Indexed OCR Text
Pages 21-40
- ٢١ - رجال الصحيح الا أن فيه اختلافاً كثيراً فى إسناده ، وقد تفرد أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر بهذا السياق وخالف فيه الحفاظ من أصحاب الأعمش كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى. ومثال الثانى: وهو الحسن قوله فى البيوع : ويذكر عن عثمان بن عفان رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له إذا بعت فكل وإذا ابتعت فاكتل ، وهذا الحديث قد رواه الدار قطنى من طريق عبد الله بن المغيرة وهو صدوق عن منقذ مولى عثمان وقد وثق عن عثمان به وتابعه عليه سعيد بن المسيب ، ومن طريقه أخرجه أحمد فى المسند إلا أن فى إسناده ابن لهيعة ، ورواه ابن أبى شيبة فى مصنفه من حديث عطاء عن عثمان وفيه انقطاع ، فالحديث حسن لما عضده من ذلك، ومثال الثالث: وهو الضعيف الذى لا عاضد له إلا أنه على وفق العمل قوله فى الوصايا ويذكر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قضى بالدين قبل الوصية ، وقد رواه الترمذى موصولا من حديث أبى إسحاق السبيعى عن الحارث الأعور عن على والحارث ضعيف وقد استغربه الترمذى ، ثم حكى إجماع أهل العلم على القول به . ومثال الرابع: وهو الضعيف الذى لا عاضد له وهو فى الكتاب قليل جداً وحيث يقع ذلك فيه يتعقبه المصنف بالتضعيف بخلاف ما قبله ، فمن أمثلته قوله فى كتاب الصلاة ويذكر عن أبى هريرة رفعه لا يتطوع الإمام فى مكانه ولم يصح ، وهو حديث أخرجه أبو داود من طريق ليث بن أبى سليم عن الحجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبى هريرة ، وليث بن أبى سليم ضعيف وشيخ شيخه لا يعرف وقد اختلف عليه فيه ، فهذا حكم جميع ما فى الكتاب من التعاليق المرفوعة بصيغتى الجزم والتمريض ، وهاتان الصيغتان قد نقل النووى اتفاق محققى المحدثين وغيرهم على اعتبارهما وأنه لا ينبغى الجزم بشىء ضعيف لأنها صيغة تقتضى محته عن المضاف إليه فلا ينبغى أن تطلق إلا فيما صح ، قال وقد أهمل ذلك كثير من المصنفين من الفقهاء وغيرهم واشتد انكار البيهقى على من خالف ذلك وهو تساهل قبيح جداً من فاعله، إذ يقول فى الصحيح ((يذكر ويروى)) وفى الضعيف ((قال وروى)) وهذا قلب للمعانى وحيد عن الصواب ، قال: وقد اعتنى البخارى رحمه الله باعتبار هاتين الصيغتين وإعطائهما حكمهما فى صحيحه، فيقول فى الترجمة الواحدة بعض كلامه بتمريض وبعضه بجزم مراعياً ما ذكرنا ، وهذا مشعر بتحريه وورعه وعلى هذا فيحمل قوله ( ما أدخلت فى الجامع إلا ماصح ، أى مما سقت إسناده والله تعالى أعلم اهـ كلامه)، وقد تبين مما فصلنا به أقسام تعاليقه أنه لا يفتقر إلى هذا الحمل وأن جميع ما فيه صحيح باعتبار أنه كله مقبول ليس فيه ما يرد مطلقاً إلا النادر فهذا حكم المرفوعات . وأما الموقوفات فإنه يجزم منها بما صح عنده ولو لم يكن على شرطه ولا يجزم بما كان فى إسناده ضعف أو انقطاع إلا حيث يكون منجبراً إما بمجيئه من وجه آخر وإما بشهرته عمن قاله ، وإنما يورد ما يورد من الموقوفات من فتاوى الصحابة والتابعين ومن تفاسيرهم لكثير من الآيات على طريق الاستئناس والتقوية لما يختاره من المذاهب فى المسائل التى فيها الخلاف بين الأئمة ، فحينئذ ينبغى أن يقال جميع ما يورد فيه إما أن يكون مما ترجم به أو مما ترجم له ، فالمقصود من هذا التصنيف بالذات هو الأحاديث الصحيحة المسندة وهى التى ترجم لها ، والمذكور بالعرض والتبع الآثار الموقوفة والأحاديث المعلقة نعم والآيات المكرمة ، فجميع ذلك مترجم به إلا أنها إذا اعتبرت بعضها مع بعض واعتبرت أيضاً بالنسبة إلى الحديث يكون بعضها مع بعض منها مفسر ومنها مفسر ، فيكون بعضها كالمترجم له باعتبار ولكن المقصود بالذات - ٢٢ - هو الأصل فافهم هذا فإنه مخلص حسن يندفع به اعتراض كثير عما أورده المؤلف من هذا القبيل والله الموفق، وهذا حين الشروع فى سياق تعاليقه المرفوعة ، والإشارة إلى من وصلها وأضفت إلى ذلك المتابعات لالتحاقها بها فى الحكم وقد بسطت ذلك جميعه فى تصنيف كبير سميته (( تغليق التعليق)) ذكرت فيه جميع أحاديثه المرفوعة وآثاره الموقوفة ، وذكرت من وصلها بأسانيدى إلى المكان المعلق ، فجاء كتاباً حافلا وجامعاً كاملا لم يفرده أحد بالتصنيف ، وقد صرح بذلك الحافظ أبو عبد الله بن رشيد فى كتاب ترجمان التراجم له فقال : وهو - أى التعليق - مفتقر إلى أن يصنف فيه كتاب يخصه ، تسند فيه تلك المعلقات وتبين درجتها من الصحة والحسن ، أو غير ذلك من الدرجات ، وما علمت أحداً تعرض لتصنيف فى ذلك وإنه لمهم لا سيما لمن له عناية بكتاب البخارى . ( من بدء الوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) متابعة عبد الله بن يوسف عن الليث وصلها المؤلف فى الأنبياء وفى التفسير ، ومتابعة أبى صالح عنه وصلها يعقوب بن سفيان فى تاريخه عنه ، ومتابعة هلال بن رداد عن الزهرى وصلها الذهلى فى الزهريات ، ومتابعة يونس عنه وصلها المؤلف فى التفسير ، ومتابعة معمر وصلها المؤلف فى تعبير الرؤيا . حديث أبى سفيان فى شأن هرقل ، متابعة صالح - وهو ابن كيسان - وصلها المؤلف فى الجهاد ، ومتابعة يونس وصلها فى الجزية والاستئذان ، ومتابعة معمر وصلها فى التفسير . ( الإيمان ) حديث عبد الله بن عمرو : المسلم من سلم الحديث ، رواية أبى معاوية فيه وصلها إسحاق بن راهويه فى مسنده عنه ووصلها ابن حبان فى صحيحه ، ورواية عبد الأعلى وصلها عثمان بن أبى شيبة فى مسنده عنه . حديث أبى سعيد : أخرجوا من النار الحديث ، رواية وهيب عن عمرو - وهو ابن يحيى المازنى - شيخ مالك فى قوله من خردل من خير وغير ذلك ، وصلها مسلم بالإسناد ولم يسق لفظها بل أحال بها على حديث مالك ، وهو فى مسند أبى بكر بن أبى شيبة موافق لما علق البخارى ، ووصله البخارى من حديث وهيب لكن بلفظ مالك . حديث سعد بن أبى وقاص : أعطى رهطاً وفيهم سعد الحديث ، رواية يونس عن الزهرى وصلها عبد الرحمن بن عمر الزهرى الملقب رسته فى كتاب الإيمان له ، ورواية صالح وصلها البخارى فى الزكاة ، ورواية معمر وصلها عبد بن حميد وابن أبى عمر العدنى والحميدى وغيرهم فى مسانيدهم، ووقع لمسلم فى إسناده وهم بينته فى (( تغليق التعليق )) ، ورواية ابن أخی الزهرى وصلها الإسماعيلى . حديث عبد الله بن عمرو: أربع من كن فيه الحديث ، متابعة شعبة عن الأعمش وصلها المؤلف فى كتاب المظالم . باب قول النبى صلى الله عليه وسلم: أحب الدين إلى اللّه تعالى الحنيفية السمحة: هذا الحديث لم يذكره إلا هنا ، ولم يسق له إسناداً، وقد وصله المؤلف فى كتاب الأدب المفرد وأحمد فى مسنده من حديث عكرمة عن ابن عباس وله شاهد مرسل فى طبقات ابن سعد ، وفى الباب عن أبيّ بن كعب وجابر وابن عمر وأبى أمامة وأبى هريرة وغيرهم . باب كفران العشير: فيه عن أبى سعيد وصله فى كتاب العيدين ولم يسق لفظ (( كفران العشير)) - ٢٣ - وهو مذكور فى كتاب الحيض . حديث أبى سعيد: إذا أسلم العبد فحسن إسلامه الحديث ، لم يسنده المؤلف ، وقد وصله أبو ذر الهروى فى روايته ولم يسق لفظه ، ووصله النسائى فى السنن والحسن بن سفيان فى مسنده والإسماعيلى عنه والدار قطنى فى غرائب مالك وسمويه فى فوائده وغيرهم ، وقد سقته من طريق عشرة أنفس عن مالك بسنده . حديث أنس : يخرج من النار من قال لا إله إلا اللّه ، رواية أبان بن يزيد العطار وصلها الحاكم فى الأربعين له والبيهقى فى كتاب الاعتقاد . حديث أبى هريرة : من اتبع جنازة مسلم ، متابعة عثمان بن أبى الهيثم وصلها أبو نعيم فى المستخرج . باب ما جاء أن الأعمال بالنية، وقال النبى صلى الله عليه وسلم ((ولكن جهاد نية)). وصله المؤلف فى الجهاد من حديث ابن عباس . باب ما بَّين صلى اللّه عليه وسلم لعبد القيس : وصله فى مواضع فى كتاب الإيمان هذا وغيره. باب قول النبى صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة لله ولرسوله)) الحديث، هذا الحديث لم يذكره إلا هنا ولم يسق له إسناداً وقد وصله مسلم وأبو داود وأحمد بن حنبل وغيرهم من حديث تميم الداری ووقع لنا عالیاً فى جزء الأنصارى وفى مسند الدارمى ، وفى الباب عن أبى هريرة وابن عمر وابن عباس (العلم) حديث ابن مسعود حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ، وصله فى بدأ الخلق وفى القدر وغير ذلك. حديث شقيق عن عبد اللّه سمعت من النبى صلى الله عليه وسلم کلمة ، وصله فى الجنائز والتوحيد وغير ذلك حديث حذيفة وصله فى التوحید وغيره . حديث ابن عباس فى التوحيد أيضاً ، وحديث أنس كذلك وأوله : إذا تقرب العبد منى شبراً ، وكذا حديث أبى هريرة وأوله : لكل عمل كفارة ، قوله واحتج بعضهم فى القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة ، وفى آخره : فهذه قراءة عن النبى صلى الله عليه وسلم أخبر ضمام قومه بذلك وقد وصله أبو داود من حديث ابن عباس فى قصة ضمام وفى آخرها : أن ضماماً قال لقومه عندما رجع إليهم إن الله قد بعث رسولا ، الحديث . وأصل قصة ضمام وصله المؤلف من حديث شريك عن أنس . حديث أنس : نسخ عثمان المصاحف ، وصله فی فضائل القرآن وغيره . حدیث وفد عبد القيس تقدم حديث مالك بن الحويرث وصله فى باب خبر الواحد بتمامه . باب التناوب فى العلم : حديث ابن وهب وصله ابن حبان فى صحيحه وأبو نعيم فى المستخرج وحمل البخارى رواية ابن وهب عن يونس على رواية أبى اليمان عن شعيب ، وفى رواية شعيب زيادة ليست عند يونس . قوله : واحتج بعض أهل الحجاز فى المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لأمير السرية الحديث ، رواه ابن إسحاق فى المغازى مرسلا ، وقد وصله الطبرانى من طریق أخری من حديث جندب بن عبد اللّه وإسناده حسن. حديث من يرد الله به خيراً يفقهه فى الدين ، وإنما العلم بالتعلم ، رواه ابت أبى عاصم فى كتاب العلم له من حديث معاوية بهاتين الجفلتين ، وقد وصل المؤلف الجملة الأولى فقط . حديث جابر بن عبد الله فى رحلته إلى عبد الله بن أنيس هو حديث عبد الله بن أنيس المذكور فى التوحيد ، وسیأتی ذکر من وصله إن شاء الله تعالى . - ٢٤ - قوله فى باب فضل من علم وعلم ، قال إسحاق وكان منها طائفة قبلت الماء ، وفى رواية أخرى : قال ابن إسحاق ، وفى رواية أخرى : قال أبو إسحاق ، وقد رواه عن أبى أسامة إسحاق بن راهويه فى مسنده فكأنه المراد ، ورويناه أيضاً فى الأمثال للرامهرمزى من حديث أبى إسحاق إبراهيم بن سعيد الجوهرى ، وأما ابن إسحاق فلا يعرف من حديثه حديث : ألا وقول الزور ، فما زال يكررها ، وصله المؤلف فى الشهادات والديات من حديث أبى بكرة . حديث ابن عمر قال النبى صلى الله عليه وسلم ألا هل بلغت ، وصله أيضاً فى الحدود . حديث إسماعيل عن أيوب وصله المؤلف فى الزكاة . قوله باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب ، قاله ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وصله المؤلف فى الحج بلفظ : ليبلغ الشاهد الغائب وكأنه ذكره هنا بالمعنى متابعة معمر عن همام وصلها أبو بكر المروزي فى كتاب العلم له ، والبغوى فى شرح السنة ، قول عائشة: نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن فى الدين ، هو طرف من حديث طويل وصله ابن خزيمة فى صحيحه ، والمرفوع منه عند مسلم وغيره . ( الطهارة ) قوله : وبين النبى صلى الله عليه وسلم أن فرض الوضوء مرة مرة ، وتوضأ أيضاً مرتين مرتين ، وثلاثاً ثلاثاً ولم يزد على ثلاث ، فحديث الوضوء مرة مرة وصله من حديث ابن عباس ، وحديث الوضوء مرتين مرتين وصله من حديث عبد الله بن زيد ، وحديث الوضوء ثلاثاً ثلاثاً وصله من حديث عثمان بن عفان ، وقوله ولم يزد ، يريد لم يزد ما يدل على الزيادة على الثلاث ، ولعله يشير إلى حديث عبد الله بن عمرو الذى فيه : من زاد فقد أساء وظلم ، وهو عند ابن خزيمة وأبى داود وغيرهما . قوله : وأن يجاوزوا فعل النبى صلى الله عليه وسلم ، يشير إلى ما تقدم وإلى ما يأتى فى باب الوضوء بالمد . متابعة محمد بن عرعرة عن شعبة وصلها المؤلف فى الدعوات ، ورواية غندر عنه وصلها البزار باللفظ المعلق ووصلها أحمد بلفظ إذا دخل ، ورواية موسى - وهو ابن إسماعيل - عن حماد - وهو ابن سلمة - وصلها البيهقى ، ورواية سعید بن زيد - وهو أخو حماد بن زيد - وصلها المؤلف فى الأدب المفرد له قول أبى الدرداء أليس فيكم صاحب النعلين ، وصله المؤلف فى المناقب وغيرها . متابعة النضر بن شميل عن شعبة وصلها النسائى، ومتابعة شاذان - واسمه الأسود بن عامر - وصلها المؤلف فى الصلاة ، رواية إبراهيم بن يوسف ابن إسحاق بن أبى إسحاق السبيعى عن أبيه عن أبى إسحاق حدثنى عبد الرحمن بن الأسود لم أجدها . قوله : باب الاسىثار فى الوضوء ، ذكره عثمان وعبد الله بن زيد وابن عباس. باب المضمضة فى الوضوء : قاله ابن عباس وعبد الله بن زيد وأحاديث الثلاثة موصولة عنده فى الطهارة . حديث عائشة حضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزل التيمم ، مختصر من حديثها الطويل فى ضياع عقدها وهو موصول عند المؤلف من حديثها فى التفسير والنكاح والمناقب وغيرها . حديث أحمد ابن شبيب عن أبيه وصله أبو نعيم فى المستخرج والبيهقى وغيرهما . قوله: ويذكر عن جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم كان فى غزوة ذات الرقاع الحديث ، هو مختصر من حديث طويل وصله أبو يعلى فى مسنده وابن خزيمة فى صحيحه وأبو داود وغيرهم. رواية شعبة عن الأعمش وصلها مسلم . متابعة وهب بن جرير عن شعبة موصولة فى مسند أبى العباس السراج ، ورواية غندر عنه وصلها أحمد ومسلم ، ورواية يحيى - ٢٥ - القطان عنه وصلها أحمد بن حنبل . قوله : وسئل مالك عن مسح جميع الرأس فاحتج بحديث عبد اد ابن زيد ، وصله ابن خزيمة من حديث مالك بالسؤال المذكور . قوله : وقال أبو موسى دعا النبي صلى اللّه عليه وسلم بقدح الحديث ، وصله فى المغازى والخطاب لأبى موسى وبلال . قوله : وقال عروة عن المسور وغيره : وإذا توضأ النبي صلى اللّه عليه وسلم كادوا يقتتلون على وضوئه وصله فى كتاب الشروط رواية موسى بن عقبة قال أخبرنى أبو النضر أن أبا سلمة أخبره أن سعداً وصلها الإسماعيلى عن الحسن بن سفيان وسقته عالياً تاماً من فوائد أبى زكريا المزكى . متابعة حرب بن شداد وصلها النسائى ، ومتابعة أبان ـ- وهو العطار - عنه و صلها أحمد بن حنبل والطبرانى ، ورواية معمر عنه وصلها البيهقى، ومتابعة يونس عن الزهرى وصلها مسلم ، ومتابعة صالح بن كيسان وصلها أبو العباس السراج . حديث عروة عن المسور تقدم التنبيه عليه وأنه فى الشروط . رواية سعيد بن أبى مريم عن يحيى بن أيوب عن حميد سمعت أنساً لم أجدها . رواية عفان عن صخر بن جويرية وصلها أبو عوانة فى صحيحه ، ورواية نعيم بن حماد عن ابن المبارك وصلها الطبرانى فى الأوسط ورويناها فى الغيلانيات باختصار . حديث ابن عباس: بت عند النبى صلى الله عليه وسلم فاستن ، وصله المؤلف فى التفسير . ( الغسل ) رواية يزيد بن هارون عن شعبة وصلها أبو عوانة فى صحيحه ، ورواية بهز ابن أسد وصلها الإسماعيلى، ورواية الجدىّ - وهو عبد الملك بن إبراهيم - لم أجدها. قوله : كان ابن عيينة يقول أخيراً عن ابن عباس عن ميمونة ، وصله الشافعى وأبو بكر بن أبى شيبة والحميدى وغيرهم فى مسانيدهم عن ابن عيينة بزيادة ميمونة ؛ زيادة مسلم بن إبراهيم عن شعبة لم أجدها ، وزيادة وهب بن جرير عنه وصلها الإسماعيلى رواية سعيد عن قتادة أن أنساً حدثهم ، وصلها المؤلف فى باب الجنب يخرج ويمشى فى السوق . متابعة عبد الأعلى عن معمر وصلها أحمد فى مسنده عنه . رواية الأوزاعى عن الزهرى وصلها المؤلف فى الصلاة . حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وصله أحمد بن حنبل وأصحاب السنن الأربعة وليس فى رواية واحد منهم توفية بلفظ الترجمة ، نعم وصله البيهقى من طريق عبد الوارث عن بهز بن حكيم وفيه اللفظ المذكور ، ووقع لنا بعلو فى الجزء الثانى من حديث المخلص ، وفى الثقفيات رواية إبراهيم ابن طهمان عن موسى بن عقبة وصلها النسائى . متابعة أبى عوانة - وهو الوضاح - عن الأعمش وصلها المؤلف فى موضع آخر من الغسل ، ومتابعة محمد بن فضيل عنه وصلها أبو عوانة يعقوب فى صحيحه . متابعة عمرو بن مرزوق عن شعبة رويناها فى جزء من حديث أبى عمرو بن السماك ، قال حدثنا عثمان بن عمر الضبى ، حدثنا عمرو بن مرزوق به ، ورواية موسى بن إسماعيل عن أبان ، زعم الشيخ علاء الدين مغلطاى أن البيهقى وصلها من طريق عفان عن موسى ، ووهم مغلطاى فى ذلك وإنما رواها البيهقى عن عفان عن أبان نفسه ، وليست لعفان عن موسى رواية من وجه من الوجوه أصلا . ( الحيض والتيمم ) باب قول النبى صلى الله عليه وسلم هذا شىء كتبه الله على بنات آدم ، وصله المؤلف فى باب تقضى الحائض المناسك كلها ، متابعة خالد - وهو ابن عبد الله الطحان - عن الشيبانى رويناها فى فوائد أبى القاسم التنوخى ، ووصلها الطبرانى بإسناد آخر ، ومتابعة جرير عنه وصلها أبو يعلى فى مسنده والإسماعيلى عنه ، ورواية سفيان الثورى عنه وصلها أحمد بن حنبل فى مسنده . حدیث کان النبی (٢ - ٤ . المقدمة) ٦ - ٢٦ - صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه ، وصله مسلم وأبو داود والترمذى والسراج وأبو يعلى كلهم من طريق يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن أبيه عن خالد بن سلمة عن البهى عن عروة عن عائشة ، قال