Indexed OCR Text
Pages 21-40
كتاب الكفاية یعنی فی الحدیث - ٢٤ فى علم الرواية معرفة ما يستعمل اصحاب الحديث من العبارات فى صفة الاخبار واقسام الجرح والتعديل مختصرا وصفهم الحدیث بانه « مسند » یریدون ان إسناده متصل بینرا و یه و بین من أسند عنه، الا ان اكثر استعمالهم هذه العبارة هو فيما اسند عن النبى صلى الله عليه وسلم خاصة واتصال الاسناد فيه ان يكون كل واحد من رواته سمعه من فوقه حتى ينتهى ذلك الى آخره ، وان لم يبين فيه السماع بل اقتصر على العنعنة. واما ((المرسل)» فهو ما انقطع إسناده بان يكون فى رواته من لم يسمعه من فوقه الا ان اكثر ما يوصف بالارسال من حيث الاستعمال ما رواه التابعى عن النبى صلى الله عليه وسلم . واما ما رواه تابع التابعى، عن النبى صلى الله عليه وسلم فيسمونه وزالمعضل،، وهو اخفض مرتبة من المرسل . ((والمرفوع)) ما أخبر فيه الصحابى عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو فعله . ((والموقوف)» ما أسنده الراوى الى الصحابى ولم يتجاوزه. ((والمنقطع)» مثل المرسل الا ان هذه العبارة تستعمل غالبا فى رواية من دون التابعى (١) عن الصحابة ، مثل أن يروى مالك بن أنس عن عبد الله بن عمر، أو سفيان الثورى عن جابر بن عبد الله، او شعبة بن الحجاج عن أنس بن مالك، وما أشبه ذلك . وقال بعض أهل العلم ( بالحديث - ٢) الحديث المنقطع، ماروى عن التابعى ومن دونه موقوفا عليه من قوله او فعله . (١) قط - التابعين (٢) ليس فى قط - كتاب الكفاية فى علم الرواية ٢٢ و «المدلس)» رواية المحدث عمن عاصره ولم يلقه فيتوهم انه سمع منه، اوروايته عمن قدلقیه ما لم نسمعه منه ، هذا هو التد ليس فى الاسناد . فأما التدليس الشيوخ مثل ان يغير اسم شيخه لعلمه بان الناس يرغبون عن الرواية عنه ، او يكنيه بغير كنيته، او ينسبه الى غير نسبته المعروفة من أمره . ووصفهم لمن روی عنه انه « صابی )» یر یدون انه ممن ثبتت صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم. و «التابعی)» من صحب الصحابى. وأما اقسام العبارات بالاخبار عن احوال الرواة فأرفعها ان يقال «حجة» او«ثقة )) - وادونها ان يقال («كذاب)» أو «ساقط». أخبرنا أبو سعد احمد بن مد بن احمد بن عبدالله بن حفص بن الخليل المالينى قاله انا أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ قال ثنا القاسم بن زكريا ويحيى بن صاعد ومحمود (١) بن موسى الحلوانى واحمد بن * بن سليمان القطان قالوا ثنا عمرو بن (على - ٢) ثنا عبدالرحمن بن مهدى قال ثنا أبو خلدة، قال فقال له رجل یا اباسعید أ کان تقة؟ قال کانصدوقا ،و کان( مامو ناو کان۔۔ ٣) خیرا-وقال القاسم وكان خيارا، الثقة شعبة وسفيان . أُخبر نی الحسن بن أبىطالب قال ثنا احمد( بن ابراهيم بن-٢) شاذان قال أخبر نا الحسين بن محمد بن عفير قال قال أبو جعفر احمد بن سنان كان عبدالرحمن (بن مهدى ربما جری- ٢) ذ کر حدیث الرجل فيه ضعف و هو رجل صدوق فیقول رجل ((صالح الحديث )» أخبرنا أبو القاسم عبيد (اللّه بن عمر بن - ٢) أحمد الواعظ قال ثنا أبى قال ثنا الحسين بن صدقة قال ثنا احمد بن أبى خيثمة قال قلت ليحيى بن معين انك تقول فلان« ليس به بأس» وفلان« ضعیف »( قال اذا قلت لك ليس به بأس فهو ثقة واذا قلت لك هو ضعيف - ٢) فليس هو بثقة ، لا يكتب (٣) حديثه - (١) قط - ومحمد (٢) من قط (٣) قط - لاتكتب - حدثنى : - كتاب الكفاية ٢٣ فى علم الرواية حد ثنى على بن محمد بن نصر الدينورى قال سمعت حمزة بن يوسف السهمى. يقول سالت اباءالحسن الدر قطنى قلت له اذا قلت فلان((لبن)» ايش تريد به ؟ قال لا يكون ساقطا متروك الحديث، ولكن مجروحا بشىء لا يسقط عن العدالة. و قال أبو محمد عبدالرحمن بن أبى حاتم الرازی فیما أخبرنى به أبو زرعة روح بن مد بن أحمد القاضى إجازة شافهنى بها أن على بن محمد بن عمر القصار أخبرهم عنه وجدت الألفاظ فى الجرح والتعديل على مراتب شتى، فاذا قيل للواحد انه « ثقة او متقن» فهو ممن يحتج بحد بثه ، واذا قیل انه(( صد و ق، او محلهالصدق، او لابأس به)) فهو من يكتب حديثه وينظر فيهوهى المنزلة الثانية ( واذا قيل(( شيخ» فهو بالمنز لة الثالثة یکتب حديثه و ينظر فيه الا انه دون الثانية - ١) واذا قيل («صالح الحديث)) فانه يكتب حديثه للاعتبار، واذا أجابوا فى الرجل (« بلين الحديث» فهو من يكتب حديثه وينظر فيه اعتبارا، وإذا قالوا « ليس بقوى)» فهو بمنزلة الاول فى كتب حديثه الاانهدونه ، واذا قالوا «ضعيف الحديث» فهو دون الثانى لا يطرح حديثه بل يعتبر به، واذا قالوا ( متروك الحديث او ذاهب الحديث او كذاب)» فهو ساقط الحديث لا يكتب حديثه ، وهى المنزلة الرابعة - وصف من يحتج بحديثه ويلزم قبول ر وايته على الاجمال دونالتفصيل أخبرنا أبو عبد اله احمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال أنا احمد بن جعفر بن مهد ابن سلم الختلى قال ثنا احمد بن موسى الجوهرى (ح واخبرنا) ابو منصور محد (٢) بن عيسى بن عبدالعزيز البزاز بهمذان قال ثنا أبو الفضل صالح بن احمد بن محمد الحافظ لفظا قال ثنا محمد بن حمدان الطرائفى قالا ثنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعى قال لى قائل احدد لى اقل ما تقوم به الحجة على اهل العلم حتى يثبت عليهم خبر (١) من قط (٢) وقع فى صف ۔ وأخبر نا منصور بن محمد - وفى قط - وأخبرنا أبو منصور بن مد - وسيأتى فى مواضع أبو منصور محمد - وهو الصواب - ح فى علم الرواية ٢٤ كتاب الكفاية الخاصة، فقلت خبر الواحد عن الواحد حتى ينتهى به الى النبى صلى الله عليه وسلم اومن انتهى به اليه دونه، ولا تقوم الحجة بخبر الخاصة حتى يجمع امورا، منها ان یکون من حدث به ثقة فی د ینه ، معر وفا بالصدق فی حد یثه، عا قلا بما يحدث به، عالما بما يحيل معانى الحديث من اللفظ، او (ان - ١) يكون من يؤدى الحديث بحروفه كما سمعه لا يحدث به على المعنى، لانه اذا حدث به على المعنى وهو غير عالم بما يحيل معناه لم يدرلعله يحيل الحلال الى الحرام واذا اداه بحر وفه فلم يبق وجه يخاففیه احالته للحديث ، حافظا انحدث من حفظه، حافظا لکتابه انحدث من کتابه، اذا شرك اهل الحفظ فى الحدیث وافق حديثهم ، بریئا من ان یکون مد لسا يحدث عمن لقى ما لم يسمع منه ويحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم بما يحدث الثقات خلا فه عن النبى صلى الله عليه وسلم، ویکون ھکذا من فو قه من حدثه حتى ينتهى الحديث موصولا الى النبى صلى الله عليه وسلم او الى من انتهى به اليه دونه لان كل واحد منهم مثبت لمن حدثه مثبت على من حدث عنه، فلا يستغنى فى كل واحد منهم عما وصفت . : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال ثنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال قال عبد الله بن الزبير الحمیدی ، فان قال قائل فما الحديث الذى ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويلزمنا الحجة به ؟" قلت هو أن يكون الحديث ثابتا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، متصلا غير مقطوع ، معروف الرجال ، أو يكون حديثا متصلا حدثنيه ثقة (معروف عن - ١) رجل جهلته وعرفه الذى حدثنى عنه فيكون ثابتا يعرفه من حد ثنيه عنه حتى يصل الى النبى صلى اللّه عليه وسلم (وان لم يقل- ١) كل واحد ممن حدثه سمعت او حدثنا حتى ينتهى ذلك الى النبى صلى الله عليه وسلم وان امكن ان يكون بين المحدث والمحدث عنه واحد أواكثر ، لان ذلك عندى على السماع لا دراك المحدث من حدث عنه حتى ينتهى ذلك إلى النى صلى اله عليه وسلم، ولا زم صحيح يلزمنا (١) من قط (٢) قط - يعمل (٣) قبوله كتاب الكفاية ٢٥ فى علم الرواية قبوله ممن حمله الينا اذا كان صاد قا مدر كالمن روى ذلك عنه ، مثل شاهدين شهدا عند حاكم على شهادة شاهدين يعرف الحاكم عدالة اللذين شهدا عنده، ولم يعرف عدالة من شهدا على شهادته ، فعليه اجازة شهادتهما على شهادة من شهدا عليه، ولا يقف عن الحكم بجهالته بالمشهود على شهادتهما - قال عبدالله فهذا الظاهر الذى يحكم به، والباطن ما غاب عنا من وهم المحدث وكذبه ونسيانه واد خاله بينه وبين منن جلاث عنه رجلا اواكثر وما أشبه ذلك مما يمكن ان يكون ذلك على خلاف ما قال ( فلانكلفه - ١) علمه الا بشىء ظهر لنا فلا يسعنا حينئذ قبوله أظهر لنا منه. ذكر شبهة من زعم أن خبر الواحد یوجب العلم وابطالها أخبرنى أبو الفضل م بن عبيدالله بن احمد المالكى قال قرأت على القاضى أبىبكر مد بن الطيب قال فاما من قال من الفقهاء أن خبر الواحد يوجب العلم الظاهر دون الباطن ، فانه قول من لا يحصل على هذا الباب ، لأن العلم من حقه ان لايكون علما على الحقيقة بظاهرا وباطن الابان يكون معلومه على ماهوبه ظاهرا وباطنا ، فسقط هذا القول ، قال وتعلقهم فى ذلك بقوله عن وجل (فان علمتموهن مؤمنات) بعيد، لأنه اراد تغالى وهو اعلم فان علمتمو هن فى اظها رهن الشهادتين ونطقهن بها، وظهور ذلك منهن معلوم يدرك اذا وقع ، وانما سمى النطق إيمانا على معنى انه دال عليه، وعلم فى اللسان على اخلاص الاعتقاد ومعرفة القلب مجازا واتباعا ولذلك نفى تعالى الايمان عمن علم انه غير معتقد له (٢) فى قوله ( قالت الأعراب آمناقل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) اى قولوا استسلمنا فزعا من اسيا فهم (٣) قال واما التعلق فى أن خبر الواحد يوجب العلم فان (٤) الله تعالى (١) من قط (٢) صف - به (٣) قط - من الشيف (٤) كذا - والظاهر بان۔ س۔۔ كتاب الكفاية فى علم الرواية ٢٦ لما أوجب العمل به وجب العلم بصدقه وصحته لقوله تعالى ( ولا تقف ماليس لك به علم) وقوله ( وان تقولوا على الله مالا تعلمون ) فانه أيضا بعيد لأنه انما عنى مالى بذلك ان لا تقولوا فى دين الله ما لا تعلمون إيجابه، والقول والحكم به عليكم. ولا تقولواسمعنا ورأينا وشهدنا وانتم لم تسمعواوتروا وتشاهدوا، و قد تست اجابه تعالى علينا العمل بخبر الواحد، وتحريم القطع على انه صدق او كذب، فالحكم به معلوم من امرالدين وشهادة بما يعلم ويقطع به ، ولو كان ما تعلقوا به من ذلك دليلا على صدق خبر الواحد لدل على صدق الشاهدين او صدق يمين الطالب للحتى ، واوجب القطع بإيمان الامام والقاضى والمفتى، اذ أاز منا المصير الى احكامهم وفتواهم، لأنه لا يجوز القول فى الدين بغير علم وهذا محز ممن تعلق به ، فيطل ما قالوه. باب ذكر بعض الدلائل على صحة العمل بخبر الواحد ووجوبه تقد أفرد نالوجوب العمل بخبر الواحد كتابا، ونحن نشير الى شىء منه فى هذا الموضع اذ كان مقتضیاله . فمن أقوى الأدلة على ذلك ما ظهر واشتهر عن الصحابة من العمل بخبر الواحد . أخبر نا القاضى أبو بكر أحمد بن الحسن بن احمد الحيرى قال أنا أبو على مد بن أحمد بن معد بن معقل الميدانى قال ثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى ثنا بشربن عمر قال ثناءالك عن ابن شهاب عن عثمان بن اسحق بن خرشة عن قبيصة بن ذؤيب قال جاءت الجدة إلى أبى بكر رضى الله تعالى عنه تسأله ميراثها فقال لها مالك فى کتاب الله شىء ، ولا علمت لك فى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فارجعى حتى أسأل الناس ، (فسأل الناس - ١) فقال المغيرة بن شعبة حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس، فقال أبو بكر هل معك غيرك، فقام محد بن مسلمة الأنصارى فقال ( مثل ما قال المغيرة - ١) فأنفذلها ابو بكر، ثم جاءت (١) من قط - الجدة ٢٧ فى علم الرواية كتاب الكفاية الجدة الأخرى الى عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه تسأله ميراثها ، فقال مالك فى كتاب الله ( شىء وما القضاء - ١) الذى بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به الا لغير ك، وما انالزائد فى الفرائض ولكن هو ذلك السدس فان اجتمعتما فیہ قھو لکا (٢)، وأیتکما خات به فهولها ۔ اخبرنا على بن معد بن عبد الله المعدل قال انا على بن محمد بن احمد المصرى قال ثنا ابن ابى مريم قال ثنا الفريابى قال ثنا سفيان بن عيينة عن عمروبن دينار قال سمعت بجالة قال لم يكن عمر أخذ من المجوس الجزية حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس حجر. اخبرنا الحسن بن ابى بكر قال اتا ابو سهل احمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان قال ثنا اسماعيل بن اسحاق قال ثنا عبد الله يعنى ابن مسلمة القعنى عن مالك عن سعد بن أسماق بن كعب بن بحرة عن عمته زينب بنت كعب ان الفريعة بنت مالك بن سنان وهى أخت أبى سعيد الخدرى اخبرتها لتها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله ان ترجع الى اهلها فى خدرة فان زوجها خرج فى طلب أ عبد له أبقوا حتى اذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ارجع الى اهلى، فان زوجى لم يتركنى فى منزل يملكه ولا نفقة، فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم، قالت فخرجت حتى اذا كنت فى الحجرة أو فى المسجد دعانى او أمربى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعيت له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قلت؟ قالت فرددت عليه القصة التى ذكرت من شان زوجى، فقال المكنى فى بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله، قالت فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا، فلما كان عثمان بن عفان ارسل الی فسألی عن ذلك فأخبر ته فاتبعه و قضى به . أخبرنا أبو الحسن على بن القاسم بن الحسن الشاهدقال حدثنا أبو الحسن على بن إسحاق لبن محمد البخترى المادرابى قال ثنا محمد بن عبيد الله المنادى قال ثنا شبابة بن سوار (١) من قط (١) قط - بينكما كتاب الكفاية ٢٨ فی علم الرواية قال ثنا قيس بن الربيع عن عثمان بن المغيرة عن على بن ربيعة عن اسماء بن الحكم الفزارى عن على بن أبى طالب رضى اللهعنه قال كنت اذا سمعت من النبى صلى الله عليه وسلم حديثا نفعنى الله بما شاء منه، واذا حدثنى غيرى عن النبى صلى الله عليه وسلم لم ارض حتى يحلف لى أنه سمعه من النبى صلى الله عليه وسلم وحدثنى أبو بكر، وصدق أبوبكر، ان النبى صلى الله عليه وسلم قال ما من انسان يصيب ذنبا فيتوضأ ثم يصلى ركعتين فيستغفرالله فيها الاغفر له. أخبرنا القاضى أبوبكر احمد بن الحسن الخرشى ١١) قال ثنا أبو العباس هذبن يعقوب الاصم قال ثنا محمدبن اسحاق الصغانى قال ثنا عثمان بن صالح السهمى قال ثنا ابن لهيعة عن أبى النضر عن عبد الله بن حنين انه قال قال رجل من اجل العراق لعبدالله بن عمر إن ابن عباس قال وهو علينا أمير من أعطى بد ينار ما ئة د ینار فليا خذها، فقال ابن عمر سمعت عمر بن الخطاب يقول كان رسول الله ښیلی اللّه عليه وسلم يقول على المنبر« الذهب بالذ هبربالا مثلا مثل لازيادة فيه.