Indexed OCR Text

Pages 281-300

[٤٢٨] حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، نا هارون بن معروف،
نا سفيان، عن داود، عن الشعبي؛ قلت :
((أخبرني عن أصحاب عبدالله بن مسعود حتى كأني أنظر إليهم.
فقال: علقمة ومسروق والربيع، وكان الربيع أشد القوم اجتهاداً، وكان
عَبيدة السَّلماني يُوازي شريحاً في العلم والقضاء».
[٤٢٩] حدثنا أحمد بن عَبَّاد، نا قاسم بن محمد بن عبَّاد
المَهلبي، نا عبدالله بن داود، عن مُنّخَّل، عن ابن عون؛ قال :
[٤٢٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ١٦٦ - ١٦٧ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به .
ووقع فيه تصحیف وتحريف يصوّب من كتابنا.
وأخرجه من طريق آخر عن الشعبي بنحوه: أبو زرعة في ((تاريخ دمشق)) (١ /
٦٥١، ٦٥٥ / رقم ١٩٣٠، ١٩٥٠)، والخطيب في ((تاريخه)) (١٢ / ٢٩٩) - ومن
طريقهما ابن عساكر (١٦٧/٤١) -.
والخبر في: ((السير)) (٤ / ٥٥ - ٥٦)، و ((تاريخ الإسلام)) (سنة ٦١ - ٨٠ /
ص ١٩٢)، و ((تهذيب الكمال)) (١٣ / ١٨٨).
وفي (م): ((قال: أخبرني عن ... )).
[٤٢٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ١٧٧ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٢٩٨) - ومن طريقه ابن عساكر
(٤١ / ١٧٧) - من طريق آخر عن عبدالله بن داود، به.
وأخرجه أحمد في ((العلل)) (١ / ٤٤٤ / رقم ٩٩٦ - رواية ابنه عبدالله)، وابن
سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦ / ٨٩)، وابن عساكر (٤١ / ١٧٦ - ١٧٧)؛ من
طرق أخر عن ابن عون، به.
والخبر في: ((تهذيب الكمال)» (١٣ / ١٨٩)، و((السير)) (٤ / ٥١، ٥٧)، =
٢٨١

(«سألت الشعبي عن علقمة والأسود؟ فقال: كان الأسود صوّاماً،
قواماً، كثير الحج، وكان علقمة مع البطيء به ( يعني ويُدرك السَّريع)).
[٤٣٠] حدثنا إبراهيم بن حبيب، نا علي بن الجعد، نا سفيان بن
سعید، عن زُبید؛ قال:
(سمعت سعيد بن جُبَيْر يقول: كان أصحاب عبدالله بن مسعود
سُرجَ لهذه القرية (يعني: الكوفة)).
[٤٣١] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا علي بن الجعد، أخبرني
شعبة، عن أبي عَمْران الجَوْنيّ عبدالملك بن حَبيب؛ قال:
=و ((تاريخ الإسلام)) (حوادث ٦١ - ٨٠ / ص ١٩٢).
وفي (م): ((وكان علقمة مع البطيء ويدرك السريع)).
[٤٣٠] أخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٧٤٦): حدثنا علي
ابن الجعد، نا سفيان، به .
وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) (١ / ٦٥٠ / رقم ١٩٢٥): حدثنا
أبو نعيم، حدثنا مالك بن مغول، عن زُبيد - وهو ابن الحارث، أبو عبدالرحمن،
مترجم في ((التهذيب)) (٣ / ٣١٠) -، به.
[٤٣١] إسناده ضعيف، وهو معضل.
فعبدالملك بن حبيب ثقة، لكنه مات سنة ثمان وعشرين ومئة.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف على منازل الأشراف)) (رقم ٢٣٧)، ومن
طريقه المصنف، ووكيع في ((أخبار القضاة)) (١ / ٢٨٥).
وأخرجه ابن جرير في ((التاريخ)) (٤ / ٢٠٣) من طريق ابن أبي عدي، عن
شعبة وذكره عن أبي عمران الجوني، به.
وأخرجه وكيع (١ / ٢٨٥) عن شبابة بن سؤَّار، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي
عمران، به، وفي آخره: ((قال شعبة: ثم لقيتُ أبا عمران فحدّثني به)).
وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص ٣٠٤ - ٣٠٥ - ((أخبار
الشيخين))) عن سعيد بن أبي عمران؛ قال: ((كتب عمر إلى أبي موسى ... ))، =
٢٨٢

((كتبَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري:
إنه لم يزل للناس وجوهٌ يرفعون حوائج الناس إليهم؛ فأكْرِم وجوه
الناس، فبحسب المسلم الضعيف من العَدْل أن ينصف في الحكم
والقِسْمة)).
[٤٣٢] حدثنا أحمد بن عباد، نا أحمد بن أبي الحواري؛ قال:
((سمعت أبا سليمان يقول: لقيَ رجلٌ راهباً، فقال له: يا راهب!
كيف ترى الدهر؟ قال: يُخلق الأبدان، ويجدد الآمال، ويباعد الأمنيّة،
ويقرِّب المنية. فقال له: فكيف ترى أهله؟ قال: من ظفر بها نَصَب،
ومن فاتته تعبَ. قال: فما الغنى عنه؟ قال: قطعُ الرجاء منه. قال:
فقلت له: فأي الأصحاب أبرُّ وأوفى؟ قال: العمل الصالح والتقى.
=وذكره.
وفي الأصل: ((عن أبي عمران الجوني عن عبدالملك بن حبيب))، وهو خطأ،
والصواب حذف (عن)؛ إذ كنية عبدالملك أبو عمران، والتصويب من (م) وكتب
الرجال .
[٤٣٢] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ٥٣) من طريق المصنف، به.
وفي هامش الأصل: ((فما القناعة)) بدل: ((فما الغنى)).
وأخرجه ابن الجوزي في ((ذم الهوى)) (ص ٢٩) بسنده إلى أبي عمرو
الشيباني؛ قال: ((لقي عالم من العلماء راهباً من الرهبان، فقال له: كيف ترى
الدهر ... ))، وساقه.
وذكره الشريف الرضي في ((نهج البلاغة» (٤ / ٦٧٢ / رقم ٧٢ - ط محمد
عبده) من قول علي رضي الله عنه.
وانظر عن (نهج البلاغة)): كتابي (كتب حذر منها العلماء)» (١ / ٢٥٠ -
٢٥٥).
٢٨٣

قال: قلت: فأين المخرج؟ قال: في سلوك المنهج. قال: وما هو؟
قال: بذل المجهود، وخلع الراحة. قال: قلت: فأوصني. قال: قد
فعلت)) .
[٤٣٣] حدثنا علي بن الحسين الربعي، نا محمد بن الحسين؛
قال : قال العتابي :
(«مررتُ بديرٍ؛ فإذا راهب ينادي، فرفعت رأسي إليه، فقال لي:
ويحك! هبْ أنّ المسيء قد عُفِيَ عنه؛ أليس قد فاته ثواب
الصالحين؟!)).
[٤٣٤] حدثنا سعيد بن عمرو الأزدي؛ قال: حدثني أبي؛ قال:
حدثني يونس بن حازم؛ قال: قال العتابي:
«مررت بدیر، فصحتُ: یا راهب! فلم يجبني أحد؛ حتى قلت : يا
صاحب الدير! فإذا رجل قد أشرف عليَّ، فقلت له: ما منعكَ أن
[٤٣٣] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ٥٣) من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب التوبة)) (ص ٧٦ / رقم ٦٩)، بنحوه عن
رجل.
وذكره ابن الجوزي في ((ذم الهوى)) (ص ١٥٢) عن بعض الحكماء.
وذكره الطرطوشي في ((سراج الملوك)) (١ / ٢٨ - ط المصرية) عن علي قوله
لراهب .
وفي (م): ((علي بن الحن الربعي)).
[٤٣٤] أخرجه ابن عربي في «المحاضرة)) (٢ / ٥٣) من طريق المصنف، به.
وأخرجه يوسف بن عبدالهادي في ((الإغراب في أحكام الكلاب» (ص ٢٦٠)
من طريق آخر بنحوه، وفي آخره زيادة.
والخبر في: («الإحياء)) (٢ / ٢٣٩) بنحوه.
وسقط من (م) كلمة ((رجل)).
٢٨٤

تجيبني؟ فقال: لأنك سميتني بغير اسمي. قلتُ: وما اسمكَ؟ قال:
اسمي الكلب العقور، وإنما حبستُ نفسي في هذا الموضع لكي لا أعْقر
الناس)).
[٤٣٥] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا يزيد بن هارون، عن
سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، عن
النبي وَالر؛ قال:
[٤٣٥] إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص ٢٩) و((الدعاء» - كما في
«إتحاف السادة)» (٥ / ١٠٧) - ثنا أبو خيثمة، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٢ /
٩٥٧ / رقم ١٠٧٦) حدثنا أبو البختري عبدالله بن محمد بن شاكر وسّعْدان بن یزید
البزّار، والتيمي في ((الترغيب)) (٢ / ٥٢٤ / رقم ١٢٥٨ - ط زغلول) عن أبي
مسعود، وابن خزيمة في (صحيحه)) - كما في «إتحاف السادة)) (٥ / ١٠٧) - عن
الحسن بن محمد الزعفراني، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٦٥٧)؛ جميعهم
عن یزید بن هارون، به.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ولفظ أبي مسعود عند التيمي: ((دعاء
الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم ... )).
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١ / ٣٣٩) عن يزيد بن هارون، به، ولفظه:
((إنه كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش
العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش الكريم)).
قال أحمد: ((قال يزيد: رب السماوات السبع ورب العرش الكريم)).
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٦٣٤٥، ٦٣٤٦، ٧٤٢٦) وفي «الأدب
المفرد)» (رقم ٧٠٠)، ومسلم في «صحيحه» (رقم ٢٧٣٠)، والترمذي في ((الجامع)
(رقم ٣٤٣٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٥٢، ٦٥٣) وفي «السنن
الكبرى» (٤ / ٣٩٧ / رقم ٧٦٧٤، ٧٦٧٥) وابن ماجه في «السنن)) (رقم ٣٨٨٣)، =
٢٨٥

((كلمات الفرج:
لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا
الله رب السماوات السبع ورب العرش الکریم».
[٤٣٦] حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا بهذا الحديث عن الحسين بن
علي بن الأسود العجلي، عن محمد بن فضيل، عن مسعر، عن أبي
بكر بن حفص، عن حسن بن حسن، عن الحسين بن علي :
=والطبراني في ((الكبير)) (١٢ / ١٥٨) وفي ((الأوسط)) (١ / ق ٥٦ / ب) و((الدعاء))
(٢ / ١٢٧٤، ١٢٧٤ - ١٢٧٥ / رقم ١٠٢٣، ١٠٢٤)، وعبد بن حميد في
((المنتخب)) (رقم ٦٥٨، ٦٥٩، ٦٦٠)، وأحمد في ((المسند)) (١ / ٢٢٢، ٢٥٤،
٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٨، ٢٨٠، ٢٨٤، ٣٥٦، ٣٥٩، ٤٥٦) - ومن طريقه ابن الجوزي
في ((الحدائق)) (٣ / ٣٢٥) -، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦ / ٢٠)، والطيالسي
في ((مسنده)) (رقم ٢٦٥١)، والشجري في ((أماليه)) (١ / ٢٢٨)، والبغوي في ((شرح
السنة)» (٥ / ١٢٠ - ١٢١ / رقم ١٣٣١، ١٣٣٢)، وضياء الدين المقدسي في «العدَّة
للكرب والشِّدَّة)) (رقم ١، ٢)، وعبدالغني المقدسي في ((الترغيب في الدعاء)) (رقم
١٣٣)؛ من طرق عن أبي العالية .
وذكروا الدعاء من فعله وَ لاير، وسيأتي برقم (٢٧٧٠).
[٤٣٦] أخرجه محمد بن فُضَيل الضَّبِّي في ((الدعاء)) (ص ٨٢ / رقم ٨٧)،
ومن طريقه المصنف.
وإسناده صحيح.
وفي الأصل فوق ((عن الحسين)): ((لا))، وفوق ((ابن علي)): ((إلى))، وهذه
إشارة إلى أن هذه العبارة لم تقع الناسخ في السَّماع، وهي ساقطة من (م)، وهي
ساقطة من مطبوع ((الدعاء)) للضبي، وعنده: («فخلا بها. قال الحسن: فلقيتُها.
فقلتُ: ما قال لك؟ قالت: قال لي: يا بُنيَّة! إذا نزل بك الموت أو أمر تقطعين به؛
فقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم! الحمد لله =
٢٨٦

((أنَّه زوَّج ابنته من عبدالله بن جعفر، فخلا بها، فقال لها: يا بنية!
انظري ما يدعو به عبدالله بن جعفر: إذا خلا قال. فكان يدعو بهذا
الدعاء الذي في الحديث الأول. قال الحسن: فأتيت الحجّاج،
فأُدخِلتُ عليه وقد دعا بالسيف والنَّطْع ليضرب عنقي، فقلتُّهن، فقال
لي: قد جئتني وأنا أريد أن أضرب عنقك؛ فما من أحد أحب إلي
منك؛ فسلني ما شئت)).
[٤٣٧] حدثنا محمد بن الحسين البغدادي، نا أبو بلال الأشعري،
عن محمد بن أبان، عن أبي عبدالله القرشي، عن الحارث العُكْلِيّ:
=رب العالمين. فأتيت الحجاج ... )).
وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٢ / ٩٦٠ / رقم ١٠٨٠) عن
العباس بن الفضل، عن الحسن؛ أن حسيناً قال: «لما زوّج عبدالله بن جعفر ابنته
خلا بها ... )) وذکر نحوها.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١ / ٢٠٦) عن حماد بن سلمة، عن ابن أبي
رافع - واسمه عبدالرحمن، وهو مقبول؛ كما في ((التقريب)) -، عن عبدالله بن
جعفر: ((أنه زوج ابنته من الحجاج بن يوسف، فقال لها: إذا دخل بك، فقولي:
... وزعم أن رسول الله ﴿ كان إذا حَزَبَهُ أمر قال هذا. قال حماد: فظننتُ أنه
قال: فلم يصل إليها)).
ولهذا اضطراب في القصة، والحمل على تعددها بعيد، والله أعلم.
[٤٣٧] إسناده مظلم.
فيه مجاهيل، منهم أبو عبدالله القرشي، لا يعرف، قاله الذهبي في ((الميزان))
(٤ / ٥٤٥).
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص ٣٥): حدثني أحمد بن
عبدالأعلى الشيباني، ثنا أبو بلال، به.
وأخرجه ابن ماجه في ((التفسير)) - كما في ((الفتح السماوي)) (١ / ١٢٩)
للمناوي - عن فاطمة بنت علي، عن علي، بنحوه.
وفاطمة لم تسمع من أبيها؛ كما في ((المراسيل)) (ص ٢٦١).
٢٨٧

