Indexed OCR Text

Pages 881-900

5
إِيلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَفَعَلُوا فَصَحُوا ثُمَّ مَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ فَقَتَلُوهُمْ
وَارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلاَمِ وَسَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىِّ ◌َِّهِ فَبَعَثَ فِى
أَثْرِهِمْ فَأْتِىَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَغْيَهُمْ وَتَرَّكَهُمْ فِى الْحَزَّةِ حَتَّى مَاتُوا
١٠٦٦ ٧٨٢ - ٩/ ١٦٧١ ٤٤٤٦ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ وَاللَّفْظُ
لأَّبِى بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ عُلَةَ عَنْ تَّاجِ بْنِ أَبِ عُثَّانَ حَدَّثَنِى أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِىِ قِلاَبَةً عَنْ
أَبِى قِلاَبَةَ حَدَّثَنِى أَنَسُ أَنَّ نَفَرَأَ مِنْ عُكُلِ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَِّ فَبَايَعُوهُ عَلَى
الإِسْلاَمِ فَاسْتَوْخَمُوا الأَرْضَ وَسَقُمَتْ أَجْسَامُهُمْ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَّهِ
فَقَالَ أَلاَ تَخْرَجُونَ مَعَ رَاعِيْنَا فِى إِهِ فَتْصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَقَالُوا بَلَى خَرَجُوا
فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَصَحُوا فَقَتَلُوا الزَّاعِىَ وَطَرَدُوا الإِبِلَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ
عَّهِ فَبَعَثَ فِىِ آثَارِهِمْ فَأَدْرِكُوا لَىءَ بِهِمْ فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَشِرَ
أَعْيُهُمْ ثُمَّ نُبِذُوا فِى الشَّمْسِ حَتَى مَاتُوا وَقَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ فِى رِوَايَتِهِ وَالطَّرَدُوا النَّعَمَ وَقَالَ
وَسُمِّرَتْ أَعْيُهُمْ ٩٤٥ - ١٠ / ١٦٧١ ٤٤٤٧ وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ
حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِى قِلاَبَةَ قَالَ قَالَ أَبُو قِلاَبَةً حَدَّثَنَا أَنَسُ
بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَوْمُ مِنْ عُكُلِ أَوْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ فَأَمَرَ
لَهَمْ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِلِقَاحِ وَأَمَرَ هُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا بِمَعْنَى حَدِيثِ ◌َّاجِ
بْنِ أَبِى عُثَانَ قَالَ وَسِرَتْ أَعْيُهُمْ وَأَلْقُوا فِى الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلاَ يُسْقَوْنَ ٩٤٥ - ١٦٧١/١١)
٤٤٨ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ حٍ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُّانَ النَّوْفَلِّ حَدَّثَنَا
أَزْهَرُ السََّانُ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ حَدَّثَا أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِ قِلاَبَةً عَنْ أَبِىِ قِلاَبَةَ قَالَ كُنْتُ
جَالِساً خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ لِلنَّاسِ مَا تَقُولُونَ فِى الْقَسَامَةِ فَقَالَ عَنْبَسَةُ قَدْ
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ كَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ إِيَّىَ حَدَّثَ أَنَسُْ قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ عَِّ قَوْمٌ وَسَاقَ
الْحَدِيثَ بِنَتَوِ حَدِيثِ أَيُوبَ وَجَّاجٍ قَالَ أَبُو قِلاَبَةَ فَلَا فَرَغْتُ قَالَ عَنْبَسَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ
قَالَ أَبُو قِلاَبَةً فَقُلْتُ أَتَّهِمُنِى يَا عَنْبَسَةُ قَالَ لاَ هَكَذَا حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرِ يَا
١٠
١٥
٢٠
٨٨١

أَهْلَ الشَّامِ مَادَامَ فِيَكُمْ هَذَا أَوْ مِثْلُ هَذَا ٩٤٥ - ١٦٧١/١٢ ٤٤٤٩ وَحَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِى
شُعَيْبِ الْحَزَّانِيِّ حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ وَهُوَ ابْنُ بِكَيْرِ الْحَزَّانِىِّ أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِىُّ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنْ يَخْتَ بْنِ أَبِى
كَثِيرٍ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَِّ ثَمَانِيَةٌ نَفَرٍ مِنْ عُكْلِ
2
بِتَخَوِ حَدِيثِمْ وَزَادَ فِىِ الْحَدِيثِ وَلَمْ يَخْسِمْهُمْ ٩٤٥ - ١٢/ ٠١٦٧١ ٤٤٥٠ وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ قُرَّةً
عَنْ أَنَسِ قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ نَفَرُ مِنْ عُرَيْنَةَ فَأَسْلَمُوا وَبَايَعُوهُ وَقَدْ وَقَعَ بِالْمَدِينَةِ
الْمُومُ وَهُوَ الْبِسَامُ ثُمَ ذَكَرَ نَخْوَ حَدِيثِهِمْ وَزَادَ وَعِنْدَهُ شَبَابٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَرِيبٌ مِنْ
عِشْرِينَ فَأَرْسَلَهُمْ إِلَيْهِمْ وَبَعَثَ مَعَهُمْ قَائِفاً يَقْتَصْ أثَّرَهُمْ ١٥٩٦ - ١٣/ ١٦٧١ ٤٤٥١ حَدَّثَنَا
١٤٠٢ - ١٣ / ٠١٦٧١ ٤٤٥٢ وَحَدَّثَنَا ابْنُ
هَذَابُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَامُ حَذَّثَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ ح
الْشَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ وَفِى حَدِيثِ هَامٍ قَدِمَ عَلَى
النَِّّ عَِّ رَهْطٌ مِنْ عُرَيْنَةَ وَفِى حَدِيثِ سَعِيدٍ مِنْ عُكُلٍ وَعُرَيْنَةَ بِنَخَوِ حَدِيْثِهِمْ
١١٧٦ - ١٣ / ٠١٦٧١ ٤٤٥٣ وَحَدَّ ثَنِى الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ الأَغْرَجُ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سُلَمَنَ التَّيِْىِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ إِنََّا سَمَلَ النَِّئِّ ◌ِِّ أَعْنَ أُولَئِكَ لِأَنْهُمْ
، بأَبّ ثُبُوتِ الْقِصَاصِ فِى الْقَتْلِ بِالَجْرِ وَغَيْرِهِ مِنَ
سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ ٨٧٥ - ١٦٧١/١٤
المُحُدَّدَاتِ وَالْمُثَقَّلاَتِ وَقَتْلِ الرَّجُلِ بِالمَزْأَةِ ٤٤٥٤ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ الْمُشَّى وَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
وَالَفْظُ لإِبْنِ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ ◌َغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ
بْنِ مَالِكِ أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحِ لَّمَا فَقَتَلَهَا بِحَجَرٍ قَالَ لَىءَ بِهَا إِلَى النَِّّ
عَّهِ وَبِهَا رَمَقٌ فَقَالَ لَهَا أَقَتَكِ فُلاَنٌ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لاَ ثُمَّ قَالَ لَهَا الثَّانِيَةَ
فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لاَ ثُمَ سَأَلَا الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ نَعَمْ وَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا فَقَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ
١٠
١٥
٢٠
١٦٣١ - ١٥ / ١٦٧٢ ٤٤٥٥ وَحَدَّثَتِى يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِىِّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ
عَِّ بَيْنَ ◌َرَيْنِ ١٦٣١
يَعْنِ ابْنَ الْحَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ كِلاَهُمَا عَنْ شُعْبَةً بِهَذَا
٨٨٢
5

