Indexed OCR Text

Pages 721-740

5
ألاَّ خْوَصٍ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِىِ الشَّغْثَاءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ دَخَلَ عَلَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ وَعِنْدِى رَجُلٌ قَاعِدٌ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَرَأَيْتُ الغَضَبَ فِى وَجْهِهِ قَالَتْ
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ أَخِى مِنَ الرَّضَاعَةِ قَالَتْ فَقَالَ انْظُرْنَ إِخْوَتَكُنَّ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَإِنََّا
الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمُجَاعَةِ (١٧٦٥٨ - ٣٢/ ١٤٥٥ ٣٦٨٠ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِحٍ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى قَالاَ جَمِيعاً حَدَّثَنَا شُغْبَةُ ح
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ ح وَحَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مَهْدِىٌّ ◌َمِيعاً عَنْ سُفْيَانَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُغْفِىُّ عَنْ زَائِدَةَ كُلْهُمْ
عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِ الشَّغْتَاءِ بِإِسْنَادِ أَبِ الأَخْوَصِ كَمَغْنَى حَدِيثِهِ غَيْرَ أَنَهُمْ قَالُوا مِنَ الْجَاعَةِ
١٧٦٥٨ - ٣٢/ ١٤٥٥ م
بابْ جَوَازٍ وَطْءِ المَسْبِيَّةِ بَعْدَ الإِسْتِرَاءِ وَإِنْ كَانَ لَهَا زَوْجٌ
انْفَسَخَ نِكَاحُهَا بِالسَّبِ ٣٦٨١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْقَوَارِيرِى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِ عَرُوبَةً عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَالِحٍ أَبِ الْخَلِيلِ عَنْ أَبِ عَلَقَمَةَ
الْهَاشِئِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عََِّّ يَوْمَ حُنَيْنِ بَعَثَ جَيْشاً إِلَى
أَوْطَاسِ فَلَقُوا عَدُوًّا فَقَاتَلُوهُمْ فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ وَأَصَابُوا لَهُمْ سَبَايَا فَكَأَنَّ نَاساً مِنْ أَضْحَابٍ
رَسُولِ اللهِ ◌َِِّّ تَحَزَّجُوا مِنْ غِشْيَانِنَّ مِنْ أَجْلِ أَزْوَاجِهِنَّ مِنَ الْمُشْرِكِنَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ فِى ذَلِكَ (وَالمُحصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) أَنْ فَهُنَّ لَكُمْ حَلَاَلُ إِذَا
انْقَضَتْ عِدَّتُهُنَّ ٤٤٣٤ - ١٤٥٦/٢٣ ٣٦٨٢ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ
بَشَّارِ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِ الْخَلِيلِ أَنَّ أَبَا عَلْقَمَةَ الْمَاشِىَّ
حَدَّثَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِىَّ حَدَّثَّهُمْ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ عَِّ بَعَثَ يَوْمَ حُنَيْنِ سَرِيَّةً بِمَعْنَى
حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْهُنَّ فَلَاَلٌ لَّكُمْ وَلَمْ يَذْكُرْ إِذَا
انْقَضَتْ عِدَّتُهُنَّ ٤٤٣٤ - ١٤٥٦/٣٤ ٣٦٨٣ وَحَدَّثَنِهِ يَخْتَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ
١٠
١٥
٢٠
٤٤٣٤ - ٣٤ /١٤٥٦م ٣٦٨٤
يَغْنِ ابْنَ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ
وَحَدَّثَنِيهِ يَخْتَى بْنُ حَبِيبِ الْخَارِثِىِّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَبِى
٧٢١

الخَلِيلِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ أَصَابُوا سَبِياً يَوْمَ أَوْطَاسٍ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ فَتَخَوَّفُوا فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ
الآيَةُ (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أْمَانْكُمْ) ٤٠٧٧ - ١٤٥٦/٣٥ ٣٦٨٥ وَحَدَّثَنِى يَخْتَى
بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَغْنِى ابْنَ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ
٤٠٧٧ - ١٤٥٦/٣٥ م
بَابِ الْوَلَدِ لِلِفِرَاشِ وَتَوَقَّى الشَّيْهَاتِ ٣٦٨٦ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ لَيْثُ
ح وَحَدَّثَا مُمَّدُ بْنُ رُمِ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتِ
اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِىِ وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِى غُلاَمِ فَقَالَ سَعْدُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنُ أَخِى
عُثْبَةَ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَىَّ أَنَّهُ ابْتُهُ انْظُرْ إِلَى شَهِهِ وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ هَذَا أَخِ يَا رَسُولَ
اللَّهِ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِى مِنْ وَلِيدَتِهِ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِلَى شَبِهِ فَرَأَى شَبَهاً بَيّاً بِعُثْبَةً
فَقَالَ هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الَرُ وَاخْتَجِى مِنْهُ يَا سَوْدَةُ بِنْتَ زَمْعَةَ قَالَتْ فَلَمْ
يَرَ سَوْدَةً قَطْ وَلَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّدُ بْنُ رُمِ قَوْلَهُ يَا عَبْدُ ١٦٥٨٤ - ٣٦/ ١٤٥٧ ٣٦٨٧ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَنْصُورٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَعَمْرُو النَّاقِدُ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَ حْ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ
◌ُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ كِلاَ هُمَا عَنِ الزُّهْرِىِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخَوَهُ غَيْرَ أَنَّ
مَعْمَراً وَابْنَ عُبَيْنَةَ فِى حَدِيْهِمَا الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلَمْ يَذْكُرًا وَلِلْعَاهِرِ الْجُرُ
١٦٤٣٥ ١٦٦٦٠ - ٣٦/ ١٤٥٧م ٣٦٨٨ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ لَِّ قَالَ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ ١٥٢٧٦١٣٢٨٢ - ١٤٥٨/٣٧ ٣٦٨٩ وَحَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَادٍ وَعَمْرُو النَّاقِدُ قَالُوا حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىَّ أَّا ابْنُ مَنْصُورٍ فَقَالَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَمَا عَبْدُ الأَعْلَى فَقَالَ
عَنْ أَبِى سَلَمَةَ أَوْ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَقَالَ زُهَيْرُ عَنْ سَعِيدٍ أَوْ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ
أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَقَالَ عَمْرٌو حَدَّثَنَا سُفْيَانُ مَرَّةً عَنِ الزُّهْرِىٌّ عَنْ سَعِيدٍ
وَأَبِ سَلَمَةَ وَمَرَّةً عَنْ سَعِيدٍ أَوْ أَبِى سَلَمَةَ وَمَرَّةً عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ هُزَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ عَّاءِ
بابِ الْعَمَلِ بِلْحَاقِ الْقَائِفِ الْوَلَدَ ٣٦٩٠ حَدَّثَنَا يَخْتَ
بِثْلِ حَدِيثِ مَعْمَر ١٣١٣٤ - ٣٧/ ١٤٥٨ م
١٠
١٥
٢٠
٧٢٢
5

