه، عن ابن مسعود.
وهذا الطريق ذكره الذهبي في ((السير)) (١ / ١٩٦)، وفيه بدل ((عن أصحابه)):
«عمن حدثه».
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩ / ١٠٦ / رقم ٨٥٣٩) عن سعيد بن
منصور، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن المسيب، عمن أخبره، عن ابن مسعود،
به .
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٤ / ٦٣): ((وفيه راوٍ لم يُسمّ، وبقية رجاله
ثقات)).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩ / ١٠٦ / رقم ٨٥٣٨)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (١ / ١٣٠)؛ عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب؛ قال: قال عبدالله بن
مسعود .
ويحيى لم يسمع ابن مسعود؛ فهو منقطع .
والخبر في: ((الترغيب والترهيب)» (١ / ٣٣٨ / رقم ٧٧٧ - ط زغلول)
معلقاً ((وقال ابن مسعود وذكره))، وفي ((صفة الصفوة)) (١ / ٤١٤)، و((الفوائد))
(١٩٢) لابن القيم، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٣٢)، و((الطب الروحاني)) لابن
١٥٣

((إني لأكره أن أرى الرجل فارغاً ليس في أمر دنيا ولا آخرة)).
[١٣٢٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا سعيد بن سليمان،
نا عبدالحميد بن سليمان، نا أبو حازم؛ قال: سمعت عون بن عبدالله
يقول :
((كان يقال: يأتي على الناس زمان يُرضى فيه بالعلم من العمل،
ويُرْضى بالقول من الفِعل)».
[١٣٢٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا عفان بن
مسلم، نا ثابت بن يزيد، نا عاصم الأحول، عن أبي عثمان:
((أنه كان إذا تلا هذه الآية: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ
أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ ... ﴾ [آل عمران: ١٣٥] الآية، فقال: نعم ما حذاك
على الذنب)).
=الجوزي (ص ٦٩).
ووقع في «ربيع الأبرار)) (٣ / ٨٨) منسوباً لعمر بن الخطاب.
وسيأتي عند المصنف من قولة عمر برقمي (٢٥١٧، ٣٠٠٥).
[١٣٢٧] أخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٣٢٤)، وأبو نعيم في
(الحلية)) (٣ / ٢٤٠)، والخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (رقم ٩٤)؛ عن سفيان،
عن أبي حازم؛ قال: ((رضي الناس من العمل بالعلم، ورضوا من الفعل بالقول)).
لفظ الخطيب .
[١٣٢٨] أبو عثمان هو عبدالرحمن بن ملّ التَّهْديّ.
وثابت هو ابن يزيد الأحول، ثقة، ثبت.
وقوله: ((حذاك)) كذا في الأصل، وأشار ناسخه في الهامش أنه في نسخة
((جرّأك))، وكذا في (م).
١٥٤

[١٣٢٩] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد الصَّائغ، نا عفان، نا
يزيد بن زريع، نا يونس، عن الحسن ﴿وَكُلَّ إِنَنٍ أَلْزَمْنَهُ طَبِرَهُ فِ
عُنُقِهِ ﴾ [الإسراء: ١٣]؛ قال:
«عمله)) .
[١٣٣٠] حدثنا أحمد، نا جعفر، نا سعيد بن سُليمان، حدثنا
عبدالعزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر؛ قال:
[١٣٢٩] أخرجه ابن أبي حاتم الرازي في ((الزهد)) (ق ٢ / ب) - ومن طريقه
الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (رقم ٥٧) -: ثنا أبو عمر الحوضي، ثنا المبارك
ابن فضالة، عن الحسن، به.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)» (٢ / ٢٤٩ - ٢٥٠) من طريق عباد بن راشد، عن
الحسن؛ قال: ((لقد عدل عليك من جعلك حسيب نفسك)).
قال ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)) (ص ٢٥٢): ((وهذا التفسير يحتاج إلى
تبيين، والمعنى فيما أرى والله أعلم: أن لكل امرىء حظاً من الخير والشر، قد قضاه
الله عليه؛ فهو لازم عنقه، والعرب تقول لكل ما لزم الإنسان: قد لزم عُنُقَه، وهو
لازم صَليفَ عُنُقُه، وهذا لك عليَّ، وفي عُنقي حتى أخرج منه، وإنما قيل للحظ من
الخير والشر: طائر؛ لقول العرب: جرى له الطائر بكذا من الخير، وجرى له الطائر
بكذا من الشر، على طريق الفأل والطَّيّرَة، وعلى مذهبهم في تسمية الشيء بما كان له
سبباً، فخاطبهم الله بما يستعملون)).
