Indexed OCR Text

Pages 341-360

- ٣٤١ -
اعظم من ذلك الحديث ، وتقدم أن اسم امرأة عمر زينب بنت مظعون وملك غسان هو جبلة بن الأبهم ،
رواه الطبرانى من حديث ابن عباس ، وقد ذكرنا من رواية عائشة أنه الحارث بن أبى شمر ، ويجمع بينهما
بأن الحارث هو ملك غسان ، وهو الذى أراد أن يجهز إليهم جبلة بن الأيهم والغلام الأسود اسمه رباح .
قوله : (ورواه أبو الزناد أيضاً عن موسى عن أبيه) هو موسى بن أبى عثمان التبان ، حدثنا خالد بن مخلد
حدثنا سليمان هو ابن بلال وفيه قيل: يا رسول الله إنك آليت القائل له ذلك عائشة وهكذا فى حديث أم سلمة.
حديث عائشة أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها يأتى فى العدة . حديث أسماء هى بنت أبى بكر أن امرأة
قالت يا رسول الله إن لى ضرة هى أسماء كنت فى هذا الرواية عن نفسها وزوجها الزبير وضرتها أم كلثوم
بنت عقبة بن أبي معيط . حديث أسماء المذكورة وفيه حتى أرسل إلىّ أبو بكر بخادم لم أعرف اسم الخادم .
حديث أنس أرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة تقدم فى المظالم ذكر الخلاف فى المرسلة وأما الضاربة
فعائشة بلا تردد . حديث المسور أن بنى هشام بن المغيرة استأذنوا فى أن ينكحوا ابنتهم على بن أبى طالب
هى العوراء بنت أبى جهل بن هشام كما تقدم والذى استأذن النبي صلى اللّه عليه وسلم هو عمها الحارث ابن
هشام ، روى ابن أبى شيبة فى مناقب فاطمة فى مصنفه ما يرشد إليه . حديث عقبة بن عامر فقال رجل من
الأنصار أرأيت الحمو لم أعرف اسمه . حديث ابن عباس فقام رجل فقال : إن امرأتى خرجت حاجة تقدم
فى الحج . حديث أنس جاءت امرأة من الأنصار إلى النبى صلى الله عليه وسلم لم أعرفها . حديث أم سلمة
كان عندنا فى البيت مخنث هو هيت . حديث عائشة جاء عمى من الرضاعة هو أفلح أخو أبى القعيس .
حديث جابر تزوجت بكراً أم ثيباً تقدم قريباً . حديث ابن عباس وسأله رجل هل شهدت العيد تقدم .
كتاب الطلاق إلى الظهار واللعان.
حديث ابن عمر طلق امرأته هى آمنة بنت غفار كما تقدم ، حديث عائشة أن ابنة الجون استعاذت هى
أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما عند المصنف من حديث أبي أسيد ، وفى رواية له أميمة بنت شراحيل
ولابن ماجه عمرة ولابن إسحاق أسماء بنت كعب وقال ابن الكلبى أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل
ابن الجون بن حجر بن معاوية بن عمرو وما فی الصحیح أولى أن يتبع ، وذکر فی رواية أبی اسید ومعها دایتها
حاضنة لها ولم تسم فلعل اسمها أحد ما قيل عند هؤلاء فاشتبه ، حديث سهل بن سعد فى قصة عويمر العجلانى
تقدم فى تفسير النور ، حديث عائشة أن رجلا طلق امرأته ثلاثاً فتزوجت وطلق . وأعاده بعد بابين بلفظ
آخر ، الزوج الأول هو رفاعة القرظى والثانى عبد الرحمن بن الزبير كما فى الصحيح أيضاً والمرأة اسمها تميمة
بنت وهب ، وقيل سهيمة بالسين ، وقيل أميمة بنت الحارث ، وقيل عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك ،
ووقع فى السيرة لابن إسحاق والمعرفة لابن منده مقلوباً أن الأول عبد الرحمن والثانى رفاعة ، ويحتمل أن يكون
من أبهم فى حديث عائشة هذا غير هذه القصة ، فقد روى النسائى من طريق عائشة أيضاً أن عمرو بن حزم
طلق الرميصاء فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها، وأشار الترمذى فى الباب إلى رواية الرميصاء هذه والله أعلم.
حديث عبيد بن عمير عن عائشة فى قصة المغافير فيه فدخل على إحداهما هى حفصة . حديث عائشة فدخل

- ٣٤٢ -
على حفصة فأهدت لها امرأة من قومها عكة عسل لم أعرف اسمها ، حديث أبى هريرة أن رجلا من أسلم
زنى هو ماعز بن مالك والمرأة فاطمة فتاة هزال. قوله : (قال الزهرى فأخبرنى من سمع جابر بن عبد الله )
قيل هو أبو سلمة بن عبد الرحمن . حديث ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس هى جميلة الآتى ذكرها ، وقيل
هى حبيبة بنت سهيل ، رواه الشافعى وأبو داود ، حديث عكرمة أن أخت عبد الله بن أبى هى جميلة رواه
النسائى من هذا الوجه فقال جميلة بنت أبى بن سلول والنسائى أيضاً والطبرانى من وجه آخر من حديث الربيع
بنت معوذ جميلة بنت عبد الله بن أبى فأتى أخوها يشتكى وهذا هو الصواب وجزم به الخطيب وقال الدمياطى
من قال إنها أخت عبد الله فقد وهم ، كذا قال وجرى على عادته فى توهيم ما فى الصحيح اعتماداً على ما فى
غيره ، وقدٍ روى الدار قطنى والبيهقى من وجه آخر أن زينب بنت عبد الله بن أبى كانت عند ثابت ، فعلى هذا
يحتمل أنه كانت عنده زينب بنت عبد الله وأختها أو عمتها جميلة واحدة بعد أخرى أو كانت زينب تلقب جميلة ،
وتجتمع الروايات ولا بعد فى أن يقع لهما جميعاً الاختلاع منه والله أعلم. قوله : ( مثل حديث مجاهد)
أشار إلى حديثه المرسل وهو فى مصنف عبد الرزاق وغيره من طريقه . قوله : ( واشترى ابن مسعود
جارية فالمس صاحبها ) لم أر من سماهما ، حدثنا أبو عامر هو العقدى ، حدثنا إبراهيم هو ابن طهمان عن
خالد هو الحذاء ، حديث أنس فى اليهودى الذى قتل الجارية على أوضاح لم أر من سماهما ولا من ذكرهما ،
حديث ابن أبى أو فى قال لرجل اجدح لى هو بلال ، حديث أبى هريرة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال له : ولد لى غلام أسود ، فقال : هل لك من إبل هو ضمضم بن قتادة رواه عبد الغنى بن سعيد فى
المبهمات وابن فتحون من طريقه وأبو موسى فى الذيل ، ولم أعرف اسم امرأته لكن فى الرواية أنها امرأة
من بنى عجل ، وفى الحديث فقدم نسوة من بنى عجل فأخبرن أنه كان له جدة سوداء ، حديث ابن عمر
أن رجلا من الأنصار قذف امر أته ، هو عويمر العجلانی ، کما سیأتی من روایته فرق بین أخوی بنی العجلان
كما تقدم ، ويأتى من حديث سهل بن سعد قريباً ، حديث ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته هى خولة
بنت عاصم ، حديث ابن عباس ذكر التلاعن ، فقال عاصم بن عدى قولا فأتاه رجل من قومه هو عويمر
كما فى حديث سهل بن سعد والمرأة ، والذى رميت به ذكر ذلك فى تفسير سورة النور وفيه فقال رجل
لابن عباس فى المجلس هى التى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو رجمت أحداً بغير بينة لرجمت هذه قال:
لا تلك امرأة كانت تظهر فى الإسلام السوء السائل هو عبد الله بن شداد والمرأة لم أعرفها لكن فى سنن النسائي
فى الفرائض من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ما يدل على أنها هى هذه الملاعنة .
أبواب العدّة
حديث طلق رفاعة امرأته تقدم الخلاف فى اسمها ، حديث أم سلمة أن سبيعة توفى زوجها هو سعد
ابن خولة ، حديث إن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم هى عمرة فيما أظن أخت معقل
ابن يسار تقدم أنها جميلة بضم الجيم امرأة ابن عمر تقدم أنها آمنة بنت غفار . قوله : (زاد غيره عن الليث )
هو أبو الجهم العلاء بن موسى ، حديث أم حبيبة فدعت بطيب فدهنت منه جارية لم أعرف اسم هذه
الجارية ، وأخو زينب بنت جحش هو أبو أحمد ، وفيه حديث أم سلمة جاءت امرأة فقالت : يا رسول الله

