Indexed OCR Text

Pages 1081-1100

عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكٍُ فَلْيَأْخُذْهَا
فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذَّى وَلْيَأْكُلْهَا وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ وَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ
5
٢٧٤٥ - ١٣٤ /٢٠٣٣ ٥٤٢٢ وَحَدَّثَنَاهُ إِسْتَحَاقُ بْنُ
أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِى فِى أَّ طَعَامِهِ الْبُرَكَةُ
إِْرَاهِيمَ أَخْبَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِى ح وَحَدَّثَنِيهِ محَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ كِلاَ هُمَا
عَنْ سُفْيَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَفِى حَدِيثِمَا وَلاَ يَمْسَخْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
وَمَا بَعْدَهُ (٢٧٤٥ - ١٣٤ / ٢٠٣٣ ٥٤٢٣ حَدَّثَنَا عُثُمّانُ بْنُ أبى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ
أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَِّىَّ ◌َِِّ يَقُولُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَخْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ
شَىءٍ مِنْ شَأْتِهِ حَتَّى يَخْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِ كُمُ اللَّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا
مِنْ أَذَّى ثُمَ لْيَأْكُلْهَا وَلاَ يَدَغْهَا لِلشَّيْطَانِ فَإِذَا فَرَغَ فَلْيَلْعَنْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِى فِى أَّ طَعَامِهِ
تَكُونُ الْبَرَكَةُ ٢٢٠٥ - ٢٠٣٣/١٣٥ ٥٤٢٤ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ
أَبِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ وَلَمْ
يَذْكُرْ أَوَّلَ الْحَدِيثِ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَخْضُرُ أحَدَكُم: ٢٣٠٥ - ٢٠٣٣/١٣٥ ٥٤٢٥ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَا مُمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ وَأَبِىِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ
النَّبِىِّ عَِّ فِى ذِكْرِ اللَّغْقِّ وَعَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِ عَنِ النَّبِىِّ مِّهِ وَذَكَرَ اللَّقْمَةَ فَخُوَ
حَدِيثُهَا ١٢٢٣٦ ٢٣٠٥ - ١٣٥ / ٢٠٣٣ ٥٤٢٦ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ الْعَبْدِئْ قَالاً
حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ كَانَ إِذَا أَكَلَ
طَعَاماً لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ قَالَ وَقَالَ إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُ. فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأَذَى
وَلْيَأْكُلْهَا وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ الْقَضْعَةَ قَالَ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ فِى أَّ طَعَامِكُ
الْبَرَكَةَ ٣١٠ - ٢٠٣٤/١٣٦ ٥٤٢٧ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ ◌ِِّ قَالَ إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْعَنْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِى
فِى أَتِهِنَّ الْبَرَكَةُ (١٢٧٦٣ - ١٣٧ / ٢٠٣٥ ٥٤٢٨ وَحَدَّثَنِهِ أبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَغْنِى
ابْنَ مَهْدِىٌّ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَلْيَسْلُتْ أَخْذُكُمُ الصَّحْفَةَ وَقَالَ فِى
١٠
١٥
٢٠
١٠٨١

باب مَا يَفْعَلُ الضَّيْفُ إِذَا تَبِعَهُ غَيْرُ مَنْ
أَ طَعَامِكُ الْبَرَّكَةُ أَوْ يُبَارَكُ لَكُمْ ١٢٧٦٠
دَعَاهُ صَاحِبُ الطَّعَامِ وَاسْتِخْبَابُ إِذْنِ صَاحِبِ الطَّعَامِ لِتَّابِعِ ٥٤٢٩ حَدَّثَنَا قُتَِّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
وَعْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَقَارَبَا فِى الَّفْظِ قَالاَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ أَبِ
مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو شُعَيْبٍ وَكَانَ لَهُ غُلاَمٌ لَخَامُ
فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ فَعَرَفَ فِى وَجْهِهِ الْجُوعَ فَقَالَ لِغُلاَمِهِ وَيُحَكَ اضْنَعْ لَنَا طَعَاماً
◌َسَةِ نَفَرٍ فَإِى أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ النِّّ عَِّ خَامِسَ خَمْسَةٍ قَالَ فَصَنَعَ ثُمَّ أَنَى النَِّّ عَاءِ
فَدَعَاهُ خَامِسَ خَمْسَةٍ وَاتَّبَعَهُمْ رَجُلٌ فَلَا بَلَغَ الْبَابَ قَالَ النَّبِىِّ عَِّ إِنَّ هَذَا اتَّبَعَنَا فَإِنْ
شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ قَالَ لاَ بَلْ آذَنُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ (٩٩٩٠ - ٢٠٣٦/١٣٨) ٥٤٣٠
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةً ح وَحَدَّثَنَاهُ نَصْرُ
بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِىِّ وَأَبُو سَعِيدِ الأَشْ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ
حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُغْبَةُ ح وَحَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِّ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ
يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ كُلُّمْ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلِ عَنْ أَبِ مَسْعُودٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ
النَّبِّ عَِّ بِغَوِ حَدِيثِ جَرِيرٍ قَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ فِى رِوَايَتِهِ لِهَذَا الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا أَبُو
أَسَامَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ حَدَّثَنَا شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىّ وَسَاقَ
٩٩٩٠ - ٢٠٣٦/١٣٨ ٥٤٣١ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِ رَوَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو
الْحَدِيثَ
الْجَوَّابِ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ وَهْوَ ابْنُ رُزَيْقِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ ح
٢٣٢٥ - ١٣٨ / ٢٠٣٦ ٥٤٣٢ وَحَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا
الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِىِّ عَّهِ وَعَنِ الأعْمَشِ عَنْ أَبِىِ سُفْيَانَ عَنْ
جَابِرٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ ٩٩٩٥ ٢٣٢٥ - ١٣٨/ ٢٠٣٦ ٥٤٣٣ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ جَاراً لِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ فَارِسِيًّا كَانَ
طَيِّبَ الْمَرَقِ فَصَنَعَ لِرَ سُولِ اللَّهِ لِنَِّ ثُمَ جَاءَ يَدْعُوهُ فَقَالَ وَهَذِهِ لِعَائِشَةَ فَقَالَ لاَ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ فَعَادَ يَدْعُوهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ وَهَذِهِ قَالَ لاَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
١٠٨٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
◌ِدَّمِ لاَ تُمَ عَادَ يَدْعُوهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِي ◌َّامِ وَهَذِهِ قَالَ نَعَمْ فِىِ الثَّالِثَةِ فَقَامَا يَتَّدَا فَعَانِ
باب جَوَازِ اسْتِثْبَاعِهِ غَيْرَهُ إِلَى دَارٍ مَنْ يَيْقُ بِضَاهُ بِذَلِكَ
حَتَّى أَتَّيَا مَنْزِلَهُ ٣٣٥ - ١٣٩/ ٢٠٣٧)
وَيَتَحَقَّقُهُ تَحَقُّقًّا تَامَّا وَاسْتِحْبَابِ الإِجْتَعِ عَلَى الطَّعَامِ ٥٤٣٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا
خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ
عدَِّ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِأَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ مَا أَخْرَ جَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ
السَّاعَةَ قَالاَ الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَأَنَا وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لأَخْرَ جَنِى الَّذِى أَخْرَ جَكُمَا
قُومُوا فَقَامُوا مَعَهُ فَأَتَى رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِى بَيْتِهِ فَلَا رَأَتْهُ المَرْأَةُ قَالَتْ
مَنْ حَباً وَأَهْلاً فَقَالَ لَا رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّا أَيْنَ فُلَانٌ قَالَتْ ذَهَبَ يَسْتَغْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ إِذْ
جَاءَ الأَنْصَارِى فَنَظَرَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ عَّامِ وَصَاحِبَيْهِ ثُمْ قَالَ الَمْدُ لِلّهِ مَا أَحَدُ الْيَوْمَ
أَكْرَمَ أَضْيَافاً مِّى قَالَ فَانْطَلَقَ لَاءَهُمْ بِعِذْقِ فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ فَقَالَ كُلُوا مِنْ هَذِهِ
وَأَخَذَ الْمُذْيَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّهِ إِيَاكَ وَالْحَلُوبَ فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا مِنَ الشّاةِ وَمِنْ
ذَلِكَ الْعِذْقِ وَشَرِبُوا فَلَمَا أَنْ شَبِعُوا وَرَؤُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لأَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَالَّذِى
نَفْسِى بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْرَ جَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى
أصَابَكُمْ هَذَا النَّعِيمُ (١٣٤٥٧ - ١٤٠ / ٢٠٣٨ ٥٤٣٥ وَحَدَّثَنِى إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا أَبُو هِشَامٍ
يَغْنِى الْمُغِيرَةَ بْنَ سَلَمَةَ حَذَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ
أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ بَيْنَا أَبُو بَكْرٍ قَاعِدُ وَعُمَرُ مَعَهُ إِذْ أَتَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ فَقَالَ مَا أَقْعَدَ كَ هَا
هُنَا قَالاَ أَخْرَ جَنَا الْجُوعُ مِنْ بُيُوتِنَا وَالَّذِى بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ ثُمَ ذَكَرَ نَخْوَ حَدِيثِ خَلَفِ بْنِ
١٣٤٥٧ - ١٤٠ / ٢٠٣٨ ٥٤٣٦ حَدَّشَى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنِىِ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ مِنْ
خَلِيفَةً
رُقْعَةٍ عَارَضَ لِ بِهَا ثُمَ قَرَأَهُ عَلَىَ قَالَ أَخْبَرَنَاهُ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِنَاءَ
قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ لَا حُفِرَ الْخَنْدَقُ رَأَيْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ عَلَمِ خَمَصاً
فَانَكَفَأْتُ إِلَى امْرَأَتِى فَقُلْتُ لَمَا هَلْ عِنْدَكِ شَىْءٌ فَإِّى رَأَيْتُ بِرَ سُولِ اللَّهِ عَّهِ خَمَصاً
شَدِيداً فَأَخْرَ جَتْ لِى جِرَاباً فِيهِ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ وَلَنَا بُهَيْمَةُ دَاجِنٌ قَالَ فَذَبَجْتُهَا وَطَحَنَتْ
١٠
١٥
٢٠
١٠٨٣