بْنُ يَخْتَى وَمَّدُ بْنُ رُمِ قَالاَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِيَّامِ دَخَلَ عَلَىَ مَسْرُوراً تَبْرُقُ
أَسَارِيرُ وَجْهِهِ فَقَالَ أَلَمْتَرَى أَنَّ مُجَزِّزاً نَظَرَ آنِفاً إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةً وَأَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ إِنَّ
١٦٥٨١ - ٣٨/ ١٤٥٩ ٣٦٩١ وَحَدَّثَنِ عَمْرُو النَّاقِدُ وَزُهَیْرُ بْنُ
بَعْضَ هَذِهِ الأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ
5
حَرْبٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ وَاللَّفْظُ لِعَمْرِو قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةً عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ ذَاتَ يَوْمٍ مَسْرُوراً فَقَالَ يَا عَائِشَةُ أَلَمْ تَرَى أَنَّ مُجَزَّزاً
الْمُذِىَّ دَخَلَ عَلَىَ فَرَأَى أَسَامَةَ وَزَيْداً وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ قَدْ غَطََّا رُءُوسَنْهَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا
فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ الأَ قْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ (١٦٤٢٢ - ١٤٥٩/٣٩ ٣٦٩٢ وَحَدَّثَنَاهُ مَنْصُورُ بْنُ أَبِى
مُنَاحِمِ حَدَّثَنَا إِيْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ قَائِفٌ
وَرَسُولُ اللَّهِ عَِّ شَاهِدٌ وَأَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضْطَجِعَانٍ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ
الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ فَسَّ بِذَلِكَ النَّبِىُّ ◌ِّهِ وَأَعْجَبَهُ وَأَخْبَرَ بِهِ عَائِشَةَ
ءَ
١٦٤٠٢ - ٤٠/ ١٤٥٩ ٣٦٩٣ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ ح
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَابْنُ جُرَيْحِ كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِىُّ
بِهَذَا الإِسْنَادِ بِمَغْنَى حَدِيثِهِمْ وَزَادَ فِى حَدِيثِ يُونُسَ وَكَانَ مُجَزّزْ قَائِفاً
١٦٧٣٨ ١٦٦٥٦ ١٦٥٢٩ - ٤٠/ ١٤٥٩ م
باب قَذْرِ مَا تَسْتَحِقُّهُ الْبِكُرُ وَالثَيْبُ مِنْ إِقَامَةِ الزَّوْجِ
١٠
١٥
عِنْدَهَا عَقِبَ الزَّفَافِ ٣٦٩٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَمُمَّدُ بْنُ حَاتِ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
وَاللَّفْظُ لْأَبِى بَكْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِىِ بَكْرٍ عَنْ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْخَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ لَا تَزَوَّجَ أَمَّ سَلَمَةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثَاً وَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ
إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِى ١٨٢٢٩ - ٤١/ ١٤٦٠ ٣٦٩٥ حَدَّثَنَا يَخْتَى
٢٠
بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ بَكْرِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ { عَنْ أَبِيهِ } أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ حِينَ تَزَوَجَ أَمَّ سَلَمَةَ وَأَضْبَحَتْ عِنْدَهُ قَالَ
٧٢٣

لَا لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ عِنْدَكِ وَإِنْ شِئْتِ ثَلَّثْتُ ثُمَ دُرْتُ قَالَتْ ثَلِّثْ
١٨٢٢٩ - ٤٢ / ١٤٦٠ ٣٦٩٦ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْفَعْنَبِىِّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ يَعْنِى ابْنَ بِلاَلٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ لِدَِّ حِينَ تَزَوَّجَ أَمَّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَأَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَخَذَتْ بِثَوْبِهِ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَّهِ إِنْ شِئْتِ زِدْتُكِ وَحَاسَبْتُكِ بِهِ لِلْبِّكْرِ سَبْعٌ وَلِثَّيْبِ ثَلاَثُ ١٨٢٢٩ - ٤٢/ ١٤٦٠م) ٣٦٩٧
وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا أَبُو ضَمْرَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُمَيْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ
١٨٢٢٩ - ٤٢/ ١٤٦٠ م ٣٦٩٨ حَدَّشَى أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا حَفْصُ يَغْنِى ابْنَ غِيَاتٍ
عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْخَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَمِّ
سَلَمَةَ ذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَِّ تَزَوَجَهَا وَذَكَرَ أَشْيَاءَ هَذَا فِيهِ قَالَ إِنْ شِئْتِ أَنْ أَسَبَّعَ لَكِ
وَأَسَبِّعَ لِنِسَائِى وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِى (١٨٢٢٩ - ٤٣/ ١٤٦٠ ٣٦٩٩ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ
يَخْتَّى أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكُرَ عَلَى
الثَّيْبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعاً وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيْبَ عَلَى الْبِكْرِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثاً قَالَ خَالِدٌ وَلَوْ قُلْتُ
إِنَّهُ رَفَعَهُ لَصَدَقْتُ وَلَكِنَّهُ قَالَ السَّنَّةُ كَذَلِكَ ٩٤٤ - ١٤٦١/٤٤ ٣٧٠٠ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُوبَ وَخَالِدِ الْخَذَّاءِ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
مِنَ الشَّنَّةِ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَ الِْكْرِ سَبْعاً قَالَ خَالِدٌ وَلَوْ شِئْتُ قُلْتُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِىِّ ◌َِّ
٩٤٤ - ٤٥ /١٤٦١
بابِ الْقَسْمِ بَيْنَ الزَّوْجَاتِ وَبَيَانِ أَنَّ السُّنَّةَ أَنْ تَكُونَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ
لَةٌ مَعَ يَوْمِهَا (٣٧٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ لِلنَّبِّ عَِّ تِسْعُ نِسْوَةٍ فَكَانَ إِذَا قَسَمَ بَيْنَهُنَّ لاَ يَنْتَهِى إِلَى
المَزَةِ الأُولَى إِلاَّ فِى تِسْجِ فَكُنَّ ◌َخْتَمِعْنَ كُلَّ لَيْلَةٍ فِى بَيْتِ الّتِى يَأْتِهَا فَكَانَ فِى بَيْتِ عَائِشَةَ
◌َاءَتْ زَيْنَبُ فَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ هَذِهِ زَيْنَبُ فَكَفَّ النَّبِىِّ ◌ِِّ يَدَهُ فَقَا وَلَنَا حَتَّى
اسْتَخَبََّا وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَرَّ أَبُو بَكْرٍ عَلَى ذَلِكَ فَسَمِعَ أَضْوَاتَهُمَا فَقَالَ اخْرُجْ يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِلَى الصَّلاَةِ وَاحْتُ فِى أَفْوَاهِهِنَّ التّرَابَ فَتَرَجَ النَِّئِ عِِِّّ فَقَالَتْ عَائِشَةُ الآنَ يَقْضِى
١٠
١٥
٢٠
٧٢٤
5

5
النَِّىُّ عَِّ صَلاَتَهُ فَيَجِىءُ أَبُو بَكْرٍ فَيَفْعَلُ بِى وَيَفْعَلُ فَلَا قَضَى النَِّئُّ عَّامِ صَلاَتَهُ أَتَاهَا
أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهَا قَوْلاً شَدِيداً وَقَالَ أَتَصْنَعِينَ هَذَا (٤١٧ - ١٤٦٢/٤٦ باب جَوَازِ هِبَتِهَا نَوْبَتَهَا
لِضُرَّتِهَا ٣٧٠٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَىَ أَنْ أَكُونَ فِى مِسْلاَخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا
حِدَّةٌ قَالَتْ فَلَا ◌َجِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ لِعَائِشَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ
جَعَلْتُ يَوْمِى مِنْكَ لِعَائِشَةَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَقْسِمْ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةً
١٦٧٧١ - ٤٧ / ١٤٦٣ ٣٧٠٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو
النَّاقِدُ حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ح وَحَذَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يُؤنُسُ بْنُ
محَّدٍ حَدَّثَنَا شَرِيكُ كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ سَوْدَةً لَا ◌َكِرَتْ بِمَعْنَى حَدِيثِ
جَرِيرٍ وَزَادَ فِى حَدِيثِ شَرِيكٍ قَالَتْ وَكَانَتْ أَوَلَ امْرَأَةٍ تَزَوَجَهَا بَعْدِى
١٦٨٩٧ ١٦٩٥٤ ١٧١٠١ - ٤٨ / ١٤٦٣ ٣٧٠٤ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ
هِشَام عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّتِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ ◌ِرَ سُولِ اللَّهِ عَلَّم
وَأَقُولُ وَتَهَبُ المَزْأَةُ نَفْسَهَا فَلَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (تُرْجِى مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ
مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمِّنْ عَزَلْتَ) قَالَتْ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّ يُسَارِعُ لَكَ فِى هَوَاكَ
١٦٧٩٩ - ٤٩ / ١٤٦٤ ٣٧٠٥ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ هِشَامِ عَنْ
أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ أَمَا تَسْتَحْيِىِ امْرَأَةٌ تَهَبُ نَفْسَهَا لِرَجُلٍ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ (تُرْجِى مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ) فَقُلْتُ إِنَّ رَبَّكَ لَيْسَارِعُ لَكَ فِى هَوَاكَ
١٧٠٤٩ - ٥٠ / ١٤٦٤ ٣٧٠٦ حَدَّقَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُمَّدُ بْنُ حَاتِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجِ أَخْبَرَنِى عَطَاءُ قَالَ حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَنَازَةَ مَيْمُونَةً
زَوْجِ النَِّّ عِِّ بِسَرِفَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَذِهِ زَوْجُ النَِّّ عِِّ فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَغْشَهَا فَلاَ
تُزَعْزِعُوا وَلاَ تُزَلْزِلُوا وَارْفُقُوا فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ تِسْعُ فَكَانَ يَقْسِمُ الثَّانٍ وَلاَ
يُقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ قَالَ عَطَاءُ الَّتِى لاَ يَقْسِمُ لَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُِيِّ بْنِ أَخْطَبَ
٥٩١٤ - ٥١ /١٤٦٥
١٠
١٥
٢٠
٧٢٥