[١٣٣٠] أخرجه أسد بن موسى عن عبدالعزيز بن أبي سلمة، به. قاله القرطبي
في ((تفسيره)) (١٥ / ٥٣).
وأخرجه نعيم بن حماد في ((زوائد زهد ابن المبارك)» (رقم ٤٣) - ومن طريقه
ابن أبي الدنيا في «صفة الجنة)) (رقم ٢٦٣) و «ذم الملاهي» (ق ٨٦ / أ)، أو (رقم
٣٢ - ط محمد عبدالقادر عطا)، وحذف أسانيد الكتاب، وأورد إسناد ابن أبي الدنيا
ابن القيم في «الكلام على مسألة السماع)) (ص ٢٥٥) و ((حادي الأرواح)) (ص =
١٥٥

(«بلغني أن الله عز وجل يقول يوم القيامة:
أين عبادي الذين كانوا يُنزّهون أنفسهم وأسماعهم عن اللهو
=٢٥٣)، ومن طريقه التيمي في «الترغيب)) (١ / ٢٢٦ / رقم ٣١٩ - ط أيمن)، وأبو
القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٦٨٢)، والآجرّي في «تحريم النرد
والشطرنج)) (ص ١٣٠ / رقم ٦٨) - عن عبدالله بن المبارك، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٣ / ١٥١) عن ابن وهب، وعبدالملك بن حبيب في ((وصف الفردوس)) (ص ٦٥)
حدثني مطرف وغيره، وأبو نعيم في «الأربعين على مذهب المتحققين من الصوفية)»
(رقم ٦٠)؛ كلهم عن مالك بن أنس، عن ابن المنكدر، به .
وإسناده صحيح.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٦٨٣): حدثنا مُحرز بن
عون، نا مسلم بن خالد، عن محمد بن المنكدر؛ فذكر نحوه.
وعزاه ابن الأثير في ((جامع الأصول)) (٨ / ٤٥٨) لِرَزِين في «جامعه)).
وقال ابن القيم في «الكلام على مسألة السماع)) (ص ٢٥٥ - ٢٥٦): ((وقد تقدم
نقله (ص ١٢٦) عن مجاهد من كلام ابن بطَّة».
قلت: وسيأتي عن مجاهد قوله برقم (٣٥٥٢).
وأخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (١ / ١٣٨ - ١٣٩ - زهر) - ومن طريقه
السيوطي في ((تمهيد الفرش)) (ص ٩٦ - بتحقيقي) - بسندٍ واهٍ جدّاً فيه مجاهيل
ومناکیر إلی ابن المنكدر عن جابر رفعه.
وأخرجه عبدالملك بن حبيب في ((وصف الفردوس)) (ص ٦٥ / رقم ١٩٠):
حدثني أسد بن موسی، عن سعيد بن ۔ کذا - مجاهد رفعه.
قال ابن العربي في ((عارضة الأحوذي)) (١٢ / ٧٤) عن أثر ابن المنكدر: ((لم
يصح)).
قلت: أما المرفوع؛ فنعم، والموقوف صحيح إن شاء الله.
وانظر: ((أحاديث ذم الغناء والمعازف في («الميزان)) (ص ١٢٢ - ١٢٣)،
و((الدر المنثور)) (٥ / ١٥٣)، وسيأتى برقم (٢٨٦٧).
١٥٦

ومزامير الشيطان / ق٢٠١/؟! أحلّوهم رياض المسك وأخبروهم أني
قد أحللتُ علیهم رضواني».
[١٣٣١] حدثنا أحمد، نا جعفر، نا سعيد بن سليمان، نا شريك،
عن منصور، عن مجاهد في قوله: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِهِ جَتََّانِ ﴾
[الرحمن: ٤٦]؛ قال:
(يهمّ بالمعصية ثم يتركها من مخافة الله عز وجل)).
[١٣٣١] أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٥٧٠)، وهناد في
(«الزهد» (رقم ٨٩٩) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((ذم الهوى)) (٢٤١) -؛ كلاهما
قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، به.
وإسناده صحيح.
وأخرجه المروزي في ((الورع)» (١١٥)، وابن أبي الدنيا في ((التوبة)) (رقم
٥٣)، ونعيم بن حماد في ((زياداته على الزهد)) (٣٤)، وابن جرير في ((التفسير)) (٢٧
/ ٨٤ - ٨٥)، وأبو نعيم في (الحلية)) (٣ / ٢٨١)، والبيهقي في ((الشعب)) (١ /
٤٦٩ / رقم ٧٣٨، ٧٣٩ - ط دار الكتب العلمية)، وابن الجوزي في ((دم الهوى))
(١٩٢)؛ من طرق عن منصور، عن مجاهد، بنحوه.
