Indexed OCR Text

Pages 121-140

المعلم؟ قلت: نعم، وما كنت قرأت عليه)).
[٢٥٥] حدثنا إسحاق بن ميمون الحربي؛ قال: قال أبو نُعيم
الفضل بن دُکین :
(بلغني عن داود الطائي أنه ما تكلم في شيء عشرين سنة إلا
كلمتين، قال مرة لرجلٍ: ممَّن أنت؟ وقال لآخر: ألك والدة؟ قال:
نعم. قال: فبرَّها. قال: ثم قال: أستغفر الله. قال: فما سمع منه
غيرها)) .
[٢٥٦] حدثنا أحمد بن محمد الآجري؛ قال: سمعت معروفاً
الكرخي يقول :
(«كلام الرجل فيما لا يَعْنِيهِ مَقْتٌ من الله عزَّ وجل)).
[٢٥٥] نحوه في ((الحلية)) (٧ / ٣٤٢ - ٣٤٣).
[٢٥٦] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٦١) - ومن طريقه ابن الجوزي
في ((مناقب معروف الكرخي)) (ص ١٢٢) - عن إسماعيل بن أبي الحارث؛ قال:
سمعت يعقوب بن أخي معروف، سمعت عمي معروفاً يقول: «كلام العبد فيما لا
يعنيه خذلان من الله تعالى)). وكذا في ((السير)) (٩ / ٣٤١).
وأورده يلفظ المصنف ابن أبي يعلى في ((طبقات الحنابلة)) (١ / ٣٨٣)،
والمناوي في «الكواكب الدُّريَّة)) (١ / ٢٦٩).
ومعروف الكرخي علم الزهاد، مات سنة مئتين على ما صححه الخطيب في
((تاريخه)) (١٣ / ٣٠٨).
له ترجمة في: ((طبقات الصوفية)) (٨٣)، و((الحلية)) (٨ / ٣٦٠)، و((صفة
الصفوة)) (٢ / ٧٩)، و((وفيات الأعيان)) (٥ / ٢٣١)، و ((شذرات الذهب)» (١ /
٣٦٠) .
١٢١

[٢٥٧] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا أبو الربيع الزَّهراني، نا
حمَّاد، عن شعيب بن الحَبْحاب، عن أبي قلابة؛ قال:
((مكتوب في التوراة: ابن آدم! انظر ما نَحَلْتَ به إلى ما صار)).
[٢٥٨] حدثنا أحمد بن ملاعب، نا علي بن عبدالله؛ قال:
سمعت سفيان بن عيينة يقول:
((بلغني أنَّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه صلَّى على جنازة ثم
أخذته العَبْرةُ، ثم قال: اللهم! إنَّ أهله وولده وعشيرته قد تبرؤا منه،
وقد سلموه إليك، اللهم! إنه فقير إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه،
اللهم! إنه لا يجد أحداً يرحمه غيرك وأنت تجد غيره تعذبه، اللهم! إن
رحمتك وسعت كل شيء، ولهذا شيء، اللهم! إن لم يستحقَّ أن تناله
رحمتُك؛ فإن رحمتك تستحق أن تنالَهُ)) .
[٢٥٩] حدثنا إبراهيم بن نصر النَّهاونْديّ، نا معاوية بن عمرو،
عن أبي إسحاق، عن الأوزاعي، عن ثابت بن مَعْبَد؛ قال:
[٢٥٧] رجاله ثقات، وأبو الربيع الزَّهراني هو سليمان بن داود العَتكيّ، ثقة،
لم يتكلم فيه أحد بحُجَّة.
[٢٥٨] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، وروي موصولاً.
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٣ / ١٧٧ - ط دار الفكر): حدثنا محمد
ابن فضيل، عن حصين، عن أبي مالك؛ قال: ((كان أبو بكر إذا صلى على الميت
قال: اللهم عبدك أسلمه الأهل والآل والعشيرة والذنب العظيم، وأنت الغفور
الرحیم)» .
[٢٥٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١١ / ١٤١ _ ١٤٢ - ط دار=
١٢٢

((ثلاثة أعين لا تمتُّها النار: عينٌ حَرَسَتْ في سبيل الله، وعين
سهرت بكتاب الله، وعين بكت في سواد الليل من خشية الله تعالى)).
[٢٦٠] حدثنا عمران بن موسى الجزري، نا أبي، عن ضمرة؛
قال :
=الفكر) من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣١٧ - ط دار الكتب العلمية):
حدثني محمد بن عبيد، عن معاوية بن عمرو، به.
وورد مثله في حديث مرفوع عن أبي عمران الأنصاري مرسلاً.
أخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)» (ص ١٥٨) - ومن طريقه التيمي في
(الترغيب)) (رقم ٤٨٧) -.
وهو ضعيف .
وورد نحوه عن أبي ريحانة مرفوعاً: ((حرّمت النار على ثلاث أعين: عينٍ
سهرت في سبيل الله، وعين دمعت ففاضت من خشية الله، وكفّ محمد بن سُمّير
عن الثالثة (يعني: لم يحفظها)».
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥ / ٣٥٠) - ومن طريقه ابن أبي عاصم
في ((الجهاد)» (رقم ١٤٥) و ((الآحاد والمثاني)) (رقم ٢٣٢٥، ٢٣٢٦) -، وأحمد في
((المسند)) (٤ / ١٣٤)، والنسائي في ((المجتبى)) (٦ / ١٥).
وإسناده حسن لغيره.
والحراسة والبكاء وارد فيهما أحاديث صحيحة كثيرة، انظرها في: ((الجهاد))
لابن أبي عاصم (١٤٦ - ١٤٨).
وثابت بن معبد هو أخو عطية بن معبد المحاربي، سمع أبا أمامة الباهلي،
وروى عن تميم الداري مرسلاً، وكان والياً على الساحل. ترجمته في: ((تاريخ
دمشق)) (١١ / ١٤٠).
والخبر في القسم المفقود من («سير أبي إسحاق الفزاري)).
[٢٦٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٥/ ٢٢٢ - ط دار الفكر، =
١٢٣

((قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله لبعض ولد الحسين بن علي بن
أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين: لا تقف على بابي ساعة واحدة
إلا ساعة تعلم أني جالس، فيؤذن لك عليَّ من ساعتك؛ فإني أستحبي
من الله تعالى أن يقف على بابي رجلٌ من أهل بيت / ق٤١ / النبي مير؛
فلا يؤذن له عليّ من ساعته)).
[٢٦١] حدثنا عمران، نا أبي، نا ضمرة، عن ابن شوذب، عن
أيوب السختياني؛ قال:
((قذف المحصنة يحبط عمل سبعين سنة)).
= و ١٥ / ق ٦٩٦ - المخطوط) من طريق المصنف، به.
وقال في الموطن الأول عقبه: رواها أيوب بن محمد الوَزَان عن ضمْرة عن
رجاء بن أبي سلمة، وقال: قال لعبدالله بن الحسن بن الحسن، وذلك الصواب».
وقال في الموطن الثاني عقبه: ((كذا في هذه الرواية، وقد قال عمر ذلك
لعبدالله بن الحسن بن الحسن، وقوله: ((من ولد الحسين) وهم، وإنما هو من «ولد
الحسن»».
وسيأتي برقم (٣٣٨٠) عن عمران عن عيسى بن سليمان عن ضمرة.
وأخرجه ابن عساكر أيضاً (رقم ١٨٨ - ترجمة عبدالله بن الحسن بن الحسن
أبو محمد الهاشمي - المطبوع) عن أبي عروبة، نا أيوب، نا ضمرة، عن رجاء،
بنحوه.
وسقطت كلمة ((أجمعين)) من (م).
[٢٦١] أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (رقم ٣٠٢٣)، والخرائطي في ((مكارم
الأخلاق)) (رقم ٧٤٨)؛ عن حذيفة مرفوعاً بلفظ: ((قذف المحصنة يهدم عمل مئة
سنة».
وسنده ضعيف، فیه ليث بن أبي سُلیم.
١٢٤

[٢٦٢] حدثنا الحارث بن أبي أسامة التميمي، نا داود بن المحبّر،
نا عبدالواحد بن زياد العبدي، عن کُلیب بن وائل، عن ابن عمر، عن
النبي ◌َل:
[٢٦٢] إسناده ضعيف جدّاً.
فيه داود بن المحبّر .
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (رقم ٨١٣ - زوائده «بغية
الباحث)))، ومن طريقه المصنف هنا، والثعلبي في ((تفسيره))؛ كما قال الزيلعي في
(تخريج أحاديث الكشاف)) (٢ / ١٤٥ / رقم ٦١٠).
وذكره ابن جرير في «تفسيره)) (١٢ / ٥) تعليقاً، قال: حُدِّثنا عن داود بن
المحبَّر، به.
وعزاه الزيلعي في ((تخريج أحاديث الكشاف)) (٢ / ١٤٥)، والبيضاوي في
((الفتح السماوي)» (٢ / ٧١٨) لداود بن المحبَّر في كتاب ((العقل))، وهو كتاب
مكذوب .
قال الزيلعي عنه:
((وهو جزء لطيف رواه بإسناده المذكور، ورأيتُ في حاشية عليه بخط بعض
الفضلاء: قال عبدالغني: قال الدارقطني: كتاب ((العقل)) وضعه أربعة: وضعه ميسرة
ابن عبد ربه، ثم سرقه داود بن المحيَّر منه؛ فركبه بأسانيد غير ميسرة، وسرقه
عبدالعزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أُخر، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي
ورکبه بأسانيد أخرى».
وعزاه البيضاوي لابن مردويه من طريق عبدالواحد بن زياد، وقال: ((وداود
ساقط)) .
قلت: لهذه عبارة ابن حجر في ((الكافي الشاف)) (ص ٨٦).
وعزياه الزيلعي والبيضاوي لابن مردويه من طريق سليمان بن عيسى عن
الثوري عن كليب، قال البيضاوي: ((وإسناده أسقط من الأول)).
قلت: آفته سليمان بن عيسى بن نجيح السجزي، كذاب مصرح، له كتاب في =
١٢٥