فَفَرَغَتْ إِلَى فَرَاغِى فَقَطَّعْتُهَا فِى بُرْمَتِهَا ثُمَ وَلَّيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنَِّ فَقَالَتْ لَا تَفْضَخْنِى
بِرَ سُولِ اللَّهِ عَّهِ وَمَنْ مَعَهُ قَالَ هِثْتُهُ فَسَارَزْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَدْ ذَبَخْنَا بُهَيْمَةً
لَنَا وَطَحَنَتْ صَاعاً مِنْ شَعِيرِ كَانَ عِنْدَنَا فَتَعَالَ أَنْتَ فِى نَفَرِ مَعَكَ فَصَاحَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِدَِّ وَقَالَ يَا أَهْلَ الْخَنْدَقِ إِنَّ جَابِراً قَدْ صَنَعَ لَكُمْ سُوراً ثَّهَلاَ بِكُمْ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ
◌ِِّ لاَ تُنْزِلُنَّ بُزْمَتَكُمْ وَلاَ تَخْبِزُنَّ عَجِينَتَّكُمْ حَتَى أَجِىءَ فَتْتُ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َ ◌ّام
يَقْدُمُ النَّاسَ حَتَى جِئْتُ امْرَأْتِى فَقَالَتْ بِكَ وَبِكَ فَقُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ الَّذِى قُلْتِ لِى
فَأَخْرَجْتُ لَهُ عَجِينَتْنَا فَبَصَقَ فِيهَا وَبَارَكَ ثُمَّ عَمَدَ إِلَى بُزْمَتِنَا فَبَصَقَ فِيهَا وَبَارَكَ ثُمْ قَالَ
اذِى خَابِزَةً فَلْتَخْبِزْ مَعَكِ وَاقْدَحِى مِنْ بُزْمَتِكُمْ وَلاَ تُنْزِلُوهَا وَهُمْ أَلْفٌ فَأَقْسِمُ بِاللَّهِ لأَكَلُوا
حَتَّى تَرَكُوهُ وَانْحَرَفُوا وَإِنَّ بُزْمَتَنَا لَتَغِطُ كَمَا هِىَ وَإِنَّ عَجِيْنَتَنَا أَوْ كَا قَالَ الضَّحَّاكُ لْتُخْبَرُ كَ
هُوَ ٢٢٦٣ - ١٤١ / ٢٠٣٩ ٥٤٣٧ وَحَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ يَخْتِى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسِ عَنْ
إِشْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لأْمَّ سُلَيْمٍ قَدْ
سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ ضَعِيفاً أَغْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَىْءٍ فَقَّلَتْ
نَعَمْ فَأَخْرَ جَتْ أَقْرَاصاً مِنْ شَعِيرٍ ثُمْ أَخَذَتْ ◌ِمَاراً لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ ثُمَّ دَسَّتْهُ
تَخْتَ تَوْبِى وَرَدَّثِْى بِبَعْضِهِ ثُمَّ أَزْسَلَتْنِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عِدَّلِ قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ فَوَجَدْتُ
رَسُولَ اللَّهِ مِنَّ ◌َِّ جَالِساً فِى الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ النَّاسُ فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ
أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ أَلِطَعَامِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّمِ لِمَنْ مَعَهُ
قُومُوا قَالَ فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّىَ جِثْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا
أَ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ عِن ◌َّالِ بِالنَّاسِ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ فَقَالَتِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمْ
قَالَ فَنَّطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَتِيَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَعَهُ حَتَّى دَخَلاَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ بِّ هَلْسَى مَا عِنْدَلِكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ فَأَتَثْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ
◌ِِّ فَفُتَ وَعَصَرَتْ عَلَيْهِ أُمْ سُلَيْمِ عُكَّةً لَمَا فَأَدَمَّتُهُ ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ لَّمِ مَا شَاءَ
اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَ قَالَ اثْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِينَ لَهُمْ فَأْكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ اثْذَنْ
١٠٨٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ اثْذَنْ لِعَشَرَةٍ حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ
٢٠٤٠ ٥٤٣٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةً
وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ رَجُلاً أَوْ ثَمَانُونَ ٢٠٠ - ١٤٢ /٢٠٤٠)
حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ حِ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَِى أَنَسُ بْنُ مَالِكِ قَالَ بَعَثَنِى أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّامِ لِأَدْعُوَهُ وَقَدْ جَعَلَ طَعَاماً
قَالَ فَأَقْبَلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َّهِ مَعَ النَّاسِ فَنَظَرَ إِلَىَّ فَاسْتَحْيَيْتُ فَقُلْتُ أَجِبْ أَبَا طَلْحَةَ
فَقَالَ لِلنَّاسِ قُومُوا فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا صَنَعْتُ لَكَ شَيْتاً قَالَ فَسَّهَا رَسُولُ اللَّهِ
عِدَِّ وَدَعَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ أَدْخِلْ نَفَراً مِنْ أَضْحَابِى عَشَرَةً وَقَالَ كُلُوا وَأَخْرَجَ لَهُمْ
شَيْئاً مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا خَرَجُوا فَقَالَ أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا
فَا زَالَ يُدْخِلُ عَشَرَةً وَيُخْرِجُ عَشَرَةً حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَ فَأَكَلَ حَتَّى شَبِعَ ثُمَّ
هَيََّهَا فَإِذَا هِىَ مِثْلُهَا حِينَ أَكَلُوا مِنْهَا (٨٤٥ - ١٤٣/ ٢٠٤٠) ٥٤٣٩ وَحَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ يَخْتَ
الأمَوِىُّ حَدَّثَتِى أَبِ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ بَعَثَنِى أَبُو طَلْحَةَ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَخَوِ حَدِيثِ ابْنِ ثُمَيْرٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِى آخِرِهِ ثُمَّ
أَخَذَ مَا بَقِيَ لَجَمَعَهُ ثُمَ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ قَالَ فَعَادَ كَمَا كَانَ فَقَالَ دُونَكُمْ هَذَا
٨٤٥ - ١٤٣ / ٢٠٤٠
٥٤٤٠ وَحَدَّثَنِى عَمْرُو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَغْفَرِ الرَّقُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ
عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِىِ لَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ
أَ سُلَيْمٍ أَنْ تَصْنَعَ لِلنَِّىِّ عَِّ طَعَاماً لِنَفْسِهِ خَاصَّةً ثُمَّ أَزْسَلَنِى إِلَيْهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَقَالَ
فِيهِ فَوَضَعَ النَّبِىِّ ◌َِِّ يَدَهُ وَسَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ اْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَ خَلُوا فَقَالَ كُلُوا
وَسَّوا اللَّهَ فَأَكَلُوا حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَانِينَ رَجُلاً ثُمْ أَكَلَ النَّبِىُّ مِِّ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَهْلُ الْبَيْتِ
وَتَرَكُوا سُؤْراً ٩٨٥ - ١٤٣ / ٢٠٤٠ ٥٤٤١ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَخْتَى عَنْ أَبِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ فِى طَعَامٍ
أَبِ طَلْحَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ وَقَالَ فِيهِ فَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى الْبَابِ حَتَّى أَتَّى رَسُولُ اللَّهِ مَّاء
فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا كَانَ شَىْءٌ يَسِيرٌ قَالَ هَلْتَّهُ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَجْعَلُ فِيهِ الْبَرَكَةَ
١٠٨٥

