Indexed OCR Text

Pages 81-100

((أنه سأل النبي وَيّ عن صوم يوم الاثنين؛ فقال: ذاك يوم وُلدتُ فيه
ویوم أُنزل عليَّ فیه النبوة)).
[٢١٣] حدثنا محمد بن عبدالعزيز الدينوري، نا سعيد بن سُليمان
الواسطي، نا المبارك بن فَضَالة، عن كثير أبي محمد، عن البراء بن
عازب؛ قال: قال رسول الله / ق٣٦ / وَلـ:
=قتادة، عن غيلان بن جرير، عن عبدالله بن معبد، به بنحو لفظ المصنف.
وأخرجه ابن خزيمة في ((الصحيح)) (٣ / ٢٩٨) عن محمد بن جعفر، حدثنا
عبدالأعلى، عن سعيد، به.
وأخرجه أحمد (٥ / ٢٩٥): حدثنا هشيم بن بشير، أخبرنا منصور - يعني:
ابن زاذان -، عن قتادة، عن عبدالله بن معبد الزِمَّاني ... فذكره، وليس فيه ذکر
غيلان بن جرير، وفيه ذكر صوم يوميّ عرفة وعاشوراء.
[٢١٣] إسناده ضعيف.
فيه المبارك بن فضالة، وهو ضعيف لتدليسه، وقد عنعن.
وشيخه كثير أبو محمد، أورده البخاري في ((التاريخ)) (٤ / ١ / ٢٦ / ٩١٣)،
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٢ / ١٥٩)، وابن حبان في ((الثقات)) (٥
/ ٣٣٢) من رواية ابن فضالة عنه، وعطف عليه في ((التهذيب)) حماد بن سلمة أيضاً،
فإن صح ذلك؛ فهو مجهول الحال، وإلا؛ فهو مجهول العين، والله أعلم. قاله
شيخنا الألباني في «السلسلة الضعيفة)) (٣ / ٥٥٦ / رقم ١٣٧٦).
وأخرجه الروياني في «مسنده)) (١ / ٢٨٧ / رقم ٤٢٩) نا محمد بن إسحاق،
والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (١ / ٤٩٠ / رقم ٨٩٧) والبغوي في ((شرح السنة))
(٨ / ٢٠٣ / رقم ٢١٤٨) عن حمدون السمسار، والتيمي في ((الترغيب)) (٢ / ٥٤٥
- ٥٤٦ / رقم ١٣٠٥ - ط زغلول) عن العباس بن الفضل الأسفاطي؛ أربعتهم عن
سعيد بن سليمان - وفي مطبوع «الترغيب)): ((ابن سلمان»، وهو خطأ؛ فليصحح،
وكذا وقع خطاً في الطبعة الأخرى منه (٢ / ١٥١ / رقم ١٣٣٢ - ط دار الشعب) -، =
٨١

((صاحب الدَّين مأسور يوم القيامة يشكو إلى الله عزَّ وجل
وحدته» .
[٢١٤] حدثنا محمد بن العباس المؤدب مولى بني هاشم، نا
عبدالوهاب بن عطاء الخفَّف، نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة؛
قال :
=به، وكلهم قالوا ((الوحدة)) بدل ((وحدته)).
قال التيمي: ((قال أهل اللغة: المأسور: المحبوس)).
وقال الطبراني عقبه:
«لا يُروى لهذا الحديث عن البراء إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به
مبارك)».
قلت: قال الهيثمي في («المجمع» (٤ / ١٢٩) عن المبارك: ((وثّقه عفان وابن
حبان، وضعفه جماعة)».
قلت: ولهذه عبارة شيخه العراقي في «قرة العين المسرَّة بوفاء الدَّين)) (ص
٧٤)، وضعفه المنذري في الترغيب)) (٣ / ٣٧) بالمبارك أيضاً.
وعزاه شيخنا في ((الضعيفة)) (٣ / ٥٥٦ / رقم ١٣٧٦) للرافقي في ((حديثه))
(٣٠ / ١) ونعيم بن عبدالملك الإستراباذي في (مجلس من الأمالي)) (ق ١٦٠ /
١)؛ من طريق مبارك، به.
وعزاه في «الكنز)» (٦ / ٢٣٢ / رقم ١٥٤٨٥) لابن النجار.
[٢١٤] إسناده ضعيف.
قتادة لم يسمع عمر ولم يلقه.
انظر: ((المراسيل)) (١٦٨، ١٧٥) لابن أبي حاتم، و ((تهذيب الكمال)) (٢٣ /
٥٠١).
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٥٨ - ترجمة عمر) من طريق =
٨٢

((كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يلبس وهو أمير المؤمنين جُبَّةً
من صوفٍ مرفوعةً بعضها بأدمٍ ويطوف في الأسواق على عاتقه الدِّرَّة
يؤدُِّ الناس بها ويمُّ بالنَّكث والنَّوى؛ فَيَلْتَقِطُهُ ويلقيه في منازل الناس
لينتفعوا بذلك)».
[٢١٥] حدثنا معاذ بن المثنى العَنْبريّ؛ قال: حدثني عمي
عبيدالله بن معاذ، عن أبيه؛ قال: قال سلمة بن هزَّال: سمعت قتادة
يقول: قال مالك الدار:
(«قدم بَريدُ ملك الروم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه،
فاسْتَقرضتْ امرأة عمر ديناراً، فاشترتْ به عطراً، وجعلته في قوارير،
وبعثت به مع البريد إلى امرأة ملك الروم، فلما أتاها؛ فَرَّغَتْهُنَّ وملأتهنَّ
جواهر، وقالت: اذهب به إلى امرأة عمر بن الخطاب. فلما أتاها
=المصنّف، به .
وأورده بحروفه عن قتادة السيوطي في ((تاريخ الخلفاء)) (ص ١٢٧).
وسيأتي نحوه عن علي برقم (٦٠٥)، وعن ابن عباس برقم (١٣٠٩)، وهناك
تمام التخريج، وسيأتي نحو آخره برقم (٣٠٠٤).
وفي (م): ((والنَّوى)).
[٢١٥] إسناده ضعيف.
فيه سلمة لعله المترجم في ((الجرح والتعديل)) (٤ / ١٨٨)، وفيه: ((هو
مجهول)».
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٧٧ - ٢٧٨ - ترجمة عمر) من
طريق المصنف، به.
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٨٧)، وفيه زيادة انظرها.
وفي (م): ((ابن الخطاب ديناراً)، ((الدار هو)) دون ((هذا))، ((وإنما سمي)).
٨٣

فرَّغتهُنَّ على البساط، فدخل عمر بن الخطاب، فقال: ما هذا؟ فأخبرته
بالخبر، فأخذ عمر الجواهر، وباعه، ودفع إلى امرأته ديناراً وجعل ما
بقي من ذلك في بيت مال المسلمين)).
قال أبو بكر المالكي: مالك الدار لهذا هو مالك بن
أوس بن الحدثان، وسمي مالك الدار؛ لأن عمر ولاَّه دار
الصدقة.
[٢١٦] حدثنا محمد بن سليمان الواسطي، نا سعيد بن منصور،
نا عَطّاف بن خالد، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم :
[٢١٦] إسناده ضعيف .
فيه عطاف بن خالد، صدوق يهم؛ كما في ((التقريب)) (رقم ٤٦١٢). وانظر:
«الميزان» (٣ / ٦٩).
وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف.
وأبوه زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، المدني؛ ثقة، عالم، وكان يرسل.
وفي الأصل و (م): ((عن أبيه أسلم)) كذا !! وكذلك وقع في ((تاريخ دمشق))،
بينما في ((الرقة)): ((عن أبيه)) فقط)).
وأبوه هو: ((عبدالرحمن بن أسلم)» وليس: (أسلم).
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٣٠١ - ترجمة عمر)، وابن قدامة
في ((الرقّة)) (ص ٨١ - ٨٢)؛ من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن سعد في «طبقاته)» (٣ / ٢٢٥) - ومن طريقه سبط ابن الجوزي في
((الجليس الصالح)) (ص ١٣٨) - عن الواقدي، عن عبدالله بن زيد بن أسلم، عن
أبيه، بنحوه.
وعلقه عبدالله في ((زوائد فضائل الصحابة)) (١ / ٢٩٠ - ٢٩٢ / رقم ٣٨٢)
- ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٣٠١ - ٣٠٢)، وسبط ابن الجوزي=
٨٤

((أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه طاف ليلةً، فإذا هو بامرأة في
جوف دارٍ لها، وحولها صبيان يبكون، وإذا قدرٌ على النار قد ملأتها
ماءً، فدنا عمر بن الخطاب من الباب، فقال لها: يا أمة الله! أيش بكاء
لهؤلاء الصبيان؟ فقالت: بكاؤهم من الجوع. قال: فما هذه القدر التي
على النار؟ فقالت: قد جعلتُ فيها ماءً هو ذا أعللهم به حتى يناموا،
وأوهمهم أنَّ فيها شيئاً. فجلس عمر رضي الله عنه، فبكى، قال: ثم
جاء إلى دار الصَّدَقة، وأخذ غِرَارَة، وجعل فيها شيئاً من دقيق وسَمْنٍ
وشحمٍ وتمرٍ وثيابٍ ودراهم حتى ملأ الغرارة، ثم قال: يا أسلم! احمل
عليَّ. قال: فقلت: يا أمير المؤمنين! أنا أحملهُ عنك. فقال لي: لا أم
لك يا أسلم، بل أنا أحمله لأني أنا المسؤول عنهم في الآخرة. قال:
فحمله على عنقه حتى أتى به منزل المرأة، قال: وأخذ القدَر فجعل فيها
دقيقاً وشيئاً من شحم وتمر، وجعل يحركه بيده، وينفخ تحت القدر،
قال أسلم: وكانت لحيته عظيمةً، فرأيت الدخان يخرج من خلَل لحيته
حتى طبخ لهم، ثم جعل يغرف بيده ويطعمهم حتى شبعوا، ثم خرج
وربض بحذائهم كأنه سَبُعٌ، وخفتُ منه أن أکَلِّمه، فلم يزل كذلك حتى
-في ((الجليس الصالح)) (ص ١٣٧) _؛ قال: ((ذكر مصعب بن عبدالله بن مصعب
الزبيري، حدثني أبي، عن ربيعة بن عثمان الهديري، عن زيد بن أسلم، به نحوه)).
وأخرجه ابن جرير في («تاريخه)» (٥ / ٢٠) عن أحمد بن حرب، عن مصعب،
به .
ونحوه في: ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٣٥)، و(«البداية والنهاية)) (٧ / ١٣٦)،
و «مناقب عمر» (ص ٨٦) لابن الجوزي.
وفي (م): (فقال: يا أمة ... )) دون «لها)».
٨٥

