Indexed OCR Text

Pages 181-200

«تسحروا؛ فإن في السحور بركة)).
[٣٠٠] حدثنا أحمد بن محمد النيسابوري، نا الحسن بن عيسى؛
قال :
((سئل ابن المبارك، فقيل له: من الناس؟ قال: العلماء.
قيل له: فمن الملوك؟ قال: الزُّهَّاد.
قيل له: فمن السِّفَلة؟ قال: الذي یأکل بدينه.
قيل له: فمن الغوغاء؟ قال: خُزيمة بن خازمٍ وأصحابه .
قيل له: فمن الدّنيء؟ قال: الذي يذكر غلاء السِّعر عند الضيف)).
[٣٠٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٢ / ٤٦٦ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٧ / ١٩٢) و((الجامع لأخبار الراوي
والسامع)) (١ / ٨٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٦٧ - ١٦٨)، والمبارك بن
عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ٧ / ق ١٢٣ / ب - ١٢٤ / أ - ((انتخاب السِّلفي)))،
والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (٢٠٣ رقم ٨٧)، وابن عساكر في «تاريخ
دمشق)) (٣٢ / ٤٦٦)؛ من طرق أخرى بنحوه.
وخزيمة بن خازم ضبطه في («الإكمال)) (٢ / ٢٩١).
وترجمته في: ((تاريخ بغداد)) (٨ / ٣٤١).
والخبر في: ((تاريخ الإسلام)» (حوادث ١٨١ - ١٩٠، ص ٢٣٦).
وذكر نحوه التيمي في ((سير السلف)» (ق ١٥٦ / أ)، والرافعي في «روض
الرياحين)) (ص ٣٠)، والدِّميري في ((حياة الحيوان)) (٢ / ١٩٢ - ١٩٣)، وعزاه لابن
النجار في ((تاريخه))، و ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٥٨٩).
وفي (م): ((ونا الحسن بن عيسى)).
١٨١

[٣٠١] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا صالح، عن الليث بن
سعد، عن أبي قدامة شيخ له؛ قال:
((لا تحقروا حملة العلم؛ فإنَّ الله عز وجل لم يحقرهم حيث وضع
علمه عندهم)) .
[٣٠٢] حدثنا الحارث بن أبي أسامة؛ قال:
(«سئل يزيد بن هارون وأنا أسمع، فقيل له: من الأبدال؟ قال: أهل
العلم».
[٣٠٣] حدثنا عبدالرحمن بن خِراش، نا محمد بن الحارث
المروزي، نا العلاء بن عمرو الحنفي، نا ابن أبي زائدة، عن أبي
خُذْدة، عن أبي العالية؛ قال:
[٣٠١] إسناده ضعيف.
وسيأتي نحوه برقم (١٦٧٨/ م)، وتخريجه هناك.
[٣٠٢] أخرجه البرزالي في ((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٩١)
من طريق المصنف، به.
[٣٠٣] إسناده ضعيف جدّاً.
فيه العلاء بن عمرو الحنفي، متروك. انظر: ((الميزان)) (٣ / ١٠٣).
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (١٨ / ١٧٧)، والبرزالي في («مشيخة
قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٩١)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٨ / ٣٦٨٢
- ٣٦٨٣)؛ من طريق المصنف، به. ولم يورد البرزالي الشعر. وعزاه الزبيدي في
(«إتحاف السادة)) (١ / ٧٢) للدينوري في ((المجالسة))، وأورده بسنده ولفظه.
والخبر في: ((السير)) (٤ / ٢٠٨) دون الأبيات، وقال: ((قلت: هُذا كان سريرَ
دار الإمرة لما كان ابن عباس متولَّيها لعلي رضي الله عنهما)).
١٨٢

((كنت آتي ابن عباس وقريشٌ حوله، فيأخذ بيدي، فيجلسني معه
على السرير، فتغامَزَتْ بي قريش، ففطن لهم ابن عباس، فقال: هكذا
لهذا العلم يزيد الشريف شرفاً ويُجلس المملوك على الأسِرّة. قال: ثم
أنشد محمد بن الحارث في أثره:
وإن لم يكنْ في قومه بحسيبٍ
رأيتُ رفيعَ النَّاس من كان عالماً
وما عالمٌ في بلدةٍ بغريبٍ))
إذا حلَّ أرضاً عاش فيها بعلمه
[٣٠٤] حدثنا محمد بن يونس القرشي؛ قال: سمعت الأصمعي
يقول :
وذكره الزمخشري في «ربيع الأبرار)) (٣ / ٢٥٤).
=
والأبيات في: ((جامع بيان العلم)) (١ / ٢٤٦ / رقم ٢٧٨)، وعزاها لبعض
الأدباء، وفيه: ((يُعدُّ رفيعُ القوم من كان عالماً ... ))، وكذا في ((عيون الأخبار)) (٢ /
١٣٦ - ط دار الكتب العلمية).
وأبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي البصري، أحد الأعلام، أسلم في
خلافة أبي بكر، ودخل عليه، مات سنة ثلاث وتسعين.
ترجمته في: ((طبقات ابن سعد)) (٧ / ١١٢) - وقال عنه: ((وكان ثقة كثير
الحديث))-، و((السير" (٤ / ٢٠٧). وفي (م): ((فتغامزت قريش))، سقطت منه (بي)).
[٣٠٤] أخرج البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٤٢٠، ٢٨٦٨، ٢٨٦٩، ٢٨٧٠،
٧٣٣٦)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٨٧٠)؛ عن ابن عمر؛ قال: ((سابق رسول
اللـه ◌َ﴿ه بين الخيل، فأرسلت التي أضْمِرت منها، وأمدّها الحَفْياء إلى ثنية الوداع،
والتي لم تُضْمَر أمدَّها ثنية الوداع إلى مسجد بني زُرَيق)».
وفي (الصحيحين)) عن موسى بن عقبة: أن بين الحفياء إلى ثنية الوداع ستة
أمیال أو سبعة)».
وفي ((صحيح البخاري)) (رقم ٢٨٦٨): ((قال سفيان: من الحفياء إلى ثنيّة =
١٨٣