١٦٦٩ - ١٤٣ / ٢٠٤٠ ٥٤٤٢ وَحَدَّثَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدِ الْبَجَلِىِّ حَدَّشَِ مُحَمَّدُ بْنُ
مُوسَى حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِهَذَا
الْحَدِيثِ وَقَالَ فِيهِ ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ وَأَكَلَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَأَفْضَلُوا مَا أَبْلَغُوا
جِيرَانَهُمْ ٩٦٦ - ١٤٢ / ٢٠٤٠ ٥٤٤٣ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْحُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ
حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ رَأَى أَبُو طَلْحَةَ رَسُولَ اللَّهِ مِِّ مُضْطَجِعاً فِى الْمَسْجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهْراً
لِيَطْنِ فَأَتَى أُمَّ سُلَيْ فَقَالَ إِنَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ مَِّ مُضْطَجِعاً فِى الْمَسْجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهْراً
لِيَطْنَ وَأَظُنُهُ جَائِعاً وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ ثُمْ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ عََّامِ وَأَبُو طَلْحَةَ وَأُمْ
سُلَّْمٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكِ وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَأَهْدَيْنَاهُ لِجِيْرَانِنَا (١١١٣ - ١٤٣/ ٢٠٤٠ ٥٤٤٤ وَحَدَّثَنِى
حَرْ مَلَّهُ بْنُ يَخْتَى التَّجِبِىِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى أَسَامَةُ أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ أَبِى طَلْحَةَ الأَنْصَارِىَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َِّاهِ يَوْماً
فَوَجَدْتُهُ جَالِساً مَعَ أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ وَقَدْ عَصَّبَ بَطْنَهُ بِعِصَابَةٍ قَالَ أُسَامَةُ وَأَنَا أَشْكُ
عَلَى ◌َرٍ فَقُلْتُ لِبَعْضِ أَضْحَابِهِ لِمَ عَصَّبَ رَسُولُ الَّهِ عَِّ بَطْنَهُ فَقَالُوا مِنَ الْجُوعِ
فَذَهَبْتُ إِلَى أَبِى طَلْحَةَ وَهُوَ زَوْجُ أُمَّ سُلَيْمٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَقُلْتُ يَا أَبْنَاهُ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عَِّ عَضَّبَ بَطْنَهُ بِعِصَابَةٍ فَسَأَلْتُ بَعْضَ أَضْحَابِهِ فَقَالُوا مِنَ الْجُوعِ فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ
عَلَى أُعَّى فَقَالَ هَلْ مِنْ شَىْءٍ فَقَالَتْ نَعَمْ عِنْدِى كِسَرُ مِنْ خُبْزٍ وَثَرَاتٌ فَإِنْ جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ
مِِّ وَحْدَهُ أَشْبَغْنَاهُ وَإِنْ جَاءَ آخَرُ مَعَهُ قَلَّ عَنْهُمْ ثُمَ ذَكَرَ سَائِرَ الْحَدِيثِ بِقِصَّتِهِ
١٧٠٥ - ١٤٣ / ٢٠٤٠ ٥٤٤٥ وَحَدَّثَنِى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُمَّدٍ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ
مَنْمُونٍ عَنِ النَّصْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ فِى طَعَامٍ أَبِى طَلْحَةَ نَخُوَ
بابّ جَوَازٍ أَكْلِ الْمَرَقِ وَاسْتِحْبَابٍ أَكْلِ الْيَقْطِينِ وَإِثَارٍ أَهْلِ
حَدِيثِهِمْ ١٦٢٣ - ١٤٣ / ٢٠٤٠
١٠
١٥
٢٠
الْمَائِدَةِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَإِنْ كَانُوا ضِيفَاناً إِذَا لَمْ يَكْرَهُ ذَلِكَ صَاحِبُ الطَّعَامِ ٥٤٤٦ حَدَّثَنَا قُتَِيَةُ
بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِياَ قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ إِسْتَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ
١٠٨٦
5

5
١٠
١٥
٢٠
أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ إِنَّ خَيَّاطاً دَعَا رَسُولَ اللَّهِ عَِّ لِطَعَامِ صَنَعَهُ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لِّمِ خُبْزاً مِنْ شَعِيرِ
وَمَرَقاً فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدُ قَالَ أَنَسُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَتَعُ الدَُّاءَ مِنْ حَوَالَىِ الصَّحْفَةِ
قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُ الدَُّّاءَ مُنْذُ يَوْمَئِذٍ ١٩٨ - ١٤٤ / ٢٠٤١ ٥٤٤٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ أَبُو كُرَيْبٍ
حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَعَا رَسُولَ اللَّهِ عَّاء
رَجُلٌ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ لَىءَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ ◌َعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ يَأْكُلُ مِنْ ذَلِكَ الدَُّّاءِ
وَيُعْجِبُهُ قَالَ فَلَنَا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلْتُ أَلْقِهِ إِلَيْهِ وَلاَ أَطْعَمُهُ قَالَ فَقَالَ أَنَسُ فَازِلْتُ بَعْدُ
يُعْجِبُنِى الدُّبَّاءُ (٤١٨ - ١٤٥/ ٢٠٤١ ٥٤٤٨ وَحَدَّ ثَنِى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ جَمِيعاً عَنْ
عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتِ الْنَانِىِّ وَعَاصِمِ الأَخْوَلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً
خَيَاطَأَ دَعَا رَسُولَ اللَّهِ عَ لَامِ وَزَادَ قَالَ ثَابِتٌ فَسَمِعْتُ أَساً يَقُولُ فَا صُنِعَ لِ طَعَامُ بَعْدُ
٩٣٣ ٤٧٠ - ١٤٥ / ٢٠٤١
باب اسْتِخْبَابٍ وَضْعِ النَّوَى
أَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُضْنَعَ فِيهِ دُبَّاءٌ إِلاَّ صُنِعَ
خَارِجَ الثَّرِ وَاسْتِحْبَابٍ دُعَاءِ الضَّيْفِ لأَهْلِ الطَّعَامِ وَطَلَبِ الدُّعَاءِ مِنَ الضَّيْفِ
الصَّالِحِ وَإِجَابَتِهِ لِذَلِكَ ٥٤٤٩ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ عَلَى أَبِى قَالَ
فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَاماً وَوَطْبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ أَتِىَ ◌َِرٍ فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِ النَّى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَيَجْمَعُ
السَّبَةَ وَالْوُسْطَى قَالَ شُعْبَةُ هُوَ ظَنِّى وَهُوَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلّقَاءُ النَّوَى بَيْنَ الإِصْبَعَيْنِ ثُمْ أَنِىَ
بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ثُمَ نَاوَلَهُ الَّذِى عَنْ يَمِيْنِهِ قَالَ فَقَالَ أَبِ وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَتِهِ ادْعُ اللَّهَ لَنَّا فَقَالَ
اللَّهُمَّ بَارِكُ لَهُمْ فِى مَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ (٥٢٠٥ - ١٤٦/ ٢٠٤٢ ٥٤٥٠ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ بَشَارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ حِ وَحَدَّثَنِهِ مَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ حَمَّادٍ كِلاَ هُمَا
باب أكُلٍ
عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَمْ يَشْكَا فِى إِلْقَاءِ النَّوَى بَيْنَ الإِصْبَعَيْنِ ٥٢٠٥ - ١٤٦ / ٢٠٤٢)
الْفِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ٥٤٥١ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى التَّحِيمِىُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنِ الْهِلَالِىِّ قَالَ يَخْتَّى
أَخْبَنَا وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ قَالَ رَأَيْتُ
١٠٨٧