5
١٦٣١ - ١٥/ ١٦٧٢م) ٤٤٥٦
الإِسْنَادِ نَخْوَهُ وَفِى حَدِيثِ ابْنِ إِذْرِيسَ فَرَضَخَ رَأْسَهُ بَيْنَ ◌َجَرَيْنِ
حَذَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةً عَنْ أَنَسِ
˚
أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْتُهُودِ قَلَ جَارِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى حُلِيٍّ لَا ثُمْ أَلْقَاهَا فِى الْقَلِيبِ وَرَضَ
رَأْسَهَا بِالِجَارَةِ فَأَخِذَ فَأَتِىَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ فَرُجِمَ حَتَّى
مَاتَ ٩٥٠ - ١٦ / ١٦٧٢ ٤٤٥٧ وَحَدَّثَنِى إِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ
جُرَيْجُ أَخْبَرَنِى مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ (٩٥٠ - ١٦/ ٠١٦٧٢ ٤٤٥٨ وَحَدَّثَنَا هَذَابُ بْنُ
خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ جَارِيَةً وُجِدَ رَأْسُهَا قَدْ رُضَّ بَيْنَ
◌َرَيْنِ فَسَأَلُوهَا مَنْ صَنَعَ هَذَا بِكِ فُلاَنْ فُلاَنْ حَتَّى ذَكَرُ وا يَهُودِيًّا فَأَوْمَتْ بِرَأْسِهَا فَأُخِذَ
١٣٩١ - ١٧ / ١٦٧٢
باب
الْهُودِى فَأَقَرَّ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ أَنْ يُرَضَّ رَأْسُهُ بِالجَارَةِ(
١٠
١٥
٢٠
الصَّائِلِ عَلَى نَفْسِ الإِنْسَانِ أَوْ عُضْوِهِ إِذَا دَفَعَهُ الْمَصُولُ عَلَيْهِ فَأَتْلَفَ نَفْسَهُ أَوْ عُضْوَهَ
لَاَ ضَانَ عَلَيْهِ ٤٥٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّ وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَاتَلَ يَعْلَى بْنُ مُنْيَةً أَوِ ابْنُ أَمَيَّةَ رَجُلاً
فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فَمِهِ فَنَزَعَ ثَنِيَهُ وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى ثَنِيََّيْهِ فَاخْتَصَمَا إِلَى
النَّبِىِّ عَ ◌ِّ فَقَالَ أَيَعَضُ أَحَدُكُمْ كَا يَعَضْ الْفَحْلُ لاَ دِيَةَ لَهُ (١٠٨٢٢ - ١٨/ ١٦٧٣ ٤٤٦٠ وَحَدَّثَنَا
محَمَّدُ بْنُ الْمُشَتَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ
عَنِ ابْنِ يَعْلَى عَنْ يَعْلَى عَنِ النَِّىِّ ◌َِِّ بِمِثْلِهِ ١١٨٣٧ - ١٨/ ٠١٦٧٣ ٤٤٦١ حَدَّثَنِى أَبُو غَسَّانَ
الْمِسْمَعِّ حَدَّثَنَا مُعَاذٌ يَعْنِى ابْنَ هِشَامٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْقَى عَنْ عِمْرَانَ
بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ رَجُلاً عَضَّ ذِرَاعَ رَجُلِ لْتَذَبَهُ فَسَقَطَتْ ثَنِّتُهُ فَرُفِعَ إِلَى النَّبِىِّ عَّالِ فَأَبْطَلَهُ
وَقَالَ أَرَدْتَ أَنْ تَأْكُلَ لَمَهُ ١٠٨٢٣ - ١٩ / ١٦٧٣ ٤٤٦٢ حَدَّثَنِى أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِىِّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ
بْنُ هِشَامِ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ بُدَيْلِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَاحِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى أَنَّ
أَجِيراً لِيَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ عَضَّ رَجُلٌ ذِرَاعَهُ لَذَبَهَا فَسَقَطَتْ ثَنِيَتُهُ فَرُفِعَ إِلَى النَّبِىِّ ◌ِدَّم
١١٨٣٧ - ٢٠/ ١٦٧٤ ٤٤٦٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
فَأَنْطَلَهَا وَقَالَ أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَهَا كَا يَقْضَمُ الْفَخْلُ
٨٨٣

عُثمانَ النَّوْفَلِيُّ حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ سِيِرِينَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنِ أَنَّ رَجُلاً عَضَّ يَدَ رَجُلِ فَانْتَزَعَ يَدَهُ فَسَقَطَتْ ثَنِيَتُهُ أَوْ ثَنَايَاهُ فَاسْتَعْدَى رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ مَا تَأْمُرُ فِى تَأْمُرُنِ أَنْ آمُرَهُ أَنْ يَدَعَ يَدَهُ فِى فِيكَ تَقْضَمُهَا ◌َا
يَقْضَمُ الْفَخْلُ اذْفَعْ يَدَكَ حَتَّى يَعَضَّهَا ثُمَ انْتَزِعُهَا (١٠٨٤٥ - ٢١/ ١٦٧٣ ٤٤٦٤ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بَنُ
فَرُوخَ حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَنَا عَطَاءٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ أَتَّى النَِّىَّ عِدَّم
رَجُلٌ وَقَدْ عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ يَدَهُ فَسَقَطَتْ ثَنِيَاهُ يَعْنِى الَّذِى عَضَّهُ قَالَ فَأَبْطَلَهَا النَّبِىُّ
عدِّ وَقَالَ أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَهُ كَما يَقْضَمُ الْفَخْلُ ١١٨٣٧ - ٢٢/ ١٦٧٤ ٤٤٦٥ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
شَيْئَةً حَدَّثَا أَبُو أُسَامَةَ أَخْبَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى عَطَاءُ أَخْبَرَنِى صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أَمَيّةً
عَنْ أَبِيهِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِّ عَِّ غَزْوَةَ تَبُوكَ قَالَ وَكَانَ يَعْلَى يَقُولُ تِلْكَ الْغَزْوَةُ أَوْثَقُ
عَمَلِ عِنْدِى فَقَالَ عَطَاءٌ قَالَ صَفْوَانُ قَالَ يَعْلَى كَانَ لِى أَجِيرٌ فَقَاتَلَ إِنْسَاناً فَعَضَّ أَحَدُهُمَا
يَدَ الآخَرِ قَالَ لَقَدْ أَخْبَرَنِى صَفْوَانُ أَيْهُمَا عَضَّ الآخَرَ فَانْتَزَعَ الْمَعْضُوضُ يَدَهُ مِنْ فِى
١١٨٣٧ - ١٦٧٤/٢٣ ٤٤٦٦ وَحَدَّ ثَنَاهُ
الْعَاضِّ فَانْتَزَعَ إِحْدَى ثَنَِّيْهِ فَتَا النَِّىِّ ◌َِِّ فَأَهْدَرَ ثَبِيَتَهُ ا
عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحُ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ
١١٨٣٧ - ١٦٧٤/٢٣ م
بِابْ إِثْبَاتِ الْقَصَاصِ فِ الأَ سْنَانِ وَمَا فِى مَغْنَاهَا ٤٤٦٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا حَمَادٌ أَخْبَرَنَا ثَابِتْ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُخْتَ الرُّبَحَ أُمّ
حَارِثَّةَ جَرَحَتْ إِنْسَاناً فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِىِّ ◌ِِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّمِّ الْقِصَاصَ
الْقِصَاصَ فَقَالَتْ أَمْ الرَّبِيعِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُقْتَصْ مِنْ فُلاَنَةَ وَاللَّهِ لاَ يُقْتَصْ مِنْهَا فَقَالَ النَّبِىِّ
مِنَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَمَّ الرَّبِيعِ الْقِصَاصُ كِتَابُ اللَّهِ قَالَتْ لاَ وَاللَّهِ لاَ يُقْتَصْ مِنْهَا أَبَداً قَالَ
فَا زَالَتْ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ
بابِ مَا يَُاخُ بِهِ دَمْ الْمُسْلِ ٤٤٦٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيئَةَ حَدَّثَنَا
لأَبَرَّهُ ٣٣٢ - ١٦٧٥/٢٤
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةً وَوَكِعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوِقٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ يَحِلُ دَمْ اخْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّى
˚
٨٨٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلاَثِ الثَّيْبُ الزَّانِ وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ
٩٥٦٧ - ٢٥ / ١٦٧٦ ٤٤٦٩ حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح
وَحَدَّثَنَا إِشْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَعَلِىِّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ كُلُّهُمْ عَنِ
الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ (٩٥٦٧ - ٠١٦٧٦/٢٥ ٤٤٧٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل وَمُحَمَّدُ بْنُ
الْثَى وَالَّفْظُ لِأَحْمَدَ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَ وَالَّذِى لاَ
إِلَ غَيْرُهُ لاَ يَجِلُّ دَمْ رَجُلٍ مُسْلٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَّ ثَلاَثَةُ نَفَرِ الَّارِكُ
الإِسْلاَمَ الْفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ أَوِ الْجَاعَةَ شَكَ فِيهِ أَحْمَدُ وَالثَّيِّبُ الزَّانِىِ وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ
٩٥٦٧ - ٢٦/ ١٦٧٦ ٤٤٧١ قَالَ الأَعْمَشُ ثَخَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ فَدَّثَنِى عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ
مِثْلِهِ ١١٥٩٦٤ - ٠١٦٧٦/٢٦ ٤٤٧٢ وَحَدَّثَى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ وَالْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ قَالاَ حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ عَنِ الأَعْمَشِ بِالإِسْنَادَيْنِ جَمِيعاً فَخْوَ حَدِيثِ سُفْيَانَ وَلَمْ
بابٌ بَيَانِ إِثّ مَنْ سَنَّ
يَذْكُرَا فِى الْحَدِيثِ قَوْلَهُ وَالَّذِى لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ ٩٥٦٧/١٥٩٦٤ - ٠١٦٧٦/٢٦
١٠
الْقَتْلَ ٤٧٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُخَيْرٍ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ أَبِ شَيْبَةً
قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ تُقْتَلُ نَفْسُ ظُلْاً إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لأُنَّهُ
٩٥٦٨ - ٢٧/ ١٦٧٧ ٤٤٧٤ وَحَدَّثَنَاهُ عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح
كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ
١٥
وَحَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ كُلُّهُمْ عَنِ الأعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَفِى حَدِيثِ جَرِيرٍ وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ لِأَنَّهُ سَنَّ
بابُ المُجازَاةِ بِالدِّمَاءِ فِىِ الآخِرَةِ وَأَنَّهَا أَوَلُ مَا يُقْضَى
الْقَتْلَ لَمْ يَذْكُرًا أوَّلَ ٩٥٦٨ - ٢٧/ ٠١٦٧٧
٢٠
فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٤٤٧٥ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَإِشَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ جَمِيعاً عَنْ وَكِع عَنِ الأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا
عَبْدَةُ بْنُ سُلَيَْنَ وَوَكِعُ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ أَبِىِ وَائِلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
٨٨٥

