Indexed OCR Text

Pages 481-500

5
بَيْتِهِ وَهُوَ شَاهِدُ إِلَّ بِإِذْنِهِ وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ غَيْرِ أَغْرِهِ فَإِنَّ نِصْفَ أَجْرِهِ لَهُ
١٤٦٩٥ - ١٠٢٦/٨٤ بابّ مَنْ جَمَعَ الصَّدَقَةَ وَأَعْمَالَ الْبِرِ ٢٤١٨ حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ
يَخَْى التَّجِيبِ وَالَفْظُ لأَبِ الطَّاهِرِ قَالاَ حَدَّثَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِن ◌َِّ قَالَ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِى
سَبِيلِ اللَّهِ نُودِىَ فِى الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٍ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ دُعِىَ مِنْ بَابٍ
الصَّلاَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِىَ
مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الرَّيَّنِ قَالَ أَبُو بَكْرِ الصَّدِّيقُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلَى أَحَدٍ يُذْعَى مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ
الأَبْوَابِ كُلَّهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َمِ نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ١٢٢٧٩ - ١٠٢٧/٨٥ ٢٤١٩
حَدَّثَنِى عَمْرٌو النَّاقِدُ وَالْحَسَنُ الْخُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالُوا حَدَّثَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ
إِنْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَالِحِ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا
٢٤٢٠ وَحَدّشِ
مَعْمَرٌ كِلاَهُمَا عَنِ الزُّهْرِىِّ بِإِسْنَادِ يُونُسَ وَمَعْنَى حَدِيثِهِ (١٢٢٧٩ - ١٠٢٧/٨٥م
مُمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّبَيْرِ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ح وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ
وَاللَّْظُ لَهُ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّشَتِى شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِى سَبِيلِ
اللَّهِ دَعَهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ كُلُّ خَزَنَةِ بَابٍ أَنْ فُلُ هَلْ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَلِكَ الَّذِى لاَ
تَوَى عَلَيْهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ إِنِّى لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ (١٥٣٧٣ - ١٠٢٧/٨٦ ٢٤٢١ حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا مَنْوَانُ يَعْنِى الْفَزَارِىَّ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِى حَازِمِ
الأَشْتَجِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّمِ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائماً قَالَ أَبُو
بَكْرِ رضى الله عنه أَنَا قَالَ فَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَازَةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضى الله عنه أَنَا قَالَ فَنْ
أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِيناً قَالَ أَبُو بَكْرِ رضى الله عنه أَنَا قَالَ فَتَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ حَرِيضاً قَالَ
أَبُو بَكْرِ رضى الله عنه أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّمِ مَا اجْتَمَعْنَ فِى اغْرِئٍ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ
١٠
١٥
٢٠
٤٨١

بابّ الْحَثِّ فِىِ الإِنْفَاقِ وَكَرَاهَةِ الإِحْصَاءِ ٢٤٢٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
١٣٤٤٥ - ٨٧ /١٠٢٨
شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ يَعْنِى ابْنَ غِيَاتٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَشَاءَ بِنْتِ أَبِى
بَكْرٍ رضى الله عنها قَالَتْ قَالَ لِ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ أَنْفِقِ أَوِ انْضَحِ أَوِ انْفَحِى وَلاَ تُخِصِى
فَيُحْصِىَ اللَّهُ عَلَيْكِ (١٥٧٤٨ - ٨٨/ ١٠٢٩ ٢٤٢٣ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ
بْنُ إِنْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ أَبِ مُعَاوِيَةً قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ خَازِمِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ
عَنْ عَبَّدِ بْنِ حَمْزَةَ وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَِّ انْفَجِى
أَوِ انْضَحِى أَوْ أَنْفِقِ وَلاَ تُخْصِى فَيُحْصِىَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَلاَ تُوعِى فَيُوعِىَ اللَّهُ عَلَيْكِ
١٥٧١٣١٥٧٤٨ - ١٠٢٩/٨٨م ٢٤٢٤ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ عَبَّادِ
١٥٧١٣ - ١٠٢٩/٨٨م ٢٤٢٥
بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ لَمَا نَخْوَ حَدِيثِهِمْ
وَحَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ حَاتِ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالاَ حَدَّثَنَا بَّاجُ بْنُ محَمَّدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ
أَخْبَ نِ ابْنُ أَبِى مُلَّكَةً أَنَّ عَبَادَ بْنَ عَبْدِ الَّهِ بْنِ الزَّبَيْرِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِ بَكْرٍ أَنَّهَا
جَاءَتِ النَّبِّ عَِّ فَقَالَتْ يَا نَبِىَّ اللَّهِ لَيْسَ لِى شَىْءٌ إِلَّ مَا أَدْخَلَ عَلَىَّ الزُّبَيْرُ فَهَلْ عَلَىَّ جُنَاحٌ
أَنْ أَرْضَ مِمَّا يُدْخِلُ عَلَىَّ فَقَالَ ارْشِى مَا اسْتَطَعْتِ وَلاَ تُوعِى فَيُوعِىَ اللَّهُ عَلَيْكِ
بابّ الْحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَلَوْ بِالْقَلِيلِ وَلاَ تُمْتَعُ مِنَ الْقَلِيلِ لاختِقَارِهِ ٣٤٢٦
١٥٧١٤ - ١٠٢٩/٨٩
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ حِ وَحَدَّثَنَا قُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ كَانَ يَقُولُ يَا نِسَاءَ
باب فَضْلِ إِخْفَاءٍ
الْمُسْلِمَاتِ لاَ تَخْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ ١٤٣١٥ - ٩٠/ ٢٠
الصَّدَقَةِ ٢٤٢٧ حَدَّثَنِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ◌َمِيعاً عَنْ يَخِتَى الْقَطَّانِ قَالَ زُهَيْرٌ
حَدَّقَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخْبَرَ نِى خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَقْصٍ بْنِ عَاصِمِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِِّ قَالَ سَبْعَةٌ يُظِلّهُمُ اللَّهُ فِى ظِلَّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلْهُ الإِمَامُ
الْعَادِلُ وَشَابٌ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِى الْمَسَاجِدِ وَرَجُلاَنِ تَّحَابًا فِىِ اللَّهِ
اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ
٤٨٢
˚
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِياً
فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ١٢٢٦٤ - ٩١/ ١٠٣١ ٢٤٢٨ وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ
خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَقْصٍ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىَ أَوْ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَقَالَ وَرَجُلٌ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا
٣٩٩٦ ١٢٢٦٤ - ١٠٣١/٩١م
بابّ بَيَانِ أَنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ صَدَقَةُ
خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ
الصَّحِيحِ الشَّحِيحِ ٢٤٢٩ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِى
زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّ ◌َلَّهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَى الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ
فَقَالَ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحُ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى وَلاَ تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ
الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِغُلاَنِ كَذَا وَلِفُلاَنِ كَذَا أَلاَ وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنِ ١٤٩٠٠ - ٩٢ /١٠٣٢ ٢٤٣٠ وَحَدَّثَنَا
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَابْنُ ثُمتَيْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِىِ
هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ◌َِّامِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَى الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْراً فَقَالَ أَمَا
وَأَبِيكَ لَتْنَنَّهُ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صِحِيحٌ شَحِيحُ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَلاَ تُمْهِلْ حَتَّى
إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلاَنٍ كَذَا وَلِفُلاَنٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ
١٤٩٠٠ - ٩٣/ ١٠٣٢ ٢٤٣١
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ الجَخْدَرِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَغْقَاعِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
بابّ بَانِ أَنَّ الْيَدَ
تَخْوَ حَدِيثِ جَرِيرٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَعْ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
١٤٩٠٠ - ٩٣/ ١٠٣٢ م
الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السَّغْلَى وَأَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِىَ الْمُتْفِقَةُ وَأَنَّ الشُّغْلَى هِىَ الآخِذَةُ ٢٤٣٢ حَدَّثَنَا
قُتَِّيَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ فِيَ قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ
اللّهِ عَ لَِّ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَقْفَ عَنِ الْمَسْأَةِ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ
مِنَ الْيَدِ السَّفْلَى وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَالسَّفْلَى السَّائِلَةُ ٨٣٣٧ - ١٠٢٣/٩٤ ٢٤٣٣ حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
بَشَارٍ وَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ جَمِيعاً عَنْ يَخْتَى الْقَطَّانِ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا
يَخَْى حَدَّثَنَا عَمْرُوَ بْنُ عُثَّانَ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامِ
حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّيَّهِ قَالَ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَوْ خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنَّى وَالْيَدُ الْعُلْيَا
٤٨٣

