Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
(ابن ماجه)
ــبـ
كابالمستدرك عن عائشة (كتب ربكم على نفسه بدء قبل أن يخلق الخلق رحمنى سبقت غضى)
قال النور بشتى لعل الكتاب اللوح المحفوظ أو القضاء الذي قضاه ونو غضب الله ورحمته
يرجعان لعقوبة عاص واثابة مطيع وأراد بالسبق هنا والغلبة بالاخرى كثرة الرحمة وشمولها
كغلب على فلان الكرم والشجاعة كثرامنه قلت تمامه أن الاسماء أكثر من المرضى
وأزمنة الصحة أكثر من المرض وأزمنة الرخاء ا كثر من الغلاء وليفس مالم يقل اهـ وقال
الطبي هذا كقوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة أى أوحب وعد أى يرحمهم قطعا
بخلاف ما يترتب على مقتضى الغضب من عقاب فإنه تعالى غفور كريم بتجاوز عنه بفضله وأنشد
وانى وان أوعدته أووعدته * تخلف ايعادى ومنجزموعدى
قلت هـ ذا قول مخلوق ما بالك قوله سبحانه وتعالى اه وأراد بالسبق هنا القطع بوقوعها
قلت أولى منه وأجلى أول ما يواجه العبد رحمته تغضبه بعد مثالة طعامك أوله رحمة وطيب
وآخره فضلات نحسات أو معافات بالله تعالى من كل عدله عدنا وكل فضله سألنا انه الرحمن
الرحيم الفتاح الوهاب (عبد الله بن عمرو بن حرام) بحاء فراء كسهاب (وكام ايالت كفاحا)
بكاف فقاء فماء ككتاب أى مواجها بلاحجاب ولا رسول (والمزن) كقفل السحاب الأبيض
جمع كغرفة (والعنان) بعين فنونين كمهاب زنة ومعنى وفردا (فان بينكم وبينها واحدة
أواثنتين أو ثلاثا وسبعين سنة) قال الطبى العدد للكثير لا لتحديداذ وردان بين السماء
والارض وبين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة سنة وجمع ج بان خمسمائة بسير بطىء
وهذا بيرحثيث (ثمانية أوعال) بالنهاية أى ملائكة بسورتهم وهم نبوس كميل جميع
ككتف (ثم الله تعالى فوق ذلك) قال الطبى أراد- لى الله تعالى عليه بآله وسلم أن يتعلهم
عن السقليات الى المعلومات والتفكر فى ملكوت السموات والعرش فيرة وابه الى معرفة
خالقهم ورازقهم ويستنكفوا عن عبادة الاصنام ولا يشركوا بالله فأخذ بترفيه من السحاب
أن السموات فن الاوعال فن العرش الى ذى العرش فالفوقية بحسب العظمة لا المكان فإن
الله عز وجل فاق وتعالى أن يكون العرش منزله ومستقرة إلى انه خالقه وهو تعالى، نزه عن
المقرّ والمكان قات كانه صلى الله تعالى عليه بآله وسلم قال انه تعالى كما خلفكم وكل المقليات
كأس فا مكم ويدير كل ذلك خلق كل العلويات كالسحاب لها فوقه كالسموات والعرش ومافوق.
ويدير كلا أبدافهو بأسمائه وصفاته بكل أجزاء العالم وأحاط بكاه أو من ورائها بلا قيد
لذاته العلمية باى جهة من الست ولا بكان ولا بشىء مما تكيفه المخلوقات قال تعالى خالق
كل شئ وهو بكل شئ عليم ان الله على كل شىء قدير والله من ورائهم محيط فانظر شرح محمد
محمد (اذا قضى الله أمرافى السماء ضربت الملائكة أختها خضعا نا لقوله كانه سلسلة
عن صفوان) بالنهاية بنفظ حائه مصدر خضع خضوعا وخضعانا كغفران وكفران وروى
بكسره كوجدان أو جمع خاضع قال الطبى فان جمعا فال وان مصدر الففعول مطلق اذبمعنى
ضرب الاجتحة خضوع أو مفعول له لان الطائر إذا استشعر خوفا أرخى جناحيه مر تهدا
قلت أو حالمؤكدة أى خاضعين أوذوى خضعان وهاء كانه ضمير كقوله وكأنه حال منه ومثله

٢٢
(حاشية)
قوله فى صفة الوحى النازل عليه أحيانا بأتينى مثل صلصلة الجرس والصفوان الحر
الاماس (فإذا فزع عن قلوبهم) أى كشف عنهم الفرع وأزيلى فر والههنا بعد سماعهم
قوله كالقصم عنه صلى الله تعالى عليهوآ له وسلم بعد سماعه الوحى (قالوا ماذا قال ربكم
قالوا الحق) عبروا عن قوله تعالى وماقضاه وقدر ه بلفظ الحق اجلالا وأدبا و المجيب الملائكة
المقربون كجبريل وميكائيل قلت والمسائل غير المقر بين فلقر بهم أضافوهم بالسؤال فى
لربكم دون ربنا بما يشملهم احلالالر ناتعالى اه ونصب الحق صفة مصدر محذوف
أى القول الحق و برفعه يحذف مبتدا أى قوله الحق قاله الكشاف بسفأ فاعل القول
كلة كن وأراد ما هو من سبها بالجودات المرضية كمغفرة ذنب وفرج كرب ورفع قوم ووضع
آخرين وبولج الليل فى النهار وبولج النهار فى الليل ويخرج الحي من الميت ويخرج الميت
من الحي ويشفى سفيما ويقم سليما وينعلى معافى وبعا فى مبتلى وغير ذلك مما لا يحصى والحق
ما يقابل الباطل وكانت الكلمة حقالا باطلالقوله تعالى ربنا ما خلقت هذا باطلا أى
عبثائل هو صواب وحكمة قال تعالى صنع الله الذى أثعن كل شىء أو القول المسطور باللوح
المحفوظ أى الثابت أى قضى وقدر وحكم فى الكائنات ماقدره بازله ثابت ا فى اللوح المحفوظ
ويؤيد الأول تأنيث ضمير (فيمعها مسترة والسمع) والتصريح بقوله (فتصدق ذلك
الكلمة) وانماعدلوا عن صريح القول وهو التفصيل والتصريح من الشؤون والأمورلهذا
القول المجمل الموجزاذة صدهم به ازالة الفزع عن قلوبهم بالكلمة أى لا تفزعوا وهوّ نوا على
قلوبكم فان هذا القول هو ماء دعموه بكل يوم من قضاء الشؤن لاماتظنونه من قيام الساعة
(عن أبى موسى قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخمس كمات) قال الطبى باعرابه
ثلاثة أوجه الاول كون فينا وبتخصص حالين مستراد فين مقد أخلين بان يكون الثانى حالا من
ضمير مـ شترد أول أى قام خطيبافينا منذكر الخمس الثانى تعليق فينا بقام بمعنى خطب
وبخمس حال أى قام فيناقا ما مذ كرا بخمس الثالث تعليق تخصص بقام وفينا مان كانهما
قبل قام بخمس قيل فى حق من أجيب فى حقنا وجهمنا كمابقوله تعالى والذين جاهد دوافينا
لنهد ينهم سبلة افقام على هذامعنى قام بالامر أبى تشمر وتجاد له بأن قام يحفظ تلك الكامة فينا
لان القيام بشئ هو المراعاة والحفظ له قال تعالى كونوا قوامين بالقسط قال شراح المصابيح
تخمس كلمات أى مخفس فصول وهم يطلقون الكامة وير بدون جملة مركبة ومفيدة واجدى
الكامات (ان الله لاينام) والثانية (ولا ينبغى له أن ينام) قال الاشر قى لمادات الاولى
بظاهر ها على عدم صدور النوم عند تعالى أكدها بذكر الثانية الدالة على نفى جواز صدور
النوم عنه اذلا يلزم من عدم الصدور عدم جواز الصدور والثالثة (بخفض القسط ويرفعه)
قال التور بشتى فر بعضهم القسط هنا بالرزق أى يفترة وتوسعه وانما عبر عنه بالقسط لانه
قسط كل مخلوق وبعضهم بالميزان وسماه قسطا اذدفع به العدل فى وأولى فيحديث أبى هريرة
يرفع الميزان ويخفضه أو أراد مايوزن من أرزاق عباده النازلة من عنده وأعمالهم المرتفعة
إليه أوانه تعالى كل يوم هو فى شأن يحكم فى خلقه بميزان العدل وبعنه بما شوهد من وزن وزان
برت

٢٢
(ابن ماجه)
يزن فيرفع يده ويخفضها فهذا تناسب قوله ولا ينبغي له أن ينام أى كيف يجوزله ذلك وهو بتصرف
يملكه أبدا ميزان العدل وبالتها يذانه تعالى يرفع ويخفض ميزان اعمال عباده المرتفعة اليه
وأرزاقهم النازلة من عنده كما يرفع الوزان يده ويخفضها وهو تمثيل لما يقدره تعالى ويسنزله أو
القسط قسم الرزق وهو نصيب كل مخلوق وخفضه تقليله ورفعه تكثيره والرابعة (يرفع الله عمل
التهار قبل عمل الليل وعمل الليل قبل عمل النهار) قال البيضاوى أى يرفعه الى خزائنه تكمل
المال للملك فيضبط ليوم الجزاء ويعرض عليه وإن كان اعلميه ايأمر ملائكته امضاء ما قضى
لقاء_له جزاءله على فعله وقوله قبل عمل النهار أى قبل أن يؤتى بعمله وهوبيان لمسارعة
الكرام الكتبة الى رفع الاعمال وسرعة عروجهم لما فوق السموات وعرضهم على الله تعالى
فإن الفاصل بين الليل والنهار الذى لا يتجزأ هوآخرالليل وأول النهار والظلمة (جابه النور
لوكشفه لا حرقت سبحان وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) قال التوريشتى أراد أن جمابه
تعالى خلاف الحجب المعهودة فهو محتجب عن خلفه بانوارعزه وجلاله وأشعة عظمته وكبريائه
فذلك جاب تدهش دونه العقول وتذهب الابصار وتغير البصائر فلو كشف ذلك الحدأب
فتحلى لما وراءه من حقائق الصفات وعظمة الذوات لم يبق مخلوق الااحترق ولا مفطور
الأافعل وأصل الحجاب الستر الحائل بين راء ومره فى في وهذا راجع لمنع الابصار من الاصابة
بالرؤية له بماذكرفها م ذلك المفع مقام الستر الحائل فعبر به عنه وقد تبين لنا من أحاديث
الرؤية وتوقيعات الكتاب على التجليات الإلهية ان الحالة المرادة هنا هى ما نحن بصددها فى
هذه الدار المعدة للغناء دون التى وعدنابها بدار البقاء والحجاب بتحوهذا راجع المغاق لام
المحجوبون عنه وقال أهل اللغة سيحات وجهه بضمين حلاله جميع كغرفة وأبو عبيد نوروجهه
وبعض أهل التحقيق انها الأنوار التى إذارآها الرأؤون من ملائكته سبحوا وهلا والمايروعهم
من جلاله تعالى وعظمته اه وبالنهاية سبحان الله جلاله وعظمته وأصله جمع كغرفة
أو اضواء وجهه أو محاسنه اذ تقول من رأى وجها حنا سبحان الله أو تنزيه أى سبحان
وجهه أو سبحات وجهه جملة معترضة بين فعل ومفعوله أى لوكشفها لا حرقت كل شىء أدركه بصره
فكانه قال لا حرقت سبحان الله كل شئ أبصره نحولودخل الملك البلد لقتل والعياذ بالله كل
من فيه وأقرب من هذا كله أن معناه لوانت-كشف من أنوارهتعالى التى جيب العباد عنها
شئ لا هلك كل من وقع عليه ذلك النور كما خرموسى على نبينابآ له وعليه الصلاة والسلام
معفا وتقطع الجبل وكالما تجلى الله سبحانه اه قلت سبحانه تعالى أنوار أسماء ذاته وصفاته
التى لا تحصى ولا تعد والحساب جنس يطلق على عدد كثير الحساب الاعظم منها سعد الوجود
صلى الله تعالى عليه با له وسلم فلو كشف شيا من تلك الانوار لافجعل الخلق كله وتحقيق هذا
يستدعى كراسات فانظر شرح محمد محمد (يمين الله ملأى) بعيم فلام فهمز كنقوى قال المظهرى
أى خزائن الله (لا يغيضها شئ) بالنهاية أى لا ينقصها قال الطبى هو استعارة تبعية الذحقيقته
يفيض الماء (سماء الليل والنهار) بسين شد حاء قد بالنهاية أى دائمة الصب والهطل
بالعطاء من سحت السحابة هافهي سماء فعلاء لا أفعل له كهطلاء وروى - حامصدرا و الليل