وأخرجه المروزي في ((الورع)) (١١٥) عن يعلى، وابن جرير في ((التفسير))
(٢٧ / ٨٥) عن إسحاق بن منصور، وهناد في «الزهد)» (رقم ٩٠٠) - ومن طريقه
ابن الجوزي في ((ذم الهوى)) (٢٤١) - وابن جرير في ((التفسير)) (٢٧ / ٨٤)
وابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٣ / ٥٦٥) عن الأعمش، ونعيم بن حماد
في («زياداته على الزهد)» (٣٤) عن ابن أبي نجيح؛ جميعهم عن مجاهد بألفاظ
متقاربة .
وعزاه أيضاً في ((الدر المنثور)) (٦ / ١٤٦) لسعيد بن منصور وعبد بن حميد
۔ وإحدی طرقه عند ابن جرير - وابن المنذر.
١٥٧

[١٣٣٢] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا إسحاق بن
إسماعيل، نا يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن منصور، عن أبي وائل
في قوله: ﴿أَتَّقُواْ اللَّهَ وَأَبْتَغُواْ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: ٣٥]؛ قال:
((التقرّب بالأعمال)).
آخر الجزء التاسع
يتلوه العاشر إن شاء الله تعالى
والحمد لله وحده
وصلى الله على محمد النبي وآله وصحبه وسلم
*
[١٣٣٢]أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٦ / ٢٢٦) عن أبي أحمد الزبيري
وزيد بن الحباب؛ كلاهما عن سفيان، به .
وعزاه في ((الدر المنثور)) (٣ / ٧١) بنحوه إلى عبد بن حميد والفريابي وابن
المنذر وابن أبي حاتم.
وانظر: ((تفسير غريب القرآن)) (ص ١٤٣).
وفي (م): ((انتجز الجزء التاسع بحمد الله وعونه، يتلوه في العاشر إن شاء
الله: ((كان زكريا عليه السلام)))).
١٥٨

بان؟
الله الرحمن الحَمِ صلى اله على سيدنا محمد الد ق معبد مُضَاهِ
خيرنا أك حافة عمدانيه محمد بن محمد بن جا ملالهوتاتحادنا فارا، الشعر أمن الدعملية الخنساء من عودة العمرة
الحارة والان أبى العبوعبد العزيز من العشرة أشهرف القرارال، إلى ◌ُونَ المثنّ ◌َ اسعدابن محمد القرآن
حدثنا أبو كر اجؤ ثرقدان فرمح الدينوريالمالكي / عثمان بنرجع المؤذية ابن البحر غانوز الغضا بينهما أمس
تايد عَز اله رائع عز الحرّيّة والحال ◌ّسيف الله صلى الله عليه و إرجوان فوركتها صلى الله عليه وسلم
ان الحالة مميز عيد العربة المبارك ، الخط المعنىزين المبارك، أنشر عياض
تلك عز التى صَلى الله عليه لم أنه قال مَايَنْ مُعِيدٍ
يُعمّ اللا متلاء اوت عتز بسنة المحروقى الله عنه منة أمواج من البطِ الْجُنُوَيُّ وَالجَذَامَ وَ البَرْضَ فَأَذَا
ـغ الخمسةِالشَن ◌َّه عز وجل على الحساب فإذا بلغ السنيز رزقه أنه عرَ فَحِ الإجابةَ اليه المالحُبّ
جبَّهُ أهْلَاتَها فِآدَ ابِلة الثمانين قبل اسِحَسْنَانِ وتحاور
وترضفى فإذا بلغ السن عند الجنَّةُ اللّه
ياته فى إذا بلغ التسعير غفر الله لهما تقدم من ف شد قمَا تَاحِرُ وشمواسِوَإليه فوازضِه
تشفع فى الثانينع جسدها احدى أن جيل واخوى العائلة الوليد، بي ومزز بعن تعديدب
"فتارة فيقول عزّوجلَ وَاءٍ فِرقنا بكمالبحر فانحينًا كر وإغرقنا ألْ فُوعزيز وأن تطولْ قَالا فَا كان
عبدلامن بال فرعون مسر فار البحر أيضًا نينا للعر وستوزن، فأنجَاهُمَ ائِلُ عَزَ قْ وَاغْهَ الرُ