٣٧٠٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ بِهَذَا
الإِسْنَادِ وَزَادَ قَالَ عَطَاءٌ كَانَتْ آخِرَ هُنَّ مَوْتاً مَاتَتْ بِالْمَدِينَةِ ٥٩١٤ - ١٤٦٥/٥٢ بابٌ اسْتِخْبَابٍ
نِكَاحِ ذَاتِ الدِّينِ ٣٧٠٨ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا
حَدَّثَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِىِّ ◌ِدَِّ قَالَ تُنْكَحُ المَزْأَةُ لأَزْيَع ◌ِحَالِهَا وَِخَسَبِهَا وَبِجَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ
الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ١٤٣٠٥ - ١٤٦٦/٥٣ ٣٧٠٩ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِ سُلَيمَنَ عَنْ عَطَاءٍ أَخْبَرَ نِى جَائِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فِى
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِي ◌ِنَِّ فَلَقِيتُ النَّبِىِّ ◌َِِّ فَقَالَ يَا جَابِرُ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ بِكُرْ أَمْ
ثَيِّبٌ قُلْتُ ثَيِّبٌ قَالَ فَهَلاَّ بِكْراً تُلاَعِبُهَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِى أَخَوَاتٍ خَشِيتُ أَنْ
تَدْخُلَ بَيْنِى وَبَيْتَهُنَّ قَالَ فَذَاكَ إِذَنْ إِنَّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ عَلَ دِينِهَا وَمَالِهَا وَجَمَالِهَا فَعَلَيْكَ
باب اسْتِخْبَابٍ نِكَاحِ الْبِكْرِ ٣٧١٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ
بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ (٢٤٣٦ - ٧١٥/٥٤
١٠
مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَقَالَ لِى
رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ِّ هَلْ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَبِّكْراً أَمْ تَياً قُلْتُ ثَيِّاً قَالَ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ
الْعَذَارَى وَلِعَابِهَا قَالَ شُعْبَةُ فَذَكَرْتُهُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ فَقَالَ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ جَابِرٍ وَإِنََّا قَالَ
٢٥٨٠ ٢٥٥٠ - ٥٥/ ٧١٥ ٣٧١١ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ يَخْبَى وَأَبُو
فَهَلاَّ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ
١٥
الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِّ قَالَ يَخْتَى أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ هَلَكَ وَتَرَكَ تِسْعَ بَّاتٍ أَوْ قَالَ سَبْعَ فَتَزَوَجْتُ امْرَأَةً ثَيِّاً فَقَالَ لِ رَسُولُ اللَّهِ
عِّهِ يَا جَابِرُ تَزَوَّجْتَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَبِكُرُ أَمْ ثَيِّبَ قَالَ قُلْتُ بَلْ ثَيِّبٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ فَهَلاَّ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبْكَ أَوْ قَالَ تُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ عَبْدَ
اللَّهِ هَكَ وَتَزَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ أَوْ سَبْعَ وَإِنِّى كَرِهْتُ أَنَّ آتِيَهُنَّ أَوْ أَجِيتَهُنَّ ◌ِمِثْلِهِنَّ فَأَحْبَيْتُ أَنْ
٢٠
أَجِيءَ بِامْرَأَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ وَتُصْلِحُهُنَّ قَالَ فَبَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْ قَالَ لِى خَيْراً وَفِى رِوَايَةٍ أَبِى
˚
٢٥١٢ - ٥٦/ ٧١٥ ٣٧١٢ وَحَدَّثَنَاهُ قُتَنْيَةُ بْنُ
الرَّبِيع تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ
٧٢٦
5

سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ لِ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ هَلْ
نَكَحْتَ يَا جَابِرُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّ وَمْشُطُهُنَّ قَالَ أَصَبْتَ وَلَمْ
يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ ٢٥٣٥ - ٢١٥/٥٦ ٣٧١٣ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخَى أخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ سَيَّارٍ عَنِ
˚
5
الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِ غَزَاةٍ فَلَا أَقْبَلْنَا تَعَجَّلْتُ عَلَى
بَعِيرٍ لِ قَطُوفٍ فَلَحِقَنِى رَاكِبٌ خَلْفِى فَنَخَسَ بَعِيرِى بِعَنَزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ فَانْطَلَقَ بَعِيرِى كَأَجْوَدِ
مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ الإِلِ فَالْتَّفَتْ فَإِذَا أَنَا بِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ مَا يُعْجِلُكَ يَا جَابِرُ قُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ فَقَالَ أَبِّكْراً تَزَوَّجْتَهَا أَمْ ثَيَّاً قَالَ قُلْتُ بَلْ قَيِّاً قَالَ هَلاً
جَارِيَةً تُلاَعِيْهَا وَتُلاَعِبْكَ قَالَ فَلَنَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ فَقَالَ أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ
لَيْلاً أَى عِشَاءً كَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ قَالَ وَقَالَ إِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ
٢٣٤٢ - ٥٧/ ٧١٥ ٣٧١٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الْجِيدِ الثَّقَفِيَّ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
◌ِِّ فِى غَزَاةٍ فَأَبِطَأَ بِى حَمَلٍ فَتَى عَلَىَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌ِلِّ فَقَالَ لِ يَا جَابِرٍ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ
مَا شَأْتُكَ قُلْتُ أَبْطَأَ بِى جَمَلٍ وَأَعْيَا فَتَخَلَّفْتُ فَزَلَ فَجَنَهُ بِجَنِهِ ثُمَّ قَالَ ازْكَبْ فَرَكِبْتُ
فَلَقَدْ رَأَيْتُنِى أَكُفُّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عِّ ◌َِّ فَقَالَ أَتَزَ وَجْتَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ أَبِّكْراً أَمْ تَيَّاً فَقُلْتُ
بَلْ ثَيِّبْ قَالَ فَهَلاَّ جَارِيَّةً تُلاَ عِبُهَا وَتُلاَيِبْكَ قُلْتُ إِنَّ لِى أَخَوَاتٍ فَأَخْيَبْتُ أَنْ أَتَزَوَجَ امْرَأَةً
تَجْمَعُهُنَّ وَتَمْشُطُهُنَّ وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ قَالَ أَمَا إِنَّكَ قَادِمُ فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ ثُمَّ قَالَ
أَتَبِيعُ حَمَلَكَ قُلْتُ نَعَمْ فَاشْتَرَاهُ مِنِّى بِأَوْقِيَّةٍ ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ مَّمِ وَقَدِمْتُ بِالغَدَاةِ
◌ِهِمِثْتُ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتُهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ الآنَ حِينَ قَدِمْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَدَعُ
جَمَلَكَ وَادْخُلْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَالَ فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ فَأَمَرَ بِلاَلاً أَنْ يَزِنَ لِ
أُوْقِيَّةً فَوَزَنَ لِى بِلاَلٌ فَأَزْبَحَ فِى الْمِيزَانِ قَالَ فَانْطَلَقْتُ فَلَا وَلَيْتُ قَالَ اذْعُ لِ جَابِراً
فَدُعِيتُ فَقُلْتُ الآنَ يَرُدُّ عَلَىَّ الْجَلَ وَلَمْ يَكُنْ شَىْءٌ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْهُ فَقَالَ خُذْ جَمَلَكَ وَلَكَ
ثْنُهُ ٣١٣٧ - ٥٧١٥/٥٧ ٣٧١٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى
˚
١٠
١٥
٢٠
٧٢٧

حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا فِى مَسِيرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّهِ وَأَنَا عَلَى نَاضِ
إِنَّمَا هُوَ فِى أَخْرَيَاتِ النَّاسِ قَالَ فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَوْ قَالَ نَخَسَهُ أَرَاهُ قَالَ بِشَىْءٍ
كَانَ مَعَهُ قَالَ لَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَقَدَّمُ النَّاسَ يْنَازِعُنِى حَتَّى إِنِّى لَأَكُفُّهُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا وَالَّهُ يَغْفِرُ لَكَّ قَالَ قُلْتُ هُوَ لَكَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ قَالَ أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا
وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ قَالَ قُلْتُ هُوَ لَكَ يَا نَّ اللَّهِ قَالَ وَقَالَ لِى أَتَزَ وَجْتَ بَعْدَ أَبِيكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ
ثَيَّاً أَمْ بِكْراً قَالَ قُلْتُ ثَيْياً قَالَ فَهَلاَ تَزَوَّجْتَ بِكْراً تُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا وَتُلاَعِبْكَ
وَتُلاَعِبُهَا قَالَ أَبُو نَضْرَةَ فَكَانَتْ كَلِيَةً يَقُولُهَا الْمُسْلِمُونَ افْعَلْ كَذَا وَكَذَا وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ
٣١٠١ - ٥٨ / ٧١٥
باب خَيْرِ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَزْأَةُ الصَّالِحَةُ ٣٧١٦ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
ثُمَيْرِ الْهَمْدَانِيّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنِى شُرَ حْبِيلُ بْنُ شَرِيكِ أَنَّهُ سَمِعَ
أبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُبْلِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ الدُّنْيَا
بَابِ الْوَصِيَّةِ بِالنِّسَاء٣٧١٧ِ وَحَدَّثَنِى
مَتَّاعُ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ (٨٨٤٩ - ١٤٦٧/٦٤
١٠
١٥
٢٠
حَرْ مَةُ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِى ابْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ إِنَّ الْمَزْأَةَ كَالضَّلَعَ إِذَا ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا وَإِنْ
تَرَكْتَهَا اسْتَتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا ◌ِوَجُ (١٢٣٦٢ - ٦٥ /١٤٦٨ ٣٧١٨ وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعَبْدُ
بْنُ مُمَيْدٍ كِلاَهُمَا عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أخِى الزُّهْرِىِّ عَنْ عَمْهِ بِهَذَا
١٣٢٤٧ - ٦٥/ ١٤٦٨ ٠ ٣٧١٩ حَدَّثَنَا عَمْرُو النَّاقِدُ وَابْنُ أَبِ عُمَرَ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ
الإِسْنَادِ مِثْلَهُ سَوَاءَ ١٣٢٤٧
أَبِ عُمَرَ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَِّ إِنَّ الْمَزْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعِ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ فَإِنِ اسْتَتَعْتَ بِهَا
اسْتَتَعْتَ بِهَا وَبِهَا ◌ِوَجٌ وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا (١٣٧٠١ - ١٤٦٨/٥٩
٣٧٣٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِّ عَنْ زَاتَدَةَ عَنْ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّىِّ مَِّ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَإِذَا شَهِدَ أَغْراً
فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيْرٍ أَوْ لِيَسْكُتْ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ المَزْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَجِ وَإِنَّ أَغْوَجَ شَىْءٍ
٧٢٨
5

5
١٠
فِىِ الضَّلَعَ أَعْلاَهُ إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَغْوَجَ اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً
١٣٤٣٤ - ٦٠/ ١٤٦٨ ٣٧٢١ وَحَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِى حَدَّثَنَا عِيسَى يَعْنِى ابْنَ يُونُسَ
حَذَّثَنَا عَبْدُ الْجَمِيدِ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِ أَنَسِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمْ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقاً رَضِىَ مِنْهَا آخَرَ أَوْ قَالَ
غَيْرَهُ ١٤٢٦٨ - ٦١ / ١٤٦٩ ٣٧٢٢ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَْمِيدِ بْنُ
جَغْفَرِ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبِ أَنَسِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَّاء
باب لَوْلاَ حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أَنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ ٣٧٢٣ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ
بِثْلِهِ ١٤٢٩٨ - ٩/٦١
مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْخَارِثِ أَنَّ أَبًا يُونُسَ مَوْلَى أَبِى هُرَيْرَةَ
حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّ ◌َِّ قَالَ لَوْلاَ حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أَنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ
١٥٤٨١ - ٦٢/ ١٤٧٠ ٣٧٢٤ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَامِ
بْنِ مُنَّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عََّا، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مِنَّ ◌َِّ لَوْلاَ بُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْبُثِ الطَّعَامُ وَلَمْ يَخَْزِ الَِّمُ وَلَوْلاَ حَوَّاءُ لَمْ تَُّنْ
أُنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ ١٤٧٠٣ - ٦٣/ ١٤٧٠
٧٢٩

