Indexed OCR Text

Pages 541-560

هُريرةَ، وَأُخْتِ حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمَانِ أَنَّ النبيَّ وَّهِ، سُئِلَ أيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً؟ قال: «الأنْبِياءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثلُ)).
[«ابن ماجه)) (٤٠٢٣)].
٢٣٩٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدِالأَعْلى، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، عن محمدِ بن عَمْرٍو،
عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وََّ: «مَا يَزالُ الْبِلَاءُ بِالمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلِدِهِ
وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللّهَ وَمَا عَلْيْهِ خَطِيئَةٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٢٢٨٠)].
(٥٧) باب ما جاء في ذهابٍ البَصر
٢٤٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن مُعاويةَ الْجُمَحيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ العزِيزِ بن مُسْلمِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو
ظِلالٍ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنَّ اللّهَ يَقولُ: إذا أخَذْتُ كَرِيمتيْ عَبْدِي فِي الدُّنْيا لم
يَكُنْ لَهُ جَزاءٌ عِنَّدِي إلَّ الْجَنَّةَ)). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَزَيْدِ بن أرْقَمَ. هذا حديث غريبٌ من هذا الْوَجْهِ،
وأبو ظِلاَلٍ اسْمهُ: هِلالٌ. [((التعليق الرغيب)) (٤/ ١٥٥ و ١٥٦): خ نحوه].
٢٤٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالرَّزاقِ، قال: أَخْبرنا سُفيانُ، عن
الأَعْمَشِ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ رَفعهُ إلى النبيِّ ◌َّهِ قال: ((يَقولُ اللّه عَزَّ وَجَلَّ: من أذْهَبَتُ حَبِبَتَيْهِ
فَصبرَ وَاحْتسبَ لم أرْضَّ لَهُ ثَواباً دُونَ الْجَنةِ)). وفي البابِ عن عِرْباضٍ بن سَارِيةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
[((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٥٦)].
(٥٨) باب
٢٤٠٢ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازِيُّ وَيُوسُفُ بن موسى الْقَطَّانُ الْبَغْدادِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا
عَبد الرحمنِ بن مَعْراءَ أبو زُهَيْرٍ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهَ: «يَوذُّ أَهْلُ
الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ لَو أَنَّ جُلُودَهُمْ كانَتْ قُرِضَتْ في الدُّنْيا بالمَقاريضِ)). وهذا
حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ بهذا الإِسْنادِ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وقد رَوَى بَعْضُهُمْ هذا الحديثَ عن الأعْمَشِ، عن طَلْحَةَ
ابن مُصْرِّفٍ، عن مَسْرُوقٍ قَوْلهُ شَيْئاً من هذا. [((الصحيحة)) (٢٢٠٦)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٤٦)،
((المشكاة)) (١٥٧٠)].
٢٤٠٣ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُباركِ، قال: أخبرنا يحيى بن عُبَيْدِ اللّهِ،
قالَ: سَمعتُ أَبي يقول: سمعتُ أَبَا هُرِيرةَ يقول: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ ((مَا من أحدٍ يَمُوتُ إلَّ نَدِمَ))، قَالُوا: وَمَا
نَدامَتْهُ يَا رَسولَ اللّهِ؟ قال: «إنْ كَانَ مُحْسِناً نَدِمَ أنْ لاَ يَكُون ازْدَادَ، وَإنْ كانَ مُسِیئاً نَدِمَ أنْ لاَ يَكُونَ نَزِعَ». هذا
حديثٌ إنما نَعْرِفُهُ من هذا الْوَجْهِ، وَيحيى بن عُبَيْدِ اللّهِ قد تَكلَّمَ فيه شُعبةُ، وهو: يحيى بن عُبَيْدِ اللّهِ بن مَوْهَب
مَدَنيٌّ. [ ((المشكاة)) (٥٥٤٥)].
(٥٩) باب
٢٤٠٤ .. (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا ابن المُبَاركِ، قال: أخبرنا يحيى بن عُبَيْدِاللّه، قال:
سَمِعتُ أبي يَقولُ: سَمِعْتُ أبا هريرةَ يَقولُ: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((يَخْرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ رِجالٌ يَخْتُلُونَ الدُّنْيا
بِالدِّينِ يَلْبُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ من اللِّينِ، أَلْسِنَتُهُمْ أحْلى من السُّكْرِ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذَّتَابِ، يَقولُ اللّهُ عَزَّ
٥٤١

وَجَلَّ: أبِي يَغْتُّونَ، أَمْ عَليَّ يَجْتِرِئُونَ؟ فَبِي حَلفْتُ لَأَبَعَثنَّ على أُولئكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْراناً)) . وفي
الباب عن ابن عُمرَ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٣٢)].
٢٤٠٥ ــ (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن سَعيدِ الدَّارِمِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبَّادٍ، قال: أخبرنا حَاتمُ بن
إسماعيلَ، قال: أخبرنا حَمْزةُ بن أبي محمدٍ، عن عَبد اللّهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَّرَ، قال: ((إنَّ
اللَّهَ تَعالى قال: لقد خلقْتُ خَلْقاً أَلْسِنَتُهمْ أحْلى من الْعَسلِ، وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ من الصَّبْرِ، فَبِي حَفْتُ لَأَتِيحَنَّهُمْ فِئْتَةً
تَدعُ الحَلِيمَ مِنْهِمْ خَيْراناً، فَبِيَ يَغْتَزَّونَ أَمْ عَليَّ يَجْتِرِئونَ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ ابن عُمرَ، لَاَ
نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. [المصدر نفسه].
(٦٠) باب ما جاء في حِفْظِ اللَّسارِ،
٢٤٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا صَالحُ بن عَبد اللّهِ، قَال: حَدَّثَنَا ابن المُباركِ. (ح) وَحَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا
ابن المُباركِ، عن يحيى بن أيُّوبَ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن زَحْرٍ، عن عَليٍّ بن يَزِيدَ، عن الْقَاسم، عن أبي أمامةً، عن
عُقْبَةَ بن عَامٍ، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ مَا النَّجاةُ؟ قال: ((امْلِكْ(١) عَلَيْكَ لِسَانكَ، وَلِيَسعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ على
خطِئَتَكَ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ. [(الصحيحة)) (٨٨٨)].
٢٤٠٧ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن موسى الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أبي الصَّهْباءِ، عن
سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ رَفَعُهُ قال: «إذا أصْبحَ ابن آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّها تُكَفَّرُ اللَّسانَ فَتقول " اتقِ
اللَّهَ فِينا فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقِمْنا وَإِنِ اعْوَجَجْتَ أعْوَجَجْنا)). [((المشكاة)) (٤٨٣٨) / التحقيق
الثانى] .
٢٤٠٧ (١٢) - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أُسَامةَ، عن حَمَّادِ بن زَيْدٍ نَحوهُ ولم يَرْفَعهُ، وهذا أصَحُ من
حديثِ محمدِ بن موسى. هذا حديثٌ لَانَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ حَمَّادِ بن زَيْدٍ، وقد رَواهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن حَمَّادِ بن
زَيْدٍ ولم يَرْفَعُوهُ .
٢٤٠٧ (م٢) - حَدَّثَنَا صَالحُ بن عَبد اللّهِ، قَال: حَدَّثَنَا حَمّادُ بن زَيْدٍ، عن أبي الصَّهْباءِ، عن سَعيدٍ بن
جُبَيْرٍ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، قال: أحْسبهُ عن النبيِّ ◌ِّهِ، فَذَكَرَ نَحوهُ.
٢٤٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدِ الأَعْلى الصَّنْعانيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن عَليَّ المُقدِّميُّ، عن أبي
حَازمٍ، عن سَهْلِ بن سَعْدٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلَ: «مَن يَتَوَكُلُ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْليْهِ أَتَوَكُلْ لهُ
بِالْجَنَّةِ)) وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وابن عَبَّاسٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [ ((التعليق الرغيب)) (٣ /
١٩٧)، «الضعيفة» (٢٣٠٢): خ نحوه].
٢٤٠٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أبو سَعيدٍ الأشَجُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو خَالِدِ الأَحْمرُ، عن ابن عَجْلانَ، عن
أبي حازم، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: « من وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لحْيِيهِ، وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْليْهِ دَخل
الْجَنَّ). أبو حَازمِ الّذِي رَوَى عن أبي هريرةَ اسْمهُ: سَلمانُ مَوْلِى عَزَّةَ الأَشْجَعيَّةِ وهو كُوفِيٌّ، وَأبو حَازِمِ الّذِي
(١) في نسخة: ((أمسك)).
٥٤٢

رَوَى عن سَهْلٍ بن سَعْدٍ هو: أبو حَازِمِ الزَّاهِدُ مَدَنِيٌّ، وَاسْمُهُ: سَلمةُ بن دِينَارٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ .
[((الصحيحة)) (٥١٠)].
٢٤١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُباركِ، عن مَعْمٍ، عن الزُّهْريِّ، عن
عَبدالرحمنِ بن مَاعزٍ، عن سُفيانَ بن عَبد اللّهِ الثَّقَفيِّ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ حَدِّثْنِي بِأمْرِ أعْتَصِمُ بِهِ. قال:
((قلْ: رَبِّي اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ، قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ مَا أخْوفُ مَا تَخافُ عَلَيَّ، فَأَخذَ بِلسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قال:
((هذا)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن سُفيانَ بن عَبداللّهِ الثَّقَفيِّ. [((ابن ماجه))
(٣٩٧٢): م].
(٦١) باب مِنْهُ
٢٤١١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو عَبد اللّهِ محمدُ بن أبي ثَلْجِ الْبَغْدَادِيُّ صَاحبُ أحمدَ بن حَنْبلٍ، قَال: حَدَّثَنَا
عَليُّ بن حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن عَبد اللّهِ بن حَاطبٍ، عن عَبد اللّهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، قال: قال
رَسُولُ اللّهِوَ﴿ِ: ((لاَ تُكْثِرُوا الْكَلامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللّهِ قَسْوَةٌ لِلْقَلْبِ، وَإِنَّ أَبْعدَ النَّاسِ من
اللّهِ الْقَلْبُ الْقَاسِي. [((الضعيفة)) (٩٢٠)، ((المشكاة)) (٢٢٧٦) / التحقيق الثاني].
٢٤١١ (م) - حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن أبي النَّضْرِ، قال: حَدَّثَنِي أبو النَّضْرِ، عن إبراهيمَ بن عَبد اللّهِ بن خَاطبٍ،
عن عَبداللّهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عَمرَ، عن النبيِّبَهَ نَحوهُ بِمَعْناهُ. هذا حديثٌ [حسنٌ﴾(١) غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من
حديثِ إبراهيمَ بن عَبداللّهِ بن حَاطبٍ.
(٦٢) باب مِنْهُ
٢٤١٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا محمدُ بن يَزِيدَ بن خُنَيْسِ المَكِّيُّ،
قال: سَمِعتُ سَعِيدَ بن حَسَّانَ المَخْزُومِيَّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي ◌ُّ صَالِحِ، عن صَفيَّةً بِنْتِ شَيْبةَ، عن أُمَّ حَبِبةَ زَوْجٍ
النّبِّ وََّ، عن النبيِّوََّ، قَال: «كُلُّ كَلامِ ابن آدَمَ عَليْهِ لاَ لهُ إلَّا أَمْرٌ بَمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْيٌ عن مِنْكَرٍ أوْ ذِكْرُ اللّهِ)). هذا
حديثٌ [حسنٌ(٢) غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حَديثِ محمدِ بن يَزِيدَ بن خُنَيْسٍ. [«ابن ماجه)) (٣٩٧٤)].
(٦٣) باب
٢٤١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفِرُ بن عَوْنٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْعُمَيْس، عن
عَوْن بن أبي جُحَيْفةَ، عن أبيهِ، قال: آَخَى رَسولُ اللّهِ وَ بَيْنَ سَلْمانَ وَبَيْنَ أبي الدَّرْدَاءِ، فَزَارَ سَلْمانُ أبا الدَّرْدَاءِ
فَرأى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلةً، فقال: مَا شَأْنُكِ مُتَبذِّلةً؟ قالت: إنَّ أَخَاكَ أبا الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لهُ حَاجَةٌ في الدُّنْيَا، قالت:
فَلَمّا جَاءَ أبو الدّرْدَاءِ قَرَّبَ إِلَيْهِ طَعاماً، فقال: كلْ فَإِنِّي صَائِمٌ، قال: مَا أنا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ، قال: فَأَكَلَ، فَلِمَّا
كَانَ اللّيْلُ ذَهبَ أبو الدَّرْدَاءِ لِيَقُومَ، فقال لهُ سَلْمانُ: نَمْ فَنَامَ، ثُمَّ ذَهبَ يَقومُ فقال لهُ: نَمْ فَنَامَ، فَلمّا كانَ عِنْدَ
الصُّبْحِ قال لهُ سَلْمانُ: قُمِ الآنَ فَقَامَا فَصلًَّا، فقال: إنّ لِنَفْسِكَ عَليْكَ حَقٍّ، وَلِرَبِّكَ عَليْكَ حَقًّا، وَلِضَيْفِكَ عَلَيْكَ
(١) سقط من بعض النسخ.
(٢) سقط من بعض النسخ.
٥٤٣

