Indexed OCR Text

Pages 801-820

٣٥٢٨ - (حسن دون قوله: فكان عبدالله) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن
محمدِ بن إسحاقَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِِّ قال: ((إذا فَزْعَ أحَدُكُمْ فِي النَّوْمِ
فَلْيقُلْ: أَعُوذُ بِكَلماتِ اللهِ التَّمّاتِ (١) من غضبِهِ وَعِقابِهِ وَشَرِّ عِبادِهِ، ومن هَمَزاتِ الشَّيَاطِينِ وَأنْ يَحْضُرُونِ فإنَّهَا
لن تَضُرَّهُ». فكانَ عَبداللهِ بن عَمْرٍو يُلَقِّنُها(٢) من بَلَغَ من وَلدهِ، ومن لم يَبْلُغْ مِنْهُمْ كَتَبَهَا فِي صَكِّ ثُمَّ عَلَّقَهَا في
عُنقِهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((الكلم الطيب)) (٤٨ / ٣٥)].
(٩٥) باب
٣٥٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفةَ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشِ، عن محمدِ بن زِيادٍ، عن
أبي رَاشدِ الحُبْرانيِّ، قال: أتَيْتُ عَبداللهِ بن عَمْرِو بن الْعَاصِ، فَقُلْتُ لهُ: حَدِّثْنَا مِمَّا سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ
وَِّ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحيفةً، فقال: هذا مَا كَتَبَ لِي رَسولُ اللهِ وَهَ، قال: فَنَظَرْتُ فيها فإذا فيها: إنَّ أبا بَكْرٍ
الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: يَا رَسولَ اللهِ! عَلِّمْني ما أقُولُ إذا أصْبَحْتُ وإذا أمْسَيْتُ، فقال: ((يَا أبا بَكْرٍ !
قُلْ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ عَالمَ الْغَيْبِ والشَّهادةِ لا إلهَ إلَّا أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَليكُهُ، أعُوذُ بِكَ من
شَرِّ نَفْسِي، ومن شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِهِ، وأَنْ أقْتَرِفَ على نَفْسي سُوءاً أو أجُرَّهُ إلى مُسْلم)). هذا حديثٌ حَسَنٌ
غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [ ((الكلم الطيب)) (٢٢ / ٩)، ((الصحيحة)) (٢٧٦٣)].
(٩٦) باب
٣٥٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَمْرِو
ابن مُرَّةَ، قال: سَمِعْتُ أبا وَائِلٍ، قال: سَمِعتُ عَبد اللهِ بن مَسْعودٍ، يَقولُ: قُلْتُ لهُ: أنْتَ سَمِعتُهُ من عَبد اللهِ؟
قال: نَعَمْ، وَرَفَعَهُ أَنَّه قال: «لا أحدٌ أَغْيرَ من اللـهِ وَلِذلكَ حَرَّمَ الْفَواحِشَ مَا ظَهرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، ولا أحدٌ أَحَبَّ
إِلَيْهِ المَدْعُ من اللهِ، وَلذلكَ مَدِحَ نَفْسُهُ). هذا حديثٌ حَسَنٌ [غَرِيبٌ](٣) صحيحٌ من هذا الْوَجْهِ. [ق].
(٩٧) باب
٣٥٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبيبٍ، عن أبي الْخَيْرِ، عن عَبداللهِ
ابن عَمْرٍو، عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ أنَّهُ قال: يَا رَسولَ اللهِ! عَلِّمْنِي دُعاءً أدْعُو بِهِ في صَلاتي. قال: ((قُلِ : اللَّهُمَّ
إني ظلمْتُ نَفَسي ظَلْماً كَثِيراً ولا يَغْفرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لي مَغْفرةً من عِنْدِكَ وَارْحَمْني إنّك أَنْتَ الْغَفُورُ
الرَّحيمُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ، وهو حديثٌ لَيْثِ بن سَعْدٍ. وأبو الْخَيْرِ اسْمُهُ: مَرْتَدُ بن عَبداللهِ
الْيزَنيُّ. [«ابن ماجه)) (٣٨٣٥): ق].
٣٥٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن يَزِيدَ بن
أبي زِيادٍ، عن عَبداللهِ بن الحارثِ، عن المُطَّلَبِ بن أبي وَدَاعَةَ، قال: جَاءَ الْعَبَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ وَّهِ فَكَأنَّهُ
(١) في بعض النسخ: ((التّامّةِ)).
(٢) في بعض النسخ: ((يُعَلِّمُهَا)).
(٣) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ.
٨٠١

سَمِعَ شَيْئاً، فقامَ النبيُّ ◌َِّ على المِنْبرِ فقال: ((من أنا؟))، فقالوا: أنْتَ رَسولُ اللهِ عَلَيْكَ السَّلامُ. قال: ((أنا
محمدُ بن عَبد اللهِ بن عَبدِ المُطَلبِ، إنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعلني في خَيْرِهِمْ فِرْفَةً، ثُمَّ جَعلهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجَعلني في
خَيْرِهِمْ فِرْقَةً، ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ قَبِيلَةً، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتَاً فَجَعَلنِي فِي خَيْرِهِمْ بَيْئاً وَخَيْرِهِمْ
نَسباً)». هذا حديثٌ حَسَنٌ. [«الضعيفة)) (٣٠٧٣)].
(٩٨) باب
٣٥٣٣ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن الأعْمَشِ، عن أنَس
ابن مَالكِ، أنَّ رَسولَ اللهِ وَّهَ مَرَّ بِشَجرةٍ يابِسَةِ الْوَرقِ فَضربَها بِعَصاهُ فَتناثرَ الْوَرقُ، فقال: ((إِنَّ الْحَمْدَ للهِ
وَسُبْحَانَ اللهِ ولا إلهَ إلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ لَتُساقِطُ من ذُنُوبِ الْعَبْدِ كما تَساقَطَ وَرِقُ هذه الشَّجرةِ)). هذا حديثٌ
غريبٌ، [ولا نَعْرفُ للأعْمشِ سَماعاً من أنَسٍ إلَّا أنَّهُ قد رَآهُ وَنظرَ إليْهِ﴾(١). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٤٩)].
٣٥٣٤ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن الجُلاحِ أبي كَثِيرٍ، عن أبي عَبد الرحمنِ الْحُبُلِيِّ،
عن عمارةَ بن شَبِيبِ السَّبَّي، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: "من قال: لا إلهَ إلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، لهُ الْمُلْكُ
وَلَهُ الْحَمدُ، يُحْبِي وَيُميتُ، وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَزَّاتٍ على إِثْرِ الْمَغْرِبِ بَعثَ اللهُ لهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظُونَهُ
من الشَّيْطَانِ حتَّى يُصبِحَ، وَكَتبَ اللهُ لهُ بها عَشْرَ حَسناتٍ مُوجِباتٍ، وَمَحِى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّنَاتٍ مُوبِقاتٍ، وَكَانَتْ لهُ
بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِناتٍ)) . هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(٢) غريبٌ لا نَعْرِفَهُ إلَّ من حديثٍ لَيْثِ بن سَعْدٍ، وَلا نَعْرفُ
لعُمارةَ بن شَبِيبٍ سَماعاً من النبيِّوَّرِ. [((صحيح الترغيب والترهيب)) (١ /١٦٠ / ٤٧٢)].
(٩٩) باب في فَضْلِ الثَّوْبةِ وَالإِسْتِغْفَارِ وَما ذُكِرَ من رَحْمةِ اللّهِ لِعِبادِهِ
٣٥٣٥ - (حسن) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَاصمٍ بن أبي النَّجُودِ، عن زِرِّ بن
حُبَيْشٍ، قال: أتَيْتُ صَفْوانَ بن عَسَّالِ المُرادِيِّ أسْألُهُ عن المَسْحِ على الْخُفَّيْنِ، فَقَال: مَا جَاءَ بِكَ يا زِرُّ؟ فَقُلْتُ:
ابْتِغَاءَ الْعِلمِ، فقال: إنَّ المَلائِكَةَ لَنَضِعُ أجْنِحَتها لِطَالبِ الْعلَمِ رِضاً بِما يَطْلُبُ، فَقُلْتُ: إنَّهُ حَكّ فِي صَدْري
الْمَسْحُ علىَ الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ، وَكُنْتَ امْراً من أصْحابِ النبيِّ ◌َِّ، فَجِئْتُ أسْألُكَ هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ فِي
ذلكَ شَيْئاً، قال: نَعَمْ، كَانَ يَأْمُرنا إذا كُنَّا سَفَراً أَوْ مُسافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافنا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهُنَّ إِلَّ من جَنَابةٍ،
لَكِنْ من غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ، فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعتُهُ يَذْكُرُ فِي الْهَوَى شَيْئاً؟ قال: نَعَمْ، كُنَّا مَّعَ النبيِّ وَّهِ فِي سَفْرٍ فَبَيْنَا
نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ نَادَاهُ أَعْرابِيٌّ بِصَوْتٍ لهُ جَهُوريٍّ: يا محمدُ! فأجابهُ رَسولُ اللهِوَ ◌ّهِ على نَحْوِ من صَوْتِهِ «هَاؤُمُ:
وَقُلْنَا لَهُ: وَيْحَكَ اغْضُضْ من صَوْتَكَ فإنَّكَ عِنْدَ النَبِّوََّ وقد نُهيتَ عن هذا، فقال: وَاللهِ لا أغْضُضُ. قال
الأعْرابيّ: المَرْءُ يُحبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحِقْ بِهِمْ، قال النبيُّ وَِّ: « أَرْءُ مَعَ مِن أَحَبَّ بَوْمَ الْقِيَامَةِ»، فَمَا زَالَ يُحدِّثُنَا
حتَّى ذَكَرَ بَاباً من قِبلِ الْمَغْرِبِ مَسِيرةُ سَبْعِينَ عَاماً عَرْضُهُ، أوْ يَسيرُ الرَّاكبُ في عَرْضِهِ أَرْبَعِينَ أوْ سَبْعينَ عَاماً .
قال سُفيانُ: قِبِلَ الشَّامِ خَلقهُ اللهُ يَوْمَ خَلقَ السَّماواتِ وَالأرْضَ مَفْتُوحاً - يَعْني: للتَّوْبةِ - لا يُغْلقُ حتَّى تَطْلُعَ
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٨٠٢

الشَّمْسُ مِنْهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((التعليق الرغيب)) (٤ / ٧٣)، وتقدم بعضه برقم (٩٦)].
٣٥٣٦ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن عَاصمٍ، عن زِدِّ
ابن حُبَيْشٍ، قال: أَتَيْتُ صَفْوانَ بن عَسَّالِ الْمُرَادِيَّ، فقال لي: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: ابتغاءَ الْعلم. قال: بَلَغَني أنَّ
الملائكةَ تَضِعُ أجْنِحتها لِطَالبِ الْعلمِ رِضاً بِما يَفْعِلُ، قال: قُلْتُ لهُ: إِنَّهُ حَاكَ، أوْ قَال: حَكَّ فَي نَفْسِي شَيْءٌ من
المَسْحِ على الْخُفَّيْنِ، فَهَلَ حَفِظْتَ مَن رَسولِ اللهِوَّه فِيهِ شَيْئاً؟ قال: نَعَمْ، كُنَّا إذا كُنَّا سَفَراً أَوْ مُسافِرِينَ أُمِرْنا أنْ
لا نَخْلَعَ خِفافَنا ثلاثاً إلَّ من جنابةٍ، وَلَكِنْ من غَائطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ، قال: فَقُلْتُ: فَهِلْ حَفِظْتَ من رَسولِ اللهِوَ﴾
فِي الْهَوى شَيْئاً؟ قال: نَعَمْ، كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِنَّهِ فِي بَعْضَ أسْفَارِهِ فَناداهُ رَجُلٌ كَانَ في آخرِ الْقَوْمِ بِصَوْتٍ
جَهُوريَّ أعْرابِيٍّ جِلْفٍ جَافٍ، فقال: يَا محمدُ يا محمدُ، فقال لهُ الْقَوْمُ: مَهْ، إنَّكَ قد نُهيتَ عن هذا؛ فأجابهُ
رَسُولُ اللهِ لَ نَحواَ من صَوْتِهِ (هَاؤُمُ))، فقال: الرَّجُلُ يُحبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحِقْ بِهِمْ، قال: فقال رسولُ اللهِ وَّ:
((المَرْءُ مَعَ من أحَبَّ)»، قال زِرٍّ: فَما بَرحَ يُحدِّثُني حتَّى حَدَّثَنِي أَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ جَعلَ بِالْمَغْرِبِ بَاباً عَرْضُهُ مَسيرةُ
سَبْعِينَ عَاماً لِلَّوْبةِ لاَ يُغْلقُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ من قِبلِهِ، وذلكَ قَوْلُ اللّهِ عَزَّ وَجلَّ ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبَّكَ لَ
يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا﴾ [الأنعام: ١٥٨] الآيةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [انظر ما قبله].
٣٥٣٧ _ (حسن) حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن عَيَّاشِ الحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبد الرحمنِ بن ثابتٍ بن ثَوْبانَ، عن أبيهِ، عن مَكْحُولٍ، عن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ ◌َّ قال:
((إِنَّ اللّهَ يَقْبِلُ تَوْبةَ الْعَبْدِ مَا لم يُغَرْغِر)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٤٢٥٣)].
٣٥٣٧ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عن عَبد الرحمنِ بن ثَابتٍ بِن ثَوْبانَ،
عن أبيهِ، عن مَكْحُولٍ، عن جُبَيْر بن نُفَيْرٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ بِمَعْنَاهُ.
٣٥٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِبةُ، قَال: حَدَّثَنَا المُغيرةُ بن عَبد الرحمنِ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعْرَجِ، عن
أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: (اللّهَ أفْرَحُ بِتَوْبةِ أحدِكُمْ من أحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إذا وَجَدها)) . وفي البابِ عن
ابن مَسْعُودٍ، وَالتَّعْمانِ بن بَشِيرٍ، وَأنسٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ [صَحِيحٌ](١) غريبٌ من هذا الْوَجْهِ [من حديث أبي
الزناد وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ عن مكحولٍ بإسنادٍ له عن أبي ذَرِّ عن النَّبِيِّي ◌َّرِ نحو هذا﴾(٢). [(«ابن ماجه))
(٤٢٤٧): م].
٣٥٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن محمدِ بن قَيْسٍ قَاصِ عُمرَ بن عَبد العزِيزِ، عن
أبي صِرْمةً، عن أبي أَيُّوبَ، أنَّهُ قال حِينَ حَضرَتَهُ الْوَفاةُ: قد كَتَمْتُ عَنْكُمْ شُّيْئاً سَمِعتَهُ من رَسولِ اللّهِ وَّ؛
سَمِعْتُ رَسول اللّهِ وَهِ يَقُولُ: (لَولا أنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخلقَ اللّهُ خَلْقَاً يُذْنِبُونَ فَيُغفرَ لَهُمْ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.
وقد رُوِي هذا عن محمدٍ بن كَعْبِ القُرَظِيِّ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النبيِّ وَهَ نَحوهُ. [((الصحيحة)) (٩٦٧ - ٩٧٠
و ١٩٦٣): م].
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
(٢) لا وجود لها في النسخ الخطية الموثوقة، ولا ذكرها المزي، وليست في ((الشروح)).
٨٠٣

٣٥٣٩ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن أبي الرِّجالِ، عن عُمرَ مَوْلَى غُفْرةَ، عن
محمدٍ بن كَعْبِ القُرظيِّ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النبيِّوَّ نَحوهُ.
٣٥٤٠ _ (صحيح) حَدَّثَنَا عبد اللّهِ بن إسحاقَ الْجَوْهَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حدَّثَنَا أبو عَاصم، قَال: حَدَّثَنَا
كُثِيِّرُ بن فَائِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عُبَيْدٍ، قال: سَمِعتُ بَكْرَ بن عَبداللّهِ المُزَنِيَّ، يَقولُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بن مَالكِ،
قال: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَلَ يَقُولُ: «قال اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعالى: يَا ابن آدَمَ إنّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ
على مَا كَانَ فِيكَ وَلا أُبَالي، يَا ابن آدَمَ لَو بَلَغَتْ ذُنُوبِكَ عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ اسْتَغْفرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلا أُبالي، يَا ابن
آدَمَ إِنّكَ لَو أَتَيْتَنِي بِقُرابِ الأرْضِ خَطايا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً لأَتَيْئُكَ بِقُرابِها مَغْفرةً)) هذا حديثٌ حَسَنٌ
غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. [((الصحيحة)) (١٢٧ و١٢٨)، ((الروض النضير)) (٤٣٢)، ((المشكاة))
(٢٣٣٦ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٦٨)].
(١٠٠) باب خَلَقَ اللَّهُ مِئَةَ رَحْمَةٍ
٣٥٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ،
عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَ لَ قال: «خَلقَ اللَّهُ مِئةَ رَحْمَةٍ فَوضعَ رَحْمَةً واحدةً بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَرَاحَمُونَ بها وَعِنْدَ
اللّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ رَحْمةً)). وفي البابِ عن سَلْمانَ وَجُنْدُبِ بن عَبداللّهِ بن سُفيانَ الْبَجَليِّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٤٢٩٣ و٤٢٩٤): م].
٣٥٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ،
عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَ﴿ه قال: ((لو يَعْلمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللّهِ من الْعُقُوبِةِ مَا طَمعَ في الْجَنَّةِ أحدٌ، وَلو
يَعْلِمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللّهِ من الرَّحْمَةِ مَا قَنطَ من الجنَّةِ أحدٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ الْعَلاءِ بن
عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ. [((الصحيحة)) (١٦٣٤): ق نحوه].
٣٥٤٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن ابن عَجْلانَ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ،
عن رَسولِ اللّهِ وََّ، قال: ((إنَّ اللّهَ حِينَ خَلقَ الْخلْقَ كَتبَ بِيدِهِ على نَفْسِهِ: إنَّ رَحْمتي تَغْلِبُ غَضَبِي)). هذا
حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ [غريب](١). [((ابن ماجه)) (١٨٩): ق].
٣٥٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي الثَّلْجِ رَجُلٌ من أهْلِ بَغدادَ أبو عَبد اللّهِ صَاحبُ أحمدَ
ابن حَنْلٍ، قَال: حَدَّثَنَا يُوسُ بن محمدٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بَنَ زَرْبِيٍّ، عن عَاصِمِ الأَحْوَلِ وَثَابتٍ، عن أنَسٍ،
قال: دَخَلَ النبيُّ وَّهِ المَسْجِدَ وَرَجُلٌ قد صَلّى وهو يَدْعُو وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللّهُمَّ لاَ إلهَ إلّا أنْتَ المَنَّانُ بَدّيعُ
السَّماواتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ، فقال النبيُّ وَّ: «أَتَدْرُونَ بِمَ دَعَا اللّهَ؟ دَعَا اللّهَ باسْمِهِ الأَعْظِمِ، الّذِي
إذا دُعي بهِ أجابَ، وَإذا سُئلَ بِهِ أعْطَى)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن
أنَس. [(«ابن ماجه)) (٣٨٥٨)].
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٨٠٤

(١٠١) بَاب قَوْلِ رَسُوْلِ اللَّهِع ◌َلَه رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ
٣٥٤٥ - (حسن صحيح) حَدَّثْنَا أحمدُ بن إبراهيمَ الدَّوْرقِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا رِبْعيُّ بن إبراهيمَ، عن
عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ، عن سَعيدٍ بن أبي سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ: (رَغِمَ
أنْفُ رجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فلم يُصلِّ عَلَّ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخْلَ عَلَيْهِ رَمَضانُ ثُمَّ انْسلخَ قَبْلَ أنْ يُغْفِرَ لهُ، وَرَغِمَ
أَنْفُ رَجُلٍ أدْركَ عِنْدَهُ أبواهُ الْكِبرَ فلم يُدْخِلاهُ الْجِنَّةَ)). قالَ عَبد الرحمنِ: وَأَظُنُّهُ قال: أوْ (أحَدُهُمُا)) . وفي البابِ
عن جَابٍ، وَأَنَسٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَرِبْعيُّ بن إبراهيمَ هو: أخُو إسماعيلَ بن
إبراهيمَ، وهو ثِقَةٌ، وهو ابن عُليَةَ. وَيُروى عن بَعْضِ أهْلِ الْعلم قال: إذا صَلّى الرَّجُلُ على النبيِّ وَلَ مَرَّةً في
المَجْلسِ أجْزَأْ عَنْهُ مَا كَانَ في ذلكَ المَجْلس. [((المشكاة)) (٩٢٧)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٨٣)، ((فضل
الصلاة على النبي (وَلٍّ)) (١٦)، ولـ (م) الجملة الأخيرة منه].
٣٥٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى وَزِيادُ بن أيُّوبَ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو عَامرِ الْعَقَدِيُّ، عن سُلِيْمانَ
ابن بِلالٍ، عن عُمارةَ بن غَزِيَّةَ، عن عبد اللّهِ بن عَلَيٍّ بن حُسَينٍ بن عَلَيٍّ بن أبي طَالبٍ، عن أبيهِ، عن حُسينٍ بن
عَلي بن أبي طَالبٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((الْبَخِيلُ الَّذِي من ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فلم يُصلِّ عَليَّ)». هذا حديثٌ
حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((المشكاة)) (٩٣٣)، ((فضل الصلاة)) (١٤ / ٣١ - ٣٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢ /
٢٨٤)].
(١٠٢) باب فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ
٣٥٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن إبراهيمَ الدَّوْرقِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن حَفْصٍ بن غِياثٍ، قَال: حَدَّثَنَا
أبي، عن الْحَسنِ بن عُبَيْدِاللّهِ، عن عَطاءٍ بن السَّائبِ، عن عبداللّهِ بن أبي أوْفَى، قال: كَانَ رَسولُ اللّهِ وَل
يَقولُ: ((اللّهُمَّ بَرَّدْ قَلْبِي بِالثَّلْجِ وَالْبَردِ وَالمَاءِ الْبَارِدِ، اللّهُمَّ نَقِّ قَلْبي من الْخَطايا كما نَقِّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيضَ من
الدَّنَس)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [م (٢ / ٧٣)].
٣٥٤٨ _ (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفَةَ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، عن عَبد الرحمن بن أبي بَكْرٍ
الْقُرَشيِّ، عن موسى بن عُقْبةَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((من فُتَحَ لهُ مِنْكُمْ بَابُ
الدُّعاءِ فُتحَتْ لَهُ أَبُوابُ الرَّحْمَةِ، وَما سُئلَّ اللّهُ شَيْئاً يَعْنِي أَحَبَّ إلَيْهِ من أنْ يُسْألَ الْعَافيةَ)) [((المشكاة)) (٢٢٣٩)،
((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٧٢)].
(حسن) وقال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنَّ الدُّعاءَ يَنْفعُ مِمَّا نَزِلَ وَمِمَّا لم يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبادَ اللّهِ بِالدُّعاءِ)).
[((المشكاة)) (٢٥٣٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٧٢)].
(ضعيف) هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ عَبد الرحمنِ بن أبي بَكْرِ الْقُرَشيِّ، وهو المَكِّيُّ
المُليكيُّ، وهو ضَعيفٌ في الحديثِ [قَد تَكلّمَ فيهِ}(١) بَعْضُ أهْلِ [الحديثِ}(٢) من قِبِلِ حِفْظِهِ. وقد رَوَى
(١) بدل ما بين المعقوفتين في نسخة: ((ضَعَّفَهُ)).
(٢) بدل ما بين المعقوفتين في نسخة: ((العِلْمِ)).
٨٠٥