((أن رجلاً سأل الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
يستعين به على أبيه في حاجةٍ له، فقال الحسن: إن أمير المؤمنين قد
خلا في بيت يدعو إذا حَزَبَهُ أمرٌ. قال: قلتُ له: فأدْنني من الباب حتى
أسمع كلام أمير المؤمنين. قال: فَدَنَوْتُ من الباب، فسمعته يقول: یا
﴿كَهِيعَصَ﴾ [مريم: ١]! يا نور النور! يا قدوس! يا الله! يا
رحمن! (ردَّدها ثلاثاً)، ثم قال: اغفر لي الذنوب التي تُحِلِ النِّقَمَ،
واغفر لي الذنوب التي تهتك العِّصَمَ، واغفر لي الذنوب التي تنزل
البلاء، واغفر لي الذنوب التي تحبسُ القِّسَمَ، واغفر لي الذنوب التي
تُدِيْلُ الأعداءَ، واغفر لي الذنوب التي تردُّ الدُّعاءَ، واغفر لي الذنوب
التي تُعجِّل الفناء، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغِطاءً)).
[٤٣٨] حدثنا بشر بن موسى، نا إبراهيم بن بشار؛ قال:
[٤٣٨] أخرجه الخطابي في ((العزلة)) (ص ١٧٢) من طريق آخر عن سفيان،
به .
والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٢ / ١٠٧)، و((عيون الأخبار)) (١ / ٤٢٦ - ط
دار الكتب العلمية)؛ هكذا: ((قال الفضيل بن عياض الثوري: دلَّني على ... ))
بنحوه.
وأسنده أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٨٦٨)، وأبو نعيم في
((الحلية)» (٧ / ٥٢)؛ عن بكر بن محمد العابد؛ قال: قلت لسفيان الثوري : ...
وذكره.
وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١١ / ٣١٣)؛ قال: حدثني أبو
الحسن المدائني عن الفضيل بن عياض؛ أنه قال لسفيان الثوري ... وذكره.
وأورده السيوطي في ((الشهاب الثاقب في ذم الخليل والصاحب)) (ص ٣٥ /
رقم ٥١) عن الفضل بن العباس؛ قال: ((دلوني على رجل أسكن إليه في الرخاء =
٢٨٨

(سألت سفيان بن عيينة، فقلت له: دُلَّني على جليس أجلسُ إليه.
فقال: تلك ضالة لا توجد» .
[٤٣٩] حدثنا محمد بن يونس القرشي، نا الحميدي؛ قال:
(سمعت سفيان بن عيينة يقول: أولُ ما كتب في الزبور: ويلٌ
للظَّلمة)».
[٤٤٠] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن أبي الحواري، نا
عبدالعزيز بن محمد؛ قال / ق٦٥ / :
«الصلاة تُبَلِّغك نصف الطريق، والوضوء يبلُّغك باب المَلِكِ،
والصدقةُ تُدْخِلُكَ عليه)).
[٤٤١] حدثنا محمد بن يونس القرشي، نا الأصمعي؛ قال:
=والشدة. قيل له: تلك ضالة لا توجد)).
وأورده التيمي في ((سير السلف)) (ق ١٥٢ / ب) عن الثوري قوله.
وأسنده الشجري في ((أماليه)) (٢ / ١٥٨) عن داود الطائي قوله.
[٤٣٩] الخبر في: ((محاضرة الأوائل)) للسيوطي.
[٤٤٠] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٤ - ط دار الكتب العلمية)
لهكذا: ((ابن أبي الحواريّ؛ قال: سمعت عمر بن عبدالعزيز ... ))، وهكذا عن عمر
ابن عبدالعزيز، وليس عن ((عبدالعزيز بن محمد))؛ كما في الأصل و (م)، وسيأتي
برقم (١١٠٩).
وأخرجه الشجري فى ((أماليه)) (٢ / ٣٧) عن بشر بن الحارث قوله.
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ١٢٥) عن عبدالعزيز بن عمير،
وقال المعلق في الهامش عنه: ((لم نعثر له على ترجمة)»؛ فلعله تحرف، والله أعلم.
[٤٤١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٤ / ٤٤١ - ٤٤٢ - ط دار =
٢٨٩

((لما ولي محمد بن الضحاك بن قَيس الفِهْريّ المدينة؛ صَعِد
المنبر، فَحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس! لن تعدموا مني
ثلاث خلال: أن لا أُجَمِّرُ لكم جيشاً، وإنْ أُمِرْتُ فيكم بخير عجّلتُه
لكم، وإن أمرتُ فيكم بشر أخَّرته عنكم، ولا يكون بيني وبينكم
حجاب. فمكث عندهم كذلك، فلما عُزِلَ؛ صعد المنبر؛ فبكى وبكى
الناس لبكائه، وقال: والله؛ ما أبكي جزءاً من العَزْل ولا ضَنَّاً بالولاية،
ولكن أَربأ بهذه الوجوه أن يَتَبَذَّلَها بعدي مَنْ لا يرى لها من الحق ما كنت
أراه، وإني وإياكم يا معشر أولاد المهاجرين والأنصار لكما قال أخو
کنانة :
ولكنني من خشية النار أجزعُ
فما القيد أبكاني ولا السّجن شفَّني
إذا مُثُّ أنْ يُعطوا الذي كنتُ أَمِنْعُ»
بلى إنَّ أقواماً أخافُ عليهمُ
=الفكر) من طريق المصنف، به، وقال: ((كذا في لهذه الرواية، وإنما هو عبدالرحمن
بن الضّحَّاك، وقد ذكر الواقدي عنه بعض هذه القصة والبيتين؛ إلا أنه قال: فما
السجن أضناني ولا القيد شفني».
قلت: وذكرها عن الواقدي أنها عن عبدالرحمن بن الضحاك البلاذري في
((أنساب الأشراف» (٢ / ٤٢١ - ٤٢٢).
والخبر غير موجود في ((المغازي)» للواقدي، ووقع في (م) ومطبوع ((تاريخ ابن
عساكر))، وكذا في ((تهذيب ابن منظور)) له (١٤ / ٢٦٨): ((لا أُجَمِّر لكم جيشاً))،
وهي في الأصل: ((أَحْقر))؛ بحاء مهملة وقاف، ومعناها مستقيم ..
وتجمير الجيش: جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود إلى أهليهم، وله
وجةٌ، والله أعلم.
وفي الأصل: ((ينتبذ لها)) بدل: ((يتبذلها)).
٢٩٠

