Indexed OCR Text
Pages 1161-1180
٣١ - كتاب الطب (٣٣ -٣٤) باب (٣٥١١ - ٣٥١٥) حديث ٣٥١١ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تناسَعِيدُ بْنُ سُلَيَْنَ عَنْ عَبَّادِ، عَنِ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِ نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الهِنَ ◌ّهِ يَتَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانٌّ. ثُمَّ أَغْنِ الْإِنْسِ. فَمَا نَزَلَ الْمُوِّذَتَنِ، أَخَذَمُمَا. وَتَرَكَ مَا سِوَى ذُلِكَ . *** ٣٥١٢ - مَّنْا عَلِيُّ بْنُ أَبِ الْخَصِيبِ. نا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ وَمِسْمَرِ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ الَِّّ ◌َِّهِ أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَرْقَ مِنَ الْعَيْنِ. (٣٤) باب مارخص فيـ من السرفى ٣٥١٣ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِّ ◌ُغَيْرِ. نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الرَّازِىِّ، عَنْ حُضَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِّ، عَنْ بُرَيْدَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لّهِ(لَارُفْيَةَ إِلَّ مِنْ مَيْنٍ أَوْمُمَةٍ)). ٣٥١٤ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِ شَيْبَةَ. تَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَدٍ، أَنَّ خَلِمَةَ بِنْتَ أَنَسٍ، أُمَّ بِى حَزْمِالسَّاعِدَِّةَ، ◌َلِتْ إِلَى الَِّّ ◌َِّ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَ. فَأَمَّرَهَا بِهاَ. فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات . ولم يكن الخالدة شىء فى الكتب الستة سوى هذا الحديث عند المصنف . ٣٥١٥ - حدّثنا عَلِّ بْنُ أَبِ الْخَصِيبِ. تنا يَحْسِ بْنُ عِيسَى عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ؛ قَالَ: كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْأُنْصَارِ، يُقَلُ لَهُمْ آَلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، يَرْتُونَ مِنَ الْمَةِ. = قوة ضرر العين وشدته، بحيث أنه لو كان هناك شىء آخر على خلاف مقتضى التقدير ، لكان ذلك الشى هو العين . ٢٥١١ - (المعوّذتان) مماسورنا قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. ٣٥١٣ - (أوحمة) فى المنجد: الحمة السمّ. الإبرة التى تضرب بها المقرب ونحوها. ١١٦١ ٣١ - كتاب الطب (٣٤ - ٣٥) باب (٣٥١٥-٣٥١٨) حديث وَ كَانَ رَسُولُ الهِ عَلِّقَدْ نَعَى عَنِ الرُّقَى. فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنِ الرَّقَى. وَإِنَّ نَرْقِ مِنَ الْحَةِ. فَقَالَ لُّ ((اغْرِضُوا عَلَىَّ)) فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ ((لَا بَأْسَ بِهَذِهِ. هَذِهِ مَوَاثِيقُ)). * * ٣٥١٦ - مَّثَنْا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، تنا مُعَاوِيَةُ بْنُ مِشَامٍ. تنا سُفْيَنُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِثِ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّالَِّّ ◌َِّ رَخَّصَ فِ الرَّفِيَةِ مِنَ الْحَةِ وَالْعَيْنِ وَالَّعْلَةِ. (٣٥) باب رقية الحية والعقرب ٣٥١٧ - مَّثَنْا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَهَنَّاهُ بْنُ السَّرِىِّ، قَالَا: ◌َنا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِعَلَه فِ الرَّقْيَةِ مِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ. *** ٣٥١٨ - مَّثَنْا إِسْمَعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ. تنا عُبَيْدُ اللهِ الْأَشْجَعِىُّ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: لَدَغَتْ عَقْرَبٌ رَجُلًا فَلَمْ يَمْ لَيْتَهُ. فَقِيلَ لِّ ◌َّهِ: إِنَّ هُلَنَا لَقَتْهُ عَقْرَبٌ فَلَمْ يَمْ لَيْلَتَهُ. فَقَالَ ((أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ، حِينَ أَمْسَى: أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ الَّامَّتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، مَا ضَرَّهُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حَتَّى يُضْبِحَ ». فى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات . ٣٥١٦ - ( والنملة) قروح تخرج فى الجنب. تُرقى فتبرأ بإذن الله تعالى. ٣٥١٨ - (أعوذ بكلمات الله التامات ) قال فى النهاية : إنما وصف كلامه بالتمام لأنه لا يجوز أن يكون فى شىء من كلامه نقص أو عيب. كما يكون فى كلام الناس. وقيل : معنى التمام ههنا أنها تنفع المتموِّذ بها وتحفظه من الآفات وتكفيه . ١١٦٢ ٣١ - كتاب الطب (٣٥ -٣٦) باب (٣٥١٩ - ٣٥٢٢) حديث ٣٥١٩ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَا عَقَّنُ نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَدٍ. منا عُثْمَانُ ابْنُ حَكِيمٍ. حَدََّىِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِوِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْ حَزْمٍ؛ قَالَ: عَرَضْتُ الَّْشَةَ مِنَ الْحَيَّةِ عَلَى رَسُولِ اللهِِّ، فَأْمَرَ بها. فى الزوائد: قال الترمذىّ: هذا مرسل. وأبو بكر هو أبو محمد بن عمرو بن حزم، فإنه لم يدرك جده . (٣٦) باب ما هُوَّ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم وما مُوَّاب ٣٥٢٠ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ أَبِ الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ، إِذَا أَى الْمَرِيضَ فَدَمَا لَهُ، قَلَ ( أَذْهِبِ الْبَاسْ. رَبَّالنَّاسْ. وَاشْفِ أَنْتَ الشَّفِى. لَا شِفَاء إِلَّ شِفَاؤُكَ. شِفَاءِلَا يُغَادِرُ سَقَمًا)). ٣٥٢١ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا سُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّالَِّّنَ ◌ّهِ كَانَ، مِمّ ◌َقُولُ لِلْمَرِضِ بُزَاقِهِ بِإِصْبِهِ«بِسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِقَةِ بَعْضِناً. لِيُشْفَى سَقِيمُنَاَ. بِإِذْنِ رَبِّناً)). *** ٣٥٢٢ - مَّثنا أَبُو بَكْرٍ. نا يَحْتَ بْ أَبِ بُكَّيْرٍ. تنازُ هَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْ خُصَيْفَةَ، ٣٥١٩ - (النهشة) النهشة فى الأصل: اللسعة. والمراد ههنا الرقية التى يسترقى بها من نهشة الحية. ٣٥٢٠ - (شفاء) مفعول مطلق لقوله اشف. (لا يغادر) أى لا يترك. ٣٥٢١ - (بيزاقه بأصبعه ) أى كان يأخذ من ريقه على إصبعه شيئا ثم يضعها على التراب فيتعلق بها منه شىء، فيمسح بها على الموضع الجريح. ( تربة أرضنا) إلى هذه تربة أرضنا . ( بريقة بعضنا) يدل على أنه كان يتفل عند الرقية. قال النوويّ: معنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ، ثم وضعها على التراب فعلق به شيء منه. ثم مسح الموضع العليل أو الجرح، قائلا الكلام المذكور فى حالة المسح. (ليشفى) على بناء المفعول. متعلق بمحذوف أى قلنا هذا القول، أوصنعنا هذا الصنيع ليشفى سقيمنا. (بإذن ربنا) متعلق بقوله ليشفى. ١١٦٣ ١ ٣١ - كتاب الطب (٣٦) باب (٣٥٢٢ -٣٥٢٥) حديث عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ كَعْبٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُثْمَانَ بْنِ أَبِ الْعَاصِ التَّقَفِىِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّنَّهِ وَ بِ وَجَعْ قَدْ كَادَ يُبْطِلُنِىِ. فَقَالَ لِىَ الَِّّنَّهِ((اجْعَلْ يَدَكَ الْتَ عَلَيْهِ وَقُلْ: بِسْمِ اللهِ. أَعُوذُ بِمِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَذِرُ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) فَقُلْتُ ذَلِكَ. فَشَفَتِىَ اللهُ . * ** ٣٥٢٣ - حّشْا بِشْرُ بْنُ هِلَالِ الصَّوَّافُ. ننا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِ نَضْرَةَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ جِبْرَائِيلَ أَتَى النّبِىَّ ◌َ الِهِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اشْتَكَيْتَ؟ قَلَ ((نَّمْ)) قَالَ: بِسْمِاللهِ أَرْقِيِكَ. مِنْ كُلِّشَىْءٍ يُؤْذِيكَ. مِنْ شَرِّ كُلِّنَفْسٍ أَوْ عَيْنٍ أَوْ كَسِدٍ اللهُ يَشْفِيكَ. بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ. * ٣٥٢٤ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَحَفْصُ بْنُ مُمَرَ، قَلَا: تنا عَبْدُ الرَّحْنِ. منا سُفْيَنُ عَنْ مَاصِمٍ بِنِ عُبَيْدِ الهِ، عَنْ زِيَدِ بْنِ ثُرَيْبٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: جَاء الِّّ ◌َهِ يَمُودُنِى، فَقَالَ لِ ((أَلَا أَرْقِيكَ بِرُفِيَةٍ بَاءِفِى بِهِاَ جِبْرَائِيلُ؟)) قُلْتُ: بِأَبِى وَأْمِى. ◌َى يَ رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((بِسْمِاللهِ أَرْقِيكَ. وَاللهُ يَشْفِيكَ. مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ. مِنْ شَرِّالنّفَاتَتِ فِى الْمُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . فى الزوائد: فى إسناده عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر الغمرىّ، وهو ضعيف. *** ٣٥٢٥ - مّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ سُلَيَْنَ بْنِ هِشَامِ الْبَغْدَادِىُّ ◌ِ نا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ خَلَّادِ الْبَهِلِىُّ. تنا أَبُو حَاسِرٍ، قَالَ: مَا سُفْيَنُ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مِنْهَلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ٣٥٢٢ - (من شر ما أجد وأحاذر) تعوَّذ من وجع ومكروه هو فيه، ومما يتوقع حصوله فى المستقبل من الحزن والخوف. فإن الحذر هو الاحتراز من مخوف. ٣٥٢٤ - ( من شر النفاثات ) أى السواحر اللاتى ينفثن فى العُقَد . ١١٦٤ ٣١٠ - كتاب الطب (٣٦ - ٣٧) باب (٣٥٢٥ -٣٥٢٧) حديث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ النِّّ ◌َِ ◌ّهِ يُّمَوَّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنِ. يَقُولُ ((أَعُوذُ بِكَلِمَتِ اللهِلَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَمَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَبْنٍ لَامَّةٍ)) . قَالَ، ((وَكَانَ أَبُونَ إِبْرَاهِيمُ يُعَوّذُ بِهَ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ)). أَوْ قَالَ ((إِسْمَاعِيلَ وَيْقُوبَ)). وَهْذَا حَدِيثُ وَكِيع. (٣٧) باب ما يعوذ به من الحمّى ٣٥٣٦ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. مِنَا أَبُو حَامِرٍ. نا إِبْرَاهِيمُ الْأَشْهَلِىُّ عَنْ دَاوُدَ بْ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَِّّ ◌ّهِ كَانَ يُعَلُِّمْ مِنَ الْمَى وَمِنَ الْأَوْجَاعِ كُلُّاَ، أَنْ يَقُولُوا ((بِسْمِ اللهِالْكَبِيرِ. أَعُوذُ بِلهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّرٍ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ)). قَالَ أَبُو عَامِرٍ : أَنَا أُخَالُِ النَّاسَ فِىِ هَذَا. أَقُولُ: يَعَّارِ. مَّنْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّعَشْفِ تَابْنُ أَبِغُدَيْكِ. أَخْبَرَ فِى إِنْرَاهِيمُ بِنْ إِمَاعِيلَ ابْ أَبِ حَبِيبَةَ الْأَشْهِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْصَيِْ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الَِّّ ◌َّ، غَمْوَهُ ، وَقَالَ: مِنْ شَرِّ عِرْقٍ بَعَارِ. ٣٥٢٧ - مَّثَنْا عَمْرُوُ بْنُ عُثْمَنَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بنِ دِينَارِ الْحِمْصِئُ . بَنَا أَبِ، عَنِ ابْنِ قَوْبَنَ، عَنْ مُمَيْرٍ ؛ أَنهُ سَمِعَ جُنَدَةَ بْنَ أَبِ أُمَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّمِتِ يَقُولُ: ٣٥٢٥ - (هامّة) واحدة الهوام، وهى ذوات السموم. (لامة) أى ذوات لم. واللمم كل داء ◌ُمّ، من خبل أو جنون أو نحوهما . أى من كل عين تصيب بسوء . ٣٥٢٦ - (نعّار) فى النهاية: نعر العرق بالدم إذا ارتفع وعلا. وجرح نمار ونعور، إذا صوَّت دمه عند خروجه . (يُعَرُّ) كذا قيّدها فى هامش الهندية ثم قال: من العرارة وهى الشدة وسوء الخلق. ومنه : إذا استعر عليكم شىء من النعم، أى ندّ واستعصى. وأمّا يَعّار فلم نجد له فى كتب اللغة معنى يناسب هذا المقام . وفى هامش المصرية: اليَعار المضطرب من مُكَّة الحى. ١١٦٥ ٣١ - کتاب الطب (٣٧ - ٣٩) باب (٣٥٢٧ - ٣٥٣٠) حديث أتى جِبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، النَِّىَّيِّهِ، وَهُوَ يُوعَكُ. قَالَ: بِسْمِ اللهِ أَرْفِيكَ. مِنْ كُلِّشَىْءٍ يُؤْذِيكَ. مِنْ حَسَدِ حَاسِدٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ، اللهُ يَشْفِيكَ. فى الزوائد: إسناده حسن. لأن ابن ثوبان اسمه عبد الرحمن بن ثابت . وابن ثوبان مختلف فيه. وباقى رجال الإسناد ثقات . (٣٨) باب النفث فى الرقية ٣٥٢٨ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِىّ بْنُ مَيْتُونِ الرَّ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِ سَهْلِ، قَالُوا: ◌َنا وَكِيعٌ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِىِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّالنَِّّ ◌َلِ كَانَ يَنْفُثُ فِ الرَّْيَّةِ. ** ٣٥٢٩ - حدثنا سَهْلُ بْنُ أَبِ سَهْلٍ، قَالَ: ثنا مَعْنُ بْ عِيسَى. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسِى. نا بِشْرُ بْنُ مُمَرَ، قَالَ: نَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبيَّ ◌َِّهِ، كَانَ، إِذَا اشْتَكَى، يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُمَوِّذَاتِ، وَيَنْفِتُ. فَمَّا اشْتَدَّ وَجَهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ ، وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ، رَجَاءَ بَرَ كَتِهِاَ . (٣٩) باب تعليق التمائم ٣٥٣٠ - حدّثْا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقُ. ثنا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ. منا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرِ عَنِ الْأَعَمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَحْبِىِ بْنِ الجَزَّارِ ، عَنِ ابْنِ أَخْتِ زَيْنَبَ، امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ؛ ٣٥٢٧ - ( يوعك ) على بناء المفعول. من وعكته الحى فهو موعوك. ٣٥٢٨ - (ينفث) فى النهاية: النفث بالفم وهو شبيه بالنفخ، وهو أقلّ من التغل. لأن التفل لا يكون إلا ومعه شىء من الريق . ١١٦٦ ٣١ - كتاب الطب (٣٩) باب (٣٥٣٠ -٣٥٣١) حديث عَنْ زَيْتَبَ؛ قَالَتْ: كَانَتْ عَجُوزٌ تَدْخُلُ عَلَيْنَ تَرْقِ مِنَ الْمْرَةِ. وَكَانَ لَ سَرِيرٌ طَوِيلُ الْقَوَامِ. وَ كَانَ عَبْدُ اللهِ ، إِذَا دَخَلَ ، تَنَحْتَحَ وَصَوَّتَ. فَدَخَلَ يَوْمًا. فَلَمَّا سَمِعَتْ صَوْتَهُ احْتَجَبَتْ مِنْهُ. ◌َاءَ ◌َلَسَ إِلَى جَانِىٍ. فَمَسَّتِى فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطٍ . فَقَالَ: مَاهَذَا؟ فَقُلْتُ: رُقَى لِ فِيهِ مِنَ الْكُمْرَةِ. "َذَّبَهُ وَقَطَمَّهُ، فَرَتَى بِهِ وَقَالَ: لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللهِ أَغْنِيَاء ◌َنِ الشِّرْكِ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ◌َّهِ، يَقُولُ ((إِنَّ الرَّقَ وَالََّمُمَ وَالتّوْلَةَ شِرْكٌ)). قُلْتُ: فَإِى خَرَجْتُ يَوْمًا فَأَبْصَرَ فِ غُلَانٌ. فَدَمَعَتْ عَيْنِى الَِّ تَلِهِ. فَإِذَا رَقَيْتُهَ سَكَنَتْ دَمْعَُهاَ. وَإِذَا تَرَكْتُهَ دَمَعَتْ. قَالَ: ذَاكِ الشَّيْطَانُ. إِذَا أَطَفْتِهِ تَرَكَكِ، وَإِذَا عَصَيْتِهِ طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِ عَيْنِكِ. وَلكِنْ لَوْ فَعَلْتِ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ الهِ عَِّلِّ، كَانَ خَيْرَالَكِ وَأَجْدَرَ أَنْ تَشْفِينَ. تَنْضَحِينَ فِ عَيْنِكِ الْمَاء وَتَقُولِينَ: أَذْهِبِ الْبَانْ. رَبَّ النَّاسْ. إِشْفِ، أَنْتَ الشَّافِى. لَا شِفَاء إِلَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءِ لَا يُغَادِرُ سَقَّمًا. فى الزوائد: روى أبو داود بعضه . ورواه الحاكم فى المستدرك . *** ٣٥٣١- مَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِ الْصِبِ. نا وَكِيعٌ عَنْ مُبَارَكٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْ الْصَيْنِ؛ أَنَّ النّئَّ ◌َّهِ رَأَى رَجُلًا فِى يَدِهِ حَلْقَةً مِنْ صُفْرِ. فَقَالَ ((مَا هَذِهِ الخَلْقَةُ؟)) قالَ: ٣٥٣٠ - (الحمرة) فى المنجد: مرض وبأنىّ يسبب حتى وبقعا حمراء فى الجلد، ولا تدخل جراثيمه الجسم إلا من خدش أو جرح. (أغنياء عن الشرك) يريد أنه لا حاجة لهم إلى أن يستعملوا ماهو شرك. (الرقى) جمع رقية، العودة. والمراد ما كان بأسماء الأصنام والشياطين. لا ما كان بالقرآن ونحوه. (التمائم) جمع تميمة، أريد بها الخرزات التى يعلقها النساء فى أعناق الأولاد على ظن أنها تؤثر وتدفع العين (شرك) أى من أفعال المشركين. أى (التولة) نوع من السحر يجلب المرأة إلى زوجها . لأنه قديفضى إلى الشرك إذا اعتقد أن لها تأثيرا حقيقة. وقيل المراد الشرك الخفى بترك التوكل والاعتماد على الله سبحانه وتعالى . ١١٦٧ ٣١ - كتاب الطب (٣٩ - ٤٠) باب (٣٥٣١ -٣٥٣٢) حديث هَذِهِ مِنَ الْوَاهِنَةِ. قَالَ ((انْرِعْهاَ، فَإِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّ وَهْنَا)). فى الزوائد : إسناده حسن . لأن مبارك هذا هو ابن فضالة . (٤٠) باب النشرة ٣٥٣٢ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِشَيْبَهَ نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بِنْ سُلَيْمَنَ عَنْ يَزِيدَ بْ أَبِيَادٍ، عَنْ سُلَيْتَنَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَخْوَصِ، عَنْ أُمَّ جُنْذَبٍ؛ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَاللهِِّ، رَعَى ◌َجْرَةً الْعَقَبَّةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِى، يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَ الْصَرَفَ. وَتَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَِ، وَمَعَهَا صَبِّ لَهَا، "بَلَاءِ، لَا يَتَكُلّمُ. فَقَلَتْ: يَارَسُولَالهِ! إِنَّ هُذَا أْمِى قَِيَّةُ أَهْلِيٍ. وَإِنَّ بِهِ بَلَاءِ. لَا يَكُلَّمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَِِّ((اثْتُونِى بِشَىْءٍ مِنْ مَاءٍ)) فَأَتِىَ بِمَاءٍ. فَفَسَلَ يَدَيْهِ وَمَضْمَضَ فَاهُ ثُمَّأَعْطَهَا. فَقَلَ ((اسْقِيهِ مِنْهُ، وَصُبِى عَلَيْهِ مِنْهُ، وَاسْتَشْفِىِ اللّهَ لَهُ)) قَالَتْ: فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ فَقُلْتُ : لَوْ وَهَبْتِ لِ مِنْهُ! فَقَالَتْ: إِنْمَ هُوَ لِهِذَا الْمُبْتَى. قَالَتْ: فَلَقِيتُ الْمَرْأَّةَ مِنَ الحَوْلِ فَسَأَتُها عَنِ الُْلامِ فَقَالَتْ: بَرَأَ وَعَقَلَ عَقْلًا لَيْسَ كَعُقُولِ النَّاسِ. (الواهنة) فى النهاية: عرق بأخذ فى المتكب وفى اليد كلها. فيُرُقى منها. وقيل: هو مرض يأخذ فى العضد وربما حُلَّق عليه جنس من الخرز يقال له خرز الواهنة. وهى تأخذ الرجال دون النساء. وإنما نهاه عنها لأنه إنما أخذها على أنها تعصمه من الألم، فكانت عنده فى معنى التمائم المنعىّ عنها. باب النشرة النشرة بضم النون وسكون الشين ، نوع من الرقية يعالج بها المجنون. ولقد جاء النهى عنها . ولعل النهى مما كان مشتملا على أسماء الشياطين ، أو كان بلسان غير معلوم . فلذلك جاء أنها سحر. ٣٥٣٢ - (وبقية أهلى) أى إنهم ماتوا وما بقى منهم إِلا هذا. ١١٦٨ ٣١ - كتاب الطب (٤١-٤٢) باب (٣٥٣٣ - ٣٥٣٥) حديث (٤١) باب الاستشفاء بالقرآن ٣٥٣٣ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ الْكِنْدِئُ. حَدَّثَنَا عَلَىُّ بْنُ ثَابِتٍ. حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ، عَنِ الْحُرِثِ، عَنْ عَلىَّ؛ قَالُ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ «خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ)) . (٤٢) باب قتل ذى الطُّفيتين ٣٥٣٤ - حَّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ مِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: أَمَرَ النِّ ◌َّهِ بِقَتْلِ ذِى الطَّفْيَتَبْنِ. فَإِنَّهُ يَلْتَمِنُ الْبَصَرَ وَيُصِبُ الحُبَلَ .. يْنِى حَيَّةً خَبِيثَةً . ٣٥٣٥ - حَّثَنْا أَحَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ. منا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ سَالٍِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنْ رَسُولَ اللهِ عَبِّهِ قَالَ ((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ. وَاقْتُلُوا ذَ الطَّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ. فَإِنَّهُمَ يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ، وَيُسْقِطَانِ الْحَبَلَ)). ٣٥٣٤ -- (ذى الطفيتين) مما الخيطان الأبيضان على ظهر الحية. ( يلتمسان البصر) أى أنهما إذا نظرا ٣٥٣٥ - (الأبتر) هو الذى لا ذنب له ، أو قصير الذنب . إلى إنسان، ذهب بصره بالخاصية فيهما. وقيل إنهما يقصدان البصر بالسم . (ويسقطان الجبل) الحبل مصدر أطلق على المحمول . أى يسقطانه بالخاصية فيهما أيضا . ١١٦٩ ( ٠٧ - ابن ماجه - ثان ) ٣١ - كتاب الطب (٤٣) باب (٣٥٣٦ - ٣٥٣٨) حديث (٤٣) باب من كان يعجي الفأل ويكره الطيرة ٣٥٣٦ - صِّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كُمَيْرِ. منا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيَْنَ عَنْ تُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: كَنَّ الَِّّفَلَهِيُسْحِيُّهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ، وَبَكْرَهُ الطَّيْرَةَ. فى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . ٣٥٢٧ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَس؛ قَالَ: قَالَ النَِّىُّعَ لَّهِ((لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَأُحِبُّ الْقَالَ الصَّالِحَ)). ٣٥٣٨ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِيسَى ابْنِ مَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((الطِّيْرَةُ شِرْكٌ. وَمَا مِنَّا إِلَّا. وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُلِ». ٣٥٣٦٠ ( الفأل) فى النهاية: التفاؤل مثل أن يكون رجل مريض، فيتفاءل بما يسمع من كلام. فيسمع آخر. يقول: ياسالم. أو يكون طالب ضالة، فيسمع آخر يقول: ياواحد . فيقع فى ظنه أنه يبرأ من مرضه ويجد ضالته. ( الطيرة) هى التشاؤم بالشىء. وهو مصدر تطيّر. يقال: تطير طِيَرَةٌ، وتخيّ خِيَرَةً. ولم يجىء من المصادر هكذا غيرهما . ٣٥٣٧ (لاعدوى) مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره بالمجاورة والقرب. وهذا الكلام يحتمل أن المراد به نفى ذلك وإبطاله من أصله . ٣٥٣٨ (شرك) إذا اعتقد لها تأثيرا. أومعناه أنها من أعمال أهل الشرك أو مفضية إليه باعتقادها مؤثرة. ( وما منا إلا) أى وما منا أحد إلا ويعتريه شىء ما منه فى أول الأمر قبل التأمل. أو المراد الشرك الخفي وقد ذكر كثير من الحفاظ أن