è
è
بِسُـ
٧٣٠

١٨ كتاب الطلاق
٧٣١

باب تَخَرِيمِ طَلَاقِ الْخَائِضِ بِغَيْرِ رِضَاهَا وَأَنَّهُ لَوْ خَالَفَ وَقَعَ الطَّلاَقُ وَيُؤْمَرُ بِرَجْعَتْهَا (١)
٣٧٢٥ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ يَحْتَى التَِّيمِىُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهْىَ حَائِضٌ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ عَِّ فَسَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَسُولَ
الَّهِ عَ بَِّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِِّ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَ لْيَتْرُكُهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ
تَحِيضَ ثُمَ تَطْهُرَ ثُمَ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَسَّ فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِى أَمَرَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ (٨٣٣٦ - ١/ ١٤٧١ ٣٧٢٦ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ
رُمِ وَاللَّفْظُ لِيَحْتَى قَالَ قُتَبِيَةُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ وَهْىَ حَائِضُ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ أَنْ
يُرَاجِعَهَا ثُمَ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ عِنْدَهُ حَيْضَةً أُخْرَى ثُمَ يُمْهِلَهَا حَتَى تَطْهُرَ مِنْ
حَيْضَتِهَا فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلَّقْهَا حِينَ تَطْهُرُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجَامِعَهَا فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِى
أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ وَزَادَ ابْنُ رُمِحٍ فِى رِوَايَتِهِ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ
لأَحَدِهِمْ أَمَّا أَنْتَ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّهِ أَمَرَنِى بِهَذَا وَإِنْ
كُنْتَ طَلَّقْتَهَا ثَلَاثاً فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَكَ وَعَصَيْتَ اللَّهَ فِيمَ أَمَرَكَ مِنْ
طَلَاقِ امْرَ أَتِكَ قَالَ مُسْلِمٌ جَوَّدَ اللَّيْثُ فِى قَوْلِهِ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً ٨٢٧٧ - ١/ ٠١٤٧١ ٣٧٢٧ حَدّثنا
مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَذَّقَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ طَلَّقْتُ
امْرَ أَتِى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ لَّ ◌َّهِ وَهْىَ حَائِضُ فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَّام
فَقَالَ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَ لْيَدَغْهَا حَتَّى تَطْهُرَ تُمْ تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى فَإِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلَّقْهَا
قَبَلَ أَنْ يُجَامِعَهَا أَوْ يُمْسِكُهَا فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ الَّتِى أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ
قُلْتُ لِنَافِعِ مَا صَنَعَتِ التَّطْلِيقَةُ قَالَ وَاحِدَةُ اعْتَذَّ بَهَا (٧٩٨٢ - ٢/ ١٤٧١ ٣٧٢٨ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ
بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَابْنُ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ
وَلَمْ يَذْكَرْ قَوْلَ عُبَيْدِ اللَّهِ لِنَافِعِ قَالَ ابْنُ الْمُشَى فِى رِوَايَتِهِ فَلْيَرْجِعْهَا وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَلْيُرَاجِعْهَا
٧٩٢٢ - ٢/ ١٤٧١م ٣٧٢٩ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ نَافِعِ أَنَّ ابْنَ
٧٣٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
عُمَرَ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهْىَ حَائِضُ فَسَأَلَ عُمَرُ النَِّيَّ عَّهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَهَا ثُمَّ يْهِلَهَا
حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أَخْرَى ثُمَ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَ يُطَلّقَهَا قَبَلَ أَنْ يَسَّهَا فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِى
أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النَّسَاءُ قَالَ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلَّقُ امْرَ أَتَهُ وَهْىَ
حَائِضُ يَقُولُ أَمَّا أَنْتَ طَلَّقْتَهَا وَاحِدَةً أَوِ اثْنَيْنِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌ِلَامِ أَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَهَا ثُمَّ
يُمْهِلَهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أَخْرَى ثُمَ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمْ يُطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَسَّهَا وَأَمَّا أَنْتَ
طَلَّقْتَهَا ثَلاَثَاً فَقَدْ عَصَيْتَ رَبَّكَ فِيمَ أَمَرَكَ بِهِ مِنْ طَلاَقِ امْرَأَتِكَ وَبَانَتْ مِنْكَ
٧٥٤٤ - ٣/ ١٤٧١ ٣٧٣٠ حَدَّثَنِى عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَ نِى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ
أَخِىِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَمْهِ أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ طَلَّقْتُ امْرَ أَتِى
وَهْىَ حَائِضُ فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِلنَّبِىِّ عِِِّّ فَتَغَيَّظَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِِّّ ثُمَّ قَالَ مُرْهُ
فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أَخْرَى مُسْتَقْبَلَةً سِوَى حَيْضَتِهَا الَّتِى طَلّقَهَا فِيهَا فَإِنْ بَدَا لَهُ
أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلَّقْهَا طَاهِراً مِنْ حَيْضَتِهَا قَبْلَ أَنْ يَسَّهَا فَذَلِكَ الطَّلاَقُ لِلْعِدَّةِ ◌َا أَمَرَ اللَّهُ
وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ طَلَقَّهَا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً ثُخُسِبَتْ مِنْ طَلَقِهَا وَرَاجَعَهَا عَبْدُ اللَّهِ ◌َا أَمَرَهُ رَسُولُ
اللَّهِ عَّامِ ٦٩٢٢ - ١٤٧١/٤ ٣٧٣١ وَحَدَّثَنِهِ إِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنِىِ الزُّبَيْدِىُّ عَنِ الزُّهْرِىَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ
٦٩٢٧ - ٤/ ١٤٧١ ٠ ٣٧٣٢ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
فَرَاجَعْتُهَا وَحَسَبْتُ لَمَا التَّطْلِيقَةَ الَّتِى طَلَقْتُهَا
شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ ثُمَيْرٍ وَاللَّفْظِ لاَّبِى بَكْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهْىَ حَائِضُ
فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِلنَّبِىِّ عِدَِِّّ فَقَالَ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لْيُطَلَّقْهَا طَاهِراً أَوْ حَامِلاً
٦٧٩٧ - ٥/ ١٤٧١ ٣٧٣٣ وَحَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ عُثُّانَ بْنِ حَكِيم الأَوْدِى حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ
حَدَّثَنِى سُلَيمَنُ وَهُوَ ابْنُ بِلاَلٍ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنِّ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَّهُ وَهْىَ
حَائِضُ فَسَأَلَ عُمَرُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ مَّ ◌َّهِ فَقَالَ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ
تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى ثُمَّ تَطْهُرَ ثُمَ يُطَلِّقَ بَعْدُ أَوْ يُمْسِكَ (٧١٨٧ - ٦ / ١٤٧١ ٣٧٣٤ وَحَدَّثَنِى عَلِيِّ بْنُ
˚
١٠
١٥
٢٠
٧٣٣

◌ُجْر السَّعْدِى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ مَكَثْتُ عِشْرِينَ
سَنَّةً يُحَدِّثُنِ مَنْ لاَ أَتَهِمُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثَاً وَهْىَ حَائِضُ فَأْمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا
◌َعَلْتُ لاَ أَتَِّمُهُمْ وَلاَ أَغْرِفُ الْحَدِيثَ حَتَّى لَقِيتُ أَبَا غَلَّبٍ يُونُسَ بْنَ جُبَيْرِ الْبَاهِّ
وَكَانَ ذَا ثَبَتٍ ◌َدَّثَنِى أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ خَدَّثَهُ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ تَطْلِقَةً وَهْىَ حَائِضُ
فَأَمِرَ أَنْ يَرْجِعَهَا قَالَ قُلْتُ أَخَتُسِبَتْ عَلَيْهِ قَالَ فَتَهْ أَوَإِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ (٨٥٧٣ - ١٤٧١/٧
٣٧٣٥ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الرَّبِيعِ وَقُتَيْبَةُ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ أَيُّوبَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ
قَالَ فَسَأَلَ عُمَرُ النَّيَّ عَِّ فَأْمَرَهُ (٨٥٧٢ - ٧/ ٠١٤٧١ ٣٧٣٦ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ
عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى عَنْ أَيُوبَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فِى الْحَدِيثِ فَسَأَلَ
عُمَرُ النَّبِىّ عَِّ عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى يُطَلَّقَهَا طَاهِراً مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ وَقَالَ
يُطَلَقْهَا فِى قُبُلٍ عِدَّتِهَا (٨٥٧٣ - ٨/ ١٤٧١ ٣٧٣٧ وَحَدَّثَِى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَا هِيمَ الدَّوْرَقِىُّ عَنِ ابْنِ
عُلَيَّةَ عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِإِبْنِ عُمَرَ رَجُلٌ طَلَّقَ
امْرَ أَتَهُ وَهْىَ حَائِضٌ فَقَالَ أَتَغْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهْىَ حَائِضُ فَأَنَى
عُمَرُ النَّبِىِّ عََِّّ فَسَأَلَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَهَا ثُمْ تَسْتَقْبِلَ عِدَّتَهَا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ إِذَا طَلَّقَ
الرَّجُلُ امْرَ أَتَهُ وَهْىَ حَائِضُ أَتَعْتَدُّ بِتِلْكَ التَّطْلِيقَةِ فَقَالَ فَمَهْ أَوَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ
٨٥٧٣ - ٩/ ١٤٧١ ٣٧٣٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَّى وَابْنُ بَشَارِ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ
طَلَقْتُ امْرَأَتِى وَهْىَ حَائِضُ فَتَى عُمَرُ النَِّىِّ عَِّ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِىِّ ◌ِّ
لِيُرَاجِعْهَا فَإِذَا طَهَرَتْ فَإِنْ شَاءَ فَلْيُطَلِقْهَا قَالَ فَقُلْتُ لإِبْنِ عُمَرَ أَفَاخْتَسَبْتَ بِهَا قَالَ مَا
(١٤٧ ٣٧٣٩ حَذََّا يَخْتَّى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا خَالِدُ
يَمْنَعُهُ أَرَأَنْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ
١٠
١٥
٢٠
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ امْرَأْتِهِ الَّتِى
طَلَّقَ فَقَالَ طَلَّقْتُهَا وَهْىَ حَائِضٌ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ فَذَكَرَهُ لِلنَِّّ عَِّ فَقَالَ مُنْهُ
فَلْيُراجِعْهَا فَإِذَا طَهَرَتْ فَلْيُطَلَّقْهَا لِطُهْرِهَا قَالَ فَرَاجَعْتُهَا ثُمَّ طَلَّقْتُهَا لِطُهْرِهَا قُلْتُ
٧٣٤
5