[٤٤٢] حدثنا أحمد بن يوسف التغلبي، نا عثمان بن الهيثم
المؤذن، عن عوف الأعرابي، عن الحسن؛ قال:
(كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري:
أنه بلغني أنك تأذن للناس جَمّاً غفيراً، فإذا جاءك كتابي لهذا؛ فابدأ
بأهل الفضل والشرف والوجوه، فإذا أخذوا مجالسهم؛ فأذن للناس)).
[٤٤٣] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال: قال المغيرة
ابن شعبة - ووصف عمر بن الخطاب رضي الله عنه -؛ فقال:
((كان والله عمر أعقل من أن يَخْدَعْ، وأفطن من أن
يُخْدَع)».
[٤٤٤] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا فضيل بن عبدالوهاب، نا
النضر بن إسماعيل: قال في قول الله تعالى: ﴿وَسَكَنتُمْ فِي مَسَكِنِ
الَّذِينَ ظَلَمُوَاْ أَنفُسَهُمْ﴾ [إبراهيم: ٤٥]؛ قال:
[٤٤٢] إسناده ضعيف، وهو مرسل.
أخرجه وكيع في ((أخبار القضاة)) (١ / ٢٨٦)، وابن الجوزي في «مناقب أمير
المؤمنين عمر)» (ص ١٣٠) من طريق الحسن، به.
وانظر: ((الإدارة الإسلامية في عهد عمر)) (ص ٢٨٩).
وفي الأصل: ((عنك))، والمثبت من (م).
[٤٤٣] إسناده معضل.
والخبر بحروفه في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٤ - ط دار الكتب العلمية)،
و((تأويل مختلف الحديث)) (١ / ٤٠٢ - تحقيق الشقيرات)، و((البيان والتبيين)) (١
/ ٨٦).
[٤٤٤] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ٣٢٩)، ومن طريقه =
٢٩١

«عملتم بأعمالهم» .
[٤٤٥] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا يحيى الحمَّاني، نا ابن
المبارك، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب؛ قال:
=المصنف .
والنضر بن إسماعيل؛ قال ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال ابن عدي: ((أرجو
أنه لا بأس به))، وأخرج ه الترمذي والنسائي. ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (٢٩ /
٣٧٢).
وأسند عبد بن حميد وابن المنذر - كما في ((الدر المنثور)) (٥ / ٥٢) - مثله عن
الحسن .
[٤٤٥] إسنادُه ضعيف من أجل الحقَّاني، ولكنه توبع.
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (ص ٤٥٨ - ترجمة عثمان) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في («العقوبات)» (رقم ٣٣٦): أخبرنا يحيى الحمَّاني،
به .
وأخرجه الآجرِّي في ((الشريعة)) (٣ / ١٧٧ / رقم ١٥٢٤): حدثنا عبدالله بن
محمد بن عبدالعزيز البغوي، حدثنا يحيى بن عبدالحميد الحمَّاني، به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١ / ٨٨ / رقم ١٣٤) عن الفضل بن زياد.
وأخرجه الروياني في «مسنده)) (٣ / ٣٦٩ / رقم ٣٠٢، ٣٠٣ - ((المستدرك)))
- ومن طريق اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة)» (٧ / ١٣٦٢ / رقم
٢٥٩٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٥٧ - ٤٥٨ - ترجمة عثمان) - نا أبو
كريب، والأجرِّي في ((الشريعة)) (٣ / ١٧٧ - ١٧٨ / رقم ١٥٢٥) وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)» (ص ٤٥٨ - ترجمة عثمان) عن عنبسة بن سعيد؛ جميعهم عن ابن
المبارك، به.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٤٩): ((إسناده حسن)).
قلت: إسناده لا بأس به إن شاء الله، ابن لهيعة ضعيف؛ إلا في رواية جماعة،=
٢٩٢

(«بلغني أنَّ عامة النفر الذين ساروا إلى عثمان بن عفان رضي الله
عنه جُنُّوا كلُّهم.
وقال ابن المبارك: الجنون لهم قليل)).
[٤٤٦] حدثنا أحمد بن محمد بن محرز، نا الحمَّاني؛ قال: قال
الأعمش :
((أَحْدَثَ رجلٌ من أهل الشام على قبر الحسين بن علي رضي الله
عنهما؛ فأبرع من ساعته)).
[٤٤٧] حدثنا أحمد بن زكريا المخزومي، نا عبدالرحمن ابن أخي
الأصمعي، عن الأصمعي، نا محمد بن عبدالله المري، عن أبيه، عن
بلال بن سعد؛ قال :
=وهذا منها، ولكن يخشى من تدليه! ويزيد بن أبي حبيب - واسمه سويد - الأزدي
المصري، كان مفتي أهل مصر في زمانه، وكان حليماً عاقلاً، قال الليث بن سعد:
(هو سيدنا وعَالمنا))، وهو ثقة كثير الحديث، روى له الجماعة. ترجمته في ((تهذيب
الكمال)» (٣٢ / ١٠١). والخبر عند التَّيميّ في: ((سير السلف)) (ق ٢٦ / أ).
[٤٤٦] إسناده ضعيف من أجل الحماني.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٤ / ٢٤٤ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (رقم ٧٧٣)، والبلاذري في ((أنساب
الأشراف)» (٣ / ٤٢٦ - ط دار الفكر)، وابن عساكر (١٣ / ٣٠٥ و١٤ / ٢٤٤)؛ من
طريقين آخرين عن الأعمش، بنحوه. والخبر في: ((السير» (٣ / ٣١٧).
[٤٤٧] سيأتي (برقم ٢٢٢٥) مع زيادة عليه، وتخريجه هناك.
وفي (م): ((إلا جعلك سبيلاً إلى ردها)».
٢٩٣