لعبوا وضحكوا الصبيان. ثم قام، فقال: يا أسلم! تدري لم ربضت
بحذاهم؟ قلت: لا يا أمير المؤمنين. قال: رأيتهم يبكون؛ فكرهت أن
أذهب وأدعهم حتى أراهم يضحكون، فلما ضحكوا؛ طابت
نفسي)).
[٢١٧] حدثنا بشر بن موسى، نا المقرىء عبدالله بن یزید، نا
حيوة، عن بكر بن عمرو، عن مِشْرَح بن هاعان، عن عُقبة بن عامرٍ؛
قال: سمعت / ق٣٧/ النبي ◌ّلټ يقول :
[٢١٧] إسناده حسن.
أخرجه القطيعي في ((جزء الألف دينار)) (ص ٣٠٥ / رقم ١٩٩) - ومن طريقه
ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (ص ١٠١ - ترجمة عمر) -: حدثنا بشر، به.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ١٥٤)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم
٣٦٨٦)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٥٠٠)، والحاكم في «المستدرك))
(٣ / ٨٥)، وابن عبدالحكم في ((فتوح مصر وأخبارها)) (ص ٢٢٨)، والطبراني في
((الكبير)» (١٧ / رقم ٨٢٢)، والقطيعي في ((زوائده على فضائل الصحابة)) (رقم
٥١٩)، والروياني في «مسنده)) (١ / ١٧١، ١٧٤ / رقم ٢١٤، ٢٢٣)، وأبو نعيم
في ((فضائل الخلفاء الأربعة)) (رقم ٨٥)، والتيمي في ((الحجة)) (٢ / ٣٥٨ / رقم
٣٤١)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧ / ١٣١٣ / رقم ٢٤٩١)،
والبيهقي في ((المدخل)) (٦٥)، والخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٤١٤)، وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (١٠٠، ١٠١)؛ من طرق عن عبدالله بن يزيد المقرىء، به.
وعزاه شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ٣٢٧) لأبي بكر النجاد في
((الفوائد المنتقاة)) (١٧ / ق ١ - ٢)، وابن سمعون في ((الأمالي)) (١٧٢ / ٢)،
والطبراني في «المنتقى من حديثه)) (٤ / ٧ / ٢)، وقال: ((ولهذا سند حسن، رجاله
كلهم ثقات، وفي مِشْرِخْ كلام لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن، وقد وثقه ابن معين».
قلت: ووثقه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٥٠٠)، وهو مما فات ابن =
٨٦

=حجر في ((التهذيب))، ولذا قال عنه في ((التقريب)): ((مقبول)).
وبكر بن عمرو المعافري المصري صدوق؛ كما في ((التقريب)) (٧٤٦).
وقال الترمذي: ((حسن غريب))، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه النجاد والقطيعي في ((زوائد الفضائل)) (٤٩٨) عن عبدالله بن لهيعة،
عن مِشرح، به.
وقد دلّسه؛ فأخرجه ابن عبدالحكم في ((أخبار مصر)) (ص ٢٨٨) عن ابن
لهيعة، عن بكر بن عمرو، عن مشرح، به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٠١٤) من طريق رشدين بن سعد،
حدثنا ابن لهيعة، عن ابن هاعان، عن عقبة رفعه بلفظ: ((لو لم أُبعث فيكم نبياً؛ لكان
عمرُ بن الخطاب)) .
قال ابن عدي عقبه :
((وهذا الحديث قلب رشدين متنه، وإنما متن هذا: لو كان بعدي نبيٌّ؛ لكان
عمر بن الخطاب» .
وكذلك رواه عبدالله بن واقد - وهو متروك - عن حيوة عند ابن عدي في
(«الكامل» (٤ / ١٥١١) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٩٩ -
ترجمة عمر)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١/ ٣٢٠) ..
قال ابن عساكر: ((وهذا بهذا اللفظ غريب)).
قلت: فيه مصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي، قال ابن عدي: ((يحدث عن
الثقات بالمناكير ويصحف))، وقال: ((والضعف على رواياته بيِّن، وقال صالح جزرة:
«شیح ضریر لا يدري ما يقول)).
وانظر: («الميزان)) (٤ / ١١٩)، و((اللسان)) (٦ / ٤٣).
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٠٠ - ترجمة عمر) عن ابن
وهب، سمعت حيوة يقول: حدثني بكر بن عمرو أنه سمع عقبة ... وذكره، وقال:
(«كذا قال، وبكر لم يسمعه من عقبة، إنما رواه عن مِشْرَح بن ماعان عنه».
وأخرجه القطيعي في ((زوائد الفضائل)) (٦٩٤) عن وهب الله بن راشد، حدثنا
٨٧