- ٣٤٣ -
إن بنتى توفى عنها زوجها وقد اشتكت عينها فالزوج هو المغيرة المخزومى ، رواه اسماعيل القاضى فى الأحكام
والمرأة السائلة هى عاتكة بنت نعيم بن عبد الله بن النحام ، رواه أبو نعيم فى معرفة الصحابة ، وروى
الإسماعيلى فى مسند يحيى بن سعيد الأنصارى تأليفه من طريق يحيى المذكور عن حميد بن نافع عن زينب بنت
أم سلمة عن أم سلمة قالت جاءت امرأة من قريش قال يحيى : لا أدرى ابنة النحام أو أمها بنت سعد ،
ورواه الإسماعيلى من طرق كثيرة فيها التصريح بأن البنت هى عاتكة فعلى هذا فأمها لم تسم ، حديث ابن عمر
فى المتلاعنين تقدم قريباً .
( النفقات ) حديث عبد الرحمن بن أبى ليلى عن على أن فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله
خادماً ، وفيه : قيل ولا ليلة صفين عين مسلم فى روايته أن القائل عبد الرحمن راويه ، وقد سأل علياً عن
ذلك أيضاً عبد الله بن الكواء ، رواه ابن أبى شيبة من وجه آخر . حديث هلك أبى وترك سبع بنات أو تسع
بنات تقدم إنى لم أعرف أسماءهن ، حديث أبى هريرة فى الذى أفطر فى رمضان بالجماع تقدم فى الصوم ،
حديث أم سلمة هل لى من أجر فى بنى أبى سلمة هم عمرو وسلمة وزينب ودرة ، وقيل فيهم محمد والله أعلم ،
حديث أم حبيبة . قلت : يا رسول الله أنكح بنت أبى سفيان تقدم فى أوائل النكاح .
( الأطعمة ) : حديث أنس أن خياطاً دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لطعام صنعه تقدم فى
البيوع. قوله: ( وكان قال بواسط قبل هذا فى شأنه كله ) قاله فى آخر حديث عبد الله هو ابن المبارك
عن شعبة عن أشعث هو ابن أبى الشعثاء والضمير فى كان لشعبة وقائل ذلك عبد الله بن المبارك ، حديث
عبد الرحمن بن أبى بكر تقدم فى البيوع ، حديث قتادة كنا عند أنس وعنده خباز له لم يسم ، يونس الإسكاف
هو يونس بن أبى النفمرات البصرى ، حديث ابن عباس عن خالد بن الوليد أنه دخل على ميمونة فوجد عندها
ضباً محنوذاً فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الضب فقالت امرأة هى ميمونة كما فى رواية الطبرانى
فى ترجمة مطلب بن شعيب من الأوسط ، وفى مسلم من حديث يزيد بن الأصم عن ابن عباس ما يؤيده ،
والذى أهدى الضب هى أم حفيد كما تقدم عند المصنف واسمها هزيلة بنت الحارث حديث نافع كان ابن
عمر لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه فأدخلت رجلا هو أبو نهيك كما أخرجه المصنف من وجه آخر .
حديث أبى هريرة أن رجلا كان يأكل أكلا كثيراً فأسلم وكان يأكل أكلا قايلا قال ابن بشكوال الأكثر
على أن هذا الرجل هو جهجاه الغفارى ، رواه ابن أبى شيبة والبزار فى مسنده وغيرهما ، وقيل هو نضلة
ابن عمرو رواه أحمد فى مسنده وأبو مسلم الكجى فى سننه وثابت بن قاسم فى الدلائل ، وقيل أبو نضرة
الغفارى ذكره أبو عبيد فى الغريب وعبد الغنى بن سعيد فى المبهمات ، وقيل ثمامة بن أثال ذكره ابن إسحاق
وحكاه ابن بطال . حديث عتبان بن مالك فى صلاة النبي صلى اللّه عليه وسلم فى بيته فيه فقال قائل منهم
أين مالك بن الدخشن تقدم فى الصلاة أن بعضهم قال إن القائل هو عتبان بن مالك ، حديث سهل بن سعد
كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق تقدم فى الجمعة ، فليح ومحمد بن جعفر هو ابن أبى كثير عن أبى حازم
هو سلمة بن دينار المدنى ، حديث أنس دعا النبي صلى الله عليه وسلم خياط تقدم فى البيوع ، حديث سعد
رأيتنى سابع سبعة مع النبى صلى الله عليه وسلم لم أر من سماهم وعند المصنف فى مناقب سعد أن ذلك كان فى
بعض المغازى ، حديث حذيفة فسقاه مجموسى لم يسم ولكن عند المصنف أنه دهقان حديث عائشة فى بريرة

- ٣٤٤ -
اسم زوجها مغيث كما عند المصنف ، حديث أبى مسعود الأنصارى كان من الأنصار رجل يقال له أبو شعيب
وكان له غلام لحام فقال : اصنع لى طعاماً أدعو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خامس خمسة فتبعهم رجل
لم أر من سماهم جميعاً ولا بعضهم حديث أبى عثمان هو النهدى تضيفت أبا هريرة سبعاً فكان هو وامرأته وخادمه
يعتقبون الليل أثلاثاً ، امرأته اسمها بسرة بنت غزوان وهى بضم الموحدة وسكون المهملة وخادمه لم أعرف
اسمها ، حدثنا سعيد بن أبى مريم حدثنا أبو غسان هو محمد بن مطرف ، حدثنا أبو حازم هو سلمة بن دينار،
وفيه كان يهودى يسلفنى إلى الجذاذ لم أعرف اسمه ، ويحتمل أن يكون هو أبو الشحم .
( العقيقة ) : حديث عائشة أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصبى تقدم فى الطهارة ، حديث أنس
كان ابن لأبى طلحة يشتكى هو أبو عمير وفيه فولدت غلاماً هو عبد الله. قوله: (بعده عن ابن عون عن محمد)
هو ابن سيرين ( عن أنس وساق الحديث ) يوهم أن المتن مساو للذى قبله وليس كذلك نبه عليه الإسماعيلى ،
وقد أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى شيخ البخارى كما ذكره الإسماعيلى. قوله: (وقال حجاج بن منهال)
حدثنا حماد هو ابن سلمة حدثنا أيوب وقتادة و هشام هو ابن حسان وحبيب هو ابن الشهید ، وقد أوضحنا
ذلك فى تغليق التعليق . قوله : (وقال غير واحد ) ذكرت منهم فى تغليق التعليق سفيان بن عيينه وعبد الرزاق
وحفص بن غياث وعبد الله بن نمير وعبد الله بن بكر السهمى وغيرهم
الذبائح والصيد
قال الأعمش عن زيد هو ابن وهب استعصى على آل عبد اللّه هو ابن مسعود ، حديث عبد الله
ابن مغفل أنه رأى رجلا يخذف وفيه لا أكلمك كذا وكذا ، حديث جابر فى قصة العنبر فلما اشتد الجوع
نحر ثلاث جزائر هو قيس بن سعد بن عبادة حديث رافع بن خديج فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه اللّه لم
أعرف اسم هذا الرجل ، حديث نافع سمعت ابن كعب يخبر ابن عمر أن أباه أخبره أن جارية لهم كانت ترعى
غنما وفى رواية عنه رجل من بنى سلمة وفى رواية أنه سمع رجلا من الأنصار يأتى فى فصل الأحاديث المعللة ،
واسم الجارية لا يعرف ، الرجل الذى سأل عن الضب فقال لا آكله ولا أحرمه هو خزيمة بن جزء السلمى
رواه الطبرانى وغيره . حديث عبد الله بن مغفل فرمى إنسان بجراب فيه شحم لم أعرفه ، حديث هشام
ابن زيد دخلت مع أنس على الحكم بن أيوب هو أمير البصرة نيابة عن ابن عمه الحجاج بن يوسف الثقفى ،
حديث ابن عمر أنه دخل على يحيى بن سعيد هو ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية وكان أبوه أمير المدينة
وكذا أخوه عمر والأشدق وهو والد سعيد الذى روى عن ابن عمر هذا الحديث . قوله : (فى حديث خالد
ابن الوليد فى قصة الضب فقال بعض النسوة اللاتى فى بيت ميمونة ) تقدم قريباً أنها ميمونة وبقية النسوة
لم يسمين . قوله: (وقال غلام من بنى يحيى ) اسم الغلام سعيد ، أيوب عن القاسم هو ابن عاصم ، عن
زهدم هو الجرمى قال كنا عند أبى موسى وعنده رجل أحمر لم أعرف اسمه عن أنس دخلت على النبى صلى الله
عليه وسلم بأخ لى هو عبد الله بن أبى طلحة وهو أخوه من أمه ، حديث رافع بن خديج فى قصة البعير الذى
قدّ فرماه رجل لم أعرف اسمه ، حديث ابن عباس مر بشاة ميتة فقال : ما على أهلها كانت الشاة لمولاة
ميمونة كما فى مسلم .

- ٣٤٥ -
کتاب الأضاحى
قال مطرف هو ابن طريف عن عامر هو الشعبى هشام عن يحيى هو ابن أبى كثير عن بعجة هو
ابن عبد الله بن بدر الجهنى ، حديث أنس من ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل هو أبو بردة بن نیار خال
البراء بن عازب وقد ذكره المصنف من حديث البراء تابعه عبيدة هو بضم العين وهو ابن معتب عن الشعبى
وإبراهيم هو النخعى ، وحريث هو ابن أبى مطر ، عن مسروق أنه أتى عائشة فقال : إن رجلا يبعث بالهدى
إلى الكعبة هو زياد ابن أبيه وذكر أنه أخذ عن ابن عباس ، حديث أبى سعيد فخرجت حتى آتى أخى
أبا قتادة وكان أخاه لأمه وكان بدرياً ، كذا أورده هنا وإنما هو قتادة بن النعمان أخو أبى سعيد لأمه ، وقد
ذكره المؤلف فى المغازى على الصواب .
كتاب الأشربة
قوله: ( تابعه معمر وابن الهاد والزبيدى وعثمان بن عمر ) هو ابن موسى بن عبيد الله بن معمر
التيمى ، ووهم من قال هو عثمان بن عمر بن فارس . حديث عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
ابن هشام أن أبا بکر یعنی أباه ، حديث أنس کنت أسقی فأتاهم آت لم يسم هذا الآنی . حديث سهل بن سعد
أتى أبو أسيد وكانت امرأته خادمهم تقدم أن اسمها سلامة الأعمش سمعت أبا صالح يذكر أراءه عن جابر
هكذا اورده من حديث حفص بن غياث عنه ورواه مسلم من حديث أبى معاوية عن الأعمش عن أبى صالح
عن جابر بغير تردد ، وإنما قدم المصنف رواية حفص لقول الأعمش فيه سمعت أبا صالح ، حديث البراء
عن أبى بكر مررت براع تقدم ، حديث جابر دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على رجل من الأنصار
ومعه صاحب له ، الأنصارى هو أبو الهيثم ابن التيهان والصاحب المذكور هو أبو بكر الصديق ، حديث سهل
ابن سعد أتى بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ تقدم أن الغلام عبد الله بن عباس ،
وفى مسند أحمد من حديث عبد الله بن أبى حبيبة الأنصارى شىء يدل على أنه هو عبد الله بن أبى حبيبة المذكور *
حديث كنت قائماً على الحى أسقيهم عمومتى تقدم من تسميتهم أبو طلحة وأبى بن كعب وسهيل بن بيضاء .
وفى هذه الرواية قال وحدثنى بعض أصحابى أنه سمع أنساً هو قتادة. قوله: (قال عبد اللّه) هو ابن المبارك
قال معمر أو غيره هو الشرب من أفواهها لم أعرف اسم الغير المذكور ، حديث حذيفة أنه استسقى فأتاه
دهقان لم أعرف اسمه ، حديث سهل ذكر للنبي صلى اللّه عليه وسلم امرأة من العرب تقدم أنها الجوفية ، وذكر
هناك الاختلاف فى اسمها .
کتاب المرضى والطب
سفيان هو الثورى عن سعد هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن يحيى هو ابن سعيد القطان
عن عمران أبى بكر هو ابن مسلم القصير . حديث ابن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة ذكر فى الحديث
أنها أم زفر ، وسماها أبو موسى فى الدلائل سعيرة بالمهملات وهو فى تفسير ابن مردويه ، وذكر ابن طاهر
( م - ٤٤ • المقدمة)