الترمذى لا يعرف إلا من حدیث یحیی انتهى . وقد رواه يحيى بن عبد الحميد الحمانى فى مسنده عن أبيه ، ورواه ابن أبى داود فى كتاب الشريعة له عن محمود بن آدم عن الفضل بن موسى ، ورواه أبو يعلى فى مسنده عن هارون بن معروف عن إسحاق بن يوسف الأزرق كلهم عن زكريا ، فكان المنفرد به زكريا لا ابنه ، وخالد بن سلمة فيه مقال ، ولم يخرج له البخارى شيئاً إلا هذا الذى أشار إليه هنا . حديث أم عطية وصله فى العيدين : حديث ابن عباس عن أبى سفيان فى شأن هرقل تقدم فى بدء الوحى . حديث عطاء عن جابر حاضت عائشة فنسكت المناسك ، وصله فى الحج من طريقه . رواية هشام بن حسان عن حفصة عن أم عطية وصلها فى الطلاق . قوله : باب لا تقضى الحائض الصلاة ، وقال جابر وأبو سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم تدع الصلاة ، هذا التعليق عن هذين الصحابيين ذكره المؤلف هنا بالمعنى عنهما ولم أجده عن واحد منهما بهذا اللفظ ، فأما حديث جابر فرواه أحمد فى مسنده وأبو داود عنه من طريق ابن جريج قال أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابراً يقول : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة وهى تبكى فذكر الحديث فى حيضها ، وفيه وأهُلى بالحج ، ثم حجى واصنعى ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفى بالبيت ولا تصلى ، وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه لكن لم يسق لفظه ، ورويناه عالياً فى مسند عبد بن حميد ثم وجدته عند المصنف من وجه آخر فى كتاب الأحكام من طريق حبيب عن عطاء عن جابر وفيه : غير أنها لا تطوف ولا تصلى ، وأما حديث أبى سعيد فاتفق الشيخان عليه فى حديث فى خطبة العيد وفيه قوله صلى الله عليه وسلم للنساء: أليس إذا حاضت لم تصل ، وهو موصول فى كتاب الحيض . حديث عمار فى التيمم رواية النضر بن شميل عن شعبة فيه وصلها مسلم مثله سواء. قوله : ويذكر أن عمرو بن العاص أجنب فى ليلة باردة فتيمم وتلا ﴿ولا تقتلوا أنفسكم ) الآية فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف، وصله الدار قطنى من طريق وهب بن جرير ابن حازم عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبى حبيب عن عمران بن أبى أنس عن عبد الرحمن بن جبير عن عمرو بن العاص فساقه كما ذكره البخارى وأتم ، وقد رواه أبو داود وابن حبان فى صحيحه والحاكم من حديث عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبى حبيب وليس فيه ذكر التيمم . حديث يعلى بن عبيد عن الأعمش وصله أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم فى مسنديهما وابن حبان فى صحيحه ، ووقع لنا عالياً من حديث أبى العباس السراج عن إسحاق بن إبراهيم ووصله الإسماعيلى أيضاً . (كتاب الصلاة ) ( حديث أبى سفيان فى قصة هرقل تقدم فى بدء الوحى . قوله : ويذكر عن سلمة بن الأكوع أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يزره ولو بشوكة ، وفى إسناده نظر ، وصله أبو داود وابن خزيمة وابن حبان والبخارى فى تاريخه وابن أبى عمر العدنى فى مسنده ، ووقع لى عالياً جداً فى الجزء الأول من حديث المخلص ، قوله : وأمر النبى صلى الله عليه وسلم أن لا يطوف بالبيت عريان ، وصله بعد سبعة أبواب فى حديث أبى هريرة فى تأذين علىّ يوم النحر بمنى ، رواية عبد الله بن رجاء عن عمران القطان وصلها الطبرانى فى الكبير . حديث أبى حازم عن سهل فى عقد أزرهم وصله بعد قليل . حديث - ٢٧ - أم هانئ التحف النبى صلى الله عليه وسلم بثوب وخالف بين طرفيه على عاتقيه، وصله أبو بكر بن أبى شيبة فى مصنفه من طريق محمد بن عمرو عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبى مرة مولى عقيل عنها ، وأصله فى صحيح مسلم من طريق أبى جعفر الباقر عن أبى مرة وليس عنده ((على عاتقيه )) وهو من المتفق عليه من حديث مالك عن أبى النضر عن أبى مرة لكن ليس فيه (( خالف بين طرفيه على عاتقيه)). باب ما يذكر فى الفخذ ، ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبى صلى الله عليه وسلم : الفخذ عورة ، أما حديث ابن عباس فوصله أحمد والترمذى ووقع لنا بعلو فى مسند عبد بن حميد ، وأما حديث جرهد فوصله البخارى فى التاريخ وأبو داود وأحمد والطبرانى من طرق وفيه اضطراب ومصحه ابن حبان ، وأما حديث محمد بن جحش فوصله البخارى فى التاريخ أيضاً وأحمد والطبرانى ، ورويناه عالياً فى فوائد على بن حجر من رواية أبى بكر بن خزيمة عنه ، قوله فيه: وقال أس حسر النبى صلى اللّه عليه وسلم عن فخذه ، أسنده فى الباب وقال أبو موسى غطى النبى صلى الله عليه وسلم ر کیتیه حين دخل عثمان، وصله فى مناقب عثمان، وقال زيد بن ثابت أنزل الله تعالى على رسوله : وفخذه على فخذى، الحديث وصله فى الجهاد والتفسير . حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فى أنبجانية أبى جهم وصله أبو داود وأصله فى مسلم . باب الصلاة على الفراش : وقال أنس كنا نصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم فيسجد أحدنا على ثوبه ، وصله المؤلف فى باب السجود على الثوب فى أوائل كتاب الصلاة ، رواية الليث عن جعفر بن ربيعة فى صفة السجود وصلها مسلم والطبرانى فى الأوسط . باب يستقبل بأطراف رجليه : قاله أبو حميد ، وصله مطولا فى باب سنة الجلوس فى التشهد . حديث نعيم بن حماد عن ابن المبارك فى رواية أبى ذر الهروى حدثنا نعيم ، وزعم أبو نعيم فى المستخرج أنه . ذكره عن ابن المبارك تعليقاً ، وقد وصل الدارقطنى طريق نعيم المذكور ، ورواية ابن أبى مريم عن يحيى - هو ابن أيوب - وصلها محمد بن نصر المروزى فى كتاب تعظيم الصلاة والبيهقى وابن منده فى الإيمان ، ورواية على - وهو ابن عبد الله المدينى - عن خالد بن الحارث لم أجدها. قوله : وقال أبو هريرة : قال النبى صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة وكبر، هو طرف من قصة المسىء صلاته ، وقد وصله المؤلف فى الاستئذان وفيه هذا اللفظ ، قوله : وقد سلم النبى صلى الله عليه وسلم فى ركعتى الظهر وأقبل على الناس بوجهه ثم أتم ما بقى، وصله من طرق لكن ليس فى شىء منها (( وأقبل على الناس بوجهه)) وهى فى الموطأ من طريق داود بن الحصين عن ابن أبى سفيان عن أبى هريرة ، رواية ابن أبى مريم عن يحيى بن أيوب عند أبى ذر ((قال ابن أبى مزيم)) وعند غيره (( حدثنا ابن أبى مريم)) وسيعاد فى التفسير فى تفسير سورة البقرة . قوله : وقال إبراهيم - هو ابن طهمان - عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس أتى النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين . الحديث ، وصله الحاكم فى المستدرك وأبو عبد الله بن منده فى أمالیه والبجیری عمر بن محمد بن بجير فى صحيحه وأبو نعيم فى المستخرج . قوله: لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، وصله المؤلف فى الجنائز ، حديث الزهرى عن أنس عرضت على النار - ٢٨ - وأنا أصلى ، وصله فى باب وقت الظهر من طريق شعبة عنه . حديث أبى قلابة عن أنس : قدم رهط من عكل فكانوا فى الصفة ، وصله بهذا اللفظ فى كتاب المحاربين . حديث عبد الرحمن بن أبى بكر : كان أصحاب الصفة فقراء ، وصله المؤلف فى باب السمر مع الضيف : حديث كعب بن مالك كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فيصلى فيه ، وصله فى الجهاد مختصراً هكذا ، وأورده فى المغازى مطولا فى قصة توبة كعب ، قوله : وزاد إبراهيم بن المنذر حدثنى ابن وهب أخبرنى يونس ، الحديث فى الحبشة فى بعض الروايات وزاد فى رواية يحيى - هو القطان - وعبد الوهاب - هو الثقفى - عن يحيى - هو الأنصارى - مسنداً عنده عن على بن المدينى عنهما وهو معطوف على رواية على عن ابن عيينة ، وقد وصله الإسماعيلى من رواية بندار عنهما ، ورواية جعفر بن عون وصلها أحمد فى مسنده عنه والنسائى ، ووقع لنا فى جزء الحسن بن على بن عفان عنه بعلو ، ورواية مالك وصلها المؤلف فى باب المكاتب . حديث ابن عباس ظاف النبى صلى الله عليه وسلم على بعير ، وصله فى باب من أشار إلى الركن فى كتاب الحج ، حديث الوليد بن كثير عن عبيد الله بن عبد الله أن ابن عمر حدثهم، وصله مسلم ووقع لنا بعلو فى مستخرج أبى نعيم ، حديث عاصم بن على حدثنا عاصم بن محمد ، وصله إبراهيم الحربى فى غريب الحدیث له ، قوله : وزاد شعبة عن عمرو عن أنس حتى يخرج النبى صلى الله عليه وسلم ، وصله فى باب كم بين الأذان والإقامة من حديث شعبة . قوله : زاد مسدد قال خالد قال الشيبانى . الحديث ، وصله فى باب : إذا أصاب ثوب المصلى امرأته إذا سجد ، عن مسدد به . أبواب المواقيت : قال بكر بن خلف حدثنا محمد بن بكر البرسانى وصله الإسماعيلى فى مستخرجه وأحمد بن على الأبار فى جمع حديث الزهرى ، قوله : قال سعيد عن قتادة ، يعنى عن أنس : لا يتفل قدامه الحديث ، وقال شعبة - يعنى عن قتادة - لا يبزق بين يديه الحديث ، وقال حميد عن أنس : لا يبزق فى القبلة الحديث ، أما حديث سعيد فوصله أحمد فى مسنده من طرق وابن حبان فى صحيحه ، وأما حديث شعبة فوصله المؤلف عن آدم عنه ، وأما حديث حميد فوصله المؤلف أيضاً من طريق إسماعيل بن جعفر عنه ، متابعة سفيان - وهو الثورى - عن الأعمش فى الإبراد ، وصلها المؤلف فى باب صفة النار عن الفریابى عنه ، ومتابعة يحيى القطان وصلها أحمد فى مسنده عنه ووقعت لنا فى فوائد القزوينى ، ومتابعة أبى عوانة لم أجدها وإنما وجدته من رواية أبى معاوية وصله من طريقه ابن ماجه . قوله : وقال جابر : كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى الظهر بالهاجرة ، وصله فى باب وقت المغرب من طريق محمد بن عمرو بن حسن عنه رواية معاذ عن شعبة فى حديث أبى برزة الأسلمى فى المواقيت ، وصلها مسلم رواية مالك عن الزهرى فى وقت العصر ، وصلها المؤلف عن القعنی عنه ، ورواية یحی بن سعيد - وهو الأنصارى - وصلها الذهلى فى الزهريات ، ورواية شعيب بن أبى حمزة عنه وصلها الطبرانى فى مسند الشاميين ، ورواية ابن أبى حفصة - وهو محمد بن ميسرة - وصلها الذهلى أيضاً ، قال أبو هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم : أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر ، وقال لو يعلمون ما فى العتمة والفجر ، هذان حدیثان ، وصل الأول منهما فى باب فضل العشاء بجماعة ، والثانى فى باب الأذان . قوله : ويذكر عن أبى موسى : كنا تتناوب النبى صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء فأعتم بها، وصله بعد هذا بباب واحد وإنما أورده بصيغة -٢٩ - التمريض لأنه ساقه بالمعنى وفيه نظر . قوله : وقال ابن عباس وعائشة : أعتم بالعشاء ، وقال بعضهم عن عائشة أعم بالعتمة ، وصل حديث ابن عباس فى باب النوم قبل العشاء ، وحديث عائشة فى باب فضل العشاء من طريق عقيل عن الزهرى عن عروة عنها ، والطريق الثانية المبهم راويها من طريق شعيب بن أبى حمزة عن الزهرى قوله : وقال جابر كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى العشاء ، وقال أبو برزة كان يؤخر العشاء ، وقال أنس أخر العشاء ، وقال ابن عمر وأبو أيوب وابن عباس صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء ، أما حديث جابر فوصله المؤلف فى باب وقت العشاء ، وحديث أبى برزة تقدم فى باب وقت الظهر ، وحديث أنس وصله فى باب وقت العشاء إلى نصف الليل ، وحديث ابن عمر وأبى أيوب فى الحج ، وحديث ابن عباس فى باب قصر الصلاة وسيأتى . قوله : وقال أبو برزة : كان النبى صلى الله عليه وسلم يستحب تأخيرها يعنى العشاء ، تقدم أنه وصله . قوله : عبد الرحيم المحاربى حدثنا زائدة ، هكذا فى جل روايتنا ليس فيه صيغة أداء ، نعم فى رواية أبى ذر الهروى حدثنا عبد الرحيم. قوله: وقال ابن أبى مريم أخبرنا يحيى بن أيوب ، رويناه موصولا عالياً فى الجزء الأول من حديث المخلس ، قال حدثنا البغوى حدثنا أحمد بن منصور حدثنا سعيد بن أبى مريم به ، رواية أبى رجاء عن همام رويناها موصولة عالية فى جزء محمد بن يحيى الذهلى قال : حدثنا عبد الله بن رجاء ، متابعة عبدة - وهو ابن سليمان - عن هشام وصلها المؤلف فى باب صفة إبليس وجنوده . قوله : باب من لم يكره الصلاة إلا بعد الفجر والعصر : رواه عمر وابن عمر وأبو سعيد وأبو هريرة، أما حديث عمر فوصله من طرق من حديث ابن عباس عنه ، وأما حديث ابن عمر ففى الباب المذكور ، وأما حديث أبى سعيد ففى الصلاة أيضاً والحج ، وأما حديث أبى هريرة ففى الباب الذى قبله . حديث كريب عن أم سلمة صلى النبى صلى الله عليه وسلم بعد العصر ، وصله فى باب السهو وسيأتى رواية حبان ابن هلال عن همام وصلها أبو عوانة الإسفرايني فى صحيحه عن عمار بن رجاء عن حبان رواية عثمان بن جبلة وأبى داود عن شعبة عن عمرو بن عامر عن أنس فى الصلاة قبل المغرب لم أجدها ، وزعم مغلطاى أن الإسماعيلى وصل حديث عثمان بن جبلة وليس فى كتاب الإسماعيلى ذلك وإنما فيه من رواية عثمان بن عمرو بن فارس . أبواب الأذان والإقامة والإمامة : ويذكر عن بلال أنه جعل إصبعيه فى أذنيه ، وصله ابن ماجه من حديث سعد القرظ وصححه الحاكم مع ضعف إسناده ، ووصله سعيد بن منصور من حديث بلال وإسناده ضعيف ومنقطع أيضاً لكن عند أبى داود فى السنن والطبرانى فى مسند الشاميين وصححه ابن حبان من طريق عبد الله الهوزنى قال: لقيت بلالا فذكر حديثاً طويلا فيه قال بلال فجعلت إصبعى فى أذنى فأذنت ، وروى ابن خزيمة فى صحيحه من طريق أبی جحيفة قال رأيت بلالا يؤذن وقد جعل إصبعيه فى أذنيه وهو عن حجاج بن أرطاة عن عون بن أبى جحيفة ، وتردد ابن خزيمة فى صحته لذلك ، وقد وصله الطبرانى من حديث الثورى عن عون وليس عنده الحجاج لكن قد بينت فى كتابى المدرج أن الثورى إنما سمع هذه الزيادة من عون . قوله : باب لا يسعى إلى الصلاة وليأت بالسكينة والوقار ، وقال ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا قاله أبو قتادة ، ووصله فى الباب الذى قبله من طريق شيبان عن يحيى بن أبي كثير ، وقال بعده - ٣٠ - تابعه على بن المبارك - يعنى عن يحيى - ووصل حديث على بن المبارك فى باب المشى إلى الجمعة . حديث ابن أبى مريم عن يحيى بن أيوب فى احتساب الآثار ، وصله أبو ذر فى روايته ، قال حدثنا ابن أبى مريم ورويناه موصولا عالياً فى الجزء الأول من حديث المخلص ، وقال حدثنا البغوى قال حدثنا الزيادى عنه متابعة غندر ومعاذ عن شعبة فى حديث ابن بحينة وصلها الإسماعيلى ، ورواية محمد بن إسحاق عن سعد بن إبراهيم رويناها فى المغازى الكبرى له وتابعه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه ، ورواية حماد بن سلمة عن سعد وصلها إسحاق بن راهويه فى مسنده ووقعت لنا بعلو فى معرفة الصحابة لأبى عبد الله بن منده ، ورواية أبى داود عن شعبة فى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبى بكر وهو مريض وصلها البيهقى ورويناها بعلو فى حديث شعبة لأبى الحسين بن المظفر ، ورواية أبى معاوية عن الأعمش وصلها المؤلف فى باب الرجل يأتم بالإمام . حديث زهير ووهب بن عثمان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر فى البداءة بالعشاء قبل الصلاة لم أجدها متابعة الزبيدى عن الزهرى فى حديث عائشة مروا أبا بكر فليصل بالناس ، وصلها الطبرانى فى مسند الشاميين ووقعت لنا بعلو فى البشرانيات ، ومتابعة ابن أخى الزهرى عن عمه وصلها الذهلى فى الزهريات ، ومتابعة إسحاق بن يحيى الكلبى عن الزهرى رويناها فى نسخته من طريق سليمان بن عبد الحميد البهرانى عن يحيى بن صالح عنه ، ورواية عقيل عن الزهرى عن حمزة بن عبد الله ابن عمر مرسلا أسندها الذهلى فى الزهريات ، ورواية معمر لمتابعة عقيل رواها ابن سعد فى الطبقات وأبو يعلى فى مسنده من طريق ابن المبارك عنه ، وأوردها البيهقى من طريق عبد الرزاق عن معمر فزاد فيها عن حمزة عن عائشة كرواية ابن أخى الزهرى ومن تابعه . قوله : باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الآخر أو لم يتأخر جازت صلاته فيه عن عائشة عن النبى صلى اللّه عليه وسلم ، يشير بذلك إلى قصة صلاة أبى بكر بالناس وخروج النبى صلى الله عليه وسلم وقد شرع أبو بكر فى الصلاة فتأخر أبو بكر وتقدم النبى صلى الله عليه وسلم وقد تقدمت الإشارة إليه ، وفى قوله أو لم يتأخر ؟ يشير إلى ما روى أن أبا بكر استمر يصلى وأن النبى صلى الله عليه وسلم صلى خلفه ، وقد تكلم هو عليه أيضاً فى باب حد المريض أن يشهد الجماعة . قوله : لقول النبى صلى اللّه عليه وسلم يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى، هذا الحديث لم يوصل المؤلف إسناده وقد وصله مسلم وأبو داود والترمذى من حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصارى ، متابعة سعيد بن مسروق عن محارب فى حديث جابر وصلها أبو عوانة فى صحيحه ، ومتابعة مسعر بن كدام عنه وصلها إسحاق بن راهويه وأبو العباس السراج والنسائى ، ومتابعة الشيبانى وهو أبو إسحاق سليمان وصلها البزار ، ورواية عمرو بن دينار عن جابر وصلها المؤلف ، ورواية عبيد الله بن مقسم عنه وصلها ابن خزيمة فى صحيحه وأصله عند أحمد ابن حنبل وغيره ، ورواية أبى الزبير عنه وصلها السراج ، ورواية الأعمش وصلها إسحاق بن راهويه والنسائى . متابعة بشر بن بكر عن الأوزاعى فى حديث أبى قتادة وصلها المؤلف ، ومتابعة ابن المبارك عنه وصلها أحمد وابن أبى شيبة والنسائى ، ومتابعة بقية بن الوليد عنه لم أجدها . رواية موسى عن أبان وصلها السراج وابن المنذر . متابعة محاضر عن الأعمش لم أجدها . قوله : ويذكر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ائنموا بى وليأتم بكم من بعدكم ، هذا الحديث وصله مسلم وأبو داود والنسائى أتم مما هنا ورويناه - ٣١ - عالياً فى مسند عبد بن حميد وهو صحيح وإنما لم يجزم به لأنه اختصره ، حديث عقبة بن عبيد عن بشير ابن يسار وصله أحمد بن حنبل وأبو نعيم فى المستخرج من طريقه . قوله : وقال النعمان بن بشير رأيت الرجل منا يلزق كعبه بكعب صاحبه ، هذا الحديث لم يوصل المؤلف إسناده وقد وصله ابن خزيمة فى صحيحه وأبو داود والدار قطنى فى حديث أصله عند مسلم . رواية عفان عن وهيب وصلها المؤلف فى الاعتصام عن إسحاق عن عفان . أبواب صفة الصلاة : حديث أبى حميد يأتى مطولا فى باب سنة الجلوس فى التشهد ، ورواية حماد بن سلمة عن أيوب فى رفع اليدين وصلها البخارى فى جزء رفع اليدين له والسراج والبيهقى ، ورواية إبراهيم بن طهان عن أيوب وموسى بن عقبة وصلها البيهقى . حديث عائشة فى صلاة الكسوف وصله فى باب إذا انفلتت الدابة فى الصلاة . قوله : قال إسماعيل - يعنى ابن أويس - عن مالك ( ينمى ) قيل إن إسماعيل هذا - هو ابن إسحاق القاضى - رواه عن القعنى عن مالك ، ولكن وجدت روايته فى المتفق الجوزقى وليس فيها مخالفة لرواية البخارى عن القعنبى فصح أنه ابن أويس وسياقه هكذا فى الموطأ روايته وقد انقطعت فى هذه الأزمان. قوله : وقال سهل - يعنى ابن سعد - التفت أبو بكر فرأى النبى صلى الله عليه وسلم ، وصله بتمامه فى باب الإشارة فى الصلاة ، ورواية موسى بن عقبة عن نافع فى النخامة وصلها مسلم ، ورواية ابن أبى رواد - وهو عبد العزيز - وصلها أحمد بن حنبل . حديث أم سلمة بقراءة الطور فى الفجر وصله المؤلف فى الحج . قوله : ويذكر عن عبد الله بن السائب قرأ النبى صلى الله عليه وسلم المؤمنون فى الصبح الحديث ، هذا الحديث وصله مسلم والنسائى والبخارى فى التاريخ ووقع لنا بعلو فى مسند الحارث بن أبى أسامة . حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت عن أنس فى قصة الرجل الذى كان يفتتح بقراءة قل هو الله أحد ، وصله الترمذى والبزار جميعاً عن البخارى عن إسماعيل بن أبى أويس عن عبد العزيز الدراوردى عنه ، ورواه ابن خزيمة فى صحيحه والحاكم فى المستدرك والجوزقى فى المتفق كلهم من طريق إبراهيم بن حمزة عن الدراوردى ، ووقع لنا بعلو فى جزأين عن ابن أبى شريح . متابعة محمد بن عمرو عن أبى سلمة فى الجهر بالتأمين وصلها ابن خزيمة والسراج ، ومتابعة نعيم المجمر عن أبى هريرة وصلها ابن خزيمة والنسائى والسراج والطبرى وابن حبان والحاكم والدار قطنى مطولا من حديث فيه أن أبا هريرة جهر بالتأمين وبالتكبير ، بالبسملة ، ثم قال بعد أن سلم أنا أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم . قوله : باب إتمام التكبير ، قاله ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم، وصله بعد قليل من حديثه ، وقوله فيه مالك بن الحويرث وصله فى باب كيف يعتمد على الأرض ، ورواية موسى عن أبان موصولة لأنه رواه عن موسى عن همام وأبان جميعاً لكن فرقهما ، ورواية عبد الله بن صالح عن الليث فى التكبير وصلها الذهلى فى الزهريات وذكر هنا أطرافاً من حديث أبى حميد وسيأتى قريباً . قوله : قال نافع كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه ، وصله ابن خزيمة والبيهقى وغيرهما مرفوعاً وأورده البيهقى أيضاً موقوفاً . رواية ابن المبارك عن یحی پڼ أيوب عن يزيد بن أبى حبيب فی حدیث أبى همید الساعدى وصلها جعفر الفريابى فى كتاب الصلاة له ، ورواية أبى صالح عن الليث عن يزيد وصلها الطبرانى . باب الذكر بعد الصلاة : رواية شعبة عن عبد الملك وصلها الطبرانى فى الدعاء له والسراج . - ٣٢ - قوله : ويذكر عن أبى هريرة رفعه لا يتطوع فى مكانه ولم يصح ، وصله أبو داود ووقع لنا بعلو فى أمالى المحاملى من طريق الأصبهانيين عنه . رواية ابن وهب عن يونس عن الزهرى فى حديث هند الفراسية وصلها النسائى ، ورواية عثمان بن عمر عن يونس وصلها المؤلف فى باب انتظار الناس قيام الإمام ، ورواية الزبيدى عن الزهرى وصلها الطبرانى فى مسند الشاميين ، ورواية شعيب عن الزهرى وصلها الذهلى فى الزهريات وكذا رواية ابن أبى عتيق عنه وكذا رواية الليث عن يحيى بن سعيد عن ابن شهاب . قوله : باب قول النبى صلى الله عليه وسلم من أكل البصل أو الثوم من الجوع أو غيره فلا يقربن مسجدنا ، كأنه يشير إلى حديث أبى الزبير عن جابر نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكرات فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها ، فقال من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا الحديث ، وصله مسلم ، فالحاجة تشمل الجوع وغيره ، ورواية مخلد بن يزيد عن ابن جريج عن عطاء فى هذا الحديث وصلها السراج ، ورواية أحمد بن صالح عن ابن وهب وصلها المؤلف فى الاعتصام ، وكذا رواية أبى صفوان عن يونس وصلها فى الأطعمة ورواية الليث فى الزهريات . قوله وقال عياش عن عبد الأعلى ، جزم أبو نعيم فى المستخرج أنه قال : وقال لى عياش وهو ابن الوليد الرقام فهو موصول . متابعة شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر فى النهى عن منع النساء المساجد وصلها أحمد والطبرانى . ( كتاب الجمعة) رواية بكير بن الأشج وسعيد بن أبى هلال عن أبى بكر بن المنكدر وصلها مسلم وأبو داود والنسائى . قوله : باب السواك الجمعة : وقال أبو سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم يستن ، وصله فى باب الطيب للجمعة . رواية الليث عن يونس وصلها الذهلى . رواية أبان بن صالح عن مجاهد وصلها البيهقى . رواية يونس بن بكير عن أبى خلدة وصلها البخارى فى الأدب المفرد ، ورواية بشر بن ثابت عنه وصلها الإسماعيلى والبيهقى . قوله : وقال أنس خطب النبى صلى الله عليه وسلم على المنبر ، وقوله بعد ذلك باب الخطبة قائماً ، وقال أنس بينا النبى صلى الله عليه وسلم يخطب قائماً، هما طرفان من حديث وصله المؤلف فى الاستسقاء ، وسيأتى رواية سليمان بن هلال عن يحيى بن سعيد وصلها المؤلف فى علامات النبوة . باب : من قال فى الخطبة بعد الثناء أما بعد ، رواية عكرمة عن ابن عباس وصلها فى آخر الباب فى حديث ، ورواية محمود عن أبى أسامة تأتى فى الجهاد ، متابعة يونس بن عبيد عن الحسن عن عمرو ابن تغلب وصلها أبو نعيم فى جزء له فيه مسانيد جماعة منهم يونس بن عبيد ، متابعة يونس بن يزيد عن ابن شهاب وصلها مسلم ، متابعة أبى معاوية وأبى أسامة جميعاً عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبى حميد فى قوله أما بعد وصلها مسلم ورويناها فى الأربعين لأبى الفتوح الطائى وفى أمالى المحاملى بعاو ووصلها المؤلف من طريق أبى أسامة وحده مختصراً فى الزكاة ، ومتابعة العدنى عن سفيان وصلها مسلم . متابعة الزبيدى عن الزهرى فى حديث المسور بن مخرمة وصلها الطبرانى فى مسند الشاميين . حديث سلمان فى الإنصات أسنده المؤلف فى باب الدهن الجمعة . صلاة الخوف : حديث موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر فى صلاة الخوف ، وقال مجاهد - ٣٣- نحوه بينه الإسماعيلى بياناً شافياً . قوله : احتج الوليد بقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا يصلين أحد العصر إلا فى بنى قريظة ، وصل المؤلف المرفوع من حديث ابن عمر بعد بباب . باب العيدين : رواية مرجا بن رجاء عن عبيد الله بن أبى بكر عن أنس فى أكل التمر وتراً ، وصلها الإسماعيلى وأبو نعيم وأصله فى مسند أحمد . قوله: وقال عبد الله بن بسر إن كنا فرغنا فى هذه الساعة وذلك حين التسبيح ، هو حديث مرفوع وصله أحمد وأبو داود والحاكم والطبرانى ولفظ أحمد خرج عبد الله بن بسر صاحب النبى صلى الله عليه وسلم مع الناس، فأنكر إبطاء الإمام وقال إن كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح ، وفى رواية الطبرانى وذلك حين تسبيح الضحى . حديث أبى سعيد قام النبي صلى الله عليه وسلم مقابل الناس هو طرف من حديثه الطويل فى الخطبة يوم العيد ، رواية محمد بن كثير عن سفيان وصلها المؤلف فى الاعتصام ، متابعة يونس بن محمد المؤدب عن فليح وصلها الإسماعيلى من طريق أبى بكر بن أبى شيبة ، وفيه اختلاف بيناه فى تغليق التعليق ورواية محمد ابن الصلت وصلها الترمذى والدارمى . قوله : لقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا عيدنا أهل الإسلام، يشير بذلك إلى حديثين ، أحدهما : عن عائشة فى قصة