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ
٣٤٣٥ - ١٠٣٤/٩٥ ٢٤٣٤
خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ الشَّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
وَعَمْرُو النَّاقِدُ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ
◌ِزَامٍ قَالَ سَأَلْتُ النِّّ ◌َِّ فَأَغْطَانِى ثُمَ سَأَلْتُهُ فَأَغْطَانِى ثُمَ سَأَلتُهُ فَأَغْطَانِى ثُمَّ قَالَ إِنَّ
هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَنْ أَخَذَهُ بِطِيبٍ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِشْرَافٍ نَفْسٍ لَمْ
يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذِى يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ الشّفْلَى
٣٤٣١ ٣٤٢٦ - ٩٦ / ١٠٣٥ ٢٤٣٥ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ الْجَهْضَمِىِّ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعَبْدُ بْنُ
◌ُمَيْدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عِكْمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا شَدَادٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا
أَمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْدُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرْ
لَكَ وَلاَ تُلامُ عَلَى كَفَافٍ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّغْلَى ٤٨٧٩ - ١٠٣٦/٩٧
بابّ النَّي عَنِ الْمَسْأَةِ ٢٤٣٦ حَدَّثَنَا أَبُو بَّكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْخُبَابِ أَخْبَنِى
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَتِى رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدَّمَشْقِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامٍ الْيَخْصَبِىِّ قَالَ
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً يَقُولُ إِيَّاكُمْ وَأَحَادِيثَ إِلَّ حَدِيثاً كَانَ فِى عَهْدِ عُمَرَ فَإِنَّ عُمَرَ كَانَ يُخِيفُ
النَّاسَ فِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عََّامِ وَهُوَ يَقُولُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقَّهُهُ فِى
الدِّينِ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ إِنََّا أَنَا خَازِنٌ فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ طِيبٍ نَفْسٍ فَيَبَارَكُ
لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ وَشَرَهٍ كَانَ كَالَّذِى يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ ١١٤٢٢ - ٩٨/ ١٠٣٧ /٢٤٣٧
حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُخَيْرِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو عَنْ وَهْبٍ بْنِ مُنَبِّهِ عَنْ أَخِيهِ
هَامِ عَنْ مُعَاوِيَّةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ لاَ تُلْحِفُوا فِى الْمَسْأَلَةِ فَوَاللَّهِ لاَ يَسْأَلُنِى أَحَدٌ
مِنْكُمْ شَيْئاً فَتُخْرِجَ لَهُ مَسْأَلَتْهُ مِنَّى شَيْئاً وَأَنَا لَهُ كَارِةٍ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيَا أَعْطَيْتُهُ (
١١٤٤٦ - ١٠٣٨/٩٩
١٠
١٥
٢٠
٢٤٣٨ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِىِ عُمَرَ المَكِّئْ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ حَدَّثَى وَهْبُ بْنُ مُنَبِهِ
وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِى دَارِهِ بِصَنْعَاءَ فَأَطْعَمَنِى مِنْ جَوْزَةٍ فِ دَارِهِ عَنْ أَخِيهِ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً بْنَ
أبى سُفْيَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَمِ يَقُولُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ ١١٤٤٦ - ١٠٣٨/٩٩م ٢٤٣٩
وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِى
٤٨٤
5

5
◌ُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَّةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ وَهُوَ يَخْطُبُ يَقُولُ إِنِّى
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقَّهُهُ فِى الدِّينِ وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِى
اللَّهُ ١١٤٠٩ - ١٠٠/ ١٠٣٧
بابّ المِسْكِينِ الَّذِى لاَ يَجِدُ غِنَّى وَلاَ يُفْطَنُ لَهُ فَيَتَصَدَقَ عَلَيْهِ ٢٤٤٠
حَدَّثَنَا قُتَلِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ يَعْنِى الْحِزَامَِ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَافِ الَّذِى يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ
فَتَزِدَّهُ اللَّقْمَةُ وَاللَّقْمَتَانِ وَالثَّرَةُ وَالثَّرَتَانِ قَالُوا فَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِى لاَ
يَجِدُ غِنَّى يُغْنِيهِ وَلاَ يُفْطَنُ لَهُ فَيْتَصَدَّقَ عَلَيْهِ وَلاَ يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئاً ١٣٩٠٠ - ١٠١/ ١٠٣٩ ٢٤٤١
حُدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ
أخْبَرَنِى شَرِيكُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّالِ قَالَ
لَيْسَ المِسْكِينُ بِالَّذِى تَرِدْهُ الثَمْرَةُ وَالثَّمْرَتَانِ وَلاَ اللَّقْمَةُ وَاللَّقْمَتَانِ إِنَّمَا الْمِسْكِينُ الْمُتَعَفِّفُ
اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ (لاَ يَسْألُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً) ١٤٢٢١ - ١٠٢٩/١٠٢ ٢٤٤٢ وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ
إِشْتَحَاقَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مَرْيَ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرٍ أَخْبَرَنِ شَرِيكُ أَخْبَرَ نِى عَطَاءُ بْنُ
يَسَارٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى عَمْرَةَ أَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ بِمِثْلِ
بابٌ كَرَاهَةِ الْمَسْأَةِ لِلنَّاسِ ٢٤٤٣ وَحَدَّثَنَا أَبُو
حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ ١٤٢٢١ ١٣٦٠٣ - ١٠٢ / ١٠٣٩م
١٠
١٥
بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُسْلٍ أَخِى
الزَّهْرِىِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ عَِّ قَالَ لاَ تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِّثْ حَتَّى
يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ فِى وَجْهِهِ مُنْعَةُ لَخْم ٦٧٠٢ - ١٠٣ / ١٠٤٠ ٢٤٤٤ وَحَدَّثَنِى عَمْرُو النَّاقِدُ حَدَّثَنِى
إِشَمَاعِيلُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَخِى الزُّهْرِىُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ مُنْعَةُ
٦٧٠٢ - ١٠٣ / ٠١٠٤٠ ٢٤٤٥ حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى اللَّيْثُ عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ يْنِ أَبِ جَغْفَرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ
◌ِِّ مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِىَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ فِى وَجْهِهِ مُنْعَةُ لَحْمِ
٦٧٠٢ - ١٠٤ / ١٠٤٠ ٢٤٤٦ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْل
ے
٢٠
٤٨٥

عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَغْقَاعِ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ مَنْ سَأَلَ
النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّراً فَإِنََّا يَسْأَلُ جَمْراً فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ ١٤٩١٠ - ١٠٤١/١٠٥ ٢٤٤٧
حَدَّثَنِى هَنَّادُ بْنُ السَّرِئِّ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ بَانٍ أَبِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَ ◌ّامِ يَقُولُ لأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ
فَيَتَصَدَّقَ بِهِ وَيَسْتَغْنِىَ بِهِ مِنَ النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلاً أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ ذَلِكَ فَإِنَّ الْيَدَ
الْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السَّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ (١٤٢٩٣ - ١٠٦ /١٠٤٢ ٢٤٤٨ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ
حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنِى قَيْسُ بْنُ أَبِى حَازِمٍ قَالَ أَتَيْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ
قَالَ النَّبِىِّ عَِّ وَاللَّهِ لِأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَخْطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ ثُمَ ذَكَرَ بِثْلِ حَدِيثٍ
بيان ١٤٢٩٢ - ١٠٦ / ١٠٤٢م ٢٤٤٩ حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهُبِ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِ عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّامِ لِأَنْ يَخْتَزِمَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ
فَيَحْمِلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيِعَهَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلاً يُعْطِهِ أَوْ يَمْنَعُهُ
١٢٩٣٠ - ١٠٧/ ١٠٤٢
١٠
١٥
٢٠
٢٤٥٠ حَدَّثَتِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِىُّ وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ سَلَمَةُ حَدَّثَنَا وَقَالَ
الدَّارِ ◌ِِ أَخْبَرَنَا مَنْوَانُ وَهُوَ ابْنُ مُمَّدٍ الدِّمَشْقِيِّ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ
يْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِىِ إِذْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ عَنْ أَبِىِ مُسْلٍ الْخَوْلاَنِيِّ قَالَ حَدَّثَنِى الْخَبِيبُ الأَمِينُ أَمَّا
هُوَ ثُخَبِيبٌ إِلَىَ وَأَمَا هُوَ عِنْدِى فَأَمِينٌ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ الأَشَجَعِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
عِدَِّ تِسْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً فَقَالَ أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ فَقُلْنَا
قَدْ بَايَغْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْنَا قَدْ بَايَغْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَ قَالَ
أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَبَسَطْنَا أَيْدِيَا وَقُلْنَا قَدْ بَايَغْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلَاَمَ نُبَايِعُكَ قَالَ
عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَالصَّلَوَاتِ الْخَسِ وَتُطِيعُوا وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً وَلاَ
تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئاً فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ فَا يَسْأَلُ أَحَداً
بابّ مَنْ تَحِلُّ لَهُ الْمَسْأَلَةُ ٢٤٥١ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ يَحْتِى وَقُتَيْبَةُ
يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ ١٠٩١٩ - ١٠٨/ ١٠٤٣
٤٨٦
5

5
بْنُ سَعِيدٍ كِلاَهُمَا عَنْ حَمَادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ يَخِيَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ رِیَابٍ
حَدَّثَنِى كِنَانَةُ بْنُ نُعَيْمِ الْعَدَوِىْ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقِ الْهِلَاَلِّ قَالَ تَّخَلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ يَ ◌ّامِ أَسَّأَلُهُ فِيهَا فَقَالَ أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَا الصَّدَقَةُ فَأْمُرَ لَكَ بِهَا قَالَ ثُمَّ قَالَ يَا
قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلْ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلاَثَّةٍ رَجُلِ تَخَلَ حَمَالَةً خَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَةُ حَتَّى
يُصِيبَهَا ثُمَ يُمْسِكُ وَرَجُلِ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ ثَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ
قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ أَوْ قَالَ سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ وَرَجُلِ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُومَ ثَلاَثَةٌ مِنْ ذَوِى
الحِجَا مِنْ قَوْمِهِ لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَاناً فَاقَةٌ فَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ أَوْ
قَالَ سِدَاداً مِنْ عَيْشِ فَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ يَا قَبِيصَةُ شختاً يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا شُحتّاً
بأَبّ إَِاحَةِ الأَّخْذِ لِمَنْ أَعْطِىَ مِنْ غَيْرِ مَسْأَةٍ وَلاَ إِشْرَافٍ ٢٤٥٢ وَحَذََّا
هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حٍ وَحَدَّثَتِى حَرْمَةُ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهُبٍ
أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ
بْنَ الْخَطَّابِ رضى الله عنه يَقُولُ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنّ ◌َّامِ يُعْطِىِ الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ
أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِى حَتَّى أَعْطَانِى مَرَّةً مَالاً فَقُلْتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنَّى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ
خُذْهُ وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلاَ سَائِلِ فَخُذْهُ وَمَا لاَ فَلاَ تُتْبِغْهُ
نَفْسَكَ ١٠٥٢٠ - ١١٠ / ١٠٤٥ ٢٤٥٣ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالٍِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ كَانَ يُعْطِى
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ رضى الله عنه الْعَطَاءَ فَيَقُولُ لَهُ عُمَرُ أَعْطِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّى
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ
مُشْرِفٍ وَلاَ سَائِل ◌ُخُذْهُ وَمَا لاَ فَلاَ تُتْبِغِهُ نَفْسَكَ قَالَ سَالِمُ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ ابْنُ
عُمَرَ لاَ يَسْأَلُ أَحَداً شَيْئاً وَلاَ يَرْدُّ شَيْئاً أَعْطِيَهُ ٦٩٠٠ - ١١١/ ١٠٤٥ ٢٤٥٤ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ
أَخْبَنَا ابْنُ وَهُبٍ قَالَ عَمْرُو وَحَدَّقَتِى ابْنُ شِهَابٍ بِمِثْلِ ذَلِكَ عَنِ السَّائِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّغْدِى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضى الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّم
١٠
١٥
٢٠
٤٨٧

) ٢٤٥٥ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ بَكَيْرٍ عَنْ بْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ
١٠٤٨٧ - ١١١ / ١٠٤٥م
ابْنِ السَّاعِدِىِّ الْمَالِكِىْ أَنَّهُ قَالَ اسْتَغْمَلَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ رضى الله عنه عَلَى الصَّدَقَةِ
فَلَا فَرَغْتُ مِنْهَا وَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ أَمَرَ لِ بِعَةٍ فَقُلْتُ إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلّهِ وَأَخْرِى عَلَى اللَّهِ فَقَالَ
خُذْ مَا أُغْطِيتَ فَإِّى عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عِيَِّ فَعَمَّلَنِى فَقُلْتُ مِثْلَ قَوْلِكَ فَقَالَ
لِ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ إِذَا أَعْطِيتَ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقُ ١٠٤٨٧ - ١٠٤٥/١١٢
٢٤٥٦ وَحَدَّثَنِى هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنِىُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهُبِ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ
بُكَثِرِ بْنِ الأَشْجِّ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ السَّعْدِىِّ أَنَّهُ قَالَ اسْتَعْمَلَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
بابٌ كَرَامَةِ الْحِزْصِ
رضى الله عنه عَلَى الصَّدَقَةِ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ ١٠٤٨٧ - ١١٢/ ٥١٠٤٥
عَلَى الدُّنْيَا ٢٤٥٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ أَبِىِ الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَِّّ عَِّ قَالَ قَلْبُ الشَّيْخِ شَابْ عَلَى حُبِّ اثْنَيْنِ حُبِّ الْعَيْشِ
وَالْمَالِ ١٣٧٠٩ - ١١٣ / ١٠٤٦ ٢٤٥٨ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ
يُؤنُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ لَّهِ قَالَ قَلْبُ
الشَّيْخِ شَابٌ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ طُولُ الْحَيَاةِ وَحُبُ المَالِ ١٣٣٢٤ - ١١٤/ ١٠٤٦ ٢٤٥٩ وَحَدَّثَنِى
يَخَى بْنُ يَخْتِى وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَقُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ كُلْهُمْ عَنْ أَبِى عَوَانَةَ قَالَ يَخْتِى أَخْبَرَنَا
أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِِّّ يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَّشِبْ مِنْهُ اثْنَانِ
الْحِزْصُ عَلَى الْمَالِ وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ ١٤٣٤ - ١٠٤٧/١١٥ ٢٤٦٠ وَحَدَّثَنِى أَبُو غَسَّانَ
الْمِسْمَعِ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَّى قَالاَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ
نَّ اللَّهِ عَِّ قَالَ بِمِثْلِهِ ١٣٦١ - ١١٥/ ١٠٤٧) ٢٤٦١ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَتَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَِّّ
بابّ لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ لاَ بَتَغَى ثَالِثً ٢٤٦٢ حَدَّثَنَا يَخْتَّى
عِّلمِ بِنَخْوِهِ ١٢٥٨ - ١١٥/ ١٠٤٧ هـ
بْنُ يَخْتَى وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ يَخْتِى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو
عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ ◌َِّ لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ
٤٨٨
5
١٠
١٥
٢٠

