Indexed OCR Text
Pages 201-220
-٢٠١ -
وكسره. قوله: (مهلا) أى رفقاً وزعم بعضهم أن أصله مه زيدت فيه لا. قوله : ( مهنة أهله ، وقوله
مهنة أنفسهم ) الأول بسكون الهاء أى خدمتهم والميم مفتوحة وحكى كسرها وأنكره الأصمعى والمهنة
الخذاقة بالعمل والثانى بفتحات أى خدمة أنفسهم والواحد ماهن ، ومنه فامتهنوا وعالجوا. قوله : (مهيعة ).
هى الجحفة وهى بوزن مخرمة وقيل بوزن فعيلة. قوله : (مهيمناً عليه ) قال المهيمن الأمين القرآن أمين
على من قبله . قوله : (مهيم ) هى كلمة يمانية معناها ما هذا ، ووقع فى قصة هاجر موضع مهيم مهيا ،
والأول المعروف وأفاد بعض حذاق المتأخرين أن أصلها ما هذا الأمر فاقتصر فى كل كلمة على حرف لأمن
اللبس . قوله : ( مهین ) أی ضعيف قاله مجاهد . قوله : ( مه) كلمة زجر ، وقد تكرر ، وقد ترد
للاستفهام كقوله فى حديث موسى ثم مه أى ثم ماذا يكون كأن أصله ما والهاء للسكت .
( فصل م و ): قوله: (الموبقات ) قال البخارى: المهلكات ، وقال غيره الموبق
بعمله المحاسب عليه المعاقب وأصلها الواو . قوله : ( ثم موتان كقعاص الغنم ) بضم الميم ويفتح وهو اسم
الطاعون والموت. قوله: ( فليمتها طبخاً ) أى ليذهب رائحتها ، وقوله فقد مات ميتة جاهلية بكسر الميم
أى على حالة الموت الجاهلى. قوله: (الموات ) موات الأرض مالم يعمر ولا هو فى ملك أحد ، ويقال
موتان بفتحتين . قوله : ( مؤنة ) بالضم مهموز وقد لا تهمز موضع بالشام قريب من البلقاء . قوله :
( ماج الناس ) أى اختلطوا وتموج موج البحر أى تضطرب . قوله : (مادت ) أى مالت وزنه ومعناه .
قوله: (تمور موراً) أى تدور فسره فى الأصل. قوله: (الموسم) أى اجتماع الناس فى الحج وغيره .
قوله : (موقها) هو الخف فارسى معرب ، وموق العين طرف شقها ولكل عين موقان ، وفيه تسع لغات
موق وماق وماقى بوزن قاضى وماق بوزن عال بالهمز فى الأربعة وبغير الهمز فى الأربعة وأمق بوزن ظلم ،
ويقال الموق المؤخر والماق المقدم. قوله : (المومسات) جمع مومسة ، ويجمع أيضاً على مواميس وهى البغايا
( فصل م ى ): قوله: (ميتة) تقدم قبل. قوله: (فلما فرغ من الطعام مائته) وفى رواية
أماثته رباعى، والأول أشهر لغة والمعنى حللت التمر ومرسته فى الماء. قوله: (الميثرة) قال على رضى الله
عنه ، كانت النساء تصنعه لبعولتهن ، وقيل الميثرة جلود السباع والجمع مياثر والميم زائدة وأصله الواو من
الشىء الوفير . قوله : (المائدة ) أصلها مفعولة كعيشة راضية والمعنى مید بها صاحبها ، يقال مادنی يميدنى
كذا فى الأصل ، والمائدة أصلها الخوان الذى يؤكل عليه، وأما فوله أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه
وسلم أى سفرته ولم يكن له خوان وهو الذى يعد لذلك من الخشب كما صح عن أنس ، ويقال لا يقال له
مائدة إلا إذا كان عليه طعام ، وقيل هو اسم الطعام نفسه . قوله ( ميرى أهلك ) الميرة ما يمتاره البدوى من
الطعام. قوله : (تكاد تميز ) أى تتميز فسره فى الأصل تتقطع . قوله : (بالمنشار ) ويقال بالنون أيضاً
وهو معروف. قوله: ( أميطى، وقوله أمط ) يقال ماطه هو وإماطه غيره أى أبعده ونحاه والاسم
الميط. قوله : ( إلا انماع كما ينماع الملح فى الماء) أى سال وجرى والاسم الميع. قوله: (كمقدار ميل)
الميل يطلق على مسافة من الأرض وهى ألف باع ، ومنه ثلاثون ميلا وعلى ما يكتحل به . قوله :
(م - ٢٦ * المقلمة)
- ٢٠٢ -
( والعشى ميل الشمس ) بفتح الميم أى وقت دنوها الغروب وقد استعملوا الميل فى الأجسام وغيرها ، ومنه
فلا تميلوا كل الميل . قوله : ( مائلات مميلات ) قيل زائغات . قوله : ( ما ) ترد للاستفهام والنفى
وموصولة وموصوفة وزائدة .
حرف النون
( فصل ن ١ ): قوله : ( نأى بى الشجر ) أى بعد بى طلب المرعى، والنأى البعد نأى ينأى
مثل سعى يسعى ، ويقال مقلوباً ناء يناء مثل حار يحار ، وناء ينوء بوزن دار يدور ، ومنه ناء بصدره
أى تباعد ، وأما قوله ثم ذهب ينوء فمعناه يقوم. قوله : ( وهم ينهون عنه وينأون عنه ) أى يتباعدون ،
قاله ابن عباس ، قال البخارى ناء تباعد. قوله : ( ما أراه إلا نيئه ) أى غير نضيج ، ويروى إلا نتنه
بالمثناة بعدها نون أى ترائحته الكريهة .
( فصل ن ب ): قوله : ( النبأ ) أى الخبر، وقال البخارى النبأ العظيم القرآن والنبئء
بالهمزة المخبر عن اللّه، وقيل بمعنى مفعول أى أخبره الله بأمره ، وقيل اشتق من النبأ وهو ما ارتفع من الأرض
لرفعة منازلهم ، وقيل النبأ الطريق سمى بذلك لأنه الطريق إلى الله تعالى ولغة قريش ترك الهمز إما تسهيلا
وإما مشتقاً من النبوة وهو الارتفاع . قوله: (نهى عن المنابذة) هو من البيوع المنهى عنها وهى المبايعة
لشيئين ينبذه كل واحد منهما إلى صاحبه يجب بذلك بيعهما ، وقيل فى تفسيره غير ذلك كجعل النبذ قطعاً
الخيار . قوله : ( خذى نبذة من قسط ) أى قطعة والنبذ الرمى والطرح ، ومنه فنبذ الناس خواتيمهم .
قوله : (قبر منبوذ) أى متباعد منفرد، ويروى بالإضافة أى لقيط وهو من طرح صغيراً لأول ما يولد ،
ويقال له لقيط إذا أخذ ومنبوذ ما دام مطروحاً وقد يطلق عليه منبوذ بعد الأخذ مجازاً ، ومنه فى حديث
عمر أتى فى منبوذ ، وقوله فانتبذت به أى قعدت ناحية ، وقوله فنبذناه أى ألقيناه ، وقوله انتبذت من أهلها
أى اعتزلت ، وقوله فانبذ إليهم على سواء أى اكشف لهم الأمر فى نقض ما بينك وبينهم ، ومنه فنبذ أبو بكر
فى ذلك العام إلى الناس أى نقض العهد الذى كان بينهم ، والنبذ يقع بالقول والفعل فى الأجسام والمعانى .
قوله : (النبيذ) تكرر فى الحديث وهو ما يعمل من الأشربة من التمر وغيره والنباذ هو طرح التمر أو الزبيب
فى الماء. قوله : (ولا تنابزوا ) النبز بالتحريك اللقب فنهوا عن التداعى بالألقاب. قوله : ( أن رجلا
نباشاً) أى كان ينبش القبور. قوله: (النبط والنبيط والأنباط ) هم نصارى الشام الذين عمروها ، وأهل
سواد العراق سموا بذلك لاستنباطهم الماء واستخراجه ، وقيل هم جيل من الناس وتقدم أيضاً فى الهمزة .
قوله : (ينبع) من النبع، وهو خروج الماء من الأرض. قوله: ( وإذا نبقها) أى ثمرتها والنبق ثمر
السدر واحدها نبقة بالفتح وبالكسر أيضاً ويسكن . قوله : ( النيل ) هى السهام العربية لا واحد لها من
لفظها وإنما يقال له سهم . قوله : ( نبا ) بالقصر أى بعد .
( فصل ن ت ): قوله: ( كما تنتج البهيمة) أى تلد. قوله : ( وإذ نتقنا الجبل فوقهم )
٤
- ٢٠٣ -
أى رفعنا. قوله: (منتنة ) أى كلمة قبيحة. قوله: (هؤلاء النتنى ) أراد الجيف المنتنة . قوله :
( ناتئ الجبين ) أى بارزه من النتوء.
( فصل ن ث ) : قوله: (الاستنثار) واستنثر استفعل منه أى استنشق الماء ثم استخرج ما فى
أنفه فنثره، وقيل من النثرة وهى طرف الأنف. قوله : (لا تنث حديثنا) بالنون وبالموحدة وهما بمعنى .
قوله : ( تثل لى كنانته ) أى صبها واستخرج ما فيها ، ومنه وأنتم تنتثلونها أى تستخرجون ما فيها ، ومنه
فينتثل طعامه .
( فصل نج) : قوله : ( لا منجا ) من النجاء وهو السلامة . قوله : ( طويل النجاد )
أى حمالة السيف وهو كناية عن طول القامة. قوله: (أهل نجد ) حدها ما بين حرس إلى سواد الكوفة
ونجد يطلق على كل ما كان مرتفعاً، وأما قوله تعالى {وهديناه النجدين) أى طريق لحير وطريق الشر،
وقيل هما الثديان . قوله : ( تواجذه ) أى أنيابه. قوله : ( نجر خشبة ) أى كسرها بقدوم . قوله :
( برد نجرانى ) أى منسوب إلى نجران ، ومنه أهل نجران وهى مدينة معروفة. قوله: ( لا تبيعوا غائباً
بناجز ) أى بحاضر. قوله : ( المؤمن لا ينجس ) بضم الجيم من الثلاثى وبفتحها أيضاً أى لا يصير نجس
العين . قوله : (نهى عن النجش) بسكون الجيم هو مدح السلعة بما ليس فيها والزيادة فى ثمنها وهو لا يريد
شراءها بل ليغر غيره ، ومنه : لا تناجشوا ، والناجش آكل الربا ولعله فيمن يفعل ذلك برشوة . قوله :
( أربعة آلاف منجمة) أى مقطعة فى أوقات معلومة، ومنه: نجمتها عليه. قوله: (تجرى نجلا) بفتح
النون وسكون الجيم أى تنز ماء قليلا ، وقيل النجل الغدير الذى لا يزال فيه الماء وفى الأصل نجلا يعنى آجناً ،
قوله : ( استنجى ) أى إنزال النجو وهو الغائط سمى نجواً لأنهم كانوا يقصدون به النجوة وهو المرتفع
من الأرض ليأخذوا منه ما يزيلون به أثره فسمى باسمه كما سمى الغائط لأنهم كانوا يقصدونه لقضاء الحاجة .