((أنه تلا: ﴿تَبَكَ الَّذِى بِيَدِهِ اَلْمُلْكُ﴾ حتى بلغ ﴿أَبُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾
[الملك: ١ - ٢]، ثم قال: أيكم أحسن عقلاً، وأورع عن محارم الله،
وأسرعهم في طاعة الله عز وجل؟)).
[٢٦٣] حدثنا عباس بن محمد بن حاتم الدوري، نا عبيدالله بن
موسى العبسي، نا شيبان، عن الأعمش، عن المعرور، عن أبي ذر،
عن النبي ◌َّ#؛ قال:
=((العقل))، وهو مسروق؛ كما قدمناه.
وانظر له: ((الكامل)) (٢ / ١١٣٦)، و((اللسان)) (٣ / ٩٩).
والراوي عنه محمد بن أشرس، متّهم أيضاً؛ كما في ((الميزان)) (٣ / ٤٨٥).
[٢٦٣] أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٩٠) والترمذي في ((الجامع)) (رقم
٢٥٩٦) وأحمد في («المسند» (٥ / ١٧٠) وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٨٤٩) وابن
حبان في ((الصحيح)) (١٦ / ٣٧٥ - ٣٧٦ / رقم ٧٣٧٥ - ((الإحسان))) وأبو نعيم في
(«المستخرج على صحيح مسلم)) (١ / ٢٦٢ / رقم ٤٧١) عن أبي معاوية محمد بن
خازم الضّرير، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٩٠) وابن منده في ((الإيمان)) (رقم
٨٤٧) وأبو عوانة في «المسند» (١ / ١٦٩) والبيهقي في «الأسماء والصفات)) (ص
٥٤ - ط الكوثري، و١ / ١٤٧ / رقم ٩١ - ط الحاشدي) وفي ((السنن الكبرى)) (١٠
/ ١٩٠) وفي ((البعث والنشور)) (رقم ٩٨) عن عبدالله بن نمير، ومسلم في
(صحيحه) (رقم ١٩٠) والترمذي في ((الشمائل)) (رقم ٢٢٩) وأحمد في ((المسند)) (٥
/ ١٥٧) وهناد في ((الزهد)» (رقم ٢٠٥) وأبو عوانة في («المسند» (١ / ١٧٠) وابن
منده في ((الإيمان)) (رقم ٨٤٨) والبغوي في «شرح السنة)) (١٥ / ١٩٢ - ١٩٣ / رقم
٤٣٦٠) وأبو نعيم في ((المستخرج على صحيح مسلم)) (١ / ٢٦٢ / رقم ٤٧١) عن :
وكيع - وهو في «زهده)) (٢ / ٦٥١ / رقم ٣٦٧) _؛ ثلاثتهم (أبو معاوية، وابن
نمیر، ووکیع) عن الأعمش، به.
وأخرجه أبو عوانة في ((المسند)) (١ / ١٦٩): حدثنا عباس بن محمد =
١٢٦

(لقد علمت آخر أهل النار خروجاً من النار، وآخر أهل الجنة
دخولاً الجنة: رجل يُؤتى به، فيعرض عليه سيئاته، وتُخَبَّىء عليه
كبائره، فيقال له: أتذكر يوم عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم. وهو
مشفق من الكبائر أن تُعرض عليه، فإذا فرغ من عرض السيئات؛ قيل
له: اذهب؛ فإن لك بكل سيئة حسنة. فيقول: قد كانت لي ذنوب لا
أراها. قال: فكان النَّبِيُّ ◌َ إذا ذكر لهذا الحديث يضحك حتى تبدو
نواجذه)» .
[٢٦٤] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا محمد بن سعد، عن
الواقدي، نا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرة، عن إسحاق بن عبدالله
ابن أبي فروة؛ قال:
=الدوري، ثنا أبو يحيى الحمَّاني - وهو متكلم فيه -، ثنا الأعمش، به.
وهو في ((مستخرج أبي نعيم)) (١ / ٢٦٢) من طريق يحيى الحماني، عن أبي
معاوية، عن الأعمش.
والحديث في ((شوارق الأنوار المنيفة بظهور النّواجذ الشريفة)) (ص ٨ - ٩ /
رقم ٤).
وفي (م): ((وتخبَّیء عنه)).
[٢٦٤] إسناده ضعيف جداً.
فيه الواقدي، متروك.
وأبو بكر بن عبدالله بن محمد بن أبي سبرة رموه بالوضع.
وإسحاق بن عبدالله بن أبي فروة متروك.
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٢ / ق ١٢١ أو ٤٢ / ٢٤ - ٢٥ - ط
دار الفكر) من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى» (٣ / ٢٧) - ومن طريقه ابن أبي =
١٢٧

(«سألت أبا جعفر محمد بن علي: كم كان سنُّ علي رضي الله عنه
يوم قُتل؟ قال: ثلاث وستون. قلت: ما كانت صفته؟ فقال: كان آدم
شديد الأدمة، عظيم البطن والعينين، أصلع إلى القصر ما هو، دقيق
الذِّراعين، لم يصارع أحداً قط إلا صرعه؛ رضي الله عنه)).
[٢٦٥] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا البجلي، عن أبي
اليقظان؛ قال :
=الدنيا، وعنه ابن عساكر (١٢ / ق ١٢١)، ومحمد الكنجي في ((كفاية الطالب)»
(٤٠١) -: أخبرنا محمد بن عمر - وهو الواقدي -، به.
وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١ / ق ٢٠ / أ، و١ / ٢٨١ / رقم
٢٩٣ - المطبوع) عن أبي أيوب المنقري، عن الواقدي، به.
وقد ورد لهذا الأثر من طرق بعضها صحيح، تراها في: ((مصنف ابن أبي شيبة))
(١٣ / ٦٣)، و ((طبقات ابن سعد)) (٣ / ٢٥ -٢٧)، و((المعجم الكبير» (١ / ٥٠ -
٥٢، ٦٤)، و ((الآحاد والمثاني)) (١ / ١٣٦ - ١٤٠)، و ((معرفة الصحابة)) (١ /
٢٨١ - ٢٨٧)، و ((مستدرك الحاكم)) (٣ / ١١١).
ووقع اختلاف في سنه عند موته؛ كما سيأتي برقم (٢٦٥)، وذكر وصفه هنا
جل من ترجم له، وكذا ابن الأثير في ((الكامل)) (٣ / ١٩٩)، والبلاذري في ((أنساب
الأشراف)» (٣ / ٢٥٤ و٢ / ٣٦٦ - ط دار الفكر)، وسبط ابن الجوزي في «الجليس
الصالح)) (١٥٨)، والزمخشري في ((خصائص العشرة)) (ص ٩٣).
وانظر تعليقنا على رقم (٢٦٦)؛ فذكرنا هناك شواهد يصح به الأثر، وسيأتي
برقم (٣٤٠٦).
وفي (م): ((ثلاثاً وستون)).
[٢٦٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٢ / ٥٧٣ - ٥٧٤ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به.
نحوه في: ((المعارف)) لابن قتيبة (ص ١٢٠)، و((النسب)) (ص ١٩٧) لأبي =
١٢٨

