Indexed OCR Text
Pages 1-20
المُجُالسَّةُ و جَوَاهِرُ الْقُلْ تصنيف أبي بكر أحمَدَ يْنُ مُرْوَاتٌ بن محمّد الدّينوريَّ القاضي المالكي ( ت ٣٣٣ هـ) المَجَلّد الثّالِثُ الأجزاء ٦,٥ و٧و ٨ خرّجَ أُحَارِيُّهُ وَآثَارِ وَرَفَّ نِصُوصَّه وَعَلّون ◌َعَلَيَه أبو عبيدة مشُورين حَآلَ سَلمان جمعية التربية الإسلامية دار ابن حزم بيـ ـمسـ المُجَالِيَة جَوَاهِ القَلِ حقوق الطبع محفوظة لجمعية التربية الإسلامية الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨م جمعية التربية الإسلامية هاتف 720053 - فاكس 720340 ص. ب: 16216 - مبنى: 54 - أم الحصم - البحرين دار ابن حزم للطباعة والنشر وَالتَّوزيْع بيروت - لبنان - صب: ١٤/٦٣٦٦ - تلفون : ٧٠١٩٧٤ الكر راد قواهِ المعلمة :- 10 تَشْنِيفُالْفَاضِ الرَّةِالْحَدَنِ صْرَوَإِ نْ مُحَمِيدٍ المالكيالن هوري رضى الله عنه زواية أو على المستوى الشعبل تزيد الضراب عنه تزايد ولد الى القاش عبد العزفي لاشى عنه رَّوارِي إِ العامِ الحُعَنِ عُمِ الزّاء الرحالى عنه رواه از المشر عن اليدين على عود البحيرة: تماما عن زابي عبدالله سعد حامد الإونافى إجارا غده زوالت أو الهو عبد الهادي نعيش الكهر المبنى حادة عينة ـاء لِعَبْد العَفَادْنِ مِ زِ عَبْدِالرَّالِى التَّعِ أح مدي العزل المدارات العدادى على كافلاول لحم الأرف الـ عندما غرامة الامور الىالمواقف والور الماء والسويد عموميةعادفانيان "زمان قفز إراد إلى طها المس الضتعد الفور الحريات المغارون اللواء الر محو عن١٨ السرد شاء فعلزم بلاالاتجاه وعد دها الاذائ او الاخرى مؤ امر ولداعن الان بمجرد باسم ازعم محمد والدرعًا بالجيش عبد ١٠٠-١ صورة عن طرة الأصل من الجزء الخامس وفيه عنوان الكتاب وبعض السماعات، وقد مضى سماع في أخر الجزء الرابع، أنظره في الصورة المرفقة مائة الأحمر الحر صعلى الأهلى بيطائر والفجيدة التاج١ احينها السداء العشق عد الدرسعة المحمودى القواعد الش ق حاء ال الربيع فيها والداك الشيع الحديث ان الحشر الحد المهند بعة الغدرآ المعرضعلى وال التوحد بِى فراء عليه والالشيخُ ومالالعاباى" الحاقة إن اتوالق ش عبد الغهرين الشرعي اجتما الحراسة والان الى أو كم الدهون اشعاعن الإعراب تحر ◌ُ عين النورى بَ ابُوتَ وَخْلِ عن إلى قلابةٍ حَزَانِبِ الاِن النوّعلى الساحة فهم بالإذا نوعَ الذكى أَفَامٌ عِنْبها سبعًا وَإذَ ا رَفَجَ النَّيهَ اقام عنده الثان مصير نا إلى الجدارُلاءِب ◌َكَ ا راحمى ٠ إمركاز متلك تبايع بالأمان قد غارة متابعة بالأمان فيفر الأجل وترغب الحروف : رولر يقدر على الثانه فنقت خشبة وجعل فيها ومر أو ماء الذهب الدي كارعابه زرائى إليه ؟ قَ الْلِعُ أى الخزنه بالأسامة وأن الأمل فيحل ويست أون زُ على الذّحَابِ فانا أستودعكها حتىْ وَ إ قناعه إِمَانَةٌ الذى الدَّامَ عربين لديها للحِ مِ الذى كلها وإ هم الا فتحا شاره ه على براء 16نحن مخطط الغرائف فالقائ حضر اللقاء وم بو النور :١ ٠١١ ـتبـ فيما والج الط عاوزا بارك الشي وعيار العدو جاء تنا ولا راحَاءُ ◌ِالأُسْلِمَ نِ عَبْدِ المؤك وَ لِ لْمِنَ الْ طَانِ بَهِ فَاءَ االْحَزِمِنَ فَالرا م. صورة عن أول الجزء الخامس من الأصل، وتظهر فيه إلحاقات وتصحيحات، وعناوين جانبية من وضع الناسخ، وهو من العلماء، كما ترجمناه في مقدمتنا على الكتاب حَذَنَا المُى الشَّعيل بون الانتدنا الرّانِى العقربى العنبرِهِ ئها نازل الموان فيعدا و تحدث عند زويها الكتاب، مناوال تحت المجيزيد موا وعزّ عليك انك ابقَابُ وَكَيْ ◌ُعبدُ مَرْيَزْ عُوهُ مِنَّا تَسَمنَةُ الجَنَاوِلُ وَالغرابُهُ حدثنا أحمد خُشِ فَالحدثق مز قوا على وبٍ أنعم عز الدينا وأنت تسير ولمافيها وأنتَدَمِيرٍ وتُعَ بَيْمَا كَ فَك خالدَ وَانَ عَّائِ بِغَيْنَ فَدرُ فأودان ذاك الذانت عارف لقد كانتعا قد تكون بديل من بصرف عناركسيًا فلم ◌َكَرَاء ◌ُجْوات البِفَائِ. فذاتك فَامْمٍ كَذَا أَنتُ مُالْ فَإِن ◌ُونَ المذفي في ورم حديثا الحمد بأخذ يُوفّرة الأنا عند الأصمعي فيسبيل بإذا اراد حسان بنثابت آخر الهدى بقولهِ اولا مت حول فتراسهم بيان ضارية الكون المُفْصِلِه فاخر