Indexed OCR Text

Pages 101-120

5
حَدَّثَنَا قُتَيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمِ أَخْبَرَنَا الَّيْثُ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيِ عَنْ
جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ عُرِضَ عَلَىَّ الأَنْبِيَاءُ فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأنَّهُ مِنْ
رِجَالِ شَنُوءَةَ وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً عُزْوَةُ بْنُ
مَسْعُودٍ وَرَأَيْتُ إِنْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً صَاحِبْكُمْ يَعْنِى نَفْسَهُ
وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً دَخْيَةُ وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ رُمِحِ دَخْيَةُ
بْنُ خَلِيفَةَ (٢٩٢٠ - ٢٧١/ ١٦٧ ٤٤٢ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ وَتَقَارَبَا فِىِ اللَّفْظِ قَالَ
ابْنُ رَافِعِ حَذَّثَنَا وَقَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَِّئِّ عَِّ حِينَ أَسْرِىَ بِى لَقِيتُ مُوسَى عَلَيْهِ
السَّلاَمُ فَنَعَتَّهُ النَّبِىِّ عَِِّّ فَإِذَا رَجُلٌ حَسِبْتُهُ قَالَ مُضْطَرِبٌ رَجِلُ الرَّأْسِ كَأَنَهُ مِنْ رِجَالٍ
شَنُوَةَ قَالَ وَلَقِيتُ عِيسَى فَنَعَتَّهُ النَِّىُّ ◌َِِّيِّ فَإِذَا رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كَأَنََّا خَرَجَ مِنْ دِيْمَاسِ يَعْنِى
◌َّاماً قَالَ وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ قَالَ فَأَتِيتُ بِإِنَاِيْنِ فِى
أَحَدِهِمَا لَنُ وَفِي الآخَرِ خَمْرٌ فَقِيلَ لِ خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ فَأَخَذْتُ الََّّنَ فَشَرِبْتُهُ فَقَالَ
هُدِيتَ الْفِطْرَةَ أَوْ أَصَبْتَ الْقِطْرَةَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ.
١٣٢٧٠ - ٢٧٢ /١٦٨
١٠
١٥
٢٠
بابٌ فِى ذِكْرِ الْمَسِيحِ ابْنِ مَرْيَ وَالْمَسِيحِ الدَّجَالِ ٤٤٣ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى
مَالِكِ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَهِ قَالَ أَرَانِى لَيْلَةً عِنْدَ الْكَعْبَةِ
فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أَدْمِ الرَّجَالِ لَهُ إِئَةٌ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللَِّمِ
قَدْ رَجَلَهَا فَهِىَ تَقْطُرُ مَاءً مُتَكِئاً عَلَى رَجُلَيْنِ أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَسَأَلْتُ
مَنْ هَذَا فَقِيلَ هَذَا الْمَسِيخِ ابْنُ مَرْيَ ثُمَ إِذَا أَنَا بِرَجُلِ جَعْدٍ قَطَطِ أَغْوَرِ الْعَيْنِ الْيُنَى كَأَنَّهَا
عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَالُ (٨٣٧٣ - ١٦٩/٢٧٣ ٤٤٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ إِشتَاقَ الْمُسَتَِّئِ حَدَّثَنَا أَنَسُْ يَعْنِى ابْنَ عِيَاضٍ عَنْ مُوسَى وَهُوَ ابْنُ عُقْبَةً عَنْ نَافِعِ قَالَ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّاهِ يَوْماً بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ الْمَسِيحَ الدَّجَالَ فَقَالَ
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَغْوَرَ أَلاَ إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَالَ أَغْوَرُ عَيْنِ الْمُسَ كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَةٌ
١٠١

طَافِيَةٌ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ّامِ أَرَانِى الََّلَةَ فِى الْمَنَامِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ
كَأَحْسَنِ مَا تَرَى مِنْ أَدْمِ الرِّجَالِ تَضْرِبُ لِمَتُهُ بَيْنَ مَنْكِتَيْهِ رَجِلُ الشَّعَرِ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً وَاضِعاً
يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَىْ رَجُلَيْنِ وَهُوَ بَهُمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَ
وَرَأَيْتُ وَرَاءَهُ رَجُلاً جَعْداً قَطَطاً أَغْوَرَ عَيْنِ الْمُسَنَى كَأَشْبَهِ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ بِبْنٍ قَطَنِ
وَاضِعاً يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَى رَجُلَيْنِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَالُ
٨٤٦٤ - ٢٧٤/ ١٦٩ ٤٤٥ حَذَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عِّ ◌َِّ قَالَ رَأَيْتُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ رَجُلاً آدَمَ سَبِطَ الرَّأْسِ وَاضِعاً يَدَيْهِ عَلَى رَجُلَيْنِ
يَسْكُبْ رَأْسُهُ أَوْ يَقْطُرُ رَأْسُهُ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا عِيسَى ابْنُ مَرْيَ أَوِ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَ
لاَ نَذْرِى أَ ذَلِكَ قَالَ وَرَأَيْتُ وَرَاءَهُ رَجُلاً أَحْمَرَ جَعْدَ الرَّأْسِ أَعْوَرَ الْعَيْنِ الْمُنَ أَشْبَهُ مَنْ
رَأَيْتُ بِهِ ابْنُ قَطَنِ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا الْمَسِيحُ الدَّجَالُ (٦٧٥٥ - ٢٧٥/ ١٦٩ ٤٤٦ حَدَّثَنَا
قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِىَّ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لَا كَذَّبَتْنِى قُرَيْشُ ثُّنْتُ فِى الخْرِ تَلاَ اللَّهُ لِ
بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَطَفِقْتُ أَخْبِرُ هُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ (٣١٥ - ٢٧٦/ ١٧٠ ٤٤٧ حَذَّشَى حَرْ مَلَةُ
بْنُ يَخْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالٍ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ يَقُولُ بَيْنَ أَنَا نَائِمٌ
رَأَيْتُنِى أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبِطُ الشَّعْرِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَنْطِفُ رَأْسُهُ مَاءَ أَوْ يُهَرَاقُ
رَأْسُهُ مَاءً قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا ابْنُ مَرْيَ ثُمَ ذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ جَعْدُ
الزَّأْسِ أَغْوَرُ الْعَيْنِ كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا الدَّجَالُ أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً
ابْنُ قَطَن ٧٠٠٧ - ٢٧٧/ ١٧١ ٤٤٨ وَحَدَّثَتِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا مُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْعَزِيزِ وَهُوَ ابْنُ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ لَقَدْ رَأَيْتُنِى فِى الْخِرِ وَقُرَنِشْ تَسْأَلْنِى عَنْ مَسْرَاىَ
فَسَأَتَنِ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ أَثْبِتْهَا فَكُرِبْتُ كُرْبَةً مَا كُرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُ قَالَ فَرَفَعَهُ
١٠
١٥
٢٠
١٠٢
5

