Indexed OCR Text
Pages 81-93
(ابن ما جه)
قال الازدى منكر الحديث والحاكم وابن الصلاح باماليه هومجهول وقدوثقه يحمى من
معين وروى عنه ثلاثة رجال غير الشافعى وأبان بن سالح صدوق ماعلمت به باهالمكن قيل
انه لم يسمع من الحسن ذكره ابن الصلاح والخبر عملة أخرى قال البيهقى أنا الحاكم نا عبد
الرحمن بن عبد الله بلا يزداد المذكور من كتابه ناعبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن
رشدين نا المفضل بن محمد الجندى تا سامة بن معاذقال عدات الى الجند فدخلت على
محمددث لهم : وحدث عنده عن محمد بن خالد الجندى عن أبان عن أبى عباش عن الحسن عن
النبي صلى الله تعالى عليهبآله وسلم قال الذهبي فانكشف ووهى اهـ وقال جمال الدين
المزى بتهذيبه قال أبو بكربن زياد هب ذا غريب وأبو الحسن محمد بن الحسين الابرى والحافظ
بمناقب الشافعى قد تواترت الاخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله تعالى عليه
بآله وسلم: فى المهدى وأنه من بيته وانه يملك سبع سنين ويملأ الأرض عد لا وانه يخرج مع عيسى
ابن مريم فيساعده على ققل الدجال باب لابفلسطين وانه يؤم هذه الامة وعيسى على نبينا بآله
وعليه الصلاة والسلام يعلى خلقه فى طول من قصبه وأمره ومحمد بن خالد الجندى وإن ذكر
عن يحيى بن معين انه وثقه فانه لا يعرف عند أهل الصناعة علما ونقلا وقال البيهقى هذا تفرد به
محمد الجندى قال أبو عبد الله الحافظ هو مجهول واختلفوا عليه بسند وفرواه صامت بن
معاذ نا يحيى بن السكن نا محمد بن خالد الجندى عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس
عنهصلى الله تعالى عليه بآله وسلم قال صامت بن معاذ عدلت الى الجند فدخلت على محدث لهم
وطلبت هذا الخبرة وجدته عندهم عن محمد بن خالد الجندى عن أبان بن أبى عياش عن الحسن
عنه صلى الله تعالى عليه وآ له وسلم قال البيهقى فيرجع الخبر لرواية محمد بن خالد الجندى وهو
مجهول عن أبان بن أبي عياش وهو متروك من الحسن عنهصلى الله تعالى عليهبآله وسلم وهو
منقطع وأحاديث التنصيص على خروج المهدى أمه سند او بها بيدان كونه من عثرته صلى الله
تعالى عليه بآله وسلم وروى الحافظ أبو القاسم بتاريخ دمشق بسند عن أحمد بن محمد بن رشد
قال بغسلطين عن على بن عبد الله الواسطى قال رأيت محمد بن إدريس الشافعى : - معده يحدث
على يونس فى حديث الجندى حديث الحسن عن أنس عنه صلى الله تعالى عليه بآله وسلم فى
المهدى قال الشافعى ما هذا حديثى ولا حد نت به كذب على يونس اهـ وقال عماد الدين بن كثير
بالبداية والنهاية هذا حديث مشهور عن محمد بن خالد الجندي الصاغانى المؤذن شيح الشافعى
وروى عنه غم واحد أ بضافى وغير محمول كمازعموال كم بل قدر وى عن ابن معين انه وثقه
ولكن من زواته من حدث به عنه أبان بن أبي عياش عن الحسن مرسلاو بته ذيب جمال الدين
المزى عن بعضهم أنه رأى الشافعى منا ما فا فكر الخبر وانه كذب عليه يونمن قال ابن كثيرهو
ابن عبد الاعلى الضبعى وهو من الثقات لا يطعن به مجرد منام وظاهر هذا الأسيرانه يخالف
ماورد باثبات ان المهدى غير عيسى وبتأويله لا بنافيه بل معناه ان المهدى حقاه وعيسى فلا
بنافى ان يكون غيره مهديا أيضاً اهـ وقال البيهقى فى دان من أخطأ على الشافعى هذا الخبرما
أذكر على الشافعى فروى عن أحمد بن سنان قال كنت عنديحي بن معين فدخل عليه صالح بن
محـ
(حاشية)
حزرةفسأله عنه فقال بلغنى عن الشافعي أنه رآه والشافعى عندنا ثقة قال البيهقي فإن كان هذا
الخمر منكرا كان الجمال فيه على محمد بن خالد فائه شي مجهول لا يعرف بما تثبت به عدالته
ويوجب قبول خبره وقدرواه غدير الشافعى كمارواه الشافعى فرواه بطريق يحيى بن السكن
عنده قال فالغلط من جهته فان الخبر معروف من أوجه بلاقوله ولا مهدى الاعيسى بن مريم
(فوجمت) بواوفجيم لغيم كوعدسكت لهم وعلته كآبة (ومن بنى الأصفر) أى الروم اذا بوهم
الاول أروم من عيصو بن اسحق بن ابراهيم على نبينا بآله وعليهما الصلاة والسلام كان أصفر
(فى ثمانين غاية) بنة طعينه وتحتية كساعة بالنهاية هى الراية وبموحدة أى أجمة شبه كثرة رماح
العسكريمها(وتجتهد واناسافكم) أى تمتثلوا (يحسر القرآن) بحاء فين كيضرب أي يكشف
(ثكلتك أمك) مثلثة كفرح بالنهاية أى فقد تك من الشكل فقد الولد كانه دعا عليه بموت لسوء