((قضى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه حاجة للحرقة بنت
النعمان بن المنذر؛ فكان من دعائها له أن قالت له: لا جعل الله لك
إلى لئيم حاجة، ولا أزال عن كريم نعمةً، ولا زالت عن عبد صالح
نعمةٌ؛ إلا جعلك الله سبيلاً إلى ردِّها)).
[٤٤٨] حدثنا جعفر بن محمد المستملي، نا أبو عبدالرحمن
الزاهد رفيق بشر بن الحارث؛ قال:
((رأى صاحب لنا ربَّ العزَّة عزَّ وجلَّ في النوم قبل موت بشر بن
[٤٤٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ٢١٩ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به. وفي مطبوع ((تاريخ دمشق)): ((حدثنا أبو عبدالله عبدالرحمن
الزاهد رفيق ... ))، وفي آخره: ((نوهتُ اسمك)).
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٧ / ٧٨) - ومن طريقه ابن عساكر (١٠ /
٢١٩) - من طريق آخر بنحوه، وفي آخره: «ثم دخل - أي: بشر -، وولى وجهه إلى
القبلة، وجعل يبكي ويضطرب، ويقول: اللهم! إنْ كنتَ شهرتني في الدنيا، ونوهت
باسمي ورفعتني فوق قدري على أن تفضحني في القيامة الآن؛ فَعَجِّل عقوبتي، وخُذْ
مني بقدر ما يقوى عليه بدني)). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المنامات)) (رقم ٢٧٨)
- ومن طريقه ابن عساكر (١٠ / ٢٢٧) - من طريق ثالث فيه مجاهيل ومُبهم.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٨ / ٣٣٦) من طريق آخر.
فيه سفيان بن محمد المصيصي، كان يسرق الأحاديث، ويسوّي الأسانيد.
وأخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير)» (رقم ١٤٨)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)»
(٧ / ٨٠ و١٠ / ٤٢٢)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٠ / ٢٠٣، ٢٢٧)؛ من
طرق أخرى بنحوه. والخبر في: ((شرح الصدور)) (ص ٢٨٩) للسيوطي.
وانظر عن رؤية الله في المنام: ((شرح السنة)) (١٢ / ٢٢٧ - ٢٢٨)، و«زاد
المعاد)» (٣ / ٣٦ - ٣٧)، و ((فتح الباري)) (١٢ / ٣٨٧ -٣٨٨).
٢٩٤

الحارث بقليل، فقال: قل لبشر بن الحارث: لو سجدتَ لي على
الجمر؛ ما كنتَ تُكافئني بما نوّهتُ باسمك في الناس)).
[٤٤٩] حدثنا محمد بن علي الخزاز، نا أبو الربيع الزهراني؛
قال :
(بعث حمّاد بن زيد إلى رابعة العدوية بشيء من زكاته؛ فردّته،
وقالت: يا حمّاد! أنا والله لم أسأل الدنيا قط مَنْ يملكها؛ فكيف آخذها
ممن لا يملكها؟!
قال: وكانت رابعة إذا جالستنا لبست ثوباً رقيقاً حتى يمنعها البرد
من النوم)).
[٤٥٠] حدثنا عبدالله بن مسلم؛ قال: سمعت الرياشي يقول:
سمعت الأصمعي يقول:
[٤٤٩] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٢٧)، و((ربيع الأبرار)) (٤ /
٣٨٧)، و((نثر الدّر)) (٧ / ٦٢ / رقم ٤)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٩٨ / رقم
٤٥٧)، و ((شرح نهج البلاغة)) (٢ / ٩٥).
وفي بعضها: ((قيل لرابعة: لو كلّمنا رجال عشيرتك، فاشتروا لك خادماً
تكفيك مهنة بيتك))، وفي بعضها: ((ألا تكلم لك السلطان ... )).
وسيأتي نحو هذا الخبر برقم (١٥٦١)، وتخريجه هناك.
وشيخ المصنف في الأصل و (م): ((محمد))، وصوابه: ((أحمد)»، وروى عنه
المصنف كثيراً.
[٤٥٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ٤٨٤ - ط دار الفكر)،
وابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ٥٢)؛ من طريق المصنف، به.
وفي مطبوع (تاريخ دمشق)): ((في ثيابه))، و ((صديد جهنم))؛ بإسقاط كلمة =
٢٩٥