=عبيد، و(نسب قريش)) (ص ٣٩ - ٤٠) لمصعب الزبيري، و ((التبيين في أنساب
القرشيين)) (ص ١١١) لابن قدامة .
وقتل علي وهو ابن ثمانٍ وخمسين أخرجه بإسنادٍ صحيح عن جعفر بن محمد
عن أبيه: أبو نعيم في ((المعرفة)) (١ / ٢٩٠ / رقم ٣١٦، ٣١٧)، وابن أبي عاصم
في ((الآحاد والمثاني)) (١ / ١٣٩ / رقم ١٦١)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد
فضائل الصحابة)) (١ / ٥٥١ / رقم ٩٣١)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ١٤٤)،
والطبراني في ((الكبير)) (١ / ٥٣ / رقم ١٦٦ و٣ / ١٠٣ / رقم ٢٧٨٤، ٢٧٨٥)،
والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)» (٣ / ٣١٦)، والدولابي في ((الذرية الطاهرة)) (رقم
١٧٧)، والخطيب في («التاريخ» (١ / ١٣٦، ١٤٣).
وعليه اقتصر ابن الجوزي في ((أعمار الأعيان)) (ص ٣٧)، وذكر في «تلقيح
فهوم أهل الأثر)) (ص ١١٢) ثلاثة أقوال: سبع وخمسون، وثلاث وستون، وخمس
وستون.
وأسند أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١ / ٢٨٩، ٢٩٠ / رقم ٣١٣، ٣١٥)،
والطبراني في ((الكبير)) (١ / ٥٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١ / ١٤١
/ رقم ١٦٦): أنه قتل وهو ابن ثلاث وستين، وكذلك قال ابن حزم والثعالبي في
((لطائف المعارف)) (ص ١٣٨).
وعند ابن عساكر وأبي نعيم: «وهو ابن ثلاث أو أربع وستون»، وعندهما:
«وله خمس وستون» .
وهناك أقوال أخرى تراها في ((مصنف عبدالرزاق» (٣ / ٥٩٩ / رقم ٦٧٨٨)،
و «الاستيعاب)» (٣ / ٥٦)، و((الرياض النضرة)) (٢ / ٢٤٨)، و «الكامل في
التاريخ» (٣ / ١٩٩)، و((خصائص العشرة)) (١٠٤)، و((تاريخ اليعقوبي)) (٢ /
١٨٩)، و ((خصائص أمير المؤمنين)» (ص ٤) الشريف الرضي.
ومدة خلافته تراها في: ((معرفة الصحابة)) (١ / ٢٩١)، و((الآحاد والمثاني))
(١ / ١٤٠ / رقم ١٦٥)، و ((أسماء الخلفاء والولاة وذكر مُدّدهم)) (ص ٣٥٥ - آخر
((جوامع السير))) لابن حزم، و ((تلقيح فهوم الأثر)) (ص ٨٤).
١٢٩

(«اختلف في قتل علي رضي الله عنه، فقال بعضهم: قتل وهو ابن
ثلاث وستين، وقال بعضهم: ابن ثمانٍ وخمسين، ودُفن بالكوفة،
وصلى عليه الحسن بن علي، ودُفن عند مسجد الجامع في قصر
الإمارة، وكانت ولايته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر، وقُتل ليلة الجمعة
لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان سنة أربعين وأمه فاطمة بنت
أسد بن هاشم بن عبد مناف، وأسلمت قديماً، وهي أول هاشمية وُلدت
الهاشمي، وهي ربّت النبي ◌َّ، ويوم ماتت صلى النبي ◌َّ عليها وتمرغ
في قبرها وبكى، وقال: ((جزاك الله من أمّ خيراً؛ فقد كنت خير أم))،
وولدت لأبي طالبٍ عقيلاً وجعفراً وعلياً وأمّ هانىء، واسمها فاختةُ
وجُمانةَ، وكان عقيل أسنّ من جعفر بعشر سنين، وجعفر أسنّ من عليّ
بعشر سنين، وجعفر هو ذو الهجرتين وذو الجناحين)).
[٢٦٦] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبو حذيفة، نا سفيان
الثوري، عن أبي إسحاق؛ قال:
[٢٦٦] أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢٥): أخبرنا مؤمّل بن
إسماعيل وقبيصة بن عقبة؛ قالا: أخبرنا سفيان، به.
وأخرجه أيضاً (٣ / ٢٦): أخبرنا محمد بن عمر؛ قال: أخبرنا الثوري
وإسرائيل وشيبان وقيس، عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١ / ١٣٦ / رقم ١٥٣) عن
عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، به، وفي آخره: ((قال سفيان: أو ذكر أحدّهما)).
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٦٢١) عن عبدالرحمن بن
مهدي، به .
وفيه: «سفيان بن إسحاق»، وصوابه ابن سعيد الثوري))؛ فلتصحح، وفيه : =
١٣٠