الجاريتين اللتين كانتا تغنيان عند النبى صلى اللّه عليه وسلم ، وفيه قوله دعهما فإن لكل قوم عيداً وهذا غيدنا ، وهو موصول عنده فى باب سنة العيدين ، ثانيهما : حديث عقبة بن عامر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : يوم عرفة وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وقد وصله أبو داود والنسائى وابن خزيمة والحاكم وغيرهم من أبواب الوتر ، قال أبو هريرة : أوصانى النبى صلى الله عليه وسلم بالوتر قبل النوم وصله المؤلف بمعناه فى الصوم وهو عند أحمد بلفظه الاستسقاء : رواية ابن أبى الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الأخيرة يقول اللهم أنج الوليد ، الحديث ينظر فيه . رواية عمر بن حمزة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه وصلها أحمد وابن ماجه : زيادة أسباط بن نصر عن منصور عن أبى الضحى وصلها البيهقى فى السنن وفى الدلائل رواية المسعودى عن أبى بكر موصولة عنده وهى معطوفة على حديث عبد الله بن محمد عن سفيان عن عبد الله بن أبى بكر قال سفيان وأخبرنى المسعودى فذكره ، وقد ساقه الحميدى فى مسنده عن سفيان مبيناً ووهم من عده فى التعليق . رواية أيوب بن سلمان عن أبى بكر ابن أبى أويس فى حديث أنس فى قصة الأعرابى القائل يوم الجمعة هلكت الماشية ، وصلها أبو عوانة فى صحيحه والإسماعيلى والبيهقى ورويناها بعلو فى الجزء الثالث من أمالى المحاملى . رواية الأويسى عن محمد ابن جعفر تأتى فى الدعوات . متابعة القاسم بن يحيى عن عبيد الله بن عمر فى حديث عائشة لم أجدها ، ورواية الأوزاعى عن نافع وصلها أحمد والنسائى وفيها اختلاف بينته فى الكبير ، ورواية عقيل عن نافع كذلك . حديث أبى هريرة : خمس لا يعلمهن إلا اللّه، وصله فى كتاب الإيمان . الكسوف : حديث عائشة خطب النبى صلى الله عليه وسلم فى الكسوف ، وصله فى موضع آخر مطولا ، وحديث أسماء كذلك ، وحديث أبى موسى فى قوله يخوف الله بهما عباده ، وصله بعد ثمانية أبواب ، رواية عبد الوارث عن يونس وصلها المؤلف فى باب كسوف القمر ، وكذا رواية شعبة وخالد الطحان عنه ورواية حماد بن سلمة عنه وصلها الطبرانى ، ورواية موسى بن إسماعيل عن مبارك بن فضالة (م - ٥. المقدمة) - ٣٤ - لم أجدها، ورواية أشعث عن الحسن وصلها النسائى. حديث عائشة : ما سجدت سجوداً أطول منها ، معطوف على حديث ابن عمر وليس معلقاً بل أبو سلمة رواه عنهما جميعاً . قوله : باب لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته ، رواه أبو بكر والمغيرة وأبو موسى وابن عباس وابن عمر ، وقال بعده باب الذكر فى الكسوف رواه ابن عباس رضى الله عنهما ، وقال بعده : باب الدعاء فى الخسوف قاله أبو موسى وعائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم الأحاديث الخمسة بل الستة موصولة عنده فرقها فى أبواب الكسوف . رواية أبى أسامة عن هشام فى : أما بعد ، تقدمت فى الجمعة وقد وقع لنا بعلو فى جزء محمد بن عثمان بن کرامة . رواية الأوزاعى وغيره عن الزهرى معطوفة على رواية الوليد عن ابن أبى نمر وقد أوضحه مسلم وليس معلقاً ، ومتابعة سلمان بن کثیر عن الزهرى فى الجهر وصلها أحمد والنسائى ، ومتابعة سفيان بن حسين وصلها الترمذى والبيهقى . أبواب سجود القرآن : قوله باب سجدة النجم : قاله ابن عباس ، وصله المؤلف فى باب سجود المسلمين مع المشركين ، ورواية إبراهيم بن طهان عن أيوب لم أجدها . قوله : زاد نافع عن ابن عمر ، يعنى عن عمر بن الخطاب : إن اللّه لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء ، هو معطوف على رواية ابن أبى مليكة ، والقائل زاد نافع هو ابن جريج وليس معلقاً كما ظن المزى ، وقد أوضحه الإسماعيلى وأبو نعيم فى مستخرجيهما والبيهقى والله الموفق . أبواب تقصير الصلاة ، متابعة عطاء عن جابر وصلها فى الحج . قوله وسمى النبى صلى الله عليه وسلم يوماً وليلة سفراً ، هو فى حديث أبى هريرة لا يحل لامرأة ، الحديث ، وصله المؤلف بعد . متابعة أحمد عن ابن المبارك لم أجدها وليس هو أحمد بن حنبل لأنه لم يسمع من ابن المبارك . متابعة يحيى بن كثير عن المقبرى وصلها أحمد ، ومتابعة سهل بن أبى صالح عنه وصلها أبو داود وابن حبان والحاكم وفيه اختلاف على سهيل بينته فى الكبير ، ومتابعة مالك وصلها مسلم وأبو داود وغيرهما مسلم وأبو داود وغيرهما . زيادة الليث عن يونس فى باب : يصلى المغرب ثلاثاً ، وصلها الذهلى فى الزهريات ؛ ورواية الليث عن يونس فى باب ينزل للمكتوبة ، وصلها الإسماعيلى . رواية إبراهيم بن طھان عن حجاج - هو ابن حجاج - عن أنس بن سیرین عن أنس لم أجدها . قوله ركع النبى صلى الله عليه وسلم ركعتى الفجر فى السفر، وصله مسلم فى حديث أبى قتادة الأنصارى فى قصة النوم عن صلاة الصبح ، وفى الباب عن أبى هريرة وبلال وعمران بن حصين كما بينها فى الكبير ، ورواية الليث عن يونس وصلها الذهلى ، ورواية إبراهيم بن طهان عن حسين المعلم وصلها البيهقى ، ومتابعة على بن المبارك عن يحيى بن أبى كثير وصلها الحسن بن سفيان وأبو نعيم فى المستخرج ، ومتابعة حرب بن شداد عن يحيى وصلها المؤلف بعد بباب . قوله : باب يؤخر الظهر إلى العصر : إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس ، فيه ابن عباس ، تقدم حديث ابن عباس من رواية إبراهيم بن طهان المذكورة لكنه غير مقيد بالارتحال ، إلا أنه يؤخذ من قوله إذا كان على ظهر سير . أبواب التهجد والتطوع : رواية سفيان عن عبد الكريم بن أبى أمية موصولة ، وكذا رواية سفيان - ٣٥ - عن سليمان بن أبى مسلم كلاهما عنده عن على عن سفيان ، ولكن وقع فى رواية أبى ذر الهروى فى زيادة سليمان (( قال على بن خشرم قال سفيان)) فالظاهر أنها من رواية الفربرى عن على بن خشرم ، ووهم من زعم أن رواية عبد الكريم معلقة بل هى موصولة كما بينه أبو نعيم وغيره . قوله : باب تحريض النبى صلى الله عليه وسلم صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب ، وصل مقصود ذلك فى هذه الأبواب . قوله : باب قيام النبى صلى الله عليه وسلم حتى ترم قدماه ، وقالت عائشة حتى تفطر قدماه ، وصله المؤلف من حديث المغيرة بن شعبة بلفظ الباب ، وحديث عائشة وصله أيضاً فى تفسير سورة الفتح ، متابعة سليمان بن أبى خالد الأحمر عن حميد وصلها المؤلف فى الصيام . قوله : وقال سليمان لأبى الدرداء ثم فلما كان من آخر الليل قال قم ، هو طرف من حديث طويل وصله المؤلف فى الأدب من حديث أبى جحيفة . رواية القعنبى عن مالك فى قصة المرأة من بنى أسد ، وصلها أبو نعيم فى المستخرج . رواية هشام هو ابن عمار عن ابن أبى العشرين عن الأوزاعى وصلها الإسماعيلى وأبو نعيم فى مستخرجيهما ، ومتابعة عمرو بن أبى سلمة عن الأوزاعى وصلها مسلم ، متابعة عقيل عن الزهرى وصلها الطبرانى فى المعجم الكبير فى مسند عبد الله بن رواحة ، ورواية الزبيدى عنه وصلها المؤلف فى تاريخه الصغير ، حديث أبى هريرة : أوصانى النبى صلى الله عليه وسلم بركعتى الضحى ، هو طرف من حديث الوتر المتقدم . حديث عتبان ابن مالك غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بعد ما امتد النهار ، الحديث أسنده المؤلف بعد قليل مطولا من طريق الزهرى عن محمود بن الربيع عنه . متابعة كثير بن فرقد عن نافع فى الرواتب لم أجدها ، ومتابعة أيوب عنه وصلها المؤلف بعد أبواب ، ورواية ابن أبى الزناد عن موسى بن عقبة ينظر فيها . قوله : باب صلاة الضحى فى الحضر ، قاله عتاب عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وهو طرف من حديث عتبان الذى تقدم التنبيه عليه لكن ليس عنده فى شىء من طرقه التصريح بأن الركعتين اللتين صلاهما صلاة الضحى ، نعم رويناه فى مسند أحمد وسنن الدار قطنى وفى جزء الذهلى بعلو من طريق عثمان ابن عمر عن يونس عن الزهرى ، ولفظه أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم صلى فى بيته الضحى، ومتابعة ابن أبى عدى عن شعبة وصلها إسحاق ، ومتابعة عمرو بن مرزوق وصلها البرقانى فى كتاب المصافحة . قوله : باب صلاة النوافل جماعة ، ذكره أنس وعائشة ، وقد وصل حديثهما من طرق . متابعة عبد الوهاب عن أيوب وصلها مسلم بن زيادة بن نمير عن عبيد الله بن عمر فى مسند أبى بكر بن أبى شيبة ووصلها مسلم أيضاً . أبواب العمل فى الصلاة ، قوله : باب من رجع القهقرى فى صلاته أو تقدم بأمر ينزل به : رواه سهل بن سعد عن النبى صلى الله عليه وسلم ، هو موصول عنده فى الجمعة . رواية الليث عن جعفر ابن ربيعة فى قصة جريج الراهب وأمه ، وصلها الإسماعيلى وأبو نعيم وغيرهما . رواية النضر بن شميل عن شعبة فذعته بالذال المعجمة ، وصلها مسلم ، قوله : ويذكر عن عبد الله بن عمر ، وقال نفخ النبى صلى الله عليه وسلم فى سجوده فى كسوف ، وصله أحمد والترمذى وابن خزيمة وابن حبان . - ٣٦ - قوله : باب من صفق جاهلا من الرجال فى صلاته لم تفسد ، فيه سهل بن سعد ، وصله بعد بابين . رواية هشام عن ابن سيرين فى النهى عن الخصر فى الصلاة وصلها أحمد ، وأصل الحديث عند المؤلف ورواية أبى هلال عنه وصلها الدار قطنى فى الأفراد . متابعة ابن جريج عن ابن شهاب فى التكبير ، وصلها أحمد والسراج والطبرانى . قوله : باب الإشارة فى الصلاة : قاله كريب عن أم سلمة ، وصل حديثها بعد بباب . ( كتاب الجنائز ) متابعة عبد الرزاق عن معمر وصلها مسلم ورويناها عالية جداً فى جزء الذهلى ، ورواية سلامة بن روح عن عقيل لم تقع لى بعد . رواية نافع بن يزيد عن عقيل وصلها الإسماعيلى ، ومتابعة شعيب عن الزهرى وصلها المؤلف فى الشهادات ، ومتابعة عمرو بن دينار عنه وصلها ابن أبى عمر العدنى فى مسنده عن سفيان بن عيينة عنه ، ومتابعة معمر وصلها المؤلف فى التعبير . متابعة ابن جريج عن ابن المنكدر وصلها مسلم . حديث أبى رافع عن أبى هريرة إلا آذنتمونى به ، وصله المؤلف بتمامه فى باب كنس المسجد ، رواية شريك عن ابن الأصبهانى وصلها أبو بكر بن أبى شيبة ، ورويناها فى الجزء الثانى من فوائد ابن أخى سمى . قول ابن عباس المسلم لا ينجس حياً ولا ميتاً ذكره سعيد بن منصور وابن أبى شيبة موقوفاً ، ووصله الحاكم مرفوعاً ورواه البيهقى مرفوعاً وموقوفاً . حديث المؤمن لا ينجس ، أسنده المؤلف فى باب الجنب يمشى فى السوق فى الطهارة من حديث أبى رافع عن أبى هريرة ، ورواية وكيع عن سفيان فى حديث أم عطية وصلها الإسماعيلى . قوله : باب قول النبى صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه ، وصله من حديث ابن عباس عن عمر . حدیث کلکم راع ، وصله فى مواضع من حديث ابن عمر . حدیث لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها الحديث ، وصله من حديث ابن مسعود فى بدء الخلق . متابعة عبد الأعلى وهو ابن حماد عن يزيد بن زريع وصلها أبو يعلى فى مسنده عنه ، ورواية آدم عن شعبة رويناها فى حديثه من طريق إبراهيم بن ديزيل عنه ، ورواية الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة وصلها مسلم عنه وابن حبان فى صحيحه عن أبى يعلى عن الحكم . قوله : باب قول النبى صلى الله عليه وسلم إنا بك مخزونون ، هو طرف من قصة موت إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم من مارية وقد ذكرفى رواية سليمان بن المغيرة الآتية ، وحديث ابن عمر تدمع العين ، وصله بعد بباب ، ورواية موسى بن إسماعيل عن سليمان بن المغيرة وصلها البيهقى فى الدلائل . زيادة الحميدى عن سفيان ((أو توضع)) وصلها أبو نعيم فى مستخرجه من طريق الحميدى . رواية أبى حمزة - وهو السكرى - عن الأعمش فى قصة قيس بن سعد وسهل بن حنيف وصلها أبو نعيم ، ورواية زكريا عن الشعبى وصلها سعيد بن منصور ، ورواية أبى الزبير عن جابر: كنت فى الصف الثانى ، وصلها النسائى وابن بشران وأصله فى مسلم . حديث من صلى على الجنازة ، وصله المؤلف من حديث أبى هريرة .. حديث : صلوا على صاحبكم ، وصله من حديث سلمة بن الأكوع . حديث صلوا على النجاشى وصله من حديث جابر : رواية يزيد بن هارون عن سليمان بن حيان فى حديث جابر فى الصلاة على النجاشى وصلها المؤلف - ٣٧ - فى هجرة الحبشة، ومتابعة عبد الصمد عنه وصلها الإسماعيلى. رواية ابن المبارك عن فليح وصلها الإسماع!، ، رواية سليمان بن كثير عن الزهرى وصلها الذهلى . حديث أبى هريرة فى الإذخر لقبورنا وبيوتنا ، هو طرف من حديثه وصله المؤلف فى اللقطة وغيرها ، ورواية أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم رواها البخارى فى التاريخ الكبير وابن ماجه ، ورواية مجاهد عن طاووس وصلها المؤلف فى الحج . قوله : وقال الإسلام يعلو ولا يعلى ، هكذا هو غير معزو لقائل ، وقد وصله الدار قطنى ومحمد بن هارون الرويانى فى مسنده والخليلى فى فوائده كلهم من طريق عائد بن عمرو المزنى ، زاد الخليلى فى روايته : وكان ممن بايع تحت الشجرة وفى حديثة قصة رواية شعيب عن الزهرى فى قصة ابن صياد وصلها المؤلف فى الأدب ، ورواية عقيل عنه وصلها فى الجهاد ، وكذا رواية معمر ، ورواية إسحاق الكلبى وصلها الذهلى . قوله : وقال حجاح بن منهال حدثنا جرير بن حازم ، وصله المؤلف فی ذکر بنى إسرائيل قال حدثنا محمد حدثنا حجاج ، وسياقه الموصول أتم . قوله : وقال عفان حدثنا داود بن أبى الفرات ، كذا فى بعض الروايات وفى بعضها حدثنا عفان ، وكذا وصله أبو بكر بن أبى شيبة قال حدثنا عفان . حديث ابن عمر فى كراهية الصلاة على المنافقين ، وصله فى الجنائز أيضاً فى قصة عبد الله بن أبى بن سلول . قوله : زاد غندر - يعنى شعبة - سمعت الأشعث يقول عذاب القبر حق ، وصله النسائى . رواية النضر عن شعبة عن عون بن أبى جحيفة وصلها إسحاق بن راهويه والبيهقى فى البعث والنشور . حديث أبى هريرة : من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث الحديث ، تقدم ذكر من وصله فى أوائل الجنائز من رواية شريك عن ابن الأصبهانى ، وقد رواه بهذا اللفظ أبو عوانة فى صحيحه من حديث أنس بن مالك . قوله : فى حديث سمرة بن جندب فى رؤیا النبى صلى الله عليه وسلم ، وقال يزيد بن هارون ووهب بن جرير (( وعلى شط النهر رجل)) روى حديث يزيد بن هارون أحمد فى مسنده عنه ، ووصل حديث وهب بن جرير مسلم والترمذى مختصراً وساقه أبو عوانة فى صحيحه وفيه هذا اللفظ المعلق . قوله : وقال بعض أصحابنا عن موسى بن إسماعيل كلوب حديد ، وصله الطبرانى فى الكبير عن العباس بن الفضل عن موسى . متابعة على بن الجعد عن شعبة فی حدیث عائشة : لا تسبوا الأموات ، وصلها المؤلف فى كتاب الرقاق عنه ، ومتابعة محمد بن عرعرة وابن أبى عدى عن شعبة لم أقف عليهما ، وكذا رواية عبد الله بن عبد القدوس ومحمد بن أنس عن الأعمش . ( كتاب الزكاة ): حديث ابن عباس عن أبى سفيان تقدم فى بدأ الوحى ، وهو فى التفسير بهذه الزيادة . رواية سليمان بن حرب وأبى النعمان عن حماد فى قصة وفد عبد القيس وصلهما المؤلف، أما حديث سليمان ففى المغازى ، وأما حديث أبى النعمان فتى الخمس ، ورواية بهز بن راشد عن شعبة وصلها المؤلف فى الأدب . متابعة سليمان - وهو ابن بلال - عن عبد الله بن دينار تأتى فى التوحيد ، وكذا رواية ورقاء عن ابن دينار ، ورواية مسلم بن أبى مريم عن أبى صالح رويناها فى كتاب الصيام ليوسف بن يعقوب القاضى ، ورواية يزيد بن أسلم عنه ، وصلها مسلم من حديث ابن وهب عن هشام بن سعد عنه ، ورواية سهيل عن أبى صالح عن أبى هريرة وصلها مسلم أيضاً حديث أبى هريرة : ورجل تصدق بصدقة فأخفاها ، وصله المؤلف بعد ببابين مطولا . حديث أبى موسى هو أحد المتصدقين ، وصله المؤلف بعد أبواب . حديث : من أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله ، وصله المؤلف من حديث أبى هريرة فى باب ٣٨ - الاستقراض . حديث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال ، هو طرف من حديث المغيرة بن شعبة وصله المؤلف فى الصلاة. قوله : قال كعب قلت يا رسول الله إن من توبتي أن أنخلع من مالى صدقة ، الحديث ، هو طرف من قصة توبة كعب بن مالك وقد وصله بتمامه فى المغازى فى غزوة تبوك . قوله : كفعل أبى بكر حين تصدق بماله وكذلك آثر الأنصار المهاجرين، أما قصة أبى بكر فوصلها أبو داود والترمذى والحاكم من حديث عمر بن الخطاب ورويناه بعلو فى مسندى عبد بن حميد والدارمى ، وأما إيثار الأنصار فسيأتى فى كتاب الهبة إن شاء اللّه تعالى. متابعة الحسن بن مسلم عن طاوس فى الحبتين وصلها المؤلف فى اللباس ، ورواية حنظلة عنه يأتى الكلام عليها هناك ، ورواية الليث عن جعفر بن ربيعة لم أجدها . قوله : فى باب العرض فى الزكاة : وقال طاووس قال معاذ لأهل اليمن الحديث ، وصله يحيى بن آدم فى كتاب الخراج حديث وأما خالد فقد احتبس أدراعه ، وصله المؤلف من حديث أبى هريرة بعد قليل : حديث تصدقن ولو من حليكن ، وصله المؤلف من حديث أبى سعيد فى العيدين . قوله باب لا يجمع بين متفرق ، ولا يفرق بين مجتمع ، ويذكر عن سالم عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله ، وصله أبو يعلى وأحمد وأبو داود والترمذى فى حديث طويل ، ورويناه فى مسند الدارمى وصحيح ابن خزيمة مختصراً. حديث أبى بكر وأبى ذر وأبى هريرة فى زكاة الإبل أسند المؤلف الأحاديث الثلاثة فى الزكاة ، وحديث أبى ذر أيضاً فى النذر رواية الليث عن عبد الرحمن بن خالد فى قوله أبى بكر : لو منعونى عناقاً، وصله الذهلى فى الزهريات حديث أبى حميد