اللهُ لِى أَنْظُرُ إِلَيهِ مَا يَسْأَلُونِى عَنْ شَىْءٍ إِلَّ أَنْبَأْتُهُمْ بِهِ وَقَدْ رَأَيْثُنِى فِى جَمَاعَةٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَإِذَا
مُوسَى قَائِمٌ يُصَلَّى فَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةً وَإِذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَ عَلَيْهِ
السَّلاَمُ قَائِمٌ يُصَلّى أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً عُزْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ التَّقَفِىّ وَإِذَا إِنْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ
قَائِمٌ يُصَلّى أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ صَاحِبُّكُمْ يَعْنِى نَفْسَهُ ثَانَتِ الصَّلاَةُ فَأَتَمْتُهُمْ فَلَا فَرَغْتُ مِنَ
الصَّلاَةِ قَالَ قَائِلٌ يَا مُحَمَّدُ هَذَا مَالِكٌ صَاحِبُ النَّارِ فَسَلَّمْ عَلَيْهِ فالْتَّفَتُّ إِلَيْهِ فَبَدَأَنِى بِالسَّلاَمِ
بابّ فِى ذِكْرِ سِذْرَةِ الْمُشَى ٤٤٩ وَحَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا أَبُو
١٤٩٦٥ - ٢٧٨ / ١٧٢
5
١٠
١٥
حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيَْنَ الشَّيْبَانِىِّ سَمِعَ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (لَقَدْ رَأَى
باب
مِنْ آيَاتِ رَبِِّ الْكُبْرَى) قَالَ رَأَى جِبْرِيلَ فِىِ صُورَتِهِ لَهُ سِتْمائَةِ جَنَاحِ ٩٢٠٥ - ٢٨٢/ ١٧٤
٢٠
مَغْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أَخْرَى) وَهَلْ رَأَى النَّبِىِّ عَِّ رَبَّهُ لَيْلَةَ الإِشْرَاء ٤٥٣
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِىِّ بْنُ مُسِرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
˚
١٠٣
أَسَامَةَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ حِ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
تغْخَيْرٍ وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ قَالَ ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنِ الزَّبَيْرِ بْنِ عَدِىٌّ
عَنْ طَلْحَةَ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَا أَشْرِىَ بِرَسُولِ اللَّهِ لِِّ انْتُهِىَ بِهِ إِلَى ◌ِذْرَةٍ
الْهَى وَهِىَ فِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ إِلَيْهَا يَنْتَّبِى مَا يُغْرَجُ بِهِ مِنَ الأَرْضِ فَيُقْبَضُ مِنْهَا وَإِلَيْهَا
يَنْتَهِى مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا فَيُقْبَضُ مِنْهَا قَالَ (إِذْ يَغْشَى السَّدْرَةَ مَا يَغْشَى) قَالَ فَرَاشْ
مِنْ ذَهَبٍ قَالَ فَأَعْطِىَ رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ ثَلاَثاً أَعْطِىَ الصَّلَوَاتِ الْخَسَ وَأَعْطِىَ خَوَاتِيمَ
سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ مِنْ أَمَّتِهِ شَيْئاً المُقْحِمَاتُ ٩٥٤٨ - ١٧٣/٢٧٩ ٤٥٠ وَحَدَّثَنِى
أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِّ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ وَهُوَ ابْنُ الْعَوَّامِ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِىِّ قَالَ سَأَلْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ
عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَذْنَى) قَالَ أَخْبَرَنِى ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّ النَِّىَّ
◌ِِّ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتْمائَّةِ جَنَاحِ ٩٢٠٥ - ٢٨٠/ ١٧٤ ٤٥١ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا
حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنِ الشَّيْيَانِىِّ عَنْ زِرِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) قَالَ رَأَى
٩٢ - ٢٨١ / ١٧٤ ٤٥٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِىّ
جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَهُ سِتْمِائَةِ جَنَاحِ

١٤١٨٤ - ٢٨٣/ ١٧٥ ٤٥٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ
(وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) قَالَ رَأَى جِبْرِيلَ
حَدَّثَنَا حَقْصُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ رَآهُ بِقَلْبِهِ (٥٩١٢ - ٢٨٤/ ١٧٦ ٤٥٥
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً وَأَبُو سَعِيدِ الأَتَّج ◌َمِيعاً عَنْ وَكِعِ قَالَ الأَشَجْ حَدَّثَنَا وَكِعٌ حَدَّثَا
الأَعْمَشُ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْخُصَيْنِ أَبِ جَهْمَةَ عَنْ أَبِ الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (مَا كَذَبَ
الْقُؤَادُ مَا رَأَى) (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) قَالَ رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ (٥٤٢٢ - ١٧٦/٢٨٥ ٤٥٦ حَدَّثَنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنِ الأَعْمَشِ حَدَّثَنَا أَبُو جَهْمَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ
٥٤٢٣ - ١٧٦/٢٨٦ ٤٥٧ حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ دَاوُدَ عَنِ
الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ كُنْتُ مُتَكِئاً عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ يَا أَبَا عَائِشَةَ ثَلاَثُ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ
مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ قُلْتُ مَا هُنَّ قَالَتْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُمَّدَاً لِّيَِّ رَأَى رَبَّهُ
فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ قَالَ وَكُنْتُ مُتَكِئاً ◌َلَسْتُ فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْظِرِينِ وَلاَ
١٠
١٥
٢٠
تَعْجَلِ أَلَمْيَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَقَدْ رَآهُ بِلاَّ فُقِ الْمُبِينِ) (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) فَقَالَتْ أَنَا
أَوَّلُ هَذِهِ الأَمَّةِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َّهِ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ جِبْرِيلُ لَمْ أَرَهُ عَلَى صُورَتِهِ
الَّتِى خُلِقَ عَلَيْهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ رَأَيْتُهُ مُنْهَبِطاً مِنَ السَّمَاءِ سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ
إِلَى الأَرْضِ فَقَالَتْ أَوَلَمْ تَسْمَغْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ (لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ
اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) أَوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ (وَمَا كَانَ لِيَشَرِ أَنْ يُكَّهُ اللَّهُ إِلَّ وَخياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ
جَابٍ أَوْ يُزْسِلَ رَسُولاً فَيُوِىَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيِّ حَكِيمٌ) قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عِدَّمِ كَثَمَ شَيْتاً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ وَاللَّهُ يَقُولُ (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلَّغْ مَا
أَنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْتَفْعَلْ فَا بَلَغْتَ رِسَالَتَهُ) قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُخْبِرُ بِمَا يَكُونُ فِى
غَدٍ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ وَاللَّهُ يَقُولُ (قُلْ لاَ يَعْلَمَ مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّ
اللَّهُ) ١٧٦١٣ - ١٧٧/٢٨٧ ٤٥٨ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بِهَذَا
الإِسْنَادِ نَخْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَزَادَ قَالَتْ وَلَوْ كَانَ مُمَّدٌ عِّيَِّ كَاتِماً شَيْئاً مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ
لَكَتَمَ هَذِهِ الآيَةَ (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِى أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ
١٠٤
5

5
١٠
١١٩٣٨ - ٢٩٢/ ١٧٨
١٥
٢٠
وَتَّخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ) ١٧٦١٣ - ٢٨٨/ ١٧٧ ٤٥٩
حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ
هَلْ رَأَى مُمَّدٌ عَِّ رَبَّهُ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ قَفَّ شَعْرِى لِمَا قُلْتَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
١٧٦١٣ - ٢٨٩/ ١٧٧ ٤٦٠ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
بِقِصَّتِهِ وَحَدِيثُ دَاوُدَ أَتَّمْ وَأَطْوَلُ
حَذَّثَنَا زَكِيَاءُ عَنِ ابْنِ أَشْوَعَ عَنْ عَامٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ فَأَيْنَ قَوْهُ (ثُمَّ دَنَا
فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَذْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) قَالَتْ إِنََّا ذَاكَ جِبْرِيلُ
عَِّ كَانَ يَأْتِهِ فِى صُورَةِ الرِّجَالِ وَإِنَّهُ أَتَاهُ فِى هَذِهِ الْمَزَّةِ فِى صُورَتِهِ الَّتِى هِىَ صُورَتُهُ فَسَدَّ
بابّ فِى قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ وَفِى قَوْلِهِ رَأَيْثُ نُوراً (٤٦
أُفُقَ السَّمَاءِ ١٧٦١٨ - ٢٩٠/ ١٧٧
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِنْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقِ
عَنْ أَبِىِ ذَرِّ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ قَالَ نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ
١١٩٣٨ - ٢٩١/ ١٧٨ ٤٦٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبِ ح وَحَدَّثَنِى
لَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا عَفَّنُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا هَامُ كِلاَهُمَا عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
شَقِيقِ قَالَ قُلْتُ لأَّبِى ذَرِّ لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَامِ لَسَأَلَتْهُ فَقَالَ عَنْ أَّ شَىْءٍ كُنْتَ
تَسْأَلَهُ قَالَ كُنْتُ أَسْأَلَّهُ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ قَالَ أَبُو ذَرِّ قَدْ سَأَلْتُ فَقَالَ رَأَيْتُ نُوراً
بابٌ فِى قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَامُ وَفِى قَوْلِهِ حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ
لِأَخْرَقَ سُبْحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ ٤٦٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةً وَأَبُو
كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً حَذََّا الأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِ
مُوسَى قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَخَمْسِ كَلِيَاتٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنَامُ وَلاَ
يَنْبَغِى لَهُ أَنْ يَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْ فَعُهُ يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النََّارِ وَعَمَلُ
النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ جَابُهُ النُّورُ وَفِى رِوَايَةِ أَبِى بَكْرِ النَّارُ لَوْ كَشَفَهُ لاَخْرَ قَتْ سُبْحَاتُ
وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَفِى رِوَايَةٍ أَبِىِ بَكْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ وَلَمْ يَقُلْ حَدَّثَنَا
٩١٤٦ - ٢٩٣ / ١٧٩ ٤٦٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
١٠٥