5
١٠
١٥
٢٠
فَاعْتَدَدْتَ بِتِلْكَ التَّطْلِيقَةِ الَّتِى طَلَّقْتَ وَهْىَ حَائِضٌ قَالَ مَا لِىَ لاَ أَعْتَدُ بِهَا وَإِنْ كُنْتُ
عَجَزْتُ وَاسْتَحْمَقْتُ (٦٦٥٣ - ١١/ ١٤٧١ ٣٧٤٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَ ابْنُ
المَُى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ ◌ِيرِينَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ قَالَ
طَلَّقْتُ امْرَأَتِى وَهْىَ حَائِضُ فَأَتَّى عُمَرُ النََِّّ عَِّ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعُهَا ثُمَّ إِذَا
طَهَرَتْ فَلْيُطَلِّقْهَا قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ أَفَاخْتَسَبْتَ بِتِلْكَ التَّطْلِيقَةِ قَالَ فَتَهُ ٦٦٥٣ - ١٤٧١/١٢ ٣٧٤١
وَحَدَّثَنِهِ يَخْرَى بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْخَارِثِ حٍ وَحَدَّثَنِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا
بَهْزُ قَالاَ حَدَّثَنَا شُغْبَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّ فِى حَدِيْهِمَا لِيَرْجِعْهَا وَفِى حَدِيثِمَا قَالَ قُلْتُ
٦٦٥٣ - ١٢ / ٠١٤٧١ ٣٧٤٢ وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ
لَهُ أَتَخْتَسِبُ بِهَا قَالَ فَتَهْ (
˚
الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِ ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَنْ رَجُل
طَلَقَ امْرَ أَتَّهُ حَائِضاً فَقَالَ أَتَغْرِفُ عَبْدَ اللَّهِبْنَ عُمَرَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ حَائِضَاً
فَذَهَبَ عُمَرُ إِلَى النَّبِىِّ ◌َِّ ◌ِِّ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا قَالَ لَمْ أَشَعْهُ يَزِيدُ عَلَى
ذَلِكَ لاَ بِيهِ (٧١٠١ - ١٣/ ١٤٧١ ٣٧٤٣ وَحَدَّ ثَنِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا نَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ
قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزَّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَيْتَنَّ مَوْلَى عَزَّةَ يَسْأَّلُ ابْنَ
عُمَرَ وَأَبُو الزُّبَيْرِ يَسْمَعُ ذَلِكَ كَْفَ تَرَى فِى رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ حَائِضاً فَقَالَ طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ
امْرَ أْتَهُ وَهْىَ حَائِضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَسَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ فَقَالَ إِنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهْىَ حَائِضٌ فَقَالَ لَهُ النَِّىُّ عَِِّّ لِيُرَاجِعْهَا فَرَدَّهَا وَقَالَ إِذَا
طَهَرَتْ فَلَيْطَلَّقْ أَوْ لِمْسِكْ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَقَرَأَ النَِّّ ◌ِِّ يَا أَيُّهَا النَّبِىِّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ
٧٤٤٣ - ١٤ / ١٤٧١ ٣٧٤٤ وَحَدَّشَتِ هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو
فَطَلَّقُوهُنَّ فِى قُبْلٍ عِدَّتِهِنَّ
عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَ هَذِهِ الْقِصَّةِ (٧٤٤٣ - ١٤ /٠١٤٧١ ٣٧٤٥
وَحَدَّثَنِهِ محَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَيْمَنَ مَوْلَى عُزْوَةَ يَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ وَأَبُو الزُّبَيْرِ يَسْمَعُ بِمِثْلِ حَدِيثِ ◌َّاجِ
وَفِيهِ بَعْضُ الزِّيَادَةِ قَالَ مُسْلِمٌ أَخْطَأْ حَيْثُ قَالَ عُزْوَةَ إِنَّمَا هُوَ مَوْلَى عَزَّةَ
٧٤٤٣ - ١٤ / ١٤٧١ م
٧٣٥

بِابْ طَلاَقِ الثَّلاثِ ٣٧٤٦ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ وَاللَّفْظُ لابْنِ رَافِعٍ قَالَ
إِشَحاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَانَ الطَّلاَقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ وَأَبِى بَكْرٍ وَسَنَّتَيْنِ مِنْ خِلاَفَةِ
عُمَرَ طَلَاقُ الثَّلاثِ وَاحِدَةً فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِنَّ النَّاسَ قَدِ اسْتَغْجَلُوا فِى أَمْرِ قَدْ
كَانَتْ لَهُمْ فِيهِ أَنَاةٌ فَلَوْ أَمْضَيْنَاهُ عَلَيْهِمْ فَأَمْضَاهُ عَلَيْهِمْ ٥٧١٥ - ١٥ / ١٤٧٢ ٣٧٤٧ حَدَّثَنَا
إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ رَافِعٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى ابْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ قَالَ لاِبْنِ
عَبَّاسِ أَتَغَمُ أَنَّمَا كَانَتِ الثَّلاَثُ تُجُعَلُ وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ◌َِّهِ وَأَبِى بَكْرٍ وَثَلاَثًاً مِنْ
إِمَارَةٍ عُمَرَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ نَعَمْ ٥٧١٥ - ١٦ / ١٤٧٢ ٣٧٤٨ وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا
سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ السَّخْتَِائِىِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طَاؤُسٍ
أَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ قَالَ لإِبْنِ عَبَّاسِ هَاتٍ مِنْ هَنَاتِكَ أَمْ يَكُنِ الطَّلاَقُ الثَّلاَثُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ
اللَّهِ عَ ◌ِّ وَأَبِ بَكْرٍ وَاحِدَةً فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَلَا كَانَ فِى عَهْدِ عُمَرَ تَتَتَعَ النَّاسُ فِى
بابّ وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ عَلَى مَنْ حَرَّمَ امْرَ أْتَهُ وَلَمْيَنِْ
الطَّلاَقِ فَأَجَازَهُ عَلَيْهِمْ ٥٦٩٣ - ١٧ / ١٤٧٢
الطَّلاَقَ ٣٧٤٩ وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامٍ يَعْنِى
الدَّسْتَوَائِىَّ قَالَ كَتَبَ إِلَىَّ يَخْتِى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ يُحَدِّثُ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِى الْحَرَامِ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ (لَقَدْ كَانَ لَّكُمْ فِى
رَسُولِ اللَّهِ إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ) (٥٦٤٨ - ١٨ / ١٤٧٣ ٣٧٥٠ حَذَّثَنَا يَخْتِى بْنُ بِشْرِ الْحَرِيرِى حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ
يَعْنِى ابْنَ سَلاَّمٍ عَنْ يَخْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ أَنَّ يَغْلَى بْنَ حَكِيمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ قَالَ إِذَا حَرَّمَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ امْرَ أْتَهُ فَهَىّ يَمِينٌ يَكَفِّرُهَا وَقَالَ (لَقَدْ كَانَ لَكُ
فِى رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ) (٥٦٤٨ - ١٩/ ١٤٧٣ ٣٧٥١ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا ◌َّاجُ بْنُ
مُمَّدٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَ نِى عَطَاءُ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُخْبِرُ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تُخِرُ
أَنَّ النَِّيَّ عَِِّّ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْذَبَ بِنْتِ ◌َخْشِ فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً قَالَتْ
١٠
١٥
٢٠
٧٣٦
5