=حيوة، به .
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧ / رقم ٨٥٧) عن ابن لهيعة، عن أبي
عشَّانة - واسمه حيي بن يؤمن -، عن عقبة، به.
ولهذه طرق غريبة، لا تسلم من مقال، والطريق الأولى هي المعتمدة.
وللحديث شواهد لا تسلم من غمزٍ وطعن، وبعضها عدم، والله المستعان،
منها :
* حديث عصمة بن مالك.
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧ / رقم ٤٧٥)، وفيه الفضل بن المختار،
وهو ضعيف، قاله الهيثمي في «المجمع» (٩ / ٦٨).
* حديث أبي سعيد الخدري.
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) ولفظه: «لو كان الله باعثاً رسولاً بعدي؛ لبعث
عمر بن الخطاب))، وفيه عبدالمنعم بن بشير، وهو ضعيف، قاله الهيثمي في
((المجمع)) (٩ / ٦٨).
* حدیث بلال بن رباح مولى أبي بكر.
لفظه: ((لو لم أبعث فيكم؛ لبعث فیکم عمر".
أخرجه ابن عدي في ((الكامل» (٣ / ١٠٧١) - ومن طريقه ابن عساكر في
(تاريخ دمشق)) (ص ١٠١ - ترجمة عمر)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ /
٣٢٠) -، وقال ابن عدي: ((وهذا عن بلال بهذا الإسناد غير محفوظ)».
قلت: في إسناده بشر بن بكر التِّنَّيسيّ، ثقة، يغرب.
ترجمته في: ((التهذيب)) (١ / ٤٤٢)، و((التقريب)) (١ / ٩٨).
وأبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم الغسّاني الشامي ضعيف.
ترجمته في: ((التهذيب)) (١٢ / ٢٨)، و «التقريب)» (٢ / ٣٩٨).
* حديث أبي هريرة.
أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (٣ / ٣٧٢ / رقم ٥١٢٧) من طريق إسحاق
ابن نجيح، عن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن أبي هريرة.
٨٨

إسحاق بن نجيح هو الملطي، كذبه أحمد وابن معين والنسائي وابن طاهر،
=
واتهمه بالوضع والكذب ابن أبي مريم وعمرو بن علي والجوزقاني وجماعة.
انظر: ((التهذيب)) (١ / ٢٥٢)، و((التقريب)) (١ / ٦٢).
وعطاء بن أبي مسلم ميسرة الخراساني يهم كثيراً ويرسل ويدلس، ولم يسمع
من أبي هريرة، وقيل: لم يسمع من أحد من الصحابة.
(التهذيب» (٧ / ٢١٢)، («التقريب)» (٢ / ٢٣)؛ فهو منقطع أيضاً.
قال الديلمي: ((تابعه راشد بن سعد عن المقدام بن معدي كرب عن أبي بكر
الصدیق)» اهـ.
وأخرجه أبو العباس الزوزني في كتاب ((شجرة العقل)) - كما في ((اللآلىء)) (١
/ ٣٠٢) - من طريق عبدالله بن واقد، عن صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد،
عن عبد الرحمن بن جبير الحضرمي مرفوعاً.
عبدالله بن واقد هو أبو قتادة الحراني.
وصفوان بن عمرو هو ابن هرم السكسكي الحمصي، ثقة، وقال النسائي: ((له
حدیث منکر في عمار بن ياسر)).
((التهذيب)) (٤ / ٤٢٨)، ((التقريب)) (١ / ٣٦٨).
وراشد بن سعد المقرائي الحمصي ثقة، كثير الإرسال، ضعفه الدارقطني وابن
حزم.
((التهذيب)) (٣ / ٢٢٥)، ((التقريب)) (١ / ٢٤٠).
وروى عن جماعة من الصحابة ولم يدركهم.
وعبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر الحضرمي الحمصي، ثقة، قال ابن سعد:
«وبعض الناس یستنکر حديثه)».
((التهذيب)) (٦ / ١٥٤)، ((التقريب)) (١ / ٤٧٥).
وهذا مرسل أو معضل.
* حديث ابن عمر .
أخرجه الخطيب - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٠١ -
٨٩

«لو کان بعدي نبيٌّ؛ لكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه)).
[٢١٨] حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، نا عفان بن مسلم الصفَّار،
نا حماد بن زيد، عن أيُّوب السِّختياني؛ قال:
((وجدنا أعلم الناس بالقضاء أشدَّهم له كراهية)».
[٢١٩] حدثنا أحمد بن عبدالله الخزَّاز، نا ابن خُبيق الأنطاكي؛
قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول: سمعت سفيان الثوري يقول:
((إذا أحب الرجل الرجل في الله، ثم أحدث حدثاً؛ فلم يبغضه
علیه؛ فلم يُحبُّه لله)).
= ترجمة عمر) ..
قال الخطیب عقبه: (هذا حدیث منکر)).
وأسانيد الكل ضعيفة؛ عدا حديث عقبة من طريق المقرىء، به.
قال ابن عرّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١ / ٣٧٣) بعد أن أورده عن عصمة بن
مالك وأبي سعيد الخدري: ((وأسانيد الكل ضعيفة، فيتقوَّى بعضها ببعضٍ، والله
أعلم)».
وانظر: ((الفوائد المجموعة)) (ص ٣٣٦)، و((الإحياء)) (٣ / ١٥٧)،
و ((إتحاف السادة المتقين)) (رقم ٣٢٧٦١، ٣٢٧٦٣).
[٢١٨] أخرجه وكيع في ((أخبار القضاة)) (١ / ٢٣) من طريق سليمان بن
أيوب صاحب البصري، حدثنا حماد بن زيد، به.
وسیأتي نحوه برقم (٢٨٢٥).
[٢١٩] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٣٤) من طريق آخر عن ابن خبيق،
به .
وأسنده أبو نعيم (٧ / ٣٤) أيضاً عن سفيان؛ قال: قال عثمان بن أبي صفيّة
بنحوه .
٩٠