، وما زاد فيه فهو ربا،،فقال ابن عمر فان کنت فی شك فل انا سعيد الحد ری عن ذلك ،فانطلق فسال ابا سعيد فقيل لابن عباس ما قال ابن عمر وأبو سعيد ، فاستغفر ابن عباس الله، وقال هذا رأی رأيته - وحد ثنا على بن مهد بن عبدالله بن بشران قال أنا على بن محمد بن احمد المصری قاله ثنا عبد الله بن سعید ین کثیر بن عفیر عن أبى صالح عن الليث عن كثير بن فرقد عن نافع أنعبد الله بن عمر کان یکری المزارع ، حدث أن رافع بن خديج (يأتر ٢٠) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن ذلك، قال نافع فخرج اليه وأنا معه فسأله فقال (رافع نهى -٢) رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كراء المزارع ، فترك عبداله كراء ها - أخبر نا أبو الحسن أحمد بن محمد بن احمد بن موسى بن هارون بن الصلت الاهوازى (١) غلقناسفى حاشية ص ١٣ ان الصواب الحيرى ثم راجعنا انساب السمعانى فإذا فه الخيرى الحرشى، فكلا هما صواب - ح (٢) من قط قال كتاب الكفاية ٢٩ فى علم الرواية قال انا أبو بكر محمد بن جعفر المطيرى قال حدثنى على بن حرب الطائى فاخالد (بن يزيد عن١٠) سفيان الثورى (ح وأخبرنا) القاضى أبو بكر الحيرى قال ثناهد ابن يعقوب الاصم قال أنا الربيع ( بن سليمان - ١) قال انا الشافعى قال انا سفيان ابن عيينة كلاها عن عبد الملك بن عمير قال سمعت عبدالرحمن بن عبد الله يحدث عن ابيه ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرءا (٢) سمع مقالتى فوعاها وحفظها وعقلها - لم يقل ابن عيينة وعقلها وزاد وأداها - فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه الى من هو افقه منه، ثلاث لا يغل عليها قلب مؤمن (٣) اخلاص العمل لله، ومناصحة المسلمين، ولزوم جما عتهم ، فان رحمة الله تحيط من ورائهم - لفظ حديث الثورى. أنا مهد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال انا احمد بن جعفر بن سلم قل اخبرنا احمد ابن موسى الجوهرى (ح وانا) مد بن عيسى بن عبدالعزيز الهمذانى قال ثنا صالح .. ابن احمد الحافظ قال ثنا فهد بن حمدان الطرائفى قالا ثنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعى رحمه الله: فلما ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى استماع مقالته وحفظها وأدائها امرء ايؤديها والامرؤ واحد دل على انه لا يأمرأن يؤدى عنه الاما تقوم به الحجة على من ادى اليه ، لانه انما يؤدى عنه حلال يؤتى ، وحرام يجتنب ، وحد يقام ، ومال يؤخذ ويعطى ، ونصيحة فى دين ودنيا . قال الشافعى واهل قباء اهل سابقة من الانصار وفقه، وقد كانوا على قبلة فرض الله عليهم استقبالها، ولم يكن لهم ان يدعوا فرض الله تعالى فى القبلة الا بما تقوم عليهم به الحجة ، ولم يلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمعوا ما انزل الله عن وجل عليه فى تحويل القبلة، فيكونوا مستقبلين بكتاب الله تعالى ا وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم سماعا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يخبر عامة ، وانتقلوا بخبر واحد، اذ كان عندهم من اهل الصدق عن فرض كان عليهم فتركوه الى ما أخبرهم عن النبى صلى الله عليه وسلم انه احدث عليهم (١) من قط (٢) قط - عبدا (٣) قطـ ـ مسلم - ٠٠ كتاب الكفاية من تحويل القبلة . ٣٠ فى علم الرواية قال الشافعى رحمه الله ولم يكونوا (ليفعاوه - ١) ان شاء الله تعالى بخبر واحد إلا عن علم بان الجمة تثبت بمثله اذا كان من اهل الصدق ولا ليحد ثوا ايضا مثل هذا العظيم فى دينهم الاعن علم بان لهم احداثه ولا يدعون ان يخبر وارسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنعوا منه، ولو كان ما قبلوا من خبر الواحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى تحويل القبلة وهو فرض مما لا يجوز لقال لهم ان شاء الله تعالى، قد كنتم على قبلة ولم يكن لكم تركها الابعد علم تقوم به عليكم حجة من سماعكم منى، او خبر عامة ، او اكثر من خبر واحد عنى (قال الشافعى) وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا بكر واليا على الحج فى سنة تسع وحضر الحج من اهل بلدان مختلفين وشعوب متفرقة، فأقام لهم مناسكهم وأخبر هم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لهم وما عليهم، وبعث على بن أبى طالب فى تلك السنة فقر أ عليهم فى مجمعهم يوم النحر آيات من سورة براءة ونبذ الى قوم على سواء وجعل لقوم مددا ونهاهم عن امور، فكان أبوبكر وعلى معروفين عند أهل مكة بالفضل والدين والصدق، وكان من جهلهااوأحدهما من الحاج وجد من يخبره عن صدقها وفضلها، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعث واحدا إلا والجمة قائمة يخبره على من بعثه اليه ان شاء الله تعالى ( قال الشافعى) وفرق النبى صلى الله عليه وسلم عمالا على نواحى عرفنا أسماءهم والمواضع التى فرقهم عليها، فبعث قيس بن عاصم والزبرقان بن بدروان تويرة الى عشائرهم لعلمه بصدقهم عندهم. وقدم عليه وفد البحرين فعرفوا من معه، فبعث معهم ابن سعيد بن العاص وبعث معاذ بن جبل الى اليمن ، وأمره ان يقاتل بمن اطاعه من عصاه، ويعلمهم ما فرض الله عليهم، ويأخذ منهم ما وجب عليهم لمعرفتهم بمعاذ، ومكانه منهم وصدقه فيهم، وكل من ولى فقد أمره بأخذ ما اوجب الله على من ولاه عليه ولم یکن لأحد عندنا فى احد من قدم عليه من اهل الصدق ان يقول انت واحد وليس لك ان تأخذ منا ما لم نسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه علينا (١) - من قط ولا كتاب الكفاية ٣١ فى علم الرواية ولا أحسبه بعثهم مشهورين فى النواحى التى بعثهم اليها بالصدق الا لما وصفت من ان تقوم الجة بمثلهم على من بعثه اليه . حد ثت عن عبد العزیز ین جعفر الحنبلى قال انا ابو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال حدثنى عبد الملك الميمونى قال ثنا أحمد بن حنبل بحديث ابن عباس. حين سأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على النبى صلى الله عليه وسلم - فى الحديث قصة يقول فيها عمر وكان لى أخ يشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما» واشهده يوما ، فاذا غبت جاءنى بما یکون من الوحى وما یکون من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت له فى هذا حجة بخبر يجىء به الرجل وحده؟ قال نعم. فاستحسنه . (قال الخطيب - ١) وعلى العمل بخبر الواحد كان كافة التابعين، ومن بعدهم من الفقهاء الخالفين فى سائر امصار المسلمين الى وقتنا هذا، ولم يبلغنا عن احد منهم انکار لذلك، ولا اعتراض علیه، نثبت ان من دین جمیعهم وجو به ، اذ لو كان فيهم من كان لايرى العمل به لنقل الينا الخبر عنه بمذهبه فيه ، والله اعلم .- باب ماجاء فى أن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الاعن ثقة أخبرنا على بن محمد بن عبد الله المعدل قال أخبرنا محمد بن عمرو بن البخترى الرزاز قال أنا يحيى بن جعفر قال انا زيد بن الحباب قال نا ابن لهيعة قال انا خالد بن زيد عن عامر بن سعد عن عقبة بن نافع القرشى، وكان استشهد با فريقية وانه اوصى ولده ، فقال، لا تقبلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعن. ثقة ، ولا تدينوا وان لبستم العباء، ولا يكتبن أحدكم شعرا يشغل قليه عن القرآن- هكذا قال عن خالد بن زيد عن عامر بن سعد - وقد أخبر ناه القاضى أبو العلاء محمد بن على بن أحمد بن يعقوب الواسطى قال انا على بن عبد الرحمن البكائى بالكوفة قال انا عبد الله بن غنائم قال انا أبو كريب قال (١) من قط - ٠ كتاب الكفاية فى على الرواية ٣٢ فازيد بن الحباب قال نا ابن لهيعة قال حدثنى خالد بن يزيد السكسكى عن عماد ابن سعد أن عقبة بن نافع القرشى حين حضره الموت فقال لبنيه أوصيكم بثلاث، لا تأخذوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الامن ثقة ولا تدانوا وان لبستم العباء، ولا يكتب أحدكم شعرا ليشغل قلبه عن القرآن. ورواية أبي كريب الصواب. أخبر نا القاضى أبو بكر الخيرى قال ناهد بن يعقوب الاصم قال انه الربيع ابن سليمان المرادى قال انا الشافعى قال أنا عمرى محمد بن على عن هشام بن عروة عن ابيه انه قال انى لأسمع الحديث استحسته فما يمنعنى من ذكره الاكراهية انه یسمعه سا مع فیقتدى به ، أسمعه من الرجل لا أُ تق به ، قد حد تهعمن أ ثق به ، وأسمعه من الرجل أ ثق به قد حدث به عمن لا أثق به . وقال سعد بن ابراهيم لا يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم الا الثقات. أخبرنا أبو الحسن مد بن احمد بن رزقويه البزاز قال ثنا أبو العباس عبد الله بن عبد الرحمن بن حماد العسكرى املاء فى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة قال ثنا العباس ابن فضل الأسغاطى قال ثنا على بن عبد الله قال قال ابن عيينة عن مسعر قال سمعت سعد بن ابراهيم يقول لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الثقات. وأخبرنا أبو الحسن بن رزقويه ايضا قال أنا أبو على اسمعيل بن معد الصفار قال ثنا إبراهيم بن دنوقا قال ثنا أبو معمر قال ثنا سفيان (ح وأنا ) أبوبكر محمد بن عمر (بن جعفر-١) الخرق قال أنا احمد بن جعفر الختلی قال ثنا احمد بن على الابار قال ثنا سريج بن يونس أبو الحارث قال ثنا سفيان بن عيينة عن مسعر قال قال سعد بن ابراهيم انما يحدث عن رسول اله صلى الله عليه وسلم الثقات - وفی ( حديث أبى معمر - ١) عن سعد بن ابراهيم قال لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الااثثقات . خم الروايات عن غير الاثبات أخبرنا القاضى أبو بكر احمد بن الحسن الحرشى قال ثنا أبو العباس معد بن يعقوب : (١) من قط - (٤) نا كتاب الكفاية ٣٣ فى علم الرواية نا أبو عتبة احمد بن الفرج قال نابقية عن أبى العلاء عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلاك امتى بالعصبية، والقدريه. والرواية عن غير ثبت . أخبرنا الحسن بن أبى بكر قال أنا على بن عبدالرحمن بن عيسى الكوفى قال ثنا احمد بن حازم قال أنا حسن بن قتيبة قال ثنا عبد الله بن زياد يعنى ابن سمعان عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اخوف ما أخاف على امتى العصبية ، والقدرية، والرواية عن غير عدل . أخبرنا محمد بن احمد بن رزق قال أنا عثمان بن احمد الدقاق قال ثنا أحمد بن عيسى(١) الخزاز قال ثما هد بن ابراهيم الشامى قال ثنا سويد بن عبد العزيز عن الاوزاعى عن یحی بن أبى کثیر عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلاك امتى فى ثلاث ، فى القدرية، والعصبية، والرواية عن غير ثبت . أخبر نى أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان قال أنا دعلج بن احمد المعدل قال أنا احمد بن على الابار (ح وأنا) مد بن عمر بن جعفر الخر فى قال أنا احمد بن جعفر بن سلم الختلى قال ثنا احمد بن على الابار