Indexed OCR Text

Pages 1401-1420

فَذَهَبْنَا نَقُومُ فَقَالَ النَِّىُّ عَّامِ عَلَى مَكَانِكُمَا فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى صَدْرِى
ثُمَّ قَالَ أَلَا أَعَلَّمْكُمَا خَيْراً مِمَّا سَأَلْمًا إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا اللَّهَ أَزْبَعاً وَثَلاَثِينَ
وَتُسَبِّحَاهُ ثَلاَثًاً وَثَلاَثِينَ وَتَخْتَدَاهُ ثَلاَثَاً وَثَلاثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمَا مِنْ خَادِمِ ١٠٢١٠ - ٢٧٢٧/٨٠
٧٠٩١ وحَدَّثَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَا أَبِى ح
ے
5
وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِّ كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَفِى حَدِيثِ مُعَاذٍ
أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا مِنَ اللَّيْلِ ١٠٢١٥ - ٢٢٧٢٧/٨٠ ٧٠٩٢ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
بْنُ عُيَيْتَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ أَبِىِ يَزِيدَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِ لَى عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِىِ طَالِبٍ ح
١٠٢٢٠ - ٨٠/ ٠٢٧٢٧ ٧٠٩٣ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ وَعُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَاحِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِى لَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ
ء
النَِّّ ◌َِّهِ بِنَخْوِ حَدِيثِ الْحَكَمْ عَنِ ابْنِ أَبِ لَى وَزَادَ فِى الْحَدِيثِ قَالَ عَلىِّ مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ
سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِىِّ عَِّ قِيلَ لَهُ وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ قَالَ وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينِ وَفِى حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ
مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِى لَئِلَى قَالَ قُلْتُ لَهُ وَلاَ لَيْلَةَ صِفَّيْنَ ١٠٢٢٠ - ٤٢٧٢٧/٨٠ ٧٠٩٤ حَدَّثَنِى أَمَيَّةُ بْنُ
بِسْطَامَ الْعَيْشِى حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِى ابْنَ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا رَوْحٌ وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ فَاطِمَةً أَتَتِ النَّبِىِّ مِنَِِّّ تَسْأَلُهُ خَادِماً وَشَكَتِ الْعَمَلَ فَقَالَ مَا أَلْفَيْتِهِ
عِنْدَنَا قَالَ أَلَا أَدْلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمِ تُسَبِحِينَ ثَلاَثً وَثَلاَثِينَ وَتَخْتَدِينِ ثَلاَثً
١٠
١٥
٧٠٩٥ وَحَدَّثْلِيهِ
وَثَلاَئِينَ وَتَكَبِرِينَ أَزْبَعاً وَثَلاَثِينَ حِينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ ١٢٦٤٧ - ٨١/ ٢٧٢٨
أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ حَدَّثَنَا حَبَّنُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بِهَذَا الإِسْنَادِ
بَابْ اسْتِخْبَابِ الدُّعَاءِ عِنْدَ صِيَاحِ الدِّيكِ ٧٠٩٦ حَدَّثَنِى قُتَِّيَةُ بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىِّ عَّمِ قَالَ إِذَا
سَمِعْتُمْ صِيَّاعَ الدِّيَّكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكاً وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَبِيقَ الْخِمَارِ
فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَهَا رَأَتْ شَيْطَاناً (١٣٦٢٩ - ٧٢٩/٨٢) بابِ دُعَاءِ الْكَرْبِ ٧٠٩٧ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَاللَفْظُ لإِبْنِ سَعِيدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ
٢٠
١٤٠١

هِشَامٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَادَةَ عَنْ أَبِىِ الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَّ اللَّهِ عَ هَا كَانَ يَقُولُ
عِنْدَ الْكَرْبِ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ
رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم ٥٤٢٠ - ٢٧٣٠/٨٣ ٧٠٩٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِى شَيْيَةَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحَدِيثُ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ أَمْ
١١.
٥٤٢٠ - ٨٣/ ٥٢٧٣٠ ٧٠٩٩ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِئَى حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِىَّ حَدَّثَهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ
كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ فَذَكَرَ بِثْلِ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
٥٤٢٠ - ٨٣/ ٠٢٧٣٠ ٧١٠٠ وَحَدَّثَنِى محَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ
قَتَادَةَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ه
١٠
حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنِى يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِىِ الْعَالِيَّةِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ قَالَ فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ
٥٤٢٠ - ٨٣ / ٢٧٣٠ م
بابٌ فَضْلِ سُبْحَانَ اللهِ
وَزَادَ مَعَهُنَّ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
وَبِحَمْدِهِ ٧١٠١ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ
الْجُرَيْرِىُّ عَنْ أَبِ عَبْدِ اللَّهِ الْجِسْرِئَّ عَنِ ابْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِ ذَرِّ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ ◌ِ ◌ّام
سُئِلَ أَ الْكَلَامِ أَفْضَلُ قَالَ مَا اضْطَى اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ أَوْ لِعِبَادِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ
/ ٢٧٣١ ٧١٠٢ حَذَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَا يَخْسَى بْنُ أَبِ بَكَيْرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ
الْجُرَيْرِىِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ الْجَسْرِىِّ مِنْ عَنَزَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِى ذَرِّ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ أَلَا أَخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلاَمِ إِلَى اللَّهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرِنِى بِأَحَبِّ
باب
الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ ١١٩٤٩ - ٨٥/ ٢٧٣١
١٥
٢٠
فَضْلِ الدُّعَاءِ لِمُسْلِينَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ٧١٠٣ حَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ الْوَكِىِّ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ حَدََّا أَبِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيرٍ عَنْ أُمْ الدَّزْدَاءِ عَنْ أَبِىِ الدَّرْدَاءِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلَّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ
١٠٩٨٨ - ٨٦/ ٢٧٣٢ ٧١٠٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلِ حَدَّثَنَا
بِمِثْل
ے
١٤٠٢
5

