Indexed OCR Text
Pages 1-20
فورمصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه تاليف العلامة السيد على بن سليمان الجمعوى الدمني المغربي وهوآخرحواشى الكتب السسئة له حفظه الله ونفع به المسلمين آمين م بسم الله الرحمن الرحيم الحمد ذي الجلال والاكرام الكبير المتعال والصلاة والسلام على سيد الأنام وعلى أحبة سيدنا محمد سديد الكلام والفعال (أمابعد) فيقول الدمنتى التجمعوى على من سليمان الراجى له ولكل الموحدين الفقرات من ربه الله الحنان المنان الرحمن هذا اختصار سادس مما وعدت بوضعه على الكتب الستة وهواختصار تعليق الحافظ أبي الفضل السيوطى عند سن الحافظ أبى عبد الله محمدبن ماجد بنمط ما اختصرته من تعليقات على الكتب الخمسة راقًا لأولئك الأئمة بالرموز المارة بصدر العصيدين والترمذى معتمدا فى الضبط على ماقدمت هذالك وربما وشعته بفوائدجمة فرت عند و عن غيره من الحصول (وسميته نور صباح الزجاجه على سنن ابن ماجه) وبحولهتعالى أقول وعلى كل الخيرات وضدهاأصول وأحول (ترجمة المصنف) قال الأمام أبو القاسم الرافعى بتاريخ قرو ين حمدبن يزيد أبو عبد الله بن ماجه العزوني وماحة لقب يزيد والدأبى عبد الله كمارأ يته بخط أبى الحسن القطان وهبة الله بن زاذان وقد يقال محمد بن يزيدبن ماجه والاول أثبت وهو إمام من أئمة المسلمين كبير متقن مقبول بالاتفاق صنف التفسير والتاريخ والسنن وتفرن سننه بالكتب الخمس وسمعت والدى يقول عرض كتاب السنن لابن ماجه على أبى زرعة الرازى فاستمفه وقال لم يخطئ الافى ثلاث أحاديث سمع بالغراق ومصر والشام وقزوين والرى ونيسابور وروى عنه ابن سموه ومحمد بن عيسى الصفار واسحق بن محمد و على بن ابراهيم وسليمان بن يزيدوميسرة بن على وأحمد بن إبراهيم الخليلى والمشهورون برواية السنن عن على بن ابراهيم القطان وسليمان بن يزيد القزوينيان وأبو جعفر ابن عيسى المطوحى وأبو بكر حامد بن كينوية الابهر يات ولدابن ما جهسنة تسع وما ئتين ومات - (ابن ماجه) سنة ثلاث وسبعين وتولى غله محمد بن على القهر مان وابراهيم بن دينار الوراق وصلى عليه أخوه أبو بكر ودفنه أبو بكر والحسن أخواء وابنه عبد اللهورثاء يحيى بن زكرياء الطرائقى فقال أياقبرابن ماجة غنت قطرا * ملتا بالغداة و بالعشى فقدحزن التقى والبرلا * تضمنت البرى من البرى من الايمان قولاثم فعلا * جهاراليس ذلك بالخفى ألا باعين جودى ثم جدى * بدمع فى البكاءعلى الدقى أبى عبد الاله أبى اليتامى. أقول أملفى الاالكماء* أُبر بهمحدبحفى لفقدان لآثار النبي لآل الله كالمسك الذكى ونشر مناقب كثرت وظابت بعقل وافرلاعيب فيه = بكالسيف السقيل المشرفى فقيه كان ذا حب لموبر * وما النعمان كانله بشى عليه الله لى ثم صلى* عليه من ملائكة العلى وأم الارض وبل ما أجنت بهمن لوذعى أحوذى يحق لكل ذى دين ودنيا * يبكيه بدمع لا بكى وقال محمد بن الاسود القزويني لقد أوهى دعا ثم عرش على* وضعضع ركنه فقد ابن ما جه وخابرجاء ملهوف كثيب * يداويه من الداء ابن ماجه الاته ماحنت النا با علينا من خطفها إن ما حيه * محمد الذى ان حديوماً* مسايع الدناعة ابن ماجه فنيرجى العلم أولحفظ* بشرخ بين مثل ابن ماجة ومن اصنفات مستدات ومستحباته ابعد ابن ماجه ومن يعطى الذى أعطامر بى » من التعيين والفقه ابن ماجه أناعبد الاله مضيت فرداً * وما خلقت مثلك يا ابن ماخه قال الرافعى هذا نظم لا قافية له لكن قد يوجد منه فى المنظومات قلت أن كل كلمة كروت قبل **- معة أينات ابطاء الالفظ الجلالة فيحوز قافية بكل أبيات القصيدة قلتب وكذا كلمة محمد صلى الله تعالى عليهوآ له وسلم اذبالجلالة كل لذات الوحدانية القديمة وباسم محمد كل لذات الوحدانية الحديثة وقل من رأى هذا فيفهمه حقا اه وذكر أبو الحسن بن القطان صاحب ابن ماجه ان عدة أحاديث سنن ابن ماجه أربعة آلاف (أبواب السنة﴾ (عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أمر تكم به فخذوه وما نهيتكم عنه فاتهوا) قال ابن عساكر بالا طراف هذا مختصر من حديث يليه ومابه شرطية بالمهلين (ذرونى) بنقط دائه فضم راء مخفف أى اتر كونى من السؤال (مار كتكم) أى مدة ٤ (حاشية) تركى أمركم أو نهيكم الخاصصدرية طرفية فإذا أمرتكم بشئ فخذوا منه ما استط عتم واذانهيتكم عن شئ فانته وا قال أبو الفتوح الطائى بالار بعين الفقه يدورعلى خمسة أحاديث الاعمال بالنيات والحلال بين والحرام بين ومانهيتكم عنه فانتهواوما أمر تكم به فأتوامنه ما استطعتم ولا ضرر ولا ضرارقال حق باماليه وكانه سماء خمسة بعدحملة الامر وجملة النهى حديثين لائهما قاعدتان من قواعد الفقه قال حط وقد علل ذلك بأن اجتذاب المنهى أسهل من فعل المأمون رفله لم يعيده بما قيد به المأمور من الاستطاعة لكن أخرجه الطبرانى باوسطه بلفظ فإذا أمر تكم بشئ فانتوه وإذا تم يتكم عن شىء واجتنبوه ما استطعتم فالظاهر انه قلبه بعض رواته وقد عقدوا بعلوم الحديث نوع المقلوب وله أمثلة عديدة قال جط ذكرتها بشرح ألفيتى (كان ابن عمراذ أسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حد يشالم بعده) كام يدعم يحذف وأوجزما أى لم يتجاوزه (ولم يقصر عنه) كينصراى لم يقف عنده فلا يعمل به* يا ولا يتركه أمراً اذيقف عندحده فلا يتأخر عنه ولا يتعداه وهذا مشهور بسيرة ابن عمراذا كان شديد الاتباع لآثاره صلى الله تعالى عليهوآ له وسلم مسند أحمد يسند نتج عن أنس بن سير ين قال كنت مع إبن عمر بعرفات ظاراح رحت معه حتى أتى الامام فــ لى معه الظهر والعصرفوقف هو وأنا وأصحاب لى فأفاض الامام فأفضنا ... حتى أتى إلى المضيق دون المسازمين فأناخ فاتحنا ونحن نحب أنه أراد الصلاة فقال غلاء الم وده الكنه ذكرانه -لى الله تعالى عليهبآله وسلم ما انتهى إليه قضى حاجته فأحب أن يقضيها وبه بنه صحيح عن مجاهدقال كامع ابن عمر رضى الله تعالى عنامما يسفر ار يمكان فاد عنه فسئل لم فعلت فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله ففعلت، وباليزار بسند صحيح عن ابن عمر كان يأتي هجرة بين مكةو طيبة فيقيل تحتها و بخبرانه صلى الله تعالى عليه وآ له وسلم كان يفعله وبس ند حسن عن زيدبن أسلم قال رأيت ابن عمر محلول الازرار فقال رأيته صلى الله تعالى عليه بآله وسلم محلول الازرار (آلغفر تخافون)*مزاستفها م ونصبه الفعل مفعولا مقدما (لا تزال طائفة من أمتى منصور بن) قال قر الطائفة الجماعة وبالنهاية من الناس وإنهاء واحد كانه أرادتفا طائفة وإسحاق بن راهوية مادون الالف ويجمعان بان يكون ش أنها امر أً واحدا الى أن يكون عدد المتمسكين بما كان عليه رسول الله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم وأصحابه ألفا أراد انهم لا يعجزهم كثرة أهل الأرض انتهى وأخرج ابن أبى حاتم تفسيره عن مجاهد قال هى من واحد لالنب وعن ابن عباس هى الرجل والنشر والجوهرى عنهى الواحيفا فوقه وأحمد إن لم تكن هذه الطائفة أهل الحديث فلا أدري من هم أخرجه الحاكم بعلوم الحديث وقع هم أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث وخ بعضمه هم أهل العلم المجتهدون لان المقلد لا يسمى عالما فاستدل به على استمرار الاجتهاد القيامة أويجىء أشراطها الكبرى وذكر فى خلق أفعال العباد الرخبر أبى سعيدة وله تعالى وكذلك جعلنا كم أمة وسطاقالهم الطائفة المذكورة بخير لا تزال طائفة من أمتى وقر بشرحمسلم ـم من قال الله تعالى بهم وحمن خلقنا أمة يهدون بالحقوبه يعدلون ونو لعلهم قوم متفرقون فی (ابن ما جه) فى أنواع