لاَ بَتَغَى وَادِياً ثَالِثاً وَلاَ يَمْلُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ
١٤٣٩ - ١١٦ / ١٠٤٨ ٢٤٦٣ وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر
أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّلامِ
يَقُولُ فَلاَ أَدْرِى أَشَنِىءٌ أَنْزِلَ أَمْ شَىْءٌ كَانَ يَقُولُهُ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِ عَوَانَةً
١٢٨٧ - ١١٦ / ١٠٤٨ م
5
٢٤٦٤ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنِ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ
بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ أَنَّهُ قَالَ لَوْ كَانَ لإِبْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ ذَهَبِ أَحَبَّ أَنَّ لَهُ وَادِياً
آخَرَ وَلَنْ يَمْلأَ فَاهُ إِلَّ التَّرَابُ وَاللَّهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ (١٥٦٨ - ١١٧ /١٠٤٨ ٢٤٦٥ وَحَدَّثَى زُهَيْرُ
بْنُ حَرْبٍ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالاَ حَدَّثَنَا بَّاجْ بْنُ مُمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءً
يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ مِلْ ءَ وَادٍ
مَالاً لأَّحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ مِثْلُهُ وَلاَ يَمْلُ نَفْسَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التَّرَابُ وَاللَّهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَلاَ أَدْرِى أَمِنَ الْقُرْآنِ هُوَ أَمْ لاَ وَفِى رِوَايَةِ زُهَيْرِ قَالَ فَلاَ أَدْرِى أَمِنَ الْقُرْآنِ
٥٩١٨ - ١١٨ / ٠٤٩ ١ ٢٤٦٦ حَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِئٍ بْنُ مُسِهِرٍ عَنْ
لَمْيَذْكِرِ ابْنَ عَبَّاسٍ
دَاوُدَ عَنْ أَبِ حَرْبٍ بْنِ أَبِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِهِ قَالَ بَعَثَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِى إِلَى قُرَاءِ أَهْلِ
الْبَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلاَثّمِائَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَأُوا الْقُرْآنَ فَقَالَ أَنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَضْرَةِ وَقُزَاؤُهُمْ
فَاتْلُوهُ وَلاَ يَطُولَنَّ عَلَيْكُ الأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأْ
سُورَةً كُنَّا نُشَيُِّهَا فِى الطُولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ فَأْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّى قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا لَوْ كَانَ لاِبْنِ
آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لاَ بَتَغَى وَادِياً ثَالِثاً وَلاَ يَمْدُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ الثَّرَابُ وَكُنَّا نَقْرَأْ سُورَةً
كُنَّا نُشَبَّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّى حَفِظْتُ مِنْهَا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ
تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ) فَتَكْتَبُ شَهَادَةً فِى أَغْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ٢٤٦٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ ثُخَيْرٍ
٩٠١٢ - ١١٩ /١٠٥٠
٢٠
١٠
١٥
قَالاَ حَذَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
١٣٦٩٢ - ١٢٠ / ١٠٥١
باب
◌ِِّ لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
٤٨٩

تَخَوُفِ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا ٢٤٦٨ وَحَدَّثَنَا يَخْبِى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ح
وَحَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَتَقَارَبَا فِىِ اللَّفْظِ قَالَ حَدَّثَا لَيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ
عَنْ عِيَاضٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِىَّ يَقُولُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ
◌َخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ لاَ وَاللَّهِ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَّكُمْ مِنْ زَهْرَةِ
الدُّنْيَا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى الْخَيْرُ بِالشَّرِّ فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِه ◌ِيَ ◌ّامِ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ
◌َفَ قُلْتَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى الْخَيْرُ بِالشَّرِّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِنَّ الْخَيْرَ
لاَ يَأْتِى إِلاَّ بِخَيْرٍ أَوَ خَيْرُ هُوَ إِنَّ كُلَّ مَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطاً أَوْ نِمْ إِلَّ آكِلَةَ الْخَضِرِ
أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَلأَتْ خَاصِرَ تَاهَا اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ ثَلَطَتْ أَوْ بَالَتْ ثُمَ اجْتَرَتْ فَعَادَتْ
فَأَكَلَتْ فَنْ يَأْخُذْ مَالاً بِحَقٌِّ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ وَمَنْ يَأْخُذْ مَالاً بِغَيْرِ حَقْهِ فَمَثَلْهُ كَمَثَلِ الَّذِى
٤٢٧٣ - ١٢١ / ١٠٥٢ ٢٤٦٩ حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ
يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ و
أَخْبَرَ نِى مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْخُذْرِىْ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َلِ قَالَ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا قَالُوا وَمَا
زَهْرَةُ الدُّنْيَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَرَكَاتُ الأَرْضِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ يَأْتِى الْخَيْرُ بِالشَّرِّ
قَالَ لاَ يَأْتِى الْخَيْرُ إِلَّ بِالْخَيْرِ لاَ يَأْتِى الْخَيْرِ إِلَّ بِالْخَيْرِ لاَ يَأْتِى الْخَيْرُ إِلَّ بِالْخَيْرِ إِنَّ كُلَّ
مَا أَنْبَتَ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ أَوْ ئِمْ إِلَّ آكِلَةَ الْخَضِرِ فَإِنَّهَا تَأْكُلُ حَتَى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَ تَاهَا
اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ ثُمْ اجْتَرَتْ وَبَالَتْ وَثَلَطَتْ ثُمَّ عَادَتْ فَأَكَتْ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
فَنْ أَخَذَهُ بِحَقُّهِ وَوَضَعَهُ فِى حَقِّهِ فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقَّهِ كَانَ كَالَّذِى يَأْكُلُ
وَلَا يَشْبَعُ ٤١٦١ - ١٠٥٢/١٢٢ ٢٤٧٠ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُجْرٍ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ
هِشَامِ صَاحِبِ الدَّسْتَوَائِىِّ عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِ مَيْمُونَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَسَارِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ عَلَى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ فَقَالَ
إِنَّ ◌ِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِى مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا فَقَالَ رَجُلٌ أَوَيَأْتِى الْخَيْرُ
بِالشَّرِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ هَامِ فَقِيلَ لَهُ مَا شَأَنْكَ تُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ
٤٩٠
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
مِِّ وَلاَ يُكَّكَ قَالَ وَرُئِيْنَا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ يَمْسَحُ عَنْهُ الرَّحَضَاءَ وَقَالَ إِنَّ هَذَا
السَّائِلَ وَكَأَنَّهُ حَمِدَهُ فَقَالَ إِنَّهُ لاَ يَأْتِى الْخَيْرُ بِالشَرِّ وَإِنَّ مِمَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ أَوْ ثِلِمْ إِلَّ
آِلَةَ الْخَضِرِ فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَلأَتْ خَاصِرَ تَاهَا اسْتَقْبَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ
وَبَالَتْ ثُمَ رَتَعَتْ وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرُ حُلْوٌ وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ
المِسْكِينَ وَالْيَِّيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ أَوْ كَا قَالَ رَسُولُ الَّهِ عَّهِ وَإِنَّهُ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقُّهِ كَانَ
باب فَضْلِ التَّعَقُّفِ
كَالَّذِى يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٤١٦٦ - ١٢٢]
وَالصَّبْرِ ٢٤٧١ حَدَّثَنَا قُتَبِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِيماَ قُرِئَ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَِّىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ نَاساً مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ
عَّهِ فَأَغْطَاهُمْ ثُمَ سَأَلُوهُ فَأَغْطَاهُمْ حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ قَالَ مَا يَكُنْ عِنْدِى مِنْ خَيْرِ فَلَنْ
أَذَخِرَهُ عَنْكُمْ وَمَنْ يَسْتَغْفِفْ يُعِقَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَضْبِرِ يُصَبِّرَهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِىَ
أَحَدٌ مِنْ عَطَاءٍ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ (٤١٥٢ - ١٢٤ / ١٠٥٣ ٢٤٧٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَنَا
باب في
عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ ٤١٥٢ - ١٠٥٣/١٢٤م
الْكَفَافِ وَالْقَنَاعَةِ ٢٤٧٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ عَنْ
سَعِيدِ بْنِ أَبِى أَيُوبَ حَدَّثَنِى شُرَ خْبِيلُ وَهُوَ ابْنُ شَرِيكٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُبْلِّ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ قَالَ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافاً
وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ (٨٨٤٨ - ١٢٥ / ١٠٥٤ ٢٤٧٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَأَبُو
سَعِيدِ الأَمَّجْ قَالُوا حَدَّثَنَا وَبِعُ حَذَّثَا الأَعْمَشُ ح وَحَدَّثَِى زُهَيْرِ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ
فُضَيْل عَنْ أَبِيهِ كِلاَهُمَا عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَغْقَاعِ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
باب إِغْطَاءِ مَنْ سَأَلَ
رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتاً ١٤٨٩٨ - ١٢٦/ ٢٠٥٥
◌ِفُخْشِ وَغِلْظَةٍ ٢٤٧٥ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِشْتَحَاقُ بْنُ إِْرَاهِيمَ
الْخَنْظَلِ قَالَ إِشْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ
سَلْسَانَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ رضى الله عنه قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ قَسْماً
٤٩١

فَقُلْتُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَغَيْرُ هَؤْلاَءٍ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ إِنَّهُمْ خَيَّرُ ونِى أَنْ يَسْأَلُونِى
بِالْفُخْشِ أَوْ يَخْلُونِى فَلَسْتُ بِبَاخِل ١٠٤٥٧ - ١٢٧/ ١٠٥٦ ٢٤٧٦ حَذَّثَنِى عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا
إِسْتَحَاقُ بْنُ سُلَمَنَ الرَّازِئْ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَأَح وَحَدَّثَنِى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَاللَفْظُ لَهُ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَى مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ إِسْتَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ أَمْشِى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيَّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ
فَأَذْرَكَهُ أَغْرَائِيْ لَبَذَهُ بِرِدَائِهِ جَبْدَةً شَدِيدَةً نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عُنُقِ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّمِ وَقَدْ
أَثَّرَتْ بِهَا حَاشِيَةُ الرَّدَاءِ مِنْ شِدَّةِ جَبْذَتِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مُن ◌ِ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِى عِنْدَكَ
فَالْتَّفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ِِّ فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ ٢٠٥ - ١٢٨/ ١٠٥٧ ٢٤٧٧ حَذَّثَنَا زُهَيْرُ
بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا هَامٌ ح وَحَدَّثَنِىِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَارٍ ح وَحَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو
الْغِيرَةِ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِى كُلُّهُمْ عَنْ إِسْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنِ النَّبِّ عَِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَفِى حَدِيثِ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِنَ الزِّيَادَةِ قَالَ ثُمَ جَبَذَهُ إِلَيْهِ
جَبْذَةً رَجَعَ نَبِىُّ اللّهِ عَِّ فِى تَخْرِ الأَغْرَائِىِّ وَفِى حَدِيثِ هَامِ لْجَاذَبَهُ حَتَّى انْشَقَّ الْبُزْدُ
وَحَتَّى بَقِيَتْ حَاشِيَتُهُ فِى عُنُقِ رَسُولِ اللَّهِ ◌َِّّمِ ١٨٨ ١٧٩ ٢١٨ - ١٢٨ / ١٠٥٧ ٢٤٧٨ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ
بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ لَيْثُ عَنِ بْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّهُ قَالَ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ
أَقْبِيَةً وَلَمْ يُغْطِ مَخْرَمَةَ شَيْئاً فَقَالَ مَخْرَمَةُ يَا بُنَّ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّاء
æ
فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ قَالَ ادْخُلْ فَادْعُهُ لِى قَالَ فَدَعَوْتُهُ لَهُ ثُخَرَجَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ مِنْهَا فَقَالَ خَبَأْتُ
هَذَا لَكَ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ رَضِىَ مَخْرَمَةُ ١١٢٦٨ - ١٢٩/ ١٠٥٨ ٢٤٧٩ حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ
زِيَّادُ بْنُ يَخْتَى الْحَسَّانِىِ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَزْدَانَ أَبُو صَالِحِ حَدَّثَا أَيُوبُ السَّخْتِيَانِىُّ عَنْ
عَبْدِ الَّهِبْنِ أَبِ مُلَكَةً عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ قَدِمَتْ عَلَى النَِّّ ◌ِّهِ أَقْبِيَةٌ فَقَالَ لِ
أَبِى مَخْرَمَةُ انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ عَسَى أَنْ يُعْطِيَّا مِنْهَا شَيْئاً قَالَ فَقَامَ أَبِى عَلَى الْبَابِ فَتَكَلَّمَ فَعَرَفَ
النَّبِئِّ ◌ِّهِ صَوْتَهُ خَرَجَ وَمَعَهُ قَبَاءٌ وَهُوَ يُرِيهِ مَحَاسِنَهُ وَهُوَ يَقُولُ خَبَأْتُ هَذَا لَكَ خَبَأْتُ
٤٩٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
بابْ إِغْطَاءِ مَنْ يُخَافُ عَلَى إِيمَانِهِ ٢٤٨٠ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِّ
هَذَا لَكَ
١١٢٦٨ - ١٣٠ / ١٠٥٨
الْخُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِنْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ
صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ سَغدٍ أَنَّهُ أَغْطَى رَسُولُ اللهِّ ◌َِّاء
رَهْطاً وَأَنَا جَالِسُ فِيهِمْ قَالَ فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مِنْهُمْ رَجُلاً لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبْهُمْ إِلَّ
فَقُمْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ عَِّ فَسَارَزْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ وَاللَّهِ إِنِّى لأْرَاهُ
مُؤْمِناً قَالَ أَوْ مُسْلِاً فَسَكَتْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِى مَا أَعْلَ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ
فَوَ لَّهِ إِنَّى لاَّرَاهُ مُؤْمِناً قَالَ أَوْ مُسْلِماً فَسَكَتْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَنِى مَا أَعْلَ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا
لَكَ عَنْ فُلاَنٍ فَوَاللَّهِ إِنِّى لأَرَاهُ مُؤْمِناً قَالَ أَوْ مُسْلِماً قَالَ إِنَّى لأَغْطِى الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُ
إِلَىَ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِى النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ وَفِى حَدِيثِ الْخُلْوَانِيِّ تَكْرَارُ الْقَوْلِ مَرَّتَيْنِ
٣٨٩١ - ١٣١/ ١٥٠ ٢٤٨١ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح وَحَدَّثَنِيِهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِ ابْنِ شِهَابٍ ح وَحَدَّثَاهُ إِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَعَبْدُ
بْنُ محُمَيْدٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ كُلْهُمْ عَنِ الزُّهْرِىِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَلَى
مَغْنَى حَدِيثِ صَالِحٍ عَنِ الزُّهْرِىُّ (٣٨٩١ - ١٣١/ ١٥٠م ٢٤٨٢ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخُلْوَانِىِّ
حَذَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَالِحٍ عَنْ إِشْمَاعِيلَ بْنِ مَّدِ بْنِ سَعْدٍ
قَالَ سَمِعْتُ مُمَّدَ بْنَ سَغدٍ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَعْنِى حَدِيثَ الزُّهْرِىِّ الَّذِى ذَكَرْنَا
فَقَالَ فِى حَدِيثِ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِيَدِهِ بَيْنَ عُنُقٍ وَكَتِى ثُمَّ قَالَ أَقِتَالاً أَى سَعْدُ إِنِى
باب إِغِطَاءِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ عَلَى الإِسْلاَمِ وَتَصَبُّرِ
لأَغْطِى الرَّجُلَ ٣٩٢١ - ٥١٥٠/١٣١
مَنْ قَوِىَ إِيمَانُهُ ٢٤٨٣ حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى التَّجِيبِىِّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى
يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّ أَنَاساً مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنِ حِينَ
أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ يُعْطِى رِجَالاً مِنْ
قُرَيْشِ المِائَّةَ مِنَ الإِبِلِ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَ سُولِ اللَّهِ يُعْطِى قُرَيْشاً وَيَتْزَكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ
دِمَائِمْ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ ثُخُدِّثَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّهِ مِنْ قَوْلِهِمْ فَأَزْسَلَ إِلَى
٤٩٣

الأَنْصَارِ ثَمَعَهُمْ فِى قُبَّةٍ مِنْ أَدَمِ فَلَنَا اجْتَمَعُوا جَاءَ هُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ مَا حَدِيثٌ
ے
بَغَنِى عَنْكُمْ فَقَالَ لَهُ فُقَهَاءُ الأَنْصَارِ أَمَا ذَوُو رَأْيِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئاً وَأَمَّا أَنَاسُ مِنَّا
حَدِيثَّةٌ أَسْنَانُهُمْ قَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ يُعْطِى قُرَيْشاً وَيَتْكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ فَإِنِى أَغْطِى رِجَالاً حَدِيثِى عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَفْهُمْ أَفَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ
يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَ سُولِ اللَّهِ فَوَ اللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا
يَنْقَلِبُونَ بِهِ فَقَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَضِينَا قَالَ فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَثَرَةَ شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى
تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنِّى عَلَى الْحَوْضِ قَالُوا سَنَصْبِرُ (١٥٦١ - ١٣٢ /١٠٥٩ ٢٤٨٤ حَدَّثَنَا حَسَنٌ
الْخُلْوَانِيِّ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ
صَاحُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ لَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا أَفَاءَ مِنْ
أَمْوَالِ هَوَازِنَ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ أَنَسُ فَلَ نَصْبِرٍ وَقَالَ فَأَمَا أُنَاسُ
حَدِيثَّةٌ أَسْنَانُهُمْ ١٥٠٦ - ١٣٢/ ٠١٠٥٩ ٢٤٨٥ وَحَدَّ ثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمْهِ قَالَ أَخْبَرَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ
إلَّا أَنَّهُ قَالَ قَالَ أَنَسُ قَالُوا نَصْبِرُ كَرِوَايَةِ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ (١٥٣٢ - ١٣٢/ ١٠٥٩م) ٢٤٨٦ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ
قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الأنْصَارَ فَقَالَ أَفِيَكُمْ أَحَدٌ
مِنْ غَيْرِكُمْ فَقَالُوا لاَ إِلَّ ابْنُ أَخْتٍ لَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ إِنَّ ابْنَ أَخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
فَقَالَ إِنَّ قُرَيْشاً حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ وَإِنِّى أَرَدْتُ أَنْ أَخْبُرَ هُمْ وَأَتَفَهُمْ أَمَا
تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَرْجِعُونَ بِرَ سُولِ اللَّهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً وَسَلَكَ
الأَنْصَارُ شِعْباً لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ ١٢٤٤ - ١٠٥٩/١٣٣ ٢٤٨٧ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ
حَدَّثَنَا محُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِىِ النَّيَاحِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ لَا
فُتِحَتْ مَّكَّةُ قَسَمَ الْغَنَائِمَ فِى قُرَيْشٍ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعَجَبُ إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ
مِنْ دِمَائِهِمْ وَإِنَّ غَنَائِنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ لَجَمَعَهُمْ فَقَالَ مَا الَّذِى
٤٩٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
بَلَغَنِى عَنْكُمْ قَالُوا هُوَ الَّذِى بَلَغَكَ وَكَانُوا لاَ يَكْذِبُونَ قَالَ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا
إِلَى بُيُوتِهِمْ وَتَرْجِعُونَ بِرَ سُولِ اللَّهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً أَوْ شِعْباً وَسَلَكَتِ
الأَنْصَارُ وَادِياً أَوْ شِعْباً لَسَلَكْتُ وَادِىَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَ الأَنْصَارِ (١٦٩٧ - ١٣٤/ ٢٠٥٩
٢٤٨٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ عَزْعَرَةَ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ
الْخَزْفَ بَعْدَ الْحَرْفِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنِ أَقْبَتْ هَوَازِنُ وَغَطَفَانُ وَغَيْرُ هُمْ بِذَرَارِيْهِمْ
وَنَعَمِهِمْ وَمَعَ النَّبِّ لِِّ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةُ آلاَفٍ وَمَعَهُ الطُلَقَاءُ فَأَدْبَرُوا عَنْهُ حَتَى بَقِيَ وَحْدَهُ قَالَ
فَنَادَى يَوْمَئِذٍ نِدَاءِيْنِ لَمْ يَخِْطْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً قَالَ فَالْتَّفَتَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ يَا مَغْشَرَ الأَنْصَارِ
فَقَالُوا لَبَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْشِرْ نَخِنُ مَعَكَ قَالَ ثُمَّ الْتَّفَتَ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ
الأَنْصَارِ قَالُوا لَتَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْشِرْ نَخِنُ مَعَكَ قَالَ وَهُوَ عَلَى بَعْلَةٍ بَيْضَاءَ فَنَزَلَ فَقَالَ
أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَأَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َّهِ غَنَائِمَ كَثِيرَةً فَقَسَمَ فِى
الْمُهَاجِينَ وَالطَلَقَاءِ وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئاً فَقَالَتِ الأَنْصَارُ إِذَا كَانَتِ الشِّدَّةُ فَتَحْنُ
نُدْعَى وَتُعْطَى الْغَائِمِ غَيْرَنَا فَبَلَغَهُ ذَلِكَ لَمَعَهُمْ فِى قُبَةٍ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ مَا حَدِيثٌ
بَغَنِى عَنْكُمْ فَسَكَتُوا فَقَالَ يَا مَغْشَرَ الأَنْصَارِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ
◌ِخُمَّدٍ تَجُوزُونَهُ إِلَى بُيُوتِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ رَضِيْنَا قَالَ فَقَالَ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً
وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِغباً لاَّ خَذْتُ شِغْبَ الأَنْصَارِ قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ أَنْتَ
شَاهِدٌ ذَاكَ قَالَ وَأَيْنَ أَغِيبُ عَنْهُ (١٦٣٦ - ١٣٥/ ١٠٥٩ ٢٤٨٩ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ وَحَامِدُ
بْنُ عُمَرَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَمَنَ عَنْ أَبِهِ قَالَ حَدَّثَنِى
الشَّمَيْطُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ افْتَتَحْنَا مَّكَّةً ثُمْ إِنَّا غَزَوْنَا حُنَيْنَاً لَاءَ الْمُشْرِكُونَ بِأَخْسَنِ
صُفُوفٍ رَأَيْتُ قَالَ فَصْفَّتِ الْخَيْلُ ثُمَّ صُفَّتِ الْمُقَاتِلَةُ ثُمَّ صُفَّتِ النِّسَاءُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ثُمْ
صُفَّتِ الْغَنَمْ ثُمَّ صُفَّتِ النَّعَمُ قَالَ وَنَخِنُ بَشَرٌ كَثِيرٌ قَدْ بَلَغْنَا سِتَّةَ آلاَفٍ وَعَلَى مُجَنََّةٍ خَيْلِنَا
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ لَعَلَتْ خَيْنَا تَلْوِى خَلْفَ ظُهُورِنَا فَ تَلْبَتْ أَنِ انْكَشَفَتْ خَيْلُنَا وَفَرَّتِ
١٠
١٥
٢٠
٤٩٥