٢٤
(حاشية)
والها رنصبا ظرفا واليمين كتابة عن محل عطائه ووصفها بالامتلاء لكثرة منا فعها فعلها
كعين ثرة لا يغيضها استقاء ولا ينقص المتباح وخص يعينها لانها غالبامنظفة العطاء مجازا
واتساغا (يأخذ الجبار سمواته وأرضه مده) قال البيضاوى غير عن إثنائه تعالى هذه الاشياء
لمظلة ورفعها عن البناء وإخراجه ما من أن يكوناه أوى ومنزلا لبنى آدم بقدرته الباهرة التى
هانت عليها الافعال العظام التى تضاءل دونها القوى والقدر وتحير فيها الافهام والفكر
ضر به مثلا والمظهرى اعلم انه تعالى منزه عن الحدوث وصفات الاجسام وكل ما ورد بالكتاب
والسنة فى صفاته مما يضىء عن محوجهة وفوقية واستقرار ونزول فلا تخوض فى تأويله بل
نؤمن بماهو مدلول تلك الألفاظ على معنى ارادة تعالى مع التتزيد عما يوهمه من جسمية
وجهة قلت أراد أخذ عبد الجبار سيد الوجود صلى الله تعالى عليه باآله وسلم سموات الجبار
وأرض الجبار بيدهيوم القيامة بالصفة بآخر كذا على اصبع وكذا على أصبع فيقول اناعبد
الملاك انا عبد الملك الحجا بابر به وبما أعطاه من الكرامة والظهاره للعباد شرحا البررة وقرحا
للقدرة لان هذاوان أظهر عظمة فى وانما يظهر فى الاجسام وهو تعالى منزه عن كل نقص فوكل
هذا المقام المحمود ولى الله تعمالى عليه با له وسلم فانظر شرح محمد محمد (ما من قلب الابين
أصبعين من أصابع الرحمن) قال التور بشفى هذا من جملة مايتزه السلف عن تأويله
كاخبار السمع والبصر واليدفيحمل على ظاهره ويجرى بلفظه الذى جاءبه بلا أن يشسبه
بجسميات الجنس أو يحمل على اتساع ومجاز بل تعتقد أن اصفاته تعالى لا كيفية لها واغا
تنزه وا عن تأو يلهالانه لا يلتئم معه ولا يحمل على وجه يرتضيه العقل الاويمنع منه الكتاب
والسنة من وجه آخروا ماما كان من قبيل هذا الخبزفاته فى الحقيقة من اقسام الصفات ولكن
الفاظهمشا كله لها فى وضع الاسماء فوجب تخريجه على ما يناسب من الكلام وعلى ما يقتضيه
المعنى ليقع الفصل بينه وبين ، لا مدخل به الخاز والاتساع وقال الطبيعي اعلم ان الناس فيها
جاء من صفاته تعالى مما يشبه صفات خلقه تفصيلالان المشابه قمان قسم يقبلتأويلا
وقسم بأباه بل على مختص به تعالى ويقفون عند قوله تعالى وما يعلم تأويله الاالله كالنفس بقوله
تعالى تعلم ما فى نفسى ولا اعلم ما فى نفسك والمجيء بقوله وجاءربك والملك صفاصفا وفواتح
السورنحو الم وحم وذكر الشيخ شهاب الدين السهر وردى بالعقائد أخبر الله تعالى انه
استوى على العرش وأخبر صلى الله تع الى عليه بآله وسلم بالنزول وغيره كاليد والقدم والتعجب
والتردد فكل ذلك دلائل توحيد فلا يتصرف فيها بتشبيه وتعطيل فلولا اخباره تعالى واخباره
-- لى الله تعالى عليه بآله وسلم ما تجاسر عقل ان يحوم حول ذلك الحمى بل يتلاشى دونه عقل
العقلاء و لب الالباء وقال الطبى هذا المذهب هوالمعول عليه وبه قال السلف الصالح ومن
ذهب للتأويل فشرطه ان ما آل لتعظيمه تعالى وحلاله وكبريائه فهوجائز فعنى هذا اذا انه
تعالى متصرف فى قلوب عباده وغيرها كيف شاء لا يمتنع منه شىء ولا يفوته ما ارادة نحوفلان
فى قبضتى أى فى كفى فلم يردانه حال بها بل انه تحف قدرتى وفلان بين أصبعى أقلبه كيف شئت
أى انه هين علىّ قهره وأتصرف فيه كيف شئت وما لا تعظيم فيه فلا يجوز الخوض فيه فكيف
ما
٣٠

٣٥
(ابن ماجه)
بما يؤدى لتشبيه وتجم اه وبالنهاية الحلاق اصابع عليه مجاز كالطلاق سمع وبصرويد
وهو تمثيل وكتابة عن سرعة تقديمه للقلوب وانه امر معفود بمشيئته تعالى وتخصيص أصابع كتابة
عن إجراء قدرته والبطش لاته باليد و الاصابع قلت أى بين يدى تصرف الملك وأصرف
الشيطان من جملة تصرفاته فى خلفه تعالى (من سن سنة حسنة) قال التوريشى أى طريقة
مرضية يقتدى به فيها (كان له أجرها) قال صوابه أجره بضمير صاحبهالا أجر عمله وظن
رجوع ضميرها لاسنة غلط، وقال الطبي جوابه ان الاضافة يكفى فى استقامتها أدنى ملابسية
فإن السنة الحسنة لما كانت سببافى ثبوت أجرصاحبها أضيف الاجر اليها هذه الملابسة كما
اذا رأيت بناء رفي عا فقات هـذا بناء الا مراء اى فله أجر عملها بحذف مضافمصدرا أضيف
لمفعوله (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم
شيأ) قال البيضاوى الافعال وإن كانت غير موجبة ولا مقتضية لثواب وعقاب بذواتها الاأنه
تعالى أجرى عادته بريط الثواب والعقاب بما ارتباط المسببات بالاسباب وفعل ماله تأثير
فى صدوره بوجه فكما ترتب الثواب والعقاب على ما يباشره ويزاوله يترقب كل منهما على ماهو
سبب فى فعله كارشات وحث عليه ولما كانت الجهة التى استوجب بها المسعب أجراوجزاء غير
جهة استوجب بها المباشرة لم ينقص أجره من أجروشياً وقال الطبى الهدى هنا ما يهتدى
به من أعمال وهو منكر فيعم جنها لاوكثيرا حقيرا وعظيماً فاعظمه هدى من دعا اليه
تعالى وأدناه من دبها إلى أماطسة أدى عن طريق المسلمين ومن ثم عظم شأن ففيه ورع منذر
ففضل واحدعلى ألف عابد اذنفعه عم أشخاصا وأعصار ليوم الدين (من أحياسنة من سنتى)
قال المظهرى السنة ماوضعه صلى الله تعالى عليه بآ له وسلم من أحكام الدين فرضا كز كاة فطر
أونديا كصلاة عيد وجماعة وقراءة القرآن بلا صلاة وطلب علم واحبا ؤها ان يعمل بها ويحضر
الناس عليها قادمة والاشر فى حقه سفى جها لكن جاءمفردا والطبى أى من عمل بهافله
استعار أحيا وقوله (قدآمنت بعدى) استعارة ثانية لما قابلها تر كاومن ها للغير من إقامتها وهى
كترشيح للأولى (ومن ابتدع بدعة ضلالة) بإضافته ونصبه نعتا وضلالة اراد بها ان بعض البدع
غير ضلالة (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) قال المظهرى فكلامه تعالى خير الكلام من تعلمه
وعلمه فى وخير الناصر بعد النبيين (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الاترجة طعمها طيب
وريحها طيب) قال الدور بشتى الاترجة أفضل ما وجد من الثمار بكل البلدان جامعة للصفات
المطلوبة منها والخواص الموجودة فيها ككبر جرمها وحسن منظرها وطيب طعمها ولين
إسها (أهل القرآن أهل الله) بالنهاية أى حفظته العاملون به هم أولياؤه تعالى المختصون به
اختصاص أهل المرعبة (أو كى) أى شدبو كاء ككتاب وهو خيط أشدبه الأوعية (ففيه واحد
أشد على الشيطان من ألف عايد) قال الطبى لان الشيطان كما فتح بابا من أهواء وشهوات
على الناس وزينه فى قلوبهم بين الفقيه العارف كائده ومكائن غوائهار يدسالك ما يسده
ويجعله خائبا خاسر الخلاف عابداذر بما اشتغل بعبادة وهو يحبائله لا يدرى لجهله (وان
الملائكة تضع أجهتها رضى لطالب العلم) بالنهاية اى تجعلها وطاء له مشسبه أو تواضع
٤
ماحه

:
:
٣٦
(حاشبه)
اجلالاله او تترك طهرانها وتنزل لمجالس العلم أو تظلهمبها (وان فضل العالم على العابد كفضل
القمر على سائر الكواكب) قال البيضاوى العبادة كمال ونور يلازم ذات عابد لا يتعداه فشابه
نورالكواكب والعلم كمال يوجب العالم بنفسه شرفاوفضلا ويتعدى منه لغيره فيستضاء بنوره
ويكمل بواسطته لاتدليس من ذاته نور دلى بتلقيه من النبي صلى الله تعالى بآله وسلم فه شبه
بالقصر اه قال الطبى ولا تظن ان العالم المفضل عارعن العمل ولا العابد عن العلم بل على هذا
غالب على عمله وعمل هذا غالب على علامة فله جعل العلماء ورثة الانبياء الذين فاز وا بالحذدين
العلم والعمل وحازوا الفضيلتين العمال والتكميل فهذا طريق العارفين باته وسبيل
السائرين الى الله تعالى (طلب العلم فريضة على كل مسلم) مثل نو عن هذا فقال أنه ضعيف
وان صح معناه وقال تلميذه جمال الدين المزى قدروى بطرق يبلغ بها رتبة الحسن وجط هو
كماقال فقد رأيت له خمسين طر بفاجمعتها بجزء قال البيهقى بالمدخل ارادوالله تعالى أعلم العلم
العام الذى لا يسع بالفاعا قلا جهله أوعلم ما يطر أله خاصة أو أراد انه فريضة على كل مسلم
حتى يقوم به من به كفاية فروى عن ابن المبارك أنه سئل عن معناه فقال أنه غيرما يظنون
انما طلب العلم فريضة ان يقع المرء فى شىء من أمردينه فيمثل عنه حتى يعلمه والبيضاوى
العلم هنا مالا مند وحة العبد عن تعلمه كمعرفة الصانع والعلم بوحدانية، ونبقوة رسوله وكيفية
الصلاة فان تعلمه فرض عين (وواضع العلم عند غير أهله) قال الطيبي يشعر بان كل على يختصر
فاستعيد ادوله أهل فإذا وضعه بغيرموضعه فقد ظلمه قدل معنى الظلم بتقاليد أخص الحيوان
بأنفس الجواه ولتهمن ذلك الوضع والتنفر عنه قال الشجع أبو حفص السهرور دى رضى الله
تعالى عنامما اختلف فى العلم الذي هو فريضة نقبل علم الاخلاصر ومعرفة آيات النفوس
وما يفسد الاعمال لان الاخلاص مأمور به كما أمر بالعمل وخدع النفس وغرورها وشهواتها
تخرب مبانى لاخلاص المأمور به فصار فرض أو معرفة الخواطر وتفصيله الان الخواطر
منشأ الفعل وبه يعرف الفرق بين لمة الملك ولمة الشيطان أو طلب على الحلال اذ كاء فريضة
أو علم كبيع وشراء ونكاح وطلاق فيحب بإرادة دخول فى شىء منم طلب علمه أو على الفرائض
الخمس التى بنى عليها الاسلام أو علم التوحيد بالنظر والاستدلال أو النقل أو علم الباطن
وهوما يزدادبه العبدية منا وهو ما يكتب بصحبة الصالحين والزهاد والمقر بين فهم ورثة
علم النبى صلى اللهتعالى عليه بآله وسلم (من نفس) كقدس أى فرج (كربة) كغرفة أى
غما وشدة (ومن سترمسلما ) قال المظهرى أى كساه أولا يفضح من ارتكب ذنباً (ومن سلاب
طريقا يلتمس فيه علما) قال الطيبي تفكير طر يؤلك- بوع أى تسبب باى سبب كمفارقة
أوطان وضرب فى بلدان وانفاق فيه وتعلم وتصنيف وكدح فيه مما لا يحصى كثرة (ويتدارسونه
بينهم) أى يفرونه ويتعهدونه لثلا ينسوه وأصل الدراسة الرياضة والتعهد للشئ قال المظهرى
هو بعم كل ما يناهى بالقرآن كتعلم وتعليم وتفسير واستكشاف عن دقائق معانيه (الاحفت
هم الملائكة) أى طافوا يهم ودار واحولهم (ونزلت عليهم السكينة) قال ذو الغريمين أى
السكون والطمأنينة أو الرحمة أو الوقار وما يسكن يه الانسان (وغشيتهم الرحمة) الى غطنهم
وسترتهم

٣٧
(ابن ماجه)
وسترتهم (وذكرهم الله فيمن عنده) قال الطبيعى أى فى الملا الا على والطبقة الأولى ملائكة
(ومن أبطأبه عمله أن يسرع به نسبه) بالنهاية أى من أخره عمله سيئاوتغريطه فى عمل صالح
لم ينفعه بالآخرة شعرف نسبه (أنبط) بموحدة كاكرم اى استنبطه وأظهره وأنشاء فى الناس
(من حاءمجدى هذا لم يأته الأخير يتعلمه) قال الطينى لم بأنه حال أى جاءه حالة كونه غيرآت
له الاخير (ومن جاء لغير ذلك فى و بمنزلة الرجل ينظر فى متاع غيره) قال الطبية وله لغير ذلك
يوهم أن الضلامته خل فيه فلا يصح اذفرغ من امر الصلاة لانها مستثناة من أصل الكلام
وقوله بمنزلة الرجل تشبيه أى حالة من جاء لغيره حالة من ينظر الخ بلا اذنه ومعه لا يملكه بوجه
شرعى لانه محظورٍ وكذا اتبان مسجد لغير ما ني له محظ ورلا- مما مسجده صلى الله تعالى عليه
بآله وسلم إذ يجب توقيره وتعظيمه ا جلالاً وتيج هلاله على الله تعالى عليه بآله وسلم فلا يدخل به
هبنا ولا مارافكيف بغيرهما (نضر الله امر أسمع مقالتى فبلغها) بالنهاية كقدس ونصر أى
نعمه من النضارة فاصله حسن الوجه والبريق وانما أراد حسن خلقه وقدره (ثلاث لا يغل
عليهن قلب امرئ مسلم) بالنهاية يضم ياء من الاغلال خيانة فى كل شىء وبفتحه من الغل
بكسر وهو الحقد والشحناء أى لا يدخله حقديز به عن الحق ويغل كميعد من الوغول فيه
أى ان هذه الخلال الثلاث تصلح القسلوب أن تمسك بها طهرة مله من خيانة ودخل وشر
وعليهن حال أى لا يغل كائنا عليهن قلب امرئ (ان ما لحق المؤمن من عمله وحسناته بعد
موته على نشره الخ) تضمن سبع خصال وورد خصال أخر بلغت بها عشر او بنظم حط لها قال
إذامات ابن آدم ليس يجرى* عليه من فعال غير عشر
عسلوم بشها ودعاء نجل * وغرس الحل والصدقات تجرى
وراثة مصحف ورباطثغر * وحفر البئر أواجراء نهر
وبيت الغريب بنا ياوى * اليه أو بناء محل ذكر
(فاستوصوابهم خيرا) الاستياء قول الوصية وبمعنى التوسية أيضا ويعدى بداء كأ وصيت
زيدا بعمر وخيرا أى طلبت زيدان يفعله بعمرو (اللهم إني أعوذ بك منعلم لا ينفع) قال
الطيبي أى لايـ ذب أخـلاقا بالهندسة فيسرى منه الافعال ظاهرة ويفوز به الثواب الآجل
يا من تقاعد عن مكارم خلقه * ليس التفاخر بالعلوم الزاخرة
وأنشد
من لم يهذب علمه أخلاقه * لم ينتفع بعلومه فى الآخره
(ومن دعاء لا يسمح) بالنهاية أى لا يستجاب ولا يعتدبه فكانه غير مسموع من اسمع دعاءى
أى أجبه اذ غرض السائل إجابة وقبول (ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع) قال الطيبى
اعلم أن بكل من القرائن الاربع ما يشعر بأن وجوده مبني على غابته وان الغرض منه تلك
الغابة ان تحصيل علوم اثماه والانتفاع بها والالم يخلص منه كفا فابل يكون وبالافله استعاذ
منه وان القلب انما خلق لان يخشع لربه ويشرح له الصدر و يقذف النور به والاقسا
فيجب أن يستفاد منه قال تعالى فويل للقاسية قلوبهم من النار وان النفس انما يعتدبها
اذا تحافت عن دار الفرور ونابت الدار القرار فإذا كانت منه ومة لا تتبع حريصة على الدنيا
T,

(حاشيه)
كانت أعدى عدو المرء فاولى مايستعاذمنه هى وعدم استجابة الدعاء دليل على أن الذاهى
لم يذمّفع بعلمه ولم يخشع قلبه ولم تشبع نفسه (من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه الخ)
قال الطيحيى هو حال من فاعل تعلم أو من لانه تخصص بوصف أوصفة ثانية لعلها (الاليصلب
به عرضا من الدنيا) بعين كسبب أى مناعها وحظامها قال الطبي بين بهذا الحصر أن من
تعلمه (رضاهتعالى مع اصابة عرضه الا يدخل تحت هذا الوعيد لان ابتغاء وجههتعالى بابى أن
لا يكون متبوعاغالبافعرفها تابع (لم يجد عرف الجنة) كعبد أى ربحها الطيبة (يوم
القيامة) قال النور بشتى لان العلماء الزاهدين اذا ورد وايوم القيامة مجدون رائعة
الجنسة قوية لقلوبهم وتسلية لههومهم بقدرمر اتهم وهذا البائس المبتغى للأعراض
الغانية يكون كذى امراض حادثة فى دماغه مانعة من ادر الآ روائح طبيعة فلايحدرائعة
الجنسة ولا يهتدى له الا مراض قلبه (من طلب العلم ليمارى به السفهاء) أى ليحادل به
الجمال (أوليمارى به العلماء) أى يفاخرهم (أو ليصرف وجوه الناس اليه) قال المظهرى
أى طلبه بنية تحصيل مال وجاه وصرف وجوه الناس المه وجعلهم يطون عقبه (تخيروا به
المجالس ولا يكون ذلك) قال الطبى لا يصح ولا يستقيم الجمع بين الاخرين (من الفتاد) بقاف
ففوقية فدال كهاب شعزله شوك (حب الحزن) بضم جيمه فيوحدة قال الطبى هو علم
واضافته كهى فى دار السلام (لو ان أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسداد وابه أهل
زمانهم) قال الطيبي لان العلم رفيع القدر يرفع قدر من بصوته عن الابتذال قال تعالى يرفع الله
الذين آمنوامنكم والذين أوتوا العلم درجات قال جط وما أحسن قول القاضى أبى الحسن
على بن عبد العزيز الجرجانى بقوله
لقدزعموافيك انقباضا وانما * رأوارجلا من موقف الذل أجما
ترى الناس من داناهم هان عندهم * ومن أكر متهحرة النفس اكثرما
وما كل برق لائح يستفزنى. ولا كل من ألقاه أرضانتعما
ومازات منحاز العرضى جانبا* عن الذل أبغى منونه لى معتها
اذا قيل هذا وردقلت قدأرى * ولكن نفس الحرتحتمل الظما
وانى اذا مافاتنى الأمر لم ابت * أقلب ڪفى أثره متندما
ولكنهان حاءعفوا قلته
وان مال لم أتبعه علا وليتما
اذا لم أفلها وافر العرض مكرما
وان أتلقى بالمديح منها.
مخافة أقوال العدائي أولا
بدامطمع ميرتلى- ١)
لإخدم من لاقيت الالأخدما
وأقبض خطوى عن حظوظ كثيرة
وأكرم نفسى أن أضاحك غابا
أنهتهما عن بعض ما قديشيها*
ولم أقض حق العلم ان كان كلما *
ولم أبذل فى خدمة العلم مهحتى *
أأغرسه عزاوأجنيه ذلة * اذا ناتباع الجهل قد كان أحزما.
فإن قات هذا العلم كاف فانها* كفى حين لم يحمى حماه وأسما
واو