إسرائيلُ هذا الحديثَ عن عَبد الرحمنِ بن أبي بَكْرٍ، عن موسى بن عُقْبةَ، عن نَافعٍ، عن ابن عُمَرَ، عن النبيِّ ◌ِّ
قال: ((مَا سُئلَ اللَّهُ شَيْئاً أَحَبَّ إلَيْهِ من الْعَافيةِ)). [((تلخيص المستدرك)) (١ / ٤٩٨)].
٣٥٤٩ - حَدَّثَنَا بِذلكَ الْقَاسمُ بن دِينارِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورِ الْكُوفِيُّ، عن إسرائيلَ
بهذا .
٣٥٤٩ (١٢) - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو النَّضْرِ، قَال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بن خُنَيْس، عن
محمدٍ الْقُرَشيِّ، عن رَبِيعةَ بن يَزِيدَ، عن أبي إذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عن بِلاَلٍ، أنَّ رَسولَ اللّهِ وَلَه قال: (عَلَيْكُمْ.
بِقِيامِ اللّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَإنّ قِيامَ اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إلى اللَّهِ، وَمَنْهَاةٌ عن الإِثْمِ، وَتَكْفِيرٌ لِلسَََّّاتِ،
وَمَطَرِدةٌ لِلَذَّاءِ عن الْجَسدِ)). [((الإرواء)) (٤٥٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢١٦)، ((المشكاة)» (١٢٢٧)].
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ من حديثٍ بِلالٍ إلّ من هذا الْوَجْهِ وَلا يَصحُ من قِبلِ إسْنادهِ؛ وَسَمِعتُّ محمدَ
ابن إسماعيلَ، يَقولُ: محمدٌ الْقُرَشيُّ هو: محمدُ بن سَعيدِ الشَّاميُّ وهو: ابن أبي قَيْسٍ وهو: محمدُ بن حَسَّانَ
وقد تُركَ حديثهُ. وقد رَوَى هذا الحديثَ مُعاويةُ بن صَالحِ، عن رَبِيعةَ بن يَزِيدَ، عن أبي إذْرِيسَ الْخَوْلانيِّ، عن
أبي أُمَامةَ، عن رَسولِ اللّهِ وَل.
٣٥٤٩ (م٢) - (حسن صحيح) [حَدَّثَنَا بذلكَ محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن صَالح، قَال:
حَدَّثَنِي مُعاويةُ بن صَالح، عن رَبِيعةَ بن يَزِيدَ، عن أبي إدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عن أبي أُمَامةَ، عن رَسولِ اللَّهِ وَ﴾(١)
أنَّهُ قال: ((عَلَيْكُمْ بِقِيامَ اللَّيْلِ فإنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلِكُمْ، وهو قُرْبٌ إلى رَبَّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيَّاتِ، وَمَنْهَاةٌ
لِلِإِثْمِ). وهذا أصَخُّ من حديث أبي إذْرِيسَ، عن بِلاَلٍ. [((الإرواء)) (٤٥٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٦١٢)،
((المشكاة)) (١٢٢٧)].
٣٥٥٠ - (حسن) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفَةَ، قَال: حَدَّثَنِي عَبد الرحمنِ بن مُحمدِ المُحاربيُّ، عن محمدِ بن
عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ﴾: «أعْمارُ أَّمَّتِي مَا بَيْنَ السِّئِّينَ إلى السَّبْعينَ،
وَأَقَلَّهُمْ من يَجُوزُ ذلكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ محمدِ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُريرةَ،
عن النبيِّ وََّ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي عن أبي هُريرةَ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ. [وقد مضى نحوه برقم
(٢٣٣١)].
(١٠٣) بَاب فِي دُعَاءِ النِبِيِّ
٣٥٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ الحَفَرِيُّ، عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، عن
عَمْرٍو بن مُرَّةَ، عن عَبد اللّهِ بن الحارثِ، عن طَلِيقٍ بن قَيْسٍ، عن ابن عَبَّاس، قال: كَانَ النبيُّ ◌َلَ﴿ يَدْعُو يَقولُ:
(رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَليَّ، وَامْكُرْ لِي وَلا تَمْكُرْ عَليَّ، وَاهْدَنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي،
وَانْصُرْني على من بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلني لَكَ شَكَّاراً، لَكَ ذَكَّاراً، لَكَ رَهَّاباً، لَكَ مِطْواعاً، لَكَ مُخْبِناً، إلَيْكَ
أَّاهاً مُنِباً، رَبِّ تَقبَّلَ تَوْبَتَي، وَاغْسِلْ حَوْبَتَي، وَأَجِبُ دَعُوَتِي، وَثَبَّتْ حُجَّتِي، وَسَدِّدْ لِسانِي، وَاهْدِ قَلْبِي،
(١) سقط من بعض النسخ.
٨٠٦

وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٨٣٠)].
٣٥٥١ (م) - قال محمودُ بن غَيْلانَ: وَحَدَّثَنَا محمدُ بن بِشْرِ الْعَبْدِيُّ، عن سُفيانَ هذا الحديثَ نَحوهُ.
٣٥٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن أبي حَمْزةَ، عن إبراهيمَ، عن الأسْوَدِ،
عن عائشةَ، قالت: قال رَسولُ اللّهِ وَلَّ: ((من دَعَا على من ظَلِمَهَ فقد انْتَصَرَ). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من
حديثٍ أبي حَمْزةَ، وقد تَكلَّمَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمٍ في أبي حَمْزةَ من قِبلِ حِفْظِهِ، وهو: مَيْمُونُ الأعْورُ. [((الضعيفة))
(٤٥٩٣)].
٣٥٥٢ (م) - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن عَبد الرحمنِ الرُّؤاسيُّ، عن أبي الأحْوَصِ، عن أبي حَمْزَ
بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ.
(١٠٤) باب
٣٥٥٣ _ (صحيح، حَدَّثَنَا موسى بن عَبدالرحمنِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، قال:
وَأْبرني سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن محمدٍ بن عَبد الرحمنِ بْنِ أبِي لَيْلَى، عن الشَّعْبِيِّ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى،
عن أبي أيُّوبَ الأنْصَاريِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((من قال عَشْرَ مَرَّاتٍ: لا إلهَ إلّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، لَهُ
الْمُلْكُ وَلهُ الْحَمدُ، [يُحْيِي وَيُمِيتُ(١) وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَتْ لهُ عِدْلَ أَرْبع رِقَابٍ من ولَدِ إسماعيلَ)).
وقد رُوِي هذا الحديثُ عن أبي أيُّوبَ مَوْقُوفاً. [((الضعيفة)) تحت الحديث (٥١٢٦): ق دون قوله (يحيي
ویمیت)].
٣٥٥٤ - (منكر) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الصَّمدِ بن عَبد الوارثِ، قَال: حَدَّثَنَا هَاشمٌ هو
ابن سَعيدِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثني كِنانةُ مَوْلى صَفيَّةَ، قال: سَمِعتُ صَفيَّةَ، تَقُولُ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللّهِ وَل
وَبَيْنَ يَدِيَّ أرْبَعَةُ آلاَفِ نَواةٍ أُسَبِحُ بها، قال: «لقد سَبَّحْتِ بهذه، ألا أَعَلَّمُكِ بأكْثَرَ مِمَّا سَبَّحْتِ بِهِ؟)) فَقُلْتُ: بَلَى
عَلِّمْني. فقال: ((قَولي: سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِه)) . هذا حديثٌ غريبٌ لَ نَعْرِفُهُ من حديثٍ صَفيَّةَ إلّ من هذا الْوَجْهِ
من حديثٍ هَاشم بن سَعيدٍ الْكُوفيِّ، وَلَيْسَ إِسْنادُهُ بِمَعْرُوفٍ. وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ. [((الرد على التعقيب
الحثيث)) (٣٥ - ٣٨)].
٣٥٥٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، عن شُعبةَ، عن محمدٍ بن
عَبد الرحمنِ، قال: سَمِعتُ كُرَيْباً يُحدِّثُ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن جُوَيْرِيةَ بِنْتِ الحارثِ، أنَّ النبيَّ ◌َ مَرَّ عَليْها
وهي في مَسْجِدها ثُمَّ مَرَّ النبيُّ ◌َّه ◌ِها قريباً من نِصْفِ النَّهارِ، فقال لها: «مَا زِلْتِ على حَالكِ؟)) فقالت: نَعَمْ،
قال: ((ألا أُعَلِّمُكِ كَلِماتٍ تَقُولِينها: سُبْحانَ اللَّهِ عَدَدَ خلقِهِ، سُبْحَانَ اللّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ.
سُبْحَانَ اللّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِنَةَ
عَرْشِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ زِنةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِماتِهِ)) .
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٨٠٧

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَمحمدُ بن عَبد الرحمنِ هو مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، وهو شَيْخٌ مَدَنِيٌّ (١) ثِقةٌ، وقد رَوَى عَنْهُ
المَسْعُودِيُّ وَسُفيانُ الثَّوْرِيُّ هذا الحديثَ. [((ابن ماجه)) (٣٨٠٨): م].
(١٠٥) باب
٣٥٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَديٍّ، قال: أخْبرنا جَعْفرُ بن مَيْمُونٍ
صَاحبُ الأَنْماطِ، عن أبي عُثمانَ النهْدِيِّ، عن سَلْمانَ الْفَارِسيِّ، عن النبيِّ وَّةِ، قال: ((إنَّ اللَّه حَبِيٌّ كَرِيمٌ
يَسْتَحْيِي إذا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدِيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْراً خَائِبَتَيْنِ)». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَرَوَاهُ بَعْضُهِمْ ولم
يَرْفَعُهُ. [(ابن ماجه)) (٣٨٦٥)].
٣٥٥٧ - (حسن صحيح) محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا صَفْوانُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن
عَجْلانَ، عن الْقَعْقاع، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، أنَّ رَجُلاً كَانَ يَدْعُو بِإِصْبَعَيهِ فقال رَسولُ اللّهِ وَالَ: ((أَخَّدْ
أَخِّدْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صَحِيحٌ﴾(٢) غريبٌ. وَمَعْنى هذا الحديثِ إذا أشارَ الرَّجُلُ بِإِصْبَعَيهِ في الدُّعاءِ عِنْدَ
الشَّهادةِ لاَ يُشِيرُ إلّ بِأَصْبُعِ وَاحدةٍ. [((صفة الصلاة))، ((المشكاة)) (٩١٣)].
(١٠٦) باب
٣٥٥٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامٍ الْعَقَدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ وهو
ابن محمدٍ، عن عبد اللّهِ بن محمدِ بن عَقِيلٍ، أنَّ مُعاذَ بن رِفَاعَةَ أخْبرهُ عن أبيِهِ، قال: قَامَ أبو بَكْرِ الصِّدِّيقُ على
الْمِنْبِرِ ثُمَّ بَكَى فقال: قَامَ رَسُولُ اللّهِ وَ عَامَ الأَوَّلِ على الْمِنْبِرِ ثُمَّ بَكَى فقال: ((اسْأَلُوا اللّه الْعَفْوَ وَالْعَافِيةَ، فإنَّ
أحداً لم يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْراً من الْعَافيةِ)). وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ عن أبي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ -. [((ابن ماجه)) (٣٨٤٩)].
(١٠٧) باب
٣٥٥٩ _ (ضعيف) حَدَّثَنَا حُسينُ بن يَزِيدَ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو يحيى الحِمّانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُثمانُ
ابن وَاقِدٍ، عن أبي نُصيْرةَ، عن مَوْلَّى لأبي بَكْرٍ، عن أبي بَكْرٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَِّ «مَا أَصَرَّ من اسْتَغْفرَ
وَلو فَعَلَهُ في الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً). وهذا حديثٌ غريبٌ، إنّما نَعْرِفهُ من حديثٍ أبي نُصِيْرَةَ، وَلَيْسَ إسْنادهُ بِالْقَويِّ.
[((المشكاة)) (٢٣٤٠)، ((ضعيف أبي داود)) (٢٦٧)].
(١٠٨) باب
٣٥٦٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى وَسُفيانُ بن وَكيع المَعْنى وَاحدٌ، قَالا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الأَصْبَغُ بن زَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْعَلَاءِ، عن أبي أُمََّمَةَ، قال: لَبِسَ عُمرُ بن الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ - ثَوْباً جديداً فقال: الْحَمدُ للهِ الّذِي كَساني مَا أُوَاري بِهِ عَوْرتِي، وَأَتجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمدَ إلى الثَّوْبِ
الّذِي أخْلقَ فَتصدَّقَ بِهِ، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَلَهَ يَقولُ: ((من لَبِسَ ثَوْباً جديداً فقال: الْحَمْدُ للَّهِ الّذِي
(١) في نسخة: ((مَدِينيٌّ)).
(٢) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ.
٨٠٨

