Indexed OCR Text

Pages 41-60

=عن أبي الأحوص الجشمي، عن ابن مسعود.
ومحمد بن عبدالرحمن البغدادي ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (٢ / ٣١٣)،
ولم يذكر له راوياً سوى محمد بن يوسف بن بشر الهروي، ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وقال الذهبي في («الميزان)) (٤ / ٢٠٦): ((نكرة)).
وموسى بن سهل أبو هارون الفزاري وقع عند الخطيب في «التاريخ» (٢ /
٣١٣): ((الرازي)»، وكذلك هو في («الميزان)» و «اللسان»، ووقع عندهما: «ابن
هارون))، وقد ترجمه الخطيب ولم يذكر له راوياً سوى محمد بن عبدالرحمن - أو
عبدالرحيم -، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الذهبي في ((الميزان)) (٤ /
٢٠٦): ((عن إسحاق الأزرق بخبرٍ باطل))، ثم ساقه وقال: ((رواه عنه نكِرة مثله))،
وجزم ابن حجر في ((اللسان)) (٦ / ١٢٠) بأنه الراسبي المترجم قبله، وذاك مجهول
أيضاً، ووهم ابن الجوزي في ((الواهيات)) (١ / ١٩٨) لما نقل قول الدارقطني في
موسى بن سهل، وقال: ((ضعيف))؛ فإن الدار قطني ضعف (موسى بن سهل الوشَّاء)؛
كما في «الضعفاء)) (٣ / ١٤٦ / رقم ٣٤٥١) له، وكما في ((الميزان)) و((اللسان))،
والذي هنا غيره؛ كما قدمنا.
قال الخطيب عقبه: ((غريب من حديث الثوري عن الشيباني، لا أعلم يروى إلا
من هذا الوجه، وقيل: إن محمد بن مهاجر - المعروف بأخي حنيف - رواه عن
إسحاق بن الأزرق)).
وأخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات)) (١ / ٣٢٨)، وابن عساكر؛ كما في
((اللآلىء)) (١ / ٣٠٩)؛ بإسنادٍ واه بمرّة.
وهو في «الفردوس» (٣ / ٢٨ / رقم ٦٠٨٧) عن ابن مسعود مختصراً؛ فلا
يفرح بهذا الحديث، ولا يتقوّى بالحديث السابق؛ فإنّ ضعفهما شديد، فضلاً عن
غرابتهما .
نعم، للحديث شواهد أخرى منها :
* أثر ابن مسعود، وهو طويل، جاء في آخره:
((ويأخذ ــ أي: الَمَلكُ - التراب الذي يدفن في بقعته، ويعجن به نطفته)).
٤١

أخرجه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)» (٧١) - وساق سنده السيوطي في
=
«اللآلىء)) (١ / ٣١٠) -، وابن جرير في ((التفسير)) (٣ / ١٦٩)؛ من حديث عمرو
ابن حماد القنّاد، عن أسباط، عن السدي.
والقناد صدوق، رمي بالرفض.
وأسباط هو ابن نصر الهمداني صدوق، كثير الخطأ، يغرب.
والسدي - هو الكبير إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة - ضعّفه ابن معين
والعقيلي، وليّنه أبو زرعة، وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه، ولا يحتج به))، وكذبه
الجوزجاني وليث بن أبي سُليم، وكان يشتم أبا بكر وعمراً!
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق، يهم)).
وأخرجه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)» (٧١ - ٧٢)، وابن جرير في
«التفسير)» (١٧ / ١١٧)، وأبو يعلى - كما في ((فتح الباري)) (١١ / ٤٧٨)_؛ من
طريق داود بن أبي هند، عن عامر، عن علقمة، عن ابن مسعود، بنحوه.
وأخرجه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (٧٢) - بسندٍ ساقه السيوطي في
((اللآلىء)» (١ / ٣١١) - عن ابن سيرين؛ قال: ((لو حلفت حلفت صادقاً بارّاً، غير
شاك ولا مستئن: أن الله تعالى ما خلق نبيّه محمداً ﴿ ولا أبا بكر ولا عمر؛ إلا من
طينةٍ واحدة، ثم ردّهم إلى تلك الطينة)).
وفي إسناده إبراهيم بن زيد الخوزي، قال أحمد والنسائي: ((متروك)»، وقال
ابن معين: ((ليس بثقة»، وقال البخاري: ((سكتوا عنه»، وقال ابن عدي: ((يكتب
حديثه)). انظر: ((الميزان)) (١ / ٧٥).
وأخرج عبد بن حميد - كما في ((اللآلىء)) (١ / ٣١٠ - ٣١١) بسنده إلى عطاء
الخراساني؛ قال: ((إن المَلَك ينطلقُ فيأخذ من تراب المكان الذي يدفن فيه، فيذره
على النطفة، فيخلق من التراب ومن النطفة، وذلك قوله تعالى: ﴿منها خلقناكم
وفيها نعیدکم﴾».
وأخرج الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص ٧١) - ولم أقف على
سنده - عن أبي هريرة؛ قال: ((خرج علينا رسول الله صل* يطوف ببعض نواحي =
٤٢