◌ِِّ أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ (٩٢٤٦ - ٢٨/ ١٦٧٨ ٤٤٧٦ حَدَّثَا عُبَيْدُ اللَّهِ
بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى ح وَحَدَّثَنِى يَخَْى بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِى ابْنَ الْخَارِثِ حٍ وَحَدَّثَنِى
بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ جَعْفَرِحٍ وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى
عَدِّ كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَِّّ عَِّ بِثْلِهِ
5
١٠
١٥
٢٠
باب
غَيْرَ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ عَنْ شُغْبَةَ يُقْضَى وَبَعْضُهُمْ قَالَ يُحْكَمْ بَيْنَ النَّاسِ ٩٢٤٦ - ٢٨ / ١٦٧٨هـ
تَغْلِظِ تَخْرِيمِ الدِّمَاءِ وَالأَغْرَاضِ وَالأَ مْوَالِ ٤٤٧٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَيَخْتَ بْنُ
حَبِيبِ الْخَارِثِىِّ وَتَقَارَبَا فِىِ اللَّفْظِ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيْ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ
عَنِ ابْنِ أَبِ بَكُرَةً عَنْ أَبِ بَكْرَةَ عَنِ النَِّىِّ عَّهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَتِهِ يَوْمَ
خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلاَثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو
الْقَعْدَةِ وَذُو الحَجّةِ وَالْحُرَّمُ وَرَجَبٌ شَهْرُ مُضَرَ الَّذِى بَيْنَ حْمَادَى وَشَعْبَانَ ثُمْ قَالَ أَ شَهْرِ
هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَ قَالَ فَسَكَتَ حَتَى ظَنَا أَنَّهُ سَيُسَمِيهِ بِغَيْرِ اشِهِ قَالَ أَلَيْسَ ذَا الْجَّةِ
قُلْنَا بَلَى قَالَ فَأَى بَدٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمٍ قَالَ فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اشِهِ
قَالَ أَلَيْسَ الْدَةَ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَأَنْ يَوْمِ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَ قَالَ فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَا أَنَّهُ
سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اشِهِ قَالَ أَلَيْسَ يَوْمَ النَّخْرِ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ دِمَاءَ كُمْ وَأَمْوَالَّكُمْ قَالَ
مُمَّدُ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَأَغْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كُرْمَةِ يَوْمِّكُمْ هَذَا فِى بَلَدِّكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا
وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلْكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ فَلاَ تَرْجِعُنَّ بَعْدِى كُفَّاراً أَوْ ضُلاَّلاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ
رِقَابَ بَعْضٍ أَلاَ لِيَُلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَُلَّغُهُ يَكُونُ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ مَنْ
سَمِعَهُ ثُمَّ قَالَ أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ فِى رِوَايَتِهِ وَرَجَبُ مُضَرَ وَفِ رِوَايَةِ أَبِ بَكْرٍ فَلاَ
تَرْجِعُوا بَعْدِى ١١٦٨٢ - ٢٩/ ١٦٧٩ ٤٤٧٨ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِىُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَنِعِ
حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ
لَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ قَعَدَ عَلَى بَعِيرِهِ وَأَخَذَ إِنْسَانُ بِطَامِهِ فَقَالَ أَدْرُونَ أَ يَوْمِ هَذَا قَالُوا
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمَ حَتَّى ظَنَنَا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ ◌ِوَى اشِهِ فَقَال أَلَيْسَ بِيَوْمِ النَّحْرِ قُلْنَا بَلَ يَا رَسُولَ
٨٨٦

