Indexed OCR Text
Pages 101-120
فى على الرواية كتاب الكفاية ١٠١ والعدالة لا تحصل الابأمور كثيرة حسب ما بيناه، والاخبار بها يحرج فلذلك كان الاجمال فيها كافيا، على انا نقول أيضا ان كان الذى يرجع اليه فى الجرح عدلا مرضيا فى اعتقاده وأفعاله، عارفا بصفة العدالة والجرح واسبابها، عالما باختلاف الفقهاء فى أحكام ذلك قبل قوله فيمن جرحه محملا ، ولم يسأل عن سببه ؟ وسنشرح الأمورالتى توجب الجرح واختلاف الناس فيها ، ونبينها فيما بعد إن شاء اله تعالى (آخر الجزء الثالث - ١). بسم الله الرحمن الرحيم ق رب سهل وسلم حدثنا الامام الحافظ أبو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب قال - ٢) باب الكلام فى الجرح واحكامه أخبر نى أبو بكر احمد بن محمد بن احمد بن غالب الفقيه قال حدثنى مهد بن احمد بن * بن عبد الملك الآدمى قال ثنا محمد بن على الايادى قال ثنا ذكريا بن يحيى (بن عبدالرحمن حدثى احمد بن مهد البغدادى قال سمعت يحيى - ٣) بن معين يقول آلة الحديث الصدق ، والشهرة بطلبه،وترك البدع ، واجتناب الكبائر. لما كان كل مكلف من البشر لا يكاد يسلم من ان يشوب طاعته بمعصية لم يكن سبيل الى ان لا يقبل الإطائع محض الطاعة ، لأن ذلك يوجب ان لا يقبل احد ) وهکذالاسبيل الى قبول کل عاص، لا نه يوجب ان لا ير د احد، وقد أمر الله عزوجل بقبول العدل، ورد الفاسق، فاحتيج (الى - ٢) التفصيل لوصفهما، وكل من ثبت كذبه رد خبره وشهادته ، لأن الحاجة فى الخبر داعية الى صدق المخبر، فمن ظهر كذبه فهو اولى بالرد من جعلت المعاصى امارة على فسقه حتى يرد (٣) لذلك خيره. (١) •ن قط وفيها بعده ويتلوه فى الجزء الرابع ان شاء الله تعالى - باب الكلام فى الجرح واحكامه والحمد لله رب العالمين وصلواته على المصطفى محمد وآله واصحابه وازواجه وانصاره وتباعه اجمعين (٢) من قط (٣) قط - حتى رد. % كتاب الكفاية فى علم الرواية ١٠٢ والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم من الكذب على غيره، والفسق به اظهر، والوزر به ا كبر . أخبر نا أ بو نعيم الحافظ قال ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس قال ثما أبو مسعود احمد بن الفرات قال انا يعلى بن عبيد قال ثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد قال قال على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه اذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فو الله لأن اخر من السماء احب الى من ان اكذب على .رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واذا حدثتكم فيما بيننا فان الحرب خدعة . أخبرنا أبو الحسن على بن القاسم بن الحسن الشاهد البصرى قال ثنا على بن إسحاق المادرانى قال ثنا أبو قلابة ( الرقاشى - ١) قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا شعبة عن جامع بن شداد قال سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث عن ابيه قال قلت لأبى الزبير مالى؟ لا أراك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما اسمع فلانا وفلا ذا وابن مسعود، قال والله يابنى ما فار قته منذ أسلمت، ولكنى سمعته يقول « من كذب على فليتبوأ مقعده من النار». والله ما قال متعمدا، وانتم تقولون متعمدا ومن سلم من الكذب وأنى شيئا من الكبائر فهو فاسق يجب رد خبره ، ومن اتى صغيرة فليس بفاسق ، ومن تتابعت منه الصغائر وكثرت ، رد خبره، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بيان الكبائر ما نحن ذا كروه ان شاء الله تعالى. باب ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكر الكبائر أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدى الفارسى قال انا أبو محمد عبد الله ابن احمد بن اسحاق المصرى الجوهرى قراءة عليه فى سنة تسع وعشرين وثلثمائة قال ثنا الربيع بن سليمان قال ثنا ابن وهب قال أخبر نى سليمان يعنى ابن بلال عن ثوربن زيد عن أبى الغيث عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (١) من قط. اجتنبوا كتاب الكفاية ١٠٣ فى علم الرواية. اجتنبوا السبع الموبقات، قيل يارسول الله وماهى؟ (١) قال الشرك بالله، والسحر» وقتل النفس التى حرم الله الا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ، والتولى يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات . حد ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ابان الهيتى التغلبى لفظا قال ثنا أبو بكر احمد بن سلمان النجاد قل تنا ابراهيم بن عبد الله البصرى قال ثنا محمد بن كثير قال انا سفيان الثورى عن منصور وواصل الأحدب عن أبى وائل عن عمروبن شر حبيل عن عبد الله قال قلت يارسول الله أى الذنب أعظم، قال أن تجعل لله نداوهو خلقك قال ثم أى؟ قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك، قال ثم أى ؟ قال أن تزانى (٢) حليلة جارك ، قال ثم تلا النبى صلى الله عليه وسلم ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر). اخبرنا ابو الفتح محمد بن احمد بن أبى الفوارس الحافظ قل اذا ابو على محمد بن احمد ابن الحسن الصواف قال ثنا أحمد بن هرون البرد يجى قال انا الحسن بن على بن عفان قال ثنا عبداله بن نمير عن الا عمش عن ابى وائل عن عمروبن شر حبيل عن عبد الله قال سئل النبى صلى الله عليه وسلم عن الكبائر، فقال ان تشرك بالله وهو خلقك ، وساق الحديث نحوما تقدم . أخبرنا أبو الحسين احمد بن محمد بن احمد بن موسى بن هرون بن الصلت الاهوازى قال انا محمد بن جعفر المطيرى قال ثنا على بن حرب قال ثنا زيد بن ابی الزرقاء عن ابنلهيعة عن يزيد بن ابى حبيب عن محمد بنسهل حد ثه عن ابنهسهل ابن ابى حثمة قال سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر ((الكبائر سبع، الشرك بالله، وقتل النفس، والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، والتعرب بعد الهجرة،، ولم يذكر السابعة. اخبرنا ابو الحسن على بن احمد بن ابراهيم البزاز بالبصرة قال ثنا ابو على الحسن بن محمد بن عثمان الفسوى قال نا يعقوب بن سفيان قال ثنا الحكم بن موسى قال ثنا یحی بن حمزة عن سليمان بن داود قال حد ثنی الزهرى عن ابى بكر بن محمد بن (٢) قط - وما هن . (١) قط - قال تزانى كتاب الكفاية فى علم الرواية ١٠٤ عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الى اهل اليمن (بكتاب- ١) فكان فيه ((ان اكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الاشراك (٢) باله، وقتل النفس المؤ منة بغير حق، والفرار فى سبيل الله يوم الزحف، وعقوق الوالدين ،» . واخبرنا على بن احمد أيضا قال تنا الحسن بن محمد بن عثمان قال ثنا يعقوب بن سفيان قال تنا قبيصة قال ثنا سفيان عن سعد بن ابراهيم عن حميد بن عبدالرحمن. عن عبدالله بن عمر و قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وان من الكبائر ان يشتم الرجل والده، قمل وكيف يشتم الرجل والده؟ قال يسب الرجل. فیسب اباه . أخبرنا على بن القاسم الشاهد قال تنا على بن اسحاق المادرانى قال ثنا أبو قلابة قال. ثنا بشر بن عمر (ح واخبرنا) ابو نعيم الحافظ واللفظ له )) قال ثنا عبد الله بن جعفربن احمد بن فارس قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبوداود قالا ثنا شعبة عن عبيدالله وهو ابن أبی بکرعن انس قال سئل الغبى صلى الله عليه وسلم عن الكبائر» فقال الا شر اك با له ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، وشهادة الزور، او قال، قول الزور. أخبرنا احمد بن أبى جعفر القطيعى قال أنا عبيد الله بن احمد بن يعقوب المقرى قال تنا مهد بن منصوربن النضر الشيعى قال تنا حميد بن مسعدة السامى قال ثنا بشرین المفضل قال ثنا الجریریی عن عبدالرحمن بن أبى بكرة عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الااحدثكم- باكبر الكبائر؟ قالوا بلى، قال الاشراك بالله، وعقوق الوالدين ، قال وجلس وكان متكما قال وشهادة الزور او قول الزور، فما زالى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها حتى قلنا ليته سكت. أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السراج بنيسابور قال ثنا أبو العباس مد بن يعقوب الاصم قال ثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير المصرى قال حدثنى (١) من قط (٢) قط - اشراك. (١٣) ابی كتاب الكفاية ١٠٥ في علم الرواية الىقال حدثنی نافع یعنی ابن یزید عن یزید وهو ابن أبىحبيب عن سنان عن انس ابن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شهادة الزور من الكبائر - سنان هذا هو الانصارى واسم ابنه عبد الله وقيل عمر، والله اعلم. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصير فى قال ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الاصم قال ثنا العباس بن محمد الدورى قال ثنا حسين بن محمد (ح وأخبرنا) محمد بن أبى الفوارس قال ثنا أبو على الصواف (١) قال ثنا أحمد بن هارون بن روح قال ثنا محد بن اسحاق قال ثنا الحسن بن موسى الأشيب ((واللفظ الحديثة)) قال ثنا ايوب ابن عتبة عن طيسلة عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال الكبائر سبع الشرك بالله، وعقوق الوالدين ، والزنا، والسحر، والفرار من الزحف، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم . کل من ثبت عليه فعل شىء من هذه الكبائر المذكورة أوما كان بسبيلها. كُشرب الخمر واللواط ونحوهما فعد الته ساقطة ، وخبره مردود حتى يتوب ، وكذلك اذا ثبت عليه ملازمته لفعل المعاصى التى لا يقطع على انها من الكبائر، وإدامة السخف والخلاعة والمجون فى امرالدين ويثبت ذلك عليه إذا اخبر (به -١) عدلان وصرحا بالجرح. فان صرح عدل واحد بما يوجب الجرح فقد اختلف أهل العلم فيه . فمنهم من قال لا يثبت كما لا يثبت فى الشهادة ، ومنهم من قال ثبت ذلك ،لأن العدد ليس بشرط فى قبول الخبر، فلم يكن شرط فى جرح الراوى ، ويخالف الشهادة، لأن العدد شرط فى قبول الشهادة والحكم بها (فكان - ١) شرطا فى. جرح الشاهد ، والله اعلم . باب القول فى