Indexed OCR Text

Pages 381-400

5
الْمَسْجِدِ فَقَالَ كَيْفَ تَقْرَأْ هَذِهِ الآيَةَ فَهَلْ مِنْ مُذَكِرٍ أَدَالاً أَمْ ذَالاً قَالَ بَلْ دَالاً سَمِعْتُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلِ يَقُولُ مُذَكِرِ دَالاَ (٩١٧٩ - ٢٨٠/ ٨٢٣ ١٩٥٢
وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَّى وَابْنُ بَشَارِ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
أَبِ إِشْتَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَِّيِّ عَّامِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأْ هَذَا الْحَرْفَ فَهَلْ مِنْ
مُذَكر ٩١٧٩ - ٢٨١ / ٨٢٣ ١٩٥٣ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرِيْبٍ وَاللَّفْظُ لأَبِى بَكْرِ قَالاً
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ قَدِمْنَا الشَّامَ فَأَتَانَا أَبُو الدَّرْدَاءِ
فَقَالَ أَفِيكُ أَحَدٌ يَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةٍ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ نَعَمْ أَنَا قَالَ فَكَيْفَ سَمِعْتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقْرَأْ
هَذِهِ الآيَةَ (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقْرَأْ وَاللَّلِ إِذَا يَغْشَى وَالذَّكَرِ وَالأَنْثَى قَالَ وَأَنَا
وَاللَّهِ هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقْرَؤُهَا وَلَكِنْ هَؤُلاءِ يُرِيدُونَ أَنْ أَقْرَأْ وَمَا خَلَقَ فَلاَ
أَتَابِعُهُمْ ١٠٩٥٥ - ٢٨٢/ ٨٧٤ ١٩٥٤ وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ أَنَى عَلْقَمَةُ الشَّامَ فَدَخَلَ مَسْجِداً فَصَلَّى فِيهِ ثُمْ قَامَ إِلَى حَلْقَةٍ ثَلَسَ فِيهَا قَالَ ثَاءَ
رَجُلٌ فَعَرَفْتُ فِيهِ تَحَوْشَ الْقَوْمِ وَهَيْتَهُمْ قَالَ فَلَسَ إِلَى جَنْبِ ثُمَّ قَالَ أَخْفَظُ كَمَا كَانَ
عَبْدُ اللَّهِ يَقْرَأْ فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ ١٠٩٥٥ - ٢٨٣/ ٨٢٤ ١٩٥٥ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُجْرِ السَّعْدِى حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِ هِنْدٍ عَنِ الشَّغْبِىِّ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ
فَقَالَ لِى مِمَنْ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ مِنْ أَيُّهِمْ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ هَلْ تَقْرَأْ
عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاقْرَأْ (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى) قَالَ فَقَرَأْتُ
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنََّارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالأَنْثَى قَالَ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عَ طَّامِ يَقْرَؤُهَا ١٠٩٥٥ - ٢٨٤/ ٨٢٤ ١٩٥٦ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَنَّى حَدَّثَنِى عَبْدُ
الأَعْلَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَامٍ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ أَتَيْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَ بِمِثْلِ
بابْ الأَوْقَاتِ الَّتِى تُبِىَ عَنِ الصَّلاَةِ فِيهَا ١٩٥٧ حَدَّثَنَا
حَدِيثِ ابْنِ عُلَةً ١٠٩٥٥ - ٢٨٤٪
يَخْيَى بْنُ يَخْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ يَخْتَى بْنِ حَانَ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِىِ
هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَضْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَعَنِ
١٠
١٥
٢٠
٣٨١

الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ١٣٩٦٦ - ٨٢٥/٢٨٥ ١٩٥٨ وَحَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ جَمِيعاً عَنْ هُشَيْ قَالَ دَاوُدُ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَّ سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ عَّام
مِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَكَانَ أَحَبَهُمْ إِلَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّمِ نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ
الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
١٠٤٩٢ - ٢٨٦ /٨٢٦ ١٩٥٩
وَحَدَّثَنِهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةً ح وَحَدَّثَنِى أَبُو غَسَّانَ المِسْمَعِّ
حَذَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ح وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ
حَدَّثَنِى أَبِى كُلُّهُمْ عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّ فِى حَدِيثِ سَعِيدٍ وَهِشَامٍ بَعْدَ الصُّبْحِ
حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ ١٠٤٩٢ - ٨٢٦/٢٨٧ ١٩٦٠ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ
أَخْبَرَ نِى يُونُسُ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ قَالَ أَخْبَرَ نِى عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ
الْخُذْرِىَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ لاَ صَلاَةَ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَضْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَلاَ
صَلاَةَ بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ (٤١٥٥ - ٨٢٧/٢٨٨ ١٩٦١ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَّى
قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِن ◌َّهِ قَالَ لاَ يْخَرَّى أَحَدُكُ
٨٢٨/٢٨٢ ١٩٦٢ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
فَيُصَلَّى عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلاَ عِنْدَ غُرُوِهَا (
شَيْيَةَ حَدَّثَا وَكِعُ ح وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى وَمَّدُ بْنُ بِشْرِ قَالاَ
◌َجَمِيعاً حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّمِ لاَ تَحَزَّوْا بِصَلاَتِكْمٍ
طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَى شَيْطَانِ ٧٣٢٢ - ٨٢٨/٢٩٠ ١٩٦٣ وَحَدَّثَا أَبُو بَكْرٍ
بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ حَدَّثَا وَكِعْ حَ وَحَدَّثَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِىِ وَابْنُ بِشْرٍ قَالُوا
◌َجَمِيعاً حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِذَا بَدَا حَاجِبُ
الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَبْزُزَ وَإِذَا غَبَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَغِيبَ
٧٣٢٢ - ٢٩١ / ٨٢٩ ١٩٦٤ وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ خَيْرِ بْنِ نُعَيْمِ الْحَضْرَمِِّ عَنِ
ابْنِ هُبَيْرَةَ عَنْ أَبِ تَمِيمِ الْجَنْشَانِيِّ عَنْ أَبِ بَضْرَةَ الغِفَارِئِّ قَالَ صَلَى بِنَا رَّسُولُ اللَّهِد ◌َّاء
٣٨٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
الْعَضْرَ بِالمُخُمَّصِ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا فَمَنْ حَافَظَ
عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ وَلاَ صَلاَةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَاهِدُ وَالشَّاهِدُ النَّجْمُ
٣٤٤٥ - ٢٩٢/ ٨٣٠ ١٩٦٥ وَحَدَّثَنِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أبِى عَنِ ابْنِ
إِسْتَحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ خَيْرِ بْنِ نُعَنْمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ
السََّائِىِّ وَكَانَ ثِقَةً عَنْ أَبِ تَمِيمِ الْجَنْشَانِيِّ عَنْ أَبِ بَضَّةَ الغِفَارِئِّ قَالَ صَلَّى بِنَّا رَسُولُ اللَّهِ
مِِّ الْعَصْرَ بِثْلِهِ (٣٤٤٥ - ٢٩٢/ ٢٨٣٠ ١٩٦٦ وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهُبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَىِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِ الْجُهَنِىِّ يَقُولُ ثَلاَثُ سَاعَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ بَيْهَانَا أَنْ نُصَلَّىَ فِيهِنَّ أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ
بَازِغَةً حَتَّى تَزْتَفِعَ وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَى تَمِيلَ الشَّمْسُ وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ
بابْ إِسْلاَمٍ عَمْرِو بْنِ عَسَةَ ١٩٦٧ حَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ
لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ ٩٩٣٩ - ٢٩٣/ ٨٣١
١٠
١٥
٢٠
جَعْفَرِ الْمَعْقِرِىُّ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُمَّدٍ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارِ حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو
عَمَّارٍ وَيَخْتَى بْنُ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ أَمَامَةَ قَالَ عِكْرِمَةُ وَلَقِيَ شَدَادٌ أَبَا أَمَامَةً وَوَائِلَةً وَصِحِبَ
أَنَسأَ إِلَى الشَّامِ وَأَثَى عَلَيْهِ فَضْلاً وَخَيْراً عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلِىُّ
كُنْتُ وَأَنَا فِ الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلَاَلَةٍ وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَهِىٍ وَهُمْ يَعْبُدُونَ
الأَوْثَانَ فَسَمِعْتُ بِرَجُلِ بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَاراً فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِى فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَسُولُ
اللّهِ عَِّ مُسْتَخْفِياً جُرَءَاءُ عَلَيْهِ قَوْمُهُ فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ فَقُلْتُ لَهُ مَا أَنْتَ قَالَ
أَنَا نَبِىٌّ فَقُلْتُ وَمَا نَبِىِّ قَالَ أَرْسَلَنِى اللَّهُ فَقُلْتُ وَبِأَّ شَىْءٍ أَرْسَلَكَ قَالَ أَرْسَلَنِى بِصِلَةِ الأَرْحَامِ
وَكَسِ الأَوْثَانِ وَأَنْ يُوَخَّدَ اللَّهُ لاَ يُشْرَكُ بِهِ شَىْءٌ قُلْتُ لَهُ فَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا قَالَ حُرٌ وَعَبْدٌ
قَالَ وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ وَبِلاَلٌ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ فَقُلْتُ إِّى مُتَّبِعُكَ قَالَ إِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ
يَوْمَكَ هَذَا أَلاَ تَرَى حَالِى وَحَالَ النَّاسِ وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَإِذَا سَمِعْتَ بِى قَدْ ظَهَرْتُ
فَأْتِى قَالَ فَذَهَبْتُ إِلَى أَهْلِ وَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ لِّمِ الْمَدِينَةَ وَكُنْتُ فِى أَهْلِ فَعَلْتُ
أَتَّخَبَّرُ الأَخْبَارَ وَأَسْأَّلُ النَّاسَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَتَّى قَدِمَ عَلَىَّ نَفَرُ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ مِنْ
٣٨٣

