Indexed OCR Text
Pages 581-600
حديثِ الأَعْمَشِ. [((المشكاة)) (٥٦٧٥)، ((الصحيحة))، (١١٠٥)، ((الظلال)) (٦١٠)]. ٢٥٧٨ - (حسن) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا محمدُ بن عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنِي جَدِّي محمدُ بن عَمَّارٍ وَصَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأمةِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «ضِرْسُ الْكَافِ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِثْلُ أُحُدٍ، وَفَخْذُهُ مِثْلُ الْبَيْضاءِ، وَمَقْعدهُ من النَّارِ مَسِيرةَ ثَلاثٍ مِثْلَ الرَّبْذَةِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وَمِثْلُ الرَّبْذَةِ كمَا بَيْنَ المَدِينِةِ وَالرَّبْدَةِ. وَالْبَيْضاءُ: جَبَلٌ مِثْلُ أُحُدٍ. ((الصحيحة)) ( ٢٥٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعبُ بن الْمِقْدَامِ، عن فُضَيْلٍ بن غَزْوانَ، عن أبي حَازم، عن أبي هريرةَ رَفَعهُ قال: ((ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌّ. وأبو حَازمٍ هو الأَشْجَعِيُّ اسْمُهُ: سَلْمَانُ مَوْلى عَزَّةَ الأَشْجعيَّةِ. [((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٣٧)، «الصحيحة» (٩٦/٣)]. ٢٥٨٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن مُسْهرٍ، عن الْفَضْلِ بن يَزِيدَ، عن أبي المُخَارِقِ، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بَّهِ: ((إنَّ الْكَافرَ لَيُسْحِبُ لِسانهُ الْفَرْسِخَ وَالْفَرْسَخِينِ يَتَوَطَّأُ النَّاسُ)). هذا حديثٌ [غريبٌ)](١) إنّما نَعْرِفهُ من هذا الْوَجْهِ. وَالْفَضْلُ بن يَزِيدَ هو كُوفِيٍّ قد رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحدٍ من الأَثْمَةِ، وأبو المُخارقِ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ. [«المشكاة)) (٥٦٧٦)، «الضعيفة)) (١٩٨٦)]. (٤) باب ما جاء في صِفةِ شَرابِ أهْلِ النَّارِ ٢٥٨١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو كُريبٍ، قَال: حَدَّثَنَا رِشْدينُ بن سَعْدٍ، عن عَمْرِو بن الحارثِ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الْهَيْثمِ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ ◌ََّ فِي قَوْلِهِ ﴿ كَالْمُهْلِ﴾ [الكهف: ٢٩] قال: «كَعَكرِ الزَّيْتِ، فَإِذا قَرَّبهُ إلى وَجْهِهِ سَقطتْ فَرْوةُ وَجْهِهِ فيهِ)). هذا حديثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ رِشْدينَ بن سَعْدٍ، وَرِشْدِينُ قَد تُكلِّمَ فيهِ. [((المشكاة)) (٥٦٧٨)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٣٤)]. ٢٥٨٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبداللّهِ، قال: أخْبرنا سَعيدُ بن يَزِيدَ، عن أبي السَّمْحِ، عن ابن حُجَيْرةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((إنَّ الْحَمِيمَ لَيُصبُّ على رُءُوسِهِمْ فَيَنْفُذُ الْحَمِيمُ حتَّى يَخْلُص إلى جَوْقِهِ فَيَسْلتُ مَا فِي جَوْفِهِ، حتَّى يَمْرُقَ من قَدَمَيْهِ وهو الصَّهْرُ ثُمَّ يُعادُ كما كَانَ)). وَسَعيدُ بن يَزِيدَ يُكْنى أبا شُجاعٍ وهو مِصْرِيٌّ، وقد رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ بن سَعْدٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. وابن حُجَيْرةَ هو: عَبدالرحمنِ بن حُجَيْرةَ الْمِصْريُّ. [((المشكاة)) (٥٦٧٩)، ((التعليق)) أيضاً]. ٢٥٨٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ، قال: أخبرنا صَفْوَانُ بن عَمْرٍو، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن بُسْرٍ، عن أبي أُمَامةَ، عن النبيِّ ◌َّةِ فِي قَوْلهُ ﴿وَيُسْقَى مِن ◌َّاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ﴾ [إبراهيم: ١٦] قال: (يُقرَّبُ إلى فيهِ فَيَكْرهُهُ، فإذا أُذْنِي مِنْهُ شَوَى وَجْههُ وَوَقَعتْ فَرْوةُ رَأْسِهِ، فإذا شَرِبِهُ قَطَّعَ أمْعاءهُ حتّى تَخْرُجَ من دُبُرهِ، يَقولُ اللّهُ: ﴿وَسُقُواْ مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥] وَيَقولُ ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَأَلِمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِشْسَ الشَّرَابُ﴾)) [الكهف: ٢٩]. هذا حديثٌ غريبٌ. وهكذا قال محمدُ بن إسماعيلَ: عن عُبَيْدِ اللّهِ بن بُسْرٍ. وَلا نَعْرِفُ عُبَيْدَاللّهِ بن بُسْرٍ إلَّ في هذا الحديثِ. وقد رَوَى صَفْوانُ بن عَمْرٍو، عن عَبد الله بن (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٥٨١ بُسْرِ صَاحِبُ النّبِّ ◌ََّ غَيْرَ هذا الحديثَ، وَعَبد اللّهِ بن بُسْرٍ لهُ أخٌ قد سَمعَ من النبيِّ وَّرِ وَأُخْتَهُ قد سَمِعتْ من النبيِّ ◌َ. وَعُبَيْدُ اللّهِ بن بُسْرِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ صَفْوانُ بن عَمْرٍو [حديثَ أبي أُمَامَةَ لَعلهُ أن يكون أخا عَبد اللّهِ بن بُسْرٍ(١) [«المشكاة)) (٥٦٨٠)، ((التعليق)) أيضاً]. ٢٥٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخْبرنا عَبد اللّهِ بن المُباركِ، قال: أخبرنا رِشْدينُ بن سَعْدٍ، قَال: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن الحارثِ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الْهَيْثِمِ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، عن النبيِّ ◌َّ، قال: (﴿كَأَلْمُهْلِ﴾ [الكهف: ٢٩] كَعَكَرِ الْزَّيْتِ، فإذا قُرَّبَ إلَيْهِ سَقطتْ فَرْوةُ وَجْهِهِ فيهِ)). [وهو مكرر الحديث (٢٥٨١)]. ٢٥٨٤ (م١) - (ضعيف) وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وَّرَ قال: ((لِسُرادِقِ النَّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ كِثَفُ كُلِّ جِدارٍ مَسِيرةُ أرْبَعينَ سَنةٍ)). [((المشكاة)) (٥٦٨١)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٣١)]. ٢٥٨٤ (م٢) - (ضعيف) وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وَّ قال: ((لَو أنَّ دَلْواً من غَسَّاقٍ يُهِرَاقُ في الدُّنْيا لأَنْتَنَ أَهْلُ الدُّنْيا)). هذا حديثٌ إنّما نَعْرِفُهُ من حديثٍ رِشْدينَ بن سَعْدٍ، وفي رِشْدينَ مَقالٌ، وقد تُكلِّمَ فيهِ من قِبلٍ حِفْظِهِ. وَمَعْنِى قَوْله ((كِثْفُ كُلِّ جِدَارٍ)): يَعْنِى غَلظُهُ. [((المشكاة)) (٥٦٨٢)]. ٢٥٨٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن الأَعْمَشِ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ بِّهِ قَرَأْ هذه الآيةَ ﴿أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتَمُ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢] قال رَسولُ اللّهِ وَّه: «لَو أنَّ قَطُرةً من الزَّقُومِ قُطرَتْ فِي دَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسدَتْ على أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَابِشَهُمْ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعامِهُ؟». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [(ابن ماجه)) (٤٣٢٥)]. (٥) باب ما جاء في صِفةِ طعام أهْل النَّارِ ٢٥٨٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخْبرنا عَاصمُ بن يُوسفَ، قَال: حَدَّثَنَا قُطْبةُ بن عَبد العزِيزِ، عن الأَعْمَشِ، عن شِمْرِ بن عَطيَّةَ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن أُمّ الدَّرْدَاءِ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَله: ((يُلْقَى على أَهْلِ النَّارِ الْجُوعُ فَيُعِدِلُ مَا هُمْ فِيهِ مِن الْعَذَابِ فَيَسْتَغِيثُونَ فَيُّغَاثُونَ بِطَعامٍ من ضَرِيعٍ لَا يُسْمنُ وَلا يُغْنِي من جُوعٍ، فَيَسْتِغِيثُونَ بِالطَّعَامِ فَيُغَاثُونَ بِطَعامٍ ذِي غُصَّةٍ، فَيَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُجِيِزُونَ الْغَصَصَ فِي الدُّنْيَا بِالشَّرابِ فَيَسْتَغِيثُونَ بِالشَّرابِ فَيُرِفِعَ إِلَيْهُمْ الْحَمِيمُ بِّكَلالِيبِ الْحَدِيدِ، فَإِذَا دَنتْ من وُجُوهِهِمْ شَوتْ وُجُوهَهُمْ، فإذا دخَلَتْ بُطُونَهُمْ قَطَعتْ ما في بُطُونِهِمْ، فَيَقُولُونَ: ادْعُوا خَزْنَةً جَهِنَّمَ، فَيَقُولُونَ: ﴿ أَلَمْ تَكُ تَأْتِيَكُمْ رَسُلُكُمْ بِالْبَّنَاتِ قَالُواْ بَلَى قَالُواْ فَأَدْعُواْ وَمَا دُعَاقُ اَلْكَافِرِينَ إِلَّ فِي ضَلَالٍ﴾ [غافر: ٥٠] قال: فَيَقولُونَ: ادْعُوا مَالِكاً، فَيَقُولُونَ ﴿يَامَالِكُ لَيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزخرف: ٧٧] قال: فَيَجِيبِهُمْ ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِنُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧]». قال الأَعْمَشُ: نُبَنْتُ أنَّ بَيْنَ دُعَائِهِمْ وَبَيْنَ إِجَابَةِ مَالكِ إِيَّاهُمْ ألفَ عَامٍ. قال: فَيقولونَ: ادْعُوا رَبَّكُمْ فَلا أحدَ خَيْرٌ مِن رَبَّكُمْ، فَيَقولُونَ: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِيْنَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٧] قال: فَيُجِيبُهُمْ ﴿أَخْسَنُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨] قال: فَعنْدَ ذلكَ (١) بدل ما بين المعقوفتين في نسخة: ((هذا الحَدِيثَ؛ رَجُلٌ آخر ليس بصاحب)). ٥٨٢ يَبِسُوا من كُلِّ خَيْرٍ، وَعِنْدَ ذلكَ يَأْخُذُونَ في الزَّفِيرِ وَالْحَسْرَةِ وَالْوَيْلِ. قال عَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ: وَالنَّاسُ لَ يَرْفَعُونَ في هذا الحديثَ. إنما نَعْرِفُ هذا الحديثَ عن الأَعْمَشِ، عن شِمْرِ بن عَطيَّةَ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن أُمِّ الدّرْدَاءِ، عن أبي الدَّرْدَاءِ قَوْلُهُ وَلَيْسَ بِمَرْفُوعٍ، وَقُطْبةُ بْن عَبد العزِيزِ هو ثِقَةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. [((المشكاة)) (٥٦٨٦)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٣٦)]. ٢٥٨٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أَخْبرنا عَبد اللّهِ بن المُبَاركِ، عن سَعيدٍ بن يَزِيدَ أبي شُجاعٍ، عن أبي السَّمْح، عن أبي الْهَيْثم، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْريِّ، عن النبيِّ وََّ قال: ﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٤] قالَ: ((تَشْويهِ النَّارُ فَتَقَلَصُ شَفتَهُ الْعُلْيا حتَّى تَبْلُغَ وَسطَ رَأْسِهِ وَتَسْتَرْخِي شَفتَهُ الشُّغْلِى حَتَّى تَضْربَ سُرَّتَهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيحٌ}(١) غريبٌ. وأبو الْهَيْئِم اسْمُهُ: سُلِيْمانَ بن عَمْرِو بن عَبدِ الَعُثْوارِيُّ وَكانَ يَتِيماً في حجرٍ أبي سعيدٍ. [«المشكاة)) (٥٦٨٤)]. (٦) باب ٢٥٨٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عبداللّهِ، قال: أخبرنا سَعيدُ بن يَزِيدَ، عن أبي السَّمْحَ، عن عَيسى بن هِلالِ الصَّدَفيِّ، عن عبداللّهِ بن عَمْرِو بن العاصِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «لو أنَّ رُصَاصَةَ مِثْل هذه، وَأَشَارَ إلى مِثْلِ الْجُمْجُمةِ، أَرْسِلتْ من السَّماءِ إلى الأرْضِ، وهي مَسِيرةُ خَمْسٍ مِئَّةٍ سَنةٍ لَبَلَغَتِ الأرْضَ قَبْلَ اللَّيْلِ، وَلو أنّها أُرْسِلتْ من رَأْس السَّلْسلةِ لَسَارتْ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً اللَّيْلَ وَالنَّهاَرَ قَبْلَ أَنْ تَبْلُّغَ أَصْلها أَوْ قَعْرِها». هذا حديثٌ إسْنادُهُ حَسَنٌ [صحيح](٢). وَسَعيدُ بن يَزِيدَ هو مِصْرِيٌّ، وقد رَوَى عَنْهُ اللّيْثُ بن سَعْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ من الأَئِمَّةِ. [((المشكاة)) (٥٦٨٨)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٣٢)]. (٧) باب ما جاء أنَّ نَارَكُمْ هذه جُزْءٌ من سَبْعينَ جُزءاً من نَارِ جَهْنَمَ ٢٥٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن هَمَّامٍ بن مُنْبِّهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌ََّ، قال: «ناركُمْ هذه الّتي [تُوقِدُ بَنُو آدَهَ ﴾(٣) جُزْءٌ واحدٌ من سَبْعينَ جُزءاً من حَرُّ جَهنّمَ)) . قَالُوا: وَاللّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيةً يَا رَسولَ اللّهِ، قال: «فَإِنَها فُضَتْ بِتِسْعَةٍ وَسِتَّيْنَ جُزْءاً كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّها)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَهَمَّامُ بن مُنبِّه هو: أخو وَهْبٍ بن مُنِّهِ وقد رَوَى عَنْهُ وَهبٌ. [((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٢٦): ق]. ٢٥٩٠ - (صحيح بما قبله) حَدَّثَنَا الْعِبَّاسُ الدُّورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عن فِرَاسِ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ وَّل، قال: «نَاؤُكُمْ هذه جُزْءٌ من سَبْعينَ جُزْءاً من نَارٍ جَهَنَّمَ لِكُلِّ جُزْءٍ مِنْهَا حَرُّها» . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ أبي سَعيدٍ . (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . (٢) ما بين المعقوفتين من نسخة. (٣) بدل ما بين المعقوفتين في نسخة: ((توقدون)). ٥٨٣ (٨) باب مِنْهُ ٥٩١ ! - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ الْبَغْدادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي بُكِيْرِ، قَال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن عَاصمِ هو ابن بَهْدلةَ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ، قال: «أُوقدَ على النَّارِ أَلْفَ سَنةٍ حتّى احْمَزَتْ، ثُمَّ أَوقَدَ عَليْها ألْفَ سَنةٍ حتَّى ابْيضتْ، ثُمَّ أُوقدَ عَليْها أَلْفَ سَنةٍ حتَّى اسْوَدَّتْ فَهِي سَوْداءُ مُظْلمةٌ)). [((ابن ماجه)) (٤٣٢٠)]. ٢٥٩١ (م) - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ بن المُبَارِكِ، عن شَرِيكِ، عن عَاصمِ، عن أبي صَالحِ أوْ رَجُلٍ آخَرَ، عن أبي هُريرةَ نَحوهُ ولم يَرْفَعُهُ. حديثُ أبي هُريرةَ في هذا مَوْقُوفٌ أصَخُ، وَلاَ أَعْلمُ أحداً رَفَعَهُ غَيْرَ يحيى بن أبي بُکیْر، عن شَرِيكِ . (٩) باب ما جاء أَنَّ النَّارِ نَفَسيْنِ، وَمَا ذُكِرَ من يَخْرُجُ من النَّارِ من أهْلِ التَّوْحِيدِ ٢٥٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا المُفَضّلُ بن صَالِح، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: «اشْتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها وقالتَ: أَكَلَ بعْضي بَعْضاً، فَجعلَ لَهاَ نَفَسَيْنِ؛ نَفساً في الشِّتَاءِ، وَنَفْساً في الصَّيْفِ، فَأَمَّا نَفسُها في الشِّتَاءِ فَزْمْهِرِيرٌ، وَأَمَّا نَفسُها في الصَّيْفِ فَسمُومٌ). هذا حديثٌ [حَسَنٌّ﴾(١) صحيحٌ. قد رُوِي عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ بَّهُ من غيْرِ وَجْهِ، وَالمُفَضَّلُ بن صَالحِ لَيْسَ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ بِذلكَ الْحَافظِ. [((ابن ماجه)) (٤٣١٩): ق]. ٢٥٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ وَهِشامٌ، عن قَتَادةَ، عن أنَس؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ بَله قال: ((يَخرُجُ من النَّارِ، وقال شُعبةُ: أخْرجُوا من النَّارِ من قال: لا إلهَ إلّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قُلْبِهِ من الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرةً، أخْرجُوا من النَّارِ من قال: لا إلهَ إلّ اللّهُ وكانَ في قَلبِهِ من الْخَيْرِ مَا يَزْنُ بُرَّةً، أخْرجُوا من النَّارِ من قال: لا إلهَ إلَّ اللُّهُ وَكانَ في قَلْبِهِ من الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةٌ - وَقال: شُعبةُ - مَا يَزِنُ ذَرَةً). مُخَففةً. وفي البابِ عن جَابٍ، [وَ أَبِي سعيد](٢) وَعِمْرانَ بن حُصَيْنٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)» (٤٣١٢): ق]. ٢٥٩٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن رَافع، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، عن مُباركِ بن فَضالةَ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن أبي بَكْرِ بن أنَسٍ، عن أَنَسٍ، عن النبيِّمَ، قَال: ((يَقُولُ اللَّهُ: أَخْرِجُوا من النَّارِ من ذَكَرَنِي يَوْماً أوْ خَافَني في مَقامٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((الظلال)) (٨٣٣)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٣٨)، ((المشكاة)) (٥٣٤٩) / التحقيق الثاني]. (١٠) باب مِنْهُ ٢٥٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَبيدةَ (١) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة. (٢) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة . ٥٨٤ السَّلْمانيِّ، عن عبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رسولُ اللّهِوَّهِ: "إنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أهْلِ النَّارِ خُرُوجاً، رَجُلٌ يَخُرُجُ مِنْها زَحْفاً، فَيقولُ: يَا رَبِّ قد أخَذَ النَّاسُ المَنازلَ قال: فُيُقالُ لهُ: انْطلقْ فَادْخُلِ الْجِنَّةَ، قال: فَيَذْهَبُ لِيَدْخُلَ فَيَجِدِ النَّاسَ قد أخَذُوا الْمَنازلَ، فَيَرْجِعُ فَيَقولُ: يَا رَبِّ قد أخذَ النَّاسُ الْمَنازلَ، قال: فَيُقالُ لهُ: أَتَذْكُرُ الزَّمانَ الّذِي كُنْتَ فِيهِ؟ فَيَقولُ: نَعِمْ، فَيُقالُ لهُ: تَمِنَّ، قال: فَيَتمَنَّى، فُيُقالُ لهُ: فَإِنَّ لَكَ مَا تَمنَّيْتَ وَعشرَةَ أَضْعافٍ الدُّنْيا. قال: فَيَقولُ: أَتَسْخرُ بِي وَأَنْتَ الْمَلكُ)) . قال: فَلقد رَأيْتُ رَسولَ اللّهِوَلِ ضَحِكَ حتَّى بَدتْ نَواجذُهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٤٣٣٩): ق]. ٢٥٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاوِيةَ، عن الأَعْمَشِ، عن المَعْرُورِ بن سُوَيْدٍ، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّةِ: ((إنِّي لَأَعْرفُ آخرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجاً من النّارِ وَآخرَ أهْلِ الجنَّةِ دُخولاً الجنَّةَ؛ يُؤْتِى بِرَجُلٍ فَيَقولُ: سلَوا عن صِغَارٍ ذُنُوبِهِ وَأَخْبتُوا كِبارهَا، فَقَالُ لهُ: عَمِلْتَ كَذَا وَكَذا يَوْمَ كَذا وَكَذا، عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمٍ كَذَا وَكَذا؛ قال: فَيُقالُ لهُ: فَإِنَّ لَكَ مَكَانَ كُلِّ سَيَّةٍ حَسنةً، قال: فَيَقولُ: يَا رَبِّ لقد عَمِلْتُ أَشْياءَ مَا أَرَاها هُهُنا»، قال: فلقد رَأيْتُ رَسولَ اللّهِ﴿ِضَحِكَ حتَّى بَدَتْ نَواجذهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م]. ٢٥٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جَابرِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: (( يُعذّبُ نَاسٌ من أهْلِ التَّوْحِيدِ فِي النَّارِ حتَّى يَكُوَنُوا فِيها حُمماً ثُمَّ تُدْرِكُهمُ الرَّحْمَةُ فَيُخْرِجُونَ وَيُطْرَحُونَ على أَبْوابِ الْجَّةِ، قالَ: فَيَرُشُّ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْجِنَّةِ المَاءَ فَيَنْبُتُونَ كَما يَنْبتُ الغُتاءُ في حُمالةٍ السَّيْلِ ثُمَّ يَدْخُلونَ الْجِنَّةَ»، هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن جَابٍ. [((الصحيحة)) (٢٤٥١)]. ٢٥٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَلمةُ بن شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن عَطاءِ بن يَسارٍ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: «يُخْرَجُ من النَّارِ من كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ من الإِيمانِ)) . قال أبو سَعيدٍ: فَمِنْ شَكَّ فَلْيُقْرَأُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء: ٤٠]. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق]. ٢٥٩٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ، قال: أخبرنا رِشْدينُ، قَال: حَدَّثَنِي ابن أنْعُمِ، عن أبي عُثمانَ أنّهُ حَدَّثْهُ، عن أبي هُريرةَ، عنِ رَسولِ اللّهِ وَّةِ، قال: ((إنَّ رَجُلَيْنِ مِمَنْ دَخلَ النَّارَ اشْتَدُ صِياحُهما، فقال الرَّبُّ عَزَّ وَجلَّ: أخْرِجُوهُما، فَلمَّا أُخْرِجَا قَال لَّهُما: لِيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِياحُكُما؟ قالا: فَعِلْنا ذلكَ لِتَرْحَمنا، قال: إنَّ رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلقا فَتْنَقِيا أَنْفُسِكُمَا حَيْتُ كُنْتُما من النَّارِ، فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدَهُما نَفْسَهُ فَيَجْعلُها عَليْهِ بَرْداً وَسلاماً، وَيَقُومُ الْآخِرُ فَلا يُلْقِي نَفْسِهُ، فَيَقولُ لهُ الرَبُّ عَزَّ وَجلَّ : مَا مَنعكَ أنْ تُلْقَي نَفْسكَ كما ألْقِى صَاحبكَ؟ فَيَقولُ: يَا رَبِّ أنّي لَأَرْجُو أَنْ لا تُعيدَنِي فِيها بَعْدَ مَا أَخْرِجْتَنِي، فَيَقولُ لهُ الرَّبُّ: لكَ رَجَاؤُكَ، فَيَدْخُلانِ جَمِيعاً الْجِنَّةَ بِرِحْمَةِ اللّهِ)). إسْنادُ هذا الحديثِ ضعيفٌ، لِنَّهُ عن رِشْدينَ بن سَعْدٍ، وَرِشْدينُ ابن سَعْدٍ هو ضَعِيفٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ عن ابن أنْعُمِ وهو: الإفْريقيُّ، وَالإِفْرِيقِيُّ ضَعِيفٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. [((المشكاة)) (٥٦٠٥)، ((الضعيفة)) (١٩٧٧)]. ٢٦٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بِن ذَكْوانَ، ٥٨٥ عن أبي رَجاءِ الْعُطارِدِيِّ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، عن النبيِّوََّ، قال: ((لَيَخْرُجِنَّ قَوْمٌ من أُمَّتِي من النّارِ بِشَفَاعَتِي يُسَمَّوْنَ: الجَهِنَّمُّونَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو رَجاءِ الْعُطارِدِيُّ اسْمُهُ: عِمْرانُ بن تَيْمِ، وَيُقالُ: ابن مِلْحانَ. [((ابن ماجه)) (٤٣١٥): خ]. ٢٦٠١ - (حسن) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ، عن يحيى بن عُبَيْدِ اللّهِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: (مَا رَأيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هاربُها، وَلا مِثْلَ الْجِنَّةِ نَامَ طَالِبُها)). هذا حديثٌ إنَّما نَعْرِفَهُ من حديثٍ يحيى بن عُبَيْدِ اللّهِ، وَيحيى بن عُبَيْدِ اللّهِ ضَعِيفٌ عِنْدَ أكْثِرِ أهْلِ الحديثِ، تَكلّمَ فيهِ شُعبةُ. ويحيى بن عُبَيْدِ اللّهِ هو: ابن مَوْهبٍ وهو مَدنيٌّ . [((الصحيحة)) (٩٥١)]. (١١) باب ما جاء أنَّ أكْثَرَ أهْلِ النَّارِ النِّساءُ ٢٦٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قَال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عن أبي رَجاءِ الْعُطارِدِيِّ، قال: سَمِعتُ ابن عَبَّاس يَقُول: قال رَسولُ اللّهِ وَ الَ: ((الطَّلِعْتُ في الْجِنَّةِ فَرَأيْتُ أكْثَرَ أَهْلِها الْفُقَراءَ، وَاطّلعْتُ في النَّارِ فَرَأيْتُ أكْثِرِ أهْلِهَا النِّساءَ)). (١) [((الضعيفة)) تحت الحديث (٢٨٠٠): ق]. ٢٦٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدٍّ وَمحمدُ بن جَعْفرٍ وَعَبدالوهابِ الثّقَفيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَوْفٌ - هو ابن أبي جَمِيلَةَ -، عن أبي رَجَاءِ الْعُطارِدِيِّ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَله: «اطّلعْتُ فِي النَّارِ فَرَأيْتُ أكثرَ أهْلِهِا النِّساءَ، وَاطَّلِعْتُ في الْجِنَّةِ فَرَأيْتُ أكْثَرَ أهْلِها الفُقْرَاءَ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهكذا يَقولُ عَوْفٌ، عن أبي رَجاءٍ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وَيَقُولُ أيُّوبُ: عن أبي رَجاءٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، وَكِلا الإِسْنادَيْنِ لَيْسَ فِيهما مَقالٌ. وَيَحْتملُ أنْ يَكُونَ أبو رَجَاءٍ سَمِعَ مِنْهُما جَميعاً. وقد رَوِىَ غَيْرُ عَوْفٍ أيْضاً هذا الحديثَ عن أبي رَجاءٍ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ. [انظر ما قبله]. (١٢) باب ٢٦٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، عن شُعبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشِيرٍ؛ أنّ رَسولَ اللّهِ وَ له قال: ((إنَّ أَهُونَ أهْلِ النَّارِ عَذاباً يَوْمَ القِيامةِ رَجُلٌ في أخْمصٍ قَدمَيْهِ جِمْرتانِ يَغْلِي مِنْهُما دمَاغهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن الْعَبَّاسِ بن عَبد المُطَلبِ، وأبي سَعيدٍ الْخُذْريّ، وأبي هريرةَ. [((الصحيحة)) (١٦٨٠): ق]. (١٣) باب ٢٦٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو نُعيم، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن مَعْبِدِ بن خَالِدٍ، قال: سَمِعتُ حَارثةَ بن وَهْبِ الْخُزَاعِيَّ يَقولُ: سَمِعتُ النبيَّ ◌َّهَ يَقُولُ: ((ألا أُخْبِرَكُمْ بِأَهْلِ الْجَّنِةِ؛ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لو أَقْسمَ على اللّهِ لَبرَّهُ، ألا أُخْبِرَكُمْ بِأهْلِ النَّارِ؛ كُلُّ عُثُلِّ جَوَّاظِ مُتَكَبٍِّ)). هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٤١١٦): ق]. (١) قال عقبه في ((التحفة)) (٥ / ١٩٢ رقم ٣٦١٧): «هذا حديث حَسَنٌ صحيحٌ)). ٥٨٦ كِتَاب الإيمان عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَّه (١) باب مَا جَاء أُمِرتُ أنْ أقاتلَ النَّاسَ حَتَّى يَقولوا: لا إله إلا اللّهُ ٢٦٠٦ - (صحيح متواتر) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويَةَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللّه وَّهِ: «أُمِرْتُ أنْ أَقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولُوا: لا إله إلاّ اللّهُ، فَإِذا قَالُوهَا عَّصَمُوا مِنِّي دِماءَهُمْ وأمْوالَهُم إلَّا بحَقُّها وحِسابُهُم عَلَى اللّهِ)). وفي البابِ عن جَابِرٍ، وَأَبي سَعيدٍ (١)، وابن عُمَرَ. هذَا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [((ابن ماجه)) (٧١): ق]. ٢٦٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عُقَيلِ، عن الزُّهْريِّ، قال: أخْبَرَني عُبيد اللّهِ بن عبدِ الله بن عُثْبَةَ بن مَسْعودٍ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: لمَّا تُوُفِيَّ رَسولُ اللّهِ وَه، واسْتُخْلِفَ أبو بَكْرٍ بَعْدَهُ كَفَرَ من كَفَرَ من العَرَبِ، فقال عمرُ بن الخطّابِ لأبي بَكْرٍ: كَيفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وقَد قال رسولُ اللّهِ ◌َِّ: «أُمِرتُ أن أَقائِلَ النَّاسَ حتَّى يَقُولُوا: لا إله إلاّ اللّه، ومَنْ قالَ: لا إله إلاّ اللّه عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ ونَفْسَهُ إلَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابَهُ على اللّهِ)). فقالَ أبو بَكْرٍ: واللّهِ لأقاتِلَنَّ من فَرَّقَ بينَ الزَكاةِ والصَّلاةِ، وإنَّ الزكاةَ حَقُّ المَالِ، واللّهِ لو مَنَعونِي عِقالاً كَانُوا يُؤَدونَهُ إلى رسولِ اللّهِوَّهِ لِقَاتَلْتُهُمْ على مَنْعِهِ، فقالَ عُمَرُ بن الخطّابِ: فوَاللّهِ ما هُوَ إلاَّ أنْ رأيْتُ أنَّ اللّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أبي بَكْرٍ للقِتالِ فَعَرَفْتُ أنَّهُ الحَقُّ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صحيحٌ، وهكذا رَوَى شُعَيْبُ بن أبي حَمْزَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيداللّهِ بنِ عبدِ اللَّه، عن أبي هُرَيْرَةَ. وَرَوى عِمْرانُ القَطَّانُ هذا الحَديثَ عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أنَسٍ بن مالِكِ، عن أبي بَكْرٍ، وهو حَديثٌ خَطَأْ. وقد خُولِفَ عِمْرانُ في رِوايَتِهِ عن مَعْمٍَ . [((الصحيحة)) (٤٠٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٩١ - ١٣٩٣): ق]. (٢) باب ما جَاء في قَوْلِ النَبِّ وَّهِ: «أُمِرْتُ بِقِتالِهِم حتَّى يَقولُوا: لا إله إلاّ اللّه وَيُقيمُوا الصَّلاةَ)) ٢٦٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعيدُ بن يَعْقُوبَ الطَالَقانيُّ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ المُبارَكِ، قال: أخْبَرَنا حُمَيدٌ الطويلُ، عن أنس بن مَالِكِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ: «أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشْهَدوا أنْ لا إله إلاّ اللّه وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورسولُهُ، وأنْ يَسْتَقْبِلَوا قِبْلَتَنَا ويأكُلُوا ذَبِيحَتَنَا، وأنْ يُصَلُوا صَلاتَنا، فإذا فَعَلُوا ذلكَ حُرِّمَتْ عَلَيْنَا دِماؤُهُمْ وأَمْوالُهُمْ إلَّ بحَقِّها، لَهُم مَا للمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهم مَا عَلى المُسْلِمِينَ)). وفي البابِ عن مُعاذٍ بن جَبَلٍ، وأبي هريرةَ. هذَا حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ من هذا الْوَجِهِ؛ وقد رواه يَحْيَى بن أيُّوبَ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ نَحْوَ هذا. [«الصحيحة)) (٣٠٣ و١ / ١٥٢)، ((صحيح أبي داود)) (٢٣٧٤): خ نحوه]. (٣) باب ما جَاءَ: ((بُنِّيَ الإسْلامُ على خَمْس)) ٢٦٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثْنَا سُفْيانَ بن عُبَيْنَةَ، عن سُعَيْرِ بن الخِمْسِ التَّمِيمِيِّ، عن حَبِيْبٍ بن أبي ثابتٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قالَ رسولُ اللّه ◌ِّهِ: (بُنِيَ الإسْلامُ عَلى خَمْسٍ؛ شَهَادَةِ أنْ لا إله إلّ اللّه وأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّه، وإقام الصَّلاةِ، وإيْنَاءِ الزَّكَاةِ، وصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ البَيْتِ)) . وفي البابِ عن جَریرِ ابن عَبد اللّه. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وقد رُوِيَ من غَيْرِ وَجهٍ عن ابن عُمَرَ. عن النَبِّ وَ ﴿َ نَحْوَ هذا. وسُعَيرُ (١) في بعض النسخ: ((وسعد)) ولعله الأصوب. ولم يظفر المباركفوري في ((التحفة)) بحديث أبي سعيد. ٥٨٧ ابن الخِمْسِ ثِقةٌ عِند أهْلِ الحَديثِ. [((الإرواء)) (٧٨١)، ((إيمان أبي عبيد)) (٢)، ((الروض النضير)) (٢٧٠)]. ٢٦٠٩ (م) - حَدَّثَنَا أبو كُرَيبٍ، قال: حَدَّثَنَا وَكَيْعٌ، عن حَنْظَلَةَ بن أبي سفيانَ الجُمَحِيِّ، عن عِكْرِمَةَ بن خالِدِ المَخْزوميِّ، عن ابن عُمَرَ، عن النَبِّوَّ نَحْوَهُ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. (٤) باب مَا جَاءَ في وَصْفِ جِبرِيْلَ للنَبِيِّبَ﴿َ الإِيْمانَ والإسلامَ ٢٦١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ الْحُسَينُ بن حُرَيْثِ الخَزاعيُّ، قال: أَخْبَرَنا وَكِيعٌ، عن كَهْمَس بن الحَسَنِ، عن عبدِ اللّه بن بُرَيْدَةَ، عن يَحْبَى بن يَعْمَرَ، قال: أوَّلُ مَن تَكلَمَ في القَدَرِ مَعْبَدٌ الجُهَنِيُّ، قَال: فخَرَجْتُ أَنا وَحُمَيدُ بن عبدالرَّحْمنِ الحِمْيَرِيُّ حتَّى أَتَيْنَا المَدينَةَ، فَقُلنا: لَو لَقِينَا رَجُلاً من أصْحابِ النّبِيِّ نَل فسَألناهُ عمَّا أحْدثَ هؤلاءِ القَومُ، قال: فَلَقَيناهُ - يعْنِي عَبدَ اللّه بن عُمَرَ - وهوَ خارِجٌ من المَسْجِدِ قالَ: فَاكْتَنَفْتُهُ أنا وصَاحِبِي قال: فَطَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الكَلامَ إليَّ، فقلتُ: يا أبا عَبد الرَّحمنِ إنَّ قَوْماً يقرءُونَ القُرآنَ ويَتَفَّرُونَ العِلْمَ، ويَزْعُمونَ أنْ لا قَدَرَ وأنَّ الأَمْرَ أَنْفٌ، قال: فإذا لَقَيتَ أُولئكَ فأخْبِرْهُم أنِّي مِنهم بَريءٌ وَأَنَّهُم منِّي بُرءاءُ، والذي يَحلِفُ به عبدالله لَو أَنَّ أَحدَهُم أَنَفقَ مثل أُحُدٍ ذهباً ما قُبِلَ ذلك مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ، قال: ثمَّ أَنْشَأْ يُحَدِّثُ فقالَ: قالَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ: كُنَّ عِندَ رَسولِ اللّهِ وَ﴾، فجاءَ رَجُلٌ شديدٌ بَيَاضٍ الثِّابِ شَديدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لا يُرِى عَليهِ أثَرُ السَّفَرِ ولا يَعْرِفُهُ مِنَّ أحَدٌ، حتَّى أتى النَبِيَّ وَِّ فَأَلْزَقَ رُكْبَتَهُ بُرُكْبَتِهِ، ثم قال: يا مُحَمَّدُ ما الإيمانُ؟ قال: ((أنْ تُؤْمِنَ باللّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليَومِ الآخِرِ، والقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ))؛ قال: فمَا الإِسْلامُ؟ قال: ((شَهادَةُ أَنْ لا إلهَ إلَّ اللّهُ وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسولُهُ، وإِقَامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكَاةِ، وحَجُّ البَيْتِ، وصَومُ رَمَضَانَ). قال: فمَا الإِحْسانُ؟ قال: ((أنْ تَعْبُدَ اللّهَ كأَنَكَ تَرَاهُ، فإنَّكَ إنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فإنَّهُ يَرَاكَ)»، قال: في كُلِّ ذلكَ يَقُولُ لهُ: صَدَقْتَ، قال: فَتَعَجَّبْنا مِنْهُ يسألُهُ ويُصَدِّقُهُ، قال: فمَتَى الساعَةُ؟ قال: ((مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأعْلَمَ مِنَ السائِلِ))، قال: فما أمارَتُها؟ قال: ((أنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتها، وأَنْ تَرى الحُفاةَ العُراةَ الَعَالَةَ رِعاءَ الشاءِ يَتَطَاوَلونَ في البُنْيَانِ). قال عُمَرُ: فَلَقِيَتِي النَبِيُّ وَ بَعْدَ ذلكَ بِثَلاثٍ، فقال: ((يا عُمَرُ هَلْ تَدْرِي مَن السَائِلُ؟ ذاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلَّمُكُمْ مَعَالِمٌ(١) دِينَكُم)). [((ابن ماجه)) (٦٣): م]. ٢٦١٠ (١٣) - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مُحَمدٍ، قال: أَخْبَرَنا ابنُ المُبارَكِ، قال: أخْبَرَنا كَهْمَسُ بن الحَسَنِ بهذا الإسْنادِ نَحْوَهُ. ٢٦١٠ (م٢) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن المُثَنى، قال: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بن مُعَاذٍ، عن كَهْمَس بهذا الإسْنادِ نَحْوَهُ بِمَعْناهُ. وفي البابِ عن طَلْحَةَ بن عُبيد اللّه، وأنَس بن مَالِكِ، وأبي هريرةَ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ، قد رُوِيَ من غَيْرِ وَجْهٍ نَحْوَ هذا عن عُمَرَ. وقد رُوِيَ هذا الَحَديثُ عن ابنِ عُمَرَ عن النَبِّوَِّ وَالصَحِيحُ هو ابنُ عُمَرَ، عن عُمَرَ، عن النبيِّ وَلَ. (٥) باب مَا جَاءَ في إضَافَةِ الفَرائِضِ إلى الإيْمانِ ٢٦١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بن عَبَّادِ المُهَلَّبيُّ، عن أبي جَمْرَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، (١) في بعض النسخ: ((أمر)). ٥٨٨ قال: قَدِمَ وَفْدُ عبدالقَيْس على رسولِ اللهِ وَهِ فقالُوا: إنّا هذا الحيَّ من رَبِيعَةَ ولَسنا نَصلُ إليكَ إلّ في أشْهُرِ الحَرامِ، فَمُرْنا بشَيءٍ نأْخُّذُهُ عَنْكَ ونَدْعوا إليهِ من وَرَاءَنا، فقال: «آمُرُكُم بِأَرْبَع؛ الإيمانُ باللّهِ، ثمَّ فسَّرَها لَهِمْ؛ شَهَادَةٌ أنْ لا إله إلَّ اللَّهُ وأَنِّي رسولُ الله، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكَاةِ، وأَنْ تُؤدُّوا خُمْسَ مَا غَنِمْتُمْ)). [((إيمان أبي عبيد)» (ص ٥٨ - ٥٩): م]. ٢٦١١ (م) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زيدٍ، عن أبي جَمْرَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن النَبِيِّ ◌َِ مِثْلَهُ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. وأبو جَمْرَةَ الضُبَعِيُّ اسْمُهُ: نَصْرُ بن عِمْرانَ. وقد رَواهُ شُغَبةُ عن أبي جَمَرَةَ أيضاً، وزادَ فيه: ((أَتَدْرُونَ مَا الإِيْمانُ؟ شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إلَّ اللّهُ وأَنِّي رسولُ اللّهِ))، وذَكَرَ الحَديثَ. سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بن سَعيدٍ يقولُ: ما رَأيْتُ مِثْلَ هَؤلاءِ الفُقَهاءِ الأَشْرافِ الأَرْبَعَةِ: مَالِكِ بِنَ أَنَسٍ، واللَّيْثِ بن سَعْدٍ، وعَبَّادِ بن عَبَّادِ المُهَلَّبِيِّ، وعبدالوهَّابِ الثَّقَفيِّ. وقال قُتَبَةُ: كُنَّا نَرْضى أنْ نَرْجِعَ من عِندِ عَبَّدٍ كُلِّ يَوْمٍ بِحَدِيْثَيْنِ، وعَبَّادُ بن عَبَّادِ هُوَ مِنْ وَلَدِ المَهَلَّبِ بن أبي صُفْرَةَ. (٦) باب مَا جَاءَ في اسْتِكْمالِ الإِيْمانِ وزِيادَتِهِ ونُقْصانِهِ ٢٦١٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنيعِ البَغْداديُّ، قال: حَدَّثَنَا إسْماعيلُ ابن عُلَيَّةَ، قال: حَدَّثَنَا خالِدٌ الحَذَّاءُ، عن أبي قِلاَبَةَ، عن عَائِشَةَ، قالت: قال رسولُ اللّه ◌َّهِ: ((إنَّ منْ أَكْمَلِ المُؤمنينَ إِيْماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقُاً وأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ)) . [((الصحيحة)) تحت الحديث (٢٨٤)]. وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ، وأنَس بن مالِكِ. هذَا حَديثٌ [صحيح](١)، ولا نَعْرِفُ لأبي قِلابَةَ سَمَاعاً من عائِشَةَ. وقد رَوَى أبو قِلابَةَ عن عَبدالله بن يَزيد رَضِيعٌ لعائِشَةَ، عن عَائِشَةَ غيرَ هذا الحَديثِ، وأبو قِلابَةَ اسْمُهُ : عبدُ اللّه بن زَيدِ الجَرْمِيُّ. حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: ذَكَرَ أيُّوبُ السَّخْتِيانيُّ أبا قِلابَةَ فقالَ: كانَ واللّهِ من الفُقَهَاءِ ذَوي الألْبابِ. ٢٦١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو عبد اللّه هُرَيْمُ بن مِسْعَرِ الأزْدِيُّ التِّرمذيُّ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالعَزيزِ بن مُحَمَّدٍ، عن سُهَيلٍ بن أبي صالح، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ وَ لَ خَطَبَ النَّاسَ فوَعَظَهُمْ ثمَّ قال: (يا مَعْشَرَ النِّساءِ تَصَدَّقْنَ فإنَّكُنَّ أَكْثِرُ أهْلِ النَّارِ))، فقالت امرأةٌ مِنهنَّ: ولِمَ ذاكَ يا رسولَ اللّهِ؟ قال: «لِكثرةِ لَعِنكُنَّ ،، - يَعْني - وَكُفْرِكُنَّ، العَشِيرَ). قال: ((ومَا رأيْتُ من ناقِصاتِ عَقْلٍ ودينٍ أَغْلَبَ لذَوي الألْبابِ، وذَوي الرأي مِنْكُنَّ)، قالت امرأةٌ مِنْهُنَّ: وما نُقْصانُ دِينِها وعَقْلِها؟ قال: ((شَهادَةُ امْرأْتَيْنِ مِنْكُنَّ بِشَهادَةِ رَجُلٍ، ونُقْصانٌ دِينِكُنَّ، الحَيْضَةُ، تَمْكُثُ إحْدَاكُنَّ الثَلاثَ والأَرْبَعَ لا تُصَلِّي)) . وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، وابنِ عُمَرَ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ [صحيحٌ غريبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ﴾(٢). [((الإرواء)) (١ / ٢٠٥)، ((الظلال)) (٩٥٦): م]. ٢٦١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيبٍ، قال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن سُفْيانَ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صالِحٍ، عن عبدالله بن دِينارٍ، عن أبي صَالح، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللّه وََّ: ((الإيمانُ بِضْعٌ وسَبْعونَ باباً، (١) في بعض النسخ: ((حسن)). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. ٥٨٩ فأدْنَاهَا إمَاطَةُ الأذى عن الطَريقِ، وأَرْفَعُها قَوْلُ: لا إله إلّا اللَّهُ)). هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. وهكذا رَوَى سُهَيْلُ ابن أبي صالح، عن عبداللّه بن دِينارٍ، عن أبي صَالِح، عن أبي هُرَيرَةَ. [(«الصحيحة» (١٣٦٩): ق. خ بلفظ: ((وستون))، م بلفظ: ((وسبعون))، وهو الأرجح: «تخريج الإيمان)» (٢١ / ٦٧)]. ٢٦١٤ (١٢) - (شاذ بهذا اللفظ) ورَوَى عُمَارةُ بن غَزِيةَ هذا الحَديث عن أبي صَالِحِ، عن أبي هُرَيرَةَ، عن النَبِّ وََّ، قال: ((الإِيْمَانُ أَرْبَعَةٌ وسِتُّونَ بَاباً). ٢٦١٤ (م٢) - قال: حَدَّثَنَا بذلكَ قُتَيْبَةُ، قال: حدّثَنَا بِكْرُ بن مُضَرٍ، عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّةَ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرَةَ، عن النَبِّ ◌َّل . (٧) باب مَا جَاءَ أنَّ الحَياءَ من الإيمانِ ٢٦١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ وأحْمدُ بن مَنيعٍ - المَعْنى واحدٌ -، قالا: حَدَّثَنَا سُفْيانُ بن عُيَيْنَةَ، عن الزّهْريِّ، عن سَالم، عن أبيهِ، أنَّ رسولَ اللّه ◌ِيهِ مَنَّ بَرَجَلٍ وهو يَعِظُ أخاهُ في الحَياءِ، فقال له رسولُ الله وَّ: ((الحَياءُ من الإِيْمَانِ)). قال أحمدُ بن مَنيعٍ فِي حَديثِهِ: إِنَّ النبيَّ ◌َّ سَمِعَ رَجُلاً يَعِظُ أخاهُ في الحَياءِ. قال: هذَا حَديثٌ [حسنٌ﴾(١) صَحِيحٌ. وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةٍ(٢). [((ابن ماجه)) (٥٨): ق]. (٨) باب مَا جَاءَ فى حُرْمَةِ الصَّلاةِ ٢٦١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا عَبدُ الله بن مُعاذِ الصَّنْعانيُّ، عن مَعْمٍ، عن عَاصِم ابن أبي النَّجودِ، عن أبي وائلٍ، عن مُعاذٍ بن جَبَلٍ، قال: كُنتُ مع النَبِّوَّةِ فِي سَفَرٍ، فأصْبَحتُ يَوماً قريباً منهُ ونحْنُ نَسيرُ، فقلتُ: يا رسولَ اللّه أخْبِرِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُني الجَنَّةَ ويُباعِدُني عن النَّارِ، قال: ((لقد سَأَلْنِي عن عَظيم، وإنَّهُ لِيَسِيْرٌ على من يَسَّرَهُ اللّهُ عَلَيهِ، تَعْبُدُ اللّهَ ولا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وتُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤْتِي الزَّكَاةَ، وتَصومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ)). ثمَّ قال: ((ألا أدُلُكَ على أَبُوابِ الخَيْرِ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، والصَدَقَةُ تُطْفىءُ الخَطِيئَةَ كما يُطفىءُ المَاءُ النَّارَ، وصلاةُ الرَّجلِ من جَوْفِ اللَّيْلِ)) قال: ثم تَلَا فِتَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦]. حَتَّى بَلَغ ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧]. ثمَّ قال: ((ألا أُخْبِرُكَ برأس الأَمْرِ كُلِّهِ وعَمودِهِ، وَذِرْوَةِ سَنامِهِ)»؟ قُلتُ: بَلَى يا رسولَ اللّه، قال: ((رأسُ الأَمْرِ الإسْلامُ، وعَمودُهُ الصَّلاةُ، ودِرْوَةُ سَامِهِ الجِهادُ)). ثمَّ قال: ((ألا أُخْبِرْكَ بِمَلاكِ ذلكَ كُلِّهِ))؟ قلتُ: بَلَى يا نَبِيَّ اللّهِ، فَأَخَذَ بلسانِهِ قال: ((كُفَّ عَلَبِكَ هَذَا»، فقلتُ: يا نبيَّ اللّه، وإنَّا لِمُؤْآَخَذُونَ بما نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فقال: «ثَكلَتَكَ امُّكَ يا مُعاذ، وهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّار على وُجُوهِهم أو على مَناخِرِهِم إلَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَهِمْ)). هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٩٧٣)]. ٢٦١٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا عَبدُ الله بن وَهْبٍ، عن عَمْرو بن الحارِثِ، عن دَرَّاجِ أبي السَّمْحِ، عن أبي الهَيْئمِ، عن أبي سَعيدٍ قال: قال رسولُ اللّه ◌َّهَ: "إذا رَأيْتُمْ الرَّجُلَ يتَعَاهَدُ المَسْجِدُ فاشْهَدوا لَهُ بالإِيْمانِ، فإنَّ اللَّه تعالى يقولُ: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَأَلْيَوْمِ أَلَآَخِرٍ وَأَقَامَ الصَّلَوةَ (١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. (٢) في بعض النسخ بعدها: ((وأَّبِي بَكْرَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ)) . ٥٩٠ وَءَاتَى الزَّكَاةَ﴾ [التوبة: ١٨] الآية. هذَا حَديثٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ. [((ابن ماجه)) (٨٠٢)]. (٩) باب مَا جَاءَ في تَرْكِ الصَّلاةِ ٢٦١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ وأبو مُعاويَةَ، عن الأعْمشِ، عن أبي سُفْيانَ، عن جابٍ، أَنَّ النَبيَّ ◌َّه قال: ((بَيْنَ الكُفْرِ والإِيْمانِ تَرْكُ الصَّلاةِ)). [((ابن ماجه)) (١٠٧٨): م]. ٢٦١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا أسْباطُ بن مُحمدٍ، عن الأعْمَشِ بهذا الإسْنادِ نَحْوَهُ، وقال: (بَيْنَ العَبْدِ وَبْنَ الشرْكِ، - أو الكفْرِ - تَرْكُ الصَّلاةِ». هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. وأبو سُفْيَانَ اسْمُهُ: طَلِحَةُ بن نافع. [انظر ما قبله]. ٢٦٢٠ - (صحيح بما قبله) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قالَ: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن سُفْيَانَ، عن أبي الزُّبِيرِ، عن جابِرٍ، قال: قال رسولُ اللّه ◌ِّهِ: (بَيْنَ الْعَبْدِ وَبْنَ الكَفْرِ تَرْلُ الصَّلاةِ». هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وأبو الزُّبَيرِ اسْمُهُ: مُحَمْدُ ابن مُسْلِمٍ بن تَدْرُسَ [اشْتَهَرَ بالتَّدْلِيْس}(١). [م]. ٢٦٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ الحُسَينُ بن حُرَيْثٍ ويُوسُفُ بن عِيسَى، قالا: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بن موسَى، عن الحُسَينِ بن واقِدٍ. قالَ: (ح) وحَدَّثَنا أبو عَمَّارِ الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، ومَحْمودُ بن غَيْلانَ، قالا: حَدَّثَنَا عَليُّ بن الحُسَينِ بن واقِدٍ، عن أبيهِ. قال. (ح) وَحَدَّثَنَا محمدُ بن عليٍّ بن الحسن الشّقيقيُّ ومحمودُ بن غَيلانَ، قَالا: حَدَّثَنَا عليُّ بن الحسن بن شقيق، عن الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدةَ، عن أبيه. قالَ: قال رسولُ اللّهِ وَّه: ((العَهْدُ الذي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ، فمَن تَرَكَها فقد كَفَرَ)). وفي البابِ عن أنَسٍ، وابنٍ عَبَّاسِ. هَذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. [((ابن ماجه)) (١٠٧٩)]. ٢٦٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن المُفَضّلِ، عن الجُريرِيِّ، عن عبد الله بن شَقِيقٍ العُقَيْليِّ، قال: كانَ أصْحابُ مُحَمِدٍ نَّهَ لا يَرَوْنَ شَيئاً من الأعْمالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلاةِ. سَمِعتُ أبا مُصْعَبٍ المَدَنيَّ يقولُ: من قال: الإيمانُ قَوْلٌ يُسْتَتَابُ، فإنْ تابَ وإلَّ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ. [((صحيح الترغيب)) (١ / ٢٢٧ رقم ٥٦٤)]. (١٠) باب ٢٦٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَنِبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا اللَيثُ، عن ابنِ الهادِ، عن محَمَّدٍ بن إبراهيمَ بن الحارِثِ، عن عامِرِ بن سَعْدِ بن أبي وقاصٍ، عن العَبَّاسِ بن عبد المُطَّلِبِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللّه ◌َلَه يقولُ: «ذاقَ طَعْمَ الإِيْمانِ، مَنْ رَضِيَ باللهِ رَبَّ، وبالإسْلامِ دِيناً، وبمُحَمَّدٍ نَبِيًّ)). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. [م (١ / ٤٦)]. ٢٦٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا عبد الوَهَّابِ، عن أيُّوبَ، عن أبي قِلابَةَ، عن أنَسٍ، أَنَّ رسولَ اللّهِوَ ◌ّه قال: ((ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ طَعْم الإِيْمانِ؛ مَنْ كانَ اللّهُ ورَسولَهُ أحَبَ إليهِ ممَا سِواهُمَا، وأنْ يُحِبَّ المَرْء لا يُحبَّهُ إلَّ اللّهِ، وأنْ يَكْرَهَ أن يَعودَ في الكُفْرِ بَعْدَ إذْ انْقَذَهُ اللّهُ مِنْهُ كَما يَكْرُهُ أَنْ يُقْذَفَ في النَّارِ)). هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ، وقَدْ رَواهُ قَتَادَةُ، عن أنَسٍ، عن النَبِيِّ وَّر. [((ابن ماجه)) (٤٠٣٣): ق]. (١) ما بين المعقوفتين من نسخة. ٥٩١ (١١) باب مَا جَاءَ لا يَزْني الزَّاني وهو مؤمِنٌ ٢٦٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنا أحْمدُ بن مَنيع، قال: حَدَّثَنَا عَبيدةُ بن حُمَيْدٍ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللّهِ ◌َ: ((لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وهُو مُؤمِنٌ، وَلا يَسرِقْ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِّقُ وهو مُؤمِنٌ، وَلكِن التَّوْبَةُ مَعْروضَةٌ)). [((ابن ماجه)) (٣٩٣٦): ق]. - (صحيح) وفي البابِ عن ابنِ عَبَّاسٍ، وعائِشَةَ، وعبدِ الله بن أبي أوْفَى. حَديثُ أبي هُرَيرَةَ حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ غَرِيبٌ من هذا الوَجِهِ. وقد رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَةَ، عن النَبِيِّ ◌ََّ، قال: «إذا زَنَى العَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيْمَانُ فكانَ فَوْقَ رَأْسِهِ كالظَّلَّةِ، فإذا خَرَجَ من ذلكَ العَمَلِ عادَ إِلَيْهِ الإِيْمانُ). وقد رُوِيَ عن أبي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ بن عَلَيٍّ أنَّهُ قال في هذا: خَرَجَ من الإيْمانِ إلى الإسْلامِ. وقَدْ رُوِيَ مِن غَيرِ وَجْهٍ عن النَّبِيِوَّ أنَّه قال في الزِّنا والسرِقَةِ : ((مَن أصابَ من ذلكَ شَيْئاً فَأَقيْمَ عَليهِ الحَدُّ فَهُوَ كَفَّارَةُ ذَنْبِهِ، ومَن أصابَ من ذلكَ شَيْئاً فسَتَرِ اللّهُ عَلَيْهِ فهوَ إلى اللّهِ، إنْ شاءَ عَذَّبُهُ يَوْمَ القِيامَةِ وإنْ شاءَ غَفَرَ لهُ)). رَوَى ذلكَ عَلَيُّ بن أبي طالِبٍ وعُبَادَةُ بن الصَّامِتِ وخُزَيْمَةُ بن ثابتٍ عن النَبِّ وَّر. [((الصحيحة)) (٢٣١٧): ق]. ٢٦٢٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو عُبَيْدَةَ بن أبي السَّفَرِ واسْمُهُ: أحْمِدُ بن عَبد اللّهِ الهَمْدانيُّ الكُوفيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بن مُحَمَّدٍ، عن يونسَ بن أبي إسحاقَ، عن أبي إسْحاقَ الهَمْدانيِّ، عن أبي جُحَيْقَةَ، عن عَلَيٍّ، عن النبيِّ نَّه قال: ((مَنْ أصابَ حَدَّا فَعُجِّلَتْ عقوبَتُهُ في الدُّنْيا فاللّهُ أَعْدَلُ مِنْ أنْ يُتَنِّي على عَبْدِهِ العُقوبَةَ في الآخِرَةِ، ومَنْ أصابَ حَدًّا فسَتَرَهُ اللّهُ عَلَيهِ وعَفَا عَنْهُ فاللّهُ أَكْرَمُ من أنْ يَعودَ في شَيءٍ قَد عَفَا عَنْهُ))، وهذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وهذا قَوْلُ أهْلِ العِلْمِ لا نَعْلمُ أحداً كَفَّرَ أحداً بالزِّنَا أو السَّرِقِةِ وشُرُبِ الخَمْرِ. [((ابن ماجه)) (٢٦٠٤)]. (١٢) باب مَا جَاءَ في أَنَّ المُسلِمَ من سَلِمَ المُسْلِمونَ مِنْ لِسانِهِ ويَدِهِ ٢٦٢٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن القَعْقاع بن حَكيم، عن أبي صالح، عن أبي هُريرَةَ، قال: قال رسولُ اللّه ◌َّهِ: ((المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ، والمؤمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ على دِمائِهِمْ وأمْوالِهِم)). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. وَيُرْوَى عن النبيِّ وَِّ؛ أنَّهُ سُئلَ أَيُّ المُسْلمينَ أفْضلُ؟ قال: ((من سَلمَ المُسْلمُونَ من لِسانِه ويَدَهِ». وفي البابِ عن جَابٍ، وأبي موسى، وَعَبداللّهِ بن عَمْرٍو. [((المشكاة)) (٣٣) / التحقيق الثاني، ((الصحيحة)) (٥٤٩)]. ٢٦٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِذلكَ إبراهيمُ بن سَعيدِ الْجَوْهَرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أُسامةَ، عن بُرَيْدِ بن عَبد اللّهِ ابن أبي بُرْدةَ، عن جَدِّهِ أبي بُرْدَةَ، عن أبي موسى الأَشْعَرِيِّ؛ أنَّ النبيَّ ◌ََّ سُئلَ: أيُّ المُسْلِمينَ أفْضِلُ؟ قال: ((من سَلَمَ المُسْلِمُونَ من لِسانِهِ وَيدِهِ)). هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ [حسن](١) من حديثٍ أبي موسى، عن النبيِّ مَبلد. [ق وهو مكرر (٢٥٠٤)]. (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٥٩٢ (١٣) باب ما جاء أنَّ الإِسْلامَ بَدأ غريباً وَسَيُعُودُ غَريباً ٢٦٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِياثٍ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأَحْوَصِ، عن عبد اللّهِ، قال: قال رَسولُ الَّهِ وَّهِ: ((إنَّ الإِسْلامَ بَدأ غَريباً وَسَيعُودُ غَريباً كمَا بَدأ، فَطُوَبِى لِلْغُرَباءِ»: وفي البابِ عن سَعْدٍ، وابن عُمرَ، وَجَابٍ، وَأَنَسٍ، وَعَبداللّهِ بن عَمْرٍو. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ ابن مَسْعُودٍ، إنَّما نَعْرِفَهُ من حديثٍ حَفْصِ بن غِيَاثٍ، عن الأَعْمَشِ. وأبو الأَحْوَصِ اسْمهُ: عَوْفُ بن مَالكِ بن نَضْلةَ الْجُشَميُّ. تَفرَّدَ بِهِ حَفْصٌ. [((ابن ماجه)) (٣٩٨٨): م]. ٢٦٣٠ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا إسماعيلُ بن أبي أُوَيْسٍ، قَال: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بِن عَبد اللّهِ بن عَمْرٍو بن عَوْفٍ بنَ زَيْدِ بن مِلْحةَ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، أنَّ رَسولَ اللّهِ وَِّ قال: ((إنَّ الدِّينَ لَيَأْرِزُ إلى الْحِجَازِ كما تَأْرِزُ الْحِيَّةُ إلى جُحْرِها، وَلَيَعْقِلنَّ الدِّينُ من الْحِجاز مَعْقِلَ الأُزوّةِ من رَأسِ الْجَبلِ، إِنَّ الدِّينَ بَدَأ غريباً وَيَرْجِعُ غَريباً، فَطُوبِى لِلْغُرَباءِ الّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسدَ النَّاسُ من بَعْدِي من سُنََّي)»: هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). [((الصحيحة)) تحت الحديث (١٢٧٣)، ((المشكاة)) (١٧٠)]. (١٤) باب ما جاء في عَلامةِ المُنافقِ ٢٦٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو حَفْصٍ عَمْرُو بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن محمدِ بن قَيْسٍ، عن الْعِلاَءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّه: «آيةُ المُنافقِ ثَلاثٌ؛ إذا حَّدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أخْلفَ، وَإِذا اؤْتُمِنَ خَانَ)): هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ الْعِلاَءِ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َّهِ. وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وَأَنَسٍ، وَجَابٍ. [((إيمان أبي عبيد)) ص (٩٥): ق]. ٢٦٣١ (م) - حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن جَعْفٍ، عن أبي سُهَيْلٍ بن مَالكِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َّهِ نحوهُ بِمَعْناهُ. هذا حديثٌ صحيحٌ. وأبو سُهَيْلٍ هو: عَمُّ مَالكِ بن أنَسٍ، وَاسْمُهُ: نَافِعُ بن مَالكِ بن أبي عَامِ الأَصْبَحِيُّ الْخَوْلانيُّ. ٢٦٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بن موسى، عن سُفيانَ، عن الأَعْمَشِ، عن عَبد اللّهِ بن مُرَّةَ، عن مَسْرُوقٍ، عن عَبد اللّهِ بن عَمْرٍو، عن النبيِّيَ ◌ّرَ، قال: ((أربعٌ من كُنَّ فيهِ كَانَ مُنافِقاً وَإنْ كَانتْ خَصْلةٌ مِنْهُنَّ فيهِ كَانتْ فيهِ خَصْلٌ من النَّفاق حتَّى يَدعَها؛ من إذا حَدَّثَ كَذِبَ، وَإذا وَعدَ أخْلفَ، وإذا خَاصمَ فَجِرَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدرَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٧): ق]. ٢٢٣٢ (م) - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليَّ الْخَلَالُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نُمَيْرٍ، عن الأعْمَشِ، عن عَبد اللهِ بن مُرَّةَ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَإنّما مَعْنى هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ نِفاقُ الْعملِ، وَإنّما كانَ نِفاقُ التَّكْذِيبِ على عَهْدِ رَسولِ اللّهِ وَله، هكذا رُوِي عن الْحَسنِ الْبَصرِيِّ شَيْءٌ من هذَا أنَّهُ قال: النِّفاقُ نِفاقانِ: نِفاقُ الْعملِ، وَنِفَاقُ التَّكْذِیبِ. ٢٦٣٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامٍ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن طَهْمانَ، عن (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٥٩٣ عَلَيٍّ بن عَبْد الأَعْلى، عن أبي النُّعْمانِ، عن أبي وَقاصٍ، عن زيْدِ بن أرْقمَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إذا وَعدَ الرَّجُلُ وَيَنْوي أنْ يَقي بِهِ فلم يَفِ بِهِ فَلا جُنَاحَ عَليْه). هذا حديثٌ غريبٌ، وَلَيْسَ إسْنادهُ بِالْقَويِّ، عَليُّ بن عَبدالأَعْلى ثِقةٌ، وَلا يُعْرَفُ أبو النُّعْمانِ وَلا أبو وَقّاصٍ وَهُما مَجْهُولان. [((المشكاة)) (٤٨٨١)، ((الضعيفة)) (١٤٤٧)]. (١٥) باب ما جاء سِبابُ المُؤْمن فُسوقٌ ٢٦٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد اللّهِ بن بَزِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالْحَكِيمِ بن مَنْصُورِ الْوَاسِطيُّ، عن عَبد الْمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن عَبد الرحمنِ بن عَبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ، عن أبيهِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((قِتالُ الْمُسْلم أخاهُ كُفْرٌ، وَسِبابهُ فُسُوقٌ)). وفي البابِ عن سَعْدٍ، وَعَبداللّهِ بن مُغَفّلٍ. حديثُ ابن مَسْعُودٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي عن عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ من غَيْرِ وَجْهٍ. [ق. وقد مضى (١٩٨٣) سند آخر عنه]. ٢٦٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ، عن زُبَيْدٍ، عن أبي وَائلٍ، عن عبداللّهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((سِبابُ الْمُسْلِمِ نُسُوقٌ، وَقِتالهُ كُفْرٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (١). [ق، وهو مكرر الحديث (١٩٨٣)]. (١٦) باب ما جاء فِيمنْ رَمی أخَاهُ بكُفْرِ ٢٦٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن يُوسُفَّ الأَزرقُ، عن هِشامِ الدَّسْتُوائِيِّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي قِلابةَ، عن ثَّبتِ بن الضَّحَّاكِ، عن النبيِّوََّ، قال: ((لَيْسَ على الْعَبْدِ نَذْرٌ فِيما لاَ يَمْلكُ، وَلا عِنُ المُؤْمِنِ كَقَاتِهِ، ومن قَذْفَ مُؤْمناً بِكُفْرٍ فَهو كَقاتلِهِ، ومن قَتلَ نفسَهُ بِشَيءٍ عَذّبِهُ اللَّهُ بِمَا قَتلَ بِهِ نَفْسِهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ)). وفي البابِ عن أبي ذَرٍّ، وابن عُمرَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢٠٩٨)]. ٢٦٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ، عن عبد اللّهِ بن دينارٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَّ، قال: ((أيُّما رَجُل قال لِأخيهِ كافرٌ فقد بَاءَ بها أحَدُهُما)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ [غريب](٢). وَمَعْنِى قَوْلِهِ بَاءَ: يَعْني أَقَرَّ. [م (١ / ٥٧)]. (١٧) باب ما جاء فِيمنْ يَمُوتُ وهو يَشْهدُ أنْ لاَ إلهَ الّ اللّهُ ٢٦٣٨ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن ابن عَجْلانَ، عن محمدٍ بن يحيى بن حَبَّنَ، عن ابن مُحَيْريزٍ، عن الصُّنَابِحِيِّ، عن عُبادةَ بن الصَّامتِ أنَّهُ قال: دَخْلْتُ عَلَيْهِ وهو في المَوْتِ فبكيْتُ، فقال: مَهْلاً، لم تَبْكِي؟ فواللّهِ لَئْنِ اسْتُشْهِدْتُ لَأَشْهِدَنَّ لَكَ، وَلَئِنْ شُفِّعتُ لَأَشْفعَنَّ لَكَ، وَلَنِ اسْتَطِعتُ لَأَنْفَعَنَّكَ، ثُمَّ قال: وَاللّهِ مَا من حديثٍ سَمِعتَهُ من رَسولِ اللّهِ وَّه لَكُمْ فِيهِ خَيْرٌ إلَّا حَدَّثْتُكُمُوهُ إلّ حَديثاً وَاحداً، وَسوْفَ (١) جاء بعدها في بعض النسخ: ((ومعنى هذا الحَدِيثِ: ((قِتَالُهُ كُفْرٌ»: لَيْسَ بِهِ كُفْراً مِثْلَ الارْتِدَادِ، والحُجَّةُ فِي ذَلِكَ: مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِّ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ قُتِلَ مُتَعَمِّداً؛ فَأَوْلِيَاءُ المَفْتُولِ بِالْخَيَارِ: إِنْ شَاءُوا قَتَلُوا، وإِنْ شَاءُوا عَفَوْا»، وَلَوْ كَانَ القَتْلُ كُفْراً؛ لَوَجَبَ . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وطاوُسٍ، وعَطَاءٍ، وَغَيْرٍ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، قَالُوا: كُفْرٌ دُونَ كُفْرٍ، وفُسُوقٌ دُونَ فُسُوقٍ)). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. ٥٩٤ أحدِّ تُكُمُوهُ الْيَوْمَ وقد أحِيطَ بِنَفْسي، سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ لِّ يَقولُ: ((من شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلّ اللّهُ وَأنَّ محمداً رَسولُ اللّهِ، حَرَّمَ اللّهُ عَلَيْهِ النَّارَ). وفي البابِ عن أبي بَكْرٍ، وَعُمرَ، وَعُثمانَ، وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ، وَجَابٍ، وابن عُمرَ، وَزَيْدِ بن خَالِدٍ. قالَ: سَمِعتُ ابن أبي عُمرَ يَقولُ؛ سَمِعتُ ابن عُيينةَ يَقولُ: محمدُ بن عَجْلانَ كانَ ثقةً مَأْمُوناً في الحديثِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَالصُّنابِحِيُّ هو: عَبدالرحمنِ بن عُسيْلةَ أبو عَبداللّهِ. وقد رُوِي عن الزُّهْرِيِّ أنّهُ سُئلَ عن قَوْلِ النّبِيِّ وَّ: ((من قال لا إلهَ إلّ اللَّهُ دَخلَ الْجَنَّةَ))، فقال: إنّما كَانَ هذا في أوَّلِ الإِسْلامِ قَبْلَ نُزُولِ الفَرَائضِ وَالأَمْرِ وَالنَّهْي. وَوَجْهُ هذا الحديثِ عِنْدَ بَعْضٍ أهْلِ الْعلمِ أنَّ أهْلَ التَّوْحِيدِ سَيَدْخُلونَ الْجَنَّةُ، وَإِنْ عُذِّبُوا بِالنَّارِ بِذُنُوبِهِمْ فَإِنَّهُمْ لاَ يُخلّدُونَ في النَّارِ. وقد رُوِي عن عَبَدَ اللّهِ بن مَسْعُودٍ، وأبي ذَرِّ، وَعِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وَجَابِ بن عَبد اللّهِ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي سَعيدِ الْخُدْرِيِّ، وَأَنَس بن مَالكِ، عن النبيِّ ◌َّ أَنَّهُ قال: ((سَيخْرُجُ قَوْمٌ من النَّارِ من أهْلِ التَّوْحِيدِ وَيَذَّخُلُونَ الْجِنَّةَ)). هكذا رُوِي عن سَعيدٍ ابن جُبَيْرٍ وَإبراهيمَ النَّخَعيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ من التَّابِعِينَ في تَفْسير هذِهِ الآيةِ ﴿رُبَمَا يَوَذُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢] قالوا: إذا أُخْرِجَ أهْلُ التَّوْحيدِ من النَّارِ وَأُدْخُلُوا الْجنَّةَ وَدّ الّذِينَ كَفَرُوا لو كانُوا مُسلمينَ. [م(١ / ٤٣)]. ٢٦٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ، عن لَيْثِ بن سَعْدٍ، قَال: حَدَّثَنِي عَامِرُ بن يحيى، عن أبي عَبدالرحمنِ المُعَافِرِيِّ ثُمَّ الْحُبُليِّ، قال: سَمِعتُ عَبداللّهِ بن عَمْرِو بن العاصِ يَقُولُ: قال رَسولُ اللّهِ ◌َّ: "إنَّ اللّهَ سَيُخلِّصُ رَجُلاً من أُمَّتِي على رُءُوسِ الْخَلائقِ يَوْمَ الْقِيامةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسعينَ سِجِلَا كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبصَرِ، ثُمَّ يَقولُ: أَنْكِرُ مِن هذا شَيْئاً؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الحافظون؟ فيقول: لا يا ربِّ، فيقول: أفَلِكَ عُذْرٌ؟ فَيقولُ: لَ يَا رَبِّ، فَيقولُ: بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنا حَسنةً، فَإِنَّهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتَخْرُجُ بِطاقةٌ فِيها: أَشْهِدُ أنْ لا إلهَ إلّ اللّهُ وَأَشْهِدُ أنَّ محمداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقولُ: احْضِرْ وَزْنكَ، فَيَقولُ: يَا رَبِّ مَا هذه البطاقةُ مَعَ هذه السِّجلّتِ، فقال: إنّكَ لاَ تُظْلِمُ، قال: فَتُوضَعُ السِّجلاتُ في كَفَّةٍ وَالْبِطاقةُ فِي كَفَّةٍ، فَطاشتِ السَّجلاتُ وَثَقُلتِ الْبطاقةُ، فَلا يثقُلُ مَعَ اسْمِ اللّهِ شَيْءٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٤٣٠٠)]. ٢٦٣٩ (م) - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن عَامٍ بن يحيى بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ بمعناه. والبطاقةُ هي : القُطيعةُ. (١٨) باب ما جاء في افْتَرَاقِ هذه الأُمَّةِ ٢٦٤٠ _ (حسن صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن حُرَيْثٍ أبو عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن محمد ابن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَه قال: ((تَفَرَّقَتِ الْتَهُودُ على إحْدى وَسَبْعينَ فِرْقةً - أو اثْنَتَينِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً -، وَالنَّصارى مِثْلَ ذلكَ، وَتَفْترقُ أُمَّتِي على ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً)). وفي البابِ عن سَعْدٍ، وَعَبد اللّهِ بن عَمْرٍو، وَعَوْفِ بن مَالكِ. حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [(ابن ماجه)) (٣٩٩١)]. ٢٦٤١ - (حسن) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الْحَفْرِيُّ، عن سُفيانَ النَّوْريِّ، عن عَبد الرحمنِ بن زِيَادِ الإفريقيِّ، عن عَبد اللّهِ بن يَزِيدَ، عن عبداللّهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَرَ: ((لَيَأْتِينَّ ٥٩٥ على أُمَّتِي مَا أتى على بَنِي إسرائيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بالنَّعْلِ، حتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ من أتَى أَمَّهُ عَلانيةً لَكانَ في أُمَّني من يَصْنِعُ ذلكَ، وَإنّ بني إسرائيلَ تَفَرَّقَتْ على ثِنْتَيْنِ وَسَبَعِينَ مِلَّةً، وَتَفْترِقُ أُمَّتِي على ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، كُلُّهُمْ في النَّارِ إِلَّ مِلّةً وَاحدةً»، قالوا: ومن هِي يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قال: ((مَا أَنا عَلَيْهِ وَأصْحابِي)). هذا حديثٌ مُفَسَّرٌ [حسنٌ﴾(١) غريبٌ لَ نَعْرِفُهُ مِثْلَ هذا إلّ من هذا الْوَجِهِ. [((المشكاة)) (١٧١) / التحقيق الثاني، ((الصحيحة)) (١٣٤٨)]. ٢٦٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن عَرفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن يحيى بن أبي عَمْرٍو السَّيبانيٍّ، عن عَبداللهِ بن الدَّيْلمِيِّ، قال: سَمِعتُ عَبد اللّهِ بن عَمْرٍو يَقولُ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: (إنَّ اللّهَ عَزَّ وَجلَّ خَلقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، فَأَلْقى عَلَيْهِمْ من نُورِهِ، فَمْن أصَابهُ من ذلكَ النُّورِ اهْتَدَى، ومن أخْطأهُ ضَلَّ، فَلذلكَ أقُولُ: جَفَّ الْقلمُ على عِلْمِ اللّهِ)): هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((المشكاة)) (١٠١)، ((الصحيحة)) (١٠٧٦)، «الظلال)) (٢٤١ - ٢٤٤)]. ٢٦٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن مُعاذِ بن جَبلٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَلَ: ((أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللُّهِ على الْعِبادِ))؟ قُلتُ: اللّهُ وَرَسولُهُ أَعْلمُ، قال: ((فَإِنَّ حَقَّهُ عَلَيْهِمْ أنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، قال: أتذْرِي مَا حَقْهُمْ عَليْهِ إذا فَعَلَوا ذلكَ))؟ قُلْتُ: اللّهُ وَرَسولُهُ أَعْلمُ، قال: ((أنْ لاَ يُعذِّبَهُمْ)): هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهِ عن مُعاذٍ بن جَبلٍ. [((ابن ماجه)) (٤٢٩٦): ق]. ٢٦٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ وَعَبدالعزِيزِ بن رُفَيْعِ وَالأَعْمَشِ كُلُّهُمْ سَمِعوا زَيْدَ بن وَهْبٍ، عن أبي ذَرٍّ، أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ل قال: (أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبِشَّرِنِي أَنَّهُ من مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللّهِ شَيْئاً دَخلَ الْجِنَّةَ)، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرِقَ؟ قال: (نَعَمْ)) : هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أبي الدَّرْدَاءِ. [((الصحيحة)) (٨٢٦): ق]. ٣٩ - كِتَاب العلم عن رسول اللّه ◌َل (١) باب إذا أرَادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّههُ في الدِّين ٢٦٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنِي عَبد اللهِ بن سَعيدٍ ابن أبي هِنْدٍ، عن أبيه، عن ابن عَبَّاسٍ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَ له قال: ((من يُرِدِ اللّهُ بِهِ خَيْراً يفقّهْهُ في الدِّينِ». وفي البابِ عن عُمرَ، وأبي هُريرةَ، وَمُعاويةٌ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢٢٠): ق]. (٢) باب فَضْلِ طَلبِ الْعلم ٢٦٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أُسَّامَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بِّه: ((من سَلكَ طَرِيقاً يَلْتَمسُ فيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللّهُ لهُ طَريقاً إلى الْجَنَّةِ). هذا حديثٌ حَسَنٌّ. [ ((ابن ماجه)) (٢٢٥): م]. (١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. ٥٩٦ ٢٦٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن يَزِيدَ العَتَكيُّ، عن أبي جَعْفرِ الرَّازيِّ، عن الرَّبِيع بن أنَسٍ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّ: «من خَرَجَ فِي طَلبِ الْعلمِ كانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجعَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَرَواهُ بَعْضُهِمْ فلم يَرْفَعَهُ. [((المشكاة)) (٢٢٠)، ((الضعيفة)) (٢٠٣٧)، ((الروض)) (١٠٩)]. ٢٦٤٨ - (موضوع) حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن المُعَلّى، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيادُ بن خَيْئمةَ، عن أبي دَاوُدَ، عن عبداللّهِ بن سَخْبرَةَ، عن سَخْبرةَ، عن النبيِّ ◌َ، قال: ((من طَلبَ الْعلمَ كانَ كَفَّارةً لِمَا مَضَى)). [هذا حديثٌ ضَعيفُ الإِسْنادِ، أبو دَاوُدَ اسْمُهُ: نُفيعٌ الأعْمى يُضَعَّفُ في الحديثِ ولا نَعْرِفُ لِعَبداللّهِ ابن سَخْبرةَ كَبِيرَ شَيْءٍ وَلا لِأبيهِ﴾(١). [((المشكاة)) (٢٢١)، ((الضعيفة)) (٥٠١٧)]. (٣) باب ما جاء في كِتْمانِ الْعلم ٢٦٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن بُدَيلِ بن قُرْيشٍ الْيامِيُّ الْكُوفِيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نُمَيْرِ، عن عُمارةَ بن زَاذَانَ، عن عَليٍّ بن الْحَكم، عن عَطاءٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ ◌َّهَ: «من سُئلَ عَنْ عِلْمِ عَلِمِهُ ثُمَّ كَتمُهُ أَلْجِمَ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِلِجَامِ من نَارٍ)). وفي البابِ عن جَابٍ، وَعَبد اللّهِ بن عَمْرٍو. حديثُ أبي هُريرةً حديثٌ حَسَنٌ. [ ((ابن ماجه)) (٢٦٤)]. (٤) باب ما جاء في الاِسْتيصاءِ بمَنْ يَطْلبُ الْعلمَ ٢٦٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدُ الْحَفرِيُّ، عن سُفيانَ، عن أبي هارُونَ الْعَبْدِيِّ، قال: كُنَّا نَأْتِي أبا سَعيدٍ فَيَقولُ: مَرْحباً بِوصِيَّةٍ رَسولِ اللّهِ وََّ، إِنَّ رَسولَ اللّهِوَ لَه قال: ((إنَّ النَّاسَ لَكُمْ تَبعٌ، وَإِنَّ رِجَالاً يَأْتُونَكُمْ من أَقْطَارِ الأَرْضِ يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، فَإِذا أَوْكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْراً)). قال عَلَيُّ بنُ عَبْدِ اللّهِ: قال يحيى بن سَعيدٍ: كانَ شُعبةُ يُضَعَّفُ أبا هارُونَ الْعَبْدِيَّ. قالَ يَحْيَى بْنُ سعيدٍ: مَازَالَ ابْنُ عَوْنٍ يَرْوِي، عَنْ أَبِي هَارُونَ العَبْدِيِّ حتَّى مَاتَ، وأبو هارُونَ اسْمهُ: عمارةُ بن جُويْنِ. [«ابن ماجه)) (٢٤٩)]. ٢٦٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا نُوحُ بن قَيْسٍ، عن أبي هارُونَ الْعَبْدِيِّ، عن أبي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ، عن النبيِّ ◌َِّ، قال: ((يَأْتِيكُمْ رِجالٌ من قِبِلِ المَشْرِقِ يَتَعَلَّمُونَ، فإذا جَاءُوكُمْ فاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْراً» . قال: فَكانَ أبو سَعيدٍ إذا رَآنا قال: مَرْحباً بِوَصِيَّةِ رَسولِ اللّهِ وَّهِ. هذا حديثٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ أبي هارُونَ، عن أبي سَعيدٍ . [انظر ما قبله]. (٥) باب ما جاء في ذَهابِ الْعلم ٢٦٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هارُونُ بن إسحاقَ الْهَمدانيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدةُ بن سُلَيْمانَ، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عَبداللّهِ بنِ عَمْرٍو بن الْعَاصِ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَّهِ: ((إنَّ اللّهَ لاَ يَقْبِضُ الْعِلمَ انْتَزَاعاً يَنْزِعِهُ من النَّاسِ وَلكنْ يَقْبِضُ الْعِلمَ بِقْضِ الْعُلماءِ، حتَّى إذا لم يَتْرُكْ عَالماً اتّخذَ النَّاسُ رَؤُوساً جُهَّالاً فَسُئِلُوا (١) بدل ما بين المعقوفتين في بعض النسخ: ((قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَديثٌ ضَعِيفُ الإِسْنادِ. أَبُو دَاوُدَ يُضَعَّفُ فِي الحَدِيثِ. وَلَاَ نَعْرِفُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةً كَبِيرَ شَيْءٍ، وَلَ لَبِيه. واسْمُ أَبِ دَاوُدَ: نُفَيْعٌ الَعْمَى؛ تَكُلَّمَ فِيهِ قَادَةُ، وغَيْرُ واحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ)). ٥٩٧ فأفْتَوْا بِغَيْرِ عِلمٍ فَضلُوا وَأَضَلُّوا). وفي البابِ عن عائشةَ، وَزِيادٍ بن لَبِيدٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَى هذا الحديثَ الزُّهْرِيُّ، عن عُرْوةَ، عن عَبد اللّهِ بن عَمْرٍو. وعن عُرْوةَ، عن عَائشَةَ، عن النبيِّ ◌َِّ مِثْلَ هذا. [((ابن ماجه)) (٥٢): ق]. ٢٦٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ ابن صَالِحِ، قَال: حَدَّثَنِي مُعاويةُ ابن صَالِحٍ، عن عَبدالرحمنِ بن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، عن أبيهِ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، قَال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللّهِ وَ﴿ فشخّصَ بِبِصَرِهِ إلى السَّماءِ ثُمَّ قال: «هذا أَوَانُ يُخْتلسُ الْعلمُ من النَّاسِ حَتَّى لَا يَقْدِرُوا مِنْهُ على شَيْءٍ)). فقال زِيادُ بن لَبِيدِ الأَنْصَارِيُّ: كَيْفَ يُخْتلسُ مِنَّا وقد قَرأْنَا الْقُرْآنُ فَواللّهِ لَنَقْرِأنَّهُ وَلَنُقْرِئَنَهُ نِساءَنا وَأَبْنَاءَنا، فقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيادُ، إنْ كُنْتُ لِأَعُدُك من فُقْهَاءِ أهْلِ المَدِينةِ هذه التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارى فماذا تُغْنِي عَنْهُمْ؟ قال جُبَيْرٌ: فَلِقِيتُ عُبادةَ بن الصَّامتِ، قُلْتُ: ألا تَسْمعُ إلى مَا يَقولُ أخُوكَ أبو الدَّرْدَاءِ؟ فَأَخْبِرْتَهُ بِالّذِي قال أبو الدَّرْدَاءِ، قال: صَدَقَ أبو الدَّرْدَاءِ، إنْ شِئْتَ لُأُحدِّثَنَكَ بِأوَّلٍ عِلمٍ يُرْفِعُ من النَّاسِ؟ الْخُشُوعُ، يُوشِك أنْ تَدخُلَ مَسْجَدَ جَماعةٍ فَلا تَرى فيِهِ رَجُلاً خَاشِعاً. هذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَمُعاويةُ بن صَالح ثقةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ، وَلا نَعْلمُ أحداً تَكلَّمَ فيهِ غَيْرَ يحيى بن سَعيدِ الْقَطَّانِ وقد رُوِي عن مُعاويةَ بن صَالحِ نَحو هذا. وَرَوَى بَعْضُهمْ هذا الحديثَ عن عَبد الرحمنِ بن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، عن أبيه، عن عَوْفٍ بن مَالكِ، عن النبيِّ ◌ِ ﴾. [«تخريج اقتضاء العلم العمل)) (٨٩)]. (٦) باب ما جاء فِيمنْ يَطْلُبُ بِعِلْمِهِ الدُّنْيا ٢٦٥٤ - (حسن) حَدَّثَنَا أبو الأشْعثِ أحمدُ بن المِقْدَامِ الْعِجْليُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بن خَالِدِ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن يحيى بن طَلْحةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن كَغَبِ بن مَالكِ، عن أبيهِ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَّه يَقولُ: ((من طَلبَ الْعلمَ لِيُجَارِي بِهِ الْعُلماءَ أوْ لِيُمارِي بِهِ السَّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَإسحاقُ بن يحيى بن طَلْحَةَ لَيْسَ بِذاكَ الْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ، تُكلِّمَ فيهِ من قِبلِ حِفْظِهِ. [((المشكاة)) (٣٢٣ -٢٢٥)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٦٨)]. ٢٦٥٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَليُّ بن نَصْرِ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبادِ الهنائيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَليّ ابن المُباركِ، عن أيُّوبَ السَّخْتيانيِّ، عن خَالِدِ بن دُرَيْكِ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَلَّهَ، قال: «من تَعلَّمَ عِلْماً لِغَيْرِ اللّهِ أَوْ أرادَ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعدهُ من النَّارِ)). وفي البابِ عن جَابرٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَ نَعْرِفُهُ من حديثِ أيُّوبَ إلَّ من هذا الْوَجْهِ . [((ابن ماجه)) (٢٥٨)]. (٧) باب ما جاء في الحَثِّ على تَبْليغ السَّماع ٢٦٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَّ، قال: أَخْبرنا شُعبةُ، قال: أخبرنا عُمرُ ابن سَليْمانَ من وَلِدِ عُمرَ بن الخَطَّابِ، قال: سَمِعتُ عَبد الرحمنِ بن أبَانٍ بن عُثمانَ يُحدِّثُ، عن أبيهِ، قال: خَرِجَ زَيْدُ بن ثَابتٍ من عِنْدِ مَرْوانَ نِصْفَ النّهارِ، قُلْنا: مَا بَعثَ إلَيْهِ هذه السَّاعةَ إلّ لِشَيْءٍ يَسْألُهُ عَنْهُ، فَقُمْنا فَسألنَاهُ، فقال: نَعَمْ، سَألنا عن أشْياءَ سَمِعْناها من رَسولِ اللّهِ وَةِ، سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأْ سَمِعَ مِنَّا حديثاً فَحفِظُهُ حتَّى يُبلِّغْهِ غَيْرِهُ، فَرُبَ حَامِلٍ فِقْهِ إلى من هو أفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبّ حَامِلٍ فِقْهِ لَيْسَ بِفقِهِ)). ٥٩٨ وفي البابِ عن عَبداللّهِ بن مَسْعُودٍ، وَمُعاذِ بن جَبَلٍ، وَجُبَيْرِ بن مُطْعم، وأبي الدَّرْدَاءِ، وَأَنَسٍ. حديثُ زَيْدِ بن ثَابتٍ حديثٌ حَسَنٌ. [«ابن ماجه)) (٢٣٠)]. ٢٦٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، قال: سَمِعتُ عَبد الرحمنِ بن عَبداللّهِ بن مَسْعُودٍ يُحدِّثُ، عن أبيهِ، قال: قال سَمِعتُ النبيَّ ◌َمْ يَقولُ: ((نَضَّرَ اللّهُ امْرَأَ سَمِعَ مِنَّا شَيْئاً، فَبَلَغْهُ كما سَمِعَ، فَرُبَّ مُبْلَّغِ أَوْعَى من سَامِع)». هذا حديثٌ حَسنٌ صحيحٌ، وقد رَوَاهُ عَبد المَلكِ بن عَمْيرٍ، عن عَبدالرحمنِ بن عَبداللّهِ. [((ابن ماجه)) (٢٣٢)]. ٢٦٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَبد المَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن عَبد الرحمنِ ابن عَبداللّهِ بن مَسْعُودٍ يُحدِّثُ، عن أبيهِ عن النبيِّ وَّةِ، قال: «نَضَّرَ اللَّهُ أَمْرَأْ سَمِعَ مَقالتي فوَعاها وَحَفِظُها وَبلَغها، فَرْتَّ حاملٍ فِقْهِ إلى من هو أفْقَهُ مِنْهُ. ثَلاثٌ لاَ يُغلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إخْلاصُ الْعَمَلِ اللّهِ، ومُناصَحَةُ أئمَّةِ المُسْلمينَ، وَلُزُومٍ جَماعَتهمْ، فَإِنَّ الدَّعْوَ تُحيطُ من وَرَائِهِمْ)). [((الصحيحة)) (٤٠٤)]. (٨) باب ما جاء فى تَعْظيم الْكَذبِ على رَسولِ اللّهِ وَآلآل ٢٦٥٩ - (صحيح متواتر) حَدَّثَنَا أبو هِشامِ الرِّفاعيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَاصمٌ، عن زِرِّ، عن عَبداللّهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ: " من كَذبَ عَلَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعدهُ من النَّارِ)). [((ابن ماجه)) (٣٠): ق]. ٢٦٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى الْفَزَاريُّ - ابن بنْتِ السُّدِّيِّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ من عَبد اللّهِ، عن مَنْصُورٍ بن المُعْتَمرِ، عن رِبْعِيٍّ بن حِرَاشٍ، عن عَليٍّ بن أبي طالبٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ( لَاَ تَكْذِبُوا عَليَّ فَإِنَّهُ من كَذْبَ عَلَيَّ يَلِجُ فِي النَّارِ)). وفي البابِ عن أبي بَكْرٍ، وَعُمرَ، وَعُثمانَ، وَالزُّبَيْرِ، وَسَعيدٍ بن زَيْدٍ، وَعَبداللّهِ بن عَمْرٍو، وَأَنَسٍ، وَجَابٍ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي سَعيدٍ، وَعَمْرِو بن عَبسةَ، وَعُقْبَةَ بن عَامٍ، وَمُعاويةَ، وَبُريْدةَ، وأبي موسى، وأبي أُمَامةَ، وَعَبداللّهِ بَن عَمْرٍ، وَالْمُقَنَّعِ، وَأَوْسِ الثّقَفيِّ. حديثُ عَليٍّ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. قال عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ: مَنْصُورُ بن المُعْتَمرِ أثْبتُ أهْلِ الْكُوفِةِ. وقال وَكيعٌ: لم يَكْذِبْ رِبْعِيُّ ابن حِراشٍ في الإِسْلامِ كَذْبةً. [ق]. ٢٦٦١ - (صحيح متواتر) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ بن سَعْدٍ، عن ابن شِهَابٍ، عن أنَسِ بن مَالكِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (( من كَذْبَ عَلَيَ - حسبْتُ أنّهُ قال مُتَّعَمَّداً - فَلْيَتبِوَّأْ بَيْتُهُ من النَّارِ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صُحيحٌ غريب من هذا الْوَجْهِ من حديثِ الزُّهْريِّ، عن أنَسٍ. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن أنَس عن النبي وَّ. [ق، انظر ما قبله]. (٩) باب ما جاء فِيمنْ رَوَى حديثاً وهو يَرَى أنَّهُ كَذبٌ ٢٦٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانٌ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن مَيْمُونٍ بن أبي شَبِيبٍ، عن المُغِيرةِ بن شُعبةَ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((من حَدَّثَ عَنِّي حديثاً وهو يَرَى أَنّهُ كَذِبٌ فَهو أحدُ الْكَاذِبِينَ)). وفي البابِ عن عَلَيٍّ بن أبي طالبٍ، وَسَمُرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌّ. وَرَوَى شُعبةُ، عن الْحَكِمِ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن سَمُرةَ، عن النبيِّي ◌َِّ هذا الحديثَ. ٥٩٩ وَرَوَى الأَعْمَش وابن أبي لَيْلى، عن الْحَكم، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن عَلِيٍّ، عن النبيِّينَ ﴾ .. وكأنَّ حديثَ عَبد الرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن سَمُرَةً عِنْدَ أهْلِ الحديثِ أصَحُ. سَألْتُ أبا محمدٍ عَبدالله بن عَبد الرحمنِ عن حديثِ النبيِّ وَّهِ: ((من حَدَّثَ عَنِّي حديثاً وهو يَرَى أنَّهُ كَذبٌ فهو أحدُ الْكَاذِبِينَ» .. قُلْتُ لهُ: من رَوَى حديثاً وهو يَعْلِمُ أنّ إِسْنادهُ خَطأٌ أَيُخافُ أنْ يَكُونَ قد دَخلَ في حديثِ النبيِّ وََّ؟ أَوْ إذا رَوَى النَّاسُ حديثاً مُرْسلا فأسْندهُ بَعُضُهِمْ أَوْ قَلبَ إِسْنادهُ يكُونُ قَد دخلَ في هذا الحديثِ؟ فقال: لاَ، إنَّما مَعْنى هذا الحديث إذا رَوَى الرَّجُلُ حديثاً وَلا يُعْرَفُ لِذلكَ الحديثِ عن النبيِّ ◌َّهِ أَصْلٌ فَحدَّثَ بِهِ فَأَخافُ أنْ يَكُونَ قد دَخلَ في هذا الحديثِ. [مقدمة ((الضعيفة)) (١ / ١٢): م]. (١٠) باب ما نُهِي عَنْهُ أَنْ يُقالَ عِنْدَ حديثِ النبيِّ ـام ٢٦٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن محمدِ بن المُنْكَدرِ وَسَالم أبي النّضْرِ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن أبي رَافع، عن أبي رَافع، وَغَيْرِهِ رَفعُهُ، قال: ((لَا أَلْفِينَّ أحَدُكُمْ مُنَكِئاً على أَرِيكَتِهِ يَأتيهِ أمْرٌ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أوْ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقولُ: لَ أَدْرَ، مَا وَجَدْنا في كِتابِ اللَّهِ التَّعْناهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). وَرَوَى بَعْضُهِمْ هذا الحديثَ عن سُفيانَ، عن ابن المُنْكَدرِ، عن النبيِّ وَّرَ مُرْسلا. وعن سَالمِ أبي النَّضْرِ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن أبي رَافعٍ، عن أبيه، عن النبيِّمَ. وَكانَ ابن عيينةَ إذا رَوَى هذا الحديثَ على الإِنْفرَادِ بَيَّنَ حديثَ محمدٍ بن المُنْكَدرِ مَن حديثِ سَالمٍ أبي النَّضْرِ، وإذا جَمعهُما رَوَى هكذا. وأبو رَافعٍ مَوْلَى النبيّ ◌ََّ اسْمُهُ: أُسْلمُ. [((ابن ماجه)) (١٣)]. ٢٦٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاويةُ بن صَالحِ، عن الْحَسنِ بن جَابِ اللخْمِيِّ، عن المِقْدَامِ بن مَعْدي كَربٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَّ: ((أَلَ هَلْ عَسى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الحديثُ عَنِّي وَهُو مُتَكَىءٌ على أَرِيكتِهِ، فَيَقولُ: بَيْنًّا وَبَيْنَكُمْ كِتابُ اللَّهِ، فَمَا وَجَدْنا فيِهِ حَلالاً اسْتَحْللناهُ. وَمَا وَجَدْنَا فيهِ حَراماً حَرَّمْناهُ، وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسولُ اللّهِ كما حَرَّمَ اللَّهُ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . [((ابن ماجه)) (١٢)]. (١١) باب ما جاء في كَرَاهِيةٍ كِتابةِ الْعلم ٢٦٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةً، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن عَطاءِ بن يَسارٍ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، قال: اسْتَأْذَنّا الَّنبيَّ وَهَ في الْكِتابةِ فلم يَأْذَنْ لَنا. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ أَيْضاً عن زَيْدِ بن أسْلَمَ، رَوَاهُ هَمَّاٌ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ. [م (٨ /٢٢٩) نحوه]. (١٢) باب ما جاء في الرُّخصةِ فيهِ ٢٦٦٦ - (ضعيف) حَدَّثْنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن الْخَليلِ بن مُرَّةَ، عن يحيى بن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، قال: كَانَ رَجُلٌ من الأنْصَارِ يَجْلسُ إلى النبيِّ وَّةَ، فَيَسْمِعُ من النبيِّ ◌ََّ الحديثَ فَيُعجِّبُهُ وَلا يَحفظهُ، فَشكا ذلكَ إلى النبيِّ وَ ﴿ فقال: يَا رَسولَ اللّهِ إِنِّي أَسْمعُ مِنْكَ الحديثَ فَيُعْجِبُنِي وَلا أَحْفظهُ، فقال (١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ. ٦٠٠