قوله وفعله والموت بعم كلا فالدعاء عليه اذا كغدمه أو اذا كنت كذا فاتوت خبرلك فلاتزها وسوا
أو الفاظ تجرى بكلامهم بلا إرادة وقوعها كتر بت يداك وقاتلك الله وهذا الثالث أربع
(وشى الثوب) أى نفسه كعبدمعا (فى جذر قلوب الرجال) يجيم فنقط داله فراء كعتجد بالنهاية
أن أصلها (الوكن) بغوقية كعبد أى الأثر فى الشئ بلالونه كنقطة (المجل) بعير فمي ما يظهر
يجاب كمثر لشدة عمل (فتراه منبرا)بنون فقوفية الموحدة فراء كمنشر أي مرتفعا فى جسمه (ليرد
على ساعده) بالنهاية أى رئيسهم الذى يصدرون عن رأيه ولا يمضون أمرادونه أو وليه الذى
عليهم أى ينسقنى منه فكل من ولى أمرقوم فهو ساع عليهم (عن حذيفة بن أسيد) كامير
(أبى سريحة) يسين فراء فاء كسفينة كثيراً حاد يشعر واية أبى الطفيل الصحابى عنه (عدن
أبين) بموحدة فضية كيب أحمد قرية بساحل البحرنحواليمن أو مدينة عدن (بادروا
بالأعمال ستا) بالنهاية أى افعلوا أعمالا صالحة عملا وساءة وانصائب ودواهي ستافه أنته
لأنها إذا تزات تخلكم منها (وخويضة أحدكم) بالنهاية أى حادثة الموت التى تخص كل أحد
صفر خاصة اختفار الها يجنب ما بعدها كبعث وعرض وحساب قلت فهو بفتح واحدواو
فكسر ياء تصغير فشد مادأو بسكونه وخفة صاد وأما ابقاء الساكنين معا فينطق به كلذلك
كماقاله القاموس فغلط لأن النطق بساكنين خاص بكلام الغرف مفقود بالعربية دون الوقف
فانظر لسان المحدث فى احسان مابه يحدث (نا الحسن بن على الخلال ناعون بن عمارة ناء
عبد الله بن المثنى بن ثميامة بن أنس بن مالك عن أبيه عن جده عن أنس بن مالك عن أبي قتادة
قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم (الآيات بعد الماثنين) هذا أورده ابن الجوزي
بالموضوعات بطريق محمد بن يونس الكديمى عن عون به قال هو موضوع عون وإبن المثنى
سفيان غير أن المتهم به الكريمى قال جا وقد تبين انه توبع عليه كماترى وأخرجه الحاكم
بمسقدركديطريق عن عون به فقال صحيح وتعقبه الذهبي بتلخيصه فقال عون ضعفوه وقال ابن
كثير هذا لا يصح فلوضع لحمل على ماوقع بالفتنة بسبب القول بخلق القرآن والمجنة الامام أحمد
وأصحابه من أئمة الحديث (تانصر بن على الهضمى فىنوح بن قيس ناعبد الله بن
معقل عبن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمتى على خمس
طبقات
AP
(ابن ماجه)
طبقات الخ) هذا أيضا أورده ابن الجوزى بها بظر يق كامل بن طلحة عن عباد بن عبد الله عن
أنس قال لا أصل له والمتهم به عبادوقد تبين ان له متابعين عن أنس وله عدة شواهله قال حظ
سفتها عنقصر الموضوعات (وقذف) بقاف فقط داله كعبد أى رمى بقوة (فتحطم أنف
الكافر) بنقط حاء كتضرب نسمه (الحواء) بحاء فوا وككساء أتى البيوت المجتمعة على ماء
(فإذا هو بعصاى هذه بكذا وكذا) قال ابن كثير أى ان كل ماله يتسع حتى يكون وقت خروجها
(أول الآيات خروجاطلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة الح) قال ابن كثير أى أول آيات
لم تؤلف وأن سبقها الدجال ونزول عينى على نبينابآ له وعليه الصلاة والسلام من السماء
ويأجوج ومأجوج اذ كل أمورجن وبشريزى وأما أول آيات أرضية خروج دابة بشكل
غريب ومخاطبتها لهم ورسمهم بإيمان أو كفر فامر مألوف خارج عن مجارى العادة وكذا
أول آيات سماوية طلوع الشمس من مغربها خلاف عادة مالوفة وقد ظن عبد الله بن عمروان
طلوعها من مغر بها قبل الدابة وهو محتمل مناسب (جفال الشعر) نجيم فقاء فلام ويشون بدله
كغراب كثيره قيه (كأن وجوههم المجان المطرقة) كمكرمة أشهر من كعظمة التراس
التى ألبست العقب شر بأفوق شئ وبه طارق تعلام-يرها طا قافوق طاق وركب بعضها على
بعض (فى قوارب السفينة) أى سفن صغارمع كار كمنائب لها جمع كصاحب (الجساسة)
يجيم فيسينين كاواحة سميته انتجس أخباراللدجال (عين زغر) براى ففقط عينه فراء كعمر
اسم عين بالشام بأرض البلقاء أو اسم امرأة تدعت إليها (عمان) بعين كشدادمدينة قديمة
بالشام بالبلقاء (وبيسان) :وحدة فتحقية فسين كرجان بلد بالشام (تدفق) بدال فقاً ء ثقافى
كتنصر وتضربتفجر (جنباتها) بجيم فنون أو حدة كرحمات جها وفردا أى نواحيها (فزفر)
إزاى فقاء فراء كضرب بالصحاح الزفير أول سوط حمار والشهيق آخره فالز فيرادخال نفس
والشهيق اخراجه (شاهر سيفه) بنقط سينه كصاحب أى مبرزل ("خفض فيه ورفع) بالنهاية
أى عظم فتنته ورفع قدرهافوهن أمره وقدره وهونه أو خفض صوته ورفعه فىذكرأمره
وبتذكرة قرهما كضرب ونفع أى أكثر كلامه به ذرة يرفع صوته ومرة يخفضهاسماعاً
وراحة من تعب كمالة من أكثر كلاما ورويا كقدس :صغيرا وتكثيرا (غير الدجال أخوقى
عليكم) قال جمال الدين بن مالك به اضافة أخوف لياء متكلم مقرونا بنون وقاية وإنما بعتاد مع
فعل متعدد الذيمون فعلامن محذورات لان أفعل التفضيل شبيه يه خصوصاً بفعل تعجب
غاز اقترانه به كفرنها باسم فاء- لى بقوله «أم انى إلى قومى شراحي * فهذا أجود مافعل به
أوأ -- له أخوف لى فابدل لامه نونا كما أبدل فى اول ورقل فقيل لعن ورقن وأظهر احتمالات
معناه أنه صيغ من فعل مفعول كقولهم أشغل من ذات النحيين أى غير الدجال أخوف مخافى
عليكم فى ذف م ضاف ايا، فاتصل به أخوف مقرونا بذون على ما تفرز بذكر احتمالات أخر
أوردتها بالاعراب قلت فهو من اعلام النبوة الذمعناهانما أخاف عليكم أنفسكم ورجوعكم
ككفار بقتل بعضكم بعضاً وأماهو فبينكم وبينهمدة طويلة قدأ منتم منه كما أمن منكم
(فاناجحه) أى محاجعه ومغالبه إظهار الحمم عليه قلت هذا حت أن حاضره ان يحاجه عن
٨٤
(حاشية)
نفسه مع علمه أنه ومن مخاطهم لا يدركونهفه ومجاز معمن يكون بوقته (قطط) كتبب شديد
جعودة الشعر (عينه قائمة) أى باقية منحجة بارزة من محلها وذاهب بصرها (يخرج من خلة
بين الشام والعراق) بفتح نقط حائه أى من طريق بينهما وعاء من الحلول قلت مر ببعض
الاحاديث انه معلوم الموضع بجزيرة بالمشرق (فعات) قال قر روى ومين ختلفة كاع ماضيا
وكصاحب منونا اسم فاعل بمعنى الفساد (بإعداد اله اثبتوا) بأخرى أيها الناس فاثبت واقال
قر أى على الاسلام يحذرهم فتفته (سارحتهم) أى ماشيتهم (عمهلين) بحاء فضم ميهد فاعلا
مجددين (فتتبعه كنوز ها كما سيب النخل) قال الاشرفى كيهاسيب حال من ضمير
الدجال أومن الكنوز أى كائنة كهى كاية عن سرعة اتباعها أى تتبعه مسرعة وهو
جمع يعسوب كيعقوب تحمل النجل (جزلتين) بجيم فزاى كفط فين زنة ومعنى (رمية الغرض)
بشقط عينه فراء كسبب الهدف بالنهاية أى بعد ما بين القطعةين قدر ما بين رامٍ وغرضه
أى تصيبمشر بته كرمية الغرض (فيتهال وجهه) أى يستنير ويظهر عليه امارات
سرور.(فينزل عند د المنارة البيضاء شرقى دمشق) قال الحافظ ابن كثير هذا هو الاشهر
محل نزوله قال وقد حددت منارة بوقتنا سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من جارة يض فلعله
من دلائل النبوة الظاهرة النقيض الله بناء ها لينزل عيسى عليه ا قال خط هو من
دلائلها بلاشك اذا وحى إليه على الله تعالى عليه بأ له وسلم كل ما يحدث بعده ما لم يكن بوقته
كمارويت من حديث مصلى الله تعالى عليهباً له وسلم الصحيح أن الله يبعث على رأس كل مائة سنة
من يحدد لهذه الأمة أمردينه افبلغنى بعض الا على عنده أنه استشكره بحدوث التاريخ بعد
وقته صلى الله تع الى عليه بالآله وسلم فكيف يقول على رأس كل مائة سنة فقات عاودتعليها
انه على الله تعالى عليهبا له وسلم علم كل ما يحدث بعده فعلق أمورا كثيرة على ماءله انه سيحدث
بعده وان فقد بوقته ومن الطيقه ان عثمان رضى الله تعالى عنامع الماجمع القرآن بالصاحف
روى له أبو هريرة انه سمعه صلى اللّه تعالى عليهبا له وسلم يقول ان أشد أمنى حبالى قوم يأتون
من بعدى يؤمنون بی ولمير ونى يعملون بما فى الورق العلو قال أبوهريرةفعلت أى ورق حتى
رأيت المصاحف ففرح به عثمان وأجاز ◌ً باهريرة بعشرة آلاف درهم فقال له والله انك التحفظ
علينا حديث نبينا فليت شعري إذا عرض عليه هذا الحديث الصحيح الثابت يم وغيره كيف
لا يقول ان دمشق كانت برمنه صلى الله تعالى عليه بآله وسلم دار كفر بلا جامع ولا منارة فلا ينكر
ماضح نعوذ بالله من غلبة الجهل قال ابن كثير وقدوردين مض أحاديث أنه ينزل ببيت المقدس
وبرواية بالاردن وبأخرى بمعسكر المسلمين والله تعالى أعلى قال حط خبر نزوله ببيت المقدس
عند المصنف فهو عندى أرجع فلا ينا فى كل رواياته لان البيت شرقى دمشق وهو معسكر
المسلمين إذا والاردن اسم الكورة كما الصحاح والبيت داخل فيه فاتفقت الروايات فإن
عدمت منارة بيضاء من بيت المقدس الآن فلابدان تحدثبه قبل نزوله قلت وأفضل منه
أنه ينزل عند منارة مستحدد مشق فيصلى خلف الإمام الح قصصه الا انه لا يكون له صين فيقصد
بيت المقدس وتطوي له الارض فيظهر هنالك ظهور أيتنا عند معكرهم هنالك وقرب
ميدان
.
(ابن ماجه)
مكان قتل الدجال باب لد (بين مصرودتين) بالنهاية فى شفتين أو حلتين أو الثوب المهرود
ماصبغ بورس فيزعفران فعشبه زهرة الجودانة قال الفتى هو خطأً من نقلته فاراه قهرويتين
أى صفراوين فإن حفظ بدال من الهرد شقا خطئ ابن ققية باستدرا كمقال ابن الانبارى
الخبر عندنا بين مهر ودتين روى بدال وينقطه أى بين مصرتين كا خرولم نسمع، الاهناكاشياء
كثيرة لم تسمع بغير الحديث والمعصرة كمعظمة من الثياب مابه صفرة خفيفة أو ما صبغ ه زوق
تسمى الهرد قال ثر كففل (يصدرمنه جمان) نجيم كغراب قال قر ما استدار من لؤلؤودر
شبه قطرات عرق بمستدير جوهر وهوتشبيه حسن (ولا يحل لكافران يجد نفسه الامات)
بالنهاية أى حق واجب واقع كقوله تعالى وحرام على قرية أى حق واجب عليها الايدان
لاحد بقتالهم) قال الطبى أى لا قدرة ولا طاقة فنثنيته التضعيف قوة وبالنهاية لان المباشرة
والدفاع انما يكون بيدف كان يديه عدمنا لعجزه عن الدفع (حرز عبادى) كقدس قال قر
رواية الاكثر بحاء فزاءفزای وروى جور بجيم فواوفزاى وحوز بجاء فوا وفزاى أى حرزاذ
من حيز فقد أ حيز وحدر بحاء فدال فراء أى أنزاهم لجبل الطور من حدوته فاحذر أرسلته فى
سجب وحدور (النغف)بنون ففقط عينه فقاء كسبب دود يكون بانوف أبل وغم واحده
كرقية (فرسى) بقاء فراء فين أى هلكى جمع فريس كفتيل وقتلى (زهمهم) براى فهاء ليم
قال جط بفتح زاى وهاء النتن قلت بالقادوس كففل (فيف- له حتى يتركه كالزافة)
بزاى فلام فضاء بالنهاية كرقية وبقاق جمعه زاف مصانع ماء أى يغزر مطر بارض فتصير
كانها مصنعة من مصانع ماء أى كمرآة فى صفاء ونظافة واستواء أو كروضة (العصابة)
كتوارة جماعة من الناس من عشرة لاربعين لا واحدله من لفظه (ويستظلون قتها)
تقافى فاء غناء كدر أى قشر ها شه بنصف رأس عظما فوق دماغه (فى الرسل) كسدر
الله (اللغة) كدرة وزحمة الناقة القريبة عهد يفتاج (الغشام) بقاء فهمز
ككتاب الجماعة الكثيرة (الفخذ) بنقطة الهكتف القبيلة وفوق البطن (يتهارجون)
قال الزمخشرى أى يقشا ورون وأبو موسى المدينى أى يصاغدون نكاما (نقب) بقاف كعبد
طريق :- ين جباين (بالسيوف صلتة) كرحمة أى مجردة (وإمامهم رجل صالح) هو المهدى
(ينكص) كيجاس بر جمع وراء منكوسارة وفرى (وشاح) بواو فقطينه فيالكتاب أى
طبلسان أخضر أومة وريفع كذلك (الغرقدة) بنقط عينه وقاف ضرب من شعر العضاء
(فلا يسعى على شاة) بالنهاية أى تراز كاتها فلا يكون لها ساع (كفاثور الفضة) بقاء قلتة
فراء كماعون خوان أوطست أوجام من فضة أو ذهب (فتشكر) كتفرح ماضبا وآ ثيا أى
تمن وتمتلى: هما (شكراً) كسبب أى سمينا (وجبتها) بواوالجيم موحدة كرحمة أى وقوعها
(فيمارون) بجسم فهمزقراء من الجواركغراب رفع وت بكدعاء واستعادة (اغرورقت
عيناه) بنقط عينه وقاف أى غرقت بدموع انعوعلى من الغرق (حتى يأتى قوم من قبل المشرق
الخ) قال ابن كثير به إشارة ملك بنى العباس (والمال يومئذ كدوس) كربول أى مجتمع
(بفعل عند كنزكم ثلاثة) قال ابن كثير الظاهر أنه كتر الكعبة (ثم تطلع الرايات السود
i
:
م
(حاشيه)
من قبل المشرق) قال ابن كثير هذه الـودهى ما أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلببه أدولة
بنى أمية بل روايات سود أخرنا في محنة المهدى وهوزى عليه وقار اذرابته صلى الله تعالى
عليه بآله وسلم كانت سوداء قات وكانت عما مته بالفتح سوداء صلى الله تعالى عليه وآله
وسلم (ثم ذكرت يَألا أحفظه) بين بطريق آخرفا خرجه الحسن بن سفيان بمسنده وأبو
زعيم بكتاب المهدى بطر يق ابراهيم بن سويد الشامى عند عبد الرزاق فقال بعدة وله لم يقتله
قوم ثم يخرج خليفة الله المهدى فإذا سمعتم به فأتوه فيا يعوه فإنه خليفة الله المهدى (يصطه
الله فى أيلة) قال ابن كثير أى يتوب عليه ويوفقه ويلهمه رشده بعد ان لم يكن كذلك قلت
بل هو موقق للغير أولا فأراد با صلاحه الهام الناس اتباعه واجتماع الجيوش عليه بهيئة
کارزاقهم وأسلحتهم (المهدى من ولد فاطمة) قال ابن كثيرفا ما ما أخرجه الدار قطنى بالافراد
رفع عثمان بن عفان المهدى من ولد العباس عمى فانه غريب كما بالدارة طنى قال تفرد به محمد
ابن لوليد دمولى بنى هاشم قلت فإن مع معناه أنه من ولدبنات العباس ومن ولد بنى فاطمة
فيتفقان (فيوطئون) كيقدم أى يمهدون (االحمة) كرحة الحرب وموضع قتال أخذمن
