Indexed OCR Text

Pages 1281-1300

٣٤ - كتاب الدعاء
(٢١ -٢٢) باب
(٣٨٩١ -٣٨٩٢) حديث
((وَمَا يُدْرِيِكِ؟ لَعَلَّهُ كَمَا قَلَ قَوْمُ هُودٍ: فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضَا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا: هَذَا عَارِضٌ
مُمْطِرُنَ. بَلْ هُوَمَا اسْتَمْجَلُمْ بِهِ)) الآيةَ.
(٢٢) باب ما يدعو به الرجل إذا نظر إلى أهل البلاء
٣٨٩٢ - حدّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِى يَحْسَى عَمْرِو
ابْنِ دِينَرِ (وَلَيْسَ بِصَاحِبِ ابِْ عُيَيْنَةَ)، مَوْلَى آلِ الْزَيْرِ، عَنْ سَالٍِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ ؛ قَالَ: قَلَ
رَسُولُاللهِعَِّ(مَنْ فِتَهُ صَاحِبُ بَلَاءٍ. فَقَالَ: الْحْدُ لِ الَّذِى مَافَفِى بِمَا ابْتَلَاكَ بِهِ ، وَفَضَّلَنِى
عَلَى كَثِرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، ◌ُوفِىَ مِنْ ذُلِكَ الْبَلَاءِ، كَئِنَا مَا كَانَ)) .
٣٨٩٢ - (فئه) أى لقيه فجأة .
١٢٨١ ٪
(٧١ - ابن ماجة . ثان)

٣٥ -. کتاب تعبير الرؤيا
(١) باب
(٣٨٩٣ -٣٨٩٥) حديث
بسه اله الرحمن الرحيم
٣٥ - کتاب تعبير الرؤيا
(١) باب الرؤيا الصالحة براها الحلم أو تمى في
٣٨٩٣ - حدّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. مَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ
أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَِّ«الرُّوَّنَ الْحُسَنَةَ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ
جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْ بِينَ جُزْءًا مِنَ النَّبُوَّةِ ».
٣٨٩٤ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْرٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ،
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ، عَنِ النِّّنَلِّ قَالَ ((رُوَّيَ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْ بِيْنَ جُزْءًا
مِنَ النُُّرَّةِ ».
٣٨٩٥ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَلًا: تنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى.
أَنْبَأَنَا شَيْبَنُ عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَِيّةَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْدْرِيُ، عَنِ الَِّّ ◌َِّ؛ قَلَ ((رُوَّياً
الرَّجُلِ الْمُعْظِ الصَّالِحِ، جُزْءٍ مِنْ سَبْعِيْنَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ،
فى الزوائد: فى إسناده عطية بن سعيد العوفىّ البجلىّ، وهو ضعيف
٣٨٩٠ - (جزء) حقيقة التجزّى لا تُدْرى. والروايات أيضا مختلفة. والقدر الذى أريد إفهامه هو أن
الرؤيالها مناسبة بالنبوة. من حيث إنها اطلاع على الغيب بواسطة الملك، إذا كانت صالحة.
١٢٨٢

٣٥ - کتاب تعبير الرؤيا
(١) باب
(٣٨٩٦-٣٨٩٩) حديث
٣٨٩٦ - حدّثنْا مَارُونُ بْ عَبْدِ الهِالْحَّالُ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْ أَبِ يَزِيدَ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَبِتٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزِ الْكَفِيَّةِ؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَهُمْ يَقُولُ
((ذَهَبَتِ الثُّبُوَّةُ وَيَقِيَتِ الْمُبَشْرَاتُ)).
فى الزوائد: إسناده صحيح . رجاله ثقات .
٣٨٩٧ - مّثنا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا أَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُمَيْرِ عَنْ حُبَيْدِ اللهِ بْ حُمَرَ،
عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِعَ ◌ّهِ((الرُّوَّيَ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبِْينَ جُزْءًا مِنَ
النُّبُوَّةِ )) .
***
٣٨٩٨ - مَّثَنْا عَلِيُّ بْنُ مُحَّدٍ. ◌َنا وَكِيعٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَرَكِ، عَنْ يَحْيَ بْنِ أَبِىِ كَثِيرِ،
عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ؛ قَلَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِعَِهِ، عَنْ قَوْلِ اللهِ سُبْحَانَهُ:
لَهُ الْبُشْرَى فِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَ وَ فِ اْلَآَخِرَةِ. قَلَ ((هِىَ الرُّوْيَ الصَّالِحَةُ، يَرَهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ ».
٣٨٩٩ - مّثنا إِسْحَاقُ بْ إِسْمَاعِلَ الْأَِّيُّ. تناسُفْيَنُ بْنُ تُبَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ سُحَيْ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْ مَعْبَدِ بْ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ الهِ
◌َِّ السَّارَةَ فِى مَرَضِهِ. وَالصُّفُوفُ خَلْفَ أَبِى بَكْرٍ. فَقَالَ ((أَيُّهَ النَّاسُ: إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ
مُبَشِّرَاتِ النَّبُوَّةِ إِلَّ الرُّؤْ يَ الصَّالِحَةُ. يَرَاهَا الْمُسْلمُ، أَوْ تُرَى لَهُ)).
٣٨٩٦ - (ذهبت النبوّة) أى ستذهب بوفاته عَ ل. فإنه خاتم النبيين. لانبيّ بعده.
(البشرات ) أى الصالحات من الرؤيا.
١٢٨٣

٣٥ - كتاب تعبير الرؤيا
(٢) باب
(٣٩٠٠ - ٣٩٠٤) حديث
(٢) باب رؤية النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فى المنام
٣٩٠٠ - مَّثنا عَلِيُّبْنُ مُحَمَّدٍ تَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِ الْأَخْوَصِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النِّّنَِّ؛ قَالَ ((مَنْ رَآنِىِ فِ الْمَمِ، فَقَدْ رَآنِى فِى الْيَقَطَةِ. فَإِنَّ الشَّيْطَنَ
لَا يَتَمَثَّلُ عَلَى صُورَتِى)).
٣٩٠١ - مَّثنا أَبُو مَرْوَانَ الْعَثْمَانِىّ، قَالَ: نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى ◌َازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بِيْ
عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ظِّهِ((مَنْ رَافِى فِ الْمَنَِ،
فَقَدْ رَآ فِى. فَإِنَّ الشَّيْطَنَ لَا يَتَمَثْلُ بِ)) .
***
٣٩٠٢ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ. أَنْبَأَنَ الَيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِىِ الْزَبَيْرِ، عَنْ ◌َابِرِ، عَنْ
وَسُولِ اللهِ عَِّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ ((مَنْ رَانِ فِ الْمَنَمِ، فَقَدْرَا فِى. إِنَّهُ لَا يَنْبَغِى لِلشَّيْطَنِ أَنْ يَمَثَّلَ
فِى سُورَتِى)».
٣٩٠٣ - مّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: تنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ.
مَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَرِ، عَنِ ابْ أَبِ لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ، عَنِ النَِّّ وَلَّمِ؛ فَلَ
((مَنْ زَآَّفِىِ فِ الْعَمِ، فَقَدْ رَآَ نِى. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَثَلُ بِ)).
فى الزوائد. إسناده ضعيف، لضعف عطية بن سعد العوفىّ، وابن أبى ليلى. واسمه محمد بن عبد الرحمن
ابن أبى ليلى .
٣٩٠٤ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى. منا سُلَيْمَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ التَّمَشْقِىُّ. ◌َنَا سَعْدَانُ بْنُ
يَحْيَى بْنِ صَالِحِ اللَّحْبِىُّ. نا صَدَقَةُ بْنُ أَبِى عِمْرَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِ جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
٣٩٠٠ - (فقد رآ نى فى اليقظة) أى فرؤياه حق . كأن رؤيته تلك رؤية فى اليقظة ..
(لا يتمثل) أى لا يظهر. بحيث يظن الرائى أنه التىّ مَئه.
١٢٨٤

٣٥ - كتاب تعبير الرؤيا
(٢ - ٣) باب
(٣٩٠٤ - ٣٩٠٧) حديث
رَسُولِ اللهِهِ؛ قَلَ ((مَنْ رَا فِى فِ الْمَِ، فَكَأَ تَرَا فِى فِى الْيَقَظَةِ. إِنَّ الشَّيْطَنَ لَا يَسْتَطِيعُ
أَنْ يَثَّلَ بِى)».
فى الزوائد : إسناده حسن . لأن صدقة بن أبى عمران مختلف فيه.
٣٩٠٥ - مّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْنِى . تنا أَبُو الْوَلِيدِ. قَلَ أَبُو عَوَانَةَ. ننا عَنْ جَابرٍ، عَنْ
◌َّارِ، هُوَ الدُّهْنِىُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّلَّهِ ((مَنْ رَانِى
فِى الْمَمِ، فَقَدْ رَا فِى. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَثَّلُ بِ)).
فى الزوائد : فى إسناده جابر الجعنىّ ، وهو متهم .
(٣) باب الرؤيا ثلاث
٣٩٠٦ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ. تنا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِيرِينَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النِّيِّنَ لَهِ؛ قَلَ ((الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ: فَبُشْرَى مِنَ اللهِ، وَحَدِيثُ
النَّفْسِ، وَتَخْرِيفٌ مِنَ الشَّيْطَنِ. فَإِذَا وَأَى أَحَدُ كُمْ رُؤْيَ تُمْخِيُّهُ فَلْيَّقُصَّ، إِنْ شَاءَ . وَإِنْ رَأَى
شَيْئًا يَكْرَهُهُ، فَلَا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ . وَلْيَقُمْ يُصَلِّى)).
فى الزوائد : فى إسناده هوذة بن خليفة ، قال ابن معين : هوذة بن خليفة ضعيف .
***
٣٩٠٧ - مّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ننا يَحْتَ بْنُ مَمْزَةَ. منا يَزِيدُ بْنُ عَبِيدَةَ. حَدَّ ثَنِى أَبُو عُبَيْدِ اللهِ
مَسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ؛ قَلَ ((إِنَّ الرُّوْيَاَ ثَلَاثُ: مِنْهاَ
أَمَاوِيلُ مِنَ الشَّيْطَنِ لِيَحْزُنَ بِاَ ابْنَ آدَمَ. وَمِنْهَ مَا يَهُّ بِهِ الرَّجُلُ فِى يَقَطَتِهِ، فَرَاهُ فِى مَنَامِهِ.
( وليقم يصلى ) أى ليطرد
٣٩٠٦ - ( فبشرى من الله) أى فنها بشرى . أى فأحدها بشرى .
الشيطان .
٣٩٠٧ - ( أھاویل ) جمع أموال ، جمع مول . کأقاويل جمع أقوال ، جمع قول .
١٢٨٥

٣٥ - کتاب تمببر الرؤيا
(٣-٤) باب
(٣٩٠٧ - ٣٩١٠) حديث
وَمِنْهَا جُزْءٍ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْكِينَ جُزْءًا مِنَ النَّبُوَّةِ)) قَلَ، قُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ
حَلِّ؟ قَالَ: فَعَمْ، أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِعَِّلّهِ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلِ
فی الزوائد : إسناده صحيح . رجاله ثقات
(٤) باب من رأى رؤيا بكر همها.
٣٩٠٨ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ الْمِصْرِئُ. أَنْبَأَنَ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِ الْزَبَيْرِ، عَنْ
◌َابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهَِ الهِ؛ أَنَّهُ قَالَ ((إِذَا رَأَى أَحَدُ كُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَ، فَلْيَبْصُقْ
عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا. وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَنِ ثَلَاثًا. وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِى كَانَ عَلَيْهِ ».
٥ ٠
٣٩٠٩ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْج ◌َا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَحْتَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ
ابْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِى قَتَدَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِ قَالَ ((الرُّوْيَ مِنَ اللهِ. وَالْخُلٌمُ
مِنَ الشَّيْطَانِ. فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا ◌َيَكْرَهُهُ، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثَا. وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ
مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّجِيمِ ثَلَاثًا. وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِىِ كَنَ عَلَيْهِ)).
٣٩١٠ - حدّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ نا وَكِيعٌ عَنِ الْعُمَرِىِّ، عَنْ سَعِيدِ الْعَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِهِ((إِذَا رَأَى أَحَدُ كُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَتَحَوَّلْ وَلْيَتْفِلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا.
.وَلْيَسْأَلِ اللهَ مِنْ خَيْرِهَا، وَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا)).
فى الزوائد. فى إسناده العمرىّ، واسمه عبد الله العمرىّ، ضعيف.
٨ ٣٩ - (فليبصق عن يساره ثلاثا) أى يطرد الشيطان.
٣٩٠٩٠ ( الرؤيا من الله والحلم من الشيطان) قال فى النهاية: الرؤيا والحلم عبارة عما يراه النائم فى نومه من
الأشياء. لكن غلب الرؤيا على مايراه من الخير والشىء الحسن. وغلب الحلم على مايراه من الشر والقبيح.
١٢٨٦

