Indexed OCR Text
Pages 21-40
5 مُخْتَرَعُ مُسْتَحْدَثُ غَيْرُ مَسْبُوقٍ صَاحِبُهُ إِلَيْهِ وَلاَ مُسَاعِدَ لَهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْ عَلَيْهِ وَذَلِكَ أَنَّ الْقَوْلَ الشَّائِعَ الْمُتَّفَقَ عَلَيْهِ بَيْنَ أَهْلِ الْعِم بِالأَخْبَارِ وَالرَّوَايَاتِ قَدِيماً وَحَدِيثاً أَنَّ كُلَّ رَجُلِ ثِقَةٍ رَوَى عَنْ مِثْلِهِ حَدِيثاً وَجَائِزٌ مُمْكِنْ لَهُ لِقَاؤُهُ وَالسَّمَاعُ مِنْهُ لِكَوْنِمَا جَمِيعاً كَانَا فِى عَضْرٍ وَاحِدٍ وَإِنْ لَمْ يَأْتِ فِ خَبَرٍ قَطْ أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا وَلاَ تَشَافَهَا بِكَلاَمِ فَالرَّوَايَةُ ثَابِتَةٌ وَالْجَّةُ بِهَا لاَ زِمَةٌ إِلَّ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ دَلاَلَةٌ بَيْنَةٌ أَنَّ هَذَا الرَّاوِىَ لَمْ يَلْقَ مَنْ رَوَى عَنْهُ أَوْ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْتاً فَأَمَا وَالأَمْرُ مُنْهَمُ عَلَى الإِمْكَانِ الَّذِى فَسَزْنَا فَالرَّوَايَةُ عَلَى السَّمَاعِ أَبَداً حَتَّى تَكُونَ الدَّلاَلَةُ الَّتِى بَّنَا فَيُقَالُ لُخْتَرِعِ هَذَا الْقَوْلِ الَّذِى وَصَفْنَا مَقَالَتَهُ أَوْ لِلذَّابِ عَنْهُ قَدْ أَعْطَيْتَ فِى جُمْلَةٍ قَوْلِكَ أَنَّ خَبَرَ الْوَاحِدِ الثَّقَةِ عَنِ الْوَاحِدِ الثَّقَةِ مُجَّةٌ يَلْزَمُ بِهِ الْعَمَلُ ثُمَّ أَدْخَلْتَ فِيهِ الشَّرْطَ بَعْدُ فَقُلْتَ حَتَّى نَعْلَ أَنَّهُمَا قَدْ كَانَا الْتَّقَيَّا مَرَّةً فَصَاعِداً أَوْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْتاً فَهَلْ تَجِدُ هَذَا الشَّرْطَ الَّذِىِ اشْتَرَطْتَهُ عَنْ أَحَدٍ يَلْزَمُ قَوْلْهُ وَإِلَّ فَهَلُمَّ دَلِيلاً عَلَى مَا زَعَمْتَ فَإِنِ اذَّعَى قَوْلَ أَحَدٍ مِنْ عُلَاءِ السَّلَفِ بِمَا زَعَمَ مِنْ إِذْخَالِ الشَّرِيطَةِ فِى تَثْبِيتِ الْخَبَرِ طُولِبَ بِهِ وَلَنْ يَجِدَ هُوَ وَلاَ غَيْرُهُ إِلَى إِيِجَادِهِ سَبِيلاً وَإِنْ هُوَ اذَّعَى فِيمَ زَعَمَ دَلِيلاً يَخْتَجْ بِهِ قِيلَ لَهُ وَمَا ذَاكَ الدَّلِيلُ فَإِنْ قَالَ قُلْتُهُ لأَنِّى وَجَدْتُ رُوَاةَ الأَخْبَارِ قَدِيماً وَحَدِيثً يَزْوِى أَحَدُهُمْ عَنِ الآخَرِ الْحَدِيثَ وَلَا يُعَايِنْهُ وَلاَ سَمِعَ مِنْهُ شَيْتاً قَطْ فَلَنَا رَأَيْتُهُمُ اسْتَجَازُوا رِوَايَةَ الْحَدِيثِ بَيْنَهُمْ هَكَذَا عَلَى الإِرْسَالِ مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ وَالْمُرْسَلُ مِنَ الرِّوَايَاتِ فِى أَضْلِ قَوْلِنَا وَقَوْلِ أَهْلِ الْعِلم بِالأَخْبَارِ لَيْسَ بِحُجَّةٍ احْتَجْتُ لِمَا وَصَفْتُ مِنَ الْعِلَّةِ إِلَى الْبَحْثِ عَنْ سَمَاعِ رَاوِى كُلِّ خَبَرٍ عَنْ رَاوِيهِ فَإِذَا أَنَا هَجَمْتُ عَلَى سَمَاعِهِ مِنْهُ لأَذْنَى شَىْءٍ ثَبَتَ عِنْدِى بِذَلِكَ جَمِيعُ مَا يَزْوِى عَنْهُ بَعْدُ فَإِنْ عَزَبَ عَنِّى مَعْرِفَةُ ذَلِكَ أَوْقَفْتُ الْخَبَرَ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدِى مَوْضِعَ مَُّةٍ لإِمْكَانِ الإِرْسَالِ فِيهِ فَيْقَالُ لَهُ فَإِنْ كَانَتِ الْعِلَّةُّ فِى تَضْعِيفِكَ الْخَبَرَ وَتَزْكِكَ الإِخْتِجَاجَ بِهِ إِمْكَانَ الإِرْسَالِ فِيهِ لَزِمَكَ أَنْ لاَ تُثْبِتَ إِسْنَاداً مُعَنْعَناً حَتَّى تَرَى فِيهِ السَّمَاعَ مِنْ أَوْلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَذَلِكَ أَنَّ الْحَدِيثَ الْوَارِدَ عَلَيْنَا بِإِسْنَادِ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ فَبِيَقِينِ نَعْلَمُ أَنَّ هِشَاماً قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِهِ وَأَنَّ أَبَاهُ قَدْ سَمِعَ مِنْ عَائِشَةَ كَا نَعْلَ أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ سَمِعَتْ مِنَ النَّبِّ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢١ مِِّ وَقَدْ يَجُوزُ إِذَا لَمْ يَقُلْ هِشَامُ فِى رِوَايَةٍ يَزْوِيهَا عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ أَوْ أَخْبَرَنِى أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِهِ فِ تِلْكَ الرِّوَايَةِ إِنْسَانٌ آخَرُ أَخْبَرَهُ بِهَا عَنْ أَبِيْهِ وَلَمْ يَسْمَغْهَا هُوَ مِنْ أَبِهِ لَا أَحَبَّ أَنْ يَزْوِيَهَا مُنْ سَلاَّ وَلاَ يُسْنِدَهَا إِلَى مَنْ سَمِعَهَا مِنْهُ وَكَمَا يُمْكِنُ ذَلِكَ فِ هِشَام عَنْ أَبِهِ فَهُوَ أَيْضاً مُمْكِنٌ فِى أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ وَكَذَلِكَ كُلُّ إِسْنَادٍ لِحَدِيثٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ سَمَاعِ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ وَإِنْ كَانَ قَدْ عُرِفَ فِى الْمْلَةِ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَدْ سَمِعَ مِنْ صَاحِبِهِ سَمَاعاً كَثِيراً لَائِزٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَنْ يَنْزِلَ فِى بَعْضِ الرِّوَايَةِ فَيَسْمَعَ مِنْ غَيْرِهِ عَنْهُ بَعْضَ أَحَادِيثِهِ ثُمَ يُرْسِلَهُ عَنْهُ أَخْيَاناً وَلاَ يُسَمِّىَ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ وَيَنْشَطَ أَخْيَاناً فَيُسَمِّىَ الرَّجُلَ الَّذِى حَمَلَ عَنْهُ الْحَدِيثَ وَيَتْكَ الإِرْسَالَ وَمَا قُلْنَا مِنْ هَذَا مَوْجُودٌ فِى الْحَدِيثِ مُسْتَفِيضٌ مِنْ فِعْلِ ثِقَاتِ المُحدِّثِينَ وَأَعْمَةِ أَهْلِ الْعِمْ وَسَنَذْكُرُ مِنْ رِوَايَاتِهِمْ عَلَى الْجِهَةِ الَّتِى ذَكَرْنَا عَدَداً يُسْتَدَلَّ بِهَا عَلَى أَكْثَرَ مِنْهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِىِّ وَابْنَ الْمُبَارَكِ وَوَكِيعاً وَابْنَ ثُمَيْرٍ وَجَمَاعَةً غَيْرَ هُمْ رَوَوْا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ كُنْتُ أَطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ عِيَّامِ لِحِلِّهِ وَلِحُزْمِهِ بِأَطْيَبٍ مَا أَجِدُ فَرَوَى هَذِهِ الرَّوَايَةَ بِعَنْهَا اللَّيْثُ بْنُ سَغدٍ وَدَاوُدُ الْعَطَّارُ وَحْمَيْدُ بْنُ الأَ سْوَدِ وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَ نِى عُثُّانُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِّ عَّهِ وَرَوَى هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِىِّ عَِّ إِذَا اغْتَكَفَ يُذْنِى إِلَىَ رَأْسَهُ فَأَرَجُلُهُ وَأَنَا حَائِضُ فَرَوَاهَا بِعَنْتِهَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِىَّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَِّّ مِِّ وَرَوَى الزَّهْرِىُّ وَصَاحُ بْنُ أَبِ حَسَّانَ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ كَانَ النَّبِىُّ ◌ِّ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ فَقَالَ يَخْتَى بْنُ أَبِ كَثِيرٍ فِى هَذَا الْخَبَرِ فِى الْقُبْلَةِ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُزْوَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِئَّ عِِّ كَانَ يُقَبْلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَرَوَى ابْنُ عُيَةَ وَغَيْرُهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ عِِّ لُحُومَ الْخَيْلِ وَتَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْهُمُرِ فَرَوَاهُ حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو عَنْ مَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَِّىِّ عَّا وَهَذَا النَّخوُ فِى الرِّوَايَاتِ کثیرٌ يَكْثُرُ ٢٢ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 تَعْدَادُهُ وَفِيمَاَ ذَكَرْنَا مِنْهَا كِفَايَةٌ لِذَوِى الْفَهْمِ فَإِذَا كَانَتِ الْعِلَّةُ عِنْدَ مَنْ وَصَفْنَا قَوْلَهُ مِنْ قَبْلُ فِى فَسَادِ الْحَدِيثِ وَتَوْهِينِهِ إِذَا لَمْ يُعْلَمْ أَنَّ الرَّاوِىَ قَدْ سَمِعَ مِمَنْ رَوَى عَنْهُ شَيْئاً إِنْكَانَ الإِرْسَالِ فِيهِ لَزِمَهُ تَرْكُ الإِخْتِجَاجِ فِى قِيَادِ قَوْلِهِ بِرِوَايَةٍ مَنْ يُغْلَمَ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَ مِّنْ رَوَى عَنْهُ إِلَّ فِى نَفْسِ الْخَبَرِ الَّذِى فِيهِ ذِكُرُ السَّمَاعِ لِمَا بَنَا مِنْ قَبْلُ عَنِ الأَثْمَّةِ الَّذِينَ نَقَلُوا الأَخْبَارَ أَنَّهُمْ كَانَتْ لَهُمْ تَارَاتٌ يُرْسِلُونَ فِيهَا الْحَدِيثَ إِرْسَالاً وَلاَ يَذْكُرُونَ مَنْ سَمِعُوهُ مِنْهُ وَثَارَاتٌ يَنْشَطُونَ فِيهَا فَيُسْنِدُونَ الْخَبَرَ عَلَى هَيْثَّةِ مَا سَمِعُوا فَيُخْبِرُونَ بِالنُّزُولِ فِيهِ إِنْ نَزَلُوا وَبِالصُعُودِ إِنْ صَعِدُوا كَا شَرَخْنَا ذَلِكَ عَنْهُمْ وَمَا عَلِْنَا أَحَداً مِنْ أَتْمَةِ السَّلَفِ مِمِّنْ يَسْتَغْمِلُ الأَخْبَارَ وَيَتَفَقَّدُ ◌َِةَ الأَّسَانِيدِ وَسَقَمَهَا مِثْلَ أَيُوبَ السَّخْتِيَانِىِّ وَابْنِ عَوْنٍ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَشُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ وَيَخَْى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِئٍّ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ فَتَشُوا عَنْ مَوْضِعِ السَّمَاعِ فِى الأَسَانِيدِ كَ اذَّعَاهُ الَّذِى وَصَفْنَا قَوْلَهُ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّمَا كَانَ تَفَقُّدُ مَنْ تَفَقَّدَ مِنْهُمْ سَمَاعَ رُوَاةِ الْحَدِيثِ مِمَّنْ رَوَى عَنْهُمْ إِذَا كَانَ الرَّاوِى مِمَّنْ عُرِفَ بِالتَّذْلِيسِ فِى الْحَدِيثِ وَشُهِرَ بِهِ فِينَئِذٍ يَخْثُونَ عَنْ سَمَاعِهِ فِى رِوَايَتِهِ وَيَفَقَّدُونَ ذَلِكَ مِنْهُ كَىْ تَنْزَاحَ عَنْهُمْ عِلَّهُ التَّدْلِيسِ فَمَنِ ابْتَغَى ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ مُدَلِّسٍ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِى زَعَمَ مَنْ حَكَيَا قَوْلَهُ فَا سَمِعْنَا ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِمَّنْ سَيْنَا وَلَمْ نُسَمِّ مِنَ الأَعْمَّةِ فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّ وَقَدْ رَأَى النَّبِىِّ عَّمِ قَدْ رَوَى عَنْ حُذَيْفَةَ وَعَنْ أَبِ مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىِّ وَعَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثاً يُسْنِدُهُ إِلَى النَّبِىِّ ◌ِّهِ وَلَيْسَ فِى رِوَايَتِهِ عَنْهُمَا ذِ كُرُ السَّمَاعِ مِنْهُمَا وَلاَ حَفِظْنَا فِى شَىْءٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ شَافَهَ حُذَيْفَةَ وَأَبًا مَسْعُودٍ بِحَدِيثٍ قَطْ وَلاَ وَجَدْنَا ذِكْرَ رُؤْنَتِهِ إِيَّاهُمَا فِى رِوَايَةٍ بِعَنْهَا وَلَمْ نَسْمَعْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْ مِمَنْ مَضَى وَلاَ مِمَنْ أَدْرَكْنَا أَنَّهُ طَعَنَ فِى هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ اللََّيْنِ رَوَاهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَأَبِ مَسْعُودٍ بِضَعْفٍ فِيهِمَا بَلْ هُمَا وَمَا أَشْبَهَهُمَا عِنْدَ مَنْ لاَ قَيْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ مِنْ صِحَاجِ الأسَانِيدِ وَقَوِيَّهَا يَرَوْنَ اسْتِعْمَالَ مَا نُقِلَ بِهَا وَالإِخْتِجَاجَ بِمَا أتَتْ مِنْ سُنَنٍ وَآثَارٍ وَهِىَ فِ زَعْمِ مَنْ حَكَيْنَا قَوْلَهُ مِنْ قَبْلُ وَاهِيَةٌ مُهْمَلَةٌ حَتَّى يُصِيبَ سَمَاعَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٣ الرَّاوِى عَمَّنْ رَوَى وَلَوْ ذَهَبْنَا نُعَدِّدُ الأَخْبَارَ الصَّحَاحَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْ مِمَّنْ يَهِنُ بِزَغْمِ هَذَا الْقَائِلِ وَنُخْصِيْهَا لَعَجَزْنَا عَنْ تَقَصِّى ذِكْرِهَا وَإِحْصَائِهَا كُلُّهَا وَلَكِنَّا أَحْبَيْنَا أَنْ تَنْصِبَ مِنْهَا عَدَداً يَكُونُ سِمَةً لِيَا سَكَتْنَا عَنْهُ مِنْهَا وَهَذَا أَبُو عُّانَ النَّهْدِىّ وَأَبُو رَافِعِ الصَّائِغُ وَهُمَا بِمَّنْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَصَِبَا أَضْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ عَّالِ مِنَ الْبَدْرِيِّينَ هَلْمَ جَرًّا وَنَقَلاَ عَنْهُمُ الأَخْبَارَ حَتَّى نَزَلاَ إِلَى مِثْلِ أَبِى هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَذَوِيِمَا قَدْ أَسْنَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِّ عَِّ حَدِيثاً وَلَمْ نَسْمَعْ فِى رِوَايَةٍ بِعَيْهَا أَنَّهُمَا عَايَنَا أَبِيًّا أَوْ سَمِعًا ◌ِنْهُ شَيْئاً وَأَسْنَدَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِئِ وَهُوَ مِمِنْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَكَانَ فِىِ زَمَنِ النَِّئِّ عِنَّهِ رَجُلاً وَأَبُو مَعْمَرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَتْحِبَرَةَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ أَبِى مَسْعُودِ الأَنْصَارِىِّ عَنِ النَِّيِّ ◌ِِّ خَبَرَيْنِ وَأَسْنَدَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ أَمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَّهِ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِنَّاء حَدِيثاً وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ وُلِدَ فِ زَمَنِ النَّبِىِّ عَِّّهِ وَأَسْنَدَ قَيْسُ بْنُ أَبِ حَازِمٍ وَقَدْ أَدْرَكَ زَمَنَ النَّبِىِّ عَِّ عَنْ أَبِ مَسْعُودِ الأَنْصَارِىِّ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ ثَلاَثَةً أَخْبَارٍ وَأَسْنَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِ لَى وَقَدْ حَفِظَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَصِبَ عَلِيًّا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِّ عدِّ حَدِيثاً وَأَسْنَدَ رِئِىِ بْنُ حِرَاشِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِّ ◌َِِّ حَدِيثَّيْنِ وَعَنْ أَبِى بَكْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ حَدِيثاً وَقَدْ سَمِعَ رِبْعِىٌّ مِنْ عَلِّ بْنِ أَبِىِ طَالِبٍ وَرَوَى عَنْهُ وَأَسْنَدَ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِ شُرَيْحِ الْخُزَاعِىِّ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ حَدِيثاً وَأَسْنَدَ الثُّعَانُ بْنُ أَبِى عَيَّاشِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ ثَلاَثَةَ أَحَادِيثَ عَنِ النَِّيِّ ◌َِّامِ وَأَسْنَدَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَنِىِّ عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ عَنِ النَّبِىِّ عَّاِ حَدِيثاً وَأَسْنَدَ سُلَيمَنُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِجٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ حَدِيثاً وَأَسْنَدَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخِيَرِىْ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ أَحَادِيثَ فَكُلُّ هَؤُلاءِ التَّابِعِينَ الَّذِينَ نَصَبْنَا رِوَايَهُمْ عَنِ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ سَّيْنَاهُمْ لَمْ يُحْفَظْ عَنْهُمْ سَمَاعٌ عَلِيْنَاهُ مِنْهُمْ فِ رِوَايَةٍ بِعَيْنِهَا وَلاَ أَنَّهُمْ لَّقُوهُمْ فِى نَفْسِ خَبَرٍ بِعَيْهِ وَهِىَ أَسَانِيدُ عِنْدَ ذَوِى الْمَعْرِفَةِ بِالأخْبَارِ وَالرِّوَايَاتِ مِنْ صِحَاحِ الأسَانِيدِ لاَ تَغْلَمُهُمْ وَهَّنُوا مِنْهَا شَيْئاً قَطْ وَلاَ الْتَسُوا فِيهَا سَمَاعَ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ إِذِ السَّمَاغُ لِكُلِّ ٢٤ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ وَاحِدٍ مِنْهُمْ تُمْكِنٌ مِنْ صَاحِبِهِ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ لِكَوْنِهِمْ جَمِيعاً كَانُوا فِى الْعَضْرِ الَّذِىِ اتَّفَقُوا فِيهِ وَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ الَّذِى أَحْدَثَهُ الْقَائِلُ الَّذِىِ حَكَيْنَاهُ فِى تَوْهِينِ الْحَدِيثِ بِالْعِلَّةِ الَّتِى وَصَفَ أَقَلَّ مِنْ أَنْ يُعَرَجَ عَلَيْهِ وَيْثَارَ ذِكُرُهُ إِذْ كَانَ قَوْلاً مُخْدَثاً وَكَلاَماً خَلْفَاً لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْ سَلَفَ وَيَسْتَنْكِرُهُ مَنْ بَعْدَهُمْ خَلَفَ فَلاَ حَاجَةَ بِنَا فِى رَدِّهِ بِأَكْثَرَ مِمَّا شَرَخْنَا إِذْ كَانَ قَدْرُ الْمَقَالَةِ وَقَائِلِهَا الْقَدْرَ الَّذِى وَصَفْنَاهُ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى دَفْعَ مَا خَالَفَ مَذْهَبَ 5 ١٦٧٦٨ الْعُلَمَاءِ وَعَلَيْهِ التَّكْلاَنُ ٢٥ è è è è è è بِسْـ ٢٦ ١ كتاب الإيمان ٢٧ بابِ مَعْرِفَةِ الإِيمَانِ وَالإِسْلاَمِ وَالْقَدَرِ وَعَلَامَةِ السَّاعَةِ (١) قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الحَجَّاجِ الْقُشَيْرِئْ رَحِمَهُ اللَّهُ بِعَوْنِ اللَّهِ نَبْتَدِئُ وَإِيَّاهُ نَسْتَكْفِى وَمَا تَوْفِيقُنَا إِلَّا بِاللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ ١٠٢ حَذَّشَتِى أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وَكَعُ عَنْ كَهْمَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَخَ بْنِ يَعْمَرَح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِىُّ وَهَذَا حَدِيثُهُ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَ كَهْمَسُ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْسَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِ الْقَدَرِ بِالْبَضْرَةِ مَعْبَدُ الْجُهَنِىِّ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخِيَرِىُّ حَاجَيْنِ أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ فَقُلْنَا لَوْ لَقِيْنَا أَحَداً مِنْ أَضْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ عََِّّ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلاءِ فِ الْقَدَرِ فَوُفَّقَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دَاخِلاً الْمَسْجِدَ فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِى أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ فَظَنْتُ أَنَّ صَاحِبِى سَيَكِلُ الْكَلاَمَ إِلَىَّ فَقُلْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَّقَفَّرُونَ الْعِلْمَ وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ وَأَنَّهُمْ يَزْ عُونَ أَنْ لاَ قَدَرَ وَأَنَّ الأَمْرَ أُتْفٌ قَالَ فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرِ هُمْ أَنِى بَرِىءٌ مِنْهُمْ وَأَنَهُمْ بُرَآءُ مِنِّى وَالَّذِى يَخْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَوْ أَنَّ لأَ حَدِهِمْ مِثْلَ أَحُدٍ ذَهَباً فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ثُمَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِىِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْتَ فَخِنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثََّابٍ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلاَ يَغْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رَكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى لُخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرِنِى عَنِ الإِسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وتُقِيمَ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِىَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَّحُجَّ الْبَيْتَ إِن اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ فَأَخْبِرِنِى عَنِ الإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرِنِى عَنِ الإِحْسَانِ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأْتَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَأَخْبِنِى عَنِ السَّاعَةِ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قَالَ فَأَخْبِنِى عَنْ أَمَارَتِهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الأَّمَةُ رَبَتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْغُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِى ٢٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 الْنْيَانِ قَالَ ثُمَ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَ قَالَ لِى يَا عُمَرُ أَتَدْرِى مَنِ السَّائِلُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ: (١٠٥٧٢ - ٨/١ ١٠٣ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْغُبَرِئْ وَأَبُو a كَامِلِ الْدَرِّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَطَرِ الْوَزَّاقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً عَنْ يَخْتَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ لَا تَكَلَّمَ مَعْبَدٌ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ فِى شَأَنِ الْقَدَرِ أَنْكَرْنَا ذَلِكَ قَالَ ◌َجَجْتُ أَنَا وَحْمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخِيَرِىُّ ◌َِّةً وَسَاقُوا الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ كَهْمَسٍ وَإِسْنَادِهِ وَفِيهِ بَعْضُ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانُ أَحْرُفٍ (١٠٥٧٢ - ٨/٢ ١٠٤ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا يَخِى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّنُ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ غِيَّاتٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ يَخَ بْنِ يَعْمَرَ وَحْمَيْدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالاَ لَقِيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ فَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ كَنَحْوِ حَدِيْثِمْ عَنْ عُمَرَ رضى الله عنه عَنِ النَِّيِّ ◌ِنَّهِ وَفِيهِ شَىْءٌ مِنْ زِيَادَةٍ وَقَدْ نَقَصَ مِنْهُ شَيْئاً ١٠٥١٦ ١٠٥٧٢ - ٨/٣ ١٠٥ وَحَدَّثَتِى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ يَخْتَى بْنِ يَعْمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ عَّهِ بِنْخَوِ حَدِيثِهِمْ ١٠٥٧١ - ٨/٤ ١م باب الإِيمَانُ مَا هُوَ وَبَانُ خِصَالِهِ (٢) ١٠٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ عَنْ أَبِى حَيَّنَ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَوْماً بَارِزاً لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الآخِرِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِسْلاَمُ قَالَ الإِسْلاَمُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ المَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّىَ الزَّكَاةَ الْمَغْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِحْسَانُ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لاَ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَلَكِنْ سَأَحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبِهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا كَانَتِ الْغُرَاةُ الْحُفَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الْبَهْمِ فِى الْيَانِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِى خَمْسِ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ اللَّهُ ثُمَّ تَلاَ عَِّ (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٩ ٢٠ وَيْنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَ مَا فِى الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسُ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِى نَفْسُ بِأَىّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) قَالَ ثُمَّ أَذْبَرَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ رُدُوا عَلَّ الرَّجُلَ فَأَخَذُوا لِيَرُدُوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَّ النَّاسَ دِينَهُمْ ١٤٩٢٩ - ٩/٥ ١٠٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا أَبُو خَّانَ التَّيِىُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ فِ رِوَايَتِهِ إِذَا وَلَتِ الأَمَةُ بَعْلَهَا يَغْنِى السَّرَارِىَّ ١٤٩٢٩ - ٩/٦ ام باب الإِسْلاَمُ مَا هُوَ وَبَانُ خِصَالِهِ (٣) ١٠٨ حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ وَهُوَ ابْنُ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ سَلُونِى فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ لَاءَ رَجُلٌ ◌َلَسَ عِنْدَ رُكْجَتَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الإِسْلاَمُ قَالَ لاَ تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلْهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِحْسَانُ قَالَ أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لاَ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قالَ صَدَقْتَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعَْمَ مِنَ السَّائِلِ وَسَأُحَدِّتُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا رَأَيْتَ المَرْأَةَ تَلِدُ رَيَّهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّ الْكُمْ مُلُوكَ الأَرْضِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِى الْيَانِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِى خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لاَ يَغْلَمُهُنَّ إِلَّ اللَّهُ ثُمَّ قَرَأْ (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْ السَّاعَةِ وَيْنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَ مَا فِى ءَ ١٠ ١٥ الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسُ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِى نَفْسُ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) قَالَ ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ رُدُّوهُ عَلَىَ فَالْمُسَ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالَ باب بیانِ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ هَذَا جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا ١٤٩١٥ - ٢٠/٧ الصَّلَوَاتِ الَّتِى هِىَ أَخْدُ أَزْكَانِ الإِسْلاَمِ ١٠٩ حَدَّثَا قُتَيَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ◌َمِيلِ بْنِ طَرِيفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ فِيمَ قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ أَبِ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ ٥ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مََِّّ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرُ الرَّأْسِ نَسْمَعُ دَوِىَّ صَوْتِهِ ٣٠ 5 5 وَلاَ نَفْقَهُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ عَِّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِى الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ فَقَالَ هَلْ عَلَىَّ غَيْرُ هُنَّ قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ تَطَّوَعَ وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ هَلْ عَلَّ غَيْرُهُ فَقَالَ لاَ إِلَّ أَنْ تَطَّوَّعَ وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ الَّهِ يَّامِ الزَّكَاةَ فَقَالَ هَلْ عَلَّ غَيْرِهَا قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ تَطَّوَّعَ قَالَ فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ وَالَّهِ لاَ أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلاَ أَنْقُصُ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ِيَامِ أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ (٥٠٠٩ - ١١/٨ ١١٠ حَدَّثَنِى يَخْتَى بْنُ أَيُوبَ وَقْتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ عَنْ أَبِىِ سُهَيْلِ عَنْ أَبِهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ النَِّىِّ ◌ِِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ نَخْوَ حَدِيثِ مَالِكٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّمِ أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ (٥٠٠٩ - ١١/٩ باب فِى بَيَانِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ وَشَرَائِعِ الدِّينِ ١١١ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ مَّدِ بْنِ بَكَيْرِ النَّاقِدِ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو النَّصْرِ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ عَنْ شَىءٍ فَكَانَ يُعْجِبْنَا أَنْ يَجِىءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلَهُ وَخِنُ نَسْمَعُ لَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ يَا مُمَّدُ أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ قَالَ صَدَقَ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيهَا مَا جَعَلَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَبِالَّذِى خَلَقَ السَّمَاءَ وَخَلَقَ الأَرْضَ وَنَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ آللّهُ أَزْسَلَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا ◌َمْسَ صَلَوَاتٍ فِى يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِى أَرْسَلَكَ آللّهُ أَمْرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً فِى أَمْوَالِنَا قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِلَّذِى أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمْرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ فِى سَنَِّنَا قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِلَّذِى أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا ◌َجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَلِيلاً قَالَ صَدَقَ قَالَ ثُمْ وَلَّى قَالَ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَلاَ أَنْقُصُ مِنْهُنَّ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ ٤٠٤ - ١٢/١٠ ١١٢ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمِ الْعَبْدِى حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ أَنَسُ كُنَّا نُهِينَا فِى الْقُرْآنِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣١ ٢٠ باب بَیَانِ أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ عَنْ شَىءٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ ٤٠٤ - ١٢/١١ الإِيمَانِ الَّذِى يُدْخَلُ بِهِ الْجَنَّةُ وَأَنَّ مَنْ تَمَسَّكَ بِمَا أَمِرَ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ١١٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ قَالَ حَدَّثَى أَبُو أَيُّوبَ أَنَّ أَغْرَابِيًّا عَرَضَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَّهِ وَهُوَ فِى سَفَرِ فَأَخَذَ بِطَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِمَامِهَا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرِنِى بِمَا يُقَرِّبْنِ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَا يُبَاعِدُنِى مِنَ النَّارِ قَالَ فَكَفَّ النَّبِىِّ عَِّ ثُمَ نَظَرَ فِى أَضْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ لَقَدْ وُفَقَ أَوْ لَقَدْ هُدِىَ قَالَ ◌َُفَ قُلْتَ قَالَ فَأَعَادَ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ تَعْبُدُ اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ دَع النَّاقَةَ (٣٤٩١ - ١٣/١٢ ١١٤ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ قَالاَ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ عُثَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ وَأَبُوهُ عُثُمّانُ أَنَّهُمَا سَمِعَا مُوسَى بْنَ 5 طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى أَيُوبَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّيِّ بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ (٣٤٩ - ١٣/١٣ ١١٥ حَدَّثَا يَخْسَى بْنُ يَخْتَى التَِّيمِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الأَخْوَصِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ أَبِ إِشْتَحَاقَ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِى أَيُوبَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فَقَالَ دُلَّنِى عَلَى عَمَلِ أَعْمَلُهُ يُدْنِ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِى مِنَ النَّارِ قَالَ تَعْبُدُ اللَّهَ لَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ وَتَصِلُ ذَا رَحِكَ فَلَا أَدْبَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ١٥ ◌ِِّ إِنْ تَمَسَّكَ بِمَا أَمِرَ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ أَبِ شَيْبَةَ إِنْ تَمَسَّكَ بِهِ و ٣٤٩١ - ١٤/ ١٣ ١١٦ وَحَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِشْحَاقَ حَدَّثَنَا عَفَّنُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ أَغْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّامِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ دُلَنِى عَلَى عَمَلِ إِذَا عَمِلَتْهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَالَ تَعْبُدُ اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ المَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّى الزَّكَاةَ الْمَغْرُوضَةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيِّدِهِ لاَ أَزِيدُ عَلَى هَذَا شَيْئاً أَبَداً وَلاَ أَنْقُصُ مِنْهُ فَلَا وَلَّى قَالَ النَّبِىِّ عَِِّّ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا (١٤٩٣٥ - ١٤/١٥ ١١٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّفْظُ لأَبِى كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ ٣٢ ١٠ 5 أَتَى النَِّىَّ عَِّ النُّعَانُ بْنُ قَوْقَلِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَنْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ وَحَرَّمْتُ الْخَرَامَ وَأَخْلَلْتُ الْحَلَاَلَ أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَقَالَ النَّبِىِ عَِِّّ نَعَمْ ٢٣١٣ - ١٥/١٦ ١١٨ وَحَدَّثَنِى تَاجُ بْنُ الشَّاعِرِ وَالْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ قَالاَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ وَأَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ النُّعَانُ بْنُ قَوْقَلِ يَا رَسُولَ اللهِ ٢٣١٣٢ - ١٧/ ١٥ ١١٩ وَحَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ بِمِثْلِهِ وَزَادَ فِيهِ وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئاً ( حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا مَعْقِلُ وَهُوَ ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ فَقَالَ أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ وَصُنْتُ رَمَضَانَ وَأَحْلَلْتُ الْحَلَاَلَ وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئاً أَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَاللَّهِ بابْ قَوْلِ النَّبِىِّ عَِّ بْنَِ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ ١٢٠ لاَ أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئاً ٢٩٥٠ - ١٥/١٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ الهَمْدَانِى حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِى سُلَيْمَنَ بْنَ حَيَّنَ الأَحْمَرَ عَنْ أَبِى مَالِكِ الأَشَحِيْ عَنْ سَغدٍ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِّ لَ ◌ّمِ قَالَ يُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسَةٍ عَلَى أنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ وَ إِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ وَالْحَجِّ فَقَالَ رَجُلُ الْحَجْ وَصِيَامٍ رَمَضَانَ قَالَ لاَ صِيَامٍ رَمَضَانَ وَالْحَجِّ هَكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ ٠٤٧ ٧ - ١٦/١٩ ١٢١ وَحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثُّانَ الْعَسْكَرِى حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ اللَّهِ عَ مَسّيم حَذَّثَنَا سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ قَالَ حَدَّثَنِى سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ الشَسِىُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِّاء قَالَ بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ عَلَى أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وَيُكْفَرَ بِمَا دُونَهُ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَجْ الْبَيْتِ وَصَوْمٍ رَمَضَانَ ٧٠٤٧ - ١٦/٢٠ ١٢٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عَاصِمُ وَهُوَ ابْنُ مَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسِ شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولْهُ وَإِقَامٍ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَجْ الْبَيْتِ وَصَوْمٍ رَمَضَانَ ٧٤٢٩ - ١٦/٢١ ١٢٣ وَحَدَّثَنِّى ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ قَالَ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ يُحَدِّثُ طَاؤُساً أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَلاَ تَغْزُو فَقَالَ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الَّهِ عَِّ يَقُولُ إِنَّ الإِسْلاَمَ بُنِىَ عَلَى ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٣ خَمْسٍ شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامٍ رَمَضَانَ وَحَجْ الْبَيْتِ ٧٣٤٤ - ١٦/٢٢ باب الأخرِ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَشَرَائِعِ الدِّينِ وَالدُّعَاء إِلَيْهِ ١٢٤ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِ جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ حٍ وَحَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ يَخَى وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ أَبِ جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا هَذَا الْحَىَّ مِنْ رَبِيعَةَ وَقَدْ حَالَتْ بَيْنَا وَبَيْتَكَ كُفَّارُ مُضَرَ فَلاَ تَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّ فِى شَهْرِ الْحَرَامِ فَزْنَا بِأَمْرِ نَعْمَلُ بِهِ ونَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا قَالَ آمُرُ كُمْ بِأَزْيَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ الإِيمَانِ بِلَّهِ ثُمَّ فَسَرَهَا لَهُمْ فَقَالَ شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِنَاءِ الزَّكَاةِ وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّاءِ وَالْحَنْتَ وَالنَِّيرِ وَالْمُقَّرِ زَادَ خَفٌ فِى رِوَايَتِهِ شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَعَقَدَ وَاحِدَةً ٦٥٢٤ - ١٧/٢٣ ١٢٥ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْيَةً وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ قَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةً وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ قَالَ كُنْتُ أَتَرْجِمُ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ عَبَّاسِ وَبَيْنَ النَّاسِ فَأَتَتُهُ امْرَ أَةُ تَسْأَلُهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ إِنَّ وَقْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنِ الْوَقْدُ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ قَالُوا رَبِيعَةُ قَالَ مَنْ حَباً بِالْقَوْمِ أَوْ بِالْوَقْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ النَّدَاعَى قَالَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَأْتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ وَإِنَّ بَيْتَنَا وَبَيْتَكَ هَذَا الْحَىَّ مِنْ كُفَّارٍ مُضَرَ وَإِنَّا لاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّ فِى شَهْرِ الْحَرَامِ فَزْنَا بِأَمْرِ فَضْلِ تُخِْزْ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا نَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ قَالَ فَأَمَرَهُمْ بِأَزْيَعِ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَزْيَعِ قَالَ أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِالَّهِ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمَ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ محَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِنَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمساً مِنَ الْمَغْتَ وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّاءِ وَالْحَنْتَ وَالْمُزَفَّتِ قَالَ شُغْبَةُ وَرُبَّمَا قَالَ النَّقِيرِ قَالَ شُعْبَةُ وَرُبَّمَا قَالَّ الْقَرِ وَقَالَ احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوا بِهِ مِنْ وَرَائِكُمْ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِى رِوَايَتِهِ مَنْ وَرَاءَكُمْ وَلَيْسَ فِى -٦٥٢٤ ٢٤/ ١٧ ١٢٦ وَحَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى ح وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ رِوَايَتِهِ الْمُقَرِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٤ 5 5 عَلىِّ الْجَهْضَمِىُّ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبِ قَالاَ جَمِيعاً حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِى ◌َمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ نَخْوَ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَقَالَ أَنْهَاكُ عَمّا يُنْبَذُ فِ الدَُّّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَ وَالْمُزَفَّتِ وَزَادَ ابْنُ مُعَاذٍ فِى حَدِيثِهِ عَنْ أَبِهِ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ لِلأَشَجَ أَشَجَ عَبْدِ الْقَيْسِ إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْ وَالأَنَاةُ (٦٥٢٥ - ١٧/٢٥ ١٢٧ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ أَيُوبَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْ لَفِيَ الْوَقْدَ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ سَعِيدٌ وَذَكَرَ قَتَادَةُ أَبَا نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ فِى حَدِيثِهِ هَذَا أَنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِّهِ فَقَالُوا يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنَّا حَىْ مِنْ رَبِيعَةَ وَبَيْتَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ وَلاَ نَقْدِرُ عَلَيْكَ إِلاَّ فِى أَشْهُرِ الْحُرُمِ فَزْنَا بِأَمِ نَأْمُرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا ونَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ إِذَا فَخِنُ أَخَذْنَا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ عَِّ آمْرُكُمْ بِأَزْيَعٍ وَأَنْهَاُ، عَنْ أَزْيَعِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَصُومُوا رَمَضَانَ وَأَعْطُوا الُْسَ مِنَ الْغَنَائِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ عَنِ الدَُّاءِ وَالْخَنْتَ والْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ قَالُوا يَا نَبِىَّ اللَّهِ مَا عِلْكَ بِالنَّقِيرِ قَالَ بَلَى جِذْعٌ تَنْقُرُونَهُ فَتَقْذِ فُونَ فِيهِ مِنَ الْقُطَيْعَاءِ قَالَ سَعِيدٌ أَوْ قَالَ مِنَ الثَّْرِ ثُمَ تَصُبُّونَ فِيهِ مِنَ المَاءِ حَتَّى إِذَا سَكَنَ غَلَانُهُ شَرِمُوهُ حَتَّى إِنَّ أَحَدَكُمْ أَوْ إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَضْرِبُ ابْنَ عَمْهِ بِالسَّيْفِ قَالَ وَفِى الْقَوْمِ رَجُلٌ أَصَابَتُهُ جِرَاحَةٌ كَذَلِكَ قَالَ وَكُنْتُ أَخْبَأْهَا حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقُلْتُ فَقِيمَ نَشْرَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فِى أَسْقِيَةِ الأَدَمِ الَّتِى يُلاَثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا كَثِيرَةُ الْجِزْذَانِ وَلاَ تَى بِهَا أَسْقِيَةُ الأَدَمِ فَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ عَّهِ وَإِنْ أَكَلَنْهَا الْجِزْذَانُ وَإِنْ أَكَلَّهَا الْجِزْذَانُ وَإِنْ أَكَتْهَا الْجِزْذَانُ قَالَ وَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ عَِّ لِأَشَجْ عَبْدِ الْقَيْسِ إِنَّ فِيكَ ◌َفَضْلَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالاَنَاةُ (٤٣٧٥ - ١٨/٢٦ ١٢٨ حَدَّثَنِى مَّدُ بْنُ الْمُشَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَادَةَ قَالَ حَدَّثَى غَيْرُ وَاحِدٍ لَتِيَ ذَاكَ الْوَقْدَ وَذَكَرَ أَبَا نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ وَقْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّام بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ عْلَيَّةَ غَيْرَ أَنَّ فِيهِ وَتَذِيفُونَ فِيهِ مِنَ الْقُطَيْعَاءِ أَوِ الثَمْرِ وَالْمَاءِ وَلَمْ يَقُلْ قَالَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٥ سَعِيدٌ أَوْ قَالَ مِنَ الثَّمْرِ ٤٣٧٥ - ١٨/٢٧ ١٢٩ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ بَّكَارِ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ ح وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحُ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو فَزَعَةَ أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ أَخْبَرَهُ وَحَسَناً أَخْبَ هُمَا أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِىَ أَخْبَرَهُ أَنَّ وَقْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَا أَتَوْا نَبِىَّ اللَّهِ عَِّ قَالُوا يَا نَبِىَّ اللَّهِ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاءَكَ مَاذَا يَضْلُحُ لَنَا مِنَ الأَشْرِبَةِ فَقَالَ لاَ تَشْرَبُوا فِى النَّقِيرِ قَالُوا يَا نَّىَّ اللَّهِ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاءَكَ أَوَتَدْرِى مَا النَّقِيرُ قَالَ نَعَمْ الْجِذْعُ يُنْقَرُ وَسَطُهُ وَلاَ فِىِ الدَُّّاءِ وَلاَ فِى الْحَنْتَمَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالْمُوكَى ٤٣٥٥ ١ بابّ الدَّعَاءِ إِلَى الشَّهَادَتَيْنِ وَشَرَائِعِ الإِسْلاَمِ ١٣٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَأَبُو كُرِيْبٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ وَكٍِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ إِشْتَحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى يَخْسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَنْفِيٍّ عَنْ أَبِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ أَبُو بَكْرِ رُبََّا قَالَ وَيَعٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ مُعَاذَاً قَالَ بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِ حَيِّ قَالَ إِنَّكَ تَأْتِى قَوْماً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابٍ فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّى رَسُولُ اللَّهِ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمُهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ فِى فُقَرَائِهِمْ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَإِيَّكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ (٦٥١١ ١١٣٢٦ ل - ١٩/٢٩ ١٣١ حَدَّثَنَا ابْنُ أبى عُمَرَ حَدَثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِئِّ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِشِتَحَاقَ حٍ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ زَكَرِيَاءَ بْنِ إِشْتَحَاقَ عَنْ يَخْتَ بُنِ عَبْدِ الَّهِ بْنِ صَنْفِيٌّ عَنْ أَبِىِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَِّّ عَِّ بَعَثَ مُعَاذَاً إِلَى الْمَنِ فَقَالَ إِنَّكَ سَتَأْتِى قَوْماً بِمِثْلِ حَدِيثٍ وَكِعِ (٦٥١ - ١٩/٣٠ ١٣٢ حَدَّثَنَا أَمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ الْعَيْشِى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَذَّثَنَا رَوْعُ وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ إِشْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةَ عَنْ يَخْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَبْفِىِّ عَنْ أَبِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ مِِّ لَا بَعَثَ مُعَاذاً إِلَى الْمَنِ قَالَ إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمِ أَهْلِ كِتَابٍ فَلْيَكُنْ أَوَلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ فَأَخْبِ هُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ فَإِذَا فَعَلُوا فَأَخْبِرِ هُمْ أَنَّ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٦ 5 5 اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ فَإِذَا أَطَاعُوا بِهَا ثُذْ بابُ الأَخِرِ بِقِتَالِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَ الِهِمْ (٦٥١١ - ١٩/٣١) اللَّهُ محُمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ١٣٣ حَدَّثَنَا قُتَلِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِىٌّ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَا تُؤُفَّىَ رَسُولُ اللّهِ عَِّ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرِ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأَبِى بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِى مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقُّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ وَاللَِّ لاَّ قَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِى عِقَالاً كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َِّ لَقَاتَلْهُمْ عَلَى مَنْعِهِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِى بَكْرِ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ ١٤١١٨ ل ١٠٦٦٦ ٦٦٢٣ - ٣٢/ ٢٠ ١٣٤ وَحَدَّثَنَا أبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَخِتَ وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ قَالَ أَمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّى مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّ بِحَقُّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ (١٣٣٤٤ - ٢١/٢٣ ١٣٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّئِّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى الدَّرَاوَزْدَِ عَنِ الْعَلَاءِحٍ وَحَدَّثَنَا أَمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع حَدَّثَنَا رَوْعٌ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَغْقُوبَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ عدِّ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَيُؤْمِنُوا بِى وَبِمَا جِثْتُ بِهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ ١٤٠٦٧ ١٤٠١٦ - ٢١/٣٤ ١٣٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَبِ صَائِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالاَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مدَِّ أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ح ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٧ ١٢٣٦٧ ٢٢٩٨ - ٣٥/ ٢١ ١٣٧ وَحَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكَعُ ح وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمَُنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِى ابْنَ مَهْدِىِّ قَالاَ جَمِيعاً حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوا لَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقَّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ قَرَأَ - ٥٢١/٢٥ ١٣٨ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِىِّ (إِنََّا أَنْتَ مُذَكٌَّ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطٍ) مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ وَاقِدِ بْنِ مَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّيَّامِ أَمِرْتُ أَنْ أَفَائِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مَُّداً رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ٧٤٢٢ - ٣٦/ ٢٣ ١٣٩ وَحَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ أَبِىِ عُمَرَ قَالاَ حَدَّثَنَا مَنْ وَانُ يَعْنِيَانِ الْقَزَارِّ عَنْ أَبِ مَالِكٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ مِّهِ يَقُولُ مَنْ قَالَ لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ (٤٩٧٨ - ٢٣/٢٧) ١٤٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ ح وَحَدَّثَنِهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ كِلَهُمَا عَنْ أَبِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىِّ عَِّ يَقُولُ مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ ثُمَ ذَكَرَ بِمِثْلِهِ ٤٩٧٨ - ٢٣/٣٨ بَابْ أَوَلُ الإِيمَانِ قَوْلُ لاَ إِلَ إِلَّ اللَّه١٤١ُ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى النَّجِئِّ أَخْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ بْنُ الْسَيَّبِ عَنْ أَبِهِ قَالَ لَا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبِ الْوَفَاةُ جَاءَّهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّالِ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبًا جَهْلِ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِى أَمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ يَا عَمَّ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِىِ أُمََّ يَا أَبَا طَالِبٍ أَتَزْ غَبُ عَنْ مِلَّةٍ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْيَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ وَيُعِيدُ لَهُ تِلْكَ الْمَقَالَةَ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ هُوَ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ أَمَا وَاللَّهِ لاَ سْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أَنْهَ عَنْكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (مَا كَانَ لِنَّبِىِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٨ 5 5 أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْشْرِكِنَ وَلَوْ كَانُوا أُولِى قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَّنَ لَهُمْ أَنَهُمْ أَضْحَابُ الْجِيمِ) وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِى أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ لِرَ سُولِ اللَّهِ ◌ِِّ (إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَخْبَيْتَ وَلَكِنَّ ١١٢٨١٢ - ٣٩/ ٢٤ ١٤٢ وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اللَّهَ يَهْدِى مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمْ بِالْمُهْتَدِينَ). وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌح وَحَدَّثَنَا حَسَنُ الْخُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ قَالَ حَدَّثَتِى أَبِى عَنْ صَالِحٍ كِلاَهُمَا عَنِ الزَّهْرِىّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ صَالِحِ انْتَهَى عِنْدَ قَوْلِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ وَلَمْيَذْكُرِ الآيَتَيْنِ وَقَالَ فِى حَدِيثِ وَيَعُودَانِ فِىِ تِلْكَ الْمَقَالَةِ وَفِى حَدِيثِ مَعْمَرٍ مَكَانَ هَذِهِ الْكَلِ فَلَ يَزَالاَ بِهِ (١١٢٨١ - ٤٠/ ٢٤ ١٤٣ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّدٍ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ قَالاَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ كَمْسَانَ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَام لِعَمِّهِ عِنْدَ الْمَوْتِ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ أَشْهَدُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَبَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ (إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَيْتَ) الآيَةَ (١٣٤٤٢ - ٤١/ ٢٥ ١٤٤ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثََّا يَخْسَ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِى حَازِمِ الأَشَحِعِيِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَِّ لِعَمِّهِ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ أَشْهَدُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ لَوْلاَ أَنْ تُعَيَِّنِى قُرَيْشُ يَقُولُونَ إِنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ الْجَزَعُ لأَ قُرَرْتُ بِهَا عَيْنَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ (إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ باب مَنْ لَفِيَ اللَّهَ بِالإِيمَانِ وَهُوَ غَيْرُ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَنْ يَشَاءُ) ١٣٤٤٢ - ٢٥/٤٢ شَالَّ فِيهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَحَرُمَ عَلَى النَّارِ ١٤٥ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ كِلاَهُمَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عُثُّانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَغْلَمَ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ (٩٧٩٨ - ٢٦/٤٣ ١٤٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ الْمُقَدَّمِىِّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا خَالِدُ الْحَذَّاءُ عَنِ الْوَلِيدِ أَبِىِ بِشْرٍ قَالَ سَمِعْتُ حُمْرَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ عُثَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عََّلِ يَقُولُ مِثْلَهُ سَوَاءً (٩٧٩٨ - ٢٦/٤٣- ١٤٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّضْرِ بْنِ أَبِ النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْتَعِىِّ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٩ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌ِِّ فِى مَسِيرٍ قَالَ فَنَفِدَتْ أَزْوَادُ الْقَوْمِ قَالَ حَتَّى هَمَ يِفَرِ بَعْضٍ حَمَائِلِهِمْ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ جَمَعْتَ مَا بَقِيَ مِنْ أَزْوَادِ الْقَوْمِ فَدَعَوْتَ اللَّهَ عَلَيْهَا قَالَ فَفَعَلَ قَالَ ◌َاءَ ذُوالْبُرْ بِبْرَّهِ وَذُو الثَّْرِ بِمَرِهِ قَالَ وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَذُو النَّوَاةِ بِنَوَاهُ قُلْتُ وَمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ بِالنَّوَى قَالَ كَانُوا يَمُصُونَهُ وَيَشْرَ بُونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ قَالَ فَدَعَا عَلَيْهَا قَالَ حَتَّى مَلأَ الْقَوْمُ أَزْوِدَتَهُمْ قَالَ فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّى رَسُولُ اللَّهِ لاَ يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٌّ فِيهِمَا إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ (١٢٨٠٦ - ٢٧/٤٤ ١٤٨ حَذَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثَّانَ وَأَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ جَمِيعاً عَنْ أَبِى مُعَاوِيَّةً قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنِ الأعْمَشِ عَنْ أبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَوْ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ شَكَّ الأَعْمَشُ قَالَ لَمَا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَتَحَرْنَا نَوَاِحَنَا فَأَكَلْنَا وَاذَّهَنَّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ افْعَلُوا قَالَ لَاءَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ فَعَلْتَ قَلَّ الظَّهْرُ وَلَكِنِ ادْعُهُمْ بِفَضْلٍ أَزْوَادِهِمْ ثُمَّ ادْعُ اللَّهَ لَهُمْ عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ لَعَلَّى اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ فِى ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ نَعَمْ قَالَ فَدَعَا بِنِطَجِ فَبَسَطَهُ ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ قَالَ لَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِكَفّ ذُرَةٍ قَالَ وَيَجِىءُ الآخَرُ بَكَفُّ تَمْرِ قَالَ وَيَجِىءُ الآخَرُ بِكِسْرَةٍ حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَى النَّطَعِ مِنْ ذَلِكَ شَىْءٌ يَسِيرٌ قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَلَيْهِ بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ خُذُوا فِى أَوْعِيَتِكُ قَالَ فَأَخَذُوا فِى أَوْعِيَّتِهِمْ حَتَّى مَا تَرَكُوا فِى الْعَسْكَرِ وِعَاءَّ إِلَّ مَلأُوهُ قَالَ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضِلَتْ فَضْلَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّى رَسُولُ اللَّهِ لاَ ٤٠١٠١٢٥٣٥ - ٢٧/٤٥ ١٤٩ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٌ فَيُحْجَبَ عَنِ الْجَنَّةِ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِى ابْنَ مُسْلٍ عَنِ ابْنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِّى عُمَيْرُ بْنُ هَانِيٍ قَالَ حَدَّثَنِى ◌ُنَادَةُ بْنُ أَبِى أَمَيَّةَ حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِِّ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ محُمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِيَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقُّ وَأَنَّ النَّارَ حَقُّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَىْ أَبْوَابٍ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٠ 5