[٢٢٠] حدثنا عمير بن مرداس، نا خلف بن تميم؛ قال: سمعت
یوسف بن أسباط يقول:
(«حجَّ حذيفة بن قتادة المرعشي من مرعش بعشرة دراهم، قال:
وسمعته يقول: ما جال في نفسي شيء منذ أربعين سنة إلا تركته)).
[٢٢١] حدثنا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا الهيثم بن خارجة،
نا إسماعيل بن عياش، عن الحجاج بن مهاجر الخولاني، عن أبي
مرحوم؛ قال: سمعتُ أم الدرداء تقول:
((أفضل العلم المعرفة)).
[٢٢٢] حدثنا موسى بن هارون، نا أبي، عن سيَّار، عن جعفر،
عن مالك بن دينار؛ قال :
[٢٢٠] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٩٤٦) من طريق
المصنف، به.
[٢٢١] إسناده ضعيف.
فيه إسماعيل بن عياش. ترجمته في: ((الميزان)) (١ / ٢٤٠).
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٢٨ - تراجم النساء) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن المقرىء في ((معجمه)) - ومن طريقه ابن عساكر -: نا محمد بن
جعفر، نا عبيدالله بن سعد، نا هيثم بن خارجة، عن إسماعيل بن عياش، ولكنه
قال: ((عن حجاج، عن مهاجر، عن أبي مرحوم، به))، وسيأتي عند المصنف برقم
(١٨٧٨، ٣٤٣٩) من طريقين آخرين عن الهيثم به.
والخبر في: ((سير السلف)) (ق ١٤٠ / أ - ب).
[٢٢٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ١٩٥) من طريق =
٩١

((خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها، قالوا:
وما هو يا أبا يحيى؟ قال: معرفة الله عز وجل)).
[٢٢٣] حدثنا أحمد بن إبراهيم المصيصي، نا حجَّاج
الأعور، عن ابن جريج في قول الله عز وجل: ﴿وَمَّ.
قَلْبَهُ﴾ [التغابن: ١١]؛ قال:
«من أصاب من الإیمان ما یعرف به ربَّه؛
[٢٢٤] حدثنا أبو مسلم الحدَّاد ا
ابن إبراهيم القاري؛ قال: سمعد"
«قیل لبعض الحكماء.
بذلك دوام الفكرة، :
حلاوة المعرفة))
=المصنة
بن النديم في (بغية الطلب)) (١٠ / ٤٦٢٣) من طريق
المصنف ، به .
ونحوه عن راهب في: «العزلة)) (رقم ١٠٥ - بتحقيقي) لابن أبي الدنيا،
و((سير السلف)» (ق ١٧٦ / أ) للتيمي، و((الإحياء)) (٢ / ٢٢٧ - ط دار المعرفة).
وما بين المعقوفتين من (م) فقط.
٩٢

[٢٢٥] حدثنا محمد بن عبدالعزيز؛ قال: سمعت أبي يقول: نا
يحيى بن ضُرَيس، عن عبدالوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس
في قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ اَلِنَّ وَالْإِنِسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
[الذاريات: ٥٦]؛ قال:
((ليعرفون)).
[٢٢٥/م] قال یحیی بن ضریس:
[٢٢٥] إسناده ضعيف جدّاً ومنقطع.
فيه عبدالوهاب بن مجاهد بن جبر المكيّ، قال ابن معين: ((ليس يكتب
حديثه))، وقال الدارمي في ((تاريخه)) (رقم ٦٥٦) عن ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال
أحمد: ((ليس بشيء، ضعيف))، وقال البخاري: ((قال وكيع: يقولون: لم يسمع من
أبيه)»، وقال ابن عدي فى ((الكامل)) (٥ / ١٩٣٢): ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه)).
وانظر: ((الميزان)) (٢ / ٦٨٢)، و((تهذيب الكمال)» (١٨ / ٥١٦).
وقال أحمد عن أبيه: ((ليس بشيء، ضعيف)).
ويحيى بن الضُّريس البجلي الرازي صدوق؛ كما في ((التقريب)) (رقم ٧٥٧١).
ذكره أبو عبدالرحمن السلمي في ((كتاب المقدمة في التصوف)) ضمن كتاب
تسع كتب في أصول التصوف (ص ٣٠٦)، ونقل الماوردي في ((النكت والعيون)) (٥
/ ٣٧٥) لهذا التفسير عن الضحاك، ونقله الآلوسي في ((روح المعاني)) (٢٧ / ٢١)
عن مجاهد، وقال: ((وهو مجاز مرسل أيضاً من إطلاق اسم السبب على المسبب
على ما في ((الإرشاد))، ولعل السر فيه التنبيه على أن المعتبر هي المعرفة الحاصلة
بعبادته تعالى لا ما يحصل بغيرها كمعرفة الفلاسفة)). وسيأتي برقم (٣٤٤٢).
[٢/٢٢٥] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٢٨) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه البيهقي في ((الزهد)» (٢٦٥ / رقم ٦٢٩) عن سفيان بن عيينة كان
يقال ... وذكره.
وسيأتي برقم (٣٤٤٢).
٩٣