اشتباكهم واختلاطهم فيها قتالا كاشتب الخمة الثوب بداه من اللحم لكثرة لحوم الفعلى
بها (لحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال فى سبعة أشهر) بما يليه دين
الهجمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج الدجال فى السابعة قال ابن كثير هذا ... كل مع ما قبله الا
أن يكون أول اللحمة وآخر ها ست سنين وبين آخرها وفتح المدينة القسطنطينية مدة
قرينة بحيث يكون ذلك مع خروج الدجال فى سبعة أشهر (مسالح المسلمين) جمع مسحة
كرحمتهى كثفرومر قب يكون فيه أقواميرة جون عدد الثلا بطرقهم على غفلة فإذا رأوهم
أعلموا أصحابه- مايت أهبواله (بيولان) بموحدة فلام فنون كطوفان بالنهاية اسم موضع
كان يسرق فيه الاعراب متاح الحاج (روقة الإسلام) كرقمة أى خيار المسلمين وسراتهم
جمع رائق من راق صفا وخلص (ذلف الانوف) ينقط دائه فلام فضاء كف فل جمع أذاف
من الذلف كسبب قصر الانف وانتطاحة أو ارتفاع طرفه مع صغر أرنيته
أبواب الزهد﴾
(فى اليم) أى البحر (ذوطمرين) بطاء مثال لقيم فراء أى ثوبين خلفين تنقية طهر كدر
(لا يوبه له) بضم تحمية فواوله وحدة فها، أى لا يحتفل به حضارة (عمل) يضمين فشد أى شديد
جاف وفظ غليظ منا (جواظ) بجيم فواو ففقط طاء مثال كشداد أى جموع منوع أو كثير لجم
مختال فى مشبته أوقصير بطىء (خفيف الحاذ) بحاء فقط دال كالحال زنة ومعنى ونصر يفا
(والظهر) أى لاعيال له (غامض فى الفاس) ينغطى عينه وماد أى مغم ور خاف غير مشهور
(كان رزقه كفانا) كراب بقدر الحاجة لا يفضل عنها (وقل تراثه) كغراب أى ما خلفه
لورثته والقاء بدل واو (البذاذة من الإيمان) بموحدة ففقط داليه بالنهاية أى رقة الهيئة
تواضها فى لباس وترك ليجم به (إن الله يحب عبده الفقير أبا العيال) قال الرافعى بتاريخ
قزوين اعتمر بعد الايمان ثلاث صفات فقراو تعفضا وأبوة عبال أما أبوة عماله واهتمامه
بشانهم
AV
(ابن ماجه)
بشأنهم ففضله ظاهر بآخر الكاد على عياله كالمجاهد فى سبيل الله وأما الجمع بين الفقر والتغقف
فإن الفقر قديكون عن ضرورة وصاحبه غير صار عليه ولا راض به وقد يكون لعجز وكسل فى
طلب الكفائة من جهات المكاسب فاذا انضم اليه التعقف أشعر ذلك بصير وقناعة وتحرز
عن التبعات وركوب الهوى (أبو خالد الاخر عن يزيد بن سنان عن ابن المبارك عن عطاء عن
أبى سعيد الخدرى قال أحبوا المسا كمين فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى
دعائه اللهم اجعلنى مسكينا وأمتنى مسكينا واحشرقى فى زمرة المساكين) هذا أحد أحاديث
انتقدها سراج الدين القزويني على المصانع فرغم وضعه فقال صلاح الدين العلاءى باجو بثه
هو ضعيف السند ولسكن لا يحكم بوضعه وابن المبارك وان قال ت مجهول فقد عرفه ابن
حبان وذكرهبالثقات ويزيد بن سنانهو أبو قرة الرهاوى قال به ابن معين ليس بشىء وخ
مقارب الحديث الاأن ابنه محمد بن يزيد روى عنهمنا كبروأبو حاتم محله الصحف ولا يجيجه
وباقى رواته مشهورون وذكر العلائى بكتاب بسط الورقات انه يقتهى مجموع طرقه لدرجة
الصحة وقد أورده ابن الجوزى أيضا بالموضوعات وقال الزركشي تخريج أحاديث الرافعى
أساء ابن الجوزى به فله طريق آخرعن عطاء بن رباح عن أبى سعيد أخرجه الحاكم بمستدركه
رحمه وأقره الذهبي بتلخيصه وأخرجه البيهقى بسنته بملك الطريق وله شاهد باس أخرجه
ت وبعبادة بن الصامت أخرجه الطبرانى والبيهقى وحده الضياء المقدسى بالمختارة وبابن
عبأس أخرجه الشيرازي بالالفاب وقال ج بتخريج أحاديث الرافعي أسرف ابن الجوزى
بوضعه فكانه أقدم عليه ما رآه مبا- الحال مات عليها صلى الله تعالى عليه وآ له وسلم إذ كان
مكفيا قال البيهقى ووجهه عندي انه لم يسأل حال مسكنة يرجع معناها لف الق بل مسكنة
اخبات وتواضع لا تعالى (أمس) كفرح ويفتح من ثرواتكب على وجهه فهو دعاء عليه
(وانتكس) أى انقلب على رأسه فهو دعاء عليه بخيمة انمن انتكس فى أمره خاب وخسر
(وإذا شيك فلا انتقش) أى اذا أصابته شركة لا يقدر على ازالتها منقاش (العرض) كسبب
متاع الدنيا وحظامها (عن نفسغ عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من غنى
ولا قصير الاوديوم القيامة انه أوتى من الدنيافوتا) كون هذا أوره ابن الجوزى بالموضوعات
وأعدله بنفسع لانه متروك وهو مخرج لا حمد وله شاهد بابن مسعود أخرجه الخطيب بتاريخ.