-٣٤٦ -
أنها المرأة التى كانت تأتى النبي صلى الله عليه وسلم فيكرمها لأجل خديجة وهو من رواية الزبير بن بكار
عن شيخ من أهل مكة قال : أم زفر ماشطة خديجة ، حديث ابن عباس دخل النبي صلى الله عليه وسلم
على أعرابى يعوده وقع فى ربيع الأبرار أن اسم هذا الأعرابى قيس بن أبى حازم فإن صح فهو متفق مع
التابعى الكبير المخضرم وإلا فهو وهم ، حديث الجعيد هو ابن عبد الرحمن عن عائشة بنت سعد هو ابن أبى
وقاص أن أباها قال : شكيت بمكة شكوى شديدة ، وفيه أنى لا أترك إلا ابنة واحدة هى أم الحكم الكبرى
كما تقدم فى الوصايا موضحاً ، حديث السائب بن يزيد دخلت بى خالتى لم تسم ، حديث أنس فى العرنيين
تقدم فى الطهارة. قوله: ( وقرأ عبد اللّه قشطت ) عبد اللّه هذا هو ابن مسعود ، وقد بينته فى تغليق
التعليق ، حديث ابن عباس فى قصة عكاشة فقام آخر فقال أمنهم أنا هو سعد بن عبادة فيما قيل ، رواه
الخطيب فى مهماته بإسناد مرسل فيه أبو حذيفة البخارى وهو ضعيف ، وسيأتى فى اللباس عند المصنف
فقام رجل من الأنصار ، حديث أم سلمة أن امرأة توفى عنها زوجها فاشتكت عينها تقدم فى النكاح .
حديث أم قيس بنت محصن دخلت بابن لى لم أعرف اسمه ، حديث أبى سعيد جاء رجل إلى النبى
صلى اللّه عليه وسلم فقال: إن أخى استطلق بطنه لم أعرفهما، حديث أبى هريرة فى : لا عدوى فقال
أعرابى لم أعرف اسمه. حديث أنس أذن لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة هم آل عمرو بن حزم ،
رواه مسلم من حديث جابر ، وفى موطأ ابن وهب التصريح بعمارة بن حزم منهم . حديث العرنيين تقدم ،
حديث ابن عباس أن عمر خرج إلى الشأم فلقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه . قلت : بقيتهم
بن أبى سفيان وخالد بن الوليد وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص ، حديث حفصة بنت سيرين
قال لىأنس يحيى بم مات هو يحيى بن سيرين أخوها ، حديث أبى سعيد أن ناساً من الصحابة أتوا على حى
من العرب فلدغ سيدهم وفيه الرقية بأم القرآن ، ووقع فى رواية أبى ذر عن الحموى والمستملى بالقرآن
وقد عينه باقى الروايات وتقدم هذا الحديث وأن الصحابة كانوا فى سرية وكانوا ثلاثين رجلا وأن الغنم
التى كانت أجر الراقى ثلاثين رأساً . وأن الخى لم يعين وأن سيدهم لم يسم وأن الراقى هو أبو سعيد الخدرى
راوى الحديث لكنه أبهم نفسه فى هذه الرواية حديث ابن عباس فى المعنى كان الراقى فيه عم خارجة
ابن الصلت ، حديث أم سلمة رأى فى بيتها جارية فى وجهها سفعة لم تسم ، سفيان حدثنى سليمان هو الأعمش
عن مسلم هو ابن صبيح أبو الضحى ، حديث أبى سعيد فى الرقية تقدم قريباً ، حديث ابن عباس فى قصة
عكاشة تقدم أيضاً ، حديث أبى هريرة أن امرأتين من هذيل اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلت
ولدها فقال ولى المرأة الحديث ، الضاربة هى أم عفيف بنت مسروح والمضروبة مليكة بنت عويمر ، رواه
أحمد فى مسنده ، وفى رواية البيهقى وأبى نعيم فى المعرفة عن ابن عباس أن اسم المرأة الأخرى أم غطيف
وولى المرأة هو مسروح ابنها ، رواه عبد الغنى بن سعيد فى المبهمات والأكثر على أن القائل هو زوجها
حمل بن النابغة ، وفى معجم الطبرانى أن القائل هو عمران بن عويمر أخو مليكة ، ويحتمل تعدد القائلين
فإن إسناد هذه صحيح والله أعلم ، حديث عائشة سحر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجل من زريق يقال له
لبيد بن الأعصم ذكر ابن سعد فى الطبقات أن متولى السحر أخوات لبيد وكن أسحر منه وأنه هو الذى دفنه ،
وفيه أتانى رجلان ، فى رواية الطبرانى من طريق مرجا بن رجاء عن هشام بن عروة بسنده بلفظ أتانى

- ٣٤٧ -
ملكان ، ويحتمل أن يكونا جبريل ومكائيل عليهما الصلاة والسلام كما فى حديث سعد بن أبى وقاص الذى
سيأنى، وفيه فأناها النبى صلى الله عليه وسلم فى ناس من أصحابه سمى ابن سعد منهم عمار بن ياسر وعلى بن أبى
طالب والحارث بن قيس الزرقى ، وفى رواية للمؤلف أخرى فاستخرج ذكر ابن سعد أيضاً أن الذى
استخرجه قيس بن محسن الزرقى ، حديث ابن عمر قدم رجلان من المشرق تقدم أنهما الزبرقان بن بدر
وعمرو بن الأهيم ، حديث أبى هريرة فى لا عدوى ، فقال أعرابى لم يسم ، حديث أبى هريرة فى جمع اليهود
لما أهدوا شاة فيها سم. فقال من أبوكم قالوا فلان فقال كذبتم بل أبوكم فلان الذى أبهموه هم لم أعرفه والمبهم
فى الجواب هو إسرائيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم الصلاة والسلام .
کتاب اللباس
حديث أبى هريرة وابن عمر بمعناه بينما رجل يمشى فى حلة تعجبه نفسه إذ خسف به ذكر السهيلى
عن الطبرى أن اسم الرجل المذكور الهيزن وأنه من أعراب فارس ذكر ذلك فى مبهمات القرآن فى سورة
الصافات ، ووقع فى كتاب معانى الأخبار لأبى بكر الكلاباذى الجزم بأنه قارون ، وكذا ذكر الجوهرى
فى الصحاح ، وفى تاريخ الطبرى عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة ذكر لنا أنه يخسف بقارون كل يوم قامة
وأنه يجدجل فيها لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة . قوله : (ويذكر عن الزهرى وأبى بكر بن محمد ) هو ابن
عمرو بن حزم « حديث عائشة جاءت امرأة رفاعة تقدم ذكرها فى النكاح وخالد بن سعيد المذكور ههنا هو
ابن العاص بن أمية ، حديث ابن عمر أن رجلا سأل عما يلبس المحرم تقدم فى الحج . قوله : ( تابعه
عبد الله بن يوسف ، عن الليث وقال غيره فروج حرير ) يعنى بالإضافة هو أبو صالح كاتب الليث ،
وكذا رواه يونس بن محمد بن المؤدب عن الليث ، حديث عائشة فى قصة الهجرة فيه قول أبى بكر خذ إحدى
راحتى قال بالثمن لم يذكر قدر الثمن ، وقد ذكر الواقدي أنه كان أربعمائة درهم . حديث أنس كنت أمشى
مع النبى صلى الله عليه وسلم فأدركه أعرابى لم يسم ، حديث سهل بن سعد فى المرأة التى أهدت الجبة تقدم
فى الجنائز ، حديث ابن عباس فى قصة عكاشة تقدم فى الطب ، حدثنا أبو نعيم حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه
سعید بن فلان بن سعيد بن العاص هو سعید بن عمرو الأشدق ، وقد صرح به المؤلف بعد فى روايته عن
أبى الوليد عن إسحاق بن سعيد ، حديث أنس فى ولد أم سليم هو عبد الله بن أبي طلحة كما تقدم حديث امرأة
رفاعة تقدم تسميتها فى النكاح ، وفى هذا فجاء ومعه ابنان له من غيرها لم أعرف اسمهما ولا اسم أمهما ،
حديث سعد رأيت بشمال النبى صلى الله عليه وسلم وبيمينه رجلين ، وفى رواية مسلم جبريل ومیکاثيل عليهما
السلام ، حديث حذيفة فى الدهقان لم يسم . قوله : ( وقال جرير عن يزيد ) جرير هو ابن عبد الحميد
ويزيد هو ابن أبى زياد وليس له فى البخارى غير هذا الموضع ، حديث عمر فى المتظاهرين تقدم فى الطلاق .
قوله ( قال إسحاق حدثتنى امرأة من أهلى أنها رأته على أم خالد قوله: ( وقال عمرو أخبرنا شعبة )

