Indexed OCR Text

Pages 21-40

[١٦٥] حدثنا عبدالله بن روح المدائني، نا شبابة بن سوّار، نا
سليمان بن المغيرة، عن ثابت البُناني، عن عبدالله بن رباح
الأنصاري، عن أبي قتادة صاحب رسول الله وَالر؛ قال: قال النبي ◌َل
في مسیرٍ له:
[١٦٥] إسناده صحيح.
عبدالله بن روح المدائني قال الدارقطني: ((ليس به بأس)).
وشبابة بن سوّار ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، وتابعه جماعة كثيرة كما سيأتي.
والمذكور جزء من حديث طويل.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٣٠ / ٢٢٦ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه مسلم في (صحيحه)) (كتاب المساجد، باب قضاء الصلاة الفائتة، ١
/ ٤٧٢ - ٤٧٤ / رقم ٦٨١ و٢٨٧٣) - ومن طريقه التيمي في ((الدلائل)) (رقم
١١٣) - وأبو القاسم في ((الجعديات)) (رقم ٣١٩٤) وفي ((معجم الصحابة)) (ق ٩٦)
- ومن طريقه الدارقطني في ((السنن)) (١ / ٣٨٦ - ط أبي الطيب أبادي، أو رقم
١٤٢٦ - بتحقيقي) وأبو نعيم في ((المستخرج على صحيح مسلم)) (٢ / ٢٧٦ / رقم
١٥٣٣) والبيهقي في ((الأسماء والصفات)» (١ / ٤٣٢ / رقم ٣٥٥) عن شيبان بن
فروخ، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٨٧٣) والبيهقي في «الأسماء والصفات)) (١ /
٤٣١ / رقم ٣٥٥) عن إسحاق بن عمر بن سليط، وأبو داود في ((سننه)) (كتاب
الصلاة، باب من نام عن الصلاة أو نسيها، ١ / ٣٠٧ / رقم ٤٤١ - مختصراً) عن
الطيالسي، والفريابي في ((دلائل النبوة)) (رقم ٣٠) - ومن طريقه أبو نعيم في
((المستخرج على صحيح مسلم)) (٢ / ٢٧٦ / رقم ١٥٣٣) - عن هُذْبة بن خالد،
وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١ / ١٨٠ - ١٨٢) وأبو عوانة في ((صحيحه)) (٢ /
٢٥٧ - ٢٦٠) عن هاشم بن القاسم، وأبو عوانة في ((صحيحه)) (٢ / ٢٥٧ - ٢٦٠)
والبيهقي في ((الدلائل)) (٤ / ٢٨٢ - ٢٨٥) و((الأسماء والصفات)) (رقم ٣٥٦) وفي
((السنن الكبرى)) (١ / ٤٠٤ - مختصراً، و٢ / ٢١٦) عن يحيى بن أبي بُكير، وأبو =
٢١

=نعيم في ((المستخرج على صحيح مسلم)) (٢ / ٢٧٥ - ٢٧٦ / رقم ١٥٣٣) عن
عاصم بن علي؛ جميعهم عن سليمان بن المغيرة، به مطوّلاً .
وفيه اللفظ المذكور عند المصنف.
وتابع سليمان بن المغيرة؛ فرواه عن ثابت البناني حماد بن سلمة؛ كما عند
أحمد، وابنه عبدالله في ((المسند)) و((زوائده)) (٥ / ٢٩٨)، وابن سعد في ((الطبقات
الكبرى» (١ /١٨٠ - ١٨١)، والسراج في ((مسنده)) (ق ١١٧ / أ - ب)، وابن حبان
في (صحيحه)) (١٥ / ٣٢٧ / رقم ٦٩٠١ - ((الإحسان)))، وأبو نعيم في «الإمامة»
(رقم ٦٠ - ط التهامي، ورقم ٥٩ - ط الفقيهي) و ((المستخرج على صحيح مسلم))
(٢ / ٢٧٥ - ٢٧٧ / رقم ١٥٣٣)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٦ / ١٣٢ - ١٣٣)
و((المدخل)) (رقم ٦٠) و ((الاعتقاد)» (ص ٢٧٧)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١
/ ١٢٦ - ط الأنصاري).
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (١١ / ٢٧٨ - ٢٧٩ / رقم ٢٠٥٣٨)
- ومن طريقه ابن بشران في ((الأمالي)) (ق ٧٣ / ب - مختصراً)، والبيهقي في
(«الدلائل)) (٤ / ٢٨٥ - ٢٨٦)، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (١ / ق ١٦١ / ب)،
والبغوي في ((شرح السنة)» (١٣ / ٢٩٢ / رقم ٣٧١٦) وفي («الأنوار في شمائل
المختار)) (١ / ١٠٥ / رقم ١١٨) -: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن عبدالله بن
رباح، به مطولاً، وفيه: ((إن يطيعوا أبا بكر وعمر يرفقوا بأنفسهم)).
ورواه مطولاً، وفيه اللفظ المذكور عن عبدالله بن رباح خالد بن سمير؛ كما
عند: الطبراني في ((الطوال)) (رقم ٥٣)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٢ / ٢١٦ - ٢١٧).
ووهم فيه ابن سمير في ثلاثة مواضع، انظرها في: ((عون المعبود)) (٢ /
١١٢).
ورواه باللفظ المذكور عن ابن رباح أيضاً بكر بن عبدالله؛ كما عند الفريابي في
(الدلائل)) (رقم ٢٨، ٢٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٦ / ١٣٤)، واللالكائي في
(شرح أصول أهل السنة)) (٧ / ١٣١٧ / رقم ٢٥٠٣).
وأخرجه أحمد في («المسند» (٥ / ٣٠٥)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٤٣٧،
٢٢