أَهْلِ المَدِينَةِ فَقُلْتُ مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى قَدِمَ المَدِينَةَ فَقَالُوا النَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعٌ وَقَدْ
أَرَادَ قَوْمُهُ قَتْلَهُ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَ خَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَتَعْرِفُنِى قَالَ نَعَمْ أَنْتَ الَّذِى لَقِيتَنِى بِمَكَّةَ قَالَ فَقُلْتُ بَلَى فَقُلْتُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَخْبَرِنِى عَمَا
عَلَّتَكَ اللَّهُ وَأَجْهَلُ أَخْبِرِنِى عَنِ الصَّلاَةِ قَالَ صَلِّ صَلاَةَ الصُّبْحِ ثُمَ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاَةِ حَتَى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَى شَيْطَانٍ وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ ◌َمَا
الْكُفَّارُ ثُمَ صَلِّ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَخْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظَّلُّ بِالرُّمِحِ ثُمْ أَقْصِرْ عَنِ
الصَّلاَةِ فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُنْجَرُ جَهَنَّمْ فَإِذَا أَقْبَلَ الْقَهُ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَخْضُورَةٌ حَتَّى
تُصَلََّ الْعَضْرَ ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاَةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَى شَيْطَانِ
وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَمَا الْكُفَّارُ قَالَ فَقُلْتُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ فَالْوُضُوءُ حَدِّثْنِى عَنْهُ قَالَ مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ
يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ فَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْتَثِرُ إِلَّ خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ وَفِيهِ وَخَيَاشِهِ ثُمَ إِذَا
غَسَلَ وَجْهَهُ كَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلَّ خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِخِيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلَّ خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَنَامِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا
رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَغْرِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ إِلَّ خَرَّتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ
أَنَامِهِ مَعَ الْمَاءِ فَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى تُحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَمَجَدَهُ بِالَّذِى هُوَ لَهُ أَهْلٌ وَفَرَّغَ قَلْبَهُ
لِلَّهِ إِلَّ انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَنَّتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمَّهُ لَدَّثَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ
أَبَا أَمَامَةَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ لَهُ أَبُو أَمَامَةَ يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ انْظُرْ مَا تَقُولُ فِى
مَقَّامٍ وَاحِدٍ يُعْطَى هَذَا الرَّجُلُ فَقَالَ عَمْرٌو يَا أَبَا أَمَامَةَ لَقَدْ كَجَرَتْ ◌ِنَّى وَرَقَّ عَظْمِى
وَاقْتَّرَبَ أَجْلِ وَمَا بِى حَاجَةٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَلاَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَوْ لَمْ أَشْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ
الَّهِ عَ ◌ِّ إِلَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَبَدًا وَلَكِنِّى
بابْ لاَ تَخْزَّوْا بِصَلاَتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ
سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ (١٠٧٥٩ - ٢٩٤/ ٨٣٢
غُرُوبَهَا ١٩٦٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسِ عَنْ
أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ وَهِمَ عُمَرُ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ مِّالِ أَنْ يَتَرَّى طُلُوعُ الشَّمْسِ
١٠
١٥
٢٠
٣٨٤
5