هَذا ما بدَ جُهريد فا زا زادَائِمٌ مُلوكِ حُلول موضع واحدوهُ واهَلُ مدر وأنيبوا. لنها إِكاً لهذازا لاتساوى لوز فى أسواق المدينيفا دادخل السوق طرفا من تطيب أوف الكمية أو غير ذلك أنفتزاء وأهداه البي هصلى اله عليه، لم وكار فى في إفا ذا كان ماحة الأحَاد راج إِلَ السِى ◌َالله عَلَيْهِ وَشْفِ قِبَعَهُ مَاعِبْ الْجَوْمُ فِولِ يَإِنََّاركَ أَعْطَ قَدَاعِقَةً مِنْ بَرَ كَذَا ولذا جاء الوج وإلا عاد قبل أو ما إمدينة التا ء العمان في غول والذى يعتك بالحق مَامَجٍ قَلِيلِّ وا كِرَ وْ أخْذُ وابَتْ فِم تَطِبْ شوار اجورَة وَادْعَهُ أَوَ بَشِ بَدُ الحَدْ و ◌َاحَالذُ شَ رَسُولاين صَلى اللهُ عَل بدوناى الحوك رسول اللهصلى اللهعلية وسار في إطراء بدفع بلدية اا االحقول من الحرية المتامستوبناؤه الث المرأة يشأ أن حب الظاهر وإدراج الرس عى 1.5 ٢١ .37 ٢ صورة عن آخر الجزء الخامس من الأصل وفيه تنصيص الناسخ على المقابلة حسب الطاقة، وفي آخره وعلى هامشه سماعان. براث عز المح الأمر إلى الم عبد المنى ترعبد الكريم بوعى الأمير أحمد ل السم أدوع مد الله لمون ١٢/٠١ من من الم السم عبدالله واكسر الضراء معود تليرت عند المالمزجدار أوبالج سمعز ٢١سم-اما تكرر إلى الانشاء تقول بأنت الا جهد فى القوم على ماقدر اللهف غايب 15 =هادهم وداسترودًا ضر وفزيم الم لوالدار الحبيب على بنشر الا أعذر مركبته الامريز ابرهم منمدير القسم من عد الله موجزة منذلف مرتعبد اللهو بابا ومن كان أوتوتر أو تركى مدارة وما لا فساد الى اخارى الثوراتولم ٤ - انق من د.أحمد محمد الرحمه إلغاء براله لأنفيها مستوجود المتووز ومنتج عبارد و المرور". إدراجدار وقيمة ماشاف العالمي وفقاً لم وادغير واحد اليوم الختا[١٠/١١٩١٢ جوالر محمداوعتنا كر الفروجمي الصدفنا اًّ امرة طار فى عطاء، فراره لا ذكر المنورة ٣- الأموى الندى الجديد جسرالجوى بالقيروان لنفسهله اسم الصده الفا خل لاح الدين إلى القسم محمد العمر ى محمد مر عمد الخاطر السوبر بادرة لاوابه} ١٠٦از اتد يرالحى ويسهم الغنا كا مراوقدمنا jo16في إحموالموع لكم ٤ جم مادة البيجده؟ العيد عبد الحجرة، كنوماتم الحدود حراو الرجاء_ الومر كب ذرة أحمد عامدائماًفى أبو محمد مد المحورالمر يجدروو مريمحاج فلمدوموم أك مام قفزمن (رست مع سان ٢١٠°) الشهيرمبتعدا من الارباح إعادة ان اهو المحركوس المسر المرا إلى [ اداء وانتهامو وكونه عند الرقم مراء الجاري صورة عن السماعات الملحقة آخر الجزء الخامس من نسخة الأصل حدمن مع هداف حوالي الخ منها إلى محمد عبد المطبوعات الرائد تكما غر الأسد من IN محمد الحلوى العالم بعد الدورة .. لحما عدد محمد عبد الله الحمد من البرماوى والتد عيم ان تلم الرملى وانولى وصن الوجع لم العاهى مجرد المحور المطاخرى لانمع دولدراسة وت المحتوى عام لا الإيكذاجرى مع العلاء الأل ومهاش باسم علام الفرعوهم حاله القرار بعدتحطم بالخزن الع واصسلوالح سن أ قداره ، مشمع حدة النعرة المجري موين عنتر صد الحبمن فعل من تحريرالغازو العالم فريد من موز مزيد الكوي ختص مسون الله الروح فكث مبن بربعد الإت حاد أمام مد برة مم الموجه أسر وسبح ان بغراه كني ته الجهد المن جد من ترجم الزهورعن المن كر وأجاز المر ز واره محا ورحاسمة صورة عن السماعات الملحقة آخر الجزء الخامس من الأصل النزه المابر مز كاب - المحالّ وَجُوامِي عنى حكام الجا- ١٠: الزاني عن اختون رواز الدفيوز الت العيونفى الدعة وإبداء :- الحجعد الحريراسماعيل بن محمد العسانى الجواب عنه دابال المسئ نتا زيطه برضا شاات المغزى لحمة وابن الحرب النشيب منتخص الدولة اى القسم علم بزالى الحسين. : آداب الأمام الحافظ التقدم الدريتوز ا کیےہ« مهره قداست هدا الجمعية البسعين الدماء المري و السبع علىالربي برسفان بة على تبا في يغيب رومن الرياضة ايت كير الذ / زيت أ سن اش. جدا ـويراع! انفجارفاست الفهيم وانا وك بدوى ،جاء ولنحمصابن الجامع تقول الخروجماج اسمع جبع بدا الحرعلى السمية بار العامة من؟ المطفر وف لاسفة الدول مقدم يوم٢٠٠٨٠٢٠١١٠ أوْ سفر الفريق محمدالعمن وأحبا بنه على العنف فى الطُوفيان والإعا إلى على الله لمصر الشالى الطيب في لهذهمع مـ لنا مع الفيريوم كوست ٠٠ صورة عن طرة نسخة (م) من الجزء الخامس وفيها عنوان الكتاب، وبعض السماعات من: عبد الرحمن الرحيم. ٠ الامنرياح سركنيد الجرم الاحزان الموانقلتها. - الشرفيز أبو القاسم على بن السرف ١٩-٠ ٠إبرا م بعادها: والحروق أو الجسرابرهم العمار الخر" نوم الأحد الما :::. ... بدمتوديلله احترام الصفراء. علي وسب اجتمع مادة٠٠:١١ ٠٫٠٠ عن ميزة وعراً مرصدفاسفارة . الله عليه وسلم فار. ٠٠ ١٠,١٠ ٠ ١٠٠٠ بالاماة فزغاز خلا متابعة الأداء2 ممن الأخلامنح التجز وحــد ولم يعد زِ عَلَى الَاءٍ عنعرَّ ف ... " (٥)و بدونكل الدهالب١٠ عليه ثُمَ افِي البَحْرِ فَقَالَ اللهُمُ الر أخمن الأمانة وار الأجلفي ( ودخل ولست أقدر على الذهاب دا المستودع أحمديمات ووحدده) التحروف هبة الأنسبة برفعها موح واسعااحذر اردل بنوهما الغذاء فإذا حسّبَةٌ فرضُكتعمه، أحدها فادابه بهمِلة وأبرزها أهله فقال تحدثوا فيها شبا ختواجه ووأرجع فلما رجع ملفُهَافَا! فيها فهيت فأحضروزنة وكتب ملغى الدخل بعد جير وماليافِآَنَ الَمْ نَّكُرْ بجأنعم بالامان فاللى قال فأبر مالي فلا فود النزر فلتاوزية وقبض مالـ صورة عن أول الجزء الخامس من نسخة (م). وفي أوله سند آخر للكتاب عن المصنف ذَلِيْفَ بُجِيبُ مُرْ يُرْسُوهُ مِنَا فِضَّقْتُهُ الحَجْنَ نالمحتَّدبراءُ فَالْخُدْ تزمة قراعلى عبوة ابنعمر عن الدنيا وَالْتَ بَصِيرُ وُيحمل مَاقِبْنَا وَات وَ نَصْحُ بِهَا كَانَك خالدٌ وَانْت غداً عا بتي؟ ولو على ينقال الذوانت غازف لقد عازفة الذي .. أَنْدْرَت عَالَ سَنَا فَلَمْ يَكْزْلَهُ مَحْبراز البِقْ لَـ لدورفُ واتَعَ علمًا أنْتَ صانع فائر نبوبِ السَوْفِرَ قِيـ فالا فقد رؤشرة القائد الاصفر فل انا حُشار ترتاين بقوله: اولاد دفنه حول فيزا بهم تتزابز بارة الكريم إذاما يمنحهم بدوالإزاء انهم ملوك خ ١٠- ورقذب ولنشوا بأقدام يستغلوز قال كافة أن يُعَمْدُ الجمعِ قَالَة المعبرة من محمد غر يحى بن عمَّدٍ وَاحْتَادلة بذكر فتمار الأعضاء في تدور في أسواق المدينة فإذا ذكرالله طوفة منوطنيين أوْدبهة أوْ عَبْر ذلك اشتراء" فأهدأة الترضل اسعليه وسلّمْ وَكَازٍ فقيرًا وإذا خَارٌ مزاجز الشقار اللحم النبى صلى الله عليه وسلم ومعه خاجِبُ الحقفيقُول أبو النّ صوص خصة سرين كذا وكذا بيضوالة النبي صلى الله علية وسلم إقنا البنا يانغتمار فيفوز والذى تعند بالمَوْجَا مع قليل ولا رَّابته قُلْ فَطَبْ نعْمٍ أزاجوزةُ وَأَدْعَهُ أَوْ بَشَتَوَّة قتل رسول الله هار الله عليه وسلم فالر فيق وسلم في تاجر بدفع حق الرجل اليه: ون. اشهر الجزء الحامصر ◌ُ سلو، والساد يرازيًّا عنه والحمد من وحده وخطوات ربنا من على معهدالـ مَنْصِـ صورة عن آخر الجزء الخامس من نسخة (م]. جَميع عبد الجرام سرفرح بغ لمست على الماء: منسنة الشري ان عن المن فى فيشراء. لوعكة الجزء الخفيف وإأو خطواحد فى مصر ورتى له الحوارمزاُ محمدكانر ◌ُ ◌َالرّ الخَّ عن وحيدا التري كو ◌ّ تبون إلى عصر ما من مسلم فى بسماع الأنسى الأول مراق القسم مبت النهر على مسعود التوجيه مشيرة إلى تدمر المستند فترة رحمن لاوة ووود ز اوجر يا أخطائهم الملفوفة وع نهراء والح فر ر لحسن العراق ى البرصدور والملوبناتى أن بالح جارة الابو الفر وع العد بن خضرة إلى اخرونه ج المصرية النوع والح جم الى عبد اللهبن عبد المخز فرت برود هذا إذا وحعد من أرباح المر فوع مرة جوائز ـاية المر تجاث منوزيرمحمد المرمى :محمد والرغبة سرقة محمد رسم أنف وزة وحد مرور! الفلاشباك المزيد من عبد الفريق بإخ زيز وار المصفر نفر خمسة أخل المادية المعرفية وقع وافى الكم الحر زئة تقدر يوسف البرار وعبد الملكبن عبد الرباوير عتبار النصف أخ تل ماس مخد وابرنامجسكعبر عدم قدر زعي محمد المركتافي وسعبافقوايرحم مكان مرتب المستطينى لاموسى ومحمدمفتوحة تقرير فى على رحي الذى فيلمعرب أحد الشرتمر ايوة وَ العزاء مر عمان العرض فى من تس نعطيه وأنو عشر نه بَ ر ◌َبشيباً: توب حم الرفى المضربن خالد محي منداره الع ضلى معمن زاز عمر الروبين ع وعشاورسير تصير وأبو العنمروجب المرد ز محمد فر عن الحفى