5
١٠
١٥
مُوسَى بْنُ سَرْوَانَ الْمُعَلِّمُ حَدَّثَنِى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَتْنِى أَمْ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ
حَدَّثَنِى سَيِّدِى أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ مَِّ يَقُولُ مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَّكُ
١٠٩٨٨ - ٨٧/ ٢٧٣٢ ٧١٠٥ حَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عِيسَى
الْمُؤَكَّلُ بِهِ آمِينَ وَلَكَ بِثْلِ
بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِى سُلَيْمَنَ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ صَفْوَانَ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
صَفْوَانَ وَكَانَتْ تَخْتَهُ الدَّرْدَاءُ قَالَ قَدِمْتُ الشَّامَ فَأَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فِى مَنْزِلِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ
وَوَجَدْتُ أَمَّ الدَّرْدَاءِ فَقَالَتْ أَتْرِيدُ الْحَجَّ الْعَامَ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا ◌ِخَيْرٍ فَإِنَّ
النَّبِىّ عَِّ كَانَ يَقُولُ دَعْوَةُ المَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكُ
مُؤَكَّلٌ كُلََّا دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْرِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُؤَّكَّلُ بِهِ آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلِ
١٨٣١٦ - ٨٨ / ٢٧٣٣ ٧١٠٦
قَالَ لَخَرَجْتُ إِلَى السّوقِ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ لِى مِثْلَ ذَلِكَ يَزْوِيِهِ عَنِ النَِّّ ◌ِّهِ
١٠٩٣٩ - ٨٨/ ٠٢٧٣٢ ٧١٠٧ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ المَلِكِ
بْنِ أَبِىِ سُلَمَنَ بِهِذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَغْوَانَ
١٠٩٣٩ - ٢٧٣٢/٨٨ م
بابّ اسْتِخْبَابٍ حَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى بَعْدَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ ٧١٠٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَابْنُ ثُمَيْرِ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ ثُمَيْرِ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ عَنْ زَكَرِيَّاءَ
بْنِ أَبِىِ زَائِدَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى بُزْدَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَِّ إِنَّ اللَّهَ
لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا
٨٥٧ - ٨٩ / ٢٧٣٤ ٧١٠٩ وَحَدَّثَنِهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ حَدَّثَنَا
بابْ بَيَانِ أَنَّهُ يُسْتَجَابُ لِدَّاعِى مَا لَمْ يَعْجَلْ فَيَقُولُ
زَكَرِيَّاءُ بِهَذَا الإِسْنَادِ (٨٥٧ - ٨٩/ ٢٧٣٤)
دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِ ٧١١٠ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
أَبِ عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ قَالَ يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ
ےے
يَعْجَلْ فَيَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ فَلاَ أَوْ فَمْ يُسْتَجَبْ لِى (١٢٩٢٩ - ٢٧٣٥/٩٠ ٧١١١ حَدَّثَنِى عَبْدُ الْمَلِكِ
٢٠
بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ لَيْثٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ
حَدَّثَنِ أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَ مِنَ الْقُزَاءِ وأهْلِ الْفِقْهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبًا
١٤٠٣

هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يُسْتَجَابُ لأَ حَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ فَيَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ رَبِّى فَلَمْ
يَسْتَجِبْ لِ ١٢٩٢٩ - ٩١ / ٢٧٣٥ ٧١١٢ حَدَّشَِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى مُعَاوِيَةُ وَهُوَ
ابْنُ صَابِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِى إِذْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ عَّم
أَنَّهُ قَالَ لاَ يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ قِيلِ يَا رَسُولَ اللهِ
مَا الإِسْتِعْجَالُ قَالَ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِى فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ
١٣٥٤٨ - ٩٢ /٢٦٣٥
وَيَدَعُ الدُّعَاءَ
5
١٤٠٤

5
١٠
١٥
٢٠
٤٨م كتاب الرقاق باب أَكْثَرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْفُقَرَاءُ وَأَكْثَرِ أَهْلِ النَّارِ النِّسَاءُ
وَبَيَانِ الْفِتْنَةِ بِالنِّسَاء ٧١١٣ حَدَّثَنَا هَذَابُ بْنُ خَالِدٍ حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ح وَحَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ
حَرْبٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِّ ح وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُح
وَحَدَّثَنَا إِسْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ كُلْهُمْ عَنْ سُلَيْمَنَ التَِّىِّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ
فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنِ وَالَفْظُ لَهُ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ زُرَنِعٍ حَدَّثَنَا التَّيْمِىُّ عَنْ أَبِىِ عُكَّانَ عَنْ أَسَامَةَ بْنِّ
زَيْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قُّنْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِنُ وَإِذَا
أَصْحَابُ الْجَدِّ مَخْبُوسُونَ إِلاَّ أَضْحَابَ النَّارِ فَقَدْ أَمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ
٢٧٣٦/٩٠ ٧١١٤ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِشَمَاعِيلُ بْنُ
فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النَّسَاءُ .
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِى رَجَاءِ الْعُطَارِدِئْ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ قَالَ مُحَمَّدٌ مِّيَّام
اطَلَغْتُ فِى الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَغْتُ فِى النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
٦٣١٧ - ٩٤ / ٢٧٣٧ ٧١١٥ وحَدَّثَنَاهُ إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الثَّقَفيِ أَخْبَرَنَا أَيُوبُ بِهَذَا
الإِسْنَادِ ٦٣١٧ - ٩٤ / ٢٢٧٣٧ ٧١١٦ وَحَدَّثَنَا شَيَْانُ بْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ حَدَّثَنَا أَبُو
رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَّبِىِّ ◌َِِّ الطَلَعَ فِىِ النَّارِ فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَيُوبَ
(٦٣١٧ - ٩٤/ ٥٢٧٣٧ ٧١١٧ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ سَمِعَ
٦٣١٧ - ٩٤ / ٢٧٣٧ م ٧١١٨
أَبَا رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ ◌َّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ التَّاحِ قَالَ كَانَ لِمُطَرِّفِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ امْرَ أَتَانِ لَاءَ مِنْ عِنْدِ إِخْدَاهُمَا فَقَالَتِ الأَخْرَى جِئْتَ مِنْ عِنْدِ فُلاَنَةَ فَقَالَ
جِثْتُ مِنْ عِنْدِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ ثَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌ِّمِ قَالَ إِنَّ أَقَلَّ سَاكِى
الْجَنَّةِ النِّسَاءُ (١٠٨٥٤ - ٩٥/ ٢٧٣٨ ٧١١٩ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَمِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ النََّاحِ قَالَ سَمِعْتُ مُطَرَّفاً يُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَ أَتَانٍ
بِمَعْنَى حَدِيثِ مُعَاذٍ ١٠٨٥٤ - ٩٥ / ٠٢٧٣٨ ٧١٢٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبُو زُرْعَةَ حَدَّثَنَا
١٤٠٥