بابّ اسْتِخْبَابِ تَوَاضُعِ الآكِلِ
رَسُولَ اللَّهِ عَ هَامِ يَأْكُلُ الْقُنَّاءَ بِالرُّطَبِ ٥٢١٩ - ١٤٧ / ٢٠٤٣
وَصِفَةِ قُعُودِهِ ٥٤٥٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْيَةَ وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشْ كِلاَ هُمَا عَنْ حَفْصٍ قَالَ
أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنْ مُضْعَبٍ بْنِ سُلَيْ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِىَّ
◌ِدَّلِ مُقْعِياً يَأْكُلُ ثَمْراً (١٥٩ - ١٤٨ / ٢٠٤) ٥٤٥٣ وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ أَبِ عُمَرَ
جَمِيعاً عَنْ سُفْيَانَ قَالَ ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سُلَيْ عَنْ أَنَسٍ
قَالَ أَتِىَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بِمَرِ جْجَعَلَ النَِّىُّ ◌َِِّ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُخْتَفِزٌ يَأْكُلُ مِنْهُ أَكْلاً ذَرِيعاً
وَفِى رِوَايَةِ زُهَيْرِ أَكْلاً حَثِيْثَاً (١٥٩ - ١٤٩/ ٢٠٤٤ بابْ نَهْي الْآكِلِ مَعَ جَمَاعَةٍ عَنْ قِرَانِ
تَمْرَيْنِ وَنَخْوِهِمَا فِ لُقْمَةٍ إِلَّ بِإِذْنِ أَضْحَابِهِ ٥٤٥٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ جَبَلَةَ بْنَ شَُّحْمٍ قَالَ كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَرْزُقُنَا الثَّرَ قَالَ وَقَدْ
كَانَ أَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ جُهْدٌ وَكُنَّا نَأْكُلُ فُيَمُرْ عَلَيْنَا ابْنُ عُمَرَ وَنَخْنُ نَأْكُلُ فَيَقُولُ لاَ
تُقَارِنُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَِِّ نَهَى عَنِ الإِقْرَانِ إِلاَّ أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ قَالَ شُعْبَةُ لاَ
أُرَى هَذِهِ الْكَلِةَ إِلَّ مِنْ كَلِيَةِ ابْنِ عُمَرَ يَعْنِىِ الإِسْتِثْذَانَ ٦٦٦٧ - ١٥٠/ ٢٠٤٥ ٥٤٥٥ وَحَدَّثَاهُ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ
كِلاَهُمَا عَنْ شُغْبَةً بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَيْسَ فِى حَدِيثِمَا قَوْلُ شُغْبَةً وَلاَ قَوْلُهُ وَقَدْ كَانَ أَصَابَ
النَّاسَ يَوْمَئِذٍ جَهْدُ ٦٦٦٧ - ١٥٠/ ٢٠٤٥ ٥٤٥٦ حَدَّثَنِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالاَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَبَلَةَ بْنِ شَُحْمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ نَهَى
رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ أَنْ يَقْرِنَ الرَّجُلُ بَيْنَ الثَمْرَتَيْنِ حَتَّى يَسْتَأَذِّنَ أَصْحَابَهُ ٦٦٦٧ - ٢٠٤٥/١٥١) بان
فِى إِذِخَالِ الثَّرِ وَفَخُوِهِ مِنَ الأَ قْوَاتِ لِلِعِيَالِ ٥٤٥٧ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِ مِىُّ
أَخْبَرَنَا يَخْتِى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ
النَِّىِّ عَّهِ قَالَ لاَ يَجُوعُ أهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُ الثَّرُ ١٦٩٤٢ - ٢٠٤٦/١٥٢ ٥٤٥٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَغْنَبٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ طَعْلاَءَ عَنْ أَبِىِ الرِّجَالِ محَمَّدٍ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَمَّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيهِ
˚
١٠٨٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
جِيَّاعٌ أَهْلُهُ يَا عَائِشَةُ بَيْتُ لاَ تَمْرَ فِيهِ جِيَاعُ أَهْلُهُ أَوْ جَاعَ أَهْلُهُ قَالَمَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًاً
١٧٩١٧ - ٢٠٤٦/١٥٣
بابْ فَضْلِ تَمْرِ المَدِينَةِ ٥٤٥٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَغْنَبٍ حَدَّثَنَا
سُلَمَنُ يَعْنِى ابْنَ بِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أبِى وَقَّاصٍ عَنْ
أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِِّ قَالَ مَنْ أَكَلَ سَبْعَ ثَمَرَاتٍ مِمَا بَيْنَ لاَبَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ
٣٨٨٤ - ١٥٤ /٢٠٤٧ ٥٤٦٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً عَنْ
سُمّ حَتَّى يُمْسِىَ 9
هَاشِ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَغدٍ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ يَقُولُ سَمِعْتُ سَغداً يَقُولُ
سَمِعْتُ رَسُولَّ اللَّهِ عِنّ ◌َِّ يَقُولُ مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمّ وَلاَ
بِنحرٌ ٣٨٩٥ - ٢٠٤٧/١٥٥ ٥٤٦١ وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا مَنْ وَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِى ح
وَحَدَّثَنَاهُ إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَدْرٍ شَجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ كِلاَهُمَا عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ
بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِىِّ عََّالِ مِثْلَهُ وَلاَ يَقُولاَنِ سَمِعْتُ النَّبِىَّ عَ لَّم ٣٨٩٥ - ٢٠٤٧/١٥٥
٥٤٦٢ وَحَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ يَحْسَى وَيَخْتَى بْنُ أَيُّوبَ وَابْنُ مُخْرٍ قَالَ يَخْتِى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ
الآخَرَانِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرِ عَنْ شَرِيكٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِى نَمِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
أَبِى عَتِيْقِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ إِنَّ فِى عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً أَوْ إِنَّهَا تُرْيَاقٌ أَوَّلَ
الْبُكْرَةِ (١٦٢٧٠ - ١٥٦/ ٢٠٤٨ بابْ فَضْلِ الْكُمْأةِ وَمُدَاوَاةِ الْعَيْنِ بِهَا ٥٤٦٣ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌح وَحَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ
عُمَيْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ النَِّئَّ عَّامِ
يَقُولُ الْكُمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ٤٤٦٥ - ١٥٧ /٢٠٤٩ ٥٤٦٤ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى
حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ
حُرَيْثٍ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ يَقُولُ الْكُمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
وَمَا ؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ٤٤٦٥ - ١٥٨/ ٢٠٤٩ ٥٤٦٥ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِى محَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ وَأَخْبَرَنِ الْحَكَمَ بْنُ عُتَيِيَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِىِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ شُعْبَةُ لَا حَدَّثَنِى بِهِ الْحَكَمْ لَمْ أَنْكِرُهُ مِنْ حَدِيثِ
١٠٨٩

عَبْدِ الْمَلِكِ ٤٤٦٥ - ١٥٨/ ٢٠٤٩ ٥٤٦٦ حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو الأَشْعَتِىِّ أَخْبَرَنَا عَبْثَرُ عَنْ
مُطَرِّفٍ عَنِ الْحَكَمْ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ الْكُمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِى أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ
٤٤٦٥ - ١٥٩ / ٢٠٤٩ ٥٤٦٧ وَحَدَّثَنَا إِشَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ
وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَیْنِ
مُطَرِّفٍ عَنِ الْحَكَمَ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِىِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
عَنِ النَِّىِّ ◌َِِّ قَالَ الكُمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
٤٤٦٥ - ١٦٠ / ٢٠٤٩ ٥٤٦٨ حَذَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولُ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّامِ
الْكُمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
٤٤٦٥ - ١٦١ / ٢٠٤٩ ٥٤٦٩ وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ حَبِيبِ الْخَارِثِىِّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا محَمَّدُ
بْنُ شَبِيبٍ قَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
قَالَ فَلَقِيتُ عَبْدَ الْمَلِكِ فَحَدَّثَِى عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ
باب فَضِيلَةِ الأسوَدِ مِنَ
اللَّهِ عَ هَلَامِ الْكُمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ٤٤٦٥ - ٢٠٤٩/١٦٢)
الكَبَاثِ ٥٤٧٠ حَدَّشَتِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
أَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ◌َِِّ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ
وَخِنُ نَجْنِى الْكَبَاثَ فَقَالَ النَّبِىُّ ◌ِِّ عَلَيْكُمْ بِالأَ سْوَدِ مِنْهُ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ
رَعَيْتَ الْغَنَمَ قَالَ نَعَمْ وَهَلْ مِنْ نَبِىِّ إِلَّ وَقَدْ رَعَاهَا أَوْ نَخِوَ هَذَا مِنَ الْقَوْلِ
٣١٥٥ - ١٦٣ / ٢٠٥٠
١٠
١٥
٢٠
بابّ فَضِيلَةِ الْخَلِّ وَالتَّأَدُمِ بِهِ ٥٤٧١ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِ مِِّ أَخْبَرَنَا يَخْتِى
بْنُ حَسَّانَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىَّ عِدَّمِ
١٦٩٤٣ - ١٦٤ / ٢٠٥١ ٥٤٧٢ وَحَدَّثَنَاهُ مُوسَى بْنُ قُرَيْشِ بْنِ نَافِعِ
قَالَ نِعْمَ الأَدُمُ أَوِ الإِدَامُ الْخَلُّ و
التَِّيمِىُّ حَدَّثَنَا يَخْبِى بْنُ صَارِعِ الْوُحَاظِى حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ بِلاَلٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ نِعْمَ
١٦٩٤٣ - ١٦٥/ ٢٠٥١ ٥٤٧٣ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى
الأَدُمُ وَلَمْ يَشُكَ
١٠٩٠
5

5
١٠
١٥
٢٠
◌ِشْرٍ عَنْ أَبِىِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَِّىَّ عَِّ سَأَلَ أَهْلَهُ الْأُدْمَ فَقَالُوا مَا عِنْدَنَا
إِلَّ خَلَّ فَدَعَا بِهِ فَعَلَ يَأْكُلُ بِهِ وَيَقُولُ نِعْمَ الأَدُمُ الْخَلُّ نِعْمَ الأَدُمُ الْخَلُّ
٢٢٩٠ - ١٦٦ / ٢٠٥٢ ٥٤٧٤ حَدَّثَنِى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِى ابْنَ عُلَةً
عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَتِى طَلْحَةُ بْنُ نَافِعِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ
مَِّ بِيَدِى ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى مَنْزِهِ فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ فِلَقَاً مِنْ خُبْزٍ فَقَالَ مَا مِنْ أُدُمْ فَقَالُوا لَ إِلاَّ
شَىْءٌ مِنْ خَلِّ قَالَ فَإِنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الأَدْمُ قَالَ جَابِرٌ فَازِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ
نَبِىِّ اللَّهِ عَّبِّهِ وَقَالَ طَلْحَةُ مَازِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ جَابر ٢٣٣٨ - ١٦٧ /٢٠٥٢
٥٤٧٥ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلىِّ الْجَهْضَمِى حَدَّثَتِى أَبِى حَدَّثَنَا الْمُشَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعِ
حَذَّثَنَا جَائِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ أَخَذَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةً
/٢٠٥٢ ٥٤٧٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ
إِلَى قَوْلِهِ فَنِعْمَ الأَدُمُ الْخَلَّ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ (٢٣٨
شَيْئَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَّاجُ بْنُ أَبِىِ زَيْنَبٍ حَدَّثَنِى أَبُو سُفْيَانَ طَلْحَةُ بْنُ نَافِعِ
قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنْتُ جَالِساً فِ دَارِى فَمَرَّ بِى رَسُولُ اللَّهِ عِيَّامِ
فَأَشَارَ إِلَىَّ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَأَخَذَ بِيَدِى فَانْطَقْنَا حَتَّى أَنَى بَعْضَ مُجَرِ نِسَائِهِ فَدَ خَلَ ثُمْ أَذِنَ لِ
فَدَخَلْتُ الْجَابَ عَلَيْهَا فَقَالَ هَلْ مِنْ غَدَاءٍ فَقَالُوا نَعَمْ فَأَتِىَ بِثَلاَثَةِ أَقْرِصَةٍ فَوُضِغْنَ عَلَى نَبِّ
فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َالِ قُرْصاً فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَخَذَ قُرْصاً آخَرَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَىَّ ثُم
أَخَذَ الثَّالِثَ فَكَسَرَهُ بِاثْنَيْنِ فَعَلَ نِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَنِصْفَهُ بَيْنَ يَدَّ ثُمَ قَالَ هَلْ مِنْ أَدُم قَالُوا
بابّ إِبَاحَةٍ أَكْلِ الثَّوَمِ وَأَنَّهُ
لاَ إِلَّ شَىءٌ مِنْ خَلِّ قَالَ هَاتُوهُ فَنِعْمَ الْأَدُمُ هُوَ (٢٢٩ - ١٦٩ / ٢٠٥٢)
يَنْبَغِى لِمَنْ أَرَادَ خِطَبِ الْكِبَارِ تَزَكُهُ وَكَذَا مَا فِى مَعْنَاهُ ٥٤٧٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ
وَالَفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرٍ
بْنِ سَمْرَةَ عَنْ أَبِىِ أَيُوبَ الأَنْصَارِىِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ الَّهِ لِِّ إِذَا أُقِىَ بِطَعَامٍ أُكَلَ مِنْهُ
وبَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَىَّ وَإِنَّهُ بَعَثَ إِلَىَّ يَوْماً بِفَضْلَةٍ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا لِأَنَّ فِيهَا ثُوماً فَسَأَلْتُهُ أَحَرَامُ هُوَ
قَالَ لاَ وَلَكِنِّى أَكْرَهُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ قَالَ فَإِنِّى أَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ
٣٤٥٥ - ١٧٠ / ٢٠٥٣ ٥٤٧٨
١٠٩١

وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُشَتَّى حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ فِى هَذَا الإِسْنَادِ ٣٤٥٥ - ١٧٠/ ٢٠٥٣
٥٤٧٩ وَحَدَّثَنِى ◌َّاجُ بْنُ الشَاعِرِ وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ صَخْرِ وَاللَّفْظُ مِنْهُمَا قَرِيبٌ قَالاً
حَدَّثَنَا أَبُوِ الثَّعَانِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ فِى رِوَايَةِ ◌َّاجِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو زَيْدِ الأخوَلُ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْخَارِثِ عَنْ أَفْلَعَ مَوْلَى أَبِىِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ أَيُوبَ أَنَّ النَِّّ عَِّ نَزَلَ عَلَيْهِ
فَنَزَلَ النَّبِىِّ عَِّ فِ السَّفْلِ وَأَبُو أَيُوبَ فِى الْعُلْوِ قَالَ فَانْتَبَهَ أَبُو أَيُوبَ لَيْلَةً فَقَالَ نَشِى فَوْقَ
رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ لِِّ فَتَخَّوْا فَاتُوا فِى جَانِبٍ ثُمَّ قَالَ لِلنَّبِىِّ عَِّ فَقَالَ النَّبِىُّ عَّام
الشّفْلُ أَزْفَقُ فَقَالَ لاَ أَعْلُو سَقِيفَةً أَنْتَ تَخْتَهَا فَتَحَوَّلَ النَِّىُّ مِِّ فِىِ الْعُلْوِ وَأَبُو أَيُّوبَ فِى
السُّغْلِ فَكَانَ يَصْنَعُ لِذَّبِىِّ لِّهِ طَعَاماً فَإِذَا جِيءَ بِهِ إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ مَوْضِعِ أَصَابِعِهِ فَعُ
مَوْضِعَ أَصَابِعِهِ فَصَنَعَ لَهُ طَعَاماً فِيهِ ثُومٌ فَلَمَا رُدَّ إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ مَوْضِع أصَابِعِ النَّبِىِّ عَّهِ
فَقِيلَ لَهُ لَمْ يَأْكُلْ فَفَزِعَ وَصَعِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَحَرَامٌ هُوَ فَقَالَ النَِّئِّ ◌ِيِِّّ لاَ وَلَكِنِّى أَكْرَهُهُ قَالَ
باب إكرامٍ
٣٤٥٣ - ١٧١ / ٢٠٥٣
فَإِنِّى أَكْرِهُ مَا تَكُرُهُ أَوْ مَا كَرِهْتَ قَالَ وَكَانَ النَِّئِّ ◌ِّهِ يُؤْثَى ◌َ
الضَّيْفِ وَفَضْلٍ إِيثَّارِهِ ٥٤٨٠ حَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الَمِيدِ عَنْ فُضَيْلِ
بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِ حَازِمِ الأَشَجَعِيِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ
فَقَالَ إِنَّى مَجْهُودٌ فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَقَالَتْ وَالَّذِى بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ مَا عِنْدِى إِلَّ مَاءٌ ثُم
أَرْسَلَ إِلَى أُخْرَى فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى قُلْنَ كُلُّهُنَّ مِثْلَ ذَلِكَ لاَ وَالَّذِى بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ مَا
عِنْدِى إِلَّ مَاءٌ فَقَالَ مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَنَا يَا
رَسُولَ اللَّهِ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ فَقَالَ لاِ مْرَ أَتِهِ هَلْ عِنْدَكِ شَىءٌ قَالَتْ لاَ إِلَّ قُوتُ صِنْيَانِى
قَالَ فَعَلَيْهِمْ بِشَىءٍ فَإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا فَأَطْفِى السَّرَاجَ وَأَرِيهِ أَنَّا تَأْكُلُ فَإِذَا أَهْوَى لِيَأْكُلَ
فَقُومِى إِلَى السِّرَاجِ حَتَّى تُطْفِئْيِهِ قَالَ فَقَعَدُوا وَأَكَلَ الضَّيْفُ فَلَنَا أَضْبَحَ غَدَا عَلَى النَِّّ
عَِّ فَقَالَ قَدْ عَجِبَ اللَّهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ (١٣٤١٩ - ١٧٢ / ٢٠٥٤ ٥٤٨١ حَدَّثَنَا أَبُو
كُرَيْبٍ مَُّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَذَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ بَاتَ بِهِ ضَيْفُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّ قُوتُهُ وَقُوتُ صِبْيَانِهِ فَقَالَ لِإِمْرَ أَتِهِ
١٠٩٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
نَوَّمِى الصِّبيَةَ وَأَطْفِئِى السِّرَاجَ وَقَرَّبِى لِلضَّيْفِ مَا عِنْدَكِ قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَيُؤْثِرُونَ
عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) (١٣٤١٩ - ١٧٣/ ٢٠٥٤ ٥٤٨٢ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا
ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّاءِ
لِيُضِيفَهُ فَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُضِيفُهُ فَقَالَ أَلاَ رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ
الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحِلِهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ نَوِ حَدِيثِ جَرِیرٍ
وَذَكَرَ فِيهِ نُزُولَ الآيَةِ كَا ذَكَرَهُ وَكِيمُ ١٣٤١٩ - ١٧٣ / ٢٠٥٤ ٥٤٨٣ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارِ حَدَّثَا سُلَيمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِىِ لَى عَنِ
المِقْدَادِ قَالَ أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانٍ لِى وَقَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الْجَهْدِ جَعَلْنَا
تَغْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَضْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَقْبَلْنَا فَتَيْنَا النَّبِىَّ عَّهِ
فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى أَهْلِهِ فَإِذَا ثَلاَثَةُ أَعْتُرٍ فَقَالَ النَّبِىِّ عِِّ اخْتَلِبُوا هَذَا الََّنَ بَيْتَنَا قَالَ فَكُنَّا
تَخْتَلِبُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا نَصِيبَهُ وَنَرْ فَعُ لِنَّبِىِّ عَِّ نَصِيبَهُ قَالَ فَيَجِىءُ مِنَ اللَّيْلِ فَيْسَلَّم
تَسْلِماً لاَ يُوقِظُ نَائماً وَيُسْمِعُ الْيَقْطَانَ قَالَ ثُمَّ يَأْتِى الْمَسْجِدَ فَيُصَلّى ثُمَ يَأْتِى شَرَابَهُ فَيَشْرَبُ
فَأَتَانِىِ الشَّيْطَانُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ شَرِبْتُ نَصِبِى فَقَالَ مُمَّدٌ يَأْتِى الأَنْصَارَ فَيَتْحِفُونَهُ وَيُصِيبُ
عِنْدَ هُمْ مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ فَأَتَنْتُهَا فَشَرِ بْتُهَا فَلَا أَنْ وَغَلَتْ فِى بَطْنِى وَعَلِمْتُ أَنَّهُ
لَيْسَ إِلَيْهَا سَبِيلُ قَالَ نَدَّمَنِى الشَّيْطَانُ فَقَالَ وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ أَشَرِبْتَ شَرَابَ مُحمَّدٍ
فَيَجِىءُ فَلاَ يَجِدُهُ فَيَدْعُو عَلَيْكَ فَتَهْلِكُ فَتَذْهَبُ دُنْيَاكَ وَآخِرَتُكَ وَعَلَىَ شَمْلَةٌ إِذَا وَضَعْتُهَا
عَلَى قَدَعَىَّ خَرَجَ رَأْسِى وَإِذَا وَضَغْتُهَا عَلَى رَأْسِى خَرَجَ قَدَمَاتَ وَجَعَلَ لاَ يَجِيْثُنِ النَّوْمُ وَأَمَّا
صَاحِبَاىَ فَنَامَا وَلَمْ يَصْنَعَا مَا صَنَعْتُ قَالَ تْجَاءَ النَّبِىِّ مِِّ فَسَلَمْ كَا كَانَ يُسَلَّمْ تُمْ أَنَى
الْمَسْجِدَ فَصَلَى ثُمَّ أَتَى شَرَابَهُ فَكَشَفَ عَنْهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئاً فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ
الآنَ يَدْعُو عَلَىَّ فَأَهْلِكُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِى وَأَسْقِ مَنْ أَشْقَانِى قَالَ فَعَمَدْتُ إِلَى
الشَّمْلَةِ فَشَدَدْتُهَا عَلَىَ وَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى الأَغْنُزِ أَيُّهَا أَشَمَنُ فَأَذْبَحُهَا لِرَ سُولٍ
اللَّهِ عَِّ فَإِذَا هِىَ حَافِلَةٌ وَإِذَا هُنَّ حُفَّلُ كُلُّهُنَّ فَعَمَدْتُ إِلَى إِنَاءٍ لَآلِ مُحَمَّدٍ عِِّ مَا كَانُوا
١٠
١٥
٢٠
١٠٩٣

يَطْمَعُونَ أَنْ يَخْتَلِبُوا فِيهِ قَالَ ثَلَبْتُ فِيهِ حَتَّى عَلَتْهُ رَغْوَةٌ ◌ِجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لِ ◌ّاء
فَقَالَ أَشَرِ بْتُمْ شَرَابَكُ اللَّيْلَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ فَشَرِبَ ثُمَ نَاوَلَنِى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ
اللّهِ اشْرَبْ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِى فَلَمَا عَرَفْتُ أَنَّ النَِّىَّ عَّمِ قَدْ رَوِىَ وَأَصَبْتُ دَعْوَتَهُ
◌َِكْتُ حَتَّى أَلْقِيتُ إِلَى الأَرْضِ قَالَ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ إِحْدَى سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ فَقُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ كَانَ مِنْ أَغْرِى كَذَا وَكَذَا وَفَعَلْتُ كَذَا فَقَالَ النَِّىُّ عَِّ مَا هَذِهِ إِلَّ رَحْمَةٌ مِنَ
اللَّهِ أَفَلاَ كُنْتَ آذَنْتَنِى فَنُوقِظَ صَاحِبَيْنَا فَيُصِيبَانِ مِنْهَا قَالَ فَقُلْتُ وَالَّذِى بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ مَا
أَبَالِ إِذَا أَصَبْتَهَا وَأَصَبْتُهَا مَعَكَ مَنْ أَصَابَهَا مِنَ النَّاسِ (١١٥٤٦ - ١٧٤/ ٢٠٥٥ ٥٤٨٤ وَحَدَّثَنَا
إِشْتَحاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلِ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
١١٥٤٦ - ١٧٤ / ٢٠٥٥ ٥٤٨٥ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىَّ وَحَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِى وَمُمَّدُ
بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى جَمِيعاً عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَمَنَ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ حَدَّثَنَا أَبِى
عَنْ أَبِى عُثَّانَ وَحَدَّثَ أَيْضاً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ قَالَ كُنَّا مَعَ النَِّّ عَِّ ثَلاَثِينَ
وَمِائَةً فَقَالَ النَّبِىِّ ◌َِِِّّ هَلْ مَعَ أحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ فَإِذَا مَعَ رَجُلٍ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ أَوْ نَخَوُهُ
فَعُجِنَ ثُمَ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكُ مُشْعَانٌ طَوِيلٌ بِغَنَ يَسُوقُهَا فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ أَبَيْعٌ أَمْ عَطِيَّةٌ أَوْ
قَالَ أَمْ هِبَةٌ فَقَالَ لاَ بَلْ بَيْعُ فَاشْتَرَى مِنْهُ شََّاةً فَصُنِعَتْ وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ بِسَوَادٍ
الْبَطْنِ أَنْ يُشْوَى قَالَ وَانْمُ اللَّهِ مَا مِنَ الثَّلاثِينَ وَمِائَةٍ إِلَّ حَزَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مِّالِ حُزَّةً حُزَّةً مِنْ
سَوَادٍ بِطْنِهَا إِنْ كَانَ شَاهِداً أَعْطَاهُ وَإِنْ كَانَ غَائِباً خَبَأَ لَهُ قَالَ وَجَعَلَ قَضْعَتَيْنِ فَأَكَلْنَا مِنْهُمَا
أَجْمَعُونَ وَشَبِغْنَا وَفَضَلَ فِى الْقَضْعَتَيْنِ ثَمَلْتُهُ عَلَى الْبَعِيرِ أَوْكَا قَالَ (٩٦٨٩ - ١٧٥ / ٢٠٥٦ ٥٤٨٦
حَذَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىُّ وَحَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِى وَمُحَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْقَيْسِىّ
كُلْهُمْ عَنِ الْمُغْتَمِرِ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ بْنُ سُلَمَنَ قَالَ قَالَ أَبِى حَدَّثَنَا أَبُو عُثَّانَ
أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِىِ بَكْرٍ أَنَّ أَضْحَابَ الصَّفَّةِ كَانُوا نَاساً فُقَرَاءَ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ
◌ِِّ قَالَ مَرَّةً مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلاَثَّةٍ وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ
فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ بِسَادِسٍ أَوْ كَا قَالَ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلاَثَةٍ وَانْطَلَقَ نَبِىِّ اللَّهِ عَّهِ بِعَشَرَةٍ
١٠
١٥
٢٠
١٠٩٤
5