(إِنْ يطع النَّاسُ أبا بكر وعُمَر يرشدوا)).
[١٦٦] حدثنا أحمد بن داود الدِّينوري، نا الرِّياشيّ، عن
الأصمعي :
=٤٣٨)، والترمذي في ((جامعه)) (رقم ١٧٧)، والنسائي في ((المجتبى)) (١ / ٢٩٤،
٢٩٥)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٩٨)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (رقم
٢٢٤٠)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٤٣ / رقم ٤٢٧٩)، والدارمي في
((السنن)) (٢ / ٤٧ / رقم ٢١٤١)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٠٤٢،
١٠٤٣ - بمراجعتي) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٩٠ - ترجمة
عبدالله بن رباح) -، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٩٨٩، ٩٩٠)، والدارقطني في
(السنن)) (١ / ٣٨٦ - ط الآبادي، أو رقم ١٤٢٧، ١٤٢٨ - بتحقيقي)، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٠١)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٨١ - ١٨٤،
١٨٦، ١٨٧ - مختصراً) مقتصراً على ((ساقي القوم آخرهم))، وأبو نعيم في ((الدلائل))
(٢ / ٥٢٣ / رقم ٣١٥ - ٣١٦)، وابن حزم في ((المحلى)) (٣ / ١٥)، والبغوي في
((شرح السنة)» (٢ / ٣٠٨ / رقم ٤٣٩)؛ من طرق عن عبدالله بن رباح بألفاظ مختلفة
يزيد بعضهم على بعض، ويقتصر بعضهم على ألفاظ يسيرة منه .
[١٦٦] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه.
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (٣٠ / ٦٧ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به.
ووصله الفوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣ / ٢٥٤) - ومن طريقه ابن عساكر
(٣٠ / ٦٧) -: نا أبو بكر الحميدي، نا سفيان، نا هشام، عن أبيه؛ قال ... وذكره،
ولكن قال: ((جارية بني المؤمّل)).
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زياداته على فضائل الصحابة)) (١ / ١١٨ -
١١٩ / رقم ٨٩)، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٤١٣)، وأبو نعيم في =
٢٣

((أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعتق سبعة كلّهم يُعذَّب في الله
عز وجل: بلال، وعامر بن فُهِيْرة، وزِنّيرة، وأم عُبيس، وجارية بن
عمرو بن المؤمَّل، والنَّهديّة، وابنتها)).
[١٦٧] حدثنا يوسف بن الضَّحاك، نا إسحاق بن سليمان الرّازي،
نا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس؛ قال :
=((الحلية)) (١ / ١٤٧)؛ عن محمد بن إسحاق، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه؛
قال: ((مرّ أبو بكر رضي الله عنه ببلال ... ))، وذكره مفصلاً.
وأخرجه التيمى في ((الحجة)) (٢ / ٣٢١ - ٣٢٢)، وابن عساكر (٣٠ / ٦٨)؛
من طريق آخر عن هشام.
وهو في ((سيرة ابن إسحاق)) (١ / ١٩٠)، و ((سيرة ابن هشام)) (١ / ٣١٨).
وعزاه ابن حجر في ((الإصابة)) (٤ / ٤٧٥) ليونس بن بكير في «زياداته على
مغازي بن إسحاق))، وأخرجه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (٣ / ١١٤٣) من
طريقه، وقال ابن حجر في (٤ / ١٧٢ - ط الجيل): ((وقال مصعب الزبيري: حدثنا
الضحاك بن عثمان، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه ... وذكره.
ولهذا منقطع أيضاً بين عروة وأبي بكر: عائشة؛ كما عند ابن عساكر (٣ /
٦٧) .
والخبر في: ((أسد الغابة)) (٣ / ٢٢٣). وعزاه في ((الإصابة)) (٤ / ١٧٢)
للدينوري في ((المجالسة)).
[١٦٧] إسناده ضعيف.
أبو جعفر الرازي ضعيف، ولا سيما في المغيرة.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٣٣٨) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الآجرِّي في ((الشريعة)) (٣ / ٦٦ / رقم ١٣٧٢) من طريق آخر عن
إسحاق بن سليمان الرازي.
وأخرجه خيثمة بن سليمان في ((فضائل الصحابة)) - ومن طريقه ابن عساكر =
٢٤