في حول وهم ينظرون م حسناتنا احدث عند الرغمز شرف فقون أبو عابد عز عا شو عزاز إلى الخبيرار
مجاهدة نول غزو اواذا بتنا تونى الغاب قى الفرغاز فال الغناء هو العرف ان تتوفرفا آلان
مح مُؤَّنَعَلى الله عَابْ ن المت في إيصالف كاتعضو فيجول على الف الف وسانى الفحصان
فى فواد عجل الانز فرن العلوج العظير ث الخليل ية الاغستار موسى عليه العناوين
"مطا والتعريب فرعون وجن مهم حتىإذا تناتوافية المتفقة لُصْ فَلذلك قال كُ غرقها
القَرْحَون ◌َاثم تطرونه حدث الحمايةًات ◌َنْأَ عَز خبر ابن فى اسمعيامَ عْد الرحمنز الاِنْ ال ◌ْمُ
والترم وار بقول بإخوانصفا بله ذاتراء قومية تتنشا من الفة دار مقدمة في غوز نواشف أنه
الْفِعْلِ غَيْلِ مُوْدِكُ مْ عُز مجايز ان تربتها شية مخالفة لذلك إلَّادهوَ اعْرَ حْوات
صورة عن أول الجزء العاشر من الأصل وتظهر عليه حواشٍ علمية من
الناسخ
وسبعين وتسع مئة
وُ اَ لْعَائِرُ كَتَأْ أَلْجَسَّة
9
المالكى الدسوري راحة الت جميل
دَّوارناِ محمد الحُزْء الشرعان مجد العراب عنه
رعاية ونج اغ المعاد عبد الغيوم الحسنة القطاع
دواءه أو الحدشيخ الحرف مرعه الغر المح فى عنه
وزنه أو الله عبد الها ولكنهرغم الكرفانات عنه
رية إلى عزيز عبدالكافى الصحف
ـيوم
ء ◌ُ
م عنيفة أجنبي المحدث
طرة الجزء العاشر في نسخة الأصل، وتحتها سماع مؤرخ سنة ثمان
...... ..

يُؤْمدافئه لم منك بنفسك إذا نظرتَ إلى مَا بيزية نكُ خفي عنك مَا وراك وَإِذَا حمون بظرف
الرتَانوفك تذهب عنك علم تا تحتك قرأنا ها تخفى على خافية سلك فى جميع اجْوالكِبْ جِـِـدنا
الحماية عبد الله بن باز في بيت بمكتبة الحرم عند الله زمن بيههفى العرب ى هال حالتّ رابعة
مَكْر ◌َجَعَبَ النّهرِيكُرفِ
الغاية تُخْلُوا فِكُ بِهُ عَز السحب لمنبا ولوتركو ◌َ الحَالثُ وي ملكون ◌َرَّحْ
بَدْارادانَهُمْ وَقُلْوَيَقُ تَحَولُ أَنَسَاءِ وَلَكِنْهَوْ لَفِلديهم هناك بالفلت والعقد
التَوايدِ وَزوزة
دارا فتاله خد شالحه أرض نحو الحرية داودر عية والإجراء الباك على هَرون الرشيد
معاك عطى واوُ جَزَّ مفار مَا أعجبُ بَابَ المود يرنا معرفة كيف بلة عُلقاحف الديدا و الجرِّ
هذا ما تصيرً ليمع المتناعية عجبالقبعة خفية إلى منا يصير غلب على كيبة طويلة المعبر زامن
حد ما أخذ يُوشف بن عَبدانة الحلوانى المعدنية الم عارفَ الُوتَ عَ الَبَاطَ بَإجابةُ الوَحَد ◌َقَال
باء/طـ
سيد جاء الدين الحلاوي
بل يفرح ما افترق نا شط عليها الدبر قلت فإنغاية التواقع بالتحجزء ترعت والا ملقا إحدا الإدانة
أنبحرٌ بِنكم حسا بها يعد المشرعِ الهِتنافى حديد عدام معمد العقار المن حنى
جَعَوْ اْلّفى رسول مؤسفة اشْبَاطِ قَوْتِبًا بِلكسب فيها إلى عزيمة المَرْعَشِ مَكَذِ إِلَّجَوَابَهَا إمامًا
ذكر نَحْ أنيكون العبد شاذا بالله عازمًا ينفيشبه المعارف انيه المطبهنية في جميع المرّةُ وَالْعَارف
بنفتّه الدخان من حنابدأله تعبر عن والرندُ بارك وف لى ونورمن أنو وقل ومُهد ◌َجلد.
