Indexed OCR Text
Pages 1141-1160
٣١ - كتاب الطب (٦) باب (٣٤٤٧ - ٣٤٤٩) حديث (٦) باب الحبة السوداء ٣٤٤٧ - مّثنا محَمَّدُ بْنُ رُمْجِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُرِثِ الْمِصْرِيَنِ. قَلَا: تنا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ. عَنْ مُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ . أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْسُبَيِّبِ؛ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِعَّهِ يَقُولُ ((إِنَّ فِى الْحَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٍ مِنْ كُلِّ دَاءِ، إِلَّ السَّمَ)). وَالسَّامُ الْمَوْتُ. وَالَُّ السَّوْدَاءِ الشُّوِيزُ. # ٣٤٤٨ - حدّثنْا أَبُو سَلَّمَةَ، يَحْسِ بْنُ خَلَفٍ. تنا أَبُو حَاصِمٍ عَنْ عُثْمَنَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ الِ قَالَ (عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَيَّةِ السَّوْدَاءِ . فَإِنَّ فِيهاَ شِفَاءِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّ السَّامَ)). فى الزوائد : حديث ابن عمر حسن ، وعثمان بن عبد الملك مختلف فيه . * * ٣٤٤٩ - مّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا عُبَيْدُ اللهِ. أَنْبَأْنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ خَالِ بْنِ سَعْدٍ؛ قَالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا غَالِبُ بْنُ أَيْجَرَ. فَرِضَ فِ الطَّرِيقِ. فَقَدِمْنَ الْمَدِينَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ. فَدَهُ ابْنُ أَبِ عَتِيقٍ وَقَالَ لَنَا: عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَيَّةِ السَّوْدَاءِ. فَخُذُوا مِنْهَاَ ◌َخْسًا أَوْ سَبْعًا. فَاسْحَقُوهَا، ثُمَّ اقْطُرُوهَا فِى أَنْفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ، فِ هذَا الْجَانِبِ وَفِ هَذَا الْجَانِبِ. فَإِنَّ مَائِشَةَ حَدَّثَتْهُمْ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِعَ ◌ّهِ يَقُولُ ((إِنَّ هُذِهِ الحُبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَءٍ مِنْ كُلِّ دَاءِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ السَّامُ)) قُلْتُ: وَمَا السَّامُ؟ قَلَ ((الْمَوْتُ)). ٣٤٤٧ - ( الحبة السوداء) الشونيز وهى المعروفة بحبة البركة . . ١١٤١ ٣١ - كتاب الطب (٧ -٨) باب (٣٤٥٠ - ٣٤٥٣) حديث (٧) باب العسل ٣٤٥٠ - حدّشْا ◌َحْمُوُدُ بْنُ خِدَاشِ. ثنا سَعِيدُ بْنُ زَ كَرِيَاء الْقُرَشِىُّ. منا الزَبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَشِىُّ عَنْ عَبْدِ الْحِيدِ بْنِ سَالٍِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِنَّهِ( مَنْ لَمِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ، كُلَّ شَهْرٍ، لَمْ يُصِبَّهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلَاءِ ». فى الزوائد: إسناده لين. ومع ذلك فهو منقطع. قال البخارىّ : لا نعرف لعبد الحميد سماعا من أبى هريرة. ٣٤٥١ - حدّثَنْا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. منا ثُمَرُ بْنُ سَهْلٍ. تنا أَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ؛ قَالَ: أُهْدِىَ لَِِّّ عَسَلٌ. فَقَسَ بَيْنَاَ لُمْقَةٌ لٌمِقَةً . فَأَخَذْتُ لُمْقَتِى. ثُمَّ قُلْتُ: يَاَ رَسُولَ اللهِ! أَزْدَادُ أُخْرَى؟ قَالَ ((نَمْ)). فى الزوائد : هذا إسناد مختلف فيه من أجل أبى حمزة . اسمه إسحاق بن الربيع . وكذلك عمر بن سهل. #: * * ٣٤٥٢ - حّشْا عَلَىُّ بْنُ سَلَمَةَ. منا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ. منا سُفْيَنُ عَنْ أَبِىِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِالهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ(عَلَيْكُمْ بِالشِّفَءِيْنِ: الْعَسَلِ وَالْقُرَآنِ». فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجال ثقات . (٨) باب الكمأة والعجوة ٣٤٥٣ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. نا أَسْبَاطَ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثَنا الْأَعَمَشُ عَنْ جَعْفَر ابْنِ إِيَسٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشٍَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ وَجَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِّهِ((الْكَنْأَةُ ٣٤٥٠ - ( لعق) الشئء، لحسه. وتناوله بلسانه أو إصبعه. ٣٤٥١ - (اللَّقة) ما تأخذه فى الملعقة أو بأصبعك. ٣٤٥٣ - (الكمأة) فى المنجد: الكمء نبات يقال له أيضا. ((شحم الأرض)) يوجد فى الربيع تحت الأرض وهو أصل مستدير كالقلقاس، لا ساق له ولا عرق . لونه يميل إلى الغبرة. جـ أكمؤ وكمأة. ( المن) الذى أنزله الله على بنى إسرائيل. وقال الراغب: قيل المن شىء كالطلّ فيه حلاوة يسقط على الشجر. ١١٤٢ ٣١ - كتاب الطب (٨) باب (٣٤٥٣ - ٣٤٥٦) حديث مِنَ الْمَنِّ. وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ. وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ. وَهِىَ شِفَءٍ مِنَ الجِنّةِ)). صَّثْا عَلِىُّ بْنُ مَيْعُونٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّفِيَّانِ، قَالَا: ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنِ الْأَعْمَصِ، عَنْ جَمْفَرِ بْ إِيَسٍ، عَنْ أَبِ نَضْرَةَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنِ الَِّّ ◌َل، مِثْلَهُ . فى الزوائد . إسناده حسن . وشهر مختلف فيه ، لكن قيل : الصواب عن شهر عن أبى هريرة ، كما فى رواية غير المصنف . ٣٤٥٤ - مّثنا ◌ُحَمَُّ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَلِكِ بْنِ ثُمَيْرٍ ، سَمِعَ عَمْرَوَ بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَمِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تُغَيْلٍ يُحَدِّثُ عَنِ الََِِّّلـ أَنَّ ((الْكُمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِى أَنْزَلَ اللهُ عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ. وَمَاؤُهَا شِفَاءِ الْعَيْنِ)). ٣٤٥٥ - صّشْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار. منا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ. نا مَطَرُ الْوَرَّقُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَهِ. فَذَ كَرْنَا الْكَمْأَةَ. فَقَالُوا: هُوَ جُدَرِئُ الْأَرْضِ. فَتُعِىَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَِّلهِ. فَقَالَ ((الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ. وَالْمَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ. وَهِىَ شِفَاءُ مِنَ السَّمِّ)). * ** ٣٤٥٦ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْ بَشَّارِ. مَنا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَبْدِىٌّ. نَنا الْمُشْمَعِلُّ بْنُ إِيَسِ الْمُزَّبِىُّ. حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ سُلَيٍْ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرِ و الْمُزَفِىَّ قَلَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَلْ يَقُولُ ((الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ)). قَلَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: حَفِظْتُ الصَّخْرَةَ مِنْ فِيهِ. فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات . (العجوة) صنف من تمر المدينة. (الجنة) الجن . والجنة أيضا الجنون. ٣٤٥٦ - (والصخرة) يريد صخرة بيت المقدس. ١١٤٣ ٣١ - كتاب الطب (٣٤٥٧ - ٣٤٥٨) حديث (٩-١٠) باب (٩) باب المنا والسنون ٣٤٥٧ - مَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَرْجِ الْفِرْيَبِىُّ. نَا عَمْرُو بْنُ بَكْرِ السَّكْسَكِىُّ. تَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِ عَبْلَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ أُبِىِّبْنَ أُمِّ حَرَامٍ، وَكَانَ قَدْ مَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ الْقِبْتَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِ عَ لَهِ يَقُولُ ((عَلَيْكُمْ بِالسَّى وَالسَّتِ. فَإِنَّ فِيهماَ شِفَاءَ مِنْ كُلِّ ذَاءٍ، إِلَّا السَّامَ)) قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا السَّامُ؟ قَلَ ((الْمَوْتُ)). قَلَ عَمْرُوَ : قَالَ ابْنُ أَبِى عَبْلَةَ: السَّتُ الشِِّتُّ. وَقَلَ آخَرُونَ: بَلْ هُوَ الْعَسَلُ الَّذِى يَكُونُ فِ زِقَقِ السَّيْنِ. وَهُوَ قَوْلُ الشَّاعِ: وَهُمْ يَمْتَعُونَ جَارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَ! هُمُ السَّمْنُ بِالسَّتِ لَا أَلْسَ فِيهِمُ فى الزوائد: فى إسناده عمرو بن بكر السكسكىّ. قال فيه ابن حبان: روى عن إبراهيم بن أبى عبلة الأوابد •الطامات. لا يحلّ الاحتجاج به. لكن قال الحكم: إنه إسناد صحيح. (١٠) باب الصلاة شفاء ٣٤٥٨ - حّشْا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرِ. تنا السَّرِئُّ بْنُ مِسْكِينٍ. منا ذُوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ عَنْ لَيْثِ، عَنْ تُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: هَبَّرَ النِّ ◌َلَّهِ فَجَّرْتُ. فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ. فَالْتَفَتَ إلَىّ النِّّيَ ◌ّهِ فَقَ((اشِكَمَتْ دَرْ؟)) قُلْتُ: لَّمْ. ◌َرَسُولَاللهِ قَالَ«مْفَصَلٌّ، فَإِنَّفِ الصَّلَاةِشِفَاءٍ)). ٣٤٥٧ - (بالسنى) فى النهاية: نبات معروف من الأدوية له حَمْل، إذا يبس وحركته الريح سمعت له ( والسنوت) فى النهاية : السنوت زجلا . الواحدة سناة . وفى المنجد : نبات كأنه الحناء ، حبه مفرطح . العسل، وقيل الرُّبّ، وقيل الكمون. (الشِّبْتُّ) فى المنجد: نبات كالشمرة يقال له ((رزّ الدجاج)). (لا ألسن) الألس الخيانة. (أن يقرَّدا) التقريد: الخداع. ٣٤٥٨ - (هجّر ) التهجير التبكير إلى كل شىء والمبادرة إليه . (اشكمت درد) بالفارسية: أشكم أى بطن. ودرد أى وجع. والتاء للخطاب. والهمزة همزة وصل. كذا حققه الدكتور حسين الهمدانى، ومعناه: أتشتكى بطنك؟ ولكن جاء فى تكملة مجمع بحار الأنوار ص ٧ (أَشْكَنِْ دَدَمْ) وفى رواية بسكون الباء . ١١٤٤ ٣١ - كتاب الطب (١٠ - ١٢) باب (٣٤٥٨ - ٣٤٦١) حديث حَّثَنْا أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّنُ. منا إِبْرَاهِيمُ بْ نَصْرٍ. ثنا أَبُو سَلَمَةَ. تنا ذوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ. فَذَكَرَ تَحْوَهُ، وَقَالَ فِيهِ: اشِكَمَتْ دَرْدْ. يَعْنِى تَشْتَكِى بَطْنَكَ، بِالْفَارِسِيَّةِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَ بِهِ رَجُلٌ لِأَهْلِهِ . فَاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ . فى الزوائد: فى إسناده ليث، وهو ابن أبى سليم. وقد ضعفه الجمهور. جاء فى هامش الطبعة الهندية ما يأتى: قال الفيروزآبادي فى (باب تكلم النبيّ ◌َّ بالفارسية)): ماصح شىء. ثم قال: قلت رجال هذا الحديث كلهم مأمونون، إلا ذُؤاد بن علبة فإنه ضعيف . قال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروى عن الثقات مالا أصل له، ومن الضعفاء مالا يعرف : كما ذكره فى التهذيب . (١١) باب النهى عن الدواء الخبيث ٣٤٥٩ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ تُجَهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: نَفَى رَسُولُ اللهِعَلَه عَنِ الدَّوَاءِ الِْيثِ. يْنِ الشَّمَّ. ٣٤٦٠ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تَنا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِح ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ ((مَنْ شَرِبَ سُمَا، فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِى نَرِ جَهَّمَ، خَالِدَا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا)) . (١٢) باب دواء المشى ٣٤٦١ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، تَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَبْدِ الْحِيدِ بْنِ جَعْفَرِ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ مَوْلَى لِمَعْرِ الَّبِىِّ، عَنْ مَعْمَرِ الَّبِىِّ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ ثُمَيْسٍ ؛ ٣٤٦٠ - ( من شرب مما) ينبغى مل شرب على معنى دَخَلَ فى باطنه. فإنه قد يخلط بالماء فيشرب ، وقد يخلط بالطعام فيؤ كل. (يتحساه) يشربه ويتجرعه . باب دواء المشِىّ (المشىّ) هو الدواء المُسْهِل لأنه يحمل شاربه على المشى والتردد إلى الخلاء. ١١٤٥ . ٣١ - كتاب الطب (١٢ - ١٤) باب (٣٤٦١ - ٣٤٦٢) حديث قَالَتْ: قَالَ لِ رَسُولُ اللهِ((بَِذَا كُنْتِ تَسْتَمْشِيْنَ؟)) قُلْتُ: بِالشُّبْرُمِ. قَالَ ((حَارٌّ جَارٌ)) ثُمَّاسْتَمْشَيْتُ بِالسََّى فَقَلَ((لَوْ كَنَ شَىْءٌ يَشْفِى مِنَ الْمَوْتِ، كَنَ السَّنَى. وَالسَّنَى شِفَءٍ مِنَ الْمَوْتِ». (١٣) باب دواء العُذْرَة والنهى عن الغمز ٣٤٦٢ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَتُحَمَّدُ بْنُ الصََّّاحِ. قَالَا: تنا سُفْيَانُ بْ عُبَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِصَنٍ ؛ قَالَتْ: دَخَلْتُ بِابْنِ لِ عَلَى الََِّّ ◌ّهِ وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْتُذْرَةِ. فَقَالَ ((عَلَامَ تَدْفَرْنَ أَوْلَادَ كُنَّ بِهِذَا الْعِلَاقِ؟ عَلَيْكُمْ بِهِذَا الْعُودِ الْمِنْدِىِّ. فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ. يُسْعَطُ بِهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَذُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجُنْبِ)) . مَّثنا أَحَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِىُّ. ◌َنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَنْبَأَنَ يُؤُسُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِصَنٍ، عَنِ الَِّّفِلهِ، بِنَحْوِهِ. قَالَ يُونُسُ : أَعْلَقْتُ بْعِى غَمَزْتُ . (الشبرم) الشبرم حب يشبه الحمص ، يطبخ ويشرب ماؤه ٣٤٦١ - ( تستمشین) أی تُسهلین بطنك. للتداوى. وقيل إنه نوع من الشيح. (حار جارٌ) جارّ اتباع لحارّ. ٣٤٦٣ - (أعلقت) الإعلاق معالجة عذرة الصبىّ. وهو وجع فى حلقه وورم تدفعه أمه بأصبعها. وحقيقة ( تدغرن) الدغر غمز الحلق بالأصبع . وذلك أن الصبىّ تأخذه أعلقت عنه أزلتُ العَلوق عنه وهى الداهية . العذرة، وهى وجع يهيج فى الحلق من الدم، فتدخل المرأة فيه أصبعها فترفع بها ذلك الموضع وتكبسه. ( يسعط ) السّعوط الدواء يصب (أشفية) جمع شفاء. والشفاء الدواء، تسمية للسبب باسم المسبّب .. فى الأنف. وأسعطه الدواء أدخله فى أنفه. (يُلَدُّ) اللَّدود من الأدوية ما يسقاه المريض فى أحد شق الفم. ( ذات الجنب) فى النهاية: هى اللّبيلة والدمل الكبيرة التى تظهر فى باطن الجنب ولدیدا الغم جانباه . وتنفجر إلى داخل ، وقلما يسلم صاحبها . وذو الجنب الذى يشتكى جنبه بسبب الدبيلة. إلا أن ذو للمذكر وذات للمؤنث. وصارت ذات الجنب عَلَاً لها . وإن كانت فى الأصل صفة مضافة. ٠١١٤٦ ٣١ - كتاب الطب (١٤ - ١٥) باب (٣٤٦٣ - ٣٤٦٥) حديث (١٤) باب دواء عرق النسا ٣٤٦٣ - حدّثنا مِشَامُ بْنُ عَمَّرٍ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعِيدِ الرَّمْلِيُّ، قَالَا: مَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ . تنا أَسُ بْنُ سِيرِينَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَالَمِعَلِّ ◌َيَقُول ((شِفَهِ عِرْقِ اللَّسَاء أَلْيَةُ شَاةٍ أَغْرَابِيَّةٍ تُذَابُ، ثُمَّ تُجَّأْ ثَلاثَةَ أَجْزَاءِ، ثُمَّ يُشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ، فِ كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٍ)). فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات . (١٥) باب دواء الجراحة ٣٤٦٤ - حدّثْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، وَتُحَمَّدُ بْنُ الصََّّاحِ، قَالَا: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَ حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىِّ؛ قَالَ: جُرِحَ رَسُولُ اللهِعَلَهِ يَوْمَ أَحُدٍ. وَكُسِرَتْرَبَعِيَتُهُ. وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ. فَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَغْسِلُ الَّمَ عَنْهُ، وَعَلِيٌّ يَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءِ بِالْمِجَنِّ. فَلَا رَأَتْ فَاِمَةُ أَنَّ الْمَاءِ لَا يَزِيدُ الَّمَ إِلَّ كَثْرَةٌ، أَخَذَتْ قِطْمَةَ حَصِيرٍ فَأَحْرَقْهاَ. حَتَّى إِذَا صَارَ رَمَادَا، أَلْزَمَتْهُ الْجُرْحَ فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ. ٣٤٦٥ - حرّشْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. تنا ابْنُ أَبِى فَدَيْكٍ عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ ابْنِ سَهْلٍ بِنِ سَعْدٍ السَّاعِدِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: إِلَى لَأَعْرِفُ، يَوْمَ أُحُدٍ، مَنْ جَرَحَ وَجْهَ رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ. وَمَنْ كَنَ يُرْقُِ الْكَلْمَ مِنْ وَجْهِ رَسُولِ اللهِعَّهِ وَيُّدَاوِهِ. وَمَنْ يَحْيِلُ ٣٤٦٣ - ( عرق النسا) عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ. (ألية) فى المنجد : الآلية ماركب العجز وتدلی من شحم ولحم . ٣٤٦٤ - (رباعيته) الرباعية، بوزن الثمانية، السن التى بين الثنية والناب. (البيضة) الحوذة، وهى من آلات الحرب الوقاية الرأس. ( بالمجن) هو الترس. (الكلم) الجرح. ٣٤٦٥ - (يُرْقىءٌ) رقأ الدمعُ والدم سكن . وأرقأه غيره. ١١٤٧ ٣١ - كتاب الطب (١٥ - ١٧) باب (٣٤٦٥ -٣٤٦٨) حديث الْمَاءِ فِ الْمِجَنِّ. وَ بِاَ دُورِىَ بِهِ الْكَلْمُ حَتَّى رَقَأَ. قَالَ: أَمَّا مَنْ كَانَ يَحْمِلُ الْمَاءِ فِ الْمِجَنِّ، فَلِيٌّ. وَأَمَّا مَنْ كَانَ يُدَاوِى الْكَلْ، فَقَطِعَةُ. أَحْرَقَتْ لَهُ، حِينَ لَمْ يَرْقَأْ، قِطْعَةً حَصِيرٍ خَلَقٍ . فَوَضَعَتْ رَمَادَهُ عَلَيْهِ فَرَقَا الْكَلِمُ (١٦) باب من تطيَّب ولم يُعلم من طب ٣٤٦٦ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعِيدِ الرَّمْلِيُّ، قَالَا: تنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍِ. تَنَا ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ((مَنْ تَطَبَّبَ، وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذُلِكَ، فَهُوَ ضَامِنٌ )) . (١٧) باب دواء ذات الجنب ٣٤٦٧ - مَّثْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ. ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ. ننا عَبْدُ الرَّحْمنِ ابْنُ مَيْعُونٍ. حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَ؛ قَالَ: نَعَتَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ وَرْسًا وَقُسْطَّا وَزَيْتًا ، يُلَهُ بِهِ. ٣٤٦٨ - مَّثنا أَبُو طَاهِرِ أَحَدُ بْنُ عَمْو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِىُّ. منا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَنْبَأَنَاَ يُونُسُ وَابْنُ سَمَْنَ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ ، عَنْ تُبَيْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِصَنِ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الهِيَّةِ((عَلَيْكُمْ بِالْعُودِ الْعِنْدِيِّ (يَمْنِ بِهِ الْكُسْتَ) (خَلَق) أى بال . ٣٤٦٦ - ( تطبب) تعاطى على الطب، وهو لا يعرفه معرفة جيدة. (ضامن) الضامن: الكفيل والملتزم ٣٤٦٧ - (وَرْسا) الورس نبت أصفر يكون باليمن تتحذ منه الغُمْرة للوجه. (وقُسْطا) القسط: العود الهندىّ، ويقال له أيضا: الكست. ١.