5
١٠
١٥
٢٠
الَّهِ قَالَ فَأَ شَهْرِ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمَ قَالَ أَلَيْسَ بِذِى الْجَّةِ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ
فَأَعْ بَدٍ هَذَا قُلُنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمَ قَالَ حَتَى ظَنَا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اشِهِ قَالَ أَلَيْسَ بِالْبَلْدَةِ
قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَّكُمْ وَأَغْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامُ كَثُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى
شَهْرِ كُمْ هَذَا فِى بَدِكُمْ هَذَا فَلْيَغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ قَالَ ثُمَ انْكَفَأْ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنٍ فَذَبَجَهَا
وَإِلَى جُزَيْعَةٍ مِنَ الْغَنَ فَقَسَمَهَا بَيْنَنَا ١١٦٨٢ ١١٦٨٣ - ٣٠/ ١٦٧٩ ٤٤٧٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَنَّى
حَدَّثَا حَمَادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ قَالَ مُمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِىِ بَكْرَةً عَنْ
أَبِهِ قَالَ لَمَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ جَلَسَ النَِّىِّ عَّهِ عَلَى بَعِيرٍ قَالَ وَرَجُلٌ آخِذٌ بِمَامِهِ أَوْ قَالَ
١١٦٨٢ ١١٦٨٣ - ٠١٦٧٩/٣٠ ٤٤٨٠ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ
◌ِخِطَامِهِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْع
حَاتِ بْنِ مَنْمُونٍ حَدَّثَا يَخَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ بَكُرَةَ وَعَنْ رَجُلٍ آخَرَ هُوَ فِى نَفْسِى أَفْضَلُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى
بَكْرَةَ ح وَحَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ خِرَاشِ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِ عَبْدُ
الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا قُرَّةُ بِسْنَادِ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ وَسَّى الرَّجُلَ مُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ خَطَبَّنَا رَسُولُ اللَّهِ مَِّ يَوْمَ النَّخْرِ فَقَالَ أَمْ يَوْمِ هَذَا وَسَاقُوا الْحَدِيثَ
بِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَذْكُرُ وَأَعْرَاضَكُمْ وَلاَ يَذْكُرُ ثُمَّ انْكَفَأَ إِلَى كَجْشَيْنِ وَمَا بَعْدَهُ
وَقَالَ فِى الْحَدِيثِ كُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِ شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَلَِّّكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمٍ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ أَلاَ
١١٦٧١ ١١٦٨٢ - ٣١/ ١٦٧٩
باب صِحَّةِ الإِقْرَارِ بِالْقَتْلِ
هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ (
وَتَمْكِينٍ وَلِيِّ الْقَتِيلِ مِنَ الْقِصَاصِ وَاسْتِحْبَابٍ طَلَبِ الْعَقْوِ مِنْهُ ٤٤٨١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ
الْعَنْبَرِّ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلِ حَدَّثَّهُ أَنَّ أَبَاهُ
حَدَّثَّهُ قَالَ إِنَّى لَقَاعِدٌ مَعَ النَّبِىِّ عِّهِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ بِنِسْعَةٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا
قَتَلَ أَخِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِّ ◌َلَامِ أَقَتَلْتَهُ فَقَالَ إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَغْتَرِفْ أَنْتُ عَلَيْهِ الْبَيَّةَ قَالَ نَعَمْ
قَلْتُهُ قَالَ كَيْفَ قَتَلْتَهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ تَخْتَبِطُ مِنْ شَجَرَةٍ فَسَبَنِى فَأَغْضَبَنِى فَضَرَ بْتُهُ
بِالْفَأْسِ عَلَى قَرْنِهِ فَقَتَلْتُهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ عَِّ هَلْ لَكَ مِنْ شَىءٍ تُؤَدِِّهِ عَنْ نَفْسِكَ قَالَ مَا لِى
٨٨٧

مَالٌ إِلَّ كِسَائِى وَفَأْسِى قَالَ فَتَرَى قَوْمَكَ يَشْتَرُونَكَ قَالَ أَنَا أَهْوَنُ عَلَى قَوْمِى مِنْ ذَاكَ فَرَتَى
إِلَيْهِ بِنِسْعَتِهِ وَقَالَ دُونَكَ صَاحِبَكَ فَانْطَلَقَ بِهِ الرَّجُلُ فَلَمَا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِنْ
قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ فَرَجَعَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّكَ قُلْتَ إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ وَأَخَذْتُهُ
وأَمْرِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ أَمَا تُرِيدُ أَنْ يَبْوءَ بِتْمِكَ وَإِثّ صَاحِبِكَ قَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ لَعَلَّهُ
قَالَ بَلَى قَالَ فَإِنَّ ذَاكَ كَذَاكَ قَالَ فَرَتَى بِنِسْعَتِهِ وَخَلَّى سَبِيلَهُ ١١٧٦٩ - ٣٢/ ١٦٨٠ ٤٤٨٢ وَحَدَّثَنِى
مُمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَمَنَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا إِشْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
وَائِلِ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَتِىَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ بِرَ جُلِ قَتَلَ رَجُلاً فَأَقَادَ وَإِنَّ الْمَقْتُولِ مِنْهُ فَانْطَلَقَّ بِهِ
وَفِى عُنُقِهِ نِسْعَةٌ يَجُرُّهَا فَلَا أَدْبَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَاءِ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِى النَّارِ فَأَتَى رَجُلٌ
الرَّجُلَ فَقَالَ لَهُ مَقَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َِّ فَخَلَّى عَنْهُ قَالَ إِشْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ
◌ِخَبِيبٍ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ فَقَالَ حَدَّثَى ابْنُ أَشْوَعَ أَنَّ النَِّّ ◌َِّ إِنََّا سَأَلَهُ أَنَّ يَغْفُوَ عَنْهُ فَأَتَّى
١١٧٦٩ - ١٦٨٠/٣٣
باب دِيَّةِ الجَنِينِ وَوُجُوبِ الدَِّةِ فِى قَتْلِ الخَطٍَ وَشِبْهِ الْعَمْدِ
عَلَى عَاقِلَةِ الْجَانِى ٤٤٨٣ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِىِ
سَلَمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَئِلِ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأَخْرَى فَطَرَحَتْ جَنِيَهَا
فَقَضَى فِيهِ النَّبِىِ عَِّ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أوْ أمَةِ (١٥٢٤٥ - ٣٤/ ١٦٨١ ٤٤٨٤ وَحَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّقَا لَيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ
◌ٍِّ فِى جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِى ◌ِخْيَانَ سَقَطَ مَّاً بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ثُمَّ إِنَّ الْمَزْأَةَ الَّتِى قُضِىَ
عَلَيْهَا بِالْغُزَّةِ تُؤُفِّيَتْ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ بِأَنَّ مِيرَاثَهَا لِيَنِهَا وَزَوْجِهَا وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى
عَصَبَتِهَا (١٣٢٢٥ - ٣٥/ ١٦٨١ ٤٤٨٥ وَحَدَّ ثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ح وَحَدَّثَنَا حَرْمَلَهُ بْنُ
يَخْبَى التَّجِبِئِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِى
سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ اقْتَتَتِ امْرَ أْتَانٍ مِنْ هُذَيْلِ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا
الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِى بَطْنِهَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ
عدَّهِ أَنَّ دِيَّةَ جَنِينَهَا غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَزْأَةِ عَلَى عَاقِلَتْهَا وَوَزَّتَهَا وَلَدَهَا
٨٨٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
وَمَنْ مَعَهُمْ فَقَالَ حَمَلُ بْنُ النَّبِغَةِ الْهُذَلِىِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَغْرَمُ مَنْ لاَ شَرِبَ وَلاَ أَكَلَ
وَلاَ نَطَقَ وَلاَ اسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانٍ
الْكُمَّانِ مِنْ أَجْلِ سَتْجِعِهِ الَّذِى سَتَجَعَ ١٣٣٢٠١٥٢٠٨ - ١٦٨١/٣٦ ٤٤٨٦ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ اقْتَتَتِ
امْرَ أَتَانِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ وَلَمْيَذْكُرْ وَوَزَّشَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ وَقَالَ فَقَالَ قَائِلٌ
١٦- ٤٤٨٧ حَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
كَيْفَ نَعْقِلُ وَلَمْ يُسَمِّ حَمَلَ بْنَ مَالِكِ ١٥٢٨٤ - ١٦٨١/٣٦ ه
الْخَنْظَلِّ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ الْخُزَاعِىِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ
بْنِ شُعْبَةَ قَالَ ضَرَبَتِ امْرَأَةٌ ضَّتَهَا بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ وَهِىَ حُبْلَى فَقَتَلَتْهَا قَالَ وَإِحْدَاهُمَا
◌ِخِيَانِيَّةٌ قَالَ لَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَّاهِ دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ وَغُرَّةً لِمَا فِى بَطْنِهَا
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ أَنَغْرَمُ دِيَةً مَنْ لاَ أَكَلَ وَلاَ شَرِبَ وَلاَ اسْتَهَلَّ فَثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ أَسَنْجِعُ كَسَجْعِ الأَغْرَابِ قَالَ وَجَعَلَ عَلَيْهِمُ الدِّيَةَ ١١٥١٠ - ١٦٨٢/٢٧
٤٤٨٨ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ
عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً أَنَّ امْرَأَةً قَتَتْ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ فَأَتِىَ فِيهِ
رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َِّ فَقَضَى عَلَى عَاقِلَتْهَا بِالدَّةِ وَكَانَتْ حَامِلاً فَقَضَى فِى الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ فَقَالَ
بَعْضُ عَصَبَتِهَا أَنَدِى مَنْ لاَ طَعِمَ وَلاَ شَرِبَ وَلاَ صَاحَ فَاسْتَهَلَّ وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ قَالَ
فَقَالَ سَنْجِعُ كَسَجْعِ الأَغْرَابِ (١١٥١٠ - ١٦٨٢/٣٨ ٤٤٨٩ حَدَّثَنِى مَمَّدُ بْنُ حَاتِ وَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ
قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَ مَعْنَى
حَدِيثِ جَرِيرٍ وَمُفَضَّل ١١٥١٠ - ٠١٦٨٢/٣٩ ٤٤٩٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَمُحَمَّدُ بْنُ
المُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ بِإِسْنَادِهِمُ الْحَدِيثَ
بِقِصَّتِهِ غَيْرَ أَنَّ فِيهِ فَأَسْقَطَتْ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فَقَضَى فِيهِ بِغْزَّةٍ وَجَعَلَهُ عَلَى
أَوْلِيَاءِ الْمَزْأَةِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِى الْحَدِيثِ دِيَةَ المَرْأَةِ (١١٥١٠ - ٠١٦٨٢/٣٩ ٤٤٩١ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِ شَئِيَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِشَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّغْظُ لأَّبِىِ بَكْرٍ قَالَ إِشَاقُ أَخْبَنَا وَقَالَ
١٠
١٥
٢٠
٨٨٩