- ٣٤٨ -
عمرو هذا هو ابن مرزوق وروى عن شعبة عمرو بن حكام لكن لم يخرج عنه المصنف شيئاً حديث سهل
ابن سعد فى الواهبة تقدم فى النكاح ، حديث عائشة هلكت قلادة لأسماء فبعث فى طلبها رجالا ، الحديث
تقدم أن رأسهم أيسيد بن حضير ، حديث ابن عباس فى المختثين من الرجال والمترجلات من النساء فأخرج
النبي صلى الله عليه وسلم فلانً وأخرج عمر فلاناً تقدم عند المؤلف أن المخنث الذى أخرجه النبى صلى الله
عليه وسلم هو هيت ، وقتل مانع ، وقيل إنه بنون مشددة بعدها هاء تأنيث ، وأما الذى أخرجه عمر فهو
ماتع وهو بتاء مثناة فوق ، وقيل هدم ، ووقع فى رواية أبى ذر الهروى فأخرج النبى صلى الله عليه وسلم
فلانة فإن كان محفوظاً فيكشف عن اسمها ، وفى الطبرانى من حديث واثلة نحو حديث ابن عباس ، وفيه أنه
صلى الله عليه وسلم أخرج أنجشة وهو فى فوائد تمام أيضاً، حديث أم سلمة فقال: مخنث لعبد الله أخى أم سلمة
إن فتح عليكم الطائف فإنى أدلك على بنت غيلان تقدم أن المخنث هيت ، وأما المرأة فهى بادنة بنت غيلان
وعبد الله المذكور هو ابن أبى أمية. قوله: ( حدثنا المكى بن إبراهيم عن حنظلة عن نافع قال أصحابنا عن مكى
عن ابن عمر ) . قلت: تقدم التنبيه عليه فى فصل التعليق. قوله: ( قال بعض أصحابى عن مالك) يعنى
ابن اسماعيل ، وقد بينت فى فصل التعليق من المراد بقوله بعض أصحابى . قوله : ( حدثنا مسلم ) هو ابن
إبراهيم ، حدثنا جرير هو ابن حازم لا ابن عبد الحميد فإنه لم يدرك قتادة . قوله : ( معاذ بن هانئ ،
حدثنا قتادة عن أنس أو عن رجل عن أبى هريرة قال كان النبى صلى الله عليه وسلم ضخم القدمين ( هذا
الرجل ، يحتمل أن يكون سعيد بن المسيب فقد رواه ابن سعد من حديثه عن أبى هريرة وقتادة مكثر عنه ،
حديث سهل بن سعد أن رجلا اطلع من جحر فى دار النبى صلى الله عليه وسلم تقدم أنه الحكم بن أبى العاص ،
وفى السنن لأبى داود فى باب كيفية الاستئذان من طريق هزيل هو ابن شرحبيل قال : جاء سعد فوقف على
باب النبى صلى الله عليه وسلم ليستأذن، فقام على الباب مستقبل الباب ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم هكذا
عنك وإنما الاستئذان من النظر وسعد هذا لم ينسب عند أبى داود ونسب عند الطبرانى ، فوقع فى روايته
جاء سعد بن عبادة ، وأورد ابن عساكر هذا الحديث فى الأطراف فى ترجمة سعد بن أبى وقاص والله أعلم ،
وهيب هو ابن خالد حدثنا هشام هو ابن عروة بن الزبير ، حديث عائشة أن جارية من الأنصار تزوجت
وأنها مرضت فتمعط شعرها فأرادوا أن يصلوها ، وحديث أسماء بنت أبى بكر أن امرأة جاءت إلى النبى
صلى الله عليه وسلم فقالت أنى أنكحت ابنتى ثم أصابها شكوى فتمزق رأسها وزوجها يستحثنى لم أعرف
أسماء الثلاثة ، وفى حديث أسماء منصور بن عبد الرحمن عن أمه وهى صفية بنت شيبة وأعاد حديث أسماء
وهى بنت أبى بكر من رواية بنت ابنها فاطمة بنت المنذر عنها بلفظ أصابتها الحصبة . حديث أبى هريرة
أنه دخل داراً بالمدينة فرأى أعلاها مصوراً يصور الدار لمروان بن الحكم والمصور ما عرفت اسمه ، حديث
ابن عباس فحمل واحداً بين يديه وآخر خلفه هما فثم والفضل ابنا العباس بن عبد المطلب كما عند المؤلف
وحصل عنده تردد فى أنهما قدَّامه . قوله : ( وقال بعضهم صاحب الدابة أحق بصدرها ) قد ذكرت فى
فصل التعليق أنه مرفوع من حديث النعمان بن بشير وغيره ، حديث أنس أقبلنا من خيبر وبعض نساء رسول

- ٣٤٩ -
له صلى الله عليه وسلم رديفه هى صفية بنت حيى ، ابن شهاب عن عباد بن ثميم عن عمه هو عبد الله بن
زيد بن عاصم المازنى .
حديث أبى هريرة أن رجلا قال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتى هو معاوية بن حيدة
جد بهز بن حكيم ، حديث عبد الله بن عمرو قال رجل: أجاهد ، قال : لك أبوان ؟ قال : نعم ، قال ففيهما
فجاهد ، لم أعرف أسماءهم ، ويحتمل أن يفسر بجاهمة بن العباس ، حديث ابن عمر بينما ثلاثة الحديث فى
قصة الغار لم يسموا ، منصور هو ابن المعتمر ، عن المسيب هو ابن رافع . حديث أسماء بنت أبى بكر
أتتنى أمى وهى راغبة اسمها قيلة كما تقدم ، حديث ابن عمر رأى عمر حلة سيراء فأرسل عمر بها إلى أخ له
من أهل مكة قبل أن يسلم هو أخوه لأمه عثمان بن حكيم بن أمية وثبت فى رواية النسائى فكساها عمر أخاً له
من أمه مشركاً والسياق الأول مفهومه أنه أسلم ولم يذكروه فى الصحابة ، ويوضح ما قلناه أن ابن إسحاق ذكر
أن حكيم بن أمية أسلم قديماً بمكة ، وقد قيل إن فى قوله أخاً له مجازاً لأنه إنما هو أخو أخيه زيد بن الخطاب
أمهما أسماء بنت وهب ، ويحتمل أن يكون أخا عمر من الرضاعة . حديث عمرو بن العاص ألا إن آل أبى
فلان ليسوا لى بأولياء إنما ولى الله وصالح المؤمنين ، قال أبو بكر بن العربى ، المراد آل أبى طالب ومعنى
الحديث إنى لا أخص قرابتى ولا فصيلتى الأدنين دون المؤمنين ، وقال غيره المراد آل أبى العاص بن أمية .
قوله : (ويقال أيضاً عن أبى اليمان) بينت قائله فى فصل التعليق، حديث أنس أخذ النبى صلى الله عليه وسلم
إبراهيم هو ابنه من مارية القبطية ، حديث ابن عمر سأله رجل عن دم البعوض لم أعرفه ، وفيه وقد قتلوا
ابن النبى صلى اللّه عليه وسلم يعنى الحسين بن على ، حديث عائشة جاءتنى امرأة ومعها ابنتان لها تسألنى لم
أعرف أسماءهن ، حديث عائشة جاء أعرابى فقال أتقبلون الصبيان يحتمل أن يكون هو الأقرع بن حابس
سماه المصنف فى قصة قبل هذه ، ووقع مثل هذه العيينة بن حصن ، وفی کتاب أبى الفرج الأصفهانى بإسناده
عن أبى هريرة أن قيس بن عاصم دخل على النبى صلى اللّه عليه وسلم فذكر قصة وفيها فهل إلا أن تنزع الرحمة
منك فهذا أشبه بلفظ ، حديث عائشة ، ويحتمل التعدد ، حديث عمر فإذا امرأة من السبى تحلب ثدييها لم
أعرف اسمها ولا اسم الصبى . حديث عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم وضع صبياً فى حجره يحنكه فبال
عليه تقدم فى المطهارة احتمال أن يكون الحسين بن على أو ابن الزبير رضى الله عنهما ، حديث أبى هريرة
بينما رجل يمشى بطريق فاشتد عليه العطش تقدم ، حديث أبى هريرة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى
صلاة وقمنا معه فقال أعرابى : اللهم ارحمنى ومحمداً ، هو الذى بال فى المسجد كما تقدم ، وتقدم فى الطهارة
أنه ذو الخويصرة اليمانى ، حديث عائشة أن لى جارين لم يعينا ، حديث أنس أن أعرابياً بال فى المسجد تقدم ،
حديث دخلنا على عبد الله بن عمر وحين قدم معاوية الكوفة كان ذلك سنة إحدى وأربعين ، حديث أنس
استأذن رجل على النبى صلى الله عليه وسلم فقال بئس أخو العشيرة قال عبد الغنى بن سعيد فى المبهمات هو
مخرمة بن نوفل والد المسور . قلت : وكذا رويناه فى أمالى الهاشمى من طريق أبى زيد المدنى عن عائشة
قالت جاء مخرمة بن نوفل والد المسور فذكره ، وقيل عيينة بن حصن الفزارى . قوله : ( وقال أبو ذر
لأخيه ) اسمه أبيس ، حديث سهل فى البردة المنسوجة تقدم فى الجنائز ، موسى بن عقبة عن نافع هو مولى

- ٣٥٠ -
ابن عمر، حديث سليمان بن صرد استب رجلان وفيه فانطلق إليه الرجل فيه ثلاثة أبهموا لم أعرف أسماءهم.
حديث عبادة بن الصامت فى ليلة القدر فتلاحى فلان وفلان تقدم فى الصيام أن ابن دحية زعم أنهما كعب
ابن مالك وعبد الله بن أبى حدرد ، حديث أبى ذر كان على غلامه برد فقال : كان بينى وبين رجل كلام
وكانت أمه أعجمية الرجل هو بلال المؤذن ، وأمه حمامة وكانت نوبية وغلام أبى ذر لم أعرف اسمه ، حديث
ابن عباس فى القبرين تقدم فى الطهارة ، حديث عائشة استأذن رجل فقال : بئس أخو العشيرة تقدم قريباً .
قوله : ( حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبى ذئب ، وقال فى آخره قال أحمد أفهمنى رجل إسناده ) هذا
الرجل هو ابن أخى ابن أبى ذئب كذلك ذكره أبو داود عن أحمد بن يونس ، وكذا أخرجه الإسماعيلى عن
إبراهيم بن شريك عن أحمد بن يونس . حديث ابن مسعود قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة فقال
رجل من الأنصار تقدم أنه معتب بن قشير . حديث أبى موسى سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثنى
على رجل ، وحديث أبى بكرة فى ذلك لم أعرفهما . حديث عائشة أتانى رجلان تقدم فى الطب ، حديث
عائشة ما أظن فلاناً وفلاناً يعرفان من ديننا شيئاً لم أعرفهما ، وقد صرح الليث بأنهما كانا من المنافقين .
حديث صفوان بن محرز أن رجلا سأل ابن عمر لم يسم ، عوف ابن الطفيل هو ابن عبد اللّه بن سخبرة ،
حديث ابن عمر رأى عمر على رجل حلة من استبرق هو عطارد بن حاجب التميمى . حديث عائشة فى امرأة
رفاعة تقدم فى النكاح ، وفى هذه الرواية وابن سعيد بن العاص هو خالد كما تقدم . حديث محمد بن سعد
عن أبيه وهو سعد بن أبى وقاص قال: استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش
هن من أزواجه كما تقدم ، حديث أبى هريرة أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت تقدم فى
الصيام . حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زار أهل بيت من الأنصار هم آل أبي طلحة فى بيت
أم سليم كما فى رواية إسحاق بن أبى طلحة عن أنس ، ويحتمل أن يكون عتبان بن مالك وهو الراجح . قوله :
( قال إبراهيم العرق المكتل ) هو إبراهيم بن سعد ، حديث أنس فأدركه أعرابى فجبذه بردائه تقدم حديث
أنس أن رجلا جاء يوم الجمعة فقال قحط المطر تقدم فى الاستسقاء حديث سمرة أتانى رجلان تقدم فى آخر
الجنائز ، حديث ابن مسعود فقال رجل من الأنصار والله إنها القسمة . الحديث تقدم قريباً حديث عائشة
صنع النبى صلى الله عليه وسلم شيئاً فرخص فيه فتنزه عنه قوم ينظر فيه ، عبد الله مولى أنس هو ابن عتبة
البصرى ، حدثنا محمد بن عبادة الواسطى ، حدثنا يزيد هو ابن هارون ، وفيه فتجوز رجل فصلى صلاة
خفيفة تقدم أنه حزم بن أبى كعب . حديث أبى مسعود أتى رجل النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال إنى أتأخر
عن الصلاة تقدم فى الصلاة ، حديث زيد بن خالد فى السؤال عن اللقطة تقدم فى البيوع ، حديث سليمان
ابن صرد تقدم قريباً ، حديث أبى هريرة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصنى قال : لا تغضب ،
هو جارية بن قدامة رواه ابن أبى شيبة والحاكم فى المستدرك من حديثه ، ووقع مثل هذا السؤال لأبى الدرداء
وهو فى فوائد ابن خيرون والطبرانى وعبد الله بن عمر وفى فوائد ابن صفر وكذا سفيان بن عبد الله الثقفى
عند الطبرانى، وكذا وقع مثله لعثمان بن أبى العاص والله أعلم . حديث ابن عمر مر النبى صلى الله عليه وسلم
على رجل وهو يعاتب فى الحياء تقدم فى الإيمان ، حديث أنس جاءت امرأة تعرض نفسها وفيه فقالت ابنته
هى أمينة بنت أنس وتقدم فى النكاح ، حديث الأزرق بن قيس وفينا رجل له رأى تقدم فى الصلاة أنه