= ((رأيت علياً يخطب يوم الجمعة بنصف النهار أبيض الرأس واللحية)).
وأخرجه أيضاً (٢ / ٦٧٠) من طريق أبي بكر، حدثنا سفيان، به، ومن طريقه
ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٣ / ق ٥٤٥).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١ / ٩٣ / رقم ١٥٤) من طريق ابن أبي ذئب،
عن سفيان، به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣ / ١٨٩ / رقم ٥٢٦٧) - ومن طريقه
الطبراني في «الكبير» (١ / ٩٣ / رقم ١٥٥)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١ /
٢٨٢ / رقم ٢٩٤) - عن إسرائيل بن يونس؛ قال: أخبرني أبو إسحاق؛ قال:
((خرجتُ مع أبي إلى الجمعة وأنا غلام، فلما خرج عليّ فصعد المنبر، قال أبي: أي
عمرو! قم فانظر إلى أمير المؤمنين. قال: فقمتُ؛ فإذا هو قائم على المنبر، وإذا هو
أبيض الرأس واللحية، عليه إزار ورداء، ليس عليه قميص. قال: فما رأيتُه جلس
على المنبر حتى نزل عنه. قلت لأبي إسحاق: فهل قنت؟ قال: لا)).
قال نعيم عقبه: ((رواه الثوري ومعمر وبونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق
نحوه).
وأخرجه أبو نعيم في «الإمامة)) (ق ١٩ / أ، ورقم ٨١ - المطبوع - تحقيق
التهامي) عن بشار بن قراط، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ١٢٠ و١٣ /
ق ٥٤٥) عن خلف بن الوليد، و (١٢ / ق ١٢٠) عن عبدالرحمن؛ ثلاثتهم عن
إسرائيل، به، ولفظه مغاير للفظ عبدالرزاق.
وفي لفظ خلف: ((أجلح ، ضخم البطن، ربعة»، وفي لفظ عبدالرحمن:
((أفرع، ضخم البطن))، وفي آخر لفظ ابن قراط: ((خير لهذه الأمة بعد نبيها وَل ◌ّ أبو
بکر وعمر رضي الله عنهما».
ومضى نحوه عند المصنف برقم (١٤٩، ١٥٠).
قلت: ورواه عن أبي إسحاق غير المذكورين :
منهم: معمر.
ورواه مختصراً مقتصراً على ما عند المصنف وبزيادة: ((عليه إزار ورداء)) =
١٣١

=وعنه: عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ١٥٦ / رقم ٢٠١٨٨) - ومن طريقه
الطبراني في «الكبير» (١ / ٩٣ / رقم ١٥٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٢١٦/
رقم ٦٤١٥) -.
ومنهم: شريك.
وعنه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٨ / ٢٥٧ / رقم ٥١١٢)، والفضل بن
دُكين، وعنه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢٥)، وعبدالله بن عمر، وعنه
عبدالله بن أحمد في ((التاريخ والعلل)) (١ / ٤٠٣ / رقم ٢٦٢٠)، وعنه ابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ١٢٠).
ومنهم: يونس بن أبي إسحاق.
وعنه أبو نعيم الفضل بن دكين، وعنه: ● ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣
/ ٢٥ و٦ / ٣١٤)، و(● علي بن عبدالعزيز، وعنه الطبراني في ((الكبير)) (١ / ٩٣ /
رقم ١٥٢)، و● حنبل عند ابن بشران، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(١٣ / ق ٥٤٥)، ولفظ يونس: ((لم أره يخضب لحيته، ضخم اللحية)).
ومنهم: أبو خيثمة زهير بن حرب.
عند ابن سعد في ((الطبقات الكبرى» (٣ / ٢٦)، وأبي زرعة في ((تاريخ دمشق))
(٢ / ٦٦٨ / رقم ٢٠٢٠) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق
١٢٠) -، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١ / ١٣٨ / رقم ١٥٧)، والفسوي
في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٦٣١)، ولفظه: ((أنه رآه قائماً أبيض اللحية أجلح)).
وتحرفت أجلح في ((تاريخ دمشق)) لأبي زرعة إلى ((أصلع))، والمعنى قريب؛
إذ الأجلح من الناس؛ أي: الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه؛ كما في ((النهاية))
(١ / ٢٨٤) .
ومنهم: علي بن عابس.
عند القطيعي في ((زياداته على فضائل الصحابة)) (٢ / ٥٥٥ / رقم ٩٣٤)،
ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ١٢٠)، ولفظه: ((فإذا أنا برجلٍ
أبيض الرأس واللحية، أصلع، عظيم البطن، عريض ما بين المنكبين)).
١٣٢

