Indexed OCR Text
Pages 841-860
كتاب الطهارة ٨٤١ ب ٢٠٩ - ٢١٠ / ح ٣٣٤ - ٣٣٥ ٥ - أبو السائب: تقدّم ٥٩. ٦ - أبو هريرة ظُه: تقدّم ١. تقدم تخريجه وشرحه ٢٢٠. ٢٠٨ - الوضوء بماء البحر ٣٣١ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْم عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا أَفَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهَِّهِ: ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ». ■ [رواته: ٦] ١ - قتيبة بن سعيد: تقدّم ١. ٢ - مالك بن أنس: تقدّم ٧. ٣ - صفوان بن سليم الزرقي: تقدّم ٥٩. ٤ - سعيد بن أبي سلمة: تقدّم ٥٩. ٥ - المغيرة بن أبي بردة: تقدّم ٢٢٠. ٦ - أبو هريرة ده: تقدّم ١. تقدم شرح الحديث وما يتعلق به ٥٩. ٢٠٩ - باب الوضوء بماء الثلج والبرد ٣٣٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَّابَاَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَنْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ)). ] [رواته: ٥] ١ - إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: تقدم ٢. ب ٢١٠ / ح ٣٣٦ - ٣٣٧ ٨٤٢ كتاب الطهارة ٢ - جرير بن عبد الحميد: تقدم ٢. ٣ - هشام بن عروة: تقدم ٦١. ٤ - عروة بن الزبير: تقدم ٤٤. ٥ - عائشة رضيها: تقدم ٥. تقدم شرح الحدیث ٦١. ٣٣٣ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِهِ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ». ■ [رواته: ٥] ١ - علي بن حجر السعدي: تقدم ١٣. ٢ - جرير بن عبد الحميد الضبي: تقدم ٢. ٣ - عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي: تقدم ٦٠. ٤ - أبو زرعة بن عمرو بن جرير: تقدّم ٥. ٥ - أبو هريرة رضيُه: تقدم ١. تقدم شرح الحديث ٦٠ وهو طرف من حديث أبي هريرة هناك. ٢٠٩ - باب سؤر الكلب ٣٣٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي رَزِينٍ وَأَبِي صَالِحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْدَّ ثُمَّ لِيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَزَّاتٍ». [رواته: ٦] ١ - علي بن حجر السعدي: تقدّم ١٣. ٢ - علي بن مسهر: تقدّم ٦٦. ٣ - الأعمش سليمان بن مهران: تقدّم ١٨. ٤ - أبو رَزين مسعود بن مالك الأسدي: تقدّم ٦٦. كتاب الطهارة ٨٤٣ ب ٢١١ / ح ٣٣٨ - ٣٣٩ ٥ - ذكوان السمان أبو صالح: تقدّم ٤٠. ٦ - أبو هريرة رضيُه: تقدّم ١. تقدم شرح الحديث ٦٤ بغير هذه الطريق. ٢١٠ - باب تعفير الإناء بالتراب من ولوغ الكلب فيه ٣٣٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ بَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِيِ التَّيَاحِ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفاً عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّل أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكَلَابِ وَرَخَّصَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ وَالْغَنَمِ، وَقَالَ: (إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ)). ■ [رواته: ٦] ١ - محمد بن عبد الأعلى القيسي الصنعاني: تقدم ٥. ٢ - خالد بن الحارث الهجمي: تقدم ٤٧. ٣ - شعبة بن الحجاج أبو بسطام: تقدم ٢٦. ٤ - أبو التياح يزيد بن حميد الضبي: تقدم ٦٧. ٥ - مطرف بن عبد الله بن الشخير: تقدم ٦٧. ٦ - عبد الله بن مغفل ظُله: تقدم ٣٦. تقدم شرح الحديث ٦٧. ٣٣٦ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي التََّّحِ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفاً يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلِ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ الله ◌ِّهِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، قَالَ: مَا بَالُهُمْ وَبَالُ الْكِلَابِ؟ قَالَ: وَرَخَّصَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ وَكَلْبِ الْغَنَمِ وَقَالَ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَعَفِّرُوا الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ))، خَالَفَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ: إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ. ■ [رواته: ٦] ١ - عمرو بن يزيد الجرمي: تقدم ١٣٠. ٠ ٢ - بهز بن أسد: تقدم ٢٨. ب ٢١٢ - ٢١٣ / ح ٣٤٠ - ٣٤١ ٨٤٤ كتاب الطهارة ٣ - شعبة ومن بعده في الحديث الذي قبله. تقدم شرح الحديث ٦٧. ٣٣٧ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا مُعاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ خِلَاسٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولِ اللهِوَِّ قَالَ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلَيَغْسِلُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ)). ـ [رواته: ٧] ١ - إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: تقدم ٢. ٢ - معاذ بن هشام: تقدم ٣٤. ٣ - أبوه هشام بن أبي عبد الله سنبر الدستوائي: تقدم ٢٥. ٤ - قتادة بن دعامة السدوسي: تقدم ٣٤. ٥ - خلاس بن عمرو الهجري: تقدم ٥٧. ٦ - أبو رافع نفيع بن رافع الصائغ: تقدم ١٩١. ٧ - أبو هريرة ظه: تقدم ١. تقدم شرح الحديث ٦٤. ٣٣٨ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ أَبْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ بَهِ قَالَ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَفْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالْتُّرَابِ)). ■ [رواته: ٦] ١ - إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: تقدم ٢. ٢ - عبدة بن سليمان: تقدم ١٩٥. ٣ - سعيد بن أبي عروبة: تقدم ٣٨. ٤ - قتادة بن دعامة السدوسي: تقدم ٣٤. ٥ - محمد بن سيرين: تقدم ٥٧. ٦ - أبو هريرة ربه: تقدم ١. تقدم شرحه ٦٤. كتاب الطهارة M ٨٤٥ ب ٢١٤ / ح ٣٤٢ ٢١١ - باب سؤر الهرة ٣٣٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِك عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبٍ بْنِ مَالِك أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا: فَسَكَبْتُ لَهُ وَضُوءاً، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ فَشَرِبَتْ مِنْهُ فَأَصْغَى لَهَا الإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ. قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا آبْنَةَ أَخِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: (إِنَّهَا لَيْسَتِ بِنَجَسٍٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ)). Q [رواته: ٦] ١ - قتيبة بن سعيد: تقدّم ١. ٢ - مالك بن أنس: تقدّم ٧. ٣ - إسحاق بن عبد الله: تقدّم ٢٠. ٤ - حميدة بنت عبيد بن رفاعة: تقدّمت ٦٨. ٥ - كبشة بنت كعب بن مالك: تقدّمت ٦٨. ٦ - أبو قتادة الحارث بن ربعي: تقدّم ٢٤. تقدم شرحه ٦٨. ٢١٢ - باب سؤر الحائض ٣٤٠ - أَخْبَرَنَا عُمْرَو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيح عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَّنَا قَالَتْ: كُنْتُ أَتَعَرِقُ الْعَرْقَ فَيَضَعُ رَسُولُ اللهِ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُهُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَكُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الإِنَاءِ فَيَضَعُ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ وَأَنَا حَائِضٌ. ] [رواته: ٦] ١ - عمرو بن علي الفلاس: تقدم ٤. ٢ - عبد الرحمن بن مهدي: تقدم ٤٩. ب ٢١٤ / ح ٣٤٢ ٨٤٦ كتاب الطهارة ٣ - سفيان الثوري: تقدم ٣٧. ٤ - المقدام بن شريح: تقدم ٨. ٥ - أبوه شريح بن هانئ: تقدم ٨. ٦ - عائشة طا: تقدمت ٥. الحديث تقدم شرحه ٧٠. ٢١٣ - باب الرخصة في فضل المرأة ٣٤١ - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّؤُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِوَّ جَميعاً. ■ [رواته: ٥] ١ - هارون بن عبد الله: تقدّم ٦٢. ٢ - معن بن عيسى: تقدّم ٦٢. ٣ - مالك بن أنس: تقدّم ٧. ٤ - نافع مولى ابن عمر: تقدّم ١٢. ٥ - عبد الله بن عمر مثًّا: تقدّم ١٢. الحديث تقدّم شرحه ٧١. ٢١٤ - باب النهي عن فضل وضوء المرأة ٣٤٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمِ الأحْوَلِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَاجِبٍ (قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ: وَاسْمُهُ سَوَادَةُ بْنُ عَاصِمٌ): عَنِ الْحَكَم بْنِ عَمْرِو أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلٍ وَضُوءِ المَرْأَةِ. ■ [رواته: ٦] ١ - عمرو بن علي الفلاس: تقدّم ٤. ٢ - أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي الحافظ البصري كتاب الطهارة ٨٤٧ ب ٢١٥ - ٢١٦ / ح ٣٤٣ - ٣٤٤ فارسي الأصل، قال ابن معين: هو مولى لآل الزبير وأمه فارسية. روى عن أيمن بن نابل وأبان بن يزيد العطار وإبراهيم بن سعد وجرير بن حازم والحمادين وشعبة والثوري وزائدة وغيرهم، وعنه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن منصور الكوسج وبندار وأبو موسى والفلاس ومحمود بن غيلان وكثير غيرهم، وروى عنه جرير بن عبد الحميد وهو من شيوخه. قال الفلاس: ما رأيت في المحدثين أحفظ منه، وسمعته يقول: أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر، وقال عمر بن شبّة: كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب. قال علي بن المديني: ما رأيت أحفظ منه، وقال ابن مهدي: أبو داود أصدق الناس، ووثقه الفلاس وقال أحمد: ثقة صدوق، قيل: إنه يخطئ، قال: يحتمل له. قال بندار: ما يكتب عن أحد من المحدثين ما يكتب عن أبي داود، لما كان من حفظه ومعرفته وحسن مذاكرته. قال العجلي : ثقة كثير الحفظ، رحلت إليه فوجدته قد مات قبل قدومي بيوم. قال النسائي: ثقة من أصدق الناس لهجة. قلت: وبالجملة هو ممن اتفق أئمة الحديث على حفظه وإتقانه، وإنما انتقدوا عليه أشياء أخطأ فيها، وهي لا تقدح في مثله على كثرة ما حفظ كما قال أحمد كَّلُهُ، وكذا أشار الذهبي وابن حجر إلى أن مثله لا يقدح فيه خطؤه في بعض أحاديث قال ابن حجر كَّتُ: هو كما قال فيه عمرو بن علي: ثقة، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة: معاذ بن معاذ وخالد بن الحارث ويحيى القطان وغندر؛ فأبو داود خامسهم. ٣ - شعبة بن الحجاج بن الورد: تقدّم ٢٦. ٤ - عاصم الأحول هو ابن سليمان: تقدّم ٢٣٩. ٥ - سوادة بن عاصم أبو حاجب العنزي البصري، روى عن الحكم بن الأقرع - وهو الحكم بن عمرو الغفاري - وعبد الله بن الصامت وعائذ بن عمرو المزني وقيس الغفاري، وعنه سليمان التيمي وعاصم الأحول وسعيد الجريري وعمران بن حدير. قال ابن معين: ثقة، وكذا قال النسائي وأبو حاتم: وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ. قال ابن حجر: ذكر أبو إسحاق الحبال وأبو القاسم الطبري أن مسلماً أخرج لأبي حاجب هذا، فلينظر. ب ٢١٦ / ح ٣٤٥ ٨٤٨ كتاب الطهارة ٦ - الحكم بن عمرو بن مجدّع الغفاري أخو رافع ويقال له: الحكم بن الأقرع، قال ابن سعد صحب النبي ◌َّ حتى مات، ثم تحوّل إلى البصرة. روى عن النبي رَّ وعنه أبو الشعثاء والحسن البصري وابن سيرين وأبو حاجب وعبد الله بن الصامت وأبو تميمة الهجيمي، والصحيح أن بينهما دجلة بن قيس. ولَّاه زياد خراسان فسكن مرو ومات بها، وقيل: إن معاوية وجَّهه إليها والياً عليها، ثم عتب عليه في شيء فأرسل عاملاً غيره، فحبس الحكم وقيدّه فمات في قيوده، قيل: سنة ٤٥، وقيل: ٥٠، وقيل: ٥١. قلت: ذكر ابن كثير في كتاب البداية: أن زياداً كتب إلى الحكم وهو والي خرسان: إن أمير المؤمنين جاء كتابه أن يصطفي له كل صفراء وبيضاء - يعني الذهب والفضة - يجمع كله من هذه الغنيمة لبيت المال، فكتب الحكم بن عمرو أن كتاب الله مقدّم على كتاب أمير المؤمنين، ثم نادى في الناس أن اغدوا على قسم غنيمتكم فقسمها بينهم، ثم قال: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك فمات بمرو. وهذا في غزوة الأشيل وهي سنة ٤٥، وقيل: إنه حبس مقيّداً فمات في قيوده، وقيل: إن موته سنة ٥٠. التخريج أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه، وابن ماجه وابن حبان وصحّحه، وأحمد من طرق والدارقطني. تقدّم الكلام عليه في شرح حديث ابن عمر ٧١. ٢١٥ - باب الرخصة في ذلك ٣٤٣ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ فِي الإِنَاءِ الْوَاحِدِ. ■ [رواته: ٥] ١ - قتيبة بن سعيد: تقدّم ١. ٢ - الليث بن سعد المصري: تقدّم ٣٥. ٣ - ابن شهاب: تقدّم ١. كتاب الطهارة ٨٤٩ ب ٢١٦ / ح ٣٤٦ ٤ - عروة بن الزبير: تقدّم ٤٤. ٥ - عائشة رضيّا: تقدّمت ٥. تقدم شرحه ٧٢. ٢١٦ - باب القدر الذي يكتفي به الإنسان من الماء للوضوء والغسل ٣٤٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنٍ جَبْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّةِ يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكُ وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَةٍ مکاکِيٍّ. [رواته: ٥] ١ - عمرو بن علي الفلاس: تقدّم ٤. ٢ - يحيى بن سعيد القطان: تقدّم ٤. ٣ - شعبة بن الحجاج: تقدّم ٢٦. ٤ - عبد الله بن عبد الله بن جبر: تقدّم ٧٣. ٥ - أنس بن مالك: تقدّم ٦. تقدم شرحه ٧٣. ٣٤٥ - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ يَعْنِي أَبْنَ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولُ اللهَِهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِنَحْوِ الصَّاعِ. ■ [رواته: ٦] ١ - هارون بن إسحاق الكوفي، هو ابن إسحاق بن محمد بن مالك بن زبيد الهمداني أبو القاسم الحافظ، روى عن أبيه وعن حفص بن غياث وابن عيينة والمحاربي ومعتمر بن سليمان وأبي خالد الأحمر وعبدة بن سليمان وغيرهم، وعنه البخاري في جزء القراءة خلف الإمام، والترمذي والنسائي ب ٢١٦ / ح ٣٤٦ ٨٥٠ كتاب الطهارة وابن ماجه وابنه موسى بن هارون وأبو بكر الأثرم وأبو حاتم وأبو زرعة وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق وكان ابن نمير يبجّله، ووثقه النسائي وقال فيه: نِعْمَ الشيخ وكان قليل الحديث، وقال ابن خزيمة: كان من خيار عباد الله، وذكره ابن حبان في الثقات. مات سنة ٢٥٨. ٢ - عبدة بن سليمان: تقدم ١٩٥. ٣ - سعيد بن أبي عروبة: تقدّم ٣٨. ٤ - قتادة بن دعامة: تقدّم ٣٤. ٥ - صفيّة بنت شيبة: تقدّمت ٢٥١. ٦ - عائشة رضيُها: تقدّمت ٥. تقدّم شرحه في شرح حديث أنس ٧٣. ٣٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسْنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ◌َِه يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ. [رواته: ٧] 0 ١ - أبو بكر: اسمه محمد بن إسحاق ويقال: ابن محمد الصاغاني، خراساني الأصل نزل بغداد وكان أحد الحفاظ الرّحالين، روى عن روح بن عبادة وأحمد بن إسحاق الحضرمي والحسن بن موسى الأشيب وأبي الجواب الأحوص بن جواب وخلق غيرهم، وعنه الجماعة سوى البخاري وأبو عمر الدوري وهو أكبر منه وجعفر بن محمد الفريابي وأبو بكر بن خزيمة وأبو عوانة. وجماعة غيرهم، وآخر من روى عنه أبو الفوارس شجاع بن جعفر الأنصاري. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وهو ثبت صدوق، ووثقه النسائي ومرة قال: لا بأس به، وقال ابن خراش: ثقة مأمون، وقال الدارقطني: ثقة وفوق الثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الخطيب: كان أحد الأثبات مع الصلابة في الدين واشتهار في السنة واتساع في الرواية، وقيل: كان يشبه ابن معين في وقته، ووثقه أبو حاتم الرازي، وقال الدارقطني: هو وجه مشايخ كتاب الطهارة ٨٥١ ب ٢١٧ - ٢١٨ / ح ٣٤٧ - ٣٤٨ بغداد، وقال مسلمة في الصلة: كان ثقة مأموناً، وفي الزهرة: روى له مسلم ٣٢ حديثاً. مات في صفر سنة ٢٧٠. ٢ - الحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي قاضي طبرستان والموصل وحمص، روى عن الحمادين وشعبة وسفيان وجرير بن حازم وزهير بن معاوية وابن لهيعة وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وحريز بن عثمان والليث وغيرهم، وعنه أحمد بن حنبل وحجاج بن الشاعر وأحمد بن منيع وأبو خيثمة وابنا أبي شيبة وعباس الدوري وجماعة. قال أحمد: هو من مثبتي أهل بغداد، ووثقه ابن معين وأبو حاتم، وعنه وعن صالح بن محمد وابن خراش: صدوق، وقال أبو حاتم: مات بالري وحضرت جنازته، وعن ابن المديني عن أبيه كأنه ضعفه. قال الخطيب: لا أعلم علة تضعيفه إياه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً في الحديث، وذكره مسلم في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثالثة. مات سنة ٢٠٨ وقيل: ٢٠٩ وقيل: ٢١٠ - رحمنا الله وإياه. ٣ - شيبان