كَساني مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجِمَّلُ بهِ في حَياتِي ثُمَّ عَمَدَ إلى الثّوبِ الّذِي أخَلقَ فَتصدَّقَ بِهِ كَانَ في كَنفِ اللّهِ
وفي حِفْظِ اللّهِ وفي سَتْرِ اللّهِ حَيّاً وَمَيِّناً)). هذا حديثٌ غريبٌ. وقد رَوَاهُ يحيى بن أيُّوبَ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن زَحْرٍ ،
عن عَليٍّ بن يَزِيدَ، عن الْقاسمِ، عن أبي أُمَامَةَ. [(«ابن ماجه)) (٣٥٥٧)].
(١٠٩) باب
٣٥٦١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَسنِ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن نَافعِ الصَّائِعُ قِرَاءً عَليْهِ،
عن حَمَّادِ بن أبي حُمَيْدٍ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن أبيهِ، عن عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ، أنَّ النبيَّ وَّ بَعثَ بَعْئاً قِبلَ نَجْدٍ
فَغْنِمُوا غَنائمَ كَثِيرَةً وَأسْرِعُوا الرَّجْعَةَ فقال رَجَلٌ مِمَّنْ لَمْ يَخْرُجُ، مَا رَأيْنا بَعْئاً أسْرِعَ رَجْعةٌ وَلا أَفْضِلَ غَنِيمةً من
هذا الْبَعْثِ، فقال النبيُّ وَِّ: «ألا أدُلُّكُمْ على قَوْمِ أفْضَلَ غَنِيمةً وَأَسْرعَ رَجْعةً؟ قَوْمٌ شَهِدُوا صَلاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ
جَلسُوا يَذْكُرُونَ اللّه حتَّى طَّلَعَتِ الشَّمْسُ فأُولئكَ أَشِّرِعُ رَجْعةً وَأَفْضَلُ غَنِيمَةً)) . وهذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ
من هذا الْوَجْهِ. وَحَمَّادُ بن أبي حُمَيْدٍ هو محمدُ بن أبي حُمَيْدٍ وهو أبو إبراهيمَ الأَنْصَارِيُّ المدينيُّ، وهو ضعيفٌ
في الحديثِ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ١٦٦)، ((الصحيحة)) تحت حديث (٢٥٣١)].
(١١٠) باب
٣٥٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وكيع، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن سُفيانَ، عن عَاصِمِ بن عُبَيْدِ اللّهِ، عن
سَالِمٍ، عن ابن عُمرَ، عن عُمرَ، أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النبِيَّ وَ فِي الْعُمْرَةِ فقال: ((أْ أخي أَشْرِكْنا في دُعَائِكَ وَلا تَنْسنَا» .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢٨٩٤)].
(١١١) باب
٣٥٦٣ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا يحيى بن حَسَّانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو معاويةَ،
عن عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ، عن سَيَّارٍ، عن أبي وَائلٍ، عن عَليَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أنَّ مُكاتباً جَاءهُ فقال: إنِّي قد
عَجِزْتُ عن مُكَّاتَبَتِي فَاعِنِّي. قال: ألا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ عَلَّمَنيهنَّ رَسولُ اللّهِوَ لَو كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ صِيرٍ دَيْناً
أَدَّاهُ اللّهُ عَنْكَ، قال: ((قُلِ: اللّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلالِكَ عن حَرامِكَ وَأَغْنِي بِفَضْلكَ عَمَّنْ سِوَاكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ
غريبٌ. [«التعليق الرغيب)) (٢ / ٤٠)، ((الكلم الطيب)) (١٤٣ / ٩٩)].
(١١٢) باب في دُعاءِ المَريض
٣٥٦٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَمْرِو
ابن مُرَّةَ، عن عَبداللّهِ بن سَلِمَةَ، عن عَليٍّ، قَال: كُنْتُ شَاكياً فَمَرَّ بِي رَسولُ اللّهِ وَلَهَ وَأَنا أَقُولُ: اللّهُمَّ إِنْ كَانَ
أجَلي قد حَضرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأْخِّراً فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصبِّرْني، فقال رَسُولُ اللّهِ ◌َ: (كَيْفَ
قُلْتَ؟)) قال: فَأَعادَ عَليْهِ مَا قال، قال: فَضرَبُهُ بِرِجْلِهِ فقال: ((اللّهُمَّ عَافِ أو اشْفِهِ))، شُعبةُ الشَّاكُ، فَمَا اشْتَكْتُ
وَجَعِي بَعْدُ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((المشكاة) (٦٠٩٨)].
٣٥٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ،
عن الحارثِ، عن عَلَيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: كَانَ النبيُّ ◌َهَ إِذا عادَ مَرِيضاً قال: ((أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ،
٨٠٩

وَاشْفِ فَأَنْتَ الشَّافي، لَا شِفَاءَ إلّ شِفاؤُكَ شِفاءً لاَ يُغَادِرُ سَقماً)). هذا حديثٌ حَسَنٌ[غريبٌ}(١). [ق عائشة].
(١١٣) باب في دُعاءِ الْوِتْرِ
٣٥٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخْبرنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عن
هِشَامٍ بن عَمْرٍو الْفَزَاريَّ، عن عَبد الرحمنِ بن الحارثِ بنِ هِشامٍ، عن عَلَيٍّ بن أبي طالبٍ؛ أنَّ النبيَّ وَ كَانَ
يَقولُ في وِتْرِهِ: «اللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِرِضَاكَ من سَخطكَ، وَأَعُوذُ بِمُعَّفاتكَ من عُقُوبَتكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُخْصي
ثَنَاءً عَلَيْكَ، أنْتَ كَما أثْنَيْتَ على نَفْسكَ)). وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ [مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ(٢)، لَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا
الْوَجْهِ من حديثٍ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ. [«ابن ماجه)) (١١٧٩)].
(١١٤) باب في دُعاءِ النبيِّ يَّهَ وَتَعُّذِهِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ
٣٥٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا زَكَريَّا بن عَدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ هو
ابن عَمْرِو الرَّقِّيُّ، عن عَبد الْملكِ بن عُمَيْرٍ، عن مُصْعبٍ بن سَعْدٍ وَعَمْرٍو بن مَيْمُونٍ، قالا: كَانَ سَعْدٌ يُعلِّمُ بَنِيهِ
هَؤُلاءِ الْكَلماتِ كَما يُعلِّمُ الْمُكَتِّبُ الْغِلْمَانَ وَيَقولُ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِوَ كَانَ يَتَعوَّذُ بِهِنَّ دُبُرَ الصَّلاةِ: «اللّهُمَّ إنِّي
أَعُوذُ بِكَ من الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ من الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ من أرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ من فِتْنِةِ الدُّنْيَا وَعَذَابٍ
الْقَيْرِ)). قال عَبداللّهِ بن عَبد الرحمن: أبو إسحاقَ الهَمْدَانِيُّ مُضْطَربٌ في هذا الحديثِ، يَقُولُ: عن عَمْرِو بن
مَيْمُونٍ، عن عُمرَ، وَيَقُولُ عن غَيْرِهِ وَيَضْطربُ فيهِ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ من هذا الْوَجْهِ. [خ (٢٨٢٢
و ٦٣٦٩)].
٣٥٦٨ - (منكر) حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَسنِ، قَال: حَدَّثْنَا أصْبِغُ بن الْفَرَجِ، قَال: أخْبرني عَبد اللّهِ بن وَهْبٍ،
عن عَمْرِو بن الحارثِ، أنَّهُ أَخْبرهُ عن سَعيدٍ بن أبي هِلالٍ، عن خُزَيْمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ،
عن أبيها أنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللّهِوَ لَ على امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدِيْها نَوىّ، أَوْ قال: حَصَىَ تُسبِّحُ بِهِ، فقال: ((ألا أُخْبَرُكِ
بِما هو أيْسرُ عَلَيْكِ من هذا وأفْضِلُ؟ سُبْحانَ اللّهِ عَدَدَ مَا خَلقَ في السَّماءِ، وَسُبْحانَ اللّهِ عَددَ مَا خَلقَ في
الأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللّهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذلكَ، وَسُبْحَانَ اللّهِ عَدَدَ مَا هو خَالقٌ، وَاللّهُ أكْبرُ مِثْلَ ذلكَ، وَالْحَمدُ للهِ مِثْلَ
ذلكَ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ مِثْلَ ذلكَ))، هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ سَعْدٍ. [((الرد على التعقيب
الحثيث)) (٢٣ -٣٢)، ((المشكاة)) (٢٣١١)، ((الضعيفة)) (٨٣)، ((الكلم الطيب)) (١٣ / ٤)].
٣٥٦٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن نُمَيْرٍ وَزَيْدُ بن الحُبابِ، عن موسى بن
عُبَيْدَةَ، عن محمدِ بن ثَابتٍ، عن أبي حَكَيْمٍ مَوَّلَى الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ بِن الْعَوَّامِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّ: «مَا
من صَباحِ يُصْبِحُ العَبْدُ فيهِ إلّ وَمُنادٍ يُنادِي: سَبِّحوا الْمَلكَ الْقُدُوسَ)). وهذا حديثٌ غريبٌ. [((الضعيفة))
(٤٤٩٦)].
(١) ما بين المعقوفتين من ((التحفة)).
(٢) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٨١٠