5
فَتَوَاطَأْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَيْتَنَا مَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِىُّ مِِّ فَتَقُلْ إِنِّى أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ
أَكَلْتَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ
بَخْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ فَزَلَ (لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) إِلَى قَوْلِهِ (إِنْ تَتُوبًا) لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ
(وَإِذْ أَسَرَّ النَِّىِّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً) لِقَوْلِهِ بَلْ شَرِبْتُ عَسَالاً ١٦٣٢٢ - ٢٠/ ١٤٧٤ ٣٧٥٢
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ هِشَام
عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يُحِبُ الْخَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ فَكَانَ إِذَا صَلَّى
الْعَضْرَ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْهُنَّ فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَاخْتَبَسَ عِنْدَهَا أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ
يَخْتَبِسُ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ فَقِيلَ لِى أَهْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا عُلَّةً مِنْ عَسَلِ فَسَقَتْ
رَسُولَ اللّهِ لَ ◌ِّ مِنْهُ شَرْبَةً فَقُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَنَخْتَلَنَّ لَهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَوْدَةَ وَقُلْتُ إِذَا دَخَلَ
عَلَيْكِ فَإِنَّهُ سَيَدْنُو مِنْكِ فَقُولِى لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ لاَ فَقُولِى لَهُ مَا
هَذِهِ الرِّيحُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ لِيَّامِ يَشْتَدْ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ الرِّيحُ فَإِنّهُ سَيَقُولُ لَكِ سَقَشِى
حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَل فَقُولِى لَهُ جَرَ سَتْ نَخْلُهُ الْعُزفُطَ وَسَأَقُولُ ذَلِكَ لَهُ وَقُولِهِ أَنْتِ يَا صَفِيَّةُ
فَلَا دَخَلَ عَلَى سَوْدَةً قَالَتْ تَقُولُ سَوْدَةُ وَالَّذِى لاَ إِلَهُ إِلَّ هُوَ لَقَدْ كِدْتُ أَنْ أَبَادِتَّهُ بِالَّذِى
قُلْتِ لِى وَإِنَّهُ لَعَلَى الْبَابِ فَرَقاً مِنْكِ فَلَمَا دَنَا رَسُولُ اللَّهِ عِيَّامِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ
مَغَافِيرَ قَالَ لاَ قَالَتْ فَمَا هَذِهِ الرِّيحُ قَالَ سَقَّتْنِى حَفْصَةُ شَرْبَةً عَسَلٍ قَالَتْ جَرَسَتْ نَخْلُهُ
الْعُرْفُطَ فَلَا دَخَلَ عَلَىَّ قُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ فَقَالَتْ بِمِثْلِ ذَلِكَ فَلَئًا دَخَلَ
عَلَى حَفْصَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ أَسْقِيكَ مِنْهُ قَالَ لاَ حَاجَةَ لِى بِهِ قَالَتْ تَقُولُ سَوْدَةُ
◌ُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ حَرَمْنَاهُ قَالَتْ قُلْتُ لَمَا اسْكُتِى ١٦٧٩٦ - ٢١ / ١٤٧٤ ٣٧٥٣ قَالَ أَبُو
إِشْتَحَاقَ إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ بِهَذَا سَوَاءً وَحَدَّثَنِهِ
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِىِّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بِهِذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ
١٦٧٩٦ ١٧١٠٤ - ٢١ /١٤٧٤ م
بابْ بَانِ أَنَّ تَّخِيرَ امْرَ أَتِهِ لاَ يَكُونُ طَلاَقاً إِلَّ بِالنَّّةِ ٣٧٥٤ وَحَدَّشَى
أَبُو الطَّاهِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حٍ وَحَدَّثَتِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى النَّجِيبِىِّ وَاللُّغْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
١٠
١٥
٢٠
٧٣٧

بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَوْفٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَا أَمِيَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ بِتَخِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأْ بِى فَقَالَ إِنِّى ذَاكِرْ لَكِ
أَخْرَأَ فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِ حَتَّى تَنْتَأْيِى أَبَوَيْكِ قَالَتْ قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِ
بِرَاقِهِ قَالَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ (يَا أَيُّهَا النَِّىُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أَمَتَّعْكُنَّ وَأَسَرُ خُكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلُحسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِياً) قَالَتْ فَقُلْتُ فِى أَىِّ هَذَا
أَسْتَأْمِرُ أَبَوَّ فَإِنِى أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ قَالَتْ ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ
مِثْلَ مَا فَعَلْتُ ٧٧٦٧
١٧٧٦٧ - ٢٢ / ١٤٧٥ ٣٧٥٥ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّدٍ عَنْ عَاصِمِ
عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الَّهِ مِِّ يَسْتَأْذِتْنَا إِذَا كَانَ فِى يَوْمِ المَرْأَةِ مِنَّا
بَعْدَ مَا نَزَلَتْ (تُرْجِى مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ) فَقَالَتْ لَهَا مُعَاذَةُ فَا كُنْتِ
تَقُولِينَ لِرَ سُولِ اللهِ عَ ◌ِّ إِذَا اسْتَأْذَنَكِ قَالَتْ كُنْتُ أَقُولُ إِنْ كَانَ ذَاكَ إِلَىَّ لَمْ أُوثِنْ أَحَداً عَلَى
نَفْسِى ١٧٩٦٥ - ١٤٧٦/٢٣ ٣٧٥٦ وَحَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا عَاصِمُ
بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ ١٧٩٦٥ - ٢٣/ ٠١٤٧٦ ٣٧٥٧ حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَخْتَى التَِّيمِىُّ أَخْبَرَنَا عَبْثَرْ
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ فَ نَعُدَّهُ طَلاَقاً ١٧٦١٤ - ٢٤ / ١٤٧٧ ٣٧٥٨ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِئٍ بْنُ
مُسِرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ مَا أَبَالِ خَيَّرْتُ امْرَ أَتِى
وَاحِدَةً أَوْ مِائَةً أَوْ أَلْفاً بَعْدَ أَنْ تَخْتَارَنِى وَلَقَدْ سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقَالَتْ قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ
مِِّ أَفَكَانَ طَلاَقاً ١٧٦١٤ - ٢٥ / ١٤٧٧ ٣٧٥٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
حَذَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِم عَنِ الشَّغْبِىِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَِّ خَيَّرَ
نِسَاءَهُ فَلَمْ يَكُنْ طَلَاَقاً (١٧٦١٤ - ١٤٧٧/٢٦ ٣٧٦٠ وَحَدَّثَنِى إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمِ الأَخْوَلِ وَإِشَمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ مَسْرُوقٍ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَيََّنَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َِّ فَاخْتَزْنَاهُ فَلَمْ يَعُدَّهُ طَلَاَقاَ ١٧٦١٤ - ٢٧ / ١٤٧٧ ٣٧٦١
١٠
١٥
٢٠
٧٣٨
5