حَقًّا، وَإِنّ لَأَهْلِكَ عليك حَقًّا، فَأَعْطِ كُذَّي حَقّ حَقَّهُ، فَأَتَيَا النبيَّ ◌َّهِ فَذكَرا ذلكَ، فقال لهُ: ((صَدقَ سَلْمَانُ)) .
هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(١) صحيحٌ. وأبو الْ عُمَيْسٍ اسْمُهُ: عُتْبةُ بن عَبداللّهِ وهو أخو عَبد الرحمنِ بن عَبداللّهِ
المَسْعُودِيِّ. [(مختصر البخاري)) (٩٦٥)، م].
(٦٤) باب مِنْهُ
٢٤١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عبد اللّهِ بن المُباركِ، عن عَبد الوهابِ بن الْوَرْدِ،
عن رَجُل من أهْلِ المَدِينةِ، قال: كَتبَ مُعاويةُ إلى عائشةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أنِ اكْتُبي إليّ كِتَاباً تُوصِيني فيِهِ، وَلا
تُكْثِرِي عَلَيَّ، فَكتَبَتْ عَائشةُ إلى مُعاويةَ: سَلامٌ عَلَيْكَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِي سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِوَ لَّهَ يَقُولُ: ((من الْتَمسَ
رَضَاءَ اللّهِ بِسَخْطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللّهُ مُؤْنَةَ النّاسِ، ومن الْتَمسَ رَضَاءَ النَّاسِ بِسَخِطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إلى النَّاسِ،
وَالسّلامُ عَلَيْكَ)). [((الصحيحة)) (٢٣١١)، ((تخريج الطحاوية)) (٢٧٨)].
٢٤١٤ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بن يُوسُفَ، عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، عن هِشَامٍ بن
عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ؛ أنَّها كَتَبتْ إلى مُعاويةَ، فَذَكَرَ الحديثَ بِمَعْناهُ، ولم يَرْفَعُهُ . .
٣٥ - كِتَاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول اللّه وَال}
(١) باب في القيامة
٢٤١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن خَيْثْمَةَ، عن عَدِيٍّ بنِ حَاتمِ،
قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّةَ: «مَا مِنْكُمْ مِن رَجُلٍ إلَّ سَيُكلَّمَهُ رَبُّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَيْسَ بَينَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ
مِنْهُ فَلا يَرِى شَيْئاً إلَّ شَيْئاً قَدَّمُهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلا يَرِى شَيْئاً إِلَّ شَيْئاً قَدَّمَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَتَسْقْبُهُ
النَّارُ)). قال رَسولُ اللّهِ وَّهُ: ((من اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ وَجْهِهُ حَزَّ النَّارِ وَلو بِشِقٌّ تَمْرةٍ فَلْيَفْعِلْ)). هذا حديثٌ
حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه ((١٨٥): ق].
٢٤١٥ (م) - حَدَّثَنَا أبو السَّائبِ، قَال: حَدّثَنَا وَكِيعٌ يَوْماً بهذا الحديثِ، عن الأَعْمَشِ، فَلَمَّا فَرَغَ وَكِيعٌ من
هذا الحديثِ قال: من كَانَ هَاهُنا من أهْلِ خُراسانَ فَلْيَحْتَسِبْ في إظْهارِ هذا الحديثِ بِخُراسانَ، لِأِنَّ الجَهْمِيَّةَ
يِنْكُرُونَ هذا. اسْمُ أبي السَّائبِ: سَلْمُ بن جُنادةَ بن سَلْمٍ بن خَالِدِ بن جَابرٍ بن سَمُرَةَ الْكُوفِيُّ .
٢٤١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعدةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بن نُمَيْرِ أبو مِحْصَنٍ، قَال: حَدَّثَنَا حُسَينُ
ابن قَيْسِ الرَّحَبِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَطاءُ بن أبي رباحٍ، عن ابن عُمرَ، عن ابن مَسْعُودٍ، عن النبيِّوَّ قال: ((لَ تَزُولُ
قَدمَا ابْنَ آدَمَ يَوْمَ الْقِيامَةِ من عِنْدَ رَبِّهِ حَتَّى يُسْألَ عَنْ خَمْسٍ؛ عن عُمُرِهِ فِيمَ أفْنَاهُ، وعن شَبابِهِ فِيمَ أبْلاهُ، وَمَالِهِ من
أيْنَ اكْتَسِبُهُ وَفِيمَ أنْفَقَهُ، وَمَاذا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ)). هذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفهُ من حديثٍ ابن مَسْعُودٍ، عن النبيِّ وَلـ
إلّ من حديثِ الْحُسَينِ بن قَيْس، وَحُسيْنُ بن قَيْس يُضَعَّفُ في الحديثِ من قِبِلِ حِفْظِهِ. وفي البابِ عن أبي
بَرْزةَ، وأبي سَعيدٍ. [((الصحيحة)) (٩٤٦)، ((التعليق الرغيب)) (١ /٧٦)، ((الروض النضير)) (٦٤٨)].
٢٤١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا الأسْودُ بن عامر، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن
(١) زيادة من بعض النسخ.
٥٤٤

عَيَّاشٍ، عن الأعْمَشِ، عن سَعيدٍ بن عَبد اللّهِ بن جُرَيْجٍ، عن أبي بَرْزَةَ الأسْلميِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلِ: (لَ
تَزُولُ قَدمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ حتَّى يُسْئلَ عن عُمُرِهِ فِيما أَفْناهُ، وعن عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وعن مَالِهِ من أيْنَ اكْتَسبهُ وَفِيمَ
أَنْفقهُ، وعن جِسْمِهِ فِيمَ أبْلاهُ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَسَعيدُ بن عَبداللهِ بن جُرَيْجِ هو بَصْرِيٌّ، وهو مَوْلَى
أبي بَرْزةَ، وأبو بَرْزةَ اسْمهُ: نَضْلةُ بن عُبَيْدٍ. [المصدر نفسه، ((تخريج اقتضاء العلم العمل)) (١٥ /١)].
(٢) باب ما جاء في شَأنِ الْحِسَابِ وَالْقِصاصِ
٢٤١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الْعَزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلَاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ،
عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِو ◌َه قال: ((أَتَدْرُونَ من المَفْلِسُ))؟ قالوا: المُفْلِسُ فِينا يَا رَسولَ اللّهِ من لا دِرْهَمَ لهُ
وَلا مَتَاعَ، قال رَسولُ اللّه ◌ِّهِ: ((المُفْلِسُ من أُمَّتِي من يَأْتِي يَوْمَ الْقِيامةِ بِصَلاتِهِ وَصيامِهِ وَزَكاتِهِ، وَيَأْتِي قد شَتَمَ
هذا وَقَذَفَ هذا، وَأَكَلَ مَالَ هذا، وَسَفكَ دَمَ هذا، وَضَربَ هذا فَيَقْعُدُ فَيَقْتُصُّ هذا من حَسناتِهِ، وهذا من
حَسناتِهِ، فَإِنْ فَنِيتْ حَسناتَهُ قَبْلَ أنْ يُقْتَصَّ مَا عَلَيْهِ من الْخَطايا أُخِذ من خَطاياهُمْ فَطُرحَ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرحَ في النَّارِ)» .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٨٤٥)، ((أحكام الجنائز)) (٤): م].
٢٤١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ وَنَصْرُ بن عَبد الرحمنِ الْكُوفِيُّ، قالا: حَدَّثَنَا المُحاربيُّ، عن أبي خَالِدٍ يَزِيدَ
ابن عَبد الرحمنِ، عن زَيْدِ بن أبي أُنَيْسةَ، عن سَعيدِ المَقْبُريِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَّهُ: (رَحِمَ
اللّهُ عَبْداً كانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلمةٌ في عِرْضٍ أوْ مَالٍ، فَجَاءَهُ فَاسْتَحِلْهُ قَبلَ أنْ يُؤْخَذَ وَلَيْسَ ثَمَّ دِينارٌ وَلا دِرْهَمٌ،
فَإِنْ كانَتْ لهُ حَسناتٌ أُخِذَ من حَسناتِهِ، وَإِنَّ لم تَكُنْ لهُ حَسناتٌ حَمَّلُوهُ(١) عَليْهِ من سَيِّئَاتِهِمْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ من حديثٍ سَعيدِ المَقْبُرِيِّ. وقد رَواهُ مَالكُ بن أنَسٍ، عن سَعيدِ المَقْبُريِّ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌َله
نَحوهُ. [«الصحيحة» (٣٢٦٥)].
٢٤٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعلَاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ،
عن أبي هُرِيرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ قال: ((لَتُؤَذُّنَّ الْحُقُوقَ إلى أَهْلِها حتَّى يُقَادَ لِلشَاةِ الْجَلْحَاءِ من الشّاةِ الْقَرْنَاءِ» .
وفي البابِ عن أبي ذَرٍّ، وَعَبداللّهِ بن أُنَيْسٍ. وَحديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ ((الصحيحة))
(١٥٨٨)].
٢٤٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُبَارِكِ، قال: أخْبرنا عَبد الرحمنِ بن يَزِيدَ بن
جَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بن عَامٍ، قَال: حَدَّثَنَا الِمِقْدَادُ صَاحبُ رَسول اللّهِوَّهِ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِوَل
يَقولُ: ((إذا كانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ أُذْنِيتِ الشَّمْسُ من الْعِبادِ حتَّى تَكُونَ قِيدَ مِيلٍ أَوِ اثنَيْن، قال سُلَيْمٌ: لَ أدْري أَّ
المِيلَيْنِ عَنَى؟ أمَسافَةَ الأرْضِ، أم المِيلَ الَّذِي يُكْحَلُ (٢) بِهِ الْعَيْنُ؟ قال: فَتَصْهِرُهُمُ الشّمْسُ، فَيَكُونُونَ فِي الْعَرَقِ
بِقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ من يَأْخُذُهَ إلى عَقِيْهِ، وَمِنْهُمْ من يَأْخُذُهُ إلى رُكْبتَيْهِ، وَمِنْهُمْ من يَأْخُذهُ إلى حِقْوَيْهِ، وَمِنْهُمْ
من يُلْجِمُهُ إِلْجاماً)). فرَأيْتُ رَسولَ اللَّهِ وَ يُشِيرُ بِيدِهِ إلى فيهِ: أْ يُلْجمهُ إِلْجاماً. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) في نسخة: ((حَمَّلوا)).
(٢) في نسخة: (تُكْتَحل)).
٥٤٥

وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، وابن عُمرَ. [((الصحيحة)) (١٣٨٢): م].
٢٤٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو زَكَرِيًّا يحيى بن دُرُسْتَ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن
نَافعٍ، عن ابن عُمرَ، قال حَمَّدٌ: وهو عِنْدَنا مَرْفُوعٌ ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالِمِينَ﴾ [المطففين: ٦] قال:
يَقُومُونَ في الرَّشْحِ إِلى أَنْصَافِ آذَانِهِمْ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٤٢٧٨): ق].
٢٤٢٢ (م) - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بن يُونُسَ، عن ابن عَوْنٍ، عن نَافعِ، عن ابن عُمرَ، عن
النبيِّ وَّ نَحوهُ.
(٣) باب ما جاء في شَأْن الْحَشْرِ
٢٤٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن
المُغِيرةِ بن الثُّعْمانِ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «يُحْشِرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيامةِ
حُفاةً عُراةً غُزْلاً كما خُلِقُوا، ثُمَّ قَرَأ ﴿ِكَمَ بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلَّقٍ نُعِيدُهُ وَعْدَاً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٤]،
وَأوَّلُ من يُكْسَى من الْخَلَائِقِ إِبراهيمُ، وَيُؤْخَذُ من أصْحَابِي بِرَجَالٍ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ
أصْحَابِي، فَيَقالُ: إنّكَ لاَ تَذْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إنّهُمْ لم يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ على أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتُهُمْ، فَقُولُ كما
قال الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿إِن تُعَذَّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨]. [ق].
٢٤٢٣ (م) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ وَمحمدُ بن المُثَنَّى، قَالا: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ، عن شُعبةَ، عن
المُغِيرةِ بن النُّعْمانِ بهذا الإِسْنادِ فَذَكرَ نَحوهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٤٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا بِهْزُ بن حَكِيمٍ، عن
أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَ لَ يَقُولُ: ((إنَّكُمْ تُحْشِرَونَ رِجَالاً وَرُكْباناً، وَتُجْرُّونَ على وُجُوهِكُمْ))
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). [(فضائل الشام)) (١٣)].
(٤) باب ما جاء في الْعَرْضِ
٢٤٢٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن عَليٍّ بن عَليٍّ، عن الْحَسنِ، عن أبي
هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّه: « يُعْرِضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيامِ ثَلاثَ عَرَضَاتٍ، فَأَمَّا عَرْضَتَانِ فِجِدَالٌ وَمَعاذِيرُ،
وَأَمَّا الْعَرْضَةُ الثَّالِثَةُ، فَعِنْدَ ذلكَ تَطِيرُ الصِّحُفُ في الَيْدِي، فَآَخِذٌ بِيَمينِهِ وَآَخِذٌ بِشِمالِهِ». وَلا يَصحُ هذا الحديثُ
من قِبلٍ أنَّ الْحَسنَ لم يَسْمِعْ من أبي هُريرةَ، وقد رَواهُ بَعْضُهِمْ عن عَلَيٍّ بن عَليٍّ وهو الرِّفَاعِيُّ، عن الْحَسنِ، عن
أبي موسى، عن النبيِّ ◌َّرَ. وَلا يَصُّ هذا الحديثُ من قِبلِ أنّ الْحَسنَ لم يَسْمِعْ من أبي موسى. [((ابن ماجه))
(٤٢٧٧)].
(٥) باب مِنْهُ
٢٤٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُبَارِهِ، عن عُثْمانَ بن الأسْوَدِ، عن ابن أبي
مُلَيْكَةَ، عن عائشةَ، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِوَ يَقُولُ: ((من نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلكَ))، قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ إنَّ
(١) سقطت من بعض النسخ.
٥٤٦

اللّهَ تَعالى يقولُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيِّمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾ [الانشقاق: ٨] قال: «ذلك
الْعَرْضُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وَرَوَاهُ أَيُّوبُ أيْضاً عن ابن أبي مُلَيْكةَ. [«ظلال الجنة)) (٨٨٥): ق].
(٦) باب مِنْهُ
٢٤٢٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُبَارِكِ، قال: أخْبرنا إسماعيلُ بن مُسْلمِ،
عن الْحَسنِ وَقَتادةَ، عن أنَسٍ، عن النبيِّ ◌َّه قال: ((يُجاءُ بِابن آدمَ يَوْمَ الْقِيامَةِ كَأَنَّهُ بَدَجٌ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَي اللّهِ،
فَيَقولُ اللّهُ لَهُ: أَعْطَيْتِكَ وَخَوَّلْتُكَ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْكَ، فَماذا صَنعْتَ؟ فَيَقولُ: يَا رَبِّ جَمَّعْتَهُ وَثَمَّرْتَهُ فَتَرَكْتَهُ أَكْثِرَ مَا
كَانَ فَارْجِعْنِي آَتِكَ بِهِ كُلُهُ، فَيَقولُ لهُ: أرِنِي مَا قَدَّمْتَ، فَيَقولُ: يَا رَبِّ جَمَّعْتَهُ وَثَمَّرْتَهُ فَتَرَكْتَهُ أَكْثِرَ مَاكَانَ،
فَارْجِعْنِي آَتِكَ بِهِ كُلِهِ، فَإِذا عَبْدٌ لم يُقَدِّمْ خَيْراً، فَيُمْضِى بِهِ إلى النَّارِ)). وقد رَوَى هذا الحديثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عن
الْحَسنِ قَوْلهُ ولم يُسْندُوهُ، وَإسماعيلُ بن مُسْلمٍ يُضَعَّفُ في الحديثِ من قِبلِ حِفْظِهِ. وفي البابِ عن أبي هُريرةَ،
وأبي سَعيدِ الخُدْرِيِّ. [((التعليق الرغيب)) (٣ /١١)].
٢٤٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن محمدِ الزُّهْرِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن سُعَيْرٍ أبو محمدٍ
التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ وعن أبي سَعيدٍ، قَالا: قال رَسولُ اللّهِ
وَه: (( يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَيَقولُ اللهُ لهُ: أَلَم أَجْعَلْ لَكَ سَمَّعاً وَبَصراً وَمَالَ وَوَلداً، وَسَخَّرْتُ لَكَ الأَنْعامَ
وَالْحَرْثَ، وَتَرَكْتُكَ تَرْأسُ وَتَرْبَعُ فَكُنْتَ تَظُنُّ أنّكَ مُلاقِي يَوْمِكَ هذا؟ فَيَقولُ: لَاَ، فَيَقولُ لهُ: الْيَوْمَ أَنْسَاكَ كما
نَسِيتَني) : هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ: الْيَوْمَ أَنْساكَ، يَقولُ: الْيَوْمَ أَترُكَكَ فِي الْعَذَابِ. هكذا
فَسَّرُوهُ. وقد فَسَّرَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم هذه الآيَةَ ﴿فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ﴾ [الأعراف: ٥١] قَالُوا: إنّمَا مَعْناهُ الْيَوْمَ نَتْرُكُهمْ
فِي الْعَذَابِ . !(«ظلال الجنة)) (٦٣٢): م].
(٧) باب مِنْهُ
٢٤٢٩ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبداللّهِ بن المُباركِ، قال: أخبرنا سَعيدُ بن
أبي أيُّوبَ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي سُليْمانَ، عن سَعيدِ المَقْبُريَّ، عن أبي هريرةَ، قال: قرأ رَسولُ اللّهِ آلِ﴾ . .
﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤] قال: ((أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارِهَا)؟ قَالُوا: اللّهُ وَرَسولهُ أعْلمُ، قال: ((فَإِنَّ
أخْبارهَا أنْ تَشْهَدَ على كلِّ عَبْدٍ أوْ أمَةٍ بِمَا عَملَ على ظَهْرِهَا أنْ تَقولَ: عَملَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذا وَكَذا، قال: فهذه
أخْبارُها». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ [صحيحٌ}(١).
(٨) باب مَا جَاءَ في شأن الصُورِ
٢٤٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ بن المُبَارِكِ، قال: أخْبرنا سُليمانُ الشَّيْمِيُّ،
عن أسْلمَ الْعِجْليِّ، عن بِشْرِ بن شَغافٍ، عن عَبد اللّهِ بن عَمْرِو بن العاصِ، قال: جَاءَ أعْرابِيٌّ إلى النبيِّ لََّ،
فقال: مَا الصُّورُ؟ قال: (فَرْنٌ يُنْفخُ فيهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ وقد رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ عن سُلَيمَانَ التَّيْمِيِّ وَلا نَعْرِفُهُ إلّ
من حديثهِ. [((الصحيحة)) (١٠٨٠)].
(١) زائدة من بعض النسخ.
٥٤٧

٢٤٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ، قال: أخبرنا خالد أبو الْعلَاءِ، عن عَطيَّةَ، عن أبي
سَعيدٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بَّه: ((كَيْفَ أَنْعُمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قد الْتَقْمَ الْقَرْنَ وَاسْتمعَ الإِذْنَ مَتى يُؤْمَرُ بِالنَّفَخِ
فَيَنْفُخُ)). فَكأنَّ ذلكَ ثَقُلَ على أصْحابِ النبيِّ وَّهِ، فقال لَهُمْ: ((قُولُوا: حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ على اللَّهِ
تَوَكَّلْنا)). هذا حديثٌ حَسَنٌ وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهِ هذا الحديثُ عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، عن النبيِّ
وَلَ نَحوهُ. [«الصحيحة» (٢٠٧٩)].
(٩) باب ما جاء في شَأَنِ الصِّرَاطِ
٢٤٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا عَليُّ بن مُسْهٍ، عن عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ، عن
النُّعْمانِ بن سَعْدٍ، عن المُغِيرةِ بن شُعبةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بِّهِ: «شِعارُ المُؤمِنِينَ على الصِّرَاطِ؛ رَبِّ سَلِّمْ
سَلِّمْ)). هذا حديثٌ غريبٌ من حديثِ المُغِيرةِ بن شُعبةَ لَا نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ عَبد الرحمنِ بن إسحاقَ. وفي
البابِ عن أبي هريرةَ. [((الضعيفة)) (١٩٧٣)].
٢٤٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن الصَّبَّاحِ الْهَاشِمِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا بَدَلُ بن المُحَبَّرِ، قَال: حَدَّثَنَا حَرْبُ
ابن مَيْمُونَ الأَنْصارِيُّ أبو الْخَطَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّصْرُ بن أنَس بن مَالكِ، عن أبيهِ قال: سَأَلْتُ النبيّ ◌َّهِ أَنْ
يَشْفِعَ لِي يَوْمَ الْقِيامَةِ، فقال: ((أنا فَاعِلٌ). قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ فَأَيْنَ أَطْلُبُكَ؟ قال: ((اطْلُبْنِي أوَّلَ مَا تَطْلُبُني
على الصِّرَاطِ)). قال: قُلْتُ: فَإنْ لم ألْقَكَ على الصِّرَاطِ قال: ((فَاطْلُبْنِي عِنْدَ الْمِيزَانِ)». قُلْتُ: فَإنْ لم ألْقَكَ عِنْدَ
الْمِيزَانِ؟ قال: ((فَاطْلُبْنِي عِنْدَ الْحَوْضِ فَإِنِّي لاَ أُخْطِىءُ هذه الثّلاثَ المَوَاطِنَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَ نَعْرفَهُ
إلّ من هذا الْوَجْهِ. [((المشكاة)) (٥٥٩٥)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢١١)].
(١٠) باب ما جاء في الشّفَاعةِ
٢٤٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبداللّهِ بن المُباركِ، قال: أخبرنا أبو حَيّانَ
التَّيْمِيُّ، عن أَبي زُرْعَةَ بن عَمرِو بن جَرِيرٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: أُنِي رَسولُ اللّهِ وَّه بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إلَيْهِ الذِّرَاعُ
فَأْكَلُهُ وَكَانَتْ تُعْجِبهُ فَنهسَ مِنْهَا نَهْسَةً ثُمّ قال: ((أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيامَةِ هَلْ تَدْرُونَ لمَ ذَاكَ؟ يَجْمِعُ اللهُ النَّاسَ
الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعيدٍ وَاحِدٍ فَيُسْمعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْعُذُّهُمْ الْبَصرُّ وَتَدْنُو الشّمْسُ مِنْهُمْ فَيَبْلُغُ (١) النَّاسُ من الْغَمَّ
وَالْكَرْبِ مَالا يُطِيقُونَ وَلا يَحْتمِلُونَ. فَيَقولُ النَّاسُ بَعْضُهِمْ لِبَعْضٍ: أَلا تَروْنَ مَا قد بَلَغَكُمْ؟ ألا تَنْظُرُونَ من يَشْفِعُ
لَكُمْ إِلَى رَبَّكُمْ؟ فَيَقولُ النَّاسُ بَعْضُهِمْ لِبَعْضٍ: عَلَيْكُمْ بِآدَمَ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أبو الْبَشرِ، خَلقكَ اللَّهُ بِيدِهِ
وَنَفْخَ فِيكَ من رُوحِهِ وَأمرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ اشْفِعْ لَنَا إلى رَبِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ ألا تَرَى مَا قد بَلَغَنا؟
فَيَقولُ لَهُمْ آدَمُ: إنَّ رَبِّي قد غَضبَ الْيَوْمَ غَضباً لم يَغْضِبْ قَبْلَهُ مِثْلُهُ وَلن يَغْضِبَ بَعْدُهُ مِثْلُهُ وَإِنّهُ قد نَهاني عن
الشجَرَةِ فَعصيْتُ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسي، اذْهَبُوا إلى غَيْرِي اذْهَبُوا إلى نُوحِ، فَيَأْتُونَ نُوحاً فَيَقولُونَ: يَا نُوحُ أنْتَ أوَّلُ
الرَّسُلِ إلى أهْلِ الأرْضِ وقد سَمَّاكَ اللّهُ عَبْداً شكوراً اشْفعْ لَنا إلى رَبِّكُّ ألا تَرَى إلى مَا نَحْنُ فيهِ؟ ألاَ تَرى مَا قد
بَلَغَنا؟ فَيَقولُ لَهُمْ نُوحُ: إِنَّ رَبِّي قد غَضِبَ الْيَوْمَ غَضباً لم يَغْضِبْ قَبْلهُ مِثْلُهُ ولن يَغْضِبَ بَعْدَهُ مِثْلُهُ وَإنَّهُ قد كانَ لِي
(١) في نسخة: ((فبلغ)).
٥٤٨