((كنت عند هارون الرشيد وعنده أبو يوسف القاضي، فذكر أبو
يوسف حديث ابن عمر أنه سابق بين الخيل من الغاية إلى ثنية الوداع،
فقلت له: ليس هو الغاية، إنما هو الغابة. [قال]: فالتفت إليَّ، فقال:
جزاك الله خيراً، ما أحبّ إليَّ أن يجلس إليَّ عاقل مثلك)).
[٣٠٥] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا الرياشي؛ قال:
سمعت الأصمعي يقول:
=الوداع خمسة أميال أو ستة، ومن ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ميل».
وأخرج أبو داود في («السنن)) (رقم ٢٥٧٧)، وأحمد في ((المسند)) (٢ /
١٥٧)، والدارقطني في ((السنن)) (٤ / ٢٩٩)؛ عن ابن عمر: ((أن النبي سبَّق بين
الخيل، وفَضَلَ القُرَّح في الغاية)).
وإسناده على شرط الصحيح.
قاله ابن الملقن في ((تحفة المحتاج».
قال الخطابي في «الغريب)) (١ / ٣٩٢ - ٣٩٣): ((الأقرح من الخيل: ما كان
في جبهته قُرْحة، وهي بياض يسير في وسط الجبهة))، وقال ابن الأثير في ((النهاية))
(٤ / ١٣٦): ((الْقَرح: جمع قارح، وهو من الخيل ما دخل في السنة الخامسة)).
وانظر: ((الفروسية)» (ص ٨٩ - ٩٠ - بتحقيقي).
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[٣٠٥] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٠/ ٣٨٥ - ٣٨٦ - ط دار
الفكر)، والحميدي في ((الذهب المسبوك)) (ص ١٦٤ - ١٦٥)، وابن عربي الصوفي
في (محاضرة الأبرار)) (١ / ١٧٠)، والبرزالي في ((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة))
(٢ / ٥٩٢)، وابن الجوزي في ((مثير العزم الساكن)) (٢ / ١٤٥ - ١٤٦ / رقم
٣٤٩)؛ جميعهم من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((سير أعلام النبلاء)) (٥ / ٨٤)، و((العقد الثمين)) (٦ / ٩٢)،
و((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٢٦)، و((تهذيب الكمال)) (١٣ / ٥١)، و«تاريخ =
١٨٤

(«دخل عطاء بن أبي رباح على عبدالملك بن مروان وهو [جالس]
على سرير وحواليه الأشراف من كل بطن، وذلك بمكة في وقت حجّه
في خلافته، فلمَّا بَصُرَ به قامَ إليه، فسلّم عليه وأجلسه معه على السرير،
وقعد بین یدیه، وقال له: يا أبا محمد! حاجتك؟
فقال: يا أمير المؤمنين! اتق الله في حرم الله وحرم رسوله؛
فتعاهده بالعمارة، واتق الله في أولاد المهاجرين والأنصار؛ فإنك بهم
جلست لهذا المجلس، واتق الله في أهل الثغور؛ فإنهم حصنٌ
للمسلمين، وتفقد أمور المسلمين؛ فإنك وحدك المسؤول عنهم، واتق
الله فيمن على بابك؛ فلا تَغْفُلْ عنهم ولا تغلق دونهم بابك.
فقال له: أفعل. ثم نهض وقام؛ فقبض عليه عبدالملك، فقال: يا
أبا محمد! إنما سألت حوائج غيرك وقد قضيناها؛ فما حاجتك؟
فقال: ما لي إلى مخلوق حاجة. ثم خرج.
فقال عبدالملك: لهذا وأبيك الشرف، هذا وأبيك السُّؤْدُد)).
[٣٠٦] حدثنا إبراهيم الحربي، نا الرياشي؛ قال: سمعت
الأصمعي يقول :
=الإسلام)) (حوادث ١٠١ - ١٢٠، ص ٤٢٢).
ونحوه من قول ابنة قرظة عن عبدالله بن عمر في ((الجليس الصالح)» (٣ /
١٨١): ((هذا وأبيك الشرف، لهذا والله شرف الدنيا وشرف الآخرة)».
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبتناه من (م) ومصادر التخريج، وفي
(م): ((حصن المسلمين))، ((إنما سألتنا حوائج غيرك)).
[٣٠٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ٢٩٢ - ط دار الفكر) من =
١٨٥