ابْنُ بِكَيْرٍ حَدَّثَتِى يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِي ◌َِّ اللَّهُمَّ إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ
وَتَحَوْلِ عَافِيَتِكَ وَلْجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ (٧٢٥٥ - ٩٦/ ٢٧٣٩ ٧١٢١ حَدَّثَا سَعِيدُ بْنُ
مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيمَنَ عَنْ سُلَّمَنَ التَّنِيِّ عَنْ أَبِى عُثُّانَ النَّهْدِىِّ عَنْ
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّمِ مَا تَرَكْتُ بَعْدِى فِتْنَةً هِىَ أَضَرُ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ
النَّسَاءِ (٩٩ - ٩٧/ ٢٧٤٠ ٧١٢٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِى وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَّدُ بْنُ
عَبْدِ الأَعْلَى جَمِيعاً عَنِ الْمُغْتَمِرِ قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَنَ قَالَ قَالَ أَبِى حَدَّثَنَا
أَبُو عُثَّانَ عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةً وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيِلٍ أَنَّهُمَا حَدَّثَا عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ عَِّ أَنَّهُ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِى فِى النَّاسِ فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
٤٤٦٢ ٩٩ - ٩٨ / ٢٧٤١ ٧١٢٣ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ وَابْنُ ثُمَيْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ
الأخْمَرُ ح وَحَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌح وَحَدَّثَنَا إِشَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا
جَرِيرٌ كُلْهُمْ عَنْ سُلَيمَنَ التَِّىِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ٤٤٦٢ ٩٩ - ٩٨/ ٠٢٧٤١ ٧١٢٤ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْثَنَّى وَمُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَغْفَرٍ حَذَّثَا شُغْبَةُ عَنْ أَبِىِ مَسْلَمَةَ قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىُّ عَنِ النَِّىِّ عَِّ قَالَ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ
خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَلَ
فِتْنَةٍ بَنِى إِسْرَائِلَ كَانَتْ فِ النِّسَاءِ وَفِى حَدِيثِ ابْنِ بِشَّارٍ لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
٤٣٤٥ - ٢٧٤٢/٩٩
بابْ قِصَّةِ أَضْحَابِ الْغَارِ الثَّلاثَةِ وَالتَّوَسْلِ بِصَالِحِ الأعْمَالِ ٧١٢٥ حَدَّثَنِّى
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْتَحَاقَ الْمُسَبَّئُّ حَدَّثَنِى أَنَسْ يَعْنِى ابْنَ عِيَاضٍ أَبَا ضَْرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ
نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَامِ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَ ثَلاَثَةُ نَفَرِ تَشَوْنَ أَخَذَهُ
المَطَرُ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِى جَبَلٍ فَانْحَطَّتْ عَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ
فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ انْظُرُوا أَعْمَالاً عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلّهِ فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِهَا لَعَلَّ اللَّهَ
يَفْرُجُهَا عَنْكُمْ فَقَالَ أَحَدُهُمُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِى وَالِدَانِ شَيْخَنِ كَجِيرَانِ وَامْرَ أَتِى وَلِيَ صِبِيَةٌ
١٤٠٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
صِغَارٌ أَزْعَى عَلَيْهِمْ فَإِذَا أَرَحْتُ عَلَيْهِمْ حَلَبْتُ فَبَدَأْتُ بِوَالِدَّ فَسَقَيتُهُمَا قَبْلَ بَنِيَّ وَأَنَّهُ نَأَى
بِ ذَاتَ يَوْمِ الشَّجَرُ فَلَمْآتٍ حَتَّى أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا خَلَبْتُ كَا كُنْتُ أَحْلُبُ
◌ِثْتُ بِالْخِلاَبِ فَقُمْتُ عِنْدَ رُءُوسِهَا أَكْرِهُ أَنْ أُوقِظَهَا مِنْ نَوْمِهِمَا وَأَكْرِهُ أَنْ أَسْقِىَ الصَّبِيَةَ
قَبْلَهُمَا وَالصَّبِيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَعَىَّ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِى وَدَأْبَهُمْ حَتَى طَلَعَ الْفَجْرُ فَإِنْ
كُنْتَ تَغْلَ أَنِّى فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ فَفَرَجَ اللَّهُ
مِنْهَا فُرْجَةً فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ وَقَالَ الآخَرُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمِّ أَحْيَبْتُهَا كَأَشَدِّ مَا
يُحِبُ الرِّجَالُ النِّسَاءَ وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ حَتَّى آتِيَهَا بِمِائَّةِ دِينَارٍ فَتَعِبْتُ حَتَّى
حَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فَجِئْتُهَا بِهَا فَلَا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَفْتَحِ
الْخَاتَمَ إِلاَّ بِحَقُّهِ فَقُمْتُ عَنْهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِى فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا
فُرْجَةً فَفَرَجَ لَهُمْ وَقَالَ الآخَرُ اللَّهُمَّ إِنِّى كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيراً بِفَرَقِ أَرُزِّ فَلَنَّا قَضَى
عَمَلَهُ قَالَ أَغْطِنِى حَتَّى فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَرَقَهُ فَرَغِبَ عَنْهُ فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ
بَقَراً وَرِعَاءَهَا فْتَاءِى فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَظْلِمِنِى حَقّ قُلْتُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرِعَائِهَا
◌َخُذْهَا فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَسْتَهْزِئُّ بِى فَقُلْتُ إِنَّى لاَ أَسْتَهْزِئُ بِكَ خُذْ ذَلِكَ الْبَقَرَ وَرِعَاءَهَا
فَأَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ فَإِنْ كُنْتَ تَغَمُ أَنَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجُ لَنَا مَا بَقِىَ فَفَرَجَ اللَّهُ
٨٤٦١ - ١٠٠ / ٢٧٤٣ ٧١٢٦ وَحَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا أَبُو
مَا تَقِ
عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ أخْبَرَنِى مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ح وَحَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيَ بْنُ
مُسِْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ حٍ وَحَدَّقَتِى أَبُو كُرَيْبٍ وَمُجَّدُ بْنُ طَرِيفِ الَْجَلِيِّ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلِ
حَدَّثَنَا أَبِى وَرَقَةُ بْنُ مَسْقَلَةَ ح وَحَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَحَسَنٌ الْخُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ
قَالُوا حَذَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنُونَ ابْنَ إِنْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَارِحِ بْنِ كَخْسَانَ كُلْهُمْ
عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عَمَرَ عَنِ النَّبِّ لَّهِ بِمَغْنَى حَدِيثِ أَبِ ضَمْرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ
وَزَادُوا فِى حَدِيثِهِمْ وَخَرَ جُوا يَمْشُونَ وَفِى حَدِيثِ صَالِح ◌َاشَوْنَ إِلَّ عُبَيْدَ اللَّهِ فَإِنَّ فِى
حَدِيثِهِ وَخَرَ جُوا وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْدَهَا شَيْئاً ٨٠٦٦ ٨٢٥٣ ٧٦٦٣ ٧٦٨٧ ٨٤٦١ - ١٠٠ / ٢٧٤٣م ٧١٢٧ حَدَّثَنِى
١٠
١٥
٢٠
١٤٠٧

محَمَّدُ بْنُ سَهْلِ الَّمِيمِىُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِهِرَامَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْتَحَاقَ قَالَ ابْنُ
سَهْلِ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِ سَالِمُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ يَقُولُ انْطَلَقَ ثَلاَثَّةُ رَهْطٍ مِّنْ
كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَى آوَاهُمُ الْمَبِيتُ إِلَى غَارٍ وَاقَنَصَّ الْحَدِيثَ بِمَغْنَى حَدِيثِ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ اللَّهُمَّ كَانَ لِى أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَجِيرَانٍ فَكُنْتُ لاَ أَغْبُقُ قَبْلَهَا
أَهْلاً وَلاَ مَالاً وَقَالَ فَامْتَعَتْ مِنِّى حَتَّى أَلَتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ لَاءَثِى فَأَعْطَيْتُهَا
عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ وَقَالَ فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثْرَتْ مِنْهُ الأَمْوَالُ فَارْتَعَجَتْ وَقَالَ
فَرَجُوا مِنَ الْغَارِ يَمْشُونَ (
٦٨٣٩ - ١٠٠ / ٢٧٤٣ م
5
١٤٠٨