بن عبد الرحمن التيمي مولاهم النحوي أبو معاوية المؤدب البصري، سكن الكوفة ثم انتقل إلى بغداد، روى عن عبد الملك بن عمير وقتادة وفراس بن يحيى ويحيى بن أبي كثير وسماك بن حرب والأعمش وأشعث بن أبي الشعثاء والحسن البصري وغيرهم، وعنه زائدة بن قدامة وأبو حنيفة الفقيه وهما من أقرانه وأبو داود الطيالسي وأبو أحمد الزبيري ومعاوية بن هشام وعبد الرحمن بن مهدي وأبو نعيم وآخرون. قال أحمد: ما أقرب حديثه، وقال شيبان: ثبت في كل المشايخ، وقال ابن معين: ثقة وهو صاحب كتاب، وقال أيضاً: ثقة في كل شيء، وقال العجلي وابن سعد: ثقة، وقال أبو حاتم: حسن الحديث صالح يكتب حديثه، وقال ابن خراش: كان صدوقاً، وأثنى عليه غير واحد. والنحوي نسبة إلى بطن من الأزد يقال لهم: بنو نحو بن شمس، وقيل: إن المنسوب لهذه القبيلة يزيد النحوي لا شيبان النحوي هذا. مات في خلافة المهدي سنة ١٦٤، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الترمذي: شيبان ثقة عندهم صاحب كتاب، وقال الساجي: صدوق وعنده مناكير وأحاديث تفرّد بها عن الأعمش، والله أعلم. ب ٢١٨ / ح ٣٤٩ - ٣٥٠ ٨٥٢ كتاب الطهارة ٤ - قتادة بن دعامة السدوسي: تقدّم ٣٤. ٥ - الحسن بن أبي الحسن البصري: تقدّم ٣٦. ٦ - أمه خيرة أم الحسن البصري مولاة أم سلمة، روت عن مولاتها وعن عائشة، وعنها ابناها الحسن وسعيد ابنا أبي الحسن وعلي بن يزيد بن جدعان ومعاوية بن قرة المزني وحفصة بنت سيرين. قال سليمان التيمي: رأى الحسن مع أمه كراثة فقال: اطرحي هذه الشجرة المنتنة، فقالت: اسكت فإنك شيخ قد خرفت، فضحك الحسن وقال: أيما أكبر: أنا أو أنت؟ وذكرها ابن حبان في الثقات. ٧ - عائشة ضًا: تقدّمت ٥. تقدم الكلام عليه، وهو رواية من الذي قبله. ٢١٧ - كتاب الحيض والاستحاضة باب بدء الحيض وهل يسمى الحيض نفاساً؟ ٣٤٧ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَبِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِِّ لَا نَرَى إِلَّ الْحَجَّ، فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ حِضْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَنَا أَبْكِي: ((فَقَالَ: مَا لَكِ أَنَفِسْتِ؟) قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهِ وَى عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ)). [رواته: ٥] C ١ - إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: تقدّم ٢. ٢ - سفيان بن عيينة: تقدّم ١. ٣ - عبد الرحمن بن القاسم بن محمد: تقدّم ١٦٦. ٤ - القاسم بن محمد بن أبي بكر ظه: تقدّم ١٦٦. ٥ - عائشة معينا: تقدّمت ٥. تقدم حديث عائشة ٢٨٦، ويأتي شرحه في الحج إن شاء الله مستوفى. كتاب الطهارة ٨٥٣ ب ٢١٩ / ح ٣٥١ - ٣٥٢ ٢١٨ - ذكر الاستحاضة وإقبال الدم وإدباره ٣٤٨ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الله وَهُوَ ابْنُ سَمَاعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الأوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِثْتَ قَيْسٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ قُرَيْشٍ أَنَهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ فَذَكَرَتْ أَنَّهَا تُسْتَحَاضُ، فَعَمَتْ أَنَّهُ قَالَ لَهَا: إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَاغْسَلِي عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلّي. [رواته: ٧] ١ - عمران بن يزيد بن مسلم القرشي: تقدّم ٢٠١. ٢ - إسماعيل بن عبد الله بن سماعة العدوي مولاهم: تقدّم ٢٠١. ٣ - عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي: تقدّم ٥٦. ٤ - يحيى بن سعيد الأنصاري: تقدّم ٢٣. ٥ - هشام بن عروة: تقدّم ٦١. ٦ - عروة بن الزبير: تقدّم ٤٤. ٧ - عائشة هنا: تقدّمت ٥. تقدم هذا الحديث ٢٠١. ٣٤٩ - أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ هَاشِم قَالَ: حَدَّثَنَا الأوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَأَغْتَسِلِي)). [رواته: ٦] 0 ١ - هشام بن عمار: تقدّم ٢٠٢. ٢ - سهل بن هاشم: تقدّم ٢٠٢. ٣ - الأوزاعي: تقدّم ٥٦. ٤ - ابن شهاب الزهري: تقدّم ١. ٥ - عروة بن