=المدينة، فإذا بقبرٍ يُحفر، فأقْبل حتى وقف عليه، فقال: لمن هذا؟
قيل: لرجلٍ من الحبشة.
فقال: ((لا إله إلا الله، سيق من أرضه وسمائه حتى دفن في الأرض التي خُلق
منها)))).
وورده نحوه عن أبي سعيد الخدري رفعه.
أخرجه البزار في «مسنده» (١ / ٣٩٦ / رقم ٨٤٢ - ((زوائده))) من طريق
عبدالله بن جعفر بن نجيح؛ قال: ثنا أبي، ثنا أنيس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي
سعيد الخدري رفعه .
قال البزار: ((لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، وأنيس وأبوه صالحان،
حدث عن أنيس حاتم بن إسماعيل وعبدالعزيز وصفوان بن عيسى وغيرهم، وأبو
نجیح لا نعلم روی عنه غیر ابنه» انتھی.
وعبدالله بن جعفر ضعيف، وأبوه لم أظفر بترجمته، لكنهما لم ينفردا به؛ فقد
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (١ / ٣٦٦) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا
يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا عبدالعزيز بن محمد، حدثني أنيس، به، وقال: ((هذا
حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأنيس بن يحيى الأسلمي هو عم إبراهيم بن
أبي يحيى، وأنيس ثقة معتمد، ولهذا الحديث شواهد، وأكثرها صحيحة)»، ووافقه
الذهبي.
قلت: ويحيى بن صالح الوُحاظي صدوق، من أهل الرأي، ضعّفه أحمد بما لا
مدخل له في الرواية.
ثم ساق الحاكم حديث ابن مسعود السابق، وحديث مطر بن عُكامس،
وحديث عروة بن مضرس رفعاه: ((إذا أراد الله قبض عبدٍ بأرض جعل له إليها
حاجة)).
قلت: ويصلح على هذا حديث أبي عَزّة وأسامة وأبي هريرة وجندب بن
سفيان شواهد له، وقد خرجتها في تحقيقي لـ ((التذكرة)) للقرطبي والأقرب لهذا =
٤٣

=السياق :
حديث ابن عمر أن حبشياً دفن بالمدينة، فقال رسول الله وَله: ((دُفِنَ في الطينة
التي خُلق منها)) .
أخرجه الطبراني في «الكبير» - كما في «اللآلىء)) (١ / ٣١١) -، وأبو نعيم في
(أخبار أصبهان)) (٢ / ٣٠٤)، والخطيب في ((الموضح)) (٢ / ١٠٤)؛ من طريق
عبدالله بن عيسى الخراز، حدثنا يحيى البكاء، عن ابن عمر، به.
وإسناده ضعيف، يحيى هو ابن مسلم البكاء البصري، ضعيف.
وعبدالله بن عيسى مثله أيضاً، وبه وحده أعله الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣
/ ٤٢).
وله شاهد عن أبي الدرداء، ولفظه :
(مر بنا النبي صَل ونحن نحفر قبراً، فقال:
«ما تصنعون؟)).
قلنا: نحفر قبراً لهذا الأسود.
فقال: (جاءت به منیته إلى تربته)).
قال أبو أسامة: تدرون يا أهل الكوفة لم حدثتكم بهذا الحديث؟ لأن أبا بكر
وعمر خلقا من تربة رسول الله (َ)).
قال الهيثمي في «المجمع» (٣ / ٤٢):
((رواه الطبراني في «الأوسط)) (٦ / رقم ٥١٢٢)، وفيه الأحوص بن حكيم،
وثقه العجلي وضعّفه الجمهور)».
وأورده الديلمي في ((الفردوس)) (٤ / ٢٨ - ٢٩ / رقم ٦٠٨٨) عن أنس
مرفوعاً.
وأخرجه عبدالرزاق فى ((المصنف)) (٣ / ٥١٥ - ٥١٦ / رقم ٦٥٣١) عن
عكرمة مولى ابن عباس، و (٣ / ٥١٦ / رقم ٦٥٣٣) عن أبي هريرة قوليهما.
ونقله ابن عّراق عن ابن عباس قوله، وعزاه لعبد الرزاق.
قال شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (٤ / ٤٧٤ / رقم ١٨٥٨) =
٤٤

(ما من مولود يولد إلا وفي سُرَّته من تربة الأرض التي يموت
فیها)) .
[١٩٠/ م] وأنشد أحمد بن داود لغيره :
ونَعَتْكَ أزمنة خُفُتْ
((وَعِظَتْكَ أحداثٌ صُمُتْ
تَبْلَى وعن صُورٍ سُبُتْ
وتكلَّمت عن أوجهٍ
رِ وأنتَ حيٍّ لم تَمُتْ))
وأرَتْكَ قَبْرَكَ في القبو
=- وأورده عن ابن عمر وأبي سعيد وأبي الدرداء فقط رفعوه -: ((قلت: فالحديث
عندي حسن بمجموع طرقه، والله أعلم)).
[١٩٠/م] الأبيات في ((ديوان أبي العتاهية)) (٥٣).
وفيه: ((شُتُّت)) وكذا في ((شرح ديوانه)) (٥٢).
وفيه: ((خَفَتْ)) و («سَبَتْ».
وعزاها له ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٩ - ط دار الكتب
العلمية).
وعزاها ابن عبدالبر في ((بهجة المجالس)) (٣ / ٣٣٩) للحسن بن هانىء،
وقال :
((ويروى لأبي العتاهية)).
وهي في «ديوان أبي نواس الحسن بن هانىء)) (١٩٩).
والأبيات في: ((تأويل مشكل القرآن)» (ص ١١٠) - وفيه:
((ألسنة)) بدل: ((أزمنة)) -، و((التذكرة)) للقرطبي (١ / ٢١١ / رقم ٣٥٢)،
وعزاها لأبي العتاهية.
٤٥

[١٩١] حدثنا محمد بن عبدالعزيز؛ قال: سمعت أبي يقول: كان
صالح المُرِّيّ يقول في قَصَصِه :
فمات المؤمِّلُ قبل الأملْ
((مؤمِّلُ دُنْيا لتَبْقى له
فعاش الفَسيل ومات الرجُلْ))
وبات يُرَوِّي أُصولَ الفَسِيل
[١٩٢] حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، نا عبدالمنعم، عن أبيه،
عن وهب بن منبِّهِ؛ قال :
((قيل ليوسف عليه السلام: ما لك تجوع وأنت على خزائن
الأرض؟ قال: أخاف أن أشبع فأنسى الجائع)).
[١٩١] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٩ - ط دار الكتب العلمية)،
و((الحيوان)) (٦ / ٥٠٨)، و((بهجة المجالس)) (٣/ ٢٨٩).
ونحو البيت الأول في: ((سير السلف)) (ق ١٤١ / أ)، و ((البيان والتبيين)) (٣)
١٩٤) دون عزو، وعزاه في («الحيوان)» (٦ / ٥٠٩) لأبي النجم العجليّ.
والثاني في: ((البيان والتبيين)) (١ / ١١٩)، و ((الحيوان)) (٦ / ٥٠٨).
والفسيل: أصل النخلة .
وفي (م): ((حدثنا أحمد بن عبدالعزيز)).
[١٩٢] إسناده واوٍ جدّاً.
فيه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٤٠٤ - ط دار الكتب العلمية)، و ((التمثيل
والمحاضرة)) (١٤)، و((الحكمة الخالدة)) (١٦٣)، و((محاضرات الأدباء)» (١ /
٦٣٢)، و ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٧٥)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ٦٠)، و(«نثر
الدر)» (٧ / ٣)، و((التبصرة)) لابن الجوزي (١ / ١٨٣)، و((سراج الملوك)) (٢ /
٥١٣ - ط المصرية).
٤٦