دَعْوَةٌ دَعَوْتُها على قَوْمي، نَفْسِي نَفْسي نَفْسي، اذْهَبُوا إلى غَيْرِي، اذْهَبُوا إلى إبراهيمَ فَيَأْتُونَ إبراهيمَ فَيَقولُونَ: يَا
إبراهيمُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلهُ من أهْلِ الأرْضِ اشْفِعْ لَنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى مَا نَحْنُ فيهِ؟ فَيَقولُ: إنَّ رَبِّي قد غَضبَ
الْيَوْمَ غَضباً لم يَغْضِبْ قَبْلَهُ مِثْلُهُ ولن يَغْضِبْ بَعْدُهُ مِثْلُهُ، وَإِنِّي قد كَذَبْتُ ثَلاثَ كَذِباتٍ - فَذَكرِهُنَّ أبو حَيَّنَ في
الحديثِ - نَفْسِي نَفْسِي نَفْسي، اذْهَبُوا إلى غَيْرِي اذْهَبُوا إلى موسى فَيَأْتُونَ موسى فَيَقُولُونَ: يَا موسى أنْتَ رَسولُ
اللّهِ فَضَّلكَ اللّهُ بِرسالتهِ وَبِكَلامِهِ على الْبَشِرِ اشْفِعْ لَنا إلى رَبِّكَ، إلا تَرَى مَا نَحْنُ فيهِ؟ فَيَقولُ: إنَّ رَبِّي قد غَضبَ
الْيَوْمَ غَضباً لم يَغْضِبْ قَبْلَهُ مِثْلُهُ ولن يَغْضِبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنِّي قد قَتَنْتُ نَفْساً لم أُومَرْ بِقَتْلها، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسي،
اذْهَبُوا إلى غَيْرِي اذْهَبُوا إلى عَيسى فَبَأْتُونَ عيسى فَيَقولُونَ: يَا عيسى أنْتَ رَسولُ اللّهِ وَكَلِمتَهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ
وَرُوحٌ مِنْهُ وكَلّمْتَ النَّاسَ فِي المَهْدِ اشْفِعْ لَنا إلى رَبِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فيهِ؟ فَيَقولُ عيسى : إنَّ رَبِّي قد غَضبَ
الْيَوْمَ غَضباً لم يَغْضِبْ قَبْلهُ مِثْلُهُ ولن يَغْضِبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ولم يَذْكُرْ ذَنْباً، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسي، اذْهَبُوا إلى غَيْرِي
اذْهَبُّوا إلى محمدٍ، قال: فَيَأْتُونَ محمداً فَيَقولُونَ: يَا محمدُ أنْتَ رَسولُ اللَّهِ وَخَائِمُ الأَنْبِياءِ وقد غُفِرَ لَكَ مَا تَقدَّمَ
من ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ اشْفِعْ لَنا إلى رَبِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَأَنَطلقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَآخِرُ سَاجِداً لِرَبِّي، ثُمَّ
يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ من مَحامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّاءِ عَلَيْهِ شَيْئاً لم يَفْتحهُ على أحدٍ قَبَلي، ثُمَّ يُقالُ: يَا محمدُ ارْفَعْ رَأْسِكَ سَلْ
تُعْطَهُ وَاشْفِعْ تُشَفَّعُ، فَأَرَفِعُ رَأْسِيَ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّنِي يَا رَبِّ أُنَنِي ◌َا رَبِّ أُمَّني، فَيَقولُ: يَا محمدُ أَدْخِلْ من أُمَّتِكَ
من لا حِسابَ عَلَيْهِ من البابِ الأَيْمنِ من أَبُوابِ الْجَنَّةِ وهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيما سِوَى ذلكَ من الأَبُوابِ، ثُمَّ قال :
وَالّذِي نَفْسِي بِيدِهِ إنّ مَا بَيْنَ المِصْرَاعَيْنِ من مَصارِيعِ الْجَنَّةِ كما بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجِرَ وَكما بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرِى)). وفي
البابِ عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، وَأَنَسٍ، وَعُقْبَةَ بن عَامٍ، وأبي سَعيدٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو حَيَّانَ
الَّيِمْيُّ اسْمُهُ: يحيى بن سَعيدٍ بن خِّيَّانَ كُوفِيٌّ وهو ثِقَةٌ، وأبو زُرْعَ بن عَمْرِو بن جَرِير اسْمُهُ: هَرِمٌ. [«تخريج
الطحاوية)) (١٩٨)، ((ظلال الجنة)) (٨١١)].
(١١) باب مِنْهُ
٢٤٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الْعَنْبِرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزاقِ، عن مَعْمٍ، عن ثَابتٍ، عن أنَس،
قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَله: ((شَّفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبائِرِ من أُمَّتِي)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ.
وفي البابِ عن جَابرٍ. [«المشكاة)) (٥٥٩٩)، «الظلال)) (٨٣١ -٨٣٢)، ((الروض النضير)) (٦٥)].
٢٤٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطيالِسيُّ، عن محمدِ بن ثَابتِ الْبُنانيِّ،
عن جَعْفرِ بن محمدٍ، عن أبيه، عن جَابرِ بن عَبد اللّهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بَّهِ: «شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ من
أُمَّتِي)) . قال محمدُ بن عَليٍّ: فقال لِي جَابرٌ: يَا محمدُ من لم يَكُنْ من أهْلِ الْكَبائِرِ فَمَا لَهُ وَلِلشَّفَاعِةِ؟ هذا حديثٌ
غريبٌ من هذا الْوَجْهِ يُسْتَغْرَبُ من حديثٍ جَعْفِرِ بن محمدٍ. [((المشكاة)) (٥٥٩٩)، («الظلال)) (٨٣١ -٨٣٢)،
((الروض النضير)) (٦٥)].
(١٢) باب مِنْهُ
٢٤٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفةَ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن محمدِ بن ◌ِیَادٍ
الألْهانيِّ، قال: سَمِعتُ أبا أُمَامةَ يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَلَهِ يَقولُ: ((وَعدني رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةً من أُمَّني
٥٤٩

سَبْعِينَ أَلْفَاً لَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذابَ مَعَ كُلِّ أَلَّفِ سَبْعُونَ أَلْفاً وَثَلاثُ حَتَيَاتٍ مِن حَثَيَاتِه)). هذا حديثٌ حَسَنٌ
غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٤٢٨٦)].
٢٤٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن خَالد الْحَذَّاء، عن عبد اللّهِ
ابن شقيقٍ، قال: كُنْتُ مَعَ رَهْطٍ بِإِيلْيَاءَ فقال رَجُلٌ مِنْهمْ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ مِلّه يَقُولُ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفاعِةِ
رَجُلٍ من أُمَّتِي أكْثِرُ من بَِي تَميم)، قِيلَ: يَا رَسولَ اللّهِ سِوَاكَ؟ قال: ((سِوَايَ). فَلمَّا قَامَ قُلْتُ: من هذا؟ قَالُوا:
هذا ابن أبي الْجَذْعَاءِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. وابن أبي الْجَذْعاءِ هِو: عَبد اللّهِ، وَإنّما يُعْرفُ لهُ هذا
الحديثُ الْوَاحدُ. [«ابن ماجه)) (٤٣١٦)].
٢٤٤٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ الْحُسينُ بن حُرَيْثٍ، قال: أخْبرنا الْفَضْلُ بن موسى، عن زَكَرِيًّا بن أبي
زَائِدَةَ، عن عَطيََّ، عن أبي سَعيدٍ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ بِّه قال: ((إنَّ من أُنَّتِي من يَشْفِعُ لِلْفِئَامِ وَمِنْهُمْ من يَشْفِعُ
لِلْقَبِيلِةِ، وَمِنْهُمْ من يَشْفِعُ للعُصْبَةِ، وَمِنَّهُمْ من يَشْفَعُ لِلرَّجُلِ حتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ». هذا حديثٌ حَسَنٌ.
[((المشكاة)) (٥٦٠٢)].
(١٣) باب مِنْهُ
٢٤٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن سَعيدٍ، عن قتادةَ، عن أبي المَلِيحِ، عن عَوْفٍ بن
مَالكِ الأَشْجَعيِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ ◌ِّهِ: «أَتَانِي آَتِ من عِنْدِ رَبِّي فَخِيَّرني بَيْنَ أنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ
وَبَيْنَ الشَّفاعِةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، وَهِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً). وقد رُوِي عن أبي المَلِيحِ، عن رَجُلٍ
آَخَرَ من أصْحابِ النبيِّ ◌ََّ، عن النبيِّي ◌ِّه، ولم يَذْكُرْ عن عَوْفٍ بن مَالكِ. [((ابن ماجه)) (٤٣١٧)].
وفي الحديث قصة طويلة .
٤٢٤١ (م) - حدَّثَنَا قُتَيِبَةُ، حَدَّثَنَا أَبو عَوَانة، عن قتادة، عن أَبي المليح، عن عوف بن مالك، عن النبي
وَلَّ نَحْوَه.
(١٤) باب ما جاء في صِفَةِ الْحَوْضِ
٢٤٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن شُعَيْبٍ بن أبي حَمْزَةَ، قَال: حَدَّثَنِي أبي،
عن الزُّهْرِيِّ، قال: أخْبرني أنَسُ بن مَالكِ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ بِ ◌ّه قال: ((إنَّ في حَوْضِي من الأبَارِيقِ بِعَدَدِ نُجومٍ
السَّماءِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [«ابن ماجه)) (٤٣٠٤): ق].
٢٤٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ بِن نَيْزِكَ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن بَكَّارِ الدِّمَشْقَيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن بَشِيرٍ، عن قتادةَ، عن الْحَسنِ، عن سَمْرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلَّه: ((إنَّ لِكُلُّ نَبِيِّ حَوْضاً
وَإِنَّهُمْ يَتَبَاهُوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثِرُ وَارِدَةً، وَإنِّي أَرْجُو أنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ وَارِدةً)). هذا حديثٌ غريبٌ. وقد رَوَى الأَشْعتُ
ابن عَبدِ المَلكِ هذا الحديثَ عن الْحَسنِ، عن النبيِّي ◌َ ◌ّهِ مُرْسلاً ولم يَذْكُرْ فيهِ عن سَمُرةَ وهو أصَخُ. [«تخريج
الطحاوية)) (١٩٧)، ((المشكاة)) (٥٥٩٤)، ((الصحيحة)) (١٥٨٩)].
(١٥) باب ما جاء في صِفةٍ أَوَاني الْحَوْضِ
٢٤٤٤ _ (صحيح؛ المرفوع منه) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن صَالحِ، قَال: حَدَّثَنَا
٥٥٠