حِد تنا لحِدُهُ الحُسُلِ الأشْنافى الصفحة أو بنُوْلُ قبِ لبَعْنِ الرَّصَلِدِ مَا تَعْدُورُ الرَّحْزَ نَظُمْ
: حال أن تغنزل الرجزية المكان الذي لايراه أجداداله وإنه إذا خلا مولا هَ يُرِجُوا أنتراه فيّحمه؟
◌ِحِسَ اءِ الْعَاشِر تلو ب الحادى عند إرتّ بد
رجالى فى مجموعة محمد وجد له على سد بلقد والدوحة بار
كتمام المعنى ..
٠١٥٠
ماعدد
ر
سمع الحرالوترفوز مرالعض نحودخول شئ مهم فى خاطبة السرى على هذا معامر قوله وندى البرمى عبد الرقب
العند الموالخ الرجاء الدوران: مخوار حمد الحمد عند
لم يشر زعم المعنية والسر الهواء الرجل العصار مراحـ
ـنيِنْ
الدكتورحسن مع دأحمد حسن بار عـ
إذـ
أإلى اتهم عبد الهادى عبد الكريم فى عمل عسمن اثنين جاوب و الرشيداته محمد محمد الن تنافى لهذا الجزء
بلغ السما مجمع هذا الخر العاشر والحادى عشر بجد على البشرة الناقة المسند مدير الدين
وراحاوي مرالى القسيم الموضة فرج فيه المتلوي مسنده أو لما عقر الإيضاحها وقاسى المن البيئة
المحدث الأجمل الباضل المحفل المنفريات المدمر المراقبة عبد العقاد من محمد عبد الخار السوري
أاحده مجد الدمر أن محمد عبد الحزم وسر والدفى محمدر عد يوسف المتكرر والموابية والدر جاوي
الرحاب محمد العمر أحمد عز الملكي الفايز ومحر المدير محمد بن حما قة عمر عوبار المغا وولد فى الذى
محمد حسان عبد المحمد بنأحمد القهي الحامى و المصريين الذه مرضية المرغزو جمود الخلا ولى فى الخامس
عبد النذرفجزءزهافى الطاقة والبعنبر ست مرزيادة بروتثلاث المقرر فى الحرام محجوز والأود
الزجاج الألفاز رقلة الفكرة محمد فىاحمد رتضيه الإمن زجرهالله والواجهات
إبرحام مركز الفضاء والمعابد منشور مط فاوالكافر والهاكر على اسهر عواض
الحضر محمد ومحمد الدر البواحم على احمد الفرظر الضرير وسمع الشريف النجيب حم المدنى محمد
ار المنّد محى الدين محمد ز السيد شرف الدمى ريح الحسين بجوز والده بنان البايب
الكرة وعداد فى هذا المحرب الإبرفي ومال الشاعر و شبه وما ابا إى أراضيفى
تفتق ماذا رغد رأوا أعطى محمود والاخر الك ربوا وسموكا فيا مشروعمح العام
أهم من الأسماء احمد محمد مر إلى البركات المرتز عمون وع آخر ما الصيانة
وم وبقرة فكر باً مخاطر وأخذ مود الحموبا فهوالموافقة من لسوسكانه كافة الش:
إ عاص مهرجسها الدنيا والحما بعد وحد ١٩/ 27/ 966.
كتبه عبد الهادي بن عبد الكريم بنعلى بن علي
زخير التسغفر اللهله
جميع مال الحطاوي
سمع جمع جدا الخر الباسر والهزال غلاكوم الدبعد الله مستعمر بن جار
العل عاد بالمتاح سوقا سمراء الإمام قالخالد ناصر
ان جلها لمفتاء عرف بالجد الإمام سمس الومن ثممر حلية ترعى المجمع الحية والمعاملة
نور الد مر عى فى مجمد راء على المنأن فى واحد السرير محمد الدهر أبو عبد الله لم وعد الرحمن
الرحمنفى ألوانى المؤى وعبد الواحدمن أبرم ٣ أحمد المر سوراجميع المؤ وتراها الدي خبر حه؟
الموس : الدخالى المولى وع من على سرجها رامن الماء منيز مذ ود روس ومامن عنا تحرى الوادي
ود أحط و إتمام العمل هاجر ونوع جز يروج ولد و من خطراجمع
رمض مجاه إجراء وإدارة والخري مع موت - يد
٠
صورة عن آخر الجزء العاشر من الأصل وتحته سماع
صورة عن سماعين ملحقين بآخر الجزء العاشر من الأصل