قَالَ قَامَ فِيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ بِأَرْبَعِ كَلِتَاتٍ ثُمَ ذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثٍ أَبِ مُعَاوِيَّةً وَلَمْيَذْكُرْ مِنْ
خَلْقِهِ وَقَالَ حِجَابُهُ النُّورُ (٩١٤٦ - ٢٩٤/ ١٧٩ ٤٦٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِىِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ قَامَ
فِيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِأَزْيَعٍ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَمُ وَلاَ يَنْبَغِى لَهُ أَنْ يَّامَ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُهُ
بابُ إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ
٩١٤٦ - ٢٩٥ /١٧٩
5
١٠
١٥
٢٠
وَيُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ وَعَمَلُ اللَّيْلِ بِالنََّارِ (
الْمُؤْمِنِينَ فِي الآخِرَةِ رَبَّهُمْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ٤٦٦ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلىِّ الْجَهْضَمِىِّ وَأَبُو غَسَّانَ
المِسْمَعِىِّ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ وَاللَّفْظُ لأَبِ غَسَّانَ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِىِّ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ
عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ جَنَّانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَجَنََّانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتْهُمَا وَمَا
فِيهِمَا وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّ رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِى جَنَّةِ عَذٍْ
٩١٣٥ - ٢٩٦ / ١٨٠ ٤٦٧ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مَهْدِّ حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتِ الْنَانِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ
عَنِ النَِّيِّ عِِّ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تُرِيدُونَ شَيْئاً
أَزِيدَكٍُ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبِيَّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُجَنَا مِنَ النَّارِ قَالَ فَيَكْشِفُ الْجَابَ
فَا أُعْطُوا شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ٤٩٦٨ - ١٨١/٢٩٧ ٤٦٨ حَذَّثَنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ حَمَادِ بْنِ سَلَمَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ ثُمَ ثَلاَ هَذِهِ
بابُ مَعْرِفَةٍ طَرِيقِ الرُّؤْيَةِ ٤٦٩ حَدَّثَنِى
الآيَّةَ (لِلَّذِينَ أَخْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) ٤٩٦٨ - ١٨١/٢٩٨
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَِّيِّ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ نَاساً قَالُوا لِرَ سُولِ اللّهِ لَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِيَ ◌ّامِ هَلْ تُضَارُونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ قَالُوا لَاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ
هَلْ تُضَارُونَ فِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَابٌ قَالُوا لاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّكْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ
يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئاً فَلْيَِّغْهُ فَبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ
١٠٦

5
الشَّمْسَ وَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ وَيَبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ وَتَبْقَى
هَذِهِ الأَمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا فَيَأْتِمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِى صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِى يَعْرِفُونَ
فَيَقُولُ أَنَا رَبِّكُمْ فَيَقُولُونَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ هَذَا مَكَانْنَا حَتَّى يَأْتِيَا رَبَّنَا فَإِذَا جَاءَ رَبْنَا عَرَفْنَاهُ
فَيَأْتِمُ اللَّهُ تَعَالَى فِى صُورَتِهِ الَّتِى يَغْرِفُونَ فَيَقُولُ أَنَا رَبِّكُمْ فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبِّنَا فَتَبِعُونَهُ
وَيُضْرَبُ الصَّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَى جَهَنَّمَ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَِّى أَوَلَ مَنْ يُجِيزُ وَلاَ يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّ
الرّسُلُ وَدَغْوَى الرَّسُلِ يَوْمَئِذِ اللَّهُمَّ سَلَّمْ سَلَّمْ وَفِى جَهَنَّمَ كَلاَلِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ هَلْ
رَأَيْتُمُ السَّعْدَانَ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَعْلَمُ مَا قَدْرُ
عِظَمِهَا إِلَّ اللَّهُ تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمُ الْمُؤْمِنُ بَقِيَ بِعَمَلِهِ وَمِنْهُمُ المُجازَى حَتَى
يُجَى حَتَّى إِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ بِرَحْمَتِهِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ
النَّارِ أَمَرَ الْمَلاَئِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً مِنْ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ
يَرْحَمَهُ مِّنْ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَيَعْرِ فُونَهُمْ فِى النَّارِ يَغْرِ فُونَهُمْ بِأَثَرِ السَّجُودِ تَأْكُلُ النَّارُ مِنْ
ابْنِ آدَمَ إِلَّ أَثَرَ السَّجُودِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ الشَّجُودِ فَيُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ وَقَدِ
امْتَحَشُوا فَيُصَبُ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْتُونَ مِنْهُ كَا تَنْبُتُ الْحِنَّةُ فِى ◌َمِيلِ السَّيْلِ ثُمَّ يَفْرُغُ
اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَبَقَ رَجُلٌ مُقْبِلُ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
دُخُولاً الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَى رَبِّ اضِرِفْ وَجْهِى عَنِ النَّارِ فَإِنَّهُ قَدْ فَشَبَبِى رِيحُهَا وَأَخْرَ قَنِى
ذَكَاؤُهَا فَيَدْعُو اللَّهَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَهُ ثُمَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ
ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ فَيَقُولُ لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ وَيُعْطِى رَبَّهُ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ مَا شَاءَ اللَّهُ
فَيَضْرِفُ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ فَإِذَا أَقْبَلَ عَلَى الْجَنَّةِ وَرَآهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ م
يَقُولُ أَى رَبِّ قَدِّمْنِى إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ لاَ
تَسْأَلُنِى غَيْرَ الَّذِى أَعْطَيْتُكَ وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ فَيَقُولُ أَنْ رَبِّ وَيَدْعُو اللَّهَ حَتَّى يَقُولَ
لَهُ فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ فَيَقُولُ لاَ وَعِزَّتِكَ فَيُعْطِى رَبَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ
مِنْ عُهُودٍ وَمَوَائِيقَ فَيَقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا قَامَ عَلَىَ بَابِ الْجَنَّةِ انْفَهَقَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فَرَأَى
١٠
١٥
٢٠
١٠٧

مَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرُورِ فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ثُمَ يَقُولُ أَنْ رَبِّ أَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ
فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لاَ تَسْأَلَ غَيْرَ مَا
أَعْطِيتَ وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ فَيَقُولُ أَنْ رَبِّ لاَ أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ فَلاَ يَزَالُ يَدْعُو
اللَّهَ حَتَّى يَضْحَكَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ فَإِذَا ◌َِكَ اللَّهُ مِنْهُ قَالَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَإِذَا دَخَلَهَا
قَالَ اللَّهُ لَهُ تَنَّهُ فَيَسْأَّلُ رَبَّهُ وَيَنَّى حَتَّى إِنَّ اللَّهَ لَيُذَكَّرُهُ مِنْ كَذَا وَكَذَا حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ
الأمَانِىِّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ وَأَبُو سَعِيدِ الْخُدْرِىْ مَعَ أَبِى
هُرَيْرَةَ لَ يَرُدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئاً حَتَّى إِذَا حَدَّثَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ
وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ يَا أَبَّ هُرَيْرَةَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ مَا حَفِظْتُ إِلَّ قَوْلَهُ
ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ أَشْهَدُ أَنِّى حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَوْلَهُ ذَلِكَ لَكَ
وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَذَلِكَ الرَّجُلُ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الْجَنَّةَ
٤١٥٦ ١٤٢١٣ - ٢٩٩/ ١٨٢ ٤٧٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِِّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَانِ
أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَِّىِّ أَنَّ أَبَا
هُرَيْرَةَ أَخْبَرَ هُمَا أَنَّ النَّاسَ قَالُوا لِنَبِىِّ ◌ِدَِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَاقَ
الْحَدِيثَ بِمِثْلِ مَغْنَى حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ١٤٢١٣ ١٣١٥١ ٤٠٤٥٤١٥٦ - ١٨٢/٣٠٠ ٤٧١
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَامِ بْنِ مُنَبِّهِ قَالَ هَذَا مَا
حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عََِّّ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِه ◌ِنَّهِ إِنَّ
أَذْنَى مَقْعَدٍ أَحَدِكُ مِنَ الْجَنَّةِ أَنْ يَقُولَ لَهُ تَمَنَّ فَيَتَمَنَّى وَّى فَيَقُولُ لَهُ هَلْ تَمَنَّيْتَ فَيَقُولُ
- ١٨٢/٣٠١ ٤٧٢ وَحَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ
نَعَمْ فَيَقُولُ لَهُ فَإِنَّ لَكَ مَا تَمَنَّيْتَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ (
١٠
١٥
٢٠
قَالَ حَدَّثَنِ حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ
أَنَّ نَاساً فِى زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ ◌َِّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ
اللّهِ عِنَِّ نَعَمْ قَالَ هَلْ تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَخْواً لَيْسَ مَعَهَا سَحَابٌ وَهَلْ
تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَخْواً لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ قَالُوا لاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا
١٠٨
5