٢٩
(ابن ماجه)
ولوإن أهل العلم صائوهمانهم* ولوعظموه فى النفوس لفظها
ولكن أهانوه فهانوا ودنوا* محياه الاطماع حتى تجهما
(من سئل عن علم فكتمه الحم يوم القيامة بلجام من النار) قال طب هذا ئى علم يلزمه
تعليمهم اماهو يتعين فرضه عليه كمن رأى منيريدالاسلام ويقول علمنى ما الاسلام وكمن رأى
حديث عهد بالاسلام لا يحسن الصلاة وقد حضر وقتها يقول علمني كيف أصلى وكن جاء
مستفتيا ئى حلال وحرام بقول أنتونى وأرشد ونى فإنه يلزم فى هذه الامور أن لا يمنع الجواب
من منعه أثم واستحق وعيداوليس الامر كذلك بنوافل العلوم التى لا ضرورة بالناس لعرفتها
أوأريد هنا علم الشهادة
(أبواب الطهارة﴾.
(لا يقبل الله صلاة الا بطهور) كلوس (ولا صدقة من غلول) كجلوس قال الطبي هى خيانة من
غنيمة أى من مال حرام فقون عدم قبول صدقة من حرام بعدم قبول صلاة دون وضوء ايذانا
بان القصدق تزكية النفس من الأمراض وطهارة لها كماان الوضوء كذلك ومن ثم خرج بلفظ
الطهور كرسول مبالغة فى الطهر (مفتاح الصلاة الطهور) كماوس (وتحرمها التسكبير
وتحليلها التسليم) قال المظهرى- هى دخولهاتحريماً اذيحرم به كل فعل أجفى منها كاكل
وكلام وتسليمها تحليلا اذيجل به على مصل كل ما حرم عليه بالتكبير لخروجه منها والطيبى شبه
دخولها بدخول حرمة الملك المحمية عن الاغيار وجعل فتح باب الحرم بالتطهير عن الادناس
والامراض وجعل الالتفات للغير والاشتغال به تحليلا تنبيها على التكميل بعد الكال
(استقيموا وان فحصوا) بالنهاية أى استفيموا فى كل شئ حتى لا تملوا وأن تطبق واذلك من
قوله تعالى علم أن أن تحصوه أى أطبق واعده وضبط. وقال المظهرى أى الزموا الصراط
المستقيم فى الدين من الاتيان :كل الأمورات والانتهاء عن كل المناهى والبيضاوى
الاستقامة اتباع الحق والقيام العدل وملازمة المنهاج المستقيم وذلك خطب عظيم
لا يتصدى لإحصائه الامن استضاء قلمه بالانوار المقدسية وتخلص من الظلمات الأنسجة
وأيده الله من عنده وقليل ماهم فاخبرهم بعد الامريه انهم لا يقدرون على البقاء حقّه والبلوغ
لغايته كيلا يغفلوا عنه فلا يتكلوا على ما يأتون به ولا يشوا من رحمته تعالى فيما يذرون أو
ولن تحم وانوابه والطبى إلى أمرهم بالاستقامة وهى شافة جداتداركه بقوله وإن تحموا
رحمة ورأفة من الله على هذه الامة كماقال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم بعد نزول اتقوا الله حق
تقاته (اسباغ الوضوء) أى اتمامه قالالطبى هو استيعاب المحل بفل وتطويل الغرة
وتكرار الغل والمسح (شطر الإيمان) أى نصفه بالنهاية الذيطهر نجاسة الباطن والوضوء
نجاسة الظاهر (لا يهزه الاالصلاة) براى كينفعه أى لم يخروجه غيرها وأصل النهر الدفع من
تهزه كنفع دفعه ورأسه حركه (وكانت صلاته ومشيه الى المسجد نافظة )قال الطبى أى زائدة على
تكفير النات وهى رفع الدرجات اذ كفرت بوضوء والنقل زيادة وفضل (بشوص فاه بالسواك)
بنقط سيته وساد كيفول بالها يت بذلك أسنانه وينفيها أو يستالك من حقل لعلوواصل الشوص

٣٠
(حاشية)
الغسل (فإن السواكمطهرة للفم مرضاة للرب) قال المظهرى كرحمة مصدر ميمى كفا عل
أى مظهر لقمه وفرض لربه تعالى أو كمفعول أى مرضى الرب والطبى أوهما كمجلة ومجبنة
أى السواك مظنة الطهارة والرضا (ان أحفى مقدم فى) بحاء كاعطى بالنهاية أى أستقصى على
استانى ناعمها بالقستوك وقال الطبى أى أستأصل الننى من كثرة استعمال السوالك (عشرون
الفطرة) قال الطبى أى عشر خصال من السنة والبغوى أى من سنة الانبياء الذين أمرنا أن
نقتدى بهم (واعفاء اللحية) بالنهاية أن وفر شعرها فلا يخص كالتوارب من عفا كد ما كثر
وزاد (وغسل البراجم) بموحدة وجيم أى العقد التى بظهور الاصابع يجتمع بها وسغ
كماجدجمع كهدهدة (وانقاص الماء) بالنهاية المشهور رواية بقاف وصاد أى انتقاص
بوله بماء بقل مذاكرةبه أو انتضاح بماء أوصوابه بقاء أى نضحه علىذكره من قولهم
انضم دم قليل نقصة كهمزة جهد كهرداتهى وبالفائق بقاف أى غل مذا كره بما، لينقطع
بوله والايته نزل ش يأت بأفيعسر استبراؤه فلايخل شاء أن يراديه بوله فهو مصدر اضيف
لمفعوله أو ماء يغل به أضاف لفاعلى على معنى التقدير والانتقاص متعد لازم (قال مصعب
وتسيت العاشرة الاأن تكون المضمضة) قال الطبى الاستثناء مفرغ ونسيت . ؤول أى
لم أتذكر العاشرة فيما أطر شبأ من الاشياء إلا أن تكون المضمضة (والاستحداد) أى حاق
عائته بحديد (والانتضاح) أى بأخذ ماء قليلا فرش به مذا كره بعد الوضوء لينفى به الوسواس
(وقت لنا فى قص الشارب) كقدس ووعد أى جعل لنا وقتاقال الطبى أى فى شأنه وأمره
(ان هذه الخشوس) محاء فقط سعنه كفلوس الكتف ومحلات قضاء الحاجة جمع حش فتح
وأصله البستان اذا كثر ما يتغوطون بالبساتين (محتضرة) أى يحضر ها جنوشياطين
( -- ترما بين الجن) قال الطيسى ستر مبتد أخبره أن يقول وماموصولة مضافة -لتها بين
(الكنيف) كأميرالخلاء (مرفقة) كنبرة الكنيف (غفرانك) أى أسألك غفرانك
(كان اذا دخل الخلاء وضع خاتمه) قال الطيبى اذنه محمد رسول الله (أتى سباطة قوم) بين
أو حدة غطاءمشال كفراية .وضع يرمى به تراب وأوساخ وما يكنس من منازل أو السكناسة
نفسها (ما اتفيت ولا تمنيت) بالنهاية أى ما كذبت فالتمنى التكذبةفعل فهو كرمى قذر
لإن الكاذب بقدر ما يقوله قال رجل لا بن داسة وهو يحدث هذا شبئ رويته أوشىء تمنيته أى
اختلفته ولا أصل له (اذا استطاب) أى استجى كفاية بلفظ حسن عنه من الطيب الذيطيب
جسده بازالة خبت عنه باستنجاء ويطهره بقال قد أطاب واستطاب (ليس فيها رجيع)
كاميرروث وعذرة هيه اذرجع عن كونه طعاما وعلفا لكنماسة (ولوفعلت لكانت
سنة) أى حتما وطريقة لازمة (اتقوا الملاعن الثلاث) جمع لعنة مؤملة ما يلعن بهانا على
كانه مظنة للعين ومجله (البراز) بوحدة قراء فزاى كمهاب بالنهاية الفضاء الواسع كنوا به
عن قضاء الحاجة كما كنوا عنه بالطلاء اذ يتبرزون بامكفة خالية من الناس قال طب يقوله
المحدثون ككتاب (فى الموارد) بالمنهاية أى المجارى والطرق الى الماء جمع مورد ك يوجد
مفتعل من الورود وردماء وروداً حضره اشربه والورد كسدرماء ترد عليه (وقارعة الطريق)
تضاف
İ