المؤمنين من تقديم أمره تعالى من كمساهـ د وفقيه ومحدث وزاه دوأمر بمعروف وغيره من أنواع الخير ولا يلزم اجتماعهم فى مكان واحد بل يجوز أن يكونوا متفرقين فى أقطار الأرض قلت كل هذا خيط بل هم أحد الديوان أهل الحل والعقدوهم متفرقون فى الارض ومتفر قون فى أنواع الخلق فى- مقوام العالم كله فانظر شرح محمد محمداتهى والطبرى لا تعارض بين هذا و بين خبر لا تقوم الساعة الاعلى أشرار الخلق ولا تقوم الساعة حتى لا يقول أحد الله الله وما جانسه من الاحاديث اذأرادبهذا الخصوص أى لا تقوم الساعة على أحد ىوحد الله الامجل كذا الذى به الطائفة المذكورة أو هذا بوقت دون وقت وان هذه الطائفة تبقى المجى ءربح المؤمنين التى تقبض روح كل مؤمن فيبقى شرارهم فعليهم تقوم الساعة: قلت هذا هو الحق المبين فبالريح تقوم ساعة كل مؤمن وهى الساعة بخير لا تزال الج فيبقى بعدهم شرار الناس زمانا يفون به ذكر الله تعالى بحيث لايذكر أسلافعليهم تقوم الساعة بخير الشرار والله تعالى أعلم (لا يغزهم من خالفهم) قال قر أى من لم ينصرهم من الخلق (نا أبو بكر بن زرعة) هوخولانى شامى ماله عند المصنف شىء الاهذاولاله عند الخمسة شئ (سمعت أبا عمية الخولاني) بكسر عينه ففتح نونه فو حدة كواحد عنب اسمه عبد الله أو عمارة وأنكر قوم صحبته فعدوه بالتابعين وقال البغوى بمحجمه كان من اصحاب معاذاً سلم بحياته صلى الله تعالى عليه بآله وسلم (ان الله يغرس) بفقط عينه فراء فسين كيضرب بأخرى لا يزالا الله يغرس (فى هذا الدين غرساً يستعملهم فى طاعته) رواه البغوى ؟ مجمه عنه موقوفا فقال نا محمد بن عمر وبن حرآن تا هية بن الوليد نا أبو بكر بن زرعة عن سر يج بنمحروق عن أبى عنبة الخولاني قال مافتق فى الاسلام فتى فسدولكن الله بغرس فى الاسلام غرسا يعملون بطاعته (الاوطائفة من أمتى بالمعروف) قال قر الى قائمون به منصورون غالبون وج أى غالبون على من خالفهم وأراد بالظهور أنهم غير مستورين بل مشهورون والاول أولى ولم يغسل قاهر بن لعدوهم (حتى يأتى أمرالله) قال قر أى الساعة كمافسر بأخرى وج أمره تعالى حبوب تلك الريح التى تقبض روح كل مؤمن فإذا يحقق خلو الارض عن مسلم فضلا عن عالم فضلا عن مجتهد وأماروا يته بلفظ حتى تقوم الساعة فتعمل على أشراطها بوجود آخر أشراطها قلت بل ساعة المؤمنين كمامر اذقدام ساعة كل أحسدموته فيأتى قيام الساعة الكهربى فلاتجد اذا الا الاشرار المكفرة الفجرة الذين تقوم عليهم (يوشك الرجل متكتا على أريكته يحدث بحديث من حديثى) قال ابن مالك بتوضيحه يوشك آ فى أوشك من افعال المقاربة يطلب رفع اسم ونصب خبر محلا اذلا يكون الا آنيا مقرونا بأن ولم أره تجرد عنه الإبهذا الخبروقوله يوشك من فرمن منقته* فى بعض غراته بوافقها قال حظ قدروا. الحاكم بلفظ توشك أن يقعد الرجل على أريكته محدث الخ وهى كنفينة سر يرقى حملة فلا بسما ه من فرداً أوكل ما اتبكى عليه من سريرأو فراش أو منصة (لا ألفين أحدكم على أريكته) لا ناهمة فله أ كلاً لفين بدون أى لا أجدن فإن قبيل ما معنى نهى المتكام وانما ينهي غيره قلت هو كقولهم لا أريكمه ينا قال أبوز كريا التبريزى أى لا تسكن مهيناً فكانه قال أره وكقوله (ماشية) تعالى ولا تموتن الا وانتم مسلمون أى اثبتوا على الاسلام حتى يأتيكم الموت فلا ينها كم عن الموت وقس عليه معنى الخبر قلت لانه غير مكلف به اذلا طاقة له عليه أى لا يكن ملفى وموجوداعلى أريكته فائه يراه تعالى وقد أوافيه فيتوازى جزاء وفاقا لعمله ( يأتيه الامر) أى الشىء اذؤسهه الأمر ونهى (من أحدث في أمرنا ما ليس فيه في ورد) أى مردود أطلق مصدرا على مفعول قال أحمد أمل الأسلام مبنى على ثلاثة أعاد يت خبر الأعمال بالنيات وخبر الحلال بين والحرام بين وخبر من أحدث في أمرنا الح (فقال ابن له) هوبلال (ان رجلا من الانصار خاصم الزبير) هو ثعلبة ابن عالطب من بنى أمية بن زيدوهوغير ثعلبة بن حاطب مانع الزكاة (فى شراج الحرة) بفقط سيته فراء جيم ككتاب مسائل الماء جميع شرجة كرحمة أضيفت القدرة لانها بها وهو موضع معروف بالمدينة والحرة أرض ذات حجارة - ود (سرخ الماء) أى أطلقه بعدحيه (أن كان ابن عمتك) بفتح همزة أى لاجل أن كان ابن صفية عمتك (قضيتله الى الجدر) يحتم غدال فراء كعبد بالنها يتهوهنا مناة وهو مارفع حول شجرة كفدار أولفة فى جدار أو أصل الجدار وروى كثلت جمع جدار وسقط دالة أى حذر قلوب أى تمام الشرب من جذر الحساب وهو كعبد وسدرأمل كل شئ أوأصل الحائط والمحفوظ بدال (من حدّث منى حديثا وهو يرى أنه كذب) بضم ياء أى يظن ويعلم (فهوأحد الكاذبين) جمع وتثنية كساخب قال الطبى كقولهم القلم أحد اللسانين والخال أحد الأبوين (ذاتيوم) أى يوملمافذات مقدم (وذرفت منها العيون) قلت بنقط دائه فراء فقاء كضرب انتهى أى خرى دمعها (والسمع والطاعة وان عبدا جثيا) بالنهاية أمى أطبعواذا الاخر واسمه والدوان كان عبد الحذف كان مر ادة قال الظريبى وردهذا مبالغة لا تحقيقاً كن بنى مهد اولوكشفص قطاة أى لا نستكفوا عن طاعة من ولى عليكم ولو أدنى الخلق (عضواعليها بالنواجذ) بفقط داله أى بالاشراف أو الضواحك أو الانياب والعض مثل فى التمسك بها بكل ما يمكن من أسباب معينة عليه كمن تمسك بشىء فاستعان عليه بأسيانه استظهار الاحافظة (فانما المؤمن كالجمل الانفت) كمكثف بالنهاية أى المأنوف وهو ماعفر الخشاش أنفه في طا وع قائده فلا يمنعه أو الذلول من أنف اشتكى أنفه منه فقياسه مأنون كصدوروم بطون لمن اشتكى صدره وبطنه فماء هذا شاذاوورد الأنف كصاحب بمعناه (كأنه منذرججيش) كعلم بالنهاية من يعلم ويعرف قومه مادهمهم من كعدو (وخير الهدى) كعبد السترة والهيئة والطريقة (وشر الأمور محدثاتها) بالنهاية جمع محدثة كمكرمة وهى مالا يعرف بكتاب ولا سنة ولا اجماع قال الطيبي بنصب شرعطفا على اسم ان ورفعه عطفا على محل ان باسمها (وكل بدعة ضلالة) بالنهاية البدعة قمان بدعة هدى وبدعة خلال لما كان على خلاف ما أمر الله ورسوله به فهو فى حيز الذم والاذكار وماوقع فى حـين هموم ماتدب الله اليه ورسوله وخض عليه فهو فى خيز المدح ومالم يكن لم مثال موجود كنفع تجود وسخاء وفعدل معروف فى ومن الافعال المحمودة فلا يجوزان يكون ذلك على خلاف ما أمر الله تعالى نه ورسوله الذجعل لهصلى الله تعالى عليه بآله وسلم به ثوا يا فقال من سن سنة حسنة فله أجرها وأجرمن عمل بها ووز ابضده فقال ومن من سنة سيئة فعليه وزرها ووزر ٧ (ابن ماجه) ووزر من عمل بها وذلك اذا كان فى خلاف ما أمر اللهبه ورسوله ومحما ه دج قول عمر بالتراويح نعمت البدعة هذه فلما كانت من أفعال خير ودخلت فى جيز المدع سماها بدعة لقدحوا اذلم ينسها لهم . لى الله تعالى عليه بآله وسلم بل صلاها لمالى فتر كها فلم يحافظ عليها ولا جمع لها الناس ولا كانت بوقت أبي بكر وانما جمههم عمر عليها وندبهم اليهافة سماها بدعة وهى سنة حقيقة لقوله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم عليكم بـ-نتي وسنة الخلفاء الراشدين بعدى وقوله اقتدوا بالذين من بعدى أبى بكر وعمر وعثمان وعلى فعلى هذا التأويل يحمل قوله (كل محدثة بدعة) أى ما خالف أصول الشريعة ولم يوافق السنة وأكثر ما يستعمل المبتدع عرفاً فى الذماه وقال نو قوله (وكل بدعة ضلالة) عام مخصوص كقوله تعالى تدمر كل شبئ وأوقيت من كل شئ أى غالب البدع والبدعة لغة كل شىء عمل بلا مثال سابق وشرعا احداث مالم يكن بوقت رسول الله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم قال الامام أبو محمد عبدالعزيز بن عبد السلام فى آخر كتاب القواعد البدعة خمسة أقسام واجب كتعليم علم النحو الذى يقوم به كلامه تعالى وكلام رسولهصلى الله تعالى عليهبما له وسلم حفظ الشريعة واجب ولا يتأتى الابه ومالا يتم الواجب الابه فهو واجب وكحفظ غريب الكتاب والسنة وتدوين أصول الفقه والكلام على الجرح والتعديل وتميز الصحيح من السقيم ومحرمة كذاهب القدر ية والجبرية والمرجهة والمجمة والرد على هؤلاء من البدع الواجبة الذحفظ الشريعة من هذه البدع فرض كفاية ومندوية كاحداثربط ومدارس وكل خير لم يعهد بالعصر الاول وكالتراويح والكلام فى دقائق التصوف وكسمع المحافل للاستدلال فى المسائل ان أر بدبه وجه الله تعالى ومكروهة كزخرفة مساجدوترويق مصاحف ومباجبة كمصافة عقب الحج والعصر وتوسع فى لذيذ مآ كل ومشار ب وملابس ومساكن وتوسيع الأكمام وقد اختلف فى كراهية بعض ذلك روى البيهقى عن الشافعى بمنا قبه قال المجدئات من الامور ضربان ما أحدث مما يخالف كتابا أوسنة أو أثرا أواجما عافي ذه بدعة ضلالة وما أحدث ممانوا فق واحد امماذكرفهذه بدعة محمودة فى قال عمر بقيامرمضان جها ذومت البدعة هذه اذلم تكن فيه انتهى ماذكره نو بتهذيب الأسماء واللغات وقد ألف من المتقدمين الامام أبو بكر الطرطونى كتاب المحدثات والبدع ومن المتأخرين الامام أبو عبدالله بن الحاج أحد مشايخ تقى الدين السبكى كتاب المدخل فجمع فيه فأوعى وهو كتاب كبير جليل عظيم الشأن على أن به مواضع لا يسلم له انيكارها ومما بالغ فى انكاره وهو غير مسلم له عمل المولد الشريف النبوى خرابه انه من البدع المستحسنة المندوبة اذا خلامن المذكرات شربها قلت أنما أنكره إذلا يخلو من تلك المنهكرات أبدا قال خط وليه تأليف وكذا احداث الصلاة والتسليم على النبى صلى الله تعالى عليه بالفوسلم عقب الاذان على المنارة بصورة الاذان فهو من البدع المستحسنة لا المذمومة (ومن زلادينا أو ضياعالى بالنهاية كمجاب عيالا وأسله مصدرضاع ضياعا فهيه العيال لكنمان وترا فقرا أى فقراء وككتاب جمع ضائع كبائع وجباع (فعلى" وإلى") قال حط به لف وتشر جنقب فعلى يرجع للدين والى الضباع (الشقى من شقى من بطن أمه) بالنهاية أى من قدر الله (حاشية) عليه فى أصل خاتمته إنه شقي فهذاهو الشفى حقيقة لا من عرض له الشفاء بعد ذلك وأراد شقاء الآخرة لاشفاء الدنيا قات وقيده ببط نها لانه من جملة ما يكتبه ملك الارحام بنظها (ألا أن فقال المسلم كفر وسبابه فوق) بالنهاية يحمل هذا على من قائله أوسبه بلا تأ ويل أوقاله تغليظ إلا أنه يخرجه لفسق أوكفر (وان الكذب) هدى إلى القيمور أى يميل من الصفق وأعمال البر (إذا رأ يتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عناهم الله فاحذروهم) قال النور بشتى المتشابه الذى محذر منه هوصفاته تعالى التى لا كيفية لها وأوضاف القيامة التى لا سبيل الى إدراكها تعماس أو استنباط ولالاستحضارها فى نفوس لانها معروفة عن لسان الشارع فشل مالك عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى فقال الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة (ماضل قوم بعدهدى كانوا عليه ألا أتوا الجدل) قال البيضاوى أى العناد والمراء والتعصب لترويح مذاهبهم بلاات يكون لهم بصيرة على ماه والحق وذلك محرم اما المناظرة لاظهار الحق واستكشاف الحال واستعلام ما لم يعلمه أواسم غيره ما هو عنده ففرض كفاية وقال الطبى أو توا حال وقد مقدر والمستثنى منه أعم عمد الا حوال وصاحبها ضمير مستتر بالخير أى ما ضل قوم مهديون كائنين على حال من الاحوال الأعلى ابناء جدل من تزيين خلال وتشبين هدى تركوه مع معر فقذلك اذلا يدفع عنهم معرة بتركه وارتكاب خلال الاذلك العناد لجاجاو تمويها على من لا يدرى من العامة (ثم تلاهذه الآية بل هم قوم خصمون) قال الطفى فان قلت هل طابق معنى الخبر الآية واستشهدبه أفلت من حيث انهم عرفوا الحق بالبرادين المقاطعة فاعلة واوانته زوامج الالاط عن فلما تمكنوا مما التمسوه جادلوا الحق بالباطل وهكذا مذهب الفرقة الزائفة (ولا مرة ا ولاعدلا) بالنهاية تكرر اللفظان حديثا أى توبة وفدية أو نافلة وفرصًا (في ربض الجنة) براء هو حدة فقط ساد كسب بالنهاية أى ما حولها خار باعنها شبه بابفية حول مدن وتحت قلاع (المراء) كتكتاب الجدال (ان الله لا يقبض العلم انتزاعا) قال الطبى هومفعول مطلق أى قبضا كرجع الفي قرى (ينتزعه) صفة مبينة لنوعه (اتخذ الناس رؤساجها لا) قال بتنوكفلوس جمع رأس ويتركه كعلماء جميع رئيس وكلاهما صحيح والاول أشهر فيه تحذير من اتخاذ الجهال رؤسا (فضلوا وأضلوا) زاد الخلعى:فوائده عن سواء السبيل (من أفتى بفتيا حق غير ثبت) بالنهاية ثبت كسبب حجة وبينة قلت الأولى كعبد أى بما صيره ذة أوه ويراه باطلا (فإنما ائمه على من أفتاه) قال الاشرفى بشرح المصانع يجوز كون أفتى ثانيا بمعنى استفتاه ادجعله فى معرض افتائه بلا علم وكون الاول مجهولا أى قائم خطئه على من أفتاه فالاثم على المفتى لا مستفتيه (العلم ثلاثة هاوراء ذلك فهو فضل) قال الطيبي ال فى العلم للعهدوه وما علم من الشارع وهو العلم النافع فى الدين (آية محكمة) قبل أى غير منسوخة وغيرمتشابهة إذاحكم بيانها بنفسها ولم تفتقر لغيرها (أوسنة قائمة) بالنهاية أى دائمة مستمرة قد اتصل عمل بها بلأترك (أوفريضة عادلة) بالنهاية أى معد لةسهامها فى القسمة على سهام وأنجبة ذكرت بالكتاب والسنة : لا حور أو من تقبطة من الكتاب والسنة وان لم نصا عليها فتكون معادلة للخص أوهى ما اتفق عليها المسلمون وقال (ابن ماجه) وقال الطيبى العلم مطلق يجب ان يقيد ما يفهم منه المقصود فيقال على الشرع معرفة ثلاثة أشياء بتقسيم خاص فيانه ان قوله آبة محكمة يشتمل على معرفة كتابه تعالى وما يتوقف عليه معرفته لأن المحكمة ما احكمت عبارتها بأن حفظت من احتمال واشتباه فكانت أم الكتاب وأصلى فتحمل المتشابهات عليها وترد اليها ولا يتم ذلك الالماهر حاذق فى علم التفسير والتأويل الحاوى لقدمات ،فتقر اليهامن الأصلين وفنون العربية وقوله سنة قائمة معنى قيام السنة ثباتها ودوامها بالمحافظة عليها من قامت السوق نفقت لانها إذا حفظ عليها كانت كشئ نافق توجهمة الرغبات ويتنافس به المحصلون وإذا عطلت وأضيعت كانت كشئ كاسدلا يرغب فيه ودوامها إما أن يكون بحفظ اسانيدها كمعرفة أسماء رجال وجرح وتعديل وأقسامه مصحح وحسن وضعيف متشعب من أنواع كثيرة واما يحفظ متونها من تغيير وتبديل باتقان وضبط وتفهم معانيها واستنباط علوم جمة منها الذحلها دل كلها من جوامع الكلم التى أونيها صلى الله تعالى عليهبآله وسلم وقوله أو فريضة عادلة ان فيبر بفريضة متكاثرة كانت شاملة لكل أنواعها وإن فسرت بمستقيمة مستنبطة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس رجع المعنى اليه وسميت عادلة اذتعادل وتساوى ما أخذت منه وتعرف من هذا بان معنى قوله فاوراء الح ان الفضل واحد الفضول الذى لا مدخل له فى أصل علوم الدين وما استعاذ منه نفيا بقوله أعوذ بالله من علم لا ينفع قال ذو الغريب الفضل الزيادة حتى غلبت على مالا خيرفيه حتى قيل فضول بلا فضل وطول بلا طول وقيل المشتغل بمالا يعنيه فضولى واما الطلب لما ثبت بنصوص السنة للانتفار المهفليس بفضول (عبادة بن قسى) بضم نونه ففتح سينه فشهد تحقية (سبايا الامم) كزا يا جمع سبية فهفى امرأة منه وبة فعية مفعولة (الإيمان بضع وستون أو سبعون بابا) قال البيضاوى لعله تكثير لا تعديد كة