وقوله تعالى ( فاليوم ننجيك﴾ أى نلقيك على نجوة من الأرض من الأصل. قوله : ( خلصوا نجياً )
قال فى الأصل هى أى لفظة نجى كلمة تقال للواحد فأكثر . ويقال للمجمع أنجية يتناجون أى يتخافتون ، ومنه
قوله وإذ هم نجوى مصدر من ناجيت فوصفهم بذلك والمراد يتناجون ومنه لا يتناجى اثنان دون واحد .
قوله : (مالى أدعوكم إلى النجاة) أى إلى الإيمان قاله مجاهد وهو تفسير باللازم ، وقال غيره النجاء السلامة
وكذلك النجاة، وحديث النجوى فى الآخرة معناه تقرير اللّه تعالى العبد على ذنوبه فى ستر من الناس .
(فصل ن ح ): قوله: ( قضى نحبه ) وقع فى التفسير أى عهده ، وقيل نذره أى إلزامه
نفسه ويؤيده قوله فى طلحة هذا ممن قضى نحبه والنحب أيضاً الموت كأنه ألزم نفسه الموت ولا يفر فوفى
بذلك . قوله : ( بين سحرى ونحرى) النحر مجمع التراقى فى أعلى الصدر ومنه على نحور كما ، وقوله نحر
الظهيرة هو مبلغ الشمس منتهاهاء من الارتفاع ، وقوله رد كيد الكافر فى نحره كناية عن خيبته . قوله :
( وكانوا فى نحر العدو ) أى مقابله . قوله : ( ونحاس ) قال هو الصفر يذاب على رءوسهم . قوله :
( أيام نحسات ) أى مشائيم قاله مجاهد. قوله: ( صدقاتهن نحلة ) أى مهورهن عطية ، وتطلق النحلة على
- ٢٠٤ -
المعتقد. قوله : (فانتحى عليها) أى اعتمد . قوله : ( حتى انتحيت عليها ) أى قصدتها فغلبتها ، وقوله
صلى نحو بيت المقدس أى قصده . قوله : ( فنحوا من الديوان ) أى أزيلوا ونحاه أى أزاله وعند الأكثر
فمحوا من المحو . قوله : (كان على أربعة أنحاء ) أى أوجه .
( فصل ن خ ) : قوله : ( الناخرة والنخرة سواء ) قال بعضهم النخرة البالية والناخرة العظم
المجوف الذى تمر فيه الريح. قوله: (نخس بعيرى ) أى طعنه . قوله: ( فلا يتنخع ) النخاعة والنخامة
بمعنى وسيأتى . قوله: (النخاع ) بكسر النون والنخع قطع نخاع الشاة وهو خيط عنقها الأبيض الداخل
فى القفا. قوله: ( إلى نخلة ) هو موضع قريب من مكة ، ونخلة أيضاً موضع بسوق المدينة ، قوله :
( منخلا ) أى غربالا. قوله : ( إلى نخل قريب من المسجد ) ويروى بالجيم وقد تقدم المراد به قريباً .
قوله : (تنخم رمى بالنخامة ) وهو ما يخرج من الفم من رطوبة الرأس أو الصدر ، وقيل بالميم من الرأس
وبالعين من الصدر .
( فصل ن د ): قوله : ( يندبن من قتل من آبائهن) أى يرثينهم والندبة تختص بالثناء على
الميت . قوله : ( انتدب اللّه) أى سارع إليه بالثواب يقال انتدب فلان فى حاجتى أى نهض لها . قوله :
(فرس يقال له مندوب ) يحتمل أن يكون علما عليه ويحتمل أن يكون سمى بذلك لندب فيه وهو أثر الجرح ،
ومنه وأنه لندب بالحجر من ضرب موسى ، وقوله ندب الناس فانتدب الزبير أى دعاهم فأجاب الزبير .
قوله : ( فند منها بعير ) أى شرد ونفر. قوله: ( أن تجعل لله نداً ) بكسر النون أى مثلا وجمعه أنداد
ويطلق الند على الضد أيضاً. قوله: ( أندر ثنيته ) أى أسقطها . قوله: ( فأكلوا فندموا ) من الندامة .
قوله : ( غير خزايا ولا ندامى ) أى نادمين. قوله : ( ندياً ) الندى والنادى واحد وهو المجلس الذى
يتحدث فيه . قوله : ( فليدع ناديه ) أى عشيرته كأنه أطلق على الجماعة اسم مجلسهم .
( فصل ن ذ ) : قوله : (النذير ) أى المبلغ وأنذرته أعلمته .
( فصل ن ز ): قوله : (نزحناها ونزحوها ) هو استقاء جميع ماء البئر . قوله : ( نزرت
رسول الله صلى الله عليه وسلم) بتخفيف الزاى ويجوز تشديدها أى ألححت عليه. قوله: (نزع إلى
أهله ) أى رجع ، ومنه وينزع إلى أهله ، وقوله نزع الولد إلى أبيه أى جذبه وهو كناية عن الشبه ، ومنه
نزعه عرق . قوله : (ونزعنا منها ونزعت بموقها) أى استقت ، وقوله لا ينزع هذا العلم انتزاعاً أى
يزيله . قوله : (شديد النزع ) بفتح أوله وسكون الزاى أى شديد جذب الوتر الرمى . قوله : ( ولم ينزل )
أى المنى. قوله: (يتنازعون بينهم) أى يتعاطون قاله مجاهد والمنازعة المجادلة . قوله: (وإما ينزغنك)
أى يستخفنك وهو من الأصل . قوله : ( لا ينزفون ) أى لا تذهب عقولهم وأصل النزف السيلان،
ومنه فنزفه الدم أى استخرج قوته . قوله: ( أعد الله له نزلا ) أى ضيافة ، وقال البخارى : أى ثواباً .
قوله: (نزوت لأخذه) أى وثبت ، وقوله فنزا منه الماء أى ارتفع وظهر . فوله: ( ستعلم أينا منها
بنزه ) أى ببعد . قوله : ( لا يستنزه من البول ) أى لا يتباعد .
- ٢٠٥ -
(فصل ن س ): قوله: (إن كان نساء ) بالفتح ممدود أى مؤخراً والأكثر نسياً بوزن
عظيم، ومنه أنسأ اللّه فى أجله أى أخره، ومنه ينسأ فى أثره . قوله: ( نسيئة ) أى مؤخرة ، ، وقوله
إنما النسىء أى التأخير . قوله : ( فى نسب قومها ) أى فى شرف بيوت قومها . قوله : ( ونسرا)
هو اسم الصنم الذى كان يعبده قوم نوح . قوله: ( لنفسفنه ) يقال نسف الشىء إذا أذراه . قوله :
( نسكنا ونسكت شاتى والمنسك والمناسك والنسك ومن إحدى نسيكتيك ) النسيكة الذبيحة وجمعها نسك ،
والمنسك بفتح السين وكسرها موضع الذبح ، وأما المناسك فهى مواضع متعبدات الحج واحدها أيضاً
منسك وهو موضع التعبد. قوله: (ينسلون) أى يخرجون، قاله ابن عباس . قوله : ( نسم بنيه )
بالتحريك أى أرواحهم الواحدة نسمة . قوله : (ونسواتها تنطف ) وفى رواية ونوساتها وهو أشبه وسيأتى .
قوله : ( فنسيتها ) بفتح النون والتخفيف وبضمها مع التثقيل روايتان . قوله: ( فى التفسير وكنت
نسباً ) أى حقيراً ، وقيل المراد هنا خرقة الحيض .
(فصل ن ش): قوله: ( نشأ) أى قام بالحبشية. قوله : ( فأنشأ يحدثنا وأنشأت سحابة
وأنشأ رجل ) كل ذلك بمعنى الابتداء . قوله: ( فلم ينشب ) بفتح الشين أى لم يمكث وأصل النشوب
التعلق فكأنه قال : لم يتعلق بشىء غير ما ذكر . قوله: ( نشيج عمر ، وقوله فنشج الناس يبكون ) هو
صوت معه توجع وتحزن. قوله: (ينشدنك العدل، وقوله أنشدك الله) قيل أصله سألت الله برفع
صوتى والمعنى سألتك بالله أو ذكرتك به والتشديد هو الصوت . قوله : ( إلا لمنشد ) أى لمعرف يقال
فى الضالة أنشدتها إذا عرفتها ونشدتها إذا طلبتها وأصله رفع الصوت . قوله : ( ينشرها ) أى يخرجها .
قوله : (نشراً بين يدى رحمته) أى متفرقة ، وقوله فلما نشر الخشبة أى شقها ، وقوله النشرة وينشر هو
نوع من الاغتسال على هيئة مخصوصة لدفع ضرر العائن . قوله : ( نشوزاً ) أى بغضاً قاله ابن عباس ،
وقال غيره النشوز تعالى أحدهما على الآخر ، قوله : ( ناشز الجبهة ) أى مرتفعها . قوله : ( على نشز )
النشر المكان المرتفع . قوله: ( ينشغ للموت ) النشغ الشهيق وعلو النفس الصعداء حتى يكاد يبلغ الغشى .
قوله: (الاستنشاق) هو جذب الماء بالنفس فى المنخرين. قوله: ( انتشل عرقاً) أى رفعه وأخرجه .
قوله : ( قال لنشوان ) أى سكران .
