Indexed OCR Text

Pages 1541-1551

5
١٠
١٥
٢٠
أَعْطَانِهِ فَقَالَ يَا جَابِرُ نَادِ بِحَفْنَةٍ فَقُلْتُ يَا جَفْنَةَ الرَّكُبٍ فَأَتِيتُ بِهَا تُخْتَلُ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ عَِّ بِيَدِهِ فِى الْجَفْنَةِ هَكَذَا فَبَسَطَهَا وَفَرَقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمْ وَضَعَهَا فِى قَعْرِ
الْجَفْنَةِ وَقَالَ خُذْ يَا جَابِرُ فَصُبَّ عَلَىَّ وَقُلْ بِاِسْمِ اللَّهِ فَصَبَيْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ فَرَأَيْتُ
المَاءَ يَتَّفَوَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ ثُمَّ فَارَتِ الْجَفْنَةُ وَدَارَتْ حَتَّى امْتَأَتْ فَقَالَ
يَا جَابِرُ نَادٍ مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِمَاءٍ قَالَ فَأَتَى النَّاسُ فَاسْتَقَوْا حَتَّى رَؤُوا قَالَ فَقُلْتُ هَلْ بِقَِ
أَحَدٌ لَهُ حَاجَةٌ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَدَهُ مِنَ الْجَفْنَةِ وَهِىَ مَلَأَى وَشَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ
الهِ مَ ◌ِّ الْجُوعَ فَقَالَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يُطْعِمَكُمْ فَأَتَيْنَا سِيفَ الْبَحْرِ فَخَرَ الْبَحْرُ زَخْرَةً فَأَلْقَ
دَابَّةً فَأَوْرَيْنَا عَلَى شِقُّهَا النَّارَ فَاطَّبَخْنَا وَاشْتَوَيْنَا وَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِغْنَا قَالَ جَابِرٌ فَدَخَلْتُ أَنَا
وَفُلاَنٌ وَفُلاَنْ حَتَّى عَدَّ خَمْسَةً فِى حِجَاجٍ عَنْهَا مَا يَرَانَا أَحَدٌ حَتَّى خَرَجْنَا فَأَخَذْنَا ضِلَعاً مِنْ
أَضْلاَعِهِ فَقَوَّسْنَاهُ ثُمَ دَعَوْنَا بِأَعْظَمِ رَجُلٍ فِ الزَّكُبٍ وَأَعْظَمِ جَمَلٍ فِ الرَّكْبٍ وَأَعْظَمِ كِمْلِ
فِي الزَّكْبِ فَدَخَلَ تَخْتَهُ مَا يُطَأْطِئُ رَأْسَهُ
٢٣٥٨ - ٣٠٠٩٣٣٠٨ ٣٠١٠ ٣٠١١ ٣٠١٢ ٣٠١٣ ٧٤/ ٣٠١٤ م
باب فِى حَدِيثِ الْحِجْرَةِ وَيُقَالُ لَهُ حَدِيثُ الرَّحْلِ ٧٧٠٥ حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِشْتَحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ جَاءَ أَبُو
بَكْرِ الصَّدِّيقُ إِلَى أَبِىِ فِى مَنْزِلِهِ فَاشْتَرَى مِنْهُ رَحْلاً فَقَالَ لِعَازِبِ ابْعَثْ مَعِىَّ ابْتَكَ يَِّ لْهُ مَعِى
إِلَى مَنْزِلِى فَقَالَ لِى أَبِىِ احْمِلْهُ لَمَلْهُ وَخَرَجَ أَبِ مَعَهُ يَنْتَقِدُ ثَمَنَّهُ فَقَالَ لَهُ أَبِىِ يَا أَبَا بَكْرٍ
حَدِّثِْى ◌َْفَ صَنَعْتَ لَيْلَةَ سَرَيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ نَعَمْ أَسْرَيْنَا لَيْلَنَا كُلُّهَا حَتَّى قَامَ
قَائِمُ الظَّهِيرَةِ وَخَلاَ الطَّرِيقُ فَلاَ يَمْرُ فِيهِ أَحَدُ حَتَّى رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ طَوِيلَةٌ لَمَا ظِلَّ لَمْتَأْتِ
عَلَيْهِ الشَّمْسُ بَعْدُ فَنَزَلْنَا عِنْدَهَا فَأَتَيْتُ الصَّخْرَةَ فَسَوَّيْتُ بِيَدِى مَكَاناً يَنَامُ فِيهِ النَّبِئِّ عَّامِ
فِي ظِلَّهَا ثُمَ بَسَطْتُ عَلَيْهِ فَرْوَةً ثُمَّ قُلْتُ ثَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ فَامَ
وَخَرَجْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ فَإِذَا أَنَا بِرَاعِى غَنَ مُقْبِلٍ بِغَنَمِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ يُرِيدُ مِنْهَا الَّذِى أَرَدْنَا
فَلَقِيْتُهُ فَقُلْتُ لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلاَمُ فَقَالَ لِرَجُلَّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قُلْتُ أَفِى غَنَمِكَ لَبَنْ قَالَ نَعَمْ
قُلْتُ أَفَتَحْلُبُ لِ قَالَ نَعَمْ فَأَخَذَ شَاةً فَقُلْتُ لَهُ انْفُضِ الضَّرْعَ مِنَ الشَّعَرِ وَالتَّرَابِ وَالْقَذَى
١٥٤١

قَالَ فَرَأَيْتُ الْرَاءَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى الأُخْرَى يَنْفُضُ ثَلَبَ لِ فِى قَعْبٍ مَعَهُ كُثْبَةً مِنْ لَبَنِ
قَالَ وَمَعِى إِدَاوَةٌ أَزْتَوِى فِيهَا لِلنَِّيِّ عِيَّامِ لِيَشْرَبَ مِنْهَا وَيَتَوَضَّأْ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ عِيَّامِ
وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُ مِنْ نَوْمِهِ فَوَافَقْتُهُ اسْتَيْقَظَ فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّنِ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ مِنْ هَذَا الَبَنِ قَالَ فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ ثُمَّ قَالَ أَلَمْ يَأْنِ لِلرَّحِيلِ
قُلْتُ بَلَى قَالَ فَارْتَحَلْنَا بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَاتَّبَعَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ وَنَحْنُ فِى جَلَدٍ مِنَ
الأَرْضِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتِيْنَا فَقَالَ لاَ تَخْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ
فَارْتَطَمَتْ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهَا أَرَى فَقَالَ إِنِّى قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمَا قَدْ دَعَوْتُمَا عَلَىَّ فَادْعُوَا لِ
فَاللَّهُ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطََّبَ فَدَعَا اللَّهَ فَنَجَى فَرَجَعَ لاَ يَلْتَى أَحَداً إِلَّ قَالَ قَدْ كَفَيْكُمْ مَا
هَا هُنَا فَلاَ يَلْقَى أَحَداً إِلَّ رَدَّهُ قَالَ وَوَفَى لَنَا (٦٥٨٧ - ٧٥/ ٢٠٠٩ ٧٧٠٦ وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
حَذَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ عُمَرَحِ وَحَدَّثَنَاهُ إِشْتَحَاقُ بْنُ إِْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ شَيْل ◌ِلاَ هُمَا عَنْ
إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِ إِسْتَحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ أَبِىِ رَحْلاً بِثَلاَثَةَ عَشَرَ دِزْهَماً
وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِ إِسْتَاقَ وَقَالَ فِ حَدِيثِهِ مِنْ رِوَايَةِ عُّانَ بْنِ
عُمَرَ فَلَا دَنَا دَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَسَاخَ فَرَسُهُ فِى الأَرْضِ إِلَى بَطْنِهِ وَوَثَبَ عَنْهُ
وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قَدْ عَلِنْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُخَلَّصَنِى مِمَّا أَنَا فِيهِ وَلَكَ عَلَىَ
لِأَعَمْيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِى وَهَذِهِ كِنَانَتِى ثُخُذْ سَهَاً مِنْهَا فَإِنَّكَ سَتَرْ عَلَى إِى وَغِلْسَانِى بِمَّكَانِ
كَذَا وَكَذَا فَخُذْ مِنْهَا حَاجَتَكَ قَالَ لَ حَاجَةَ لِى فِى إِكَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَيْلاً فَتَنَازَعُوا أَيُّهُمْ
يَنْزِلُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ فَقَالَ أَنْزِلُ عَلَى بَنِ النَّجَارِ أَخْوَالٍ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَكْرِ مُهُمْ بِذَلِكَ
فَصَعِدَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَوْقَ الْيُوتِ وَتَفَرَّقَ الْغِلْسَانُ وَالْخَدَمُ فِى الطُّرُقِ يْنَادُونَ يَا مُمَّدُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ٦٥٨٧ - ٢٠٠٩/٧٥ م
5
١٠
١٥
١٥٤٢

٥٤ كتاب التفسير
١٥٤٣

باب ٧٧٠٧ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنٍَّ قَالَ هَذَا
مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَهَاءِ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َّام
قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (ادْخُلُوا الْبَابَ شُجَجداً وَقُولُوا حِطَّةٌ يُغْفَرْ لَكُمْ خَطَايَاكُ) فَبَدَّلُوا فَدَخَلُوا
الْبَابَ يَزْحَقُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ وَقَالُوا حَّةً فِى شَعَرَةٍ ١٤٦٩٧ - ١/ ٢٠١٥ ٧٧٠٨ حَدَّثَنِ عَمْرُو بْنُ
مَّدِ بْنِ بْكَيْرِ النَّاقِدُ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالَ عَبْدٌ حَدَّثَنِى وَقَالَ
الآخَرَانِ حَدَّثَنَا يَغْقُوبُ يَعْنُونَ ابْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا أبِى عَنْ صَالِحٍ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَابَعَ الْوَخْىَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
عِنَِّ قَبْلَ وَفَاتِهِ حَتَّى تُوُفّىَ وَأَكْثَرُ مَا كَانَ الْوَخْىُ يَوْمَ تُوُفَّىَ رَسُولُ اللَّهِ عَّم
(١٥٠٧ - ٢/ ٣٠١٦ ٧٧٠٩ حَدَّثَنِ أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَاللَّفْظُ لإِبْنِ الْمُثَنَّى