(آمنا فى سربه) بين فراء فوحدة بالنهاية كيدرأى نفسه وكعيد أى ملكه وطريقه
(وكانت لهم ربائب) براء فوحدتين كمائن جمعا وفر داغنم بالبيوت غير سائمة جمعربية
كربونة (مسك كبش) بعيد فمن كعبد أى جلده (فينطلق أحدنا تحامل) أى يتكلف
حملاتاجرة ليكتسب ماتصدق به (قرحت أشداقما) بقلف كفرح تجرحت جوانب أفواهنا
(تغدوخماما وتروح طانا) كتدعو وخاصا وبطانا ككتاب جمع خميص وبطين كامير أى تذهب
بكرة جائعة وتروح عشية ممتلئة الاجواف (عن حبة) ينتج حاء فشدم وحدة (وسواء)
به منكسماء قال أبو القاسم البغوى مالسواء الاهذا الخبر (واياك واللوفان اللوتفتح عمل
الشيطان). قال الحكيمبن وادر الأصول لومفتاح حسرات فإذا تحسر القلب تعرى عن خلفه
٠
1
(حاشية)
تعالى وقد ألف تقي الدين السسيكى هذا الخبر كتا باسماء من أفظ وا و من علوا فى حكم
من يقول لوبه فوائد حديثية وفقهية ونحوية فاصل ما قال فى ادخال أل على لوانه انقلت عن
حرفية الاسمدة قال خط فسعت كلامه بالاعران (الكلمة الحكمة : الة المؤمن) بالنهاية
لا يزال طلبها كما يطلب الرجل ضالته وبرواية خالق كل حكيم (أجزرنى شاة) كاكرم أى أعطانى
شاء تصلح تتيح (برسن) كسبب حبل تفاديه دابة (١كاف) ككتاب برذعة حمار وبواوجه.
أكف (فى خدرها) بنقط خاءكندرتاجية ان يكون به ستر تكون به جارية بكر (البذاء)
بنقط داله كسهاب الفرش قولا (والتؤدة) بفوقية فهمز كهمزة التأنى (حبات عليه)
يحيم فوحدة أى خلقت وطبعت عليه (أحت السماء) بشدطاء مثال بالنهاية من الاحيط
صوت الاقتاب أى ان مابها من الملائكة قد أقلها حتى موات فهومثل وإيذان بكرها
وان لم يكن ثم أطيط تقريبالفهم عظمته تعالى (شغير الغير.) بنقط سينه فضاء كامر حرة"
وجانية (من حروجهه) بضم حاء ما أقبل عليك وبد الك منه (ولكن أعمالا لغير الله وشهوة
خفية) قال عبد الغافر القارئ مجمع الغرائب قيل هو شهوة النساء وأبو عبيده وعندى
غير مخصوص ولكنه فى كل شئ من المعادى يضمره المرء ويصر عليه أوان يرى جارية
حسناء فيغض بصره وهو يتفكر فى أمرها بقلبه أو نظر لذات محرم حسناء أو نصب شهوة
مفعولامعه كأنه قال أخوف ما أخاف على أمتى الرياء مع الشهوة الخفية أى يرى الناس انه ارك
معاص وشهوة ويخفى شهوة بها بقلبه فإذا بنفسه عملها قاله الازهرى وهو حسن اهـ وقال ابن
الجوزى فىبية الرياء ما كان ظاهرا والشهوة الخفية حب الحلاج الناس على حمله ولم
محك غيره قال حط وهو مفيد حسن الا انه ورديبعض طرق تفسير وبغيره فيأحد ونوادر
الاصول والمستدرك زيادة قيل وما الشهوة الخفية قال يصبح العبد صائما فتعرض له شهوة
من شهواته فيواقعها وبدع صومه فافر تقوله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم فلا يعدل عنه اقبره
(فجموم القلب) بنقط حاء أى منفاه بالنهاية من جم قلبه كنه ونظفه (الحسب المال) بالنهاية
كعب أسله الشرف بآباء وما بعدمن مفاخرهم أوهما والمكرم مكونات برجل وان لم يكن له
آباء اشراف كرام والشرف والمجدلا يكونان الابآباء فجعل مالا كشرف نفس أوآباء أى ان
الفقير ذا حسب الابوهرولا يحتفل به والغنى الذى لا حسب له يوقر و يحل لديهم (ضريب بن نصير)
بنون فقاف كربير (بالنباوة) بنون الوحدة فرا وكذابة موضع معروف بالطائف: (ساعة
وساعة) قال الحكيم بنوادره أى ساعة للذكر وساعة للنفس قال أبو البقاءيرفعه أى لكساعة
ونسبه أى تذكر ساعة وقله وساعة (اكلة وا).فتح لامه من كاف به الفرح واع به وأحبه (لحمكات)
بضم وفتح كلف (مليا) كولى أى زمانا (عليكم بالقصد) كعبد أى بالوسط المعتدل الذى لا يميل
لا حد طر فى تفريط وافراط (فات اله لا يمل حتى تملوا) بالنهاية أى أن الله لا يل أبدا مللتم
أملا كهولهم حتى يشبب الغراب ويبيض القار أولا يترك نوابكم حتى تتركوا عملا وتزهدوا
فى رغبة اليه فسمى الكل ملاوليس به كعادتهم فى وضع فعل محل فعل وافق معناه كقوله
وكذا الدهر. وُدللرجال
ثم أفتح و العب الدهر بهم.