5
وَأَبُو بَكْرٍ بِثَلاَثَّةٍ قَالَ فَهُوَ وَأَنَا وَأَبِ وَأُنَّى وَلاَ أَدْرِى هَلْ قَالَ وَاغْرَأَتِى وَخَادِمٌ بَيْنَ بَيْنَا وَبَيْتِ
أَبِ بَكْرِ قَالَ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَى عِنْدَ النَّبِىِّ عَِّ ثُمَّ لَبِثَ حَتَى صُلَيْتِ الْعِشَاءُ ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ
حَتَى نَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَتْ لَهُ امْرَ أَتْهُ مَا
حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ أَوْ قَالَتْ ضَيْفِكَ قَالَ أَوَمَا عَشَّيْتِهِمْ قَالَتْ أَبَوْا حَتَّى تَجِىءَ قَدْ
عَرَضُوا عَلَيْهِمْ فَغَلَبُوهُمْ قَالَ فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَأْتُ وَقَالَ يَا غُنْثَر ◌َدَّعَ وَسَبَّ وَقَالَ كُلُوا
لَاَ هَنِيئاً وَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَطْعَمُهُ أَبَداً قَالَ فَايْمُ اللَّهِ مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلَّ رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا
أَكْثَرَ مِنْهَا قَالَ حَتَّى شَبِعْنَا وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا
هِىَ كَا هِىَ أَوْ أَكْثَرِ قَالَ لإِمْرَأَتِهِ يَا أُخْتَ بَنِى فِرَاسِ مَا هَذَا قَالَتْ لاَ وَقُرَّةٍ عَيْنِى لَهِىَ
الآنَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلاَثِ مِرَارٍ قَالَ فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنَ
الشَّيْطَانِ يَعْنِى يَمِينَهُ ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّاِ فَأَضْبَحَتْ عِنْدَهُ قَالَ
وَكَانَ بَيْتَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ فَضَى الأَجَلُ فَعَزَّفْنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنَاسُ
اللَّهُ أَعْلَمَ كُمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ إِلاَّ أَنَّهُ بَعَثَ مَعَهُمْ فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ أَوْ كَا قَالَ
٩٦٨٨ - ١٧٦ / ٢٠٥٧ ٥٤٨٧ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحِ الْعَطَّارُ عَنِ الْجُرَيْرِىُّ
عَنْ أَبِ عُمانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ قَالَ نَزَلَ عَلَيْنَا أَضْيَافُ لَنَا قَالَ وَكَانَ أَبِى
يَخَدَّثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ ◌ِّهِ مِنَ الَيْلِ قَالَ فَانْطَلَقَ وَقَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ افْرُغُ مِنْ
أَضْيَافِكَ قَالَ فَلَا أَمْسَيْتُ جِثْنَا بِقِرَاهُمْ قَالَ فَأَبَوْا فَقَالُوا حَتَّى يَجِىءَ أَبُو مَنْزِلِنَا فَيَطْعَمَ مَعَنَا
قَالَ فَقُلْتُ لَهُمْ إِنَّهُ رَجُلٌ حَدِيدٌ وَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا خِفْتُ أَنْ يُصِيَتِى مِنْهُ أَذِّى قَالَ فَأَبُوْا
فَلَنَا جَاءَ لَمْ يَبْدَأُبِشَىءٍ أَوَلَ مِنْهُمْ فَقَالَ أَفَرَغْتُمْ مِنْ أَضْيَافِكُمْ قَالَ قَالُوا لَاَ وَالَّهِ مَا فَرَغْنَا قَالَ
أَمْ آمُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ وَتَتَيْتُ عَنْهُ فَقَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ فَتَنَخَّيْتُ قَالَ فَقَالَ يَا
غُنْثَرَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْتِى إِلَّ جِثْتَ قَالَ هُثْتُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ مَا لِ ذَنْبٌ
هَؤْلاَءِ أَضْيَافُكَ فَسَلْهُمْ قَدْ أَتَنْهُمْ بِقِرَاهُمْ فَأَبُوا أَنْ يَطْعَمُوا حَتَّى تَجِىءَ قَالَ فَقَالَ مَا لَّكُمْ أَلَ
تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكُرِ فَوَاللَّهِ لاَ أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ قَالَ فَقَالُوا فَوَاللَّهِ لاَ نَطْعَمُهُ حَتَّى
١٠
١٥
٢٠
١٠٩٥

تَطْعَمَهُ قَالَ فَا رَأَيْتُ كَالشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ قَطُ وَيْلَكُمْ مَا لَّكُمْ أَنْ لاَ تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُ: قَالَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا
الأَوَلَى فَنَ الشَّيْطَانِ هَلُهُوا قِرَاكُ قَالَ لَىءَ بِالطَّعَامِ فَسَمَّى فَأَكَلَ وَأَكَلُوا قَالَ فَلَنَا أَضْبَحَ
غَدَا عَلَى النَِّىِّ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَرُوا وَحَنِثْتُ قَالَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ بَلْ أَنْتَ أَبَرِهُمْ
٩٦٨٨ - ١٧٧ / ٢٠٥٧
بابّ فَضِيلَةِ الْمُوَاسَاةِ فِ الطَّعَامِ الْقَلِلِ
وَأَخْيَرُ هُمْ قَالَ وَلَمْ تَبْلُغْنِى كَفَّارَةٌ
وَأَنَّ طَعَامَ الإِثْنَيْنِ يَكْفِ الثَّلاَثَةَ وَنَخْوِ ذَلِكَ ٥٤٨٨ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ يَخْتِى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ
عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّمِ طَعَامُ الإِثْنَيْنِ
كَافِىِ الثَّلاثَةِ وَطَعَامُ الثَّلاَثَّةِ كَافِى الأَرْبَعَةِ ١٣٨٠٤ - ١٧٨/ ٢٠٥٨ ٥٤٨٩ حَدَّثَنَا إِشْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَخْبَرَنَا رَوْخُ بْنُ عُبَادَةَ ح وَحَدَّثَتِى يَحْسَى بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ أَخْبَرَنِى أَبُو
الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ يَقُولُ طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِى
الإِثْلَيْنِ وَطَعَامُ الإِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِى الثَّانِيَةَ وَفِى رِوَايَةٍ إِسْتَحَاقَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مََِّّ لَمْ يَذْكُرْ سَمِعْتُ ٢٨٢٨ - ١٧٩/ ٢٠٥٩ ٥٤٩٠ حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ح وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ
جَابِرٍ عَنِ النَّبِّ عَِِّّ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجَ (٢٧٤٩ - ١٧٩ / ٢٠٥٩ ٥٤٩١ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ
يَخَّى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ
حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابٍ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مَِّ طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِ الإِثْنَيْنِ وَطَعَامُ الإِثْنَيْنِ يَكْفِ الأَرْبَعَةَ
٢٣٠١ - ١٨٠ / ٢٠٥٩
٥٤٩٢ حَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعُثُّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى
سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ عَنِ النَِّّ ◌َِِّ قَالَ طَعَامُ الرَّجُلِ يَكْفِي رَجُلَيْنِ وَطَعَامُ رَجُلَيْنِ يَكْفِي أَرْبَعَةً
بابّ الْمُؤْ مِنُ يَأْكُلُ فِى مِعِى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ
وَطَعَامُ أَرْبَعَةٍ يَكْفِى ثَمَانِيَةَ (٢٣٠١ - ١٨١ / ٢٠٥٩)
١٠
١٥
٢٠
فِى سَبْعَةِ أَمْعَاء ٥٤٩٣ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا أَخْبَرَنَا
يَخْبَى وَهُوَ الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِى نَافِعُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ الْكَافِرُ
يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِى مِعِى وَاحِدٍ (٨١٥٦ - ١٨٢/ ٢٠٦٠ ٥٤٩٤ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
١٠٩٦
5