((قيل لدَغْفَل النسَّابة: بمَ أدركتَ ما أدركتَ من العلم؟
قال: بلسانٍ سؤولٍ، وقلْبٍ عَقولٍ، وكنت إذا لقيتُ عالماً أخذتُ
منه وأعطيته)) .
[٣٠٧] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي؛ قال: سمعت نُعيم بن حَمَّاد
يقول: سمعت ابن المبارك يقول:
((عجبت لمن لم يطلب العلم كيف تدعوه نفسه إلى
مکژُمة؟!)).
[٣٠٨] حدثنا محمد بن عبدالعزيز الدینوري، نا نعیم بن حمّاد؛
قال : قال ابن المبارك :
((لا يزالُ المرءُ عالماً ما طلب العلم، فإذا ظنَّ أنه قد عَلِمَ؛ فقد
جھل)) .
= طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣٤ - ط دار الكتب العلمية):
حدثنا الرياشي، به.
والخبر في: ((أسد الغابة)) (٢ / ٨ -٩)، و((الإصابة)) (١ / ٤٧٥)، و((عيون
الأخبار)) (٢ / ١١٨)، و((الميزان)) (٢ / ٢٧)، و((الوافي بالوفيات)) (١٤ / ١٩).
وأورده ابن عساكر (١٧ / ٢٩١ - ٢٩٢) من طرق عن دَغْفَل.
[٣٠٧] أورده ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (رقم ٢٨٦، ٣٠٤) عن
إسماعيل بن جعفر بن سليمان الهاشمي قوله بلفظه وحروفه.
[٣٠٨] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣٤ - ط دار الكتب
العلمية): ((كان يقال ... ))، وذكره.
١٨٦

[٣٠٩] حدثنا أحمد بن محمد / ق٤٧/ البغدادي، نا عبدالله بن
سعيد، نا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن أبي إسحاق؛
قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
((كلماتٌ لو رَخَّلْتُمْ فيهن المَطيَّ لأَنْضَيْتُمُوهنَّ قبل أن تدركوا
مثلهنَّ :
لا يرجُو عبدٌ إلا ربَّه، ولا يخافنَّ إلا ذنبه، ولا يستحيي من لا يعلم
أن يتعلَّم، ولا يستحيي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: الله أعلم.
واعلموا أن منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد؛ فإذا
ذهب الرأس ذهب الجسد، وإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان)).
[٣٠٩] إسناده ضعيف؛ للانقطاع.
فأبو إسحاق هو السبيعي، لم يسمع من علي. قاله المزي في ((تهذيب الكمال)»
(٢٢ / ١٠٦). أخرجه البرزالي في «مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٩٢ -
٥٩٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٢ / ق ٣٩٠)؛ من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٣ / ٢٨٣ / رقم ١٦٣٥١)، وابن قتيبة في
((عيون الأخبار)) (٢ / ١١٩ - ط المصرية، و٢ / ١٣٥ - ط دار الكتب العلمية)؛ عن
أبي خالد الأحمر، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١١ / ٤٧ / رقم ١٠٤٨٨ و١٣ / ٢٨٥
/ رقم ١٦٣٥٩)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٤٦٥ / رقم ٢١٠٣١)، وأبو
نُعيم في ((الحلية)) (١ / ٧٥ - ٧٦)، واليزيدي في ((أماليه)) (ص ١٤١ تحت رقم
١٠٥)، ومحمد الكنجي في («كفاية الطالب)) (ص ٣٨٩)، والقاضي عياض في
((الإلماع)) (ص ٢١٤ - ٢١٥)، وابن عبدالبر في ((الجامع)) (١ / ٣٨٢ - ٣٨٣، ٣٨٣
/ رقم ٥٤٧، ٥٤٨)؛ من طريقين آخرين، عن علي رضي الله عنه بنحوه:
أحدهما لين، والآخر ضعيف جدّاً.
١٨٧

[٣١٠] حدثنا أحمد بن داود الدينوري، نا أبو عثمان المازني؛
قال: سمعت الأصمعي يقول:
((قيل ليُزْرُجَمْهِر الحكيم: بم أدركت ما أدركتَ من العلم؟ قال:
بِيُكورٍ كُكورِ الغراب، وحرصٍ كحرصِ الخنزير، وصبرٍ كصبر
الحمار)) .
[٣١١] حدثنا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن
وهبٍ؛ قال: قال المسيح عليه السلام:
[٣١٠] الخبر في: ((جامع بيان العلم)) (١ / ٤٢٩ / رقم ٦٤٥)، و ((عيون
الأخبار)) (٢ / ١٣٩ - ط دار الكتب العلمية)، و((بهجة المجالس)) (٣ / ٢٠٠)،
و ((بستان العارفين)) (ص ١١) بنحوه.
وقوله: ((من العلم)) سقط من (م).
[٣١١] إسناده واه جدّاً.
فيه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٧٧) من طريق المصنف، به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٢٥٧) - ومن طريقه ابن عساكر
(١٤ / ق ٧٧)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (رقم ٦١٥)، وابن
عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ٤٥٠ / رقم ٧٠٣) -: ثنا معمر، عن رجل، عن
عكرمة؛ قال: قال عيسى عليه السلام به .
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣٩، ٢٩٦ - ط دار الكتب العلمية)،
و ((البيان والتبيين)) (٢ / ٣٥)، و((أمالي الشيخ الصدوق)) (٣٠٥)، و«العقد الفريد»
(٢ / ٤١٨)، و((نثر الدر)) (١ / ١٥٨ و٧ / ٦)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ /
٣٩)، و((أدب الدنيا والدين)) (١٤٣)، و«ألف باء)) (١ / ٢١)، و((ربيع الأبرار)) (٣
/ ٢١٩)، وبنحوه مرفوعاً عن ابن عباس في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) للملّء (رقم
٢٦)، و((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٧٧)، وعن سفيان بن عيينة قوله في ((أمالي نظام =
١٨٨