(١١٥) باب في دُعاءِ الحِفْظِ
٣٥٧٠ - (موضوع) حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَسنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُليمانُ بن عَبد الرحمنِ الدِّمَشْقيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
الْوَليدُ بن مُسْلِمٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن جُرَيْجٍ، عن عطاء بن أبي رَباحٍ وَعِكْرِمةَ مَوْلَى ابن عَبَّاسِ، عن ابن عَبَّاس، أنَّهُ
قال: بَيْنما نَحْنُ عِنْدَ رَسولِ اللّهِ وَ إِذْ جَاءهُ عَلَيُّ بن أبي طالبٍ فقال: بأبي أنْتَ وَأُمِّيَ، تَفَلَّتَ هذا الْقُرْآنُ من
صَدْرِي فَما أجدُني أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فقال لهُ رَسولُ اللّهِ ◌َّهِ: ((يَا آبَا الحَسنِ، أفلا أَعَلَمُكَ كَلِماتِ يَنْفِعْكَ اللّهُ بِهِنَّ،
وَيَنْفِعْ بِهِنّ من عَلَمْتَهُ، وَيُثَبِّتْ مَا تَعَلَّمْتَ في صَدْرِكَ؟)) قال: أجَلْ يَا رَسولَ اللّهِ فَعَلِّمْني. قال: ((إذا كَانَ لَيْلةُ
الْجُمُعِةِ، فَإِنِ اسْتَطِعْتَ أنْ تَقَومَ في ثُلُثِ الْلِيْلِ الآخرِ فإنّها سَاعةٌ مَشْهُودةٌ، وَالدُّعاءُ فيها مُسْتَجَابٌ، وقد قال أخي
يَعْقُوبُ لِبَنِيهِ: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ [يوسف: ٩٨] يَقولُ: حتَّى تَأْتِي لَيْلةُ الْجُمُعِةِ، فَإِنْ لم تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي
وَسَطها، فَإِنْ لم تَسّتطعْ فَقُمْ فِي أوَّلِها، فَصلِّ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ، تَقْرَأُ فِي الرَّكْعِةِ الأُولَى بِفَاتحةِ الْكِتابِ، وَسُورةٍ
يَس، وفي الرَّكْعةِ الثّانيةِ بِفاتحةِ الْكِتابِ وَحُم الدُّخانَ، وَفِي الرَّكْعةِ الثَّالِثَةِ بِفاتحةِ الْكِتَابِ وَألمّ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ،
وفي الرَّكْعَةِ الرَّابِعِةِ بِفاتحةِ الْكِتَابِ وَتَبَاركَ المُفَصَّلَ، فإذا فَرِغْتَ من التّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللّهَ، وَأحْسنِ الثََّاءَ على
اللّهِ، وَصَلِّ عَلَيَّ وَأحْسنْ، وعلى سَائرِ النَِّّينَ، وَاسْتَغْفرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَلإِخْوانِكَ الَّذِينَ سَبِقُوكَ
بِالإِيمانِ، ثُمَّ قُلْ في آخرِ ذلكَ: اللّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ المَعاصِي أَبَداً مَا أَبْقَيْنِي، وَارْحَمْني أنْ أَتَكلَّفَ مَا لا يَعْنيني،
وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظرِ فِيما يُرْضِيكَ عَنِّي؛ اللّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرامُ،
أسْألُكَ يَا اللّهُ يَا رَحْمِنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أنْ تُلْزَمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلّمْتَنِي، وَارْزُقْنِي أَنْ أَثْلُوَهُ على
النَّحْوِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي، اللّهُمَّ بَدِيعَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالأَكْرامِ وَالْعِزَّةِ الّتي لاَ تُرامُ، أَسْأَلُكَ يَا اللّهُ
يَا رَحْمِنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي
يُرْضِيكَ عَنِّيَ، اللَّهُمَّ! بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض! ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ! أَسْأَلُكَ يَا اللّهُ! يَا رَحْمَنُ
بِجَلَاَلِكَ وَنُور وَجْهِكَ أَنْ تُنوَّرَ بِكتابكَ بَصرِي، وَأَنْ تُطْلقَ بِهِ لِسَانِي، وَأنْ تُفرِّجَ بِهِ عن قَلْبِي، وَأنْ تَشْرحَ بِهِ
صَدْرِي، وَأَنْ تَغْسِلَ بِهِ بَدني، فإنّهُ لَا يُعِينُني على الْحَقِّ غَيْرُكَ وَلا يُؤْتِهِ إلَّا أَنْتَ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ الْعليّ
الْعَظيم. يَا أبا الْحَسنِ فَافْعَلْ ذلكَ ثَلاثَ جُمِعٍ أوْ خَمْساً أَوْ سَبْعاً تُجبْ بإذْنِ اللّهِ، وَالّذِي بَعَثني بِالْحَقِّ مَا أَخْطأ
مُؤْمِناً قَطُ)). قال عَبد اللّهِ بن عَبَّاسِ: فَواللّهِ مَاً لَبِثَ عَلِيٍّ إلّ خَمْساً أَوْ سَبْعاً حَتَّى جَاءَ عَلَيّ رَسُولَ اللّهِ وََّ فِي مِثْلِ
ذلكَ المَجْلس فقال: يَا رَسولَ اللّهِ، إنِّي كُنْتُ فِيمَا خَلَا لاَ آَخُذُ إلّا أرْبعَ آياتٍ أَوْ نَحوَهُنَّ، فَإِذا قَرأْتُهنَّ على
نَفْسِي تَفَلَّْنَ وَأنا أتَعلّمُ الْيَوْمَ أرْبَعِينَ آيَةً وَنَحوها فإذا قَرأْتُها على نَفْسِي فَكأَنَّمَا كِتابُ اللّهِ بَيْنَ عَيْنِيَّ، ولقد كُنْتُ
أسْمعُ الحديثَ فإذا رَدَّدْتَهُ تَفَلّتَ وَأنا الْيَوْمَ أسْمعُ الأحاديثَ فإذا تَحدَّثْتُ بِها لم أخْرمْ مِنها حَرْفاً، فقال لهُ رَسولُ
اللّهِ وَ عِنْدَ ذلكَ: ((مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الْكَعْبةِ يَا أبا الْحَسنِ). هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(١) غريبٌ لَا نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ
الْوَليدِ بن مُسْلمٍ. [«التعليق الرغيب)) (٢ / ٢١٤)، «الضعيفة)) (٣٣٧٤)].
(١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ.
٨١١

(١١٦) باب في انْتِظارِ الْفَرجِ وَغَيْرِ ذلكَ
٣٥٧١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا بِشْرُ بن مُعاذِ الْعَقدِيُّ البَصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن واقدٍ، عن إسرائيلَ، عن
أبي إسحاقَ، عن أبي الأَحْوَصِ، عن عَبد اللّهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((سَلُوا اللّه من فَضْلِهِ، فَإِنَّ اللّه عَزَّ
وَجَلَّ يُحبُّ أنْ يُسْألَ، وَأَفْضِلُ الْعِبادةِ انْتظارُ الْفَرَجِ». هكذا رَوَى حَمَّادُ بن واقدٍ هذا الحديثَ، وقد خُولِفَ في
رِوَايتِهِ، وَحَمَّادُ بن وَاقِدٍ هذا هو: الصَّفَارُ لَيْسَ بِالْحَافِظِ وَهُوَ عِنْدَنَا شَيْخٌ بَصْرِيٌّ. وَرَوَى أبو نُعَيم هذا الحديثَ،
عن إسرائيلَ، عن حُكَيْمٍ بن جُبَيْرٍ، عن رَجُلٍ، عن النبيِّ وَّالِ مُرْسلا، وحديثُ أبي نُعيمِ أشْبهُ أَنْ يَكُونَ أَصَحَّ.
[((الضعيفة)) (٤٩٢)].
٣٥٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، قَال: حَدَّثَنَا عَاصمُ الأَحْوَلُ، عن أبي
عُثمانَ، عن زَيْدِ بن أرْقَمَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: كَانَ النبيُّ ◌َ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من الْكَسلِ وَالْعَجْزِ
وَالْبُخْلِ».
٣٥٧٢ (م) - (صحيح) وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ ◌َِّ أَنَّهُ كَانَ يَتعوَّذُ من الهَرَمِ وَعَذابِ الْقَبْرِ. وهذا حديثٌ
حَسَنٌ صحيحٌ. [م (٨ / ٨١ -٨٢)].
٣٥٧٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا محمدُ بن يُوسفَ، عن ابن ثَوْبانَ،
عن أبيهِ، عن مَكْحُولٍ، عن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، أنَّ عُبادةَ بن الصَّامتِ حدَّثَهُمْ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ لّه قال: ((مَا على
الأَرْضِ مُسْلمٌ يَدْعُو اللّه تَعالَى بِدَعْوةٍ إلّا أَتَاهُ اللَّهُ إِيَّها أو صَرفَ عَنْهُ من السُّوءِ مِثْلها مَا لم يَدْعُ بِإِثْمِ أوْ قَطِيعَةِ
رَحِمٍ)، فقال رَجُلٌ من الْقَوْمِ: إذاً نُكْثرُ، قال: ((اللّهُ أكْثِرُ). وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هَذَا الْوَجْهِ .
وابن تؤبانَ هو: عَبدالرحمنِ بن ثَابتٍ بِن ثَوْبانَ الْعابدُ الشَّاميُّ. [«التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٧١ -٢٧٢)].
(١١٧) باب
٣٥٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيع، قَال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن مَنْصورٍ، عن سَعْدِ بن عُبَيْدَةَ، قَال:
حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ، أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّه قال: ((إذا أَخَذْتَ مَضْجِعَكَ فَتَوَضَّأْ وَضُوءكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ على شِفَّكَ
الأَيْمنِ، ثُمَّ قُلِ: اللّهُمَّ أَسْلمتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ،
لاَ مَلْجَأْ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتابِكَ الّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِّكَ الّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ فِي لَيْلَتكَ مُثَّ
على الْفِطْرةِ). قال: فَردَّدْتُهنّ لأسْتَذْكرُهُ، فَقُلْتُ: آمَنْتُ بِرَسُولكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فقال: ((قُلْ: آمَنْتُ بِنَبِيِّكَ الَّذِي
أرْسَلْتَ)). وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن الْبَراءِ وَلا نَعْلمُ في شَيْءٍ من الرِّواياتِ ذِكْرَ
الْوُضُوءِ إلّ في هذا الحديثِ. [ق، وتَقدم (٣٣٩٤)].
٣٥٧٥ _ (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ بن أبي فُديْكِ، قَال: حَدَّثَنَا ابن
أبي ذِئْبٍ، عن أبي سَعيدِ الْبرَّادِ، عن مُعاذِ بن عَبد اللّهِ بن خُبَيْبٍ، عن أبيهِ، قال: خَرِجْنا في لَيْلةٍ مَطِيرةٍ وَظُلْمِةٍ
شَدِيدِةٍ نَطْلُبُ رَسولَ اللّهِ وَلَ يُصلِّي لَنا، قال: فَأَدْرَكْتَهُ، فقال: ((قُلْ)) فلم أَقُلْ شَيْئاً، ثُمَّ قال: ((قُلْ))، فلم أَقُلْ
شَيْئاً، قال: ((قُلْ))، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قال: ((قل: ﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾، وَالْمُعوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلاثَ
مَرَّاتٍ تَكْفيكَ من كُلِّ شَيْءٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وأبو سَعيدٍ الْبَرَّادُ هو: أسيدُ بن
٨١٢

أبي أَسِيدٍ مَدَنِيٌّ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٢٤)، ((الكلم الطيب)) (١٩ / ٧)].
(١١٨) باب في دُعَاءِ الضَّيْفِ
٣٥٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو موسى محمد بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ،
عن يَزِيدَ بنِ خُمَيْرِ الشَّامِيِّ، عن عَبد اللّهِ بن بُسْرٍ، قال: نَزْلَ رَسولُ اللّهِوَله على أبي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعاماً فَأْكل
مِنْهُ(١). ثُمَّ أُنِّي بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُ وَيُلْقِي النَّوَى بِأُصْبُعيِهِ جَمِعَ السََّّابَةَ وَالْوُسْطَى، قال شُعبةُ: وهو ظَنِّي فِيهِ إنْ شَاءَ
اللّهُ، وَألْقَى النَّوَى بَيْنَ أُصْبُعين، ثُمَّ أُتِي بِشَرابٍ فَشَرِبِهُ، ثُمَّ نَاولهُ الَّذِي عن يَمِينِهِ. قال: فقال أبي وَأخذَ بِلِجام
دَابَتِهِ: ادْعُ لَنا، فقال: ((اللّهُمَّ بَارْ لَهمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ [وَقَذَّ
رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الوَجْهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشْرٍ }(٢). [م (٦ / ١٢٢)].
٣٥٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن
عُمرَ الشَّنِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي عُمرُ بن مُرَّةَ، قَال: سَمِعتُ بِلالَ بن يَسارِ بن زَيْدٍ - مولى النبيِّ وَ لَهــ، حَدَّثَنِي
أبي، عن جَدِّي، سَمِعَ النبيَّ وَّهِ، يَقولُ: ((من قال أَسْتَغْفِرُ اللّهَ العَظِيمَ الّذِي لَ إلهَ إلّ هو الْحِيُّ الْقَيُومُ وَأَتُوبُ
إِلَيْهِ، غُفرَ لهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ من الزَّحْف)). هذا حديثٌ غريبٌ لَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. [((التعليق الرغيب)) (٢ /
٢٦٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٥٨)].
(١١٩) باب
٣٥٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي
جَعْفٍ، عن عمارةَ بن خُزَيْمَةَ بن ثَابتٍ، عن عُثمانَ بن حُنَيِّفٍ أنَّ رَجُلاً ضَرِيرَ الْبَصرِ أتى النبيَّ ◌َ فقال: ادْعُ اللّه
أنْ يُعافِينَي قال ((إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبِرْتَ فَهو خَيْرٌ لَكَ)) قال: فَادْعُهُ، قال: فَأمرهُ أنْ يَتَوضَّأَ فَيُحْسنَ
وُضُوءَهُ وَيَدْعُو بهذا الدُّعَاءِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ وَأَتَوجَّهُ إِلَيْكَ بِنبَيِّكَ محمدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، إِنِّي تَوَجَّهُتُ بِكَ إلى
رَبِّي فِي حَاجَتي هذه لِنُقْضى لي، اللّهُمَّ فَشفِّعْهُ فِيَّ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا
الْوَجْهِ، من حديث أبي جَعْفٍ وهو الْخَطْميِّ. وَعُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ، هُوَ أَخُو سَهْلِ بْنِ حُنَيِّفٍ. [((ابن ماجه))
(١٣٨٥)].
٣٥٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا إسحاقُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنِي مَعْنٌ،
قَالَ: حَدَّثَنِي مُعاويةُ بن صَالحِ، عن ضَمْرةَ بن حَبِيبٍ، قال: سَمِعتُ أبا أُمَامةَ، يَقولُ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن عَبسةً
أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ نَّه يَقولُ: ((أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُ من الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللّيْلِ الآخرِ، فإنِ اسْتَطِعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ
يَذْكُرُ اللّهَ في تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((التعليق الرغيب)) (٢ /
٢٧٦)، ((المشكاة)) (١٢٢٩)].
٣٥٨٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو الْوَليدِ الدِّمْشقيُّ أحمدُ بن عَبد الرحمنِ بن بِكَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن
(١) في بعض النسخ: ((فَأَكَلَهُ)».
(٢) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ.
٨١٣

مُسْلم، قَالَ: حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بن مَعْدَانَ أنَّهُ سَمعَ أبا دَوْس الْيَحْصُبِيَّ، يُحدِّثُ عن ابن عَائِذِ الْيَحْصُبِيَّ، عن عمارةَ بن
زَعْكَرَةَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ نَّهِ يَقولُ: ((إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجلَّ يَقولُ: إنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرني وهو
مُلاقٍ قِرْنَهُ» يَعْني: عِنْدَ الْقِتالِ. هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنادهُ بِالْقَويّ. وَلا نَعْرفُ
لِعمارةَ بن زَعْكرةَ، عن النبيِّ يََّ إلّ هذا الحديثَ الْوَاحِدَ. وَمَعْنِى قَوْلِهِ وهو مُلاقٍ قِرْنهُ، إنَّما يَعْنِي عِنْدَ الْقِتالِ،
يَعْنِي أَنْ يَذْكُرَ اللّه في تِلْكَ السَّاعَةِ. [(«الضعيفة)) (٣١٣٥)].
(١٢٠) باب في فَضْلٍ لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّ بِاللّهِ
٣٥٨١ _ (صحيح) حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بنَ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي،
قال: سَمِعتُ مَنْصُورَ بن زَاذَانَ يُحدِّثُ، عن مَيْمُونٍ بن أبي شَبِيبٍ، عن قَيْسٍ بن سَعْدِ بن عُبادةَ، أنّ أباهُ دَفَعهُ إلى
النبيِّ ◌َِّ يَخْدُمُهُ، قال: فَمَرَّ بِي النبيُّ وَّه وقد صَلَّيْتُ فَضرَبني بِرِجْلِهِ وَقَال: «ألّ أَدُلُّكَ على باب من أبواب
الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قال: ((لَ حَوْلَ وَلَا قَوةَ إلَّ بِاللَّهِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
[((الصحيحة)) (١٧٤٦)].
[٣٥٨٢ - (إسناده صحيحٌ مقطوعاً) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيْدٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي
جَعْفَرٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، قَالَ: مَا نَهَضَ مَلَكٌ مِنَ الأَرْضِ، حَتَّى قَالَ: لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللّهِ](١).
(١٢١) بَاب فِي فَضْل التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ والتَّقْدِيس
٣٥٨٣ - (حسن) حَدَّثَنَا موسى بن حِزامٍ وَعَبدُ بن حُمَيَّدٍ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قالوا: حَدَّثَنَا محمدُ بن بِشْرٍ، قال:
سَمِعتُ هانىءَ بن عُثمانَ، عن أُمَِّ حُمَيْضَ بِنْتِ يَاسٍ، عن جَدَّتها يُسيْرَةَ وَكَانَتْ من المُهَاجِراتِ، قالت: قال لَنَا
رَسُولُ اللّهِ يَّةِ: ((عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ، وَاعْقِدْنَ بِالأَنَامِلِ فَإنَّهِنَّ مَسْئُولاتٌ مُسْتَنطقاتٌ، وَلا
تَغْفُلْنَ فَتَنْسِيْنَ الرَّحْمَةَ)). هذا حديثٌ إنّما نَعْرِفهُ من حديثٍ هَانىءٍ بن عُثمانَ، وقد رَوَاهُ محمدُ بن رَبِيعةَ، عن
هَانىءٍ بن عُثمانَ. [((صحيح أبي داود)) (١٣٤٥)، ((المشكاة)) (٢٣١٦)، ((الضعيفة)) تحت الحديث (٨٣)].
(١٢٢) بَابِ فِي الدُّعَاءِ إذَا غَزَا.
٣٥٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليَّ الْجَهْضميُّ، قال: أخبرني أبي، عن المثنَّى بن سَعيدٍ، عن قَتَادةَ،
عن أنس، قال: كَانَ النبيُّ ◌ِّهِ إذا غَزا قال: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدي، وَأَنْتَ نَصِيرِي، وَبِكَ أُقَاتِلُ)). هذا حديثٌ
حَسَنٌ غَرِيبٌ. [وَمَعْنَى قَوْلِهِ: ((عَضُدِي))؛ يَعْنِي: عَوْني](٢) [((الكلم الطيب)) (١٢٥)، ((صحيح أبي داود))
(٢٣٦٦)].
(١٢٣) بَابِ فِي دُعَاءِ يَوْم عَرَفَةَ
٣٥٨٥ - (حسن) حَدَّثَنَا أبو عَمْرٍو مُسْلمُ بن عَمْرٍو الحَذَّاءُ المَدِينيُّ، قَال: حَدَّثَنِي عَبد اللهِ بن نَافعِ، عن
(١) لا وجود له في النسخ الموثوقة من ((جامع الترمذي))، ولا عزاه له صاحب ((تحفة الأشراف))، ولم يستدركه عليه أحد، وأهمله
الشراح .
(٢) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٨١٤

حَمَّادِ بن أبي حُمَيْدٍ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َ قال: ((خَيْرُ الدُّعاءِ دُعَاءُ يَوْمٍ عَرَفَ.
وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنا وَالنَِّيُّونَ من قَبْلي: لا إلهَ إلَّ اللّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمدُ وهو على كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَحَمَّادُ بن أبي حُمَيْدٍ هو: محمدُ بن أبي حُمَيْدٍ، وهو أبو إبراهيمَ
الأَنْصَارِيُّ المدينيُّ، وَلَيْسَ هو بِالْقوِيِّ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. [(«المشكاة)) (٢٥٩٨)، ((التعليق الرغيب)) (٢ /
٢٤٢)، («الصحيحة» (١٥٠٣)].
(١٢٤) باب
٣٥٨٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بن أبي بَكْرٍ، عن الْجرَّاحِ بن الضَّحَّاكِ
الْكِنْدِيِّ، عن أبي شَيْبةَ، عن عَبداللّهِ بن عُكَيْمٍ، عن عُمرَ بن الْخَطّابِ، قال: عَلَّمني رَسولُ اللّهِ وَ﴾ قال: (قلِ:
اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْراً من عَلَانَيَتِي، وَاجْعَلٌّ عَلَانَيَتِي صَالحةً، اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ من صَالِحِ مَا تُؤْتِي النَّاسَ من
المَالِ وَالأَهْلِ وَالْوَلِدِ، غَيْرِ الضَّالِّ وَلا المُضِلِّ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الَّوَجْهِ، وَلَيْسَ إسْنادهُ
بِالْقَويِّ. [((المشكاة)) (٢٥٠٤ - التحقيق الثاني)].
(١٢٥) باب
٣٥٨٧ - (منكر بهذا السياق) حَدَّثَنَا عُقْبةَ بن مُكْرَم، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن سُفيانَ الْجَحدريُّ، قَال: حَدَّثَنَا
عَبداللّهِ بن مَعْدَانَ، قال: أخبرني عَاصمُ بن كُلَيْبِ الْجَزْمِيُّ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: دَخَلْتُ على النبيِّ وَل
وهو يُصلِّي وقد وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرى على فَخَذِهِ الْيُسْرى، وَوَضعَ يَدَهُ الْيُمْنى على فَخْذِهِ الْيُمْنِى وَقَضَ أصَابعهُ
وَبَسطَ السََّّابةَ، وهو يَقُولُ: (يَا مُقْلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّثْ قَلبي على دِينكَ)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
[وانظر الأحاديث (٢٩١ - ٢٩٣، ٢١٢٨، ٣٣٥٠)].
(١٢٦) بَاب فِي الرُّقْيَةِ إذَا اشْتَكَى
٣٥٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبدُالوارثِ بن عَبد الصَّمدِ، قَال: حدَّثَني أبي، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن سَالمِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابتُ الْبُنانيُّ، قال: قال لي يَا محمدُ إذا اشْتَكيْتَ فَضعَ يَدِكَ حَيْثُ تَشْتكي، ثُمَّ قُلْ: بِسْمِ اللّهِ، أعُوذُ
بِعِزَّةِ اللّهِ وَقُدْرتِهِ من شَرِّ مَا أجدُ من وَجَعي هذا، ثُمَّ ارْفَعْ يَدِكَ ثُمَّ أَعِدْ ذلكَ وِتْراً فإنَّ أنَسَ بن مَالكَ حَدَّثَنِي أنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ حَدّثْهُ بِذلكَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، ومحمدُ بن سَالمٍ هذا شَيْخٌ بَصْرِيٌّ.
[((الصحيحة)) (١٢٥٨)].
(١٢٧) باب دُعاءٍ أُمّ سَلَمَةَ
٣٥٨٩ _ (ضعيف) حَدَّثَنَا حُسينُ بن عَلَيِّ بن الأَسْوَدِ الْبَغْدادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، عن
عَبد الرحمنِ بن إسحاقَ، عن حَفْصَةَ بِنْتِ أبي كَثِيرٍ، عن أبيها أبي كَثِيرٍ، عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: عَلَّمني رَسُولُ اللّهِ
وَّ قال: ((قُولِي: اللّهُمَّ هذا اسْتَقْبَالُ لَيْلكَ واستدبارُ نَهارِكَ، وَأَصْوَاتُ دُعَاتكَ وَحُضُورُ صَلَواتكَ، أسْألُكَ أَنْ
تَغْفرَ لي)». هذا حديثٌ غريبٌ إنما نَعْرِفهُ من هذا الْوَجْهِ. وَحَفْصةُ بِنْتُ أبي كَثِيرٍ لاَ نَعْرِفِها وَلا أباها. [((الكلم
الطيب)) (٧٦ / ٣٥)، ((ضعيف أبي داود)) (٨٥)، «المشكاة)) (٦٦٩)].
٣٥٩٠ - (حسن) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن عَليٍّ بن يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَليدُ بن الْقاسمِ بْنِ
٨١٥