((وقال بعض الحكماء: إن الناس سمعوا بالله ولم يعرفوه، قال:
وكان يقال: إنما لك من عُمرك ما أطعت الله فيه، فأما ما عصيته لا تَعُذُّه
عمراً)).
[٢٢٦] حدثنا سليمان بن الحسن بن النّضر، نا ابن أبي الحواري؛
قال: سمعت أبا سليمان الدَّاراني يقول:
((إنما رجع القوم من الطريق قبل الوصول، ولو وصلوا إلى الله
تبارك وتعالى ما رجعوا».
[٢٢٧] حدثنا أحمد بن عبَّاد التميمي، نا الحماني ذكره عن
عبيدالله بن شُميط العجلاني، عن الفضل الرَّقاشي؛ قال:
((وجدت علم الناس في أربع: أوله أن تعرف ربَّك، والثاني أن
تعرف ما يصنع بك، والثالث أن تعرف ما أراد منك، والرابع أن تعرف
ما مخرجك من ذنوبك)» .
[٢٢٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٤ / ١٥١ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير)» (رقم ٦٧) نحوه عن ذي النون قوله.
[٢٢٧] إسناده ضعيف جدّاً.
والفضل بن عيسى بن أبان الرَّقاشيّ، قال أبو حاتم: ((منكر الحديث، في
حديثه بعض الوهن، ليس بقوي))، وقال ابن معين في ((تاريخ الدوري)) (٢ / ٤٧٤):
«هو قدري من رؤسائهم)).
وانظر: ((تهذيب الكمال)» (٢٣ / ٢٤٤)، و«الحلية» (٦ / ٢٠٦).
٩٤

[٢٢٨] حدثنا محمد بن عبدالله، نا عبدالله بن عمر بن أبان، نا
عمرو بن محمد العنقزي؛ قال: قال أبو معاذٍ :
(«بلغني أن أول ما عُرف من حكمة لقمان الحكيم أنه لما سُبي خرج
من السفينة، فجاءه مولاه، فدفع في صدره وقال: إني أراك عبد سوء.
فقال لقمان: إن العبد السيء لا یعرف ربه عز وجل)).
[٢٢٩] حدثنا محمد بن عبدالله الهاشمي؛ قال: سمعت محمد
ابن يعقوب القاضي يقول :
فارحل بنفسك قبل أن بك يُرْحَلُ
((إنْ كُنتَ تَفْهِمْ ما أقولُ وتعقل
حتى متى وإلى متى تتعَلَّلُ
ودع التشاغل بالذنوب وخلِّها
إذ لم يَخَفْ فَوْتاً عليكَ فيعجِّلُ)»
أنساك جانبَ حلمهِ فعَصَيْتَهُ
[٢٣٠] حدثنا محمد بن عبدالله الدّينوري؛ قال:
[٢٢٨] نحوه في ((جامع بيان العلم)) (١ / ٦٢ / رقم ٤٣) عن جعفر بن محمد
قوله .
وفي (م): ((نا عبيدالله بن عمر)).
[٢٢٩] ذكرها ابن الجوزي في بعض كتبه الوعظية .
[٢٣٠] البيتان في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٠٣ - ط المصرية، و٢ / ٣٢٦ -
ط دار الكتب العلمية)، و(«البداية والنهاية)) (١٠ / ٢١٣)، و((بهجة المجالس)) (٣ /
٣٢٣)، و ((ربيع الأبرار)) (١ / ٥٩٤)، و((البصائر والذخائر)) (٤ / ١٩٦)، والنور
القبس)) (٣٠٦، ٣٤٣)، والأول منها فيه هكذا:
ربّ قوم رتعوا في نعمةٍ
زمناً والعيش ريان غَدَقْ
وفي «تاريخ بغداد)» (١٤ / ١٣٢) الأول لهكذا:
٩٥