قَالاَ حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ مَهْدِىٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ
شِهَابٍ أَنَّ الْتُهُودَ قَالُوا لِعُمَرَ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ آيَةً لَوْ أَنْزِلَتْ فِيْنَا لاَ تَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً فَقَالَ
عُمَرُ إِنَّى لأَ غَمَ حَيْثُ أَنْزِلَتْ وَأَ يَوْمٍ أُنْزِلَتْ وَأَيْنَ رَسُولُ الَّهِ ◌ِ ◌ِّ حَيْثُ أَنْزِلَتْ أَنْزِلَتْ
بِعَرَفَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ عَهَاءِ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ قَالَ سُفْيَانُ أَشْكُ كَانَ يَوْمَ ◌ُمُعَةٍ أَمْ لاَ يَعْنِى (الْيَوْمَ
أَكَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى) (١٠٤٦٨ - ٢٠١٧/٣ ٧٧١٠ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً
وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّفْظُ لأَبِى بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ عَنْ أبِهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَتْ الْيُهُودُ لِعُمَرَ لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ يَهُودَ نَزَّلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (الْيَوْمَ أَكْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَّكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً) نَعْلَمَ الْيَوْمَ الَّذِى أَنْزِلَتْ فِيهِ
لاَ تَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً قَالَ فَقَالَ عُمَرُ فَقَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِى أَنْزِلَتْ فِيهِ وَالسَّاعَةَ وَأَيْنَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّمِ حِينَ نَزَلَتْ نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْجٍ وَثَخْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِن ◌َِّ بِعَرَفَاتٍ
١٠٤٦٨ - ٤ /٢٠١٧ ٧٧١١ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا جَغْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيْسٍ
ے
عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ آيَّةٌ فِي كِتَابِكُمْتَقْرَءُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ مَعْشَرَ الْيُهُودِ لاَ تَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً قَالَ
١٠
١٥
٢٠
١٥٤٤
5

5
وَأَنْ آيَةٍ قَالَ (الْيَوْمَ أَكْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَثْتَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَّكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً) فَقَالَ
عُمَرُ إِنَّى لاَ عْلَمَ الْيَوْمَ الَّذِى نَزَلَتْ فِيهِ وَالْمَكَانَ الَّذِى نَزَلَتْ فِيهِ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عِيَّامِ
بِعَرَفَاتٍ فِى يَوْمٍ ◌ُمُعَةٍ (١٠٤٦٨ - ٢٠١٧/٥ ٧٧١٢ حَدَّثَنِى أبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحِ
وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى التّجِبِىِّ قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ حَدَّثَنَا وَقَالَ حَرْمَلَةُ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِى
يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ
لاَ تُقْسِطُوا فِى الْتَاعَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَّكُمْ مِنَ النَّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ) قَالَتْ يَا ابْنَ
أُخْتِى هِىَ الْيَقِيمَةُ تَكُونُ فِي ◌َجْرٍ وَلِيُّهَا تُشَارِكُهُ فِى مَالِهِ فَيُعْجِبُهُ مَالهُمَا وَجَمَالْهَا فَيُرِيدُ وَلِيُّهَا
أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِطَ فِ صَدَاقِهَا فَيُعْطِيَهَا مِثْلَ مَا يُعْطِيهَا غَيْرُهُ فَنْهُوا أَنْ يَتْكِحُوهُنَّ
إِلَّ أَنْ يُقْسِطُوا لَمُنَّ وَيَبَلْغُوا بِنَّ أَعْلَى سُنَتِنَّ مِنَ الصَّدَاقِ وَأَمِرُوا أَنْ يُنْكِحُوا مَا طَابَ
لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهُنَّ قَالَ عُزْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَ إِنَّ النَّاسَ اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللَّهِ عَِّ بَعْدَ