٣٥ - كتاب تعبر الرؤيا
(٥) باب
(٣٩١١ - ٣٩١٣) حديث
(٥) باني من لعب به الشيطان فى مناء فلا يحدث به الناس
٣٩١١ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْزَبَيْرِ، عَنْ معُمَرَ بْنِ
سَعِيدِ بنِ أَبِ حُسَيْنٍ. حَدَّثَمِ عَطَاءِ بْنُ أَبِى رَبَاجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَلَ: سَاءَ رَجُلٌ إِلَى الَِّّ ◌َلَه
فَقَالَ: إِى رَأَيْتُ رَأْسِى ضُرِبَ. فَرَأَيْتُهُ يَتَدَهْدَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَِلهِ((بَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى
أَحَدِكُمْ فَهَوَّلُ لَهُ . ثُمْ يَقْدُو يُخْبِرُ الَّاسَ )
فى الزوائد: إسناده صحيح . رجاله ثقات .
٣٩١٢ - حدثنا عَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مَما أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ، عَنْ جَابرِ؛
قَالَ: أَتَى النِّّ بَ لِ رَجُلٌ، وَهْوَ يَخْطَبُ، فَقَالَ: يَرَسُولَ اللهِ! وَأَبْتُ الْبَرِحَةَ، فِيَا يَرَى النَّامُ،
كَأَنَّ ◌ُفِى شُرِبَتْ. وَقَطَ رَأْسِ. فَبَعْتُهُ فَأَخَذْتُهُ فَأَعَدْتُهُ. فَقَلَ رَسُولُ الهِنَّهِ(( إِذَا لَعِبَ
الشَّيْطَنَ بِأَحَدِكُمْ، فِى مَنَلِهِ، فَلَا يُحَدِّثَنّ بِ النَّاسَ)).
٣٩١٣ - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ رُمْحَ. أَنْبَأَنَ الَيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِ الزَّيْرِ، عَنْ بَايِرٍ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ قَلَ ((إِذَا ◌َمُ أَحَدُ كُمْ، فَلَا يُخْبِرِ النَّاسَ بَتَلَسُّبِ الشَّيْطَانِ بِ فِ الْمَنَمِ)).
٣٩١١ - (يتدهده) يتدحرج ويضطرب. (ثم يغدو) أى ذلك الأحد.
(يخبر الناس) قاله فى قصد الإنكار بالإخبار بمثله. وأنه لا ينبغى له الإخبار. إنما ينبغى له السكوت
والإعراض عنه .
٣١١٣ - (إذا حلم) من الحُلُم، بمعنى مايراه النائم. والمراد مايكرهه .
١٢٨٧

٣٥ - کتاب تعبير الرؤيا
(٦ - ٧) باب
(٣٩١٤ - ٣٩١٥) حديث
(٦) باب الرؤيا إذا عبرت وقعت فلا يقصها إلا على واد
٣٩١٤ - مّثنْا أَبُو بَكْرٍ. بنا هُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسِ الْعُقْلِيِّ،
عَنْ ◌َمِّهِ أَبِ رَزِينٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الَِّيََّ ◌ّهِ يَقُولُ (الرُّؤْيَعَلَى رِجْلٍ طَأْرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ. فَإِذَا مُبِرَتْ
وَقَعَتْ)) قَالَ ((وَالرُّؤْيَ جُزْءٍ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِيْنَ جُزْءًا مِنَ النُّوَّةِ)) قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَلَ ((لَا يَقَصُّهاَ
إِلَّا عَلَى وَادِّ أَوْ ذِى رَأْىٍ)).
(٧) باب علام تعبر به الرؤيا؟
٣٩١٥ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُغَيْرٍ، نا أَبِى. نا الْأَعْمَشُ عَنْ يَزِيدَ الرَّفَشِىِّ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ((اعْتَبْرُوهَا بِأَسْمَاتُهَاَ. وَكَنُوهَا بِكُنَهَا. وَالرُّؤْيَا
لِأُوَّلِ عَايِرٍ » .
فى الزوائد: فى إسناده يزيد بن أبان الرقاشىّ، وهو ضعيف.
٣٩١٤ - (على رجل طائر) كأنها معلقة بطائر. هذا مثل. والمراد أنها لا تستقر قرارها.
( تعبر) مشددا ومخففا. يقال عَبَرَ الرؤيا ، بالتخفيف والتشديد إذا فسّرها .
( إلاعلى وادٍ ) اسم فاعل من الودّ، كالحب لفظا ومعنى. أى على حبيب. (ذى رأى) أى ذى لبّ .
٣٩١٥ - (اعتبروها) قيل: معنى اعتبروها بأسمائها، اجملوا أسماء مايرى فى المنام عبرة وقياسا . كأن
يرى رجلا يسمى سالما. فأوّله بالسلامة. أو غانما فأوّله بالغنيمة . أو رأى غرابا فأوله بالرجل الفاسق. فقد حمى
الغراب، فى الحديث، فاسقا. ورأى ضلعا فعبّ بالمرأة. لتسميتها، فى الحديث، ضلعا. ونحو ذلك.
(وكنوها بكناها) قيل: الكنى جمع كنية. من قولك كنيت عن الأمر، وكنوت عنه، إذا ورّيت عنه
بغيره . وأراد مثّلوا لها مثالا إذا عبرتموها . وهی التی یضرب بها ملك الرؤيا للرجل فى منامه. لأنه یکنی بها
عن أعيان الأمور .. (لأول عابر) أى أنها إذا احتملت تأويلين أو أكثر ، فعبرها من يعرف عبارتها ،
وقعت على ما أوّلها وانتفى عنها غيره من التأويل .
١٢٨٨

٣٥ - کتاب تعبير الرؤيا
(٨ - ١٠) باب
(٣٩١٦ - ٣٩٨١) حديث
(٨) باب من تحلم علما كادا
٣٩١٦ - حدّثَنْا بِشْرُ بْنُ هِلَالِ الصَّوَّافُ. حَدَّثَنَ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَثُوبَ ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ((مَنْ تَلَّمَ حُمَا كَاذِبًا، كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ
بَيْنَ شَعِيرَ تَيْنِ. وَيُعَذِّبُ عَلَى ذَلِكَ)) .
(٩) باب أصدق الناس رؤيا أصد فهم حديثا
٣٩١٧ - حّشْا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِىُّ. نا بِشْرُ بْنُ بَكْرِ. ثنا الْأَوْزَاعِىُّ
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ فَِّهِ((إِذَا قَرُبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَّدْ رُؤْيَاً
الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ. وَأَصْدَقَهُمْ رُؤْيَا أَصْدَهُهُمْ حَدِيَتَا. وَرُؤْيَ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ
جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)).
(١٠) باب تعبير الرؤيا
٣٩١٨ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُيْدٍ بِنْ كَاسِبِ الْمَدَنِىُّ. تناسُفْيَنُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ
عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: أَتَى النَِّىَّ ◌َ ◌ِّرَجُلٌ، مُنْصَرَفَهُ مِنْ أُحُدٍ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِّى رَأَيْتُ فِ الْعَامِ ظُلَّ تَنْطِفُ سَمْنَا وَعَسَلًا. وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ
٣٩١٦ - (من تحلّم) أى تكلف فى الخُلُم . أى أتى فيه بشىء لم يرد. فكما أنه نظم غير المنظوم ، وعقد
بين الكلمات غير المرتبطة، كذلك يكلف بالعقد والربط بين الأشياء التى لا يمكن العقد بينها ، ليكون العقاب
من جنس المعصية . ثم معلوم أنه لايعقد بينهما أصلا .
٣٩١٧ - ( إذا قرب الزمان ) أى قرب من الانقضاء، بإقبال الساعة.
( ظلمة ) أى سحابة لها ظل. وكل ما أظل من سقيفة
٣٩١٨ - ( منصرفه ) أى زمان انصرافه .
ونحوها يسمّى ظلة. قاله الخطّابىّ. (تنطُّفُ) أى تمطر أو تقطر. يقال: نطف الماء إذا سال.
( يتكففون) أى يأخذون بأكفهم
١٢٨٩