قال ثنا عبد الله بن عون الخراز قال ثنا عفيف بن سالم الموصلى عن محمد بن عبد العزيز بن عبدالرحمن بن عوف عن ربيعة بن أبى عبدالرحمن قال ثلاث من توديع الاسلام العصبية ، والقدرية ، والرواية عن غير ثقة . أخبر نا القاضى أبو بكر الخيرى قال ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الاصم قال أنا الربيع بن سليمان قال أنا الشافعى قال أنا سفيان عن يحيى بن سعيد قال سألت ابنا لعبد الله بن عمر عن مسألة، فلم يقل فيها شيئا، فقيل له انا لتعظم ان يكون مثلك ابن امام هدى تسأل عن أمر ليس عندك فيه على، فقال اعظم والله من ذلك عند الله عز وجل وعند من عرف الله عز وجل وعند من عقل عن الله عز وجل أن أقول بما ليس لى به علم او أخبر عن غير ثقة (آخر الجزء الاول - ١). (١) قط .. على (٢) من قط - وبعدها فى قط - ويتلوه فى الذى يليه وهو الثانى = فى علم الرواية ٣٤ كتاب الكفاية بسم الله الرحمن الرحيم ( أخبرة الشيخ أبو عبد الله محمد بن على بن أبى العلاء المصيصى بد مشق نأابو بكر احمد بن على بن ثابت الحافظ البغدادى المعروف بالخطيب قدم علينا من لفظه قال - ١) باب وجوب البحث والسؤال للكشف عن الأمورى الاحوال أجمع أهل العلم على انه لا يقبل الاخبر العدل كما انه لا تقبل الاشهادة العدل، ولما تبت ذلك وجب متى لم تعرف عدالة المخبر والشاهد أن يسأل عنهما او يستخبر عن أحوالهااهل المعرفة بها اذلاسبيل الى العلم بماهما عليه الابالرجوع الى قول من كان بهما عارفا فى تركيتهما فدل على أنه لابد منه . أخبر نا القاضى أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمى ثنا محد بن احمد بن عمر و اللؤلؤى ثنا أبو داود سليمان بن الاشعث ثنا أبو كامل ثنا يزيد بن زريع ثنا خالد يعنى الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس أن ما عن بن مالك اتى النبى صلى اله عليه وسلم فقال انه زنی، فأعرض عنه، فأعاد عليه مرارا، فأعرض عنه ، فسأل قومه أمجنون = باب وجوب البحث والسؤال للكشف عن الامور والاحوال . والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله واصحابه وازواجه اجمعين. فى الاصل بخط المنذرى بلغت بقراءتى الجميعه على سيدنا الشيخ الفقيه الامام العالم الحافظ فخر الحفاظ قدوة الائمة شرف الدين أبى الحسن على ابن القاضى المفضل بن على المقدسى ابقاه الله .... وسمع الجماعة السادة محبى الدين أبو محمد عبد المحسن بن عبد الكريم بن علوان المخزومى وتاج الدين أبوالعباس أحمد ابن الشيخ أبى زكريا يحيى بن احمد بن عمر بن جعفر بن اللهيب وعلم الدين ٢ ،ومد بعهد الحق ابن القاضى أبى الحرم معكى بن صالح الشافعى وكمال الدين أبو البركات عبد الرحمن ابن الشيخ أبى على الحسن بن عبد الله الشافعى ونجم الدين- (١) من قط هو كتاب الكفاية فى علم الرواية ٣٥ هو ؟ فقالوا ليس به بأس،قال أفعلت بها؟ قال نعم فأمر به ان يرجم، فانطلق به فر جم ولم يصل عليه . و قد اخبر النبى صلى الله عليه وسلم بأن فى ا مته ممن مجىء بعده کذا بين ،حذر منهم، ونهى عن قبول روا ياتهم ، وأعلمنا ان الكذب عليه ليس كالكذب على غيره فوجب بذلك النظر فى أحوال المحدثين ، والتفتيش عن ا مور الناقلين، احتياطا الدين ، وحفظا للشريعة من تلييس الملحدين . أخبر نا ابو نعيم الحافظ ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود وهو الطيالسى تنا جرير بن حازم ثمنا عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامى فيكم فقال أكرموا أصحابى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا (١) يستحلف، ويشهد ولا (١) يستشهد - أخبرنا أبو الحسن على بن احمد بن عمر المقرى أنا محمد بن عبدالله بن ابراهيم الشافعى ثنا ( معاذ بن المثنى-٢) ح وأخبرنا الحسن بن أبى بكرانا عبد الرحمن بن سيماء المجبر = ایوب بن بادس بن سلمان الرواوى(٣) ورضى الدين أبو الحسن مرتضى بن العفيف حاتم بن مسلم المقدسى وولده أبوالطاهر حد والقاضى أبو عبد الله محمد ابن القاضى المفضل أبى القاسم عبد الرحمن ابن الشيخ القاضى المخلص الشيبى واخوه عماد الدين أبو العباس احمد و عماد الدين أبو العباس احمد بن محمود بن بدر العلامى وابو القاسم ابن الشيخ الامام أبى الحسن الكوفى وأبو محمد عبدالله بن على بن عبد الله الفاسى الضرير و أبو محمد عبدالعزيز بن عبدالله بن ابراهيم التمارعى فى بالحكمة وصح ذلك وثبت سماع الشيخ لجميع الكتاب من مهد العثمانى باجازته من * بن عـ لى المصيصى وبا جازته الا ما سمع منه من السلفى عنه عن الخطيب وذلك لاحدى عشرة ليلة ان بقيت من صفر سنة ثمان وستمائة - كتبه عبد العظيم بن عبد القوى بن عبد الله المنذرى والحمدته وحده وصلواته على سيدنا محمد وآ له وهو حسبنا ونعم الو کیل ـ انتهى ما وجدته. (١) قط ـ ولم (٢) من قط (٣) كذا بلانقط - فى على الرواية ٣٦ كتاب الكفاية ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرقى قال ثنا (مسددنا يحيى-١) بن سعيد عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن بين يدى الساعة كذا بين - قال اخى وسمعت