5
حَذََّا يَخْسَى بْنُ يَحَْى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةً وَأَبُو كُرِيْبٍ قَالَ يَخِى أَخْبَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ فَاخْتَزْنَاهُ فَلَمْ يَعْدُدْهَا عَلَيْنَا شَيْئاً ١٧٦٣٤ - ١٤٧٧/٢٨ ٣٧٦٢ وَحَدَّثَنِى أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِ
حَدَّثَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكِيَّاءَ حَدَّثَنَ الأعْمَشُ عَنْ إِْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ وَعَنِ
١٥٩٦٤ ١٧٦٣٤ - ٢٨ / ٠١٤٧٧ ٣٧٦٣ وَحَدَّثَنَا
الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْتَحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَوَجَدَ النَّاسَ جُلُوساً بِتَابِهِ لَمْ
يُؤْذَنْ لَأَحَدٍ مِنْهُمْ قَالَ فَأُذِنَ لأَّبِى بَكْرٍ فَدَخَلَ ثُمْ أَقْبَلَ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ فَأْذِنَ لَهُ فَوَجَدَ النَِّئَّ
عدَِّ جَالِساً حَوْلَهُ نِسَاؤُهُ وَاجِماً سَاكِتَاً قَالَ فَقَالَ لَ قُولَنَّ شَيْئاً أَشْحِكُ النَِّئَّ عَّهِ
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَ بِنْتَ خَارِجَةَ سَأَلَتْنِى النَّفَقَةَ فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَوَجَأْتُ عُنْقَهَا
فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ يَّامِ وَقَالَ هُنَّ حَوْلِ كَا تَرَى يَسْأَلُنِىِ النَّفَقَةَ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ
يَجَأَ عُنْقَهَا فَقَامَ عُمَرُ إِلَى حَفْصَةَ يَجَأْ عُنُقَهَا كِلاَهُمَا يَقُولُ تَسْأَلْنَ رَسُولَ اللَّهِ مَّمِ مَا
لَيْسَ عِنْدَهُ فَقُلْنَ وَاللَّهِ لاَ نَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ شَيْئاً أَبَداً لَيْسَ عِنْدَهُ ثُمَّ اغْتَزَ لَمُنَّ شَهْراً
أَوْ تِسْعاً وَعِشْرِينَ ثُمَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةُ (يَا أَيُّهَا النَِّىِّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ) حَتَّى بَلَغَ
(ِلُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً) قَالَ فَبَدَأَ بِعَائِشَةَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ إِنَّى أَرِيدُ أَنْ أَغْرِضَ عَلَيْكَ
أَغْراً أُحِبْ أَنْ لاَ تَعْجَلِى فِيهِ حَتَّى تَسْتَشِيرِى أَبَوَيْكِ قَالَتْ وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَتَلاَ عَلَيْهَا
الآيَةَ قَالَتْ أَفِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْتَشِيرُ أَبَوَى بَلْ أَخْتَارُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ
وَأَسْأَلْكَ أَنْ لاَ تُخْبِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِكَ بِالَّذِى قُلْتُ قَالَ لاَ تَسْأَلُنِىِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ إِلاَّ
باب فی
أَخْبَرْتُهَا إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِى مُعَنَّتاً وَلاَ مُتَعَنّتاً وَلَكِنْ بَعَثَنِى مُعَلَّاً مُيَسِّراً ٢٧١٥ - ٢٩/ ١٤٧٨
الإِيلاَءِ وَاعْتِزَالِ النِّسَاءِ وَتَّخْبِيرِ هِنَّ وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ ٣٧٦٤ حَذَّشَتِى زُهَيْرُ بْنُ
حَرْبٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَارٍ عَنْ سِمَاكٍ أَبِ زُمَيْلِ حَدَّثَنِى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ حَدَّثَتِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ لَا اغْتَزَلَ نَبِىِّ اللَّهِ عَّمِ نِسَاءَهُ قَالَ
١٠
١٥
٢٠
٧٣٩

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَكُتُونَ بِالْخَصَى وَيَقُولُونَ طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَهَامِ نِسَاءَهُ وَذَلِكَ
قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرْنَ بِالِجَابِ فَقَالَ عُمَرُ فَقُلْتُ لأَعْلَمَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ
فَقُلْتُ يَا بِنْتَ أَبِىِ بَكْرٍ أَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكِ أَنْ تُؤْذِى رَسُولَ اللَّهِ لَ ◌ّهِ فَقَالَتْ مَا لِ وَمَا لَكَ
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى حَقْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ فَقُلْتُ لَهَا يَا حَفْصَةُ
أَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْيِكِ أَنْ تُؤْذِى رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّيَامِ لاَ
يُحِبُّكِ وَلَوْلاَ أَنَا لَطَلَقَكِ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِِّّ فَكَتْ أَشَدَّ الْكَاءِ فَقُلْتُ لَا أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ
مِنَِّ قَالَتْ هُوَ فِى خِزَانَتِهِ فِى الْمَشْرُبَةِ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَبَاحِ غُلاَمِ رَسُولِ اللَّهِ مَّهِ
قَاعِداً عَلَى أُسْكُفَّةِ الْمَشْرُبَةِ مُدَلِّ رِجْلَيْهِ عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ وَهُوَ جِدْعُ يَرْقَى عَلَيْهِ رَسُولُ
اللَّهِ عَ بَّمِ وَيَخْدِرُ فَنَادَيْتُ يَا رَبَاحُ اسْتَأَذِنْ لِى عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَنَظَرَ رَبَاحٌ
إِلَى الْغُرْفَةِ ثُمَ نَظَرَ إِلَى فَلَ يَقُلْ شَيئاً ثُمَّ قُلْتُ يَا رَبَاحُ اسْتَأْذِنْ لِى عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِي ◌َّام
فَنَظَرَ رَبَاحٌ إِلَى الْغُرْفَةِ ثُمَ نَظَرَ إِلَىَّ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً ثُمَّ رَفَعْتُ صَوْتِى فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ اسْتَأْذِنْ لِى
عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَِّ فَإِنِى أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌ِّمِ ظَنَّ أَنِى حِثْتُ مِنْ أَجْلِ
حَفْصَةَ وَاللَّهِ لَئِنْ أَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ مِّهِ بِضَرْبٍ عُنُقِهَا لِأَضْرِ بَنَّ عُنُقَهَا وَرَفَعْتُ صَوْتِى
فَأَوْمَأَ إِلَىَّ أَنِ ارْقَهْ فَدَ خَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ وَهُوَ مُصْطَجِعُ عَلَى حَصِيرِ لَلَسْتُ
فَأَذْنَى عَلَيْهِ إِزَارَهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ وَإِذَا الْخَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِى جَنْبِهِ فَنَظَرْتُ بِبَصَرِى فِى ◌ِزَانَةِ
رَسُولِ اللَّهِ مِنَّامِ فَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ شَخْوِ الصَّاعِ وَمِثْلِهَا قَرَظاً فِى نَاحِيَّةِ الْغُرْفَةِ وَإِذَا
أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ قَالَ فَابْتَدَرَتْ عَيْنَاىَ قَالَ مَا يُنْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ قُلْتُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ وَمَا لِ لاَ
أَنْكِى وَهَذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّ فِى جَنْبِكَ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ لاَ أَرَى فِيهَا إِلَّ مَا أَرَى وَذَاكَ قَيْصَرُ
وَكِسْرَى فِىِ الثَّارِ وَالأَنْهَارِ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ وَصَفْوَتُهُ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ فَقَالَ يَا ابْنَ
الْخَطَّابِ أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا قُلْتُ بَلَ قَالَ وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ حِينَ
دَخَلْتُ وَأَنَا أَرَى فِى وَجْهِهِ الْغَضَبَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَشْقُّ عَلَيْكَ مِنْ شَأْنِ النِّسَاءِ فَإِنْ
كُنْتَ طَلَّقْتَهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَكَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَجَبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَالْمُؤْمِنُونَ مَعَكَ
١٠
١٥
٢٠
٧٤٠
5