((كان بلال بن سعد يصلي الليل أجمع؛ فكان إذا غلبه / ق٦٦/
النوم في الشتاء وكان في داره بركة ماء، فيجيء، فيطرح نفسه مع ثيابه
في الماء حتى ينفر عنه النوم، فعوتب في ذلك، فقال: ماء البركة في
الدنیا خیر من صدید أهل جهنم» .
[٤٥١] حدثنا الحسن بن الحسين السكري، نا عبدالله بن رجاء،
عن ابن أبي روّاد؛ قال:
«دخلت على المغيرة بن حكيم في مرضه الذي مات فيه، فقلتُ
له: أوصِني؟ فقال: اعمل لهذا المضجع)).
[٤٥٢] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا أبو نُعيم الفضل بن
دُکین، نا أبو الأحوص، نا عاصم بن أبي النجود، عن زِرّ بن حُبیش؛
قال :
= ((أهل)).
وبلال بن سعد شامي، تابعي، ثقة.
وأبوه من أصحاب النبي #، كان أحد الزهاد، له كلام كثير في المواعظ.
ترجمته في: ((طبقات مسلم)) (رقم ٢٠٦٢ - بتحقيقي)، وفي قسم الدراسة منه
مصادر ترجمته. وسقط من (م): ((أهل))، وفي هامشها: ((ينفي)) عند ((ينفر)).
[٤٥١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ١٦٤، ٢٨١)، وأبو نعيم
في ((الحلية)» (٨ / ١٩٤)؛ عن أبي جعفر محمد بن يزيد الآدمي، حدثنا عبدالله بن
رجاء، به .
[٤٥٢] أخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٣ / ١٠٥)، والخطيب في ((الفصل
للوصل)» (ص ١٩٤)؛ عن الفضل بن دُکین، به.
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٧٤٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) =
٢٩٦

=(٩٣/١٢ / رقم ١٢٢١٧)، والطيالسي في «المسند» (رقم ١٦٣)، وأحمد في
((المسند)) (٨٩/١، ١٠٢، ١٠٣)، وفي ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٢٧١، ١٢٧٢،
١٢٧٣) وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٠٥/٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (رقم ١٩٦)، و((السنة)) (رقم ١٣٨٨، ١٣٨٩)، والطبراني في (الكبير)) (١
/ رقم ٢٢٨) وفي «الأوسط)) (٧٠٦٨ و٧٣٧٣)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات))
(رقم ٨٣٠)، وابن شاهين في («شرح مذاهب أهل السنة)) (رقم ١٥٩)، والآجري في
((الشريعة)) (٣٩٦/٣ / رقم ١١٨٩)، وتمام في «فوائده" (٣٠٣/٤ / رقم ١٤٨٤ -
((الروض البسام)))، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٧/٣)، وأبو نعيم في («الحلية))
(١٨٦/٤)، وفي ((فضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم)) (رقم ١٠٧)، والخطيب في
((الأسماء المبهمة)) (٢١١) و((الفصل للوصل)) (ص ١٩٠ - ١٩٦ / رقم ٦ - ط ابن
الجوزي)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦/ق٣٦٣)، والضياء في ((المختارة))
(٤٥٦/٢)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٤٠٥/٧ / رقم
٢٧٠٣، ٢٧٠٤) من طرق عن عاصم، وإسناده حسن، عاصم بن بَهْدلة لا ينزل
حديثه عن رتبة الحسن وانظر ((العلل)) للدراقطني ((سؤال رقم ٣٦١).
(ملاحظة):
أخرج الخطيب في ((الفصل للوصل)) (ص ١٩٠ - ط ابن الجوزي) هذا الحديث
عن زيد بن أخزم، نا عبدالرحمن بن مهدي، نا سلام بن أبي مطيع، عن عاصم، عن
زر: ((أن ابن جُرموز استأذن على علي، فقال: ائذنوا له، سمعتُ رسول الله الجدول
يقول: (بشِّر قاتل ابن صفية بالنار، إن لكل نبي حورياً، والزبير حواري»، وقال
عقبه: ((جعل لهذا الراوي - وأظنه زيد بن أخزم - قوله: ((بشر قاتل ابن صفية بالنار))
من كلام النبي ◌ِّر، وذلك وهم، إنما هو قول علي بن أبي طالب، وما بعده قول
النبي ◌َ﴾، روى ذلك أبو سلمة التيوذكي عن سلام بن أبي مطيع مبيّناً مفصَّلاً،
وكذلك رواه زائدة بن قدامة، وشيبان بن عبدالرحمن، وحماد بن سلمة، وسفيان
الثوري، وشريك بن عبدالله، والحكم بن عبدالملك، وأبو الأحوص سلام بن
سليم، وأبو بكر بن عياش؛ ثمانيتهم رووه عن عاصم بن بهدلة، وجعلوا الفصل
٢٩٧

(جاء ابن جرموز قاتل الزبير بن العوّام رضي الله عنه يستأذن على
علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال: ليدخل قاتِل ابن صفية النار،
إني سمعت رسول الله وَّلقر يقول: ((إن لكل نبي حواري، وحواريٍّ
الزبير)))).
[٤٥٣] حدثنا إبراهيم بن حبيب، نا الحميدي، عن سفيان بن
عيينة، نا محمد بن المنكدر؛ أنه سمع جابر بن عبدالله يقول :
=الأول من كلام علي، والفصل الثاني من كلام النبي (وَل38).
وساق أسانيد ذلك.
[٤٥٣] أخرجه الحميدي في ((المسند)) (٢ / ٥١٦ - ٥١٧ / رقم ١٢٣١)،
ومن طريقه المصنف .
وإسناده صحيح.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٤٧، ٢٩٩٧، ٧٢٦١)، ومسلم في
((صحيحه)) (رقم ٢٤١٥)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) - كما في «تحفة الأشراف»
(٢ / ٣٦٣) -، وأحمد في «المسند» (٣ / ٣٠٧) وفي ((فضائل الصحابة)) (رقم
١٢٦٤)، وأبو عوانة في ((المسند)) (٤ / ٣٠١)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٩
/ ٢٤٤)، والمبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ٩ / ق ١٥٤ / ب - ((انتخاب
السلفي)))؛ من طرق عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٢٨٤٦، ٤١١٣) ومسلم في
((صحيحه)) (رقم ٢٤١٥)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٧٤٥)، والنسائي في
((السنن الكبرى)) (كتاب فضائل الصحابة / رقم ١٠٧)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم
١٢٢)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٤٦٥)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٣ / ٤٣١)،
اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧ / ١٤٠٤ / رقم ٢٧٠١)، والآجري
في («الشريعة)) (٣ / ٣٩٨ / رقم ١١٩٣)؛ من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه البخاري في «الصحيح)) (رقم ٣٧١٩)، وأحمد في ((المسند» (٣ / =
٢٩٨