وله تعالى ان تستغفرلهم سبعين مرة أو تعدادخصاله بالنهاية بضع بالعدد كذر ويفتح ما بين ثلاث لقسع أوما بين واحد لعشر لانه قطعة من عدد قال الازهرى تقول بضع سنين وبضعة عشررجلا فإذا جاوزت عشراتر كته فلاتقول بضع وعشرون وهذا يخالف ما جاء بالحديث قلت الاولى انه أرادستة وستين عدد اسم الجلالة اشارة الى ست وستين عقيدة التى تجب على المكاف معرفتها محقة تعالى وحق رسله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم إذيتضمنها كلها اسم من أسمائه تعالى كما استخرجها السنوسى من لا اله الا الله محمد رسول الله فانظر نظمنا له وشرحه تر أبين من ذلك (والحياء شعبة من الإيمان) قال البيضاوى رضى الله تعالى عنا جميعا الحياء تغير وإنكار يعترى المرء من خوف ما بلام به أخذ من الحياةف- كان الحى صار ما يعتريه من تغير وانكساروث الحياة منكسر القوى فلذلك قيلمات وجدبمكانه خجلا وانما أفرده بالذكر لانه كداع وباحث الى كل الشعب لان الحي يخاف فضيحة الدنيا وفظاعة الآخرة فينزجر عن معاص و يشفق منها والشعبة كغرفة بالنهاية هى طائفة وقطعة من كل شىء وإنما جعل الحياء وه وغريزة من الإيمان وهو اكتساب لأن المستخدمين قطع بإيمانه عن معاص وان لم تكن له تهيةبها كالإيمان الذي يقطع بينها وبينه وانما جعله بعضه لان الايمان ينقسم الى ٢ (حاشية) انتماريا أمر الله به وانتهاء عما نهى عنه فإذا حصل انتهاؤه حياء كان بعض الايمان (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة) يفتح نقط واله فشدراء واحدة الأروه وغل صغير أحمر قال تعاب ان مائة علة زنة حبة أوهى ما لا يوزن أو مايرى بشعاع شمس نفذمن كوة (من كبر) ك در بالنهاية أى كفر وشرك كقوله تعالى الذين يستكبرون عن عبادتي يدخلون جهنم ذاخرين اذقال نقيضه مقابلاله (ولا يدخل النار من كان في قلبه حبة من خردل من الإيمان) أى دخولامؤبدا أو اذا أراد أن يدخلها نزع ما بقلبه منه كقوله تعالى ونزعنا ما فى صدورهم من غل قلت هذا هو المتعين فيهم من دخلها فيخرج ومن عفى عنه بلادخول (خزاورة) بجاء فزاى فوا وفراء كأساورة بالنها يتجمع حز وروحز وروهو من قارب بسلوعً والتاء التأنيث الجمع ناعلى بن محمد نا محمد بن فضيل نا على بن نزار عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من أمتى ليس لهما فى الاسلام تصدب المرجئة والغدرية) هذا أخرجيه ت بطريقفهذا وأيضا برواية القاسم بن حبيب عن تزارين حيات يه وقال حسن غريب وهو مما انتقده الحافظ سراج الدين البلقيني على المصابيح وزعم وضعه فرد عليه صلاح الدين العلائى ثم حج قدذ كرت كلابالتعليق على جامع ت قال النور بشتى بشرح المصابيح الصنف النوع قبل المرجئة هم الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل فيؤخرون العمل عن القول وهو غلط لانا وجدناا كثر أصاب الملل والنحل ذكروا ان المرجثةهم الجبرية الذين يقولون بإضافة الفعل للعبد كافاته للجمادات والجهرية خلاف القدرية وهيت المجبرة مر جثة ادير جون أمره تعالى ويرتكبون الكبائر يذهبون فيه الافراط كما تذهب القدر يقالى التغريط وكلا الفريقين على شفا جرف هار والقدر ية انمانبوا القدر وهو ماأقدره تعالى انيدعون ان كل عبد يخلق فعله ككفر و معصية ونقوا انه بتقديره تعالى وقوله ليس لهما فى الاسلام تصعب ربما تلكبه من يكفر همامعا والصواب ان لا يسارع إلى تكفير أحمل الاهواء المتأولين اذلا يقصدون به اختيار المكفر بل بذلوا وسعهم فى إصابة الحق فلم يحصل لهم غير مازعموه فهم الآن بمنزلة الجاهل المجتهد المخطئ ولهذا ذهب المحققون من علماء الأمة نظرا و احتيا طاخرى قوله ليس أهم فى الاسلام نصيب مجرى الاتساع فى بيانسو، حظهم وقلة نصيبهم من الاسلام نحو النخيل ليس له من ماله تصيب انتهى وبالنهاية المرجئة فرقة من فرق الاسلام يعتقدون انه لا يضرفع الايمان معصية كماأنه لا ينفع مع الكفر طاعة سموه لاعتقادهم أنه تعالى أرجاً وأخر تعذيهم على المعلمى أى أخره عنهم مسقط اوالمرجثة بهمزوغيره بكسنة من أرجأته وأرجيته أخرنه فى ومر حتى كفرى نسبمعر حتى" كرمى" وهو مرج كهظ نسبه مرحى كمعطى وهى مر جثة ومرجية (عن أبى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارز اللناس) الح قال الرافعى بتاريخ قز وين بارز الناس أى ظاهرالهم لاحجاب دونه واللقاء بالكتاب والسنة الثواب والحساب والموت والرد والبعث ومراده هنا لبعث لفوله بعدو يؤمن بالبعث الآخرفهذا الخمران الايمان تصديق والاسلام اتفاد وطاعة ولم يقصد البحث عن حقيقتهاوانما المطلوب سان ما أمر الناس بالتصديق به والانقياد والطاعة (ابن ماجه) فيه فاتطبق الجوابان على المقصد المبحوث عنه والاحسان فى العمل تجويده والاقبان به على أكمل الوجوه ومن يراقب غيره ويعظمه يجود ما يعمله له لاسيما اذا كان بمر أى منه فعبر عن هذا بقوله كأنك تراه و بين ان العبد اذا لم يكن حاضرامشاهدافالمعبود قريب مشاهدة علة وأشراط الساعة علاماتها جمع شرط كسبب كذاذكر بديوات الادب وواحد الشر وط كعيد واصله مصدر والرب السيد وبهاء انشاء وأشهر ما قيل به ان يكثرنسبى وغنائم فيبالغون فى اتخاذ السرارى فى عبده من علامات الساعة لاعراضهم عن سنة النكاح أو اظهور الدين وانساغ رفعة الاسلام فيليه قيام الساعة وغير المشهورةولان كثرة العقوق وقهر الولد أمه كامة فعليه فتخصيص أمة لشدة قهره المكان رقها زيادة فى استحقارها على حرة وعدم احتياطهم فى أمن الجوارى فينهى التهاون الى بمع أمهات الاولاد فر بما وقعت حدا بها فلا يدرى انها أمه فيفعل بها ما يفعل الملك الاجنبى بأمته من كل الوجوه فما هرباورية والاقوال باعتبار الحرية والشرف كسيدها أوانه ولدسيدها وولده قد يسمى سيدا وقد يثبت له الولاء كالسيد أو انه سبب عتقها نهوكس يدها المنجم عليها بعتقها واز عاء ككتاب وغراب والرعاة جمع راع أى البلدان تقع فيترك الرعاة دور البوادى ويسكنون البلادو يتطاولون فى البنيان بان يباهى بعضهم بعضافيه كثرة وحسنا من طاوله من الطول والطوال أو يتغلبون ويتسلطون على الحيوان فى أمر الابغية ومرافقتها من تطاول عليه واستطال وقوله فى خمس أى وقت الساعة المدؤل عنها يقع في تخمسر لا يعلم هن الاالله تعالى وانها استدل عليها بقلاماتها وقوله البهم الاشهرفى خ كففل جمع كأميروهو الاسود أو ما على لون واحد لاشية فيه وكعبدوهوالمشهور. برواية دعاء الهم جمع رحمة وهى صغير ولدغنم فهى قريبة من رواية رغاء الغنم وأرادبه ذ يادة تحقيق اذراعيها أضعف وأخس فيا قالوه كففل منهم من جعله صفة للابل ومن جعله للرعاة فرفعه وهو الأظهر أى الرعاة السود أو المجهولون قاله طب كقولهم أمر ديهم أى لم يعرف حاله أو الفقراء كقوله يحشر الناس حفاة عراقبهما أهـ فا الرافعى (نا سهل بن أبى سهل ومحمدبن أبى اسماعيل قالانا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروى نا على بن موسى الرضى عن أمهعن جعفر بن محمدعن أمهعن على بن الحسين عن أسه عن على بن أبى طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان) هذا أوردهابن الجوزى بالموضوعات فقال موضوعاً فته أبو الصسات متم-م لا يجوز الاحتجاج به قال وتابعه عن على بن موسى عبدالله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائى وهو يروى عن أهل البيت نسخة باطلة وعلى بن عراب وه وساقط يحدث بالموضوعات ومحمد بن سهل البحلى وهو مجهول وداودبن سليمان بن وهب الغازى وهو مجهول قال وردحديث أنس بنديه مجاهيل قال الدار قطنى لم يحدث