[١٩٣] حدثنا الحارث بن أبي أسامة التيمي، نا عبدالله بن بكر
السَّهمي، نا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن مطر؛ قال: قال ابن مسعود:
((ما زلنا أعزةٌ منذ أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه)).
[١٩٤] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن سعد، نا
الواقدي؛ قال :
[١٩٣] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، والأثر صحيح.
مطر بن يزيد الوراق لم يسمع من ابن مسعود. انظر: (تهذيب الكمال)) (٢٨ /
٥١).
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (ص ٤٢ - ترجمة عمر) من طريق
المصنف ، به.
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٣٦٨٤، ٣٨٦٣)، والحاكم في
(«المستدرك)) (٣ / ٨٤)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٦ / ٣٧١) وفي ((الدلائل))
(٦ / ٣٧١)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ٣٤٨) و((تثبيت الإمامة)) (ص
١٢٨ / رقم ١٠٤) و((الحلية)) (٨ / ٢١١)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ /
٢٦٩، ٢٧٠)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (٢ / ٦٦١)، والبلاذري في ((أنساب
الأشراف)) (ص ١٤١ - ((أخبار الشيخين)))، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٠
- ٤٢ - ترجمة عمر)، والآجرِّي في ((الشريعة)) (٣ / ٩٢ - ٩٣ / رقم ١٤١٠ -
١٤١٢)؛ من طرق عن ابن مسعود، به.
والخبر في: ((المعارف)) (١٨١)، و((الاستيعاب)) (٣ / ١١٤٩)، و((مناقب
عمر)) (ص ١٨) لابن الجوزي، و ((الرياض النضرة)) (٢ / ٢٨٤)، و ((نهاية الأرب))
(١٩ / ١٤٧)، و((تاريخ الإسلام)) (ص ٢٥٥ - عهد الخلفاء الراشدين)،
و((التهذيب)) (٧ / ٤٤٠)، و((التبيين في أنساب القرشيين)) (٤٠٤)، و ((الجليس
الصالح)» (ص ١٣٢) لسبط ابن الجوزي، و ((مرويات ابن مسعود في الكتب الستة))
(٢ / ٣٨٧).
[١٩٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٥ - ترجمة عمر) من
طريق المصنف، به.
٤٧

((كان عمر بن الخطّاب أبيض، أمهق، تعلوه حُمرة، وكان يصفِّر
لحيته، وكان يعمل بيديه جميعاً وكان أصلع، وكان عمر بن الخطّاب
رضي الله عنه شديد البياض، وكان يأكل السَّمن واللبن، فلمَّا أمحل
الناس حرَّمهما على نفسه، وكان عام الرمادة وقال: والله؛ لا آكلهما
حتى يُخْصِبَ الناس، وكان يأكل الزيت حتى تغيّر لونه رضي الله عنه)).
[١٩٥] حدثنا محمد بن عبدالرحمن مولى بني هاشم، نا إبراهيم
ابن المنذر الحزامي، عن ابن فُلَيْح، عن موسى بن عقبة، عن ابن
شهاب الزهري :
والأمهق: من (المهق)، وهو بياض دون البَرّص.
=
ونحوه في: ((طبقات ابن سعد)» (٣ / ٣١٣، ٣١٤، ٣١٥، ٣٢٤، ٣٢٧)،
و «تاريخ المدينة)» (٢ / ٧٤٠، ٧٤١) لابن شبة، و«أنساب الأشراف)» (٢٩٥ -
٢٩٦، ٢٩٦، ٣١٠، ٣١١، ٣٢٦، ٣٢٨ - ((أخبار الشيخين)))، و «تاريخ ابن
عساكر)) (ص ١٤، ١٥ - ترجمة عمر)، و ((مناقب عمر)) (٧١)، و ((تاريخ ابن جرير)"
(٤ / ١٩٦)، و ((معرفة الصحابة)) (١ / ٢٠٣ - ٢٠٤) لأبي نعيم؛ من طرق عنه.
والخبر في: ((البداية والنهاية)) (٧ / ١٣٥)، و((نهاية الأرب)) (١٩ / ١٥٠،
١٥١)، و((المعارف)) (١٨١، ١٨٦)، و((العقد الثمين)) (٦ / ٣٠٢)، و «تاريخ
الإسلام)) (ص ٢٥٤ - عهد الخلفاء الراشدين).
قوله «وكان عام الرمادة)) سقطت (وكان)) من (م).
[١٩٥] أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (ص ٤٥ - ترجمة عمر) من
طريق المصنف، به بتمامه، وعنده: ((أبو فليح)).
ولقب الفاروق وسببها في: ((طبقات ابن سعد)) (٣ / ٢٧٠)، و «الآحاد
والمثاني)) (١ / ٩٦ / رقم ٦٥)، و(معرفة الصحابة)) (١ / ١٠)، و ((تاريخ المدينة)»
(٢ / ٦٦٢)، و ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٤ - ٤٥ - ترجمة عمر) لابن عساكر،
و ((معجم الألقاب)) (٢٤٠) لفؤاد صالح، و «كشف النقاب)» (ص ١٣٤ / رقم =
٤٨