٤٩ كتاب التوبة
١٤٠٩

باب فِى الْحَضِّ عَلَى التَّوْبَةِ وَالْفَرَحِ بِهَا ٧١٢٨ حَذَّشَتِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ
مَيْسَرَةَ حَدَّثَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَامِ أَنَّهُ قَالَ
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنَّ عَبْدِى بِى وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرْنِى وَاللَّهِ لَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ
مِنْ أَحَدِكُ يَجِدُ ضَالَتَهُ بِالْقَلاَةِ وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ شِبْراً تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًاً وَمَنْ تَقَرَبَ إِلَ ذِرَاعاً
١٢٣٢٠ - ١ / ٢٦٧٥ ٧١٢٩ حَذَّشَى عَبْدُ
تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعاً وَإِذَا أَقْبَلَ إِلَى يَمْشِى أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ أَهَزْوِلُ
اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ فَعَنَبِ الْقَغْنَبِىِّ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِىَّ عَنْ أَبِى
الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ اللَّهُ أَشَدْ فَرَحاً بِتَوْبَةِ أَحَدِكُ.
مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَتِهِ إِذَا وَجَدَهَا (١٣٨٨٠ - ٢/ ٢٦٧٥ ٧١٣٠ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ عَنْ هَمَامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِّهِ بِمَغْنَاهُ
١٤٧٧٤ - ٢/ ٠٢٦٧٥ ٧١٣١ حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لِعُمانَ قَالَ
إِشْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ عُثَّانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ الْخَارِثِ
بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ أَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضُ لَدَّثَنَا بِحَدِيثَيْنِ حَدِيثاً عَنْ نَفْسِهِ
وَحَدِيثاً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ يَقُولُ اللَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ
عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ فِى أَرْضٍ دَوِيَّةٍ مَهْلَكَةٍ مَعَهُ رَاحِلْهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَامَ
فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ فَطَلَبَهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ ثُمَّ قَالَ أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِى الَّذِى كُنْتُ فِيهِ
فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى سَاعِدِهِ لِمَوتَ فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَاحِلَتْهُ وَعَلَيْهَا زَادُهُ
وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَاللَّهُ أَشَدُ فَرَحاً بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ ٩١٩٠ - ٣/ ٢٧٤٤
٧١٣٢ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ آدَمَ عَنْ قُطْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ
٩١٩٠ - ٣ / ٢٢٧٤٤ ٧١٣٣ وَحَدَّثَنِى
الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ مِنْ رَجُلِ بِدَاوِيَّةٍ مِنَ الأَرْضِ
إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ
سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ حَدِيثَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ
وَالآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لَلَهُ أَشَدْ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ بِمِثْلِ
١٤١٠
5
١٠
١٥
٢٠

5
٩١٩٠ - ٤ / ٢٧٤٤ ٧١٣٤ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا أَبُو
حَدِيثِ جَرِیرٍ
يُونُسَ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ خَطَبَ الثُّعَانُ بْنُ بَشِيرٍ فَقَالَ لَلَهُ أَشَدُ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلِ
◌َمَلَ زَادَهُ وَمَزَادَهُ عَلَى بَعِيرٍ ثُمَ سَارَ حَتَى كَانَ بِفَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَأَدْرَكَتْهُ الْقَائِلَةُ فَنَزَلَ
فَقَالَ تَخْتَ شَرَةٍ فَغَلَبَتْهُ عَيْتُهُ وَالْسَلَّ بَعِيرُهُ فَاسْتَيْقَظَ فَسَعَى شَرَفَاً فَلَمْ يَرَ شَيْئاً ثُمَّ سَعَى
شَرَفاً ثَانِياً فَلَمْيَرَ شَيْئاً ثُمَّ سَعَى شَرَفَاً ثَالِتَاً فَلَمْ يَرَ شَيْئاً فَأَقْبَلَ حَتَّى أَتَّى مَكَانَهُ الَّذِى قَالَ فِيهِ
فَبَيَْ هُوَ قَاعِدُ إِذْ جَاءَهُ بَعِرُهُ يَمْشِى حَتَّى وَضَعَ خِطَامَهُ فِى يَدِهِ فَلَهُ أَشَدْ فَرَحاً بِتَوْبَةِ
الْعَبْدِ مِنْ هَذَا حِينَ وَجَدَ بَعِيرَهُ عَلَى حَالِهِ قَالَ سِمَاكُ فَزَعَمَ الشَّعْبِىُّ أَنَّ النَّعَانَ رَفَعَ هَذَا
الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ عَّهِ وَأَمَا أَنَا فَلَمْ أَشَمَعْهُ (١١٦٢٢ ١١٦٣٠ - ٥/ ٢٧٤٥ ٧١٣٥ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ
يَخَْى وَجَغْفَرُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالَ جَعْفَرٌ حَدَّثَا وَقَالَ يَخْتِى أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطِ
عَنْ إِيَادٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ كَيْفَ تَقُولُونَ بِفَرَحِ رَجُلِ انْفَلَتْ
مِنْهُ رَاحِلَتْهُ تَجُرُّ زِمَامَهَا بِأَرْضٍ قَفْرِ لَيْسَ بِهَا طَعَامُ وَلاَ شَرَابٌ وَعَلَيْهَا لَهُ طَعَامُ وَشَرَابٌ
فَطَبَهَا حَتَى شَقَّ عَلَيْهِ ثُمَ مَرَّتْ بِذْلٍ شَجِرَةٍ فَتَعَلَّقَ زِمَامُهَا فَوَجَدَهَا مُتَعَلَّقَةً بِهِ قُلْنَا شَدِيداً
يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أَمَا وَاللَّهِلَلَّهُ أَشَدُ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَيْهِ
قَالَ جَعْفَرُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ عَنْ أَبِيِهِ (١٧٥ - ٦/ ٢٧٤٦ ٧١٣٦ حَذَّثَنَا مَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ
وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَارٍ حَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَهُوَ عَمْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَِّ اللّهُ أَشَدُّ
فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلاَةٍ فَانْفَلَتْ مِنْهُ
وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِى ظِلَّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا
هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِطَامِهَا ثُمَ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ
عَبْدِى وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأْ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ (١٩ - ٢٧٤٧/٧ ٧١٣٧ حَذَّثَنَا هَذَابُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا
هَامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَهَاِ قَالَ للَّهُ أَشَدْ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ
مِنْ أَحَدِكُ إِذَا اسْتَنْقَظَ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ بِأَرْضِ فَلاَةٍ (١٤٠٢ - ٢٧٤٧/٨ ٧١٣٨ وَحَذَّثَنِهِ
١٠
١٥
٢٠
١٤١١