((لا تُلقوا اللؤلُؤَ إلى الخنازير؛ فإنها لا تَصْنَعُ به شيئاً، ولا تعطوا
الحكمة من لا يريدها؛ فإن الحكمة أفضل من اللؤلؤ، ومن لا يريدها
شرٌّ من الخنازير)).
[٣١٢] حدثنا محمد بن عبدالعزيز؛ قال: سمعت أبي يقول:
سمعت ابن السّماك يقول:
((كتب رجلٌ إلى أخ له: يا أخي! إنك قد أوتيت علماً؛ فلا تطفئنَّ
نورَ علمك بِظُلْمَةِ الذُّنوبِ، فَيَبقى في الظلمةِ يومَ يسعى أهل العلم بنور
علمهم)) .
[٣١٣] حدثنا بشر بن موسى، نا عبدالمتعالِ، نا ضمرة، عن
معاوية بن بُجیر ؛ قال:
=الملك)) (رقم ١٠ - بتحقيقي) وعن الأعمش في ((المحدث الفاصل)) (رقم ٧٩٨-٧٩٩).
[٣١٢] أخرجه البرزالي في ((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٩٣)
من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤١ - ط دار الكتب العلمية): ((كتب رجل
إلى أخ له ... ))، وذكره.
ونسبه في ((محاضرات الأدباء)» (١ / ٣٥) للشافعي، وذكره الزمخشري في
(ربيع الأبرار)) (٣ / ٢٦٧)، وأبو حيان التوحيدي في ((البصائر والذخائر)) (٩ /
٩٦)، وعزياه لبعض الحكماء.
[٣١٣] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٤٢٠) من طريق
المصنف، به.
ووقع عنده تصحيف وتحريف في أسماء الرواة؛ فلتصحح.
وأخرجه ابن العديم (٧ / ٣٤٢٠ - ٣٤٢١) من طريق آخر عن ضمرة، به.
وأخرجه الدارمي في ((سننه)) (١ / ١٤٠) - ومن طريقه ابن العديم (٧ / =
١٨٩

((أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام: يا داود! اتخذ
نعلين من حديد وعصاً مِنْ حديد، واطلب العلم حتى تتخرَّق نعلاك
وتتكسّر عصاك)).
[٣١٤] حدثنا عباس بن محمد الدوري، نا یحیی بن معین، نا
جرير، عن فُضيل بن غزوان؛ قال: قال علي بن حسين رضي الله عنه:
((من ضَحِكَ ضحكةً مجَّ مجَّةً من العلم)».
[٣١٥] حدثنا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان بن الهيثم
المؤذن، عن عوف، عن الحسن؛ قال:
=٣٤٢١) -: أخبرنا نعيم بن حماد، ثنا بقية، عن عبدالله بن عبدالرحمن القشيري؛
قال: قال داود النبي ◌َّه: ((قل لصاحب العلم يتخذ عصاً ... ))، وذكره.
وعلقه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ٣٩٩ / رقم ٥٧٧) عن جعفر
ابن سليمان الضبعي، عن مالك بن دينار: «أوحى الله إلى موسى أن اتخذ
نعلین ... » بنحوه.
وفي (م): (معاوية بن یحیی)).
[٣١٤] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٤١٦)، ومن طريقه
المصنف .
وأخرجه الدارمي في («السنن)) (١ / ١٤٤)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد
الزهد» (ص ٢٠٨) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ١٣٣ - ١٣٤)، والبيهقي
في ((الشعب)) (رقم ١٦٩٠) -؛ من طريق جرير، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٣٩ - ط دار الكتب العلمية)،
و ((الحدائق)» (٣ / ٢١٧) لابن الجوزي.
[٣١٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣٧ - ١٣٨ - ط دار الكتب
العلمية).
١٩٠

((من أحسن عبادة الله في شبيبته؛ لقَّاه الله تبارك وتعالى الحكمة
عند كِبَرِ سنه، وذلك قوله عز وجل: ﴿وَأُسْتَوَىّ ءَانَيْنَهُ حُكْمًا وَعِلْمَّاً ... ﴾
الآية [القصص: ١٤]).
[٣١٦] حدثنا عمران بن موسى الجزري، نا عيسى بن عبدالله بن
سليمان العسقلاني، عن روّاد؛ قال: سمعت الثوري يقول:
((ما استودعت قلبي شيئاً قطُّ فخانني)).
[٣١٧] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا إسماعيل بن حفص، نا
محمد بن فُضيل، عن ابن شُبرمة؛ قال: سمعت الشعبيَّ يقول:
[٣١٦] أخرجه من طرق عن سفيان: ابن أبي حاتم في «مقدمة الجرح
والتعديل)) (١ / ٦٣)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٧٨٠)، وأبو نعيم
في («الحلية)) (٦ / ٣٦٨)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٩ / ١٦٨)، وابن الجوزي
في ((الحث على حفظ العلم)) (ص ٦٩ / رقم ٣٠).
وأورده التيمي في ((سير السلف)» (ق ١٥٢ / أ)، والمزي في ((تهذيب الكمال))
(١١ / ١٦٥)، وابن الملقن في ((البدر المنير)) (١ / ٢٢٤)، والداودي في («طبقات
المفسرين» (٧ / ١٩٤)، والذهبي في ((السير)) (٧ / ٢٣٦) وفي ((التذكرة)) (١ /
٢٠٤) وفي («مناقب سفيان)» (ص ٢٢)، وابن كثير في («البداية والنهاية)) (١٠ /
١٣٤)، وابن خلكان في ((وفيات الأعيان)) (٢ / ٣٨٧)، والدّميري في «حياة
الحيوان)) (١ / ٢٤٧)، وسيأتي برقم (٢٩١٤). وروّاد هو ابن الجراح.
[٣١٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ٣٤٩ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه أبو خيثمة في ((العلم)) (رقم ٢٨)، وابن عدي في ((مقدمة الكامل)) (١
/ ١٣٦)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦ / ٢٤٩)، والدارمي في ((سنته)) (١ /
١٢٥)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٢٢٩) وفي ((الجامع)) (رقم ١٧٦٨، =
١٩١