٣٥ - كتاب تعبير الرؤيا
(١٠ ) باب
(٣٩١٨) حديث
مِنْهَاَ. فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ. وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلًا إِلَى السَّمَاءِ. وَأَيْتُكَ أَخَذْتَ بِهِ. فَعَلَوْتَ بِهِ.
ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَكَ فَلَا بِهِ. ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ فَلَا بِهِ. ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ
فَانْقَطَعَ بِهِ . ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَلَا بِهِ. فَقَالَ أَبُو بَكْرِ: دَعْنِى أَعْبُرْهَا، يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ «اعْبُرْهَا))
قَالَ: أَمَّ الظَّةُ فَاْإِسْلَامُ. وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنْهَا مِنَ الْعَسَلِ وَالسَّمْنِ، فَهُوَ الْقُرْآنُ. حَلَاوَتُهُ
وَلِينُهُ . وَأَمَّا مَا يَتَكَّفُ مِنْهُ النَّاسُ ، فَلْآَخِذُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا وَقَلِيلًا. وَأَمَّا السََّبُ
الوَاصِلُ إِلَى الشَّمَاءِ، فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْقُ. أَخَذْتَ بِهِ فَلَا بِكَ. ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ
فَيَعْلُونِهِ. ثُ آخَرُ ، فَعْلُو بِهِ. ثُمَ آخَرُ فَتْقَطِعُ بِهِ. ثُمَّ يُوَصَّلُ لَهُ فَيَعْلُوبِهِ. قَالَ (( أَصَبْتَ
بَعْضًا، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا ». قَالَ أَبُو بَكْرِ: أَفْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، لَتُخْبِرَِّىِ بِالَّذِى أَصَبْتُ
مِنَ الَّذِى أَخْطَأْتُ. فَقَالَ الِّّ ◌َِّ(( لَا تُقْسِمْ يَا أَبَ بَكْرٍ!)).
حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَّى. منا عَبْدُ الرَّرَّاقِ. أَنْبَأَنَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مُبَيْدِ اللهِ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسِ؛ قَلَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ الهِ عَظِلّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ!
وَأَيْتُ ظُلَّةٌ بَيْنَ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطُفُ سَمْنَا وَعَسَلًا. فَذَ كَرَ الْحَدِيثَ، نَحْوَهُ.
(فالمستكثر) خبره محذوف. أى فيهم أو منهم من يأخذ الكثير. (والمستقل) أى ومنهم من يأخذ
القليل. (سببا) أى حبلا. (واصلا) قيل هو بمعنى الموصول. كعيشة راضية أى مرضية. هذا إذا كان
من الوصل. أما إذا كان من الوصول، فلاحاجة إلى ذلك، بل لا يصحّ. ( فانقطع به ثم وصل له ) معناه أن عثمان
كاد أن ينقطع من اللحاق بصاحبيه بسبب ما وقع له فى تلك القضايا التى أنكروها. فعبّ عنها بانقطاع الحبل.
ثم وقعت له الشهادة فاتصل بهم. فعبر عنه بأن الحبل وصل له فاتصل فالتحق بهم . كذا ذكره الحافظ ابن حجر
( أما الظلة فالإسلام الخ) قال الحافظ فى الفتح: وقال المهلب : توجيه تعبير أبى بكر،
فى شرح البخاري
أن الظلة نعمة من نعم الله على أهل الجنة. وكذلك كانت على بنى إسرائيل. وكذلك الإسلام ، يقى الأذى ،
وينعم به المؤمن فى الدنيا والآخرة . وأما العسل فإن الله جعله شفاء للناس ، وقال تعالى إن القرآن شفاء لما فى
الصدور . وقال إنه شفاء ورحمة للمؤمنين. وهو حلو على الأسماع كملاوة العسل فى المذاق .
١٢٩٠

٣٥ - کتاب تعبير الرؤيا
(١٠) باب
(٣٩١٩ - ٣٩٢٠) حديث
٣٩١٩ - حدّشْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِىُّ. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذِ الصَّنْاِفِىُّ عَنْ مَعْمَرَ،
عَنِ الزُّهْرِىِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ؛ قَلَ: كُنْتُ غُلَامًا، شَابًا، غَزَبَا، فِى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
وَ الهِ. فَكُنْتُ أَبِيتُ فِ الْمَسْجِدِ. فَكَانَ مَنْ رَأَى مِنَّا رُؤْيَا، يَقُصُّهَا عَلَى النَّبِّ ◌ِلِهِ. فَقُلْتُ:
اللّهُمَّ! إِنْ كَانَ لِ عِنْدَكَ خَيْرٌ فَأَرِفِىِ رُؤْيَا يُعَبِّرُهَا لِ النِِّّلّهِ فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ مَلَكَيْنِ أَتْيَانِى
فَانْطَلَقَ بِى. فَقِيَهُمَ مَلَكٌ آخَرُ . فَقَالَ: لَمْ تُرَعْ. فَانْطَلَقَ بِى إِلَى النَّارِ. فَإِذَا مِىَ مَطْوِّيٌ كَطَىِّ
الْبُرْ. وَإِذَا فِيهاَ نَسٌ قَدْ عَرَفْتُ بَعْضَهُمْ. فَأَخَذُوا بِى ذَاتَ الْيَمِينِ. فَلَمَا أَصْبَحْتُ ذَ كَرْتُ ذَلِكَ
لِحَقْصَةَ. فَزَعَمَتْ حَفْصَةُ أَنَّهَ قَمَنْهاَ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَةِهِ. فَقَالَ ((إِنْ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ،
لَوْ كَانَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ».
قَالَ، فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَكْثِرُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ.
٣٩٢٠ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَة. تنا الْحَسَنُ بنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ. تنا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ بِنِ بَهْدَلَةَ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْرِّ؛ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ.
◌َلَسْتُ إِلَى شِيَخَةٍ فِى مَسْجِدِ الِّّ وَّهِ. ◌َاءِ شَيْخُ يَتَوَكَأُ عَلَى عَصَّا لَهُ. فَقَالَ الْقَوْمُ: مَنْ مَرَّهُ
أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا. فَقَمَ خَلْفَ سَارِيَةٍ. فَعَلَى رَّكْمَتَبْنِ. فَقُمْتُ
إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ كَذَا وَكَذَا. قَلَ: الْحْدُ شِ. الْجَنَّةُ لِ يُدْخِلُهَاَ مَنْ يَشَاءِ.
وَإِنِّى رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ نَّهِرُؤْيَ. رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا أَتَا فِى فَقَلَ لِىَ: الْطَلِقْ. فَذَهَبْتُ
مَّةُ. فَسَلَكَ بِىِ فِ نَهْجٍ عَظِيمٍ. فَعُرِضَتْ عَىَّ طَرِيقٌ عَلَى يَسَارِى. فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْلُكَهاَ. فَقَالَ:
إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهاَ. ثُمَّ عُرِضَتْ عَىَّ طَرِيقٌ عَنْ يِىٍ. فَسَلَكْتُهاَ. حَتَّى إِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى جَبَل
(لم ترَع) من راع يروع، اى لم يخف
٣٩١٩ - ( عزبا) العزب بفتحتين ، من لا أهل له .
٣٩٢٠ - ( شيخة) أى طائفة من الشيوخ .
١٢