=١١٣٣) لابن الجوزي، و ((الألقاب)) (١٥٦) لابن الفَرَضي، و((نزهة الألباب)) (٢/
٦٤ / رقم ٢١٢٠) لابن حجر، و «فتح الوهاب)) (ص ١٠٠ / رقم ٢٤٤) لحماد
الأنصاري، و ((فتح الباري)) (٧ / ٤٤) - وفيه: ((وأما لقبه؛ فهو الفاروق باتفاق))، ثم
ذكر من لقبه بهذا اللقب -، و ((مناقب عمر)) (ص ١٤) لابن الجوزي.
وأما إسلامه؛ فقد ورد أنه أسلم بعد تسع وثلاثين، وهو مكمّل الأربعين في
((الحلية)) (١ / ٤١)، و((تاريخ دمشق)) (ص ٣٥ - ترجمة عمر)، و ((الرياض النّضرة))
(٢ / ٢٨٥)، و((الشريعة)) (٣ / ٩٤ / رقم ١٤١٤) للأجرِّي، و((المعارف))
(١٨٠).
وورد أنه أسلم بعد خمسة وأربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢٦٩)، وابن شبة في ((تاريخ
المدينة)) (٢ / ٦٦٠)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص ١٣٦ - «أخبار
الشيخين)))، وكذا في («صفة الصفوة)) (١ / ٢٧٤)، و ((تاريخ دمشق)) (ص ٣٦ -
ترجمة عمر).
وقيل غير ذلك، انظر: ((أنساب الأشراف)) (١٣٩)، و ((طبقات ابن سعد)» (٣ /
٢٦٩)، و((المغازي والسير» (١٨٤)، و(«سيرة ابن هشام)) (١ / ٣٧٣)، و«البداية
والنهاية)) (٣ / ٨١).
وأما أُّه: فَحْتَمة - بحاء مهملة ونون ومثناة من فوق مفتوحة - بنت هاشم بن
المغيرة، وقيل: بنت هشام بن المغيرة، أخت أبي جهل، قاله ابن منده وأبو نعيم في
((معرفة الصحابة)) (١ / ١٩١)، ونقلوه عن ابن إسحاق، وهو غلط، والأول هو
الصواب على ما قال الزبير بن بكار وابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (٣ / ١٤٤)؛
قال: ((ومن قال: ((بنت هشام))؛ فقد أخطأ))، وعدّ ابن حجر في ((الفتح)) (٧ / ٤٤)
(«ابن هشام)) تحريفاً.
ووقعت ((بنت هاشم)) في: ((نسب قريش)) (٣٤٧)، و ((جمهرة أنساب العرب))
(١٥٠)، و((طبقات خليفة)) (٢٢)، و((أنساب الأشراف)) (ص ١٣٥ - «أخبار
الشيخين)))، و((المستدرك)) (٣ / ٨٠)، و((الآحاد والمثاني)) (١ / ٩٥)، و ((البدء =
٤٩

((أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يُدعى الفاروق؛ لأنه
فرَّق بين الحق والباطل، وأعلن بالإسلام والناس يُخفونه، وكان
المسلمون يوم أسلم عمر تسعةً وثلاثين رجلاً وامرأة بمكة؛ فكمَّلهم
عمر أربعين رجلاً، وأمه حْتمة بنت هشام بن المغيرة المخزوميّ)).
[١٩٦] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا سهل بن محمد، عن
الأصمعي، نا شعبة، عن سِمَاك بن حرب:
=والتاريخ)) (٥ / ٨٩)، و((صفة الصفوة)) (١ / ٢٦٨)، و ((تهذيب الأسماء واللغات)»
(ق ١ / ج ٢ / ٣)، و((أسد الغابة)) (٤ / ٥٢)، و((العقد الثمين)) (٦ / ٣٠٣)،
و ((الرياض النضرة)) (١ / ١٨٨).
ووقعت ((بنت هشام))؛ كما عند المصنف في: ((المعجم الكبير)) (١ / ٦٥)،
و ((مشاهير علماء الأمصار)» (٥)، و«تاريخ الإسلام)) (ص ٢٥٣ - عهد الخلفاء
الراشدين).
[١٩٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٥ - ترجمة عمر) من
طريق المصنف مختصراً إلى (إذا مشى)).
وأخرجه مختصراً لهكذا: ابن قتيبة في «غريب الحديث)) (١ / ٦٠١ - ٦٠٢)
ومن طريقه المصنف .
وأخرج ابن عساكر تتمته في ((تاريخه)) (ص ٤٠٠ - ترجمة عمر) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٣٢٥) - ومن طريقه ابن عساكر
في (تاريخ دمشق)) (ص ١٨، ١٨ - ١٩ - ترجمة عمر) -، والبلاذري في ((أنساب
الأشراف)» (ص ٣٢٦ - ((أخبار الشيخين)))، والطبراني في ((الكبير)) (١ / ٦٧ / رقم
٦٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١ / ٩٨ / رقم ٧١) - ومن طريقه أبو
نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١ / ٢٠٥ / رقم ١٦٩) -؛ من طرق عن شعبة، عن =
٥٠