=٣٣٨)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ٢٩٠٢)؛ عن عبدالعزيز بن أبي
سلمة - وهو الماجشون -؛ ثلاثتهم عن محمد بن المنكدر، به.
ولهذه أصح طرق الحديث، ورواه عن محمد بن المنكدر هشام بن عروة.
أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٤١٥)، والنسائي في ((السنن الكبرى))
(فضائل الصحابة / رقم ١٠٧)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (١٢ / ٩٢)، وأحمد
في ((المسند)) (٣ / ٣١٤)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٥ / ٤٤٣ / رقم ٦٩٨٥)،
والآجري في ((الشريعة)) (٣ / ٣٩٧ - ٣٩٨ / رقم ١١٩٣)، واللالكائي في ((شرح
أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧ / ١٤٠٤ / رقم ٢٧٠١)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)» (٦ / ق ٣٥٧، ٣٥٨)؛ من طرق عن هشام بن عروة، عن محمد بن
المنكدر، عن جابر، به.
وهذا هو المشهور عن هشام، قاله الدارقطني في ((العلل)) (٤ / ٢٤٢)،
وبعضهم رواه عن هشام عن وهب بن كيسان عن جابر؛ كما عند النسائي في
(الكبرى)) - كما في ((التحفة)) (٢ / ٣٨٨) -، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٣١٤)،
وأبي عوانة في («المسند» (٤ / ٣٠١)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ١٣٩٣)؛
جمیعهم عن حماد بن زيد، عن هشام، به.
ورواه حماد بن زيد على لونٍ آخر !!
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٤)، وابن أبي عاصم في «السنة» (رقم
١٣٩٢)، واللالكائي (رقم ٢٧٠٢)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٦ / ق ٣٥٨)؛ عن
حماد بن زيد، عن هشام، عن أبيه، عن عبدالله بن الزبير.
وهكذا أغرب على هشام يونس بن بكير؛ فرواه عن هشام، عن أبيه، عن ابن
الزبير؛ كما عند الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٣٦٢)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٦ / ق ٣٦٢).
وهكذا أغرب محاضر بن المورع.
قال الدارقطني في ((العلل)) (٤ / ٢٤٢): ((والمشهور ما رواه ابن عيينة وأبو
أسامة عن هشام بن عروة عن ابن المنكدر عن جابر، فإن كان يونس بن بكير
٢٩٩

(ندب رسول الله لغز الناس يوم الخندق؛ فانتدب الزبير، ثم ندب
الثانية والثالثة؛ فانتدب الزبير، فقال النبي ◌َّيقول: ((إن لكل نبي حَوارِيْ،
وحواري الزبير)))).
[٤٥٣/م] حدثنا إسماعيل بن إسحاق؛ قال: سمعت علي بن
عبدالله يقول :
=ومحاضر حفظا حديث الزبير؛ فقد أغربا على هشام)).
وأخرجه أحمد في «المسند» (٤ / ٤)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ /
١٠٥)، وعنه البلاذري في «أنساب الأشراف» (٩ / ٤٢٤)، والآجري في ((الشريعة))
(٣ / ٣٩٨ / رقم ١١٩٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ق ٣٥٧)؛ عن
هشام بن عروة مرسلاً.
بقي القول :
أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٧٤٦)، وأبو يعلى في «المسند» (٤ /
٦٣ / رقم ٢٠٨٢)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ١٠٥)، وأبو حنيفة في
(«المسند» (رقم ٣٧١)، وابن عدي في «الكامل)) (٥ / ٢٠٠٩)، وابن عساكر في
(«تاريخ دمشق» (٦ / ق ٣٥٧، ٣٥٨)؛ من طرق عن محمد بن المنكدر، عن جابر،
به .
وفي الباب عن جمع من الصحابة رضوان الله عليهم.
[٤٥٣/م] أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (أبواب المناقب، ٥ / ٦٤٦ بعد رقم
٣٧٤٤)؛ قال: سمعتُ ابن أبي عمر يقول: قال سفيان بن عيينة ... وذكره.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ٣٣٨): سمعت سفيان بن عيينة يقول ...
و ذكره.
ووقع مفسراً دون عزو لأحد عند المبارك بن عبدالجبار في «الطيوريات)» (ج ٩
/ ق ١٥٤ / ب).
قال ابن حجر في ((الفتح)) (٧ / ٨٠) - وأسهب في معنى (الحواريين) -: =
٣٠٠