((أنشد محمد بن سلام الجمحي :
رُبَّ قومٍ غَبَرُوا من عَيْشِهِمْ في نعيمٍ وسرورٍ وَغَدَقْ
ثم أبكاهُمْ دماً حِينَ نَطَقْ))
سَكَتَ الذَّهرُ زماناً عنھُمُ
[٢٣٠/م] أنشدنا أحمد بن داود النيسابوري لإبراهيم بن المهدي:
قد كان يُعمر باللذَّات والطَّربِ
((بالله ربِّكَ کم بيتٍ مررتَ به
فصار من بعدها للويلِ والحَرْبِ»
طارت عِقابُ المنايا في سقائفه
[٢٣١] حدثنا إسماعيل بن يونس الشيعي، نا الرياشي؛ قال:
سمعت النضر بن شميل يقول:
((لزمتُ الخليل بن أحمد عشرين سنة؛ فكان يُنشدني في كل يوم
زمناً والدهر ريان غدق
=رب قوم قد غدوا في نعمة
وفي (م): (في سرور ونعيم».
[٢٣٠/م] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧ / ١٨٧ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وفي مطبوعه: ((الأصبهاني)) بدل ((النيسابوري)).
والبيتان ضمن قصيدة طويلة في: ((عيون الأخبار» (٢ / ٣٢٧ - ط دار الكتب
العلمية)، و ((تاريخ بغداد)) (٦ / ١٤٧)، و ((تاريخ دمشق)) (٧ / ١٨٨).
والبيتان في: ((الديباج)) (٣ / ١١٠ / رقم ٦١) للختلي مع تغير يسير بالألفاظ؛
قال: ((قرأت على قصر بالحجاز عليه مكتوب ... ))، فذكرها.
وفي (م): ((أحمد بن داود الأصبهاني)).
[٢٣١] نحو البيت الأول في ((الجليس الصالح)) (٣ / ١٥٠)، و((أمالي
الشجري)) (١ / ٤٨).
وفي (م): ((القتيل)) بدل من ((العليل)).
٩٦

بيتين، أحدهما:
إذا كنت لا تدري ولم تك بالذي تساءل
من يدري فكيف إذاً تدري
والآخر :
وإن امرءً في خَوْمَةِ الموت عمره
·وإن كان أمسى سالماً لعليل))
[٢٣٢] حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحنفي، نا أبي، نا الَّنضر بن
شمیل؛ قال :
(«كنتُ عند الخليل بن أحمد؛ إذ دخل عليه شيخٌ من أهله، فقال
[٢٣٢] الأبيات في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١١٨ - ط دار الكتب العلمية)
منسوبة للخليل بن أحمد .
وفي الأصل: ((تعقل»، والتصويب من (م) ومصادر التخريج.
أما مقولة الخليل: ((الرجال أربعة)»؛ فأخرجها من طرق عنه: الفسوي في
((المعرفة والتاريخ)» (٢ / ٣٨)، وابن أبي الدنيا في ((العقل وفضله)) (رقم ٧٩)،
وعبدالواحد بن علي اللغوي في ((مراتب النحويين)) (ص ٢١)، والمعافى النهرواني
في ((الجليس الصالح)) (٣ / ١٥٠)، والمبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج /
١٥ / ق ٢٥٥ / أ - ((انتخاب السِّلفي)))، والبيهقي في ((المدخل)) (٤٤١ / رقم
٨٢٨، ٨٢٩)، وابن اللمش في ((تاريخ دنيسر» (ص ٢٩ - ٣٠)، وابن عبدالبر في
(جامع بيان العلم)) (٢ / ٨٢٠ / رقم ١٥٣٨)، والسِّلفي في «المجالس الخمسة
السلماسية)» (ص ٦٩ - ٧٠ / رقم ١٩ - بتحقيقي).
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٢٦ - ط المصرية، و٢ / ١٤٢ - ط دار
الكتب العلمية)، و ((نور القبس)) (٦١)، و((بحر العلوم)) (١ / ٣٦٣) للسمر قندي.
٩٧

له: لو اشتغلت بمعاشك كان أعود عليك من هذا، فأنشأ الخليل يقول:
أو كنتُ أعقلُ ما تقول عَذَلْتُكا
لو كنتَ تعقل ما أقول عذرتني
وعلمتُ أنك جاهل فعذرتكا)»
لكِن جَهِلتَ مِقالتي فعذلتني
ثم التفت إلينا؛ فقال :
الرجال أربعة: رجل يدري ولا يدري أنه يدري؛ فذاك غافل
فنبّهوه، ورجل يدري ويدري أنه بدري؛ فذاك عاقل فاعرفوه، ورجل لا
يدري ويدري أنه لا يدري؛ فذاك جاهل فعلَّموه، ورجل لا يدري ولا
يدري أنه لا يدري؛ فذاك مائق فاحذروه)».
[٢٣٣] حدثنا إبراهيم الحربي؛ قال: سمعت أحمد بن عبدالله بن
يونس يقول: قال أبو الأحوص:
إبدا«لا تسبوا أصحاب النبي والت؛ فإنهم أسلموا خوفاً من الله، وأنتم
أسلمتم خوفاً من سيوفهم؛ فانظروا كم بين الأمرين)».
: (:([٢٣٣] نحوه في: ((تاريخ الثقات)) (ص ٢١٢ / رقم ٦٤٥ - بترتيب الهيثمي)،
و (تهذيب الكمال)) (١٢/ ٢٨٤).
أو وأين الأحوص هو سَلَّم بن سُلَيم الحَنَّفَيّ، مولاهم، الكوفي.
قال ابن سعد في ((طبقاته)) (٦ / ٣٧٩): ((كان ثقة، كثير الحديث))، ووثقه
جماعة ×٤= زبا
آ ..: انظر: (تهذيب الكمال)) (١٢ / ٢٨٤ -٢٨٥)، والتعليق عليه.
وأحمد بن عبدالله بن يونس، قال أبو حاتم: ((كان ثقةً، متقناً». انظر:
(تهذيب الكمال)» (١ / ٣٧٥).
وسيأتي نحو هذا الخبر عن الحسن برقم (٢٦٩٣).
٩٨