أَحْمَدُ الدَّارِيُّ حَدَّثَنَا حَبَّنُ حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ النَّبِىِّ
مِِّ بِمِثْلِهِ (١٤٠٢ باب سُقُوطِ الذّنُوبِ بِالإِ سْتِغْفَارِ تَوْبَةً ٧١٣٩ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا
لَيْثُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَاصَّ عْمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِى صِرْمَةَ عَنْ أَبِ أَيُوبَ أَنَّهُ قَالَ
حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ كُنْتُ كَتَمْتُ عَنْكُمْ شَيْئاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ سَمِعْتُ رَسُولَ
اللهِ عَ ◌ِّ يَقُولُ لَوْلاَ أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللَّهُ خَلْقَاً يُذْنِبُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ
٣٥٠٠ - ٩ / ٢٧٤٨ ٧١٤٠
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنِىِّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِى ◌ِيَاضُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفِهْرِىّ
حَدَّثَتِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ مَّدِ بْنِ كَغْبِ الْقُرَظِىِّ عَنْ أَبِى صِرْمَةَ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ
الأَنْصَارِىِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عِّ ◌َلَيهِ أَنَّهُ قَالَ لَوْ أَنَّكُمْ لَمْتَكُنْ لَّكُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا اللَّهُ لَّهُمْ تَجَاءَ اللَّهُ
٣٥٠٠ - ١٠ / ٢٧٤٨ ٧١٤١ حَدَّثَنِ محَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ
بِقَوْمٍ لَهُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا لَهُمْ
الزَّزَّاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ جَعْفَرِ الْجَزَرِىُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمْ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لَّ ◌َّهِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِيُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ
بابَ فَضْلِ دَوَامِ الذَّكْرِ وَالْفِكْرِ فِى أُمُورٍ
فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ ١٤٨٢٩ - ١١ / ٢٧٤٩
١٠
١٥
٢٠
الآخِرَةِ وَالْمُرَاقَةِ وَجَوَازٍ تَزْكِ ذَلِكَ فِى بَعْضِ الأَوْقَاتِ وَالإِ شْتِغَالِ بِالدُّنْيَا ٧١٤٢ حَدَّثَنَا يَخَْى
بْنُ يَخْرَى الَِّيِى وَقَطَنُ بْنُ نُسَيْرِ وَاللَّفْظُ لِيَحْتِى أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيَْنَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
إِيَاسِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ أَبِى عُثَّانَ النَّهْدِىِّ عَنْ حَنْظَةَ الأَسَيِّدِىِّ قَالَ وَكَانَ مِنْ كُتَّابٍ رَسُولِ
اللَّهِ عَِّكْلِ قَالَ لَقِيَنِى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ كَيْفَ أَنْتَ يَا حَنْظَلَةُ قَالَ قُلْتُ نَافَقَ حَنْظَلَهُ قَالَ سُبْحَانَ
اللَّهِ مَا تَقُولُ قَالَ قُلْتُ نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّاهِ يُذَكْنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْىَ عَيْنِ
فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالأَوْلاَدَ وَالضَّيْعَاتِ فَنَسِينَا كَثِيراً
قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَوَ اللَّهِ إِنَّا لَنَلَى مِثْلَ هَذَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ
بِّهِ قُلْتُ نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ِيَامِ وَمَا ذَاكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ
نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكَّرْنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأْنَّا رَأَىَ عَيْنِ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا
الأَزْوَاجَ وَالأَ وْلاَدَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيراً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنْ لَوْ
١٤١٢
5

5
تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِى وَفِى الذَّكْرِ لَصَا فَتَّكُمُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِى طَرُقِكُمْ
وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلاَثَ مَرَّاتٍ (٣٤٤٨ - ١٢/ ٢٧٥٠ ٧١٤٣ حَدَّثَنِى إِشْحَاقُ بْنُ
مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ سَمِعْتُ أَبِ يُحَدِّثُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ أَبِ عُثَّانَ
الَّهْدِىِّ عَنْ حَنْظَلَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَوَعَظَنَا فَذَكَرَ النَّارَ قَالَ ثُمَّ جِثْتُ إِلَى
الْبَيْتِ فَضَاحَكْتُ الصَّبْيَانَ وَلاَ عَبْتُ الْمَزْأَةَ قَالَ خَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ
فَقَالَ وَأَنَا قَدْ فَعَلْتُ مِثْلَ مَا تَذْكُرْ فَلَقِيْنَا رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَافَقَ حَنْظَلَةُ
فَقَالَ مَهْ خَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا قَدْ فَغَلْتُ مِثْلَ مَا فَعَلَ فَقَالَ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً
وَسَاعَةً وَلَوْ كَانَتْ تَكُونُ قُلُوبَّكُمْ كُمْ تَكُونُ عِنْدَ الذَّكْرِ لَصَا فَتَتَّكُ المَلاَئِكَةُ حَتَّى تُسَلَمْ عَلَيْكُمْ
فى الطَّرُقِ (٣٤٤٨ - ١٣/ ٢٧٥٠ ٧١٤٤ حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَكَيْنِ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ أَبِى عُثَّانَ النَّهْدِىِّ عَنْ حَنْظَةَ التَِّيمِىِّ الأَسَيِّدِىِّ الْكَاتِبِ
باب
قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ عَ ظِِّ فَذَ كَرْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِهما ٣٤٤٨ - ٢٧٥٠/١٣م
فِى سِعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنَّهَا سَبَقَتْ غَضَبَهُ ٧١٤٥ حَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ يَعْنِى
الْجِزَامِ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىِّ ◌َِِّ قَالَ لَا خَلَقَ اللهُ
الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِ تَغْلِبُ غَضَبِی
١٣٨٧٣ - ١٤ / ٢٧٥١
١٠
١٥
٧١٤٦ حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى
٢٠
١٣٧٠٦ - ١٥ / ٢٧٥١ ٧١٤٧
هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَبَقَتْ رَحْمَتِى غَضَبِى
حَدَّثَنَا عَلىِ بْنُ خَشْرَمِ أَخْبَرَنَا أَبُو ضَمْرَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ لَا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَّبَ فِي كِتَابِهِ عَلَى نَفْسِهِ
فَهُوَ مَوْضُوعٌ عِنْدَهَ إِنَّ رَحْمَتِى تَغْلِبُ غَضَبى ١٤٢١٠ - ١٦/ ٢٧٥١ ٧١٤٨ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى
التَّجِئْ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا
هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً
وَتِسْعِينَ وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءاً وَاحِداً فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ تَرَاحَمُ الْخَلَائِقُ حَتَّى تَرْفَعَ
١٤١٣