٣٥ - کتاب تعبير الرؤيا
(١٠) باب
(٣٩٢٠ - ٣٩٢١) حديث
زَلَقٍ فَأَخَذَ بِيَدِى. فَزَجَّلَ بِى. فَإِذَا أَنَا عَلَى ذُرْوَتِهِ. فَمْ أَتَقَرَّ وَلَمْ أَتَسَكْ. وَإِذَا عَمُودٌ مِنْ
حَدِيدٍ، فِ ذُرْوَتِهِ حَلْقَةٌ مِنْ ذَهَبٍ. فَأَخَذَ بِيَدِى فَزَجَّلَ بِى. حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ. فَقَالَ:
اسْتَمْسَكْتَ ؟ قُلْتُ: نَفَّمْ. فَضَرَبَ الْمَعُودَ بِرِجْلِهِ. فَاسْتَمْسَكْتُ بِالْمُرْوَةِ
فَالَ: قَصَصْهَ عَلَى الَِّّ ◌ِهِ. قَلَ ((رَأَيْتَ خَيْرًا. أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ فَالْمَحْشَرُ. وَأَمَّ الطَّرِيقُ
الَّى عُرِضَتْ عَنْ يَسَارِكَ، فَطَرِيِقُ أَهْلِ النَّارِ. وَلَسْتَ مِنْ أَهْلِهاَ. وَأَمَّ الطّرِيقُ الَّتِي ◌ُرِضَتْ
عَنْ يَمِنِكَ، فَطَرِيقُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . وَأَمَّا الْجَلُ الزَّلَقُ فَنْزِلُ الشُّهَدَاءِ. وَأَمَّا الْمُرْوَةُ الَِّ
اسْتَمْسَكْتَ بِاَ، فَمُرْوَة الْإِسْلَامِ. فَاسْتَمْسِكْ بِهَاَ حَتَّى تَمُوتَ)) .
فَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الجُنَّةِ.
فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ.
٠ ٣٩٢١ - مَّثنا ◌َحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. نا أَبُو أُسَامَةَ. تنا بُرَيْدَةُ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ، عَنْ
أَبِ مُوسَى، عَنِ النِِِّّ؛ قَالَ ((رَأَيْتُ فِى الْعَامِ أَنِّى أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضِ بِاَ نَخْلُ.
فَذَعَبَ وَهَلِ إِلَى أَنَّا يَمَةُ أَوْ هَجَرٌ. فَإِذَا هِىَ الْمَدِينَةُ، يَثْرِبُ. وَرَأَيْتُ فِ رُؤْيَىَ هُذِهِ، أَنِّى
هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ. فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ. ثُمَّ هَزَزْتُهُ فَادَ أَحْسَنَ
مَا كَانَ. فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ. وَرَأَيْتُ فِيهاَ، أَيْضًا، بَقَرًا .
وَاللهُ خَيْرٌ. فَإِذَا هُمُ النَّغْرُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ. وَإِذَا اَخْرُ مَسَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ، بَعْهُ ،
وَثَوَابِ الصِّدْقِ الَّذِىِ آَ تَنَاَ اللهُ بِهِ يَوْمَ بَدْرٍ)) .
(زلق) أى لاتثبت عليه القدم. (فأخذ بیدی فزجل بی) فى النهاية : أی رمانی ودفع بى .
٣٩٢١ - ( فذهب وهلی) فى النهاية : وَھَلَ إلی الشی یهِل وهْلا، إذا ذهب وهمه إليه،
( يمامة) قيل: هى بلاد بين مكة واليمن. (هجر) قاعدة أرض البحرين ، أو أرض باليمن.
١٢٩٢

٣٥ - كتاب تعبير الرؤيا
(١٠) باب
(٣٩٢٢ - ٣٩٢٤) حديث
٣٩٢٢ - حدّثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو عَنْ
أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِيَ ◌ِّ((رَأَيْتُ فِ يَدِى سِوَارَيْ مِنْ ذَهَبٍ.
فَفَخْتُهُاَ. فَأَوَّتُهُنَا مُذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ: مُسَيْلِمَةَ وَالْعَنْسِىَّ)).
#
٣٩٢٣ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ. تنامُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ. ◌َا عَلِىُّ بْنُ صَالِحِ عَنْ سِمَكٍ، عَنْ فَبُوسِ؛
قَالَ: قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُ كَأَنَّ فِ يَنِى ◌ُضْوًا مِنْ أَعْضَائِكَ. قَالَ ((خَيْرًا
وَأَيْتِ. قَلِدُ فَاَِةُ غُلَمًا فَتُرْضِيهِ)) فَوَلَدَتْ حُسَيْنَا أَوْ حَسَنَا. فَأَرْضَتْهُ بِلَبَِّ نَُمٍ. قَالَتْ:
◌َِبْتُ بِهِ إِلَى النِّّ ◌َّهِ، فَوَضَعْتُهُ فِىِ حَجْرِهِ فَلَ. فَضَرَبْتُ كَتِفَهُ. فَقَلَ النِّ ◌َِّ((أَوْجَمْتِ
أْنِى . رَحَكِ اللهُ!)).
فى الزوائد رجال إسناده ثقات، إلا أنه منقطع. وفى التهذيب والأطراف: روى قابوس عن أبيه عن أم
الفضل.
٣٩٢٤ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ. فَنا أَبُو عَامِرٍ. أَخْبَرَفِىِ ابْنُ جُرَيْحٍ. أَخْبَرَفِى مُوسَى بْنُ
مُقْبَةَ. أَخْبَرَ فِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ، عَنْ رُؤْيَا الَّبِيِّنَ ◌ّهِ. قَالَ ((رَأَيْتُ امْرَأَّةً
سَوْدَاءِ ثَبْرَةَ الرَّأْس، خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَمَتْ بِالْمَهْيَعَةِ، وَهِىَ الْجُحْفَةُ. فَأَوَّتُهَا وَبَاءُ
باْمَدِينَةِ . فَنُقِلَ إِلَى الْجُحْفَةِ » .
٣٩٢٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ الْهَدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْ
إِبْرَاهِيمَ الَّبِىِّ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُبَيْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ
◌َِّ قَدِمَ عَى رَسُولِ اللهِعَظِلّهِ. وَكَانَ إِسْلَامُهُاَ جِيعًا. فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَدًا مِنَ الْآخَرِ.
٣٩٢٤ - ( بالمهيمة) هى الجحفة ، ميقات أهل الشام.
١٢٩٣