=سِمَاك بن حرب، أخبرني هلال بن عبدالله، به.
وأخرج نحوه من طرق عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، به: عبدالرزاق
في «المصنف» (٤ / ٤٧٧ / رقم ٨٥٣٣)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ /
٣٢٣، ٣٢٤)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف» (ص ٣٢٥ - ((أخبار الشيخين)))،
والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٨١)، والطبراني في ((الكبير)) (١ / ١٩)، وأبو نعيم
في ((معرفة الصحابة)) (١ / ٢٠٣)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٩ / ٢٤٨)، وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٥ - ١٧ - ترجمة عمر).
قال الهيثمي في «المجمع» (٩ / ٦١): «ورجاله ثقات)).
والخبر في: ((المعارف)) (١٨١)، و((تاريخ الإسلام)) (ص ٢٥٤ - عهد الخلفاء
الراشدين)، و ((الاستيعاب)) (٢ / ٤٦٢)، و((العقد الثمين» (٦ / ٣٠٣)، و«نهاية
الأرب)) (١٩ / ١٥١)، و((الفائق)) (٢ / ٩١)، و((خلق الإنسان)) (ص ٣٢٥)
لثابت، و ((شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة)) (٣ / ٨٥٠)، و((لسان العرب)»
(٢ / ٤٦٦ - ٤٦٧، مادة روح).
أما خبر قتله والصلاة عليه؛ فأخرجه ابن ماجه في ((تاريخ الخلفاء)) (ص ٢٢)،
وابن سعد في ((طبقاته)) (٣ / ٣٤٥ وما بعد ٣٦٧)، وأبو زرعة في «تاريخه)) (١ /
١٨١)، وخليفة في ((تاريخه)) (١٥٣)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (٣ / ٩٠٤ وما
بعد، ٩٢٦)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص ٣٥٢ وما بعد، وص ٣٦٣ -
((أخبار الشيخين)))، وابن الجوزي في ((مناقب عمر)) (ص ٢١٤ وما بعد)، وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٣٥٠ وما بعد، ٣٨٥ وما بعد - ترجمة عمر).
وأما معرفة الشهر واليوم الذي قتل فيه ودفنه وطعن أبي لؤلؤة له؛ فانظره في:
((مسند أحمد» (١ / ٥، ٢٧، ٤٨)، و((مسند الطيالسي)) (ص ١١)، و((مستدرك
الحاكم)) (٣ / ٩٠)، و ((المعجم الكبير)) (١ / ٢٤)، و «أنساب الأشراف» (ص
٣٦٠ - ٣٦١ - ((أخبار الشيخين)))، و «طبقات ابن سعد)» (٣/ ٣٦٥)، و «تاريخ
المدينة)) (٣ / ٩٤٣، ٩٤٤)، و ((الآحاد والمثاني)) (١ / ١٠٢ / رقم ٨٢)،
و(معرفة الصحابة)) (١ / ١٩٣، ٢٠٠ - ٢٠١)، و((تاريخ دمشق)) (ص ٣٩٧ وما بعلة
٥١

((أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أروحَ كأنه راكب والناس
يمشون كأنه من رجال بني سدوس، والأروح الذي تَتَدانا قدماه إذا
مشى، وعهد إليه أبو بكر رضي الله عنهما واستخلفه بعده، فحجَّ
بالناس عشر سنين متوالية، ثم صدر إلى المدينة، فطعنهُ أبو لؤلؤة غلام
المغيرة بن شعبة يوم الاثنين لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث
=- ترجمة عمر)، و ((مناقب عمر» (٢١٤)، و («صفة الصفوة)) (١ / ٢٩١)، و «تاريخ
ابن الأثير)» (٣ / ٥٢)، و«الرياض النضرة)) (٢ / ٤١٨)، و((المعارف)) (١٨٣)،
و(«البداية والنهاية)» (٧ / ١٣٨).
ومدة خلافته واستخلاف أبي بكر له في: ((تاريخ خليفة)) (١٥٣)، و «طبقات
خليفة)) (٢٢)، و ((تاريخ أبي زرعة الدمشقي)) (١ / ١٨١)، و((تاريخ المدينة)) (٢ /
٦٦٥ - وما بعد)، و((تاريخ دمشق)) (٢٣٥، ٣٨٦ - ٣٨٧، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠٩)،
و((تاريخ ابن ماجه)) (ص ٢٢ - ٢٣)، و((المعجم الكبير)) (١ / ٢٢)، و((معرفة
الصحابة)» (١ / ١٩٢)، و((أسماء الخلفاء والولاة وذكر مُدَدهم)) (ص ٣٥٣) لابن
حزم.
وأما عمره؛ فقد اختلفت المصادر فيها، وتتراوح بين (٥٥) إلى (٦٣) سنة.
انظر: ((طبقات ابن سعد)) (٣ / ٣٦٥)، و((أنساب الأشراف)) (ص ٣٦٠ -
٣٦١ - ((أخبار الشيخين)))، و ((التاريخ الصغير» (١ / ٤٦) للبخاري، و («تاريخ ابن
معين)» (٢ / ٤٢٧ - رواية الدُّوري)، و((المعجم الكبير)) (١ / ٢٣)، و((معرفة
الصحابة)) (١ / ١٩٨ - ١٩٩)، و((مصنف عبدالرزاق)) (٣ / ٦٠٠)، و«تاريخ
دمشق)) (ص ٣٩٧ وما بعد - ترجمة عمر)، و((الآحاد والمثاني)) (١ / ٩٥)،
و((أعمار الأعيان)) (ص ٤١) لابن الجوزي، واقتصر على المذكور عند المصنف،
وهو ثابت في ((الصحيح)). انظر: (رقم ٣٥٦٥، ٣٥٦٥م)، والتعليق عليه.
والخبر بطوله أورده ابن حجر في «الإصابة)» (٤ / ٥٨٩)، وعزاه للدينوري في
((المجالسة)) عن الأصمعي ... وذكره.
٥٢