«ما كتبت سواداً في بياضٍ قطَّ، ولا حدثني رجل بحديثٍ إلا
حفظته، وما أحببت أن يُعيدَه عليَّ)) .
[٣١٨] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا شاذان، نا حمّاد بن
سلمة، عن إياس بن معاوية؛ قال :
=١٧٦٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ٣٢١)، وابن عساكر (٢٥ / ٣٤٩ - ٣٥٠)،
وابن عبدالبر في ((الجامع)) (١ / ٢٨٨ - ٢٨٩، ٢٨٩ / رقم ٣٦٨، ٣٦٩)، وابن
الجوزي في «الحث على حفظ العلم)) (ص ٨٢ - ٨٣ / رقم ٤٣)؛ من طرق عن
محمد بن فضيل، به. وأورده التيمي في («سير السلف)) (ق ١٣١ / ب)، والراغب
في ((محاضرات الأدباء» (١ / ٤٠)، وابن حمدون في ((تذكرته)) (٩ / ٣١٣ / رقم
٥٩٨)، والذهبي في ((السير)) (٤ / ٣٠١)، والشيرازي في ((طبقات الفقهاء)) (ص
٨١)، وابن الملقن في ((البدر المنير» (١ / ٢٣٥)، وأبو هلال العسكري في ((الحث
على طلب العلم)) (ص ٧١ - ٧٢).
وفي (م): ((ولا حدثني رجلاً حديثاً ... )).
[٣١٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١ / ١٩٢ - ١٩٣ / ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ٢١٣): حدثنا
أبي؛ قال: شاذان به.
وأخرجه وكيع في ((أخبار القضاة)) (١ / ٣٥٥) من طرق عن حماد به.
وقال القرطبي في ((التذكرة)) (٢ / ٦٨٤ / رقم ٢٢٧١ - ط دار الصحابة)؛
قال: ((وذكر أبو نعيم عن أبي عمران الجوني، وأبي هارون العبدي أنهما سمعا نوفاً
البكالي يقول ... ))، وذكره بنحوه.
وفي هامش المخطوط: ((الجُؤْجُؤْ: يعني الصّدر)).
والخبر في: ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٣٤٨)، وفي ((عيون الأخبار)) (١ / ٢١٦
- ط المصرية).
وفي (بهجة المجالس)) (٣ / ١٨١): ((كان يقال ... ))، وذكره وتصحف فيه =
١٩٢

((مُثِّلت الدنيا على طائرٍ، فَمِصْرُ والبصرةُ الجناحان، والجزيرة
الجؤجؤ، والشام الرأس، والذنب اليمن)).
[٣١٩] حدثنا إبراهيم الحربي، نا محمد بن صُدْران، نا عمر بن
علي، نا محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة؛
أن رجلاً سأله، فقال:
(«إني كنت صائماً، فدخلت بيت أبي، فأكلت وأنا ناس، قال: الله
أطعمك فَتِمَّ صومك. قال: ثم دخلت بيتاً آخر، فشربت ماءً وأنا ناس،
قال: الله سقاك. قال: ثم دخلت بيتاً آخر فأكلت وشربت.
فقال أبو هريرة رحمه الله: يا ابن أخي! أنت لم تتعوَّد الصيام)).
= ((الْجُؤْجُؤْ)) إلى ((الجوف))؛ فلتصحح. وذكره الرازي في ((تاريخ صنعاء)) (ص ٩٩)
عن إياس، و (ص ٤٦)، وأخرجه (ص ٣٩١) عن وهب بن منبه من طريق آخر.
وأورده أبو حيان في ((البصائر والذخائر)) (٣ / ١٤٥) عن أبي هريرة، وهو
خطأ. وفي (م): ((واليمن: الذنب)).
[٣١٩] إسناده ضعيف.
محمد بن إبراهيم بن صُذران صدوق. وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٤ /
٣١٦). وابن عجلان اختلطت عليه روايته عن سعيد المقبري. انظر: ((تهذيب
الكمال)) (٢٦ / ١٠٢) والتعليق عليه. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل
الأشراف)) (رقم ٢١٨) حدثنا محمد بن صُدْرَان الأزدي به، وأورده ابن حجر في
(فتح الباري)) (٤ / ١٥٧)؛ فقال: ((ومن المستظرفات ما رواه عبدالرزاق عن ابن
جريج عن عمرو بن دينار أن إنساناً جاء إلى أبي هريرة ... ))، وذكر نحوه.
قلت: والخبر من الطريق المذكورة في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤ / ١٧٤ - رقم
٧٣٧١، ٧٣٧٨).
١٩٣