٣٥ - کتاب تعبير الرؤيا
(١٠) باب
(٣٩٢٥ -٣٩٢٦) حديث
فَقَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهَُ فَاسْتُشْهِدَ. ثُمَّ مَكَتَ الآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً. ثُمْ تُؤُلَّ
قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِ الْعَمِ: يَْاَ أَنَ عِنْدَ بَبِ الْجَنَّةِ، إِذَا أَنَا بِمَاَ. تَفَرَجَ خَارِجٌ مِنَ
الَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِ تُؤْقَالآخِرَ مِنْهُاَ. ثُ خَرَجَ، فَأَذِنَ لِلَّذِىِ اسْتُشْهِدَ. ثُمَ رَجَعَ إِلَىَّ فَقَالَ:
ارْجِحْ. فَإِكَلَمْ يَأْنِلَكَ بَعْدُ .
فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ. فَحِبُوا لِلِكَ. فَبَلَغَ ذُلِكَ رَسُولَ الهٍِّ. وَحَدَّثُوهُ
الْحَدِيثَ . فَقَالَ ((مِنْ أَىُّ ذُلِكَ تَمْجَبُونَ؟)) فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ
اجْتِهَدَاً. ثُمَ اسْتُنْهِدَ. وَدَخَلَ هُذَا الْآخِرُ الَّةَ قَبْلَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ((أَيْسَ قَدْ مَكْثَ
هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟)) قَالُوا: بَى. قَالَ ((وَأَدْرَكَ رَمَضَنَ فَصَمَ. وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ
فِى السََّّةِ؟)) قَالُوا: ◌َى. قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ((فَمَا بَيْنْهُمَا أَبْعَدُ بِمَا بَيْنَ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ».
فى الزوائد رجال إسناده ثقات، إلا أنه منقطع. قال على بن المدينىّ وابن معين: أبو سلمة لم يسمع من
طلحة شيئا .
***
٣٩٢٦ - حدثنا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نَا وَكِيعٌ. ثَا أَبُو بَكْرِ الْهَذَلِىُّ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ((أَكْرَهُ الْغِلَّ وَأُحِبُّ الْقَيْدَ. الْقَيْدُ ثَبَتٌ فِ الدِّينِ)) .
( لم يأن) أى لم يحضر وقت دخولك الجنة.
٣٩٢٥ - ( الآخر منهما) أى الزمان المتأخر .
( بعدُ) أى إلى هذا الحين .
١٢٩٤

٣٦ - كتاب الفتن
(١) باب
(٣٩٢٧ -٣٩٢٩) حديث
◌ِاله العم العزيزة
٣٦ - كتاب الفتن
(١) باب الكف عمى قال: لا إله إلا الله
٣٩٢٧ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَحَقْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنِ الْأَعْمَصِ
عَنْأَ بِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِأُ مِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا:
لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ. فَإِذَا قَالُوهَاَ، عَصَمُوا مِّ دِمَبِهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَّا بِقِهاَ. وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ،
عَزَّ وَجَلَّ ».
٣٩٢٨ - حَّشْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ . ثُنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرِ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ سُفْيَنَ، عَنْ
جَابر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَى يَقُولُوا: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ. فَإِذَا
قَالُوا: لَا إِلّهَ إِلَّ اللهُ عَصَمُوا مِنِى دِمَابِعُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَّا بِحِقْهَا. وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ)).
٣٩٢٩ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرِ السَّمْيِىُّ. نَا حَاتِمُ بْنُ
أَبِ صَغِيرَةَ عَنِ النُّعْاَنِ بنِ سَالٍِ ؛ أَنَّ ◌َمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَهُ أَوْسَا أَخْبَرَهُ؛ قَالَ: إِنَّا
الَعُودٌ عِنْدَ الَِّّفَِِّ، وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْنَاَ وُيُذَ كِّرُنَ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ. فَقَالَ الَِّّ ◌َجل
((اذْهَبُوا بِهِ فَاْتُلُوهُ)) فَلَمَّا وَلَّى الرَّجلُ، دَمَاهُ رَسُولُ اللهِعَِّ. فَقَالَ ((هَلْ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ
إِلَّ اللهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ ((اذْهَبُوا تَخَلُّوا سَبِيلَهُ. فَإِنَّ أُمِرْتُ أَنْ أَنَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا:
لَا إِلَّ إِلَّاللهُ. فَإِذَا فَلُوا ذَلِكَ، حَرُمَ عَىَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ ،
فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات. لكن الحديث فى النسائىّ أيضا موجود. وأشار فى الزوائد
إلى شىء من ذلك .
١٢٩٥