١٣٣٦٩ - ١٧ / ٢٧٥٢ ٧١٤٩ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ أَيُّوبَ
الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ
وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ مُجْرِ قَالُوا حَدَّثَنَا إِشَمَاعِيلُ يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرِ عَنِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَوَضَعَ وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ وَخَبَأْ عِنْدَهُ مِائَةً إِلاَّ
وَاحِدَةَ (١٤٠٠٦ - ١٨ / ٢٧٥٢ ٧١٥٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْتَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ إِنَّ لِلّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً
وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْتَهَائِ وَالْهَوَامِ فَبِهَا يَتَعَاطَقُونَ وَبِهَا يَتَرَاَمُونَ وَبِهَا تَعْطِفُ
الْوَحْشُ عَلَى وَلَدِهَا وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعاً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٤١٨٣ - ١٩ / ٢٧٥٢ ٧١٥١ حَدَّثَنِى الْحَكَمَ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ التَّيْمِىُّ
حَدَّثَنَا أَبُو عُثمانَ النَّهْدِئَى عَنْ سَلْسَانَ الْغَارِسِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عََّّامِ إِنَّ لِلّهِ مِائَّةَ رَحْمَةٍ
فَمِنْهَا رَحْمَةٌ بِهَا يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ بَيْنَهُمْ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
٤٥٠٠ - ٢٠ / ٢٧٥٣ ٧١٥٢
وَحَدَّثَنَاهُ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ عَنْ أَبِهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
٤٥٠٠ - ٢٠ / ٢٧٥٣ م
١٠
١٥
٢٠
٧١٥٣ حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِ هِنْدٍ عَنْ أَبِ عُثَانَ عَنْ سَلْسَانَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ كُلُّ رَحْمَةٍ
طِبَاقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَعَلَ مِنْهَا فِى الأَرْضِ رَحْمَةً فَبِهَا تَغْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا
وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَكَهَا بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ
٤٥٠٠ - ٢٧٥٣/٢١ ٧١٥٤ حَدَّ ثَنِى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِىِّ وَمُمَّدُ بْنُ سَهْلِ التَّحِيمِىُّ وَاللَّفْظُ
لِحَسَنِ حَذَّثَا ابْنُ أَبِى مَرْجَمَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ حَدَّثَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَِّ بِسَبِي فَإِذَا امْرَأَةُ مِنَ السَّبِيِ تَبْتَغِى إِذَا وَجَدَتْ
صَبِيًّا فِ السَّبِيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَّتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ أَتَرَوْنَ هَذِهِ
المَزْأَةَ طَارِحَةً وَلَهَا فِىِ النَّارِ قُلْنَا لاَ وَاللَّهِ وَهِىَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لاَ تَطْرَحَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِّهِاللهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِ هَا (١٠٣٨ - ٢٢/ ٢٧٥٤ ٧١٥٥ حَذَّثَنَا يَخْتَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَةُ
وَابْنُ مُخْرٍ ◌َمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ قَالَ ابْنُ أَيُوبَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنِى الْعَلاَءُ
١٤١٤
5

5
عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لَوْ يَعْلَمَ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا
طَمِعَ بِجَنَتِهِ أَحَدٌ وَلَوْ يَعْلَ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنِطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدٌ
١٤٠٠٧ - ٢٣/ ٢٧٥٥ ٧١٥٦ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُقِ بْنِ بِنْتِ مَهْدِىّ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا
مَالِكٌ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لَمْ
يَعْمَلْ حَسَنَةً قَطْ لأَهْلِهِ إِذَا مَاتَ خَرَّ قُوهُ ثُمَ اذْرُوا نِصْفَهُ فِى الْبَرَّ وَنِصْفَهُ فِى الْبَحْرِ فَوَ اللَّهِ لَئِنْ
قَدَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ لَيْعَذِّبَّهُ عَذَاباً لاَ يُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ فَّا مَاتَ الرَّجُلُ فَعَلُوا مَا أَمَرَ هُمْ
فَأَمَرَ اللَّهُ الْبَ لَمَعَ مَا فِيهِ وَأَمَرَ الْبَحْرَ لَمَعَ مَا فِيهِ ثُمَّ قَالَ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا قَالَ مِنْ خَشْيَتِكَ
٢٤/ ٢٧٥٦ ٧١٥٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
يَا رَبِّ وَأَنْتَ أَعْلَ فَغَفَرَ اللَّهُلَهُ .
قَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ رَافِعِ وَاللَّغْظُ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ قَالَ لِىَ
الزُّهْرِىُّ أَلاَ أَحَدِّثُكَ بَحَدِيثَيْنِ عَجِيبَيْنِ قَالَ الزُّهْرِىُّ أَخْبَرَنِى حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ عَِّ قَالَ أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ فَلَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْصَى بَنِيهِ
فَقَالَ إِذَا أَنَا مُتْ فَأَخْرِ قُونِى ثُمَ اسْتَقُونِى ثُمَ اذْرُونِى فِ الرِّيحِ فِى الْبَحْرِ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَّ
رَبِّى لَيَعَذِّبَنِى عَذَاباً مَا عَذَّبَهُ بِهِ أَحَداً قَالَ فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ فَقَالَ لِأَرْضِ أَدَّى مَا أَخَذْتِ فَإِذَا
هُوَ قَائِمٌ فَقَالَ لَهُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ فَقَالَ خَشْيَتُكَ يَا رَبِّ أَوْ قَالَ مَخَافَتُكَ فَغَفَرَ لَهُ
١٠
١٥
١٢٢٨٠ - ٢٥/ ٢٧٥٦ ٧١٥٨ قَالَ الزُّهْرِىّ وَحَدَّثَنِى حُمَيْدُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
بِذَلِكَ
◌ِ ◌ِّ قَالَ دَخَلَتِ امْرَأَةُ النَّارَ فِ هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلاَ هِىَ أَطْعَمَتْهَا وَلاَ هِىَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ
مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ هَزْلاً قَالَ الزُّهْرِى ذَلِكَ لِثَلاَ يَتْكِلَ رَجُلٌ وَلاَ يَأْسَ رَجُلٌ
٩٦١٩ ٧١٥٩ حَدَّثَنِى أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنِى
١٢٢٨٧ - ٢٦١٩/٢٥ ٧١٥٩
٢٠
الزُّبَيْدِى قَالَ الزُّهْرِىُّ حَدَّثَنِى ◌ُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ أَسْرَفَ عَبْدُ عَلَى نَفْسِهِ بِفَوِ حَدِيثِ مَعْمَرٍ إِلَى قَوْلِهِ فَغَفَرَ
اللَّهُلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ الْمَزْأَةِ فِى قِصَّةِ الْهِزَّةِ وَفِى حَدِيثِ الزُّبَيْدِىِّ قَالَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
٢٦ / ٢٧٥٦ ٧١٦٠ حَدَّثَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ
لِكُلِّ شَىْءٍ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئاً أَدَّ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ
١٤١٥

الْعَنْبَرِّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ
الْخُذْرِىَّ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِّهِ أَنَّ رَجُلاً فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَاشَهُ اللَّهُ مَالاً وَوَلَداً فَقَالَ
◌ِوَلَدِهِ لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُ كُمْ بِهِ أَوْ لِأْ وَلَيَّنَّ مِيرَائِى غَيْرَكُمْ إِذَا أَنَا مُتْ فَأَخْرِ قُونِى وَأَكْثَرَ عِلِى أَنَّهُ
قَالَ ثُمَ اشْتَحِقُونِى وَاذْرُونِى فِى الرِّيحِ فَإِى لَمْ أَبْتَهِز ◌ِنْدَ اللَّهِ خَيْراً وَإِنَّ اللَّهَ يَقْدِرُ عَلَىَّ أَنْ
يُعَذِّبَنِ قَالَ فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقاً فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ وَرَبِّى فَقَالَ اللَّهُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ فَقَالَ
مَافَتُكَ قَالَ فَمَا ثَلاَ فَاهُ غَيْرِ هَا (٤٢٤٧ - ٢٧٥٧/٢٧ ٧١٦١ وَحَدَّثَنَاهُ يَخْتَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِىِ
حَذَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيَْنَ قَالَ قَالَ لِى أَبِى حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُشَّى حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ كِلاَهُمَا عَنْ قَتَادَةَ ذَكَرُوا جَمِيعاً بِإِسْنَادِ شُعْبَةً فَخُوَ حَدِيثِهِ وَفِى حَدِيثِ
شَيْبَانَ وَأَبِى عَوَانَةَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ النَّاسِ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالاً وَوَلَدَاً وَفِى حَدِيثِ التَّيِىِّ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَنِزْ
عِنْدَ اللَّهِ خَيْراً قَالَ فَسَرَهَا قَتَادَةُ لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْراً وَفِى حَدِيثِ شَيْبَانَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا ابْتَأَرَ
بابْ قَبُولِ التَّوْبَةِ مِنَ
٤٢٤٨ - ٢٨ / ٢٧٥٧
عِنْدَ اللَّهِ خَيْراً وَفِى حَدِيثِ أَبِى عَوَانَةً مَا امْتَأْرَ بِلِيمِ
الذُّنُوبِ وَإِنْ تَكَّرَتِ الذُّنُوبُ وَالتَّوْبَةُ ٧١٦٢ حَدَّثَنِى عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَادٍ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ
سَلَمَةَ عَنْ إِسْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِىِ عَمْرَةَ عَنْ أَبِىِ
هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ فِيمَاَ يَحْكِى عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَذْنَبَ عَبْدُ ذَنْباً فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ
إِ ذَنْبِى فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِى ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ثُمَ عَادَ
فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَنْ رَبِّ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدِى أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ
الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ اغْفِرْ لِى ذَنبِى فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ
عَبْدِى ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبَّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ قَالَ
عَبْدُ الأَعْلَى لاَ أَدْرِى أَقَالَ فِىِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ اعْمَلْ مَا شِئْتَ (١٣٦٠١ - ٢٧٥٨/٢٩) ٧١٦٣ قَالَ
أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ زَنْجُويَّةَ الْقُرَشِى الْقُشَيْرِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَادِ النَّرْسِى
بِهَذَا الإِسْنَادِ (١٣٦٠١ - ٢٩ / ٠٢٧٥٨ ٧١٦٤ حَدَّثَنِى عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ حَدَّثَنِى أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا هَامٌ
١٠
١٥
٢٠
١٤١٦
5

5
حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ قَالَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَاصْ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
أَبِى عَمْرَةَ قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ إِنَّ
عَبْداً أَذْتَبَ ذَنْباً بِمَعْنَى حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَذَكَرَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَذْنَبَ ذَنْباً وَفِىِ الثَّالِثَةِ
قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِى فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ (١٣٦٠١ - ٢٧٥٨/٣٠ ٧١٦٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى
مُوسَى عَنِ النَِّيِّ عَِّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِىءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ
يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَّتُوبَ مُسِىءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ٩١٤٥ - ٣٧٥٩/٣١ ٧١٦٦ وَحَدَّثَنَا
باب
محَمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ ٩١٤٥ - ٠٢٧٦٠/٣١
غَيْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَّخْرِيمِ الْفَوَاحِشِ ٧١٦٧ حَدَّثَنَا عُمّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَإِسْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ
إِشَحاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ عُثَّانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْخُ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَدَعَ نَفْسَهُ وَلَيْسَ أَحَدٌ
أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ (٩٢٥٦ - ٣٢/ ٢٧٦٠ ٧١٦٨ حَذَّثَنَا مَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ ثُمَيْرٍ وَأَبُو كُرِيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً حَ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ وأَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ
معدِّ لاَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ أَحَدٌ أَحَبّ
إِلَيْهِ الْمَدْخُ مِنَ اللَّهِ ٩٢٥٦ - ٢٣/ ٣٧٦٠ ٧١٦٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالا حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ
بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ قُلْتُ لَهُ أَنْتَ سَمِعَتَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَرَفَعَهُ أَنَّهُ قَالَ لاَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ
اللَّهِ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ المَدْخُ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ
مَدَحَ نَفْسَهُ (٩٢٨٧ - ٣٤/ ٢٧٦٠ ٧١٧٠ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ مَالِكِ بْنِ
الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ
˚
١٠
١٥
٢٠
١٤١٧

لَيْسَ أَحَدُ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْخُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ وَلَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ
مِنَ اللَّهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ
أَنْزَلَ الْكِتَابَ وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ (٩٣٩٦ - ٢٧٦٠/٣٥ ٧١٧١ حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ ◌َاجِ بْنِ أَبِى عُثمانَ قَالَ قَالَ يَخْتَى وَحَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِىَ الْمُؤْمِنُ
مَا حَزَّمَ عَلَيْهِ ١٥٣٦٢ - ٢٦/ ٢٧٦١ ٧١٧٢ قَالَ يَحْتَى وَحَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ
أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِى بَكُرِ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ يَقُولُ لَيْسَ شَىْءٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ
ے
5
˚
عَزَّ وَجَلْ ١٥٧٢٦ - ٣٦/ ٢٢٧٦٢ ٧١٧٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ
وَحَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ يَخْيَى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ عَِّ
بِثْلِ رِوَايَةِ حَاجٍ حَدِيثَ أَبِى هُرَيْرَةَ خَاصَّةً وَلَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ أَشْمَاءَ
١٥٣٥٧ ١٥٣٦٦ - ٣٦/ ٢٧٦١ ٣ ٧١٧٤ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ الْمُقَدَّمِىِّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ
عَنْ هِشَامٍ عَنْ يَحْسَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ عَنْ غُزْوَةَ عَنْ أَشَاءَ عَنِ النَّبِىِّ عَّالِ أَنَّه
قَالَ لاَ شَىْءَ أَغْيَرْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ١٥٧٢٦ - ٢٧٦٢/٢٧ ٧١٧٥ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى ابْنَ مُمَّدٍ عَنِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الهِ لَّمِ قَالَ
الْمُؤْمِنُ يَغَارُ وَاللَّهُ أَشَدُّ غَيْراً ١٤٠٦٤ - ٢٨/ ٢٧٦١ ٧١٧٦ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
بابٌ قَوْلِهِ تَعَالَی
جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ الْعَلَاَءَ بِهَذَا الإِسْنَادِ (١٤٠٣٢ - ٠٢٧٦١/٣٨
(إِنَّ الْخَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيََّاتِ ٧١٧٧ حَدَّثَنَا قُتَلِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ
الجْدَرِى كِلاَهُمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيع وَاللَّفْظُ لأَبِ كَامِلِ حَذَّثَنَا يَزِيدُ حَذَّثَنَا التَّيْمِىُّ عَنْ أَبِى
عُثمانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ مِنِ اْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِىَّ مِّ ◌َّامِ فَذَكَرَ لَهُ
ذَلِكَ قَالَ فَزَلَتْ (أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَ النَّهَارِ وَزُلَفَأَ مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّئَاتِ
ذَلِكَ ذِ كْرَى لِذَّاكِرِينَ) قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِىَ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أَنَّتِى
(٩٣٧٦ - ٣٩/ ٢٧٦٣) ٧١٧٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَ عْلَى حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو عُثمانَ
١٤١٨
١٠
١٥
٢٠