- ٣٥١ -
من الخوارج ، حديث أبى هريرة أن أعرابياً بال فى المسجد هو ذو الخويصرة اليمانى ، حديث عائشة استأذن
رجل تقدم حديث عبد الرحمن بن أبى بكر فى قصة أضياف أبى بكر تقدم فى علامات النبوة ، حديث سلمة
ابن الأكوع فى قصة عامر بن الأكوع فيه فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع هو أسيد بن حضير ،
وفيه فقال رجل من القوم وجبت هو عمر بن الخطاب كما فى مسلم ، وفيه فقال رجل : أو تهريقها ونغسلها ،
يحتمل أن يكون هو عمر أيضاً وفيه من قاله قال فلان وفلان وفلان وأسيد بن حضير لم أقف على تسمية
الباقين . حديث أنس أتى النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه ومعهن أم سليم فقال: ويحك يا أنجشة
هو الحادى وكان عبداً أسود والمبهمة فيه عائشة وحفصة فيما قيل . حديث إن أخا لكم لا يقول الرفث يعنى
بذلك ابن رواحة هو عبد الله، حديث عائشة فى قصة أفلح أخى أبى القعيس لم أعرف اسم المرأة كما
تقدم . حديث أم هانىء فى الذى أجارته فلان بن هبيرة تقدم ما فيه فى أوائل الصلاة . حديث أنس وأبى
هريرة فى الذى يسوق البدنة لم يسم ، حديث أبى هريرة أثنى رجل على رجل لم أعرفهما ، حديث أبى هريرة
فى الذى جامع فى رمضان تقدم فى الصوم ، حديث أبى سعيد فى الخوارج آيتهم رجل تقدم ذكر المجدح واسمه
نافع أن أعرابياً قال : أخبرنى عن الهجرة تقدم فى الإيمان ، حديث أنس أن رجلا من أهل البادية قال
متى الساعة لم أعرف اسمه لكن تقدم أن فى الدار قطنى ما يدل على أنه ذو الخويصرة اليمانى ، وفى الحديث
فرغلام للمغيرة هو ابن شعبة ، وكان من أقرانى هذا الغلام اسمه سعد وهو دوسى كذا فى النسائى ولمسلم فمر
غلام من الأنصار اسمه محمد فيحمل على التعدد ، حديث ابن مسعود جاء رجل فقال يا رسول اللّه كيف
تقول فى رجل أحب قوماً الحديث هو أبو ذر رواه أحمد بن حنبل من حديثه وأبو موسى كما تقدم فى مناقب
عمر . حديث أنس أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة ، قيل هو أبو موسى أو أبو ذر،
وفيه نظر لمجيئه من الطريق السابقة بلفظ أن رجلا من أهل البادية ، وقد تقدم قريباً أنه ذو الخويصرة ،
ويحتمل أن يكون الذى من البادية سأل أولا ثم سأل أبو ذر أو أبو موسى ، حديث ابن عباس قدم وفد
عبد القيس تقدم فى الإيمان ، حديث جابر ولد لرجل منا غلام لم أعرف الرجل . حديث سهل بن سعد ،
أتى بالمنذر بن أبى أسيد حين ولد فقال ما اسمه قال فلان قال : بل هو المنذر ينظر فيه، حديث أبى هريرة أن
زينب كان اسمها برة فسماها النبى صلى الله عليه وسلم زينب هى زينب بنت أم سامة ، رواه ابن مردويه فى تفسير
الحجرات من طريقها ، وقيل إن ذلك وقع أيضاً لزينب بنت جحش ولميمونة بنت الحارث ولجويرية بنت
الحارث أمهات المؤمنين . سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده هو حزن بن أبى وهب المخزومى ، حديث صفية
فى قصة الاعتكاف مر بهما رجلان من الأنصار لم يسميا ، حديث أنس عطس عند النبى صلى الله عليه وسلم
رجلان الحديث الذى لم يحمد فلم يشمته هو عامر بن الطفيل والذى خمد فشمته ابن أخيه كذا أخرج الطبرانى
من حديث سهل بن سعد .

- ٣٥٢ -
كتاب الاستئذان
حديث ابن عباس وأقبلت امرأة من خثعم تستفتى فقالت إن فريضة الله فى الحج أدركت أبى شيخاً
كبيراً تقدم فى الحج ، ابن جريج أخبرنا زياد هو ابن سعد أنه سمع ثابتاً مولى ابن زيد هو ابن عياض الأعرج
مولى عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب « حديث عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل أى الإسلام خير تقدم
فى الإيمان أنه الحكم بن أبي العاص ، حديث أنس فى البناء بزينب بنت جحش وبقى منهم رهط تقدم فى
النكاح ، وفى تفسير الأحزاب ، حديث سهل بن سعد وحديث أنس بمعناه اطلع رجل من جحر تقدم أنه
الحكم بن أبى العاص ، حديث سهل بن سعد كانت لنا عجوز تقدم فى الجمعة ، حديث أبى هريرة فى قصة
المسىء صلاته هو خلاد كما تقدم ، حديث على رضى الله عنه فى روضة خاخ فإن بها امرأة من المشركين
تقدم فى المغازى وأن اسمها سارة ، حديث أبى سفيان فى قصة هرقل تقدم فى بدء الوحى ، حديث أبى هريرة
، قصة الرحل الذى أسلف تقدم فى البيوع . قوله : (أفهمنی بعض أصحابی عن أبى الوليد) بينته فى فصل
لتعليق ، حديث عبد الله بن مسعود فقال رجل من الأنصار إن هذه القسيمة تقدم فى الجهاد ، حديث أنس
أقيمت الصلاة ورجل يناجى النبى صلى الله عليه وسلم تقدم فى صلاة الجماعة ، حديث سفيان عن عمرو هو
ابن دينار قال : قال ابن عمر ، فذكر الحديث قال سنميان ، فذكرته لبعض أهله فقال : والله لقد بنى بيتاً
ينظر فيه ، حدثنا أبو نعيم حدثنا إسحاق عن سعيد هو إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية
وسعيد شيخه أبوه المذكور .
کتاب الدعوات
عبد الوارث حدثنا الحسين هو المعلم ، حديث الحارث بن سويد حدثنا عبد الله هو ابن مسعود
حديثين أحدهما عن النبى صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه، قد فسر مسلم والترمذى وابن المبارك فى الزهد
أن الحديث الأول هو الموقوف والثانى المرفوع، حديث البراء أن النبى صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا ،
هو البراء راوى الحديث كما عند المؤلف من طريق أخرى فى الباب الذى قبله ، ووقع ذلك لأسيد بن حضير
رواه الخطيب من حديثه. قوله: (العلاء بن المسيب حدثنى أبى ) هو ابن رافع ، حديث كريب عن ابن
عباس فى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالليل قال كريب: وسبع فى التابوت فلقيت زجلا من ولد العباس
فحدثنى بهن هو داود بن على بن عبد الله بن عباس ، رواه الترمذى وغيره من جهته ، والقائل فلقيت هو
سلمة بن كهيل الراوى له عن كريب لاكريب ، وقيل هو كريب والذى لقيه هو على بن عبد الله بن عباس .
قوله : (وعن شعبة عن خالد) هو الحذاء. قوله (وقال يحبى وبشر عن عبيد الله ) يحيى هو ابن سعيد
القطان وبشر هو ابن المفضل وشيخهما عبيد الله هو ابن عمر بن حفص بن عاصم ، حديث يزيد بن زريع
حدثنا حسين هو المعلم كما تقدم ، الليث وعمرو بن الحارث عن يزيد هو ابن أبى حبيب ، حديث أبى هريرة
قالوا : يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور تقدم فى أواخر صفة الصلاة أن قائل ذلك فقراء المهاجرين