٣٠
(ابن ماجه)
يقاف فراءفعين كفاكهة وسطه أو أعلاه (اياكم والتعريس) بعين أىنزول مسافرآخر
الليل النوم أو استراحة (على جواد الطريق) كدواب جمعا ر فردا أى أولها (ومن تخلل
فليتلفظ) أى فليلق ما يخرجهاخلال من بين أسنانه (ومنلاك) بكاف كمال أى مضغ (ابت
تلك الاشاء تين) ، مزففقط منه قدتثنية كمهابة النخلة الصغيرة (هدف) بهاعقدالفقاء
كسبب كل بناء مرتفع مشرف (أو حائش نخل) جاء فهمز فقط سيته كصاحب أى ملتف
مجتمع كانه لالتفاذه محوش بعضه لبعض (فى الماء النافع) بتون فقاق فعين كصاحب أى
المجتمع (لا يستفزه من بوله) زاى أى لا يستبرئى منه ولا يتطهر (ان الاسود بن شيبان حدثنى
يحر بن نزار عن جده أبى بكرة) كذاروا . الطيالسى مسنده عن الاسود والطبرانى باوسطه
بطريق سلمين ابراهيم نا الأسود بن شبيب نا بحرين تزار عن عبد الرحمن بن أبى بكرة
(من تور) بفوقية فواوفرا، كعبداناء من صفرا وجارة (بإدارة) برمزفدال فواوك تجارة اناء
صغير من جلد يتخذلماء جمعه أداوى (مخمرة) كمعظمة أى مغطاة (هى من الطوافين أو
الطوفات) بالنهاية الطائف من تخدمات رفق وعناية والطواف كشداد منه شهن خادم يطوف
على ولاه ويدور حوله أخذا من قوله تعالى طوافون عليكم فيما كان بهن ذكورواناث ذكرهما
معا (الماء لا يجذب) قلت بفتح نونه وضمه اه أى لا يسير جنبا يحتاج الغسل اس جنب إياه
(قصعة) كرحمة (كان الرجال والنساء يتوضون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء
واحد) قال الرافعى أى كل رجل مع امر أته قال أنه مشهور بوقته ولا سكرعلى فعله (فى
سطيحة) كفينة بالنهاية هى من المزادما كان من جاد ين قوبل أحدهما بالآخرة- طح
تحرر من أوافى الماء صغيرة وكبيرة (بميضاة) كيفات ويعدمطهرة كبيرة بقوضاً منها زنته مفعلة
ومفعالة معزائد (ولا وضوء إن لم يذكر اسم الله عليه) قال البيضاوى هذه الصيغة حقيقة
فى نفى الشئ وتطلق مجازاعلى فى الاعتداد لعدم مدته كلا صلاة الا بطهور أو كماله كلاملاة
جار المسجد الا فى المسجد والاول أشبه وأقرب للحقيقة فتعين المصير إليه مالم يمنعه ماقع وهذا
يحمل على نفى الشكال (يحب التيمن) أى الابتداء بالميمين (فى ظهوره) كيلوس (وفى رجله)
أى تسريح شعره (ووضوء خليل الله ابراهيم) زاد الطبرانى ووضوء الانبياء من قبلى (ثم قال
عند فراغه أشهد أن لا إله الا الله) زاد الطبرانى وحده لاشر يلاله له الملك وله الحمد وهو على
كل شئ قدير (كفلين) تثنية كفل كسدرحظ ونصب (من شنة) يفتح ففقط سينه فشدنونه
ككرة سماء خلق ويقال شن جعمشنان (إسباغ الوضوءعلى المكاره) بالنهاية جمع مكره
كمفعد ما يكرهه المرء و يشق عليه من الكرة كففل وعبد المشقة أى ان يتوض ألى كبرد شديد
وعلل يتأذى معها بمس ماء ومع أعوازه وحاجته لطلبه وسعبه فى تحصيله أو أخذ مبتمن غال
(وانتظار الصلاة بعد الصلاة) قال المظهرى أى إذا صلى مع جماعة أوفذا انتظر - لاة أخرى
يتعلق فكره بها سواء جلس بنظر هاعهدأو بيته أو اشتغل بكسبه وذكر ه متعلق بها بكل
في وداخل بهذا الحكم بكل أحواله ويؤيده آخر ورجل معلق قلبه بالمسجد اذا خرج حتى بعود
اليه (وكان يمنح الماقين) بالنهاية تثنية الماقى بسكون همزفقاب فتحقية وهو مقدم الغسبر

٣٢٠
(غاشة)
(ويل العراقيب) كتما ثيل جمع عر وب كهرجون وهو مناوزفوق العقب (بعلاقة ورسية)
أى مصبوغة بورس وهو ندت أصغر يصبغ به (العين وكاء اله) بين فهاء كيد الاست
بالنهاية جعل اليقظة للاست كوكاء قرية حكم ان الوكاء يمنع من خروج ماء بها كما تمنع اليقظة
استما من خروج حدث واله خلفة الدبر وكنى بالعين عن البفظة لان النائم لا عين له تبصر بالله
ربنا من كل عدله علنا وكل فضله- ألفا انه الرحمن الرحيم الفتاح الوهاب (لا تزرموه) براى
فراء هم كيضرب ويحسن ويقدم أى لا تقطع وا عليه بوله(فيه) بقاء ففقط سينه جيم كضرب
فرج ما بين رجليه (فلم يؤنب) من التأنيب وهو المبالغة فى توضع وتعنيف (بسجل) نجيم
كعبد أى دلوماشت ماء (مسح على الخفين والخمار) بالنهاية أى الغمامة فيها يغطي الرجل
رأسه كما تغطية المرأة بخمار وذلك اذا اعتم عمة العرب فادار ها تحت حتكم فلا يطيق نزعها
بكل وقت قتصر كالفين الا انه مع قليلا من رأسه فيمع على عمادة بدل الاستيعاب
(فاقتبال فكر) بكاف قشدراى بالنهاية الكزازداء يتولد من شدة ردا والبرد فه
وقد كريكز كرا (والجمعة إلى الجمعة) قال العامى بحذف مضاف أى صلاة الجمعة
إلى الجمعة (أقدمات) أى فترت ولم تنزل من أقسط الناس لم يعطروا (كرسفا) :.- من فهاء
كهدهد أى قطنا (أبحثُها) نضم مثلمة فشدحيمه أسيل كثيرا من التج صنا (ولو بضلع)
كعتب ويخفف بسكون بالنهاية أى بعود وأصله نسلع حيوان فسميه ما أشبهه عودا. (اقرسيه)
بضم راء فصاد بالنهاية أى اذلكيه بأطراف أصابع وأظفار مع صب ماء عليه حتى يذهب
أثره فهو أبلغ من غسله بكليده (يملك أوبه) بالنهاية كسبب للأكثر أى حاجته وروى كسدر
أى حاجته أو عضوه ذ كرا (شون رأسها) بنقط سيده فيهز كفلوس بالنهاية أى عطاء.
وطرائقه ومواصل قبائله وهى أربعة بعضها فوق بعض (أتعرف العظم) بالنهاية يقال
عرفت عظما وأعرفته وتعرفته أخذت عنه لحما باستانى (مرط) كدر كساء (لا تقبل
صلاة حائض الانجمار) بالنهاية أى بلغت سن محيض وجرى عليها قلم ولم يردوقت حيفها
اذلاقصع منها (فيج) بناء فشدجيمه أى صب (عن عائشة قالت ملهايت فرج رسول الله صلى الله
عليه وسلم قط) قال خط ليس هذا مطردا بكل ذائهولا كان ممنوعا عليهن فقد أخرج أبو
سعد والطبرانى بطريق سعدبن مسعود وعمارة من غراب المحصبى ان عثمان بن مظعون قال
يارسول الله انى لا أحب أن ترى امر أتى عودتى فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم
ان الله تعالى جعله الك لباسا وجعلك لها لباس! وأهلى يرون عودتى وأدى ذلك منهن (فرأى
معة) كغرفة أى بقعة بسيرة من جسده فأصله قطعة نبت أخذت فى يس
﴿ أبواب الصلاة)
(أصبحوا بالجم) بالنهاية أى خلوها عند طلوع الصبح من أصبح دخل بوقت الصبح (دحضت
الشمس) بدل فاء فقطضاد كنفع زالت (عن حباب قال شكونا إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم حرالر مضاء) عيم ففقط صاد كبيضا، أى الرمل (فلم يشكنا) بالنهاية أى شكوناله
حرايصيب أقدامنا وجباهنا فى خروجنا لصلاة الظهر وسألواتأخيرها قليلا فلم تكهم
رجهم
.

٣٢
(ابن ماجه)
ويجهم ويزل شكواهم من أشكاء أز الشكواه فهذا خبر يذكر بمواقيت الصلاة لقول أبى
١-بحقْ أحدرواته قيل له فى تعجيلها قال نعم والفقهاءيذكرونه بالسجوداذ كانوا يضعون
أطراف ثيابهم تحت جباههم فيه الشدة حرفهو اعمه وانهم لما شكواه ما يجدونه منه لم
يسمح لهم أن يسجد وافوق تبابهم اهـ وقال عبد الغافر الفارسى يجمع الغرائب أى سألوا
الابراد قليلافلم يشكهم ولم يزل شكواهم بإجابة من أشكاه الخ أولم المحتهم الشكاية من أشكاء
حمله على الشكاية اذرخص لهم فى الابراد فهو أشبه الا أن يحمل على سؤالهم ترخيصا فى ستر
جباه وأيدته لايصيبهم حر بالصلاة فلم يشكهم برخصة فهو ا ذا بمعناه أولا (أبردوا بالظهر)
بالنهاية أخروه لانكساروهم وحرمن أبرددخل بالبرد أو صلوها بأول وقتها من برد النهار وأوله
(فان شدة الحرمن فيح جهنم) بقاء كعبد أى شدة غليانها حرا (والشمس مرتفعة حية) ذكر
جماعة ان حياتها ماضنها وص فاء لونها (ان الذى تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله)
قال الرافعى بتبار يح فزو ين لورفع أهله وماله لصح لكن نصبه رواته مفعولا ثانيا اذوتر ونقص
بتعدمان لاثنين من وتره حقه قال تعالى ولن يتركم أعمالكم والموتور من قتل حمية أو أخذ
ما له فلم يدرك ثاره من وتره وتراو الاول أشهر بالخبر أى سلب ونقص أهله وماله فيقى وترا أو من
الوتور سبباش بهما يلحق من فاتته صلاة العصر بما يطق موتورامن قتله وأخذماله اه (وانه
لينظر إلى مواضيع نبه) أى مواضع وقوع سهام عربية لا واحدله من لفظه فلا يقال نبلة
بناء بل سهم ونشابة قال الطبى أى تصلى المغرب فى أول وقت بحيث لورمى ... هم يرى أن
سقط (اذا توارت بالحجاب) بالنهاية أى حيث غابت الشمس بالأفى واستقرت به (لا تزال
أمتى على الفطرة) كسذرة أى السنة (مالم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم) أى يظهر
كثيرها أو جميعها ويختلط بعض ببعض (وبيص) بواوهوحدة فصاد كاميربريق (حبط
عمل) قال الطبى أى بطل ثوابه ولم يرد احباط ما سبق من عمله لان ذلك بمن مات مرتدابلى يحمل
على نقصانه بيومه لاسيما بوقت يقسرب أن ترفع أعمال العباد اليمتعالى (أدركه الكرى)
كمعلى أى النوم (أونام عنها) قال الطيبى أى غفل عنها بنومه تتضمنه معناه عداه دعن (جدب
لنارسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء) نجيم فدال لموحدة كضرب ونصر بالنهاية
أى ذمه وعابه وكل عائب جادب والسهر كسبب المسامرة والحديث ليلاوأهله ضوء القمر
اذ يتحدثون به وكعبدمصدرا قلت انمانها هم عند ما ينا موافيستيقظ واللغير بلا غا يت نوم إذا
(لا تغلينكم الاعراب على اسم صلاتكم) قال الطبى من غلبه عليه غضبه منه وبالاساس
عليه عليه أخذه منه أى لا تسموا العشاء باسمهم القمة فيغضبون منكم اسماس ماه ) تعالى
به فظاهر التهنى للإعراب وهو لهم بالحقيقةوقال التوريشتى كانوا يحلمون ابلهم بعد غيبة
الشقق ويسمون وقته العتمة فاستفاض لغة عربية فما تمهدت قواعد الاسلام وأكثروا من
تسمية صلاة العمة نهاهم صلى الله تعالى عليه وآ له وسلم أن يسموه أبغير ما سما ها تعالى أما
شرعه لا ينبغى أن يخالف بماشرعه خلقه سبحانه وتعالى (الناقوس) هو خشبة طويلة
تضرب خشبة أصغر منها يعلم النصارى بها أوقات صلواتهم (أندى صوتا) بالنهاية أى أرفع
ماجه
أ