الزبير: تقدّم ٤٤. ب ٢٢٠ / ح ٣٥٣ - ٣٥٤ ٨٥٤ كتاب الطهارة ٦ - عائشة رضُّها: تقدّمت ٥. تقدم شرح الحديث ٢٠١. ٣٥٠ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوةٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَقْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشِ رَسُولَ اللهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُسْتَحَاضُ، فَقَالَ: ((إِنَّ ذَلِكَ عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي))، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ. ] [رواته: ٥] ١ - قتيبة: تقدّم ١. ٢ - الليث بن سعد: تقدّم ٣٥. ابن شهاب، عروة، عائشة، تقدموا في الذي قبله. تقدم الحديث ٢٠٩. ٢١٩ - المرأة يكون لها أيام معلومة تحيضها كل شهر ٣٥١ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ جَعْفَرٍ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِك عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتَ رَسُولَ اللهِ وَِّ عَنِ الدَّمِ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: رَأَيْتُ مِرْكَتَهَا مَلَآنَ دَماً، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكَ حَيْضَتُكِ ثُمَّ اغْتَسِلِي)). أَخْبَرَنَا بِهِ قُتَيْبَةُ مَرَّةً أُخْرَى وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جَعْفَرَ بْنَ رَبِيعَةَ. [رواته: ٧] ذُكروا في الذي قبله إلا ثلاثة. ١ - يزيد بن أبي حبيب: تقدّم ٢٠٧. ٢ - جعفر بن ربيعة بن شرحبيل: تقدّم ١٧٣. ٣ - عراك بن مالك: تقدم ٢٠٧. تقدم شرح الحديث ٢٠٧. ٣٥٢ - أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: كتاب الطهارة ٨٥٥ ب ٢٢٠ / ح ٣٥٥ - ٣٥٦ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ وََّ قَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أُطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: ((لَا وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ تِلْكَ الأيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا، ثُمَّ أَغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي وَصَلِّي)). [رواته: ٦] ١ - محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي: تقدّم ٥٠. ٢ - أبو أسامة حماد بن أسامة: تقدّم ٥٢. ٣ - عبيد الله بن عمر العمري: تقدّم ١٥. ٤ - نافع مولى ابن عمر: تقدّم ١٢. ٥ - سليمان بن يسار: تقدّم ١٥٦. ٦ - ميمونة بنت الحارث ◌ُها: تقدّمت ٢٣٦. تقدم الحديث ٢٠٨. ٣٥٣ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِك عَنْ نَافِعِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أُمّ سَلَمَةَ أَنَّ آمْرَأَةً كَانَتْ تُهْرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُوَّلِ اللهَِّ، اسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَة رَسُولَ اللهِ وَّةٍ فَقَالَ: ((لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالأيّامِ التي كَانَتْ تَحِيضُ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبُهَا الَّذِي أَصَابَهَا، فَلْتَتْرُكُ الصَّلاة قَذْرَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهْرِ، فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلُ ثُمَّ لِتَسْتَثْفِرْ بِالثَّوْبِ ثُمَّ لِتُصَلِّ)). [رواته: ٥] ١ - قتيبة بن سعيد: تقدّم ١. ٢ - مالك بن أنس: تقدّم ٧. ٣ - نافع مولى ابن عمر: تقدّم ١٢. ٤ - سليمان بن يسار: تقدّم ١٥٦. ٥ - أم سلمة رضيُنا: تقدمت ١٨٣. تقدّم الحديث ٢٠٨. ١ ب ٢٢٠ / ح ٣٥٧ ٨٥٦ كتاب الطهارة ٢٢٠ - ذكر الأقراء ٣٥٤ - أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ - وَهُوَ أَبْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ - قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله - وَهُوَ أَبْنُ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ - عَنْ أَبِي بَكْرٍ - وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ - عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةً بِنْتَ جَحْشِ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَنَّهَا أَسْتُحِيضَتْ لَا تَطْهُرُ، فَذُكِرَ شَأْنُهَا لِرَسُولِ اللهِ قَالَ: ((لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ، لِتَنْظُرْ قَدْرَ قَرْئِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ لَهَا، فَلْتَتْرُكُ الصَّلَاةَ ثُمَّ تَنْظُرْ مَا بَعْدَ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ عِنْدَ كُلُّ صَلَاةٍ)). ■ [رواته: ٧] ١ - الربيع بن سليمان: تقدّم ١٧٣. ٢ - إسحاق بن بكر بن مضر: تقدم ١٧٣. ٣ - بكر بن مضر: تقدّم ١٧٣. ٤ - يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد: تقدم ٩٠. ٥ - أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: تقدّم ٢٠٩. ٦ - عمرة بن عبد الرحمن: تقدّمت ٢٠٣. ٧ - عائشة ها: تقدّمت ٥. تقدّم شرحه ٢٠٩. ٣٥٥ - أَخْبَرَنَا مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَةَ جَحْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ ◌َهِ فَقَالَ: ((لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ))، فَأَمَرَهَا أَنْ تَتْرُكَ الصلَاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحَيْضَتِهَا وَتَغْتَسِلْ وَتُصَلِّي، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ. ■ [رواته: ٥] ١ - موسى بن عبد الرحمن الكندي المسروقي: تقدّم ٩١. ٢ - ابن عيينة سفيان: تقدّم ١. كتاب الطهارة ٨٥٧ ب ٢٢١ / ح ٣٥٨ - ٣٥٩ ٣ - الزهري: تقدّم ١. ٤ - عمرة: تقدّمت ٢٠٣. ٥ - عائشة: تقدّمت ٥. تقدّم الحدیث ٢٠٩. ٣٥٦ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ الله عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ حَدَّثَنْهُ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ الله ◌ِِّ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ◌َّةِ: ((إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقُ فَانْظُرِي إِذَا أَتَ قَرْؤُكُ فَلَا تُصَلِّي، فَإِذَا مَرَّ قَرْؤُكِ فَلْتَطَهَّرِي ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقَرْءِ إِلَى الْقَرْءِ)»، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ: قَدْ رَوَى هذَا الْحَدِيثَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَا ذَكَرَ الْمُنْذِرُ. [رواته: ٧] ١ - عيسى بن حماد زغبة المصري: تقدّم ٢١١. ٢ - الليث بن سعد: تقدّم ٣٥. ٣ - يزيد بن أبي حبيب: تقدّم ٢٠٧. ٤ - بكير بن عبد الله بن الأشج: تقدّم ٢١١. ٥ - المنذر بن المغيرة: تقدّم ٢١١. ٦ - عروة بن الزبير: تقدّم ٤٤. ٧ - فاطمة بنت أبي حبيش: تقدّمت ٢٠١. تقدم الحديث ٢١١. ٣٥٧ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ وَوَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّرِ فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالُّ: ((لَا إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَأَغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي)). ب ٢٢١ / ح ٣٥٩ ٨٥٨ كتاب الطهارة [رواته: ٧] ١ - إسحاق بن إبراهيم: تقدّم ٢. ٢ - عبدة بن سليمان: تقدّم ١٩٥. ٣ - وكيع بن الجراح: تقدّم ٢٥. ٤ - أبو معاوية الضرير محمد بن خازم: تقدّم ٣٠. ٥ - هشام بن عروة: تقدّم ٦١. ٦ - عروة بن الزبير: تقدّم ٤٤. ٧ - وعائشة: تقدّمت ٥. وتقدّم في الذي قبله. ٢٢١ - جمع المستحاضة بين الصلاتين وغسلها إذا جمعت ٣٥٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ ◌َِّ: أَنَّ امْرَأَةً مُسْتَحَاضَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وََّ قِيلَ لَهَا: إِنَّهُ عرقُ عَانِدٌ، فَأُمِرَتْ أَنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلَ الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً وَاحِداً، وَتُؤَخِّرِ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلَ الْعِشَاءَ وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً وَاحِداً، وَتَغْتَسِلَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ غُسْلاً وَاحِداً. [رواته: ٦] 0 ١ - محمد بن بشار