Indexed OCR Text
Pages 221-240
=مجاهيل عن يحيى بن زكريا، ثنا ابن أبي زائدة، عن بيان بن بشر بن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر، بلفظ: ((اللهم! سدّد سهمه، وأجبْ دعوته، وحببه)). وإسناده ضعيف جدّاً، وهو ليس بمحفوظ عن أبي بكر رضي الله عنه. وله شواهد ضعيفة جدّاً، منها: * حديث ابن عباس . أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥ / ٤٨ / رقم ٤٠٨١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣٣٩)؛ من طريقين عن عبدالرحمن بن مغراء، عن أبي سعيد البقّال ـ وعند ابن عساكر: سعيد بن المرزبان-، عن عكرمة، عن ابن عباس، بنحوه. وعبدالرحمن بن مغراء ضعيف؛ كما في ((الميزان)) (٢ / ٥٩٢). وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) (رقم ١٤٣ - مسند سعد) عن عثمان بن عبدالله بن عبدالرحمن - وهو الوقاصي، متروك؛ كما في ((المجمع)) (٦ / ١١٣) -، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها، وذكر قصة، وفيه: «اللهم! استجب لسعد». وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده» (رقم ٩٩٠ - ((زوائده - بغية الباحث))) عن عائشة بنت سعد رفعته بلفظ: ((اتقوا دعوات سعد». وإسناده ضعيف جدّاً. فيه عبدالعزيز بن أبان، متروك، وشيخ مجهول، وهو مرسل. وانظر: ((المطالب العالية)» (٤ / ٧٩). وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (٣ / ٢٠٦) عن عامر بن سعد، عن أبيه رفعه: ((اللهم! سدّد رميته، واجِب دعوته». وأما قصة الرجل الذي هجا سعداً ودعى عليه؛ فأخرجها الطبراني في ((الكبير)) (١ / ١٤١، ١٤١ - ١٤٢ / رقم ٣١٠، ٣١١) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣٤٥) -، وابن جرير الطبري في ((تاريخه» (٢ / ٤٣٢ - ٤٣٣) - ومن طريقه ابن عساكر أيضاً (٢٠ / ٣٤٥) - عن عبدالملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر الأسدي؛ قال: ((قال ابن عم لنا يوم القادسية ... ))، وذكر نحوه. ٢٢١ («اللهم أجب دعوته، وسدِّد رميتَه)). قال سفيان: فَوَلِيَ أمر الناس بالقادسية وأصابه خِراجُ، فلم يشهد يوم الفتح (يعني: فتح القادسية)، فقال رجلٌ من بُجَيْلَة : وسَعْدٌ بباب القادسية مُعْصَمُ أَلَم تَرَ أنَّ الله أظهر دينه ونسوةُ سعدٍ ليس فيهنَّ أَيِّمُ فإننا وقد آمَتْ نساءٌ كثيرةٌ فقال سعد: اللهم اكفنا يده ولسانه. فجاءه سهم غَرْب، فأصابه، فخرس وییست يداه جميعاً)). [٣٤٩] حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا علي بن عبدالله، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت رسول الله وَ ل﴾ وجمع لي أبويه يوم أحد، فقال : قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ١٥٤): ((رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات)). وأوردها الذهبي في ((السير)) (١ / ١١٥ - ١١٦)، وابن الأثير في ((الكامل)) (٢ / ٤٦٩)، وابن عبد ربه في ((العقد الفريد» (١ / ٤٤). وهي في ((الوافي بالوفيات)) (١٥ / ١٤٧)، و ((المعارف)) (ص ٢٤٢). [٣٤٩] إسناده صحيح. ووهم سفيان - وهو ابن عيينة - فيه؛ فكان يحدّث به مرة بلفظ: ((ما جمع رسول الله ** أبويه إلا لسعد)) !! وكان يذكره على غير اللون المذكور، ثم رجع إليه كما هنا، وهو على الجادة، وسيأتي بيان ذلك بالتفصيل. أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٦٩٥)، والهيثم الشاشي في (مسنده)) (رقم ١٤٤)، وابن عاكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣١٧ - ٣١٨)؛ عن= ٢٢٢ =الحميدي، عن سفيان، به، ولفظه: «جمع لي رسول الله ◌ُ ﴾ أبويه يوم أُحد)». وأخرجه الفسوي قبل ذلك (٢ / ٦٩٥) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٠ / ٣١٧ - ٣١٨) -، وقال القسوي: («ثنا أبو بكر الحميدي، ثنا سفيان، عن مسعر، عن سعد ابن إبراهيم، عن عبد الله بن شداد، عن علي؛ قال: ((ما جمع رسول الله صل﴾ أبويه لأحد؛ إلا لسعد)). ثم ترك سفيان حديث مسعر بعد، وصار يحدث بحديث يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن علي؛ قال: ((ما جمع رسول الله ◌َلّر أبويه لأحد». قال أبو بكر - أي: الحميدي -: («ترك الصحيح، ويحدّث بالغلط، وقد كان أولاً حدثنا عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ قال: سمعتُ سعداً يقول: ((جمع لي رسول الله وَليل أبويه ... )))). وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٨٢٩، ٣٧٥٣) وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (رقم ١٧٥ - مسند علي - ط شاكر، أو ١٨٧ - ط الأخرى) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣١٧ - ط دار الفكر) وابن شاهين في ((شرح مذاهب أهل السنة)) (رقم ١٦٣) عن الحسن بن الصباح البزار، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٩٤) والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٨٢٨) والبزار في ((البحر الزخار)) (رقم ٥٢٠) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣١٦ - ٣١٧) عن إبراهيم بن سعيد الجوهر، وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٦٩٨٨) عن إبراهيم بن بشار، وابن منده - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣١٧/٢٠) - عن عثمان بن يحيى القرقساني وأحمد بن شيبان البرمكي، والآجري في «الشريعة)) (٣ / ٣٩٩ / رقم ١١٩٥) عن محمد بن أبي عبدالرحمن المقرىء؛ جميعهم عن سفيان بن عيينة، به. وجعلوه من مسند (علي)! ولهذا الاضطراب من سفيان، كما قال الحميدي في كلامه السابق، وهو من أعرف الناس به وبحديثه . وزاد الحسن بن الصباح البزار مع يحيى بن سعيد: علي بن جُذْعان، ورفع (ارْمٍ أيها الغلام الحزَوَّر))، وقيل: انفرد بها، وشاركه في ذكرها حميد بن الربيع، = ٢٢٣ =ورواه حميد عن سفيان، وجعله من مسند علي، واختلف عليه الرواة؛ فبعضهم يذكر ابن جدعان مع یحیی، وبعضھم یحذفه. ورواه سليمان بن مطر النيسابوري عن سفيان عن ابن جدعان؛ دون ذكر (يحيى ابن سعيد)! كما عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٩٣). قال البزار: ((هذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن يحيى بن سعيد عن علي إلا ابن عيينة، وغير ابن عيينة يرويه عن سعيد بن المسيب عن سعد)). وقال النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ٢٢٨): ((وهذا الصواب عندنا، وحديث سفيان خطأ، والله أعلم)). قاله بعد روايته من طريق الليث وعيسى بن يونس عن يحيى عن سعيد بن المسيب عن سعد. ونقل ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢٠ / ٣١٧) عن محمد بن إسحاق بن منده قوله عنه: ((لهذا حديث غريب من حديث يحيى بن سعيد، لا يعرف عنه إلا من حديث سفيان بن عيينة)). ونص على تفرد سفيان: الدارقطني في ((الأفراد» (١ / ق ٤٠ / ب - أطرافه) وفي ((العلل)) (٣ / ٢١٧)، وقال: ((وأصحاب يحيى يروونه عن يحيى عن سعيد بن المسیب عن سعد؛ قال: جمع لي رسول الله ﴾ أبويه)). قلت: رواه هكذا جماعة من أصحاب يحيى بن سعيد الأنصاري، منهم: ه مُسدد. أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٤٠٥٦). * عبدالله بن نمير. أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٢ / ٨٧ و١٤ / ٣٩٠) وفي ((مسنده» (ق ٦٤ / ب)، وابن سعد في ((طبقاته)) (٣ / ١٤١)، والدورقي في ((مسند سعد)) (رقم ٩٧)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ / ٦١٤ / رقم ١٤٠٩)، وابن جميع في ((معجم الشيوخ)) (ص ٦٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣١٢). * اللیث بن سعد. أخرجه البخاري في «صحيحه» (رقم ٣٧٢٥، ٤٠٥٧)، ومسلم في ((صحيحه)) = ٢٢٤ = (٤ / ١٨٧٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٩٥) وفي ((فضائل الصحابة)) (رقم ١١٢) - ومن طريقه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٤٢) -، والترمذي في ((جامعه)) (رقم ٢٨٣٠)، والسراج في «مسنده)) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٠ / ٣٠٩) - . * عیسی بن يونس. أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٩٦). * سليمان بن بلال. أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٤١٢)، والهيثم الشاشي في ((مسنده)) (رقم ١٤٣). * عبدالوهاب. أخرجه مسلم في (صحيحه)) (٤ / ١٨٧٦)، والبزار في ((مسنده)) (رقم ١٠٦٧). * محمد بن بشار. أخرجه النسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم ١١١). * جعفر بن عون . أخرجه أبو يعلى في «المسند» (٢ / ١٢٤ / رقم ٧٩٥) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٠ / ٣٠٩ - ٣١٠) -. * حاتم بن إسماعيل وإسماعيل بن عياش. أخرجه ابن ماجه في ((سننه)) (رقم ١٣٠). * شعبة . أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١ / ١٧٤) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٠ / ٣١٠ - ٣١١) -، والهيثم الشاشي في («مسنده)) (رقم ١٤٢، ١٤٥) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٠ / ٣١٠) -، والطيالسي في ((مسنده)) (رقم ٢٢٠) - ومن طريقه أبو نعيم في (معرفة الصحابة)) (١ / ٤٠٨ / رقم ٥٢٤) .. * يحيى بن سعيد القطان. ٢٢٥ أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة)) (٢ / ٧٤٨ - ٧٤٩ / رقم ١٣٠٢) - ومن = طريقه الآجري في («الشريعة)) (٢ / ٤٠٠ / رقم ١٨٣٩)-؛ قال: ((ثنا يحيى بن سعيد، ثنا يحيى؛ قال: سمعت سعيد بن المسيب)). ويحيى بن سعيد هو القطان، وقد روى عنه في ((مسنده)) فحسب ألفاً وثلاث مئة وواحداً وثلاثين حديثاً؛ كما في ((معجم شيوخ الإمام أحمد)) (ص ٣٨٣) .. وقوله: ((ثنا يحيى)) الثانية هو ابن سعيد الأنصاري. وأخرجه من طريق القطان أيضاً: الهيثم الشاشي في ((مسنده)) (رقم ١٤٠)، وابن مردويه - ومن طريقه ابن عساكر (٢٠ / ٣١١) -. * محمد بن خلاد الأردبيلي وعبدالله بن محمد الأصبهاني. أخرجه حمزة الهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ٣٣٥). * نوح بن حبيب. أخرجه ابن فيل في (جزئه)) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٠ / ٣١١) -، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٣ / ٣٢٠). * زائدة بن قدامة . أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه)) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٠ / ٣١٠) -. فهؤلاء ستة عشر نفساً رووه عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وجعلوه من مسند سعد بن مالك رضي الله عنه. ثم وجدت آخرين رووه هكذا عن يحيى بن سعيد الأنصاري، مثل: القاسم بن معن عند الطبراني في ((الأوسط)) (٨ / رقم ٧٠٤٥)، ونعيم بن يحيى السعيدي عند الطبراني في «الأوسط)» أيضاً (٦ / رقم ٥٨٢٧). قال الذهبي في ((السير)) (١ / ١٠٠) عقب رواية ابن عيينة، وجعله من مسند (علي): ((تفرد به ابن عيينة، وقد رواه شعبة وزائدة وغيرهما عن يحيى بن سعيد عن سعد، وهو أصح)). وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (رقم ٤٠٥٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٩٧)، والحسن بن عرفة في ((جزئه)) (رقم ٥٩)، والبزار في ((مسنده)) = ٢٢٦ =(رقم ٦، ١٨ - ط الحويني)، والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (٢ / ٦٥٠ - ط سكينة، أو رقم ١٢٧٨ - بتحقيقي)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٢ / ٢٣٩) وفي («السنن الكبرى» (٩ / ١٦٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢١ / ٣١٣)، والآجري في «الشريعة)) (٣ / ٣٩٩ - ٤٠٠ / رقم ١١٩٦)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧ / ١٤٠٣ / رقم ٢٦٩٩)؛ عن مروان بن معاوية، عن هاشم بن هاشم، عن سعيد بن المسيب، به. وقد اختلف عن ابن عيينة في لفظه: فقال الحسن بن البزار وحميد بن الربيع عنه بهذا الإسناد عن علي: ((ما جمع رسول الله ◌َ﴾ أبويه إلا لسعد». وقال الحميدي وغيره عن ابن عيينة فيه: ((ما سمعتُ النبي ◌ِّ جمع أبويه إلا لسعد». وقال ابن المديني - هنا - عن ابن عيينة: ((سمعتُ رسول الله وَّ يجمع لي أبویه یوم ◌ُحد». قلت: اللفظ الأخير أدقُّها، وأورد الدارقطني اللفظين السابقين فحسب، وقال في ((العلل)) (٣ / ٢١٩): ((وهذا - أي الثاني - أصح من القول الأول؛ لأن النبي ◌َلتر قد صح عنه أنه جمع أبويه للزبير بن العوّام)). قلت: أخرج البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٣٧٢٥، ٤٠٥٦، ٤٠٥٧) وفي (الأدب المفرد)) (رقم ٨٠٦)، ومسلم في (صحيحه)) (رقم ٢٤١١)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٧٥٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٩٠، ١٩٢)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٢٩)، وأحمد في ((المسند)) (١ / ٩٢، ١٢٤، ١٣٦، ١٥٨) وفي ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٣٠٤، ١٣١٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ٨٦ / رقم ١٢١٩٤)، وابن سعد في ((طبقاته)) (٣ / ١٤١)، وأبو يعلى في («المسند» (رقم ٤٢٢)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٦٩٥)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٦ / رقم ٥٦٢٣)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ١٤٠٥)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (رقم ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥، ١٨٦) - وقال: ((ولهذا خبر= ٢٢٧ = عندنا صحيح سنده)) -، وأبو عوانة في «صحيحه)) (ق ١٤٨ / ب و٢٥٠ / أ)، وابن حبان في «صحيحه)) (رقم ٦٩٤٩ - ((الإحسان)))، وابن عدي في ((الكامل)) (١ / ٢٤٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩ / ١٦٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤ / ١٢٣ / رقم ٣٩٢٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣١٤ - ٣١٦)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧ / ١٤٠٣ / رقم ٢٦٩٧، ٢٦٩٨)؛ من طرق عن سعد بن إبراهيم، عن عبدالله بن شداد، عن علي؛ قال: ((ما سمعتُ النبي ◌َّ﴿ جمع أبويه لأحد إلا سعداً)؛ فإنه قال له يوم أُحد: ((ارمٍ فداك أبي وأُمِّي)». قال ابن جرير في (تهذيب الآثار)) (١ / ٩٣ - ٩٤): ((إنْ قال لنا قائل: أرأيت قول علي: ((ما سمعتُ رسول الله ﴾ يفدي رجلاً قط غير سعد بن أبي وقاص))؛ أصحيح أم سقيم؟ فإنْ كان سقيماً؛ فما السبب الذي أسقمه؟ وإنْ كان صحيحاً؛ فما أنت قائل فیما ... )). وأسند عن الزبير قوله لابنه عبدالله: ((كان رسول الله وَ ل# يجمع حينئذ - أي: يوم الخندق - لأبيك أبويه، يقول: ((احمل فداك أبي وأمي)))). وهو مخرج بتفصيل في ((الجهاد)) لابن أبي عاصم (رقم ١٦٠، ١٦١)، انظره مع التعليق عليه . قال ابن جرير: «قيل له: إن قول الزبير لهذا غير دافع صحة ما قال علي، ولا قول علي دافع صحة ما قال الزبير؛ لأن علياً إنما أخبر عن نفسه أنه لم يسمع النبي وَله جمع أبويه لأحد، وجائز أن يكون جمع للزبير أبويه، ولم يسمعه علي وسمعه الزبير؛ فأخبر كل واحد منهما بما سمع، وليس في قول قائل: لم أسمع فلاناً يقول كذا وكذا نفي منه أن يكون سمع ذلك منه غيره، ولا في قول قائل: سمعتُ فلاناً يقول: كذا وكذا؛ إيجاب منه أن يكون لا أحد إلا وقد سمع من فلان الخبر الذي أخبر عنه أنه سمعه منه؛ فكذلك خبرا عليّ والزُّبير - رحمة الله عليهما - اللذان ذكرنا عنهما». وقد لخص ابن حجر في ((الفتح)) (٧ / ٨٤) كلامه هذا، فقال: ((وفي هذا = ٢٢٨ ((ارمٍ فداك أبي وأمي!)). قال سفيان وحدثني المسعودي عن القاسم؛ قال : (أول من رُمِيّ بسهم في سبيل الله عز وجل سعد بن أبي وقاص)). [٣٥٠] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا نصر بن علي، نا يحيى بن أبي الحجاج، نا عُمر بن أبي عثمان؛ قال : =الحصر نظر لما تقدم في ترجمة الزبير أنه وتر جمع له أبويه يوم الخندق، ويجمع بينهما بأن علياً لم يطلع على ذلك، أو مراده بذلك بقيد يوم أحد، والله أعلم)» . أما قول القاسم بن عبدالرحمن: ((أول مَنْ رُمي ... )): فأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣٠٧) - بإسنادين - عن يونس ابن بكير، وأبي عبدالرحمن المقرىء؛ كلاهما عن المسعودي، به . والمسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة، قال ابن معين في ((تاريخه)) (٢ / ٣٥١): ((أحاديثه عن القاسم صحيحة))، وقال علي بن المديني: ((وما روى عن القاسم صحيح)). كذا في ((تاريخ بغداد)) (١٠ / ٢٢٠ - ٢٢١). وانظر: ((الكواكب النيرات)» (ص ٢٩٦ - ٢٩٧). وله شاهد من قول جابر بن سَمُّرة، ومن قول سعد نفسه. والأخير في: ((صحيح البخاري)) (رقم ٣٧٢٨)، و((صحيح مسلم)) (رقم ٢٩٦٦). وانظر: ((الأوائل)) (ص ٥٣ / رقم ٢٥) للطبراني، و((الأوائل)) (ص ٣٨ / رقم ٤٤) لابن أبي شيبة، و ((الأوائل)) (١ / ٣٠١) للعسكري، و((المحاضرة)) (٤٥)، و ((الوسائل)) (ص ٦٤). وانظر: ((جامع الأصول)) (٩ / ١٧)، و((المشكاة)) (رقم ٦١٠٤)، و((مجمع الزوائد» (٩ / ١٥٥)، و((تلقيح فهوم أهل الأثر)) (٤٦٥)، و «تاريخ ابن عساكر» (٢٠ / ٣٠٦ وما بعد). [٣٥٠] إسناده ضعيف. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣٥٠ - ط دار الفكر) من طريق = ٢٢٩ ((كان سعد بن أبي وقاص بين يديه لحم، فجاءت حَدَأة، فأخذت بعض اللحم، فدعا عليها سعد، فاعترض عظمٌ في حَلْقِها، فوقعت ميتة)» . [٣٥١] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا إسحاق بن إبراهيم، عن جعفر بن سليمان؛ قال: نا المُعَلى بن زياد، عن الحسن البصري؛ قال : ((أكلوا صفوها وتركوا كدرها (يعني أصحاب محمد ◌َل﴿)). =المصنف، به، وفيه: ((عثمان بن عثمان)) بدل: ((عمر بن أبي عثمان))، وكذا وقعت في الأصل و (م)، ثم صوبها الناسخ - كعادته - في الهامش. وعزاه الدّميري في ((حياة الحيوان)) (١ / ٢٣٠) للجزء الثالث من ((المجالسة))، وتصحف عنده اسم راويه عن سعد إلى: ((عثمان بن عفان)) !! فليصوب. وعمر بن أبي عثمان مترجم في ((الجرح والتعديل)) (٦ / ١٢٣)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ولعل هذا الأثر في ((مجابي الدعوة)» لابن أبي الدنيا؛ فقد ورد فيه ما قبله وما بعده عند ابن عساكر من طريقه، وهو ساقط من طبعة دار الكتب العلمية، وكذا من طبعة مؤسسة الرسالة، وكلتاهما غير مخدومتين خدمة علمية. [٣٥١] أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٣٠٣) أخبرنا سليمان بن حرب، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص ٢٤٤ - ((أخبار الشيخين))) حدثنا عفان، وابن زنجويه في ((الأموال» (٢ / ٥٦٤ / رقم ٩٢٣) عن هشام بن الحسن؛ ثلاثتهم عن أبي هلال الراسبي، عن الحسن، به، وفي أوله زيادة مطولة عليه. وأبو هلال هو محمد بن سلیم الراسبي، صدوق، فیه لین. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٧٤) عن مبارك بن فضالة، عن الحسن ضمن أثرٍ طويل. ٢٣٠ [٣٥٢] حدثنا الحارث بن أبي أسامة / ق٥٦/، حدثنا سعيد بن عامر الضبعي؛ قال: سمعت هشام بن أبي عبدالله يقول: (من سره أن ينظر إلى قومٍ يرون أنهم يغفلون وهم لا يغفلون؛ فلينظر إلينا». [٣٥٣] حدثنا يوسف بن الضحاك، نا ابن عائشة؛ قال: ((كان يُقال: العلماء إذا علموا عملوا، فإذا عملوا شغلوا، فإذا شغلوا فُقِدوا، فإذا فِقِدوا طُلبوا، وإذا طُلِبوا هربوا)). [٣٥٤] حدثنا عَبَّاس بن محمد الدُّوري، نا یحیی بن معین، نا الحسن بن واقع، نا ضَمْرة؛ قال: سمعت الوليد بن أبي عَوْن يقول : [٣٥٢] في (م): ((يعقلون وهم لا يعقلون)). [٣٥٣] أخرجه البيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (رقم ٥٣٤) - ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٤ / ٢٧٠) - عن الفضل بن عياض؛ قال: ((بلغني أن العلماء ... ))، وذكره، وهكذا أورده الذهبي في ((السير)) (٨ / ٤٣٩ - ٤٤٠). وذكره ابن عبدالبر في «جامع بيان العلم)) (١ / ٧٠٠ / رقم ١٢٤٩)، والشاطبي في ((الموافقات)) (١ / ١٠٢ - بتحقيقي)؛ عن سفيان الثوري قوله. [٣٥٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨ / ٢٤٩ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وأخرجه الدّوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ١٦٨)، ومن طريقه المصنف. والحسن بن واقع هو أبو علي الرملي، خراساني الأصل، ثقة، وتصحف اسم أبيه في الأصل و ((تاريخ دمشق)) إلى: ((رافع)) !! فليصحح. وأخرجه ابن عساكر (١٨ / ٢٤٩) من طريق آخر عن ضمرة بن ربيعة، عن = ٢٣١ ((كان رَوْح بن زِنْبَاع إذا دخل الحمام فخرج منه أعتق رقبة)). [٣٥٥] حدثنا عباس، نا رَوْح بن عبادة؛ قال: ((كان هشام الدستوائي لا يطفىء سراجه بالليل، فقالت له امرأته: إنّ لهذا السِّراج يَضرُّ بنا إلى الصبح. فقال لها: ويحك! إنَّك إذا أطفئتيه ذكرتُ ظلمة القبر؛ فلم أتقارّ)). [٣٥٦] حدثنا عباس: سمعت رجلاً سأل رَوْحاً: ((أسمعت هشاماً الدستوائي يقول - إذا سُئِلَ عن حديث -: كم ممّن كان يحدث بهذا الحديث قد أكل التراب لسانَه؟ فقال رَوْح: إن ذاك ليقال عن هشام)» . [٣٥٧] حدثنا يوسف بن الضحاك، نا عثمان بن الهيثم، نا الحسن ابن أبي جعفر ؛ قال: قال مالك بن دينار: =عبدالحميد بن عبدالله؛ قال ... وذكره. والخبر في: ((السير)) (٤ / ٢٥٢)، و((الوافي بالوفيات)) (١٤ / ١٥٠)، و ((الإصابة)) (١ / ٥٢٤). وترجم لروح بن زنباع في القسم الثالث من حرف الزاي. [٣٥٥] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٦١٧)، ومن طريقه المصنف . [٣٥٦] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٦١٨)، ومن طريقه المصنف. وفي الأصل: ((عن حديث يقول)). [٣٥٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ١٩٣ - ١٩٤) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «الصمت)» (رقم ٤٨) عن جعفر بن سليمان، وابن = ٢٣٢ ((لو كانت الصحف من عندنا؛ لأقللنا الكلام)). [٣٥٨] حدثنا محمد بن عمرو الصَّفَّار، نا عبدالرحمن بن عفان؛ قال: سمعت أبا معاوية الأسود وعلي بن بكار يقولان: ((كنا بمكة مع إبراهيم بن أدهم؛ فإذا بقاتل خاله قد لقيه بمكة، فسلّم عليه وأهدى إليه هدية، فقيل له: قَتَل خالك وتُهدي إليه وتُسلِّم عليه؟! فقال: تَخوَّفْتُ أن أكون قد روّعته؛ فإنه بلغني أنه لا يكون العبد من المتقين حتی یأمنه عدوه)) . [٣٥٩] حدثنا محمد بن عمرو، ناخلف بن تميم؛ قال: =أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٦٣٨) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٣٧٥) عن أبي قدامة الحارث بن عبيد؛ كلاهما عن مالك، به. وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٩٣ - ط دار الكتب العلمية): حدثني أبو حاتم عن الأصمعي؛ قال: حدثنا صاحب لنا عن مالك بن دینار، به . والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٣١)، و((بهجة المجالس)) (١ / ٨٤). وإسناد ابن أبي الدنيا صحيح. [٣٥٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٣١٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)» (٨ / ١٤) من طريق آخر، بنحوه. والخير في: ((البداية والنهاية)) (١٠ / ١٤٨)، و((المقفى الكبير)) (١ / ٧٢) للمقریزي؛ عن أبي الأسود الدؤلي وعلي بن بکار، به. [٣٥٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٣٠١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وفي مطبوع ((تاريخ ابن عساكر)): ((قد عمل في جسمه)) !! وهي مجودة في = ٢٣٣ «كنّا مع إبراهيم بن أدهم في بلاد الروم وكانت عليه فروة، فنزعها وجعلها تحت إبطه، والدغلُ قد عمِلَ فِي جَنْبَيْه، فقيل له في ذلك؛ فقال: يكون بجنبي ولا يكون بفروتي. ثم قال: متى أجد ثمانية دراهم اشتري بها فَرْواً؟». [٣٦٠] حدثنا هارون بن الحسن ، نا خلف بن تميم؛ قال: ((دخل إبراهيم بن أدهم الجبل ومعه فأس رُوميّ، فاحتطب حطباً كثيراً، ثم جاء به؛ فباعه واشترى به ناطفاً، ثم جاء به إلى أصحابه؛ فقال لأصحابه: کلوا كأنکم تأكلون في رَهْنٍ». [٣٦١] حدثنا محمد بن علي، نا ابن أبي الحواري، نا مضاء بن عیسی؛ قال: =المخطوط؛ كما أثبتناه. والخبر عند المقريزي في: ((المقفى الكبير)) (١ / ٦٣). [٣٦٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٦ / ٣٠٥ - ٣٠٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والخبر في: ((المقفى الكبير)) (١ / ٦٦) للمقريزي، و((السير)) (٧ / ٣٩٢)، وفيه: «فقال یباسطهم: کانکم تأكلون في رهن)). و (الناطف): ضرب من الحلوى يصنع من اللوز والجَوز والفستق، ويسمَّى أيضاً (القُبَيْط)، قال أبو نواس: يقول والناطف في كفه مَنْ يشتري الحُلوّ من الحُلوِ انظر (نطف) في: ((اللسان))، و ((التاج)). [٣٦١]أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخلاص والنية)) (رقم ١٦) - ومن طريقه أبو نعيم في (الحلية)) (٨ / ٢٧٦) -: حدثنا أبو هاشم، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، به، وعندهما: ((سليمان الخواص))، وصوابه: (سَلْم)، ستأتي ترجمته في التعليق = ٢٣٤ («مرَّ سَلْمُ الخوّاص بإبراهيم بن أدهم في بعض قرى الشام وقد أضافوه، فقال له: يا أبا إسحاق! نِعْمَ الشيء لهذا إن لم يكن تَكْرمَةً على دین)) . [٣٦٢] حدثنا أحمد بن محرِّز الهروي، نا إبراهيم بن شماس، نا یحیی بن اليمان؛ قال: سمعت سفيان الثوري يقول : (نقص الناس في حفظهم كما نقصوا في نياتهم)). [٣٦٣] حدثنا عباس الدوري، نا منصور بن سلمة، نا سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري؛ قال: سمعت رجالاً من أهل العلم يقولون: ((الاعتصام بالسنة نجاة)) . [٣٦٤] حدثنا عبيد بن شريك، نا أبو صالح الفراء؛ قال: قال سَلْمُ الخوّاص : =على (رقم ٣٦٤). [٣٦٢] إسناده ليِّن من أجل يحيى بن اليمان. [٣٦٣] أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٨١٧)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣ / ٣٨٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٤٢ - ١٤٣ / رقم ٢١٩ - ترجمة الزهري)، وأبو ذر الهروي في ((ذم الكلام)) (ص ٢٠٦ - ط دار الفكر اللبناني)، والآجري في ((الشريعة)) (٢ / ١٠٤ / رقم ٧٦٤ - ط وليد سيف)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ٥٩٢ / رقم ١٠١٨، ١٠١٩)؛ من طرق عن يونس بن یزید، به . وأخرجه الدارمي في ((السنن)) (١ / ٤٥)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى» (رقم ٨٦٠)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٣٦٩). [٣٦٤] سَلْم بن ميمون الخوَّاص؛ قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤ / = ٢٣٥ (بينما أنا ببلد الروم أسير في جوف الليل؛ فإذا هاتف يهتف وهو يقول: القوت كثيرٌ لمن يموت، طوبى لمن سكن الثغور)). [٣٦٥] حدثنا أحمد بن زكريا المخزومي، نا عبدالرحمن بن أخي الأصمعي؛ قال: سمعت الأصمعي يقول: ((قال سَلْم بن قتيبة للشعبيّ: ما تشتهي؟ قال: اشتهي / ق٥٧ / أعزّ مفقودٍ وأهون موجودٍ. فقال: يا غلام! اسِقِه الماء)». =٢٦٧): ((أدركته ولم أكتب عنه، روى عن أبي خالد الأحمر حديثاً منكراً شبه موضوع " اهـ. وبقي إلى ما بعد سنة ثلاث عشرة ومثتين. ترجمته في: ((السير)) (٨ / ١٧٩)، و((الحلية)) (٨ / ٢٧٧ - ٢٨١)، و((الميزان)) (٢ / ١٨٦)، و((الطبقات الكبرى)) (٥٣) للشعراني. ولا يوجد لهذا الخبر في جميع هذه المراجع . [٣٦٥] أخرجه وكيع في ((أخبار القضاة)) (٣ / ٦٠ - ٦١): ثنا إسماعيل بن إسحاق، به . وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٠٠ - ط المصرية، أو ٢ / ٢١٨ - ط دار الكتب العلمية): حدثني عبدالرحمن، عن الأصمعي، به. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ٤١٤ - ٤١٥ - ط دار الفكر) من طريق مجالد، عن الشعبي؛ قال: ((كنت مع قتيبة بن مسلم بخراسان على مائدته، فقال لي: يا شعبي! من أي شراب أسقيتنا؟ قلت: أهونه موجوداً، وأعزه مفقوداً. فقال: يا غلام! أسقه الماء)». والخبر في: ((نثر الدر)) (ص ١٢٥ - القطعة المطبوعة في تونس)، وبنحوه في: (الحيوان)) للجاحظ (٥ / ١٣٧) مفصلاً، و((أنساب الأشراف» (١٣ / ٢٣٤ - ط دار الفكر)، وسيأتي نحوه برقم (١٩٨٢). ٢٣٦ [٣٦٦] حدثنا محمد بن عبدالعزيز الدينوري، نا محمد بن سليمان؛ قال: سمعت أبي يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: ((إذا تزوج الرجل؛ فقد ركب البحر، وإذا وُلِدَ له؛ فقد كُسِرَ به)). [٣٦٧] حدثنا إبراهيم بن عثمان البصري، نا الربيع بن يحيى، عن عبدالله بن واقدٍ، عن محمد بن مالك؛ قال: سمعت البراء بن عازب يقول في قول الله تعالى: ﴿ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَمٌ﴾ [الأحزاب: ٤٤]؛ ج قال : [٣٦٦] أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١ / ١٠٣ / رقم ٦٦) عن أحمد بن سليمان النجاد، نا محمد بن سليمان الواسطي، سمعت أبا منصور الحارث بن منصور يقول: سمعتُ سفيان الثوري ... وذكره. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العيال)) (٢ / ٦٣٧ / رقم ٤٥٣): حدثني سليمان ابن أبي شيخ، عن منصور الواسطي؛ قال: سمعت سفيان ... وذكره. والخبر في: ((تذكرة السامع والمتكلم)) (ص ٧٢ - ط الهندية) لابن جماعة. [٣٦٧] إسناده ضعيف، وقيل: إنه منقطع. الربيع بن يحيى بن مِقْسَم الأشناني، أبو الفضل البصري، صدوق، له أوهام؛ كما في ((التقريب)) (رقم ١٩٠٣). وعبدالله بن واقد بن الحارث بن أرقم، أبو رجاء الهروي الخراساني، وثقه أحمد وأبو داود، وقال أبو زرعة: ((لم يكن به بأس))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن عدي: ((هو مظلم الحديث، ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً))، وقال الحاكم: ((فقيه صدوق، عالم مقبول)). انظر: ((التهذيب)» (١ / ٤٥٨)، و((الكاشف)) (٢ / ١٤٠)، و((الخلاصة)) (ص ٢١٨). وفي ((التقريب)): ((ثقة، موصوف بخصال من الخير)). ومحمد بن مالك الجوزجاني، أبو المغيرة مولى البراء، ويقال: خادمه، قال = ٢٣٧ ((يلقون مَلَّكَ الموت ليس من مؤمن يقبض روحه إلا سلَّمَ عليه)). = أبو حاتم: ((لا بأس به))، وذكره ابن حبان في «الثقات))، وقال: ((لم يسمع من البراء شيئاً))، وترجمه في ((المجروحين)) (٢ / ٢٥٩) وقال: ((كان يخطىء كثيراً، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد لسلوكه غير مسلك الثقات))، وقال ابن حجر في ((التهذيب)) (٩ / ٤٢٢ - ٤٢٣): ((روى له أحمد حديثاً في ((مسنده)) (٤ / ٢٩٤)؛ قال: رأيت على البراء خاتماً من ذهب، فقيل له: إنك تلبسه وقد نهي عنه ... ))، قال: ((فهذا ينفي قول ابن حبان: إنه لم يسمع من البراء؛ إلا أن يكون عنده غير صدوق؛ فما كان له أن يورده في كتاب ((الثقات)))، ولخص حاله في ((التقريب)) بقوله: ((صدوق يخطىء كثيراً)» . أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ١٩٥ - ط دار الفكر) عن إسحاق بن منصور، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٣٥١ -٣٥٢) والقَزْويني في ((التدوين)) (٣/ ٣٤٧) عن عبدالله بن يزيد المقرىء؛ كلاهما عن عبدالله بن واقد، به. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١ / ٣٦١ / رقم ٤٠٣) عن عبدالله بن المبارك - کذا ــ: حدثنا محمد بن مالك، به. وقال الحاكم: ((صحيح))، وتعقبه الذهبي في ((التلخيص)) بقوله: ((فيه عبدالله ابن واقد الخراساني)»، قال ابن عدي: ((مظلم الحديث)). ومحمد بن مالك؛ قال أبو حاتم: ((لا يحتج به)). وانظر: ((مختصر استدراك الذهبي)) (٨٢٧/٢ - ٨٢٩ / رقم ٣٢١) لابن الملقن. وعزاه السيوطي في ((بشرى الكئيب)) (رقم ٥٧ - بتحقيقي) لابن أبي شيبة والحاكم والبيهقي في ((الشعب))، وزاد في ((الدر المنثور)) (٥ / ٢٠٦) نسبته لابن أبي الدنيا في ((ذكر الموت)) وعبد بن حميد وأبي يعلى - وهو غير موجود في المطبوع منه، ولعله في رواية ابن المقرىء عنه؛ فهي أوسع بكثير من المطبوع - وابن جرير - وهو غير موجود في تفسير الآية المذكورة من سورة الأحزاب من ((جامع البيان)» - وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه. ٢٣٨ [٣٦٨] حدثنا سليمان بن الحسن البصري، نا أبي، نا بكر العابد؛ قال : ((خرج الثوري إلى البادية إلى أبي حبيب البدوي مسلِّماً عليه، فرآه وهو يصلي، فلمَّا أن فَطِن به؛ خفَّف صلاته، ثم التفت إليه، فقال: من أنت؟ فقال: أنا سفيان الثوري. فقال: أنت الذي يقول أهلُ لهذه القرية: إنَّك خيرهم؟ فقال سفيان الثوري: نعم، ونسأل الله بركة ما يقولون. ثم قال له: يا سفيان! فقال: إنّ منع الله كلَّه عطاءٌ؛ لأنه لا يمنع من بخلٍ، ولكن نظراً واختباراً. قال: ثم التفت إلى سفيان، فقال: يا سفيان! إن حديثك لطيبٌ، وإن في الصلاة لشغلاً عن حديثك. ثم كبّر للصلاة ورجع سفيان الثوري إلى الكوفة)). [٣٦٩] حدثنا الفضل بن أحمد بن محمد بن بشار البُنْدَاري؛ قال: سمعت أبا جعفر السَّقاء رفيق بشر بن الحارث يقول: [٣٦٨] إسناده مظلم، وفيه مجاهيل. وأخرجه المبارك بن عبدالجبار في «الطيوريات)) (ج ١١ / ق ١٨٨ - ب - ١٨٩ أ - ((انتخاب السّلفي))) من طريق آخر عن الثوري، بنحوه، وسمّى العابد: اُوي). والخبر في: ((الطبقات الكبرى)) (ص ٤٩) للشعراني. [٣٦٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ٢٢٤ - ط دار الفكر)، وابن الجوزي في ((مناقب معروف الكرخي وأخباره)) (ص ١٩٣)؛ من طريق المصنف، به . وفي مطبوع ((تاريخ دمشق)): ((الشذائي)). وكذا في مطبوعة مجمع اللغة العربية (١٠ / ٨١) وفي «مناقب معروف» : = ٢٣٩ ((رأيت بشر بن الحارث ومعروفاً الكَرْخي في النوم كأنهما جائيان فِي قُبَّة (أو كما قال). قال: فقلتُ: من أين؟ فقالا: من جنة الفردوس وقد زُرنا موسی کلیم الرحمن)). [٣٧٠] حدثنا الفضل بن أحمد، نا بشر بن أبي عاصم الكوفي؛ قال : ((كان لنا جار من أهل العلم والفقه، فمات، فرأيته في النوم، فقلتُ له: ما صنع الله عز وجل بِكَ؟ فقال: غَفَر لي. قال: فأخذتُ بتلابيبه، فقلت له: سألتك بالله: أي شيءٍ وجدتّه خيرَ عملك؟ فقال لي: سألتني بالله؛ فما وجدت في عملي شيئاً أفضل من صلاة الجماعة؛ ولو رکعة، والکفّ عن أصحاب رسول الله ێ)) . [٣٧١] حدثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي، نا أبو حذيفة؛ قال: سمعت سفيان الثوري يقول : =((حدثنا الفضل بن محمد بن بشار))! وشيخ المصنف هذا لم يكثر عنه المصنف؛ فلم يرو عنه إلا هذا الخبر والذي يليه، ولعله المترجم في ((تاريخ بغداد)) (١١ / ٣٧٤)، ولم أظفر به تحت (البُنْداري) في ((توضيح المشتبه)) ولا ((تكملة الإكمال)) لابن نقطة، وكان مثبتاً في الأصل («البغدادي))، وصوبت إلى ((البنداري)) في الهامش، ووقع في الأصل و (م) ومطبوع («تاريخ دمشق»: «كأنهما جائبين)»! والصواب ما أثبته. [٣٧٠] أخرج ابن أبي الدنيا في ((المنامات)) (رقم ١٦٨) بسندٍ ضعيف نحوه عن الحسن البصري. ونحوه (برقم ٢٢٢) عن مجهول، وفيه مجاهيل. [٣٧١] أخرجه المروزي في ((الورع)) (ص ٧٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / = ٢٤٠