وعشرين ومكث ثلاثاً ثم توفي رحمه الله، وصلى عليه صُهيب وقُبر مع
رسول الله ◌َ﴾ وأبي بكر رضي الله عنهما في حجرة عائشة رضي الله
عنها، وكانت ولايته عشر سنين وستة أشهر وخمس ليالٍ، وتوفي وهو
ابن ثلاث وستین)) .
[١٩٧] حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي وزيد بن إسماعيل؛
قالا: نا يزيد بن هارون، نا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ قال :
قال رسول الله عليهم:
[١٩٧] إسناده حسن.
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (ص ١٢٦ - ترجمة عمر) من طريق
المصنف، به. وأخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (٦ / ٤٦٠ / رقم ٣٨٥٧) - ومن
طريقه ابن عساكر (ص ١٢٥ - ١٢٦) - حدثنا زهير - وهو أبي خيثمة بن حرب -،
والضياء في ((المختارة)) (٦ / ٩٠ / رقم ٢٠٧٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص
١٢٧) واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧ / ١٣٠٦ / رقم ٢٤٧٨)
عن أحمد بن منيع، وابن عساكر (ص ١٢٦) عن الحسن بن محمد بن الصبّاح؛
جميعهم عن يزيد بن هارون، به.
وإسناده صحيح.
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٦٨٨)، والنسائي في ((السنن الكبرى))
(٥ / ٤١ / رقم ٨١٢٧) أو ((فضائل الصحابة)) (رقم ٢٦)، والطحاوي في ((المشكل))
(٢ / ٣٨٩ - ٣٩٠ - ط الهندية)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٥ / ٣١٠ / رقم
٦٨٨٧ - ((الإحسان)))، والضياء في ((المختارة)) (٦ / ٨٩، ٩٠ / رقم ٢٠٦٩،
٢٠٧٠)، واللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧ / ١٣٠٦ / رقم
٢٤٧٨)، والآجرِّي في ((الشريعة)) (٣ / ١٠٩ / رقم ٨٩٣)، وأبو نعيم في «معرفة
الصحابة)» (١ / ٢١٨ / رقم ١٩٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٢٧ -
ترجمة عمر) وابن الحطاب الرازي في (مشيخته)) (ص ١٤٢ - ١٤٣ / رقم ٤١) عن =
٥٣

= إسماعيل بن جعفر، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ٢٧) - ومن طريقه ابن أبي
عاصم في ((السنة)) (ص ٥٧٠ / رقم ١٢٦٦)، والضياء في ((المختارة)) (٦ / ٩١ /
رقم ٢٠٧٤)، والآجرِّي في ((الشريعة)) (٣ / ١٠٩ / رقم ١٤٣٨) - عن أبي خالد
الأحمر، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١٧٩) و((فضائل الصحابة)) (رقم ٧١٥) وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٢٦ - ترجمة عمر) عن يحيى بن سعيد، وأحمد في
«المسند)) (٣ / ٢٦٣) وأبو نعيم في «صفة الجنة)) (٣ / ٢٥٩ - ٢٦٠ / رقم ٤١٤)
عن عبدالله بن بكر الشَّهمي، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢ / ١٠٣٨ /
رقم ٣٠١٢) - ومن طريقه الضياء في ((المختارة)» (٦ / ٩٠ / رقم ٢٠٧٢) - وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٢٦، ١٢٧ - ترجمة عمر) عن عبد العزيز بن عبدالله
- وهو ابن أبي سلمة الماجشون -، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١٠٧) عن ابن أبي
عدي، والآجرِّي في ((الشريعة)) (٣ / ١٠٩ / رقم ١٤٣٧) وابن عساكر في («تاريخ
دمشق)) (ص ١٢٧ - ١٢٨ - ترجمة عمر) والضياء في ((المختارة)) (٦ / ٩٣ - ٩٤ /
رقم ٢٠٧٧) وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١ / ٢١٨ / رقم ١٩٦) عن أبي بكر بن
عيَّاش، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٢٧) - بإسنادين متفرقين - عن عبدالله
ابن حُمران وأبو وهب السّهمي، والآجري في ((الشريعة)) (٣ / ١١٠) عن معتمر،
وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ١٦٢) عن محمد بن طلحة؛ جميعهم عن حميد
الطويل، به.
قال أبو بكر بن عياش :
«قلت لحميد: في النوم أو في اليقظة؟
قال: لا بل في اليقظة)).
وأخرجه أحمد في «المسند» (٣ / ١٩١) - ومن طريقه الضياء في ((المختارة))
(٦ / ٩٢ - ٩٣ / رقم ٢٠٧٦) -، وأبو يعلى في ((المسند)) (٦ / ٣٩٠ / رقم ٣٧٣٦)
- ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٢٨ - ترجمة عمر) -، والطحاوي
في (المشكل)) (٢ / ٣٩٠ - ط الهندية)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١ / ٢٥٠ -
٢٥١ / رقم ٥٤ - («الإحسان)))؛ عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجَوْني =
٥٤

=وحميد، به.
وعند الطحاوي وابن حبان: ((أبو عمران الجَوْني)) وحده، وكذا عند أبي يعلى
في ((المسند)) (٧ / ١٩٦ / رقم ٤١٨٢) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(ص ١٢٨ - ترجمة عمر) -.
وأخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (رقم ٤٥١)، والضياء في ((المختارة)) (٦
/ ٩٠ - ٩١ / رقم ٢٠٧٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٢٨ - ترجمة
عمر)؛ عن زائدة، عن حميد الطويل والمختار بن فُلْفُل، به.
ورواه عن أنس قتادة، وعنه همام؛ كما في:
(«مسند أحمد)» (٣ / ٢٦٩)، و ((الفضائل)» له (رقم ٦٧٩)، و ((تاريخ دمشق))
(ص ١٢٩ - ترجمة عمر).
ورواه مسعر أيضاً عن قتادة؛ كما في «الحلية)) (٧ / ٢٥٩).
قال الضياء في ((المختارة)) (٦ / ٩٤): ((وقد روي في ((الصحيح)) من حديث
جابر بن عبدالله وأبي هريرة)).
قلت: أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٢٤٢، ٣٦٨٠) من طريق سعيد
ابن أبي مريم، و (رقم ٧٠٢١) عن سعيد بن عفير، و (رقم ٧٠٢٥) عن يحيى بن
بكير، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٠٧) عن محمد بن الحارث المصري،
واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧ / ١٣٠٦ / رقم ٢٤٧٧) وابن
شاهين في ((شرح مذهب أهل السنة)) (ص ١٣٤ / رقم ٩٧) وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (ص ١٣٤ - ترجمة عمر) والآجري في ((الشريعة)) (٣ / ١١٠ / رقم ١٤٣٩)
عن كامل بن طلحة؛ جميعهم عن الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن
شهاب، عن سعيد بن المسيب؛ أن أبا هريرة قال ... وذكره مرفوعاً.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٢٤٢، ٣٦٨٠، ٥٢٢٥، ٧٠٢٣،
٧٠٢٥)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٣٩٥)، والنسائي في ((الفضائل)) (رقم ٢٧)،
وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٠٧)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٦٨٨٨ -
(«الإحسان)))، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٣٣، ١٣٤، ١٣٥)، والآجرِّي
٥٥

((دخلت الجنة، فرأيت قصراً من ذهب، فقلت / ق٣٤/: لمن هذا
القصر؟ فقيل: لشابٍّ من قريش، ظننت أني هو. فقيل لي: هو لعمر بن
الخطاب رضي الله عنه)).
[١٩٨] حدثنا يوسف بن الضخّاك، نا موسى بن إسماعيل
المِنْقَريّ، عن عبدالله بن عمر العُمري، عن جهم بن أبي الجهم، عن
المِسْوَر بن مخرمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ؛ قال
=في ((الشريعة)) (٣ / ١١٠ / رقم ٨٩٥)؛ من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٦٧٩، ٥٢٢٦، ٧٠٢٤)، ومسلم في
(الصحيح)) (رقم ٢٣٩٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ٢٨)، وأحمد في
«المسند)» (٣ / ٣٠٩، ٣٧٢، ٣٨٩، ٣٩٠) وفي ((الزهد)) (ص ١١٧)، والطيالسي
في ((المسند)) (رقم ٢٦٣٨)، والحميدي في ((المسند)) (رقم ١٢٣٥)، وأبو يعلى في
((المسند)) (رقم ١٩٧٦، ٢٠١٤، ٢٠٦٣)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم
١٢٦٨)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (رقم ١٨٦، ١٨٧)، والبغوي في ((شرح
السنة)) (١٤ / ٨٦ - ٨٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ٢٣٤ و٧ / ٣٠٩) وفي
(صفة الجنة)) (رقم ٤١٥)، والآجرِّي في ((الشريعة)) (رقم ١٤٤٣، ١٤٤٤)، وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٢٩، ١٣٠، ١٣١، ١٣٢، ١٣٣)، واللالكائي في
(شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (رقم ٢٤٧٤، ٢٤٧٥)؛ من طرق عن ابن المنكدر،
عن جابر رفعه بنحوه.
[١٩٨] إسناده ضعيف جدّاً، ولكن الحديث حسن كما سيأتي.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٨٨ - ترجمة عمر)، والسُّلفي في
((معجم السفر)) (ص ٢٥٤ - ط الباكستانية، وص ٢٦٧ / رقم ٨٨٦ - ط دار الفكر)؛
من طريق المصنف، به.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٤٠١) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ
دمشق)) (ص ٨٨) - عن نوح بن ميمون، والطبراني في ((الأوسط» - وهو ساقط من =
٥٦

=طبعتيه، وعزاه له الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٦٦) وأورد إسناده في ((مجمع
البحرين)) (٦ / ٢٤٥ / رقم ٣٦٦١)، ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية)) (١ / ٤٢)
و((تثبيت الإمامة)) (رقم ١١٠ - ط التهامي، و١٠٠ - ط الفقيهي) - وابن الأعرابي في
((معجمه)) (رقم ٢٢٧١ - ط مكتبة الكوثر، أو رقم ٢٢٧٣ - ط دار ابن الجوزي)
- ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٨٨ - ٨٩ - ترجمة عمر) - عن سعيد
ابن أبي مريم، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ٢٥) - ومن طريقه ابن أبي
عاصم في «السنة)) (رقم ١٢٥٠) - وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٨٩) عن
خالد بن مَخْلَد، والبزار في («مسنده)) (٦ / ق ٣٢ / أ) عن أبي عامر العقدي، وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٨٩ - ترجمة عمر) عن يونس المؤدِّب؛ جميعهم عن
عبدالله بن عمر العمري، به.
قال البزار: ((لا نعلم أسند المِسْوَر بن مَخْرمة إلا لهذا الحديث، ولا نعلم له
طريقاً إلا لهذا الطريق عن مسور)).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن مِسْوَر إلا جَهْم، تفرد به عبدالله)).
قلت: وقع في (كشف الأستار)) (رقم ٢٥٠١) سَقْطٌ بين أبي عامر العقدي
وجَهْم، وهو عبدالله بن عمر العمري، وغرّ لهذا السقط المعلق على ((الإحسان)) (١٥
/ ٣١٣ - ط مؤسسة الرسالة)؛ فجعل العقديَّ متابعاً للعمريّ، وهو خطأ، وكذلك
وقع لمحقق ومرتب ((فوائد تمام)) في ((الروض البسام)) (٤ / ٢٧٢).
وإسناده ضعيف جدّاً.
فيه عبدالله بن عمر العمري؛ فهو من أهل الصدق والصلاح والعبادة، ولكن
الحفاظ ليّنوه وضعّفوه، لذا قال في ((التقريب)) عنه: ((ضعيف، عابد».
والجهم بيَّض له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢ / ٥٢١)، وترجمه
ابن حبان في ((الثقات)» (٤ / ١١٣)، وقال الذهبي في («الميزان)) (١ / ٤٢٦) عنه:
((لا يُعرف))، وقال الحسيني في ((الإكمال)) (رقم ١١٦): «مجهول))، وكذا في
(تعجيل المنفعة)) (ص ٧٤ - ط الهندية).
وروي عن الجَهْم من طريق آخر، ولكنه من تخاليط الرواة؛ فلا يعبأ به، ولا =
٥٧