الآخَرَانِ حَدَّثَنَا وَكَبِعُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ اسْتَشَارَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فِى إِمْلاَصِ الْمَزْأَةِ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ شَهِدْتُ النَّبِىَّ عِّم
قَضَى فِيهِ بِغُزَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ اثْتِنِى بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ قَالَ فَشَهِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ
مَسْلَمَةَ ١١٢٣٣ ١١٥٢٩ - ١٦٨٩/٣٩
٨٩٠

٢٩ كتاب الحدود
٨٩١

باب حَدِّ السَّرِقَةِ وَنِصَابِهَا ٤٤٩٢ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ يَخَى وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِىِ
عُمَرَ وَاللَّفْظُ لِيَحْتَى قَالَ ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنِ
الزُّهْرِىِّ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَقْطَعُ السَّارِقَ فِى رُبْعِ دِينَارٍ
فَصَاعِداً ١٧٩٢٠ - ١٦٨٤/١ ٤٤٩٣ وَحَدَّثَنَا إِشْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَنَا
سُلَمَنُ بْنُ كَثِيرٍ وَإِنْرَاهِيمُ بْنُ سَغدٍ كُلْهُمْ عَنِ الزُّهْرِىّ ◌ِمِثْلِهِ فِى هَذَا الإِسْنَادِ
١٧٩٢٠ - ١ / ٠١٦٨٤ ٤٤٩٤ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى وَحَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شَجَاعِ
وَاللَّفْظُ لِلْوَلِيدِ وَحَرْمَلَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ
وَعَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مَِِّّ قَالَ لاَ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إِلاَّ فِى رُبْعِ دِينَارٍ
فَصَاعِداً ١٧٩٢٠ ١٦٦٩٥ - ٢ / ١٦٨٤ ٤٤٩٥ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنِىِّ وَأَحْمَدُ
بْنُ عِيسَى وَاللَّفْظُ لِهَارُونَ وَأَحْمَدَ قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهُبٍ
أَخْبَرَ نِى مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِهِ عَنْ سُلَنَ بْنِ يَسَارِ عَنْ عَمْرَةَ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ أَنَّهَا
سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ عَِِّّ يَقُولُ لاَ تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّ فِى رُبْعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ (١٧٨٩٦ - ١٦٨٤/٣
٤٤٩٦ حَدَّثَتِى بِشْرُ بْنُ الْحَكَمَ الْعَبْدِئْ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الَْادِ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىِّ عَِّ يَقُولُ لَا تُقْطَعُ
يَدُ السَّارِقِ إِلَّ فِ رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً (١٧٩٥ - ١٦٨٤/٤ ٤٤٩٧ وَحَدَّثَنَا إِشَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
وَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَإِشْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِ عَامِ الْعَقَدِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
جَعْفَرِ مِنْ وَلَدِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ
١٧٩٥١ - ٤/ ٠١٦٨٤ ٤٤٩٨ وَحَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الرُّؤَاسِى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمْ تُقْطَعْ يَدُ سَارِقٍ فِى عَهْدِ رَسُولِ
اللَّهِ عَلِ فِى أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الِحِنِّ ◌َفَةٍ أَوْ تُرْسِ وَكِلاَهُمَا ذُو ثَمَن ١٦٨٨٥ - ٥/ ١٦٨٥ ٤٤٩٩
وَحَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ وَحْمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو
١٠
١٥
٢٠
٨٩٢
5

5
بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيَْنَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ
كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَ حَدِيثِ ابْنِ ثُمَيْرٍ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الرُّؤَّاسِئِّ وَفِى حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَأَبِى أسَامَةَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ذُو ثَمَنِ
١٦٨٠٤ ١٧٠٢٦ ١٧٠٥٣ ١٦٨٨٥ - ١٦٨٥/٥ ٤٥٠٠ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ عَنْ
نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِّ ◌َلَامِ قَطَعَ سَارِقاً فِى مِحَنِّ قِيمَتُهُ ثَلاَثَّةُ دَرَاهِمَ
٨٣٣٣ - ٦ / ١٦٨٦ ٤٥٠١ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ رُمِحِ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ح وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ
حَرْبٍ وَابْنُ الْمُشَنَّى قَالاَ حَذَّثَنَا يَخْتَى وَهُوَ الْقَطَّنُ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِىِ ح وَحَدَّثَنَا
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَلِى بْنُ مُسِهِرٍ كُلُّهُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ حٍ وَحَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
حَذَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِى ابْنَ عُلَيَّةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ وَأَبُو كَامِلٍ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ح
وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتَِانِىِّ وَأَيُوبَ بْنِ
٤٥٠٢ وَحَدّثِ
مُوسَى وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةَ ح
٧٤٩٦ ٨٠٦٧٧٥٤٥ ٨١٦٣ ٨٢٧٨ ٧٩٩٢ ٧٦٠٠ - ٦ / ١٦٨٦ م.
١٠
١٥
٢٠
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِّ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ
أُمَّةَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ
◌ُرَيْجِ أَخْبَرَ نِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَمَيَّةَ حٍ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ خَنْظَلَةَ بْنِ
أَبِى سُفْيَانَ الْمَجِئِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَأَسَامَةَ بْنِ زَيْدِ اللَِّيِّ كُلُّهُمْ عَنْ
نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِّ عَِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ يَخْتَى عَنْ مَالِكٍ غَيْرَ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ
قِيمَتُهُ وَبَعْضُهُمْ قَالَ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ ٧٤٧٧ ٧٤٩٦ ٧٨٩٦٨٣٣٣ ٧٥٤٥ ٨٤٥٩ ٧٦٥٣ - ٦ / ٠١٦٨٦ ٤٥٠٣
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ وَأَبُو كُرِيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِىِ
صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتْقْطَعُ
يَدُهُ وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ١٢٥١٥ - ١٦٨٧/٧ ٤٥٠٤ حَدَّثَنَا عَمْرُو النَّاقِدُ وَإِشْتَحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ وَعَلِى بْنُ خَشْرَمِ كُلُّهُمْ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنِ الأعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ
١٢٤٤٨ - ٧ / ١٦٨٧ م
بابٌ قَطْعِ السَّارِقِ الشَّرِيفِ
أَنَّهُ يَقُولُ إِنْ سَرَقَ حَبْلاً وَإِنْ سَرَقَ بَيْضَةً
٨٩٣