هَذِهِ الآيَةِ فِيهِنَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (يَسْتَقْتُونَكَ فِ النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُثْلَى
عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَابِ فِى يَتَى النِّسَاءِ اللَّتِى لاَ تُؤْثُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَزْغَبُونَ أَنْ
تَنْكِحُوهُنَّ) قَالَتْ وَالَّذِى ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يَثْلَى عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَابِ الآيَةُ الأَوَى الَّتِى قَالَ اللَّهُ
فِيهَا (وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِى الَْاعَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَّكُمْ مِنَ النِّسَاءِ) قَالَتْ عَائِشَةُ
وَقَوْلُ اللَّهِ فِى الْآيَةِ الأَخْرَى (وَزْغَبُونَ أَنْ تَتْكِحُوهُنَّ) رَغْبَةَ أَحَدِكُ، عَنِ الْيَقِيمَةِ الَّتِى تَكُونُ فِى
تَجْرِهِ حِينَ تَكُونُ قَلِيلَةَ الْمَالِ وَالْجَالِ فَنْهُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا رَغِبُوا فِى مَالِهَا وَجَمَالِهَا مِنْ
يَتَاتَى النِّسَاءِ إِلَّ بِالْقِسْطِ مِنْ أجْلِ رَغْبَتِهِمْ عَنْهُنَّ ١٦٦٩٣ - ٢٠١٨/٦ ٧٧١٣ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ
الْخُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ محُمَيْدٍ جَمِيعاً عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَارِح
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَ نِى عُزْوَةُ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِى
الْيَاءَى) وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ وَزَادَ فِى آخِرِهِ مِنْ أَجْلِ
رَغْيَتِهِمْ عَنْهُنَّ إِذَا كُنَّ قَلِيلاَتِ الْمَالِ وَالْجَمَالِ (١٦٤٩٢ - ٦ /٢٣٠١٨ ٧٧١٤ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
شَيْبَةً وَأَبُو كُرِيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ فِى قَوْلِهِ (وَإِنْ
١٠
١٥
٢٠
١٥٤٥

خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِى الْيَاءَى) قَالَتْ أُنْزِلَتْ فِى الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الَِّْيمَةُ وَهُوَ وَلِيُّهَا وَوَارِتُهَا
وَمَا مَالٌ وَلَيْسَ لَمَا أَحَدٌ يُخَاصِمُ دُونَهَا فَلاَ يُنْكِحُهَا لِتَالِهَا فَيَضُرُ بِهَا وَيُسِىءُ صُحِبَتَهَا
فَقَالَ (إِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِى الْتَاعَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَّكُمْ مِنَ النِّسَاءِ) يَقُولُ مَا أَخْلَلْتُ
٢٠١٨ ٧٧١٥ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ
لَكُمْ وَدَغْ هَذِهِ الَّتِى تَضُرُ بِهَا ١٦٨٢٧
5
بْنُ سُلَنَ عَنْ هِشَامِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ فِى قَوْلِهِ (وَمَا يُثْلَى عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَابِ فِى يَتَاعَى
النِّسَاءِ اللَّتِى لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَمُنَّ وَتَزْغَبُونَ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ) قَالَتْ أَنْزِلَتْ فِى الْيَقِيمَةِ
تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتَشْرَكُهُ فِى مَالِهِ فَيَزْغَبُ عَنْهَا أَنْ يَتَزَ وَجَهَا وَيَكْرَهُ أَنْ يُزَوَّجَهَا غَيْرَهُ
فَيَشْرَكُهُ فِى مَالِهِ فَيَعْضِلُهَا فَلاَ يَتَزَ وَجُهَا وَلاَ يُزَوَّجُهَا غَيْرَهُ (١٧٠٥٨ - ٢٠١٨/٨ ٧٧١٦ حَدَّثَنَا أَبُو
كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ فِى قَوْلِهِ (يَسْتَفْتُونَكَ فِىِ النِّسَاءِ
قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ) الآيَةَ قَالَتْ هِىَ الْتَقِيمَةُ الَّتِى تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ لَعَلَّهَا أَنْ تَكُونَ قَدْ
شَرِكَتْهُ فِى مَالِهِ حَتَّى فِى الْعَذْقِ فَيَزْغَبُ يَعْنِى أَنْ يَكِحَهَا وَيَكُرُهُ أَنْ يُنْكِحَهَا رَجُلاً فَيَشْرَكُهُ فِى
مَالِهِ فَيَعْضِلُهَا (١٦٨١٧ - ٩/ ٢٠١٨ ٧٧١٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ
هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ فِى قَوْلِهِ (وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْغْرُوفِ) قَالَتْ أُنْزِلَتْ فِى
وَالِ مَالِ الْيَتِيمِ الَّذِى يَقُومُ عَلَيْهِ وَيُضْلِحُهُ إِذَا كَانَ مُخْتَاجاً أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ ١٧٠٨٦ - ١٠/ ٢٠١٩ ٧٧١٨
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرِيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى (وَمَنْ
كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَغْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) قَالَتْ أَنْزِلَتْ فِى وَلِّ الْيَتِيمِ أَنْ
١٦٨١٤ - ١١/ ٣٠١٩ ٧٧١٩ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو
◌ُصِیبَ مِنْ مَالِهِ إِذَا كَانَ مُختَاجاً بِقَدْرٍ مَالِ پالمغْرُوفِ
كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ نُخَيْرِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بِهَذَا الإِسْنَادِ ١٦٩٨٠ - ٠٢٠١٩/١١ ٧٧٢٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر
بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَمَنَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ فِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (إِذْ
جَاءُوٌمْمِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَنْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ) قَالَتْ
كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ١٧٠٤٥ - ١٢/ ٢٠٢٠ ٧٧٢١ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ
سُلَمَنَ حَدَّثَنَا هِشَامُ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَو إِغْرَاضاً)
١٠
١٥
٢٠
١٥٤٦

5
الآيَةَ قَالَتْ أَنْزِلَتْ فِى الْمَزْأَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتَطُولُ مُخْبَتُهَا فَيُرِيدُ طَلَاقَهَا فَتَقُولُ لاَ
تُطَلَّقْنِى وَأَمْسِكُنِى وَأَنْتَ فِى حِلِّ مِنِّ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (١٧٠٥٩ - ١٣/ ٢٠٢١ ٧٧٢٢ حَدَّثَنَا أَبُو
كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (وَإِنِ امْرَأَةٌ
خَافَتْ مِنْ بَغْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً) قَالَتْ نَزَلَتْ فِى الْمَرْأَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَلَعَلَّهُ أَنْ لاَ
يَسْتَكْثِرَ مِنْهَا وَتَكُونُ لَهَا مُحِبَةٌ وَوَلَدٌ فَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَهَا فَتَقُولُ لَهُ أَنْتَ فِى حِلِّ مِنْ شَأْنِى
١٦٨٥١ - ١٤/ ٣٠٢١ ٧٧٢٣ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ
أَبِهِ قَالَ قَالَتْ لِى عَائِشَةُ يَا ابْنَ أُخْتِى أُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِأَضَحَابِ النَّبِىِّ ◌َِّهِ فَسَبُوهُمْ
٢٠١ ٧٧٢٤ وَحَدَّثَاهُ أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بِهَذَا
الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ١٦٨٣٩ - ٢٠٢٢/١٥م ٧٧٢٥ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِى حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الثَّعَانِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِى هَذِهِ الآيَةِ
(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَزَاؤُهُ جَهَُّ) فَرَحَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ فَسَأَلْتُّهُ عَنْهَا فَقَالَ لَقَدْ
أَنْزِلَتْ آخِرَ مَا أَنْزِلَ ثُحَ مَا نَسَخَهَا شَىْءٌ (٥٦٢ - ١٦/ ٢٠٢٢) ٧٧٢٦ وَحَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ
بَشَارٍ قَالا حَذَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِحِ وَحَدَّثَنَا إِسْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ قَالاَ ◌َجَمِيعاً
حَذَّثَنَا شُغْبَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِى حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرِ نَزَلَتْ فِىِ آخِرِ مَا أَنْزِلَ وَفِى حَدِيثِ النَّصْرِ
٥٦٢١ - ١٧ / ٣٠٢٣ ٧٧٢٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالاً
إِنَّهَا لَمِنْ آخِرِ مَا أُنْزِلَتْ
١٠
١٥
حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَذَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَمَرَنِ عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسِ عَنْ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً
◌َزَاؤُهُ جَهَنَّمْ خَالِداً فِيهَا) فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَمْ يَنْسَخْهَا شَىْءٌ وَعَنْ هَذِهِ الآيَةِ (وَالَّذِينَ لاَ
يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقْ) قَالَ نَزَلَتْ فِى أَهْلِ
الشَّرْكِ ٥٦٢٤ - ١٨/ ٢٠٢٣ ٧٧٢٨ حَدَّشَتِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ
الَِّىِّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً يَعْنِى شَيْبَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِّكَّةَ (وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَاً آخَرَ) إِلَى قَوْلِهِ (مُهَاناً)
٢٠
١٥٤٧

فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ وَمَا يُغْنِى عَنَّ الإِسْلاَمُ وَقَدْ عَدَلْنَا بِاللَّهِ وَقَدْ قَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ وَأَتَيْنَا
الْفَوَاحِشَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (إِلَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً) إِلَى آخِرِ الآيَةِ
قَالَ فَأَمَّا مَنْ دَخَلَ فِى الإِسْلاَمِ وَعَقَلَهُ ثُمَّ قَتَلَ فَلاَ تَوْبَةً لَهُ (٥٦٢٤ - ١٩/ ٢٠٢٣ ٧٧٢٩ حَدَّثَنِى عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ هَاشِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِىُّ قَالاَ حَدَّثَنَا يَخْرَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّنُ عَنِ
ابْنِ مُرَيْجَ حَدَّثَنِى الْقَاسِمُ بْنُ أَبِ بَزَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ أَلِمَنْ قَتَلَ
مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ لاَ قَالَ فَتَلَوْتُ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَّةَ الَّتِى فِى الْفُرْقَانِ (وَالَّذِينَ لاَ
يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَأَ آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ) إِلَى آخِرِ الآيَّةِ قَالَ
هَذِهِ آيَةٌ مَكْتَةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَةُ (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَزَاؤُهُ جَهَنَّمْ خَالِداً) وَفِى رِوَايَةِ
ابْنِ هَاشِمٍ فَتَلَوْتُ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِى فِى الْقُرْقَانِ (إِلاَ مَنْ تَابَ) (٥٥٩٩ - ٢٠٢٣/٢٠) ٧٧٣٠ حدّثنا
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ
حَذَّتَا جَغْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنْ عَبْدِ الْجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ قَالَ قَالَ لِىَ ابْنُ عَبَّاسٍ تَعْلَمُ وَقَالَ هَارُونُ تَدْرِى آخِرَ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ
نَزَلَتْ جَمِيعاً قُلْتُ نَعَمْ (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) قَالَ صَدَقْتَ وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ أَبِى شَيْبَةً تَعْلَمَ
أَى سُورَةٍ وَلَمْ يَقُلْ آخِرَ ٥٨٣٠ - ٢١/ ٠٢٤ ٢) ٧٧٣١ وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَ آخِرَ سُورَةٍ وَقَالَ عَبْدُ الْجِيدِ وَلَمْ يَقُلِ ابْنِ سُهَيْلٍ
٥٨٣٠ - ٢١ / ٣٠٢٤م ٧٧٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ
الضَّبِّ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ أَبِى شَيْبَةً قَالَ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ
عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَتِيَ نَاسُ مِنَ الْمُسْلِينَ رَجُلاً فِى غُنَيْمَةٍ لَهُ فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ
فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ فَنَزَلَتْ (وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً)
٥٩٤٠ - ٢٢ / ٣٠٢٥ ٧٧٣٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ
وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسِ السَّلاَمَ.