محمدُ بن المُهاجرِ، عن الْعَبَّاسِ، عن أبي سَلامِ الحَبَشيِّ، قال: بَعثَ إليَّ عُمرُ بن عَبدِ العزِيزِ فَحُملْتُ على
الْبَرِيدِ، قال: فَلمَّا دَخَلَ عَليْهِ قالَ: يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ لقد شَقَّ عَليّ مَرْكَبِي الْبِرِيدَ، فقال: يَا أبا سَلّم مَا أرَدْتُ أنْ
أَشُقَّ عَليْكَ وَلكنْ بَلَغْنِي عَنْكَ حديثٌ تُحدِّثُهُ، عن ثَوْبَانَ، عن النبيِّ وَ فِي الْحَوْضِ فَأَحْبِبْتُ أنْ تُشْافِهَنِي بِهِ،
قال أبو سَلَّمٍ: حَدَّثَنِي ثَوْبانُ، عن النبيِّ ◌َّةِ، قال: ((حَوْضِي من عَدنٍ إلى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَياضاً من
اللّبنِ وَأَحْلى من الْعَسلِ، وَأَكُوابِهُ عَددُ نُجومِ السَّماءِ، من شَرِبَ مِنْهُ شَرْبةً لم يَظْمَأْ بَعْدِهَا أَبَداً، أوَّلُ النَّاس وُرُوداً
عَليْهِ فُقْرَاءُ المُهاجِرينَ، الشُّعْثُ رُءُوساً، الدُّنْسُ ثِياباً، الّذِينَ لَ يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّماتِ وَلا تُفْتَحُ لَهُمَّ أَبُوابُ
الشُّدَدِ) . قال عُمرُ: لِكِنِّي نَكحْتُ المُتَعِّماتِ، وَفُتْحَ لِي السُّدَدُ، وَنَكحْتُ فَاطمةَ بِنْتَ عَبدِ المَلكِ، لَاَ جَرَمَ أنّي لَاَ
أَغْسِلُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعثَ، وَلا أَغْسلُ ثَوْبِي الَّذِي يَلِي جَسدِي حَتَّى يَتْسخَ. هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ.
وقد رُوِي هذا الحديثُ عن مَعْدَانَ بن أبي طَلْحَةَ، عن ثَوْبانَ، عن النبيِّ وَّهِ. وأبو سَلّم الْحبشيُّ اسْمُهُ: مَمْطُورٌ
وهو شَامِيٌّ ثِقَةٌ. [(«ابن ماجه)) (٤٣٠٣)].
٢٤٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَبْد الصَّمِدِ الْعَمِّيُّ عَبدُالعزِيزِ بن عَبد الصَّمدِ،
قَال: حَدَّثَنَا أبو عِمْرانَ الْجَوْنِيُّ، عن عَبد اللّهِ بن الصَّامتِ، عن أبي ذَرٍّ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ مَا آنِيَةُ
الْخَوْضِ؟ قال: (وَالّذِي نَفْسي بِيدِهِ لَآنِيتهُ أكْثرُ من عَدِدِ نُجُومِ السَّماءِ وَكَواكِبِها في لَيْلةٍ مُظْلِمَةٍ مُصْحِيةٍ من آنِيةِ
الْجَنَةِ، من شَرِبَ مِنْهَا شَرْبَةً لم يَظْمَأْ آخِرُ مَا عَليْهِ عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَا بَيْنَ عَمَّانَ إلى أيْلَةَ مَاؤُهُ أشدُ بَيَاضاً من اللَّبَنِ
وَأَحْلى من الْعَسلِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. وفي البابِ عن حُذَيْفَةَ بن اليمانِ، وَعَبد اللّهِ بن عَمْرٍو،
وأبي بَرْزَةَ الأسْلميِّ وابن عُمرَ، وَحَارثةَ بنِ وَهْبٍ، وَالمُسْتَوْردِ بن شَدَّادٍ. وَرُوِي عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ ◌ََِّ،
قال: ((حَوْضي كما بَيْنَ الْكُوفِةِ إلى الْحَجَرِ الأَسْوَدِ)). [«الظلال)) (٧٢١): م].
(١٦) باب
٢٤٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو حَصِينٍ عَبد اللّهِ بن أحمدَ بن يُونُسَ كُوفِيٌّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْثرُ بن القاسم،
قَال: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ هو ابن عَبد الرحمنِ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبّاسٍ، قال: لمّا أُسْرِيَ بالنبيِّوَ جَعَلَ
يَمُرُّ بِالنبيِّ وَالنَّبِّينِ وَمَعُهُمْ الْقَوْمُ وَالنّبِيِّ وَالنَّبِّينِ وَمَعهُمُ الرَّهْطُ وَالنبيِّ وَالنَِّّينِ وَلَيْسَ مَعُهُمْ أحدٌ حَتَّى مَرَّ بِسوادٍ
عَظِيمِ، فَقُلتُ: ((من هذا)؟ قِيلَ: موسى وَقُوْمهُ وَلكنِ ارْفِعْ رَأْسكَ فَانْظُرْ. قال: (فَإِذا هو (١) سَوادٌ عَظِيمٌ قد سَدَّ
الْأُفُقُّ من ذَا الْجَانِبِ ومن ذَا الْجَانبِ، فَقيلَ هَؤُلاءِ أُمَتَّكَ وَسِوى هَؤُلاءِ من أُمَتَكَ سَبْعُونَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ
حِسابٍ))، فَدَخَلَ ولم يَسْألوهُ ولم يُفَسِّرْ لَهُمْ فَقالُوا: نَحْنُ هُمْ، وقال قَائِلُونَ: هُمْ أَبْنَاءُ الّذِينَ وُلِدُوا على الْفِطْرَةِ
وَالإِسْلامِ، فَخِرَجَ النبيُّ وَه، فقال: ((هُمُ الَّذِينَ لاَ يَكْتوُونَ وَلا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطِيَّرُونَ وعلى رَبِّهِمْ يَتَوكّلُونَ))،
فَقَامَ عُكّاشةُ بن مِحْصَنٍ فقال: أنا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قال: ((نَعمْ))، ثُمَّ قَامَ آخرُ فقال: أنا مِنْهُمْ؟ فقال: (سَبقكَ
بها عُكاشةُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وأبي هُريرةَ. [ق].
(١) سقطت من نسخة .
٥٥١

(١٧) باب
٢٤٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد اللّهِ بن بَزِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا زِيادُ بن الرَّبِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو عِمْرَانَ
الْجَونِيُّ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: مَا أعْرفُ شَيْئاً مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ على عَهْدِ النّبِّوَِّ، فَقُلْتُ: أَيْنَ الصَّلاَةُ؟ قال:
أوَ لم تَصْنَعُوا فَي صَلاتِكُمْ مَا قد عَلَمْتُمْ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديث أبي عِمْرانَ
الْجَونِيِّ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أنَسٍ. [خ (٥٢٩ و ٥٣٠)].
٢٤٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدٌّ بن يحيى الأزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الصَّمدِ بن عَبد الوارثِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشمُ وهو ابنُ سَعيدِ الكُوفِيُّ، قال: حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْخَثْعميُّ، عن أسْماءَ بِنْتِ عُمَيس الْخَثْعميّةِ،
قالت: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِلَّه يَقولُ: ((بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخِيَّلَ وَاخْتَالَ وَنَسيَ الْكَبِيرَ المُتعالَ، بِسَ الَّعْبُدُ عَبْدٌ تَجِبَّرَ
وَاعْتدَى وَنَسَيَ الْجَبَّارَ الأَعْلَى، بِشْسَ الْعَبْدُّ عَبْدٌ سَها وَلَهِى وَنَسيَ المَقابرَ وَالبِلى، بِشْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ عَنَا وَطَغِى وَنَسِيَ
المُّبْتَدَا وَالمُنتَهى، بِئْسَ الْعَبدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَختلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ، بِشْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ
طَمِعٌ يَقُودُهُ، بئسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ هَوَى يُضِلُّهُ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ رَغبٌ يَّذِلُهُ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا
الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إسْنادُهُ بِالقَويِّ. [((المشكاة)) (٥١١٥) / التحقيق الثاني، ((الضعيفة)) (٢٠٢٦)، ((الظلال))
(٩ - ١٠)].
(١٨) باب
٢٤٤٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن حَاتم المُؤدِّبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بن محمدِ بن أُخْتُ سُفيانَ
الثَّوْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الْجَارُودِ الأعْمِى وَاسْمُهُ: "زِيَادُ بن المُنْذِرِ الْهَمْدَانِيُّ، عن عَطيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عن أبي سَعيدٍ
الْخُذْرِيِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ ◌َ: ((أَيُّما مُؤْمِنٍ أَطَعمَ مُؤْمِناً على جُوعٍ أَطْعمهُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ من ثِمَارِ الجَنَةِ،
وَأَيُّما مُؤْمِنٍ سَقَى مُؤمِناً على ظَمٍ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ من الرَّحِيقِ المَخْتُومِ، وَأَيُّما مُؤْمنِ كَسا مُؤمناً على عُرٍ
كَساهُ اللّهُ مَن خُضْرِ الْجَنّةِ)). هذا حديثٌ غريبٌ. وقد رُوِي هذا عن عَطيَّةً عن أبي سَعيدٍ مَوْقَوفاً، وهو أصَحُّ
عنْدَنَا وَأَشْبهُ. [((المشكاة)) (١٩١٣)، ((ضعيف أبي داود)) (٣٠٠)].
٢٤٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن أبي النَّضْرِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو النَّضْرِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَقِيلِ الثَّقَفيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أبو فَرْوةَ يَزِيدُ بن سِنان التّميمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بن فَيْرُوزَ، قال: سَمِعتُ أبا هريرةَ يَقولُ: قال
رَسولُ اللّهِ وَله: ((من خَافَ أَدْلَجَ، ومن أَدْلَجَ بَلِغَ المَنْزِلَ، أَلا إنّ سَلْعَةَ اللّهِ غَاليَةٌ، ألا إنَّ سِلْعَةَ اللّهِ الْجَنَّةُ». هذا
حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرُفهُ إلّ من حديثٍ أبي النَّضْرِ. [((الصحيحة)) (٩٥٤ و٢٣٣٥)، ((المشكاة)) (٥٣٤٨) /
التحقيق الثاني].
(١٩) باب
٢٤٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو بَكْرٍ بن أبي النَّضْرِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو النَّضْرِ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَقِيلِ الثّقَفيُّ
عَبد اللّهِ بن عَقِيلٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبيعةُ بن يَزِيدَ وعَطِيَّةُ بن قَيْسٍ، عن عَطيَةَ السَّعْدِيِّ
وَكانَ من أصْحابِ النبِّوَّ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَه: «لَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ أنْ يَكُونَ من المُتَقِينَ حتَّى يَدعَ مَا لا بَأْسَ
بِهِ حَذراً لِمَا بِهِ الْبأسُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَا نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. [((ابن ماجه)) (٤٢١٥)].
٥٥٢

(٢٠) باب
٢٤٥٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عن
فَتادةَ، عن يَزِيدَ بن عَبداللّهِ بن الشِّخِّيرِ، عن حَنْظلةَ الُسَيْدِيِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَِّ: ((لَو أَنَّكُمْ تَكُونُونَ كما
تَكُونُونَ عِنْدِي لأظَلَّتْكُمُ المَلائِكَةُ بِأَجْنِحتها)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ
من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن حَنْطلةَ الأُسَيْدِيِّ، عن النبيِّ. وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. [((الصحيحة)) (١٩٧٦): م
نحوه].
(٢١) باب مِنْهُ
٢٤٥٣ - (حسن) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن سَلْمانَ أبو عُمرَ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَاتمُ بن إسماعيلَ، عن ابن
عَجْلانَ، عن الْقَعْقَاعِ بن حَكِيمٍ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ، قال: «إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شِرَّةً
وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةَ؛ فَإِنَ كَانَ صَاحِبُّهَا سَدَّدَ وَقَارَبَ فَأَرْجُوهُ، وَإِنْ أَشِيرَ إليْهِ بِالأَصَابِعِ فَلا تَعُدُّوهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي عن أنس بن مَالكِ، عن النبيِّ ◌َِّ أَنّهُ، قال: ((بِحَسْبِ امْرِىءٍ من الشَّرِّ
أنْ يُشارَ إِلَيْهِ بِالأَصَابع في دِينِ أو دُنْيا إلّ من عَصَمهُ اللّهُ)). [((المشكاة)) (٥٣٢٥) / التحقيق الثاني، ((التعليق
الرغيب)) (١ / ٤٦)، ((الظلال)) (١ / ٢٨)].
(٢٢) باب
٢٤٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبيهِ،
عن أبي يَعْلِى، عن الرَّبِيعِ بن خُثَيْمٍ، عن عبد اللَّهِ بن مَسْعودٍ، قال: خَطَّ لَنَا رَسولُ اللّهِ وَ خَطَّا مُرَبَّعاً وَخطَّ في
وَسِطِ الْخَطِّ خَطَّا وَخَطَ خَّارجاً مِنَ الْخَطِّ خَطَّا وَحَوْلَ الّذِي فِي الْوَسِطِ خُطُوطاً فقال: «هذا ابن آدَمَ وهَذا أجَلهُ
مُحِيطٌ بِهِ، وهذا الّذِي فِي الْوَسطِ الإِنْسانُ، وهذه الْخُطُوطُ عُرُوضهُ إنْ نَجا من هذا يَنْهِشِهُ هذا، وَالخَطُّ الْخَارِجُ
الأملُ)). هذا حديثٌ صحيحٌ. [ق].
٢٤٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن أنَس، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَل :
((يَهْرِمُ ابن آدَمَ وَتَشُبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ على المالِ وَالْحِرْصُ على الْعُمُرِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [(ابن
ماجه)) (٤٢٣٤): ق].
٢٤٥٦ - (حسن) حَدَّثَنَا أبو هريرةَ محمدُ بن فِرَاسِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو قُتيبةَ سَلْمُ بن قُتِيبةَ، قَال:
حَدَّثَنَا أبو الْعَوَّامِ وهو عِمْرانُ الْقَطَّانُ، عن قتادةَ، عن مُطَرِّفِ بن عَبداللّهِ بن الشِّخِّيرِ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ
اللّهِ وَّهِ: (مُثَلَ ابن آدَمَ وإلى جَنْبِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً إِنْ أَخْطَأْتُهُ المَنَايا وَقَعَ في الْهَرَمِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ
غريبٌ. [ومضى (٢١٥٠)].
(٢٣) باب
٢٤٥٧ - (حسن) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا قَبِيصةُ، عن سُفيانَ، عن عبد اللّهِ بن محمدٍ بن عَقِيلٍ، عن
الطُّفيْلِ بن أُبيِّ بن كَعْبٍ، عن أبيهِ، قال: كانَ رَسولُ اللّهِ وَ لَ﴿ إذا ذَهَبَ ثُلُثَا الّيْلِ قَامَ فقال: ((يَا أيُّها النَّاسُ إِذْكُرُّوا
اللّهَ اذْكُرُوا اللّهَ جاءت الرَّاجِعَةُ تَتْبِعُها الْرَّدِفَةُ جَاءَ المَوْتُ بِما فيهِ جَاءَ الْمَوْتُ بِما فيِهِ ، قال أبي: قُلْتُ: يا رَسولَ
٥٥٣

اللّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْكَ فَكمْ أجْعلُ لَكَ من صَلاِي؟ قال: ((ما شِئْتَ)). قال: قُلْت: الرُّبْعَ؟ قال: (مَا شِئْتَ،
فَإِنْ زِدْتَ فهو خَيْرٌ لَكَ)»، قُلْتُ: النّصْفَ قال: (مَا شِئْتَ، فإِنْ زِدْتَ فهو خَيْرٌ لَكَ))، قال: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ، قال:
((ما شِئْتَ، فإِنْ زِدْتَ فهو خَيْرٌ لَكَ))، قُلْتُ: أَجْعِلُ لَكَ صَلاتِي كُلّها قال: ((إذا تَكْفِى هَمَّك، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ)).
هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). [((الصحيحة)) (٩٥٤)، ((فضل الصلاة على النبي ◌َّ)) (رقم ١٣ و١٤)].
(٢٤) باب
٢٤٥٨ - (حسن) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عُبَيْدٍ، عن أبَانَ بن إسحاقَ، عن الصَّبَّاحِ
ابن محمدٍ، عن مُرَّةَ الْهَمدَانيٌّ، عن عبداللّهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وََّ: «اسْتَحِيُّوا من اللّهِ حَقَ
الْحَياءِ)) .. قال: قَلْنا: يَا رَسولَ اللّهِ إِنّا نَسْتَحبي وَالْحَمدُ للهِ، قال: «لَيْسَ ذَاكَ، ولكنّ الإِسْتِحْيَاءَ من اللّهِ حَقَّ
الْحَياءِ أنْ تَحفظَ الرَّأْسَ وَما وَعِى، وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَتَتذكَّرٍ(٢) المَوْتَ وَالْبلى، ومن أرَادَ الْآخِرَةَ تَركَ زَينةَ
الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذلكَ فقد اسْتَحْيا من اللّهِ حقَّ الْحَياءِ) .. هذا حديثٌ غريبٌ إنّما نَعْرِفهُ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ
أَبَانَ بن إسحاقَ، عن الصَّبَّح بن محمدٍ. [((الروض النضير)) (٦٠١)، ((المشكاة)) (١٦٠٨) / التحقيق الثاني].
(٢٥) باب
٢٤٥٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا عيسى بن يُونُسَ، عن أبي بَكْرِ بن أبي مَرْيمَ. (ح)
٠
وَحَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أَخْبرناً عَمْرُو بن عَوْنٍ قال: أخبرنا ابن المُباركِ، عن أبي بَكْرِ بن أبي
مَرْيمَ، عن ضَمْرةَ بن حَبِيبٍ، عن شَدَّادِ بن أوْسٍ، عن النبيِّ ◌ََّ، قال: ((الْكَيَّسُ من دَان نَفْسِهُ وَعَمَلَ لِمَا بَعْدَ
المَوْتِ، وَالْعَاجِزُ من أتْبِعَ نَفْسهُ هَواهَا وَتمنَّى عَلَى اللّهِ) .. هذا حديثٌ حَسَنٌ. وَمَعْنِى قَوْلِهِ: من دَانَ نَفْسِهُ يَقولُ
حَاسبَ نَفْسَهُ في الدُّنْيَا قَبلَ أنْ يُحاسبَ يَوْمَ الْقِيامةِ. وَيُرْوى عن عُمرَ بن الْخُطّابِ، قال: حَاسبُوا أنفُسِكُمْ قَبْلَ
أنْ تُحاسَبُوا، وَتَزيّنُوا لِلْعَرْضِ الأَكْبِرِ، وَإنّما يَخِفُّ الحِسابُ يَوْمَ الْقِيامِ على من حَاسبَ نَفْسهُ في الدُّنْيا. وَيُرْوى
عن مَيْمُونِ بن مِهْرانَ، قال: لاَ يكُونُ الْعَبْدُ تَقِيًّا حتَّى يُحاسبَ نَفْسهُ كما يُحاسبُ شَرِيكهُ من أيْنَ مَطْعمهُ وَمَلْبسهُ.
[((ابن ماجه)) (٤٢٦٠)].
(٢٦) باب
٢٤٦٠ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا محمدُ بن أحمدَ وهو ابن مَدُّويه، قَال: حَدَّثَنَا الْقاسمُ بن الْحَكم الْعُرنيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بِن الْوَلِيدِ الوَصَّافِيُّ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: دَخلَ رَسولُ اللّهِ نَّهِ مُصلّاهُ فَرَأى
نَاساً كأنّهُمْ يَكْتَشْرُونَ قال: ((أما إنَّكُمْ لو أكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذَمِ اللّذَاتِ نَشغَلَكُمْ عَمَّا أرى، فَأَكْثرُوا من ذِكْرِ هَاذِمٍ
الّذّاتِ المَوْتِ، فَإِنَّهُ لم يَأْتِ على القَبْرِ بَوْمٌ إلّ تكلّم فيه فَيقولُ: أنا بَيْتُ الغُرْبةِ وأنا بَيْتُ الْوَحْدَةِ، وَأَنا بَيْثُ
التُّرابِ، وأَنا بَيْتُ الدُّودِ، فَإِذا دُفِنَ الْعَبْدُّ المُؤْمنُ قال لهُ القَبْرُ: مَرْحباً وَأَهْلاً أما إنْ كُنْتَ لَأَحَبُّ من يَمْشي على
ظَهْرِي إِلَيَّ، فَإِذْ وَلَّيْتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إِلَّ فَسْتَرَى صَنِيعي بِكَ قال: فَيَتَسعُ لهُ مَدَّ بَصِرِهِ وَيُفْتِحُ لَهُ بَابٌّ إلى الْجَنَّةِ.
(١) سقطت من بعض النسخ .
(٢) في نسخة: ((ولتذكر)).
٥٥٤

وَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْفَاجِرُ أَوِ الكَافِرْ قال لهُ الْقَبِرُ: لَاَ مَرْحباً وَلا أَهْلَا أَمَا إِنْ كُنْتَ لَبْغَضُ من يَمْشي على ظَهْرِي إليَّ،
فَإِذْ وُلِّيْتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إليَّ فَستَرَى صَنِيعِي بِكَ قال: فَيَلْتئمُ عَليْهِ حتَّى تَلْتقي عَليْهِ وَتَخْتلفَ أَضْلَاعُهُ)) ، قال: قال
رَسُولُ اللّهِ بَّهَ: بِأَصَابِعِهِ، فَأَدْخِلَ بَعضَها في جَوْفٍ بَعْضٍ قال: ((وَيُقْيِّضُ اللَّهُ لهُ سَبْعِينَ تِنِّيناً لوْ أَنَّ وَاحداً مِنْها
تَفْخَ فِي الأَرْضِ مَا أَنْبَتْ شَيْئاً مَا بَقِيتِ الدُّنْيَا فَيَنْهُشْنَهُ وَيَخْدَشْنَهُ حتَّى يُفْضِي بِهِ الْحِسابُ)) . قال: قال رَسولُ اللّهِ
وَله: ((إنّمَا الْقَبْرُ رَوْضةٌ من رِياضِ الْجَنّةِ أوْ حُفْرَةٌ من حُفَرِ النَّارِ)» . هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ .
[((الضعيفة)) ٤٩٩٠). لكن جملة ((هاذم اللذات)) صحيحة، فانظر الحديث (٢٣٠٧)].
(٢٧) باب
٢٤٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: أخبرنا عَبدالرَّزاقِ، عن مَعْمٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللّهِ
ابن عَبداللّهِ بن أبي ثَوْرٍ، قال: سَمِعتُ ابن عَبَّاسِ يَقولُ: أخْبرني عُمرُ بن الْخَطّابِ، قال: دَخلْتُ على رَسولِ
اللّهِوَلَ فَإِذا هو مُتَكِىٌّ على رَمْلِ حَصِيرٍ، فَرَأيْتُ أثَرهُ في جَنْبِهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ [غريبٌ](١)، وفي
الحديثِ قِصَّةٌ طَوِيلٌ. [((تخريج الترغيب)) (٤ / ١١٤): ق].
(٢٨) باب
٢٤٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عبد اللّهِ بن المُبَارِكِ، عن مَعْمٍ وَيُونُسَ، عن
الزُّهْرِيِّ أنَّ عُرْوةَ بن الزُّبَيْرِ أخبرهُ أنّ المِسْوَرَ بن مَخْرمةَ أخْبرهُ، أنّ عَمْرَو بن عَوْفٍ، وهو حَليفُ بَِي عَامٍ بن
لُؤَيٍّ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْراً مَعَ رَسولِ اللّهِ وَهِ أَخْبرُهُ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَهَ بَعثَ أبا عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّحِ فَقَدِمَ بِمالٍ من
الْبَحْرَيْنِ، وَسَمِعتِ الأنْصَارُ بِقُدُومٍ أبي عُبَيْدَةَ، فَوافَوْا صَلاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسولِ اللّهِوَهَ، فَلَمَّا صَلّى رَسُولُ اللّهِ
وَ انْصَرَفَ، فَتَعرَّضُوا لَهُ، فَتبسَّمَ رَسولُ اللّهِوَ حِينَ رَآهُمْ، ثُمَّ قال: ((أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أبا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشِيءٍ)) .
قَالُوا: أجَلْ يَا رَسُولَ اللّهِ قال: «فَأَبْشُرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُؤُكُمْ فَوَ اللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أنْ تُبْسطَ
الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسطتْ على من قَبْلِكُمْ فَتَنَافَسُوها كمَا تَنَافَسُوها فَتُهْلكَكُمْ كما أهْلَكتْهُمْ» .. هذا حديثٌ صحيحٌ.
[«ابن ماجه)) (٣٩٩٧): ق].
(٢٩) باب
٢٤٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ، قال: أخْبرنا عَبداللّهِ، عن يُونُسَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ وابن
المُسَيِّبِ، أنَّ حَكِيمَ بن حِزَام، قال: سَأَلْتُ رَسولَ اللّهِوَ هِ فَأَعْطاني، ثُمَّ سَألْتَهُ فَأَعْطاني، ثُمَّ سَألْتُهُ فَأَعْطاني،
ثُمَّ قال: «يَا حَكِيمُ، إنّ هذا المَالَ خَضرَةٌ حُلْوةٌ، فَمِنْ أخذهُ بِسَخاوةِ نَفْسٍ بُوركَ لهُ فيهِ، ومن أخذهُ بِإِشْرافِ نَفْسٍ
لم يُباركْ لهُ فِيهِ، وَكانَ كالّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبِعُ، وَالْيدُ الْعُلَّا خَيْرٌ منَ الْيَدِ السُّفْلى)) . فقال حَكِيمٌ: فَقُلْتُ: يَا
رَسولَ اللّهِ وَالّذِي بَعثكَ بِالْحَقِّ لَ أرْزَأُ أحداً بَعْدَكَ شَيْئاً حَتَّى أُفَارقَ الدُّنْيا، فَكَانَ أبو بَكْرٍ يَدْعُو حَكِيماً إلى الْعَطاءِ
فَيَأْبَى أنْ يَقْبلهُ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ دَعَاهُ لِيُعْطِيهُ فَأَبِى أنْ يَقْبلَ مِنْهُ شَيْئاً، فقال عُمرُ: إنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَعْشرَ المُسْلمِينَ على
حَكِيمٍ أَنِّي أَعْرصُ عَلَيْهِ حَقَّهُ من هذا الْفَيْءٍ فَيَأْبَى أنْ يَأخْذهُ. فلم يَرْزأْ حَكِيمٌ أحداً من النَّاسِ شَيْئاً بَعْدَ رَسولِ اللّهِ
(١) زيادة من بعض النسخ.
٥٥٥