[٢٣٤] حدثنا أبو قلابة عبدالملك بن محمد الرقاشي، نا
عبدالصمد بن عبدالوارث، نا محمد بن ذكوان، نا مجالد بن سعيد؛
قال: سمعت الشعبي يقول: سمعت الحسن يحدِّث ابن هُبيرة عن
عبدالرحمن بن سَمُرة؛ قال: قال النبي ڑ:
[٢٣٤] إسناده ضعيف، والحديث صحيح عن معقل بن يسار.
فيه محمد بن ذكوان، ضعيف.
ومجالد بن سعيد ليس بالقويّ، ووهم فيه ابن ذكوان أو شيخه؛ فجعله من
مسند عبدالرحمن بن سمرة، والصواب أنه من حديث معقل بن يسار.
وابن هبيرة هو عمر بن هبيرة بن مُعَيّة الفزاري.
أخرجه القضاعي في «مسند الشهاب)» (٢ / ٢١ / رقم ٨٠٤)، وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)» (٤٥ / ٣٧٥ - ط دار الفكر)؛ من طريق المصنف، به.
وأخرجه تمام في ((الفوائد)) (٣ / ١٠٨، ١٠٨ - ١٠٩ / رقم ٩١٠، ٩١١ -
ترتيبه)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١ / ١٤٤) - ومن طريقه سبط ابن
الجوزي في ((الجليس الصالح)) (ص ٢٨) -، وابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢٢٠٧)،
والبيهقي في ((الشعب)) (٦ / ١٤ / رقم ٧٣٦٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)»
(٤٥ / ٣٧٥)؛ من طريق محمد بن ذكوان، به.
وعزاه في ((الكنز)) (٦ / رقم ١٤٧١٩) لابن النجار، وعزاه العراقي في ((تخريج
أحاديث الإحياء» (٢ / ٣٤٥) للبغوي في ((معجم الصحابة))، وليَّن العراقيُّ إسنادَهُ.
قال ابن عدي: «هذا الحديث لا يرويه غير محمد بن ذكوان، ويستغرب من
رواية الشعبي عن الحسن».
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٠ / ١٢٧) عن الفضيل بن عياض، عن
هشام بن حسان، عن الحسن، به.
وفيه عبدالله بن محمد بن يعقوب، صاحب عجائب ومناكير وغرائب؛ كما قال
الخطيب.
وقال أبو سعيد الرواس: ((يتّهم بالوضع))، أفاده العراقي في ((تخريج أحاديث =
٩٩

=الإحياء)).
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (كتاب الأحكام، باب من استُرعي رعية فلم
ينصح، ١٣ / ١٢٦ - ١٢٧ / رقم ٧١٥٠، ٧١٥١)، ومسلم في ((الصحيح)) (كتاب
الإيمان، باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار، ١ / ١٢٥ / رقم ٢٢٧، وكتاب
الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل، ٣ / ١٤٦٠ / رقم ٢١)، وعبدالرزاق في
«المصنف» (١١ / ٣١٩ / رقم ٢٠٦٥١)، وأحمد في («المسند» (٥ / ٢٥، ٢٧)،
وأبو عوانة في «المسند» (٤ / ٤٢٠ - ٤٢٤)، وأبو يعلى في ((المسند)) (رقم ٤٤٧٨)،
والقطيعي في ((جزء الألف دينار)» (رقم ٢٠٣)، وأبو أحمد الحاكم في ((الأسامي
والكنى)) (٣ / ٢٢١ - ٢٢٢)، والروياني في ((مسنده)) (٢ / رقم ١٣٠٢)، وابن
زنجويه في ((الأموال)» (١ / ٦٢)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢ / ١١١٣
/ رقم ٣٢٦١، أو رقم ٣١٤٠ - ط حيدر)، والقضاعي في «مسند الشهاب)) (٢ / ٢٢
/ رقم ٨٠٥)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦ / رقم ٧٣٦٢)، والبغوي في ((شرح السنة»
(١٠ / ٧٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠ / رقم ٤٥٥ - ٤٥٩، ٤٧٢ - ٤٧٤)،
والذهبي في ((معجم الشيوخ)) (٢ / ١٥٩)؛ من طريق الحسن، عن معقل بن يسار
رفعه .
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٣ / ١٤٦١)، وأبو عوانة في («المسند» (٤ /
٢٣)، وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٢٥)؛ عن سوادة بن أبي الأسود، عن أبيه، عن
معقل، به.
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (كتاب الإيمان، باب استحقاق الوالي الغاش
لرعيته النار، ١ / ١٢٦، وكتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل، ٣ / ١٤٦٠)،
والروياني في ((مسنده)) (٢ / رقم ١٢٩٩)، والبيهقي في ((الاعتقاد)» (ص ١٣٧)
و((الشعب)) (٦ / رقم ٧٣٦٣)؛ من طريق أبي المليح، عن معقل رفعه.
وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)» (٨ / ٤٧٢) من طريق الطبراني (٢٠ /
٤٧٤) من حديث أبي نوح: عبدالرحمن بن غزوان، عن السري بن يحيى، عن
عبدالرحمن بن معقل بن يسار، عن أبيه مرفوعاً، وقال: ((قال الطبراني: لم يروه عن
١٠٠