((مكتوب في الكتاب الأول: مَثَلُ أبي بكر مثل القطر حيث وقع
نَفَعِ)).
[١٦٨] حدثنا علي بن عبدالعزيز، نا أبو عبيد، نا يحيى بن زكريا،
عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه؛ أنه خطب
الناس بعرفات، فقال:
((إنكم أنضيتم الظّهر، وأرملتم النسوان، وليس السابق مَنْ سَبَقَ
بَعِيرُه أو فرسُه، ولكن السابق من غُفر له)).
=(٣٠ / ٣٣٨) - عن خلف بن الوليد، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الفضائل)) (١ /
١٣٩ - ١٤٠ / رقم ١١٣) عن أبي النضر، عن أبي جعفر الرازي.
والخبر في: («سير السلف)» (ق ٤ / أ) للتيمي، و ((تحفة أهل التصديق ببعض
فضائل أبي بكر الصديق)) (ص ٩٣) معزو لابن عساكر.
[١٦٨] أخرجه البرزالي في ((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٨٥)
من طريق المصنف.
وأخرجه المصنف من طريق أبي عُبيد في ((الغريب)) (٤ / ٤١٥).
وفي الأصل: ((عمر بن الخطاب)) بدل ((عمر بن عبدالعزيز))، وهو خطأ،
وصوبناه من مصادر التخريج.
قال أبو عبيد: ((أنضيتم الظهر، يقول: هزلتم ظهركم، وهي الدواب، ويقال
الناقة المهزولة: نِضْوة ونِضْو)). وانظر: ((النهاية)) (٥ / ٧٣).
ونحوه عند ابن الجوزي في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص ٢٤٧ - ٢٤٨)،
وهو بنحوه في («الجليس الصالح)) (٤ / ٦٠ - ٦١) للمعافى النهرواني من طريق آخر،
وأسهب في التعليق على غريبه.
وسقطت كلمة ((النسوان)) من (م).
٢٥

[١٦٩] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي؛ قال: قال النِّباجي:
(«قلت لراهب: يا راهب! متى عيد لهذا الدين؟ فقال: يوم يُغفر
لأهله)».
[١٧٠] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن أبي الحواري؛ قال:
(دخلت على أبي سليمان الدَّاراني وهو يبكي، فقلت: ما يُبكيك؟
فقال لي : يا أحمد! إنه إذا جنَّ الليل، وهدأت العیون، وأنس کل خلیل
بخليله، وافترش أهل المحبَّة أقدامهم، وجرت دموعهم على
خدودهم؛ أشرف / ق٣١/ عليهم الجليل، فقال: ما لهذا البكاء الذي
[١٦٩] النِّاجِيّ - بكسر أوله، وفتح الموحدة، وبعد الألف جيم مكسورة -:
نسبة إلى (النّاج): قرية من منازل الحاج من البصرة، ومنها يعدلُ من أراد من
الحاج المدينةَ الشريفة، وهو أبو عبدالله سعيد بن بُريد، أحد مشايخ الطريق. قاله
ابن ناصر في ((التوضيح)) (٩ / ٢٥ - ٢٦). وله ترجمة في: ((تاريخ دمشق» (٢١ /
١٣)، و((بغية الطلب)) (٩ / ٤٢٨١)، و((الحلية)» (٩ / ٣١٠)، و((الإكمال)) (٧ /
٣٧٢)، و((الأنساب)) (١٢ / ٢٨)، و ((السير)) (٩ / ٥٨٦).
[١٧٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٤ / ١٣٧ - ١٣٨ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف.
وأخرجه الختّلي في ((المحبة لله سبحانه)) (رقم ٢٥٧ - بتحقيقي)، وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (٣٤ / ١٣٧، ١٣٨، ١٣٨ - ١٣٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩ /
٢٥٦)، والقشيري في ((رسالته في التصوف)) (ص ٤١١ / رقم ٣٥)، والمبارك بن
عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ١٢ / ق ٢٠٠ / أ - ((انتخاب السِّلفي)))، وابن
الجوزي في ((التبصرة)» (٢ / ٢٩٨)، والسهروردي في ((عوارف المعارف)) (ص
٥٠٩)؛ من طرق عن أحمد بن أبي الحواري، بنحوه.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٠ - ٣٢١ - ط دار الكتب العلمية)،
و((بحر الدموع" (ص ٢١ - ٢٢)، و((المواعظ والمجالس)) (ص ٢٣٩)؛ كلاهما
لابن الجوزي. وفي (م): ((قال: فقال لي)).
٢٦

أراه منكم؟ هل أخبركم أحد أن حبيباً يعذِّب أحباءه؟ أم كيف أُبيِّت قوماً
وعند البيات أجِدُهم وقوفاً يتملقوني، فَبِي حلفتُ أني أكشف عن
وجهي يوم القيامة حتى ينظروا إليَّ)).
[١٧١] حدثنا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه عن.
وهب؛ قال :
((أوحى الله تبارك وتعالى إلى نبي من أنبيائه: هب لي من قلبك
الخشوع، ومن بدنك الخضوع، ومن عينيك الدموع، وادعُني؛ فإني
قریب مجیب».
[١٧٢] حدثنا عباس بن محمد الدوري، عن یحیی بن معین، نا
جرير، عن عطاء بن السائب؛ قال: قال عبدة بن هلال:
[١٧١] إسناده واوٍ جدّاً.
فيه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢١ - ط دار الكتب العلمية)، و ((عوارف
المعارف)» (ص ٣٢٤) للسهروردي.
[١٧٢] أخرجه المصنف من طريق الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٣٨٠/
رقم ٢٧٨١)، وتصحف فيه: ((جرير)) - وهو ابن عبدالحميد - إلى ((جبير))، ولا يعرف
من الرواة عن عطاء من أسمه جبير. راجع: ((تهذيب الكمال)) (٢٠ / ٨٨).
ورجاله ثقات، ولكن سماع جرير من عطاء بعد اختلاطه. انظر: («الكواكب
النيرات)» (ص ٣٢٢، ٣٢٣). وقال ابن معين - كما في ((التاريخ)) - عقبه: ((ما سمعنا
عن عبدة شيئاً قط سوى لهذا الحديث)). واقتصر ابن سعد في ((طبقاته)) (٦ / ١٦٥)
في ترجمته على ذكر لهذا الأثر فحسب.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد وقيام الليل)) (ص ٥١ / رقم ٥٢): حدثني
إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، به.
٢٧