جملة - وما منا الخ ـ من كلام ابن مسعود، مدرج فى الحديث. ولو كان. مرفوعا كان المراد وما منا ، أى من المؤمنين من الأمة. ١١٧٠ ٣١ - كتاب الطب (٤٣) باب (٣٥٣٩ -٣٥٤١) حديث ٣٥٣٩ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ◌َا أَبُو الْأُخْوَصِ عَنْ سِمَكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ(( لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا صَفَرَ )). فى الزوائد : إسناد حديث ابن عباس صحيح ، رجاله ثقات . ٣٥٤٠ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نَا وَكِيعٌ عَنِ ابْ أَبِىِ جَنَابٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ الَّهِ((لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ)) فَقَمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! الْبَعِيرُ يَكُونُ بِهِ الْجَرَبُ فَتَجْرَبُ بِهِ الْإِبِلُ. قَالَ ((ذَلِكَ الْقَدَرُ . فَمَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ؟)). فى الزوائد: حديث ابن عمر ضعيف. فيه أبو جناب، اسمه يحيى بن أبى حية ، وهو ضعيف. *** ٣٥٤١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا عَلىّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو؛ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّةِ((لَا يُورِدُ الْمُعْرِضُِ عَلَى الْمُصِحِّ)). ٣٥٣٩ ( ولا هامة) فى النهاية: الهامة الرأس واسم طائر، وهو المراد فى الحديث. وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها . وهى من طير الليل. وقيل هى البومة . وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذى لا يدرك بثأره تصير هامة. فتقول: اسقونى. فإذا أدرك بثأره طارت . وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت ، وقيل روحه (صفَر) فى النهاية : كانت العرب تزعم تصيرهامة فتطير ، ويسمونه : الصدی . فنفاهالإسلام ونهاهم عنه . أن فى البطن حية يقال لها الصفر. تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه. وأنها تعدى . فأبطل الإسلام ذلك . ٣٥٤٠ (فتجرب به الإبل) أى التى كان ذلك البعير فيها. (فمن أجرب الأول) أى فمن أوصل الجرب إليه . أى فهو الذى أوصل إلى الإبل كلها . ١٥٤١ (لا يورد الممرض على المصح) الممرض الذى كان له إبل مرضى. والمصح صاحب الصحاح. وهونهى للممرض أن يسقى ويرعى إبله مع إبل المصح . ١١٧١ ٣١ - كتاب الطب (٣٥٤٢ - ٣٥٤٤) حديث : (٤٤) باب (٤٤) باب الجزام ٣٥٤٢ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ، وَتُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْمَسْقَلَانِىُّ. قَالُوا: تنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ . ◌َنا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكِدِرِ، عَنْ ◌َابِرِ بْ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ الهِ، أَخَذَّ بِيْدِ رَجُلٍ مَجْذُومٍ، فَأَدْخَلَهَ مَعَهُ فِى الْقَصْعَةِ. ثُمَّ قَ ((كُلْ تِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُلًا عَلَى اللهِ». ** * ٣٥٤٣ - حدثنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِنْرَاهِيمٌّ. تَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَفِعِ عَنِ ابْ أَبِ الزِّنَادِ. ع وَحَدَّثَنَاَ عَلِىُّ بْنُ أَبِ الْحَصِيبٍ. بنا وَكِيعٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ بْ أَبِىِ هِنْدٍ، ◌َمِيعًا عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَبْدِ اللهِبْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَنَ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ الَِّّ ◌ِّ قَلَ ((لَا تُدِيُواْ النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ)). فى الزوائد : رجال إسناده ثقات . ٣٥٤٤ - حّشْا عَمْرُوُ بْنُ رَافِعٍ . تنا هُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الشَّريدِ ◌ُقَلُ لَهُ عَمْرُوَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كَنَ فِى وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الَِّّ ◌ِهِ، (ارجعْ فَقَدْ بَآَيَعْنَكَ)). باب الجذام الجذام داء كالبرَص يسبب تساقط اللحم والأعضاء. ٣٥٤٢ (ثقة بالله) قيل: الظاهر أنه من قول الرسول ◌َ ◌ّه ويكون المصدر بمعنى اسم الفاعل. أى كل معى واثقابالله، حالٌ من ضمير معى. أو يقدَّر: أثق بالله، والجملة حال أو استئناف. ويحتمل أنه من كلام الراوى. أى قال ذلك ثقة بالله وتوكلا عليه . ١١٧٢ ٣١ - كتاب الطب (٤٥) باب (٣٥٤٥) حديث (٤٥) باب السحر ٣٥٤٥ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: سَجَرَ الَِّّبِّهِ، يَهُودِىٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِى ذُرَيْقٍ، يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْضَمِ. حَتَّى كَانَ النِّّفِهِ يُخَيِّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءٍ وَلَا يَفْعَلُهُ. قَالَتْ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ، أَوْ كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، دَمَا رَسُولُ اللهِعَّهِ، ثُمَّ دَمَا، ثُمَّدَمَا، ثُمَّ قَالَ ((يَاَ مَائِشَةُ: أَشَعَرْتِ أَنَّاللهَ قَدْ أَفْتَفِى فِيَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ جَاءٍفِى رَجُلَانِ. لَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِىٍ. وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلِى. فَقَلَ الَّذِى عِنْدَ رَأْسِ لِلَّذِىِ عِنْدَ رِجْلٍ، أَوِ الَّذِى عِنْدَ رِجْلِ لِلَّذِى عِنْدَ رَأْسٍِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ. قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ. قَالَ: فِ أَىِّ شَىْءِ؟ قَالَ: فِىِ مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ، وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ: فِى بِرِ ذِى أَرْوَانَ)). قَالَتْ: فَأَتَهَا الَِِّّهِ، فِى أَنَسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ. ثُمَّ جَاءٍ فَلَ ((وَاللهِ! ياَ مَائِشَةُ: لَكَأَنَّ مَاءَهَا تُقَاعَةُ الِنَّاءِ. وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَاَ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ)). قَالَتْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفَلَا أَحْرَفْتَهُ؟ قَالَ ((لَا. أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَ فِىَ اللهُ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًا ». فَأَمَرَ بِهِاَ فَدُفِنَتْ. ٣٥٤٥ ( يخيل إليه أنه يفعل الشىء ولا يفعله) أى يخيل إليه القدرة على الفعل، ثم يظهر له، عند المباشرة، أنه غير قادر عليه. وليس المراد أنه يخيل إليه أنه فعل، والحال أنه مافعله. (مطبوب) أى مسحور. كنوا بالطب عن السحر تفاؤلا بالبرء. كما كنوا بالسليم عن اللديغ. (مشاطة) الشعر الذى يسقط عن الرأس واللحية عند التسريح بالمشط. (جف) وعاء الطلع، وهو الغشاء الذى يكون فوقه. ( بئر ذى أروان) بئر لبنى زريق بالمدينة. (نقاعة الحناء) ما ينقع فيه الحناء . أى متغير اللون. ١١٧٣ ٣١ - كتاب الطب (٤٥-٤٦) باب (٣٥٤٦ -٣٥٤٨) حديث ٣٥٤٦ - حدّثَنْا يَحْتِى بْنُ عُثْمَنَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْخِمْصِىُّ. تَابَقِيَّةُ. نا أَبُو بَكْر الْعَنْسِىُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، الْمِصْرِيَّيْنِ، قَالَا: ثنا نَافِعٌ عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ قَالَ: قَالَتْ أُمّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَا يَزَالُ يُصِيبُكَ، كُلَّ ◌َامٍ، وَجَعٌ مِنَ الشّاةِ الْمَسْمُومَةِ الَّتِى أَكَلْتَ. قَلَ ((مَا أَصَاَ بِى شَىْءٍ مِنْهَاَ، إِلَّ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَىَّ، وَآدَمُ فِ طِينَتِهِ)). فى الزوائد: فى إسناده أبو بكر العنسىّ، وهو ضعيف. ٠ (٤٦) باب الفزع والأرق وما ينعوّ من ٣٥٤٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا عَفَّانُ. تنا وَهْبٌ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ؛ أَنَّ الَِّيَّفَ ◌ّهِ قَالَ ((لَوْ أَنَّ أَحَدَّ كُمْ، إِذَا تَزَلَ مَنْزِلًا، قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ الَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ فِ ذُلِكَ الْمَنْزِلِ شَىْءٍ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ)) . ٣٥٤٨ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار. نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنِى عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ عُثْمَنَ بْنِ أَبِ الْعَاصِ؛ قَالَ: لَمَّ اسْتَعْمَلَنِى رَسُولُ اللهِعَلَّمْ عَى الطّائِفِ، جَعَلَ يَعْرِضُ لِ شَىْءٌ فِىِ صَلَاقِىِ، حَتَّى مَا أَدْرِى مَا أُصَلِّى. فَمَا رَأَيْتُ ذُلِكَ، وَحَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ فَقَالَ ( ابْنُ أَبِ الْمَصِ؟)) قُلْتُ: نَمْ! يَا رَسُولَاللهِ! قَالَ ((مَاجَاءٍ بِكَ؟ » قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَرَضَ لِ شَىْءٍ فِىِ صَلَوَاتِى، حَتَّى مَا أَدْرِى مَا أُصَلّى. قَالَ ((ذَاكَ الشَّيْطَانُ. اذْنُهْ)) فَدَنَوْتُ مِنْهُ. ◌َلَسْتُ عَلَى صُدُورٍ قَدَمَىَّ. قَالَ، فَضَرَبَ صَدْرِى بِيَدِهِ، وَتَفَلُ فِ رِفَى، وَقَلَ (اخْرُجْ. عَدُوَّاللهِ!)) فَعَلَ ذُلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ قَلَ ((الْحَقْ بِعَمَلِكَ)). : باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه (الأرق) السهر بالليل. وهو أن يضطرب على الفراش ولا يأخذه النوم. ١١٧٤ ٣١ - كتاب الطب (٤٦) باب (٣٥٤٨ - ٣٥٤٩) حديث قَالَ، فَقَالَ عُثْمَنُ: فَلَعَمْرِى! مَا أَحْسِبُهُ خَطَنِى بَعْدُ. فى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات . ورواه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد . ٣٥٤٩ - مَّثْا مَارُونُ بْنُ حَيَّنَ. تنا إِبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى. أَنْبَأَنَاَ عَبْدَة بْنُ سُلَيْمَنَ. تَنا أَبُو جَنَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ لَيْلَى عَنْ أَبِهِ أَبِ لَيْلَى؛ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ الَِّّ ◌َّه إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِىٌّ، فَقَالَ: إِنَّ لِ أَنَا وَجِعًا. قَلَ ((مَا وَجَعُ أَخِيكَ؟)) قَالَ: بِهِ لَمَمْ. قَلَ ((اذْهَبْ فَأْتِهِ ) قَالَ، فَذَهَبَ فَجَاء بِهِ، فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَسَمِْتُهُ عَوَّذَهُ بِمَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ، وَآَيَتَيْنِ مِنْ وَسَطِهاَ. وَ إِلُهُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ، وَآيَةِ الْكُرْسِّ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ خَاتِمَتِهَاَ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ (أَحْسِبُهُ قَالَ: شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ) وَآيَةٍ مِنَ الْأَعْرَافِ: إِنَّ رَبْكُمُ اللهُالَّذِ خَلَقَ الْآيَةَ، وَآيَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِمَا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ، وَآيَةٍ مِنَ الْجِنِّ: وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبَّنَ مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الُْشْرِ، وَقَلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ. فَقَ الْأَعْرَابِىُّ قَدْ بَرَأْ ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. فى الزوائد: هذا إسناد فيه أبو جناب الكلبىّ، وهو ضعيف، واسمه يحيى بن أبى حية. ورواه الحاكم فى المستدرك من طريق أبى جناب، وقال: هذا الحديث محفوظ، صحيح. ٣٥٤٩ - (لم) المم : طَرف من الجنون یلُم بالإنسان ، آی یقرب منه ویمتریه ١١٧٥ ٣٢ - كتاب اللباس (١) باب (٣٥٥٠ - ٣٥٥٢) حديث دَائِّهِ الرَّمِالرَّحْمَمْ ٣٢ - كتاب اللباس (١) باب لباس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ٣٥٥٠ - حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ثنا سُفْيَتُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: صَلَى رَسُولُ اللهِّهِ فِى ◌َخِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ. فَقَالَ ((شَغَلَنِى أَعْلَامُ هُذِهِ. اذْعَبُوا بِهَ إِلَى أَبِ جَهٍْ. وَاثْتُونِىِ بِأَنْبِجَ نَتِهِ)). ٣٥٥١ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو أُسَامَةَ. أَخْبَرَ فِى سُلَيَْنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ◌َُيْدٍ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِى بُرْدَةَ؛ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ. فَأَخْرَجَتْ لِ إِزَارَا غَلِيظًا مِنَ الَّى تُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءِ مِنْ هَذِهِ الْأَكْسِيَةَ الَّى تُدْعَى الْمُكَبَّدَةَ. وَأَفْسَمَتْ لِ: لَقُبِضَ رَسُولُ اللهٍِّ فِيهِمَاَ. ٣٥٥٢ - حدّثَنْا أَحْمَدُ بْنُ ثَبتِ الْجُحْدَرِئُ. تنا سُفْيَنُ بْنُ عُيَلْنَةَ عَنِ الْأُخْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عِلّهِ صَلَّى فِى شَمْلَةٍ قَدْ عَقَدَ عَلَيْهاَ. فى الزوائد: ما يصح سماع خالد من عبادة بن الصامت . وقال أبو نعيم : لم يلق خالد عبادة بن الصامت ، ولم يسمع منه . والأحوص بن حكيم ضعيف . * ٣٥٥٠ - (خيصة) ثوب خزّ أو صوف لها أعلام. (بأنبجانيته) هى كساء من صوف لاعلم لها. وهى من أدون الثياب الغليظة . ٣٥٥١ - (الملبدة) قيل: هى المرتفعة، وقيل: الغليظة، ركب بعضها بعضا لغلظها . ٣٥٥٢ - (قد عقد عليها) لئلا تسقط من الصغر. ١٩٧٦ ٣٢ -- كتاب اللباس (١) باب (٣٥٥٣ -٣٥٥٥) حديث ٣٥٥٣ - مّشْا يُؤْنَسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. تنا ابْنُ وَهْب. ذا مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الهِ ابْنِ أَبِى طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الَِّّنَّهِ، وَعَلَيْهِ رِدَاءٍ تَجْرَانِىٌّ، غَلِيظ الخاشِيَّةِ :- ٣٥٥٤ - مَّثْا عَبْدُ الْقَدُّوسِ بْنٌ مُحمَّدٍ تُنا بِشْرُ بْنُ مُمَرَ. منا ابْنُ لَمِيعَةَ. حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ عَنْ مَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَلَّهِ يَسُبُّ أَحَدًا، وَلَا يُطْوَى لَهُ قَوْبٌ . فى الزوائد: فى إسناده عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف. *** ٣٥٥٥ - حدّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِىِّ؛ أَنَّ امْرَأَةً جَاءتْ إِلَى رَسُولِ اللهِعَّهِ بِيِّرْدَةٍ. (قَالَ: وَمَا الْبُرْدَةُ؟ قَالَ: الشَّْلَةُ) قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى نَسَجْتُ هُذِهِ بِيَدِى لَأَ كْسُوَكَهاَ. فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللهِِّ مُحْثَبًا إِلَيْهَاَ. ◌َرَجَ عَلَيْنَا فِيهاَ، وَإِنََّ لَإِزَارُهُ . فَجَاءَ فُلَانُ بْنُ قُلَانٍ (رَجُلٌ سَّهُ يَوْمَئِذٍ) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَحْسَنَّ هُذِهِ الْبُرْدَةَ! أَكْسُفِيهاَ. قَالَ ((نَمْ)). فَلَمَّا دَخَلَ طَوَاهَا وَأَرْسَلَ بِهَ إِلَيْهِ. فَلَ لَهُ الْقَوْمُ: وَاللهِ! مَا أَحْسَفْتَّ. كُسِيَهَ النِِّّهِ مُحَْا إِلَيْهَ، ثُمَّ سَأَلْتَهُ إِيَّهَا؟ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُّ سَائِلًا. فَقَالَ: إِنَى، وَاللهِ! مَا سَأَلْتُهُ إِيَّهَاَ لِأَلْبَسَهاَ. وَلِكِنْ سَأَلْتُهُ إِيَّهَا لِتَكُونَ كَفَنِى. فَقَالَ سَهْلٌ: فَكَانَتْ كَفَنَهُ يَوْمَ مَاتَ. ٣٥٥٣ - (نجرانىّ) منسوب إلى نجران، وهو موضع معروف بين الحجاز والشام واليمن. ٣٥٥٤ (لايطوى له ثوب) بأن يكون له ثوبان ، فيلبس واحدا ، ويطوى له غيره ليوم الحاجة. ١١٧٧ ٣٢ كتاب اللباس (١ - ٢) باب (٣٥٥٦ -٣٥٥٨) حديث ٣٥٥٦ - حدّثَنْا يَحْنَيُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْخِمْصِئِ. منا يَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ ، عَنْ نُوحِ بنِ ذَ كْوَانَ، عَنِ الْحُسَنِ، عَنْ أَنَسٍ ؛ قَالَ: لَبِسَ رَسُولِ اللهِ مَ الِهِ الصُّوفَ. وَاحْتَذَى الْمَخْصُوفَ. وَلَبَسَ ثَوْبَا خَشِنَا خَشِنًا. فى الزوائد: فى إسناده نوح بن ذكوان ضعيف . وبقية بن الوليد مدلس ، وقد عنعنه . (٢) باب ما يقول الرجل إذا لبس ثوبا جديدا ٣٥٥٧ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تَما يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: منا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ. تَا أَبُرُ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ؛ قَالَ: لَبِسَ مُمَرُ بْنُ الَطَّابِ تَوْبًا جَدِيدًا. فَقَالَ: الْحَمْدُلِالَّذِى كَنَافِى مَا أَوَارِى بِهِ مَوْرَبِى، وَأَتَجَمَلُ بِهِ فِ حَيَاتِى. ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَهِّ يَقُولُ ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا، فَقَالَ: الْخْدُ لِهِ الَّذِىِ كَمَا فِى مَا أَوَارى بِهِ عَوْرَتِى وَأَتَجَمَلُ بِهِ فِى جَلْوَتِى. ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِى أَخْلَقَ، أَوْ أَلْتَ، فَتَصَدَّقَ بِهِ ؛ كَنَ فِى كَنَفِ اللهِ وَفِى حِفْظِ اللهِ وَفِ سِتْرِ اللهِ، حَيَّ وَمَّيْنَا ، قَالَهَا ثَلَاثًا . ٣٥٥٨ - مّثنا الْمُسَيْنُ بْنُ مَهْدِىٌّ. ننا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالِ، عَنِ ابْ مُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَالهِلَهِ رَأَى عَلَى مُمَرَ قَيَصًا أَنْيَضَ فَقَلَ «تَوْبُكَ هَذَا غَسِيلٌ أَمْ جَدِيدٌ)) قَالَ: لَا. بَلْ غَسِيلٌ. قَالَ ((الْبَسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا)) . فى الزوائد: إسناده صحيح. والحسين بن مهدىّ الأعلى"، ذكره ابن حبان فى الثقات. وروى عنه ابن خزيمة فى صحيحه . وباقى رجال الإسناد لهم فى الصحيحين . ٣٥٥٦ - (الخسوف) أى الخروز. ٣٥٥٧ - (أوارى به مورى) من المواراة، أى أستتر به. (أتجمل) أى أنزين وأتحسّن (أخلق) أى بلى. (أتى) أثناء عن بدنه. (كنف الله) أى حرزه وستره. وهو الجانب والظل والناحية. ٣٥٥٨ - (البس جديدا) صيغة أمر أريد به الدماء بأن يرزقه الله الجديد. ١١٧٨ ٣٢ - كتاب اللباس (٣) باب (٣٥٥٩ - ٣٥٦١) حديث (٣) باب مانهى عن من اللباس ٣٥٥٩ - مّشنا أَبُو بَكْرِ. تنا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ الَّذْفِّ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ؛ أَنَّ الََِّّ الِ فَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ؛ فَأَمَّا اللّْسَانِ فَشْتِعَالُ الصَّمَاءِ وَالإِحْتِبَاءِ فِ الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَىْء. ٣٥٦٠ - مَّنْا أَبُو بَكْرِ بِّهُ أَبِ شَيْبَةَ. نا عَبْدُ اللهِبْنُ ثُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابٍْ ثُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ، عَنْ حَفْصِ بِْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعَل نَعَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ: عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَعَنْ الإِحْتِبَاءِ فِىِ التَّوْبِ الْوَاحِدِ، يُفْضِى بِفَرْجِهِ إِلَى الَّمَاءِ. ٣٥٦١ - مَّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَيْرِ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ سَعْدِ ابْنِسَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: نَعَى رَسُولُ الهِ مَالَهِ عَنْ لِبْسَتَيْنِ: اشْتِمَالِ الصَّمَاءِ وَالإِحْتِبَاءِ فِى تَوْبٍ وَاحِدٍ، وَأَنْتَ مُفْضٍ فَرْبَكَ إِلَى الشَّمَاءِ. فى الزوائد: حديث عائشة صحيح. رجاله ثقات. وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصارىّ، احتج به مسلم . ٣٥٥٩ - (اشتمال الصماء) فى النهاية: هو أن يتجلل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانبا. وإنما قيل لها صماء لأنه يسدُّ على يديه ورجليه المنافذ كلها. كالصخرة الصماء التى ليس فيها خرق ولا ضدع، والفقهاء يقولون: هو أن يتغطى بثوب واحد ليس عليه غيره، ثم يرفعه من أحد جانبيه ، فيضعه على منكبه ، فتنكشف عورته . ( وعن الاحتباء) فى النهاية: هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشدّ. عليهما . وإنما نهى عنه لأنه إذا لم يكن عليه إلا ثوب واحد ربما تحرك، أو زال الثوب فتبدو عورته. ٣٥٦٠ - (يفضى) من الإفضاء، كناية عن انكشاف الفرج إلى جهة السماء. ١١٧٩ ٣٢ - كتاب اللباس (٤) باب (٣٥٦٢ - ٣٥٦٥) حديث (٤) باب لبس الصوف ٣٥٦٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ◌َا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَدَةً ، عَنْ أَبِىِ بُرْدَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ فَلَ: قَالَ لِ: يَاَ مُنَىَّ! لَوْ شَهِدْتَ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِعَظِلّهِ، إِذَا أَصَابَتْنَا الشَّمَاءِ، لَحَسِبْتَ أَنَّ رِيحَنَاَ رِيحُ الضَّأْنِ. ٣٥٦٣ - مّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ. نا أَبُو أُسَامَةَ. بنا الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ؛ قَلَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِِّ ذَاتَ يَوْمٍ. وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ مِنْ صُوفٍ، ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ. فَصَلَّى بِنَ فِيهَاَ. لَيْسَ عَلَيْهِ شَىْءٌ غَيْرُهَا. فى الزوائد: قلت قال الحافظ أبو نعيم: خالد لم يلق عبادة بن الصامت ولم يسمع منه . وكذا قال أبو حاتم. والأحوص ضعيف . * ٣٥٦٤ - مَّنْا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ التَّعَشْفِىُّ وَأَحَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالًا: تنامَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ. مَنا يَزِيدُ بْنُ السِّمْطِ. حَدَّثَنِ الْوَضِيِنُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ شَفُوظِ بْنِ عَلْقَةَ، عَنْ سَلْمَنَ الْفَارِسِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِّ تَوَضَّأَ، فَقَلَبَ جُبَّةَ سُوفٍ كَانَتْ عَلَيْهِ. فَحَ بِاَ وَجْهَهُ. فى الزوائد : فى إسناده محفوظ بن علقمة عن سلمان ، يقال : إنه مرسل ، كما فى التهذيب . وباقى رجال الإسناد ثقات. * ٣٥٦٥ - مرّشْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. منا مُوسَى بْنُ الْفَضْلِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَّهِ يَسِمُ نَتَمَا فِىِ آذَانِهاَ. وَرَأَيْتُهُ مُتَّزِرًا بِكِسَاءِ. ٣٥٦٢ - (إذا أصابتنا السماء) أى المطر. (ريم الضان) أى لما علينا من ثياب الصوف. ٣٥٦٥ - (يسم غنما) من الوسم، أى يجعل علامة على آذانها، لئلا تلتبس بغيرها . ١١٨٠