[٣٢٠] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني عباس الرياشي، نا
علي بن عياش - بصريٍّ -، عن أبي رجاء الكلبي، [عن] روح بن
المسَّيب، عن سليمان التيمي؛ قال: قال رجلٌ عند الحسن البصري :
((الشحيح أعذر من الظالم. فقال الحسن: الظالم أعذر من
الشحيح، الظالم يُغفر له ظلمه، والشحيح /ق٤٨/ يدخله الله بشخِّه
النار)).
[٣٢١] حدثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي، نا سويد بن سعيد، نا
مسلم بن عبيد السُّلمي أبو فراس، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن؛ قال:
[٣٢٠] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ٣٦٥)،
ومن طريقه المصنف .
ونحوه في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٤٠٥، ٣ / ٢٧٨)، و((عيون الأخبار)) (٢
/ ٤٢ - ط دار الكتب العلمية).
و ((الشحيح أعذر من الظالم)) مَثَلٌ، له ذكر في: ((أمثال أبي عبيد)» (ص ١٩١ /
رقم ٥٤٩)، و((الفاخر)) (٢٤٥)، و((جمهرة الأمثال)) (١ / ٥٤٤)، و((المستقصى))
(١ / ٣٢٦)، و((مجمع الأمثال)) (١ / ٣٦٥).
وعلق عليه أبو عبيد بقوله: ((ولهذا مثل مبتذل عند العوام، وإنما نُراهم جعلوا
له عُذراً إذا كان استبقاؤه ماله ليصون به وجهه وعرضه عن مسألة الناس، يقولون:
فهذا ليس بمليم، إنما هو تارك للتفضل، ولا عيب عليه في حفظ شيئه، إنما تلزم
اللائمة الأخذ مال غيره)»، ونحوه عند العسكري.
في (م): ((عن أبي رجاء الكليبي)) بالتصغير، وفيه: ((يدخله الله النار بشحه))،
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[٣٢١] أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢٣٢) عن الحسن بن
سفيان، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٣ / ١٧٨) عن أبي زرعة الرازي، وابن أبي =
١٩٤

(للسَّفر مروءة، وللحضر مروءة، فأما مروءة السفر؛ فبذل الزاد،
وقلة الخلاف على أصحابك، وكثرة المزاح في غير مساخط الله عز
وجل، وأما مروءة الحضر؛ فإدمان الاختلاف إلى المسجد، وكثرة
الإخوان في الله تعالى، وتلاوة القرآن)).
[٣٢٢] حدثنا إبراهيم، حدثنا سويد؛ قال: حدثني ضِمَّام، عن
عقيل بن خالد :
=الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (ص ٢٧٦ / رقم ٣٦٨) وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) (٣٢ / ٢٤٩ - ط دار الفكر) عن أبي لُبيد محمد بن إدريس
السرخسي؛ أربعتهم قال: حدثنا سويد، به.
والخبر عن ربيعة ذكره أبو الليث السمرقندي في: ((بستان العارفين)» (ص
٣٠)، والقرطبي في ((الجامع لأحكام القرآن)) (٥ / ١٨٩)، ونحوه عنه في ((بهجة
المجالس)) (٢ / ٦٤٥) لابن عبدالبر.
وأسنده البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٨٧ / رقم ٩٥٧٥) عن جعفر بن محمد
قوله.
وانظر كتابنا: ((المروءة وخوارمها)) (ص ٣٦ - ٣٧).
[٣٢٢] إسناده ضعيف.
فيه سويد بن سعيد.
وضمام بن إسماعيل صدوق، ربما أخطأ. ترجمته في: ((التهذيب)» (٤ /
٤٥٨)، و («الميزان)) (٢ / ٢٣٩).
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (ص ١٧٦ / رقم ٢٨٨ - ترجمة الزهري
- تحقيق شكر الله قوجاني) من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في «الإشراف في منازل الأشراف)) (ص ٢٧٧ / رقم
٣٦٩) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٧٦ - ١٧٧ / رقم ٢٧٩ -
ترجمة الزهري) ۔: حدثنا سويد، به.
١٩٥

((أنه أخبره أنَّ الزهري كان يخرج إلى الأعراب يُفَقُّههم ويعطيهم.
قال عُقيل: فجاءه أعرابيٌّ وقد نَفَدَ ما في يده؛ فمدَّ الزهري يده إلى
عمامتي؛ فأخذها من رأسي، فأعطاها الرجل، وقال: يا عقيل! أعطيك
خيراً منها)».
[٣٢٣] حدثنا يوسف بن عبدالله، نا محمد بن بِشْر، نا ابن
المبارك؛ قال: سمعت محمد بن النَّضْر الحارثي يقول:
((ثلاث كلمات نفعني الله بِهِنَّ سمعته يقول: إذا ذُكر الصالحون
كُنتَ منهم بِمَعْزِل، وسمعتُه يقول: لا يستقيم طلب الآخرة إلا بالمبادرة
إليها، وسمعته يقول: إنما تَنْتَظرون ثلاثاً فما يجلسكم عن العمل: إما
نعمةٌ تزول، وإما مصيبةٌ تنزل، وإما مَنِيَّةٌ تُقضى)) .
[٣٢٣] إسناده ضعيف.
محمد بن بشر الواعظ المتكلُّم، قال يحيى: ((ليس ثقة))، وقال الدارقطني:
«ليس بالقوي في حديثه)).
أخرجه البرزالي في ((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة» (٢ / ٥٩٣ - ٥٩٤) من
طريق المصنف.
ومحمد بن النّضر الحارثي، الكوفي، عابدُ أهل زمانه بالكوفة، روى عن
الأوزاعي وغيره، وروى عنه جماعة حكايات، قال ابن الجوزي في ((صفة الصفوة"
(٣ / ١٥٩ - ١٦٠): ((كان مشغولاً بالعبادة عن الرواية، وقد أرسل الأحاديث عن
النبي پے ولم يَصِلها)).
له ترجمة في: ((الجرح والتعديل» (٤ / ١ /١١٠)، و((السير)) (٨ / ١٧٥)،
و ((الكواكب الدرية)» (١ / ١٦٣).
وقوله: ((ثلاث كلمات)) سقطت ((ثلاث)) من (م).
١٩٦