٣٦ - كتاب الفتن
(١) باب
(٣٩٣٠) حديث
٣٩٣٠ - حَّشْا سُؤَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. ثنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ السُّمَيْطِ بْنِ السَِّيرِ،
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْصَبِ؛ قَالَ: أَتَى نَفِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ وَأَصْحَابُهُ. فَقَالُوا: هَلَكْتَ يَا عِْرَانُ!
قَالَ: مَاَ هَلَكْتُ. قَالُوا: بَى. قَالَ: مَ الَّذِى أَهْلَكَنِ؟ قَالُوا: قَالَ اللهُ: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى
لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ بِهِ . قَالَ: قَدْ قَتَلْنَهُمْ حَتَّى نَفَيْنَهُمْ. فَكَانَ الدِّينُ كُلُهُ ثِ.
إِنْ شِعْتُمْ حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثَا سَمْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِهِ. قَالُوا: وَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِّهِ؟
قَالَ: نَّمْ. شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِلَهِ، وَقَدْ بَعَتَ جَيْشًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ. فَلَّا
لَقُوهُمْ قَاتَلُوهُمْ قِثَلًا شَدِيدًا. فَمَعُوهُمْ أَكْتَفَهُمْ ◌َلَ رَجُلٌ مِنْ لُحَقِى عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُفْرِكِينَ
بِالرَّمْجِ. فَا غَشِيَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ. إِى مُسْلِمٌ. فَطَنَهُ فَقَتَهُ. فَأَتَى رَسُولَ اللهِ
عٍَِّ فَقَالَ: يَاَ رَسُولَ اللهِ! هَلَكْتُ. قَلَ ((وَمَ الَّذِى صَنَعْتَ؟)) مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ. فَأَخْبَرَهُ
بِالَّذِى صَنَعَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ(فَلَّا شققْتَ عَنْ بَطْنِهِ فَعَلِمْتَ مَا فِى قَلْبِهِ؟)) قَالَ:
يَ رَسُولَ اللهِ! لَوْ شَقَقْتُ بَطْنَهُ لَكُنْتُ أَعْلَمُ مَا فِى قَلْبِهِ. قَالَ ((فَلَا أَنْتَ قَبَلْتَ مَا تَكَلّمَ بِهِ،
وَلَا أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فِ قَلْبِهِ!)).
قَالَ، فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِعَنِّهِ فَمْ يَلْبَتْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى مَاتَ . فَدَفَنَّهُ فَأَصْبَحَ
عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ. فَقَالُوا: لَعَلَّ عَدُوًّا نَبَشَهُ. فَدَقَنَّاهُ. ثُمَّ أَمَرْنَا غِلْمَنِنَاَ يَخْرُسُونَهُ. فَأَصْبَحَ
عَى ظَهْرِ الْأَرْضِ. فَقُلْنَ: لَعَلَّ الْنِلْمَنَ نَعَسُوا. فَدَّهُ. ثُمَّ حَرَسْنَهُ بِأَنْفُسِنَ. فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ
الْأَرْضِ. فَأَلْقَيْنَهُ فِى بَعْضِ ◌ِلْكَ الشَِّبِ.
فى الزوائد: هذا إسناد حسن. والسميط وثقه المجلىّ، وروى له مسلم فى صحيحه. وعاصم هو الأحول،
ويروى له مسلم أيضا فى صحيحه، وذكره ابن حبان فى الثقات . وسويد بن سعيد مختلف فيه .
٣٩٣٠ - (فنحوهم! كتافهم) أى أعطوهم أ كتافهم. كأنه كناية عن التولى والإدبار . أو المغلوبية .
أی مکنوم من أ کتافهم حتی یضربوا أ كتافهم أو يركبوا عليها. (لحمتی) أى قرابتى.
(الشعاب) أى تلك الطرق التى هى بين الجبال.
١٢٩٦

٣٦ - كتاب الفتن
(١ - ٢) باب
(٣٩٣٠ -٣٩٣٢) حديث
مَّثَنْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصِ الْأَيْلِىُّ. منا حَقْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنْ حَاصِمٍ ، عَنِ السُّمَيْطِ، عَنْ
عِمَْانَ بْنِ الْصَيْنِ؛ قَالَ: بَعَثَنَاَ رَسُولُ اللهِ عَلَهِ فِىِ سَرِّيّةٍ. ◌َعَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِينَ عَلَى رَجُلٍ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَزَادَ فِيهِ: فَبَذَتْهُ الْأَرْضُ: فَأَخْبِرَ النِّىُّ ◌َِّهِ وَقَالَ ((إِنَّ
الْأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّمِنْهُ. وَلَكِنَّاللهَ أَحَبَّ أَنْ يُرِيَكُمْ تَعْظِيمَ حُرْمَةٍ - لَا إِلُّهَ إِلَّ اللهُ -)).
فى الزوائد: هذا إسناد حسن. لأن إسماعيل بن حفص مختلف فيه . وباقى رجال الإسناد ثقات .
(٢) باب حرمة دم المؤمن وماله
٣٩٣١ - مّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ا عِيسَى بْنُ يُونُسَ. ◌َنا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ
أَبِى سَعِيدٍ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلهِ، فِى حِجَّةِ الْوَدَاعِ ((أَلَا إِنَّ أَحْرَمَ الْأَيَّامِ يَوْمُكُمْ هُذَا.
أَا وَإِنَّ أَخْرَمَ الشُّهُورِ شَهْرُ كُمْ هُذَا. أَلَا وَإِنَّ أَخْرَمَ الْبَدِ بَهُ كُمْ هُذَا. أَلَا وَإِنَّ ◌ِمَاءَ كُمْ
وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامْ كَثُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هُذَا، فِ شَهْرِكُمْ هُذَا، فِى بَهِكُمْ هُذَا. أَلَّ هَلْ
بَلِّغْتُ؟)) قَالُوا: نَّمْ. قَالَ ((اللَّهُمَّ! اشْهَدْ)).
فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات .
#:
1
٣٩٣٢ - مَّثنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِى ضَمْرَةَ، نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْخِمْصِئُّ. منا أَبِى.
نا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِ قَيْسِ النَّصْرِىُّ. منا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو؛ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَلِّ يَطُوفُ
بِالْكْيَةِ وَيَقُولُ (( مَا أَطَْكِ وَأَْيَبَ رِيِحَكِ. مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ. وَالَّذِى نَفْسُ
مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ! لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَاللهِ حُرْمَةً مِنْكِ. مَالِهِ وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ ◌ِهِ إِلَّا خَيْرًا)).
٢٩٣١ - (أحرم الأيام) أى أكثرها وأشدها حرمة .
٣٩٣٢ - (أعظم عند الله حرمة منك) أى من حرمتك. فإن حرمة البيت إنما هى للمؤمنين . قال تعالى :
إن أول بيت وضع للناس .. إلى قوله مباركا وهدى للعالمين. (ماله ودمه وإن تظن به إلا خيرا) مجرورة.
على أن الأول بدل من المؤمن . والآخريْن عطف عليه. أى حرمة ماله وحرمة دمه ، وحرمة أن تظن به ما عدا
الخير .
١٢٩٧
(٧٣ - ابن ماجة - كان)