((رأيت علياً أبيض الرأس واللحية، وقد روي عن أبي بكر الصديق
رضي الله عنه)).
[٢٦٧] حدثنا علي بن داود القنطري، نا خالد بن مَخْلَد
القطواني، نا الحسن بن صالح، عن أبي ربيعة الإيادي، عن الحسن
البصري، عن أنس بن مالك، عن النبي وَلاو؛ [أنه قال]:
=
ومنهم: شعبة .
عند الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣ / ٢٠٧)، وابن عساكر في «تاريخ
دمشق)» (١٢ / ق ١٢٠)، ولفظه: ((وقد رأى أبو إسحاق علياً رضي الله عنه، وكان
يصفه لنا عظيم البطن أجلح)».
وقد رواه الفضل بن سليمان عن سفيان عن أبي إسحاق؛ قال: ((رأيتُ علياً
رضي الله عنه أصفر (كذا) الرأس واللحية)).
وقد رواه غير الفضل عن سفيان بلفظ «أبيض))، وكذا جماعة عن أبي إسحاق
كما تقدّم ..
نعم، قد يشهد لصحة لفظه ما أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ /
٢٦)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١ / ٢٨٦ - ٢٨٧) عن محمد بن الحنفية؛
قال: ((اختضب علي بالحناء مرة ثم تركه»، والله أعلم.
والأثر بمجموع هذه الطرق صحيح.
وفي الأصل: ((علياً عليه السلام)).
[٢٦٧] إسناده ضعيف.
فيه أبو ربيعة الإيادي، مقبول.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١ / ٤٠٩ - ٤١٠ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٧٩٧)، والطبراني في «الكبير» (رقم
٦٠٤٤) - ومن طريقه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٤٩) -، والبزار - ((كشف =
١٣٣

=الأستار)) (٢٧١٥) -، وابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ١٢١)، والحاكم (١ /
١٣٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٧٢٨)، والآجرّي في «الشريعة)) (٣/ ٢٥٢ -
٢٥٣ / رقم ١٦٣٤)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية)) (١ / ٢٨٤)، وابن الأثير
في ((أسد الغابة)) (٢ / ٢٦٨)، وابن عاكر (٣ / ق ٤٥٧ و٧ / ق ٤٠٧، ٤٠٩،
٤١٠ و١٢ / ق ٦١٨)؛ من طرق عن الحسن بن صالح، عن أبي ربيعة الإياديّ، عن
الحسن البصري، عنه به .
وقال الترمذي عقبه: ((لهذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث
الحسن بن صالح».
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)»، ووافقه
الذهبي.
وليس كذلك؛ فأبو ربيعة قال عنه الحافظ في ((التقريب)): ((مقبول))؛ فالإسناد
ضعيف، وله طریق أخرى.
فقد أخرجه بحشل في ((تاريخ واسط)) (ص ٦٩)، والطبراني (٦٠٤٥)، وأبو
نعيم في ((الحلية)) (١ / ١٤٢، ١٩٠) و((أخبار أصبهان)) (١ / ٤٩)؛ من طريقين عن
عمران بن وهب الطائي، عنه بلفظ :
(ثلاثة تشتاق إليهم الحور العين ... )).
وعمران ضعَّفه أبو حاتم، وقال: «ما أظنُّ سمع من أنس شيئاً)؛ كما في ((لسان
الميزان)» (٤ / ٣٥١).
وله طريق ثالثة؛ فقد أخرجه البزار (رقم ٢٥٢٤ - مع «كشف الأستار)») من
طريق محمد بن علي، عن أنس مطوّلاً .
وفي إسناده النضر بن حميد، وهو متروك.
قاله الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ١٢٠ - ١٢١).
فالحديث يحتمل التحسين بالطريقين الأوليين، والله أعلم.
(تنبيه) :
قال ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ٢٨٤) عقب رواية الحديث: ((هذا=
١٣٤

=الحديث لا يصح، وأبو ربيعة اسمه زيد بن عوف، ولقبه فهد، وقال ابن المديني:
ذاهب الحديث، وقال الفلاس ومسلم بن الحجاج: متروك الحديث)).
قلت: لهذا وهم منه رحمه الله؛ فأبو ربيعة الإيادي ليس هو زيد بن عوف، ذاك
آخر، ليس بإياديّ، والعجب منه كيف فسّره كذلك مع أنه وقع منسوباً في روايته؟!
كما أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ١٢١) من طريق محمد بن بشر،
حدثنا الحسن بن صالح، عن أبي ربيعة، عن الحسن، ثم قال عقبه: ((لهكذا رواه
يحيى بن آدم والكوفُّون عن الحسن بن صالح، فقالوا: عن أبي ربيعة عن الحسن.
وأخبرناه الحسن بن سفيان، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، عن أبي أحمد
الزبيري، عن الحسن بن صالح، عن إسماعيل بن مسلم ... فسمَّاه الزبيري وكناه
هؤلاء)).
قلت: والزبيري حافظ ثبت، لكنه وهم في لهذا التفسير؛ فقد جاء مصرحاً بأن
أبا ربيعة هو الإيادي في رواية جمع من الثقات عند الترمذي وابن الأثير وابن الجوزي
والحاكم وابن عساكر، والله أعلم.
وله شاهد من حديث حذيفة بن اليمان أخرجه ابن عساكر (٧ / ٤١٠)، وفي
إسناده إسماعيل بن يحيى؛ كذاب، مجمع على تركه.
ونحوه ما أخرجه ابن عدي في ((الكامل)» (١ / ٢٥٣) - ومن طريقه ابن
عساكر (٧ / ٤١٠)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ٢٠٠) - من طريق علي
ابن محمد بن حاتم، وابن عساكر (٧ / ٤١٠) من طريق عبدالملك بن محمد بن
عدي؛ كلاهما عن أحمد بن عيسى الخشاب، حدثنا إبراهيم بن مالك الأنصاري،
حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله
**: ((لهذا جبريل يخبرني عن الله تبارك وتعالى: ما أحب أبا بكر وعمر إلا مؤمن
تقي، ولا أبغضهما إلا منافق شقي؛ فإن الجنة لأشوق إلى سلمان الفارسي من
سلمان إليها)).
وقال ابن عدي عقب روايته وغيره: ((ولهذه الأحاديث مع أحاديث سواها
لإبراهيم بن مالك الأنصاري موضوعة، كلها مناکیر).
١٣٥