وَغَيْرِهِ وَالنَّهْىِ عَنِ الشَّفَاعَةِ فِى الْحُدُودِ ٤٥٠٥ حَدَّثَنَا قُتَلِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْتُ ح وَحَدَّثَنَا
محمَّدُ بْنُ رُمِ أَخْبَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةً عَنَ عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْشاً أَهَهُمْ شَأْنُ
الْمَزْأَةِ المُزُومِيَّةِ الَّتِى سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يُكَلَّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ لِيَّامِ فَقَالُوا وَمَنْ يَخْتَرِئُ
عَلَيْهِ إِلاَّ أَسَامَةُ حِبْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَكَّهُ أَسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ لَامِ أَنَشْفَعُ فِى
حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا
سَرَقَ فِيهُمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَاْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ
فَاطِمَةَ بِنْتَ مُمَّدٍ سَرَ قَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا وَفِى حَدِيثِ ابْنِ رُمِحِ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبِكُمُ
١٦٥٧٨ - ٨/ ١٦٨٨ ٤٥٠٦ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى وَاللَّفْظُ لِحَرْمَلَةَ قَالاَ أَخْبَرَنَا
ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّّ عَِّ أَنَّ قُرَيْشاً أَهَهُمْ شَأْنُ المَزْأَةِ الَّتِى سَرَقَتْ فِى عَهْدِ النَّبِّ ◌ِّهِ
فِى غَزْوَةِ الْفَتْحِ فَقَالُوا مَنْ يُكَلَّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ عِي ◌َّامِ فَقَالُوا وَمَنْ يَخْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّ أَسَامَةُ
بْنُ زَيْدٍ حِبْ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َِّ فَأَتِىَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ مِّ لَامِ فَكَّهُ فِيهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
فَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ أَنَشْفَعُ فِى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ أَسَامَةُ اسْتَغْفِرْ لِى
يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَا كَانَ الْعَشِى قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَاخْتَطَبَ فَأَغْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ
قَالَ أَمَا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا
سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَإِنَّى وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةً بِنْتَ مُحَمَّدٍ
سَرَ قَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِتِلْكَ الْمَزْأَةِ الَّتِى سَرَقَتْ فَقُطِعَتْ يَدُهَا قَالَ يُونُسُ قَالَ ابْنُ
شِهَابٍ قَالَ عُزْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ ◌َسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدُ وَتَزَ وَّجَتْ وَكَانَتْ تَأْتِى بَعْدَ ذَلِكَ فَأَزْفَعُ
١٦٨٨/٩٠ ٤٥٠٧ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ
حَاجَتْهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَّامِ
١٠
١٥
الزَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُ ومِيَّةٌ تَسْتَغِيرُ
٢٠
الْمَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِىِّ عَّامِ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهَا فَأَتَى أَهْلُهَا أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَكََّّهُ فَكَلَّمَ
رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ فِيهَا ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ اللَّيْثِ وَيُونُسَ ١٦٦٤٣ - ١٦٨٨/١٠ ٤٥٠٨ وَحَدَّ ثَنِى
٨٩٤
5

سَلَمَّةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا مَعْقِلُ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ امْرَ أَ
مِنْ بَنِ مَخْزُومِ سَرَقَتْ فَأَتِىَ بِهَا النَّبِىِّ عَِّ فَعَاذَتْ بِأَمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَّمِ فَقَالَ
النَِّئِ عَ هِِّ وَاللَّهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَقَطَعْتُ يَدَهَا فَقُطِعَتْ ٢٩٤٩ - ١٦٨٩/١١
بابّ حَدِّ الزِّنَا
5
١٠
١٥
٢٠
٤٥٠٩ وَحَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ يَخْتَى التَمِيمِىُّ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حِطَّنَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِىِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َاِ خُذُوا عَنِى خُذُوا
عَنِّى قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَّةٍ وَنَفْ سَنَةٍ وَالثَّيْبُ بِالثَّيْبِ جَلْدُ مِائَّةٍ
٥٠٨٣ - ١٢ / ١٦٩٠ ٤٥١٠ وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا هُشَيٌْ أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ بِهَذَا
وَالرَّجْمُ
الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ٥٠٨٣ - ١٢/ ٠١٦٩٠ ٤٥١١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ جَمِيعاً عَنْ
عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ ابْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ
حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِى عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ كَانَ نَبِىِّ اللَّهِ لَِّ إِذَا أَنْزِلَ عَلَيْهِ
كُرِبَ لِذَلِكَ وَتَرَّدَ لَهُ وَجْهُهُ قَالَ فَأَنْزِلَ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَلُتِيَ كَذَلِكَ فَلَنَا سُرِّىَ عَنْهُ قَالَ خُذُوا
عَنِّى فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاَ الثَّيْبُ بِالثَّيْبِ وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ الثَّيْبُ جَلْدُ مِائَّةٍ ثُمَ رَجُمُ بِالْجَارَةِ
وَالْبِكْرُ جَلْدُ مِائَّةٍ ثُمَّ نَفْ سَنَةٍ (٥٠٨٣ - ١٣/ ١٦٩٠ ٤٥١٢ وَحَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ
حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حِ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِى
أَبِ كِلاَهُمَا عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّ فِى حَدِيثِهِمَا الْبِكْرُ يُجْلَهُ وَيْنَى وَالثَّيِّبُ يُجْلَهُ
باب رَجْمِ الثَّيْبِ فِى الزِّنَا ٤٥١٣ حَدَّثَنِی أَبُو
وَيُرْجُمُ لاَ يَذْكُرَانِ سَنَةً وَلاَ مِائَةً (٥٠٨٣ - ١٤/ ١٦٩٠
الطَّاهِرِ وَحَرْ مَلَةُ بْنُ يَخْتَى قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
وَهُوَ جَالِسُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ مُمَّدً عَّهِ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ
الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا فَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِّهِ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِى كِتَابٍ
اللَّهِ فَيَضِلُوا بِتَزِكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَا اللَّهُ وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَلَى إِذَا أَحْصَنَ
٨٩٥

