Indexed OCR Text

Pages 521-540

5
قَالَ عِيسَى أَخْبَرَنَا الَّيْثُ وَقَالَ ذَا ذِمِّ (١٢٠٠٧ ٢٦٨٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الرَّازِئْ قَالَ حَدَّثَنَا
سَلَمَةُ يَعْنِى ابْنَ الْفَضْلِ عَنِ ابْنِ إِشْتَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بَكْرٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ قُدِمَ بِالأَسَارَى حِينَ قُدِمَ بِهِمْ وَسَوْدَةُ
بِنْتُ زَمْعَةَ عِنْدَ آلِ عَقْرَاءَ فِى مُنَاخِهِمْ عَلَى عَوْفٍ وَمُعَوِّذٍ ابْنَى عَقْرَاءَ قَالَ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ
يُضْرَبَ عَلَيْهِنَّ الِجَابُ قَالَ تَقُولُ سَوْدَةُ وَاللَّهِ إِنِّى لَعِنْدَهُمْ إِذْ أَتَيْتُ فَقِيلَ هَؤُلاءِ الأَسَارَى
قَدْ أَتِىَ بِهِمْ فَرَجَعْتُ إِلَى بَنْتِى وَرَسُولُ اللَّهِ ◌َِِّّ فِيهِ وَإِذَا أَبُو يَزِيدَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو فِى
نَاحِيَةِ المَخْرَةِ مَمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ ثُمَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُمَا قَتَلاَ أَبَا
جَهْلٍ بْنَ هِشَامٍ وَكَانَا انْتَدَبَا لَهُ وَلَمْ يَعْرِ فَهُ وَقُتِلاَ يَوْمَ بَدْرِ (١٥٨٩٧ بات فِى الأَسِيرِ يُنَالُ مِنْهُ
وَيُضْرَبُ وَيُقَزَّرُ ٢٦٨١ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ مَّامِ نَذَبَ أَصْحَابَهُ فَانْطَلَقُوا إِلَى بَدْرٍ فَإِذَا هُمْ بِرَوَايَا قُرَيْشٍ فِيهَا عَبْدٌ أَسْوَدُ لِيَنِى
الْجَاجِ فَأَخَذَهُ أَضْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ◌َِّاِ لَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ أَيْنَ أَبُو سُفْيَانَ فَيَقُولُ وَاللَّهِ مَا
◌ِ بِشَىءٍ مِنْ أَخْرِهِ عِلْمٌ وَلَكِنْ هَذِهِ قُرَنْشُ قَدْ جَاءَتْ فِيهِمْ أَبُو جَهْلٍ وَعُثْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةً
وَأَمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ فَإِذَا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ ضَرَبُوهُ فَيَقُولُ دَعُونِى دَعُونِى أُخْبِرِكٍُ فَإِذَا تَرَكُوهُ قَالَ
وَاللَّهِ مَا لِى بِأَبِ سُفْيَانَ مِنْ عِلْ وَلَكِنْ هَذِهِ قُرَيْشُ قَدْ أَقْبَلَتْ فِيهِمْ أَبُو جَهْلٍ وَعُثْبَةُ وَشَيْبَةُ
ابْنَا رَبِيعَةَ وَأَمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ قَدْ أَقْبَلُوا وَالنَّبِىِّ عَِّ يُصَلَّى وَهُوَ يَسْمَعُ ذَلِكَ فَلَتَا انْصَرَفَ قَالَ
وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَنَضْرِ بُونَهُ إِذَا صَدَقَكُمْ وَتَدَعُونَهُ إِذَا كَذَبَّكُمْ هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ أَقْبَلَتْ
لَِنَعَ أَبَا سُفْيَانَ قَالَ أَنَسُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ هَذَا مَضْرَعُ غُلاَنٍ غَداً وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى
الأَرْضِ وَهَذَا مَضْرَعُ فُلاَنٍ غَداً وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ وَهَذَا مَضْرَعُ فُلاَنٍ غَداً وَوَضَعَ
يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ فَقَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا جَاوَزَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ
عِنَّهِ فَأَمَرَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِلَ ◌ّهَاِ فَأَخِذَ بِأَرْجُلِهِمْ فَسُحِبُوا فَأُلْقُوا فِى قَلِيبٍ بَدْرٍ ( باب
فِي الأَسِيرِ يُكْرَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ ٢٦٨٢ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِىِّ الْمُقَدَِّىِّ قَالَ حَدَّثَنَا
أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِىِ السِّجِسْتَانِيَّ ح وَحَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىِّ
١٠
١٥
٢٠
٥٢١

وَهَذَا لَفْظُهُ حْ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِىِ بِشْرٍ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَانَتِ المَرْأَةُ تَكُونُ مِقْلاَتَاً فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا إِنْ
عَاشَ لَهَا وَلَدٌ أَنْ تُّهَوَّدَهُ فَشَّا أَجْلِيَتْ بَنُو النَّضِيرِ كَانَ فِيهِمْ مِنْ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ فَقَالُوا لاَ
نَدَعْ أَبْنَاءَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (لاَ إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) قَالَ أَبُو دَاوُدَ
باب قَتْلِ الأَسِيرِ وَلاَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الإِسْلاَمُ ٢٦٨٣
الْمِقْلاَتُ الَّتِى لاَ يَعِيشُ لَمَا وَلَدُ (0109
حَدَّثَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْئَةً قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَضْرِ قَالَ
زَعَمَ الشدِّئْ عَنْ مُضْعَبٍ بْنِ سَغدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ لَا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَّكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ
عِِّ النَّاسَ إِلاَّ أَزْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَ أَتَيْنِ وَسَّاهُمْ وَابْنُ أَبِ سَرْحٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ وَأَمَّا
ابْنُ أَبِى سَرْحٍ فَإِنَّهُ اخْتَأْ عِنْدَ عُثُمَانَ بْنِ عَفَّنَ فَلَا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ
جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَِّ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ بَابِعِ عَبْدَ اللَّهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ
ثَلاَثَاً كُلَّ ذَلِكَ يَأْتِى فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلاَثٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَضْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا كَانَ فِيْكُ رَجُلُ رَشِيدٌ
يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِى كَفَفْتُ يَدِى عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ فَقَالُوا مَا نَدْرِى يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِى
نَفْسِكَ أَلاَ أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْكَ قَالَ إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِى لِنَبِىِّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِشَةُ الأَغْيْنِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ أَخَا عُثَانَ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَكَانَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةً أَخَا عُثمانَ لأَمَّهِ وَضَرَ بَهُ عُثَّانُ
الْحَدَّ إِذْ شَرِبَ الْخَرَ (٢٩٢٧ ٢٦٨٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ
أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عُمانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعِ الَخَزُوِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى جَدِّى
عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَ ◌ّامِ قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَّكَّةَ أَرْبَعَةُ لاَ أَؤْمِنْهُمْ فِى حِلِّ وَلاَ حَرَمٍ فَسَتَّاهُمْ
قَالَ وَقَيْنَيْنِ كَانَتَا ◌ِسَقْيَسٍ فَقُتِلَتْ إِخْدَاهُمَا وَأَفْلِتَتِ الأَخْرَى فَأَسْلَسَتْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ
أَفْهَمْ إِسْنَادَهُ مِنِ ابْنِ الْعَلَاَءِ ◌َا أَحِبُ ٤٤٧٥ ٢٦٨٥ حَذَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ دَخَلَ مََّّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ فَلَهَا نَزَعَهُ
جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ ابْنُ خَطَلِ مُتَعَلَّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ اقْتُلُوهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ ابْنُ خَطَل
اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَكَانَ أَبُو بَزْزَةَ الأَ سْلِىِّ قَتَهُ ١٥ باب فِى قَتْلِ الأَسِيرِ صَبْراً ٢٦٨٦ حَدَّثَنَا
٥٢٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
عَلِىِّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّقُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَغْفَرِ الرَّقُىَّ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِ أَنَيْسَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِنْرَاهِيمَ قَالَ أَرَادَ الضَّخَاكُ بْنُ فَيْسٍ أَنْ
يَسْتَعْمِلَ مَسْرُوقاً فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ أَنَسْتَعْمِلُ رَجُلاً مِنْ بَقَايَا قَتَلَةٍ عُثَّانَ فَقَالَ لَهُ
مَسْرُوقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَكَانَ فِى أَنْفُسِنَا مَوْتُوقَ الْحَدِيثِ أَنَّ النَِّئَّ عَّامِ لَا
أَرَادَ قَتْلَ أَبِيكَ قَالَ مَنْ لِلصَّبِيَةِ قَالَ النَّارُ فَقَدْ رَضِيتُ لَكَ مَا رَضِىَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ عَّام
باب فِى قَتْلِ الأَ سِيرِ بِالنَّبْلِ ٢٦٨٧ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ
٩٥٦٠
وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشْجَّ عَنِ ابْنِ تِغْلَى قَالَ
غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَتِىَ بِأَرْبَعَةٍ أَعْلاَجٍ مِنَ الْعَدُوِّ فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُتِلُوا
صَبْراً قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ لَنَا غَيْرُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ فِى هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ بِالنَبْلِ صَبْراً
فَبَغَ ذَلِكَ أَبَّا أَيُوبَ الأَنْصَارِىَّ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ
فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ (٣٤٧٥) باب فِى الْمَنِّ عَلَى الأَسِيرِ بِغَيْرِ فِدَاءٍ ٢٦٨٨ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِشَمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ قَالَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ أَنَّ ثَّتَانِينَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ مَّكَّةً
هَبَطُوا عَلَى النَّبِىِّ عَِّ وَأَصْحَابِهِ مِنْ جِبَالِ الَّْعِيمِ عِنْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ لِيَقْتُلُوهُمْ فَأَخَذَهُمْ
رَسُولُ اللَّهِ يَِّل ◌ِلْماً فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَ بَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَهُوَ الَّذِى كَفَّ
أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَّكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَّكََّ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ (٢٠ ٢٦٨٩ حَذَّثَنَا مَّدُ بْنُ يَخْتِى بْنِ
فَارِسِ قَالَ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مُمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
عَنْ أَبِهِ أَنَّ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ لأَسَارَى بَدْرٍ لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِىٌّ حَيَّ تُمْ كَلَّمَنِى فِى هَؤُلاَءِ
النَّثْنَى لَأَ طْلَقْتُهُمْ لَهُ(١٩٤ باب فِى فِدَاءِ الأَسِيرِ بِالْمَالِ ٢٦٩٠ حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُوحِ قَالَ أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سِمَاكُ الْحَنَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ
عَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ لَمَا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ فَأَخَذَ يَعْنِى النَِّىَّ ◌َِِّ الْفِدَاءَ
ے
أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (مَا كَانَ لِنَبِيِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَشْرَى حَتَّى يْخِنَ فِى الأَرْضِ) إِلَى قَوْلِهِ
١٠
١٥
٢٠
˚
٥٢٣