[٣٢٤] حدثنا إبراهيم بن دازيل الهَمَذاني؛ قال: سمع
الحميدي يقول: سمعت سفيان يقول :
((كان بالكوفة ثلاثة لو قِيلَ لأحدهم إنك تموت غداً لم يقدر أن يزيد
في عمله: محمد بن سُوْقَة، وأبو حَيَّان التَّيمي، وعمرو بن قيس
المُلائي. قال سفيان: وكان محمد بن سُوْقَة لا يُحسِن يعصي الله عز
وجل)) / ق٤٩/ .
آخر الجزء الثاني
يتلوه إن شاء الله تعالى الثالث
والحمد لله وحده
وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
[٣٢٤] أخرجه البرزالي في ((مشيخة قاضي القضاة أبن جماعة)) (٢ / ٥٩٤)
من طريق المؤلف، به.
والخبر في: (تهذيب الكمال)) (٢٥ / ٣٣٥)، و ((تهذيب التهذيب)» (٩
/ ٢١٠)، و(«الحلية)) (٥ /٤)، و((السير)) (٦ / ١٣٥) - مقتصراً على قول سفيان بن
عيينة الأخير -.
وفي (م): ((لا يحسن يعصي الله، تعالى الله علوّاً كبيراً)، و((آخر الجزء الثاني
من أصل الشيخ يتلوه في الثالث: ((ما من حاكم ... ))، والحمد لله وحده)).
١٩٧

ـُ الثَّالِثُ بِ كَلَبِ البَشَة
نيفْ القَاه ◌ِى الرَّ احِدَن ◌ُواْنَ فْ حُدٍ
المالكى الدّيني
زواية او ما المن إسماعيل زمن الغراب عنه
الدولة أو اشتغ اله زبرالكشف عنه
«ان فرعبأنه لا ونج او الاناق عنه؟
أوا أن الشعبالماركت الأيط اليا ارتمنه
لعث الغماز من مخبالكار السلف:٠
ج تعيد هاينة
محس کب
صورة عن طرة الجزء الثالث من الأصل وعليه سماعات
ب ◌ِالّ ◌َّحْمِ الَّمَ صَلىاللهعلى سيدنا محمدوعلى البدوُ عبَّاحِ
:
حديثا وتلاصدرترواروح
الاخ الطواف الغراس وراء عامة ثمرة
أنرع والغرا أمن الجماعة:إزاء النفوذ أبو الفت عبد الغيز من الستزيز إسماعيل الضراب
الغد انات المحكومية الحين من تفعيل محمن زمان ملك الموتورى المالكى الفاهوالوعاء
وأنا أسمع وأحمد فل البغدادي فعل المبنى محمد سعيد العطازياء الراز عون
عا مش عِنْ عِشْ روَوْ يعْرِى وَ اللهُلهُّ عُوا فَرَ مَانِ وَسُولالله صلى اللهعليه وَعَلى مَا مِنْهَالَ لَكُمْ
بين المناشير الأخر وملك أخذبه قاه فى مؤفِفَةٍعلى حَمَعَر ◌َحْ مرفع راحته إلى الهند أوك
يوزعإلى غار منزلة الفة الغاة في تحوى أربعين خرفان خديها أح أثر الذات أبورى
، المتواجد ون الآن الحارلك لعلى الحمير بنصفواد التعليق بالمصافعليك
بالاز قالل غابلت أبا جزء الشكرى: بعد الن شى الك وخلاف المت الار قال أبى
٠٠
لما ذكر افضى بها و تعمل من فاذائيا كُعته فى القاعة أجابَ على وَأَجِلْهُ أنا
على الحشر ولحمل الأعمالالرقم و حمل الرقم على علقة وحيا جاء على به
ويحمل عبد اللهعلى النفى الخلية عاد قام فينتهى الأمر منهمان وتارة حد شالدى بإويف
٠٠
الحمار تقع الإخبارية الفضاء، حدثنا انوكرماء الديناله العضويُ وَ وَعَل
تهُ الفضيل ز بادي فوا بح القاضي إذا أعلى القضاء إن كون يوماء اللَّه!
وبوثا فى البكاء وأزله ويزيده الله هوقفا غدات حر تفا عبد الرحمن ث الحنفي، أبو
عزير
PCS
كمتاريخ الرسل الك
خايفة والكنا عند سعر التوري فها إله تجر عند حرك الفاي له شجَادِه
كثرة عائلة الثوريُ يَأهدأ الحرار كانت هذه السيارة بال فاتعليك ان.
شريكا وأنْ تَ جَعَاهَاةِ الجل شر بلعلا قَلْ إِكلامك؟ حديدِنَّهُ جُ نَ ارَزَ
الزفورى ابر فيوم الكفا عقد مؤتم تراسبا وامنذ اربع ويستعبر ومايه فقال
تُدرجا ◌ً ا ل وعة الكنائِ النَبْخَ والا إلىان ◌ُونوائم ما أيا مرك وم حول عن الزبير
ان تاج وليتكونا إلى الشر تلك مان غو " الجا فه لاصبر ى الفاتهل ما تذكر
زمان إلاوما بعده الخاصية حتى بَّة ◌ُأريكْ بَ عْتُهُ فِّ ◌َحِيمَ انِ كُلْ تَ مَ
صورة عن أول الجزء الثالث للأصل وتظهر عليه مقابلات وبعض الفوائد للناسخ