الوَلِيدِ الْهَمْدانيُّ، عن يَزِيدَ بن كَيْسانَ، عن أبي حازم، عن أبي هُريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رَسولُ اللّهِ
وَّ: «مَا قالَ عَبدٌ لاَ إلهَ إلّا اللّهُ قَطُ مُخْلصاً، إلَّا فُتَحَتْ لهُ أَبُوابُ السَّماءِ، حتَّى تُقْضي إلى الْعَرْشِ، مَا اجْتَبَ
الْكَبائرَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((المشكاة)) (٢٣١٤ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب))
(٢ / ٢٣٨)].
٣٥٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وكيع، قَال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن بَشِيرٍ وأبو أُسَامَةَ، عن مِسْعرٍ، عن زِيادِ
ابن عِلاقةَ، عن عَمِّهِ، قال: كَانَ النبيُّ وَّهَ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ من مُنْكراتِ الأَخْلاقِ، وَالأَعْمالِ،
وَالأَهْواءِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وَعَمُّ زِيادِ بن ◌ِلاقةَ هو: قُطبةُ بن مَالكِ التَّغْلِيّ صَاحِبُ النّبِيِّ وَلَّهَ.
[((المشكاة)) (٢٤٧١ - التحقيق الثاني)].
٣٥٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن إبراهيمَ الدَّوْرقِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قَال: حَدَّثَنَا
الْحَجَّاجُ بن أبي عُثمانَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن عَوْنٍ بن عَبد اللّه، عن ابن عُمرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما -، قال: بَيْنما
نَحْنُ نُصلِّي مَعَ رَسولِ اللّهِ وََّ، إذْ قال رَجُلٌ من الْقَوْمِ: اللّهُ أكْبرُ كَبِيراً، وَالْحَمدُ اللّهِ كَثِيراً، وَسُبْحانَ اللّهِ بُكْرَةً
وَأَصِيلاً، فقال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((من الْقَائِلُ كَذَا وَكَذا؟)) فقال رَجُلٌ من الْقَوْمِ: أنا يَا رَسولَ اللّهِ، قال: ((عَجِبْتُ
لَها فُتِحِتْ لَها أَبُوابُ السَّماءِ)). قال ابن عُمرَ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُتَذُ سَمِعتُ من رَسُولِ اللّهِ وَلَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَحَجَّاجُ بن أبي عُثمانَ هو: حَجَّاجُ بن مَيْسرَةَ الصَّوَّافُ ويُكْنى أبا الصَّلْتِ، وهو
ثِقَةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. [«صفة الصلاة)) (٧٤): م].
(١٢٨) باب أيُّ الْكَلام أحَبُّ إلى اللّهِ
٣٥٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن إبراهيمَ الدَّوْرقِيَُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا
الْجُرَيْرِيُّ، عن أبي عَبد اللّهِ الْجَسْريِّ، عن عَبد اللّهِ بن الصَّامتِ، عن أبي ذَرِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ
وََّ عَادَهُ، أوْ أنَّ أبا ذَرِّ عَادَ رَسولَ اللّهِ وَله فقال: بِأبي أنْتَ وأُمي يَا رَسولَ اللّهِ، أُّ الْكلامِ أحَبُّ إلى اللّهِ عَزَّ
وَجَلَّ؟ قال: ((مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلائكتهِ: سُبْحانَ رَبِّي وَبحمْدِهِ، سُبْحانَ رَبِّي وَبِحِمْدِهِ). هذا حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ. [«التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٤٢)، ((الصحيحة)) (١٤٩٨): م].
(١٢٩) باب في الْعَفْوِ وَالْعَافِيةِ
٣٥٩٤ - (منكر بهذا التمام) حَدَّثَنَا أبو هِشامِ الرِّفاعيُّ محمدُ بن يَزِيدَ الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن
الْيَمانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عن أبي إياسٍ مُعاويةَ بن قُرَّةَ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال
رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((الدُعاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالإِقامةِ))، قال: فُماذا نَقولُ يَا رَسولَ اللّهِ؟ قَال: ((سَلُوا اللّه الْعَافِيَةَ
في الدُّنْيا وَالْآخِرةِ). هذا حديثٌ حَسَنٌّ. وقد زَادَ يحيى بن الْيَمانِ في هذا الحديثِ هذا الْحَرْفَ، قالوا: فَماذا
نَقولُ؟ قال: ((سَلُوا اللّه الْعَافيةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)). [«الكلم الطيب)) (٧٤ / ٥١)، ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٦٢)،
(نقد التاج)) (٩٥)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ١١٥)، ((صحيح أبي داود)) (٥٣٤)، لكن قوله: ((سلوا الله)) ثبت
في حديث آخر تقدم (٣٥١٤)].
٣٥٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ وَعَبد الرَّزاقِ وأبو أحمدَ وأبو نُعَيْمٍ، عن
٨١٦

سُفيانَ، عن زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عن مُعاويةَ بن قُرَّةَ، عن أنَسِ بْنِ مَالِكِ، عن النبيِّ وَِّ، قال: «الدُّعاءُ لاَ يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ
وَالإِقَامَةِ)). وهكذا رَوَى أبو إسحاقَ الْهَمْدَانِيُّ هذا الحديثَ عن بُرَيْدِ بن أبي مَرْيمَ الْكُوفيِّ، عن أنس، عن النبيِّ
وَلَ﴿ نَحو هذا، وهذ أصَُ. [وقد مضى (٢١٢)].
٣٥٩٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ محمدُ بن العلاء، قال: أخبرنا أبو مُعاويةَ، عن عُمرَ بن رَاشِدٍ، عن
يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهَ: ((سَبَقَ المُفرِّدُونَ))، قالوا: ومَا
المُفرِّدُونَ يَا رَسولَ اللّهِ؟ قال: «المُسْتَهْتَرُونَ في ذِكْرِ اللّهِ، يَضِعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَنْقَالَهُمْ فَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيامةِ خِفافاً» .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ . [((الضعيفة)) (٣٦٩٠)].
٣٥٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي
هُريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لأنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمدُ للهِ، وَلا إلهَ إلّ اللّهُ وَاللّهُ
أكْبرُ، أحَبُّ إليَّ مِمَّا طَلعتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ)). هذا حديثٌ [حَسَنٌ](١) صحيحٌ. [م (٨ /٧٠)].
٣٥٩٨ - (ضعيف لكن صح منه الشطر الأول بلفظ: ((المسافر)) مكان ((الإمام العادل)) وفي رواية ((الوالد»)
حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن نُمَيْرٍ، عن سَعْدَانَ القُبِيِّ، عن أبي مُجاهدٍ، عن أبي مُدِلَّةَ، عن أبي
هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وََّ: «ثَلاثَةٌ لاَ تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائمُ حتَّى يُفْطَرَ، وَالإِمَامُ الْعَادلُ، وَدَعْوةُ المَظْلُومِ
يَرْفَعُها اللّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَها أَبْوابَ السَّماءِ وَيَقولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي لِأَنْصُرَنَّكَ وَلو بَعْدَ حِينٍ)). هذا حديثٌ
حَسَنٌ. وَسَعْدَانُ القُبِّيَ هو: سَعْدَانُ بن بِشْرٍ، وقد رَوَى عَنْهُ عيسى بن يُونسَ وأبو عَاصِمٍ وَغَيْرُ وَاحدٍ من كِبَارِ
أهْلِ الحديثِ، وأبو مُجاهدٍ هو سَعْدٌ الطّائِيُّ، وأبو مُدِلَّةَ هو: مَوْلَى أُمّ المُؤْمِنِينَ عَائشَةَ، وَإنّما نَعْرِفَهُ بهذا
الحديثِ، وَيُرْوى عَنْهُ هذا الحديثُ أطْوَلَ من هذا وَأْتم. [((ابن ماجه)) (١٧٥٢)].
٣٥٩٩ - (صحيح دون قوله: والحمد لله) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن نُمَيْرٍ، عن موسى بن
عُبَيْدةَ، عن محمدٍ بن ثَابتٍ، عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهُ: ((اللّهُمَّ انْفَعْنِي بِما
عَلَّمْتنِي، وَعَلِّمْني مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِ عِلْماً، الْحَمدُ للهِ على كُلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ بِاللّهِ من حَالِ أهْلِ النَّارِ)). هذا
حديثٌ [حَسَنٌ﴾(٢) غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((ابن ماجه)) (٢٥١ و٣٨٣٣)].
(١٣٠) باب ما جاء أنَّ اللّهِ مَلائِكَةً سَيَّاحِينَ في الأَرْضِ
٣٦٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالحِ، عن أبي
هُريرةَ أوْ عن أبي سَعيدِ الخُذْرِيِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَهَ: ((إنَّ للهِ مَلائِكَةٌ سَيَّاحِينَ في الْأَرْضِ، فَضْلاً عن
كُتَّابِ النَّاس، فإذا وَجَدُوا أَقْواماً يَذْكُرُونَ اللّه تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إلى بُغْيَتَكُمْ، فَيَجِيئُونَ فَيُحِقُونَ بِهِمْ إِلى سَماءِ
الدُّنْيَا، فَيَقَولُ اللّهُ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ؟ فَيَقولُونَ: تَركَناهُمْ يُحَمِّدُونكَ وَيُمَجِّدُونَكَ
(١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ.
(٢) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ.
٨١٧