( فصل ن ص ) : قوله : ( نصباً ) بفتحتين ويجوز ضم أوله وسكون ثانيه أى تعباً ومنه
من النصب والجوع، وقوله على قدر نصبك أى تعبك. قوله : ( فنصب يده ) أى مدها ونصب رجله
أى أقامها. قوله: (ونصبنى للناس ) أى رفعنى لأبصارهم وشهرنى. قوله: ( نصب) بضمتين وبفتح
ثم سكون واحد الأنصاب وهى الحجارة التى كانوا يذبحون عليها . قوله : ( إلى نصب ) قرأ الأعمش
إلى نصب أى شىء منصوب والنصب بالضم واحد والنصب مصدر قاله المصنف ، وقال غيره قرأ الجمهور
بفتح ثم سكون وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم بضمتين والأول هو الشىء المنصوب ، والثانى قيل مفرد
مثل حقب واحد الأحقاب ، وقيل جمع مثل سُقُف جمع ◌َقْف ، وقيل مثل كتب جمع كتابٌ . قوله :
- ٢٠٦ -
(جن نصيبين) هى بلد من بلاد الجزيرة معروفة. قوله : ( ذات منصب) أى قدر ورفعة ونصاب كل شىء
أصله. قوله : ( انصت) أى اسكت ، ومنه استنصت الناس أى أمرهم بالسكوت . قوله : (توبة نصوحا)
قال قتادة الصادقة ، وقال الزجاج : أى بالغة النصح ، وقيل نصوحاً بمعنى منصوح أخبر عنها باسم الفاعل
لأن العبد نصح نفسه كما قال عيشة راضية أى ذات رضا . قوله : (إذا وجد فجوة نص ) أى رفع فى
سيره وأسرع والنص منتهى الغاية فى كل شىء. قوله: ( وينصع طيبها ) أى يخلص ، وقيل يظهر ورد
لازماً ومتعدياً . قوله : ( إلى المناصع ) واحدها منصع وهو الصعيد الأفيح . قوله : ( مد أحدهم
ولا نصيفه) أى نصفه يقال نصف ونصيف وأما قوله ونصيف إحداهن فهو الحمار قوله : ( إن يناصفه )
أى يقسمه بيننا وبينه نصفين. قوله: (فأتانى منصف ) روى بفتح الميم وكسرها وهو الوصيف كما فسره
فى الحديث وإنما يقال لمن يكون صغيراً يقال نصفت الرجل إذا خدمته. قوله: (بنصالها وينظر إلى نصله )
النصل حديدة السهم ، وقوله منصل الأسنة يريد شهر رجب لأنهم كانوا ينزعون أسنة رماحهم إذا استهل .
قوله : ( فى نواصى الخيل ) أى ملازم لها ولم يرد الناصية خاصة ، ومنه ناصيته بيد شيطان .
(فصل ن ض ) : قوله: ( نضب عنه الماء ) أى نفد ونشف . قوله : ( لحماً نضيجاً )
أى استوى طبخه ومنه ما ينضجون كراعاً أى يطبخونه . قوله : ( فيما سقى بالنضح ) أى بالسوانى وما فى
معناها من السقى بالدلو ونحوه وسميت الإبل نواضح لنضحها الماء باستقائها وصبها إياه وقد تكرر فى الحديث
ذكر الناضج والنواضح. قوله : (ينضح) أى يسيل والنضح الرش وقد يأتى بمعنى الصب ، ومنه تقرصه
بالماء ثم تتضح، وقوله فمن نائل وناضح أى آخذ وراش. قوله. ( ينضخ طيباً) بالمعجمة قال الخليل :
التضخ كاللطخ يبقى له أثر ، وقال غيره هو أكثر من الذى بالمهملة . قوله : ( نضاختان ) أى فياضتان
قاله ابن عباس ، وقال غيره يفوران بكل خير . قوله : ( طلع نضيد ) قال فى الأصل هو الكفرى ما دام
فى أكمامه أى هو منضود بعضه على بعض ، وقال غيره معناه نضد بعضه إلى جنب بعض. قوله: (وطلح
منضود ) قال مجاهد الموز ، وقال غيره المعنى ليس لها سوق بارزة ولكنها منضودة بالورق والثمار من
أسفلها إلى أعلاها . قوله: ( وما فيها من النضرة ) أى البهجة . قوله : ( قدح من نضار ) أى خشب
جيد والنضار الخالص من كل شىء والنضار الذهب والنضار يتخذ من النبع والأثل ولونه إلى الصفرة .
قوله : ( وقال الحسن نضرة النعيم ) النضرة فى الوجه والسرور فى القلب . قوله : ( ومنا من ينتضل )
أى يرمى بسهمه والمناضلة بالسهام المراماة بها. قوله: (ينظر إلى نضيه) بفتح النون وكسر الضاد وتشديد
الياء هو القدح وعود السهم .
(فصل ن ط ): قوله: ( النطيحة ) أى الدابة تنطح فتموت ، وقال ابن عباس : تنطح
الشاة فما أدركته يتحرك فاذبح وكل ، وقوله تنطعه أى تضربه بقرونها وهو بكسر الطاء وحكى فتحها .
قوله : ( نطعاً) وهو الذى يفترش من الجلود ، وفيه لغات فتح النون وكسرها وسكون الطاء وفتحها
والأفصح كسر النون وفتح الطاء. قوله: ( نطفة ) أى المنى. قوله : ( المتنطعون ) جمع متنطع وهو
- ٢٠٧ -
المبالغ فى الأمر قولا وفعلا وتنطع فى الكلام أى بالغ فيه كتشدق والنطع بفتحتين أعلى الفم من داخل وحگی
بضم ثم سكون وتقدم ضبط الشدق . قوله : ( ينطف رأسه) أى يقطر ويسيل ، ومنه تنطف سمناً وعسلا .
قوله : ( ذات النطاقين ) سميت به أسماء بنت أبى بكر لأنها كانت تجعل لها نطاقاً فوق نطاق ، وقيل كان
لها اثنان تلبس إحداهما وتحمل فى الآخر الزاد إلى أبيها والثانى أصم لأنه جاء عنها صريحاً فى الصحيح وفى حديث
هاجر أول ما اتخذ النساء المنطق بكسر أوله وفتح ثالثه هو النطاق والجمع مناطق وهو أن تلبس الثوب ثم
تشد الوسط بشئ وترفع وسط الثوب وترسله على الأسفل لئلا تعثر فى الذيل .
(فصل ن ظ ): قوله : (بخير النظرين) أى خير الأمرين، إما الأخذ أو الترك ورد فى
البيع وفى القصاص . قوله : ( أن بها النظرة) بفتح ثم سكون أى العين من نظرة الجن . قوله : ( كنت
أنظر المعسر ) أى أؤخره ، ومنه استنظرته أى طلبت منه التأخير والاسم منه النظرة بفتح ثم كسر . قوله :
فانظرهم بألف وصل أى انتظرهم ، ومنه انظرونا
( فقال الحجاج انظرنى ) أى انتظرنى ، ومنه حسو
نقتبس . قوله : ( أعرف النظائر ) أى الأشباه .
( فصل ن ع ) : قوله ( فنعته وينعتها ) النعت الوصف والجمع النعوت . قوله : ( نعس )
بفتح العين من النعاس بضم النون وهو مقدمة النوم ، قيل تأتى ريح لطيفة من قبل الدماغ إلى العين فتغطى
العين هذا هو النعاس فإذا وصل إلى القلب فهو النوم. قوله : (نعجة ) أى امرأة قاله مجاهد . قوله :
( نعشهم ) أى جبرهم ، وقوله وانتعش المريض أى أفاق. قوله : ( تنعق بغنمها ) أى تصيح ، ومنه
وينعق بهما عامر بن فهيرة بغلس . قوله : ( نعل السيف ) هى الحديدة التى تكون فى أسفل القراب . قوله :
(فنعله) أى ألبسه النعل والنعل التى تلبس فى الرجل معروفة ، وقوله ينتعلون الشعر أى نعالهم من حبال
مضفورة من شعر وقد يحتمل أن مراده كمال شعورهم ووفورها حتى يطؤونها بأقدامهم. قوله : (حمر النعم)
بفتحتين أى الإبل وحمرها أفضلها والنعم الإبل خاصة وإذا قيل الأنعام دخلت معها البقر والغنم ، وقيل بل
النعم للثلاثة ، ومنه قوله بنعمهم. قوله : ( نعم) ثرياً) بفتحتين أى إبلا كثيرة وجاء بكسر أوله جمع نعمة .
قوله: (فأنعم أن يبرد) أى بالغ فأحسن. قوله: (لم أنعم أن صدقهما) أى لم تطلب نفسى بذلك .
قوله : ( ولا نعمة عين ) أى لا تقر عينك بذلك ، والنعمة بالفتح وبالضم المسرة وبالكسر ما أنعم الله على
عباده . قوله : ( نعما) أى نعم الشىء فبولغ فيه وقد تكرر مثل نعم كذا كنعم الرجل ونعم المجىء. قوله :
( نعى النجاشى ) أى أخبر بموته . قوله : (نعىّ أبى سفيان) بكسر العين والتشديد أى الخبر بموته.
قوله : (فسمعت الناعى ) اسم الفاعل من النعى . قوله : ( ينعى على قتل رجل ) أى يعيبه به ويوبخه .
( فصل ن غ ) : قوله : ( ما فعل النغير ) بالتصغير هو طائر يشبه العصفور ، قيل أحمر
المنقار. قوله : ( نغض كتفه) بضم أوله وسكون الغين هو فرع الكتف الذى يتحرك . قوله: ( فسينغضون)
أى يهزون ، قاله ابن عباس .