((والله؛ لا تشهد عليَّ شمسٌ بأكلٍ أبداً ولا يشهد عليَّ ليلٌ بنوم
أبداً؛ فأقسم عليه عمر بن الخطاب أن يفطر الفِطر والأضحى)).
[١٧٣] حدثنا أحمد بن عَبْدان الأزدي، نا محمد بن منصور
البغدادي؛ قال :
((دخلت على عبدالله بن طاهر وهو في سكرات الموت، فقلت:
السلام عليك أيها الأمير. فقال: لا تُسمِّني أميراً، وسمني أسيراً، ولكن
اكتب عني بيتين عَرَضَتْ بقلبي ما أراهما إلا آخر بيتين أقولهما، ثم أنشأ
يقول :
إنْ لم تبادرْ فهو الفَوْتْ
بَادِرْ فقد أسْمَعَكَ الصَّوت
زالَ عن النعمة بالموتْ))
من لم تَزُل نعمتهُ قبله
والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٢ / ٣٢)، وعلقه كل من الجاحظ في «البيان
=
والتبيين)) (٣ / ١٥٦) وابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٢ - ط دار الكتب
العلمية) عن جرير، ووقع في مطبوعه ((عبيدة)) بالتصغير، وهو خطأ.
[١٧٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٩ / ٢٣٩ - ٢٤٠ - ط دار
الفكر)، وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)» (١ / ٤٠٣ - ٤٠٤)، والبِرْزاليُّ في
((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٨٥)؛ من طريق المصنف، به.
وفي البيتين إقواء، وسيأتي الخبر برقم (٣٣٧٧).
والأول منهما في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٩ - ط دار الكتب العلمية، و٢ /
٣٠٦ - ط المصرية)، والثاني فيه هكذا:
آخر هذا كلِّه الموت
بل كُلْ إذا شئتَ وعِشْ ناعماً.
والبيتان لهكذا في ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٨٣)، و((بهجة النفوس)) (٣ /
٣٤٢)، وهما في ((ديوان أبي العتاهية)) (٥٤).
٢٨

[١٧٤] حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، نا عبدالمنعم، عن أبيه،
عن وهب؛ قال :
((اطلع الله تبارك وتعالى على قلوب الآدميِّين؛ فلم يجد قلباً أشدَّ
تواضعاً له من قلب موسى عليه السلام؛ فخصَّه بالكلام لتواضعه».
[١٧٥] حدثنا إبراهيم بن دازيل الهمذاني، نا الحميدي، عن
سفيان بن عيينة؛ قال: سمعت ابن شُبْرُمة يقول:
((عجبت لمن تَحَمَّى من الطعام والشراب مخافة الدَّاء كيف لا
يحتمي من الذنوب مخافة النار؟!)).
[١٧٦] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن أبي الحواري؛ قال:
سمعتُ إسحاق بن خلف يقول :
[١٧٤] إسناده واهٍ جدّاً.
فیه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان.
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٢٢) من طريق المصنف،
به .
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٢٩٥ / رقم ٨٢١٩)، والخرائطي في
((مكارم الأخلاق)) (٢ / ٧١٨ / رقم ٧٧٤) - ومن طريقهما ابن عساكر (١٧ / ق
٣٢٢، ٣٢٢ - ٣٢٣) - عن أبي سليمان الداراني، بنحوه.
[ ١٧٥] الخبر في: ((أنساب الأشراف)) (١١ / ٣٦٩ - ط دار الفكر)،
و (تهذيب الكمال)» (١٥ / ٨٠)، و((السير)) (٦ / ٣٤٨).
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٣١) عن مالك بن دينار.
وفي (م) ((يحتمي عن)).
[١٧٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٨ / ٢٠٦ - ط دار الفكر) من =
٢٩