5
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلاً أَنَى النَّبِىَّ مَِّ فَذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَ مِنِ اخْرَأَةٍ إِمَّا قُبْلَةً أَوْ مَسَّا بِيَدٍ
أَوْ شَيْئاً كَأَنَّهُ يَسْأَّلُ عَنْ كَفَّارَتِهَا قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يَزِيدَ
٩٣٧٦ - ٤٠/ ٢٧٦٣ ٧١٧٩ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُلَيْمَنَ التَّيِْىِّ بِهَذَا
الإِسْنَادِ قَالَ أَصَابَ رَجُلٌ مِنِ امْرَأَةٍ شَيْئاً دُونَ الْفَاحِشَةِ فَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ فَعَظَّمَ
عَلَيْهِ ثُمْ أَتَى أَبًا بَكْرٍ فَعَظَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَنَى النَّبِىَّ ◌ِِّ فَذَكَرَ بِثْلِ حَدِيثِ يَزِيدَ وَالْمُغْتَمِرِ
(٩٣٧٦ - ٤١ / ٢٧٦٣ ٧١٨٠ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخَى وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ وَاللَّفْظُ
لِيَخْتَى قَالَ يَخْتَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ
عَلْقَمَةَ وَالأَ سْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى
عَالَجْتُ امْرَأَةً فِ أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَإِنِّى أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا فَأَنَا هَذَا فَاقْضٍ فِيَ مَا
◌ِشِئْتَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لَقَدْ سَتَرَكَ اللَّهُ لَوْ سَتَزْتَ نَفْسَكَ قَالَ فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِىِّ عَِّ شَيْئاً فَقَامَ
الرَّجُلُ فَانْطَلَقَ فَأَتْبَعَهُ النَِّىُّ ◌ِّهِ رَجُلاً دَعَاهُ وَتَلاَ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةَ (أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ
النَّهَارِ وَزُلَفَاً مِنَ اللَِّلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَََّّاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ
الْقَوْمِ يَا نَبِىَّ اللَّهِ هَذَا لَهُ خَاصَّةً قَالَ بَلْ لِلنَّاسِ كَافَةَ (٩١٦٢ ٩٤٤٠ - ٤٢/ ٢٧٦٣ ٧١٨١ حَدَّثَنَا مُحمّدُ
بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا أَبُو الثَّعَانِ الْحَكَمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيِّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ عَنْ خَالِهِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِّ ◌َِّهِ بِمَعْنَى
حَدِيثٍ أَبِى الأَخْوَصِ وَقَالَ فِى حَدِيثِهِ فَقَالَ مُعَاذُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِهَذَا خَاصَّةً أَوْ لَنَا عَامَّةً
٩١٦٢ - ٤٣ /٢٧٦٣ ٧١٨٢ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
قَالَ بَلْ لَكُمْ عَامَّةً (
١٠
١٥
٢٠
عَاصِمٍ حَدَّثَا هَامٌ عَنْ إِشْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ
◌ِِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَبْتُ حَداً فَأَقِّنْهُ عَلَىَ قَالَ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَصَلَّى مَعَ رَسُولِ
صَلى الله
اللَّهِ عَِّ فَلَا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى أَصَبْتُ حَداً فَأَقِمْ فِيَ كِتَابَ اللَّهِ قَالَ
(٤ / ٢٧٦٤ ٧١٨٣ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ
هَلْ حَضَرْتَ الصَّلاَةَ مَعَنَا قَالَ نَعَمْ قَالَ قَدْ غُفِرَ لَكَ (
عَلِيِّ الْجَهْضَمِىُّ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لِزُّهَيْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ
١٤١٩

بْنُ عَمَّارٍ حَذَّثَنَا شَدَادٌ حَدَّثَنَا أَبُو أَمَامَةَ قَالَ بَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ فِى الْمَسْجِدِ وَتَخْنُ قُعُودٌ
مَعَهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى أَصَبْتُ حَدَأَ فَأَقِّنْهُ عَلَىَّ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ
عِِّ ثُمْ أَعَادَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى أَصَبْتُ حَداً فَأَقِّنْهُ عَلَىَّ فَسَكَتَ عَنْهُ وَأَقِيمَتِ الصَّلاَةُ
فَلَا انْصَرَفَ نَبِىُّ اللَّهِ عَِّ قَالَ أَبُو أَمَامَةَ فَاتَبَعَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللَّهِي ◌ِّ ◌َّالِ حِينَ انْصَرَفَ
وَاتَّبَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌َّامِ أَنْظُرُ مَا يَرْدُ عَلَى الرَّجُلِ فَلَحِقَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى أَصَبْتُ حَداً فَأَقِهُ عَلَىَّ قَالَ أَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ أَرَّأَيْتَ حِينَ
خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ
شَهِدْتَ الصَّلاَةَ مَعَنَا فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِي ◌َّ ◌َّهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ
بابُ قَبُولِ تَوْبَةِ الْقَاتِلِ وَإِنْ كَثُرَ قَتْلُهُ ٧١٨٤ حَدَّثَنَا
لَكَ حَدَّكَ أَوْ قَالَ ذَنْبَكَ ٤٨٧٨ - ٤٥/ ٢٧٦٥
مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّقَتِى أَبِى
عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِ الصَّدِّيقِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ نَبِىَّ اللّهِ عَِّ قَالَ كَانَ فِيمَنْ كَانَ
قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْساً فَسَأَلَ عَنْ أَعَْ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَأَتَاهُ
فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْساً فَهَلْ لَهُ مِنَ تَوْبَّةٍ فَقَالَ لاَ فَقَتَلَهُ فَكَّلَ بِهِ مِائَةً ثُمَّ سَأَلَ عَنْ
أَعْلَّ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَلٍِ فَقَالَ إِنَّهُ قَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ فَقَالَ نَعَمْ
وَمَنْ يَحُولُ بَيْتَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّ بِهَا أَنَاساً يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدِ
اللَّهَ مَعَهُمْ وَلاَ تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ
المَوْتُ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَ ئِكَةُ الْعَذَابِ فَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ جَاءَ تَائِباً
مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ وَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطْ فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِى صُورَةٍ آدَمِىٌّ
◌َعَلُوهُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ
أَذْنَى إِلَى الأَرْضِ الَّتِى أَرَادَ فَقَبَضَتْهُ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ قَالَ قَتَادَةُ فَقَالَ الْحَسَنُ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَا
أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَى بِصَدْرِهِ ١٨٥٤٦ ٣٩٧٣ - ٢٧٦٦/٤٦ ٧١٨٥ حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِىُّ
حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الصِّدِّيقِ النَّاجِئَّ عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىُّ عَنِ
١٤٢٠
5
١٠
١٥
٢٠