١٠٥٠٨ - ١٥ / ١٦٩١ ٤٥١٤
مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتِ الْبََّةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الإِعْتِرَافُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَزْهَيْرِ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ أَبِىِ عُمَرَ قَالُوا حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنِ
بابْ مَنِ اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا ٤٥١٥ وَحَدَّثَنِى
الزَّهْرِىّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ١٠٥٠٨ - ١٥ / ١٦٩١م)
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شْعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِى قَالَ حَدَّثَتِى عُقَيْلُ عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
قَالَ أَتَى رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِينَ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَهُوَ فِىِ الْمَسْجِدِ فَنَادَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِنَّى زَبَيْتُ فَأَغْرَضَ عَنْهُ فَتَنَخَّى تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى زَنَيْتُ فَأَغْرَضَ عَنْهُ
حَتَّى ثَى ذَلِكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَلَا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّام
فَقَالَ أَبِكَ جُنُونٌ قَالَ لاَ قَالَ فَهَلْ أَخْصَنْتَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِِّّ اذْهَبُوا بِهِ
فارْجُمُوهُ ١٥٢١٧ ١٣٢٠٨ - ١٦ / ١٦٩١ ٤٥١٦ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِى مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
يَقُولُ فَكُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ فَرَجَمْنَاهُ بِالْمُصَلَّى فَلَا أَذْلَقَتْهُ الْجَارَةُ هَرَبَ فَأَدْرَكْنَاهُ بِالْحَزَّةِ
فَرَجَمْنَاهُ ٣١٦٩ - ١٦/ ١٦٩١م ٤٥١٧ وَرَوَاهُ اللَّيْثُ أَيْضاً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ١٣١٨٥ ١٥١٩٧ ل ٣١٦٩ - ١٦/ ١٦٩١م ٤٥١٨ وَحَدَّثَنِهِ عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِّ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ
أَيْضاً وَفِى حَدِيثِمَا جَمِيعاً قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَمَا ذَكَرَ
١٣١٤٨٣١٦٩١٥١٥٨ - ١٦ / ٠١٦٩١ ٤٥١٩ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْ مَلَةُ بْنُ يَخْتَى قَالاً
عُقَيْلٌ
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَ نِى يُونُسُ ح وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَنَا
مَعْمَرُ وَابْنُ جُرَيْجِ كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَلََةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ عَّم
نَحْوَ رِوَايَةِ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ (٣١٤٩ - ١٦/ ٠١٦٩١ ٤٥٢٠
وَحَدَّثَنِى أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنِ الْدَرِّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ
جَابِرِ بْنِ سَمْرَةَ قَالَ رَأَيْتُ مَاعِزَ بْنَ مَالِكِ حِينَ جِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِىِّ عَّهِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَعْضَلُ
لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَنَّهُ زَنَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ فَلَعَلَّكَ قَالَ لاَ
٨٩٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
وَاللَّهِ إِنَّهُ قَذْ زَنَى الأَخِرُ قَالَ فَرَجَمَهُ ثُمَ خَطَبَ فَقَالَ أَلاَ كُلَّتَا نَفَزْنَا غَازِينَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ
خَلَفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الْكُتْبَةَ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ يُمْكِنِّى مِنْ أَحَدِهِمْ
٢١٩٦ - ١٧ / ١٦٩٢ ٤٥٢١ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارِ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُشَّى
لأَنَكَْنَّهُ عَنْهُ ٢١٩٦
قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
يَقُولُ أَتِىَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بِرَجُلٍ قَصِيرٍ أَشْعَثَ ذِى عَضَلاَتٍ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَقَدْ زَنَى فَرَدَّهُ
مَرَّتَيْنِ ثُمْ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ كُلََّا نَفَرْنَا غَازِينَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثَلَّفَ
أَحَدُكُمْ يَنِبْ نَبِيبَ التَّيْسِ يَمْنَحْ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُمْكِنِى مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلاَّ
جَعَلْتُهُ نَكَالاً أَوْ نَكَلْتُهُ قَالَ لَخَذَّثْتُهُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقَالَ إِنَّهُ رَدَّهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
٢١٨١ - ١٨ / ١٦٩٢ ٤٥٢٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ح وَحَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِ الْعَقَدِنْ كِلاَهُمَا عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمْرَةَ عَنِ النَّبِّ
مِِّ نَخْوَ حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍ وَوَافَقَهُ شَبَابَةُ عَلَى قَوْلِهِ فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ وَفِى حَدِيثِ أَبِ عَامٍ
فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثً (٢١٨ - ١٨/ ١٦٩٢م ٤٥٢٣ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو كَامِلِ الَجْدَرِىّ
وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ سِمَاكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النََِّّ
عَِّ قَالَ لِسَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ أَحَقُّ مَا بَلَغَنِى عَنْكَ قَالَ وَمَا بَلَغَكَ عَنِّى قَالَ بَلَغَنِى أَنَّكَ وَقَعْتَ
بِجَارِيَةِ آلِ فُلانٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَشَهِدَ أَزْبَعَ شَهَادَاتٍ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ (٥٥١٩ - ١٩/ ١٦٩٣ ٤٥٢٤
حَذَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَى حَدَّثَنِى عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ أَبِىِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ أَنَّ
رَجُلاً مِنْ أَسْلمَ يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ فَقَالَ إِنِّى أَصَبْتُ فَاحِشَةً فَأَقِّهُ
عَلَىَّ فَرَدَّهُ النَّبِىِّ عَِّ مِرَاراً قَالَ ثُمَ سَأَلَ قَوْمَهُ فَقَالُوا مَا نَغْلَ بِهِ بَأْساً إِلاَّ أَنَّهُ أَصَابَ شَيْئاً
يَرَى أَنَّهُ لاَ يُخْرِجُهُ مِنْهُ إِلاَّ أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ قَالَ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِىِّ ◌َِ ◌ِّ فَأَمَرَنَا أَنْ
نَزْجُمَهُ قَالَ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ قَالَ فَا أَوْتَقْنَاهُ وَلاَ حَفَزْنَا لَهُ قَالَ فَرَمَيْنَاهُ بِالْعَظْمِ
وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ قَالَ فَاشْتَدَّ فَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حَتَّى أَتَى عُرْضَ الْحَرَّةِ فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ
بِجَلَاَ مِيدِ الْحَزَّةِ يَعْنِى الْجَارَةَ حَتَّى سَكَتَ قَالَ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َّهِ خَطِباً مِنَ الْعَشِئِ
١٠
١٥
٢٠
٨٩٧

فَقَالَ أَوَكُلَّنَا انْطَلَقْنَا غُزَاةً فِى سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ فِى عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ عَلَّ
أَنْ لاَ أَوْتَى بِرَجُلٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا نَكَّلْتُ بِهِ قَالَ فَا اسْتَغْفَرَ لَهُ وَلَاَ سَبَّهُ ٤٣١٣ - ١٦٩٤/٢٠ ٤٥٢٥
حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَ مَعْنَاهُ
وَقَالَ فِىِ الْحَدِيثِ فَقَّامَ النَّبِىُّ ◌ِدَّ ◌ِّالِ مِنَ الْعَشِئِ ثَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَا
بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا يَتَخَلَّفُ أَحَدُهُمْ عَنَّا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِبِ النَّيْسِ وَلَمْ يَقُلْ فِى عِيَّالِنَا
٤٣١٣ - ٢١ / ١٦٩٤ ٤٥٢٦ وَحَدَّثَنَا سُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِ زَائِدَةَ ح
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ كِلاَهُمَا عَنْ دَاوُدَ بِهَذَا
الإِسْنَادِ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ فِى حَدِيثِ سُفْيَانَ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ
٤٣١٢ - ٢١ /١٦٩٤ ٤٥٢٧ وَحَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِىِّ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ يَعْلَى وَهُوَ ابْنُ
الْخَارِثِ الْمُحَارِبِّ عَنْ غَيْلاَنَ وَهُوَ ابْنُ جَامِعِ الْحَارِبِىِّ عَنْ عَلَقَمَةَ بْنِ مَرْئَّدٍ عَنْ سُلَنَ بْنِ
بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِىِّ ◌ِِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهْرِنِى فَقَالَ
وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ قَالَ فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
طَهُرْنِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ قَالَ فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ
ثُمَ جَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهْرْنِى فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ حَ بِّ فِيمَ أَطَهْرُكَ فَقَالَ مِنَ الزَّنَى فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ أَبِهِ جُنُونٌ فَأُخْبِرَ
أَنَّهُ لَيْسَ بِجِنُونِ فَقَالَ أَشَرِبَ خَمْراً فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَهَهُ فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ قَالَ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عََّلِ أَزَنَيْتَ فَقَالَ نَعَمْ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ قَائِلٌ يَقُولُ لَقَدْ
هَلَكَ لَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتْهُ وَقَائِلٌ يَقُولُ مَا تَوْبَةٌ أَفْضَلَ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزِ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِىَّ
عَِّ فَوَضَعَ يَدَهُ فِ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ اقْتُلْنِى بِالْجَارَةِ قَالَ فَلَِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً ثُمَّ جَاءَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ وَهُمْ جُلُوسُ فَسَلََّ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ فَقَالُوا
غَفَرَ اللَّهُ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ
لَوَسِعَتْهُمْ قَالَ ثُمَّ جَاءَتْهُ اْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ مِنَ الأَزْدِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهُزْنِى فَقَالَ
١٠
١٥
٢٠
٨٩٨
5