فيعل
(ابن ماجه)
فعمل اهلا كهاناهم لعبا أولا يقطع تعالى عنكم فضله حتى تغلوا سؤاله فسمى فعله تعالى ملا
ازدواجا كقوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن اعتدى عليكم فأعقد وا عليه بمثل ما اعتدى
عليكم وهذا باب واسع بالعربية كثير بالقرآن (فإن لها من الله طالبا) به النوع البديعى
المسمى تجريدا (ما لم يغرغر) بالنهاية أى مالم تبلغ روحه حلقومه فيكون كشئ يغرغر به
مريض والغرغرة ان يجعل المشروب بهم ويردده لاصل حلقه ولا يبتلعه (فوالله لئن قدر على
ربى) كضرب أى ضيق كقوله تعالى فظن أن لن تقدر عليه أى نفسيق (دخلت امرأة النار
فى هرة) أى بسبها أو من أجلها (من خشاش الأرض) بنقط حاء وسعنه كغراب ثالثا أى
هوامها وحشراتها (هادم اللذات) بنغط داله أى قاطعها (من دان نفسه) كماع بالنهاية
أى أذلها واستعبدها أوحاسبها (ولا مشعوف) بنقط سينه فعين فقاء كمنصور مفر وع خوف
حتى يذهب قلبه من الشعف كعبد شدة فرع يقع به ذلك (نسمة المؤمن) كرقبة روحه
(تعليق) بضم وفغ لامه تأكل فاصله لا بل أكات عنضاهافتقل الطير قائه بالنهاية (فى وذمة) كعبد
أى عرفه اذيخرج من يدن شيأ فشيا كرشع اناء بتخلخل اجزاء (حسك) كببجمع كرقبة
شركة صلبة (السعدان) كرجان نبت ذوشوك (وثلاث حثيات من حثيات ربى) بالنهاية
هو كاية عن مبالغة فى كثرة والافلا كف ولا حتى جل الله عن ذلك وعز (ان رحتى تغلب
غضبى) بالنهايةه واشارة لسعة رحمته وقبولها خلقه كما يقال على فلان الكريم أى هو ا كثر
خصاله والافرحمته تعالى وغضبه راجعتان لارادة ثواب وعقاب وصفاته لا توصف بغلبة
احداهما على غيرها وانماهى مجاز ومبا لغة قلت أراد تعالى ان فضله وعدله عما الخلق كله
ظاهره وباطنه الآأنه سترى دله وأظهر فضله غالبا بدا يدل كثرة الأصيد ل عرقلة المرضى دائما
وكثرة هة الاصحاء وقلة مرضهم وكثرة أزمنة الرخاء وقلة أز منة الغلاء فلم تع الى الحمد على
كل حال فانظر شرح محمد تحمد (تحصب تغورها) كننصر ترمى به مايوقد. (وهج) بواوفهاء جيم
كسبب حرالنار (سجلا) بكسرى سينفيه ، فشدلامه كذابا كبيرا (بطاقة) كتجارة بالنهاية
هى رقعة صغيرة يثبت بها قدر ما تجعل فيه ان عينا فوزنه أو عدده وان متاعا فشمنهجيته انتشد
بطاقة من ثوب فالباء إذا زائدوهى كلمة تستعمل كثيرابمصر (فيها أشهد أن لا الهالا الله
وأشهدان محمداعبده ورسوله) قال الحكيم ت هذه غير شهادة التوحيد اذمن شأن الميزان
ان يوضع بكفته شئ وبالاخرى ضده فتوضع حسناته بكفة وسياته بكفت فهذالا يستحيل اذيمكن
ان يأتى العبديم ما معاً وي قبل ان يأتى بكفروايمات معاعبد واحد في وضع إيمانه بكفة وكفره
لكافة على استحال وضع شهادة التوحيد بالميزان وأما بعد إيمان العبد فان نطقه بلا اله الا الله
حسنة توضع فيه مع كل حسناته قلت فاعله قالها بعده مرة واحدة (فطاشت) كاعت أى خفت
(لاذود عنه الرجال) بنقط دال أول كاقول زنة ونقطااى أطردهم وأدفعهم اذلا يستحقون
شربابنه لككفر (ان حوضى ما بين عدن إلى أبلة) قال الرافعى بتاريخ قز وين عدت كسبب
بلد معروف وابلة بتحقبة كرحمة مدينة بالشام بساحل بحره وأيضاً من رضوى وهو جبل ينبع
بين مكة وطيبة وبحديث ابن عمر امامكم حوضى كما بين جرباء وأذرح فائظط يقتضى مدجرباء
١٢
ماحه
(عاشبة)
وكذلك بخ أو بقصره هى بالشام وأذرح يكون نقط واله فضم راء فاء مدينة من أذان
الشام أوهى فل- طير وبأبى سعيد الخدرى ان لى خوضا ما بين الكعبة الى بيت المقدس وبحذيفة
ان حوضى كمابين صنعاء والمدينة أو كما بين المدينة وعدن وبابن عمرو حوضى مسيرة شهر فهذه
الاختلافات تشعربانذكرها جرى تقر بيالا تحديد اوبات مراده بدات بعد ما بين حافية وسعته
لا تقديره بقدر معين و يمكن ان ينزل بعضها على طوله وبعضها على عرضه فيانس قال صلى الله
تعالى عليهوآ له وسلم طول خوضى ما مين مكة إلى أيلة وعرضه ما بين المدينة إلى الروحاء والزوحاء
بقال انه على نحو من أر بعين ميلا من المدينة قات وأفضل الجمع انه بأول مرة عندورود
أكثر الشربة يكون على غاية بعدى فاقرب فاقرب حتى يكون بأقلها عندآخرهم ثقلتهم إذا
فانظر شرح محمد تحمد (أكاويده) كتما ثيل جمع أكواب جمع كوب كوت وه وكوزلا عروة
له (ولا تفتح لهم الدد) بين قد الين كردالابواب جمع كثرة (حتى اخضلت الحيقه) بنفظنى
حاء فصادقت بلامه كانملت زمة ومعنى ونقط! (وعمان) يعين قيم فنون بالنهاية كشدادمدينة
قديمة بالشام بأرض البلقاء وكغراب بلد بالبحرين (عقا بهقا) ونين كففر أى بعدا بعدا
(زائر) فقط سادةوحدة فراء كمدائن جماعات مفترقات جمع كغرابة (نبات الحية) بكسر
حاء فشد موحدة بن ور يقول وحب الرياحين أولاثمغير يفبت بالحشيش (فى حميل السيل)
بحاء كامير بالنهاية فعيل مفعول ما يجىء به سيل كطين وغناء فإذا اتفقت به حبة وانتفرت
على شط مجراه نبتت فى يوم وليلة شبه بها سرعة عود أبدانهم اليهم بعد احراق نارلها (بين
المخالطين) ثنية ككتاب وهو الجماعة منا (لا خطرانا) تنقط حاء فطاء مثال كعبد أى
لا قدرلها شر فا ولا مثل ولا يقال الا فى الشئ الذى له قدر وضرية (ونهر مطرد) بشد طاء مثال
فاعلا أى جار (فى - مرة) بجاء كرحمة أى نعمة وسعة عيش (ونضرة) بنقطماذكر حة أى
حسن الوجه (فيروعه ماعليه من اللباس) براءفعين كيفوله مجبه حسنه (المؤمن إذا اشتهى
الولد فى الحقسة كان حمله ووضعه وسنه فى ساعة واحدة كما يشتهى) قال ت اختلف العلماء
هذا فقال قوم كطاوس ومجاهد وإبراهيم النخعى بالجنة جماع لا ولد فقال اسحق بن إبراهيم
اقوله اذا انتهى واسكن لات ته، فقد روى عن أبى رزين العقيلى عن النبي صلى اللّه تعالى
عليه باآله وسلم قال ان أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد*انتهى مرادنا وكفى عشبة.