-٣٥٣-
وسمى منهم فى رواية النسائى فى اليوم والليلة أبو الدرداء أخرجه من طريق أبى عمر الضبى وأبى صالح كلاهما
عن أبى الدرداء قال قلت : يا رسول الله وسمى منهم أيضاً أبو ذر أخرجه أبو داود والطبرانى فى الأوسط
من وجه آخر عن أبى هريرة وأخرجه أحمد وابن خزيمة وابن ماجه من حديث أبى ذر نفسه ، حديث سلمة
ابن الأكوع فى قصة عامر بن الأكوع تقدم فى المغازى أن الرجل المبهم هو عمر ، حديث عائشة سمع النبي
صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ فى المسجد تقدم أنه عبد الله بن زيد الأنصارى، حديث عبد الله قسم النبي
صلى الله عليه وسلم قسما فقال رجل تقدم أنه معتب بن قشير. قوله: (وقال أبو موسى ولد لى غلام)
هو إبراهيم كما عند المصنف فى الأدب هارون المقرى هو ابن موسى النحوى . حديث أنس فى الاستسقاء
فقام رجل تقدم فى الصلاة ، حديث أنس قالت أمی هی أم سليم بنت ملحان ، حدیث السائب بن يزيد ذهبت
بی خالتی تقدم أنها لم تسم ، حديث عائشة فأتى بصبی قبال تقدم . الدراور دى وابن أبى حازم عن يزيد هو
ابن أسامة بن عبد الله بن شداد بن الهاد الليثى ، حديث أنس فإذا رجل يدعى لغير أبيه فقال: من أبی قال
حذافة هو عبد الله السهمى ، حديث عائشة دخلت علىّ عجوزان من عجز يهود لم تسمیا ، حديث سعد هو
ابن أبى وقاص ولا يرثنى إلا ابنة لى هى أم الحكم الكبرى كما تقدم ، حديث هشام هو ابن عروة عن أبيه
عن خالته هى عائشة . حديث أنس تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة تقدم تسميتها فى البيوع ، حديث جابر
فى بناته وأخواته تقدم أنهن لم يسمين وزوجته تقدم أنها سهيلة بنت مسعود ، حديث عائشة جاءنى رجلان
تقدم أنهما ملکان . حديث أبى إسحاق هو السبيعى عن ابن أبى موسى هو أبو بردة ، وهيب هو ابن خالد ،
عن داود هو ابن أبى هند ، عن عامر هو الشعبى والربيع هو ابن خثيم واسماعيل هو ابن أبى خالد وهلال
هو ابن يساف ، حديث أبى موسى فلما علا رجل نادى لم يسم الرجل وأظن أنه أبو موسى الراوى ، حديث
شقيق هو أبو وائل (كنا ننتظر عبد الله) يعنى ابن مسعود ( إذ جاء يزيد بن معاوية فقلنا ألا تجلس) هو يزيد
ابن معاوية العبسى بالباء الموحدة أو النخعى الكوفى ولم يدرك يزيد بن معاوية بن أبى سفيان عبد الله بن مسعود.
کتاب الرقاق
حديث عمرو بن عوف حليف بنى عامر بن لؤى البدرى وليس هو المزنى ( فقدم أبو عبيدة بمال
من البحرين ) تقدم أن المال كان مائة ألف ، حديث أبى سعيد إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج لكم من
زهرة الدنيا فقال رجل هل يأتى الخير بالشر تقدم فى الزكاة ، حديث ابن سعد مر رجل على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال لرجل عنده جالس ما رأيك فى هذا وفيه ثم مر رجل آخر فقال ما رأيك فى هذا
فيه ثلاثة : المسئول والماران أما المسئول فهو أبو ذر الغفارى ، رواه ابن حبان فى صحيحه من طريقه والماران
لم يسميا لكن فى مسند الرويانى ما يشعر بأن الفقير المار هو جعيل الضبى . حديث مجاهد عن أبى هريرة
أنه كان يقول الله الذى لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدى على الأرض من الجوع وفيه من أين هذا اللبن
قالوا أهداه لك فلان أو فلانة لم يسم وفيه الحق أهل الصفة فادعهم تقدم أنهم سبعون نفساً وأن الحاكم فى
الإكليل والسلمى وابن أعرابى وأبا نعيم فى الحلية عنوا بسرد أسمائهم ، حديث قتادة كنا نأتى أنسا وخبازة
(م - ٤٥ • المقدمة)

- ٣٥٤ -
قائم لم يسم. قوله : ( حدثنا على بن مسلم حدثنا هشيم أخبرنا غير واحد منهم مغيرة وفلان ورجل ثالث)
قلت المراد بفلان مجالد بن سعيد أخرجه الإسماعيلى من طريقه ، والثالث زكريا بن أبى زائدة أو إسماعيل
ابن أبى خالد وقد أخرجه الطبرانى من طريق الحسن بن على بن راشد عن هشيم عن الأربعة عن الشعبى به .
حديث حذيفة وأبى سعيد كان رجل ممن كان قبلكم يسىء الظن بعمله فقال لأهله إذا مت فأحرقونى قيل
إن هذا الرجل اسمه جهينة وذلك أن فى صحيح أبى عوانة عن أبى بكر أن هذا الرجل هو آخر أهل النار خروجاً
منها وفى الرواية عن مالك للخطيب من رواية ابن عمر آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقول أهل الجنة
عند جهينة الخبر اليقين . حديث أبى هريرة أصدق بيت قاله الشاعر هو لبيد بن ربيعة كما عنده فى موضع آخر .
مهدى هو ابن ميمون عن غيلان هو ابن جرير ، حديث سهل بن سعد نظر إلى رجل يقاتل فى المشركين هو
قزمان کما تقدم فى الجهاد ، حديث أبى سعيد جاء أعرابی فقال أى الناس خير لم يسم ، حديث أنس كانت
العضباء لا تسبق فجاء أعرابى على قعود لم يسم ، حديث قتادة عن زرارة هو ابن أبى أوفى عن سعيد هو
ابن هشام بن عامر الأنصارى ، حديث أبى هريرة استب رجلان رجل من اليهود ورجل من المسلمين تقدم
أن اليهودى فنحاص فيما قيل وأن المسلم أبو بكر أو عمر ، وفى رواية فى الصحيح أنه من الأنصار فيحمل على
التعدد حديث أبى سعيد أتى رجل من اليهود فقال ألا أخبرك بنزل أهل الجنة لم يسم ، حديث أنس أن رجلا
قال يانبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه لم يسم. قوله: ( قال سهل أو غيره ليس فيها معلم لأحد )
ما أدرى من عنى أبو حازم بقوله (( أو غيره )) حدثنا عبد العزيز بن عبد الله هو الأويسى حدثنى سليمان هو
ابن بلال . حديث ابن عباس فى قصة عكاشة ثم قام رجل آخر تقدم ، حديث أنس أصيب حارثة يوم بدر
هو حارثة بن سراقة وأمه الربيع بنت النضر عمة أنس ، حدثنا إبراهيم هو النخعى ، عن عبيدة بفتح العين
هو ابن عمرو السلمانى عن عبد الله هو ابن مسعود (إنى لأعلم آخر أهل النار) تقدم أن اسمه جهينة ، حديث
معيد بن خالد عن حارثة هو ابن وهب الخزاعى وفيه فقال المستورد بن شداد الفهرى .
كتاب القدر
حديث عمران بن حصين قال رجل يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار . قلت : هو عمران
الراوى بينه مسدد فى مسنده وهو عند المصنف فى موضع آخر فى التفسير . حديث أسامة هوابن زيد كنت عند
النبى صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى بناته أن ابنها يجود بنفسه تقدم الكلام على تسمية الابن والبنت
فى الجنائز وأما الرسول فلم يسم، حديث أبى سعيد جاء رجل من الأنصار فقال إنا نصيب سبياً الحديث فى
العزل هو أبو صرمة بن قيس وفى المغازى للمصنف عن أبى سعيد قال سألنا ، ولابن منده فى المعرفة من
طريق مجدى١بن عمرو الضمرى أنه قال غزونا مع النبى صلى الله عليه وسلم غزوة المريسيع فأصبنا سبياً ،
حديث على ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده فقال رجل تقدم فى التفسير أن سراقة سأل عن ذلك وصاحب
الجنازة ما عرفته وقيل إن السائل عن ذلك هو على الراوى وفى مسند أبى بكر من مسند أحمد أن أبا بكر سأل
عن ذلك وفى مسند عمر لأبى بكر المروزى والبزار أن عمر أيضاً سأل عن ذلك ووقع مثل ذلك لذى الحية

- ٣٥٥ -
الكلابى واسمه شريح بن عامر أخرجه عبيد الله بن أحمد فى زيادات المسند والحسن بن سفيان وابن أبى خيثمة
والطبرانى كلهم من حديثه . حديث أبى هريرة شهدنا خيبر فقال رجل ممن يدعى الإسلام هذا من أهل
النار وحديث سهل بن سعد نحوه هو قزمان كما تقدم والذى تبعه أكتم بن أبى الجون الخزاعى . قوله :
( وقال ابن جريج أخبر نى عبدة ) هو ابن أبى لبابة .
كتاب الأيمان والنذور والكفارات
حديث أبى هريرة وزيد بن خالد فى قصة المتخاصمين والعسيف الذى زنى بالمرأة لم يسم واحد منهم
حديث أبى حميد الساعدى استعمل عاملا هو عبد الله بن اللتبية ، حديث أبى سعيد أن رجلا سمع رجلا يقرأ
قل هو الله أحد السامع هو أبو سعيد نفسه والقارئ هو قتادة بن النعمان كما تقدم فى فضائل القرآن ، حديث
أبى موسى فى أكل الدجاج لم أعرف اسم الرجل الأحمر الذى من تيم الله وقد قيل إنه زهدم راوى الحديث ،
حديث أسامة فى قصة موت ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم قريباً وفيه فقال سعد هو ابن عبادة .
حديث عبد الله سئل النبي صلى الله عليه وسلم أى الناس خير فقال قرنى لم يسم السائل . حديث عبد الله
ابن عمرو فى قصة السائل عن التقديم والتأخير فى الحج وأبهم المسئول عنه هنا تقدم فى العلم ، وحديث ابن
عباس فى ذلك كذلك، حديث أبى هريرة فى المسىء صلاته تقدم أنه خلاد . حديث الأشعث نزلت فى صاحب
لى هو الجفشيش كما تقدم لهم، حديث البراء بن عازب وكان عندهم ضيف، فأمر أهله أن يذبحوا الحديث
كذا وقع هنا والصواب أن البراء روى ذلك عن أبى بردة بن نيار خاله والضيف لم يسم . حديث سهل
ابن سعد فى عرس أبى أسيد زوجته هى أم أسيد ، حديث سعد بن عبادة أنه استفتى فى نذر كان على أمه
تقدم أنها عمرة بنت مسعود ، حديث ابن عباس قال أتى رجل فقال إن أختى نذرت هو عقبة بن عامر
الجهنى واسم أخته أم حبال كما تقدم . حديث أنس إن اللّه لغنى عن تعذيب هذا نفسه تقدم أنه أبو إسرائيل
فيما قيل . حديث ابن عباس مر بإنسان يقود إنساناً لم يسميا وتقدم فى الجج أنه يحتمل أن يكون هو بشر
والد خليفة . حديث ابن عمر سأله رجل فقال إنى نذرت أن أصوم لم يسم وفى الأوسط للطبرانى أن كريمة
بنت سيرين سألت ابن عمر عن ذلك ، حديث أبى هريرة فى الذى وقع على امرأته فى رمضان تقدم أنه قيل
إنه سلمة بن صحر البياضى ، حديث جابر دبر رجل من الأنصار غلاماً ، تقدم أن السيد أبو مذكور والغلام
يعقوب القبطى . حديث زهدم فى قصة رجل أحمر شبيه بالموالى تقدم قريباً . قوله ( وهشام والربيع )
هو ابن صبيح والله أعلم .
كتاب الفرائض
حديث سعد بن أبى وقاص ولیس یرثنی إلا ابنة لی هی أم الحكم الکبری حدیث هزيل بن شرحبيل
سئل أبو موسى لم يسم السائل حديث أبى هريرة قضى فى جنين امرأة من بني لحيان فيه عده ممن أبهم وقد
تقدم تسمية بعضهم فى المرضى والطب ، وللبيتى من حديث أبى المليح عن أبيه أن المرأة الأخرى من بنى