المنظماتافي وأحمد وعمرامنا. عَف العرب عبد العزيز بحرين فى تحمل هم على ما اختر زاد الفهم أكثرمشت ولوسعه إنشاء الميزاني وليد عبد بوافخر على ميد وعسر محمد المقّ افى فورامحسن أحمد موسى المفر سلفا ومرجُمن الرفْعَى وَ محمد على عبد الرحيمز الصّناحى ياد الشرنع وم ف محمد زريع سع لنزغير أفى الع أحد المستعين فقه يربو سب برعمن جاصرهم إليه المثالية ومحمد الب كرة نصفر والظرفية الوت قرر المصلى النظرية- يرسم المركزة أبى عبر السّرير الدخولفى الفخامة إلى اخر فهم بجامع الفارفى رة الواسطة مقولة الإجاز المعنائم المشهور الما غذائها معبر جسعمانجوزله وقرائه العطور تارت وجهة ذلك محركو السل عشن ◌ْعِبَارِمَة سلبه اتين صورة عن سماع محلق آخر الجزء الخامس من نسخة (م). فرانب جمين عداالج وهو الخامسر مرة اني اخوالجة وجمع والذ الشيخ سبحنا الطوائى الاحا الحزم المكين الاشراف الموظف الانصر أمن الديز يسل الدولة أو لاشرق- فورت، المتصفوب الم فى الحمى الصواء إذا الله سعاده محوي عرفن فسمعم الأمين الأجل الفاضل مم الدين ابو حمية عمر ز افورعبد الله العادلى وسيف الزرامونواثق انتها رائ ياقوت الصوالي ووليد، عند الله وشمس العرف مغرية أالط العرض والجوفيزور الن داء وموعد الدرسلم عبد الله الكوربة الحمصر والمشروبات وامحباوف ني الدازوعيه ما دم ويلم تمر عليه دش نت الابتزاز، و بابج عبر ذمة الله محمد المعـ سنهماروسر وسمان ول عبد الرحم رح سنةمحرم سها: الفرد وراز للكنة في الدنيا و بقا وحذرت بعد ""صورة مجداً مؤامابعد إغواء غزة الذي الفرق و/7/12 2 والألز فافها ما ور ماسرتً فرخة مشه السمع اتخاصة فيسعر تخطو خطوة بولد الحل الجامعة مست كة مركز واختلاف بز ووات العربي المهر نفسية الانباط وقفاً: صورة عن سماع ملحق في آخر الجزء الخامس من نسخة (م)، وتحته اسم مالك المخطوط حسن العطار وكلام له عام ثمانية وأربعين بعد المئتين والألف. الجزء الخامس من كتاب «المجالسة وجواهر العلم» بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أخبرنا الشيخ أبو القاسم علي بن هبة الله بن سعود البوصيري والشيخ أبو عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذناً؛ قالا : أنا الشيخ المحدّث أبو الحسن علي بن الحسن بن عمر الفراء الموصلي: قال البوصيري قراءةً عليه وأنا أسمع: وقال الأرتاحي إجازةٌ: أنا أبو القاسم عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل الضرّاب؛ قال: أنا أبي أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن الضرّاب قراءةً عليه، نا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي الدينوري القاضي : [٦١٠] نا أبو قلابة ومحمد بن يونس القرشي؛ قالا: نا أبو عاصم النبيل، عن سفيان الثوري، عن أيوب وخالد، عن أبي قلابة، عن أنس ابن مالك، عن النبي ◌َّ؛ قال: [٦١٠] إسناده صحيح، ولكن أخطأ فيه أبو عاصم النَّبيل. أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٣٠٢) عن أبي حامد أحمد بن محمد ابن الحسن الحافظ، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٧ / ٢٤٨) عن القاسم بن أصبغ؛ كلاهما عن أبي قلابة عبدالملك بن محمد بن عبدالله الرِّقاشيّ، به. وقال ابن عبدالبر عقبه: («لهذا الحديث فيما يقولون خطأ من أبي عاصم النبيل، وله خطأ كثير عن مالك والثوري، وإنما المحفوظ في حديث خالد الحذَّاء عن أبي قلابة عن أنس؛ أنه قال: ((السنَّة للبكر سبع، وللثيب ثلاث))، وأما رواية أيوب؛ = ١١ = فالمحفوظ فيها: عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي محمد : (( ... للبكر سبع وللثیب ثلاث)))). قلت: وما قاله ابن عبدالبر صحيح، قال ابن حجر في ((الفتح)) (٩ / ٣١٥): ((وشذ أبو قلابة الرِّقاشي؛ فرواه عن أبي عاصم، عن سفيان، عن خالد وأيوب جميعاً، وقال فيه: ((قال مَ﴿))، وأخرجه أبو عوانة في ((صحيحه)) عنه، وقال: (حدثناه الصغاني عن أبي قلابة))، وقال: ((هو غريب، لا أعلم من قاله غير أبي قلابة)) . قلت: تابعه عند المصنف محمد بن يونس القُرشي، وتعليق الجناية بأبي عاصم النبيل أولى، وخطؤه عن سفيان منصوص عليه؛ كما قال ابن عبدالبر. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (رقم ١٠٦٤٢) عن معمر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣ / ٢٧) وابن خزيمة في (صحيحه)) - كما في ((الفتح)) (٩ / ٣١٥) - وابن حبان في ((الصحيح)) (١٠ / ٨ / رقم ٤٢٠٨ - ((الإحسان))) عن سفيان ابن عيينة، والإسماعيلي - كما في ((الفتح)) (٩ / ٣١٥) - عن عبدالوهاب الثقفي، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٩١٦) والدارمي في ((السنن)) (٢ / ١٤٤) والدار قطني في ((السنن)) (٣ / ٢٨٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٨٨ و٣ / ١٣) وابن عبدالبر في ((التمهيد)» (١٧ / ٢٤٨) عن محمد بن إسحاق، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٣٠٢) عن حماد بن سلمة؛ خمستهم عن أيوب، ورفعه ابن إسحاق وسفيان وعبدالوهاب ولفظه: («سبع للبكر، وثلاث للثيب»، وأوقفه معمر وحماد. قال ابن حجر في ((الفتح)) (٩ / ٣١٥): ((ورواية أيوب لهذه إن كانت محفوظة، احتمل أن يكون أبو قلابة لما حدث به أيوب جزم برفعه إلى النبي وَا﴾)). وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٥٢١٣)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٤٦١)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٢١٢٤) - ومن طريقه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٧ / ٢٤٧) -، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١١٣٩)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٥ / ٢٠٤ - ٢٠٥ / رقم ٢٨٢٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٠١/٧)؛ من طرق عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس؛ قال: ((إذا تزوّج البكر على الثيب؛ أقام = ١٢ ((إذا تزوج البكر؛ أقامَ عندها سبعاً، وإذا تزوج الثيب؛ أقام عندها ثلاثاً)) . =عندها سبعاً، وإذا تزوّج الثيب على البكر؛ أقام عندها ثلاثاً». قال خالد: ولو قلت: إنه رفعه؛ لصدقت. ولكنه قال: السنة كذلك، ولفظ أبي يعلى ما أورده ابن عبدالبر عنه: ((السنة للبكر ... )). وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (رقم ٥٢١٤)، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم ١٤٦١)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (رقم ١٠٦٤٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٣٠١، ٣٠٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٢٣٢٦)، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) (٤ / ٤٣٢)؛ من طرق عن سفيان، عن أيوب وخالد، عن أبي قلابة، عن أنس: ((من السنة إذا تزوّج الرجل البكر على الثيب؛ أقام عندها سبعاً وقسم، وإذا تزوج الثيب على البكر؛ أقام عندها ثلاثاً ثم قسم)) . قال أبو قلابة: ولو شئتُ؛ لقلتُ: إن أنساً رفعه إلى النبي ◌ِّل ـ قال ابن دقيق العيد في (إحكام الأحكام)) (٤ / ٤١): «الذي قاله أكثر الأصوليين من أن قول الراوي: ((من السنة كذا)» في حكم المرفوع؛ لأن الظاهر أنه ينصرف إلى سنة النبي ◌َّير، وإن كان يحتمل أن يكون ذلك قاله بناءً على اجتهاد رآه، ولكن الأظهر خلافه، وقول أبي قلابة: ((ولو شئتُ لقلتُ: إن أنساً رفعه)) يحتمل وجهين : أحدهما: أن يكون ظن ذُلك مرفوعاً لفظاً من أنس؛ فتحرَّز عن ذلك تورّعاً. والثاني: أن يكون رأى أن قول أنس: ((من السنة كذا)) في حكم المرفوع، فلو شاء؛ لعبَّر عنه بأنه مرفوع بحسب ما اعتقده من أنه في حكم المرفوع. والأول أقرب؛ لأن قوله: ((من السنة)) يقتضي أن يكون مرفوعاً بطريق اجتهادي محتمل . وقوله «إنه رفعه)) نصٌّ في رفعه، وليس للراوي أن ينقل ما هو اجتهادي محتمل إلى ما هو نص غير محتمل)). ١٣ [٦١١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن مُلاعب، نا صالح بن إسحاق، نا يحيى بن كثير، نا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله ل﴾: [٦١١] إسناده ضعيف جداً، ولكن الحديث صحيح. صالح بن إسحاق البَجَلَيّ بصري، وثقه ابن حبان (٨ / ٣١٧)، قال الأزدي: ((متروك، يتكلمون فيه)) . انظر: ((الأنساب)) (٣ / ٢٥٤)، و («الميزان)) (٢ / ٢٨٨)، و«اللسان» (٣ / ١٦٥ _١٦٦). أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٧٨ - ((انتقاء السِّلفي))، والخطيب في ((تاريخه)) (٩ / ٣١٤)؛ عن هشام بن حسان، به . وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٤٨ و٣٤٩): ثنا يونس بن محمد، ثنا ليث ابن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن عبدالرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة، به. وأخرجه من طريق أحمد أيضاً: النقاش في ((فنون العجائب)) (رقم ٧٥) - ومن طريقه التيمي في ((الترغيب)) (رقم ١٣١٤) -، وابن الجوزي في ((المنتظم)) (٢ / ١٦٦)، وابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٢ / ١٣٩). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) تعليقاً في (الكفالة، باب الكفالة في القرض والديون بالأبدان وغيرها، رقم ٢٢٩١). قال الليث بهذا الإسناد: ((ووصله أحمد في ((المسند)) كما سبق)). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) أيضاً مختصراً تعليقاً في (البيوع، باب التجارة في البحر، رقم ٢٠٦٣)، ثم وصله في آخره، فقال: ((حدثني عبد الله بن صالح، حدثني اللیث، به)). وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٢ / ١١٨٣ - ١١٨٤، ٨٢٥): حدثنا مطلب ابن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن صالح، به. وقال الحافظ ابن حجر في ((تغليق التعليق)) (٣ / ٢١٥): ((ووقع لنا بعلوٍّ في ((مستخرج الإسماعيلي)) وغيره من حديث عاصم بن علي عن الليث بن سعد به)) . = ١٤ = وكذا في ((هدي الساري)) (ص ٤٠). وأخرجه موصولاً من طريق عاصم بن علي: ابن منده في ((التوحيد)) (٣٢٠)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (رقم ٤٠ - الكرامات). وأخرجه البخاري في «صحيحه» أيضاً تعليقاً في (الاستئذان، باب بمن يبدأ في الكتاب، رقم ٦٢٦١): قال الليث به، وفي آخره: ((وقال عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة: قال النبي #: «نجر خشبة، فجعل المال في جوفها، وكتب إليه صحیفة: من فلان إلی فلان))). وقال الحافظ في ((الفتح)) (١١ / ٤٨): ((وهذه الطريق وصلها المصنف في («الأدب المفرد))، وابن حبان في ((صحيحه)) [١٤ / ٤٠٨ - ٤٠٩ / رقم ٦٤٨٧ - ((الإحسان))]؛ من طريق المغيرة بن سلمة)). وهو في ((الأدب المفرد)) (ص ١٦٤): حدثنا موسى بن إسماعيل؛ كلاهما قال: حدثنا أبو عوانة، حدثنا عمر، به. وعمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف صدوق، فيه ضعف، يحتج به في المتابعات، وخالف الرواية التي عند المصنف في مواضع، منها قوله: ((ست مئة دينار)) مكان الألف، وزاد في آخره، فقال: ((قال أبو هريرة: فلقد رأيتنا یکثر مِراؤنا ولَغَطْنا عند رسول الله وَلَّ بيننا أيُّهما آمن)). أفاده شيخنا الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٢٨٤٥). وأخرجه أبو الطاهر المخلص في ((الجزء الثالث من حديثه))، ومن طريقه ابن حجر في ((تغليق التعليق)) (٥ / ١٢٦ - ١٢٧)؛ قال - أي: أبو الطاهر -: حدثنا البغوي، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا موسى، به، وكذا في ((فتح الباري)) (١١ / ٤٨)، و «هدي الساري)) (ص ٦٤). وأخرجه الطبراني في «الدعاء)) (٢ / ١١٨٤، ٨٢٦): حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا موسى بن إسماعيل، به . وأخرجه أبو الطاهر السّلفي - ومن طريقه ابن حجر في ((التغليق)) (٥ / ١٢٧) -: ثنا أبو عبداللّه بن عيسى، ثنا أبو سلمة المنقري - وهو موسى بن ١٥ ((كان رجلٌ فيمن كان قبلكم يبايع بالأمانة، فدعا رجلاً، فبايعه بالأمانة، فحضر الأجلُ وقد خَبَّ البحر وفَسَد؛ فلم يقدر على إتيانه، فنقر خشبةً وجعل فيها وتداً وذلك الذهب الذي كان عليه، ثم أتى البحر فقال: اللهم! إني أخذته بالأمانة، وإنّ الأجل قد حلَّ ولست أقدر على الذهاب؛ فأنا استودعكها حتى تؤديها عنيٍّ. وقذفها في البحر، فذهبت الخشبة يرفعها موجٌ ويضعها آخر، فخرج الرجل يتوضأ للغداة؛ فإذا خشبة قد صكّت عقبه، فأخذها؛ فإذا هي ثقيلة، فأتى بها أهله، فقال: لا تُحْدِّثوا فيها شيئاً حتى أصلي وأرجع. فلما رجع؛ فلقها، فإذا فيها ذهب، فأحصى وزنه وكتَبَ، فلقي الرجلَ بعد حين فقال: يا فلان! ألم تك بايعتني بالأمانة؟ قال: بلى. قال: فأين مالي؟ قال: هو ذا أتزِن. فلما وزنه وقبضه؛ قال: تَعْلَم لقد فعلتُ كذا وكذا. قال: فقد والله أدّى الله عز وجل عنك. فردّ إليه ماله، قال: فقال رسول الله اليه : ((فأي الرجلين أعظمُ أمانة: الذي أدّاها مرتين ولو شاء لذهب بها، أم الذي ردّها ولو شاء لأخذها مرتين؟!)))). =إسماعيل -، به . وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج))، وابن السماك في ((فوائده)) - ومن طريقه ابن حجر في ((التغليق)» (٥ / ١٢٧ - ١٢٨) -، وابن منده في ((التوحيد)) (٣٢٠)؛ من طریق یحیی بن حماد، ثنا أبو عوانة، به . وفي (م): ((كان رجل فيمن قبلكم))، و ((قَدْ حَلَّ ودخل)). وفي الأصل و (م): ((وتلك الذهب))، وفي هامش الأصل: ((صالح بن إسحاق كنيتُه أبو عمر الجرمي))، ((وذُلك الذهب)). ١٦ [٦١٢] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا محمد بن منصور البغدادي؛ قال: قامَ بعض الزّهاد بين يدي المنصور، فقال له: ((إنَّ الله تبارك وتعالى أعطاك الدنيا بأسرها؛ فاشترِ نفسك ببعضها، واذكر ليلةَ تبيتُ في القبر لم تبت قبلها ليلة، واذكر ليلةً تَمَخّض عن يومٍ لا ليل بعده. قال: فأَفحِمَ أبو جعفر من قوله، فقال له الربيع: أيها الرجل! إنك قد غممت أمير المؤمنين. فقال الرجل : يا أمير المؤمنين! لهذا صَحِبَكَ عشرين سنة لم يَرَ لكَ عليه أن ينصحك يوماً واحداً، ولا عمل وراء بابك بشيء من كتاب الله عز وجل وتبارك وتعالى ولا سنة رسول اللـه ◌َ﴾. فأمر له المنصور بمالٍ، فقال: لو احتجتُ إلى مالك؛ لما وعظتك)). [٦١٢] أورد لهذه الموعظة ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٧ - ط المصرية، أو ٢ / ٣٦٤ - ط دار الكتب العلمية) تحت عنوان: ((مقام عمرو بن عُبيد بين يدي المنصور ... ))، وساقه بحروفه. وأخرجه من طرق عن عمرو بن عبيد: الأزدي في ((تاريخ الموصل)) (٢٠١)، وأبو نعيم في ((فضيلة العادلين)) (رقم ٤٦ - بتحقيقي)، والحميدي في ((الذهب المسبوك)) (١٩٠، ١٩٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ١٦٨ - ١٦٩). والموعظة عند: الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (١ / ١٤٨)، والجاحظ في (البيان والتبيين)) (٤ / ٦٤) و((المحاسن والمساوى)) (٣٦٤)، والمرتضى في «أماليه)) (١ / ١٧٤)، وابن كثير في ((البداية والنهاية)) (١٠ / ١٢٤)، والمسعودي في ((مروج الذهب)) (٣ / ٣٠٣)، والماوردي في ((نصيحة الملوك)) (ص ٦٤)، وسبط ابن الجوزي في «الجليس الصالح)» (ص ٢٣٠)، والحصري في «زهر الآداب)) (١ / ١٤٤) . ١٧ [٦١٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا عثمان بن الهيثم المؤذن، عن عوفٍ بن أبي جميلة ومؤرج؛ قالا : ((قام أعرابيٌّ إلى سليمان بن عبدالملك، فقال له: يا أمير المؤمنين! إني مكلِّمك بكلام؛ فاحتمله إنْ كرهته، فإنَّ من وراءه / ق٩٤/ ما تحُّه إنْ قَبَلْتَه . قال: هات يا أعرابي. قال: فإني سأطلق لساني بما خَرِسَتْ عنه الألسن من عظتك بحق الله عز وجل وحق إمامتك: إنه قد اكتنفك رجالٌ أساؤوا الاختيار لأنفسهم؛ فابتاعوا دنياك بدينهم ورضاك بسخط ربهم، خافوك في الله عز وجل ولم يخافوا الله عز وجل فيك؛ فهم حربُ الآخرة، سِلْمُ الدنيا؛ فلا تأمنهم على ما ائتمنك الله عز وجل عليه؛ فإنهم لن يألوا الأمانة إلا تضييعاً، والأمة إلا عسفاً، والقرى إلا خسفاً، وأنت مسؤول عما اجترحوا وليسوا مسؤولين عما اجترحت؛ فلا تُصْلح دنياهم بفساد آخرتك؛ فأعظم الناس غبناً يوم القيامة من باع آخرته بدنيا غيره. فقال له سليمان: أما أنت يا أعرابي؛ فقد نصحت، وأرجو أن الله عز وجل یعین علی ما تقلدنا)». [٦١٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس؛ قال: سمعت الأصمعي يقول : [٦١٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٦٤ - ٣٦٥ - دار الكتب العلمية)، و((العقد الفريد)) (٣ / ١٦٦)، و((تهذيب السياسة)) (ص ٢٩٤)، و((سراج الملوك)» (١ / ١٤١ _ ١٤٢ ) . [٦١٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ق ٣٥٠) من طريق = ١٨ ((قام أعرابي بين يدي هشام فقال: يا أميرَ المؤمنين! أتَتْ على الناس سُنونٌ، أما الأولى؛ فَلَحَتْ اللحم، وأما الثانية؛ فأكلت