به الامن سرقه من أبي الصلت اهـ والحق انه غير موضوع نأبو الصلت وثقه ابن معين وقال لا يكذب وبالميزان رجل صالح الا انه شيعى وعلى بن غراب روى له ن وه ووثقه ابن معين والدار قطني وقال أحمدما أراه الاسدوقا والخطيب كان غالبا فى التشيع ووصفه رواته بالصدق والمزى بتهذيب تابع أبا الصلت عليه الحسين على التميمى الطبر ستانى عن محمد ١٣ (حاشية) ابن صدقة العنبرى عن موسى بن جعفر وتابعه أحمد بن عيسى بن على بن الحسين بن على بن أبى ظالب العلوى عن عبادين صهيب عن جعفرقال حط وروايته- ما بفوائدتمام ووجدت له أيضا متابعات أخرفأخرجه الشيرازى بالالقاب بطريق محمد السيد المحجوب عن أيده على بن موسى والصابونى فى المائتين بطريق محمد بن زى ياد السهمى عن على بن موسى والبيهقى بالشعب بطريق أبي الصلت ومحمد بن أسلم قالانا على بن موسى قال البيهقي فذكره بسنده غيرانه قال الايمان اقرار باللسان ومعرفة بالقلب وعمل بالجوارح وأخرجه ابن السنى بكتاب الاخوة والاخوات بطريق عبد الله بن موسى عن أبيه على بن موسى وله شاهد بحديث عائشة أخر ... الشيرازى بالألقاب والسليمى بسند الفردوس وأخرجه البيهقى بحديث أبي قتادة شاهدا لهذا وقد سعت طرق هذه كلها باللا لى المصنوعة (لا يؤمن فى أحد حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) قال البيضاوى لم يرد الحب طبعا بل حب الاختيار المسند للإيمان الحاصل من الاعتقاد الذحب المرء لنفسه وولده طبع مر كوز غريزى خارج عن حد الاستطاعة ولا تكاف نفس الاوسعها ولا سبيل لقلبه أى لا يصدق فى حبى حتى يبذل فى طاعتى نفسه ويؤثر رضاى على هواء وان به هلا كه والمطببي قوله ولا سبيل لقلبه غير مطلق لان المحب قديفهمى فى المحببة لمجاوزته الحد في ؤثر هوى المحبوب على نفسه فضلا عن ولده وبقوله صلى الله تعالى عليهبآله وسلم أحب إليه من ولده ووالده اشعار بالموازنة والترجيع وتلميع صبغة النفس الأمارة واللوامة والمطمئنة فإن الامارة مائلة للسذات والمطمئنة مقابلة لها مرجة لحب الآجلة لمنرج الامارة كان حب ولده وأهله راجياً على حبهعلى الله تعالى عليه بآله وسلم والمطمئنة كان حكمه بالعكس ويؤيده قول قع ومن محبته صلى الله تعالى عليه بآ له وسلم نصر سنته والذب عن شريعته وتمنى حضور حياته فيبذل نفسه وماله دونه فإذا تبين هذا تبين أن حقيقة الإيمان لا تتم الابه ولا يصح الإيمان الانتحقيق اعلاء مديره صلى اللّه تعالى علينه باً له وسلم ومنزلته على كل والدوولد ومحمدبن ومفضل ومن لا يعتقدهذا فغير مؤمن قال الراغب المحبسة ارادة ما يراه أو يظنه خيراوهى ثلاثة أوجهمحبة المادة كبة الرجل المرأة ومحبة النفع كمحبة شىء بننف به ومحبة الفضل كعبة أهل العلم لأهل العلم (وتسديق ذلك فى كتاب الله فى آخرمانزل يقول الله فإن تابوا وأقاموا الصلاة الخ) أى بسورة التوبة لانها آخر مانزل (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وانى رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة) قال البيضاوى إذا قال رسول الله صلى الله تعالى عليه بآ له وسلم أحرات فهم منبه أنه تعالى أمره وإذا قاله الصحابي فهم منه انه أمره الرسول - إلى الله تعالى عليه نا له وسلم واذا قاله شرطى فهم ان أميره أمره وانمنا خص صلى الله تعالى عليهوآ له وسلم الصلاة والزكاة بالذكر وبالمقتالة عليه الانهما أما العبادات البدنية والمالية والمعيارعلى غيرهما والعنوان له فلا سمى الصلاة عمادالدين والزكاة قنطرة الاسلام وأكثر تعالى من ذكرهما مقترنتين بالقرآن وقال الطبى أكثر الشارحين أراد بالناس عبدة الأوثان لا أهل الكتاب والذى بذاق من لفظه عمومه واستغراقه كقوله تعالى ياأيها الناس انى رسول الله اليكم جميعا فاصنوا ١٣ (ابن ماجه) فآمنوا بالله ورسوله (الإيمان يزيدوينقص) قال ج بالفتح ذهب السلف الى انه يزيد وينقص وأذكره أكثر المتكلمين فقيسل متى قبل ذلك كان شكاقال نو والاظهر المختاران التصديق يزيدو ينقص بكثرة النظر ووضوح الادلة فإيمان الصديقين أقوى من ايمان غيرهم بحيث لا تعتريه شهة و يؤ يده ان كلا يعلم ان ما يقلته بتفاضل حتى انه يكون ببعض احيان أعظم يقينا وتو كلا واخلاصاً منه فى بعضها وكذا فى التصديق والمعرفة بحسب ظهور البراهين وك ثرتها وما نقسل عن السلف صرح به عبد الرزاق بمصنفه عن الثورى ومالك والأوزاعى وابن جريرومعمر وغيرهم وهؤلاء فقهاء الامصار بمصرهم وكذانقله أبو القاسم الالكتانى بالسنة عن الشافعى وأحمدواسحق بن راهوية وغيرهم من الأئمة وبسندصحيح عن خ قال لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالامصار فار أبت أن أحدامنهم يختلف فى ان الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص (إنه يجمع خلق أحدكم فى بطن أمه أربعين يوما) بالنهاية أى ان النطفة اذا وقعت بالرحم وأراد تعالى ان يخلق منها بشرا طارت بجسم المرأة تحت كل جزءمنها كظفر وشعر ولحم ودم فتمكت أربعين يوما فتنزل دما بالرحم فذلك جمعها كذا فسره ابن مسعود بما قيل أى تمكث بالرحم تلك المدة تتخمر به حتى تتهيأ للخلق والتصوير فيخلق اذا اهـ وقال الطبرانى أى بفر أحدكم ويحرز ببطنها فالصحابة أعلى الناس بما سمعوه وأحقهم بتأويله وأولاهم بالصدق بما يحدثون به وأكثرهم احتياط اللتوقى عن خلافه فليس إن بعدهم أن يرد عليهم (ثم يبعث الله اليه الملك فيؤمربار بع كلمات) قال البيضاوى أى يبعث له ملكافى طور رابع أذا تكامل بنياته وتشا كات اعضاؤه فيعين له وينقش فيه ما قدر له من أعمال وأعمار وارزاق حسب ما اقتضته حكمته وسبقت كمته أن وحده مستعدا القبول حق واتباعه ورآه أهلالغير وأسباب الصلاح متوجهة اليه أثبته بعدد السعداء وأثبت له اعمالا صالحة تناسبه ومن وجده كراجافيا قاسى قلب ضاريا بطبعه مثنائيًا عن الحق أثبته بعدد الاشياء الهالكين وكتب له اعما لا تتوقع له من شر ور ومعاص هذا اذا لم يعلم من حالة وقوع ما يقتضى تغير، والا كتب له كالاأولا وآ خرا وحكم عليه وفق ما يتم عمله به حسبما عليه خواتمه (اكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد) قال الطيبي حق ظاهره أن يقول وشقاوة وسعادته فعدل املحكاة الصورة ما يكتب لانه يكتب شقي! أوسعيدا أى انه شفى أوسعيد فعدل لان الكلام متوق اليها والتفصيل واراد عليها (حتى لا يكون بينه وبينها الاذراع) قال الطبى حتى ناصب ولا نافية لا تمنده من يكون قات وكذا من جزم كل آت بعده كقوله تعالى الاتنفروايعذبكم الخ اه وذراع مثل ضربه مقار بته لدخولها (لوأن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم) قال الطيني به ارشادعظيم وبيان شاف لازالة ما طلب منه اذهدم به قاعدة القول بالحسن والقبح عقلالانه مالك الأرض والسموات ومابهن يتصرف بكل كيف يشاء فلا يتصور منه ظلم اذلا يتصرف فى الملك غيره فعطف عليه (ولورجمهم لكانت رحمته خيرالهم من أعمالهم) ايذانا،أن رحمته لخلقه ليست من ايجابهم عليه بسبب أعمالهم بل هو فضل منه ورحمة فلوشاء أن يصدب برحمته (حائية) الأولين والآخرين لا يخرج ذلك عن حكمه ولا يحجزه تعالى شئ أراده أصلا (لم يكن الخطئك) قال الطبى وقع موقع المحال كانه قال محال ان لا يصبينك (وما أخط أك) قال الطيبي قال الراغب اخطأ عدول عن جهة جرادة من أخط أ أرادشياً فاتفقله غيره وأسابه جاءه كما أراده واستعماله بالحديث مجاز (كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار) قال الطيني أى محل قعوده والواو كاوقات قد وردأنه ما يكتبان معار بعرضان معافقال هذا مانجاك الله منه فالوا واذا على بابها (احتج آدم وموسى) أى تحاجا (-فج آدم موسى) أى غليه بالحة إلا يؤمن عبد حتى يؤمن باربع) قال المظهرى هذافى أصل الإيمان لانفى السكال فمن لم يؤمن بواحد من هذه الاربعة لم يكن مؤمنا (طوبى لهذاعصفور من عصا فيرأهل الجذعلم يعمل السوء ولم يدركه) قال الطيبى فان قلت قولها عصفور من أى باب هولأنه ليس من التشبيه اذلم يرد ان ثم غضفورافهذا يشبهه ولا من الاستعارة لذ كرالإشبه والمشبه به أى هو عصفور كعصفور منها قلت هو من باب الادماج كقوله*تحية بينهم ضرب وجمع* وقولهم القلم أحد اللسانين جعل بالادعاء التحية والق لم قر نين أحدهماالمتعارف والآخر غير المتعارف من ضرب ولسان فيين بقوله ضرب وجميع ان المراد غير المتعارف جعلت رضى الله تعالى عنامعا العصفور منفين متعارنا وطفلا من أطفال الجنة وبينت بقولها إن المراد الثانى وقواه الم يعمل السوء بيان لإلحاق الطفل بالعصفور و جعل منه كجعل القائل الفلم لانا بواسطة افصاح كل عن أمرهبهم قلت وأقرب من هذا انها سمته عصفور الآن الصبيان كالطيور بعد الموت كارواح الشهداء فهوبين بلاتكاف اهـ وقال طوبى من الطيب قامواياءهواو الضمة قبلها أى أطيب المعيشة له أو أصاب خيرا يكفي، لكن كذلك طاب عيشه ونفهفى ان يقال له طوبى فاطلق اللازم وأراد الملزوم (قال أو غير ذلك) بفائق الزمخشرى ان الهمزاستفهام والواوعطف على محذوف ورفع غير بعامل حذف أى أووقع هذا وغير ذلك قال الطيبي ويجوز كون أوكبل كله -لى الله تعالى عليه بآله وسلم لم يرتض قولها وأخر ب عنه فأثبت ما يخالفه لانه من الحكم بالغيب والجزم بتعيين إيمان أبوى الولد أو أحد همالانه قبع لهما ومرجع معنى الاستفهام لهذا لأنه الكار الحزم وتقرير لعدم التعدين قال فلعل الردكان قبل انزال ما أنزل عليه فى أولاد المؤمنين و نو أجمع من يفقديه من علماء المسلمين ان مز مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة لانه غير كاف وتوقف به بعض من لا يعتدبه لهذا الخبر فاجابوا عنه بأنه لعله نها ها عن المسارعة للقطع بلادليل قاطع أو قاله قبل الانزال كافر (ان الله خلق للجنة خلفا خلقهم لها) قال الطبى كرر خلق هم لا ناطة أمرزائدبه كقوله (وهم فى أسلاب آبائهم) اهتماما واعتناء ينشأته (من تتكلم فى شئ من القدر) قال الطبى قال فى شىء لا فى القدر ايفيد مبالغة فى نهى عن قليلة وأخرى عن كثيره (مثل القلب مثل الريشة تقليها الرياح بفلاة) قال الطبى أراد صفة لاء :- لا سائرا أى صفته العجيبة الشأن ورود ما يرد عليه من عالم الغيب بسبب لت ملك أو شيطان وسرعة تقليه كصفة ريشة واحدة تطبرها الرياح بارض خالية من عمران لانها أشد تأثيرا منها بالعمران (لا يزيد فى العمر الاالبر) قيل أى إدارة لا يضيع عمره فكانه زاد أو يزادبه حقيقة وقال ٣٠ ١٥ (ابن ماجه) وقال نو اذا علم تعالى ان زيداءوت بسنة كذا استحال موته قبلها أو بعدها نا غال ان تزيد آجال علمها الله تعالى أو تنقص فتعين تأويل الزيادة بأنها بالنسبة لكملك الموت فمن وكل بقبض الارواح وأمره بالقبض بعدآجال محدودة فأنه تعالى بعداً مرمية له أن يأمره بغيره أى يثبت باللوح المحفوظ فينقص عنه أو يزيدعلى ماسبقبه علمه فى كل شىء فهومعنى قوله جحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتابفعلى هذا يحمل قوله تعالى ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده فالأ جل الأول ما باللوح وما عند ملك الموت واعوانه والثانى ما يقوله وعنده أم المكتاب وقوله اذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (ولا يرد القدر إلا الدعاء) قال التوريثفى القدر الافى القدر و به وجهان الأول ان يراد القدر ما يخافه عبد من نزول مكروه ويثوقاه فإذا وفق لدعاء دفعه اللّه عنه فيكون ثمبته بالقدر مجازاويزيده وضوحا انه لما يسئل صلى الله تعالى عليه بآله وسلم أرأيت رقى تستمرفيها وأدو يقنتداوى بها هل ترد من قدر الله شب بأقال هى من قدر الله فقدأمر الله بالدعاء والتداوى مع علم الخلق بان المف دور كائن الذحقيقة المقدور وجودا وعد ما مخفية عنهم الثانى أن يرادبه الحقيقة الفنى رد الدعاءله تهو ينه وثيين الامر فيه حتى يكون القضاء كانه لم ينزل به ويؤيده خير الدعاء ينفع ممانزل ومما لم ينزل وقال الغزالى فإن قيل فمافائدة الدعاء مع أن القضاء لايردله فاعلم أن من جملة الفضاء رد البلاما بالدعاء فالدغاء سبب ارد البلاء ووجود الرحمة كما ان البذرسدب خروج النبات والترص يردمهما (فيما جف به القلم) بالنهاية أى ما كتب باللوح المحفوظ من مقادير وكائنات والفراغ منها تمثيل بفراغ الكاتب من كتابته ويبس قلمه (ان مجوس هذه الأئمة المكتبون بإقداراته) قال الطبى هذا التركيب من باب قولهم العلم أحد اللسانين لما مر غير عائشة عصفور من عصافير الجنة وكلمة هذه اشارة لتعظيم المشار اليه والى الرد على القدرية والتعجب منهم أى انظروا الى هؤلاء كيف امتازوا من هذه الامة المكرمة بهذه الهيئة الشنيعة حيث نزلوا من اوج تلك المناصب الرفيعة الى حضيض السفالة والرذالة وبالنهاية انما جعلهم مجوسالمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس فى قولهم بالاسلين النور والظلمة فرأوا أن الخير من فعل النور و الشر من فعل الظلمة وكذا القدر ية يضيفون الخير الى الله والشر للانسان والشيطان والله تعالى خالق كل شىء فلاشر بلكله فى أى ايجاد أو إعدام فكلاهما مضافان له تعالى خلفا وايجاد ا ولاعاملين أو ما عملاوا كتابا (انى أبرأ إلى كل خليل من الخلة) بالنهاية الخلة بالضم الصداقة والمحبة التى تحلات القلب فصارت خلاله أى فى باطنه والخليل الصديق فعيل فاعل ويكون كمفعول قاله اذخلته صلى الله تعالى عليهبآ له وسلم كانت مقصورة على حبه تعالى فليس فيها لغيره متع ولا شركة من مجاب الدنيا والآخرة فهذه حالة شريفة لا ينالها أحد بكسب واحتهاد فان الطبائع غالبة وانما يخص الله بها من يشاء من عباده سيد المرسلين صلى الله إلى عليه بآله وسلم ومن جهل مشتها من الخلة بالفتح الفقر والحاجة قال أى انى أبرأ من اعتماد وافتقار إلى أحد غيره تعالى (أبو بكروعمر سيدا كهول الجنة) بالنهاية الكهل رجلا من زاد على ثلاثين خمسين أرادبه هنا الحليم العاقل أى أنه تعالى ١٦ (حاشية) تدخل أهل الجنة به أحلماء عقلاء وقال الطبي عده ما منهم نظرالما كانا عليه الدنيا والافليس بأهل الجنة كهل كقوله تعالى وآتوا اليتامى أموالهم (وأذهها) كاكرما بالنهاية أى زادا وفضلا من أحسن إليه وأنعم أى زاد على العامه أو صاراً إلى النعيم ود خلافيه كاشمل دخل فى الشمال (اللهم أعز الإسلام بعمر) قال الطيبى أى قوّه وانصره (وقال أى داودبن عطاء المدينى عن صالح بن كيسان عن أبى شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من يما فيه الحق عمرالع) قال عماد الدين بن كثير بجامع المسانيد هذا حديث مذكر جدا وما أبعد ان يكون موضوعا والأفقفيه من داودين عطاء (ان تخلع قيمك الذى قصك الله) بالنهاية من قصة ما ألبه اياه أى ترك خلافة اعطا كها الله وهو من أحسن الاستعارة (عهد الى عهدا) قال الطبى أى أوصانى بان أصبر ولا أقاتل (عن على قال عهد الى النى الامى) بالنهاية أى أوصى (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) ئل فو عن معناه فقال أى هما سيدا كل من مات شبا باو دخل الجنة اذتوفيا وهما شيحان وأهل الجنة فى سن أبناء ثلاث وثلاثين لكن لا يلزم كون السيد فى سن من يسودهم