5
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِى شَيْيَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ وَابْنُ نُخَيْرِ
قَالاَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ح وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُوبَ كِلاَهُمَا عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَِّىِّ عَّهِ بِمِثْلِهِ
٧٩٥٠ ٧٨٦٤ ٧٥٧٦ - ١٨٢/ ٢٠٦٠ ٥٤٩٥ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِىُّ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعاً قَالَ رَأَى ابْنُ عُمَرَ مِسْكِيناً لَعَلَ
يَضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَيَضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لَعَلَ يَأْكُلُ أَكْلاً كَثِيراً قَالَ فَقَالَ لاَ يُدْخَلَنَّ هَذَا عَلَىَ
فَإِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَِّ يَقُولُ إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ٨٥١٧ - ٨٣
٨٥١٧ - ١٨٣ / ٢٠٦٠ ٥٤٩٦
حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَابْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِى مِعِى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
٢٧٥٣ ٧٤٤٥ - ١٨٤/ ٢٠٦١ ٥٤٩٧ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ
جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ عَِّ بِثْلِهِ وَلَمْيَذْكَرِ ابْنَ عُمَرَ (٢٧٥٢ - ٢٠٦١/١٨٤ ٥٤٩٨ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ
محَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ حَدَّثَنَا بُرَيْدُ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِىِّ عَِّ
قَالَ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِى مِعِى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ (٩٠٥٠ - ١٨٥/ ٢٠٦٢) ٥٤٩٩ حَدَّثَنَا
قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى ابْنَ مُمَّدٍ عَنِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ
النَِّّ ◌َِِّ بِمِثْلِ حَدِيثِمْ (١٤٠٦ - ١٨٥/ ٢٠٦٢ ٥٥٠٠ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا إِشْحَاقُ
بْنُ عِيسَى أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
مِنَِّ ضَافَهُ ضَيْفٌ وَهُوَ كَافِرٌ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عِلَّ ◌َلِّ بِشَاةٍ خَخُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلاَبَهَا
ثُمْ أَخْرَى فَشَرِبَهُ ثُمَّ أُخْرَى فَشَرِبَهُ حَتَى شَرِبَ حِلاَبَ سَبْعِ شِيَاهٍ ثُمَ إِنَّهُ أَضْبَحَ فَأَشْلَمَ فَأَمَ
لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِشَاةٍ فَشَرِبَ حِلاَبَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِأَخْرَى فَمْ يَسْتَتِمَّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
١٠
١٥
٢٠
باب
عَِّ الْمُؤْ مِنُ يَشْرَبُ فِى مِعِى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ١٢٧٣٩ - ١٨٦/ ٢٠٦٣)
لاَ يَعِيبُ الطَّعَامَ ٥٥٠١ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ يَخْتَى وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ
زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ
١٠٩٧

مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌َِّّ طَعَاماً قَطْ كَانَ إِذَا اشْتَهَى شَيْئاً أَكَلَهُ وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ
١٣٤٠٣ - ١٨٧ / ٢٠٦٤ ٥٥٠٢ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ الأَعْمَشُ
بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ١٣٤٠٣ - ١٨٧ / ٢٠٦٤) ٥٥٠٣ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو وَعُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو دَاوُدَ الْخَفَرِىُّ كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ
ء
بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ (١٣٤٠٣ - ١٨٧ / ٢٠٦٤ ٥٥٠٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْيَةً وَأَبُو كُرِيْبٍ وَمُحمَّدُ
بْنُ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو النَّاقِدُ وَاللَّفْظُ لأَبِى كُرَيْبٍ قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ
˚
أَبِ يَخْتَى مَوْلَى آلِ جَعْدَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ عَابَ طَعَاماً قَطُ
كَانَ إِذَا اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِنْ لَمْ يَشْتَهِهِ سَكَتَ ١٥٤٦٥ - ١٨٨/ ٢٠٦٤ ٥٥٠٥ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ
وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ
النَِّئِّ عَامِ بِمِثْلِهِ ١٣٤٠٣ - ١٨٨ / ٢٠٦٤
5
١٠
١٠٩٨

٣٧ كتاب اللباس والزينة
١٠٩٩

باب تَخْرِيمِ أَوَانِى الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِى الشُّرْبِ وَغَيْرِهِ عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ (١٩) ٥٥٠٦
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْسَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرِ الصَّدِّيقِ عَنْ أَمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَِّّ عَِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّامِ
قَالَ الَّذِى يَشْرَبُ فِى آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِى بَطْنِهِ نَارَ جَهَنْمَ ١٨١٨٢ - ٢٠٦٥/١ ٥٥٠٧
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَبِيَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمُحِ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَغدٍ ح وَحَدَّثَنِهِ عَلِىِّ بْنُ مُخْرِ السَّعْدِىُّ حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ يَعْنِى ابْنَ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُوبَ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ بِشْرِ حِ وَحَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ شَُاعٍ
قَالاَ حَدَّثَنَا عَلىِ بْنُ مُسِهِرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِح وَحَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا
الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيَْنَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ح ١٨١٨٢ - ١/ ٢٠٦٥ ٥٥٠٨ وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ
حَدَّقَا جَرِيرٌ يَغْنِى ابْنَ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجِ كُلَّ هَؤْلاَءِ عَنْ نَافِعِ بِمِثْلِ حَدِيثِ
مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ نَافِعِ وَزَادَ فِى حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ مُسِْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ الَّذِى يَأْكُلُ
أَوْ يَشْرَبُ فِى آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالدَّهَبِ وَلَيْسَ فِى حَدِيثِ أَحَدٍ مِنْهُمْ ذِكْرُ الأَكُلِ وَالذَّهَبِ إِلَّ فِى
حَدِيثِ ابْنِ مُسْهِرِ (١٨١٨٢ - ١/ ٢٠٦٥ ٥٥٠٩ وَحَدَّثَتِى زَيْدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو مَغْنِ الرَّقَّاشِى حَدَّثَنَا أَبُو
عَاصِمٍ عَنْ عُثَّانَ يَغْنِى ابْنَ مُرَّةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ خَالَتِهِ أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ شَرِبَ فِى إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَزِرُ فِى بَطْنِهِ نَاراً مِنْ
١٨١٨٢ - ٢/ ٢٠٦٥
جَهَمَ ١٨٧
بابْ تَخْرِيمِ اسْتِعْمَالِ إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ عَلَى الرَّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَخَاتَمِ
الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ عَلَى الرَّجُلِ وَإِبَاحَتِهِ لِلنَّسَاءِ وَإِبَاحَةِ الْعَلَ وَشَخْوِهِ لِلرَّجُلِ مَا لَمْ يَزِدْ
عَلَى أَزْبَعِ أَصَابَعَ ٥٥١٠ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ يَخْتَى التَِّيمِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِى
الشَّغْثَاءِ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَشْعَتُ حَدَّثَنِى مُعَاوِيَةُ بْنُ
سُوَيْدِ بْنِ مُقَرٍِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ بِسَيْجِ
وَتَهَانَا عَنْ سَيْعِ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتَّبَاعِ الْجَنَازَةِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِنْرَارِ الْقَسَمِ أَوِ
الْمُقْسِمِ وَنَصِرِ المَظْلُومِ وَإِجَابَةِ الدَّاعِى وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ وَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمَ أَوْ عَنْ تَّخَتْمُ
١٠
١٥
٢٠
١١٠٠
5