٢٠
الأَغْرَابُ وَمَنْ نَعْلَ مِنَ النَّاسِ قَالَ فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَالَ الْمُهَاجِرِينَ يَالَ الْمُهَاجِينَ
ثُمَّ قَالَ يَالَ الأَنْصَارِ يَالَ الأَنْصَارِ قَالَ قَالَ أَنَسُ هَذَا حَدِيثُ عِمْيَّةٍ قَالَ قُلْنَا لَبَّيْكَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ قَالَ فَانْمُ اللَّهِ مَا أَتَاهُمْ حَتَى هَزَمَهُمُ اللَّهُ قَالَ
فَقَبَضْنَا ذَلِكَ الْمَالَ ثُمَ انْطَلَقْنَا إِلَى الطَّائِفِ خَاصَرْنَاهُمْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَّكَّةَ فَزَلْنَا
قَالَ لَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ يُعْطِى الرَّجُلَ المِائَّةَ مِنَ الإِبِلِ ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ كَنَحْوِ
حَدِيثِ قَتَادَةَ وَأَبِى التَّاجِ وَهِشَامِ بْنِ زَيْدٍ (٨٩٧ - ١٣٦/ ١٠٥٩ ٢٤٩٠ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عُمَرَ
المَكِّمُ حَذَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ رَافِعِ
بْنِ خَدِجٍ قَالَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ وَصَفْوَانَ بْنَ أَمَيَّةً وَعُيَةَ بْنَ
حِضْنِ وَالأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مِائَّةً مِنَ الإِبِلِ وَأَغْطَى عَبَّاسَ بْنَ مِنْ دَاسٍ
دُونَ ذَلِكَ فَقَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِنْدَاسِ أَتَجْعَلُ نَهْبِى وَنَهْبَ الْعُبَيْدِ بَيْنَ عُبَيْتَةَ وَالأَقْرَعِ فَا
كَانَ بَدْرٌ وَلاَ حَابِسُ يَقُوقَانِ مِنْ دَاسَ فِىِ الْجَمَعِ وَمَا كُنْتُ دُونَ اخْرِئٍ مِنْهُمَا وَمَنْ تَخْفِضِ
الْيَوْمَ لاَ يُرْفَعِ قَالَ فَأْتَّمَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّالِ مِائَةً ٣٥٦٢ - ١٠٦٠/١٣٧ ٢٤٩١ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عَبْدَةَ الضَّبِّىِّ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ أنَّ النَّبِىَّ
مِِّ قَسَمَ غَنَائِمَ خُنَيْنٍ فَأَعْطَى أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
٣٥٦٣ - ١٣٨ /١٠٦٠ ٢٤٩٢ وَحَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ
بِفَخَوِهِ وَزَادَ وَأَعْطَى عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ مِائَةً
١٠
١٥
الشَّعِيرِى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِىِ الْحَدِيثِ عَلْقَمَةَ
بْنَ عُلاَثَةَ وَلاَ صَفْوَانَ بْنَ أَمَيَّةَ وَلَمْ يَذْكِرِ الشِّعْرَ فِى حَدِيثِهِ ٣٥٦٣ - ١٣٨/ ٠١٠٦٠ ٢٤٩٣ حَدَّثَنَا
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَخْتِى بْنِ عُمَارَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ
تَمِيم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ لَا فَتَحَ حُنَيْاً قَسَمَ الْغَنَائِمَ فَأَغْطَى الْمُؤَلَّفَةَ
قُلُوجَّهُمْ فَلَغَهُ أَنَّ الأَنْصَارَ يُحِبُّونَ أَنْ يُصِيبُوا مَا أَصَابَ النَّاسُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَّام
◌َطَبَهُمْ خَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَ قَالَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَمْ أَجِدْكُ ضُلاَلاً فَهَدَ أْكُمُ اللَّهُ بِ
وَعَالَةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِى وَمُتَفَرَّقِينَ لَمَعَكُمْاللَّهُ بِىِ وَيَقُولُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنَّ فَقَالَ أَلاَ تُجِيبُونِى
٤٩٦
5

5
فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ فَقَالَ أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ ◌ِشِئْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَذَا وَكَذَا وَكَانَ مِنَ الأَمِيِ كَذَا وَكَذَا
لِأَشْيَاءَ عَدَّدَهَا زَعَمَ عَمْرٌو أَنْ لاَ يَخْفَظُهَا فَقَالَ أَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ
وَالإِبِلِ وَتَذْهَبُونَ بِرَ سُولِ اللَّهِ إِلَى رِحَالِكُمْ الأنْصَارُ شِعَارُ وَالنَّاسُ دِثَارٌ وَلَوْلاَ الْحِجْرَةُ
لَكُنْتُ امْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً وَشِغباً لَسَلَكْتُ وَادِىَ الأَنْصَارِ
وَشِعْبَهُمْ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِى عَلَى الْحَوْضِ
٥٣٠٣ - ١٣٩ / ١٠٦١
٢٤٩٤ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِشْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا
وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِىِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لََّا كَانَ يَوْمُ خُنَّيْنِ
آثَرَ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َّمِ نَاساً فِى الْقِسْمَةِ فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبْلِ وَأَعْطَى
عُيَيْنَةَ مِثْلَ ذَلِكَ وَأَعْطَى أَنَاساً مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ وَآثَرَ هُمْ يَوْمَئِذٍ فِىِ الْقِسْمَةِ فَقَالَ رَجُلٌ وَاللَّهِ
إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا عُدِلَ فِيهَا وَمَا أُرِيدَ فِيهَا وَجْهُ اللَّهِ قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لأَخْبِرَنَّ رَسُولَ اللهِ
◌َِّ قَالَ فَأَتَتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ قَالَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ حَتَّى كَانَ كَالصِّرْفِ ثُمَّ قَالَ فَمَنْ
يَعْدِلُ إِنْ لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولْهُ قَالَ ثُمَ قَالَ يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أَوذِىَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
قَالَ قُلْتُ لَاَ جَرَمَ لاَ أَرْفَعُ إِلَيْهِ بَعْدَهَا حَدِيثاً ٩٣٠٠ - ١٠٦٢/١٤٠ ٢٤٩٥ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ
عِِّ قَسْماً فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّهَا لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ قَالَ فَتَيْتُ النَّبِىِّ ◌َِّامِ فَسَارَزْتُهُ
فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ غَضَباً شَدِيداً وَاحْمَزَّ وَجْهُهُ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّى لَمْ أَذْكُرْهُ لَهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ قَدْ
باب ذِكْرِ الْخَوَارِجِ وَصِفَاتِهِمْ ٢٤٩٦
أُوذِىَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ ٩٢٦٤ - ١٤١/ ١٠٦٢
حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ رُمِ بْنِ الْهَاِ أَخْبَرَنَا الَّيْثُ عَنْ يَخْتَّى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَتَّى رَجُلُ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ بِالْجِعْرَانَةِ مُنْصَرَفَهُ مِنْ خُنَيْنٍ وَفِ ثَوْبٍ بِلاَلٍ
فِضَّةٌ وَرَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ يَقْبِضُ مِنْهَا يُعْطِى النَّاسَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اعْدِلْ قَالَ وَيْلَكَ وَمَنْ
يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ لَقَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رضى الله عنه دَعْنِى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَقْتُلَ هَذَا الْنَافِقَ فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَتْحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّى
١٠
١٥
٢٠
٤٩٧