٣٤
(حاشية)
واعلى أوأحسن وأعذب أو أبعد (منتكبون) بفوقية فنون أى متنحون معرضون (انه أرفع
لصوتك) قال الطبى المفضل والمفضل عليه حالتان أى حالة جعل أصبعك أذنيك عند النداء
أرفع منه لصوتك بغير تلك الحالة (خصلتان معلقتان فى أعناق المؤذنين) قال الطيبي شبهات
حالة المؤذنين واناطة الخصلتين بهم الإسماين بحالة أسير فى عنقه ربعة الرق وقيده لا يخلمه منها
الاالمن أو الغداء والوجه الأمر الذى لزم شخصا فلا تقصى له الا بالخروج عن عهدته (المؤذن
يغفرله مدصوته) بالنهاية المذ القدر أراديه درا الذنوب أى يغفر له ذلك لمنتهى مدصوته وهو
تمثيل أسعة مغفرة كالآخر لوافيتنى بقراب الأرض ذنوبا للفيتك بهامغفرة وروى مدى صوته كفنى
أى غاية صوته أو تمثيل أى المكان الذى ينتهى لهم وتدلو كان ما بين أقصاه وبين مقام المؤذن
ذنوب عملاً تلك المسافة لغفر هاتعالى له (المؤذنون أطول الناس أعناقً) بالنهاية أى أكثر
الناس أعم الا يقال لفلان عنق من خيرأوقطعة او طول رقابهم لان الناس اذا فى کربوهـم
منطلعون أن يؤذن لهم في دخول الجنة أوهم إذا رؤساءسادة والعرب تصف سادتها بطول
الاعناق وروى اعناقا كا كرام أى أكثر أسراعاً وأعجز للجنة من أعنق أسرع اسمه
كسبب وبسنن البيهقى بطريق أبى بكربن أبى داود سمعت أبى يقول ليس معناه طولها بل
يعطش الناس يوم القيامة فقلتوى أعناق العطشة والمؤذنون لا يعطشون فاعناقهم قائمة (من
أذن محتسبا سبع سنين كتب له براءة من النار) وبما يليه (من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له
الجنة) قال القاضى جلال الدين البلق يني الحكمة فيه ان العصر الاقصى مائة وعشرون سنة
والاثنى عشر عشر هذا ومن سفته تعالى ان العشر يقوم مقام الكل كماقال تعالى من جاء بالحسنة.
فله عشر أمثالها وكماقال الطبرى فى ايجاب عشر العشرات ان دافعه كمن تصدق بكل معشره
فكان هذا تصدق بالدعاء له تعالى بكل عمره لوعاش القدر الذى هذا عشره فكيف إذا كان
دونه وأما خبر من أذن سبعا فهى عشر العمر الغالب (كفحص قطأة) بناء فاء فصادكرقد
موضع تجتم فيه وتبيض كأنها أذ تخصص عندترابا وتكشفه (يتباهى) أى يتفاخر (زخرفوا
مساجدهم) أى نقشوها وموه وها بكذهب بالنهاية الذ يشغل مصليا (حيث كان به طاغيتهم)
كفا كهة أى ما يعبدونه كاسنام (وقارعة الطريق) النهاية أى نفسه ووجهه (ومعاطن
الابل) أى مباركها حول ماء (وفى البيت-فيل) بالنهاية أى حمير عمل من ضعف عمل التحمل
وهوذ كرتلف به فسميه الحصير مجازا (كان الله قبل وجهه) كعنب أى كانت قبلة الله والجهة
التى أمر بالتزامها وهي القبلة(مراض القسم) أى مواضع تريض بها (مراح الغنم) كغراب
موضع تروح أى تأوى المه ليلا (ياشى سطة) ككامة (شاسع الدار) بين فقط، كصاحب
بعيدها (عن ودعهم الجمعات) بالنهاية أى عن تركهم إياها والتخلف عنها من ودع تركهوقال
النجاة أمان العرب ماضى يدع ومصدره غنى عنه بعدلك وهو منى الله تعالى عليهبآ له وسلم أفصح
فيحمل على قلة استعمالهم فهو شاذاستعم الافصح قيا ساجاء بغير حديث حتى ترى قوله تعالى
ماودعك ربك وماقلى بخفته (ولوحبوا) بالنهاية أى مشياعلى يديه وركبتيه أى زحفا على
اسمه (تبتش الله له) بالنهاية البش فر خ صديق بصديق واطف فى مثلقه وإقبال عليه
ويش

٣٥
(ابن ماجه)
ويش به يعش فهو مثل ضربه لا ثابته وتقريبهواكرامه (وعقب من عقب) كقدس اقام من
أقام وعقب أقامصلاة بعد فراغه من صلاته وصلوا منفي زيدو التعقيب بالمهد انتظار
صلاة بعد صلاة (حفزه) بجاء فضاء فزاى كضرب أى حده وأعمله (النفس) بقاء كسبب أى
خارجا وراجها (وتعالى جدك) بفتح جيمه وشدداله أى علاوتعاظم كبرياؤك وجلالك (حمزه
الموتة) بميم وفوقية كوتة وهمزه كفلس بالنهاية شدة الجنون (وإذا قر أنا نصتوا) بسنى
البيهقى قال أبو حاتم الم تحفظ هذه الكلمة فهى من تخالبط ابن عجلان ورواه أيضا خارجة بن مصعب
وليس بقوى عنزيدبن أسلم (عالى أنازع القرآن) بالنها ية أى أجاذب فى قراء ته كانهم جهروا
بقراءة خلفهنشغلوه (لم يشخص رأسه) كينفع أى لم يرفعه (ولم يصوبه) لم يخففه (فطبقت)
كقدس بالنهاية التطبيق ان يجمع بين أصابع يديه ويجعلهما بين ركبتيه بركوعه وتشهد وفذج
(بجهة) كرحمة ولا ضان (بالقاع.رغمرة) بدون ككلمة موضع بقرب عرفات (الى عفر تى ابطه)
بعين فهاء فراء تثنية كغرفة وهى راض غيرنا صع لكنه كاون عفر أرض ووجهها (سبعة آراب)
أى أعضاء كاسباب جمع كدر (لما نزلت فسيح باسم ربك العظيم) بالنهاية اسم هنا صلة وزيادة
اذا كان لى الله تعالى عليه بآله وسلم يقول بركوعهسبحان ربي العظيم يحذف اسم ثلاثا أوليس
صلة أى نزه اسم ربك عن أن يبتذل وأن يذكر لاتعظيم (يتأول القرآن) قال البيضاوى هذه
ج- لاحال من فاعل يقول أى يقول متأولاله أى مبيناً ماهومعنى قولهتع الى فج بحمد ربك
واستغفره اتباعقتضاه ونو أى يعمل ما أمربه فى الآية (فقد عرفنا السلام عليك) قال
البيوفي ينته أراد السلام على النبي صلى الله تعالى عليه بآله وسلم فى المشهد فقوله فكيف
الصلاة أراديه التشهد أيضا (كماصليت على إبراهيم وآل إبراهيم) قال بالشعب ذكر الحليمى
أن معنى هذا التشبيه أنه عز وجل أخبران الملائكة قالت فى بيت إبراهيم خطابالسارة رحمة
الله وبركاته عليكم أهل البيت انه حميد مجيد وقد علمنا أنه صلى الله تعالى عليه بأنه وسلم
من أهل بيت ابراهيم وكذاآله كلهم المعنى اللهم صل أو بارك على محمد وعلى آل محمد كما
- لايت أو باركت على إبراهيم وآل إبراهيم أى أحب دفاء ملائ كتك الذين دعو الآل ابراهيم
فقالوارحمة الله الح فى محمد وآل محمد كما أجبته فى الموجودين وقت ابراهيم من أهله لانه وآله
صلى الله تعالى عليه بآله وسلم من آله الغائمين اذا ولن ختم هذا الدعاء بأنك حميد محمد الختمت
به الملائكة بالآقال الحليمى الصلاة لغة التعظيم فتوسعوا فيموها كل دعاء لأنه تعظيم
المدعو بالرغبة آليه والتباؤمن له وتعظيما للمدعوله بابتغاء ما يبتغى له من فضله تعالى وجميل
لطفه أو الصلاة لله الاذكارالتى يرادبها تعظيم المذكور والاعتراف له خلال قدره وعلو
حريقته كاه الله أى مستحقة له فلا تليق لأحد غيره فإذا قلنا اللهم صل على محمد أردنا اللهم عظمه
بالدنيا بإعلاء ذكره وإظهاردعوته وإبقاء شريعته و بالآخرة بتشفيعه فى أمنه واجزال
أجره ومثوبته وابداء فضله الأولين والآخرين بالمقام المحمود وتقديمه على كافة المقربين
الشهود فهذه الاموروان أوجبها : •الى له صلى الله تعالى عليهبآله وسلم فإن كلامن أذ ودرجات
ومراتب فقد يجوز اذاصلى عليه واحد من أمته فاستجيب دعاؤه فيه ان يريد النبي صلى الله
أ