الثلاثاء رابع شعبان الثانى والعشرين من الاربعين الأشد حرارة سنة أربع
وتسبعين وما ئتي وألف سبحانك اللهم الحمد للهرب العالمين
الحمدلله وسلام على عباده الذين اصطفى حسينا
الله ونعم الوكيل
١٠
تم بحمد الله طبع ما حرر على ضمير الأمام ابن ماجه خاتمة الكتب المهمة التى عليها المعول
عند الحاجة فخرى الله مؤلفيها خبرا وأجزل لنا ولهم فى العقبى أجرا وكان آخرمر خدم
هذه المكتب الست من الاعلام العلامة السيد على بن سليمان الدين ى البجمعوى المالكى
المغربى عواش رائفه وتقريرات فائقه وضوابط لمفرداتها اللغوية لائقه واشارات
صوفية من كتابه المسمى بشرح محمد الذى هو فى بابه أ وحد وكان المؤلف حفظه الله يباشر
تصميمها بالمقابلة على نسخته التى كتبها بقلمه حرصا على جواهرترا كيمه ودرر كاء مع الفقير
المتوسل بالنبى الامحمد محمد البلبيسى بن مجمد فاء بحمد الله طبق مراده والله المسؤل أنّ
رزقنا حسن ولائه ووداده ولمالاح بدر التمام بالمطبعة الوهمية الهده التى هى من أجمل
المطابع المصريه فى العشر الثانى من محرم الحرام افتتاح عام ١٢٩٩ هجرية أتمه الله
علينا بعافية دينية ودنيوه أنشأ المؤلف هذه الأبيات مادحاتلك المواشى بديها ومؤرخا
تمام الطبيع فيها على اصطلاح المغرب فقال
أمبتغى الانوار والفخر والأجر * فهذا هارها أظلك بالفر
وتعمى خفا فيشا فتهلك بالخر
فبعده شمس تنفذ الغرمن شر*
تفيدك أمرارا كمن مر بالدهر
فدونكها بالت بعد موطأ*
ولذيحواشى منلدمنة ينسب *
وتحمى فوائداوخظیبما الخفى
است تخلى كالجواهروا لشذر
* على سلف مضواومن دوبالعصر
اذا لم يفد منها بشرح محمد* فياله من سنا أما وافر الخير
وان تبصرن ما بعدقلت ترى التى*مواهب من يخص من شاء بالذخر
فقدرت الدنيا بما لمحمد * كمافاقت الاخرى ؟ اليس فى المصر
ومدت لها وهمية الطبع أشذرا * تروق بالعجب الرقوم لدى مصر
بتاريخ (شط ضر) كل الاباطل* وساد الافاضل القواصم للكفر
محمدك باللهصل ولكن* على أحمد ما دمت مع ذا البر
وآل وحبه باضعاف كل ما* هنا وهن الك أنت حسبى فى الذكر
وما أرق ماتفضل به الاديب الذكى جناب محمد أفندى شكرى المكى فللهدره حيثقال
وأجاد ووفى بالمراد
أی حبرمندونه كل ذعت * ذى وقار بموبه حن ٠،من
لم يفرط فى جانب الله شبأ * شاكراذا كراله كل وقت
وقليل من العباد شكور * أخلص الله كل نطق وصمت
ذو المعالى المفضال فهوعلى* فى علام وفض له كل نعنى
كسب المحد كاء فهواليوم غنى عن ذكر عل وليت
ألف الشيخ حملة فى علوم* ما يوازى مجموعها وفر بختي
خدم المصطفى وحشى معماما * عنه تروى من أصدق الفيل بحيث
٩٢
رضى الله والنى وحفا * الظ حديث صنيعه دون بت
فالبخارى ومسلم والنسائى * لورأوا كنهم اقالوا منجت
وزها ابن ماجة وأبوداودصنعا والترمذى زهوينت
بحواش رقت وراقت بطبع * حسن الوضع ليس بالمتحت
حاله رونق بمطبعة الوهبى ذى الفضل فى المعارف ثبت
فاح مسك الختام منها فارخ * رائق الطبع للمواشى الست
١ ٣١ ١١٢ ٣٨٥ ٤٠٩١
١٢٩٩
﴿وفيرستجور مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه.
أبواب السنة
أبواب الطهارة
أبواب الصلاة
٣٢
أبواب الجنائز
٤٣
أبوابالزكاة
٤٩
أبواب النكاح
٥٠
أبواب الكفارات
٥٣
٥٦ أبواب الاحكام
أبواب الحدود
OA
أبواب الوصايا والفرائض
أبواب الجهاد
أبواب المناسك
٦٤
٦٦ أبواب الاضاحى والصيدوالاطعمة والأشرية
٦٩ أبواب الطب
باب الکی
٧١
أبواب اللباس
٧٤
أبواب الادب
٧٤
أبوابالرؤيا
أبواب الفتن
٧٨
أبواب الزهد
﴿تم الفهرست﴾