( فصل ن ف ) : قوله : ( نفث ثلاث نفئات ، وقوله جعل ينفث) بمثلثة أى ينفخ فى
- ٢٠٨ -
الرقية كالذى يبزق ، وقيل لا بزاق فيه فإن كان فهو التفل ، وقيل هما بمعنى . قوله : ( نفث فى روعى )
أى ألقى إلىّ وأوحى، والروع النفس. قوله: ( أنفجنا أرنباً) أى أثرناها فنفجت أى وثبت ووهم من
ذكره بلفظ بعجنا بموحدة ثم عين مهملة ثم جيم وفسره بشق البطن ويرده فسعيت حتى أدركتها . قوله :
(ينفح منه الطيب ) أى يظهر ريحه والنفحة دفع الدابة برجلها . قوله : ( نفد ) أى فرغ . قوله :
( ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى يدافع ويخاصم. قوله: (ينفذهم البصر ) بفتح أوله وبالذال
المعجمة أى يحيط برؤيتهم . قوله : ( حتى نفذ ) أى خلص . قوله: ( أنفذ ) أى أرسل . قوله :
(ولينفذن الله أمره) أى يمضيه. قوله: (هؤلاء النفر) أى الجماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة . قوله :
(ونفرنا خلوف) أى جماعتنا غيب. قوله: (حر مستنفرة) أى نافرة مذعورة . قوله: ( ولا تنفروا
وإن منكم منفرين) هو من النفار وهو الشرود والهرب، ومنه نفور الدابة . قوله : ( فانفروا ولينفر )
هو يوم رحيل الناس من منى ويوم النفر هو اليوم الثالث من أيام منى . قوله : (نفور) بفتح أوله أى كفور
وأما بضم أوله فمن النفرة. قوله: (أكثر نفراً) أى عدداً أو جماعة. قوله: ( لعلك نفست ) أى حضت
والنفساء التى ولدت والجمع نفاس مثل كرام . قوله : ( نفاسة ) أى حسداً ، ومنه لم ينفس عليك ومنه
ولا تنافسوا . قوله: (أنفسها عند أهلها) أى أفضلها. قوله: (فأنفسهم ) بفتح الفاء أى أعجبهم وعظم
فى نفوسهم. قوله: (فلينفس عن معسر ) أى يؤخر . قوله : ( ولا يتنفس فى الإناء ) أى ينفخ فيه
وهو يشرب . قوله : ( مما يخرج من الأنفس ) يشير إلى الربح الخارجة من الدبر بصوت . قوله :
( افتلتت نفسها ) أى توفيت فجأة والمراد بالنفس الروح وتكرر فى مواضع. قوله : ( إذ نفشت فيه
غنم القوم) أى رعت. قوله: (حمى بنافض) أى برعدة. قوله: ( فلم ينفض به) أى يتمسح، ومنه
قوله استنفض بهن . قوله : ( نفض الأديم ) أى أجهدها وأعركها كما يعرك الأديم . قوله : ( فنفط )
بكسر الفاء أى ورم . قوله : ( نافق والنفاق والمنافقين ) أصله إظهار شىء باطنه بخلافه واشتقاقه من
نافقاء اليربوع. قوله : ( منفقة السلعة ) أى سبب لسرعة بيعها . قوله: ( الأنفال ونفلتى ونفلنا )
النفل بفتح الفاء الزيادة ، وأطلق على الغنيمة لأن الله زادها لهم فيما أحل لهم مما حرم على غيرهم قال المصنف
النافلة العطية ويطلق النفل أيضاً على اليمين . قوله : ( نفهت نفسك ) بكسر الفاء أى أعيت وكلت .
قوله : ( نفى ولده ) أى أنكره ، والنفى الإبعاد .
( فصل ن ق ) : قوله : ( أنقاب المدينة ) جمع نقب أى مداخل المدينة أبوابها وفوهات
طرقها . قوله : (وإذا نقب مثل التنور ) هو شق فى الحائط يتخلص منه إلى ما وراءه . قوله : ( نقبت
أقدامنا ) بكسر القاف أى تقرحت وقطعت الأرض جلودها . قوله : (كان أحد النقباء ) جمع نقيب وهو
مقدم القوم وأنقب عنه أى أفتش . قوله : ( نقبوا فى البلاد ) أى ضربوا قاله مجاهد ، وقال غيره جالوا
فيها وبحثوا وسلكوا أنقابها. قوله: (لا تنقبث ميرتنا تنقيثا) أى تنقلها. قوله: (نقد لى ثمنه ) أى عجله
والنقد فى الزكاة العين. قوله : ( نهى عن النفير ) وهى النخلة ينفر أصلها وينبذ فيها . قوله: ( نقره )
بالفعل الماضی أی عضه بمخلبه . قوله : (الناقور ) أى الصور . قوله : ( ینقزان القرب ) أی یثبان بها
والنقز الوثب. قوله . (الناقوس) هى آلة من نحاس أو غيره يضرب فيها فتصوّت. قوله: (وإذا
- ٢٠٩ -
شيك فلا انتقش ) أى إذا أصابته شوكة فلا وجد من يخرجها والانتقاش إخراج الشوكة من الرجل وأصله
من المنقاش الذى يستخرج به . قوله : ( من نوقش الحساب ) أى استقصى عليه والمناقشة الاستقصاء .
قوله : (لا ينقصان ) أى معاً فى سنة واحدة ، قال الخطابى : غالباً ، وقيل لا ينقص الثواب بسبب نقص
العدد ، وقيل لا ينقص أحدهما عن الآخر فى الأجر وهذا أضعفها. قوله: (لنقضت الكعبة ) أى هدمنها .
قوله : ( أنقض ظهرك) أى أتقن كذا فى الأصل قال الفربرى : قال أبو معشر : الصواب أثقل وهو
مأخوذ من النقيض وهو صرير رجل الدابة من ثقل الحمل . قوله : ( أن ينقض ) أى ينهدم . قوله :
( انقضى رأسك) أى حلى ضفائره. قوله: ( النقع التراب ) وقيل الغبار ، وقيل الصوت ، وقوله
نقعاً أى غباراً. قوله : (أتى النقيع ) هو موضع سوق بالمدينة ، وقوله حمى النقيع هو واد بينه وبين المدينة
عشرون فرسخاً ومساحته ميل فى بريد ، قال الخطابى : حقّفه بعضهم بالموحدة وحكى أبو عبيد البكرى
فيه الوجهين ووقع عند الأصیلی کالأول لكن بالباء وغلطوه. قوله : (منق ) قال أبو عبيد جاء بكسر
النون ولا أعرفه وإنما هو بالفتح الذى ينقى الطعام ، وقال غيره بالكسر هو من النقيق وهو صوت المواشى
كالدجاج . قوله : ( ولا سمين فينتقل ) أى يذهب من الانتقال ، ويروى فينتقى أى يرغب فيه ويختار .
قوله: (ما ينقم ابن جميل) أى ينكر أو يعيب. قوله: (حتى نقهت ) أى أفقت من مرضى . قوله :
( ما رأى النفى وقرصة النقى ) بفتح النون وكسر القاف والتشديد أى الدرمك. قوله: ( التى لا تنقى )
أى ليس لها نقى بكسر النون وسكون القاف والتخفيف وهو الشحم وأصله مخ العظم . قوله : ( وكان
منها نقية ) أى أرض بيضاء . قوله : ( والشمس نقية ) أى بيضاء صافية .
( فصل ن ك ) : قوله: ( ينكأ العدو ) كذا الرواية بفتح الكاف والهمز وهى لغة والأشهر
فى هذا ينكى، والمراد المبالغة فى الأذى. قوله: (لناكبون) أى عادلون من الأصل. قوله: (على
منكبه) تقدم فى الميم ، قوله : ( نكبت أصبعه ) أى أصابها حجر فأدماها . قوله : ( ينكت بقضيب )
أى يضرب به الأرض حتى يؤثر فيها ، ومنه فنكت فى قلبه. قوله : ( أنكاثاً ) أى نقضاً والنكث النقض .
قوله: ( نكح ونكحت والنكاح ) يطلق على العقد وعلى الجماع ، ومنه ما أنت بناكح حتى تنقضى العدة
وأكثر ما ورد فى الكتاب والسنة بمعنى العقد. قوله: ( إلا نكداً) أى قليلا أو عسراً. قوله:
( نكرهم) أى استنكر هيئتهم. قوله: ( نكروا لها عرشها) أى غيروا صفته. قوله: ( شيئاً نكراً)
أى داهية . قوله : ( نكس ) أى أطرق ونكسوا أى أطرقوا وانتكس أى انقلب على وجهه. قوله :
( نكسوا ) أى ردوا إلى وراء . قوله : ( ويأسها من بعد أنكاسها ) الأنكاس جمع نكس بالكسر وهو
الضعيف . قوله : ( نكص على عقبيه وعلى أعقابهم ينكصون ) أى يرجعون على العقب . قوله :
( أنكالا) أى قيوداً أو عقوبة. قوله: (كالمنكل لهم) التنكيل العقوبة . قوله: ( ينكلوا ) بضم الكاف
والنكول الامتناع ،
(فصل ن ل): قوله : ( نلت منها ) أى أخذت وكذا تمكنت منها بما أريد .
(٢ - ٢٢ . المقدمة)
- ٢١٠ -
( فصل ن م ): قوله: ( نمرقة) بضم النون والراء ، ويقال بالكسر فيهما هى الوسادة .
قوله : ( نمرة) بكسر الميم جمعه أنمار وهى الشملة المخططة من صوف . قوله : ( الناموس ) المراد به
جبريل وهو فى الأصل صاحب سر الملك. قوله: ( النامصة) أى التى تنتف الشعر والمتنمصة التى تطلبه .
قوله : (اتخذتم أنماطً) النمط بالفتح ظهر فراش ويطلق على ما تغشى به الهوادج والنمط أيضاً الصنف
والطريق . قوله : ( لا يدخل الجنة تمام ، وقوله يمشى بالنميمة ) هو نقل كلام الناس لقصد الإفساد .
قوله : ( فنميت ذلك ) أى نقلته . قوله : ( ينمى ذلك ) أى يرويه .
( فصل ن هـ): قوله: (نهب إبل) أى غنيمة إبل. قوله: (هى عن النهى) بالضم وكذا
النهبة ولا ننتهب كله اسم الانتهاب وهو أخذ الجماعة الشىء على غير اعتدال. قوله: (وإنى لأنهج ) بفتح
الهاء أى أنفخ من التعب ، وقوله النهد بالكسر هو طعام الضلح بين القبائل وكذا المسافرون إذا جمعوا أزوادهم
ونهد إليه مثل نهض والنهد أيضاً الثدى. قوله: (فانتهرهما أبو بكر) أى صاح عليهما. قوله: (ما أنهر
الدم) أى ما أساله وصبه بكثرة. قوله: (ناهزت الاحتلام) أى قاربته. قوله: ( لا ينهزه إلا الصلاة)
أى لا ينهضه . قوله: (فنهس منها نهسة) بالمهملة، وقيل بالمعجمة ، وقيل النهس الأكل من الحم وأخذه
بأطراف الأسنان وبالمعجمة بالأضراس ، وقال الخطابى : بالمهملة أبلغ من المعجمة . قوله : ( نهيق الحمير )
أى صوتهم. قوله: (تنتهك ذمة الله) أى تستباح ويتناول ما لا يحل. قوله: (نهكتهم الحرب) بكسر
الهاء أى أثرت فيهم ونالت منهم ونهك الرجل المرض إذا أضعفه. قوله: (المنهل) كل ماء ترده على الطريق
فإذا كان على غير الطريق فلا يسمى منهلا . قوله : ( نهمته من سفره ) بفتح النون أى رغبته وشهوته .