فقد يكون وأكبر وأصغر قال ولا يجوز أن يقال وقع الخطاب حين كاناشا بين لابه جهل ظاهر وغلط فاحش اذتوفى صلى الله تعالى عليه باله وسلم وهما دون ثمان سنين فلا يسميان شابين اذا (من كنت مولا فعلى مولاه) بالنهاية الرب والملك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والصهر والمعقق والمنعم عليه ومابهذا يحتمل أكثرها وقال الشافعى منله ولاء الاسلام كة وله تعالى ذلك بان الله مولى الذين آمنواو أن الكافرين لامولى لهسم أوسببه ان أسامة قال لعلى است مولاى انتما مولاى رسول الله فقاله (وحوارى الزبير) بالنهاية أى خاصتى وناصرى وقال جماعة من المحققين بشدياء وذسبه وأكثرهم بسكونه (طلة عمن قضى نحبه) بالنهاية النحب النذر كانه ألزم نفسه أن بصدق أعداء الله حر بأقوى به أو الموت كانه ألزم نفسه ان يقاتل حتى يموت أو ينصر (وانى لثلث الاسلام) قال طب أى يوم أسلمت كنت ثالث من أسلم وبقيت سبعة أيام فأسلم بعدى من أسلم (أثبت حراء) أى بإجراء تحذف ياء النداء (لفاعليك الانبى أو صديق أوشهيد) قال ابن مالك أو كالواووالطبى شهيد أرادبه جنسه أذما بعد الصديق كلهم شهداء (أميناحق أمين) كأمير معاقال الطيبي به توكيد واضافة نحو ان زيد العالم حق عالم أى عالم حقاجدا الذيبالغ به جداً فلا يترك من جهاستطاع شيأ (هو أمين هذه الامة) قال الطبى كه و الثقة الرضى فالامانة مشتركة بينه وبين غيره من الصحابة لكنه صلى الله تعالى عليه باله وسلم إذا وصف أحداً من صحابته وصفه بصفة غلبت عليه وكانبماأخص (لوكنت متخلفا أحدا عن غير مشورة لاستخلفت ابن أم عبد دقال التوريشتى لابدمن تأويله على ارادة جيش بعينه أواستخلافه فى أمر من أمور حياته فيمنع حمله على غيره لامه وإن كان من العلم بمكان وله فضا ئل جمة وسوابق جليلة فائه غير قرشى وقد قص صلى الله تعالى عليهبآ له وسلم ان هذا الأمر فى قريش وابن أم عبده وعبد الله بن مسعود (من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد) بالنهاية الغضر الطرى ١٧ (ابن ماجه) الطرى الذى لم يتغير أراد طريقه بالقراءة وهيئاته فيها أو أراد الآيات التى سمعها منه من أول سورة النساء لقوله وحثنابك على هؤلاء شهيدا (اذنتك على ان ترفع الحعاب وان تستمع حوادى حتى أنهاك) بالنهاية السواد ككتاب السرار من ساوده مساودة ساره أو من أدناهسواده من سواده أى شخصه من شخصه (تجاهين) فوقية بدل واووجاه تثنية ككتاب أى متقابلين معا ( فى فاس رأسه) بهمز بالنهايةهو طرفمؤخره المشرف على قضاء (حسين سبط من الاسباط) بالنهاية أى أمة من الأمم بالخير (مرحباً بالطيب المطيب) أى بالظاهر المطهر (.ائ عمار إيمانا الى مشاشه) كغراب رؤس عظاءه (أدراع الحديد) جمع درع كندر (وصهروهم فى الشمس) بصادفهاء فراء كنفع أى أذا بوهم (ولقد أخفت فى الله وما خاف أحد) ببناء نائب بهما معا أى خوفت فى دين الله وحدى (ذونكبة) أى حيوان (ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراءمن رجل أصدق لوحة من أبى ذر) كبيضاء معاقال الطبيبى الغبراء الارض واقلت حملت ورفعت والخضراء السماء ومن زائدة ورجل تنازعه الفعلان فاعمل ثانيا وهو دليل ظاهر للبصر بين والخبر عام قد خص اذ ليس أصدق من أبى بكر اتفاقا ◌ً وأراد به أن لا يذهب إلى التورية والمعاربض بالكلامفـ لا يرضى عنان كلامه ولا يوارى مع الناس ولا يسامحهم بل يظهر الحق البحث والصدق الصرف وبالنهاية اللهعة اللسان وبالقائق ما ينطق به المرء من كلامه من اهم يه كفرح أغرى (سرقة من حرير) كهمزة قطعة من جيده جهد كهرد (اهتزعرش الله اوت سعد بن معاذ) بالنهاية أصل الهز حركة واهتز تحر لافاستعمله لارتاح أى ارتاح لصعوده حين صعد واستبشر لكرامته على ربه وكل من خف لأمر وارتاح له فقد اهتزله أوأرادفرح أهله بموته (الأنصار شعار والناس دثار) بمثلثة ككتاب معا أى هم الخسلامة والبطانة والشعار ثوب على جدا اذيلى شعره والدثار ثوب فوقه (ولولا الهجرة لكنت امر أمن الانصار) قال البغوى بشرح السنة لم يرد انتقاله عن نسب ولادته لانه حرام مع ان نسبه صلى الله تعالى عليهوآ له وسلم أفضل الانساب وأكرمها بل أرادتبا بلديا أى لولاان الهجرة من الذين ونسبتها دينية لا يسعنى تركها لانه اعادة أمرت بها لا تتسبت لدراكم ونقلت هذا الاسم المكم أو أراد صلى الله تعالى عليه وآ له وسلم اكرام الانصار والتعريض بأن لاصفة بعد الهجرة أعلى من النصرة وبيان انهم بلغوا من الكرامة مبلغالولا أنه صلى الله تعالى عليه بآله وسلم من المهاجر من الى المدينة لعد من الانصار اكرامتهم وهذا تواضع منه صلى الله تعالى عليه باً له وسلم وحث الناس على اكرامهم واحترامهم قلت وأفضل من كل لولا أن قدر الله تعالى انى أها جرفةلفنى بمكة لذلك فاننب أولا لمكة وثاني الطيبة لخالفنى بطيبة فانقب للانصار أولا وثانيا ولكن سبق الامريات أنتسب القبتين معا (علمه الكتاب والحكمة) كهدس قال الطبى أى السنة لانها إذا قرنت بالكتاب فهى السنة قال تعالى ويعلمهم الكتاب والحكمة (مختج اليد) بنقط حاء فدالجيم كمعظم ناقصها (أو متدن البدأ ومندون اليد) بالنهاية روى متدن اليدومندون البديمثلثة غدال فنون كعظم ومنصور أفى صغيرها ومجتمعها فالمندن والمندون الناقص الخلق (وموتن اليد)بفوقية ٣ ماجه (حاشية) من آثنت ولدت بقتا أو خرجت رجلا ولدها أولا (احداث الاسنان) بالنهاية حداثة السن. كتابة عن شباب وأول عمر (سفهاء الأحلام) أى إخفاء العقول (يقولون من خير الناس) قال قر قال بعض العلماء أى ماصدر عنهم من التحكيم من قولهم لاحكم الالته فى، قال علىرضى الله تعالى عنا معا فى جوابهم كلمة حق أريد بها باطل (يفرون القرآن لايجاوزترافيهم) بالنهاية جمع ترقوة وهى عظم بين ثغرة نحروعائق وهما ترقونات واحدة كل جانب زنة فعلوه بفتح أى لا يرفع تعالى قراءته-م ولا يقبلها ف- كانها لم تجاوز حلوة .. م أى لا يعملون به فلا يشأيون عليه حسبهم الموت بقراءته (عرقون من الدين كما يعرف السهم من الرمية) كينصر أى يجوزونه ويخرقونه ويتعدونه كما يحرق السهم شيأرفى به ويجرحه والزمية كولية صيدة صدته برمى سهمك فخرقه أوكل دابة مرمية (فى الجرورية) هم طائفة من الخوارج نسب والحروراء كل رسول وقصرهموضع قريب من الكوفة كان أول مجتمعهم وتحكيمهم فيها (رمافه) براء نصادففاء ككتاب جمع كرقبة وهو عقب يلوى على مدخل فصل بالسهم (فى قدحه) قاف فدال فاء كدر خشب سهم الذيسمى بقطعة قطعا وبريه بريا وبتقويم قدحا كسدر بكل وبتريشه وتركيب تصلهم سهما ( فى القذذ) بقاف فقطداليه كصر دجمع فذة كفرة ريش الهم (فيتمارى) أى يشك (فىذوقه) بناء فواوةقاف تحوت محل الوتر من السهم (هم شرار الخلق والخليفة) بالنهاية الخلق الناس والخليفة البهائم أو هما بمعنى اراد بهما كل الخلق (بالجعرانة) كعمرانه وبكسر ين فشد موضع بالحل قريب من مكة (إنكم سترون ربكم كماترون هذا الغمر) يجامع الاصول قد يتخيل لبعض سامعى هذا ان كاف كماترون لتشبيه للمرءى وانماه وتشبيه للرؤية وهى فعل الراءى أى ترون ربكم رؤية يزاج فيها شك كرؤ يتكم القمر ليلة البدر لا ترتابون فيه ولا تمترون قات تمامه أى رؤية كذلك كل واحد مكانه فلا يزاحم أحد أحداولا بتضرر بكثرة الانوار أو بالحرارة أو غير ذلك من لوازم كثرة الحلق ورؤية أمر عجيب غير متعارف كغشيان وذهاب عقدل لغرابة هذا الامر العظيم الذى لا يشبه بشئء كماقال (لاتضامون فى رؤيته) بخفة ميمه من الضيم ظلما أى انكم ترونه جميعا لا يظلم بعضكم فى رؤيته فيراه بعض لا بعض