(«ليس الخائف من بكى وعصر عينيه، ولكن الخائف من ترك الأمر
الذي يخاف أن يُعذّب عليه. قال: وسمعت أبا إسحاق يقول: الكبائر
أربعة، وأكبر الكبائر الإياس من روح الله عز وجل)).
[١٧٧] حدثنا محمد بن عمرو البصري، نا عبدالله بن هارون
البزَّاز؛ قال: حدثني أبو عبدالله القلانسي رفيق إبراهيم بن أدهم؛
قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يتمثل بأبيات من الشعر:
((رأيت الذنوب تميت القلوب
ويُتْبِعُها الذُّنَّ إدمانُها
= طريق المصنف، به .
وإسحاق بن خلف الزاهد، صاحب الحسن بن صالح، من أهل الكوفة،
ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٢١٩) وسكت عنه.
[١٧٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٦/ ٣٣٦ - ٣٣٧ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به.
وتمثّل إبراهيم بن أدهم بهذه الأبيات عند ابن كثير في تفسيره)) (٢ / ٣٥٠)،
وابن بدران في ((تهذيب تاريخ دمشق)» (١ / ١٩١).
والأبيات لابن المبارك؛ كما أخرجها البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٤٦٤ - ٤٦٥
/ رقم ٧٣٠٠)، وهي في: ((التوبة)) (رقم ٩) لابن أبي الدنيا، و ((الحلية)) (٨ /
٢٧٩) - ووقع فيه تصحيف وتحريف -، و((جامع بيان العلم)) (١ / ٢٠٠ - ط
القديمة))، و ((مختصر جامع بيان العلم)) (ص ٨٥)، و((بهجة المجالس)) (٢ /
٣٣٤)، و((الورقة)) (ص ١٥) لابن الجرَّاح، و((ديوان عبدالله بن المبارك)) (ص
٦٧)، و((عبدالله بن المبارك الحافظ الزاهد)» (ص ١٧٤) لعبدالمجيد المحتسب،
وبعضها في ((الجواب الكافي)) (ص ٣٩)، و ((إعلام الموقعين)) (١ / ١١)،
و((الآداب الشرعية)) (١ / ١٦٣ - ط القديمة)، و((البداية والنهاية)) (١٠ / ١٤١)،
و «بدائع السلك)) (١ / ٢٤٣) لابن عبدالله الأزرق، و((الطبقات الكبرى)) (١ / ٥١)
للشعراني.
٣٠

والخير للنفس عصيانُها
وتَرْكُ الذُّنوب حياةٌ القلوبِ
وأحبار سُوء ورُهْبانُها
وهل أهلك الدِّينَ إلا الملوكُ
ولم تَغْلُ بالبيع أثمانُها
وباعوا النفوس فلم يزرعوا
يَبين للعاقل إنْتَانُها)»
لقد وقع القوم في جيفةٍ
[١٧٨] حدثنا محمد بن داود الدينوري، نا سعيد بن نُصير، نا
سیَّار، عن جعفر؛ قال:
((كنت إذا أحسست من قلبي قسوة أتيت محمد بن واسع، فنظرت
إليه نظرة؛ قال: فكنت إذا رأيت وجهه رأيت وَجْهَ ثكلى؛ قال: وسمعته
يقول: أخوك مَنْ وَعَظَكَ بِرُؤيته قبل أن يعظك بكلامه» .
[١٧٩] حدثنا إبراهيم بن حبيب الهمذاني، نا الحِمّاني، نا عتبة بن
الوليد؛ قال :
[١٧٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧٠) من طريق
المصنف، به، وفيه بدل ((جعفر)) - وهو ابن سليمان -: ((حفص))، وهو خطأ.
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣١٩ - ط دار الكتب العلمية):
حدثني محمد بن داود، به.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٣٤٧)، وابن الجوزي في ((المنتظم)) (٧ /
٢٠٤)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧٠)؛ من طرق عنه، بنحوه.
والخبر في: ((السير)) (٦ / ١٢٠)، و((تاريخ الإسلام)) (ص ٢٥٩، حوادث
١٢١ - ١٤٠). وسيأتي أوله عند المصنف برقم (١١٧٧) من طريق آخر.
[١٧٩] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (١ / ٤٠٣) من طريق المصنف،
به .
وعلقه ابن قتيبة في «عيون الأخبار)) (٢ / ٣١٥ -٣١٦ - ط دار الكتب العلمية)=
٣١

(«كانت امرأة من التابعين تقول: سبحانك / ق٣٢/! ما أضيق
الطَّريق على من لم تكن أنت دليله! وما أوحش الطريق على من لم تكن
أنت أنيسه!)).
[١٨٠] حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، نا عبدالمنعم بن
إدريس، عن أبيه، عن وهب بن منبِّه؛ قال:
((قال يونس النبي ◌ّله لجبريل عليه السلام: دُلّني على أعبد أهل
- الأرض. قال: فدلَّه على رجل قد قطع الجذامُ يديه ورجليه وذهب
ببصره، فسمعه يقول: إلهي! مَتَّعْتَني ما شئت أنت وسَلَبْتني ما شئتَ
أنت وأبقيت لي فيك الأمل يا بارزٌ يا وَصول)).
=عن عتبة أبي الوليد، به.
وسيأتي برقمي (١٦٤٣، ٣٣٧٤).
وبنحوه عند ابن أبي الدنيا في ((العزلة)) (رقم ٧٨) عن راهب قوله.
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٤٧) لهكذا: ((قالت: سبحانك ما
أضيق الطريق على من لم تكن دليله! فزدت من عندي: وما أوحش الطريق على من
لم تکن أنیسه!».
[١٨٠] إسناده واهٍ بمرة.
فيه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصبر)» (رقم ١٧٤) من طريق آخر. وورد بنحوه في
((الحلية)) (٩ / ٣١٦).
وأورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣١٦)؛ قال: ((وفي حديث بني
إسرائيل أن يونس عليه السلام قال لجبريل عليه السلام ... )؛ فذكره.
وفي (م): ((محمد بن أحمد البغدادي)).
٣٢