أَقْلُ أَضْحَابِى إِنَّ هَذَا وَأَضْحَابَهُ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَ هُمْ يَمْرُ قُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ
السَّهُمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ٢٩٩٦ - ١٤٢ / ١٠٦٣ ٢٤٩٧ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِّ
قَالَ سَمِعْتُ يَخِى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ح
٢٩٩٦ - ١٤٢ / ٠١٠٦٣ ٢٤٩٨ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنِ قُرَّةُ بْنُ
خَالِدٍ حَدَّقَتِى أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَِّئِّ عَِّ كَانَ يَقْسِمُ مَغَانِمَ وَسَاقَ
٢٩٠١ - ١٤٢ / ١٠٦٣م) ٢٤٩٩ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ سَعِيدِ
الْحَدِيثَ (
بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِىِ نُغْمٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ بَعَثَ عَلِيِّ رضى الله
عنه وَهُوَ بِالْمَنِ بِذَهَةٍ فِى تُرْبَّهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لِدَِّ فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بَيْنَ أَزْبَعَةٍ
نَفَرِ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسِ الْحَنْظَلِىِّ وَعُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرِ الْفَزَارِئْ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ الْعَامِّ ثُمْ أَحَدُ
يَتِ كِلاَبٍ وَزَيْدُ الْخَيْرِ الطَّائِىِّ ثُمَّ أَحَدُ بَنِى نَبْهَانَ قَالَ فَغَضِبَتْ قُرَيْشُ فَقَالُوا أَتُعْطِى صَنَادِيدَ
نَجْدٍ وَتَدَعُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِنِّى إِنََّا فَعَلْتُ ذَلِكَ لاَ تَفَهُمْ ثَاءَ رَجُلٌ كَثْ اللِّيَةِ
مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ نَاتِىُّ الْجَبِيْنِ مَخْلُوقُ الرَّأْسِ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحمَّدُ قَالَ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِنْ عَصَيْتُهُ أَيَأْمَنُنِى عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلاَ تَأْمَنُونِى قَالَ ثُمَ
أَذْبَرَ الرَّجُلُ فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِى قَتْلِهِ يُرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
بِدَِّ إِنَّ مِنْ ضِتْضِئٍ هَذَا قَوْماً يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَ هُمْ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ
وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ
لاَ قْتُلَهُمْ قَتْلَ عَادٍ (٤١٣١ - ١٤٢ / ١٠٦٤ ٢٥٠٠ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدٍ عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِ نُعُمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِئَّ يَقُولُ
بَعَثَ عَلَى بْنُ أَبِ طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللهِِّ مِنَ الْمَنِ بِذَهَبَةٍ فِى أَدِيمِ مَقْرُوظِ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ
تُرَابِهَا قَالَ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ نَفَرِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَالأَ قْرَعِ بْنِ حَابِسٍ وَزَيْدِ الْخَيْلِ
وَالرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطَّفَيِلِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَضْحَابَهِ كُنَّا نَحِنُ أَحَقَّ
بِهَذَا مِنْ هَؤُلاءِ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَِّىَّ ◌ِِّ فَقَالَ أَلاَ تَأْمَنُونِى وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِ السَّمَاءِ يَأْتِنِى
˚
١٠
١٥
٢٠
٤٩٨
5

5
خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحاً وَمَسَاءً قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَيْنِ نَاشِرُ الْجَبْهَةِ
كَثْ اللُّخِيَّةِ مَخْلُوقُ الرَّأْسِ مُشَمَّرُ الإِزَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ فَقَالَ وَيْلَكَ أَوَلَسْتُ
أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَقِيَ اللَّهَ قَالَ ثُمَ وَلَى الرَّجُلُ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَا رَسُولَ اللهِ أَلاَ
أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ لَاَ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّ قَالَ خَالِدٌ وَّكُمْ مِنْ مُصَلِّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِى
قَلْبِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ إِنَّى لَمْ أَومَنْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلاَ أَشْقَّ بُطُونَهُمْ قَالَ
ثُمّ نَظَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَفِّ فَقَالَ إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِتْضِئٍ هَذَا قَوْمُ يَثْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْباً لاَ
يُجَاوِزُ حَنَاجِرَ هُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ قَالَ أَظُنْهُ قَالَ لَئِنْ أَدْرَكُمْ
لاَ قْتُلَهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ ٤١٣١ - ١٤ /١٠٦٤ ٢٥٠١ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَّةً وَلَمْ يَذْكُرْ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ وَقَالَ
نَاتِئُ الْجَبْهَةِ وَمْيَقُلْ نَاشِرُ وَزَادَ فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضى الله عنه فَقَالَ يَا رَسُولَ
اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ قَالَ لاَ قَالَ ثُمَّ أَدْبَرَ فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِدٌ سَيْفُ اللَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ
أَضْرِبُ عُنْقَهُ قَالَ لاَ فَقَالَ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِتْضِيْ هَذَا قَوْمُ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ لَيْنَاً رَطْباً
وَقَالَ قَالَ عُمَارَةُ حَسِبْتُهُ قَالَ لَئِنْ أَدْرَكُهُمْ لأَّ قْتُلَهُمْ قَتْلَ مُودَ ٤١٣٢ - ١٤٥/ ١٠٦٤ ٢٥٠٢
وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَذَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَغْقَاعِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ
نَفَرِ زَيْدُ الْخَيْرِ وَالأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَنَّةَ أَوْ عَامِرُ بْنُ الطَّفَيْلِ
وَقَالَ نَاشِرُ الْجَبْهَةِ كَرِوَايَةِ عَبْدِ الْوَاحِدٍ وَقَالَ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِتْضِئٍ هَذَا قَوْمٌ وَلَمْ يَذْكُرُ
لَيِّنْ أَدْرَكُمْ لاَّ قْلَهُمْ قَتْلَ غَمُودَ ٤١٣١ - ١٤٦ / ١٠٦٤ ٢٥٠٣ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَابِ قَالَ سَمِعْتُ يَخَِى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِى مُمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ سَلَمَةً
وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارِ أَنَّهُمَا أَتَيَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِىَّ فَسَأَلاَهُ عَنِ الْحَرُورِيَّةِ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ
اللَّهِ عَ ◌ّهِ يَذْكُرُهَا قَالَ لاَ أَذْرَى مَنِ الْحَرُورِيَّةُ وَلَكِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِي ◌َِّ يَقُولُ
يَخْرُجُ فِى هَذِهِ الأمّةِ وَلَمْ يَقُلْ مِنْهَا قَوْمٌ تَّخْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ فَيَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لاَ
يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ أَوْ حَنَاجِرَ هُمْ يَمْرُ قُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَيَنْظُرُ الرَّامِى إِلَى
١٠
١٥
٢٠
٤٩٩

سَهْمِهِ إِلَى نَصْلِهِ إِلَى رِصَافِهِ فَتَرَى فِ الْقُوقَةِ هَلْ عَلِقَ بِهَا مِنَ الدَّمِ شَىْءٌ
٤١٧٤ ٤٤٢١ - ١٤٧ / ١٠٦٤ ٣٥٠٤ حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ ح
٤٤٢١ - ١٤٨ / ١٠٦٤ ٢٥٠٥ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِىَّ قَالاً
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
وَالضَّخَاكُ الْهَمْدَانِىِّ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِىَّ قَالَ بَيْنَا نَخِنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّالِ وَهُوَ
يَقْسِمُ قَسْماً أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ قَالَ رَسُولُ
اللّهِ عَِّ وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ رضى الله عنه يَا رَسُولَ اللَّهِ اثْذَنْ لِى فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َ ◌ّامِ دَعْهُ
فَإِنَّ لَهُ أَضْحَاباً يَخْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ مَعَ صَلاَتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ يَقْرَأَونَ الْقُرْآنَ لاَ
يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلاَ يُوجَدُ
فِيهِ شَىْءٌ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَىءٌ ثُمَ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيَّهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ
وَهُوَ الْقِدْخُ ثُمَ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ
إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَّدْيِ المَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَزْدَرُ يَخْرُ جُونَ عَلَى حِينٍ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَشْهَدُ أَنِّى سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِىِّ بْنَ أَبِىِ طَالٍِ
رضى الله عنه قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْمِسَ فَوُجِدَ فَأَنِىَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ
عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ عََِّّ الَّذِى نَعَتَ ٤٤٢١٤٠٨١ - ١٤٨ / ٠١٠٦٤ ٢٥٠٦ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ
الْمُشَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِّ عَنْ سُلَنَ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِىِّ عَّامِ ذَكَرَ
قَوْماً يَكُونُونَ فِى أَمَّتِهِ يَخْرُجُونَ فِى فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ سِيمَاهُمُ التَّحَالْقُ قَالَ هُمْ شَرُ الْخَلْقِ أَوْ
مِنْ أَشَرِّ الْخَلْقِ يَقْتُلُهُمْ أَذْنَى الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى الْحَقِّ قَالَ فَضَرَبَ النَّبِىُّ عَِّ لَهُمْ مَثَلاً أَوْ
قَالَ قَوْلاَ الرَّجُلُ يَزْمِى الرَِّيَةَ أَوْ قَالَ الْغَرَضَ فَيَنْظُرُ فِى النَّصْلِ فَلاَ يَرَى بَصِيرَةً وَيَنْظُرُ فِى
النَّضِئِّ فَلاَ يَرَى بَصِيرَةً وَيَنْظُرُ فِى الْقُوقِ فَلاَ يَرَى بَصِيرَةً قَالَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَأَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ
٥٠٠
5
١٠
١٥
٢٠