الجرح والتعديل اذا اجتمعا ايها اولى [اتفق أهل العلم على أن من جرحه الواحد والاثنان وعد له مثل (عدد ١-) من جرحه فان الجرح به اولى، والغلة فى ذلك أن الجارح يخبر عن امر باطن قد علمه (١) صف - ابن الصواف (٢) من قط . كتاب الكفاية في على الرواية ١٠٦ ويصدق المعدل ويقول له قد علمت من حاله الظاهرة ما علمتها، وتفردت بعلم لم تعلمه من اختبار امره، واخبار المعدل عن العدالة الظاهرة لا ينفى صدق قول الجارح فیما اخبر به فو جب لذلك ان یکون الجرح اولی من التعديل . أخبرنا محمد بن احمد بن رزق قال انا عثمان بن احمد الدقاق قال ثنا حنبل بن اسحاق قال ثنا خالد بن خداش قال سمعت حماد بن زيد يقول ((كإن الرجل يقدم علينا من البلاد ويذكر الرجل ويحدث عنه ويحسن الثناء (١) عليه فإذا سألنا أهل بلاده وجدناه على غيرما يقول (٢) قال وكان يقول بلدى (٣) الرجل اعرف بالرجل . الخصية (٤) لما كان عندهُم زيادة علم بخبره على ماعلمه الغريب من (ظاهر-٥) عدالته ريداعية الى تماد الحكم لما علموه من جرحه دون ما أخبر به الغريب من عدالته -٥) .. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال انا محمد بن احمد بن الحسن قال ثنا بشربن موسى قال قال عبد الله بن الزبير الحميدى فإن قال قائل لم لا (٦) تقبل ما حدثك الثقة حتى انتهى وكلله. به الى النبى صلى الله عليه وسلم لماانتهى إليك من ذلك من جرحة لبعض من حدث به، وتكون مقلدا ذلك الثقة مكتفيابه ، غير مفتش له ، وهو حمله ورضيه لنفسه فقلت لأنه قد انتهى الى فى ذلك علم ماجهل الثقة الذى حدثنى عنه ، فلالسعنى ان أحدث عنه لما انتهى الى فيه ، بل يضيق ذلك على، ويكون ذلك واسعا للذى حد ثنى عنه اذا لم يعلم منه ما علمت من ذلك . وكذلك الشاهد يشهد عند الحاكم فيسأل فى السر والعلانية فيعدل فيقبل شهادته ، ثم یشهد عنده مرة اخرى او عند غيره فيسأل عنه فلا يعد ل ، فيردها الحاكم بعد إجازته لها لا يسعه الاذلك ، ولا يلزم الحاكم بعده ان يجيزها اذا لم يعدل ان كان حاكم قبله ، وكذلك انا والذى حدثنى فيما انتهى الى من علم ما جهل من ذلك ، وكلانا مصيب فيها فيما فعل . قلت (٤) ولأن من عمل بقول الجارخ لم يتهم المزكى ولم يخرجه بذلك عن كونه (١) قط ـ ونذكر الرجل ونحدث عنه ونحسن عليه الثناء (٢) قط - نقول (٣) قط - هل بلد (٤) قط - قال الخطيب (٥) من قط (٦) قط - لم لم. عدلا كتاب الكفاية ١٠٧ فى علم الرواية عدلا ، ومتى لم نعمل بقول الجارح كان فى ذلك تكذيب له ونقض لعدالته ، وقد علم ان حاله فى الأمانة مخالفة لذلك، ولأجل هذا وجب اذا شهد شاهدان على رجل بحق ، و شهد له شاهد ان آخران انه قد خرج منه ان يكون العمل بشهادة من شهد بقضاء الحق اولى لأن شاهدى القضاء يصدقان الآخرين ويقولان علمنا خروجه من الحق الذى كان عليه ، وانتمالم تعلما ذلك . ولو قال شاهدا ثبوت الحق نشهد أنه لم يخرج من الحق لكانت شهادة باطلة . فصل إذا عدل جماعة رجلا وجرحه اقل عددامن المعدلين فان الذى عليه جمهور العلماء ان الحكم للجرح والعمل به اولى، وقالت طائفة بل الحكم للعدالة ، وهذا خطأ لأجل ماذكرناه من أن الجارحين يصدقون المعدلين فى العلم بالظاهر ، ويقولون عندنا زيادة علم لم تعلموه من باطن امره. وقد إ عتلت هذه الطائفة بأن كثرة المعد لين تقوى حالهم ، وتوجب العمل يخبرهم ، وقلة الجار حين تضعف خبرهم؟ وهذا بعد من توهمه ، لأن المعدلين وان كثر واليسوا يخبرون عن عدم ما أخبر به الجارحون، ولوا خبر وابذلك وقالوا نشهد أن هذا لم يقع منه لخرجوا بذلك من ان يكونوا اهل تعديل او جرح، لأنها شهادة باطلة على نفى ما يصح ويجوز وقوعه وان لم يعلموه فثبت ما ذكر ناه . باب القول فى الجرح هل يحتاج الی کشف ام لا ؟ حدثنى محمد بن عبيد الله المالكى قال قرأت على القاضى أبى بكر محمد بن الطيب قال الجمهور من اهل العلم اذا جرح من الا يعرف الجرح يجب الكشف عن ذلك ، ولم يوجهوا ذلك على اهل العلم بهذا الشأن . والذى يقوى عندنا ترك الكشف عن ذلك إذا كان الجار ح عالما ، والدليل عليه نفس ما دللنا به على انه لايجب استفسار العدل عمابه صار عنده المزكى عدلا ، فى علم الرواية ١٠٨ كتاب الكفاية لأننا متى استفسرنا الجارح لغيره فانما يجب علينا بسوء الظن ، والإتهام له بالجهل بما يصير به المجروح مجروحا ( وذلك ينقض جملة ما بنينا عليه أمره من الرضا به والرجوع اليه ولا يجب كشف ما به صار مجروحا وان اختلفتآراء الناس فيمابه يصير المجروح مجروحا - ١) كما لا يجب كشف ذلك فى العقود والحقوق وان اختلف فى كثير منها فالطريق فى ذلك واحد . فا ما اذا كان الجار ح عاميا وجب لامحالة استفساره .. وقد ذكر أن الشافعى انما أوجب الكشف عن ذلك لأنه بلغه ان انسانا جرح رجلا فسئل عماجر حه به ، فقال رأيته یبول قائما ، فقيل له و ما فى ذلك مایو جب جرحه؟ فقال لأنه يقع الرشش عليه وعلى (٢) ثوبه ثم يصلى، فقيل له رأيته يصلى(٣) كذلك؟ فقال لا، فهذا ونجوه جرح بالتأويل والجهل ، والعالم لا يجر ح أحدا بهذا وأمثاله ، فوجب بذلك ما قلناه . سمعت القاضى ابا الطيب طاهر بن عبدالله بن طاهر الطبرى يقول لا يقبل الجرح الامفسرا، وليس قول أصحاب الحديث، فلان ضعيف ، وفلان ليس بشىء مما یوجب چرحه ورد خبره و انما کان کذ لك لأن الناس اختلفوا فيما يفسق به فلابد من ذكرسببه لينظر هل هو فسق أم لا؟ وكذلك ( قال أصحابنا -١) اذا شهد رجلان بان هذا الماء نجس لم تقبل شهادتها حتى يبينا سبب النجاسة ،فان الناس اختلفوا فيما ينجس به الماء، وفى نجاسة الواقع فيه . قلت (٤) وهذا القول هو الصواب عند نا، واليه ذهب الأئمة من حفاظ الحديث .. ونقاده مثل ما ين اسمعيل البخارى ومسلم بن الحجاج النيسابورى وغيرها. "فان البخارى قد احتج بجماعة سبق من غيره الطعن فيهم والجرح لهم كفكرمة مولى ابن عباس فى التّبعين ، وكاسمعيل بن أبى أويس، وعاصم بن على ، وعمرو ابْنُ مَرْذُوقُ فى المتأخرين، وهكذا فعل مسلم بن الحجاج فانه احتج بسويد بن سيد وجماعة غيره اشتهر عمن ينظر فى حال الزواة الطعن عليهم . (١) من قط (٢) قط ـ ويخلى (٣) قط ـ صلى (٤) قط - قال الخطيب وسلك فى علم الرواية ١٠٩ كتاب الكفاية وسلك أبو داود السجستانى هذه الطريق وتغير واحد ممن بعده، فدل ذلك على لنهم ذهبوا الى ان الجرح لا يثبت الا اذا فسر سبه، وذكر موجبه. اخبر فى ابو بكر احمد بن سليمان بن على المقرى قال ثنا عبيد الله بن محمد بن احمد ابن على بن مهران قال أخبر نى احمد بن خلف بن أيوب البزاز المعروف بالسائح قال ثنا أحمد بن محمد بن عبد اله المنقرى قال ثنا على بن عاصم قال ثنا شعبة قال احذروا غيرة اصحاب الحديث بعضم على بعض ، فلهم اشد غيرة من التيوس . ومذاهب النقاد للرجال غامضة دقيقة، وربما سمع بعضهم فى الراوى ادنى مغمز فتوقف عن الاحتجاج تجبره وان لم يكن الذى سمعه موجبا لرد الحديث، ولا مسقطا للعدالة، ویری السامع انما فعله هو الأولی رجاء ان کان الرا وی حیا ان يحمله ذلك على التحفظ وضبط نفسه عن الغميزة ، وان كان ميتا ان ينزله من نقل عنه منزلته ، فلا يلحقه بطبقة السالمين من ذلك المغمز . ومنهم من يرى ان من الاحتياط للدين اشاعة ما سمع من الأمر المكروه الذى لا يوجب اسقاط العدالة بانفراده حتى ينظرهل له من اخوات ونظائر ، فان أحوال الناس وطبائعهم جارية على إظهار الجميل واخفاء ما خالفه، فاذا ظهر امر یکره مخالف للجميل لم يؤمن ان يكون وراءه شبه له. ولهذا قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى الحديث الذى قدمناه فى اول باب العدالة (( من اظهرلنا خیرا أمناه وقریناه وليس الینا من سرير ته شىء، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصد قه، وان قال ان سريرتى حسنة. أخبر نا القاضى أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الها شمى قال ثنا ابو بشر عيسى بن ابراهيم بن عيسى الصيدلانى قال ثنا ابو يوسف القلوسى قال سمعت ابابكر بن أبی الأسود يقول كنت أسمع الأصناف من خالى عبدالرحمن بن مهدى ، و کان فى اصل کتا به قوم قد ترك حد یثهم مثل الحسن بن أبى جعفرو عباد بن صهيب وجماعة نحو هؤلاء، ثم أتيته (١) بعد ذلك بأ شهر وأخرج الى ((كتاب الديات)) ـحمد ثنى عن الحسن بن أبى جعفر، فقلت يا خالى؟ أليس كنت قد ضربت على (٣) قط - اثبته . كتاب الكفاية ١١٠ فى علم الرواية حديثه وتركته؟ قال بلى ، تفكرت فيه اذا كان يوم القيامة قام الحسن بن أبى جعفر فيتعلق (١) بى فقال يارب سل عبدالرحمن بن مهدى فيم أسقط عد التى؟ فر أيت أن أحدث عنه ، وما كان لی حجة عند ربی حدث عنه بأ حاديث - وهذا لن كان حديثه صفيح ويموثقة في نقله إلا زجهة رأيه . مذهبه. أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال انا عبدالله بن جعفر قال ثنا يعقوب بن سفيان قال سمعت احمد بن صالح وذكر مسلمة بن على فقال لا يترك حديث رجل حي طرقه ضعفاء يجتمع الجميع على ترك حديثه، قديقال فلان ضعيف، فأما أن يقال فلان متروك فلا، الا أن يجتمع الجميع على ترك حديثه هوام ونهوامنمن التسافي باب ی کر بعض اخبار من استفسر فى الجرح فذ كر مالا يسقط العدالة أخبرنا أبوبكر البرقانى قال قرئ على احمد بن جعفر بن مالك وانا اسمع حدثكم عبدالله بن احمد بن حنبل قال قلت لأبى أن يحيى بن معين يطعن على عامر بن صالح (قال - ٢) يقول ماذا؟ قلت رآه يسمع من حجاج، قال قد رأيت أنا حجاجا يسمع من هشيم، وهذا عيب؟ يسمع الرجل ممن هو أصغر منه وأكبر . أخبرنا أبوبکر مھد بنعمر بن بکیر المقری قال انا عثمان بن احمد بن سمعان الرزاز قال ثنا الهيثم بن خلف الدورى قال ثنا محمود بن غيلان قال سألت وهب بن جرير عن صالح بن أبى الأخضر ماشأنه؟ قال سمع وقرأ، كان لا يميز القراءة عن (٣) السماع اخبر نى عبيدالله بن ابى الفتح الفارسى قال حدثنا محمد بن العباس الخزاز قال ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا يحيى بن ايوب العابد قال ثنا أبو عبيدة الحداد قال ثنا شعبة يوما عن رجل بنحو من عشرين حديثا، ثم قال امحوها (قال - ٢) قلنا له لم ؟ قال ذكرت شيئا رأيته منه ، فقلنا أخبر نا به أى شىء هو ؟ قال رأيته على فرس یجری ملء فروجه - أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال قرئ على ابى القاسم النحاس وانا اسمع حدثكم أبو طالب احمد بن نصر قال ثنا ابن ابى عتاب الأعين قال ثنا مهد بن جعفر يعنى (١) قط - فتعلق (٢) من قط (٣) قط - من . المدائى كتاب الكفاية في علم الرواية ١١١ المدائنى قال قيل لشعبة لم تركت حديث فلان؟ قال رأيته يركض على برذون ، فتر کت حديثه . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل قال انا دعلج بن احمد قال انا احمد بن على الابار قال ثنا محمد بن حميد الرازى قال ثنا جرير قال رأيت سماك بن حرب يبول قائما فلم ا کتب عنه . وقد قال كثير من الناس يجب ان يكون المحدث والشاهد مجتنبين لكثير من المباحات نحو التبذل والجلوس للتنزه فى الطرقات، والأكل فى الأسواق وصحبة العامة الأرذال ، والبول على قوارع الطرقات (١) والبول قائما ، والانبساط الى الخرق فى المداعبة والمزاح ، وكل ما قد اتفقق ( على - ٢) انه ناقص القدر والمروءة، ورأوا أن فعل هذه الأمور يسقط العدالة، ويوجب رد الشهادة . والذى عندنا فى هذا الباب رد خبر فأعلى المباحات الى العالم والعمل فى ذلك بما يقوى فى نفسه فان غلب على ظنه من افعال من تكب المباح المسقط المروءة انه مطبوع على فعل ذلك ، والتساهل به ، مع کونه ممن لا يحمل نفسه على الكذب فى خبره وشهادته، بل يرى اعظام ذلك وتحريمه والتنزه عنه قبل خبره، وان ضعفت هذه الحال فى نفس العالم واتهمه عندها وجب عليه ترك العمل بخبره ورد شهادته. وتؤ كار مابدا صالحاً أخبرنا عبيد الله بن عمر بن احمد الواعظ قال ثنا ابى قال ثنا الحسين بن صدقة قال ثنا ابن ابى خيثمة قال ثنا يحيى بن معين عن وكيع قال قال شعبة لقيت ناجية الذى روى عنه ابو اسحاق فرأيته يلعب بالسطر مح فتركته فلم اكتب عنه ، ثم كتبت عن رجل عنه. بواسطة أر بالمتابعة قلت (٣) ألاترى أن شعبة فى الابتداء جعل لعبه بالشطرنج مما يجرحه فتركه ثم استبان له صدقه فى الرواية وسلامته من الكبائر فكتب حديثه نازلا. لس كلوا لحكمة ما عنده وكذلك قول الجارح ((ان فلانا ليس بثقة)» يحتمل أن يكون لمثل هذا المعنى (١) قط - الطرق (٢) من قط (٣) قط - قال الخطيب. كتاب الكفاية في علم الرواية ١١٢ فيجب ان يفسر سببه . أخبرنا محمد بن عمر بن بكير قال انا عثمان بن احمد بن سمعان الرزاز قال ثنا هيم ابن خلف قال ثنا محمود بن غيلان قال ثنا وهب بن جرير قال قال شعبة أتيت منزل المنهال بن عمرو فسمعت فيه (١) صوت الطنبور فرجعت (٢) فهلاسألت؟ عسی ان لا يعلم هو . أخبر نا على بن طلحة بن × المقرى قال ثنا أبو الفتح محمد بن ابراهيم الطرسوسى قال انا محمد بن محمد بن داود الكرخى قال ثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال ثنا أبو حفص عمروبن على قال ثنا امية بن خالد عن شعبة قال قلت للحكم ابن عتيبة لم لم تروعن زاذان ؟ قال كان كثير الكلام . أخبرنا احمد بن ابى جعفر القطيعى قال ثنا محمد بن المظفر الحافظ قال ثنا على بن احمد بن سلیمان قال ثنا هارون بن سعید الأ علی قال سألت ايوب بن سويدعن هوم أيوب بن سويد الذى كان شعبة يطعن به على الحسن بن عمارة، فقال لى كان يقول ان الحكمين معولا هارون شر سعيد الأيضى عتيبة لم يحدث عن يحيى بن الجزار الاثلاثة احاديث ، والحسن يحدث عن الحكم (عن يحيى - ٣) احاديث كثيرة قال فقلت ذلك للحسن بن عمارة فقال ان الحكم اعطانى حديثه عن يحيى فى كتاب لأحفظه حفظته . وأخبرنا احمد بن أبى جعفر قال ثنا مد بن المظفر قال ثنا أبو عبد الله احمد بن عبد الجبار (٤) الصُوفى قال ثنا الحارث بن سريح قال ثنا هشيم قال قلت لشعبة مالك-، إذ وقع جرحه ولأبی الربيع ما تريد منه ؟ قال يحدث عن أبى بشرباً حادیث ليست من حديثه ، عليه غير مقر ولوكان مقشر غير قادمًا إن كان رجل قلت اى شىء هو؟ قال يحدث عن أبى بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه من بقوم قد نصبوا دجاجة ير مونها ، فقال يا عباد اله لا تتخذوا الروح غرضا، قال قلت فأشهد على أبى بشر أنه حد ثنيه، قال انه قد أكثر، انه قد أكثر . اخبرنا احمد بن مد بن احمد المجهز قال انا مهد بن احمد بن ابراهيم بن احمد الحداد (١) قط - منه (٢) زاد فى التهذيب وغيره - قات (٣) من قط (٤) هو احمد بن الحسن بن عبد الجبار كما فى لسان الميزان وغيره نسب هنا الى جده - ح . ( ١٤ ) بتنيس في علم الرواية كتاب الكفاية . بقنيس قال ثنا بكر بن احمد بن حفص الشعر انى قال ثنا هلال بن العلاء قال سمعت أبى يقول سمعت حماد بن زيد يقول لقينى شعبة ومعه طين، قلت أين تريد؟ قال صاحب المنكث قال قلت تصنع ماذا؟ قال أستعدى على هذا الذى يكذب عسلی ایوب ابو جری قلت فی امی شیء ؟ قال كذا و كذا ، قلت حد ثنى ايوب فرمى بالطينة . أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوفى قال انا عثمان بن احمد الدقاق قال ثنا سهل ابن احمد الواسطى قال ثنا أبو حفص عمر وبن على قال انا ابوداود الطيالسى قال سمعت شعبة يقول سمعت من طلحة بن مصرف حديثا واحدا وكنت كلما مررت به سألته عنه ، فقيل له لم يا ابا بسطام ؟ قال أردت أن انظر الى حفظه ، فان غير ( فيه - ١ ) شيئا تر كته . اخبرنا احمد بن ابى جعفر قال انا ابو بكر محمد بن عدى بن زحر المنقرى (٢) فى كتابه الينا قال ثنا أبو عبيد محمد بن على الآجرى، قال ثنا ابو داود سليمان بن الأشعث قال ثنا الحسن بن على عن شبابة قال قلت او قيل لشعبة ما شأن حسام بن مصك؟ قال رأيته يبول مستقبل القبلة - قال ابو داود سمعت يحيى ابن معين يقول ترك شعبة ابا غالب انه رآه يحدث فى الشمس وضعه شعبة على أنه تغير عقله. ليس من فقه النفس حكم على الرواة بما لا يعقبه شرح ولا عقل اخبرنا ابو سعيد محمد بن موسى الصير فى قال ثناء ابو العباس محمد بن يعقوب الاصم قال سمعت محمد بن على الوراق يقول سألت مسلم بن ابراهيم عن حديث لصالح المرى فقال ما تصنع بصالح؟ ذكروه يوما عند حماد بن سلمة فامتخط حماد. > مقر غير قادح كمل قال ضعيف لا يوجب قات (٣) امتخاط حماد عند ذكره لا يوجب رد خبره - ومثل هذه الحكاية زله كم رول ما أخبر نى عبد الله بن يحيى السكرى قال انا محمد بن عبدالله بن ابراهيم الشافعى قال ثنا مناكراين بمترول جعفر بن محمد بن الأزهر قال انا ابن الغلابى قال وسئل يحيى يعنى ابن معين عن غير مفسر هذامت طبائع ناس حجاج بن الشاعر فيزق لما سئل عنه. وهذا دل وحدثنا أبو طالب يحيى بن على بن الطيب الدسكري لفظ بعنوان قال انوهوسعرزة تشبو علي (١) من صف - (٢) قط ـ البصرى (٣) قط - قال الخطيب. كتاب الكفاية فى علم الرواية ١١٤ ابن المقرى بأصبهان قال ثنا حسين (١) بن عبد الله بن خشيش المصرى قال ثنا يزيد ابن عبدالصمد قال ثنا أبو مسهر قال ثنا مزاحم بن زفر قال قلنا لشعبة ما تقول فى ابى بكر الهذلى؟ قال دعنى لااقىءَ . باب القول فيمن روى عنرجل حديثا ثم ترك العمل به هل يكون ذلك جرحا للروى عنه ؟ اذا روى (رجل - ٢) عن شيخ حديثا يقتضى حكما من الأحكام فلم يعمل به لم يكن ذلك جرحاً منه للشيخ، لأنه يحتمل ان يكون ترك العمل بالخبر لخبر (آخر - ٢) يعارضه، او عموم، او قياس ، او لكونه منسوخا عنده ، او لأنه يرى أن العمل بالقياس اولى منه ، واذا احتمل ذلك لم نجعله (٣) قدحا فى راويه . ومثل هذا ما اخبرنا القاضى أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمى قال ثنا أبو على محد ابن احمد اللؤلؤى قال ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال ثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المتبا يعان كل واحد منهما بالخيار ( على صاحبه - ٢) ما لم يتفرقا (٤) الابيع الخيار - فهذا رواه مالك ولم يعمل به وزعم إنه رأى أهل المدينة على العمل بخلافه فلم يكن تر که العمل به قد حالنا فع (٥) . ومثله الحديث الآخر الذى أخبر ناه القاضى أبو بكر احمد بن الحسن الحرشى قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الاصم قال حدثنا أبو الدرداء هاشم بن يعلى الانصاری قال ثنا اسمعیل یعنی ابن ابی او یس قال حدثنی ابی عن محمد بن مسلم ان سالم بن عبد الله اخبره وسأله محمد عن كراء المزارع قال اخبر رافع بن خديج عبد الله ابن عمر أن عميه وقد كانا شهدا بدرا أخبر اه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء المزارع قال فترك عبد الله كراءها وقد كان يكريها قبل ذلك، قال محد فقلت لسالم أنكريها أنت؟ فقال نعم قد كان عبد الله يكر بها قال فقلت فأين حديث (١) صف - حسن (٢) من قط (٣) قط - لم يجعل (٤) قط - يفترقا (٥) قط ـ رافع قد حا فى نافع . كتاب الكفاية في علم الرواية ١١٥ رافع بن خديج؟ قال فقال سالم ان رافعا قدأ كثر عن نفسه . باب فى أن السفه يسقط العدالة ويوجب ردالر واية أخبرنا أبو حازم الأعرج عمر بن احمد بن ابراهيم العبدوى بنيسا بور قال أنا أبو احمد مد من احمدين الغطريف العبدى بجر جان قال انا الحسن بن سفيان قال ثنا عبدالعزيز بن سلام قال ثنا أحمد بن سعيد الدارمى قال ثنا أبو داود الطيالسى قال سمعت شعبة یقول لم یکن شئ احب الی من ان اری ر جلا يقدم من س مکة فأسأله عن ابى الزبيرحتى قدمت مكة فسمعت منه فبينا اناعنده اذجاءرجل فسأله عن شىء فافترى عليه فقلت تفترى على رجل مسلم؟ قال انه غاظنى، قال قلت يغيظك فتفترى عليه؟ فآليت ان لااحدث عنه، فكان يقول فى صدرى منه أربعمائة لا والله لا حد ثتكم عنه بشىء ابدا. أخبرنا أبو بكر البرقانى قال قرأت على حمزة بن (* بن-١) على الما مطيرى بها حدثتكم محمد بن ابراهيم الغازى قال ثنا محمد بن اسمعيل البخارى وذكر النضر بن مطر ف (٢) فقالقا ل يحيى القطان سمعته يقول ان لم احد تكم فأمی زانیة.