[١٨١] حدثنا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن
وهب؛ قال :
((قرأت في بعض الكتب: يقول الله تبارك وتعالى: عبدي! ما يزال
ملكٌ كريمٌ يصعد إليَّ بعمل قبيح، عبدي! أتقرب إليك بالنِّعم وَتَتَمَقَّت
إليَّ بالمعاصي، عبدي! خيري إليك نازِلٌ وشَرُّكَ إليَّ صاعد)).
[١٨٢] حدثنا العباس بن الفضل، [حدثنا داود] بن رُشيد؛ قال:
قال بشربن الحارث :
(مررت برجل من العبّاد بالبصرة وهو يبكي. فقلت: ما يُبكيك؟
فقال: أبكي على ما فرطت من عمري، وعلى يومٍ مضى من أجلي لم
یتبین فيه عملي» .
[١٨١] إسناده واهٍ بمرّة.
فیه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان .
أخرجه البرزالي في «مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٨٦) من طريق
المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٩٤ - ط دار الكتب العلمية).
وفي (م): ((حدثنا محمد بن أحمد)).
[١٨٢] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٤٠٣) من طريق
المصنف، به.
ونحوه في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٠ - ط دار الكتب العلمية).
وما بين المعفوقتين سقط من المخطوط و (م)، والمثبت من الموطن الثاني
ومراجع التحقيق، وسيأتي برقم [٣٣٧٦].
وفي (م): ((ینس)) بدل ((یتبین)).
٣٣

[١٨٣] حدثنا أحمد بن محمد بن محرّز الهروي، نا علي بن
حجر، عن عیسی بن یونس؛ قال:
((قيل للأعمش: ما بال أصحاب الحديث لا يشبعون من الحديث؟
فقال: إذا أخذ الرجل اللقمة فرمى بها خلف ظهره فمتى يشبع».
[١٨٤] حدثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي، نا الحميدي، عن
سفيان بن عيينة .
وحدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا علي بن المديني، عن سفيان بن
عيينة، عن ابن طاوس؛ قال:
((قال أبي: يا بني! إذا قدمت مكة؛ فجالس عمرو بن دينار، فإنَّ
أذنه كانت قمَعًا للعلماء)) .
[١٨٥] حدثنا إسماعيل، نا علي بن عبدالله، عن سفيان بن
عيينة، عن الزهري؛ قال :
[١٨٣] أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٢ / ٢٤٨ / رقم ١٧٤٩، ١٧٥٠)،
وفي (اقتضاء العلم العمل)) (رقم ١٢٨)؛ من طريقين آخرين عن الأعمش، بنحوه.
[١٨٤] أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٥ / ٤٧٩) عن حماد بن
زید، حدثني رجل؛ قال: قال طاوس، به.
وقال: «أُخبرتُ عن سفيان بن عيينة، عن زمعة بن صالح، عن ابن طاوس،
به)) .
وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) (١ / ٤٥٠ / رقم ١١٢٩): حدثني
هشام، حدثنا سفيان، عن زمعة، به.
وفي (م): (قال: قال لي أبي)).
[١٨٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠ / ٢٥١ - ط دار الفكر) من =
٣٤

((رأيت عروة بن الزبير؛ فرأيته بحراً لا تكدِّرُه الدِّلاءُ)).
[١٨٦] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا علي بن عبدالله، عن
سفيان بن عيينة؛ قال: قال معاوية بن أبي سفيان لعمرو بن العاص
رحمهما الله:
=طريق المصنف، به.
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)» (١ / ٥٥٢)، وابن عدي في ((مقدمة
الكامل)) (ص ٧١) - ومن طريقهما ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٤٤، ١٤٤ -
١٤٥ / ترجمة الزهري - تحقيق شكر الله فوجاني) -، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ /
٣٦٦)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ٤٩٨ / رقم ٧٩٥ - مختصراً)؛ من
طرق عن الليث، عن الزهري، وأوله: ((ما صبر أحد على العلم صبري، ولا نشره
أحد نشري، وأما عروة؛ فكان ... )).
وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) (١ / ٤١٨) - ومن طريقه ابن عساكر
(٤٠ / ٢٥٠) - من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، به.
والخبر في: ((السير)) (٤ / ٤٢٥)، و(تهذيب الكمال)) (١٣ / ١٠، ١١)،
و ((تاريخ الإسلام)) (حوادث ٨١ - ١٠٠، ص ٤٢٦).
[١٨٦] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه.
و (الغمرات ثم ينجلين) مَثَلٌ مشهور، نسبه غير واحد للأغلب العجلي، قال
یذکر وقعة ذي قار:
إذا مالت الأحياء مقبلينا
قد علموا يوم خلا يزينا
نمنع منا حد من يلينا
أنّا بنو عجل إذا لقينا
الغمرات ثم ينجلينـا
تقارع السنين عن بنينا
وانظر: ((الأمثال)) (رقم ٤٩١) لأبي عبيد، و((جمهرة الأمثال)) (٢ / ٨٠)،
و ((المستقصى)) (٢ / ٥٨)، و((الفاخر)) (٣١٨)، و ((مجمع الأمثال)) (٢ / ٤١٥ -
تحقيق أبو الفضل إبراهيم)، و ((فصل المقال)) (٢٥٥).
وفي (م): ((تنجلين)).
٣٥