5
وَغُرُوبُهَا (١٦١٥٨ - ٢٩٥/ ٨٣٣ ١٩٦٩ وَحَدَّثَنَا حَسَنُ الْحُلْوَانِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ ابْنِ طَاؤُسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لَمْ يَدَغْ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ الزَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ
الْعَضْرِ قَالَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ لاَ تَتَخَرَّوا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا
بابْ مَغْرِفَةِ الزَّكْعَتَيْنِ اللَّيْنِ كَانَ يُصَلِّمَا النَّبِىِّ ◌َِّ
فَتُصَلُّوا عِنْدَ ذَلِكَ ١٦١٦٠ - ٢٩٦/ ٨٣٣
بَعْدَ الْعَضْرِ ١٩٧٠ حَدَّثَنِى حَرْ مَلَةُ بْنُ يَخْتَى التّجِيبِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو
وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ عَنْ بَكَيْرٍ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسِ وَعَبْدَ
الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرَ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَرْسَلُوهُ إِلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَِّ فَقَالُوا ا قُرَأْ
عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنَّ جَمِيعاً وَسَلْهَا عَنِ الزَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَضْرِ وَقُلْ إِنَّا أَخْبِرِنَا أَنَّكِ تُصَلِّينَهُمَا وَقَدْ
بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ ◌ّمِ نَهَى عَنْهُمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ وَكُنْتُ أَضِرِفُ مَعَ عُمَرَ بْنِ
الْخَطَّبِ النَّاسَ عَنْهَا قَالَ كُرَيْبٌ فَدَ خَلْتُ عَلَيْهَا وَبَلَّغْتُهَا مَا أَرْسَلُونِى بِهِ فَقَالَتْ سَلْ أَ
سَلَمَةَ ثَرَجْتُ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرِتُهُمْ بِقَوْلِهَا فَرَدُونِى إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ بِمِثْلٍ مَا أَرْسَلُونِى بِهِ إِلَى
عَائِشَةَ فَقَالَتْ أَمُّ سَلَمَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِّ ◌َّهِ يَنْهَى عَنْهُمَا ثُمَ رَأَيْتُهُ يُصَلِّيهِمَا أَمَّا حِينَ
صَلاَّهُمَا فَإِنَّهُ صَلَّى الْعَضْرَ ثُمَّ دَخَلَ وَعِنْدِى نِسْوَةٌ مِنْ بَنِى حَرَامٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَصَلَأَّهُمَا
فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ الْجَارِيَةَ فَقُلْتُ قُومِى بِجَنْبِهِ فَقُولِى لَهُ تَقُولُ أُمْ سَلَمَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى أَسْمَعُكَ
تَنْهَى عَنْ هَاتَيْنِ الزَّكْعَتَيْنِ وَأَرَاكَ تُصَلَّيْهِمَا فَإِنْ أَشَارَ بِيَدِهِ فَاسْتَأْخِى عَنْهُ قَالَ فَفَعَلَتِ
الْجَارِيَّةُ فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَاسْتَأْخَرَتْ عَنْهُ فَلَا انْصَرَفَ قَالَ يَا بِنْتَ أَبِ أَمَيَّةَ سَأَلْتِ عَنِ
الرَّكْعَيْنِ بَغْدَ الْعَضْرِ إِنَّهُ أَتَانِى نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ بِالإِسْلاَمِ مِنْ قَوْمِهِمْ فَشَغَلُونِى عَنِ
الرَّكْعَتَيْنِ اللَّيْنِ بَعْدَ الظَّهْرِ فَهُمَا هَاتَانِ ١٨٢٠٧ ١٧٥٧١ ٢٩٦٨٥ ١١٢٧٩ ل - ٢٩٧/ ٨٣٤ ١٩٧١ حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ أَيُوبَ وَقْتَلِيَةُ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ ابْنُ أَيُوبَ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ
أَخْبَرَنِى مُمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِ حَرْمَةَ قَالَ أَخْبَنِى أَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ السَّجْدَتَيْنِ
الَّيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ يُصَلِِّهِمَا بَعْدَ الْعَضْرِ فَقَالَتْ كَانَ يُصَلَّيِهِمَا قَبْلَ الْعَضِرِ ثُمَ إِنَّهُ
شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا فَصَلَّ هُمَا بَعْدَ الْعَضْرِ ثُمَّ أَثْبَهُمَا وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَثْبَهَا قَالَ
١٠
١٥
٢٠
٣٨٥

١٧٧٥٢ - ٢٩٨/ ٨٣٥ ١٩٧٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ
يَخِى بْنُ أَيُوبَ قَالَ إِسْمَاعِيلُ تَعْنِى دَاوَمَ عَلَيْهَا
حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌح وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى جَمِيعاً عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَضِرِ عِنْدِى قَطْ
١٦٧٧٢ ١٦٩٩٦ - ٢٩٩/ ٨٣٥ ١٩٧٣ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِى بْنُ مُسِْرِح وَحَدَّثَنَا
عَلِىِّ بْنُ مُخْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا عَلىّ بْنُ مُسْهِرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو إِشْتَحَاقَ الشَّيَْانِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ الأَشْوَدِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ صَلاَتَانِ مَا تَرَكَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ مَِِّّ فِى بَنْتِى قَطْ سِرًّا
وَلاَ عَلَاَنِيَةً رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ١٩٠٠٩ - ٨٣٥/٢٠٠ ١٩٧٤ وَحَدَّثَنَا ابْنُ
الْثَنَّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِىِ إِشِحَاقَ عَنِ
الأسوَدِ وَمَسْرُوقِ قَالاَ نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ مَا كَانَ يَوْمُّهُ الَّذِى كَانَ يَكُونُ عِنْدِى إِلَّ
باب
صَلاَّ هُمَا رَسُولُ اللَّهِ عَ طَاءِ فِى بَنْتِى تَغْنِى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَضْرِ ١٦٠٢٨ ١٧٦٥٦ - ٣٠١/ ٨٣٥)
اسْتِخْبَابِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ ١٩٧٥ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَأَبُو كُرِيْبٍ جَمِيعاً
عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ قَالَ أَبُو بَكْرِ حَذَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ عَنْ مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلِ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ
بْنَ مَالِكٍ عَنِ التَّطَوْعِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ الأَيْدِى عَلَى صَلاَةٍ بَعَدَ الْعَضِرِ
وَكُنَّا نُصَلّى عَلَى عَهْدِ النَِّىِّ ◌ِِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ فَقُلْتُ لَهُ
أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ صَلَّهُمَا قَالَ كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَتْهَنَا
١٥٧٦ - ٣٠٢ / ٨٣٦ ١٩٧٦ وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ ابْنُ
صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا بِالمَدِينَةِ فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ الْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا
السَّوَارِىَ فَيَزْكَعُونَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ الغَرِيبَ لَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيَحْسِبُ أَنَّ
بابْ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ ١٩٧٧
الصَلَّةَ قَدْ صُلَِّتْ مِنْ كَثْرَةٍ مَنْ يُصَلِّيهَا ١٠٥٨ - ٨٣٧/٢٠٣
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةً وَوَكِعُ عَنْ كَهْمَسٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ الْمُزَنِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ قَالَمَا
ثَلاَثاً قَالَ فِي الثَّالِثَةِ لِمَنْ شَاءَ (٩٦٥٨ - ٣٠٤/ ٨٣٨ ١٩٧٨ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
١٠
١٥
٢٠
٣٨٦
5