5
تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ كَا تُضَارُونَ فِ رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا إِذَا كَانَ
يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ لِيَتَبِغِ كُلُّ أَمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلاَ يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ
مِنَ الأَضْنَامِ والأَنْصَابِ إِلَّ يَتَسَاقَطُونَ فِىِ النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ
بَرِّ وَفَاجِرٍ وَغُبَّرِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَيُدْعَى الْيُهُودُ فَيَقَالُ لَهُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُنَّا نَعْبُدُ
عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ فَيْقَالُ كَذَبْتُمْ مَا الَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلاَ وَلَدٍ فَمَاذَا تَبْغُونَ قَالُوا عَطِشْنَا يَا
رَبَّنَا فَاسْقِنَا فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ أَلاَ تَرِدُونَ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأْنَهَا سَرَابٌ يَخْطِمُ بَعْضُهَا
بَعْضاً فَيَّتَسَا قَطُونَ فِى النَّارِ ثُمَ يُدْعَى النَّصَارَى فَيْقَالُ لَهُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُنَّا نَعْبُدُ
الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ فَيْقَالُ لَهُمْ كَذَبْتُمْ مَا الَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلاَ وَلَدٍ فَيَقَالُ لَهُمْ مَاذَا تَبْغُونَ
فَيَقُولُونَ عَطِشْنَا يَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا قَالَ فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ أَلاَ تَرِدُونَ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ كَأْنَّهَا
سَرَابٌ يَخْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَيَتَسَاقَطُونَ فِىِ النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ
تَعَالَى مِنْ بَرِّ وَفَاجِرٍ أَتَاهُمْ رَبِّ الْعَالِينَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِى أَذْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِى رَأَوْهُ فِيهَا قَالَ
فَمَا تَنْتَظِرُونَ تَثْبَعُ كُلُّ أَمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ قَالُوا يَا رَبَّا فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا
إِلَيْهِمْ وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ فَيَقُولُ أَنَا رَبِّكُمْ فَيَقُولُونَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ لاَ نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً مَرَّتَيْنِ أَوْ
ثلاثاً حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَتْقَلِبَ فَيَقُولُ هَلْ بَيْكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ فَتَغْرِفُونَهُ بِهَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ
فَيَكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَلاَ يَتْقَ مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلاَّ أَذِنَ اللَّهُ لَهُ بِالشَّجُودِ وَلاَ
يَنْقَ مَنْ كَانَ يَسْجُدُ اتَّقَاءً وَرِيَاءً إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً كُلََّا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى
قَفَاهُ ثُمَّ يَرْ فَعُونَ رُءُوسَهُمْ وَقَدْ تَحَوَّلَ فِى صُورَتِهِ الَّتِى رَأَوْهُ فِيهَا أَوَلَ مَرَّةٍ فَقَالَ أَنَا رَبِّكُمْ
فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبَّا ثُمَ يُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهََّ وَحِلُ الشَّفَاعَةُ وَيَقُولُونَ اللَّهُمَّ سَلَّمْ سَلَّمْ قِيلَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجِسْرُ قَالَ دَخْضٌ مَِلَّةٌ فِيهِ خَطَاطِيفُ وَكَلاَلِيبُ وَحَسَكُ تَكُونُ بِنَدٍ
فِيهَا شُوَيَّكَةٌ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ فَيَمُرِ الْمُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ الْعَيْنِ وَكَالْبَرِقِ وَكَالرِّيِحِ وَكَالطَّيْرِ
وَكَأْجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالزَّكَابٍ فَاجٍ مُسَلٌَّ وَمَخْدُوشْ مُنْسَلٌ وَمَكْدُوسُ فِ نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى إِذَا
خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً لِلَّهِ فِى
١٠
١٥
٢٠
١٠٩

اسْتِقْصَاءِ الْحَقُّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِلّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ فِ النَّارِ يَقُولُونَ رَبَّنَا كَانُوا
يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُونَ فَيْقَالُ لَهُمْ أَخْرِ جُوا مَنْ عَرَفْتُمْ فَتْحَرَّمُ صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ
فَيُخْرِجُونَ خَلْقَاً كَثِيراً قَدْ أَخَذَتِ النَّارُ إِلَى نِضْفِ سَاقَيْهِ وَإِلَى رَكْبَتَهِ ثُمَ يَقُولُونَ رَبَّا مَا بَقَِ
فِيهَا أَحَدٌ مِّنْ أَمَرْتَنَابِهِ فَيَقُولُ ارْجِعُوا فَنْ وَجَدْتُمْ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِ جُوهُ
فَيُخْرِجُونَ خَلْقَاً كَثِيراً ثُمَ يَقُولُونَ رَبَّنَا لَمْ تَذَرْ فِيهَا أَحَداً مِّنْ أَمَرْتَنَا ثُمْ يَقُولُ ارْجِعُوا فَتَنْ
وَجَدْتُمْ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِ جُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقَاً كَثِيراً ثُمَ يَقُولُونَ رَبَّنَا
لَ نَذَزْ فِيهَا مِّنْ أَمَرْتَنَا أَحَداً ثُمَ يَقُولُ ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ
فَأَخْرِ جُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقَاً كَثِيراً ثُمَ يَقُولُونَ رَبَّنَا لَنَذَرْ فِيهَا خَيْراً وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِى
يَقُولُ إِنْ لَمْ تُصَدِّ قُونِى بِهَذَا الْحَدِيثِ فَاقْرَهُوا إِنْ شِئْتُمْ (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ
حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدْنْهُ أَجْراً عَظِيماً) فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَفَعَتِ المَلائِكَةُ وَشَفَعَ
النَّبِيُونَ وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَا
قَوْماً لَمْ يَعْمَلُوا خَيْراً قَطْ قَدْ عَادُوا حُمَاً فَلْقِيهِمْ فِى نَهْرٍ فِى أَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ مَهْرُ
الْحَيَاةِ فَيَخْرُجُونَ كَا تَخْرُجُ الْحِبَّةُ فِى ◌َمِيلِ السَّيْلِ أَلاَ تَرَوْنَهَا تَكُونُ إِلَى الَجْرِ أَوْ إِلَى
الشَّجَرِ مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرُ وَأَخَيْضِرُ وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظَّلِّ يَكُونُ أَبِيَضَ فَقَالُوا
يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ كُنْتَ تَزْعَى بِالْبَادِيَةِ قَالَ فَيَخْرُجُونَ كَاللّؤْلُؤْ فِى رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِمِ يَعْرِ فُهُمْ
أَهْلُ الْجَنَّةِ هَؤُلاءِ عُتَقَاءُ الَّهِ الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلِ عَمِلُوهُ وَلاَ خَيْرٍ قَدَّمُوهُ
ثُمَ يَقُولُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَا رَأْثُوهُ فَهُوَ لَكُمْ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَعْطَيْنَا مَا لَنْ تُغْطِ أَحَداً مِنَ
الْعَالِينَ فَيَقُولُ لَّكُمْ عِنْدِى أَفْضَلُ مِنْ هَذَا فَيَقُولُونَ يَا رَبَّنَا أَىْ شَىْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا فَيَقُولُ
رِضَاىَ فَلاَ أَشَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أبداً (٤١٧١ - ٢٠٢/ ١٨٣ ٤٧٣ قَالَ مُسْلٍمٌ قَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ
حَمَادٍ زُغْبَةَ المِضْرِئِّ هَذَا الْحَدِيثَ فِى الشَّفَاعَةِ وَقُلْتُ لَهُ أَحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْكَ
أَنَّكَ سَمِعْتَ مِنَ اللَّيْثِ بْنِ سَغدٍ فَقَالَ نَعَمْ قُلْتُ لِعِيسَى بْنِ حَمَّادٍ أَخْبَرَ كُمُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِىِ هِلاَلٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِىِ
١٠
١٥
٢٠
١١٠
5

سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَرَى رَبَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌ِّ ◌َِّ هَلْ تُضَارُّونَ فِى
رُؤْيَةِ الشَّمْسِ إِذَا كَانَ يَوْمُ صَحْوُ قُلْنَا لاَ وَسُقْتُ الْحَدِيثَ حَتَّى انْقَضَى آخِرُهُ وَهُوَ نَخُوُ
حَدِيثِ حَقْصٍ بْنِ مَيْسَرَةَ وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلاَ قَدَم قَدَّمُوهُ فَيَقَالُ لَهُمْ لَكُمُ
مَا رَأَيْتُمْ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ بَلَغَنِى أَنَّ الْجِسْرَ أَدَقْ مِنَ الشَّعْرَةِ وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ وَلَيْسَ
فِى حَدِيثِ اللَّيْثِ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَعْطَيْنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ وَمَا بَعْدَهُ فَأَقَرَّ بِهِ عِيسَى
بْنُ حَمَّادِ ٤١٧٢ - ٢٠٢/ ٠١٨٣ ٤٧٤ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا
هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ بِإِسْنَادِهِمَا نَخَوَ حَدِيثِ حَقْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ إِلَى آخِرِهِ
بابُ إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ وَإِخْرَاجِ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ النَّارِ ٤٧٥
وَقَدْ زَادَ وَنَقَصَ شَيْئاً (٤١٧٢ - ٣٠٣ / ١٨٣
5
١٠
وَحَدَّثَتِى هَارُونُ بْنُ سَعيدٍ الأَنِّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ
يَخْتَى بْنِ عُمَارَةَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْخُذِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللهَِِّ قَالَ يُدْخِلُ
اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتَهِ وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ ثُمَ يَقُولُ انْظُرُوا مَنْ
وَجَدْتُمْ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدٍَّ مِنْ إِيمَانِ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا حُمَماً قَدٍ
امْتَحَشُوا فَيَلْقَوْنَ فِى نَهْرِ الْحَيَاةِ أَوِ الْحَيَا فَيَنْتُونَ فِيهِ كَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ إِلَى جَانِبِ السَّيْلِ أَمْ
٤٤٠٧ - ٣٠٤ /١٨٤ ٤٧٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا
تَرَوْهَا كَيْفَ تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً
١٥
˚
عَفَّانُ حَدَّثَا وُهَيْبٌ ح وَحَدَّثَنَا ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ
كِلاَهُمَا عَنْ عَمْرِو بْنِ يَخْتَى بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالاَ فَيَلْقَوْنَ فِى نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ الْحَيَاةُ وَلَمْ يَشْكَا
وَفِ حَدِيثِ خَالِدٍ كَما تَنْبُتُ الْغُنَاءَةُ فِى جَانِبِ السَّيْلِ وَفِى حَدِيثِ وُهَيْبٍ كَا تَنْبُتُ الْحِبَةُ فِى
٤٤٠٧ - ٣٠٥ / ١٨٤ ٤٧٧ وَحَدَّثَتِى نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ الْجَهْضَمِىِّ حَدَّثَنَا بِشْرٌ
حِثَةٍ أَوْ حَمِيلَةِ السَّيْلِ
٢٠
يَغْنِى ابْنَ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِ مَسْلَةَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ يَّامِ
أَمَا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَإِنَّهُمْ لاَ يَمُوتُونَ فِيهَا وَلاَ يَخْيَوْنَ وَلَكِنْ نَاسُ أَصَابَتْهُمُ
النَّارُ بِذُنُوِهِمْ أَوْ قَالَ بِخَطَايَاهُمْ فَأَمَاتَهُمْ إِمَةً حَتَّى إِذَا كَانُوا لَا أَذِنَ بِالشَّفَاعَةِ لَىءَ
◌ِمْ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ فَبَثُوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ثُمَّ قِيلَ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ فَيَنْبُتُونَ
١

نَبَاتَ الْحِبَّةِ تَكُونُ فِى ◌َمِيلِ السَّيْلِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِيَّامِ قَدْ كَانَ
بِالْبَادِيَةِ ٤٣٤٦ - ٣٠٦/ ١٨٥ ٤٧٨ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَغْفَرِ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى مَسْلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ عَنِ النَِّيِّ
بابٌ آخِرِ أهْلِ
عِِّ بِمِثْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ فِى حَمِيلِ السَّيْلِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ ٤٣٤٦ - ٣٠٧/ ١٨٥
النَّارِ خُرُوجاً ٤٧٩ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَإِشْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِّ كِلاَهُمَا عَنْ جَرِيرٍ
قَالَ عُثُّانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ إِنَّى لأَ غْلَ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجَاً مِنْهَا وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الْجَنَّةَ
رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْواً فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَأْتِهَا فَيُخَيَّلُ
إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلَأَى فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ اذْهَبْ
فَادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلأَى
فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِمَا أَوْ إِنَّ لَكَ عَشَرَةَ
أَمْثَالِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَقُولُ أَنتَسْخَرُ بِى أَوْ أَتَضْحَكُ بِى وَأَنْتَ الْمَلِكُ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
٩٤٠٥ - ٣٠٨ /١٨٦
˚
مِِّ ضَّحِكَ حَتَّى بَدَثْ نَوَاجِذُهُ قَالَ فَكَانَ يُقَالُ ذَاكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً
٤٨٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّفْظُ لأَبِى كُرَيْبٍ قَالاً
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ إِنِى لِأَغْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجَاً مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفاً فَيَقَالُ لَهُ
انْطَلِقْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ فَيَذْهَبُ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيَجِدُ النَّاسَ قَدْ أَخَذُوا الْمَازِلَ فَيَقَالُ لَهُ
أَتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِى كُنْتَ فِيهِ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيُقَالُ لَهُ تَمَنَّ فَيَتَمَنَّى فَيَقَالُ لَهُ لَكَ الَّذِى تَمَنَّيْتَ
وَعَشَرَةُ أَضْعَافِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَقُولُ أَنَسْخَرُ بِى وَأَنْتَ الْمَلِكُ قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِّسَمِ ضَِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ (٩٤٠٥ - ١٨٦/٢٠٩ ٤٨١ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا
عَفَّانُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ قَالَ آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ فَهُوَ يَمْشِى مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً فَإِذَا
˚
١١٢
5
١٠
١٥
٢٠
˚

5
مَا جَاوَزَهَا الْتَّفَتَ إِلَيْهَا فَقَالَ تَبَارَكَ الَّذِىِ نَانِى مِنْكِ لَقَدْ أَعْطَانِيَ اللَّهُ شَيْئاً مَا أَغْطَاهُ أَحَداً
مِنَ الأْوَلِينَ وَالآخِرِينَ فَتُرفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَقُولُ أَى رَبِّ أَدْنِ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلأَسْتَظِلَّ
◌ِظِلّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ لَعَلَّى إِنْ أَعْطَيْتُكَهَا سَأَلْتَنِ غَيْرَ هَا
فَيَقُولُ لاَ يَا رَبِّ وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لاَ يَسْأَهُ غَيْرَ هَا وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ لأَنَّهُ يَرَى مَا لَ صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ
فَيُذْنِهِ مِنْهَا فَيَسْتَظِلُ بِظِلْهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِىَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولَى
فَيَقُولُ أَىْ رَبِّ أَذْنِ مِنْ هَذِهِ لأَ شْرَبَ مِنْ مَاتِهَا وَأَسْتَظِلَّ بِظِلُّهَا لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا فَيَقُولُ
يَا ابْنَ آدَمَ أَنْ تُعَاهِذْنِى أَنْ لاَ تَسْأَلَنِى غَيْرَهَا فَيَقُولُ لَعَلَّى إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلُنِى غَيْرَ هَا
فَيَعَاهِدُهُ أَنْ لاَ يَسْأَلَهُ غَيْرَ هَا وَرَبَّهُ يَعْذِرُهُ لأَنَّهُ يَرَى مَا لَاَ صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَيَسْتَظِلُّ
بِظِلّهَا وَيَثْرَبُ مِنْ مَائِهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجِرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِىَ أَخْسَنُ مِنَ الأَولَيْنِ فَيَقُولُ
أَى رَبِّ أَدْنِى مِنْ هَذِهِ لاَّسْتَظِلَّ بِظِلَّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ
آدَمَ أَلَ تُعَاهِذْنِى أَنْ لاَ تَسْأَلَنِى غَيْرَهَا قَالَ بَلَى يَا رَبِّ هَذِهِ لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ
لأَنَّهُ يَرَى مَا لاَ صَبْرَ لَهُ عَلَيْهَا فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَإِذَا أَدْنَاهُ مِنْهَا فَيَسْمَعُ أَضْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فَيَقُولُ أَنْ رَبِّ أَدْخِلْنِهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ مَا يَصْرِ مِنْكَ أَيُرْ ضِيكَ أَنْ أَعْطِيَكَ الدُّنْيَا
وَمِثْلَهَا مَعَهَا قَالَ يَا رَبِّ أَنَسْتَهْزِئُ مِنِّى وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالِمِينَ فَضَحِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَلاَ
تَسْأَلُونِّى مِ أَشْحَكُ فَقَالُوا مِمَ تَضْحَكُ قَالَ هَكَذَا غَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ فَقَالُوا مِ
تَضْحَكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مِنْ ضِحِكِ رَبِّ الْعَلَيْنَ حِينَ قَالَ أَنَسْتَهْزِئُ مِنَّى وَأَنْتَ رَبُّ
بابُ أَذْنَى
الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ إِنَّى لاَ أَسْتَهْزِئُ مِنْكَ وَلَكِنِّى عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ ٩١٨٨ - ٣١٠/ ١٨٧
أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فِيهَا ٤٨٢ حَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا يَخِى بْنُ أَبِ بَكَيْرٍ حَدَّثَنَا زُهَیْرُ
بْنُ مُمَّدٍ عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِ صَالِحِ عَنِ النَّعَنِ بْنِ أَبِ عَاشِ عَنْ أَبِى سَعِيدِ الْخُذْرِى أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّمِ قَالَ إِنَّ أَذْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ الثَّارِ قِبَلَ
الْجَنَّةِ وَمَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذَاتَ ظِلِّ فَقَالَ أَى رَبِّ قَدِّمْنِى إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ أَكُونُ فِى ظِلَّهَا
وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِتَوِ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَلَمْ يُذْكُرْ فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ مَا يَصْرِ يِنِِ مِنْكَ إِلَى
١٠
١٥
٢٠
١١٣