صورة عن آخر الجزء الثالث من الأصل وعليه سماعات
مكرم الشام ويا لكافة الآخر فكر الحرال البينة فى جلسة أخذ يوم!
وانفي المربعات المكتب اسماعيل على المدى المعوى ويديم
أمواله إرخ مسحوق الهير المصـ
لقاءولة الموقع عبر الواحدة صباح الاحمدرحم كالله
٣
لورينجمالبارامن الأوروبنك شف وقالأننابالوان وبطالفه
هذه المعطوانة ذهب النفقة فى براقة والوبالنهارلان الم قوم الثانية إلى
الأفى أبا فع والمحكاتفاه ديراً أوبن عبدالرحمن بن أحمد عادل العرب إلى حجز
ينجاعها وأوله معلا تعداه الإمام المالم يمان الدين احدى إسما على طيفة
ووأعظم وإتمام المناسارة وذلكويت بعونسنة اسعسل وموز
الجواقاد العلاقة الح جازية بالز وزخار الوالد ان: حبناءا درت
ـلَحْ
اخر الح الماك الأسوار الراج:
الرملى وأبو العالق محمد الصرع الإمام قامتبان
i
نباتى
التجار المرمى إوم الدهر كر وجودمواد بلاسته النسبة ثلاثة نفر المعرالجمع
اليوم الولد حالهعدمعن مسرع مامعنى أسمع علىدعو الجميع والحازم رها سها.
مع مر ورية إلى مولد ليسيه
:
بلاك العرائشواله مجمد اتالوق وع فى عهد الدهاررقم العبرية.
أو تجميعه على الخمدة الإمام العلاقة منها تا لوين أمره مراصد من غدا تواجلى
هذا المحلول- للغوازاته فى وجه حدثنا أن يكون الزاتنا، التيامن < ""=٠٤٧/٤٠" شيخ بمرضبائن.
أبى الطائى المسعى الأح محمد بن محمد بهاء الدين غداً تعرير العددى
الجامع الأثربالعامية وإجار الباروان ما يحدد إطار والن ومخطط!
فا بذ لة والطريقة وجدة وحمل أن غامرائم والم وقية وسا لكنه
الله معمعة
يزال اللهعليك ال لل صد ما من مكر مرسى والبن دومى "
من العرائ داخطا٨٢ الأن المد بر مجم
نفراء أحمد ع الشمري لـ
عمر الريم
الحلوى عاد السويد
صورة عن سماعات للجزء الثالث ملحقة بآخره من نسخة الأصل
٦٠ أبرم

:اليونالشك
". وهو خراجية إلى بد له مدير مروان الدينوز و المالعزلة
روايد الشيخ او تربيا منا عيل مزبعد العباد الم
رواية الشبيح الله :- إبز علبه بز: إسنا الله الجهراء
اواء البارد الب مستخد والأوراد ار القسم على رالخفية
السفه ! رزاب الامام الحافة التعه فقد الدير محور الحنا
الروجده
ترأست هلا الجد على ماوين الشرق الموضوعة
الماول امسعد المسيح ضعف مقدارمز السيف
والكأس موحش من بيان الملف روللغز
-لميجد على الص وح تلك وعب زيوم الكها مانعسلن رجس الفاس حمدة بار قدرها من مدافعريال
ت علىـ
الفنية والاللبن ومنقتان
المستمع مرورية تمالع أمور الـ
أكد شمالى سمع هي الكر الراء فر هماز المحاسبة على الشر الصالح المسور حمالله على الغاز عبد القد وسور
على شري كةولى السعود يمر الساعة مرة لون المنهاجى أنا المتيتزايدمع لزم إجراء الامام
مهار الدرية العدل أثرفى الحر على العنقلا فى المثالفى أثناء العدد العصرالى الديوان المحزابو المعالى
عن الد لمبغاز عدد صد المالي الملكى الظاهرى اكتفى وإنها والخبر الجميع الرابعة بالام جمال عبدالله:
المهاجم مدني الدرا على الر العزاء وأين الوالوف أرغم والشويغاز فى الدوثة وبر هان سن اللطيف أما الهاد.
الأمر م المكى والأمر عادم الدرار هم زة الهرة الإور فاق ومن الدرقيه
اشترى النحرية ابن المراكى ومرحا خطه محمد منيط اليمن وجه ومه ( اعتريمكن لل أخطا أذنكم
العشرين رحمه الأول من على السعرفيه بسلزاول الما موجز الغهم بشقال برالوهم والاز ولدات.
اتضرب المجزية الملوك والسلمأكن
الفائحى العمر العصرالأم أم الأمر شعبه
اخرمن أكد الإماءكويسف المدرب الإسبراميدا
العار
إلى النحل الدغيز وافشر وبحجم العزوجهـ
إذ ساعد الدرسلمعدلاله المطورة العميم والعام ق
ظهر بعد حسن أمن البت العامى منزيز وبمع الأوريد
سمع بهذا الجرفاهمعلى الح الصنع انى من العضل رسلان؟
رمل الحمر عي
سيابي الحجز
-الجمن ماء- صفر الروح
إلى المالمقر يعتقد الخيرية-اليا
خط حقائق
جاء في جما العدوى الدائمس خرية
قراق جمع هذا الا الثالث: متهاب الخالية والثانية إلاؤ
صورة عن سماع ملحق بآخر الجزء الثالث من الأصل، وتحته سماع آخر للجزء الرابع
صورة عن طرة الجزء الثالث من نسخة (م) وتحته وعلى جانبيه ثلاث سماعات