((ما السرور يا أبا عبدالله؟ قال: الغمرات ثم ينجلين)).
[١٨٧] حدثنا محمد بن إسحاق المُسوحيّ، نا هدبة بن خالد،
عن أبي جَناب؛ قال :
[١٨٧] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه.
محمد بن إسحاق المسوحي، ترجمه الخليلي في ((الإرشاد)) (٢ / ٦٤٩ / رقم
٣٩١) وقال: ((ثقة، حافظ، روى عنه جماعة، مات سنة سبع وسبعين ومئتين، يُعدُّ
في الهمذانيين)» .
وهدبة ثقة عابد.
وأبو الجناب هو عون بن ذكوان القصَّاب، وهو بالكنية أعرف، وثق، وقال ابن
طاهر المقدسي: ((قال الدارقطني: متروك)). كذا في («الميزان)) (٣ / ٣٠٥)، وقال
ابن حبان في «الثقات)» (٨ / ٥١٥): ((يخطىء ويخالف»، ووضعه ضمن من روی
عن أتباع التابعين؛ فهو لم يدرك معاذاً بيقين.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٦٣٨)، والبرزالي في ((مشيخة
قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٨٧)؛ من طريق المصنف، به.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢ / ١١٦ - ط دار النهضة) - ومن طريقه أبو نعيم
في ((الحلية)) (١ / ٢٣٩) -، وابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ١٢٧) - ومن
طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٦٣٩) _؛ عن شجاع بن الوليد، عن
عمرو بن قیس، عمن حدثه، عن معاذ بنحوه .
وهو ضعيف؛ لجهالة الواسطة بين عمرو ومعاذ، ولا توجد عند ابن أبي الدنيا؛
فعنده ((عن عمرو بن قيس: أن معاذ بن جبل لما حضره ... ))، وهو مرسل.
وأخرجه أبو علي الصَّواف - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ق ٦٣٨ - ٦٣٩) -:
نا محمد بن عثمان، نا أبي، نا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس؛ قال: ((بلغني
أن معاذاً، به)).
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٣ - ط دار الكتب العلمية)، و («الإحياء)»
(٤ / ٦٩٨ - ط دار الهادي)، و((صفة الصفوة)) (١ / ٥٠١ - ط دار الوعي - حلب).
٣٦

((لما احتضر معاذ بن جبل قال:
أعوذ بالله من صباح إلى النار.
ثم قال: مرحباً بالحفظة.
ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء في الدنيا لِحَفْر
الأنهار ولا لغرس الأشجار، ولكني كنت أحب البقاء لمكابدة الليل
وظمأ الهواجر في الحرّ الشدید)).
[١٨٨] حدثنا زيد بن إسماعيل، نا داود بن رُشيد؛ قال:
((قيل لحبيب الفارسي في مرضه الذي مات فيه:
ما لهذا الجزع الذي ما كنا نعرفه منك؟
فقال: سفري بعيد بلا زاد، وينزل بي في حفرةٍ من الأرض موحشة
بلا مؤنس، وأُقْدِمِ على مَلِكِ جبَّارٍ قد قَدَّم إليَّ العذر)».
[١٨٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ٥٩ - ط دار الفكر)،
والبرزالي في ((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٨٨)؛ من طريق المصنف،
به .
والخبر في: ((مختصر تاريخ دمشق)) (٦ / ١٨٨) لابن منظور.
وحبيب بن محمد الفارسي البصري أحد الزهاد المشهورين، كانت فيه
خصلتان من خصال الأنبياء: النصيحة، والرحمة.
ترجمته في: (تهذيب الكمال)) (٥ / ٣٨٩)، و((الحلية)) (٦ / ١٤٩)، وسيأتي
مطولاً برقم (١٥٩٤).
٣٧

[١٨٩] حدثنا أحمد بن علي الورّاق، نا الحِمَّاني، عن
المحاربيّ، عن عبدالملك بن عُمَير؛ قال:
((قيل للربيع بن خُثيم في مرضه الذي مات فيه: ألا ندعو لك طبيباً؟
[١٨٩] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٨ / ٣٥٨٨)، والبرزالي في
«مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٨٨)؛ من طريق المصنف، به.
والحمّاني یحیی بن عبدالحميد متكلم فيه، ولكنه توبع.
والمحاربي هو عبدالرحمن بن محمد، لا بأس به، وكان يدلس، قاله أحمد،
كذا في ((التقریب)).
وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١١ / ٣١٠ - ط دار الفكر) عن
عبدالله بن صالح، وابن أبي شيبة في «المصنف)) (٨ / ٢١٠ - ط دار الفكر)؛
کلاهما عن المحاربي، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٧ - ٨ / رقم ٣٤٨٦ و ١٣ / ٣٩٩
- ٤٠٠ / رقم ١٦٧٠٨ و١٤ / ١٦)، وعلقمة بن مرثد في ((زهد الثمانية من التابعين))
(ص ٤٠)، وهناد في ((الزهد)) (١ / ٢٣٠ / رقم ٣٨٣)، وابن أبي الدنيا في
((المحتضرين)) (ص ١٢٠ - ١٢١ / رقم ١٤٦)، وأحمد في «الزهد)) (٢/ ٢١١ - ط
دار النهضة)، والمروزي في ((زياداته على زهد ابن المبارك)) (٢٥)، والفسوي في
((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٥٧١)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ١٠٦)، وابن سعد في
(«الطبقات الكبرى)) (٦ / ١٩٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧ / ١٩٩ - ٢٠٠ / رقم
٩٩٨٦ - ط دار الكتب العلمية)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٨ / ٣٥٦٧،
٣٥٦٨، ٣٥٨٧، ٣٥٨٨)؛ من طرق عن الربيع، بنحوه.
والخبر في: ((سير السلف)) (ق ١١٠ / ب)، و((العاقبة)) (ص ٦١ - ط
المصرية)، و(التعازي والمراثي)) (٢٣٤ - ٢٣٥)، و((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٢ - ط
دار الكتب العلمية)، و ((محاضرات الأدباء)» (٢ / ٤٣٢)، و«مجموع فتاوى ابن
تيمية)) (٢١ / ٥٦٤)، و((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٠٨)، و((الحدائق)) (٣ / ٤١٨)،
و((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٣٣٨).
٣٨