آخِرِ الْحَدِيثِ وَزَادَ فِيهِ وَيُذَكَّرُهُ اللَّهُ سَلْ كَذَا وَكَذَا فَإِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمَانِيِّ قَالَ اللَّهُ هُوَ لَكَ
وَعَشَرَةُ أَمْثَالِ قَالَ ثُمَ يَدْخُلُ بَيْتَهُ فَتَدْخُلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْخُورِ الْعِينِ فَتَقُولَاَنِ الْخَمْدُ لِلّهِ
الَّذِىِ أَحْيَاكَ لَنَا وَأَحْيَانًا لَكَ قَالَ فَيَقُولُ مَا أُعْطِىَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أَعْطِيتُ
٤٣٩٢ - ١٨٨/٣١١ ٤٨٣
حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَنِىِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ وَابْنِ أَنْجَرَ عَنِ
الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ رِوَايَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ ح ١١٥٠٣ - ١٨٩/٣١٢ ٤٨٤ وَحَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِىِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثْنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ وَعَبْدُ المَلِكِ بْنُ سَعِيدٍ سَمِعَا الشَّعْبِيِّ
يُخْبِرُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ سَمِعْتُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنَّامِ
١١٥٠٣ - ١٨٩/٣١٢م ٤٨٥ قَالَ وَحَدَّ ثَنِى بِشْرُ بْنُ الْحَكَمْ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا
مُطَرِّفٌ وَابْنُ أَنْجَرَ سَمِعَا الشَّعْبِىِّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ
قَالَ سُفْيَانُ رَفَعَهُ أَحَدُهُمَا أَرَاهُ ابْنَ أَنْجَرَ قَالَ سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ مَا أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً
قَالَ هُوَ رَجُلٌ يَجِىءُ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ فَيَقَالُ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَى رَبِّ
كَيْفَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ فَيْقَالُ لَهُ أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ
مَلِكٍ مِنْ مُلْوِكِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ فَيَقُولُ لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ فَقَالَ فِى
الْخَامِسَةِ رَضِيتُ رَبِّ فَيَقُولُ هَذَا لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ
فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ قَالَ رَبِّ فَأَغْلاَهُمْ مَنْزِلَةً قَالَ أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ
بِيَدِى وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَمْتَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أَذُنْ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبٍ بَشَرِ قَالَ وَمِصْدَاقُهُ فِى
كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (فَلاَ تَعْلَ نَفْسُ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنِ) الآيَةَ (١١٥٠٣ - ١٨٩/٣١٢م
٤٨٦ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجِعِىِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَنْجَرَ قَالَ سَمِعْتُ
الشَّغْبِىَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ عَنْ أَخَسِّ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْهَا حَظأَّ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِفَخَوِهِ (١١٥٠٢ - ١٨٩/٣١٣ ٤٨٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ
أَبِ ذَرِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ إِنِى لِأَ عْلَ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الْجَنَّةَ وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ
١١٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
خُرُوجاً مِنْهَا رَجُلٌ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ اعْرِضُوا عَلَيْهِ صِغَارَ ذُنُوبِهِ وَارْفَعُوا عَنْهُ كِبَارَهَا
فَتُغْرَضُ عَلَيْهِ صِغَارُ ذُنُوبِهِ فَيَقَالُ عَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا وَعَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا
كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ نَعَمْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْكِرَ وَهُوَ مُشْفِقٌ مِنْ كِبَارِ ذُنُوبِهِ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ فَيُقَالُ لَهُ
فَإِنَّ لَكَ مَكَانَ كُلِّ سَيَّةٍ حَسَنَةً فَيَقُولُ رَبِّ قَدْ عَمِلْتُ أَشْيَاءَ لاَ أَرَاهَا هَا هُنَا فَلَقَدْ رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عَلِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ ١١٩٨٣ - ٣١٤/ ١٩٠ ٤٨٨ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَّةَ وَوَكِعُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَّةَ كِلاَهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ (١١٩٨٣ - ٣١٥/ ١٩٠ ٤٨٩ حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
سَعِيدٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ كِلاَهُمَا عَنْ رَوْحٍ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ الْقَيْسِى
حَذَّثَنَا ابْنُ مُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ فَقَالَ
نَجِئُ نَخْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كَذَا وَكَذَا انْظُرْ أَنْ ذَلِكَ فَوْقَ النَّاسِ قَالَ فَتُدْعَى الأَعَمُ بِأَوْثَانِهَا
وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الأَوَّلُ فَالأَ وَلُ ثُمَ يَأْتِينَا رَبْنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ مَنْ تَنْظُرُونَ فَيَقُولُونَ تَنْظُرُ رَبَّنَا
فَيَقُولُ أَنَا رَبِّكُمْ فَيَقُولُونَ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ يَضْحَكُ قَالَ فَيَنْطَلِّقُ بِهِمْ وَّبِعُونَهُ
وَيُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مُنَافِقٍ أَوْ مُؤْمِنِ نُوراً ثُمَّ يَتَبِعُونَهُ وَعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلاَلِيبُ وَحَسَكُ
تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَطْفَأَ نُورُ الْمُنَافِقِينَ ثُمَ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ
كَالقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَذْرِ سَبْعُونَ أَلْفاً لاَ يُحَاسَبُونَ ثُمَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَضْوَإٍ نَجِم فِ السَّمَاءِ ثُمَ
كَذَلِكَ ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ وَيَشْفَعُونَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِى قَلْبِهِ
مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً فَيُجْعَلُونَ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ وَيَجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرْ شُونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ
حَتَّى يَنْبُوا نَبَاتَ الشَنىِ فِى السَّيْلِ وَيَذْهَبُ حُرَاقُهُ ثُمَ يَسْأَلُ حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ
أَمْثَالِهَا مَعَهَا (٢٨٤١ - ٣١٦/ ١٩١ ٤٩٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنْ
عَمْرِو سَمِعَ جَابِراً يَقُولُ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِىِّ عَِّ بِأَذُنِهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ نَاساً مِنَ النَّارِ
فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ (٢٥٤٥ - ٢١٧/ ١٩١ ٤٩١ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ
لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عِِّ إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ
١٠
١٥
٢٠
١١٥