- ٣٥٦ -
معاوية أخوات جابر تقدم أنهن لم يسمين وزيد المذكور فى هذه الأبواب هو ابن ثابت الأنصارى . قوله :
( قلت لأبى أسامة حدثكم إدريس ) هو ابن يزيد الأودى عن طلحة هو ابن مصرف، حديث ابن عمر فى
اللعان تقدم فى التفسير ، حديث ابن وليدة زمعة تقدم أنه عبد الرحمن وأن الوليدة لم تسم ( قول بريرة
لو أعطیت کذا وكذا ما کنتمعه) وفى رواية أخرى فخیرها من زوجها اسم زوجها مغیث ، حديث أنس
ابن أخت القوم منهم هو النعمان بن مقرن رواه أحمد بن منيع وهذا قاله فى حقه للأنصار ووقع مثل ذلك
لقريش فى حق عتبة بن غزوان رواه الحاكم وقاله أيضاً لوفد عبد القيس فى حق مشمرخ العبدى رواه
ابن السكن فى الصحابة له وقاله لبنى عبد المطلب فى حق جبير بن مطعم أخرجه ابن عساكر فى ترجمته وقوله
مولى القوم منهم عنى به رشيد الفارسی رواه ابن سعد ، حديث أبى هريرة كانت امرأتان ومعهما ابناهما
لم يسموا .
كتاب الحدود
حديث أبى هريرة أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب فقال اضربوه هو النعمان ، وقوله
وقال بعض القوم أخزاك الله هو عمر بن الخطاب رواه البيهقى ويفسر به القائل فى حديث عمر فى قصة عبد الله
الملقب حماراً ، حديث عائشة رضى الله عنها أن أسامة كلم النبي صلى الله عليه وسلم فى امرأة هى فاطمة بنت
أبى الأسد وهى المذكورة بعد فى حديث عائشة أن قريشاً أهمهم شأن المرأة المخزومية التى سرقت وهى المراد
بقول عائشة بعد أن النبى صلى الله عليه وسلم قطع يد امرأة فكانت تأتى بعد ذلك ، حديث أنس فى العرنيين
تقدم فى الطهارة ، حديث على حين رجم المرأة هى شراحة الهمدانية . حديث جابر أن رجلا من أسلم هو
ماعز ، حديث أبى هريرة أتى رجل فقال إنى زنيت فأعرض عنه هو ماعز ، والمرأة فاطمة فتاة هزال وقيل
منيرة وفى طبقات ابن سعد مهيرة والذى رجمه لما هرب فقتله عبد الله بن أنيس ، وحكى الحاكم عن ابن
جریج أنه عمرو کان أبو بكر الصديق رضى الله عنه رأس الذين رجموه ذكره ابن سعد ، وقول الزهرى
أخبرنى من سمع جابراً هو أبو سلمة بن عبد الرحمن ، حديث ابن عمر فى قصة اليهوديين الزانيين تقدم أن
اليهودية بسرة ذكر ذلك ابن العربى فى أحكام القرآن واليهودى لم يسم وقد كرر فى هذا الفصل وقوله فوضع
أحدهم هو عبد الله بن صوريا . قوله: ( ولم يعاقب الذى جامع فى رمضان ) هو سلمة بن صخر إن ثبت
ذلك كما تقدم فى الصيام. قوله: ( ولم يعاقب عمر صاحب الظبى ) هو قبيصة بن جابر رواه عبد الرزاق
فی مصنفه ، حديث أبى هريرة وعائشة فى قصة الذى جامع فى رمضان تقدم قریباً ، حديث أنس فجاء رجل
فقال إنى أصبت حداً تقدم فى الصلاة أنه أبو اليسر بن عمرو واسمه کعب ، حديث أبى هريرة وزید بن خالد
فى قصة العسيف تقدم أن من أبهم فيه لم يسم وقد كرر فى هذا الفصل ، حديث ابن عباس عن عمر فى قصة
السقيفة فيه فقال عبد الرحمن بن عوف لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين فقال يا أمير المؤمنين هل لك فى فلان
يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلاناً فى مسند البزار والجعديات بإسناد ضعيف أن المراد بالذى يبايع له
طلحة بن عبيد الله ولم يسم القائل ولا الناقل ثم وجدته فى الأنساب البلاذرى بإسناد قوى من رواية هشام
ابن يوسف عن معمر عن الزهرى بالإسناد المذكور فى الأصل ولفظه قال عمر : بلغنى أن الزبير قال لو قد
مات عمر بايعنا علياً الحديث فهذا أصح وفيه فلما دنونا منهم لقينا رجلان صالحان هما عويم بن صاعدة ومعن

- ٣٥٧ -
ابن عدى سماهما المصنف فى غزوة بدر وكذا رواه البزار فى مسند عمر ، وفيه رد على من زعم أن عويم
ابن ساعدة مات فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم وفيه تشهد خطيبهم قيل هو ثابت بن قيس بن شماس وفيه
فقال قائل الأنصار هو الحباب بن المنذر رواه مالك وغيره وأما القائل قتلتم سعداً فلم أعرفه . حديث
ابن عباس وأخرج فلان وأخرج عمر فلاناً تقدم فى اللباس ، حديث أبى هريرة وزيد بن خالد فى قصة
العسيف تقدم قريباً ، حديث أبى هريرة جاء أعرابى فقال إن امرأتى ولدت غلاماً أسود تقدم فى اللعان ،
حديث عبد الرحمن بن جابر عمن سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم هو أبو بردة ابن نيار . حديث أبى هريرة
فى النهى عن الوصال فقال إنك تواصل لم يسم ، حديث سهل بن سعد وابن عباس فى المتلاعنين تقدم فى
النكاح .
کتاب الدیات
حديث عبد الله هو ابن مسعود ( قال رجل يا رسول اللّه أى الذنب أعظم ) هو ابن مسعود راوى
الحديث كما وقع عند المصنف من وجه آخر . حديث المقداد إنى لقيت كافراً فاقتتلنا فضرب يدى فقطعها
ثم لاذ منى يشجرة لم أعرف اسم المقتول وأظن المسئلة حصلت فرضاً وتقديراً لا وقوعاً فإن المقداد لم يكن
مقطوع اليد . حديث عبد الله هو ابن مسعود ( لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها )
هو قابیل بن آدم فى قتله لأخيه هابیل فكان أول من سن القتل ظلماً فسن سنة سيئة يبقى عليه وزرها . حديث
أسامة بن زيد بعثنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا
الأنصارى لم يسم والمقتول مرداس كما تقدم فى الجهاد . حديث الأحنف ذهبت لأنصر هذا الرجل هو على .
حديث أنس أن يهودياً رض رأس جارية لم يسميا ، حديث أبى هريرة قتلت خزاعة رجلا من بنى ليث
بقتيل لهم فى الجاهلية تقدم فى العلم وفيه فقام رجل من قريش هو العباس كما فى الرواية الأخرى وفى مصنف
قوله : (وقال بعضهم عن أبى نعيم ) القائل هو محمد
ابن أبى شيبة فقام رجل من قریش یقال له شاه
ابن يحيى الذهلى رواه البخارى فى العلم عن أبى نعيم بالشك . حديث جرحت أخت الربيع إنسانا هذه رواية
حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس والمحفوظ قصة الربيع لكن الخبر يحتمل التعدد لأن هذه جرحت وتلك
كسرت ، حديث أنس أن رجلا اطلع فى بيت النبى صلى الله عليه وسلم تقدم أنه الحكم بن أبى العاص .
حديث سلمة بن الأكوع فى قصة عامر بن الأكوع فقال رجل منهم أسمعنا يا عامر تقدم أنه أسيد بن حضير .
حديث عمران بن حصين أن رجلا عض يد رجل تقدم أن العاض يعلى بن أمية والمعضوض أجيره وهو مصرح
به عند النسائى من رواية يعلى بن أمية نفسه بخلاف ما وقع فى شرح مسلم للنووى ولم يسم الأجير . حديث
أنس أن ابنة النضر لطمت جارية ، ابنة النضر هى الربيع بنت النضر عمة أنس والملطومة ما عرفت اسمها .
حديث الشعبى أن رجلين شهدا عند على على رجل أنه سرق لم أعرف أسماءهم ، حديث ابن عمر أن غلاماً
قتل غيلة المقتول اسمه أصيل رواه البيهقى والقاتل وقع عند المؤلف أنهم أربعة المرأة أم الصبى وصديقها