5
١٠
١٥
٢٠
وَيْحَكِ ارْجِعِى فَاسْتَغْفِرِى اللَّهَ وَتُوبِى إِلَيْهِ فَقَالَتْ أَرَاكَ تُرِيدُ أَنْ تُرَدِّدَنِى كَا رَدَّدْتَ مَاعِزَ بْنَ
مَالِكٍ قَالَ وَمَا ذَالِكٍ قَالَتْ إِنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزَّنَى فَقَالَ آنْتِ قَالَتْ نَعَمْ فَقَالَ لَمَا حَتَّى تَضَعِى مَا
فِى بَطْنِكِ قَالَ فَكَفَلَهَا رَجُلُ مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ قَالَ فَأَتَى النَّبِىِّ عََّامِ فَقَالَ قَدْ
وَضَعَتِ الْغَامِدِيَّةُ فَقَالَ إِذَّا لَاَ نَرْجُمَهَا وَنَدَعَ وَلَدَهَا صَغِيراً لَيْسَ لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ
٢١/ ١٦٩٥ ٤٥٢٨ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
الأَنْصَارِ فَقَالَ إِلَىَّ رَضَاعُهُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ قَالَ فَرَجَمَهَا (
بْنُ أَبِى شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ حِ وَحَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُخَيْرٍ وَتَقَارَبَا فِى لَفْظِ
الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ مَاعِزَ بْنَ
مَالِكِ الأَسْلَمِىَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى قَدْ ظَمْتُ نَفْسِى وَزَنَيْتُ
وَإِنِّى أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِى فَرَدَّهُ فَلَهَا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى قَدْ زَنَيْتُ فَرَدَّهُ
الثّنِيَةَ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَأْساً تُنْكِرُونَ مِنْهُ شَيْئاً فَقَالُوا
مَا نَعْلَمُهُ إِلاَّ وَفِىَ الْعَقْلِ مِنْ صَارِيْنَا فِيمَ نُرَى فَأَتَهُ الثَّلِثَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَيْضاً فَسَأَلَ عَنْهُ
فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ وَلاَ بِعَقْلِهِ فَلَمَا كَانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ لَهُ حُفْرَةً ثُمَ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ قَالَ
◌َاءَتِ الْغَامِدِيَّةُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى قَدْ زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِى وَإِنَّهُ رَدَّهَا فَلَّا كَانَ الْغَدُ
قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ تَرْدُّفِى لَعَلَّكَ أَنْ تَرْدَِّى ◌َا رَدَدْتَ مَاعِزاً فَوَ الَّهِ إِنَّى لَخُبْلَى قَالَ إِمَّا لَ
فَاذْهَبِ حَتَّى تَلِى فَلَا وَلَدَتْ أَتَتْهُ بِالصَّبِّ فِ خِرِقَةٍ قَالَتْ هَذَا قَدْ وَلَدْتُهُ قَالَ اذْهَبِى
فَأَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطِيِهِ فَلَا فَطَمَتْهُ أَتْهُ بِالصَّبِىِّ فِ يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ فَقَالَتْ هَذَا يَا نَبِىَّ اللَّهِ قَدْ
فَطَمْتُهُ وَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ فَدَفَعَ الصَّبِّ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِينَ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا خَفِرَ لَا إِلَى
صَدْرِهَا وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا فَيَقْبِلُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحَجَرٍ فَرَتَى رَأْسَهَا فَضَّحَ الدَّمُ عَلَى
وَجْهِ خَالِدٍ فَسَبَّهَا فَسَمِعَ نَبِىُّ اللّهِ عِِِّّ سَبَّهُ إِيَّاهَا فَقَالَ مَهْلاً يَا خَالِدُ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغْفِرَ لَهُ ثُمَ أَمَرَ بِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ
(١٩٤٧ - ٢٣/ ١٦٩٥ ٤٥٢٩ حَدَّثَنِى أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِسْمَعِىِّ حَدَّثَنَا مُعَاذٌ يَعْنِى
ابْنَ هِشَامِ حَدَّقَتِى أَبِى عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِى كَثِيرِ حَدَّثَنِى أَبُو قِلاَبَةَ أَنَّ أَبَا الْمُهَلَّبِ حَدَّثَهُ عَنْ
٨٩٩

◌ِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَثْ نَىَّ اللَّهِ مِنَّهِ وَهِىَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَى فَقَالَتْ يَا
نَّ اللَّهِ أَصَبْتُ حَدَّا فَأَقِهُ عَلَىَّ فَدَعَا نَبِىُّ اللَّهِ عَِّ وَلَهَا فَقَالَ أَحْسِنْ إِلَيْهَا فَإِذَا وَضَعَتْ
فَائْبِى بِهَا فَفَعَلَ فَأَمَرَ بِهَا نَبِىُّ الَّهِ عَِّ فَشُكْتْ عَلَيْهَا ثِتَابُهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ثُمُ
صَلَّى عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ تُصَلَّى عَلَيْهَا يَا نَبِىَّ اللَّهِ وَقَدْ زَنَتْ فَقَالَ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ
بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ تَوْبَّةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلّهِ
تَعَالَى (١٠٨٨ - ٢٤/ ١٦٩٦ ٤٥٣٠ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا أَبَانٌ
الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ أَبِى كَثِيرِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ (١٠٨٨ - ٢٤/ ٠١٦٩٦ ٤٥٣١ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ
˚
5
١٠
١٥
٢٠
سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ حِ وَحَدَّثَنَاهُ مُمَّدُ بْنُ رُمِحِ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِىِّ أَنَّهُمَا قَالاَ إِنَّ رَجُلاً مِنَ
الأَغْرَابِ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّ قَضَيْتَ لِ بِكِتَابِ اللَّهِ
فَقَالَ الْخَضُ الآخَرُ وَهُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ نَعَمْ فَاقْضٍ بَيْتَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاْذَنْ لِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عَِّ قُلْ قَالَ إِنَّ ابْنِ كَانَ عَسِيفاً عَلَى هَذَا فَنَى بِامْرَ أَتِهِ وَإِنِّى أَخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِ الرَّجُمَ
فَافَتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةٍ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ فَسَأَلْتُ أَهْلَ الْعِ فَأَخْبَرُ وِى أَّمَا عَلَى الْنِى جَلْدُ مِائَّةٍ
وَتَغْرِيبُ عَامٍ وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ
لأَّ قُضِيَنَّ بَّكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمْ رَدَّ وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَّةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ وَاعْدُ يَا
أَنَيْسُ إِلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَ فَتْ فَارْجُمْهَا قَالَ فَغَدًا عَلَيْهَا فَاعْتَرَ فَتْ فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ
اللَّهِ عَّ ◌َِّ فَرُ جِمَتْ ١٤٠١٦ ٣٧٥٥ - ١٦٩٧ ٢٥/ ١٦٩٨ ٤٥٣٢ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ قَالاً
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ ح وَحَدَّثَنِى عَمْرُو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ بْنِ
سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَالِحِ حِ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ كُلّهُمْ
بابَ رَجْمِ الْيُهُودِ أَهْلِ الدُّغَةِ فِى
عَنِ الزُّهْرِىِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ (١٤٠١٦ ٣٧٥٥ - ١٦٩٨/٢٥م
الزِّنَا ٤٥٣٣ حَدَّثَنِى الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ أَتِىَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنْيًا
٩٠٠