((الجنة تشتاق إلى ثلاثة: عليٍّ، وعمَّارٍ، وسلمان)).
[٢٦٨] حدثنا عبدالرحمن بن محمد الحنفي، نا أبي، عن أبي بكر
ابن عياش، عن يزيد بن أبي زياد، عن مِقْسَم، عن ابن عباس؛ قال:
((اشترى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قميصاً بثلاثة
دراهم / ق٤٢ / وهو خليفة، وقطع كُمَّه من موضع الرسغين، وقال:
الحمد لله الذي هذا من ریاشه».
وأحمد بن عيسى قال عنه الدارقطني: ((ليس بالقوي، وقال ابن طاهر: كذاب
=
يضع الحدیث».
انظر: ((ميزان الاعتدال)) (١ / ١٢٦)، ((لسان الميزان)) (١ / ٢٤٠)، وكلام ابن
الجوزي عقب روايته في ((العلل المتناهية)).
وهذا الأخير له شاهد مطول معضل من حديث أبي علي الحسين بن محمد بن
عمرو الوثابي في كتاب رسول الله ﴾ لسلمان وآله.
أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١ / ٥٢ - ٥٤)، وهو مخرج في
((التحصيل والبيان لسياق قصة السيد سلمان)) (ص ٩١ وما بعدها - بتحقيق أخي
الأستاذ أحمد شقيرات، ومراجعتي).
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[٢٦٨] إسناده ضعيف.
فيه يزيد بن أبي زياد، ضعيف، كبر فتغيَّر، فصار يتلقَّن، وكان شيعياً، كذا في
((التقريب)» (رقم ٧٧١٧).
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٢ / ق ٣٧٥) من طريق المصنف،
به .
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢ / ٤٩ - ط دار النهضة) بسندٍ
آخر نحوه، وهو مظلم، فیه مجاهیل.
١٣٦

[٢٦٩] حدثنا أحمد بن محمد الأنطاكي؛ قال: سمعت سليمة
زوجة الهيثم بن جميل تقول :
(غَمزتُ رِجلَ الهيثم بن جميل عند موته، فقال: غمِّزي يا سليمة؛
فإنهما ما مشیا إلى حرام قط)) .
[٢٧٠] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا الرياشي؛ قال:
سمعت الأصمعي يقول : سمعت شبيباً يقول:
[٢٦٩] أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٤ / ٥٧) - ومن طريقه ابن
الجوزي في ((ذم الهوى)) (ص ١٨٥)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٣٠ / ٣٦٨) -
عن سفيان المصِّيصي؛ قال: ((شهدتُ الهيثم بن جميل)) بنحوه، وسيأتي برقم
(٢٠٣٥).
[٢٧٠] أخرجه ابن البخاري في ((مشيخته)) (ج ١٠ / ق ٣٧٨ - ٣٧٩) عن عمر
ابن شبة، والبيهقي في (الشعب)) (٤ / ٦٩ - ٧٠ / رقم ٤٣٤٤ - ط دار الكتب
العلمية) وابن عربي في ((المحاضرة)) (١ / ٤٢٢) وابن الجوزي في ((مثير العزم
الساكن)) (١ / ١٧٧ - ١٧٨ / رقم ٧٥) عن محمد بن يونس، وابن الأعرابي في
((معجمه)) (٢ / ٧٨٦ - ٧٨٧ / رقم ١٦٠٨ - ط دار ابن الجوزي) نا زكريا أبو يعلى
الساجي؛ ثلاثتهم عن الأصمعي؛ قال: ((حججتُ مع المهدي ... ))، وأورد ابن شبة
خبراً، والشعر الوارد برقم (١٨٣٢م، ٣٢٧٣)، وفيه: ((فقال الأعرابي للمهدي:
فیکم من يكتب ... )) وذكره.
وأخرجه المبارك بن عبدالجبار الطيوري في ((الطيوريات)) (ج ٣ / ق ٤٦ / أ -
ب) عن أبي العيناء، عن الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء؛ قال: ((خرجتُ إلى
مكة، فنزلتُ منزلاً ... ))، وذكر نحوه.
والخبر في: ((عيون الأخبار)» (٢ / ٣٩٥ - ط دار الكتب العلمية).
وقوله: ((إن الدنيا كانت ولم أكن فيها ... ))، ورد عن عيسى عليه السلام فيما
أخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير» (رقم ٧٧٢).
وفي (م): ((فقلنا له: أفي هذا».
١٣٧