وبشده من الضم ازد حاما أى لا يزاحم ويضم بعضكم بعضابرؤيته بضيق كرؤية الهخلال بل ترونه كماسمعته قبله (فإن استطعتم إن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غرو بمافا فعلوا) قال البيضاوى ترتيب قوله ان استطعتم على قوله ستر ون يدل على ان المواظب على اقامة الصلاة والمحافظ عليها خليق ان يرى ربه وقوله لا تغلبوا أى لا تصير وا مغلوبين باشغالكم عن صلاقى سبح وعصر وحث عليه ما فقط لما يصبح من ميل نفس لاستراحة ونوم وعصر من قيام الاسواق واشتغال الناس بمعاملات من لم تلحقه فترة فى الصلاتين مع ما اهنما من قوة مانع فيالحرى ان لا تلقه بغيرهما (لا تضارون فى رؤيته) بالنهاية بخفة راء وشدم فقده أى لا تحالفون ولا تتجادلون فى مصحة النظر اليه لوضوحه وظهوره من ضاره كضره بالصاج أضربى فلان دنامنى دنواشديدا فا لضارة اجتماع وازد حام عند النظر وبخفته من الصرافة بالضر (مخليابه) كحسن أى خاليا من خلوت معه واليه واختليت به انفردت به ای ١٩ (ابن ما جه) أى كلكم يراه منفرد النفسه كقوله لا تضارون فى رؤيته (فحلكر بنامن قنوط عباده) قال ابن حبان بعاهه العرب تضيف أمر الآمربه كما نضيفه لفاعله وتضيف شيا من حركات المخلوقات الى البارى كما تضيفه اليهم سواء فقوله ضحكربنا أى أضحك ملائكته وعمعهم فأسندفعل عباده له عزوجل اذامربه وأراده وخلقه قلت أوضحك عباده فهو من مجاز الحذف (أين كان ربنا قبل ان يخلق خلف، قال كان فى عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء) بالنهاية العماء منهاب زنة ومعنى قال أبو عبيد لا يدرى كيف كان ذلك العماء وروى بقصره أى ليس معه شئ أوه وكل امر لا تدر كهعقول خلقه ولا يبلغ كنه، وصف وفطن وأين كانر بنا حذف مضاف كقوله أو يأتى احرر بك أى ابن كان عرش ربنا ويدل له ثم خلق عرشه على الماء قال الازهرى محن نؤمن به ولا تسكيفه بصفة بأن نجرى اللفظ على ما جاء عليه بلا تأويل وقال الطبى لا ينظر حذف ولا لقوله فى عماء بمده من تأويله ليوافق عمى مقصورا وما ورد بخ عن عمران بن حصين كان الله ولم يكن شئ فيسله وكان عرشه على الماء اذقوله ما تحته هواء ومافوقه هواء جاء تتميما صونالما يفهم من قوله فى عماء من المكان فإن العماء المتعارف محال ان يوجد بغير هواء فه وكقوله كلتا يديهمين فالجواب انه من الاسلوب الحكيم سئل عن المكان فأجاب ات لا مكان أى ان كان هـذا مكانا فه- وفى مكان فى وارشادله فى غاية من اللطف وبالقائق العماء السحاب الرقيق أو الكثيف المطبق أو شبه دخان يرى دون الجبال وعن الجرمى الضباب اهـ وقال البيضاوى هو مالا تقبله الاوهام ولا تدركه الفكر والافهام عبر عن عدم المكان بما لا يدرك ولا يتوهم وعن عدم ماتحويه ويحيط به بالهواء اذ يطلق وبراديه الخلاء الذى هو عبارة عن عدم جسم ليكون أقرب لفهم سامعه ويدل عليه ان السؤال كان عما قبل ان تحلقه فلو كان العماء أمراء وجود الكان مخلوقاً اذما من شئ غيره تعالى الاوهو مخلوق خلفه وأبدعم فلم يكن الجواب طبق السؤال ١هـ والبيهقى الأسماء والصفات وجدت فى كتابى فى عماء كسعاب فان كان أصله محد ودافهو سحاب رقيق فقوله فى عماء أى فوق سحاب مدير اله وغالبا عليه كماقال أأمنتم من فى السماء أى ذوق السماء وقال لاضلينكم فى جذوع النخل أى على جذوعها وقوله ما قوة مهواء الح أى ما فوق السحاب هواء وما تحقه هواء أو عماية صره أى لاشئ ثابت لانه مما يعمن على الخلق لأنه غير شئ فكانه قال فى جوابه كان قبل ان يخلق خلقه ولم يكن شىء غيره كماعمالعمران بن حصين فقال ما فوقه هواء الح أى ليس فوق العمى الذى هولاشئ .وجودهواء ولا تحته هواء انماليس بشىء لا يثبت له هواء بوجه وقال القاضي ناصر الدين بن المنيروجه الشبكاله ظرفية وفوقية وتحتية جوابه أن فى كعلى استعلاء أى كان ..- قولياً على هذا المهاب الذى خلق منه المخلوقات كلها وهاء فوقه وتحته ضمير السحاب أى كان مستوليا على هذا السحاب الذى قوة. هواء وتحته هواء وبقصره بارادة عدم ماسواء كانه قال كان وماسواه معدوم وعمى غيرموجود ولا مدرك فلا فوق اذذاك ولاتحت قلت الحق الذى لا ينبغى العدول عنه أن العمى بقصره ومده هو ذيرات أسماء الذات العلمية والصفات أى كان تعالى محتجبا فى اسمائه وصفاته بلا كيف بكفوق ٢٠ (حاشبه) أوتحت وبلا خلق معها. لا فهمده شبه ذلك بسحاب فى كثرة وكثافة تجب ناظراعن ادراكه وبقصره شبه بهمى المصر فى عدم الادر الأمعه وان ذلك العالم لونظرله ناظر لاذهب بصره فصار ذا عمى و بتحقيق المقام طول فانظر شرح محمد تحمد (فى النجوى) بالنهاية أى مناجاته تعالى عبدهيوم القيامة وهو كثة وي اتهم أقيم مقام مصدر (حتى يضع عليه كنهه) كسبب أى أى ستره أورحمته واطفه وأصله الجانب والناحية في وتمثيل لجعل تحت ظل رحمه يوم القيامة وقال البيضاوى كنفه حفظه وسسترد عن أهل الموقف ومونه عن خرى وفضيحة استعاره من كنف الطائر جنا حه يصدون به نفسه ويستربه مضه فيحفظه (نا محمد بن عبد الملك ابن أبى الشوارب تا أبو القاسم العباد انى نا الفضل الرياشى عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما أهل الجنة فى نعيمهم) الح هذا أورده ابن الجوزى فى الموضوعات بطريق عبد الله بن عبيد الله وهو أبو عاصم العبادانى عن الفضل به فقال موضوع فالفضل رجل سوء وقال العقيلى هذا لا يعرف الابعبد الله بن عبيد الله ولا يتابع عليه اهـ قال حظ والذى رأيته أنا بالعقيلى مانصه عبد الله بن عبيد الله أبو عاصم العبادانى مذكر الحديث وكان الفضل يرى القدر وكادات يغلب على حديثه الوهم فلميزء عليه فهذا التضعيف لا يقتضى الحكم على حديثه دا بوضع ثم ان له طريقا آخر بأبى هريرة وقدسقته باللا أى المصنوعة (استطع ليم نور) أى ارتفع زاد العقيلى فوق رؤسهم أضاء ت له أبصارهم (فاذا الرب) للعميلى فاذا رب العالمين (قد أشرف عليهم) ماء وهذايعم رجالا ونساء اذيعمه لفظ أهل الجنة وقد اختلف فى النساء هل يرون بهن على أقوال قال حط وقد أفردت المسئلة بالتأليف قلت لم أرها ولا من تكلم عليها والذى أقول به ان الآدميات يرونه تعالى دون الحور فهن اللاتي يقلن قـ دزدتم جمالا الح ويقولون وأ بنار بنا الخ فانظر شرح محمد (فقال السلام عليكم يا أهل الجنة زاد أبو نعيم بصفة الجنة بطريقآخرعن أبى عاصم العباد انى سلونى قالوا نستلك الرضاعنا فيقول رضاءى أحلكم دارى وأنالكم كرامتى وهذا أوانها فسلونى قالوا نسألك الزيارة إليك فيؤتون بنجائب فذكرزيادة نحو صفحة وبهذا الطريق محمد بن يونس الكديمى منهم وقد أورده ابن الجوزى بالموضوعات (ترجمان) فتح تائه وضم جيمه وبضم ناء ويفتح جيمه تبعا فى و معرب أو عربى (أيمن منه) أى ميفه (من استطاع منكم ان يتقى النار ولوبشق ثمرة فليفعل) قال المظهرى أى اذاعرفتم ذلك فاحذروامن النارولا تظلموا أحداولو برقة شئ تمرة والطبى أى اذا عرفتم انه لا ينفعكم بذلك اليوم الا أعمال -الحسنة وان أمامكم النار فاجعلوا الصدقة جنة بينكم وبينها ولو بشق ثمرة (جنتان من ذهب آنيته ما وما فيهما) زاد أحمد والطبرانى بأوله جنات الفردوس أو بسع (وما بين القوم وبين ان ينظروا إلى ربهم تبارك وتعالى الإرداء الكبرياء على وجهه فى جنة عدن) قال نو أى الناظرون فى جنة عدن فهو ظرف لهم لاله تعالى وقر فى جنة متعلوي ذوف خال من القوم أى كائنين فى جنة عدن والطبي على وجهه حال من رداء الح وعامله معنى النفى وفى جنة عدن متعلق بمعنى استقرار فى الظرف (لقدجاءت المجادلة) اسمها خولة بنت ثعلبة (تشكوزوجها) اسمه أوس بن الصامت