الشحم، وأما الثالثة؛ فهاضت العظم، وعندکم فضول أموالٍ؛ فإن كانت لله عز وجل؛ فاقْسِمُوها بين عباده، وإنْ كانت لهم؛ ففيمَ تُحْظَر عليهم؟! وإنْ =المصنف، به . وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٨ / ٣٩٣ - ط دار الفكر)، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٤٧١)، ابن عساكر (١٩ / ق ٣٤٩ - ٣٥٠)؛ من طريق آخر عن الأصمعي، بنحوه. وأخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٤٦١) من طريق آخر، وذكر أن أمير المؤمنين هو عبد الملك، وأنهم كانوا يرون أن المتكلم منبه من الله تعالى أو أنه الخضر. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٢ / ٧٠ - ٧١) بنحوه، و (عيون الأخبار)» (٣٦٥/٢ - ط دار الكتب العلمية)، و((سراج الملوك)) (١ / ١٣٠ - ط محمد فتحي أبو بكر)، و((جمهرة خطب العرب)) (٣ / ٢٦٠)، و((الجليس الصالح)) (ص ٢٢٥ - ٢٢٦) لسبط ابن الجوزي، و((ثمرات الأوراق)) (ص ٨٩)، و((العقد الفريد» (٣ / ٤٣١)، و ((محاضرات الأدباء)) (١ / ٥٣٦)، و((المحاسن والمساوىء)» (٥٨٦)، و ((المستطرف)) (٤٦/١)، و((الشهب اللامعة)) (٨)، و((الريحان والريعان)) (١٤/١). وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)» (٨ / ٣٩٦) عن ابن كناسة الأسدي؛ قال: ((قدم رصافة هشام رجل من بني أسد ثم من بني فقعس ... ))، وساق نحوه. وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)» (٤ / ٢٧٣ - ٢٧٤)، وفيه تعيين للأعرابي المتكلم، وهو درواس بن حبيب، وهو صغير ابن ستة عشر سنة، وذكر زيادة في القصة وتطويل، وهي أيضاً فيه (٢ / ٦٤١ - ٦٤٢) بدون ذكر اسم المتكلم، وعين اسم المكان الذي كلمه فيه بأنه الحطمة التي يقال لها: حطمة خالد. وعينه ابن حمدون في ((تذكرته)) (٢ / ٢٢) بدرواس بن حبيب أيضاً. وأخرجه الزبير بن بكار في ((الموفقيات)» (رقم ٧١ - ط عالم الكتب): حدثني عمر بن أبي بكر المؤمّلي، عن عبدالله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ... وذكره وسمى الأعرابي (درواس بن دروان العجلي). و (لحت اللحم): من لحَوْتُ الشجرة، إذا أَخذتُ لحاءها وهو قِشْرُها و(هاضت العظم): من هاض يهيضه هيضاً فانهاض كسره بعد الجبور؛ فهو مهيض . ١٩ كانت لكم؛ فتصدَّقُوا؛ فإنّ الله يجزي المتصدِّقين. فأمر له هشامٌ بمالٍ، وقسم مالاً بين الناس، فقال الأعرابي: أكُلُّ المسلمين له مثل هذا؟ قالوا: لا يقوم بذلك بيت المال. قال: فلا حاجة لي فيما أُخِذَ من بيت مال المسلمين ولا يأخذه غيري. فمضی وتر که». [٦١٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالرحمن، نا إبراهيم بن المنذر، عن سفيان بن عيينة؛ قال : ((دخل محمد بن كعب القرظي على عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه يوم ولي، فقال له: يا أمير المؤمنين! إنما الدنيا سُوق من الأسواق؛ فمنها خرج الناس بما رَبِحُوا منها لآخرتهم، وخرجوا منها لما يضرُّهم؛ فكم من قومٍ غرَّهُم مثل الذي أصبحنا فيه حتى أتاهم الموتُ؛ فاستوعبهم، وخرجوا من الدنيا مُرْمِلين لم يأخذوا من [أمر] الدنيا [٦١٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٨٩٠) من طريق المصنف، به. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٧٠ - ط دار الكتب العلمية)، و ((سراج الملوك)) (١٠٣ أو ١ / ١٣٣ - ط محمد فتحي أبو بكر)، و«سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (١ / ٦٤) للملاء، و ((مناقب وسيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص ٧١) لابن الجوزي . و (مرملين): نَفِذَ زادُهم وافتقروا، وتأتي بمعنى (مسرعين) من (الرَّمل). وأخرج ابن سعد في ((الطبقات)) (٥ / ٢٩١) - ومن طريقه الملاء في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)» (١ / ١٤٧) - عن ميمون بن مهران قوله لعمر ينحوه. ونحوه في: ((التمثيل والمحاضرة)) (١٣١)، و((التبر المسبوك)) (ص ٥٥)، و (بهجة المجالس)) (١ / ٣٥٤)، و((المصباح المضيء)) (١ / ٤٠٨)، و«العقد الفريد)» (٣ / ١٦٣)، و«أخبار القضاة» (٣ / ٢١٥) مطولاً ومختصراً، وعُزي لأناس مختلفین . وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ٢٠