Indexed OCR Text
Pages 461-480
بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عِيَّاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ سَرْحٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِئَّ يَقُولُ كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعاً مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرِ أَوْ صَاعاً مِنْ تَمْرِ أَوْ صَاعاً مِنْ أَقِطِ أَوْ صَاعاً مِنْ زَبِيبِ ٤٢٦٩ - ١٧ / ٩٨٥ ٢٣٣١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَغْنَبٍ حَذََّا دَاوُدُ يَعْنِى ابْنَ قَيْسٍ عَنْ عِيَاضٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْخُذْرِىِّ قَالَ كُنَّا تُخْرِجُ إِذْ كَانَ فِيْنَا رَسُولُ الَّهِ لِدَِّ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَجِيرِ حُرِّ أَوْ تَمْلُوٍ صَاعاً مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعاً مِنْ أَقِطِ أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرِ أَوْ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعاً مِنْ زَبِيبٍ فَلَمْنَزَلْ تُخْرِجُهُ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِ سُفْيَانَ حَاجًا أَوْ مُعَتَمِراً فَكَلَّمَ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَانَ فِيمَ كَلَّمَ بِهِ النَّاسَ أَنْ قَالَ إِنِّى أَرَى أَنَّ مُذَيْنِ مِنْ سَمْرَاءِ الشَّامِ تَعْدِلُ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ فَأَخَذَ النَّاسُ بِذَلِكَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَمَّا أَنَا فَلا أَزَالُ أُخْرِجُهُ كَا كُنْتُ أُخْرِجُهُ أَبَداً مَا عِشْتُ ٤٢٦٩ - ١٨ / ٩٨٥ ٢٣٣٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَيَّةَ قَالَ أَخْبَرَنِى عِياضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ سَرْحٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىّ يَقُولُ كُنَّا تُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ وَرَسُولُ اللَّهِ مَِّ فِيْنَا عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ حُرِّ وَمْلُوكٍ مِنْ ثَلاَثَةِ أَضْنَافٍ صَاعاً مِنْ تَمْرِ صَاعاً مِنْ أَقِطِ صَاعاً مِنْ شَعِيرِ فَلَمْ نَزَلْ تُخْرِجُهُ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ مُعَاوِيَةُ فَرَأَى أَنَّ مُدَيْنِ مِنْ بُرَّ تَغْدِلُ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَمَا أَنَا فَلاَ أَزَالُ ٤٢٦٩ - ١٩ / ٩٨٥ ٢٣٣٣ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ أُخْرِجُهُ كَذَلِكَ 5 ١٠ ١٥ جُرَيْجَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى ذُبَابٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى سَرْحٍ عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ ثَلاَثَّةِ أَضْنَافِ الأَقِطِ وَالَّخْرِ وَالشَّعِيرِ ٤٢٦٩ - ٢٠ / ٩٨٥ ٢٣٣٤ وَحَدَّثَنِ عَمْرُو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ ے ٢٠ عَجْلاَنَ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى سَرْحٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ مُعَاوِيَةً لَا جَعَلَ نِصْفَ الصَّاعِ مِنَ الْحِنْطَةِ عِدْلَ صَاعٍ مِنْ تَمْرِ أَنْكَرَ ذَلِكَ أَبُو سَعِيدٍ وَقَالَ لاَ أُخْرِجُ فِيهَا إِلَّ الَّذِى كُنْتُ أُخْرِجُ فِى عَهْدِ رَسُولِ الهِنَّهِ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعاً مِنْ زَبِيبٍ أَوْ ٤٢٦٩ - ٢١ / ٩٨٥ بابْ الأَخِرِ بِإِخْرَاجِ زَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ صَاعاً مِنْ شَعِيرِ أَوْصَاعاً مِنْ أَقِطِ ٤٦١ الصَّلاَةِ ٢٣٣٥ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَحْسَى أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ ٨٤٥٢ - ٢٢/ ٩٨٦ ٢٣٣٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ فُدَيْكٍ أَخْبَرَنَا الضَّخَاكُ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ أَمَرَ بِإِخْرَاجِ زَكَاةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ بابْ إِ مَانِعِ الزَّكَاةِ ٢٣٣٧ وَحَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ ٧٦٩٩ - ٩٨٦/٢٣ حَقْصُ يَعْنِى ابْنَ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِىَّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ أَبًا صَالِحٍ ذَكْوَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ مَا مِنْ صَاحِبٍ ذَهَبٍ وَلاَ فِضَّةٍ لاَ يُؤَدِّى مِنْهَا حَقَّهَا إِلاَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحَ مِنْ نَارٍ فَأْخِىَ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ كُلَّنَا بَرَدَتْ أَعِيدَتْ لَهُ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيُرَى سَبِيلْهُ إِمَّ إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالإِبِلُ قَالَ وَلاَ صَاحِبُ إِبِلِ لاَ يُؤَدِّى مِنْهَا حَقَّهَا وَمِنْ حَقُّهَا حَلَّهَا يَوْمَ وِرْدِهَا إِلاَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِعَ لَمَا بِقَاعِ قَرْقَرِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ لاَ يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلاً وَاحِداً تَطَؤُّهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَعَضْهُ بِأَفْوَاهِهَا كُلَّمَا مَنَّ عَلَيْهِ أَوْلاَ هَا رُدَّ عَلَيْهِ أَخْرَاهَا فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيُرَى سَبِيلُهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْبَقَرُ وَالغَنَمَ قَالَ وَلاَ صَاحِبُ بَقَرِ وَلاَ غَ لاَ يُؤَدِّى مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَمَا بِقَاعِ قَرْقَرِ لاَ يَفْقِدُ مِنْهَا شَيّْاً لَيْسََ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلاَ جَلْحَاءُ وَلاَ عَضْبَاءُ تَنْطِحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُّهُ بِأَظْلاَ فِهَا كُلَّمَا مَنَّ عَلَيْهِ أُوْلاَ هَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيْرَى سَبِيلُهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْخَيْلُ قَالَ الْخَيْلُ ثَلاَثَةٌ هِىَ لِرَجُلٍ وِزْرٌ وَهِىَ لِرَجُلٍ سِتْرُ وَهِىَ لِرَ جُلِ أَخْرٌ فَأَمَّا الَّتِى هِىَ لَهُ وِزْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا رِيَاءً وَخَخْراً وَنِوَاءً عَلَى أَهْلِ الإِسْلاَمِ فَهِىَ لَهُ وِزْرٌ وَأَا الَّتِى هِىَ لَهُ سِتْرُ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَ لَمْ يَذْسَ حَقَّ اللَّهِ فِى ظُهُورِهَا وَلاَ رِقَابِهَا فَهِىَ لَهُ سِتْرُ وَأَمَا الَّتِى هِىَ لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ لأَهْلِ الإِسْلاَمِ فِى مَرْجِ وَرَوْضَةٍ فَا أَكَلَتْ مِنْ ذَلِكَ الْمَرْجِ أَوِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٦٢ 5 5 الرَّوْضَةِ مِنْ شَىءٍ إِلَّ كُتِبَ لَهُ عَدَدَ مَا أَكَلَتْ حَسَنَاتُ وَكُتِبَ لَهُ عَدَدَ أَزْوَائِهَا وَأَبْوَاِهَا حَسَنَاتٌ وَلاَ تَقْطَعُ طِوَلَمَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفَاً أَوْ شَرَ فَيْنِ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَدَدَ آثَارِهَا وَأَزْوَاتِهَا حَسَنَاتٍ وَلاَ مَنَّ بِهَا صَاحِبُهَا عَلَى نَهْرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلاَ يُرِيدُ أَنْ يَسْقِيَهَا إِلاَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَدَدَ مَا شَرِبَتْ حَسَنَاتٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْهُمُرُ قَالَ مَا أَنْزِل عَلَّ فِى الْخُمُرِ شَىْءٌ إِلَّ هَذِهِ الآيَةُ الْفَاذَةُ الْجَامِعَةُ (فَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ) ١٢٣١٦ - ٢٤/ ٩٨٧ ٢٣٣٨ وَحَدَّثَنِى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِىِ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِى هَذَا الإِسْنَادِ بِمَعْنَى حَدِيثِ حَقْصٍ بْنِ مَيْسَرَةَ إِلَى آخِرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْ صَاحِبٍ إِ لاَ يُؤَدِّى حَقَّهَا وَلَمْيَقُلْ مِنْهَا حَقَّهَا وَذَكَرَ فِيهِ لاَ يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلاً وَاحِداً وَقَالَ يُكْوَى بِهَا جَنْبَاهُ وَجَبْهَتُهُ وَظَهْرُهُ ١٢٣١٦ - ٩٨٧/٢٥ ٢٣٣٩ وَحَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأمَوِىُّ حَذَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ المُخْتَارِ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِى صَائٍِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَا مِنْ صَاحِبٍ كَنْزٍ لاَ يُؤَدِّى زَكَانَهُ إِلَّ أَخِىَ عَلَيْهِ فِ نَارِ جَهَنَّمَ فَيُجْعَلُ صَفَائِحَ فَيَكْوَى بِهَا جَنْبَاهُ وَجَبِنُهُ حَتَّى يَحْكُمُ اللَّهُ ◌َيْنَ عِبَادِهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَ يُرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَمَا مِنْ صَاحِبٍ إِبِلِ لاَ يُؤَدِّى زَكَاتَهَا إِلَّ بُطِعَ لَا بِقَاعٍ قَرْقَرِ كَأَوْفَرٍ مَا كَانَتْ تَسْتَنْ عَلَيْهِ كُلَّنَا مَضَى عَلَيْهِ أَخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولاَ هَا حَتَّى يَحْكُمُ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَ يُرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَمَا مِنْ صَاحِبٍ غَمَ لاَ يُؤَدِّى زَكَاتَهَا إِلَّ بُطِحَ لَا بِقَاعِ قَزْقَرِ كَأَوْفَرِ مَا كَانَتْ فَتَطَوَّهُ بِأَظْلاَ فِهَا وَتَنْطِحُهُ بِقُرُوَّنْهَا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلاَ جَلْحَاءُ كُلََّا مَضَى عَلَيْهِ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولاَ هَا حَتَّى يَحْكُمُ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ثُمَ يُرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ قَالَ سُهَيْلٌ فَلاَ أَدْرِى أَذَكَرَ الْبَقَرَ أَمْ لاَ قَالُوا فَالْخَيْلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْخَيْلُ فِى نَوَاصِيْهَا أَوْ قَالَ الْخَيْلُ مَغْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا قَالَ سُهَيْلٌ أَنَا أَشْكُ الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْخَيْلُ ثَلاَثَةٌ فَهْىَ لِرَجُلِ أَبْرٌ وَلِرَ جُلٍ بِتْرُ وَإِرَ جُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّتِى هِىَ لَهُ أَجْرٌ فَالرَّجُلُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٦٣ يَّخِذُهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَيُعِدُّهَا لَهُ فَلاَ تُغَيِّبُ شَيْئاً فِي بُطُونِهَا إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْراً وَلَوْ رَعَاهَا فِى مَرْجِ مَا أَكَلَتْ مِنْ شَىءٍ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا أَجْراً وَلَوْ سَقَاهَا مِنْ نَهْرٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تُغَيِّهَا فِى بُطُونِهَا أَجْرٌ حَتَّى ذَكَرَ الأَجْرَ فِ أَبْوَالِهَا وَأَزْوَاتِهَا وَلَوِ اسْتَنَّتْ شَرَفاً أَوْ شَرَ فَيْنِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ تَخْطُوهَا أَجْرٌ وَأَمَّا الَّذِى هِىَ لَهُ سِتْرَ فَالرَّجُلُ يَخِذُهَا تَكَرْماً وَتَجَمْلاً وَلاَ يَنْسَى حَقَّ ظُهُورِهَا وَبُطُونِهَا فِى عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا وَأَمَا الَّذِى عَلَيْهِ وِزْرٌ فَالَّذِى يَتَّخِذُهَا أَشَرًّا وَبَطَرًّا وَبَذَخًّا وَرِيَاءَ النَّاسِ فَذَاكَ الَّذِى هِىَ عَلَيْهِ وِزْرٌ قَالُوا فَالُمُرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَىَ فِيهَا شَيْئاً إِلَّ هَذِهِ الآيَةَ الْجَامِعَةَ الْفَاذَّةَ (فَمَنْ يَعْمَلْ مَثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ ١٢٧٢٥ - ٩٨٧/٢٦ ٢٣٤٠ وَحَدَّثَنَاهُ قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِىِ الدَّرَاوَزْدِىَّ عَنْ سُهَيْلٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ (١٢٧١٢ - ٩٨٧/٢٦م) وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعِ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِ صَالِحِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ بَدَلَ عَقْصَاءُ عَضْبَاءُ وَقَالَ فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَظَهْرُهُ وَمَ يَذْكُرْ جَبِينُهُ (١٢٦٤٢ - ٢٦/ ٢٩٨٧ ٢٣٤٢ وَحَدَّثَنِى هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الانِىُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْخَارِثِ أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَّهُ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِنَّهِ أَنَّهُ قَالَ إِذَا لَمْ يُؤَدِّ المَرْءُ حَقَّ اللَّهِ أَوِ الصَّدَقَةَ فِى إِلِهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَخَوِ حَدِيثِ ٠ ١٢٣١ - ٢٦/ ٢٩٨٧ ٢٣٤٣ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ح سُهَیْلِ عَنْ أُبِیهِ. ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجِ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِن ◌َّامِ يَقُولُ مَا مِنْ صَاحِبٍ إِبِلٍ لاَ يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ قَطْ وَقَعَدَ لَمَا بِقَاعِ فَزْقَرِ تَسْتَنْ عَلَيْهِ بِقَوَائِهَا وَأَخْفَافِهَا وَلاَ صَاحِبٍ بَقَرِ لاَ يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ وَقَعَدَ لَمَا بِقَاعِ قَرْقَرِ تَنْطِحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُّهُ بِقَوَائِهَا وَلاَ صَاحِبٍ غَنَ لاَ يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ وَقَعَدَ لَمَا بِقَاعِ قَرْقَرِ تَنْطِحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَوُّهُ بِأَظْلاَ فِهَا لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ وَلاَ مُنْكَسِرُ قَرْنُهَا وَلاَ صَاحِبٍ ٤٦٤ 5 5 كَنْزِ لاَ يَفْعَلُ فِيهِ حَقَّهُ إِلَّا جَاءَ كَثْزُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَُّاعاً أَقْرَعَ يَتْبَعُهُ فَاتِحاً فَاهُ فَإِذَا أَتَهُ فَرَّ مِنْهُ فَيْنَادِيهِ خُذْ كَنْزَكَ الَّذِى خَبَتَهُ فَأَنَا عَنْهُ غَنِىٌّ فَإِذَا رَأَى أَنْ لاَ بُدَّ مِنْهُ سَلَكَ يَدَهُ فِى فِيهِ فَيَقْضَمُهَا قَضْمَ الْفَعْلِ قَالَ أَبُو الزَّبَيْرِ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ ثُمَّ سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ وَقَالَ أَبُو الزَّبَيْرِ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ الإِبِلِ قَالَ حَلَهَا عَلَى الْمَاءِ وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا وَإِعَارَةُ خَلِهَا وَمَنِيحَتْهَا وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ (٢٨٤٧ ١٨٩٩٧ ل - ٩٨٨/٢٧ ٢٣٤٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ أَبِ الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَِّّ عَِّ قَالَ مَا مِنْ صَاحِبٍ إِيلٍ وَلاَ بَقَرٍ وَلاَ غَنَ لاَ يُؤَدِّى حَقَّهَا إِلاَّ أَقْعِدَ لَمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَزْقَرِ تَطَؤُّهُ ذَاتُ الظَّلْفِ بِظِلْفِهَا وَتَنْطِحُهُ ذَاتُ الْقَرْنِ بِقَرْنِهَا لَيْسَ فِيهَا يَوْمَئِذٍ جَمَّاءُ وَلاَ مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا حَقُّهَا قَالَ إِطْرَاقُ خْلِهَا وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا وَمَنِيحَتْهَا وَحَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ مِنْ صَاحِبٍ مَالٍ لاَ يُؤَدِّى زَكَانَهُ إِلاَّ تَحَوَّلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَجَاعاً أَقْرَعَ يَثْبَعُ صَاحِبَهُ حَيْثًا ذَهَبَ وَهُوَ يَفِرُ مِنْهُ وَيُقَالُ هَذَا مَالُكَ الَّذِى كُنْتَ تَبْتَلُ بِهِ فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْهُ أَدْخَلَ يَدَهُ فِى فِيهِ ثَعَلَ يَقْضَمُهَا كَما يَقْضَمُ باب إِضَاءِ الشّعَاةِ ٢٣٤٥ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ ٢٧٨٨ - ٢٨ / ٩٨٨ الْفَحْلُ مه ١٠ ١٥ الَخْدَرِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا مَُّدُ بْنُ أَبِىِ إِشْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هِلَاَلِ الْعَبِْى عَنْ جَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ نَاسُ مِنَ الأَغْرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّم فَقَالُوا إِنَّ نَاساً مِنَ الْمُصَدِّقِينَ يَأْتُونَنَا فَيَظْلِمُونَنَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ ارْضُوا مُصَدِّقِيْكُمْ قَالَ جَرِيرٌ مَا صَدَرَ عَنَّى مُصَدِّقٌ مُنْذُ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ إِلَّ وَهُوَ عَنِى رَاضٍ ٣٢١٨ - ٩٨٩/٢٩ ٢٣٤٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَّمَنَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَذَّقَنَا يَخْتِى بْنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ بابُ تَغْلِيظِ عُقُوبَةٍ كُلُّهُمْ عَنْ مُمَّدِ بْنِ أَبِى إِسْمَاعِيلَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ ٣٢١٨ - ٩٨٩/٢٩. مَنْ لاَ يُؤَدِّى الزَّكَاةَ ٢٣٤٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنِ ٢٠ ٤٦٥ الْتَغْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِ ذَرِّ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَلَنَا رَآنِى قَالَ هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ ◌َِتْتُ حَتَّى جَلَسْتُ فَ أَتْقَارَ أَنْ قُنْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِدَاكَ أَبِى وَأَنَّى مَنْ هُمْ قَالَ هُمُ الأَكْثَرُونَ أَمْوَالاً إِلَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا ˚ وَهَكَذَا وَهَكَذَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِيْنِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ مَا مِنْ صَاحِبٍ ◌ِيلٍ وَلاَ بَقَرٍ وَلاَ غَنَ لاَ يُؤَدِّى زَكَاتَهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسَنَهُ تَنْطِحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَوَّهُ بِأَظْلَّا فِهَا كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولاَ هَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ١١٩٨١ - ٣٠/ ٩٩٠ ٢٣٤٨ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ الْمَغْرُورِ عَنْ أَبِ ذَرِّ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَذَكَرَ نَخْوَ حَدِيثِ وَكِعٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ رَجُلُ يَمُوتُ فَيَدَعُ إِيلاً أَوْ بَقَراً أَوْ غَ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا (١١٩٨ - ٢٠/ ٩٩٠) ٢٣٤٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلاَّمِ الْمَحِئِ حَدَتَ الرَّبِيعُ يَعْنِ ابْنَ مُسْلٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىِّ مِِِّّ قَالَ مَا يَسُرُنِى أَنَّ لِى أُحُدَاً ذَهَباً تَأْتِى عَلَ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِى مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّ دِينَارُ أَرْصِدُهُ لِدَيْنِ عَلَىَ ١٤٣٧٢ - ٣١/ ٩٩١ ٢٣٥٠ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّيِّ ◌َِِّ بِمِثْلِهِ ١٤٣٩٩ - ٩٩١/٣١ بابُ التَّرْغِيبِ فِى الصَّدَقَةِ ٢٣٥١ حَدَّثَنَا يَخْسَى بْنُ يَحْسَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ وَابْنُ ثُمَيْرٍ وَأَبُو كُرِيْبٍ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةً قَالَ يَخِى أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِ ذَرِّ قَالَ كُنْتُ أَمْشِى مَعَ النَّبِىِّ عَِّ فِى حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً وَنَخْنُ نَنْظُرُ إِلَى أَحْدٍ فَقَالَ لِ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ يَا أَبَا ذَرِّ قَالَ قُلْتُ لَتَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا أُحِبُ أَنَّ أُحُدَاً ذَاكَ عِنْدِى ذَهَبٌ أَمْسَى ثَالِثَةً عِنْدِى مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّ دِينَاراً أَزْصِدُهُ لِدَيْنِ إِلَّ أَنْ أَقُولَ بِهِ فِى عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا حَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَهَكَذَا عَنْ شِمَالِهِ قَالَ ثُمْ مَشَيْنَا فَقَالَ يَا أَبَا ذَرِّ قَالَ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمْ الأَّقَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا مِثْلَ مَا صَنَعَ فِىِ الْمَزَّةِ الأولَى قَالَ ثُمْ مَشَيْنَا قَالَ يَا أَبَا ذَرِّ ◌َا أَنْتَ حَتَّى آتِيَكَ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٦٦ 5 5 تَوَارَى عَنَّى قَالَ سَمِعْتُ لَغَطاً وَسَمِعْتُ صَوْتاً قَالَ فَقُلْتُ لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ عُرِضَ لَهُ قَالَ فَهَمَمْتُ أَنْ أَتَّبِعَهُ قَالَ ثُمَ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ لاَ تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ قَالَ فَانْتَظَرْتُهُ فَلَّا جَاءَ ذَكَرْتُ لَهُ الَّذِى سَمِعْتُ قَالَ فَقَالَ ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَانِى فَقَالَ مَنْ مَاتَ مِنْ أَمَتِكَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ١١٩١٥ - ٩٤/٢٢ ٢٣٥٢ وَحَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَذَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ ابْنُ رُفَيْعِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِى ذَرِّ قَالَ خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّالِى فَإِذَا رَسُولُ الَّهِ عَّهِ يَمْشِى وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ قَالَ فَظَنْتُ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَمْشِىَ مَعَهُ أَحَدٌ قَالَ لَعَلْتُ أَمْشِى فِى ظِلِّ الْقَمَرِ فَالنَّفَتَ فَرَّآنِ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ أَبُو ذَرِّ جَعَلَى اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ يَا أَبَا ذَرِّ تَعَالَهْ قَالَ فَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً فَقَالَ إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْمُقِلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مَنْ أَغْطَاهُ اللَّهُ خَيْراً فَفَحَ فِيهِ يَمِينَهُ وَشِمَالَهُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَوَرَاءَهُ وَعَمِلَ فِيهِ خَيْراً قَالَ فَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً فَقَالَ اجْلِسْ هَا هُنَا قَالَ فَأَجْلَسَنِى فِى قَاعِ حَوْلَهُ حِجَارَةٌ فَقَالَ لِ اجْلِسْ هَا هُنَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ قَالَ فَانْطَلَقَّ فِى الْحَزَّةِ حَتَّى لاَ أَرَاهُ فَبِثَ عَنِّى فَأَطَالَ اللَّبْكَ ثُمَ إِنَّى سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُقْبِلُ وَهُوَ يَقُولُ وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَلَى قَالَ فَلَا جَاءَ لَمْ أَضْبِرٍ فَقُلْتُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ جَعَلَنِى اللَّهُ فِدَاءَكَ مَنْ تُكَلِّمُ فِى جَانِبٍ الْخَزَّةِ مَا سَمِعْتُ أَحَداً يَرْجِعُ إِلَيْكَ شَيْتاً قَالَ ذَاكَ جِبْرِيلُ عَرَضَ لِ فِى جَانِبِ الْحَرَّةِ فَقَالَ بَشْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَلَى قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى باب فِى الْكَنَّازِينَ لِلأَمْوَالِ وَالتَّغْلِظِ عَلَيْهِمْ ٢٣٥٣ قَالَ نَعَمْ وَإِنْ شَرِبَ الْخَّرَ ١١٩١٥ - ٩٤/٢٣ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ أَبِ الْعَلاَءِ عَنِ الأخْتَفِ بْنِ قَيْسِ قَالَ قَدِمْتُ المَدِينَةَ فَبَيْنَا أَنَا فِى حَلْقَةٍ فِيهَا مَأُ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ أَخْشَنُ الثَّابٍ أَخْشَنُ الْجَسَدِ أَخْشَنُ الْوَجْهِ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِرَضْفٍ يُخْمَى عَلَيْهِ فِ نَارِ جَهَنََّ فَيُوضَعُ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِ أَحَدِهِمْ حَتَى يَخْرُجَ مِنْ نُغْضِ كَثِفَيْهِ وَيُوضَعُ عَلَى نُغْضِ كَتِفَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةِ نَّدْيَيْهِ يَتَزَ لْزَلُ قَالَ فَوَضَعَ الْقَوْمُ رُءُوسَهُمْ فَا رَأَيْتُ أَحَداً ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٦٧ مِنْهُمْ رَجَعَ إِلَيْهِ شَيْئاً قَالَ فَأَذْبَرَ وَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى جَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ هَؤُلاءِ إِلَّ كَرِهُوا مَا قُلْتَ لَهُمْ قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ لاَ يَغْقِلُونَ شَيْتاً إِنَّ خَلِيلٍ أَبَا الْقَاسِمِ عِِّ دَعَانِی فَأَجَبْتُهُ فَقَالَ أَتَرَى أُحُداً فَنَظَرْتُ مَا عَلَىَّ مِنَ الشَّمْسِ وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّهُ يَبْعَثْنِىِ فِى حَاجَةٍ لَهُ فَقُلْتُ أَرَاهُ فَقَالَ مَا يَسْنِى أَنَّ لِى مِثْلَهُ ذَهَباً أَنْفِقُهُ كُلَهُ إِلَّ ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ ثُمَّ هَؤْلاَءٍ فَجْمَعُونَ الدُّنْيَا لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً قَالَ قُلْتُ مَا لَكَ وَلإِخْوَتِكَ مِنْ قُرَيْشٍ لاَ تَعْتَرِيهِمْ وَتُصِيبُ مِنْهُمْ قَالَ لاَ وَرَبِّكَ لاَ أَسْأَّهُمْ عَنْ دُنْيَا وَلاَ أَسْتَفْتِهِمْ عَنْ دِينِ حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ١١٩٠٠ - ٩٢/٣٤ ٢٣٥٤ وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ حَدَّثَنَا خُلَيْدٌ الْعَصَرِىّ عَنِ الأَخْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ كُنْتُ فِى نَفَرِ مِنْ قُرَيْشٍ فَزَّ أَبُو ذَرِّ وَهُوَ يَقُولُ بَشِّرِ الْكَائِزِينَ بِكَىَّ فِ ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفَائِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ قَالَ ثُمَّ ◌َى فَقَعَدَ قَالَ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا أَبُو ذَرِّ قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ مَا شَىْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُ قُبَيْلُ قَالَ مَا قُلْتُ إِلاَّ شَيْئاً قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِهِمْ مِنَّ ◌َِّ قَالَ قُلْتُ مَا تَقُولُ فِى هَذَا الْعَطَاءِ قَالَ خُذْهُ فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً فَإِذَا كَانَ ثَمَنَاً لِدِينِكَ فَدَعْهُ ١١٩٠٠ - ٩٩٢/٣٥ باب الْحَثُّ عَلَى النَّفَقَّةِ وَتَبْشِيرِ الْمُنْفِقِ بِالْخَلَفِ ٢٣٥٥ حَدَّثَنِّى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ ثُمَيْرِ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْتَّةَ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ يَلْغُ بِهِ النَّبِىَّ عِدَِّ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أَنْفِقْ عَلَيْكَ وَقَالَ يَمِينُ اللَّهِ مَلأَّى وَقَالَ ابْنُ ثُمَيْرِ مَلاَنُ سَتَحَاءُ لاَ يَغِيضُهَا شَىْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ١٣٦٩٩ - ٩٩٣/٣٦ ٢٣٥٦ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَامِ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ هَامِ بْنِ مُنَبِّهِ أَخِى وَهُبِ بْنِ مُنٍَّ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَهَامِ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِى أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَاهِ يمِينُ اللَّهِ مَلأَى لاَ يَغِيضُهَا سَاءُ اللََّلَ وَالنَّهَارَ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُذْ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغْضْ مَا فِى ◌َمِيِنِهِ قَالَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأَخْرَى الْقَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ ١٤٧٥٧ ١٤٧١١ - ٩٩٣/٣٧ باب فَضْلِ النَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ وَالْلُوكِ وَإِثْ مَنْ ضَيَّعَهُمْ أَوْ ٤٦٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 حَبَسَ نَفَقَتَهُمْ عَنْهُمْ ٢٣٥٧ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِّ وَقُتَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ كِلاَهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَادٌ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ أَبِى أَشْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ ٨٦٢٢ - ٤٠ / ٩٩٦ ˚ ˚ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَتِهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ أَبُو قِلاَبَةَ وَبَدَأَ بِالْعِيَالِ ثُمٌ قَالَ أَبُو قِلاَبَةً وَأَنْ رَجُلِ أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ يُعِفُّهُمْ أَوْ يَتْفَعُهُمُ اللَّهُ ◌ِهِ وَيُغْنِيهِمْ (٢١٠١ - ٣٨ / ٩٤ ٢٣٥٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّفْظُ لأَّبِى كُرَيْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُنَاحِمِ بْنِ زُفَرَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ دِينَارُ أَنْفَقْتَهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَدِينَارُ أَنْفَقْتَهُ فِى رَقَةٍ وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ أَعْظَمُهَا أَجْراً الَّذِى أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ ١٤٣٤٧ - ٣٩/ ٩٥ ٢٣٥٩ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ محَمَّدٍ الْجَزْمِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ يْنِ أَنْجَرَ الْكِنَانِى عَنْ أَبِهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ كُنَّا جُلُوساً مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو إِذْ جَاءَهُ قَهْرَمَانٌ لَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ أَعْطَيْتَ الرَّقِيقَ قُوتَهُمْ قَالَ لاَ قَالَ فَانْطَلِقُ فَأَعْطِهِمْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ كَفَى بِالمَرْءِ إِنَّاً أَنْ يَخْبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُولَهُ باب الإِبْتِدَاءِ فِىِ النَّفَقَةِ بِالنَّفْسِ ثُمَّ أَهْلِهِ ثُمَ الْقَرَابَةِ ٢٣٦٠ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ ح وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ رُمِ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى عُذْرَةَ عَبْدَاً لَهُ عَنْ دُبُرٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َّهِ فَقَالَ أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ فَقَالَ لاَ فَقَالَ مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّى فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِىُّ بَِّانِمِائَةِ دِرْهَم ◌ْتَاءَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَّالِ فَدَ فَعَهَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا فَإِنْ فَضَلَ شَىْءٌ فَلأَهْلِكَ فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَهْلِكَ شَىْءٌ فَلِذِى قَرَابَتِكَ فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِى قَرَابَتِكَ شَىءٌ فَهَكَذَا وَهَكَذَا يَقُولُ فَبَيْنَ يَدَيْكَ وَعَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ (٢٩٢٢ - ٤١ / ٩٩٧ ٢٣٦١ وَحَدَّثَنِى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِّ حَدَّثَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِى ابْنَ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهِ أَبُو مَذْكُورِ أَغْتَقَ غُلاَمَاً لَهُ عَنْ دُبْرِ يُقَالُ لَهُ يَعْقُوبُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَغْنَى حَدِيثِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٦٩ باب فَضْلِ النَّفَقَّةِ وَالصَّدَقَةِ عَلَى الأَقْرَبِينَ وَالزَّوْجِ وَالأَّوْلاَ دِ ٢٦٦٧ - ٤١ / ٩٩٧ الَّيْثِ وَالْوَالِدَيْنِ وَلَوْ كَانُوا مُشْرِ كِنَ ٢٣٦٢ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ إِشْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِّ بِالْمَدِينَةِ مَالاً وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرَ حَى وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ قَالَ أَنَسُ فَلَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُتْفِقُوا مِمَّا تُحِبُونَ) قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ◌ِِّ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ (لَنْ تَتَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تَتْفِقُوا مِمَا تُحِبُّونَ) وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِ إِلَىَ بَيْرَحَى وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلّهِ أَزْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ فَضَغْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ شِئْتَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّمِ نَخْ ذَلِكَ مَالٌ رَاِحُ ذَلِكَ مَالٌ رَاِحُ قَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ فِيهَا وَإِنِى أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِى الأَقْرَبِينَ فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِى أَقَارِبِهِ وَبَنِ عَمَّهِ ٢٠٤ - ٩٩٨/٤٢ ٢٣٦٣ حَذَّشَى مَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا بَهْزُ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَا ثَابِتُ عَنْ أَنَسِ قَالَ لَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (لَنْ تَتَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) قَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَرَى رَبَّنَا يَسْأَلْنَا مِنْ أَمْوَالِنَا فَأَشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنِّى قَدْ جَعَلْتُ أَرْضِى بَرِيحًا لِلّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ اجْعَلْهَا فِ قَرَابَتِكَ قَالَ لَعَلَهَا فِى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ ٢١٥ - ٩٩٨/٤٣ ٢٣٦٤ حَدَّثَنِى هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنِىِّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو عَنْ بَكَيْرٍ عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْخَارِثِ أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً فِىِ زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ عَبِِّ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّهِ مِنَِّ فَقَالَ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لاَجْرِكِ ١٨٠٧٨ - ٤٤/ ٩٩٩ ٢٣٦٥ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةٍ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيَّكُنَّ قَالَتْ فَرَجَعْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ إِنَّكَ رَجُلٌ خَفِيفُ ذَاتِ الْيَدِ وَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ ◌ِ ◌ِِّ قَدْ أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ فَأْتِهِ فَاسْأَلْهُ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ يَجْزِى عَنَّى وَإِلَّ صَرَفْتُهَا إِلَى غَيْرِكُمْ قَالَتْ فَقَالَ لِ عَبْدُ اللَّهِ بَلِ اثْتِيهِ أَنْتِ قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِبَابِ رَسُولِ اللَّهِ عَامِ حَاجَتِى ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٧٠ 5 5 حَاجَتُهَا قَالَتْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ قَدْ أَلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ قَالَتْ لُخَرَجَ عَلَيْنَا بِلَاَلٌ فَقُلْنَا لَهُ اثْتِ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيهِ فَأَخْبِرِهُ أَنَّ امْرَ أَتَيْنِ بِالْبَابِ تَسْأَلاَنِكَ أَتَّجْزِى الصَّدَقَةُ عَنْهُمَا عَلَى أَزْوَاجِهَا وَعَلَى أَيْتَامِ فِى ◌ُجُورِ هِمَا وَلاَ تُخْبِرِهُ مَنْ نَخِنُ قَالَتْ فَدَخَلَ بِلاَلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ مَنْ هُمَا فَقَالَ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَزَيْنَبُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أَعْ الزَّيَانِبِ قَالَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ يَّام لَهُمَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ (١٥٨٨٧ - ١٠٠٠/٤٥ ٢٣٦٦ حَدَّ ثَنِى أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْدِئْ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصِ بْنِ غِيَاتٍ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَا الأَعْمَشُ حَذَّغَنِى شَقِيقٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فَذَكَرْتُ لِإِبْرَاهِيمَ ثَدَّثَنِى عَنْ أَبِى عَبَيْدَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ سَوَاءً قَالَ قَالَتْ كُنْتُ فِى الْمَسْجِدِ فَرَآنِ النَِّىِّ عَِّ فَقَالَ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيَّكُنَّ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَخَوِ حَدِيثِ أبى الاخْوَصِ ١٥٨٨٧ - ٤٦/ ١٠٠٠ ٢٣٦٧ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ ◌ِ أَجْرٌ فِ بَنِى أَبِى سَلَمَةَ أَنْفِقُ عَلَيْهِمْ وَلَسْتُ بِتَارِكَتِمْ هَكَذَا وَهَكَذَا إِنَّمَا هُمْ بَنِىَّ فَقَالَ نَعَمْ لَكِ فِيهِمْ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ١٨٢٦٥ - ١٠٠١/٤٧ ٢٣٦٨ وَحَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيء بْنُ مُسِهِرٍ ح وَحَدَّثَاهُ إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ محُمَيْدٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ جَمِيعاً عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ فِى هَذَا الإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ ١٨٢٦٥ - ٤٧/ ١٠٠١م) ٢٣٦٩ حَدَّثْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِىٌّ وَهُوَ ابْنُ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِ مَسْعُودِ الْبَدْرِىَّ عَنِ النَّبِيِّ عَِّ قَالَ إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَخْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً (٩٩٩ - ٤٨/ ١٠٠٢ ٢٣٧٠ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ كِلَهُمَا عَنْ مَّدِ بْنِ جَغْفَرِحٍ وَحَدَّثَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا وَكِعُ جَمِيعاً عَنْ شُعْبَةَ فِى هَذَا الإِسْنَادِ ٩٩٩٦ - ١٠٠٢/٤٨م ٢٣٧١ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَنَّى قَدِمَتْ عَلَّ وَهْىَ ˚ ٤٧١ رَاغِبَةٌ أَوْ رَاهِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا قَالَ نَعَمْ ١٥٧٢٤ - ١٠٠٣/٤٩ ٢٣٧٢ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَشَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ قَالَتْ قَدِمَتْ عَلَّ أَنَّى وَهِىَ مُشْرِكَةٌ فِى عَهْدِ قُرَيْشٍ إِذْ عَاهَدَهُمْ فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ باب وُصُولٍ قَدِمَتْ عَلَّ أَنَّى وَهْىَ رَاغِبَةٌ أَ فَأَصِلُ أُفِى قَالَ نَعَمْ صِلِ أُمَّكِ ١٥w3 - ٥٠٪ ثَوَابِ الصَّدَقَةِ عَنِ الْمَيِّتِ إِلَيْهِ ٢٣٧٣ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَِّيَّ عَ ◌َّّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَنْىَ افْتُلِتَتْ نَفْسَهَا وَلَمْ تُوصِ وَأَظُنْهَا لَوْ تَكَمَّتْ تَصَدَّقَتْ أَفَلَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ ١٧١٩٠ - ١٠٠٤/٥١ ٢٣٧٤ وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ حْ وَحَدَّثَِى عَلِيِّ بْنُ مُجْرٍ أَخْبَرَنَا عَلِيِّ بْنُ مُسْهِرِحٍ حَدَّثَنَا الْحَكَمَ بْنُ مُوسَى حَدَّثَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْتَحَاقَ كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامٍ بِهِذَا الإِسْنَادِ وَفِى حَدِيثٍ أَبِىِ أُسَامَةَ باب وَلَمْ تُوصِ كَمَا قَالَ ابْنُ بِشْرٍ وَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ الْبَاقُونَ ١٧٣٢٩ ١٦٨١٩ ١٧١١٩ ١٦٩٥٨ - ٠١٠٠٤/٥١ بَانِ أَنَّ اسْمَ الصَّدَقَةِ يَقَعُ عَلَى كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْمَعْرُوفِ ٢٣٧٥ حَدَّثَنَا قُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ الْعَّامِ كِلَهُمَا عَنْ أَبِىِ مَالِكٍ الأَشْجِعِيِّ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشِ عَنْ حُذَيْفَةَ فِى حَدِيثِ قُتَِّبَةَ قَالَ قَالَ نَبِّكُمْ مِِّ وَقَالَ ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَّ ◌َِّ قَالَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةُ (٢٣١٣ - ١٠٠٥/٥٢ ٢٣٧٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِىِّ حَدَّثَنَا مَهْدِئى بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا وَاصِلُ مَوْلَى أَبِى عُيَيْنَةَ عَنْ يَخْتَ بُنِ عُقَيْلِ عَنْ يَخْتِى بْنِ يَعْمَرَ عَنْ أَبِىِ الأَسْوَدِ الدِّيِّ عَنْ أَبِ ذَرِّ أَنَّ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ عدِّ قَالُوا لِلنَِّّ ◌ِدَِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدَّتُورِ بِالأُجُورِ يُصَلُّونَ مَا نُصَلِى وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَتَصَدَّ قُونَ بِفُضُولٍ أَمْوَالِهِمْ قَالَ أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَّكُمْ مَا تَصَدَّقُونَ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلِّ تَّخِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَأَغْرٌ بِالْمَغْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَّهْىٌ عَنْ مُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَفِى بُضْع أَحَدِكُ صَدَقَةٌ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَخْرٌ قَالَ أَرَأَنْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِى حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ فَكَذَلِكَ ٤٧٢ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 إِذَا وَضَعَهَا فِى الْخَلَاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ ١١٩٣٢ - ١٠٠٦/٥٣ ٢٣٧٧ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْخُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِى ابْنَ سَلَأَّمٍ عَنْ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّم يَقُولُ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُوخَ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِ آدَمَ عَلَى ◌ِتِّينَ وَثَلاَئِمَائَةٍ مَفْصِلٍ فَنْ كَّرَ اللَّهَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَهَلَّلَ اللَّهَ وَسَبَّحَ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ وَعَزَلَ حَجَرَاً عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ شَؤْكَةً أَوْ عَظْماً عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ وَأَمَرَ بِمَغْرُوفٍ أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرِ عَدَدَ تِلْكَ السَّيْنَ وَالثَّلاثِمِائَةِ السَّلاَعَى فَإِنَّهُ يَمْشِى يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَخْزَعَ نَفْسَهُ عَنِ النَّارِ قَالَ أَبُو تَوْبَةً وَرُبَّمَا قَالَ يُمْسِى ١٦٢٧٦ - ١٠٠٧/٥٤ ٢٣٧٨ وَحَدَّثَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِ مِىِ أَخْبَرَنَا يَخْتَّى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنِى مُعَاوِيَةُ أَخْبَرَنِى أَخِىِ زَيْدُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَوْ أَمَرَ بِمَغْرُوفٍ وَقَالَ فَإِنَّهُ يُمْسِى يَوْمَئِذٍ ١٦٢٧٦ - ٠١٠٠٧/٥٤ ٢٣٧٩ وَحَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ الْعَبْدِى حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا عَلِيِّ يَعْنِ ابْنَ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلاَّمٍ عَنْ جَدِّهِ أَبِ سَلَّمٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُوخَ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللّهِ مِِّ خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ بِنَخَوِ حَدِيثِ مُعَاوِيَةً عَنْ زَيْدٍ وَقَالَ فَإِنَّهُ يَمْشِى يَوْمَئِذٍ ١٦٢٧٦ - ٠١٠٠٧/٥٤ ٢٣٨٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ شُغْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ بُزْدَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ قَالَ عَلَى كُلِّ مُسْلٍ صَدَقَةٌ قِيلَ أَرَأَنْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ يَعْتَمِلُ بِيَدَيِهِ فَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ قَالَ قِيلَ أَرَأَيْتَ إِنَّ لَمْيَسْتَطِعْ قَالَ يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قَالَ قِيلَ لَهُ أَرَأَنْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ قَالَ يَأْمُرُ بَالْمَغْرُوفِ أَوِ الْخَيْرِ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ قَالَ يُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ ٩٠٨٧ - ١٠٠٨/٥٥ ٢٣٨١ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىِّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ـهَذَا الإِسْنَادِ ٩٠٨٧ - ٠١٠٠٨/٥٥ ٢٣٨٢ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَامٍ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَامِ بْنِ مُنَّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ مُحمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ مِّمِ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ كُلُّ سُلاَتَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَؤْمِ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ قَالَ تَعْدِلُ بَيْنَ الإِثْنَيْنِ صَدَقَةٌ وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِى دَابَتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٧٣ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ قَالَ وَالْكَلِةُ الطَّيْبَةُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ خَطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلاَةِ باب فِي الْمُثْفِقِ وَالْمُسِكِ ٢٣٨٣ صَدَقَةٌ وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةً ١٤٧٠٠ - ١٠٠٩/٥٦ وَحَدَّثَِى الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَذَّشَتِى سُلَمَنُ وَهُوَ ابْنُ بِلاَلٍ حَدَّثَنِى مُعَاوِيَّةُ بْنُ أَبِى مُزَرِّدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِّ ◌َِِّ مَا مِنْ يَوْمِ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّ مَلَكَانٍ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفَاً وَيَقُولُ الآخَرُ باب التَّرغِيبِ فِ الصَّدَقَةِ قَبْلَ أَنْ لاَ يُوجَّدَ مَنْ اللَّهُمَّ أَغْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً (١٣٣٨١ - ١٠١٠/٥٧) يَقْبَلُهَا ٢٣٨٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَابْنُ ثُمتَيْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِعُ حَدَّثَا شُعْبَةُ حِ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِن ◌َّهِ يَقُولُ تَصَدَّقُوا فَيُوشِكُ الرَّجُلُ ◌َمْشِى بِصَدَقَتِهِ فَيَقُولُ الَّذِى أَعْطِيَهَا لَوْ جِئْتَنَا بِهَا بِالأَمْسِ قَبِلْهَا فَأَمَا الآنَ فَلاَ حَاجَةَ لِى بِهَا فَلاَ يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا (٣٢٨٦ - ٥٨/ ١٠١١ ٢٣٨٥ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَادٍ الأَشْعَرِىَّ وَأَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِ بُزْدَةً عَنْ أَبِىِ مُوسَى عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الدَّهَبِ ثُمَ لاَ يَجِدُ أَحَداً يَأْخُذُهَا مِنْهُ وَيُرَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُونَ امْرَأَةً يَلُذْنَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ ٩ - ٥٩/ ١٠١٢ ٢٣٨٦ وَحَدَّثَنَا قُتَلِيَةُ بْنُ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ بَرَادٍ وَتَرَى الرَّجُلَ ٧ سَعِيدٍ حَذَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِئْ عَنْ سُهَيْلِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكَاةِ مَالِهِ فَلاَ يَجِدُ أَحَداً يَقْبَلُهَا مِنْهُ وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجاً وَأَنْهَاراً. ١٢٧٧٨ - ٦٠ / ١٥٧ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٣٨٧ وَحَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِى يُونُسَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ عَِّ قَالَ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيَكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ صَدَقَةً وَيُدْعَى إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ لاَ أَرَبَ لِ فِيهِ ١٥٤٧٨ - ٦١/ ١٥٧ ٢٣٨٨ وَحَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَأَبُو كُرِيْبٍ وَمُمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِىُّ وَاللَّفْظُ لِوَاصِلٍ قَالُوا ٤٧٤ 5 5 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَهِّ ◌ِِّ تَقِيءُ الأَرْضُ أَفْلاَذَ كَجِدِهَا أَمْثَالَ الأَسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَيَجِىُّ الْقَاتِلُ فَيَقُولُ فِى هَذَا قَتَلْتُ وَيَجِىءُ الْقَاطِعُ فَيَقُولُ فِى هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِى وَيَجِىءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ فِى هَذَا باب قُبُولِ الصَّدَقَةِ مِنَ قُطِعَتْ يَدِى ثُمْ يَدَعُونَهُ فَلاَ يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئاً ١٣٤٢٢ - ١٠١٣/٦٢ الْكَسْبِ الطَّيِّبٍ وَتَرْبِيَتِهَا ٢٣٨٩ وَحَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلاَ يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّ الطَّيِّبَ إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِمِينِهِ وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً فَتَرِبُو فِى كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ كَا يُرَبِّى أَحَدُكُ فَلْوَهُ أَوْ فَصِيلَهُ ١٣٣٧٩ - ٦٣ / ١٠١٤ ٢٣٩٠ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِئَّ عَنْ سُهَيْل عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِمَرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ إِلاَّ أَخَذَهَا الَّهُ بِمِينِهِ فَيُرَبَيْهَا كَا يُرَبِّى أَحَدُكٍُ فَلُوَهُ أَوْ قَلُوصَهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ ١٢٧٧٩ - ٦٤ / ١٠١٤ ٢٣٩١ وَحَدَّثَنِ أَمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِى ابْنَ زُرَيْع الْجَبَلِ أَوْ أَعْظَمَ ١٠ ١٥ حَدَّقَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ح وَحَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ عُثُّنَ الأَوْدِئَّ حَدَّثَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنِى سُلَيْمَنُ يَعْنِى ابْنَ بِلاَلٍ كِلاَهُمَا عَنْ سُهَيْلٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِى حَدِيثِ رَوْحٍ مِنَ الْكَشْبِ الطَّيِّبِ فَيَضَعُهَا فِى حَقَّهَا وَفِى حَدِيثِ سُلَمَنَ فَيَضَعُهَا فِى مَوْضِعِهَا (١٢٦٤١ ١٢٦٧٥ - ١٠١٤/٦٤م ٢٣٩٢ وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عِِّ نَخِوَ حَدِيثِ يَغْقُوبَ عَنْ سُهَيْل ١٢٣١٨ - ٦٤ / ٠١٠١٤ ٢٣٩٣ وَحَدَّثَنِى أَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْ زُوقٍ حَدَّثَنِى عَدِى بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّام أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّاً وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطََّاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) وَقَالَ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَ قْنَاكُ) ثُمَ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمْدُ ٢٠ ٤٧٥ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامُ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِىَ بِالْحَرَامِ باب الْحَثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَلَوْ بِشِقَّ تَمْرَةٍ أَوْ كَلِيَةٍ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ١٣٤١٣ - ١٠١٥/٦٥ طَيِيَةٍ وَأَنَّهَا حِجَابٌ مِنَ النَّارِ ٢٣٩٤ حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلَّمِ الْكُوفِى حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةً الْجُغْفِ عَنْ أَبِى إِسْتَحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ سَمِعْتُ النَِّىَّ عَّام ٩٨٧٢ - ٦٦ / ١٠١٦ ٢٣٩٥ حَدَّثَنَا يَقُولُ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَثِّرَ مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقْ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ عَلِيِّ بْنُ مُخْرِ السَّعْدِى وَإِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِىّ بْنُ خَشْرَمِ قَالَ ابْنُ مُخْرٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةً عَنْ عَدِىٌّ بْنِ حَاتِمِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ّمِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ سَيْكَلَّهُ اللَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلاَ يَرَى إِلَّ مَا قَدَّمَ وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلاَ يَرَى إِلَّ مَا قَدَّمَ وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلاَ يَرَى إِلَّ النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقَّ تَمْرَةٍ زَادَ ابْنُ مُخْرٍ قَالَ الأَعْمَشُ وَحَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ خَيْثَمَةَ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ وَلَوْ بِكَلِيةٍ طَنِيَةٍ وَقَالَ إِسْتَحَاقُ قَالَ الأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ خَيْثَمَةَ (٩٨٥ - ١٠١٦/٦٧ ٢٣٩٦ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ عَدِىٌّ بْنِ حَاتِمِ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ النَّارَ فَأَعْرَضَ وَأَشَاعَ ثُمَّ قَالَ اتَّقُوا النَّارَ تُمْ أَغْرَضَ وَأَشَاحَ حَتَّى ظَنَنَا أَنَّهُ كَأََّا يَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقُّ تَمْرَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِةٍ طَيَِّةٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبُو كُرِيْبٍ كَأَنَّمَا وَقَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (٩٨٥٢ - ١٠١٦/٦٨ ٢٣٩٧ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ عَدِىٌّ بْنِ حَاتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّالِ أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ ثُمَّ قَالَ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقُّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِةٍ طَيَِّةٍ (٩٨٥٣ - ٦٨ /١٠١٦م ٢٣٩٨ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَزِئْ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِى مُخَيْفَةَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى صَدْرِ النَّهَارِ قَالَ لَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِ النَّارِ أَوِ الْعَبَاءِ مُتَقَلِِّى السَّيُوفِ عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ بَلْ كُلَّهُمْ ˚ ٤٧٦ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 مِنْ مُضَرَ فَتَمَغَرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ مَ ◌ّامِ لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنَ الْفَاقَةِ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَ بِلاَلاً فَأَذَنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى تُمْ خَطَبَ فَقَالَ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) وَالآيَةَ الَّتِى فِى الْحَشْرِ (اتَّقُوا اللَّهَ وَلَنْظُرْ نَفْسُ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ) تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ مِنْ دِرْهَِهِ مِنْ ثَوْبِهِ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ مِنْ صَاعٍ تَمْرِهِ حَتَّى قَالَ وَلَوْ بِشِقْ تَمْرَةٍ قَالَ لَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفْهُ تَعْجِزُ عَنْهَا بَلْ قَدْ عَجَزَتْ قَالَ ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامِ وَثِيَابٍ حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ عََّالِ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ مَنْ سَنَّ فِى الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَىْءٌ وَمَنْ سَنَّ فِىِ الإِسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَىْءٌ (٢٢٣٢ - ٦٩ /١٠١٧ ٢٣٩٩ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِّ حَدَّثَنَا أَبِى قَالاَ جَمِيعاً حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِى عَوْنُ بْنُ أَبِى بُحَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْمُنْذِرَ بْنَ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّامِ صَدْرَ النََّارِ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍ وَفِى حَدِيثِ ابْنِ مُعَاذٍ مِنَ الزَّيَادَةِ قَالَ ثُمَّ صَلَى الظُّهْرَ ثُمَّ خَطَبَ ٣٢٣٢ - ٦٩/ ٠١٠١٧ ٢٤٠٠ حَدَّثَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىُّ وَأَبُو كَامِلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَمَوِى قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِىِّ مِِّ فَأَتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِى النَّارِ وَسَاقُوا الْحَدِيِثَ يِقِصَّتِهِ وَفِيهِ فَصَلَى الظُّهْرَ ثُمَّ صَعِدَ مِنْبَراً صَغِيراً فَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ) الآيَةَ (٣٢٣٢ - ١٠١٧/٧٠ ٢٤٠١ وَحَدَّثَنِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَذَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وَأَبِى الضُّحَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلاَلٍ الْعَبْبِىِّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ نَاسُ مِنَ الأَغْرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ عَلَيْهِمُ الصُوفُ فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قَدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ فَذَكَرَ بِمَغْنَى ٣٢٢٠ - ٧١ /١٠١٧ باب انَمْلِ أَجْرَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا وَالنَّهْىِ الشَّدِيدِ عَنْ حَدِيثِمْ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٧٧ تَنْقِيصِ الْمْتَصَدِّقِ بِقَلِيلِ ٢٤٠٢ حَدَّثَتِى يَخْيَى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَحَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا مُمَّدٌ يَغْنِى ابْنَ جَغْفَرِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيمَنَ عَنْ أَبِىِ وَائِلٍ عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ قَالَ أُمِنَا بِالصَّدَقَةِ قَالَ كُنَّا تُحَامِلُ قَالَ فَتَصَدَّقَ أَبُو عَقِيلِ بِنِصْفِ صَاعٍ قَالَ وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِشَىْءٍ أَكْثَرَ مِنْهُ فَقَالَ الْنَافِقُونَ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيِّ عَنْ صَدَقَةِ هَذَا وَمَا فَعَلَ هَذَا الآخَرُ إِلَّ رِيَاءً فَنَزَلَتْ (الَّذِينَ يَلِْزُونَ الْمُطَّوْعِينَ مِنَ الْمُؤْمِينَ فِىِ الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ 5 يَجِدُونَ إِلَّ جُهْدَهُمْ) وَلَمْ يَلْفِظْ بِشْرُ بِالْمُطْوِّعِينَ (٩٩٩ - ١٠١٨/٧٢ ٢٤٠٣ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ حَدَّثَتِى سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ حٍ وَحَدَّثَنِهِ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ كِلاَ هُمَا عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَفِى حَدِيثِ سَعِيدٍ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ كُنَّا نُحَامِلُ عَلَى ظُهُورِنَا ٩٩٩١ - ٧٢ /١٠١٨ م بابٌ فَضْلِ الْمَنِيحَةِ ٢٤٠٤ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ أَلاَ رَجُلٌ يَمْنَحْ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِعُسِّ وَتَرُوحُ بِعُسِّ إِنَّ أَجْرَهَا لَعَظِيمٌ (١٣٧٠٨ - ٢٠١٩/٧٣ ٢٤٠٥ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى خَلَفٍ حَدَّثَا زَكِيَّاءُ بْنُ عَدِّ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَدِىٌّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ أَنَّهُ نَهَى فَذَكَرَ خِصَالاً وَقَالَ مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً باب مَثَلِ الْمُنْفِقِ غَدَتْ بِصَدَقَةٍ وَرَاحَتْ بِصَدَقَةٍ صَبُوحِهَا وَغَبُوقِهَا (١٣٤١٦ - ٢٠٢٠/٧٤ وَالْبَخِيلِ ٢٤٠٦ حَدَّثَنَا عَمْرُو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْتَةَ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ ١٥ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّىِّ عَِّ قَالَ عَمْرٌو وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ قَالَ وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَيْهِ جُبَّتَانِ أَوْ جُنَّانٍ مِنْ لَدُنْ تُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِهِمَا فَإِذَا أَرَادَ الْمُنْفِقُ وَقَالَ الآخَرُ فَإِذَا أَرَادَ الْتَصَدِّقُ أَنْ يَتَصَدَّقَ سَبَغَتْ عَلَيْهِ أَوْ مَرَّتْ وَإِذَا أَرَادَ الَْخِيلُ أَنْ يُنْفِقَ قَلَصَتْ عَلَيْهِ وَأَخَذَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَهَا حَتَّى تُّجِنَّ بَنَهُ وَتَغْفُوَ أَثْرَهُ قَالَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ ٢٠ ١٣٥١٧ ١٣٦٨٤ - ٧٥/ ١٠٢١ ٢٤٠٧ حَدَّثَنِى سُلَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو أَيُوبَ يُوَسِّعُهَا فَلاَ تَسِعُ الْغَيْلَانِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو عَامٍ يَعْنِى الْعَقَدِىَّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ ٤٧٨ ١٠ 5 طَاؤُسِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّمِ مَثَلَ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّانِ مِنْ حَدِيدٍ قَدِ اضْطُرَّتْ أَيْدِيهِمَا إِلَى تَدَيِِّمَا وَتَرَاقِهِمَا فَعَلَ الْتَصَدِّقُ كُلَّتَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةِ انْبَسَطَتْ عَنْهُ حَتَّى تُغَشِِّىَ أَنَامِلَهُ وَتَغْفُوَ أَثَرَهُ وَجَعَلَ الْبَخِيلُ كُلَّمَا هَمَ بِصَدَقَةٍ قَلَصَتْ وَأَخَذَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَّكَهَا قَالَ فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ يَقُولُ بِإِصْبَعِهِ فِى جَيْبِهِ فَلَوْ رَأَيْتَهُ يُوَسِّعُهَا وَلاَ تَوَسَّعُ ١٣٥١٧ - ٧٥/ ٠١٠٢١ ٢٤٠٨ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِشْحَاقَ الْحَضْرَ بِىُّ عَنْ وُهَيْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنََّانِ مِنْ حَدِيدٍ إِذَا هَمَ الْمُتَصَدِّقُ بِصَدَقَةٍ اَّسَعَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تُعَنِّىَ أَثْرَهُ وَإِذَا هَمَ الْبَخِيلُ بِصَدَقَةٍ تَقَلَّصَتْ عَلَيْهِ وَانْضَمَّتْ يَدَاهُ إِلَى تَرَاقِيهِ وَانْقَبَضَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ إِلَى صَاحِبَتِهَا قَالَ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ١٣٥٢٠ - ٧٧/ ١٠٢١ بابّ ثُوتِ أَخْرِ الْمُتَصَدِّقِ حِِّ يَقُولُ فَيَجْهَدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا فَلاَ يَسْتَطِيعُ وَإِنْ وَقَعَتِ الصَّدَقَةُ فِىِ يَدٍ غَيْرِ أَهْلِهَا ٢٤٠٩ حَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَذَّشَى حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ ◌َِّهِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِأَتَصَدَّ قَنَّ الَّْلَةَ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِى يَدِ زَانِيَةٍ فَأَضْبَحُوا يَْحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ اللََّةَ عَلَى زَانَِةٍ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْخَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ لأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ثُخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِى يَدٍ غَنِيٍّ فَأَضْبَحُوا يَتْخَذَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيِّ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الَمْدُ عَلَى غَنِىِّ لأَتَصَدَّ قَنَّ بِصَدَقَةٍ ثُخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِى يَدِ سَارِقٍ فَأَضْبَحُوا يَخَذَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْخَمْدُ عَلَى زَانَِةٍ وَعَلَى غَنِىِّ وَعَلَى سَارِقٍ فَأَنِىَ فَقِيلٍ لَهُ أَمَا صَدَ قَتْكَ فَقَدْ قُبِلَتْ أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا تَسْتَعِفُّ بِهَا عَنْ زِنَاهَا وَلَعَلَّ الْغَنِىِّ يَغْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بابٌ أَخْرِ الْخَازِنِ الأَمِينِ وَالمَزْأَةِ وَلَعَلَّ السَّارِقَ يَسْتَعِفْ بِهَا عَنْ سَرِ قَتِهِ (١٣٩١١ - ٧٨/ ١٠٢٢ ١٠ ١٥ ٢٠ إِذَا تَصَدَّقَتْ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ بِإِذْنِهِ الصَّرِيحِ أَوِ الْعُرْفِيِّ ٢٤١٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو عَامٍ الأَ شْعَرِّ وَابْنُ ثُمَيْرٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِ أُسَامَةَ قَالَ أَبُو عَامٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ حَدَّثَنَا بُرَيْدُ عَنْ جَدِّهِ أَبِ بُزْدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى عَنِ النَِّّ عَّهِ قَالَ إِنَّ ٤٧٩ ٢٠ الْخَازِنَ الْمُسْلِمَ الَّمِينَ الَّذِى يُنْفِذُ وَرُبَا قَالَ يُعْطِى مَا أُمِرَ بِهِ فَيُعْطِيهِ كَامِلاً مُوَفَّراً طَيَِّةً بِهِ نَفْسُهُ فَيَدْفَعُهُ إِلَى الَّذِى أَمِرَ لَهُ بِهِ أَحَدُ الْمُسْتَصَدِّ قَيْنِ ٩٠٣٨ - ١٠٢٣/٧٩ ٢٤١١ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ جَرِيرٍ قَالَ يَخْتَى أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّهِ إِذَا أَنْفَقَتِ المَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَمَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ وَإِزَوْجِهَا أَجْرُهُ بِمَا كَسَبَ وَالْغَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ لاَ يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أجْرَ بَعْضٍ شَيْئاً ١٧٦٠٨ - ١٠٢٤/٨٠ ٢٤١٢ وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ بِهِذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ مِنْ طَعَامِ زَوْجِهَا ١٧٦٠٨ - ٨٠/ ٠١٠٢٤ ٢٤١٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَمَا أَجْرُهَا وَلَهُ مِثْلُهُ بِمَا اكْتَسَبَ وَلَمَا بِمَا أَنْفَقَتْ وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أَجُورِهِمْ شَيْئاً ١٧٦٠٨ - ١٠٢٤/٨١ ٢٤١٤ وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ نُخَيْرِ حَدَّثَنَا بابّ مَا أَنْفَقَ الْعَبْدُ أَبِى وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ شَخْوَهُ ١٧٦٠٨ - ٨١/ ٠١٠٢٤ مِنْ مَالِ مَوْلاَهُ ٢٤١٥ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَابْنُ ثُمَيْرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ◌َمِيعاً عَنْ حَقْصٍ بْنِ غِيَاتٍ قَالَ ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ عَنْ مَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِ الْخِ قَالَ كُنْتُ تَمْلُوكَاً فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ أَتَصَدَّقُ مِنْ مَالِ مَوَالِىِّ بِشَىءٍ قَالَ نَعَمْ وَالأُخْرُ بَيْتَكُمَا نِصْفَانِ (١٠٨٩٩ - ٨٢/ ١٠٢٥ ٢٤١٦ وَحَدَّثَنَا قُتَِّيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ يَعْنِى ابْنَ إِشَاعِيلَ عَنْ يَزِيدَ يَغْنِى ابْنَ أَبِ عُبَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَيْراً مَوْلَى آبِ الَِّمِ قَالَ أَمَرَنِى مَوْلاَىَ أَنْ أَقَدِّدَ لَاً لَاءَتِى مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلاَىَ فَضَرَ بَنِى فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ بِّ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَدَعَاهُ فَقَالَ لِمَ ضَرَبَتَهُ فَقَالَ يُعْطِى طَعَامِى بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ فَقَالَ الأَجْرُ بَيْنَكُمَا (١٠٨٩٩ - ١٠٢٥/٨٣ ٢٤١٧ حَدَّثَنَا مَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّامِ لاَ تَصُمِ الْمَزْأَةُ وَبَغْلُهَا شَاهِدُ إِلَّ بِإِذْنِهِ وَلاَ تَأْذَنْ فِى ˚ ٤٨٠ 5 ١٠ ١٥