٣٦
(حاشبة)
تعالى عليهوآ له وسلم بذلك الدعاء فى كل شىء وسمنا مرتبة ودرجة فله كانت الصلاة علىه
مما مصديه قضاء حقه ويتقربناكثارها المه تعالى قال وقد يكون الصلاة عليه وجه آخر
وهوان بقال الصلاة عليه كمايقال السلام على فلان فيه قال تعالى أولئك عليهم صلوات من
ربهم ورحمة اهـ قلت قد أوجب تعالى كلاله صلى اللهتعالى عليهوآ له وسلم وانغنا أمر عباده
بذلك رفع المراتهم ودرجاتهم واما حينيه فقد أعطاه ما كفاء عن انيز بده عمله أو عمل أحد
علىما أولاء منمعدنی قوله وكان فضل اللهعليكعظيما فانظر شرح محمد محمد (حولها
مدتدن) بالنهاية الدندنة أن يتكلم المره بكلام تسمح تغمته بلافهمفى وارفع من الهيئة قابلا
وضمير حواء اللجنة أى فى طلهاندندن سائلين وبه دون اختلف فى مكان واحدذهابا ومجينا
(والدنور) بمثلمة كفلوس الأموال الكثيرة جمع كعبد (مؤخرة الرحل) بالنهاية بسكون همز
لغة قليلة (فى آخرة) كفا كهة وهو خشبة يستندبها راكب من كور بعيده ومنع بعضهم شدحاء
(وغجره بالليل) بجاء في قراء بالنهاية أى يجعله لنفسه دون غيره (يقطع الصلاة المرأة
والكاب والحمار) بالمعرفة للبيهقي بطسر بن حرملة قال سمعت الشافعى يقول أى يقطع
عن الذكر الشغل بها والالتفات اليهالا انها تفسد الصلاة (فان مع، القر ين) أى شيطانه
مساحباله أبدا (انى قديدنت) كنصر وكرم قال أبو عبد كذاجاء مخففا واغما هو كقدس
كبرت وأستنت والمخفف من البدانة وهى كثرة اللهم ولم يكن لى الله تعالى عليهبآله وسلم
سمينا وبالنهاية جاء بصفته بادن متماسك أى يمسك بعض أعضائه بعضافه ومعتدل الخلق
ويسنن البيهقى وقال شيوخنا ككرم ونصر واختار أبو عبيد كقدس أى كبرت ومن قاله
لكوم أراد كثرة لحمه قلت والكثرة بحسب خلقة سيد الرجال، أن كان فى غاية الرشاقة عظما
ولما بحيث يستحسنه كل من رآه مروتها باهرامحسنه لاسوء الكثيرة التى توصف ها الدواب
والنساء ودنى الرجال (لا تقعقع أصابعك) بالنهاية التقعقم فرقعتها وغمز ها لقصوت (والرجل
لا يأتى الصلاة الادبارا) ككتاب بالنهاية أى بعدفوات وقتها أو أواخرا وقاتها ( كادبار
المجود) جمع دبر كثاث أى بأتيها حين أدبر وقتها وخرج (ومن اعتبد محررا) أى اتخذه
عمدا بان يعتقده فيكتمه أو يستغله بعد عتقه في خدمة كرها أوادعى الحر عمدا أو ملكه
(وامرأة باتزوجها عليها ساخظ) قال المظهرى أى اسوء خلقها ونشوزها (وأخوات
متصارمان) عيمين أى متها جران قال الطبى سواء كانا من جهة نسب أودين (مناكبنا)
جمع كمسجد ما بين كتف وعنق (لا تختلفوا فتخلف قلوبكم) بنصبه بالنهاية أى اذا تهدم بعضهم
على بعض بالصفوف تأثرت قلوبهم ونشأ بينهم الخلف (أولو الأحلام والنهى) أى ذوو
الالباب والعقول جمع كدر (ثم الذين يلونخ -م) قال البيضاوى كالمراهقين فالصبيان
المميز من النساء فنوع الذكر أشرف مطلقا (حتى يؤخر هم الله) أى عن رحمته وعظيم
فضله (يوم القيامة أمراؤهم) قال الطمى معناه أمر (ولا تجلس على تسكر مته) كتذكرة
بالنهاية الموضع الخاص بجلوس الرجل كصبراش وسرير ما يعدلا كرامه تفعلة من الكرامة
(الامام ضامن) بالنهاية من الضمان حفظا ورعاية لاغرامة انيحفظ على القوم سلاتهم أوان
ملاة

٣٧
(ابن ماجه)
منمسق
صلاة ما موجه فى عهدته ومحتهامة زونة بصحة مسلاته فهو كالمتكفل لهم بصحة صلاتهم
وقال البيضاوى الامام متكفل بأمور صلاة الجماعة تحمل القراءة عنهم مطلقا عند من
لايوجبها على مأموم أواذاسبقواو يحفظ لهم اركانا وسفنا و عدد الركعات ويتولى السفارة
بينهم وبينو بهم بالدعاء (فأيكم ما صلى) قال الطبيني ما صلى مؤكداعنى إبهام أى"وصلى فعل
الشرط وقوله (فلا تحوز) جوابه بالنهاية أى ليخفف ويسرع أوهو من الجوازقطعا وسيرا
(يوجز) أى يسرع (أو القدح) كسدر النهم قبل ان يراش ويركب فصله (أو ايجاً لفن الله
دين وجوهكم) بالنهاية أى بصرف وجدكل عن الآخرو يوقع بينهم تباغضالان اقبال وجه
على وجه من أثر النواخاة والالفة أو يحولها للادبار أو يغير صورهم لاخر (و من سدفرجة)
كغرفة أتى خللا بين المصلين بالصفوف (ما بين المشرق والمغرب قبلة) بالنهاية هذا فى مسافر
التبست عليه القبلة فقبلته بين ماذكر واما الحاضر فيحب عليه تحر واحتهاد فهذا انما
يصح فيمن كانت قبلته فى جنوبه أو شماله وأراد قبلة أهل المدينة فان الكعبة فى جنوب اقلت
هى المراد كالشام وماوراءه واليمن وما وراءه واما أهل المشرق والمغرب فيقال عليهم بكل
ذلك ما بين الشمال والجنوب قبلة (على الخمرة) يفقط خاء كغرفة بالنها بة هى قدر ما يضع عليه
الانسان وجهه فى سجوده من كاميرا ونصة خوص وثيابه ولا يعلها الاهذا القدر وسميته
الذخيوطها مستورة بالعف وقدجاء ما يدل على الطلاقها مماهوا كبر من نوعها قلت كل
ما بالحديث إنما المرادبها سحادة صغيرة قدر ما يصلى عليها وغير ذلك عبث هنا (ولا يتوضأ
من موطئ) كسجد النهاية أى لا ينقض الوضوء ما وحئ من أذى بطريقه بل بغسله فقط
(عاقص شعره) أصل العقص لى وادخال أطراف الشعر فى أصوله (ان تلتمع) أى خشية ان
تختلص وتختطف (ثلاث المهاجر بعدالصدر) كسبب أى له ان يقيم ثلاثا مكة بعدقضاء نسكه
(العهد الذى بينا وبينهم الصلاة) قال البيضاوى هم ضمير المنافقين شبه موجها
لابفائهم وحقن دماءهم بعهد يقتضى إبقاء معاهد وكفاعنه أى أنها العمدة فى إجراء
أحكام الاسلام عليهم شههم بالمسلمين فى حضو رصلاتهم ولزوم جماعتهم وانقيادهم للاحكام.
الظاهرة فإذا تركواذلك كلمنهم والكفار سواء قال الطبى أو هو ضميرهم وضتمير غيرهم لكل
من تبعه صلى الله تعالى عليهما له وسلم (فى بقمع الحقمات) ينقطى حاء فها دقات بضمين فشد
أوكر حمات موضع بنواحي طيبة (عن أبي لبابة بن عبد المنذر) اسمه شمير ينقط سيئة
كامير أو بسين فتحقية ثانية أورفاعة أومروان أقوال (سيدالأنام) أى أفضلها (فيه خمس
خلال) الح قال البيضاوى:خلق آدم به أوجب شرفه وحريته وكذا وفاتهبهلانهسبب لوصوله
الجناب الاقدس والخلاص عن النكبات وقيام الساعة لانه من أسباب توصل أر باب الكمال
1) أعدلهم من نعيم مقيم فالموت من أسباب موصلة للنعيم فهو وإن كان بالظاهر فناء واضمحلالا
لكن فى الحقيقة ولادة ثانية وهو باب من أبواب الجنة منه يتوصل اليهاف لو لم يكن لم تكن
المئة من الله تعالى على الانسان قال تعالى خلق الموت والحياة تقدم الموت على الحياة تنبيها
على أنه يتوصل منه الحياة الحقيقية وعده علينا من الآلاء فقال كل من عليها فان (وقد أرمنت)
:

٣٨
(حاشية)
مفت تاء كفر بت قال الحربى كذا يرويه المحدثون ولا اعرف وجهه فصوابه أردت بسكونه أى
العظام أوربمت كضرب أى مرترميما وغيره انماهو أرمت كضربت أصله أرمحت أى بليت
حذف أحد ميميه كاحست فى أحسست أو اغاه وأردت بشدناء بادغام أحدميميه بناء وهو
قول ساقط اذلا يدغم ميم فى تاء أبدا ويحوز ضمه- مزأرمت من أرمث الابل كنصر تارم أخذت
علفا وقلعته من أرض (مالم تغش الكبائر) بنة ما عينه أى تباشر بأخرى بناء أى تكثر (من
غس ( يوم الجمعة واغتال) بالنهاية لا كثر غسل أى جامع أهل قبل خروجه لصلاته لانه
أغض لبصره بطريقه من غل امرأته كضرب وقدس جامعها وزوى بهما أو غسل غيره
واغتل أذمن جامعها أحوجها لغسل أو غل أعضاء ضوئه فاغتسل الجمعته أوهما بمعنى كرر
تأكيدا(وبكر وابتكر) بالنهاية بكر كقد س جاءها بأول وقتها وكل من أسر عنشيء فقد
بكر اليه وابتكر أى أدر أول الخطية وأول كل شئ با كور تدوهما بمعنى كررتأ كيدا
(غسل الجمعة واجب) أى متأكد (على كل محتلم) أى بالغ (ومن مس الحصى فقدلغى)
بالنهاية أى تمكام أو عدل عن الصواب أو خار والاصل الاول وبالفائق لغا كسعى ودعاتكلم
بمالا معنى له وهو اللغوومس الحصى تسويته اسجوده اذ كانوا يمج دون عليها أو تغليب
كمحته (منتوض أيوم الجمعة فيها وذهمت) بالنهاية أى نعمت الفعلة والحصلة فى مغلف
الخصوص بمدحه وحذق متعلق باء بهاأى فبالخصلة أو الفعلة وضوء امثال الفضل أو بالسنة
أخذ (فالهجر الى الصلاة) كمقدس أى المبكر اليها والتهمير التبكير لكل شىء والمبادرة اليهوهى
لغة جازية (سوى ثوبى مهنته) بالتهاية الرواية كرحمة أى بذلته وخدمة، وقياسه كدرة
كجلسة الاأنه جاء كمرة (ثياب النهار) بنون ككتاب كل شملة من مآ زر الاعراب جمع ككلمة
(مثل الشراك) ككتاب سيرة ول يكون على وجهها قصدا أى متوسطة بين طول وقصر
(اجلس فقدا ذيت وأنيت) بالنهاية أى آذيت الناس بتخطيسك وأخرت مجبها وأبطأت
(من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذجسراإلى جهنم) قال البيضاوى اى من تجاوز ها ولو
بخطوة روى ببناء فاعل أى حمل طريقا يؤديه لجهنم ونائب أى يجعل يوم القيامة جسرابطؤه
من يساق لجهنم مجازاة له عدل عمله (من أدرك من الجمعة ركعة فلايصل إليها أخرى) بشدلام
فليصل (ثم اونلها) قال الطبى أى اهانة (طبع الله على قلبه) أى ختم عليه وغناء ومنعه
الطاعة (الصبة من الغنم) بفتح صادف شد موحدة أى جماعة منها شبهت بجماعة الناس فهى
من عشرين الار بعين ضانا ومعزا أومعزا فقط أو خمسين أو ما بين سيتين لتبعين ومن الابل
نحوخمس أوست (ان يحلق فى المسجد) كيقدس أى أن تجمر به حلق (من ثابر) بمثلثة
المثابرة الحرص على الشئ وملازمته (يفصل بين كل ركعتين بالقسليم) قال البغوى أرادبه
التشهد (بين كل أذانيز صلاة) بالنهاية أى بين أذان واقامة لفرض صلاة من السنن الرواتب
(من صلى بعد المغرب ست ركعات إيتكام بينهن فهنقد عدان له بعبادة ثنتي عشرة سنة)
قال البيضاوى فإن قلت كيف تعادل عبادة قليلة عبادة كثيرة لانه تضيع لمازاد عليهن
من الافعال الصالحة قلت الفضلان ان اختلفاشكلا فلا اشكال وان اتفقا فلعل القليل
بسى