(لَسَّكُمْ فِيمَ أَخَذْتُمْ) مِنَ الْفِدَاءِ ثُمْ أَحَلَّ لَهُمُ اللَّهُ الْغَنَائِمَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ
خَنْبَلٍ يُسْأَلُ عَنِ اسْمٍ أَبِىِ نُوحٍ فَقَالَ أَيْشٍ تَضْنَعُ بِشِهِ اسْمُهُ اسْمُ شَنِيعُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ اشُْ
أَبِ نُوحِ قُرَادٌ وَالصَّحِيحُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ (١٠٤٩٦ ٢٦٩١ حَذََّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
الْبَارَكِ الْعَيْشِى قَالَ حَدَّثَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِىِ الْعَنْبَسِ عَنْ أَبِى
الشَّغْتَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَاسِ أَنَّ النَّبِّ ◌َِِّ جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِيَةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْ بَعَالَّةٍ
٥٣٨٢
٢٦٩٢ حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْتَّفَتِىِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِشْتَحَاقَ عَنْ يَخْتَى
بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِيْهِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَا بَعَثَ أَهْلُ مَّكَّةَ فِى فِدَاءِ
أَشْرَاهُمْ بَعَثَتْ زَيْنَبُ فِى فِدَاءِ أَبِ الْعَاصِ بِمَالٍ وَبَعَثَتْ فِيهِ بِقِلاَدَةٍ لَمَا كَانَتْ عِنْدَ خَدِيجَةً
أَدْخَلَتْهَا بِهَا عَلَى أَبِى الْعَاصِ قَالَتْ فَلَا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ مَّلِ رَقَّ ◌َمَا رِقَّةً شَدِيدَةً وَقَالَ
إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَا أَسِيرَهَا وَتَرُدُوا عَلَيْهَا الَّذِى لَهَا فَقَالُوا نَعَمْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ّهُ
أَخَذَ عَلَيْهِ أَوْ وَعَدَهُ أَنْ يُخَلََّ سَبِيلَ زَيْنَبَ إِلَيْهِ وَبَعَثَ رَسُولُ الَّهِ مَِّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةً وَرَجُلاً
مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ كُونَا بِبَطْنِ يَأْجَ حَتَّى تَمُزَّ بِكُمَا زَيْنَبُ فَتَصْحَبَاهَا حَتَّى تَأْتِيَا بِهَا (١٦١٧٩
٢٦٩٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِ مَرْيَ حَدَّثَنَا عَمّى يَعْنِى سَعِيدَ بْنَ الْحَكَمْ قَالَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ
سَعْدٍ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ وَذَكَرَ عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ مَرْوَانَ وَالمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ
أَخْبَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَِّ قَالَ حِينَ جَاءَّهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِينَ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرْدَّ إِلَيْهِمْ
أَمْوَالَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ لِِّ مَعِى مَنْ تَرَوْنَ وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَى أَضْدَقُهُ
فَاخْتَارُوا إِمَّا السَِّىَ وَإِمَّا الْمَالَ فَقَالُوا شَخْتَارُ سَبِيًَّا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َامِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ ثُمَّ
قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤْلاَءِ جَاءُوا تَائِينَ وَإِنَّى قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرْدَّ إِلَيْهِمْ سَبِيَهُمْ فَمَنْ
أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ
أَوَلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ فَقَالَ النَّاسُ قَدْ طَيَّيْنَا ذَلِكَ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ
اللّهِ عَّهِ إِنَّا لَ نَذْرِى مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَا ؤُكُمْ أَمَرَ كُمْ
١١٢٥١ ١١٢٧١ ٢٦٩٤ حَدَّثَنَا
فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ فَأَخْبَرُ وهُمْ أَنَهُمْ قَدْ طَيُِّوا وَأَذِنُوا
٥٢٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ جَدِّهِ فِى هَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مََِّّ رُدُوا عَلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ وَأَبَاءَهُمْ فَنْ
مَسَكَ بِشَىءٍ مِنْ هَذَا الَْءٍ فَإِنَّ لَهُ بِهِ عَلَيْنَا بِتَّ فَرَائِضَ مِنْ أَوْلِّ شَىْءٍ يُفِيْتُهُ اللَّهُ عَلَيْنَا ثُمَّ دَنَا
يَعْنِ النَّبِّ كَِّ مِنْ بَعِيرٍ فَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ سَنَامِهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ لِ مِنَ الْفَءِ
شَىْءٌ وَلاَ هَذَا وَرَفَعَ أَضْبُعَيْهِ إِلَّ الُّْسَ وَالُْسُ مَرْ دُودُ عَلَيْ فَأَدُوا الْخِيَاطَ وَالْخِيطَ
فَقَامَ رَجُلُ فِ يَدِهِ كُبَّةٌ مِنْ شَعْرٍ فَقَالَ أَخَذْتُ هَذِهِ لِأَضْلِحَ بِهَا بَزْذَعَةً لِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عَِّ أَمَّا مَا كَانَ لِى وَلِيَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكَ فَقَالَ أَمَّا إِذْ بَلَغَتْ مَا أَرَى فَلاَ أَرَبَ لِى
فِيهَا وَبَذَهَا (٨٧٨٢ باب فِ الإِمَامِ يُقِيمُ عِنْدَ الظَّهُورِ عَلَى الْعَدُوِّ بِعَرْصَتِهِمْ ٢٦٩٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ حِ وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ
حَدَّثَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ عَنْ أَبِى طَلْحَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ الَّهِ ◌ِِّ إِذَا غَلَبَ عَلَى
قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَزْصَةِ ثَلاَثًاً قَالَ ابْنُ المُثَنَّى إِذَا غَلَبَ قَوْماً أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاَثً قَالَ أَبُو
دَاوُدَ كَانَ يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَطْعَنُ فِى هَذَا الْحَدِيثِ لأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَدِيمِ حَدِيثِ سَعِيدٍ لأَنَّهُ
تَغَيَّرَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَلَمْ يُخْرِجْ هَذَا الْحَدِيثَ إِلاَّ بِأَخَرَةٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ يُقَالُ إِنَّ وَكِيعاً
حَمَلَ عَنْهُ فِى تَغَيْرِهِ (٢٧٧) بابٌ فِىِ التَّفْرِيقِ بَيْنَ السَّبِيِ ٢٦٩٦ حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةً قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ
الْحَكَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِى شَبِيبٍ عَنْ عَلِيِّ أَنَّهُ فَقَ بَيْنَ جَارِيَّةٍ وَوَلَدِهَا فَهَاهُ النَّبِىِّ عَّم
عَنْ ذَلِكَ وَرَدَّ الْبَيْعَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَيْمُونٌ لَمْ يُدْرِكْ عَلِيًّا قُتِلَ بِالْجَاجِمِ وَالَْاجِمُ سَنَةُ ثَلاَثٍ
وَثَانِينَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَالْخَرَّةُ سَنَةُ ثَلاَثٍ وَسِتَّيْنَ وَقُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ
باب الرخْصَةِ فِى الْمُذْرِكِينَ يُفَرَّقُ بَيْتَهُمْ ٢٦٩٧ حَذَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا
١٠٢٨٦
هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ قَالَ حَدَّثَنِى إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ خَرَجْنَا
مَعَ أَبِى بَكْرٍ وَأَفَّرَهُ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَغَزَوْنَا فَزَارَةَ فَشَنَّا الْغَارَةَ ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى عُنُقٍ مِنَ
النَّاسِ فِيهِ الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ فَرَمَيْتُ بِسَهْمِ فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ فَقَامُوا فِثْتُ بِهِمْ إِلَى
١٠
١٥
٢٠
٥٢٥

أَبِ بَكْرٍ فِيهِمُ امْرَأَةٌ مِنْ فَزَارَةَ وَعَلَيْهَا قِشْعُ مِنْ أَدَمِ مَعَهَا بِنْتُ لَمَا مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ فَغَلَى
أَبُو بَكْرِ ابْنَتَهَا فَقَدِمْتُ الْحَدِينَةَ فَلَقِيَنِى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ لِ يَا سَلَمَةُ هَبْ لِىَ الْمَرْأَةَ
فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِى وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْباً فَسَكَتَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَقَِّتِى رَسُولُ
اللَّهِ عَِّ فِ السّوقِ فَقَالَ يَا سَلَمَةُ هَبْ لِىَ الْمَزْأَةَ لِلَّهِ أَبُوكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا
كَشَفْتُ لَا ثَوْباً وَهِىَ لَكَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَهْلِ مَّكََّ وَفِى أَيْدِيهِمْ أَسْرَى فَفَادَاهُمْ بِتْكَ الْمَرْأَةِ
باب فِى الْمَالِ يُصِيبُهُ الْعَدُوْ مِنَ الْمُسْلِينَ ثُمَ يُدْرِكُهُ صَاحِبُهُ فِى الْغَنِيمَةِ ٢٦٩٨ حَدَّثَنَا
٤٥١٥
5
١٠
١٥
٢٠
صَالِحُ بْنُ سُهَيْلٍ حَدَّثَنَا يَخْتِى يَعْنِى ابْنَ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ
غُلاَماً لإِبْنِ عُمَرَ أَبَقَ إِلَى الْعَدُوِّ فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِلَى ابْنِ
عُمَرَ وَلَمْيُقْسَنْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَقَالَ غَيْرُهُ رَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ٨١٣٥ ٢٦٩٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
سُلَيَْنَ الأَنْبَارِِّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْمَغْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ
ابْنِ عُمَرَ قَالَ ذَهَبَ فَرَسُ لَهُ فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ فَرُدَّ عَلَيْهِ فِىِ زَمَنٍ
رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَأَبَقَ عَبْدٌ لَهُ فَلَحِقَ بِأَرْضِ الرُّومِ فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ
باب فِى عَبِيدِ الْمُشْرِ كِنَ يَلْحَقُونَ بِالْمُسْلِينَ فَيُسْلِمُونَ
٧٩٤٣
بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ النَّبِىِّ عَّامِ
٢٧٠٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْتَى الْحَزَّانِىِّ حَدَّثَنِى مَُّدٌ يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِشْتَحَاقَ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ رِبِعِيِّ بْنِ حِرَاشِ عَنْ عَلِّ بْنِ أَبِىِ
طَالِبٍ قَالَ خَرَجَ عِبْدَانٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ يَعْنِى يَوْمَ الْحُدَثِيَّةِ قَبْلَ الصُّلْحِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ
مَوَالِهِمْ فَقَالُوا يَا مُمَّدُ وَاللَّهِ مَا خَرَ جُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِىِ دِينِكَ وَإِنََّا خَرَجُوا هَرَباً مِنَ الرِّقْ
فَقَالَ نَاسُ صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ وَقَالَ مَا أَرَاكُمْ
تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا وَأَبَى أَنْ يَرْدَّهُمْ
باب فِى إِبَاحَةِ الطَّعَامِ فِى أَرْضِ الْعَدُوِّ ٢٧٠١ حَدَّثَنَا
وَقَالَ هُمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ١٠٠٨٨
إِنْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِئْ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ جَيْشاً غَنِمُوا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌ََّمِ طَعَاماً وَعَسَلاً فَلَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُمُ الُّْسُ
٧٨١١
٥٢٦

5
٢٧٠٢ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَالْقَغْنَبِىِّ قَالاَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ عَنْ حُمَيْدٍ يَعْنِى ابْنَ هِلاَلٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ قَالَ دُلَّىَ جِرَابٌ مِنْ شَحِمِ يَوْمَ خَيْيَرَ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَالْتَّزَمْتُهُ قَالَ ثُمَّ قُلْتُ لاَ
أُعْطِى مِنْ هَذَا أَحَداً الْيَوْمَ شَيْئاً قَالَ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ عِدِّ يَتَبَسَّمُ إِلَىَ (٩٦٥٦ بابٌ فِى
النَّهْىِ عَنِ الَّهْجَى إِذَا كَانَ فِى الطَّعَامِ قِلَّةٌ فِى أَرْضِ الْعَدُوِّ ٢٧٠٣ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ
حَذََّا جَرِيرٌ يَعْنِى ابْنَ حَازِمٍ عَنْ يَغْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِىِ لُبَيْدٍ قَالَ كُنَّا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
سَمْرَةَ بِكَابْلَ فَأَصَابَ النَّاسُ غَنِيمَةً فَانْتَهَبُوهَاً فَقَامَ خَطِيباً فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ
يَنْهَى عَنِ الثَّهْتَى فَرَدُوا مَا أَخَذُوا فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ ٢٦٩٨ ٢٧٠٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَّةَ حَدَّثَنَا أَبُو إِشْحَاقَ الشَّيْبَانِىِّ عَنْ مُمَّدِ بْنِ أَبِى ◌ُجَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْقَى
قَالَ قُلْتُ هَلْ كُنْتُمْ تُخْسُونَ يَعْنِى الطَّعَامَ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّهِ فَقَالَ أَصَبْنَا طَعَاماً يَوْمَ
خَيْبَرَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِىءُ فَيَأْخُذُ مِنْهُ مِقْدَارَ مَا يَكْفِيهِ ثُمَ يَنْصَرِفُ (٥١٧٢ ٢٧٠٥ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ
السَّرِئِّ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِى ابْنَ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ
قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى سَفَرِ فَأَصَابَ النَّاسَ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ وَأَصَابُوا
غَ فَانْتَهَبُوهَا فَإِنَّ قُدُورَنَا لَتَغْلِى إِذْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَمْشِى عَلَى قَوْسِهِ فَأَكْفَأَ قُدُورَنَا
بِقَوْسِهِ ثُمَّ جَعَلَ يُرَمِّلُ اللَّهِمَ بِالتَّرَابِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الثَّهْبَةَ لَيْسَتْ بِأَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ أَوْ إِنَّ الْمَةَ
لَيْسَتْ بِأَحَلَّ مِنَ الثّهْبَةِ الشَّكُ مِنْ هَنَّادٍ (١٥٦٦٢ بابٌ فِى حَمْلِ الطَّعَامِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ ٢٧٠٦
حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْخَارِثِ أَنَّ
ابْنَ حَرْشَفٍ الأَزْدِئَ حَدَّثَّهُ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ بَعْضٍ أَضْحَابِ النَّبِىِّ
عَِّ قَالَ كُنَّا نَأْكُلُ الْجَزْرَ فِى الْغَزْوِ وَلاَ نَقْسِمُهُ حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَرْجِعُ إِلَى رِ حَالِنَا وَأَخْرِ جَتْنَا
بابِ فِى بَيْعِ الطَّعَامِ إِذَا فَضَلَ عَنِ النَّاسِ فِى أَرْضِ الْعَدُوِّ ٢٧٠٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
مِنْهُ ثُمْلَاَةٌ ١٥٦٥٨
١٠
١٥
٢٠
بْنُ الْمُصَفَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَخْتَى بْنِ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْعَزِيزِ شَيْخُ
مِنْ أَهْلِ الأَزْدُنِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْ قَالَ رَابَطْنَا مَدِينَةَ قِنَّشِرِينَ مَعَ
شُرَ خْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ فَلَا فَتَحَهَا أَصَابَ فِيهَا غَنَاً وَبَقَرَأَ فَقَسَمَ فِينَا طَائِفَةً مِنْهَا وَجَعَلَ
٥٢٧

يَقِيَّتَهَا فِىِ الْمَغْتَ فَلَقِيتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلِ ثَدَّثْتُهُ فَقَالَ مُعَاذٌ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ خَيْبَرَ
فَأَصَبْنَا فِيهَا غَا فَقَسَمَ فِينَا رَسُولُ اللّهِ ◌ِّمِ طَائِفَةً وَجَعَلَ بَقِيَتَهَا فِى الْمَغْنَمِ ١١٣٣٥ باب فِى
الرَّجُلِ يَنْتَفِعُ مِنَ الْغَنِيمَةِ بِالشَّنىءِ ٢٧٠٨ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعُثُّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ الْمَعْنَى
قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَأَنَا ◌ِحَدِيثِ أَتْقَنُ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِسْتَحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ
حَبِيبٍ عَنْ أَبِى مَرْ زُوقٍ مَوْلَى تُجَيْبٍ عَنْ خَشِ الصَّنْعَانِىِّ عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتِ الأَنْصَارِىُّ
أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَزْكَبْ دَابَّةً مِنْ فَىْءِ الْمُسْلِينَ
حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَلْبَسْ ثَوْباً مِنْ فَىْءٍ
الْسْلِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ ٦١٥ باب فِ الرُخْصَةِ فِىِ السَّلاَحِ يُقَاتَلُ بِهِ فِىِ المَغْرَكَةِ
٢٧٠٩ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِيْرَاهِيمْ يَعْنِى ابْنَ يُوسُفَ بْنِ إِشْتَاقَ بْنِ أَبِى إِسْتَاقَ
السَِّعِيَّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى إِشْتَحَاقَ السَّبِيِّ حَدَّثَنِى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ مَرَرْتُ فَإِذَا أَبُو
جَهْلٍ صَرِيعُ قَدْ ضُرِ بَتْ رِجْلُهُ فَقُلْتُ يَا عَذُؤَّ اللَّهِ يَا أَبَا جَهْل قَدْ أَخْزَى اللَّهُ الأَخِرَ قَالَ وَلاَ
أَهَابُهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلِ قَلَهُ قَوْمُهُ فَضَرَ بَتُهُ بِسَيْفٍ غَيْرِ طَائِلٍ فَلَمْ يُغْنِ شَيْئاً حَتَّى
سَقَطَ سَيْفُهُ مِنْ يَدِهِ فَضَرَ بْتُهُ بِهِ حَتَّى بَدَ ١١٤) باب فِى تَعْظِيمِ الْغُلُولِ ٢٧١٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ أَنَّ
يَخْيَى بْنَ سَعِيدٍ وَبِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَاهُمْ عَنْ يَخْتِى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَّدٍ بْنِ يَخْتَ بْنِ
خَبَّانَ عَنْ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِىِّ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَضْحَابِ النَِّّ ◌َِِّ تُؤُفَّىَّ يَوْمَ
خَيْبَرَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّهِ لَِِّّ فَقَالَ صَلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُ النَّاسِ
لِذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ صَاحِبَّكُمْ غَلَّ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ فَوَجَدْنَا خَرَزاً مِنْ خَرَزٍ يَهُودَ لاَ
يُسَاوِي دِرْ هَمَيْنِ (٢٧١٧ ٢٧١١ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدَّيِّ عَنْ أَبِ الْغَيْثِ
مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َِّ عَامَ خَيْيَرَ فَلَمْ يَغْتَمْ ذَهَباً
وَلاَ وَرِقَاً إِلَّ الثََّابَ وَالْمَاعَ وَالأَ مْوَالَ قَالَ فَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ نَخْوَ وَادِى الْقُرَى وَقَدْ
أَهْدِىَ لِرَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ عَبْدُ أَسْوَدُ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِوَادِى الْقُرَى فَبَيْنَا مِذْعَمٌ
يَخُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّاسُ هَنِيْنَاً لَهُ الْجَنَّةُ فَقَالَ النَِّئِّ
١٠
١٥
٢٠
٥٢٨
5