قوله : ( التقيّ ذو نهية ) بضم النون وبفتح أيضاً وسكون الهاء أى عقل وانتهاء عن فعل القبيح ، قوله :
(فتناهى ابن صياد) أى انتهى عن الكلام. قوله: (لأولى النهى ) بضم النون أى العقول ، وقال ابن عباس
انتقى. قوله : (سدرة المنتهى) فسرت فى الخبر بأنها ينتهى إليها ما دونها فلا يتجاوزها .
. ( فصل ن و ): قوله: (فذهب لينوء) أى ليقوم وينهض. قوله: ( لتنوء بالعصبة )
أى لتثقل. قوله: (ونواء على أهل الإسلام ) أى معاداة لهم. قوله: ( مطرنا بنوء كذا ) أى بنجم كذا
والنوء عند العرب سقوط نجم من نجوم المنازل الثمانية والعشرين وهى معينة بالمغرب مع طلوع الفجر وطلوع
مقابله من قبل المشرق . قوله : ( للشرف النواء ) بكسر النون ممدود أى السمان . قوله : ( نتناوب
النزول ) أى ننزل بالنوبة . قوله : ( فكانت نوبتى ) أى وقتى . قوله : ( وإليك أنبت ) أى رجعت
والإبانة التوبة والرجوع . قوله : ( من نابه شىء ) أى نزل به . قوله : ( يتناوبون الجمعة ) أى ينزلون
إليها. قوله : (لنوانبه) أى حوائجه ولوازمه التى تحدث له. قوله: (نهى النياحة) والنوح أصله التناوح
وهو التقابل ثم استعمل فى اجتماع النساء وتقابلهن فى البكاء على الميت . قوله : ( إن ينوروا ناراً )
أى يظهروا نورها . قوله: ( أناس من حلىّ أذنى ) أى ملأهما حليا ينوس أى يتحرك . قوله :
(ونوساتها تنطف ) أى قرون رأسها تقطر الماء وروى نسواتها وهو مقلوب. قوله: (ولات حين مناص )
أى حين فرار والنوص الهرب . قوله : ( فى نواصيها الخير ) جمع ناصية وهى مقدم الرأس .
قوله: (مالك تنوق فى قريش) من النيقة بكسر النون وسكون المثناة وهو فعل المختار فى الأمور .
- ٢١١ -
قوله: ( ناقة منوقة) أى مذللة. قوله: ( بغير نول) أى جعل ، وقوله فيما نال من أجر النول الأجر،
والنيل بالفتح العطية . قوله : ( ما نال للرجل ) أى حان . قوله : ( ما نولك أن تفعل ) أى ما حقك .
قوله: (تناولت ) أى مددت يدى فأخذت . قوله : ( حتى تناولتها ) أى أخذتها بلسانى والمراد الشتم
والذم . قوله : ( المناولة ) هى الإعطاء وفى الاصطلاح إعطاء الكتاب للطالب ليرويه عنه ويشترط أنْ
يصرح بالإذن على الصحيح . قوله : ( فى قصة أمية بن خلف حين نام الناس ) أى قيلوا ، ومنه فأنيموهم
أى أقيلوهم. قوله : (زيادة كبد النون ، وقوله أخذ نوناً ) أى حوتاً والنينان الحيتان . قوله : ( وزن
نواة من ذهب ) قال أبو عبيد : هى خمسة دراهم ، وقيل اسم يطلق على مازنته ذلك ، وقيل قدر نواة
من ذهب قيمتها خمسة دراهم . قوله : ( النوى ) هو المكان البعيد وقد يطلق على البعد نفسه . قوله :
( أنوى ) أى قصد مكاناً بعيداً .
( فصل ن ی ) : قوله : ( لا يعنى إلا نيئة ) بالكسر والمد والهمز ضد النضيج . قوله :
( حتى بدت أنيابه ) الناب السن الذى خلف الرباعية . قوله : (فمن نائل وناضح ) أى فمن مدرك وآخذ ،
ومنه مع ما نال من أجر أو غنيمة . قوله : ( نلت من فلان ) أى سببته ، ومنه فنال من عرضه .
حرف الهاء
( فصل (١): قوله: ( هاء وهاء) بالمد ويروى بالقصر ، وقيل معناه هاك فأبدلت الكاف
همزة وأبقيت حركتها عليها أى هاك وهاك بمعنى خذ وخذ كأن كل واحد منهما يقول ذلك لصاحبه ، وقيل
معناه هاك وهات . قوله : ( إذا قال ها ضحك الشيطان ) هى حكاية صوت المتثائب .
( فصل هـ ب ): قوله : ( هباء منثورا ) قال ابن عباس الهباء ما تسفى به الريح ، وقال غيره
ما يخرج من الكوة مع ضوء الشمس شبيه بالغبار. قوله: ( هبت الركاب ) أى ثارت . قوله : (هب
ساعة من الليل ) أى قام من نومه . قوله : ( هبورا ) هى لغة نبطية بتشديد الموحدة وهو دقاق الزرع .
قوله: (اعل هبل ) هو اسم الصنم الأكبر الذى كانوا يعبدونه وكانوا قد وضعوه على الكعبة . قوله :
( لم يهبلن ) أى لم يغشهن اللحم ، قال الخليل : التهبل كثرة الحم.
( فصل هـ ت): قوله: (فهتف بى البواب ) أى نادانى معلناً. قوله : ( فهتكه) أى جذبه
فقطعه .
( فصل هـ ج): قوله: (تهجد ) أى قام من الليل ، والهجود من الأضداد يقال للقيام
وللنوم . قوله : ( اهجر ) بهمزة الاستفهام والاسم الهجر وهو الهذيان ويطلق على كثرة الكلام الذى
لا معنى له قيل وهو استفهام إنكار. قوله : ( لو تعلمون ما فى التهجير والصلاة بالهاجرة والمهجر ) قال
الخليل وغيره : الهجير والهاجرة نصف النهار عند اشتداد الحر. قوله : ( هجرة إلى ) الهجرة الترك
وهى هنا التحول من دار إلى دار . قوله : ( مجوس هجر وقلال هجر ) هى بلد معروف من ناحية
البحرين ، قوله: ( هجع ) أى نام. قوله : ( هجمت عينك ) بفتح الميم مخففاً أى غارت ، وقوله
انهجم عليهم الغار أى سقط . قوله : ( الهجين ) هو الذى أبوه عربى دون أمه .
- ٢١٢ -
(فصل ( د): قوله: ( هدأ نفسه) أى سكن. قوله: (الحدأة) بسكون الدال وفتح
الهاء والهمزة موضع بين عسفان ومكة ، وبين مكة والطائف موضع آخر غير هذا يقال له الهدة بغير همز
وينسب إليه هدوى . قوله : ( مهدبة ) أى لها هدب وواحدتها هدية وبها سمى الرجل . قوله : ( هدد
ابن بدد ) اسم علم على رجل . قوله: ( فأهدها ) أى أبطلها فلم يجعل فيها قصاصاً . قوله : ( هدنة )
أى صلح. قوله: (الهدى وأشبه الناس هدياً) أى طريقة وسمتاً. قوله: ( يهادى بين اثنين ) أى يمشى
مشياً ثقيلا والتهادى المشى الثقيل مع التمايل . قوله : ( هدوا إلى الطيب من القول ) أى ألهموا وهو من
الهداية . قوله: (أو لم يهد لهم) أى يبين لهم. قوله: ( هديناهم) أى دللناهم على الخير والشر كقوله:
وهديناه النجدين ، ومنه : إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفورا ، والهدى بضم الهاء والقصر الإرشاد
والإسعاد ، ومنه: أولئك الذين هدى الله . قوله : ( أهدى الهدى ) يفتح الهاء وسكون الدال هو ما يهدى
إلى البيت من بقرة وبدنة وشاة وأهل الحجاز يخففونه وبعض العرب يثقلونه . قوله : ( هدنا ) أى تبنا .
( فصل ( ذ): قوله: ( هذبوا ونقوا) أى أخلصوا وصفوا . قوله : ( هذاكهذ الشعر )
أى سرعة بالقراءة وعجلة ، والهذ السرعة .
( فصل هـ ر): قوله: ( الهرج) فسره فى الحديث القتل، وفى رواية بلغة الحبشة ، قمال
عياض : هى وهم من قول بعض الرواة وإلا فهى عربية صحيحة . قلت : كونها عربية لا يمنع كونها بلغة
الحبشة فإن لغتهم توافق اللغة العربية فى أشياء كثيرة. قوله: (هرَّة) أى قطة. قوله: ( إلى مهراس)
هو الحجر الذى يهرس به الشىء. قوله: ( ثنية هرشا ) بسكون الراء وبالمعجمة جبل من تهامة قرب
الجحفة . قوله: ( يهرعون) أى يسرعون. قوله: ( هريقوا عليه) هو من الأمر بالإراقة والهاء مبدلة
من الهمزة ، ومنه أهرق هذه القلال. قوله : ( هرمة ) أى كبيرة إلى الغاية ، ومنه أعوذ بك من الهرم .
قوله : ( هرولة وأهرول ويهرولون ) قال الخليل : الهرولة بين المشى والعدو .
(فصل هـ ز): قوله: (أتستهزئ بى) الهزء: السخرية. قوله: (تهتز) قال الخليل:
اهتزت الأرض إذا أنبتت واهتز النبات إذا طال ، وقوله اهتز العرش أى استبشر ، وقيل المراد الملائكة .
قوله : ( هزيلة ) تصغير الهزل وهو ضد الجد .
( فصل هـ ش ): قوله: (هشمت البيضة) أى كسرت. قوله: (فأصبح هشيما) أى جافاً.
( فصل هـ ص): قوله: ( مصر ظهره ) أى ثناه وعطفه إلى أسفل مستوياً .
( فصل ( ض): قوله: ( هضبة ) بسكون الضاد هى الصخرة الراسية العظيمة وجمعها
هضاب ، وقيل الجبل المنبسط على الأرض. قوله: (طلعها هضيم) أى يتفتت ذا مس كذا فى الأصل ،
وقال غيره هو المنضم فى وعائه قبل أن يظهر . قوله : ( لا تخاف ظلماً ولا مضما ) أى نقصاً .