بندار: تقدّم ٢٧. ٢ - محمد بن جعفر غندر: تقدّم ٢٢. ٣ - شعبة بن الحجاج: تقدّم ٢٦. ٤ - عبد الرحمن بن القاسم: تقدّم ١٦٦. ٥ - القاسم بن محمد: تقدّم ١٦٦. ٦ - عائشة مثا: تقدّمت ٥. تقدّم الحديث وتخريجه ٢١٣. كتاب الطهارة ٨٥٩ ٤ ب ٢٢١ / ح ٣٥٩ ٣٥٩ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ وَِّ: إِنَّهَا مُسْتَحَاضَةٌ فَقَالَ: ((تَجْلِّسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلٌ وَتُؤْخِّرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّيْهِمَا جَمِيعاً، وَتَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ)). ■ [رواته: ٦] ١ - سويد بن نصر: تقدّم ٥٥. ٢ - عبد الله بن المبارك: تقدّم ٣٦. ٣ - سفيان بن عيينة: تقدّم ١. ٤ - عبد الرحمن بن القاسم بن محمد: تقدّم ١٦٦. ٥ - القاسم بن محمد: تقدّم ١٦٦. ٦ - زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة أم المؤمنين، وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي ◌َّر، أسلمت قديماً هي وجميع أهلها: إخوتها عبد الله وأبو أحمد وعبيد الله الذي هاجر إلى الحبشة فتنصر بها، وأخواتها حمنة وأم حبيبة - ويقال: أم حبيب - وكانوا حلفاء بني عبد شمس، فلما هاجروا باع أبو سفيان دارهم، وكان أبو أحمد شاعراً وكان كفيف البصر وهو القائل: ولما رأتني أم أحمد غادياً تقول فإمّا كنت لا بد فاعلاً فقلت لها بل يثرب اليوم وجهنا إلى الله وجهي والرسول ومن يقم فكم قد تركنا من حميم مناصح ترى أنّ وتراً نأينا عن بلادنا دعوت بني غنم لحقن دمائهم أجابوا بحمد الله لما دعاهم وكنا وأصحاباً لنا فارقوا الهدى بذمة من أخشى بغيب وأرهب فيمّم بنا البلدان ولتنأ يثرب وما يشأ الرحمن فالعبد يركب إلى الله يوماً وجهه لا يخيب وناصحة تبكي بدمع وتندب ونحن نرى أن الرغائب نطلب وللحق لما لاح للناس ملحب إلى الحق داع والنجاح فأوعبوا أعانوا علينا بالسلاح وأجلبوا ب ٢٢٢ / ح ٣٦٠ ٨٦٠ كتاب الطهارة كفوجين أما منهما فموفق. على الحق مهديٌّ وفوج معذب عن الحق إبليس فخابوا وخيبوا طغوا وتمنوا كذبة وأزلهم ورعنا إلى قول النبي محمد فطاب ولاة الحق منا وطيبوا ولا قرب بالأرحام إذ لا تقرب نمتُّ بأرحام إليهمْ قريبة فأي ابن أخت بعدنا يأمننكم وأية صهر بعد صهري تُرْقَبُ وزيِّل أمر الناس للحق أصوب ستعلم يوماً أينا إذ تزايلوا وقال أيضاً في هجرتهم وتركهم مكة كلهم: ومروتها بالله برّت يمينها ولو حلفت بين الصفا أم أحمد بمكة حتى عاد غئاً سمينها وما أن غدت غنم وخف قطينها ودين رسول الله بالحق دينها لنحن الأولى كنا بها ثم لم نزل بها خیمت غنم بن دودان وابتنت إلى الله تغدو بين مثنى وواحد ولما باع أبو سفيان دارهم قال أبو أحمد: أمر عواقبه ندامة أبلغ أبا سفيان عن تقضي بها عنك الغرامة دار ابن عمك بغتها الناس مجتهد القسامة وحليفكم بالله رب طوّقتها طوق الحمامة اذهب بها اذهب بها والمقصود أن زينب وسائر أهلها أسلموا وهاجروا، وبعد الهجرة خطبها النبي 8َّ* لمولاه زيد بن حارثة، فظنت هي وأخوها أنه يريدها لنفسه فبادرا بالإجابة، فلما علما أنه يريدها لزيد كرها ذلك فأنزل الله في حقهما: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اَللَّهُ وَرَسُولُ: أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ الآية، فرضيا وسلّما فكانت تستطيل على زيد ويشكوها إلى النبي صل فيأمره بالصبر وإمساكها حتى همّ بطلاقها، فأخبره بذلك فقال له: اتق الله وأمسك عليه زوجك، فعاتب الله النبي وَل على ذلك لأن الله قد أعلمه أنها ستكون زوجاً له فأخفى ذلك، وقال له: ﴿أُتَّقِ اللَّهَ﴾ الآية ولهذا قال تعالى: ﴿وَتُخْفِى فِ نَفْسِكَ مَا اَللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ لأنه كره أن يقال إنه تزوج زوج ابنه من التبني، فأراد الله بيان إباحة ذلك وأن التبني لا حكم له فقال: ﴿فَلَمَّا قَضَىْ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًّا زَوَّجْنَكَهَا لِكَنْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِيْ أَزْوَجِ أَدْعِيَآبِهِمْ إِذَا قَضَوْ مِنْهُنَّ وَطَرَأْ﴾. وقد تكلم بعض المفسرين في هذه القصة بكلام