5
◌ِِّ كَلَّ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِى أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْيَرَ مِنَ الْمَغَانِ لَمْ تُصِبْهَا
الْتَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَاراً فَلَا سَمِعُوا ذَلِكَ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاءٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
عِّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ شِرَاكُ مِنْ نَارِ أَوْ قَالَ شِرَاكَانِ مِنْ نَارِ ٢٩١٦) بابٌ فِى
الْغُلُولِ إِذَا كَانَ يَسِيراً يَثْرِكُهُ الإِمَامُ وَلاَ يُحَرِّقُ رَحْلَهُ ٢٧١٢ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ مَخْبُوبُ بْنُ
مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِشْتَحَاقَ الْفَزَارِى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَامِرٌ يَعْنِى ابْنَ
عَبْدِ الْوَاحِدٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ إِذَا أَصَابَ
غَنِيمَةً أَمَرَ بِلاَلاً فَنَادَى فِ النَّاسِ فَيَجِيتُونَ بِغَنَائِهِمْ فَيُخَمَّسُهُ وَيُقَسِّمُهُ لَاءَ رَجُلٌ بَعْدَ
ذَلِكَ بِزِمَامٍ مِنْ شَعَرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا فِيماَ كُنَّا أَصَبْنَاهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ فَقَالَ أَسَمِعْتَ بِلاَلاً
يُنَادِى ثَلاَثاً قَالَ نَعَمْ قَالَ فَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِىءَ بِهِ فَاغْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ كُنْ أَنْتَ تَجِىءُ بِهِ يَوْمَ
بابٌ فِى عُقُوبَةِ الْغَالِّ ٢٧١٣ حَدَّثَنَا النَّفَيِّ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ
الْقِيَامَةِ فَلَنْ أَقْبَلَهُ عَنْكَ ٨٣٨
١٠
قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُمَّدٍ قَالَ النَّفَتِىِّ الأَنْدَرَاوَرْدِىُّ عَنْ صَارِحِ بْنِ مَّدِ بْنِ زَائِدَةَ
قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَصَاحٌ هَذَا أَبُو وَاقِدٍ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ مَسْلَمَةَ أَرْضَ الرُّومِ فَأَتِىَ بِرَجُلٍ قَدْ
غَلَّ فَسَأَلَ سَالِماً عَنْهُ فَقَالَ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَِّّ ◌َِّاء
قَالَ إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ فَأَخْرِ قُوا مَتَاعَهُ وَاضْرِ بُوهُ قَالَ فَوَجَدْنَا فِى مَتَاعِهِ مُضحَفاً
١٠٥٢٥ ١٧٦٣ ٢٧١٤ حَدَّثَنَا أَبُو صَارِح مَخْبُوبُ بْنُ
فَسَأَلَ سَالِماً عَنْهُ فَقَالَ بِعْهُ وَتَصَدَّقْ بَِّنِهِ
١٥
مُوسَى الأَنْطَاكِيْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِشْتَحَاقَ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُمَّدٍ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ الْوَلِيدِ بْنِ
هِشَامِ وَمَعَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَغَلَّ رَجُلٌ مَنَاعاً فَأَمَرَ
الْوَلِيدُ بِمَتَاعِهِ فَأَخْرِقَ وَطِيفَ بِهِ وَلَمْ يُعْطِهِ سَهْمَهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا أَصَحُ الْحَدِيثَيْنِ رَوَاهُ
غَيْرٍ وَاحِدٍ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ هِشَامٍ حَرَّقَ رَحْلَ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ وَكَانَ قَدْ غَلَّ وَضَرَبَهُ (١٩٥٢٣ ٢٧١٥
حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا
زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِي ◌َّامِ وَأَبَا بَكْر
وَعُمَرَ حَرَّ قُوا مَتَاعَ الْغَالِّ وَضَرَ بُوهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَزَادَ فِيهِ عَلِىِّ بْنُ بَجْرٍ عَنِ الْوَلِيدِ وَلَمْ
٢٠
٥٢٩

أَسْمَعْهُ مِنْهُ وَمَنَعُوهُ سَهْمَهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدَّثَنَا بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ عُثْبَةَ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجِدَةَ
قَالاَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قَوْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ الْوَهَابِ بْنُ
تَجِدَةَ الْحَوْطِئُّ مَنَعَ سَهْمَهُ ١٩١٦٩٨٧٠٦ ع ) ١٣٥م باب النَّهْىِ عَنِ السَّتْرِ عَلَى مَنْ غَلَّ (١٤٦)
٢٧١٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ حَسَّانٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ
مُوسَى أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمْرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ حَدَّثَتِى خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَنَ
عَنْ أَبِهِ سُلَمَنَ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ أَمَّا بَعْدُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَامِ يَقُولُ
مَنْ كَمَ غَالاً فَإِنَّهُ مِثْلُهُ (٤٦٢٠ باب فِ السَّلَبِ يُعْطَى الْقَاتِلُ ٢٧١٧ حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةً
الْفَعْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِ مُمَّدٍ مَوْلَى أَبِى
قَتَادَةً عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فِى عَامِ حُنَيْنِ فَلَنَا التَّقَيْنَا كَانَتْ
لِلُسْلِينَ جَوْلَةٌ قَالَ فَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِنَ قَدْ عَلاَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِينَ قَالَ
فَاسْتَدَزْتُ لَهُ حَتَّى أَتَتُهُ مِنْ وَرَائِهِ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ عَلَى حَبْلِ عَائِقِهِ فَأَقْبَلَ عَلَىَّ فَضَمَنِى
ضَمَةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ المَوْتِ ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَأَرْسَلَنِى فَلَحِقْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
فَقُلْتُ مَا بَالُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللَّهِ ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَجَعُوا وَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ وَقَالَ مَنْ
قَتَلَ قَتِيلَاً لَهُ عَلَيْهِ بَيْنَةٌ فَلَهُ سَلَبْهُ قَالَ فَقُمْتُ ثُمَّ قُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِ ثُمَ جَلَسْتُ ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ
الثّنِيَةَ مَنْ قَلَ قَتِيلَاً لَهُ عَلَيْهِ بَيْنَةٌ فَلَهُ سَلَبْهُ قَالَ فَقُمْتُ ثُمَّ قُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِ ثُمَ جَلَسْتُ ثُمَّ قَالَ
ذَلِكَ الثَّالِثَةَ فَقُمْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ قَالَ فَاقْتَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَلَبُ ذَلِكَ الْقَتِيلِ عِنْدِى فَأَرْضِهِ مِنْهُ فَقَالَ أَبُو
بَكْرِ الصِّدِّيقُ لاَهَا اللَّهِ إِذاً يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أَسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَعَنْ رَسُولِهِ فَيُعْطِيكَ
سَلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ صَدَقَ فَأَعْطِ إِيَّاهُ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ فَأَعْطَانِهِ فَبِعْتُ الدِّرْعَ
فَابْتَغْتُ بِهِ مَخْرَفَاً فِى بَنِى سَلِمَةَ فَإِنَّهُ لأوَّلُ مَالٍ تَأَثّلْتُهُ فِى الإِسْلاَمِ ١٢١٣٢ ٢٧١٨ حَدَّثَنَا مُوسَى
بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ إِسْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ يَوْمَئِذٍ يَعْنِى يَوْمَ حُنَيْنٍ مَنْ قَتَلَ كَافِراً فَلَهُ سَلَبْهُ فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ
٥٣٠
5
١٠
١٥
٢٠

5
يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلاً وَأَخَذَ أَسْلاَبَهُمْ وَلَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ أَمَّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ فَقَالَ يَا أَمَّ سُلَيْ
مَا هَذَا مَعَكِ قَالَتْ أَرَدْتُ وَاللَّهِ إِنْ دَنَا مِنَّى بَعْضُهُمْ أَنْعَجُ بِهِ بَطْنَهُ فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ أَبُو طَلْحَةً
رَسُولَ اللَّهِي ◌ِِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَرَدْنَا بِهَذَا الْخِنْجَرَ وَكَانَ
سِلاَحَ الْعَجَمِ يَوْمَئِذٍ الْخِنْجَرُ ١ باب فِ الإِمَامِ يَمْنَعُ الْقَاتِلَ السَّلَبَ إِنْ رَأَى وَالْفَرَسُ
وَالسَّلاَحُ مِنَ السَّلَبِ ٢٧١٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْتَلِ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ قَالَ
حَدَّثَنِى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرِو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ
الأَشْجَعِيِّ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ زَبْدِ بْنِ حَارِثَّةَ فِى غَزْوَةٍ مُؤْثَّةَ فَرَافَقَنِى مَدَدِئْ مِنْ أَهْلِ الْمَنِ
لَيْسَ مَعَهُ غَيْرِ سَيْفِهِ فَتَحَرَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِينَ جَزُوراً فَسَأَلَهُ الْمَدَدِئَى طَائِفَةً مِنْ جِلْدِهِ
فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَاتَّخَذَهُ كَهَيْئَةِ الدَّرَقِ وَمَضَيْنَا فَلَقِينَا ◌ُمُوعَ الرُّومِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ لَهُ
أَشْقَرَ عَلَيْهِ سَرْجُ مُذْهَبٌ وَسِلاَحْ مُذْهَبٌ ◌ْتَعَلَ الرُّوِىُّ يُغْرِى بِالْمُسْلِينَ فَقَعَدَ لَهُ الْمَدَدِئى
خَلْفَ صَخْرَةٍ فَرَّ بِهِ الرُّومِىِّ فَعَرْقَبَ فَرَسَهُ ثُخَرَّ وَعَلَاَهُ فَقَتَلَهُ وَحَازَ فَرَسَهُ وَسِلاَحَهُ فَلَنَا
فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلمُسْلِينَ بَعَثَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَخَذَ مِنَ السَّلَبِ قَالَ عَوْفٌ فَأَتَتْهُ
فَقُلْتُ يَا خَالِدُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَّاتِلِ قَالَ بَى وَلَكِنِّى
اسْتَكْثَرْتُهُ قُلْتُ لَتَرْدَّنَّهُ عَلَيْهِ أَوْ لاَعَرَّ فَنَّكَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عِّ ◌َهِ فَأْبَى أَنْ يَرْدَّ عَلَيْهِ قَالَ
عَوْفٌ فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌ِِّ فَقَصَضْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْمَدَدِىِّ وَمَا فَعَلَ خَالِدٌ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَا خَالِدُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَكْثَرَتُهُ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَِّ يَا خَالِدُ رُدَّ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ قَالَ عَوْفٌ فَقُلْتُ لَهُ دُونَكَ يَا خَالِدُ أَمْ أَفِ لَكَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَامِ وَمَا ذَلِكَ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَاءِ فَقَالَ يَا خَالِدُ لاَ
E
J
˚
˚
B
١٠
١٥
تَدَّ عَلَيْهِ هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِ أُمَرَائِى لَّكُمْ صِفْوَةُ أَخْرِهِمْ وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ (١٠٩٥ ٢٠
˚
D
N
٢٠
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ سَأَلْتُ ثَوْراً عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ثَدَّثَنِى
عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ الأَشَحِعِيِّ نَخْوَهُ (٠٩٠١]
بابٌ فِ السَّلَبِ لاَ يُخَسُ ٢٧٢١ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ
٥٣١

٢٠
˚
صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ
الأَشْتَجِعِيِّ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَِِّّ قَضَى بِالسَّلَبِ لِقَّاتِلِ وَلَمْ يُخَمْسِ السَّلَبَ
١٠٩٠٥٣٥٠٧
باب مَنْ أَجَازَ عَلَى جَرِيحُ مُشْخَنِ يْنَفَّلُ مِنْ سَلَبِهِ ٢٧٢٢ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبَّدٍ
الأَزْدِئْ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى إِشْتَاقَ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ نَفَّلَنِى رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ يَوْمَ بَدْرٍ سَيْفَ أَبِى جَهْلٍ كَانَ قَتَلَهُ (٩٦٠١ باب فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَ
الْغَنِيمَةِ لاَ سَهْمَ لَهُ ٢٧٢٣ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ مُحَمَّدٍ
بْنِ الْوَلِيدِ الزَّبَيْدِىِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَنَّ عَنْبَسَةَ بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ
سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َلَّهِ بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنَ
الْمَدِينَةِ قِبَلَ نَجْدٍ فَقَدِمَ أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَصْحَابُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّه ◌ِخَيْيَرَ بَعْدَ أَنْ
فَتَحَهَا وَإِنَّ حُزُمَ خَيْلِهِمْ لِيفٌ فَقَالَ أَبَانُ اقْسِمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ لاَ
تَقْسِمْ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَبَانُ أَنْتَ بِهَا يَا وَبْرُ تَخَذَّرُ عَلَيْنَا مِنْ رَأْسِ ضَالٍ فَقَالَ النَِّئِّ
١٤٢٨٠ ٢٧٢٤ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَخْتَ
◌ِِّ اجْلِسْ يَا أَبَانُ وَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّام
الْبَلِْئُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَ الزُّهْرِئَّ وَسَأَلَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَمَيَّةَ ثُخَذَّثَنَاهُ الزُّهْرِىّ
أَنَّهُ سَمِعَ عَنْبَسَةَ بْنَ سَعِيدٍ الْقُرَشِىَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَدِمْتُ المَدِينَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ
عِِّ بِخَيْيَرَ حِينَ افْتَتَحَهَا فَسَأَلَنَّهُ أَنْ يُسِهِمَ لِ فَتَكَلَّمَ بَعْضُ وُلْدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ لاَ
تُسِهِمْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقُلْتُ هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلِ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ يَا عَباً لِوَيْرٍ
قَدْ تَدَّى عَلَيْنَا مِنْ قَدُومٍ ضَالٍ يُعَيِّرْنِى بِقَتْلِ اخْرِئٍ مُسْلٍ أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَلَى يَدَتَ وَلَمْ يُمِنِّى عَلَى
يَدَيْهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَؤُلاءٍ كَانُوا تَخْوَ عَشَرَةٍ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سِنَّةٌ وَرَجَعَ مَنْ بَقَ (١٤٢٨ ٢٧٢٥
حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا بُرَيْدُ عَنْ أَبِى بُزْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ
قَدِمْنَا فَوَا فَقْنَا رَسُولَ اللَّهِ ◌ِ ◌ِّ حِينَ افْتَتَحَ خَنْيَرَ فَأَشْهَمَ لَنَا أَوْ قَالَ فَأَعْطَانَا مِنْهَا وَمَا قَسَمَ
لِأَحَدٍ غَبَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئاً إِلَّ لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ إِلَّ أَضْحَابَ سَفِينَتِنَا جَعْفَرُ
وَأَضْحَابُهُ فَأَشْهَمَ لَهُمْ مَعَهُمْ ٤٠٤٩ ٢٧٢٦ حَدَّثَا مَخْبُوبُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَارِ أَخْبَرَنَا أَبُو
٥٣٢
5
١٠
١٥

5
إِسْتَحَاقَ الْفَزَارِىُّ عَنْ كُلَيْبٍ بْنِ وَائِلٍ عَنْ هَانِيْ بْنِ قَيْسٍ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أبِى مُلَيِّكَةً عَنِ ابْنِ
عُمَرَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِِّ قَامَ يَغْنِى يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ إِنَّ عُثَّانَ انْطَلَقَ فِى حَاجَةِ اللهِ
وَحَاجَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَإِنَّى أَبَابِعُ لَهُ فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِّهِ بِسَهْمِ وَلَمْ يَضْرِبْ لِأحَدٍ غَابَ
غَيْرُهُ (٦٨) باب فِى الْمَزْأَةِ وَالْعَبْدِ يُخْذَيَانِ مِنَ الْغَنِيمَةِ ٢٧٢٧ حَذَّثَنَا مَخْبُوبُ بْنُ مُوسَى أَبُو
صَالِحٍ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْتَحَاقَ الْفَزَارِىُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ صَنِيٍّ عَنْ يَزِيدَ
بْنِ هُزْمُنَ قَالَ كَتَبَ تَجِدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ يَسْأَلُهُ عَنْ كَذَا وَكَذَا وَذَكَرِ أَشْيَاءَ وَعَنِ الْمُلُوكِ أَلَهُ
فِى الَْءِ شَىءٌ وَعَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَخْرُجُنَ مَعَ النَّبِىِّ عَّهِ وَهَلْ لَمُنَّ نَصِيبٌ فَقَالَ ابْنُ
عَبَّاسِ لَوْلاَ أَنْ يَأْتِىَ أَخْمُوقَةً مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَمَّا الْمُلُوكُ فَكَانَ يُخْذَى وَأَمَا النِّسَاءُ فَقَدْ كُنَّ
يُدَاوِينَ الْجَرْحَى وَيَسْقِينَ الْمَاءَ (٦٥٥٧ ٢٧٢٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتِى بْنِ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ يَغْنِى الْوَهْبِىِّ حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْتَاقَ عَنْ أَبِىِ جَعْفَرٍ وَالزُّهْرِى عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُزْمُنَ
قَالَ كَتَبَ نَجِدَةُ الْحَرُورِى إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ يَسْأَلَهُ عَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَشْهَدْنَ الْحَرْبَ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ عَ بِِّ وَهَلْ كَانَ يُضْرَبُ لَمُنَّ بِسَهْم قَالَ فَأَنَا كَتَبْتُ كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسِ إِلَى تَجْدَةَ
قَدْ كُنَّ يَخْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ مَِّ فَأَمَّا أَنْ يُضْرَبَ لَهُنَّ بِسَهُمْ فَلاَ وَقَدْ كَانَ
يُرْضُ لَهُنَّ ٢٥٥٧ ٢٧٢٩ حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُهُ أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا
رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنِى حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ جَدَّتِهِ أَمَّ أَبِهِ أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ
اللَّهِ عَِّ فِى غَزْوَةٍ خَنْيَرَ سَادِسَ بِتْ نِسْوَةٍ فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ فَبَعَثَ إِلَيْنَا ◌ِهَثْنَا
◌َرَأْنَا فِيهِ الْغَضَبَ فَقَالَ مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْنَا نَغْزِلُ
الشَعَرَ وَثُعِينُ بِهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَمَعَنَا دَوَاءُ الْجَرْحَى وَتُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِ السَّوِيقَ فَقَالَ قُتْنَ
حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا ◌َا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ قَالَ فَقُلْتُ لَا يَا جَدَّةُ وَمَا كَانَ ذَلِكَ
قَالَتْ تَمْراً (١٨٢١٩ ٢٧٣٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَا ◌ِشْرٌ يَعْنِى ابْنَ الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِى عُمَيْرٌ مَوْلَى آبِ اللَّهِمِ قَالَ شَهِدْتُ خَيْيَرَ مَعَ سَادَتِى فَكَلَُّوا فِيَّ رَسُولَ اللَّهِ
عِدَِّ فَأَمَرَ بِى فَقُلْتُ سَيْفاً فَإِذَا أَنَا أَجْرَهُ فَأُخْبِرَ أَنِى مَمْلُوكُ فَأَمَرَ ◌ِ بِشَىءٍ مِنْ خُزْنِىِّ
١٠
١٥
٢٠
٥٣٣

الْمَاعِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمْيُسِهِمْ لَهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ كَانَ حَرَّمَ الَّمَ عَلَى
١٠٨٩٨ ٢٧٣١ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ
نَفْسِهِ فَسُمَّىَ آبِى الَِّمِ
الأَعْمَشِ عَنْ أَبِىِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنْتُ أَمِيعُ أَصْحَابِ المَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ (٣٢) باب فِى
الْمُشْرِكِ يُسْهَمُ لَهُ ٢٧٣٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَيَخْتَى بْنُ مَعِينٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ
الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ يَخْتَى أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَحِقَ
بِالنَّبِيِّ ◌َِِّ لِيُقَاتِلَ مَعَهُ فَقَالَ ارْجِعْ ثُمَ اتَّفَقَا فَقَالَ إِنَّا لَاَ نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ ١٦٣٥٨ باب فِى
سُنْهَانِ الْخَيْلِ ٢٧٣٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِب ◌ِّهِ أَشْهَمَ لِرَجُلٍ وَلِفَرَسِهِ ثَلاَثَةَ أَسْهُمْ سَهَاً لَهُ وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ
(٨١١ ٢٧٣٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِى
الْمَسْعُودِئَى حَدَّثَنِى أَبُو عَمْرَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَِّ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَمَعَنَا فَرَسُ
فَأَغْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ مِنَّا سَهاً وَأَعْطَى لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ١١٥٦٩٤ ٢٧٣٥ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ
بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِى عَمْرَةَ عَنْ أَبِى عَمْرَةَ بِمَعْنَاهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ
ے
بَابُ فِيمَنْ أَسْهَمَ لَهُ سَهاً ٢٧٣٦ حَدَّثَنَا محمَّدُ بْنُ
ثَلاَثَ نَفَرِ زَادَ فَكَانَ لِفَارِسِ ثَلاَثَّةُ أَسْهُم ١٢٠٧٢
عِيسَى حَدَّثَا مَمَّعُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ محَمَّعِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِىُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يَغْقُوبَ بْنَ
مَمِّعِ يَذْكُرْ عَنْ عَمّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الأنْصَارِىِّ عَنْ عَمْهِ مَمَّعِ بْنِ جَارِيَةً
الأَنْصَارِىّ وَكَانَ أَحَدَ الْقُرَّاءِ الَّذِينَ قَرَأْوا الْقُرْآنَ قَالَ شَهِدْنَا الْحُدَثِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
مِِّ فَلَا انْصَرَ فْنَا عَنْهَا إِذَا النَّاسُ يَهُزُّونَ الأَبَاعِرَ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضِ مَا لِلنَّاسِ
قَالُوا أُوحِىَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَّهِ خَرَجْنَا مَعَ النَّاسِ نُوجِفُ فَوَجَدْنَا النَّبِىَّ عَّهِ وَاقِفاً
عَلَى رَاحِلَتِهِ عِنْدَ كُرَاعِ الْغَمِيمِ فَلَنَا اخْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ قَرَأْ عَلَيْهِمْ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً)
فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَتْحُ هُوَ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِى نَفْسُ مُمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحٌ فَقُسَّمَتْ خَيْبَرُ
عَلَى أَهْلِ الْحُدَثِيَّةِ فَقَسَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهاً وَكَانَ الْجَيْشُ أَلْفاً
وَخَمْسَمِائَّةٍ فِيهِمْ ثَلاَثُمِائَةِ فَارِسٍ فَأَغْطَى الْفَارِسَ سَهْمَيْنِ وَأَعْطَى الرَّاجِلَ سَهاً قَالَ أَبُو
٥٣٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
دَاوُدَ حَدِيثُ أَبِىِ مُعَاوِيَّةً أَصَحْ وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ وَأَرَى الْوَهَ فِى حَدِيثِ مُمَّعِ أَنَّهُ قَالَ ثَلاَثُمِائَةِ
بابٌ فِي النَّغْلِ ٢٧٣٧ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ أَخْبَنَا خَالِدٌ
فَارِسِ وَكَانُوا مِائَى فَارِسِ ١١٢١٤
عَنْ دَاوُدَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا
فَلَهُ مِنَ النَّْلِ كَذَا وَكَذَا قَالَ فَتَقَدَّمَ الْفِتْيَانُ وَلَزِمَ الْمَشْيَخَةُ الرَّايَاتِ فَلَمْ يَبْرَحُوهَا فَلَنَا فَتَحَ
اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَالَتِ الْمَشْيَخَةُ كُنَّا رِذءاً لَّكُمْ لَوِ انْهَزَ مْتُمْ لَفِشْتُمْ إِلَيْنَا فَلاَ تَذْهَبُوا بِالْمَعَْ وَى فَأَبَى
الْفِتْيَانُ وَقَالُوا جَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ لَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ
لِلَِّ) إِلَى قَوْلِهِ (َا أَخْرَ جَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ) يَقُولُ
فَكَانَ ذَلِكَ خَيْراً لَهُمْ فَكَذَلِكَ أَيْضاً فَأَطِيعُونِى فَإِنِّى أَعْلَ بِعَاقِبَةِ هَذَا مِنْكُ: ٦٠٨١ ٢٧٣٨ حَذَّثَا
زِيَادُ بْنُ أَيُوبَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِىِ هِنْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَِّ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَلَهُ كَذَا وَكَذَا وَمَنْ أَسَرَ أَسِيراً فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ
سَاقَ نَخْوَهُ وَحَدِيثُ خَالِدٍ أَخْ (٢٨) ٢٧٣٩ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ بِّكَارِ بْنِ بِلاَلٍ حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبِ الْهَمْدَانِيْ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ زَكِيًّا بْنِ أَبِ زَائِدَةَ قَالَ أَخْبَرَنِى
دَاوُدُ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ فَقَسَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِالسَّوَاءِ وَحَدِيثُ خَالِدٍ أَمْ
(٦٠٨ ٢٧٤٠ حَدَّثَتِى هَنَّدُ بْنُ السَّرِئْ عَنْ أَبِى بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُضْعَبٍ بْنِ سَغدٍ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ جِثْتُ إِلَى النَّبِ عَِِّ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ شَفَى صَدْرِى الْيَوْمَ
مِنَ الْعَدُوِّ فَهَبْ لِى هَذَا السَّيْفَ قَالَ إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لِى وَلاَ لَكَ فَذَهَبْتُ وَأَنَا أَقُولُ
يُغْطَاهُ الْيَوْمَ مَنْ لَمْ يُثِ بَلَائِى فَبَيْنَا أَنَا إِذْ جَاءَنِى الرَّسُولُ فَقَالَ أَجِبْ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ نَزَلَ فِىَّ شَىْءٌ
بِكَلاَمِى ◌ِهِمِثْتُ فَقَالَ لِ النَِّىُّ عَِّ إِنَّكَ سَأَلْتَنِى هَذَا السَّيْفَ وَلَيْسَ هُوَ لِى وَلاَ لَكَ وَإِنَّ
اللَّهَ قَدْ جَعَلَهُ لِى فَهُوَ لَكَ ثُمَّ قَرَأَ (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) إِلَى آخِرِ
الآيَةِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ يَسْأَلُونَكَ النَّقْلَ (٢٩٢٥ ١٤٥ م باب فِى نَفْلِ السَّرِيَّةِ
تَخْرُجُ مِنَ الْعَسْكَرِ (١٥٧) ٢٧٤١ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُشْلِمٍ ح
وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْطَاكِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ ح وَحَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ عَوْفٍ
١٠
١٥
٢٠
٥٣٥