5
١٠
١٥
٢٠
الأَعْلَى عَنِ الْجُرَيْرِئِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ مِثْلَةُ
بابْ صَلاَةِ الْخَوْفِ ١٩٧٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ
إِلَّ أَنَّهُ قَالَ فِى الرَّابِعَةِ لِمَنْ شَاءَ ٩٦٥٨ - ٣٠٤/ ٨٣٨م)
◌ُمَيْدٍ أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ عَنِ الزَّهْرِىِّ عَنْ سَالٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ صَلَّى
رَسُولُ اللَّهِ مَِّ صَلاَةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وَالطَّائِفَّةُ الأَخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ
ثُمَ انْصَرَ فُوا وَقَامُوا فِى مَقَامٍ أَضْحَابِهِمْ مُقْبِينَ عَلَى الْعَدُوِّ وَجَاءَ أَولَئِكَ ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ الشَِّئِّ
عدَِّ رَكْعَةً ثُمَّ سَلََّ النَّبِىِ عَ لِلِّ ثُمَّ قَضَى هَؤُلاءِ رَكْعَةً وَهَؤُلاءِ رَكْعَةَ (٦٩٣١ - ٣٠٥/ ٨٣٩ ١٩٨٠
وَحَدَّثَنِهِ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِّ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ
أَبِهِ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ فِىِ الْخَوْفِ وَيَقُولُ صَلَيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ
◌ِِّ بِهَذَا الْمَعْنَى ٦٩٠٢ - ٢٨٣٩/٢٠٥ ١٩٨١ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَخِيَ بْنُ
آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ
صَلاَةَ الْخَوْفِ فِى بَعْضِ أَيَّامِهِ فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً
ثُمَ ذَهَبُوا وَجَاءَ الآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفَتَانِ رَكْعَةً رَكْعَةً قَالَ وَقَالَ ابْنُ
عُمَرَ فَإِذَا كَانَ خَوْفٌ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَلِّ رَاكِاً أَوْ قَائماً تُومِىُّ إِيمَاءً ٨٤٥٦ - ٣٠٦/ ٨٣٩ ١٩٨٢
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَا أَبِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِىِ سُلَمَنَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ صَلاَةَ الْخَوْفِ فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ صَفْ
خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ لِنَِّ وَالْعَدُوْ بَيْتَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَكَبَّرَ النَّبِىِّ عَّهِ وَكَبَّرْنَا جَمِيعاً ثُمَ رَكَعَ
وَرَكَغْنَا جَمِيعاً ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَغْنَا جَمِيعاً ثُمَ انْحَدَرَ بِالشَّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِى يَلِيهِ
وَقَامَ الصَّفْ الْمُؤَخَّرُ فِى نَخْرِ الْعَدُوِّ فَلَنَا قَضَى النَّبِىِّ ◌ِِّ السُّجُودَ وَقَامَ الصَّفْ الَّذِى
◌َلِيهِ انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالشَّجُودِ وَقَامُوا ثُمَ تَقَدَّمَ الصَّفْ الْمُؤَخَّرُ وَتَأْخَرَ الصَّفْ الْمُقَدَّمُ
ثُمَ رَكَعَ النَِّىِّ عَِّ وَرَكَغْنَا جَمِيعاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَغْنَا جَمِيعاً ثُمَّ انَحَدَرَ
بالسجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِى يَلِيهِ الَّذِى كَانَ مُؤَخَراً فِىِ الزَّكْعَةِ الأولَى وَقَامَ الصَّفْ الْمُؤَخَّرُ فِى
نُحُورِ الْعَدُوِّ فَلَمَا قَضَى النَّبِىِّ ◌ِِّ الشَّجُودَ وَالصَّفْ الَّذِى يَلِهِ انْحَدَرَ الصَّفْ الْمُؤَخَّرُ
٣٨٧

بِالسُجُودِ فَسَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِىِّ عَِِّّ وَسَلَّمْنَا جَمِيعاً قَالَ جَابِرٌ كَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلاءِ
٢٤٤١ - ٣٠٧ / ٨٤٠ ١٩٨٣ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو
يأُمَرَائِهِمْ
الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَوْماً مِنْ جُهَيْنَةَ فَقَاتَلُونَا قِتَالاً شَدِيدًا فَلَنَا
صَلَّيْنَا الظُّهْرَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ لَوْ مِلْنَا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً لاَ قْتَطَغْنَاهُمْ فَأَخْبَرَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ ذَلِكَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَالَ وَقَالُوا إِنَّهُ سَتَأْتِهِمْ صَلاَةٌ هِىَ أَحَبُ
إِلَيْهِمْ مِنَ الأَوْلاَدِ فَلَا حَضَرَتِ الْعَضْرُ قَالَ صَفَنَا صَفَيْنِ وَالْمُشْرِكُونَ بَيْتَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
قَالَ فَكَبَرَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ وَكَبَّرْنَا وَرَكَعَ فَرَكَعْنَا ثُمَّ سَجِدَ وَدَ مَعَهُ الصَّفْ الأَزَّلُ فَلَا
قَامُوا سَدَ الصَّفُّ الثَّانِى ثُمَ تَأْخَرَ الصَّفْ الأَوَلُ وَتَقَدَّمَ الصَّفْ الثَّانِى فَقَامُوا مَقَامَ الأوَّلِ
فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ وَكَبِّزْنَا وَرَكَعَ فَرَكَغْنَا ثُمَّ سَحَدَ وَسَحَدَ مَعَهُ الصَّفْ الأَوَّلُ وَقَامَ الثَّانِى
فَلَا سَبَدَ سَبَدَ الصَّفُّ الثَّانِى ثُمَّ جَلَسُوا كَمِيعاً سَلَمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَالَ أَبُو
الزُّبَيْرِ ثُمَ خَصَّ جَابِرٌ أَنْ قَالَ ◌َا يُصَلِّى أَمَرَاؤُكُمْ هَؤُلاءِ (٢٧٢٧ - ٢٠٨/ ٨٤٠ ١٩٨٤ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ صَارِح
بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ صَلَى بِأَضْحَابِهِ فِى الْخَوْفِ
فَصَقَّهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً ثُمَّ قَامَ فَمْ يَزَلْ قَائماً حَتَى صَلَى الَّذِينَ خَلْفَهُمْ
رَكْعَةً ثُمْ تَقَدَّمُوا وَتَأْخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ فَصَلَى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَ قَعَدَ حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ
تَلَّقُوا رَكْعَةً ثُمَّ سَأَّمَ (٤٦٤٥ - ٢٠٩/ ٨٤١ ١٩٨٥ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ يَخْبِى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ
يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ صَارِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَمّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ
صَلاَةَ الْخَوْفِ أَنَّ ◌َائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ وِجَاهَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّذِينِ مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَ ثَبَتَ قَائماً
وَأَتَمُوا لِأَ نْفُسِهِمْ ثُمَ انْصَرَ فُوا فَصَفُّوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأَخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ
الزَّكْعَةَ الَّتِى بَقِيَتْ ثُمَ ثَبَتَ جَالِساً وَأَتَّمُوا لأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ ٤٦٤٥ ١٥٥٩٤ ل - ٨٤٢/٣١٠
١٩٨٦ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَا يَخْتَّى بْنُ أَبِ كَثِيرٍ
عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّفَاعِ قَالَ كُنَّا
٣٨٨
5
١٠
١٥
٢٠

إِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تَرَكْنَاهَا لِرَ سُولِ اللَّهِ عَ ◌ّهِ قَالَ فَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِنَ
وَسَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ عَمِ مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ فَأَخَذَ سَيْفَ نَىِّ اللَّهِ لَّمِ فَاخْتَرَ طَهُ فَقَالَ لِرَ سُولٍ
اللَّهِ عَ ◌ِّ أَخَافُنِى قَالَ لاَ قَالَ فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّى قَالَ اللَّهُ يَمْنَعْنِى مِنْكَ قَالَ فَتَهَذَّدَهُ
أَضْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ مََّّهِ فَأَعْمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ قَالَ فَنُودِىَ بِالصَّلاَةِ فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ
رَكْعَيْنِ ثُمَ تَأَخَّرُوا وَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأَخْرَى رَكْعَتَيْنِ قَالَ فَكَانَتْ لِرَ سُولِ اللَّهِ عِدَِّ أَزْبَعُ
رَكَعَاتٍ وَلِلِقَوْمِ رَكْعَتَانِ ٣١٥٦ - ٢١١/ ٨٤٣ ١٩٨٧ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِ مِّ
أَخْبَرَنَا يَخْتِى يَعْنِى ابْنَ حَسَّانَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ وَهُوَ ابْنُ سَلَّم أَخْبَرَنِى يَحْتِى أَخْبَرَنِى أَبُو
سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَابِراً أَخْبَرَهُ أَنَّهُ صَلَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّهِ صَلاَةَ الْخَوْفِ
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ عَّهِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأَخْرَى رَكْعَتَيْنِ فَصَلَّى
رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ِِّ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ وَصَلَى بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَّيْنِ
٣١٥٦ - ٣١٢/ ٨٤٣
5
١٠
٣٨٩

è
è
بِسُـ
٣٩٠

٧ كتاب الجمعة (١٦٥)
٣٩١

باب ١٩٨٨ حَدَّثَنَا يَخَى بْنُ يَخْتَى التَّحِيمِىِّ وَمَّدُ بْنُ رُمحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ قَالاَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ح
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّ ◌َِّ يَقُولُ إِذَا
أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِىَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ٨٣٠٧ - ١/ ٨٤٤ ١٩٨٩ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ
ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ رُمِحِ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّالِ أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ
فَلَغْسِلْ ٧٢٧٠ - ٢/ ٨٤٤ ١٩٩٠ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحُ
أخْبَرَنِ ابْنُ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَِّّ
٦٨٧٤ ٧٢٧٠ - ٢ / ٣٨٤٤ ١٩٩١ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحتَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى
◌ِّيِّ بِمِثْلِهِ
يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَامِ يَقُولُ
بِمِثَالِ ٧٠٠٩ - ٢ / ٢٨٤٤ ١٩٩٢ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَتِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَضْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ يَِّ فَنَادَاهُ عُمَرُ أَيَةُ سَاعَةٍ هَذِهِ فَقَالَ
إِّى شُغِلْتُ الْيَوْمَ فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِ حَتَّى سَمِعْتُ النِّدَاءَ فَ أَزِدْ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ قَالَ عُمَرُ
وَالْوُضُوءَ أَيْضاً وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ (
١٠٥١٩ - ٨٤٥/٣ ١٩٩٣
١٠
١٥
٢٠
حَدَّثَنَا إِشْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ قَالَ حَدَّثَتِى يَخْتَّ بْنُ أَبِى
كَثِيرِ حَدَّثَنِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَاَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْمُعَةِ إِذْ دَخَلَ عُثَانُ بْنُ عَقَّنَ فَعَرَّضَ بِهِ عُمَرُ فَقَالَ مَا بَالُ رِجَالٍ
يَتَأَخَّرُونَ بَعْدَ النَّدَاءِ فَقَالَ عُثُّانُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا زِدْتُ حِينَ سَمِعْتُ النِّدَاءَ أَنْ تَوَضَّأْتُ
ثُمَ أَقْبَلْتُ فَقَالَ عُمَرُ وَالْوُضُوءَ أَيْضاً أَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ إِذَا جَاءَ أَحَدْكُمْ إِلَى
الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ ١٠٦٦٧ - ٤ / ٨٤٥ ١م باب وُجُوبٍ غُسْلِ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ بَالِغِ مِنَ الرِّجَالِ
وَبَيَانِ مَا أَمِرُوا بِهِ (١٦٦) ١٩٩٤ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ
سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِِّ قَالَ الْغُسْلُ يَوْمَ
٣٩٢
5

5
الْمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُخْتَلٍ (٤١٦ - ٨٤٦/٥ ١٩٩٥ حَذَّثَنِى هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنِىِّ وَأَحْمَدُ بْنُ
عِيسَى قَالاَ حَذَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِى عَمْرُو عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى جَعْفَرِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ
حَدَّثَّهُ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْجُمُعَةَ مِنْ مَنَازِهِمْ مِنَ
الْعَوَالِ فَيَأْتُونَ فِى الْعَبَاءِ وَيُصِيبُهُمُ الْغُبَارُ فَتَخْرُجُ مِنْهُمُ الرِّيحُ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّاء
إِنْسَانٌ مِنْهُمْ وَهُوَ عِنْدِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّامِ لَوْ أَنْكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا
١٦٣٨٣ - ٦ / ٨٤٧ ١٩٩٦ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمِ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ
عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ النَّاسُ أَهْلَ عَمَلٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ كُفَاةٌ فَكَانُوا يَكُونُ لَهُمْ تَفَلٌ فَقِيلَ
باب الطَّيبِ وَالسِّوَاكِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ١٩٩٧ وَحَدَّثَنَا
لَهُمْ لَوِ اغْتَسَلْتُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ١٧٩٣٥ - ٨٤٧/٦م
عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ الْعَامِى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ
أَبِى هِلاَلٍ وَبْكَيْرَ بْنَ الأَشَجَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ الْمُتْكَدِرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ سَعِيدِ الْخُذْرِىِّ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
عَلَى كُلِّ مُخْتَلٍ وَسِوَاكُ وَيَسْ مِنَ الطِّيبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ إِلَّ أَنَّ بِكَيْراً لَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
وَقَالَ فِى الطَّيْبٍ وَلَوْ مِنْ طِيبِ الْمَرْأَةِ ٤٢٦٧٤١١٦ - ٨٤٦/٧ ١٩٩٨ حَدَّثَنَا حَسَنُ الْخُلْوَانِىُّ حَدَّثَنَا
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجَ حِ وَحَدَّثَنِى محَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ
جُرَيْجُ أَخْبَرَنِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ طَاؤُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِّ ◌َّمِ فِ
الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ طَاؤُسُ فَقُلْتُ لإِبْنِ عَبَّاسٍ وَيَسْ طِيباً أَوْ دُهْناً إِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ
قَالَ لاَ أَعْلَمْهُ ٥٦٩٢ - ٨٤٨/٨ ١٩٩٩ وَحَدَّثَنَاهُ إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مَّدُ بْنُ بَكْرٍ ح
وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا الضَّحَاكُ بْنُ مَخْلَدٍ كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ بِهَذَا الإِسْنَادِ
٥٦٩٢ - ٨/ ٢٨٤٨ ٢٠٠٠ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
طَاؤُسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ◌ِِّ قَالَ حَقْ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسٍِ أَنْ يَغْتَسِلَ فِى كُلِّ
سَبْعَةٍ أَيَّامِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ (١٣٥٢٢ - ٨٤٩/٩ ٢٠٠١ وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ
أَنَسِ فِيَ قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ شَىِّ مَوْلَى أَبِ بَكْرٍ عَنْ أَبِ صَالِحِ السَّانِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ
١٠
١٥
٢٠
٣٩٣