(فصل ( ط ): قوله: (مهطعين إلى الداعى ) أى النسلان كذا فى الأصل، وقال غيره
أهطع الرجل فهو مهطع إذا أسرع ، وقال ثعلب المهطع هو الذى ينظر فى ذل وخشوع .
( فصل هـ ل): قوله: ( الهلع ) قيل قلة الصبر، وقيل الحرص. قوله: ( سلطه على
- ٢١٣ -
هلكته ) أى إهلاكه . قوله : ( قلادة هلكت ) أى ضاعت ، وقوله فإن العلم لا يهلك بكسر اللام وحكى
الفتح أى لا يضيع . قوله: (مهل أهل المدينة ، وقوله أهل الهلال وقوله الإهلال واستهل الشهر ) أصل
الاستهلال رفع الصوت وأصل الإهلال قول لا إله إلا الله ثم أطلق على رفع الصوت بالتلبية . قوله :
(يتهلل وجهه) أى يشرق حتى كأنه الهلال ؛ وفى الأصل يقال أهل تكلم به واستهللنا الهلال واستهل المطر
من السحاب واستهل الصبى كله من الظهور . قوله: ( وما أهل به لغير اللّه ) أى ما ذبح لغيره وأصله
رِفع الذابح صوته بذكر من ذبح له . قوله: ( هلم ) قال فى الأصل لغة أهل الحجاز للواحد والإثنين
والجمع انتهى وصرّفه غيرهم، ومنه حديث أبى هريرة فى الملائكة السيارة فيقولون هلموا .
( فصل هم ): قوله: ( همزة لمزة ) الهامز الغائب فى الغيبة والحضرة وهذا البناء من صيغ
المبالغة. قوله : ( من همزات الشياطين) أى طعنهم ، وقيل خطراتهم بقلب الإنسان. قوله: (إلا همسا)
أى صوتاً خفياً. قوله: (همل النعم) بفتح الميم هى الإبل بغير راع وكذا غيرها. قوله: (إذا هم أحدكم)
أى قصد واعتمد بهمته وهو أول العزم. قوله : ( الهميان ) أى تكة اللباس ويطلق على ما يوضع فيه
النفقة فى الوسط .
( فصل هن ) : قوله: (فلم يقربها إلا هنة واحدة ) بتخفيف النون وحكى تشديدها وأنكره
الأزهرى ، والمراد بالهنة هنا المرة الواحدة الضعيفة . قوله : (وذكر هنة من جيرانه) أى حاجة . قوله :
( أسمعنا من هنياتك) بالتصغير جمع هنة أى من أمورك ، وفى رواية من هنيهاتك وهو تصغير هنيهة (١) وهو
مما تقدم وزيدت فيه الهاء . قوله : ( يا هنتاه ) قال الخليل: إذا دعوت امرأة فكنيت عن اسمها . قلت :
يا هنة فإذا وصلتها بالألف والهاء وقفت عندها فى النداء فقلت : يا هنتاه ولا يقال إلا فى النداء . قوله:
( هنيّة) تصغير هنة. قوله: (لست هناك) هنا اسم المكان والمعنى لست فى تلك المنزلة .
( فصل ( و): قوله: (وأفئدتهم هواء) أى جوف لا عقول لهم قاله فى الأصل ، وقال
غيره أصله من الهواء الذى لا يثبت فيه شىء فهو خال. قوله : (هودجها وقوله هودجى ) الهودج ما تركب
فيه المرأة على الجمل وهو كالحفة عليه قبة . قوله : ( هادوا) أى صاروا يهودا من الأصل ، وقال غيره
هادوا تابوا . قوله: ( يتهرّع ) أى يتقيأ . قوله : ( عذاب الهون ) أى الهوان والهون بالفتح الرفق.
قوله : (آذاك هوامك ) جمع هامة بالتشديد وهو يطلق على ما یدب من الحیوان کالقمل وشبهه وعلی دواب
الأرض من حية وذات سم ، ومنه من كل شيطان وهامة . قوله : (وكيف حياة أصداء وهام ) قيل كانت
العرب تزعم أن روح القتيل الذى لا يؤخذ بثأره تصير هامة وهى كالطير ، وقيل هى البومة وأنها تقول
اسقونى اسقونى حتى يؤخذ بثأره وجاء الإسلام برفع ذلك ، ومنه لا هامة وهو بالتخفيف . قوله :
( والمؤتفکة أهوی ) أى ألقاه فى هوة . قوله : ( هوی) أى نزل . قوله : ( فقد هوی) قال ابن عباس
أى شقى. قوله: (فأهويت لأنزع) أى ملت ، وقوله استهوته أى أضلته .
( فصل ( ى): قوله: ( أتهيبنى) من الهيبة وهى الخوف. قوله: ( هيت لك ) قال
(١) قوله: (وهو تصغير هنيهة): هذا سبق قلم صوابه: جمع هنيهة، فقد قال الحافظ في الفتح في شرح الحديث رقم
عبدالقادر شيبة الحمد
٤١٩٦ بترقيم محمد فؤاد عبدالباقي: والهنيهات جمع هنيهة وهي تصغير هنة. ا.هـ
- ٢١٤ -
عكرمة معناه هلم ، وقال ابن جبير تعاله ، وقرأ ابن مسعود بكسر الهاء ومعناه تهيأت لك. قوله : (لا تهيج
الريح الرسل ) أى ما تحرك عليهم شيئاً ، ومنه قوله هاجت السماء وهاج المطر . قوله : ( على شفا جرف
هار ) أى هائر يقال تهورت البر إذا انهدمت ومثله انهار. قوله: (كثيب أهيل أو أهيم) أما بالميم فلا معنى
له هنا والمعروف باللام ، وقيل معنى الذى بالميم الذى لا يتماسك فشبه بالإبل الهيم ، ومنه : كئيباً مهيلا ،
وهو الرمل السائل . قوله : ( ومهيمناً عليه ) أى شاهداً ، ويقال قائماً ويقال أميناً . قوله : ( شرب
الهيم) أى الإبل التى يصيبها الداء الذى يقال له الهيام يكسبها العطش فلا تروى حتى تموت. قوله: (هيهات
هيهات ) أى بعيد بعيد ، قاله فى الأصل ، وقال غيره أصلها هاها وهو ما يقال عند الحث على السير السريع .
حرف الواو
ترد للعطف وغيره واختلف هل ترد للترتيب ، قال ابن مالك : كونها للمعية راجح وللترتيب
کثیر وبعكسه قليل .
(فصل وا): قوله: (وأد البنات ) أى قتلهن وأصله دفنهن أحياء ، ومنه الموعودة .
قوله: ( موثلا) قال فى الأصل وأل يئل نجا ينجو وهو صحيح ، قال فى الجمهرة ، ومنه قولهم لا وألت إن
وألت أى لا نجوت إن نجوت ، وقال صاحب العين: الموئل الملجأ ، وقال فى الأصل أيضاً موثلا محرزاً.
(فصل وب ) : قوله : ( إن الوبأ قد وقع ) مهموز مقصور وجاء ممدوداً والقصر أشهر
هو المرض الكثير العام المسرع ، ومنه أرض وبئة أى كثيرة المرض . قوله: (لوبر تدلى) هو بسكون
الموحدة دويبة على قدر السنور بيضاء وقد تكون غبراء من دواب الجبال وضبطه بعضهم بفتح الموحدة
على أنه شبهه بشعر الإبل تحقيراً لقدره والأول هو المعروف . قوله : ( وتناول وبرة ) بفتح الموحدة
أى شعرة من شعر البعير، ومنه فى أهل الوبر. قوله : ( أوباشاً) أى جموعاً من قبائل متفرقة . قوله :
( وبيص الطيب ) بالصاد المهملة أى بريقه ، ومنه وبيص خاتمه . قوله: ( الموبقات ) أى المهلكات .
قوله : ( وابل) قال عكرمة: مطر شديد والجمع وبل. قوله: ( فذاقت وبال أمرها ) أى مكروهه
وفسره فى الأصل بالجزاء . قوله : ( وبيلا ) أى شديداً .
(فصل وت): قوله: (لن يترك) أى لن ينقصك. قوله: (وتر أهله وماله) أى نقص
أو سلب. قوله: (إنه وتر) بكسر أوله ويجوز فيه الفتح. قوله: (الوتين ) قال هو نياط القلب .
( فصل وث): قوله: ( وثئت رجلى ) بضم أوله مثل كسرت هو وصم يصيب العظم
لا يبلغ الكسر . قوله: ( وأشدنا وثبة من يثب قبر عثمان ) الوثوب النهضة بسرعة ، ومنه وثب إليه ،
ومنه يثب فى الدرع ووثب قائماً. قوله: (نهى عن المياثر وعن ميثرة الأرجوان) بكسر أوله هى كالمرفقة
تتخذ كصفة السرج قاله الحربى قال : وإنما نهى عنها إذا كانت حمراء ، وفى الأصل عن على أنها كأمثال
القطائف يضعونها على الرحال رفقاً بالراكب وهى من الوثارة وهو اللين ، وقيل هى غشاء السروج من
الحرير. قوله: (الوثقى ) تأنيث الأوثق مأخوذ من الوثاق بالفتح وهو حبل أو قيد يشدُ به الأسير والدابة
والميثاق العهد وكذلك الموثق ، ومنه تواثقنا على الإسلام أى تحالفنا عليه . قوله : ( الأوثان ) جمع وثن
- ٢١٥ -
وهو ما كان صورة من حجارة أو غيرها ، وقال الأزهرى: ما كان له جثة وثر وما كان صورة بغير جثة
فهو صنم ومنهم من لم يفرق .
( فصل وج) : قوله : ( وجاء ) بالمد هو رض الأنثيين رضاً شديداً لتذهب شهوة الجماع
وينزل منزلة الخصاء والمعنى أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء ، وروى وجاء بوزن عصا واستبعد .
قوله: (وجبت الشمس) أى سقطت. قوله: (فوجأت فى عنقها) أى طعنت. قوله: ( أوجب)
أى وجب له جزاؤه ، قال أبو عبيد يقال الحسنة والسيئة والوجوب لغة اللزوم وشرعاً ما يعاقب تاركه .