الطَّائِئِ أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ نَافِعِ حَدََّهُمْ الْمَعْنَى كُلْهُمْ عَنْ شُعَيْبٍ بْنِ أَبِ حَمْزَةَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ
عُمَرَ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ فِى جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ وَانْبَعَثَّتْ سَرِيَّةٌ مِنَ الْجَيْشِ فَكَانَ
سُنْهَانُ الْجَيْشِ اثْنَى عَشَرَ بَعِيراً اثْنَى عَشَرَ بَعِيراً وَنَفَّلَ أَهْلَ السَّرِيَّةِ بَعِيراً بَعِيراً فَكَانَتْ
سُمْمَانُهُمْ ثَلاَثَةَ عَشَرَ ثَلاَثَّةً عَشَرَ (١٦٧٩ ٢٧٤٢ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُثْبَةَ الدَّمَشْقِيْ قَالَ قَالَ الْوَلِيدُ
يَغْنِ ابْنَ مُسْلٍ حَدَّثْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ بِهَذَا الْحَدِيثِ قُلْتُ وَكَذَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ فَزْوَةَ عَنْ نَافِعِ
قَالَ لاَ تَعْدِلُ مَنْ سَّيْتَ بِمَالِكٍ هَكَذَا أَوْ نَخِوَهُ يَعْنِى مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ (٧٤٩٢ ٢٧٤٣ حَدَّثَنَا هَنَادٌ
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ يَعْنِى ابْنَ سُلَيَْنَ الْكِلاَبِىِّ عَنْ مَُّدِ بْنِ إِشْتَاقَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّالِ سَرِيَّةً إِلَى نَجْدٍ فَخَرَجْتُ مَعَهَا فَأَصَبْنَا نَعَماً كَثِيراً فَقَّلَنَا أَمِيزُنَا
بَعِيراً بَعِيراً لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثُمَّ قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ فَقَسَمَ بَيْتَنَا غَنِيمَتَنَا فَأَصَابَ كُلُّ
رَجُلٍ مِنَّا اثْنَى عَشَرَ بَعِيراً بَعْدَ الُسِ وَمَا حَاسَبَا رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ بِالَّذِى أَغْطَانَا صَاحِبْنَا
وَلاَ عَابَ عَلَيْهِ بَعْدَ مَا صَنَعَ فَكَانَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا ثَلاثَةَ عَشَرَ بَعِيراً بِنَفْلِهِ ٨٤١٥ ٢٧٤٤ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ وَيَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ
مَوْهَبٍ قَالاَ حَدَّثَا اللَّيْثُ الْمَعْنَى عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَامِ بَعَثَ
سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ فَغَنِمُوا إِلاَّ كَثِيرَةً فَكَانَتْ سُْمَانُهُمُ اثْنَى عَشَرَ بَعِيراً
(٨٢٩٣ ٨٣٥٧ ٢٧٤٥ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
وَنُفِّلُوا بَعِيراً بَعِيراً زَادَ ابْنُ مَوْهَبٍ فَلَمْ يُغَيِّرُهُ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ
حَدَّثَنَا يَخَْى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَتِى نَافِعُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَعَثْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ فِى
سَرِيَّةٍ فَبَلَغَتْ سُنْهَا تُنَا اثْنَى عَشَرَ بَعِيراً وَتَفَلْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَعِيراً بَعِيراً قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ
بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ نَافِعِ مِثْلَ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرَوَاهُ أَيُوبُ عَنْ نَافِعٍ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ وَنُفِلْنَا
٧٥٣١ ل ٨١٧٥ ٢٧٤٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ
بَعِيراً بَعِيراً لَمْ يَذْكُرِ النَّبِىَّ ◌َِّامِ
١٠
١٥
قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى ح وَحَدَّثَنَا تَّاجُ بْنُ أَبِ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِى مُجَيْنُ قَالَ حَدَّثَنَا
٢٠
اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَامِ قَدْ
كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةَ النَّقْلَ سِوَى قَسْمِ عَامَّةِ الْجَيْشِ
٥٣٦
5

5
وَالْخُسُ فِى ذَلِكَ وَاجِبٌ كُلُّهُ (٢٨٨ ٢٧٤٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَاِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ
حَدَّثَنَا حُبِيٍّ عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُبْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍ و أنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّم
خَرَجَ يَوْمَ بَدْرٍ فِى ثَلاَثْمِائَّةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِه ◌ِي ◌َّامِ اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ
فَاحْمِلْهُمْ اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ بَدْرٍ
فَانْقَلَبُوا حِينَ انْقَلَبُوا وَمَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّ وَقَدْ رَجَعَ جَلٍ أَوْ حَمَلَيْنِ وَاكْتَسَوْا وَشَبِعُوا
٨٨٥٩
بابٌ فِيمَنْ قَالَ الْخُسُ قَبْلَ النَّفْلِ ٢٧٤٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَزِيدَ
بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرِ الشَّامِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ التَِّيمِىِّ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ مَسْلَمَةً
الْفِهْرِىِّ أَنَّهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ يَنَفِّلُ الثّلُثَ بَعْدَ الْخمسِ (٢٢٩٣ ٢٧٤٩ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْجُشَمِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِئٍّ عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ صَارِجٍ عَنِ
الْعَلاَءِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنِ ابْنِ جَارِيَّةً عَنْ حَبِيبٍ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَام
كَانَ يُنَفِّلُ الرُّبْعَ بَعْدَ الْخُسِ وَالثُلُثَ بَعْدَ الْخُمسِ إِذَا قَفَلَ (٢٢٩٣ ٢٧٥٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ وَمَمُودُ بْنُ خَالِدِ الدِّمَشْقِيَّانِ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا مَنْ وَانُ بْنُ مُحمَّدٍ
قَالَ حَدَّثَا يَخْتَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبًا وَهْبِ يَقُولُ سَمِعْتُ مَكْحُولاً يَقُولُ كُنْتُ عَبْداً
بِضَ لإِمْرَأَةٍ مِنْ بَنِى هُذَيْلِ فَأَعْتَقَتِْى فَمَا خَرَجْتُ مِنْ مِصْرَ وَبِهَا عِلْ إِلَّ حَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيهاَ
أَرَى ثُمَ أَتَيْتُ الجَازَ فَمَا خَرَجْتُ مِنْهَا وَبِهَا عِلْ إِلَّ حَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَاَ أَرَى ثُمَّ أَتَيْتُ الْعِرَاقَ
فَمَا خَرَجْتُ مِنْهَا وَبِهَا عِلْ إِلَّ حَوَيْتُ عَلَيْهِ فِياَ أَرَى ثُمَّ أَتَيْتُ الشَّامَ فَغَزْبَلْتُهَا كُلُّ ذَلِكَ
أَسْأَلُ عَنِ النَّفْلِ فَلَمْ أَجِدْ أَحَداً يُخْبِرِنِى فِيهِ بِشَىْءٍ حَتَّى أَتَيْتُ شَيْخاً يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ جَارِيَّةً
التَِّيمِىُّ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ سَمِعْتَ فِى النَّْلِ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِىَّ
يَقُولُ شَهِدْتُ النَّبِىَّ عِدَِّ نَغَّلَ الرَّبْعَ فِى الْبَدْأَةِ وَالثُّلُثَ فِى الرَّجْعَةِ (٢٢٩٢ باب فِي السَّرِيَّةِ تَرَدُّ
عَلَى أَهْلِ الْعَسْكَرِ ٢٧٥١ حَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا ابْنُ أَبِ عَدِّ عَنِ ابْنِ إِسْتَحَاقَ هُوَ مُمَّدٌ
بِيَعْضِ هَذَا ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ حَدَّثَتِى هُشَيْمٌ عَنْ يَخْتَ بْنِ سَعِيدٍ
◌َمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ الْمُسْلِمُونَ
١٠
١٥
٢٠
٥٣٧