فى قصة ابن اللتبية وصله المؤلف فى الهبة وغيرها وقد تقدم فى الصلاة رواية بكير - وهو ابن عبد الله بن الأشج - عن أبى صالح عن أبى هريرة فى الترهيب من منع الزكاة بنحو حديث أبى ذر وصلها مسلم ورويناها بعلو فى مستخرج أبى نعيم . حديث له أجران : أجر الصدقة والقرابة ، هو طرف من حديث زينب امرأة عبد الله بن مسعود فى سؤالها عن عن الصدقة على زوجها ، وقد وصله المؤلف بعد ثلاثة أبواب ، متابعة روح عن مالك تأتى فى البيوع ، ورواية يحيى بن يحيى أسندها المؤلف فى الوكالة ، ومتابعة إسماعيل أسندها فى تفسير سورة آل عمران ، وسيأتى الكلام فى الاختلاف عليه فى الوصايا . قوله : باب الزكاة على الزوج والأيتام فى الحجر ، قاله أبو سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم ، قد وصله فى الباب الذى قبله . حديث أن خالداً احتبس أدارعه ، يأتى قريباً . قوله ويذكر عن أبى لاس قال حملنا النبى صلى الله عليه وسلم على إبل الصدقة، وصله أحمد وإسحاق فى مسنديهما، وصححه ابن خزيمة والحاكم ووقع لنا عالياً فى المعرفة لابن منده . متابعة ابن أبى الزناد عن أبيه فى قصة العباس بن عبد المطلب ، وصلها أحمد بن حنبل وأبو عبيد فى كتاب الأموال . رواية إسحاق بن راهوية عن أبى الزناد ، وصلها الدار قطنى ورواية ابن جريج قال حدثت عن الأعرج وصلها عبد الرزاق فى مصنفه وخالف الناس فى ابن جميل فجعل مكانه أبا جهم بن حذيفة ، زيادة عبد الله بن صالح عن الليث فى الشفاعة العظمى ، وصلها البزار والطبرانى فى الأوسط ، وابن منده فى كتاب الأيمان له ، ورواية معلى - وهو ابن أسد - عن وهيب وصلها يعقوب ابن سفيان عنه، ورويناها بعلو فى أمالى ابن البخترى. رواية سليمان - وهو ابن بلال - عن عمرو بن يحي - ٣٩ - وصلها المؤلف فى الحج ، ورواية سليمان أيضاً عن سعد بن سعيد الأنصارى ، وصلها أبو على أحمد بن الفضل ابن خزيمة فى فوائده ، ومن طريقه خرجها الحافظ الضياء فى الأحاديث المختارة . قوله كما روى الفضل بن عباس أن النبى صلى اللّه عليه وسلم لم يصل فى الكعبة ، وصله أحمد فى مسنده من حديث الفضل ، وحديث بلال وصله المصنف فى الحج ، رواية أبى داود قال أنبأنا شعبة هى فى مسنده . قوله وإنما جعل النبى صلى الله عليه وسلم فى الركاز الخمس ، وصله من حديث أبى هريرة وأبى سعيد ، رواية الليث عن جعفر بن ربيعة تأتى فى البيوع . متابعة أبى قلابة عن أنس فى قصة العرنيين ، وصلها فى الجهاد وغيره ، ومتابعة حميد عنه عند مسلم والنسائى وأبى داود وابن ماجه وابن خزيمة ، ووقعت لنا بعلو فى جزء أبى مسعود الرازى وفيه نكتة ذكرتها فى كتاب المدرج، ومتابعة ثابت وصلها المؤلف فى كتاب الطب . ( كتاب الحج ) حديث أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم أهل من ذى الحليفة، وصله المؤلف فى باب من بات بذى الحليفة حتى أصبح، وحديث ابن عباس فى ذلك وصله فى باب ما يلبس المحرم من الثياب . رواية أبان - وهو العطاء - عن مالك بن دينار وصلها أبو نعيم فى المستخرج ووقعت لنا بعلو فى الجزء الأول من حديث أبى العباس بن نجيح ، ورواية محمد بن أبى بكر المقدمى عن يزيد بن زريع وقع فى رواية أبى ذر الهروى حدثنا محمد بن أبى بكر ولكن عدها الضياء المقدسى من المعلقات وأخرجها فى كتاب الأحاديث المختارة مما ليس فى الصحيحين أو أحدهما من مسند أبي يعلى ومعجم الطبرانى الكبير ، رواية ابن عيينة عن عمرو بن دينار رواها سعيد بن منصور وابن أبى حاتم فى تفسيره والإسماعيلى وقد وقعت لنا من وجه آخر متصلة بيناها فى الكبير . قوله : باب قول النبى صلى الله عليه وسلم العقيق واد مبارك، وصله فى الاعتصام رواية أبي عاصم عن ابن جريج فى بعض الروايات حدثنا أبو عاصم ، رواية بعضهم عن أيوب عن رجل عن أنس أوردها المؤلف فى باب نحر البدن قائمة . قوله : باب من بات بذى الحليفة حتى أصبح ، قاله ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وصله قبل أبواب. متابعة أبى معاوية عن الأعمش فى حديث التابية وصلها مسدد فى مسنده والجوزقى فى المتفق ، ورواية شعبة وصلها أحمد وأبو داود الطيالسى رواية أبى معمر عن عبد الوارث وصلها أبو نعيم فى المستخرج ، ومتابعة إسماعيل بن علية عن أيوب وصلها المؤلف بعد . قوله : باب من أهل فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم: كإهلال النبى صلى الله عليه وسلم ، قاله ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم، وصله المؤلف فى باب بعث النبى صلى الله عليه وسلم علياً إلى اليمن من آخر المغازی زیادة محمد بن بکر عن ابن جريج ، وصلها أيضاً فى الباب المذکور حديث ابن عباس من السنة أن لا يحرم بالحج إلا فى أشهر الحج، وصله ابن خزيمة فى صحيحه والدار قطنى والحاكم ورويناه عالياً فى الجزء الثانى من حديث أبى طاهر المخلص ، رواية أبى كامل فضيل بن حسين الجحدرى عن أبى معشر - وهو البراء - واسمه يوسف بن يزيد عن عثمان بن غياث ، وصلها الإسماعيلى فى مستخرجه وأبو نعيم ووقع عندهما عن أبى معشر عن عثمان بن سعد . رواية أبى معاوية عن هشام بن عروة وصلها مسلم والنسائى ، - ٤٠ - رواية سلامة بن روح عن عقيل وصلها ابن خزيمة فى صحيحه . ورواية يحيى بن الضحاك وهو البابلتى عن الأوزاعى وصلها أبو عوانة فى صحيحه ، متابعة أبان العطار عن قتادة وصلها أحمد بن حنبل ، ومتابعة عمران القطان وصلها أحمد وأبو يعلى وابن خزيمة ورواية عبد الرحمن بن مهدى عن شعبة وصلها أحمد أيضاً . قوله باب هدم الكعبة ، قالت عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم يغزو جيش الکعبة فيخسف بهم ، سيأتى فى أوائل الصوم متابعة الليث عن كثير بن فرقد وصلها النسائى : متابعة الدراوردى عن ابن أخى ابن شهاب وصلها الإسماعيلى ، قصة ابن عباس ومعاوية فى استلام الأركان وصلها أحمد والطبرانى والترمذى والحاكم . متابعة إبراهيم بن طهان عن خالد الحذاء وصلها المؤلف فى الطلاق . حديث عطاء طاف نساء النبى صلى الله عليه وسلم مع الرجال ، وفيه قصة وقع فى كثير من الروايات قال عمرو بن على ، وفى رواية أبى ذر وغيره قال لى عمرو بن على وكذا أخرجه البيهقى من رواية حماد بن شاكر عن البخارى قال : قال لى عمرو بن على ، وأخرجه أبو نعيم فى مستخرجه من طريق البخارى قال : قال لى عمرو بن على ثم قال بعده : هذا حديث عزيز ضيق المخرج ، رواية عبدان حديث الإسراء وقع فی کثیر من الروايات قال عبدان، وفى رواية أبى ذر قال لى عبدان ووصلها الجوزقى فى المتفق ، قوله : زاد الحميدى عن سفيان ، كذا رويناه فى مسند الحميدى ، قوله : قال أبو الزبير عن جابر أهللنا من البطحاء ، وصله أحمد ومسلم ، ورواية عبيد بن جريج عن ابن عمر وصلها المؤلف فى اللباس ، ورواية عبد الملك عن عطاء وصلها مسلم . باب الجمع بين الصلاتين . قال الليث حدثنى عقيل الخ وصله الإسماعيلى . قوله : فى باب التمتع قال آدم ووهب وغندر عن شعبة عمرة متقبلة ، أما رواية آدم فوصلها فى باب التمتع والقران ، وأما رواية وهب فوصلها البيهقى ، وأما رواية غندر فأخرجها أحمد عنه . قوله : باب إشعار البدن ، قال عروة عن المسور قلد النبى صلى الله عليه وسلم الهدى ، هذا طرف من حديث طويل وصله المؤلف فى الشروط . متابعة محمد بن بشار عن عثمان بن عمر لم أقف عليها لكن أخرجه الإسماعيلى من هذا الوجه « باب نحر الإبل مقيدة رواية شعبة عن يونس وصلها إسحاق بن راهويه فى مسنده ووقع لنا بعلو فى المناسك الحربى . باب الذبح قبل الحلق . رواية عبد الرحيم بن سليمان الرازى وصلها الإسماعيلى والطبرانى فى الأوسط ، ورواية القاسم بن يحيى لم أقف عليها ، رواية عفان أخرجها أحمد بن حنبل عنه ، ورواية حماد بن سلمة عن قيس وصلها النسائى والطحاوى وابن حبان « باب الحلق والتقصير حديث الليث عن نافع وصله مسلم وغيره ، وحديث عبيد اللّه وصله مسلم • باب الزيارة يوم النحر ، حديث أبى الزبير عن عائشة وابن عباس وصله أبو داود والترمذى ، وحديث أبى حسان وصله الطبرانى فى الكبير والبيهقى ، وحديث عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر فى مستخرج الإسماعيلى ، وحديث القاسم عن عائشة فى قولها حاضت صفية وصله المؤلف بمعناه ، وحديث عروة وصله المؤلف فى المغازى ، وحديث الأسود وصله فى باب الإدلاج من المحصب . باب الفتيا على الدابة ، حديث معمر وصله أحمد ابن حنبل ومسلم . باب الخطبة أيام منى . متابعة ابن عيينة رواها أحمد فى مسنده عنه ووصلها مسلم ، وحديث هشام بن الغاز وصله أبو داود وابن ماجه ووقع لنا عالياً فى حديث الفاكهى . باب أصحاب السقاية . حديث أبى أسامة وصله مسلم ، وحديث أبى ضمرة وصله المؤلف فى باب ما جاء فى سقاية