عَنْ شُعْبَةَ حِ وَحَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارٍ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَغْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِىِ إِشْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا ◌َجُوا
١٠
١٥
٢٠
١٥٤٨
5

فَرَجَعُوا لَمْ يَدْخُلُوا الْيُوتَ إِلَّ مِنْ ظُهُورِهَا قَالَ لَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَدَخَلَ مِنْ بَابِهِ
فَقِيلَ لَهُ فِى ذَلِكَ فَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (لَيْسَ الْبِرْ بِأَنْ تَأْتُوا الْيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا)
٢٠٢٦/٢٣٠ ام باب فِى قَوْلِهِ تَعَالَى (أَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّه)
5
(٢) ٧٧٣٤ حَذَّشَتِى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِىُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو
بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِىِ هِلاَلٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ مَا
كَانَ بَيْنَ إِسْلاَمِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَّا اللَّهُ بِهَذِهِ الآيَةِ (أَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ
باب فِى قَوْلِهِ تَعَالَى (خُذُوا زِينَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ٧٧٣٥
٩٣٤٢ - ٣٠٢٧/٢٤
اللَّهِ) إِلَّ أَزْبَعُ سِنِينَ
حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِحٍ وَحَدَّقَتِى أَبُو بَكْرٍ بْنُ نَافِعٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا
غُنْدَرُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَسَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ مُسْلِ الْتَطِيْنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِىَ عُزْيَانَةٌ فَتَّقُولُ مَنْ يُعِيرِنِى تِطْوَافاً تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا
وَتَقُولُ الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ فَا بَدَا مِنْهُ فَلاَ أُحِلُهُ فَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ (خُذُوا زِينَكُمْ عِنْدَ
باب فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَائِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ ٧٧٣٦ حَدَّثَنَا
كُلِّ مَسْجِدٍ) ٥٦١٥ - ٣٠٢٦/٢٥
١٠
١٥
٢٠
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَئِيَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِىِ مُعَاوِيَّةً وَاللَّظُ لأَّبِ كُرِيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَّةً حَدَّثَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَيِّ ابْنُ سَلُولَ يَقُولُ
لِجَارِيَةٍ لَهُ اذْهَبِى فَاتِغِيْنَا شَيْئاً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ
تَحَصْناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ) لَمُنَّ (غَفُورُ
رَحِيمٌ) ٢٣١٧ - ٢٠٢٩/٢٦ ٧٧٣٧ وَحَدَّثَنِى أَبُو كَامِلِ الْجُدَرِى حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ
عَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ جَارِيَةً لِعَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِىِّ ابْنِ سَلُولَ يْقَالُ لَا مُسَيِّكَةُ وَأُخْرَى يُقَالُ
لَا أَمَْمَةُ فَكَانَ يُكْرِ هُهُمَا عَلَى الزِّنَى فَشَكَتَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ (وَلاَ تُكْرِهُوا
باب فِى قَوْلِتَعَالَى (أُولَئِكَ الَّذِينَ
فَتََّائِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ) إِلَى قَوْلِهِ (غَفُورٌ رَحِيمٌ) ٢٣١٧ - ٣٠٢٩/٢٦)
يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِهِمُ الْوَسِيلَةَ ٧٧٣٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ
عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (أُولَئِكَ الَّذِينَ
١٥٤٩

يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيْهُمْ أَقْرَبُ) قَالَ كَانَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنَّ أَسْلَمُوا وَكَانُوا
يُعْبَدُونَ فَقِيَ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ عَلَى عِبَادَتِهِمْ وَقَدْ أَسْلَمَ النَّفَرُ مِنَ الْجِنِّ
٩٣٣٧ - ٣٠٣٠/٢٨
٧٧٣٩ حَدَّقَتِى أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ الْعَبْدِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ
إِنْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِهِمُ الْوَسِيلَةَ) قَالَ
كَانَ نَفَرُ مِنَ الإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ النَّفَرُ مِنَ الْجِنِّ وَاسْتَسَكَ الإِنْسُ
بِعِبَادَتِهِمْ فَنَزَلَتْ (أَوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) ٩٣٣٧ - ٢٩/ ٣٠٣٠ ٧٧٤٠
وَحَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيمَنَ بِهَذَا الإِسْنَادِ
٩٣٣٧ - ٢٩ / ٥٣٠٣٠ ٧٧٤١ وَحَدَّثَنِى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ
حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ الزَّمَّانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) قَالَ نَزَلَتْ فِى نَفَرٍ مِنَ
الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ الْجِنُِّونَ وَالإِنْسُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ لاَ
يَشْعُرُونَ فَنَزَلَتْ (أَوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِهِمُ الْوَسِيلَةَ) (٩٣٤٣ - ٢٠٢٠/٣٠ بابٌ فِى
سُورَةٍ بَرَاءَةَ وَالأَنْفَالِ وَالْحَشْرِ ٧٧٤٢ حَدَّثَتِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِى بِشْرِ عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسِ سُورَةُ التَّوْبَةِ قَالَ التَّوْبَةِ قَالَ بَلْ هِىَ الْفَاضِحَةُ مَا
زَالَتْ تَنْزِلُ وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ حَتَّى ظَنُوا أَنْ لاَ يَبْقَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّ ذُكِرَ فِيهَا قَالَ قُلْتُ سُورَةُ
الأَنْفَالِ قَالَ تِلْكَ سُورَةُ بَدْرٍ قَالَ قُلْتُ فَالْخَشْرُ قَالَ نَزَلَتْ فِى بَنِ النَّضِيرِ (٥٤٥٤ - ٣١/ ٢٠٣١)
بابْ فِ تُؤُولِ تَخْرِيمِ الْخَّرِ ٧٧٤٣ حَذََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَلِ بْنُ مُشِرٍ عَنْ أَبِى
حَيَّانَ عَنِ الشَعْبِىِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ خَطَبَ عُمَرُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ مَّمِ مَحَمِدَ اللَّهَ
وَأَثَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَلاَ وَإِنَّ الْخَرَ نَزَلَ تَخْرِيْمُهَا يَوْمَ نَزَلَ وَهْىَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مِنَ
الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالثَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْعَسَلِ وَالْخَرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ وَثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ وَدِدْتُ أَيُّهَا
النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ بِّ كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا فِيهَا الْجَدُّ وَالْكَلاَلَةُ وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا
١٠٥٣٨ - ٣٢/ ٣٠٣٢ ٧٧٤٤ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّنَ عَنِ الشَّعْبِئِّ
١٥٥٠
5
١٠
١٥
٢٠

عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّامِ يَقُولُ أَمَّا بَعْدُ
أَيْهَا النَّاسُ فَإِنَّهُ نَزَلَ تَّخِرِيمُ الْخَرِ وَهْىَ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْعِنَبِ وَالثَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ
وَالشَّعِيرِ وَالْخَرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ وَثَلاَثُ أَيُّهَا النَّاسُ وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ كَانَ عَهِدَ
إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْدَاً نَنْتَهِى إِلَيْهِ الْجَدُّ وَالْكَلاَلَةُ وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا (١٠٥٣٨ - ٣٠٣٢/٢٣ ٧٧٤٥
وَحَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيئَةَ حَدَّثَا إِشَمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَحْ وَحَدَّثَا إِشَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا
عِيسَى بْنُ يُونُسَ كِلاَهُمَا عَنْ أَبِى حَيَّنَ بِهَذَا الإِسْنَادِ بِمِثْلِ حَدِيْهِمَا غَيْرَ أَنَّ ابْنَ عُلَّةَ فِى
حَدِيثِهِ الْعِنَبِ كَا قَالَ ابْنُ إِذْرِيسَ وَفِى حَدِيثِ عِيسَى الزَّبِيبِ كَا قَالَ ابْنُ مُسِهِرٍ
١٠٥٣٨ - ٣٣/ ٣٠٣٢ م
باب فِ قَوْلِهِ تَعَالَى (هَذَانِ خَضَانِ اخْتَصَمُوا فِى رَبِّهِمْ ٧٧٤٦ حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِ مِْلٍَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ سَمِعْتُ
أَبَا ذَرِّ يُقْسِمُ قَسَمَاً إِنَّ (هَذَانِ خَضَانِ اخْتَصَمُوا فِى رَبِّهِمْ) إِنَّهَا نَزَلَتْ فِى الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ
بَدْرٍ حَمْزَةُ وَعَلِيِّ وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَعُثْبَةُ وَشَئِيَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ عُثْبَةً
١١٩٧٤٠ - ٣٤/ ٣٠٣٣ ٧٧٤٧ حَدَّثَنَا أبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ ح وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ جَمِيعاً عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِ يِخْلٍَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ يُقْسِمُ لَنَزَلَتْ (هَذَانِ خَصْمَانٍ) بِمِثْلِ حَدِيثِ هُشَيْ
١١٩٧٤ - ٣٠٣٣/٣٤م
5
١٠
١٥
١٥٥١