٢٥١٤ - ٣١٨/ ١٩١ ٤٩٢ حَدَّثَنَا ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا أَبُو
قَوْماً مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ قَالَ نَعَمْ
أَحْمَدَ الزُّبَيْرِى حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ سُلَيْمِ الْعَنْبَرِىَّ قَالَ حَدَّثَتِى يَزِيدُ الْفَقِيرُ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّ قَوْماً يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ يَخْتَرِ قُونَ فِيهَا إِلَّ دَارَاتِ
٣١٤٠ - ١٩١/٣١٩ ٤٩٣ وَحَدَّثَنَا ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا
وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
الْفَضْلُ بْنُ دَكَيْنِ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ يَعْنِى مُمَّدَ بْنَ أَبِى أَيُوبَ قَالَ حَدَّثَتِى يَزِيدُ الْفَقِيرُ قَالَ
كُنْتُ قَدْ شَغَفَنِى رَأٌَ مِنْ رَأْىِ الْخَوَارِجِ خَرَجْنَا فِى عِصَابَةٍ ذَوِى عَدَدٍ نُرِيدُ أَنْ تَحَجَّ ثُمَ
تَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ قَالَ فَرَزْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَإِذَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ جَالِسُ إِلَى
سَارِيَةٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ فَإِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ الْجَهَنَّمِيِّينَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا صَاحِبَ
رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا الَّذِى تُحَدِّثُونَ وَاللَّهُ يَقُولُ (إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ) وَ (كُلَّنَا
أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا) فَا هَذَا الَّذِى تَقُولُونَ قَالَ فَقَالَ أَتَقْرَأْ الْقُرْآنَ قُلْتُ
نَعَمْ قَالَ فَهَلْ سَمِعْتَ بِمَقَّامٍ مُمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَعْنِى الَّذِى يَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهُ
مَقَامُ مُحمَّدٍ عَِِّّ الْحَمُودُ الَّذِى يُخْرِجُ اللَّهُ بِهِ مَنْ يُخْرِجْ قَالَ ثُمَ نَعَتَ وَضْعَ الصَّرَاطِ وَمَنَّ
النَّاسِ عَلَيْهِ قَالَ وَأَخَافُ أَنْ لاَ أَكُونَ أَخْفَظُ ذَاكَ قَالَ غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ زَعَمَ أَنَّ قَوْماً يَخْرُجُونَ
مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ يَكُونُوا فِيهَا قَالَ يَغْنِى فَيَخْرُجُونَ كَأَنْهُمْ عِيدَانُ السَّمَاسِ قَالَ فَيَدْخُلُونَ
نَهْراً مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ فَيَخْرُجُونَ كَأْنَهُمُ الْقَرَاطِيسُ فَرَجَعْنَا قُلْنَا وَيْحَكُمُ
أَتْرَوْنَ الشَّيْخَ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عََِّّ فَرَجَعْنَا فَلاَ وَاللَّهِ مَا خَرَجَ مِنَّا غَيْرُ رَجُلٍ وَاحِدٍ
٠ ٣١٤ - ٣٢٠/ ١٩١ ٤٩٤ حَدَّثَنَا هَذَابُ بْنُ خَالِدِ الأَزْدِى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
أَوْكَا قَالَ أَبُو نُعَيْ (
سَلَمَةَ عَنْ أَبِ عِمَّرَانَ وَثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ ◌ّلِ قَالَ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ
أَزْبَعَةٌ فَيُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ أَىْ رَبِّ إِذْ أَخْرَ جُتَنِى مِنْهَا فَلاَ تُعِدْنِى فِيهَا
فَيُنْجِيهِ اللَّهُ مِنْهَا (١٠٧٣ ٣٤٧ - ٢٢١/ ١٩٢ ٤٩٥ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنِ الَجْدَرِىّ
وَمُخَّدُ بْنُ عُبَيِدِ الْغُبَرِئْ وَاللَّغْظُ لأَبِى كَامِلِ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ ◌َجَمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُونَ لِذَلِكَ وَقَالَ ابْنُ
˚
١١٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
عُبَيْدٍ فَيَلْهَمُونَ لِذَلِكَ فَيَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَغْنَا عَلَى رَبَّا حَتَّى يُرِ يحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا قَالَ فَيَأْتُونَ
آدَمَ عِِّ فَيَقُولُونَ أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْخَلْقِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ
المَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِ يحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُ.
فَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِى أَصَابَ فَسْتَحْيِى رَبَّهُ مِنْهَا وَلَكِنِ اثْتُوا نُوحاً أَوَلَ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ قَالَ
فَيَأْتُونَ نُوحاً عَِّ فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُ فَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِى أَصَابَ فَيَسْتَحْيِى رَبَّهُ مِنْهَا
وَلَكِنِ اثْتُوا إِبْرَاهِيمَ عَِّ الَّذِى الَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلاً فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ عَِّ فَيَقُولُ لَسْتُ
هُنَاكُ وَيَذْكُرُ خَطِيَهُ الَّتِى أَصَابَ فَيَسْتَحْيِى رَبَّهُ مِنْهَا وَلَكِنِ اثْتُوا مُوسَى عِِِّّ الَّذِى
كََّهُ اللَّهُ وَأَغْطَاهُ الثَّوْرَاةَ قَالَ فَيَأْتُونَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرْ خَطِيئَتَهُ
الَّتِى أَصَابَ فَيَسْتَحْبِىِ رَبَّهُ مِنْهَا وَلَكِنِ اثْتُوا عِيسَى رُوحَ اللَّهِ وَكَلِتَتَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى رُوحَ
اللَّهِ وَكَلْيَتَهُ فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُ وَلَكِنِ اثْتُوا مُمَّدَاً عِن ◌ِِّ عَبْداً قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِّهِ فَيَأْتُونِى فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّى فَيُؤْذَنُ لِى فَإِذَا أَنَا رَأَيْتُهُ
وَقَعْتُ سَاجِداً فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ اللَّهُ فَيُقَالُ يَا مُمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ قُلْ تُسْمَعْ سَلْ تُعْطَهْ اشْفَعْ
تُشَفَّغْ فَأَزْفَعُ رَأْسِى فَأَحْمَدُ رَبّى بِخِيدٍ يُعَلَّمْنِيهِ رَبِّ ثُمْ أَشْفَعُ فَيَحُدُ لِى حَدًّا فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ
النَّارِ وَأَدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ فَأَقَعُ سَاجِداً فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِى ثُمَ يُقَالُ ارْفَعْ
رَأْسَكَ يَا مُمَّدُ قُلْ تُنْمَعْ سَلْ تُعْطَهُ اشْفَعْ تُشَفَّغْ فَأَزْفَعُ رَأْسِى فَأَحْمَدُ رَبِىِ مْخِمِيدٍ يُعَلِّمِهِ
ثُمَ أَشْفَعُ فَيَحْدُ لِ حَدًّا فَأَخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأَدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ قَالَ فَلاَ أَدْرِى فِىِ الثَّالِثَةِ أَوْ فِى
الزَّابِعَةِ قَالَ فَأَقُولُ يَا رَبَّ مَا بَقِيَ فِى النَّارِ إِلَّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ أَى وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ قَالَ
ابْنُ عُبَيْدٍ فِى رِوَايَتِهِ قَالَ قَتَادَةُ أَى وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ (١٤٣٦ - ١٩٣/٣٢٢ ٤٩٦ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْمُثَنَّى وَمُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُونَ بِذَلِكَ أَوْ يُلْهَمُونَ ذَلِكَ بِمِثْلِ
حَدِيثِ أَبِى عَوَانَةً وَقَالَ فِىِ الْحَدِيثِ ثُمْ آتِيْهِ الرَّابِعَةَ أَوْ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَقُولُ يَا رَبِّ مَا بَقِىَ إِلَّ
مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ ١١٧١ - ١٩٣/٢٢٣ ٤٩٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَتَّى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ
١٠
١٥
٢٠
١١٧

حَذَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ يَجْعُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ فَيْهَمُونَ لِذَلِكَ بِمِثْلِ حَدِيثِمَا وَذَكَرَ فِىِ الرَّابِعَةِ فَأَقُولُ يَا رَبِّ مَا بَقِيَ فِىِ النَّارِ إِلاَّ مَنْ
حَبَسَهُ الْقُرْآنُ أَى وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ (١٣٥٧ - ٢٢٤/ ١٩٣ ٤٩٨ وَحَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ الضَِّيرُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةً وَهِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتَوَائِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ
١١٩٤ ١٣٥٦ - ١٩٣/٣٢٥ ٤٩٩ وَحَدَّثَنِى أَبُو غَسَّانَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ بُچِم ح
الْمِسْمَعِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا مُعَاذٌ وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَادَةً
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ عَِّ قَالَ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِى
قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ
الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَةً ثُمَ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ
ذَرَّةًّ زَادَ ابْنُ مِنْهَالٍ فِى رِوَايَتِهِ قَالَ يَزِيدُ فَلَقِيتُ شُعْبَةَ ثَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ شُعْبَةُ حَدَّثَنَا بِهِ
قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِالْحَدِيثِ إِلاَّ أَنَّ شُعْبَةَ جَعَلَ مَكَانَ الذَّرَةِ ذُرَةً
قَالَ يَزِيدُ عَفَ فِيهَا أَبُو بِسْطَامٍ (١٢٧٢١٣٥٦ - ٣٢٥/ ٠١٩٣ ٥٠٠ حَذَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتْكِىُّ حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلَاَلِ الْعَنَزِىُّ ح وَحَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ وَاللَّغْظُ لَهُ حَدَّثَنَا
◌َمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلاَلٍ الْعَزِئْ قَالَ انْطَلَقْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَتَشَفَّغْنَا بِشَابِتٍ
فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّ الضُّحَى فَاسْتَأْذَنَ لَنَا ثَابِتٌ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَأَجْلَسَ ثَابِتَاً مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ
فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْبَضْرَةِ يَسْأَلُونَكَ أَنْ تُحَدَِّهُمْ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَّلِ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ
فَيَقُولُونَ لَهُ اِشْفَعْ لِذُرْيَتِكَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ يِيْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّهُ خَلِيلُ اللهِ
فَيَأْتُونَ إِيْرَاهِيمَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ فَيُؤْنَى
مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَمَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّهُ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ فَيُؤْنَى عِيسَى
فَيَقُولُ لَسْتُ لَمَا وَلَكِنْ عَلَيْكُم ◌ْحَمَّدٍ مِنَِّ فَأَوْنَى فَأَقُولُ أَنَا لَهَا فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّى
فَيُؤْذَنُ لِى فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَحْمَدُهُ بِحَامِدَ لاَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ الآنَ يُلْهِمُنِهِ اللَّهُ ثُمَّ أَخِرُ لَهُ سَاجِداً
١٠
١٥
٢٠
١١٨
5

5
فَيْقَالُ لِ يَا مُمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُغْطَهُ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ رَبِّ أُمَّتِى
أُمَّتِى فَيْقَالُ انْطَلِقْ فَمَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ خَبَّةٍ مِنْ بُرَّةٍ أَوْ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا
فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمْ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّى فَأَحْمَدُهُ بِتْكَ المُحَامِدِ ثُمْ أَخِرْ لَهُ سَاجِداً فَيْقَالُ لِىِ يَا
محُمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ أُمَتِى أُمَتِى فَيْقَالُ ◌ِ
انْطَلِقْ فَمَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَ
أَعُودُ إِلَى رَبِى فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُ لَهُ سَاجِداً فَيَقَالُ لِ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ
وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُغْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَتِى أُمَّتِى فَيْقَالُ لِىِ انْطَلِقْ فَنْ كَانَ
فِى قَلْبِهِ أَذْنَى أَذْنَى أَذْنَى مِنْ مِثْقَالِ حَبَةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِ جُهُ مِنَ النَّارِ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ
هَذَا حَدِيثُ أَنَسِ الَّذِى أَنْبَأْنَا بِهِ ثُخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ فَلَا كُنَّا بِظَهْرِ الْجَبَّانِ قُلْنَا لَوْ مِلْنَا إِلَى
الْحَسَنِ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ مُسْتَخْفٍ فِىِ دَارٍ أَبِى خَلِيفَةَ قَالَ فَدَ خَلْنَا عَلَيْهِ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا يَا
أَبَا سَعِيدٍ جِثْنَا مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَبِى حَمْزَةَ فَلَمْ نَسْمَعْ مِثْلَ حَدِيثٍ حَدَّثَاهُ فِ الشَّفَاعَةِ قَالَ هِيهِ
◌َدَّثْنَهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ هِيهِ قُلْنَا مَا زَادَنَا قَالَ قَدْ حَدَّثَنَا بِهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَّةً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ
جَمِيعُ وَلَقَدْ تَرَكَ شَيْئاً مَا أَدْرِى أَسِىَ الشَّيْخُ أَوْ كَرِهَ أَنْ يُحَدَّثَكُ فَتَكِلُوا قُلْنَا لَهُ حَدِّثْنَا
فَضَحِكَ وَقَالَ خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلِ مَا ذَكَرْتُ لَّكُمْ هَذَا إِلَّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحَدَّثَّكُمُوهُ ثُمَ
أَزْجِعُ إِلَى رَبِى فِ الرَّابِعَةِ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْحَامِدِ ثُمْ أَخِرْ لَهُ سَاجِداً فَيْقَالُ لِ يَا مَُّدُ ارْفَعْ
رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُغْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ الْذَنْ لِ فِيمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ
اللَّهُ قَالَ لَيْسَ ذَاكَ لَكَ أَوْ قَالَ لَيْسَ ذَاكَ إِلَيْكَ وَلَكِنْ وَعِزَّتِى وَكِبْرِيَائِى وَعَظَمَتِى وَجِبْرِبَائِى
الأَخْرِجَنَّ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ قَالَ فَأَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ أَنَّهُ حَدَّثَنَا بِهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ
مَالِكٍ أَرَاهُ قَالَ قَبْلَ عِشْرِينَ سَنَةً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ جَمِيعٌ (١٥٩٩ ٥٢٣ - ٣٢٦/ ١٩٣ ٥٠١ حَدَّثَنَا أَبُو بَكُرِ
بْنْ أَبِ شَيْئَةَ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ وَاتَّفَقَا فِى سِيَاقِ الْحَدِيثِ إِلَّ مَا يَزِيدُ أَحَدُهُمَا مِنَ
الْحَرْفِ بَعْدَ الْحَرْفِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّنَ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ قَالَ أَتِىَ رَسُولُ الَّهِ عَِّ يَوْماً بِلَحْم فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَسَ مِنْهَا
١٠
١٥
٢٠
١١٩

نَهْسَةً فَقَالَ أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَلْ تَدْرُونَ بِمَ ذَاكَ جْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَوَلِينَ
وَالآخِرِينَ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِى وَيَتْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَتَدْنُو الشَّمْسُ فَيَبْلُغُ النَّاسَ
مِنَ الْغَمِّ وَالكَرْبٍ مَا لاَ يُطِيقُونَ وَمَا لاَ يَخْتَمِلُونَ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضِ أَلاَ تَرَوْنَ مَا أَنْتُمْ
فِيهِ أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغْكُمْ أَلاَ تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَّكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِيَغْضِ اثْتُوا
آدَمَ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ
المَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَخْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا
فَيَقُولُ آدَمُ إِنَّ رَبِى غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ
نَهَانِى عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ نَفْسِى نَفْسِى اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِى اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ فَيَأْتُونَ نُوحاً
فَيَقُولُونَ يَا نُوحُ أَنْتَ أَوَّلُ الرَّسُلِ إِلَى الأَرْضِ وَسَّاكَ اللَّهُ عَبْداً شَكُوراً اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ
أَلاَ تَى مَا نَخِنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ رَبِى قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ
يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِ دَعْوَةُ دَعَوْتُ بِهَا عَلَى قَوْمِى
نَفْسِى نَفْسِى اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ عَّهِ فَيَأْتُونَ إِنْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ أَنْتَ نَبِىُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ
أهْلِ الأَرْضِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَخِنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ
لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ إِنَّ رَبِّى قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلاَ يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
وَذَكَرَ كَذَبَاتِهِ نَفْسِى نَفْسِى اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِى اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى فَيَأْتُونَ مُوسَى عَِّّامِ
فَيَقُولُونَ يَا مُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَضَّلَكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِتَكْلِهِ عَلَى النَّاسِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى
رَبَّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَخْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى مَا قَدْ بَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ مُوسَى عِِّ إِنَّ رَبِى قَدْ
غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنِّى قَتَلْتُ نَفْساً لَمْ أَومَنْ
بِقَتْلِهَا نَفْسِى نَفْسِى اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى عِِّ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ
اللَّهِ وَكَّنْتَ النَّاسَ فِى الْمَهْدِ وَكَلِمَةٌ مِنْهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَ
تَرَى مَا نَخْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى مَا قَدْ بَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَى عَِِّّ إِنَّ رَبِى قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ
غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ ذَنْباً نَفْسِى نَفْسِى اذْهَبُوا إِلَى
١٠
١٥
٢٠
١٢٠
5