قال يحيى تركت حديثه لهذا . قرأت على القاضى أبى العلاء الواسطى عن يوسف بن ابراهيم الجرجانى قال (١) من قط (٢) كذا فى صف وفى الميزان ولسانه ووقع فى قط ـ بطرق - ح (٣) قد يتوهم ان هذا خطأ وإن الصواب - ابو احمد - وليس كذلك وابونعيم ابن عدی غیر ابی احمد بن عدى واسم الاول عبد الملك بن محمد بن عدى الجرجانى الاسترأباذى الحافظ نسب ههنا الى جده توفى سنة ٣٢٣ واما ابو احمد فهو عبد الله ابن عدى - وفى طبقات الشافعية عبد الله بن محمد بن عدى الجرجانى الحافظ مؤلف الكامل وغيره توفى سنة ٣٦٥ ولكل من الحافظين ترجمة فى تذكرة الحفاظ وأنساب السمعانى وطبقات الشافعية ومعجم البلدان - جرجان - وغيرها- ح كتاب التكماية في على الرواية ١١٦ ثنا أبو نعيم (٣) بن عدى الحافظ قال ثنا ابوز يد يحيى بن روح الحرانى قال سألت ابا عبدالرحمن بن بكار (١) بن أبى ميمونة، حرانى من الحفاظ، ثقة كان مخلد ابن يزيد يسأله عن الحديث من حفظه، لم لم تكتب (٢) عن يعلى بن الأشدق؟ قال خرجت (٣) اليه الى ربض بن مالك ، وربض بن مالك هو خارج من حران فسألناه عن شىء من الحديث، فقال كذا وكذا من بغل تفليسى احمر مدور فى كذا وكذا، من حدثكم ولم يكن وتكلم بالفحش،فالتفت الى صاحبی فقلت فى الدنيا انسان يكتب عن هذا ؟ فتركناه وما كتبنا عنه شيئا . أخبر نا أبو محمد عبدالرحمن بن عثمان الدمشقى فى كتابه الينا قال انا ابو الميمون البجلى قال ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو قال ثنا على بن عياش قال ثنا عطاف بن خالد قال قيل لزيد بن أسلم عمن يا ابا أسامة؟ قال ما كنا نجالس السفهاء ولا نتحمل (٤) عنهم. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان قال انا عبد الله بن جعفربن درستو يه قال ثنا يعقوب بن سفيان قال ثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنى معن بن عيسى قال كان مالك بن انس يقول لا تأخذ العلم من اربعة وخذ ممن سوى ذلك، لا تأخذ من سفیه معلن بالسفه وإن کان أروى الناس ، ولاتا خذ من كذّاب يكذب فى أحاديث الناس اذا جرب ذلك عليه وإن كان لايتهم ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا من صاحب هوی یدعو الناس الى هو اه، ولامن شيخ له فضل وعبادة اذا كان لا يعرف ما يحدث . قال إبراهيم بن المنذر فذكرت هذا الحديث لمطرف بن عبد الله اليسارى (٥) مولى زيدبن أسلم قال ما ادرى ما هذا، ولكن أشهد لسمعت مالك بن أنس (١) كذا (٢) قط - يكتب (٣) قط - حرجنا (٤٠) قط - محمل (٥) وقع فى صف - السيارى وفى قط - النيسابورى وكلاه) خطأ وهو مطرف بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار نسب الى جده الأعلى كما فى انساب السمعانى وغيره- ح يقوا. كتاب الكفاية في علم الرواية ١١٧ يقول لقد ادركت بهذا البلد يعنى المدينة مشيخة لهم فضل وصلاح وعبادة يحدثون ما سمعت من واحد منهم حديثا قط، قيل ولم يا ابا عبد الله ؟ قال لم يكونوا يعرفون ما يحدثون . باب فی ان الكاذب(١) فى غير حديث رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم تر د روايته قد ذ کرنا آنفا قول مالك بن انس فى ذلك و يجب ان يقبلحديثه اذا ثبتت تو.ته. فأما الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضع الحديث وإدعاء السماع فقد ذكر غير واحد من اهل العلم انه يوجب رد الحديث ابدا وإن تاب فاعله. حد ثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلى قال ثنا احمد بن محمد بن هون الخلال قال أخبر نى موسى بن محمد الوراق قال حدثنا أبو عبد الرحمن عبيد الله بن احمد الحلبی قال قال سألت احمد بن حنبل عن محدث کذب فى حديث واحدثم تاب ورجع، قال تو بته فيما بينه وبين الله تعالى ولا یکتب حديثه ابدا . أخبرنا محمد بن احمد بن حسنون الفرسى قال ثنا احمد بن منصور النوشرى قال ثنا محمد بن مخلد بن حفص قال ثنا احمد بن يحيى بن أبى العباس الخوار زمى قال ثنا ابن قهزاذ قال سمعت عبدالعزيز بن ابى رزمة يقول قال عبدالله بن المبارك من عقوبة الكذّاب ان يرد عليه صدقه . أخبرنا أبو الحسين على بن محمد بن عبد الله المعدل قال انا احمد بن محمد بن جعفر الجوزی قال ثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن ابى الدنيا قال حدثنى ابو صالح المروزى قال رافع بن أشرس قال کان یقال « ان من عقوبة الکذاب ان لا يقبل صدقه» قال وانا اقول (( ومن عقوبة الفاسق المبتدع ان لا تذكر محاسنه. أخبر نى ابو القاسم الأزهرى قال ثنا محمد بن جعفر النحوى قال ثنا ابو القاسم ابن بكير التميمى قال ثنا محمد بن اسمعيل التر مذى قال سمعت ابانعيم الفضل بن دكين قال سفيان الثوری (( من كذب فى الحديث افتضح )» قال ابو نعيم وانا اقول ((من (١) قط - الكذاب. كتاب الكفاية ١١٨ في علم الرواية هم ان يكذب افتضح )). اخبرنا ابو نعيم الحافظ قال ثنا أبو على محمد بن احمد بن الحسين قال ثنا بشربن موسی قال قال عبدالله بن الزبير الحمیدی ، فان قال قائل فما الذى لا يقبل به حديث الرجل ابدا ؟ قلت هو أن يحدث عن رجل انهسمعه ولم یدر که،او عن رجلادر كه ثم وجد عليه انه لم يسمع منه ، اوبأ من يعبين عليه فى ذلك كذب فلا يجوز حديثه ابدا لما ادرك علیه من الكذب فيما حدث به . قلت (١) هذا هو الحكم فيه اذا تعمد الكذب وأقربه . کما اخبرنا محمد بن احمد بن رزق قال انا عثمان بن احمد الدقاق قال ثنا حنبل بن إسحاق قال ثنا على يعنى ابن المدينى قال سمعت يحيى وهو ابن سعيد القطان يحدث عن سفيان قال قال ( لی - ٢) الكلبى قال لى ابو صالح كل ما حدثتك به كذب. فأ ما اذا قال کنت اخطأت فیما رویته ولم اتعمد الكذب ،فان ذلك يقبل منه وتجوز روايته بعد توبته . سمعت القاضى ابا الطيب طاهر بن عبد اللّه الطبرى يقول ((إذا روى المحدث خبرا ثم رجع عنه وقال كنت اخطأت فيه وجب قبوله (٣) لأن الظاهر من حال العدل الثقة الصدق فى خبره، فوجب ان يقبل رجوعه عنه كما تقبل روايته)). وإن (قال - ٢) كنت تعمدت الكذب فيه فقد ذكر ابوبكر الصير فى فى كتاب الأصول انه لا يعمل بذلك الخبرولا بغيره من روايته)». قرأت على الحسن بن على الجوهرى عن محمد بن عمر ان المر زبانى قال ثنا محمد بن مخلد قال سمعت جعفر بن احمد بن سام (٤) ابا الفضل وكان من عقلاء الرجال يذكر عن حسين بن حبان قال قلت ليحيى بن معين ( ماتقول فى رجل حدث بأحاديث منكرة فردها عليه اصحاب الحديث ان هورجع عنها وقال ظننتها فأما اذ أنكر تموها ورد دتموها على فقدرجعت عنها))؟ فقال لا يكون صدوقا ابدا، انما ذلك الرجل (١) قط - قال الخطيب (٢) من قط (٣) قط - قبول قوله (٤) كذا فى قط وتاريخ الخطيب ووقع فى صف سالم - ح . يشتبه كتاب الكفاية ١١٩ فى علم الرواية يشتبه له الحديث الشاذ والشىء فيرجع عنه، فأما الآحاديث المنكرة التى لا تشتبه لأحد فلا ، فقلت ( ليحيى ٢-) ما يبر ئه؟ قال يخرج كتابا عتيقا فيه هذه الأحاديث فاذا أخرجها فى كتاب عتيق (١) فهو صدوق، فيكون شبه له فيها وأخطأ كما يخطىء الناس فيرجع عنها قلت فان قال قد ذهب الاصل وهى فى النسخ ؟ قال لا يقبل ذلك منه قلت له فان قال هى عندى فى نسخة عتيقة وليس أجدها ؟ فقال هو كذاب ابدا حتى يجىء بكتابه العتيق، ثم قال هذا دين لا يحل فيه غير هذا. فصل و مايستدل به على كذب الحدث فى روايته عمن لم يدركه معرفة تاريخ موت المروى عنه ومولد الراوى . كما أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل قال انا عبدالله بن جعفر قال ثنا يعقوب بن سفیان قال حدثنی العباس بن الوليد بن صح قال حدثنی یحیی بن صالح قال حدثنا عفير بن معدان الكلاعى قال قدم علينا عمر بن موسى حمص فاجتمعنا اليه فى المسجد بفعل يقول حد ثنا شيخكم الصالح ، فلما اكثر قلت له من شيخنا هذا الصالح ؟ سمه لنا نعرفه (٢) قال فقال خالد بن معدان ، قلت له فى أى سنة لقيته ؟ قال لقيته سنة ثمان ومائة ، قلت فأين لقيته ؟ قال لقيته فى غزاة ارمينية قال فقلت له اتق الله يا شيخ ولا تكذب ! مات خالد بن معدان سنة اربع ومائة وأنت ترعم انك لقيته بعد موته بأربع سنين ! وأزيدك أخرى انه لم يغزارمينية قط ! كان يغزوالروم . انبأ ابو سعد المالينى قال انا عبدالله بن عدى الجرجانى قال ثنا عبد الوهاب بن عصام بن الحكم قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال ثنا موسى بن حميد قال ثنا أبو عمر الخراسانى قال قال سفيان الثورى لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ او كما قال ابو عمر. اخبرنا ابو نعيم الحافظ قال ثنا اسحاق بن احمد قال ثنا إبراهيم بن يوسف قال ثنا احمد بن ابى الحوارى قال سمعت حفص بن غياث يقول ((اذا اتهمتم الشيخ حاسبوه (١) قط - كتب عتق (٢) قط - لنعرفه . كتاب الكفاية فى علم الرواية ١٢٠ بالسنین » یعنی احسبوا سنه وسن من كتب عنه . واذا أخبر الراوى عن نفسه بأمر مستحيل سقطت روايته . مثال ذلك ما اخبر نا مهد بن احمد بن رزق قال انا عثمان بن احمد قال ثنا حنبل ابن اسحاق قال ثنا يحيى بن معين قال ثنا يحيى بن يعلى قال قلت الزائدة ثلاثة لا تحدث عنهم لم لا تروى عنهم؟ قال ومن هم ؟ قلت ابن ابى ليلى ، وجابر الجعفى والکلی، قال اما ابن ابى ليلى فبينى وبينهم - يعنى بنى أبى ليلى - حسن ولست اذكره ، وأماجابر الجعفى فكان والله كذابا، واما الكلبى فرض مرضة وقد كنت اختلف إليه فسمعته يقول مرضت فنسيت ما كنت أحفظه فأتيت آل مح صلى الله عليه وآله وسلم فتفلوا فى فى حفظت كل ما نسيت فقلت لله على أن لا أروى عنك شیئا بعد هذا ، فتر کته۔ باب ماجاء فى الأخذ عن أهل البدع والأهواء والإحتجاج برواياتهم اختلف أهل العلم فى السماع من أهل البدع والأهواء كالقدرية والخوارج والرافضة، وفى الإحتجاج بما ير ونه، فمنعت طائفة من السلف صحة ذلك لعلة أنهم كفارعند من ذهب الى اكفار المتأولين، وفساق عند من لم يحكم بكفر متأول، وممن الايروى عنه ذلك مالك بن أنس . وقال من ذهب الى هذا المذهب ان الكافر والفاسق بالتأويل بمثابة الكافر المعاند ، والهاسق العامد فیجب أن لا يقبل خبر هما ولا تثبت روایتها. وذهبت طائفة من أهل العلم الى قبول اخبار أهل الأهواء الذين لا يعرف منهم استحلال الكذب والشهادة لمن وافقهم بما ليس عندهم فيه شهادة ، ومن قال بهذا القول من الفقهاء ابو عبد الله هد بن ادریس الشافعى ، فانه قال « وتقبل شهادة أهل الأهواء الاالخطابية من الرافضة ، لأنهم يرون الشهادة بالزور لموانقیهم ، وحکی ان هذا مذهب ابن ابی لیلی وسفیان الثوری ، وروی مثله عن أبى يوسف القاضى . (١٥) وقال