(ابن ما جه)
بكتسى بمقارنة ما يخصه من الأوقات والأحوال مارجمه عن مثاله قلت وأفضل منه أو هو الحق
ان الزيادة الكثيرة فضل منه تعالى فلا يقال كيف زاد من قال انما أمره إذا أراد شيأ أن يقول
له كن فيكون لا يسئل عما يفعل بكيف ونحوه (خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم) زاد
ابن سعد اصلاة الغداة (فقال إن الله قد أمدكم) زاد ابن سعد الليلة البتراءموحدة فقوقية
كصغر حمراء بالنها يتهوان يوتر بركعة واحدة أو من شرع فى ركعتين فأتى الاولى وقطع
الثانية (محضورة) أى تحضرها الملائكة (سرعان الناس) بالنهاية كرمضان أى أوائلهم
المسبارعون لشئ المقبلون عليه بسرعة ويسكنراء (رجل أسيف) كامير بالنهايةسريع
البكاء والحزن أو الرقيق (يهادى بين رجلين) بهاء ودال كينادى أى يمشى بينهما معتمدا
عليهما ضعفه وتمايله (ثم أنهه) كاعطه بالنهاية أى انته من أنهى انتهى والهاء للسكن
كقولهتع الى فيهداهم اقتده (كأنها جمفة) بحاءفي فضاء كرقمة الترس (بانى عبد
مناق) قال التور بشتى انما خاطبهم فقط دون بطون قريش لعلمه ان ولاية الأمر والخلافة
ستر جميع اليهم مع الخسم رؤساء مكة وسادتها لهم السدائة والجابة واللواء والسقاية والرفادة
(خرج فزغا يجربوبه) بضم الجيم بفتح الباري استدل به على ان جره لا يذم الا بقصد
خيلاء (فإذا تجلى الله لشىء من خلقه خضع له) بمفتاح السعادة لابن القيم قال أبو حامد الغزالى
هذهزيادة لم يصح نقلها فيجب تكذيب نأقلها فلوسهت لكان تأويلما أهون من مكابدة
أمور قطعية فكم من ظواهر أولت بادلة عقلية لا تنتهى وضوحا لهذا الحدقات ابن القيم
فيسندهذه الزيادة لامطعن فيه فرواته كلهم ثقات حفاظ لكن لعل اللفظة مدرجة من قول
بعض رواته بلى لا توجد بكل أحاديث الكسوف فقد رواها عن النبى صلى الله تعالى عليه
٠آله وسلم بضعة عشرمه أبياذلم يذكرها أحمد فخالف ادراجها لذلك ادراجا خارجاعن
قوله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم على ان هنا مسا- قيدبع المأخذ لطيف المنزع يقبله العقل
السليم والفطرة السليمة وهوان كسوف الشمس والقمر يوجب لهما من خشوع وخضوع
باغجاء تورهما وانقطاعه عن هذا العالم ما يكون به ذهاب سلطانه ما وبها ئهما وذلك يوجب
لا محالة لهما من خشوع وخضوع لرب العالمين وعظمته وجلاله ما يكون سبباتهفى الرب تعالى
لهما فلا يستنكران يكون تجلى الله سبحانه لهما بوقت معين كدنوه من أهل الموقف عشية
عرفة فيحدث لهما ذلك التحلى خشوعا آخر غير الكسوف ولم يقل على الله تعالى عليهبآله
وسلم ان اللّه تعالى إذا تجلى لهبما انكفا ولكنه با حمدو ن بلفظ ان الله اذا بد الشئ من
خلقه خشع له ولفظ المصنف فإذا تجنى لشىء من خلقه خشع له فه هنا خشوعانشوع أوجبه
كسوفهما بذهاب ضوء ما واغها: فتحلى الله لهما حدث لهما عند تجليه تعالى خشوع آخر
بسبب تحليه كما حدث للجبل تحليه تعالى فصارد كاوساخ بالارض فهذا غاية الخشوع لكنه تعالى
بتهما التحليه عناية بخلقه لانضمام مصالحهم)- ما ١هـ وقال تاج الدين السبكى يمنع المواقع
الكبير افكار خبرات الله اذاتح لى الح غير جيد الذرواه المصنف وغيره ولكن تاو بله ظاهر
فاى بعد فى ان العالم بالجزئيات ومقدر الكائنات سبحانه وتعالى بقدر بازل الازل خوفهما
:

٤٠
(حاشية)
متوسط الأرض بين القمر والشمس ووقوف جرم القمر بين الناظر والشمس فيكون
هو وقت محلي منسبحانه وتعالى عليه- ما فالتحلى سبب لكونه ما قضت سنته بأنه تقارن
توسط الأرض ووقوف جرم القصرفلامانع من ذلك اهـ قال جط وتأويله أقرب للفظ
الخير مالابن القيم (نصف الناس) بالفتح يرفعه أى اصطفوا من صف القوم صاروا صفا
وينصب وفاء له ضميره صلى الله تعالى عليه بآله وسلم (فافزعوا إلى الصلاة) بفتح زاى
بالنهاية أى الجوا اليها واستغيتواهنا (عن ثعلبة بن عباد) ككتاب (عن سمرة قال صلى
بدار سول الله- لى الله عليه وسلم فى الكسوف فلم نسمع لهمونا) فتح البارى ان ثبت هذالم يدل
على نفى الجهر وقد ورد منه ابن عباس أخرجه البيهقى طرق اسانيدها واهية وقد ورد انه
صلى الله تعالى عليه بآله وسلم جهر بالكسوف أخرجه خ وغيره دعائشة والاسماعيلى
التصريح بانه بكسوف الشمس وأخرجبه كابن خزيمة بعلى فلوصع مالسهرة لكان مع ثبوت
الجهر قدرازائدا فالا خذيه أولى وان ثبت التعدد فلعله لبيان جوازه قال قب الجهر عندى
أولى لانها -- لاقجامعة ينادى لها ويخطب فاشهت العيد والاستسقاء وبه أخذا حدوابن
المسخروابن خزيمة وغيرهما من محدثى الشافعيية وقال المطبرى يخير بين جهره واسراره
(لقددنت مني الجنة) أى كشفت الحجب دونها فرآها على حقيقتها وطويت المسافة بينهما
قلت هو صلى الله تعالى عليهبآله وسلم كذلك أبدا الاانه تشغل مشاهدة ريه عن مشاهدة
العالم فيغيب فى ما توجه اشئ علوى أو سفلى رآه فلا يحجب عن شئ انظر شرح محمد تحمد (حتى
لواحترأت عليها لجئتكم بتطاف من قطافها) بفتح البارى كانه لم يؤذن له فى ذلك فلم يحتر عليه
وقطاف ككتاب عنقودكهمفه أمامه قلت بل أذن له به ولكنه صلى الله تعالى عليهبآ له
وسلم رأى ان له ورثة يرونها بعده كمارآ ها فر أى ان الزهد بترك ذلك لهم خبر فتر كهفله قال
لوأخذتهلا كاتم منه بقية الدنيا أى لا كل من الجنة هؤلاء السادة كرامة لهم فله يراها أحدهم
لذا و يدخلها ولا يتجاسر على شىء منها لان هذه الابدان فانسة وتلك ذهمة باقية فلا تناسب بين
فإن وباق فترك (وانافيهم) هو يحلق هر مزاستفهام وقد صرح بها بائزروايات خ
وعطفه على مقدر (حسيت انه قال) الضمير لابن أبي مليكة (من خشاش الأرض) بفقط حاء
وسعته كغراب مثلثا هولمها وحشراتها (مبتذلا) بنقط داله متزينا ومتهماً بهيئة حسنة جميلة
توافدعا (مترسلا) أى من أنيا بلا عملة من ترسل فى كلامه ومشيء لم يعجل (مريها) يعين كاديرأى
فحصبا نافعا (طبقاً) كسبب أى مالكاً الأرض مغطيً من غيث طبق عام واسع (غير وأنت) بهمز
ختلفة /صاحب أى غيربطىء متأخر من رات كباع أبطأ (عدقا) بنقط عينه قدال فاف
كسبب مطراكبير النقط (يجيش كل ميزاب) يجيم ففقط سينه كيسع أى ندفق ويجرى بماء
(تقلسون)بفوذية أو تحتية فقاف وسين كت ضرب وتقدس قال يوسف بن عدى أحدرواته
التقليس فعلى جوازوبيان بأبواب الطرق المعبون بكطبل مع غناء رواه كابن عساكر
بتاريخ كل وبأحمد عن جابر ا حدرواته عن الشعبى قال هو العب وبتاريخ ابن عسا كر قال
زياد بن أيوب سئل هشيم عن التقليس آلضرب بالدف قال نعم (جلباب) كعمران هوازار
ورداء