قوله : (فلا تجد على) أى لا تغضب، ومنه وجد على، ومنه الموجدة. قوله: (وجدت عليه وجداً)
أی حزنت. قوله : ( و کأنهم وجدوا فى أنفسهم ) أی غضبوا ، ووقع عند أبى ذو كأنهم وجد فى أنفسهم
أى غضاب. قوله: (من وجد أمه به) يصح حمله على الحزن وعلى الحب ، والأول أظهر والثانى ملزومه .
قوله: ( فمن وجد منكم بماله شيئاً فليبعه ) أى اغتبط به وأحبه. قوله: ( لىّ الواجد ) أى مطل الغنى .
قوله: (يوجز) أى يسرع. قوله: (وجع) أى مريض متألم، وفى رواية بالقاف بدل الجيم وهو بمعناه
والعرب تسمى كل مرض وجعاً . قوله : (وجنتاه) الوجنة مثلث الواو والجيم ساكنة ويجوز كسر الجيم
وفتحها مع فتح الواو وقد تبدل همزة مضمومة هى جانب الوجه وهو عظيمه العالى . قوله : ( وجه
ههنا ) أى توجه ، وقوله وجهت وجهى أى قصدى . قوله : (وجاه العدوّ ) بضم الواو وكسرها هو
استقبال الشىء بالوجه وتبدل الواو تاء فيقال تجاهه . قوله : ( وهو موجه قبل المشرق ) بكسر الجيم
ويجوز فتحها . قوله : (ما لم يوجف عليه) أى ما لم يؤخذ بغلبة الجيش وأصل الإيجاف الإسراع فى السير.
قوله : (كان لعلى وجه حياة فاطمة) أى جاه زائد لأجلها ، ومنه أرى لك وجهاً عند هذا .
( فصل وح): قوله: (كأنه وحرة ( بالفتح قيل هى الوزغة ، وقيل نوع منها . قوله :
( فإذا هى وحوشاً ) جمع وحش وهو المكان الخالى المقفر ، ومنه حديث فاطمة كانت فى مكان وحش
وهو بسكون الحاء وتكسر والأول أفصح. قوله: ( فأوحى إليهم ) أى أشار وأصل الوحى الإعلام
فى خفاء وسرعة .
( فصل وخ ) : قوله : ( يؤخذ الرجل عن امرأته ) بتشديد الخاء أى يسحر وحق هذا
أن يذكر فى الهمزة فإنه من الأخذ. قوله: ( استوخموا المدينة، وقوله والمدينة وخمة ) الأرض الوحمة
التى لا يوافق هواؤها من نزلها ومرعى وخيم لا تنجع عليه الماشية . قوله: (يتوخى) أى يتحرى وبقصد .
( فصل ود) : قوله : ( الأوداج ) جمع ودج وهو ما أحاط بالعنق من العروق ، وقيل
الودجان عرقان غليظان فى جانبى ثغرة النحر . قوله : ( الودود ) فعول بمعنى فاعل من الود وهى المحبة
أو بمعنى مفعول والود مثلث الواو والضم أشهر. قوله: (ودا ولا سواعا) هو اسم علم على صنم . قوله :
( على ود ) بالفتح أى وتد. قوله: (الودق) أى المطر. قوله: ( شحم ولا ودك) هو دسم الحم ودهنه.
قوله: ( مودى اليد) أى ناقصها . قوله : ( وأدى القرى ) هو مكان معروف بينه وبين المدينة ثلاثة
أميال من جهة الشام .
( فصل وذ): قوله: (أن لا أذره) أى لا أتركه . قوله: (يتوذف) أى يسرع متبختراً.
- ٢١٦ -
( فصل ور) : قوله : ( من وراء وراء ) هى كلمة يقولها من يريد التواضع وضبط بالضم
ويجوز الفتح. قوله: (وكان وراءهم) أى أمامهم ومثله من ورائه جهنم ، وقوله يقاتل من وراء الإمام ،
قيل معناه بين يديه . قوله: (يوم وردها ) بكسر الواو أى شربها . قوله : (ورد ) أى عطاشا والورود
الأخذ فى الشرب . قوله : ( ورطات الأمور ) جمع ورطة بسكون الراء أى شدائدها ومالا يتخلص منه .
قوله : (هل فيها من أورق وأن فيها الورقا ) الورقة من الألوان فى الإبل التى تضرب إلى لون الرماد .
قوله : (واروا الصبى ) أى ادفنوه. قوله: (ورى بغيرها) أى سترها وأوهم بذكره أن مراده غيرها .
قوله : (توارى) أى تغطى. قوله: (ولا توروا ناراً) أى توقدوا . قوله: ( حتى يريه ) هو من
الورى بفتح الواو وسكون الراء داء يصيب الرئة .
(فصل وز): قوله : (لا وزر) أى لا حصن كذا فى الأصل ، وقال غيره الوزر بالفتح
الذى يلتجأ إليه . قوله : (ولا تزر وازرة وزر أخرى) أى لا يؤخذ أحد بذنب أحد والوزر الثقل والجمع
أوزار ، وقوله حتى تضع الحرب أوزارها قال أى آثامها ، وقال غيره الأوزار السلاح والوزر ما يحمله
الإنسان وسمى السلاح بذلك . قوله : ( أوزاع ) أى جماعات متفرقون وأصله من التوزيع وهو الانقسام ،
ومنه فقاموا إلى غنيمة فتوزعوها. قوله : ( يوزعون) أى يكفون . قوله: ( أوزعنى ) أى اجعلنى
كذا فى الأصل وقال غيره ألهمنى . قوله : (وازت برءوسنا، وقوله وازى) هو من الموازاة وهى المقابلة .
(فصل وس) : قوله: ( الوسادة ) هى ما تجعل تحت الرأس عند النوم وقد تكرر ، ومنه
واضطجعت فى عرض الوسادة . قوله : ( إذا وسد الأمر ) بضم أوله والتشديد ويخفف أى أسند وجعل
فى غير أهله، وأصله أن الملك كان يجعل له وسادة يجلس عليها ليعلو مجلسه. قوله: (وسطاً) الوسط العدل .
قوله : (وما وسق ) أى وما جمع . قوله : ( خمسة أوسق ) جمع وسق بفتح أوله وسكون ثانیه وحکی
كسر أوله وهو ستون صاعاً . قوله : ( الوسيلة ) هى منزلة فى الجنة . قوله: ( اتسق ) أى استوى.
قوله : (المتوسمين ) أى الناظرين بعين البصيرة. قوله: ( الوسم فى الصورة ) أى العلامة ، ومنه ليسم
إبل الصدقة والميسم الآلة . قوله : ( يخضب بالوسمة ) هو نبت يخضب بورقه الشعر أسود . قوله :
(أوسم ) أى أجمل من الوسامة وهى الجمال . قوله : ( الموسوس والوسواس ووسوست به صدورها )
الوسوسة حديث النفس ويطلق الموسوس على من اختلط كلامه ودهش .
(فصل وش): قوله: (أوشاب) أى اختلاط. قوله : (الوشاح ) هو سير ينظم فيه خرز
تتوشح به المرأة . قوله : (يوشك وأوشك) أى أسرع وأسرع. قوله: (الواشمة والمستوشمة والموشومة)
هو من الوشم وهو شق الجلد بإبرة وحشوه كحلا أو غيره فيخضر مكانه. قوله : ( موشياً ) أى مصبوغاً
بالوشى وهو من الحرير رفيع الصنعة . قوله : ( يستوشيه ) أى يستخرجه .
( فصل وص ): قوله: ( لا وصب) أى لا مرض. قوله : (عذاب واصب) أى دائم .
قوله : (الوصيد) هو الفناء وجمعه وصائد ووصد ويقال الأصيد الباب. قوله: ( مؤصدة ) أى مطبقة.
قوله : (بالوصيف ) أى الخادم الصغير ذكراً كان أو أنثى، وقيل المراد به هنا القبر. قوله: ( تقطعت
- ٢١٧ -
أوصاله) أى أعضاؤه ومفاصله. قوله: (نهى عن الوصال ) أى صوم الليل والنهار دون فطر فى الليل.
قوله : (الوصيلة ) هى الشاة إذا ولدت ستة أبطن عناقين عناقين ثم ولدت فى السابعة عناقاً وجدياً قالوا
وصلت أخاها فأحلوا لبنها الرجال دون النساء فإذا ولدت فى السابع ذكر فللنساء دون الرجال فإن ولدت
ميتاً أكلوه كلهم . قوله : ( الواصلة والموصولة ) هو من وصل الشعر فى الرأس. قوله: ( صلة الرحم
ومن وصلها وصله اللّه) قالوا صلة الرحم بر من يجمع بينه وبينه فى النسب أنثى .
( فصل وض ) : قوله : (الوضوء) بالضم الفعل والاسم بالفتح وهو الماء الذى يتوضأ
به وأصله النظافة ثم نقل فى الشرع إلى كيفية مخصوصة. قوله: (أوضأ منك) أفعل من الوضاءة . قوله :
(وضح وجهه) أى بياضه. قوله: ( على أوضاح) هى نوع من الحلى سميت بذلك لبياضها لأنها تعمل
من الفضة . قوله : (وضر من صفرة) أى لطخ من خلوق أو طيب له لون. قوله : ( فتضع كما تضع
الشاة) أراد أن نجوهم كان يخرج بعسر ليبسه من أكلهم ورق السمر وعدم الغذاء المألوف. قوله: (يستوضع
الآخر ) أى يطلب منه الوضيعة وهى ترك بعض الدين ، قوله : ( موضونة ) أى منسوجة . قوله :
( الوضين ) هو بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج .
( فصل وط): قوله: (وطاء ) أى مواطأت وهى الموافقة . قوله : ( اشدد وطأتك)
أى عقوبتك وأخذك. قوله: ( والأوطاب فغض ) جمع وطب وهو سقاء اللبن خاصة ووقع فى النسائى
الوطاب وهو القياس. قوله: ( الطلاق عن وطر ) أى غرض . قوله: ( المواطن ) جمع موطن وهو
كل مقام أقام به الإنسان .
( فصل وع): قوله: (وعاءين، وقوله وعاءها) واحد الأوعية وهى ما يحفظ فيه الشىء.
قوله : (وعك أبو بكر ) أى مرض . قوله: ( استوعى الزبير حقه ) أى استوفاه واستوعبه ، وقوله
لا توعى فيوعى عليك أى لا تحصى. قوله : (واعية ) أى حافظة ، وقوله وتعيها أى تحفظها من الأصل .