١٤٨ ٣١ - كتاب الطب (١٧ - ١٩) باب (٣٤٦٨ - ٣٤٧١) حديث فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ. مِنْهَاَ ذَاتُ الْجُنْبِ)). قَالَ ابْنُ سَمْعَنَ فِى الْحَدِيثِ: فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءَ مِنْ سَبْعَةِ أَدْوَاءٍ. مِنْهَ ذَاتُ الْجَنْبِ. (١٨) باب الحمى ٣٤٦٩ - حَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلَقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: ذُكِرَتِ الْحُمَّى عِنْدَ رَسُولِ اللهِعَله فَسَبَّا رَجُلٌ. فَلَ الَِّىُّ ◌َِّ(( لَا تَسُبَّهَا. فَإِنَّا تَنْفِ الَّنُوبَ، كَمَا تَنْفِى الَّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ)) . فى الزوائد : فى إسناده موسى بن عبيدة وهو ضعيف . ٣٤٧٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِ صَالِحِ الْأَشْعَرِىِّ، عَنْ أَ هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌ٍَّ؛ أَنَّهُ مَادَ مَرِيضًا. وَمَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، مِنْ وَعْكٍ كَانَ بِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ((أَبْشِرْ. فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: مِىَ ثَرِى أُسَلِّطُهَ عَلَى عَبْدِىَ الْمُؤْمِنِ، فِ الدُّنْيَا. ◌ِتَكُونَ حَظَّهُ، مِنَ النَّارِ، فِ الْآخِرَةِ» (١٩) باب الحمّى من فيح جهنم فابردوها بالماء ٣٤٧١ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ النِّيَّ فَقٍِّ قَلَ (الْحُمَّى مِنْ فَيِْحِ جَهَْمَ. فَبْرُدُوهَا بِالْمَاءِ ». (فيح جهنم) الفيح سطوع ٣٤٦٩ - ( خبث الحديد ) هو ما تلقيه النار من وسخه إذا أذيب . الحرّ وفورانه. أى أنها نار جهنم فى حرها . ٣٤٧١ - (فابردوها) برده يبردُه بردا: صيره باردا. وقال القسطلانىّ: أى أسكنوا حرها بالماء. ١١٤٩ ٣١ - كتاب الطب (١٩) باب (٣٤٧٢ - ٣٤٧٥) حديث ٣٤٧٢ - حَدَّثَنْا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ◌َنَا عَبْدُ اللهِبْنُ نُغَيْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُمَرَ، عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ ، عَنِ النِّّ ◌َِّ أَنَّهُ قَالَ ((إِنَّ شِدَّةَ الْحُتَّى مِنْ فَيْحِ جَهَّمَ. فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ». ٣٤٧٣ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُخَيْرِ. نا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ. تنا إِسْرَائِيلُ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَعَةَ، عَنْ رَافِعٍ بِنِ خَدِيجٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ النِّىََّهِ يَقُولُ ((الْمَى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ. فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ)) فَدَخَلَ عَلَى ابْنٍ لِمَّارِ فَقَلَ ((اَكْشِفِ الْبَاسْ. رَبَّ النَّاسِنْ. إِلَّهَ النَّاسْ)). ٣٤٧٤ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِ شَيْبَةَ. ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيَْنَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الُْنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ ؛ أَنَّا كَانَتْ تُؤْتَى بِالْمَرَأَةِ الْمَوْمُوكَةِ، فَتَدْعُو بِالْمَاءِ، فَتَصُبُّهُ فِى جَيْبِها، وَتَقُولُ: إِنَّ النّبِيَّ بِّهِ قَلَ ((ابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ، وَقَالَ ((إِنَّهَ مِنْ فَيْحِ جَهَ )). ٣٤٧٥ - صّشْا أَبُو سَلَمَةَ يَحْبَى بْنُ خَلَفٍ. ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحُسَن، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قَلَ ((الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ كِيرِ جَهَنْمَ. فَنَعُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ » فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات . ٣٤٧٣ - (الحى من فيح جهنم) أى من شدة غليانها . والمراد أنها قطعة من النار الشديدة ، فى شدة الغليان، على بدن الإنسان. (فابردوها) قال القاضى: تبريدها بالماء، على أصل الطب، فى معارضة الشىء بضده. ٣٤٧٥ - ( كير من كير جهنم) الكير زق ينفخ فيه الحدّاد. ١١٥٠ ٣١ + كتاب الطب (٢٠) باب (٣٤٧٦ - ٣٤٨٠) حديث (٢٠) باب الحجامة ٣٤٧٦ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ. ◌َنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ . تنا ◌َّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ ابْ عَمْرِو، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ ◌ِ قَلَ ((إِنْ كَانَ فِى شَىْءٍ مَِّا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ، فَالْحِجَامَةَ)). ٣٤٧٧ - حَّشْا نَصْرُ بْنُ عَلَىِّ الْجَهْضَعِىُّ. تنا زِيَدُ بْنُ الرَّبِيعِ. نَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِّقَالَ(( مَامَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى بَِلَاٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، إِلَّا كُلُّهُمْ يَقُولُ لِ: عَلَيْكَ، يَ مُحَمَّدُ! بِالْحِجَامَةِ)» ٣٤٧٨ - مّشْا أَبُو بِشْرِ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. نا عَبْدُ الْأَعْلَى. نا عَبَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِّهِ ((نِمَ اْعَبْدُ الْحَجَّامُ. يَذْهَبُ بِلَّمِ، وَيُخْفُّ الصُّلْبَ، وَيَحْلُو الْبَصَرَ)). ٣٤٧٩ - مّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ. نا كَثِرُ بْنُ سُلَيٍْ. سَمِمْتُ أَفَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ((مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى بِمَلَاٍ، إِلَّا قَالُوا: يَمُحَمَّدُ! مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ)). فى الزوائد: قلت وإن ضعف جبارة وكثير فى إسناد حديث أنس ، فقد رواه فى حديث ابن مسعود، الترمذىّ فى الجامع والشمائل، وقال: حسن غريب. ورواه الحاكم فى المستدرك من حديث ابن عباس ، وقال: صحيح الإسناد . ورواه البزار فى مسنده من حديث ابن عمر . ٣٤٨٠ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ الْمِصْرِىُّ. أَنْبَأَنَ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِى الَُّبَيْرِ، عَنْ ٣٤٧٦ - (فالحجامة) فى المنجد: الحجامة المداواة والمعالجة بالحجم. والمحجم آلة الحجم. وهى شىء كالكأس يفرغ من الهواء ويوضع على الجلد فُيُحدث فيه تهيجا ويجذب الدم أو المادة بقوة. أ ٣١ - كتاب الطب (٢٠ - ٢١) باب (٣٤٨٠ - ٣٤٨٤) حديث ◌َابِرٍ؛ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ الَِّّفَِّهِ، اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ فِ الْحِجَامَةِ. فَأَمَرَ الَِّّ ◌َله أَبَ طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا . وَقَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَوْ غُلَمَا لَمْ يَحْتَلِمْ (٢١) باب موضع الحجامة ٣٤٨١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنَا خَالِهُ بْنُّ ◌َخْلَهٍ. تنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ. حَدَّثَنِى عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِى عَلْقَمَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّْنِ الْأَعْرَجَ قَلَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ بَحَيْنَةَ يَقُول: احْتَجَمَ رَسُولُ الهِّهِ بِلَحْىِ بَلٍ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَسْطَ رَأْسِهِ. ٣٤٨٢ - حدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ . نا