(كنا في طريق مكة، فجاء أعرابي في يومٍ صائفٍ شديد الحرِّ ومعه
جارية له سوداء وصحيفة، فقال: أفيكم كاتب؟ قلنا: نعم. وحضر
غداؤنا، فقلنا له: لو أصبت من طعامنا. فقال: إني صائم. فقلنا: أفي
لهذا الحرِّ الشديد وجفاء البادية تصوم؟! فقال: إن الدنيا كانت ولم أكن
فيها، وتكون ولا أكون فيها، وإنما لي منها أيام قلائل وما أحبُّ أن
أغْبِنَ أيامي. ثم نبذ إلينا الصحيفة، فقال: اكتب ولا تزيدنَّ على ما أقول
لك حرفاً: هذا ما أعتق عبدالله بن عقيل الكلابي، أعتق جارية له سوداء
يقال لها: لؤلؤة. ابتغاء وجه الله وجواز العقبة العظمى؛ فإنه لا سبيل
لي عليها إلا سبيل الولاء، والمنَّةُ لله الواحد القهَّار. قال الأصمعي:
فحدثت بهذا الرشيد؛ فأمر أن يُشترى له ألف نسمة ويُعتقون ويُكتب لهم
هذا الكتاب)).
[٢٧١] حدثنا محمد بن عبدالعزيز الدينوري، نا الحميدي، عن
سفيان بن عيينة؛ قال: قال سليمان بن عبدالملك لأبي حازم:
[٢٧١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢ / ٢٨ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
والمذكور جزء من موعظة طويلة من أبي حازم لسليمان بن عبدالملك، فرَّقها
المصنف في كتابه هذا.
انظر الأرقام: (٩٦٣، ٩٦٤، ١٥٠٧، ١٨١٠، ٢٧٣٤، ٣٢٧١، ٣٢٧٢،
٣٤٥٦).
وأخرجها بتمامها الروباني في ((مسنده)) (٣ / ٣٧٠ - ٣٧١، ٣٧١ - ٣٧٦ /
رقم ٣٠٤، ٣٠٥ - ((المستدرك))) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٧ / ق
٤٦٣، ٤٦٨ - ٤٦٩) -، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٦ / ٦٩)، وأبو نعيم في =
١٣٨

((ما لنا نكره الموت؟ قال: لأنكم عمَّرتم الدنيا وخربتم الآخرة؛
فإنكم تكرهون أن تنقلوا من العمران إلى الخراب».
[٢٧٢] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا موسى بن إسماعيل
المنقري، نا حمَّاد بن سلمة، عن أخت بلال بن مرداس بن أدية؛
قالت :
((رأيت بلال في النوم كلباً تذرف عيناه، فقال: إنا حُوِّلنا بعدكم من
كلاب أهل النار)).
[٢٧٣] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة؛ قال: قال حُميد
الرؤاسي :
= ((الحلية)) (٣ / ٢٣٤ - ٢٣٧)، والحميدي في «الذهب المسبوك)) (١٦٥، ١٧٢).
والموعظة في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٧٠ - ط المصرية، و٢ / ٣٨٩ ,٣ /
٢٠٥ - ط دار الكتب العلمية)، و ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٣٩)، و((ربيع الأبرار)) (٤
/ ٣٧١)، و((أدب الدنيا والدين)) (١١٩)، و(«سير السلف)) (ق ١١٥ / ب) للتَّمي،
و ((الأخبار الموفقيات)) (١٤٨ - ط بغداد، و١٣٤ - ط عالم الكتب)، و ((التذكرة
الحمدونية)) (١ / ١٨٢، ٢٠١ / رقم ٤٠٧، ٤٦٨)، و((المصباح المضيء)) (٢ /
٤٨ - ٥٢)، و((صفة الصفوة)) (٢ / ٨٩)، و((سراج الملوك)) (٥٠ - ٥١)،
و((الإمامة والسياسة)) (٢ / ٨٨ - ٩١) - وهو مكذوب على ابن قتيبة؛ كما بيّناه في
(كتب حذر منها العلماء)) (٢ / ٥٥) ولله الحمد -، و((محاضرة الأبرار)) (٣٠١/١
- ٣٠٤)، و ((الوصايا)) (ص ٢٣٢)؛ كلاهما لابن عربي، و ((أنس الحزين» (ق ٦٦ /
ب)، و ((المنهج المسلوك)) (ق ٤٥ / ب)، و ((تفسير القرطبي)) (١ / ٣٣٧ - ٣٣٨).
[٢٧٢] لم أظفر به.
[٢٧٣] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المنامات)) (رقم ٨١) من طريق داود بن =
١٣٩

((رأيت الكِسَائيّ في المنام، فقلت: إلى ماذا صِرْتَ؟ قال: إلى
الجنة. قلت: بأي شيء؟ قال: رحمني ربِّي بالقرآن. قال: فأنا منذ
رأيت هذه الرؤيا أتَّرَخَّم عليه وأدعو له)).
[٢٧٤] حدثنا إبراهيم بن حبيب الهمداني، نا الحميدي، عن
سفيان؛ قال: قالت امرأة أبي حازم لأبي حازم:
((هذا الشتاء قد هجم علينا ولا بُدَّلنا من الثياب والطعام والحطب.
فقال أبو حازم: مِنْ هذا كلِّ بُدٌّ، ولكن لا بُدَّلنا من الموت ثم البعث ثم
الوقوف بين يدي الله عز وجل ثم الجنة أو النار)).
[٢٧٥] حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، نا عبدالمنعم بن
إدريس، عن أبيه، عن وهب؛ قال:
=نوح، حدثني حميد الرؤاسي.
والكِسَائي هو حمزة بن علي، إمام، علامة، نحوي، توفي سنة (١٨٩هـ).
ترجمته في: «معجم الأدباء)) (١٣ / ١٦٧)، و((مراتب النحويين)) (١٢٠)،
و ((طبقات النحويين واللغويين)) (١٢٧)، و((إنباه الرواة)) (٢ / ٢٥٦)، و«بغية
الوعاة)) (٢ / ١٦٢)، و ((البلغة)) (١٥٢)، ولهذا الخبر ليس موجوداً فيها.
[٢٧٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢ / ٤٩ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٤٠٢ - ط دار الكتب العلمية).
[٢٧٥] إسناده واهٍ جدّاً.
فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه. والخبر في الإسرائيليات.
وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ١٢٥)، وأبو حاتم الرازي في ((الزهد)) (ق ١
/ أ)؛ عن مجاهد بنحوه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ /=
١٤٠