قوله : ( الواعية ) أى الصارخة المعلمة بموت من مات .
( فصل وف ) : قوله : (وفد عبد القيس ) الوافد الزائر والمراد به هنا من يقدم على الرئيس
من قومه. قوله: (موفراً) أى طيباً أو كاملا. قوله: ( موفوراً) أى وافر كذا فى الأصل ، وقال
غيره وفرته فهو موفور أى غير ناقص والمراد لا ينقص من جزائه شيئاً . قوله : ( فوا ببيعة الأول )
أمر بالوفاء. قوله : (أن يفى به ) أى لا يغدر. قوله : ( موافين ) أى مقاربين .
( فصل وق): قوله: (وقب ) أى أظلم. قوله: (وقَّت) أى حدد . قوله :
( وقيذ) أى قتيل بلا ذكاة ، وقوله الموقوذة قال هى التى تضرب بالخشب فتموت. قوله: ( وقر فى
أنفسهم) أى تمكن ، ومنه وقر الإيمان فى قلبى. قوله: (وقر ) بالفتح أى صمم. قوله: ( الوقار )
أى السكينة ، وقوله وقاراً أى عظمة . قوله: ( وقصته ناقته أو أو قصته ) الوقص كسر العنق . قوله :
( بمواقع النجوم ) أى بمساقط النجوم إذا سقطت ، وقيل محكم القرآن كذا فى الأصل ، وقال ابن عباس
النجوم نجوم القرآن ونزوله شيئاً بعد شىء. قوله: (إن ابن أختى وقع ) بكسر القاف مصروف أى مريض.
قوله : ( يتقى بجذوع النخل ) أى يجعلها وقاية له .
(م - ٢٨ • المقدمة)
- ٢١٨ -
( فصل وك ) : قوله : ( وكاءها ) بالمد هو الخيط الذى يربط به الظرف ، ومنه لم تحلل
أوكيتهن ، وقوله لا توكى فيوكى الله عليك ، أى لا تضيقى على نفسك فى النفقة ، كنى عن ذلك بالربط .
قوله : (موكب جبريل ) أى هيئة عسكره عند ركوبه . قوله: ( الوكت ) فسره فى الأصل أثر الشىء
الصغير منه. قوله : (وكزه) أى طعنه. قوله : (ولا وكس) أى لا نقص . قوله: (وكف المسجد)
أى قطر سقفه بالماء . قوله: ( وكل بالرحم ملكاً ) روى بالتخفيف والتشديد أى استكفاه ذلك وكفلة
إياه : قوله : ( من توكل لى ما بين رجليه ) أى تكفل .
( فصل ول ): قوله: (فولجت عليه) أى دخلت . قوله: ( فليلج النار ) أى فليدخلها ،
ومنه وولج عليه شاب وقوله فليلج عليك . قوله : ( وليجة) قال فى الأصل كل شىء أدخلته فى شىء
فقد أولجته فيه، ومنه: يولج الليل فى النهار. قوله: (وليدة) أى أمة. قوله: (شاة والد) أى معها
ولدها. قوله: (نهى عن قتل الولدان) أى الأطفال. قوله: (ولغ) أى شرب بلسانه. قوله : (مزينة
موالىّ ) أى أوليائى المختصون بى . قوله: ( إذا تلقونه ) وبالتشديد وهى قراءة العامة أى يرويه بعضهم
عن بعض قاله مجاهد: وقالته بالتخفيف وكسر اللام عائشة وهو من الولق أى الكذب . قوله: (أولم )
أى جعل وليمة وهى ما يصنع من الطعام عند السرور والمراد به هنا التزويج، وقال صاحب الأفعال الوليمة
طعام النكاح. قوله: (أولى الناس بعيسى ) أى أخصهم به وأقربهم إليه وفى المواريث فلأولى رجل ذكر
أى أقرب وأقعد ، والمولى يقع على الولى بالنسب والاسم منه الولاية بالفتح ، وعلى القيم بالأمر والاسم منه
الولاية بالكسر وعلى المعتق من فوق ومن أسفل والاسم منه الولاء ، وعلى الناصر والحليف وابن العم والعصبة
قال الفراء المولى والولى واحد والمولى يطلق أيضاً على أشياء منها التابع والمحب والجار والمأوى والصهر والأخ
والابن وابن الأخت والشريك والصاحب وغير ذلك وفى الأصل ، قال معمر : يعنى أبا عبيدة بن المثنى
اللغوى ونقل عنه ما فى تفسير سورة النساء وفى الأصل أيضاً الولاية مفتوح الواو مصدر الولاء وهى الربوبية
وبالكسر الإمارة وتكرر . قوله : ( الولاء ) والمراد به ميراث المعتق من أسفل . قوله : ( يسمعها
من يليه ) أى يقرب منه .
( فصل وم ) : قوله : ( المومسات ) جمع مومسة وهى العاهرة المجاهرة بذلك .
( فصل ون ): قوله : ( لا تنيا فى ذكرى ) أى لا تضعفا من الوناء وهو الضعف .
( فصل و هـ ): قوله: ( وهل ابن عمر ) يقال بفتح الهاء وكسرها فى الفزع وبفتحها خاصة
فى الغلط وحكى الكسر أيضاً ، وقال صاحب الأفعال ، وهل فى الشىء بالفتح وهلا بالسكون ذهب وهمه
إليه ووهل بالكسر وهلا بالفتح أى نسى . قوله : ( وهنتهم حى يثرب ) أى أضعفتهم وقال فى الأصل
فى قوله تعالى ﴿ ولا تهنوا﴾ أى ولا تضعفوا وهو من الوهن. قوله: (فهى يومئذ واهية) قال فى الأصل:
وهيها تشققها وقال غيره أى ضعيفة جداً .
( فصل وى ): قوله: ( ويحك ) ويح هى كلمة تقال لمن وقع فى هلكة لا يستحقها قال
ويح كلمة رحمة . قوله : ( ويكأن الله) قال سيبويه كلمة ويك تنبيه معناه أما تنتبه ، وقال غيره معنى ويكأن
كذا ألم تر . قوله : (ويل ) هى كلمة تقال لمن وقع فى هلكة يستحقها ، وقال سيبويه ويح كلمة زجر
- ٢١٩ -
لمن أشرف على هلكة وويل لمن وقع فيها ، وقيل ويل كلمة ردع ، وقيل هو الحزن . وقيل أشق العذاب ،
وقيل واد فى جهنم ومنه قوله يا ويلها وويلك وتكررت فى الحديث . قوله : ( ويل أمه) هى كلمة تعجب
لا يراد بها الذم .
حرف الياء
( فصل ى ا): قوله: ( لا تيأسوا ) اليأس ضد الرجاء . قوله : ( فلما استيأسوا منه )
أى افتعلوا من يئست كذا فى الأصل . قوله : ( يؤوس كفور ) فعول من اليأس ، ومنه : أفلم ييأس
الذين آمنوا .
( فصل ى ب ) : قوله : ( يبسا ) أى يابساً .
( فصل ى ت ): قوله: (وذكرت أنها مؤتمة ) أى ذات أيتام .
( فصل ى ث ): قوله: ( يثرب) هو اسم المدينة قبل الإسلام ، فسماها النبى صلى الله عليه
وسلم طيبة ونهاهم عن تسميتها يثرب ووقع فى القرآن حكاية قول المنافقين .
( فصل ى ح ) : قوله : ( يحموم ) هو دخان أسود قاله مجاهد .
( فصل ى د ) : قوله : ( اتخذت عندهم يداً يحمون بها قرابتى ) اليد تطلق على النعمة
والإحسان ونحو ذلك. قوله : ( أطولهن يداً ) أى أسمحهن ، ووقع ذكر اليد فى القرآن والحديث مضافاً
إلى الله تعالى واتفق أهل السنة والجماعة على أنه ليس المراد باليد الجارحة التى هى من صفات المحدثات وأثبتوا
ما جاء من ذلك وآمنوا به فمنهم من وقف ولم يتأول ومنهم من حمل كل لفظ منها على المعنى الذى ظهر له
وهكذا عملوا فى جميع ما جاء من أمثال ذلك . قوله : ( حتى يعطوا الجزية عن يد ) أى عن قهر ، وقيل
عن ذل واعتراف ، وقيل بغير واسطة . قوله : ( فى ذات يده ) أى فيما ملكه .
( فصل ى ر) : قوله : ( يوم اليرموك) بفتح أوله موضع من بلاد الشام كانت فيه الوقعة .
(فصل ى س ): قوله: ( ذو اليسار ) أى المال واليسار أيضاً ضد اليمين . قوله: ( أيسر
على المعسر ) أى أعامله بالمياسرة . قوله: ( يسر لى جليساً) أى هيئ لى واليد اليسرى يقال لها الشؤمى
وهى ضد اليمنى .
( فصل ى ع ) : قوله : (لها يعار) بالضم هو صوت المعز من الغنم ، ومنه شاة تيعر أى تصوت
( فصل ى غ ) : قوله : (ولا يغوث) هو اسم صنم كان فى قوم نوح ثم صار إلى قوم
من العرب وكذا قوله ويعوق .
( فصل ى ق ) : قوله : ( شجرة من يقطين ) وقع فى الأصل هو كل ما كان من الشجر
لا أصل له كالدباء ونحوه وقال غيره اليقطين القرع. قوله: (يقظان ويقظ واستيقظ ويقظى ) كله من
اليقظة وهى الانتباه .
- ٢٢٠ -
( فصل ى ل ) : قوله: (يلملم) هو واد معروف بقرب مكة من طريق اليمن .
( فصل ى م): قوله: (اليم) هو البحر . قوله: (اليمامة ) بلد معروف بين مكة واليمن .
قوله : ( يعجبه التيمن) أى البداءة باليمين ويحتمل التفاؤل أيضاً . قوله: ( اليمن ) قال سميت اليمن لأنها عن
يمين الكعبة والشام لأنها عن شمالها وتقدم ذكر اليد اليمنى قريباً. قوله: ( تأتوننا عن اليمين ) أى عن الحق .
(فصل ى ن ): قوله : (أينعت له ثمرته ) أى أدركت وطابت والينع بفتح الياء إدراك الثمار .
آخر الفصل والحمد لله كثيراً لا نحصى ثناء عليه على كل حال وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول
ولا قوة إلا بالله .