وَيَذْكُرُونكَ. قال: فَيَقولُ: فَهَلْ رَأَوْنِي؟ فَيَقولُونَ: لَاَ، قال: فَيَقولُ: فَكَيْفَ لو رَأْوْني؟ قال: فَيَقُولُونَ: لو رَأَوْكَ
لَكَانُوا أَشَدَّ تَحْميداً وَأَشَدَّ تَمْجِيداً وَأشدَّ لَكَ ذِكْراً قال: فَيقولُ: وَأْمُ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ؟ قال: فَيَقولُونَ: يَطْلُبُونَ
الْجِنَّةَ، قال: فَيَقولُ: وَهَلْ رَأَوْها؟ قال: فَيَقُولُونَ: لَاَ. فَيقولُ: فَكَيْفَ لو رَأوْها؟ قال: فَيَقُولُون: لو رَأَوْها
لَكانُوا أَشَدَّ لَها طَلباً، وَأشدَّ عَليْها حِرْصاً. قال: فَيقُولُ: فمن أيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ؟ قالوا: يَتَعَوَّذُونَ من النَّارِ.
قال: فَيَقولُ: وَهَلْ رَأْوْها؟ فَيَقولُونَ: لَاَ. فَيَقولُ: فَكَيْفَ لو رَأَوْها؟ فَيَقولُونَ: لو رَأوْها لَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا هَرباً،
وَأَشَدَّ مِنْهَا خَوْفاً، وَأَشَدَّ مِنْها تَعوُّذاً. قال: فَيَقولُ: فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قد غَفرْتُ لَهُمْ. فَيَقولُونَ: إنَّ فِيهمْ فُلاناً
الْخَطَّاءِ لم يُردْهُمْ إنّمَا جَاءهُمْ لِحَاجَةٍ. فَيَقولُ: هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى لَهُمْ جَلِيسٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد
رُوِي عن أبي هُريرةَ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ. [ق].
(١٣١) بَاب فَضْلِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ
٣٦٠١ - (صحيح دون قول مكحول: فمن قال؛ فإنه مقطوع) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو خَالِدٍ
الأَحْمَرُ، عن هشام بن الْغَازِ، عن مَكْحُولٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال لِي رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «أَكْثِرْ من قَوْلِ: لَ
حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِالَّهِ، فَإِنّها من كَنْزِ الْجِنَّةِ)). قال مَكْحُولٌ: فمن قال لَاَ حوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّ بِاللّهِ وَلا مَنْجا من اللّهِ
إلّ إِلَيْهِ: كَشِفَ عَنْهُ سَبْعِينَ بَاباً من الضُرِّ أدْناهُنَّ الْفَقْرُ. هذا حديثٌ لَيْسَ إسْنادهُ بِمُتَّصلٍ، مَكْحُولٌ لم يَسْمَعْ من
أبي هُريرةَ. [((الصحيحة)) (١٠٥، ١٥٢٨)].
٣٦٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي
مُريرةَ قال: قال رَسولُ اللّهِ وَله: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوةٌ مُسْتجابةٌ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفاعةٌ لِأُمَّتِي، وَهَي نَائِلةٌ إنْ
شَاءَ اللّهُ من مَاتَ مِنْهُمْ لَا يُشْرِكُ بِاللّهِ شَيْئًا)). هذا حديثٌ [حَسَنٌ](١) صحيحٌ. [ق].
(١٣٢) بَاب ◌ِي حُسْنِ الظّنِّ بِاللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
٣٦٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن نُمَيْرٍ وأبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح،
عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَِّ: ((يَقولُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرني،
فإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتَهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرني في مَلِأٍ ذَكَرْتَهُ في مَلِأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْراً اقْتَرَبْتُ
مِنْهُ ذِرَاعاً، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعاً، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْولةً)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وَيُرْوَى عن الأَعْمَشِ في تَفْسِيرِ هذا الحديثِ: ((من تَقرَّبَ مِنِّي شِبْراً تَقرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً))، يَعْنِي بِالمَغْفرةِ وَالرَّحْمَةِ،
وَهكذا فَشَرَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ هذا الحديثَ. قالوا: إنّما مَعْناهُ يَقولُ: إذا تَقْرَّبَ إليَّ الْعَبدُ بِطَاعِتِي وَبما أمَرْتُ
أُسْرِعُ إِلَيْهِ بِمَغْفِرَتي(٢) وَرَحْمتي. [ ((ابن ماجه)) (٣٨٢٢): ق].
[وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿فَاذْكُرُوِي أَذْكُرْكُمْ﴾، قَالَ: اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي
أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي: حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَعَمْرُو بْنُ هَاشِمِ الرَّمْلِيُّ، عَنِ ابْنِ
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
(٢) في بعض النسخ: ((تُسارع إليه مغفرتي)).
٨١٨

لَهِيعَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . .. بِهَذَا}(١).
(١٣٣) بَابِ فِي الاسْتِعَاذَةِ
٣٦٠٤ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن
أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَ له: ((اسْتَعيذُوا بِاللّهِ من عَذابٍ جَهنّمَ، وَاسْتَعِيذُوا بِاللّهِ من عَذَابِ الْقَبْر.
اسْتَعِيذُوا بِاللّهِ من فِتْنِ المَسيح الدَّجَّالِ، وَاسْتَعيذُوا بِاللّهِ من فِتْنَةِ الْمَحْيا وَالْمَماتِ)). هذا حديثٌ [حسن](٢)
صحيحٌ. [(٢ / ٩٣): م مقيداً بالتشهد، وفي رواية: التشهد الآخر. ((صفة الصلاة)) (١٦٣)].
٣٦٠٤ / ١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قال: أخْبرنا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخْبرنا هِشام بن
حَسَّانَ، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ نَّه قال: «من قال حِينَ يُمْسِي ثَلاثَ
مَرَّاتٍ: أعُوذُ بِكلماتِ اللّهِ التَّاماتِ من شَرِّ مَا خَلقَ، لم يَضُرَّهُ حُمَةٌ تلكَ الليلةَ)). قال سُهيل: فَكَانَ أَهْلُنا تعلَّموها
فَكَانُوا يَقولُونَهَا كُلَّ لَيْلةٍ فَلُدغت جَارِيةٌ مِنْهُمْ فلم تَجدْ لَها وَجَعاً. هذا حديثٌ حَسَنٌ. وَرَوى مَالكُ بن أنَس هذا
الحديثَ عن سهيل بن أبي صَالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ. وَرَوَى عُبَيْدِ اللّهِ بن عُمرَ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ
هذا الحديثَ عن سُهيلٍ ولم يَذْكُرُوا فيهِ عن أبي هُريرةَ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٢٦): م مختصراً].
(١٣٣ / ١٢) بَاب مِنْ أَدْعِيَةِ النَّبِيِّ ◌َّ
٣٦٠٤ / م٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا وَكيعٌ، قال: أخبرنا أبو فَضالةَ الفَرِجُ بن
فَضالةَ، عن أبي سَعيدِ الحِمْصيِّ، أنَّ أبا هريرةَ، قال: دُعاءٌ حَفِظْتُهُ من رَسولِ اللّهِ وَلاَ أَدَعَهُ: «اللَهُمَّ اجْعَلني
أعْظَّمُ شَكركَ، وأُكْثِرِ ذِكْركَ، وأَقَّبع نصيحتكَ، وَأحفظُ وَصِيَّتَكَ)). هذا حديثٌ غريبٌ. [((المشكاة)) (٢٤٩٩ -
التحقيق الثاني)].
(١٣٣ / م٢) بَاب اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ فِي غَيْرِ قَطِيعَةِ رَحِم
٣٦٠٤ / م٣ - (صحيح دون قوله: ((وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا))) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى،
قال: أخبرنا أبو مُعاويةَ، قال: أخْبرنا اللَّيْثُ هو ابن أبي سُلَيْمِ، عن زِيَادٍ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ
وَلَّه: ((ما من رَجُلٍ يَدْعُو اللّهَ بِدُعاءٍ إلّ استُجِيبَ لهُ، فإمَّا أن يُعَجَّل لَهُ في الدُّنْيا، وإمَّا أن يُدَّخر لهُ في الآخرةِ،
وإمَّا أن يُكَفَّرِ عَنْهُ مِن ذُنُوبِهِ بِقَدَرِ مَا دَعَا، ما لم يَدْعُ بإثمٍ أو قَطِيعِةِ رَحِمٍ أو يَسْتعجلْ)). قالوا: يَا رَسولَ اللّهِ وَكَيفَ
يَسْتعجلُ؟ قال: ((يَقولُ: دَعْوتُ رَبِّي فَما اسْتجابَ لي)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [(«الضعيفة))
(٤٤٨٣)].
٣٦٠٤ / م٤ - (صحيح دون الرفع) حَدَّثَنَا يحيى، قال: أخْبرنا يَعْلى بن عُبيدٍ، قال: أخبرنا يحيى بن
عُبَيْد اللّهِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَ له: ((ما من عَبْدٍ يَرفعُ يَدِيهِ حتَّى يبدو إِبِطُهُ يسألُ اللهَ
مسألةٌ إلّ آتاها إيَّهُ ما لم يَعجل))، قالوا: يَا رَسولَ اللّهِ وَكَيْفَ عَجَلتَهُ؟ قال: ((يَقولُ: قد سَألتُ وَسَألتُ ولم أُعْطَ
(١) ما بين المعقوفتين ليس في النسخ الموثوقة من ((جامع الترمذي)) ولم يذكره أصحاب ((الشروح)) ولا المزي في ((التحفة)).
(٢) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٨١٩

شَيْئاً)). [المصدر نفسه: م نحوه].
(صحيح) وَرَوَى هذا الحديثَ الزُّهْرِيُّ، عن أبي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابن أزْهَرَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَل
قال: ((يُستجابُ لأحدكُمْ ما لم يَعْجل، يَقولُ: دَعوتُ فلمٍ يُسْتَجِبْ لِي)). [ق].
(١٣٣ / م٣) بَاب حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ مِنْ حُسْنِ العِبَادَةِ
٣٦٠٤ / م٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا أبو دَاوُدَ، قال: أخبرنا صَدقةُ بن موسى،
قال: أخبرنا محمد بن واسع، عن سُمير بن نَهارِ العَبْديِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «إنَّ حُسْنَ
الظَّنِّ بِاللّهِ من حُسْنِ عِبادةِ اللّهِ)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((الضعيفة)) (٣١٥٠)].
(١٣٣ / ٤٢) بَابُ تَحْسِينِ الأُمْنِيَةِ
٣٦٠٤ / م٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا عَمْرو بن عَوْنٍ، قال: أخبرنا أبو عَوَانَةَ،
عن عُمر بن أبي سَلَمةَ، عن أبيِهِ، قال: قال رَسولَ اللّهِ وَّهِ: (لِيَنظرنَّ أحدُكم ما الَّذِي يَتمِنَّى فإنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا
يُكْتبُ لهُ من أُمَنيَتُهُ». هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((الضعيفة)) (٤٤٠٥)].
(١٣٣ / ٥٢) بَاب اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي
٣٦٠٤ / م٧ - (حسن) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قال: أخْبرنا جَابر بن نوحٍ، قال: أخبرنا محمد بن
عَمْرٍو، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يَدعُو فَيقولُ: ((اللَّهُمَّ مَتِّعني بِسمعي وَبَصِرِي
وَاجْعِلْهُما الوارثَ مِنِّي، وَانصُرني على من يَظْلِمُنِي، وخُذْ مِنهُ بتأْرِي)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
[((الروض النضير)) (١٩٠)].
(١٣٣ / م٦) بَاب لِيَسْأَلِ الحَاجَةَ مَهْمَا صَغُرَتْ
٣٦٠٤ / م٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو دَاودَ سُليمان بن الأشعثِ السِّجْزيُّ، قَال: حَدَّثَنَا قَطَنُ البَصْرِيُّ، قال:
أخْبرنا جَعْفر بن سُليمانَ، عن ثَابتٍ، عن أنَسٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّرَ: «ليسأل أحدُكمْ رَبَّهُ حَاجَتهُ كُلَّها حتَّى
يسألَ شِسْعَ نَعْلِهِ إذا انقطعَ». هذا حديثٌ غَرِيبٌ. وَرَوَى غَيْرُ وَاحدٍ هذا الحديثَ عن جَعْفِرِ بن سُليْمانَ، عن
ثَابتِ البُنانيِّ، عن النبيِّوَّه ولم يَذْكُرُوا فيهِ عن أنَسٍ. [((الضعيفة)) (١٣٦٢)].
٣٦٠٤ / م٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا صَالحُ بن عَبد اللّهِ، قال: أخْبرنا جَعْفر بن سُليْماذَ، عن ثَابتِ البُنانِيِّ، أنَّ
رَسُولَ اللّهِ بَّه قال: (ليسألَ أحدُكُمْ رَبَّه حَاجتهُ حتَّى يسألهُ المِلحَ وحتَّى يسألهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إذا انْقطعَ)). وهذا
أَصَحُّ من حديثٍ قَطَنٍ، عن جَعْفر بن سُليْمانَ. [المصدر نفسه].
٤٦ - كِتَابُ المَنَاقِبِ عَنْ رَسُولِ اللّهِ ◌َّ
(١) باب في فَضْلِ النبيِّلَّ
٣٦٠٥ _ (صحيح دون الاصطفاء الأول) حَدَّثَنَا خَلَّذُ بن أسْلمَ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن مُصْعبٍ، قَال:
حَدَّثَنَا الأوْزاعيُّ، عن أبي عَمَّارٍ، عن وَائلةَ بن الأَسْقَعِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَهِ: ((إن اللّهَ
اصْطفى من ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ وَاصْطَفى من ولد إسماعيلَ بَنِي كِنَانَةَ، وَاصْطَفى من بَنِي كِنانةَ قُرَيْشاً،
وَاصْطَفى من قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفاني من بَنِي هَاشمٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٣٠٢):
٨٢٠