وَ حَتَّى تُؤُنِّي. هذا حديثٌ صحيحٌ. [ق].
(٣٠) باب
٢٤٦٤ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو صَفْوانَ، عن يُونسَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن حُمَيْدٍ بن
عَبدالرحمنِ، عن عَبد الرحمنِ بن عَوْفٍ، قال: ابْتُلِينا مَعَ رَسولِ اللّهِ وَلَهَ بِالضَّرَاءِ فَصَبرْنَا، ثُمَّ ابْتُلِينا بِالسَّرَّاءِ بَعْدَهُ
فلم نَصْبِرْ. هذا حديثٌ حَسَنٌ.
٢٤٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن الرَّبيعِ بن صَبِيحِ، عن يَزِيدَ بن أبَانَ وهو
الرّقاشيُّ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَ﴾: ((من كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَّعَلَ اللّهُ غِناهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمِعَ
لهُ شَمِلُهُ، وَأَتَتُهُ الدُّنْيَا وَهي رَاغمةٌ، ومن كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنِهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلهُ، ولم يَأْتِهِ
من الدُّنْيا إلَّ مَا قُدِّرَ لهُ)). [(«الصحيحة)) (٩٤٩ - ٩٥٠)].
٢٤٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن خَشْرم، قال: أخبرنا عيسى بن يُونُسَ، عن عِمْرانَ بن زَائِدةَ بن نَشِيطِ،
عن أبيهِ، عن أبي خَالِدِ الْوَالِبِيِّ، عن أبي هُريْرَةَ، عن النبيِّ وَّه، قال: ((إنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ: يَا ابن آدَمَ تَفْزَّغُ
لِعِبادَتي أمْلُ صَدْركَ غِنَّى وَأَسُدُ فَقْرِكَ، وَإلَّا تَفْعِلْ مَلَتُ يَدَيْكَ شُغْلاً ولم أَسُدَّ فَقْرِكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.
وأبو خَالدِ الْوَالِيُّ اسْمَهُ: هُرْمُزُ. [«ابن ماجه)) (٤١٠٧)].
(٣١) باب
٢٤٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنّادٌ، قال: أخبرنا أبو مُعاويةَ، عن هِشَام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ،
قالت: تُؤُفِّي رَسولُ اللّهِ وَّهِ وَعِنْدِنَا شَطْرٌ مِن شَعِيرٍ فَأَكَلْنَا مِنْهُ مَا شَاءَ اللّهُ، ثُمَّ قُلْتُ لِلْجَاريةِ: كِيليهِ، فَكَالَتْهُ فلم
يَلْبِثْ أنْ فَنَيَ قالت: فلو كُنَّا تَرَكْناهُ لأَكَلْنَا مِنْهُ أكثرَ من ذلكَ. هذا حديث صحيحٌ. وَمَعْنِى قَوْلِهَا شَطْرٌ: تَعْني
شَيْئاً. [خ (٦٤٥١)، م (٨ / ٢١٨) مختصراً].
(٣٢) باب
٢٤٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن دَاوُدَ بن أبي هِنْدٍ، عن عَزْرةَ، عن حُمَيْدٍ بن
عَبدالرحمنِ الْحِمْيرِيِّ، عن سَعْدِ بن هشام، عن عَائشةَ، قالت: كَانَ لَنَا قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَماثيلُ على بَابِي، فَرَآهُ
رَسُولُ اللّهِ وَ له فقال: ((انْزَعبِهِ فَإِنَّهُ يُذَكَّرُنِي الدُّنْيا)»، قالت: وَكانَ لَنَا سَمِلُ قَطِيفةٍ عَلمُها من حَرِيرٍ كُنَّا نَلْبِسُها.
هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيحٌ غريبٌ﴾(١) من هذا الْوَجْهِ. [((غاية المرام)) (١٣٦): م].
٢٤٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، قالت:
كَانتْ وِسَادةُ رَسولِ اللّهِ وَّهِ الّتِي يَضْطجعُ عَليْها من أدَمِ حَشْوُهَا لِيفٌ. هذا حديثٌ صحيحٌ. [(مختصر
الشمائل» (٢٨٢): ق].
(٣٣) باب
٢٤٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن سُفيانَ، عن أبي إسحاقَ،
(١) ناقصة من بعض النسخ.
٥٥٦

عن أبي مَيْسرةَ، عن عائشةَ أنّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً، فقال النبيُّ مَ: "مَا بَقِي مِنْها)»؟ قالت: مَا بِقِي مِنْها إلّ كَتِفُها قال:
(بَقِيَ كُلُّها غَيْرَ كَتِفِها)). هذا حديثٌ صحيحٌ. وأبو مَيْسرةَ هو الْهَمِدَانِيُّ اسْمُهُ: عَمْرُو بن شُرَحْبِيلَ. [((الصحيحة))
(٢٥٤٤)].
(٣٤) باب
٢٤٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هارُونُ بن إسحاقَ الْهَمِدَانيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن هِشام بن عُرْوةَ، عن
أبيهِ، عن عائشةَ، قالت: إنْ كُنَّا آلُ محمدٍ نمْكُثُ شَهْراً مَا نَسْتوقِدُ بِنارٍ إِنْ هو إلّ المَاءُ وَالثَّمْرُ. هذا حديثٌ
[حسنٌ﴾(١) صحيحٌ. [((مختصر الشمائل)) (١١١): ق].
٢٤٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن أسْلمَ أبو حَاتِمِ الْبَصْرِيُّ، قَال:
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابتٌ، عن أَنَسٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ مَّهِ: ((لقد أُخِفْتُ فَي اللّهِ وَما يُخافُ
أحدٌ، ولقد أُوذِيتُ في اللّهِ وَما يُؤْذَى أحدٌ، ولقد أَتَّتْ عليَّ ثَلاثُونَ من بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلةٍ وَمَالِي وَلِبلالٍ طَعامٌ يَأْكُلُهُ ذُو
كَبِدٍ إِلَّ شَيءٌ يُوَارِيِهِ إِبْطُ بِلالٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَمَعْنى هذا الحديثِ: حِينَ خَرجَ النبيُّ ◌َلَ هَارباً من
مَكَّةَ وَمعهُ بِلالٌ إِنَّمَا كَانَ مَعَ بِلالٍ من الطَّعامِ مَا يَحْمَلهُ تَحْتَ إبْطِهِ . [((ابن ماجه)) (١٥١)].
٢٤٧٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، عن محمدِ بن إسحاقَ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن
زِيادٍ، عن محمدٍ بن كَعْبِ الْقُرَظيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي من سَمعَ عَليَّ بن أبي طَالبٍ يَقولُ: خَرَجْتُ فِي يَوْمٍ شَاتٍ من
بَيْتِ رَسولِ اللّهِ وَلَ، وقد أَخَذْتُ إهاباً مَعْطوناً، فَجوَّبْتُ وَسَطْهُ فَأَدْخَلتَهُ عُنُقِي، وَشَدَدْتُ وَسَطِي فَحَزَمْتُهُ
بِخُوصِ النَّخْلِ، وَإِنِّي لَشَدِيدُ الْجُوعِ وَلَو كَانَ فِي بَيْتِ رَسولِ اللّهِ وَ طَعامٌ لَطَعِمْتُ مِنْهُ فَخْرَجْتُ الْتمسُ شَيْئاً
فَمَرَرْتُ بِيُهُودِيٍّ في مَالٍ لهُ وهو يَسْقَي بِبَكرةِ لهُ فَاطَّلِعْتُ عَليْهِ من ثَلْمَةٍ فِي الْحَائِطِ. فقال: مَالكَ يَا أَعْرابيّ؟ هَلْ
لَكَ في كلِّ دَلْوٍ بِتَمْرةِ؟ قُلْتُ: نَعمْ فَافْتَح الْباب حتَّى أدْخُلَ فَفتحَ فَدَخَلْتُ فَأعْطاني دَلْوَهُ فَكُلّما نَزَعْتُ دَلُواً
أعْطاني تَمْرةً حتَّى إذا امتلأتْ كَفِّي أرْسَلْتُ دَلْوهُ وَقُلْتُ: حَسْبِي فَأَكْلْتُها ثُمَّ جَرْتُ من المَاءِ فَشرِبْتُ ثُمَّ جِئْتُ
المَسْجِدَ فَوجَدْتُ رَسولَ اللّهِ وَ لَ فِيهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٠٩ - ١١٠)].
٢٤٧٤ - (شاذ) حَدَّثَنَا أبو حَقْصٍ عَمْرُو بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن
عَبَّاس الْجُرَيْرِيِّ، قال: سَمِعتُ أبا عُثمانَ النّهْدِيَّ يُحدِّثُ، عن أبي هُريرةَ انّهُمْ أَصَابَهُمْ جُوعٌ فَأَعْطاهُمْ رَسولُ
اللّهِ مَّ تَمْرَةَ تَمْرةً. هذا حديثٌ [حسنٌ﴾(٢) صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٤١٥٧)].
٢٤٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدُ، عن هِشامٍ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن وَهْبٍ بِن كَيْسانَ،
عن جَابرِ بن عَبد اللّهِ، قال: بَعثَنَا رَسولُ اللّهِ وَه وَنَحْنُ ثَلاثُ مِنَةٍ نَحْمَلُ زَادنا على رِقَابنا فَفَنِي زَادُنا حتَّى إِنْ كَانَ
يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنَّا كُلَّ يَوْم تَمْرَةٌ، فَقِيلَ لهُ: يَا أبَا عَبد اللّهِ وَأَيْنَ كَانَتْ تَقْعُ الثَّمْرةُ من الرَّجُلِ؟ فقال: لقد وَجَدْنا
فَقْدِهَا حِينَ فَقَدْنَاهَا وَأَتَيْنَا الْبَحْرَ فَإِذا نَحْنُ بِحُوتٍ قد قَدَفهُ الْبَحْرُ فَأَكَلْنا مِنْهُ ثَمانِيَةَ عَشرَ يَوْماً مَا أَحْبَبْنا. هذا
(١) ناقصة من بعض النسخ.
(٢) سقطت من بعض النسخ.
٥٥٧

حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن جَابِرِ بن عَبد اللّهِ، وَرَوَاهُ مَالكُ بن أنَسٍ، عن وَهْبٍ بن كَيْسانَ
أتَمَّ من هذا وَأَطْوَلَ. [((ابن ماجه)) (٤١٥٩): ق].
(٣٥) باب
٢٤٧٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، عن محمدِ بن إسحاقَ، قَال: حَدَّثَنِي يَزِيدُ
ابن زِيادٍ، عن محمدٍ بن كَعْبِ الْقُرَظيِّ، قَال: حَدَّثَني من سَمعَ عَليَّ بن أبي طالبٍ يَقولُ: إنَّا لَجُلُوسٌ مَعَ رَسولِ
اللّهِ وَ لَ فِي المَسْجِدِ إِذْ طَلِعَ مُصْعبُ بن عُمَيْرٍ مَا عَلْيْهِ إلّ بُرْدَةٌ لَهُ مَرْقُوعَةٌ بِفَرْوِ فَلمَّا رَآهُ رَسُولُ اللّهِ وَ بَكَى لِلّذِي
كانَ فِيهِ من النِّعْمَةِ وَالّذِي هو الْيَوْمَ فِيهِ، ثُمَّ قال رَسُولُ اللّهِ بِّهِ: (كَيْفَ بِكُمْ إذَا غَدا أحدُكُمْ فِي حُلّةٍ وَرَاحَ في
حُلّةٍ وَوضِعتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحفةٌ وَرُفِعتْ أُخْرِى وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كما تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ)؟ قالوا: يَا رَسولَ اللّهِ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ
خَيْرٌ مِنَّا الْيَوْمَ نَتَفْرَّغُ لِلْعِبادِ وَنُكْفِى الْمُؤْنَةَ فَقال رَسولُ اللّهِ بِِّ: ((لأَنْتُمُ الْيَومَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ)). هذا حديثٌ
حَسَنٌ غريبٌ. وَيَزِيدُ بن زِيادٍ هو: ابن مَيْسرةَ وهو مَدِينِيٌّ وقد رَوَى عَنْهُ مَالكُ بِن أَنَسٍ وَغَيْرُ واحدٍ من أهْلٍ
الْعِلمِ. وَيَزِيدُ بن زِيادِ الدَّمَشْقَيُّ الَّذِي رَوَى عن الزُّهْرِيِّ رَوَى عَنْهُ وَكِيعٌ وَمَرْوانُ بن مُعاوَيَةَ، وَيَزِيدُ بن أبي زِیادٍ
كُوفِيٌّ، رَوَى عَنْهُ سُفيانُ وَشُعبةُ وابن عيينةَ وَغَيْرُ وَاحدٍ من الأئمةِ. [((المشكاة)) (٥٣٦٦) / التحقيق الثاني].
(٣٦) باب
٢٤٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، قَال: حَدَّثَنِي عُمرُ بن ذَرِّ، قَال: حَدَّثَنَا
مُجَاهِدٌ، عن أبي هُريرةَ قال: كانَ أهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافَ أهْلِ الإِسْلَامِ لَ يَأْوُونَ على أهْلٍ وَلا مَالٍ، وَاللّهِ الّذِي لَ
إلهَ إلّا هو إنْ كُنْتُ لَأَعْتَمدُ بِكَبدِي على الأَرْضِ من الْجُوعِ وَأَشُدُ الْحَجَرَ على بَطْنِي من الْجُوعِ وَلقد قَعَدْتُ يَوْماً
على طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ فِيهِ فَمَرّ بِي أبو بَكْرٍ فَسَألْتُهُ عَنَ آيَةٍ مِن كِتَابِ اللّهِ مَا أسْألُهُ إلا لَيَسْتَّبِعَنِي(١)، فَمَرَّ ولم
يَفْعِلْ ثُمَّ مَرَّبِي عُمرُ فَسَألْتَهُ عن آيَةٍ من كِتَابِ اللَّهِ مَا أسْأَلُهُ إلّا لَيَسْتَتْبِعَنِي(٢)، فَمَرَّ ولم يَفْعِلْ ثُمَّ مَرَّ أبو الْقَاسِ وَ
فَتَبسَّمَ حِينَ رَآني وقال: ((أبا هريرة، قُلْتُ: لَبَيْكَ يَا رَسولَ اللّهِ! قال: ((الْحَقْ))، وَمَضى فَاتَّبعتهُ وَدَخَلَ مَنْزِلُهُ
فَاسْتَأْذَنْتُ فَأَذِنَ لِي فَوجدَ قَدحاً من لَبْنٍ فقال: ((من أَيْنَ هذا اللَّبْنُ لَكُمْ)؟ قِيلَ: أَهْدَاهُ لَنَا فُلانٌ: فقال رَسولُ اللّهِ
وَّةِ: ((أبا هريرة) قُلْتُ: لَبَيْكَ. فقال: ((الْحَقْ إلى أهْلِ الصُّفَةِ فَادْعُهُمْ))، وَهُمْ أَضْيافُ أهْلِ الإِسْلامِ لَا يَأْوُونَ على
أهْلٍ وَمَالٍ إذا أَتَتَهُ صَدَقَةٌ بَعثَ بها إِلَيْهِمْ ولم يَتناولْ مِنْهَا شَيْئاً وَإِذا أَتَتَهُ هَديّةٌ أَرْسلَ إِلَيْهِمْ فَأَصابَ مِنْهَا وَأَشْرِكَهُمْ
فِيهَا، فَسَاءَني ذِلكَ وَقُلْتُ: ما هذا الْقَدَحُ بَيْنَ أهْلِ الصُّفّةِ وَأَنا رَسولهُ إلَيْهِمْ فسيأمُرُني أنْ أُدِيرُهُ عَلَيْهِمْ فَمَا عَسى
أنْ يُصِيبنِي مِنْهُ وَقد كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُصِيبَ مِنْهُ مَا يُغْنِيني ولم يَكُنْ بُدٌّ من طَاعِةِ اللّهِ وَطَاعَةِ رَسولِهِ، فَأتَيْتُهُمْ
فَدعَوْتُهُمْ فَلَمَّا دَخلُوا عَلَيْهِ فَأخذُوا مَجالِسُهُمْ فقال: ((أبا هُرِيرةَ، خُذِ الْقَدَحَ وَأَعْطِهِمْ))، فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجعلْتُ
أَنَاولهُ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حتَّى يُرْوى، ثُمَّ يَرُدُّهُ فَأُنَاوِلهُ الآخَرَ حتّى انْتَهِيْتُ بِهِ إلى رَسولِ اللّهِ بِّهِ وقد رُوَي الْقَوْمُ
كُلُهُمْ فَأَخَذَ رَسولُ اللّهِ بِّهِ الْقَدَحَ فَوضَعهُ على يَدِهِ ثُمَّ رَفِعَ رَأْسُهُ فَتَبَسَّمَ فقال: ((أبا هُرِيرةَ اشْربْ))، فَشرِبْتُ ثُمَّ
(١) في نسخة: (ليُشْبِعَني)).
(٢) في نسخة: (ليُشْبِعَني)).
٥٥٨

قال: ((اشْربْ)) فلم أزَلْ أشْربُ، وَيَقولُ: (اشْرِبْ)) حتَّى قُلْتُ: وَالّذِي بَعثكَ بِالْحَقِّ مَا أجِدُ لهُ مسلكاً، فَأَخذَ
الْقَدَحَ فَحمَدَ اللّهَ وَسَمَّى ثُمَّ شَرِبَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [خ (٦٤٥٢)].
(٣٧) باب
٢٤٧٨ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ العزِيزِ بن عَبد اللّهِ الْقُرشيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
يحيى الْبََّّاءُ، عن ابن عُمرَ، قَال: تَجشّأ رَجُلٌ عِنْدَ النبيِّ ◌َ، فقال: «كُفتَّ عَنَّا جُشاءَكَ فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبعاً في
الدُّنْيَا أَطْولَهُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيامَةِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وفي البابِ عن أبي جُحَيْفَةَ. [((ابن
ماجه)) (٣٣٥٠ - ٣٣٥١)].
(٣٨) باب
٢٤٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن أبي بُرْدةَ بن أبي موسى، عن
أبيِهِ، قال: يَا بُنِيَّ لو رَأيْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسولِ اللّهِوَ﴿ وَ أَصَابَتْنا السَّماءُ لَحْسِبْتَ أنَّ رِيحنَا رِيحُ الضأْنِ. هذا حديثٌ
صحيحٌ. وَمَعْنى هذا الحديث: أنَّهُ كَانَ ثِيَابَهُمُ الصُّوفُ، فَإذا أصابَهُمُ المَطَرُ يَجيءُ من ثيابِهِمْ رِيحُ الضأْنِ. [((ابن
ماجه)) (٣٥٦٢)].
(٣٩) باب
٢٤٨٠ - (ضعيف الإسناد مقطوع) حَدَّثَنَا الْجَارُودُ بن مُعاذٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن سُفيانَ
الثَّوْريِّ، عن أبي حَمْزةَ، عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، قال: الْبِناءُ كُلُّهُ وَبَالٌ، قُلْتُ: أرَأيْتَ مَا لاَ بُلَّ مِنْهُ؟ قال: لَ أَجْرَ
وَلا وِزْرَ.
٢٤٨١ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن محمدِ الدُّورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بِن يَزِيدَ المُقْرِىءُ، قَال: حَدَّثَنَا
سَعيدُ بن أبي أيُّوبَ، عن أبي مَرْحُومٍ عَبدِ الرَّحِيمِ بن مَيْمُونٍ، عن سَهْلٍ بن مُعاذٍ بن أنَسِ الْجُهَنِيِّ، عن أبيهِ، أنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ ◌ّه قال: "من تَركَ اللَّاسَ تَواضُعاً للَّهِ وهو يَقْدرُ عَنْهِ دَعَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى رُؤوسِ الْخَلَائِقِ حتَّى
يُخَيِّرُهُ من أيَّ حُللِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُها)». هذا حديثٌ حَسَنٌ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ حُللِ الإِيمانِ: يَعْنِي مَا يُعْطِى أَهْلُ
الإِيمانِ من حُللِ الَّجَنَّةِ. [ ((الصحيحة)) (٧١٧)].
(٤٠) باب
٢٤٨٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَافرُ بن سُليْمانَ، عن إسرائيلَ، عن
شَبِيبٍ بن بَشِيرِ هكذا قال محمدُ بن حُمَيدٍ : شَبِيبُ بن بَشِيرٍ، وَإنّما هو شَبِيبُ بن بِشْرٍ، عن أنس بن مَالكِ، قال:
قال رَسُولُ اللَّهِ وَّه: «النَّفَقةُ كُلُّها في سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا الْبِنَاءُ فَلَا خَيْرَ فيهِ». هذا حديثٌ غريبٌ. [((الضعيفة))
(١٠٦١)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١١٣)].
٢٤٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن حَارثةَ بن مُضَرِّبٍ،
قال: أَتَيْنَا خَبَّاباً نَعُودُهُ وقد اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ فقال: لقدِ تَطاولَ مَرضِي، وَلَولا أنِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ ◌ِّ
يقولُ: ((لَا تَمنَّوا المَوْتَ))، لَتَمَنَّيْتُ، وقال: «يُؤْجِرُ الرَّجُلُ فِي نَفقتهِ كُلِّها إلّ التُرابَ، أَوْ قال: في الْبِناءِ». هذا
حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق، ومضى (٩٧٠)].
٥٥٩

(٤١) باب
٢٤٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيّ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن
طَهْمانَ أبو الْعِلاَءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، قال: جَاءَ سَائِلٌ فَسألَ ابن عَبَّاس، فقال ابن عَبَّاسِ لِلسَّائلِ: أَتَشْهدُ أنْ
لا إلهَ إلّ اللّه؟ قال: نَعَمْ، قال: أَتَشْهدُ أنَّ محمداً رَسولُ اللّهِ؟ قال: نَعَمْ. قال: وَتَصْومُ رَمَضانَ؟ قال: نَعَمْ.
قال: سَألتَ وَلِلسَّائِلِ حَقٌّ، إنَّهُ لَحقٌّ عَليْنا أنْ نَصِلكَ، فَأَعْطاهُ ثَوْباً ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِوَ يَقُولُ: ((ما
من مُسْلِمٍ كَسا مُسْلماً ثَوْباً إلا كانَ في حِفْظٍ من اللّهِ مَا دَامَ مِنْهُ عَلَيْهِ خِرْقَةٌ). هذاحديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا
الْوَجْهِ. [((المشكاة)) (١٩٢٠)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١١٢)].
(٤٢) باب
٢٤٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الوهابِ الثّقَفيُّ وَمحمدُ بن جَعْفرٍ وابن أبي
عَدِيٍّ وَيحيى بن سَعيدٍ، عن عَوْفٍ بن أبي جَمِيلةَ الأَعْرابِيِّ، عن زُرَارةَ بن أوْفَى، عن عبداللّهِ بن سَلام، قال:
لمّا قَدِمَ رَسولُ اللّهِ وَ المَدِينَ انْجَفْلَ النَّاسُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: قَدِمَ رَسولُ اللّهِوَ فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِنْظُرَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا
اسْتَنْتُ(١) وَجْهَ رَسولِ اللهِ نَّهِ عَرَفْتُ أنَّ وَجْهِهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَابٍ وَكانَ أوَّلُ شَيْءٍ تَكلّمَ بِهِ أنْ قال: ((يا أيُّها
النّاسُ، أفْئُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَعامَ، وَصَلَّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِسَلامٍ». هذا حديثٌ صحيحٌ. [((ابن
ماجه)) (١٣٣٤ و٣٢٥١)].
(٤٣) باب
٢٤٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأَنْصارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن مَعْنِ المَدَنِيُّ الْغِفاريُّ،
قَالَ: حَدَّثَني أبي، عن سَعيدِ المَقبُرِيِّ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َِّ، قال: «الطّاعمُ الشّاكرُ بِمَنْزلَةِ الصَّائِمِ
الصَّابرِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (١٧٦٤ و١٧٦٥)].
(٤٤) باب
٢٤٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بِن الْحَسنِ المَرْوزِيُّ بِمِكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا
حُمَيْدٌ، عن أنس، قال: لَمَّا قَدِمَ النبيُّ ◌َِّ المَدِينَةَ أَتَاهُ المُهاجِرُونَ فقالوا: يَا رَسولَ اللّهِ، مَا رَأيْنا قَوْماً أبْذَلَ من
كَثِيرٍ وَلا أحْسنَّ مُواساةً من قَلِيلٍ من قَوْمِ نَزَلْنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ لقد كَفَوْنا المُؤْنةَ وَأَشْرِكُونا في المَهْنِ حتَّى لقد خِفْنا
أنْ يَذْهبُوا بِالأَجْرِ كُلّهِ. فقال النبيُّ ◌ََّ: ((لَ مَا دَعوْتُمُ اللّهَ لَهُمْ وَأَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ
من هذا الْوَجْهِ. [((المشكاة)) (٣٢٠٦)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٥٦)].
(٤٥) باب
٢٤٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن هِشام بن عُرْوةَ، عن موسى بن عُقْبةَ، عن عبد اللّهِ
ابن عَمْرِو الأوْدِيِّ، عن عَبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رسولُ اللّهِ ◌َ: «ألا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ على النَّارِ أَوْ بِمَنْ
تَحْرُمُ عَلَيْهِ النّارُ؛ على كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنِ سَهْلٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [ ((الصحيحة)) (٩٣٥)].
(١) في نسخة: ((استَثْبَتُّ)).
٥٦٠