اللَّهِ عَِّ قَالَ مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً وَمَنْ رَاحَ فِى
السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأْتَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً وَمَنْ رَاحَ فِىِ السَّاعَةِ الثّلِثَةِ فَكَأَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً أَقْرَنَ
وَمَنْ رَاحَ فِ السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً وَمَنْ رَاحَ فِى السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا
باب فى
قَرَّبَ بَيْضَةً فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذَّكْرِ ١٢٥٦٩ - ٨٥٠/١٠
الإِنْصَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِ الْخُطْبَةِ ٢٠٠٢ وَحَدَّثَنَا قُتَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمَّدُ بْنُ رُمُحِ بْنِ الْمُهَاجِ
قَالَ ابْنُ رُمِ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا
هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ قَالَ إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ يَوْمَ الْمُعَةِ وَالإِمَامُ
يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ ١٣٢٠٦ - ١١/ ٨٥١ ٢٠٠٣ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِى
أَبِى عَنْ جَدِى حَدَّثَتِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَارِظٍ وَعَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُمَا حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ يَقُولُ بِمِثْلِهِ (١٣٢٠٦١٣٥٥٢ - ١١/ ٢٨٥١ ٢٠٠٤ وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرٍ
أَخْبَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى ابْنُ شِهَابٍ بِالإِسْنَادَيْنِ جَمِيعاً فِى هَذَا الْحَدِيثِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ ابْنَ
◌ُرَيْجُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَارِظِ ١٢١٨١ ١٣٢٠٠ - ١١/ ٢٨٥١ ٢٠٠٥ وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ
حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ قَالَ إِذَا قُلْتَ
لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغِيْتَ قَالَ أَبُو الزِّنَادِ هِىَ لُغَةُ أَبِى هُرَيْرَةَ
١٣٧١٠ - ١٢ / ٨٥١
باب فِ السَّاعَةِ الّتِى فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ ٢٠٠٦ وَحَدَّثَنَا
وَإِنََّا هُوَ فَقَدْ لَغَوْتَ ١٣٧١٠
يَخْيَى بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ ح وَحَدَّثَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِ
الزَّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَامِ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ فِيهِ سَاعَةٌ
لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْتاً إِلاَّ أَغْطَاهُ إِيَّاهُ زَادَ قُتَبِبَةُ فِى رِوَايَتِهِ وَأَشَارَ
بَيَدِهِ يُقَالُهَا ١٣٨٠٨ - ١٣/ ٨٥٢ ٢٠٠٧ حَذَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْتَمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا
أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ عِنَّهِ إِنَّ فِى الْمُعَةِ لَسَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا
مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلَّى يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْراً إِلَّا أَغْطَاهُ إِيَّاهُ وَقَالَ بِيَدِهِ يُقَلَُّهَا يُزَهِّدُهَا (١٤٤٠٦ - ١٤/ ٨٥٢
٣٩٤
5
١٠
١٥
٢٠

٢٠٠٨ حَذَّثَا ابْنُ الْمُثَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِئٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
أَبُو الْقَاسِمِ عَِِّّ بِمِثْلِهِ (١٤٤٧١ - ١٤ / ٢٨٥٢ ٢٠٠٩ وَحَدَّثَنِى حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ حَدَّثَنَا
بِشْرٌ يَعْنِى ابْنَ مُفَضَّلِ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ وَهُوَ ابْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو
الْقَاسِ عَِّ بِمِثْلِهِ ١٤٤٦٧ - ١٤ /٢٨٥٢ ٢٠١٠ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّم الْجُمَجِئ حَدَّثَنَا
الزَّبِيعُ يَعْنِى ابْنَ مُسْلٍ عَنْ مَّدٍ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ لِِّ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ فِى
الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْراً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ قَالَ وَهِىَ سَاعَةٌ
خَفِيفَةَ (١٤٣٧٢ - ١٥ / ٨٥٢ ٢٠١١ وَحَدَّثَنَاهُ محَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ
هَامِ بْنِ مُنَبِّهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّىِّ ◌َِّهِ وَلَمْ يَقُلْ وَهِىَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ
١٤٧٤٩ - ١٥ / ٠٨٥٢ ٢٠١٢ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ
مَخْرَمَةَ بْنِ بْكَيْرِ ح وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدِ الأَنِّ وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ
أَخْبَنَا مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِىِ بُزْدَةَ بْنِ أَبِىِ مُوسَى الأَشْعَرِىِّ قَالَ قَالَ لِىِ عَبْدُ اللَّهِبْنُ عُمَرَ
أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِِّ فِي شَأْنِ سَاعَةِ الْمُعَةِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ سَمِعْتُهُ
يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِِّ يَقُولُ هِىَ مَا بَيْنَ أَنْ يَخْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلاَةُ
٩٠٧٨ - ١٦ / ٨٥٣
بابْ فَضْلٍ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ٢٠١٣ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَهُ بْنُ يَخْتَى أَخْبَنَا ابْنُ وَهْسٍ
أَخْبَرَ نِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَغْرَجُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ
١٣٩٥٩ - ١٧ / ٢٨٥٤ ٢٠١٤ وَحَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ يَعْنِى
الجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا
5
١٠
١٥
الْجِزَامِىَ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىِّ ◌ِّمِ قَالَ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ
عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أَدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أَخْرِجَ مِنْهَا وَلاَ تَقُومُ
بَابَ هِدَايَةِ هَذَهِ الأُمَّةِ لِيَوْمِ الْمُعَةِ ٢٠١٥ وَحَدَّثَنَ
السَّاعَةُ إِلَّ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ (١٣٨٨٢ - ١٨ / ٨٥٤)
٢٠
عَمْرُو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْتَةَ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ نَخْنُ الآخِرُونَ وَنَخْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتِيَتِ
٣٩٥

الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأَوْتِيْنَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِى كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْنَا هَدَانَا اللَّهُ لَهُ فَالنَّاسُ
لَنَا فِيهِ تَبَعُ الْيُهُودُ غَداً وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدِ (١٣٦٨٣ - ١٩/ ٨٥٥ ٢٠١٦ وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ
حَذََّا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِىِ
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِِّ نَخْنُ الْآخِرُونَ وَتَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِهِ
١٣٦٨٣١٣٥٢٢ - ١٩/ ٢٨٥٥ ٢٠١٧ وَحَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ
الأَغْمَشِ عَنْ أَبِى صَابِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهَامِ نَخْنُ الآخِرُونَ
الأَّؤَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَنَخِنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَيْدَ أَنَهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأَوْتِينَهُ
مِنْ بَعْدِهِمْ فَاخْتَلَقُوا فَهَدَانَا اللَّهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِى اخْتَلَفُوا فِيهِ
هَدَانَا اللَّهُ لَهُ قَالَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَالْيَوْمُ لَنَا وَغَدَاً لِلْيُّهُودِ وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى ١٢٣٤٥ - ٨٥٥/٢٠
٢٠١٨ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَامِ بْنِ مُنَبِّهِ أَخِى وَهْبٍ
بْنِ مُنَّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عدِّ نَخْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَهُ مِنْ
بَعْدِهِمْ وَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِى فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَقُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللَّهُ لَهُ فَهُمْ لَنَا فِيهِ تَبَعُ فَالْيُهُودُ
غَداً وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ (١٤٧٥٦ - ٢١/ ٨٥٥ ٢٠١٩ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى
قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِ مَالِكِ الأَشَعِيِّ عَنْ أَبِىِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَعَنْ رِبْعِىِّ
بْنِ حِرَاشِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالاَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَامِ أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا فَكَانَ
ليُهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ قَاءَ اللَّهُ بِنَا فَهَدَانَا اللَّهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ فَعَلَ
الْمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَخْنُ الآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا
وَالأَّؤَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَقْضِى لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ وَفِى رِوَايَةِ وَاصِلِ الْمَقْضِى بَيْنَهُمْ
١٣٣٩٧ ٣٣١١ - ٢٢/ ٨٥٦ ٢٠٢٠ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ سَغدٍ بْنِ طَارِقٍ
حَدَّثَتِى رِبْعِىُّ بْنُ حِرَاشِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ هُدِيْنَا إِلَى الْجُمُعَةِ وَأَضَلَّ اللَّهُ
٣٣١١ - ٨٥٦/٢٣
بابٌ فَضْلِ التَّْجِيرِ
عَنْهَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا فَذَكَرَ بِمَعْنَى حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ
٣٩٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٢٠٢١ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَهُ وَعَمْرُو بْنُ سَوَّادِ الْعَامَِىْ قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ
حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
الأَغَرْ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ
مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلاَئِكَةٌ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوْا الصَّحُفَ
وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذَّكْرَ وَمَثَّلُ الْمُهَجِّرِ كَثَلِ الَّذِى يُهْدِى الْبَدَنَةَ ثُمَ كَالَّذِى يُهْدِى بَقَرَةً ثُمَ
كَالَّذِى يُهْدِى الْكَبْشَ ثُمَّ كَالَّذِى يُهْدِى الدَّجَاجَةَ ثُمَّ كَالَّذِى يُهْدِى الْبَيْضَةَ
١٣٤٦٥ - ٢٤/ ٨٥٠ ٢٠٢٢ حَذَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى وَعَمْرُو النَّاقِدُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ
سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ مِنَِّ بِمِثْلِهِ ١٣١٣٨ - ٢٤/ ٢٨٥٠ ٢٠٢٣ وَحَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُهَيْلِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ قَالَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَكُ يَكْتُبُ الأَوَّلَ فَالأَوَلَ مَثَّلَ الْجَزُورَ ثُمَّ
نَزَلَهُمْ حَتَّى صَغَّرَ إِلَى مَثَّلِ الْبَيْضَةِ فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصَّحُفُ وَحَضَرُوا الذِّكْرَ
١٢٧٧٠ - ٨٥٠/٢٥
بابُ فَضْلِ مَنِ اسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ فِى الْخُطْبَةِ ٢٠٢٤ حَدَّثَا أَمَيَّةُ بْنْ بِسْطَامِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِى ابْنَ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَّام
قَالَ مَنِ اغْتَسَلَ ثُمْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَى مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَ يُصَلَِّ مَعَهُ
غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأَخْرَى وَفَضْلَ ثَلاَثَةِ أيَّام ١٢٦٤٥ - ٢٦/ ٨٥٧ ٢٠٢٥ وَحَدَّثَنَا يَخْتَ
بْنُ يَخْتَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَ يَخْتِى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَّةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَاءِ مَنْ تَوَضَّأَ
فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْتَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ
وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا ١٢٥٠٤ - ٨٥٧/٢٧ بابٌ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ٢٠٢٦
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَإِسْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَا يَحْتِى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا
حَسَنُ بْنُ عَّاشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نُصَلِّى مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ لِنَِّ ثُمَّ نَرْجِعُ فَتُرِيحُ نَوَاضِحَنَا قَالَ حَسَنٌ فَقُلْتُ ◌ِجَعْفَرِ فِى أَىِّ سَاعَةٍ تِلْكَ
١٠
١٥
٢٠
٣٩٧