٣٦ - كتاب الفتن
(٢ - ٣) باب
(٣٩٣٢ -٣٩٣٦) حديث
فى الزوائد: فى إسناده مقال . ونصر بن محمد شيخ ابن ماجة، ضعفه أبو حاتم ، وذكره ابن حبان فى
الثقات .
***
٣٩٣٣ - حدّثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ وَيُونُسُ بْنُ يَحْسَىُ. جَميعًا
عَنْ دَاوُدَ بْ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِبْنِ مَامِرِ بْ كُرَيْرٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللهِعَ لِّ قَلَ ((كُلُّ الْمُعْلِ عَى الْمُسْلِ حَرَامٌ. دَمُّهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ».
٣٩٣٤ - حّشْا أَحَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِىُّ مَنا عَبْدُ الهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِ هَانِيْ،
عَنْ عَمْرِو بْ مَالِكِ الْنِّ؛ أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ مُبَيْدٍ حَدَّتَهُ أَنَّ الَِّّ ◌َ لِ قَلَ ((الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ
النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ. وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَ وَالذُّنُوبَ)) .
فى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأبو هانى اسمه حميد بن مانيّ الخولانيّ.
(٣) باب النهى عن النهبة
٣٩٣٥ - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَتُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى، قَالَا: مَنَا أَبُو ◌َاصِمٍ. منا ابْنُ جُرَيْجِ
عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ« مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً مَشْهُورَةً،
فَلَيْسَ مِنَا)) .
٣٩٣٦ - مّشْا عِيسَى بْنُ حَمَّادِ . أَنْبَأْنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُقَيْلِ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ
٣٩٣٤ - ( من أمنه الناس) أى الإيمان والأمانة والأمن إخوان. بحيث كان لا وجود للإيمان بدون الأمانة
أو الأمن . فمن كان أمينا بحيث يأمنه الناس على أموالهم ونفوسهم ، ولا يخاف منه على مال أحد ولا على نفسه،
فذلك الحقيق بأن يسمى (مؤمنا. (والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب) المقصود من الهجرة القرب إلى الله تعالى.
ولا يتم ذلك بدون ترك الخطايا. فالمهاجر الحقيقىّ الواصل المطلوب الهجرة، من تَرَكَ الخطايا.
٣٩٣٥ - (من أنتهب نهبة) النهب الأخذ على وجه العلانية والقهر. والنهبة، بالفتح، مصدر. وبالضم،
المال المنهوب. والمراد من توصيفها بالشهرة كونها ظاهرة غير خفية. وهذا تقبيح وتشنيع لها .
١٢٩٨

٣٦ - كتاب الفتن
(٣ - ٤) باب
(٣٩٣٦ - ٣٩٤٠) حديث
أَبِىِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ الْحُرِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِيَِّ قَالَ
(لَا يَزْنِ الزَّانِى، حِينَ يَزْنِى، وَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَلَا يَشْرَبُ الْرَ، حِينَ يَشْرَبُهَا، وَهُوَ مُؤْمِنٌ .
وَلَا يَسْرِقُ السّارِقُ، حِيْنَ يَعْرِقُ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَلَا يْتَهِبُ نُهْبَةً، يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ،
حِيْنَ يَنْتَمِبُهَاَ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ)).
***
٣٩٣٧ - مَّثْا حَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ. ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ. ثناَُيْدٌ. منا الْحَسَنُ عَنْ عِمْرَانَ
ابْنِ الْصَيْنِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ طِّ قَلَ ((مَنِ الْتَهَبَ نُهْبَةَ، فَلَيْسَ مِنَّا)).
٣٩٣٨ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نَا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ تَعْلَبَةَ بْنِ
م؛ قَالَ: أَصَبْنَاَ غَنَّمَا لِلْعَدُوِّ. فَنْتَهَبْنَهَا. فَنَصَبْنَ قُدُورَنَا. فَمَرَّ النِّىُّعَظِلّهِ بِالْقُدُورِ. فَأَمَرَ
بِهَا فَأَكْفِئَتْ. ثُمَّ قَالَ ((إِنَّ الُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ)).
فى الزوائد: إسناده صحيح. رجاله ثقات . ولم يخرج له أحد من بقية الكتب الخمسة شيئا .
(٤) باب سباب المسلم فسوق وقتاد كفر
٣٩٣٩ - حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . منا عِيسَى بْنُ يُونُسَ. تنا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ، عَنِ
ابْنِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ((سِبَابُ الْمُسْلِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)).
**
٣٩٤٠ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ الْأَسْدِىُّ. نا أَبُو مِلَالٍ
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ الَِّّ ◌ِِّ قَالَ ((سِبَابُ الْمُسْلِ فِسُوقٌ، وَقِتَلُهُ كُفْرٌ)).
فى الزوائد: إسناد حديث أبى هريرة حسن. وأبو هلال اسمه محمد بن سليم، مختلف فيه. وكذلك محمد
ابن الحسن الأسدىّ . وباقى رجال الإسناد ثقات .
٣٩٣٦ - (لا يزنى الزانى، حين يزنى وهو مؤمن) هذا وأمثاله، ◌َلَهُ العلماء على التغليظ، أو على كمال الإيمان.
٣٩٣٨ - (فأكفئت) أى قلبت وأريق مافيها من المرق .
١٢٩٩

٣٦ - كتاب الفتن
(٤ - ٥) باب
(٣٩٤١ - ٣٩٤٤) حديث
٣٩٤١ - حدّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . منا وَكِيعٌ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَلُهُ كُفْرٌ)).
فی الزوائد : إسناد حدیث سعد بن أبى وقاص سحیح . رجاله ثقات.
(٥) باب لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
٣٩٤٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ وَعَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، قَالَا:
تنا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِالهِ؟
أَنَّ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ قَالَ، فِى حِجَّةِ الْوَدَاعِ ((اسْتَنْصِتِ النَّاسَ)) فَقَلَ ((لَّا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا،
يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ».
٣٩٤٣ - حّشْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. تنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ أُخْبَرَفِى مُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِّ قَلَ (( وَيْحَكُمْ! (أَوْ وَبْلَكُمْ!) لَا تَرْجِعُوا
بَعْدِى كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» .
٣٩٤٤ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْ نُمَيْرٍ. تنا أَبِى وَتُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَا: نَا إِسَاعِيلُ
عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الصُّنَبِجِ الْأَحْمَِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ((وَلَ إِنَّى فَرَطُكُمْ عَى الحوْضِ.
( فسوق) أى من أعمال الفسق .
٣٩٤١ - ( سباب المسلم) أی شتمه .
(كفر) أى من أهل الكفر. فإنهم الذين يقصدون قتال المسلمين.
٣٨٤٢ - (استنصت الناس ) أى قل لهم ليسكتوا حتى يسمعوا قولى. وفيه اهتمام وتعظيم لما يقوله .
(لا ترجعوا بعدي كفارا) نصبه على الخبر، أى كالكفار. (يضرب بعضكم رقاب بعض) استئناف
لبيان صيرورتهم كفارا . أو المراد لاترتدوا عن الإسلام إلى ما كنتم عليه من عبادة الأصنام ، حالة كونكم
كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض . والأول أقرب .
٣٩٤٤ - (أنى فرطكم) أى متقدمكم ، الذى يهي لكم ما تحتاجون إليه .=
١٣٠٠