- ٣٥٨ -
وخادمها ورجل ساعدهم ولم يسموا وقد شرح الطحاوى ثم البيهقى القصة بينتها فى تغليق التعليق . قوله :
( وكتب عمر بن عبد العزيز فى قتيل ) لم أعرف اسمه « حديث سهل بن أبى حثمة أن نفراً من قومه هم محيصة
وحويصة ابنا سعود وعبد الله وعبد الرحمن ابنا سهل . حديث أبى قلابة فى ذكر العرنيين فقال القوم أو ليس
قد حدث أنس المخاطب بذلك لأبى قلابة هو عنبسة بن سعيد بن العاص وأسماء العرنيين تقدمت فى الطهارة ،
وفيه دخل نفر من الأنصار فتحدثوا فخرج رجل منهم فقيل هذه القصة هى قصة حريصة ومحيصة التى رواها
سهل بن أبى حثمة فيه وقد كانت هذيل خلعوا حليفاً لهم فى الجاهلية لم أقف على أسماء هؤلاء وفيه وكان
عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة ثم ندم لم أقف على أسمائهم أيضاً . حديث أنس وسهل فى الذى
اطلع من الحجر تقدم قريباً . حديث أبى هريرة أن امرأتين من هذيل اقتتلنا تقدم أنهما أم غطيف ومليكة
وبينا بقية ما فيه قبله ، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد حدثنا الحسين هو ابن عمرو الفقيمى . حديث
أبى سعيد أن يهودياً قال إن رجلا من الأنصار لطمنى لم يسم الأنصارى ووقع مثل هذه القصة لأبى بكر
ولعمر رضى الله عنهما كما تقدم بيانه .
کتاب المر تدین
حديث عبد الله بن عمرو جاء رجل فقال ما الكبائر ينظر « حديث ابن مسعود قال رجل يا رسول
الله أنؤاخذ بما عملنا فى الجاهلية بنظر. حديث عكرمة أتى على بزنادقة فأحرقهم قد قدمنا أنهم الذين ادعوا
فيه الإلهية . حديث أبى موسى أقبلت ومعى رجلان من الأشعريين لم أعرفهما وفيه قصة اليهودى الذى ارتد
بعد أن أسلم ولم أعرف اسمه . حديث أنس مر يهودى فقال السام عليكم لم أعرفه . حديث أبى سعيد جاء
عبد الله بن ذى الخويصرة التميمى فقال أعدل يا رسول اللّه تقدم عند المصنف من رواية أبى سعيد أيضاً
جاء ذو الخويصرة وهو أصوب وفى هذا الحديث آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدى المرأة واسم هذا المذكور
المقتول فى وقعة النهر نافع كما تقدم وقاتله اسمه الأشهب البجلى . حديث عمر سمعت هشام بن حكيم يقرأ
سورة الفرقان على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينها أبو عمر بن عبد البر فى التمهيد
فى كلامه على هذا الحديث . قوله : ( كما قال لقمان لابنه) اسم ابنه ثاريان ذكره ابن قتيبة فى المعارف .
حديث عتبان فقال رجل أين مالك فقال رجل ذاك منافق تقدم أن عتبان راوى الحديث أحد هذين ولم يسم
الآخر . قوله : ( عن حصين عن فلان ) هو سعد بن عبيدة كما تقدم وتقدم تسمية المرأة .
كتاب الإكراه وترك الحيل
حدثنا سعيد بن سليمان هو الواسطى الملقب سعدويه ، حدثنا عباد هو ابن العوام عن اسماعيل هو
ابن أبى خالد عن قيس هو ابن أبى حازم . حديث خنساء بنت خذام تقدم فى النكاح . حديث جابر فى
المدبر تقدم فى العتق . حديث صفية بنت أبى عبيد أن عبداً من رقيق الإمارة وقع على وليدة من الخمس
لم أعرفهما . حديث أبى هريرة هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة فدخل بها قرية فيها ملك تقدم أنه صادوق .
حديث أنس انصر أخاك فقال رجل يا رسول الله أنصره مظلوماً ينظر « حديث طلحة أن أعرابياً ثائر الرأس

- ٣٥٩ -
تقدم فى الإيمان . حديث استفتى سعد بن عبادة فى نذر على أمه هى عمرة بنت مسعود كما تقدم . حديث
ابن عمر ذكر النبى صلى الله عليه وسلم رجل يخدع فى البيوع هو حبان بن منقذ كما تقدم . حديث القاسم
هو ابن محمد أن امرأة من ولد جعفر هو ابن أبى طالب تخوفت أن يزوجها وليها وهى كارهة هى أم كلثوم
بنت عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ووليها أبوها وكان الخاطب لها يزيد بن معاوية فتزوجها ابن عمها القاسم
ابن محمد بن جعفر. قوله: (فأهدت لحفصة امرأة من قومها ) لم تسم .
کتاب التعبير
حديث ابن عباس أن رجلا قال إنى رأيت الليلة فى المنام تقدم وأنه لم يسم . حديث أبى سعيد الخدرى
فيه وعرض على عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فا أولته السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق ذكره
الحكيم الترمذى فى نوادره فى هذا الحديث . حديث عائشة رأيت الملك يحملك فى سرقة من حرير هو جبريل
عليه السلام كما فى رواية الترمذى . قوله : (فى حديث أبى هريرة إذا اقترب الزمان وأدرجه بعضهم كله
فى الحديث ) الرواية المدرجة رواية قتادة ويونس وهشام والمفصلة رواية عوف .
كتاب الفتن - نعوذ بالله العظيم منها
حديث أسيد بن حضير أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللّه استعملت فلاناً
تقدم أن القائل أسيد الراوى والمراد بفلان عمرو بن العاص . حديث أبى هريرة رضى الله عنه لو شئت أن
أقول بنى فلان وبنى فلان يعنى بنى مروان وبنى معاوية . حديث جابر مر رجل بسهام فى المسجد وحديث
أبى موسى نحوه تقدما فى الصلاة . حديث ابن سیرین عن عبد الرحمن بن أبى بكر ورجل آخر أفضل فى نفسى
من عبد الرحمن هو حميد بن عبد الرحمن الحميرى سماه المصنف فى الحج ، وفيه فلما كان يوم حرق ابن الحضرمى
هو عبد الله بن عمر والحضرمى . قوله: ( فيه فحدثنى أمى عن أبى ) اسم أمه هالة العجلية ذكره خليفة
ابن خياط وسماها ابن سعد هولة . قوله : ( حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ) هو الحجبى ، حدثنا حماد
هو ابن زيد عن رجل لم يسمه هو عمرو بن عبيد رأس الاعتزال وإنما ساق الحديث من طريقه ليبين غلطه
فيه ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرى ، حدثنا حيوة هو ابن شريح وغيره هو ابن لهيعة كما رواه الطبرانى .
حديث سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج هو ابن يوسف وكان ذلك لما كان أميراً على المدينة . حديث
أُنس فی قصة السائل عن أبيه هو عبد الله بن حذافة · حدیث سعید بن جبير خرج علینا عبد الله بن عمر فبادرنا
إليه رجل هو يزيد بن بشر السكسكى . حديث أسامة ألا تكلم هذا هو عثمان بن عفان . حديث أبى بكرة
أن فارساً ملكوا ابنة كسرى هى بوران بنت أبرويز كما تقدم. قوله: ( وجاء إلى ابن شبرمة فقال أدخلنی
على عيسى ) يعنى ابن موسى بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس ، وكان أمير الكوفة يومئذ ، أخبرنى محمد
ابن على هو أبو جعفر الباقر ( أن حرملة ) هو مولى أسامة بن زيد .

- ٣٦٠ -
كتاب الأحكام
حديث على بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم رجلا من الأنصار تقدم أن فيه مجازاً
وأن الأمير فى هذه القصة هو عبد الله بن حذافة السهمى وهو مهاجرى وفى ابن ماجه ومسند أحمد تعيين
عبد الله بن حذافة وأن أبا سعيد كان من جملة المأمورين . حديث أبى موسى دخلت أنا ورجلان من قومى
تقدم وأنهما لم يسميا إلا أن فى الأوسط للطبرانى أن أحدهما ابن عمه . حديث أبى تميمة طريف بن مجالد
( شهدت صفوان) هو ابن محرز ( وجندباً) هو ابن عبد الله البجلى . حديث أنس فى الرجل الذى سأل
متى الساعة تقدم فى الأدب . حديث ثابت سمعت أنساً يقول لامرأة من أهله تعرفين فلانة لم أعرفها . حديث
أبى موسى أن رجلا أسلم ثم تهود تقدم قريباً. قوله: ( كتب أبو بكرة إلى ابنه) هو عبيد الله . حديث
أبى مسعود جاء رجل فقال إنى لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان تقدم فى صلاة الجماعة وأن الذى جاء
سليم بن الحارث والإمام أبى بن كعب كما فى مسند أبي يعلى وقيل هو معاذ بن جبل ، حديث ابن عمر أنه طلق
امرأته هى آمنة كما تقدم. قوله: ( وكتب عمر إلى عامله فى الحدود ) هو يعلى بن أمية عامله على اليمن كتب
إليه فى قصة رجل زنى بامرأة مضيفه إن كان عالماً بالتحريم فحده . حديث سهل بن سعد فى المتلاعنين تقدم
فى اللعان ، حديث أبى هريرة أتى رجل فقال إنى زنيت هو ماعز كما تقدم . حديث أم سلمة إنكم تختصمون
إلى فى مصنف عبد الرزاق أن المختصم فيه كان أرضاً هلك أهلها وذهب من يعلمها لكنه لم يسم المختصمين .
قوله : (وقال شريح) وسأله إنسان الشهادة ( وقال ائت الأمير ) لم يسم . حديث أبى قتادة فى السلب
تقدم فى الجهاد ولم يسم القرشى الذى أخذ السلب . حديث مر رجلان من الأنصار فى قصة صفية بنت حی
لم يسميا . قوله: ( وقد أجاب عثمان بن عفان عبداً للمغيرة بن شعبة ) لم أعرف اسمه . قوله: ( فيهم
أبو بكر وعمر وأبو سلمة ) هو ابن عبد الأسد وزید هو ابن حارثة ، حديث ابن عمر قال له أناس إنا ندخل
على سلطاننا هو الحجاج بن يوسف كما فسر فى الغيلانيات والسائل هو أبو إسحاق الشيبانى كما رواه الطبرانى
فى الأوسط وروينا فى جزء أبى مسعود بن الفرات أن عروة بن الزبير سأل عن ذلك ابن عمر أيضاً وأن أبا الشعثاء
سأل ابن عمر عن ذلك أيضاً فهؤلاء ثلاثة يحتمل أن يكونوا المراد بقول الراوى أناس . حديث سعد فى
ابن وليدة زمعة هو عبد الرحمن والأمة لم تسم « حديث الأشعث نزلت فى وفى رجل تقدم أنه الجفشيش .
حديث جابر دبر رجل تقدم قريباً . حديث زيد بن خالد وأبى هريرة فى قصة العسيف تقدم أنهم لم يسموا .
حديث المسور بن مخرمة أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا هم على وعثمان وسعد بن أبى وقاص وطلحة
ابن عبيد الله والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهم . حديث جابر أن أعرابياً بايع ثم
أصابه وعك هو قيس بن ثابت كما تقدم ، حديث أم عطية فقبضت امرأة يدها فقالت فلانة أسعدتنى تقدم
فى الجنائز . حديث جبير بن مطعم أتت امرأة النبى صلى الله عليه وسلم تكلمه فى شىء لم تسم. قوله :
( وقد أخرج عمر أخت أبى بكر حين ناحت ) هى أم فروة بنت أبى قحافة .