جابرا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحذروهم . أخبرنا على بن القاسم بن الحسن البصرى قال ثنا على بن اسحق المادرانى قال ثنا جعفر ابن مهد الصائغ قال ثنا عبد الله (٢) بن محمد بن حفص قال ثنا عبدالواحد بن زياد ثنا صدقة بن المثنى قال ثنارياح بن الحارث قال كنا فى المسجد الاكبر بالكوفة والمغيرة بن شعبة على سرير إذ جاء سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، قال فأوسع له المغيرة عندرجليه على السرير فقال سعيد بن زيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، ان كذبا على ليس ككذب على أحد، من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. أخبرنا القاضى أبو بكر محمد بن عمر الداودى أنا على بن عمر الحافظ ثناتحد بن (مخلد نا هد بن - ١) غالب تمتام قال سمعت عمرا الناقد يقول دين محمد صلى الله عليه وسلم لايحتمل الدنس، يعنى الكذب. أخبرنا أبو سعد احمد بن محد المالينى أنا عبد الله بن عدى الحافظ نا احمد بن على المدائنی نا أبو أمية ثناءسليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد أو قال حدثنى صاحب لى عن حماد بن زيد عن جعفر بن سليمان قال سمعت المهدى يقول أقر عندى رجل من الزنادقة انه وضع اربعمائة حديث فهى تجول فى أيدى الناس . أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذانى :ثنا صالح بن احمد التميمى الحافظ قال سمعت ابا بكر مد بن على الصيدلانى ابن أخت ابراهيم بن الحسين يقول سمعت ابراهيم بن الحسين خالى يقول كما على باب عفان انا واحمد ويحيى بن معين وأبو خيثمة وعدجماعة نجاء غلام ، فقال ليحيى بن معين انظر الى هذا الحديث الموضوع، فقال يحيى ان للعام شبابا ينتقدون العلم. أخبرنا محمد بن عيسى نا صالح ذاالحسين بن على ناعبد الرحمن بن محمد وهو الرازى (١) من قط (٢) قط - عبيدالله الحنظلى فى علم الرواية ٣٧ كتاب الكفاية المنظل ناأبى أخبر نى عبدة بن سليمان قال قيل لابن المبارك هذه الاحاديث المصنوعة؟ قال يعيش لها الجهابذة . باب وجوب تعريف المزكى ما عنده من حال المسئول عنه أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين (بن *- ١) المتولى ثنا أبو سهل احمد بن محد بن عبدالله بن زياد القطان ثنا مهد بن غالب نامسلم بن ابراهيم ناصدقة بن موسى الدقيقى نا مالك بن دينار عن عطاء عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، من سئل عن علم يعلمه فكتمه الجم يوم القيامة بلجام من نار . أخبر نا الحسن بن أبی بکر انا احمد بن کامل القاضی نا احمد بن عبيدالله بنادر یس فا يزيدبن هرون انا الحجاج بن ارطاة عن عطاء عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سئل عن علم (٢) يعلمه فكتمه جى ءبه يوم القيامة ملجما بلجام من نار . وقد أنكر قوم لم يتبحروا فى العلم قول الحفاظ من اثمتنا، واولى المعرفة من اسلافنا ان فلانا الرا وی ضعیف ، و فلان غیر ثقة ، وما اشبه هذا من الكلام ورا وا ذلك غيبة لمن قيل فيه، ان كان الامر على ما ذكره (القائل-١) وان كان الامر على خلافه فهو بهتان . واحتجوا بالحديث الذى (أخبرنا) أبو حازم عمر بن احمد بن ابراهيم العبدوى الحافظ بنيسابور أنا أبو الحسن محمد بن عبدالله بن على بن زياد السمنى أنا محمد بن ابراهيم البوشنجى ثناامية بن بسطام ثنا يزيد بن زريع ثنا روح بن القاسم عن العلاء بن عبدالرحمن عن ابيه عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلمسئل ما الغيبة ؟ فقال ذكرك أخاك بما يكره، قال أفر أيت ان كان فى أخى ما اقول؟ قال إن كان فى اخيك ما تقول فقد اغتبته ، وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته . وقال قائلهم فى ذلك شعرا انشدنيه عبد العزيز (بن أبى الحسن-١) القر ميسينى قال (١) من قط (٢) قط ـ من سئل علما كتاب الکفایة فى علم الرواية ٣٨ أنشدنا أبو بكر محمد بن احمد المفيد قال انشدنى الحسن بن على الباغانى من اهل المغرب قال انشدفى بكر بن حماد الشاعر المغربى لنفسه . وينقص نقصا والحديث يزيد أرى الخير فى الدنيا يقل كثيره ولكن شيطان الحديث مريد فلو كان خيرا كان كالخير كله سيسأل عنها والمليك شهيد ولابن معين فى الرجال مقالة وان تك زورا فالقصاص شديد فان تك حقا فهى فى الحكم غيبة وأخبرنا أبو القاسم رضوان بن محمد بن الحسن الدینوری قال سمعت احمد بن * ابن عبد الله النيسابورى يقول سمعت ابا الحسن على بن محمد البخارى يقول سمعت مد بن الفضل العباسى يقول كنا عند عبدالرحمن بن ابى حاتم وهو إذا يقرأ هلينا (( كتاب الجرح والتعديل،، فدخل عليه يوسف بن الحسين الرازى فقال له يا ابا محمد ما هذا الذى تقرؤه على الناس؟ قال كتاب صنفته فى الجرح والتعديل قال وما الجرح والتعديل؟ قال اظهر احوال أهل العلم، من كان منهم ثقة أو غير ثقة ، فقال له يوسف بن الحسين استحييت لك يا أبا هد ، كم من هؤلاء القوم قد حطوار واحلهم فى الجنة منذ مائة سنة ومائتى سنة، وانت تذكرهم وتغتابهم على اديم الارض، فبكى عبدالرحمن وقال يا ابا يعقوب !