-يُفْرِح المحققون.
أخرج تمام في «فوائده)) (٤ / ٢٧٢ / رقم ١٤٦١ - ترتيبه) - ومن طريقه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٨٨ - ترجمة عمر) - عن علي بن قتيبة الخراساني،
عن مالك، عن الجهم، به.
وعلي بن قتيبة الخراساني، قال ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٨٥٠): «له
أحاديث باطلة عن مالك))، وقال العقيلي في ((ضعفائه)) (٣ / ٢٤٩ / رقم ١٢٤٧):
((يحدث عن الثقات بالبواطيل، وبما لا أصل له)). وانظر: ((اللسان)) (٤ / ٢٥٠).
وسيأتي من طريق مالك في حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وسنورده في
الشواهد إن شاء الله تعالى.
بقي له طريق آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه.
أخرج ابن حبان في ((الصحيح)) (١٥ / ٣١٢ - ٣١٣ / رقم ٦٨٨٩ -
(الإحسان)))، وعبدالله بن أحمد في ((زوائده على فضائل الصحابة)) (رقم ٣١٥)،
وكذا القطيعي (رقم ٥٢٤، ٦٨٤)، وأبو يعلى في ((مسنده)) - في رواية ابن المقرىء،
ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٨٨ - ترجمة عمر) -، والآجري في
(الشريعة)) (٣ / ٩٥ / رقم ١٤١٧) - ومن طريقه أبو نعيم في ((تثبيت الإمامة)) (رقم
١٠١ - ط التهامي) -؛ من طرق عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل بن
أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
وسهيل ثقة؛ إلا أنه نسي قدراً من حديثه في آخر حياته، وتغيَّر.
وهذا غريب من حديث سهيل، والدراوردي كان يحدث من كتب الناس
فيخطىء.
ويشير إليه: ما أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ( ص ٩٢ - ترجمة عمر)
من طريق عبدالرحمن بن أبي شُريح، عن عبدالله بن محمد البغوي، نا مصعب
الزُّبيري، نا الدَّرَاوردي، عن الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر، به.
ويحتمل أن يكون هذا من ابن أبي شُرَيح؛ فقد رواه أبو القاسم بن حبابة - ومن
طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٩٢ - ترجمة عمر)-، وابن شاهين في =
٥٨

=(شرح مذاهب أهل السنة)) (ص ٦٢ / رقم ٧٧)، وعيسى بن علي الجرَّاح - وعنه
اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (رقم ٢٤٨٥) -؛ ثلاثتهم عن البغوي،
به .
وذكروا ((ابن أبي حازم)) بدلاً من «الدراوردي))، ورواية الجماعة أثبت.
وأخرجه القطيعي في ((زوائد الصحابة)) (رقم ٥٢٥)، والطبراني في «المعجم
الأوسط)» (رقم ٢٩١) بإسنادين ضعيفين عن عبدالعزيز بن أبي حازم، عن الضحاك
ابن عثمان، به .
قال الطبراني: ((لم يروِ هذا الحديث عن الضحاك بن عثمان؛ إلا ابن أبي
حازم)).
قلت: الضحاك متكلَّم في حفظه، قال ابن حجر في «التقريب)): ((صدوق
يهم))، وابن أبي حازم روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم، قاله الإمام
أحمد، ولم يصرح أنه سمع من الضحاك هنا.
وتابع الضحاك جماعة؛ فرووه عن نافع.
أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٦٨٢)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٩٥)
و ((فضائل الصحابة)) (رقم ٣١٣) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص
٩٠ - ٩١) -، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ٥١)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم
٦٨٩٥)؛ عن أبي عامر العقدي، عن خارجة بن مصعب، عن نافع، به، وزاد في
آخره: «قال ابن عمر: وما نزل بالناس أمرٌ قط، فقالوا فيه بالرأي، وقال فيه عمر؛
إلا جاء القرآن بما قال فيه عمرا.
هكذا فصّله أبو عامر العقدي، وميّز المرفوع من الموقوف.
وأخرجه أبو نعيم في ((تثبيت الإمامة» (رقم ١٠٩) من طريقه مقتصراً على
الموقوف فقط .
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ٥١) عن زيد بن الحباب، والفسوي في
((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٤٦٧) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص
٩١) - وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ٥١) عن معن بن عيسى؛ كلاهما عن خارجة، =
٥٩

=به .
ولم يميّزا المرفوع من الموقوف، بل أدرجا الموقوف ضمن المرفوع.
قال ابن عساكر: ((والصحيح أن آخره من قول ((ابن عمر))؛ فقد رواه جماعة
عن نافع ولم یذکروه».
ولهذا الإسناد فيه لين من أجل خارجة؛ فقد ضعّفه أحمد والدارقطني وغير
واحد، وقال ابن معين: ((ليس به بأس))، ولذا قال ابن حجر في ((التقريب)):
(صدوق، له أوهام))، وقال الذهبي في ((ديوان الضعفاء)) (رقم ١١٩٧): ((فيه
ضعف)) .
ولهذا الإسناد يعتبر به في الشواهد.
ومن بين من رووه عن نافع من غير قول ابن عمر: نافع بن أبي نعيم.
وأخرجه من طرق عنه: أحمد في «المسند» (٢ / ٥٣)، وابنه عبدالله في
(زوائده على الفضائل)) (رقم ٣٩٥)، وكذلك القطيعي (رقم ٥٢٥)، وعبد بن حميد
في ((المنتخب)) (رقم ٧٥٨)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٢ / ٣٣٥)، وابن
الأعرابي في ((معجمه)) (ق ٢٢٨ / أ - ب)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص
١٥٠ - ترجمة الشيخين)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (رقم
٢٤٨٩)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٢١٢ / رقم ٥٠٣ - ((منتقى
السُّلفي)»، و٢ / ٨٦١ / رقم ٩٦١ - تحقيق سعاد الخندقاوي)، وأبو الشيخ في
(طبقات المحدّثين بأصبهان)) (١ / ٣٨٢ - ٣٨٣ - ط مؤسسة الرسالة)، وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)» (ص ٨٩ - ٩٠).
ونافع تكلُّم فيه في الحديث، قال الإمام أحمد: ((كان يؤخذ عنه القراءة، وليس
هو في الحدیث بشيء)).
قلت: نعم، هو مشهور بالقراءة، ثبت فيها، وهو فيها إمام، وليس في القراءة
كالحديث، ومع هذا؛ فقد وثّقه كثير من الأئمة، وسبروا أحاديثه وقبلوه، بل
وثقوه .
قال ابن معين في رواية الدُّوري: ((ثقة)). انظر: ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٦٠٣ =
٦٠