قَالَ زَوَالَ الشَّمْسِ (٢٦٠٢ - ٢٨/ ٨٥٨ ٢٠٢٧ وَحَدَّثَنِىِ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍح
وَحَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِ مِىِّ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ حَسَّانَ قَالاَ جَمِيعاً حَدَّثَنَا
سُلَمَنُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ جَعْفَرِ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مَتَى كَانَ رَسُولُ الَّهِ عِنَّمِ
يُصَلَّى الْمُعَةَ قَالَ كَانَ يُصَلِّ ثُمَّ نَذْهَبُ إِلَى جِمَالَِا فَتُرِيحُهَا زَادَ عَبْدُ اللَّهِ فِى حَدِيثِهِ حِينَ
٢٦٠٢ - ٢٩ / ٨٥٨ ٢٠٢٨ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ
تَزُولُ الشَّمْسُ يَعْنِى النَّوَاضِحَ
وَيَحْسَى بْنُ يَخْتِى وَعَلِيِّ بْنُ مُخْرٍ قَالَ يَخْتَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى
حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلِ قَالَ مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلاَ تَتَغَدَّى إِلَّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ زَادَ ابْنُ مُجْرٍ فِى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ ٤٧٠٦ - ٣٠/ ٨٥٩ ٢٠٢٩ وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخَِى وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالاً
أَخْبَرَنَا وَكِعُ عَنْ يَغْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِىِّ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
كُنَّا تُجَّعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِِّّ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَ نَرْجِعُ نَتَعُ الفَءَ ٤٥١٢ - ٨٦٠/٣١ ٢٠٣٠
وَحَدَّثَنَا إِشَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ عَنْ
إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِهِ قَالَ كُنَّا نُصَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّمِ الْجُمُعَةَ فَرْجِعُ وَمَا
باب ذِكْرِ الْخُطْبَيْنِ قَبْلَ الصَّلاَةِ وَمَا فِيهِمَا مِنَ
تَجِدُ لِلْحِيطَانِ فَيْاَ نَسْتَظِلُّ بِهِ ٤٥١٢ - ٨٦٠/٣٢
الْجَلْسَةِ ٢٠٣١ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىُّ وَأَبُو كَامِلِ الجَخْدَرِىُّ ◌َمِيعاً عَنْ خَالِدٍ
قَالَ أَبُو كَامِلِ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ
رَسُولُ اللهِ لَ ◌ّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائماً ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَ يَقُومُ قَالَ كَ يَفْعَلُونَ الْيَوْمَ
٧٨٧٩ - ٢٣/ ٨٦١ ٢٠٣٢ وَحَدَّثَنَا يَخَ بْنُ يَخْتَى وَحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً قَالَ
يَخْتَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمْرَةَ قَالَ
كَانَتْ لِلنَّبِىِّ ◌ِدَّبِِّ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأْ الْقُرْآنَ وَيُذَكَّرُ النَّاسَ (٢١٦٩ - ٨٦٢/٣٤ ٢٠٣٣
وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَحْتَى أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ أَنْبَنِى جَابِرُ بْنُ سَمْرَةَ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَِّ كَانَ يَخْطُبُ قَائماً ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائماً فَمَنْ نَبَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ
باب فِي قَوْلِهِ
جَالِساً فَقَدْ كَذَبَ فَقَدْ وَاللَّهِ صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مَنْ أَلْفَيْ صَلاَةٍ (٢١٥٦ -
٣٩٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
تَعَالَى (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَمْواً انْفَضُوا إِلَيْهَا وَرَكُوكَ قَائماً ٢٠٣٤ حَذَّثَنَا عُثَانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ
وَإِسْحَاقُ بْنُ إِْرَاهِيمَ كِلاَ هُمَا عَنْ جَرِيرٍ قَالَ عُثمانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَالِ بْنِ أَبِ الْجَعْدِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِىِّ مَِّ ◌َِّ كَانَ يَخْطُبُ
قَائِماً يَوْمَ الْمُعَةِ لَاءَتْ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ فَانْفَتَلَ النَّاسُ إِلَيْهَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلَّ اثْنَا عَشَرَ
رَجُلاً فَأَنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِى فِى الْجُمُعَةِ (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَمْواً انْفَضُوا إِلَيْهَا وَرَكُوكَ
٢٢٣٩ - ٣٦/ ٨٦٣ ٢٠٣٥ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ عَنْ
قَائماً)
◌ُصَيْنٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ وَرَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ِشَهِ يَخْطُبُ وَلَمْ يَقُلْ قَائماً ٢٢٣٩ - ٠٨٦٣/٣٦ ٢٠٣٦
وَحَدَّثَنَا رِفَاعَةُ بْنُ الْهَيْثَ الْوَاسِطِى حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِى الطَّغَانَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ سَالِمٍ وَأَبِ
سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ عَِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدِمَتْ سُوَيْقَةٌ قَالَ
◌َرَجَ النَّاسُ إِلَيْهَا فَمْيَبْقَ إِلَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً أَنَا فِيهِمْ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً
أَوْ لَمْواً انْفَضْوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائماً) إِلَى آخِرِ الآيَةِ ٢٢٩٢٢٢٣٩ - ٢٧/ ٨٦٣ ٢٠٣٧ وَحَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ أَخْبَرَنَا هُشَيْ أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌّ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ وَسَالِ بْنِ أَبِىِ الْجَعْدِ عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَا النَّبِىُّ لِِّ قَائِمٌ يَوْمَ الْمُعَةِ إِذْ قَدِمَتْ عِيرٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَابْتَدَرَهَا
أَضْحَابُ رَسُولِ اللَّهِي ◌ِّ ◌َِّ حَتَّى لَمْ يَنْقَ مَعَهُ إِلَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَالَ
وَنَزَّلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَمْواً انْفَضُوا إِلَيْهَا)
٢٢٩٢٢٢٣٩ - ٨٦٣/٣٨ ٢٠٣٨
١٠
١٥
وَحَدَّثَنَا مُمَدُ بْنُ الْثَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِىِ عُبَيْدَةَ عَنْ كَغْبٍ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ أَمَّ الْحَكَمَ يَخْطُبُ قَاعِداً فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخَبِيثِ يَخْطُبُ قَاعِداً وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى
باب التّغْلِظِ فِى
١١١٢٠ - ٨٦٤/٣٩
(وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَمْواً انْفَضُوا إِلَيْهَا وَرَكُوكَ قَائماً) (
٢٠
تَزِكِ الْجُمُعَةِ ٢٠٣٩ وَحَدَّثَنِى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ وَهُوَ ابْنُ
سَلاَّمٍ عَنْ زَيْدٍ يَعْنِى أَخَاهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّم قَالَ حَدَّثَنِى الْحَكَمِ بْنُ مِنَاءَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
وَأَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ نَ ◌ّهِ يَقُولُ عَلَى أَغْوَادِ مِنْبَرِهِ لَيْتَبِيَّنَّ أَقْوَامٌ عَنْ
٣٩٩

٦٦٩٦ ١٢٢٧٠ م - ٤٠ / ٨٦٥
وَدْعِهِمُ الْمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ
باب تَخْفِيفِ الصَّلاَةِ وَالْخُطْبَةِ ٢٠٤٠ حَذَّثَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ قَالاَ
٢٥٩٩ - ٤٥ / ٨٦٧ ٢٠٤٥
˚
حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ سِمَالِكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ كُنْتُ أَصَلّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عِدَّمِ
فَكَانَتْ صَلاَتُهُ قَضْداً وَخُطْبْتُهُ قَصْداً ٢١٦٧ - ٨٦٦/٤١ ٢٠٤١ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَابْنُ
تُخَيْرِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ حَدَّثَنِى سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمْرَةَ
قَالَ كُنْتُ أَصَلَّى مَعَ النَِّيِّ مِِّ الصَّلَوَاتِ فَكَانَتْ صَلاَتُهُ قَضْداً وَخُطْبْتُهُ قَضْداً وَفِى رِوَايَةِ
أَبِ بَكْرِ زَكَرِيَّءُ عَنْ سِمَاكِ ٢١٥٤ - ٨٦٦/٤٢ ٢٠٤٢ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْجِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ
اللّهِ عَِّ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلَاَ صَوْتُهُ وَاشْتَدَ غَضَبُهُ حَتَّى كَأْنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ
صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ وَيَقُولُ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السََّابَةِ وَالْوُسْطَى
وَيَقُولُ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْمُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُ الْأْمُورِ
مُخْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِذْعَةٍ ضَلاَلَةٌ ثُمَ يَقُولُ أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلأَهْلِهِ وَمَنْ
تَرَكَ دَيْنَاً أَوْ ضَيَاعاً فَإِلَىَّ وَعَلَّ (٢٥٩٩ - ٨٦٧/٤٣ ٢٠٤٣ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ
تَخْلَدٍ حَذَّقَتِى سُلَمَنُ بْنُ بِلاَلٍ حَدَّثَنِى جَغْفَرُ بْنُ مَّدٍ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
يَقُولُ كَانَتْ خُطْبَةُ النَِّىِّ عَِّ يَوْمَ الْجُمعَةِ يَخْمَدُ اللَّهَ وَيَثْنِى عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ وَقَدْ
عَلاَ صَوْتُهُ ثُمَ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ (٢٥٩٩ - ٤٤/ ٨٦٧ ٢٠٤٤ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا
وَكِعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَعْفَرِ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ
يَدُ اللَّهَ وَيَثْنِى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَ يَقُولُ مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ
وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدَيْثِ الثَّقَفِىِّ
وَحَذَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى كِلاَهُمَا عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى
حَدَّثَنِى عَبْدُ الأَعْلَى وَهُوَ أَبُو هَامِ حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ
ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ ضَِاداً قَدِمَ مََّّةَ وَكَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَكَانَ يَرْقِى مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ فَسَمِعَ سُفَهَاءَ
١٠
١٥
٢٠
٤٠٠
5