لوسمعت هذه الكلمة قبل تصنیفی هذا الكتاب لما صنفته . قلت (١) وليس الأمر على ما ذهبوا إليه لأن اهل العلم أجمعوا على أن الخبر. لا يجب قبوله الامن العاقل الصدوق المأمون على ما يخبر به ، وفى ذلك دليل على جواز الجرح لمن لم يكن صد وقا فى روايته، مع أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وردت مصرحة بتصديق ما ذكرنا ، وبضد قول من خالفنا . أخبرنا أبو الحسن مد بن احمد بن معد بن احمد بن رزق البزاز وأبو الحسين على بن محمد بن عبد الله بن بشران السكرى قالا أنا اسمعيل بن محمد الصفار ثنا ذكريا بن يحيى المروزى ثناسفيان بن عيينة عن ابن المنكد رسمع عروة بن الزبير يقول حدثتنا عائشة أن رجلا استأذن على النبى صلى الله عليه وسلم فقال ائذ نوا له فبئس (١) قط - قال الخطيب رجل كتاب الكفاية فى علم الرواية ٣٩ رجل العشيرا وبئس رجل العشيرة ، فلما دخل ألان له القول قالت عائشة يارسول الله قلت له الذى قلت فلما دخل ألنت له القول قال ياعائشة ان شر الناس منزلة يوم القيامة من ودعه اوتركه الناس اتقاء خمشه . ففى قول النبى صلى الله عليه وسلم للرجل بئس رجل العشيرة دليل على ان أخبار المخبربما يكون فى الرجل من العيب على ما يوجب العلم والدين من النصيحة للسائل ليس بغيبة ، اذلو كان ذلك غيبة لما اطلقه النبى صلى الله عليه وسلم وانما اراد عليه السلام بما ذكرفيه والله اعلم ان بئس للناس الحالة المذمومة منه وهى الفحش فيجتنبوها ، لا انه اراد الطعن عليه والثلب له ، وكذلك ائمتنا فى العلم بهذه الصناعة انما اطلقوا الجرح فيمن ليس بعدل لئلا يتغطى امره على من لا يخبره فيظنه من اهل العدالة فيحتج بخبره ، والإخبار عن حقيقة الأمر إذا كان على الوجه الذى ذكرناه لا يكون غيبة . ومما يؤيد ذلك حديث فاطمة بنت قيس الذى أخبرناه عبدالرحمن بن عبيد الله الحرفى أنا محمد بن عبد الله الشافعى قال حدثنى اسحاق بن الحسن الحربى ثنا عبد الله ابن مسلمة القعنبى عن ٠الك (ح وأخبر ناه) الحسن بن أبى بكر واللفظ لحديثه أنا احمدبن محمد بن عبد الله القطان حدثنا اسماعيل بن اسحاق القاضى حدثنا أبو مصعب ثنامالك بن أنس عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبى سلمة بن عبدالرحمن عن فاطمة بنت قيس أن ابا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غا ئب بالشام ، فارسل اليها وكيله شعير فتسخطته فقال والله مالك علينا من شىء ، فجاءت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال ليس لك عليه نفقة، وأمرها ان تعتد فى بيت أم شريك ثم قال اتها (١) امرأة يغشاها اصحابى ، اعتدى عند ابن أم مكتوم فانه رجل اعمى تضعين ثيابك ، فإذا حللت فآذنينى قالت فلما حللت ذكرت له ان معاوية بن أبى سفيان وابا جهم خطبانى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((اما ابوجهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، واما معاوية فصعلوك لا مال له )) انكجى اسامة بن زيد قالت فكر هته ، ثم قال انكحى اسامة بن (١) قط - تلك. كتاب الكفاية ٤٠ فى علم الرواية زيد ، فنكحته فجعل الله فيه خيراكثيرا واغتبطت به. فى هذا الخبر دلالة على ان اجازة الجرح للضعفاء من جهة النصيحة لتجتنب الرواية عنهم وليعدل عن الاحتجاج باخبارهم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر فى أبى جهم انه لا يضع عصاء عن عاتقه واخبر عن معاوية انه صعلوك لامال له عند مشورة استشير فيها لا تتعدى المستشير، كان ذكر العيوب الكامنة فى بعض نقلة السنن التى يؤدى السكوت عن اظهارها عنهم وكشفها عليهم الى تحريم الحلال وتحليل الحرام والى الفساد فى شريعة الاسلام اولى بالجواز وأحق بالا ظهار. واما الغيبة التى نهى الله تعالى عنها بقوله عز وجل ( ولا يغتب بعضكم بعضا) وزجر رسولاللهصلى الله عليه وسلم عنها بقوله « يا معشر منآمن بلسانه ولميدخل الا يمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ،، فھی ذکر الرجل عيوب اخيه يقصد بها الوضع منه ، والتنقیص (١) له ، والازراء به ، فيما لا يعود الى حكم النصيحة ، وايجاب الديانة من التحذير عن ائتمان الخائن وقبول خبر الفاسق ، واستماع شهادة الكاذب، وقد تكون الكلمة الواحدة لها معنیان مختلفان على حسب اختلاف حال قائلها، فى بعض الاحوال يأثم قائلها ( وفى حالة اخرى لا يأثم - ٢) مثال ذلك ما أخبرنا أبو الحسين على بن محمد بن عبد الله المعدل أنا احمد بن محمد بن جعفر الجوزی ثنا أبوبكر بن ابى الدنيا ثنا أبو خيثمة ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان عن على بن الاقمر عن أبى حذيفة عن عائشة أنها ذكرت امرأة وقالت انها قصيرة،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغتبتيها. وأخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر ابن درستويه النحوى ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو اليمان أخبر نى شعيب قال وثنا حجاج عن جده عن الزهرى قال أخبر فى ابن أبى رهم الغفارى انه سمع ابارهم وكان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بايعوه تحت (١) قط - والتنقص (٢) ليس فى قط. (٥) الشجرة