فقال: أنظروني حتى أتفكر. ثم تفكر، فقال: إنّ ﴿عَادًا وَثَمُودَأْ وَأَصْحَبَ
الرَّسِ وَقُرُونَا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرً﴾ [الفرقان: ٣٨]، قد كانت فيهم أطباء؛ فما
أرى المداوي بقي ولا المُداوى)).
[١٨٩/م] وأنشدنا أحمد بن عبّاد التميمي لغيره:
((ما أنزل الموت حقَّ منزلته من عدَّ يوماً لم يأتِ من أجَلِهْ)»
[١٩٠] حدثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي، نا سفيان بن وكيع، عن
أبيه، عن منصور، عن هلال بن يسافٍ / ق٣٣/؛ قال :
[٢/١٨٩] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٠ - ط دار الكتب
العلمية) مع بيتين آخرين، ولم يعزهما لأحدٍ، وفيه ((منزله»، وكذا في (م).
[١٩٠] إسناده ضعيف، وهو حسن بمجموع طرقه.
فيه سفيان بن وكيع بن الجراح، أبو محمد الرؤاسي الكوفي، ابتلي بورّاقه،
فأدخل عليه ما ليس من حديثه؛ فنُصح، فلم يقبل، فسقط حديثه، وكان يقبل
التلقين، وقال أبو زرعة: ((كان يتّهم بالكذب، وليّنه أبو حاتم)). راجع «التهذيب)) (٤
/ ١٢٣).
وأورده السيوطي في ((اللآلىء)) (١ / ٣١١) عن المصنِّف، وعزاه
لـ ((المجالسة))، وكذا ابن عرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١ / ٣٧٣).
وقال ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٣١ - ٣٣٢ - ط دار الكتب العلمية):
((بلغني عن وكيع عن شريك عن منصور به)).
وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعاً: ما من مولود إلا وقد ذرّ عليه من تراب
حفرته)).
أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٢٨٠) من طريق محمد بن نعيم، ثنا أبو
عاصم؛ قال: ثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، به.
وقال أبو نعيم: ((هذا حديث غريب من حديث ابن عون عن محمد، لم نكتبه =
٣٩

=إلا من حديث أبي عاصم النبيل، وهو أحد الثقات الأعلام، من أهل البصرة)).
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) من طريق أبي عبدالله بن باقويه
الشيرازي في ((جزئه))، والصابوني في ((المئتين)» - كما في ((اللآلىء)) (١ / ٢١٠) _؛
من طريق أحمد بن الحسن بن أبان المصري، حدثنا الضحاك بن مخلد - وهو أبو
عاصم النبیل -، به .
وقال الصابوني: ((حدیث غریب)).
قلت: ومحمد بن نعيم - في الإسناد الأول - أظنه محمد بن موسى بن أبي نعيم
الواسطي الهذلي - كذبه ابن معين، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه
الثقات))، ووثقه أبو حاتم وأحمد بن سنان وابن حبان. انظر: ((التهذيب)) (٩ /
٤٨١).
أما أحمد بن الحسن - في الإسناد الثاني -؛ فهو الآملي المصري، كذبه
الدار قطني وابن حبان والختلي، وقال أبو سعيد النقاش: ((روى عن أبي عاصم
وحجاج بن منهال وغيرهما موضوعات))، وقال ابن عدي: ((كان يسرق الحديث»،
وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالمتين عندهم)). راجع: ((اللسان)) (١ / ١٥٠).
وآفة الحديث محمد بن عون، أبو عبدالله الخراساني، متروك؛ كما في
((التقريب)) (٢ / ١٩٧). وراجع: ((التهذيب)) (٩ / ٣٨٤).
وقد أورد السيوطي هذا الحديث في «اللآلىء)) (١ / ٣٠٩ - ٣١٠) و((التعقبات
علی الموضوعات» (٥٢) شاهدًا لـ:
* حديث ابن مسعود مرفوعاً: ((كل مولود يذرّ عن سرته من تربته، فإذا طال
عمره ردّه إلى تربته التي خلقه منها، وأنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة، وفيها
ندفن».
أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢ / ٣١٣ و١٣ / ٤٠ - ٤١)، وابن
الجوزي في ((الواهيات)) (١ / ١٩٨ / رقم ٣١٠)؛ من طريق محمد بن عبدالرحمن
- المعروف ببنان بمصر -، حدثني موسى بن سهل - أبو هارون الفزاري ببغداد -،
حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق الشيباني، =
٤٠