تَكَافَأْ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَرْدُ
مُشِدْهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ وَمُتَسَرِِّهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلاَ ذُو عَهْدٍ فِى عَهْدِهِ
وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ إِسْتَحَاقَ الْقَوَدَ وَالتَّكَافُؤَ (٨٧٨٦ ٨٨١٥ ٢٧٥٢ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا هَاشِمُ
بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا عِكْمَةُ حَدَّثَنِى إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَغَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُيَيْنَةً
عَلَى إِيلِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَتَلَ رَاعِيَهَا وَخَرَجَ يَطْرُدُهَا هُوَ وَأَنَاسُ مَعَهُ فِى خَيْل ◌َعَلْتُ
وَجْهِى قِبَلَ الْمَدِينَةِ ثُمَ نَادَيْتُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَا صَباحَاهُ ثُمَ اتَبَعْتُ الْقَوْمَ لَعَلْتُ أَزْمِى
وَأَعْقِرُهُمْ فَإِذَا رَجَعَ إِلَىَ فَارِسُ جَلَسْتُ فِى أَضْلِ شَرَةٍ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئاً مِنْ ظَهْرِ
النَِّّ عَِّ إِلَّ جَعَلْهُ وَرَاءَ ظَهْرِى وَحَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَئِينَ رُمْحاً وَثَلاَئِينَ بُرْدَةً
يَسْتَخِقُونَ مِنْهَا ثُمْ أَتَاهُمْ عُبَيْنَةُ مَدَداً فَقَالَ لِيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ فَقَامَ إِلَى أَزْبَعَةُ مِنْهُمْ فَصَعِدُوا
الْجَبَلَ فَلَنَا أَسْمَعْتُهُمْ قُلْتُ أَتَغْرِفُونِى قَالُوا وَمَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالَّذِى كَرَمَ
وَجْهَ مُمَّدٍ عَِِّ لَ يَطْلُبْنِى رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيَدْرِكُنِى وَلاَ أَطْلُبُهُ فَيَفْوتُنِى فَا بَرِ حْتُ حَتَّى نَظَرْتُ
إِلَى فَوَارِسِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ أَوَلُهُمْ الأَخْرَمُ الأَسَدِئَى فَيْلَحَقُ
◌ِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْنَةَ وَيَعْطِفُ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَاخْتَلَفَا طَغْنَيْنِ فَعَقَرَ الأَخْرَمُ عَبْدَ
الرَّحْمَنِ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ فَتَحَوَّلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى فَرَسِ الأَخْرَمِ فَيَلْحَقُّ أَبُو
قَتَادَةَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَاخْتَلَفَا طَعْنَيْنِ فَعَقَرَ بِأَبِى قَتَادَةَ وَقَتَلَهُ أَبُو قَتَادَةَ فَتَحَوَّلَ أَبُو قَتَادَةَ عَلَى
فَرَسِ الأَخْرَمِ ثُمَّ جِثْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عِدَِّ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِى جَّتُهُمْ عَنْهُ ذُو فَرَدٍ
فَإِذَا نَبِىِّ اللَّهِ لَّهِ فِى خَمْسِائَةٍ فَأَغْطَانِى سَهْمَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ ٤٥٢٧ بابٌ فِىِ النَّقْلِ مِنَ
الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَمِنْ أَوَّلِ مَغْنَم ٢٧٥٣ حَدَّثَنَا أَبُو صَائِحٍ مَخْبُوبُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا أَبُو إِشْتَحَاقَ
الْفَزَارِى عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِ الْجُوَيْرِيَّةِ الْجَزْمِىِّ قَالَ أَصَبْتُ بِأَرْضِ الرُّومِ جَرَّةً
حَمْرَاءَ فِيهَا دَنَانِيرُ فِى إِمْرَةٍ مُعَاوِيَةً وَعَلَيْنَا رَجُلُ مِنْ أَصَابِ النَّبِّ عَّهِ مِنْ بَنِ سُلَيْمٍ يُقَالُ
لَهُ مَغْنُ بْنُ يَزِيدَ فَأَتَتُهُ بِهَا فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَعْطَانِى مِنْهَا مِثْلَ مَا أَعْطَى رَجُلاً مِنْهُمْ
ثُمَ قَالَ لَوْلاَ أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ يَقُولُ لَاَ نَفْلَ إِلَّ بَعْدَ الْخُسِ لأَ غْطَيْتُكَ ثُمَ أَخَذَ
٥٣٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
١١٤٨٤ ٢٧٥٤ حَدَّثَنَا هَنَّادٌ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِى عَوَانَةَ عَنْ
يَعْرِضُ عَلَىَّ مِنْ نَصِيِهِ فَأَبَيْتُ
عَاصِمِ بْنِ كَلَيْبٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ (١١٤٨٥ بابٌ فِ الإِمَامِ يَسْتَأْثِرُ بِشَىءٍ مِنَ الْفَِ لِنَفْسِهِ ٢٧٥٥ حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ بْنُ عُثْبَةَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاَءِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّمِ الأَسْوَدَ قَالَ
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ قَالَ صَلَى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْتَ فَلَا سَلَّمْ أَخَذَ
وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ ثُمَّ قَالَ وَلاَ يَحِلُّ لِىِ مِنْ غَنَائِكُمْ مِثْلُ هَذَا إِلَّ الْخُسَ وَالْمُسُ
مَرْدُودٌ فِيكُمْ (١٠٧٦٩ بابُ فِى الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ ٢٧٥٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْفَعْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ فَيَقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ (١٢٢٣٢ بابْ فِ الإِمَامِ يُسْتَجَنُّ بِهِ فِى الْعُهُودِ ٢٧٥٧
حَدَّثَنَا محُمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنْ أَبِىِ الزِّنَادِ عَنِ
الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ بِهِ لـ
١٣٧٨٨ ٢٧٥٨
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو عَنْ بَكَيْرِ بْنِ الأَشْجِّ عَنِ
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِ رَافِعِ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ أَخْبَرَهُ قَالَ بَعَثَّثْنِى قُرَيْشُ إِلَى رَسُولِ اللهِ عِدَّمِ
فَلَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّهِ أَلْفِيَ فِى قَلْبِىَ الإِسْلاَمُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى وَاللَّهِ لاَ أَرْجِعُ
إِلَيْهِمْ أَبَداً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ إِنَّى لاَ أَخِيسُ بِالْعَهْدِ وَلاَ أَخْبِسُ الْبُرْدَ وَلَكِنِ ارْجِعْ
فَإِنْ كَانَ فِى نَفْسِكَ الَّذِىِ فِى نَفْسِكَ الآنَ فَارْجِعْ قَالَ فَذَهَبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ النَِّّ ◌ِّمِ
فَأَسْلَنْتُ قَالَ بَكَيْرٌ وَأَخْبَرَنِى أَنَّ أَبَا رَافِعٍ كَانَ قِبْطِيًّا قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا كَانَ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ
بابٌ فِ الإِمَامِ يَكُونُ بَيْتَّهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ عَهْدٌ فَيَسِيرُ إِلَيْهِ ٢٧٥٩
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلاَ يَضْلُحُ ٢٠١٢)
حَذَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّرِىَّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ الْغَيْضِ عَنْ سُلَيْمَ بْنِ عَامٍ رَجُلٌ
مِنْ حِمْيَرَ قَالَ كَانَ بَيْنَ مُعَاوِيَةً وَبَيْنَ الرُّومِ عَهْدُ وَكَانَ يَسِيرُ شَخْوَ بِلاَدِهِمْ حَتَّى إِذَا انْقَضَى
الْعَهْدُ غَزَاهُمْ ثَاءَ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَوْ بِرِذَوْنٍ وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُ أَكْجَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَفَاءُ لاَ غَدْرٌ
فَنَظَرُوا فَإِذَا عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَّةُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّم
يَقُولُ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلاَ يَشْدْ عُقْدَةً وَلاَ يَخُلُّهَا حَتَّى يَنْقَضِىَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِذَ
١٠
١٥
٢٠
٥٣٩

بابٌ فِىِ الْوَفَاءِ لِلْعَاهِدِ وَحُزْمَةِ ذِمَتِهِ ٢٧٦٠ حَدَّثَنَا عُثُّانُ
إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ فَرَجَعَ مُعَاوِيَّةٌ (١٠٧٥٢
بْنُ أَبِى شَيْئَةَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ عُيَيْتَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَلِ مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدً فِى غَيْرِ كُِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ (١٦٩٥) بابٌ فِ الرُّسُلِ ٢٧٦١
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍوِ الرَّازِىْ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ يَعْنِى ابْنَ الْفَضْلِ عَنْ مَّدِ بْنِ إِشْحَاقَ قَالَ
كَانَ مُسَيْلِمَةُ كَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَّلِ قَالَ وَقَدْ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ إِسْتَحَاقَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ
أَشْتَعَ يْقَالُ لَهُ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْ بُنِ مَسْعُودٍ الأَشْتَحِىِّ عَنْ أَبِيِهِ نُعَيْمٍ قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِنَِّ يَقُولُ لَهُمَا حِينَ قَرَّآ كِتَابَ مُسَيِمَةَ مَا تَقُولَانِ أَنْما قَالاَ نَقُوَّلُ كَا
قَالَ قَالَ أَمَا وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنَّ الرُّسُلَ لاَ تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا (١٦٥٠ ٢٧٦٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
كَثِيرِ أَخْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ إِشْتَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرَّبٍ أَنَّهُ أَنَى عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ مَا بَنِى
وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ حِنَّةُ وَإِنَّى مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ لِى حَنِيفَةَ فَإِذَا هُمْ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةً
فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فِىءَ بِهِمْ فَاسْتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَاحَةِ قَالَ لَهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ يَقُولُ لَوْلاَ أَنَّكَ رَسُولُ لَضَرَبْتُ عُنْقَكَ فَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ
كَغْبٍ فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِ السّوقِ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَاحَةِ قَتِيلاً بِالشُوقِ ٩١٩٦
بَابْ فِى أَمَانِ المَزْأَةِ ٢٧٦٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَابِعٍ حَدَّثَنَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عِيَاضُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيَنَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَتْنِى أَمْ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِى
طَالِبِ أَنَّهَا أَجَارَتْ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِ كِنَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَأَتَّتِ النَبِىَّ ◌ِِّ فَذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ
١٨٠٠٥ ٢٧٦٤ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا
فَقَالَ قَدْ أَجَزْنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَنَا مَنْ أَمَّنْتِ
سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنْ كَنَتِ المَرْأَةُ
لَتْجِيرُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَيَجُوزُ (١٥٩٩٨ بابٌ فِي صُلْحِ الْعَدُوِّ ٢٧٦٥ حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَنَّ مُحمَّدَ
بْنَ ثَوْرٍ حَدَّثَهُمْ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ
خَرَجِ النَّبِىِّ عَِّ زَمَنَ الْحُدَنِيَّةِ فِى بِضْعَ عَشَرَةَ مِائَّةٍ مِنْ أَضْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِى
الْخُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَذْىَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ قَالَ وَسَارَ النَِّئِ عَِّ
١٠
١٥
٢٠
٥٤٠
5