عَلِيُّبْنُ مُسْهِرٍ عَنْ سَعْدِ الْإِسْكَافِ، عَنِ الْأَصْبَغِ ابْنِ نُبَتَةَ، عَنْ عَلِىِّ قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ عَى الَِِّّلّهِ بِجَامَةِ الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَامِلِ . فى الزوائد: فى إسناده أصبغ بن نباتة التيمىّ الحنظلىّ، وهو ضعيف. * ٣٤٨٣ - مَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِ الْصِيبِ. تنا وَكِيعٌ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَزِمٍ، عَنْ قَدَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ الَِّّ ◌َ ◌ِّ اخْتَجَمَ فِ الْأُخْدَعَيْنِ، وَلَى الْكَامِلِ . ٣٤٨٤ - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفِى الْحِمْصِىُّ. نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ. منا ابْنُ قَوْ بَنَ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ كَبْشَةَ الْأَنَْرِىِّ؛ أَنَّهُ حَدَّتَهُ أَنَّ الَِّّيَّهِ كَانَ يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ، وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَيَقُولُ ((مَنْ أَهْرَاقَ مِنْهُ هُذِهِ الدِّمَاءِ، فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَىْءٍ لِشَىْءٍ)). *** ٣٤٨١ - (بلحى جمل) فى النهاية: موضع بين مكة والمدينة. وقيل: عَقَبة. وقيل: ماء. ٣٤٨٢ - (الأخدمين) فى المنجد: الأخدعان عرقان فى صفحتى العنق قد خفيا وبطنا. وفى القاموس: الأخدع عرق فى المحجمتين ، وهو شعبة من الوريد. (والكاهل) فى المصباح: قال أبو زيد: الكاهل من الإنسان خاصة ، ويستعار لغيره وهو ما بين كتفيه. وقال الأصمعىّ: هو موصل العنق . وقال فى الكفاية: الكاهل هو الكتد . ١١٥٢ ٣١ - كتاب الطب (٢١ - ٢٢) باب (٣٤٨٥ - ٣٤٨٧) حديث ٣٤٨٥ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ. ثنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ سُفْيَنَ، عَنْ بَابِرٍ؛ أَنَّ الِّيَّفَِّ سَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ عَى حِذْعٍ. فَانْفَّكَتْ قَدَمُهُ. قَالَ وَكِيْعٌ: يَعْنِى أَنَّ الَِّّ ◌َِّ احْتَجَمَ عَلَيْهَاَ مِنْ وَتْءٍ. فى الزوائد : إسناده صحيح، إن كان أبوسفيان طلحة بن نافع سمع من جابر . (٢٢) باب فى أى الأيام بحنجم ٣٤٨٦ - صّشْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. نا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرِ عَنْ زَ كَرِياً بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّاسِ ٠ ابْ قَهٍْ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ «مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَخَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ، أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ. وَلَا يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ، فَيَقْتُلَهُ)). فى الزوائد: إن الإسناد ضعيف لضعف النهاس بن فهم. وأشار إلى أن المتن صحيح . * ٣٤٨٧ - حّشْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ . تنا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى جَعْفَرِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ؛ قَالَ: يَافِعُ! قَدْ تَبَيَّغَ بِىَ الدَّمُ. فَأْتَمِسْ لِ حَجَّامًا. وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا، إِنِ اسْتَطَعْتَ. وَلَا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلَا صَبِيًّا صَغِيرًا. فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ بَّهِ يَقُولُ ((الْحِجَامَةُ عَلَى الرَّيقِ أَمْثَلُ. وَفِيهِ شِفَءِ وَبَرَّكَةٌ، وَتَزِيدُ فِ الْتَقْلِ وَفِ الْمِفْظِ . فَاخْتَجِمُوا عَلَى تَكَةِ اللهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ. وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِسَاءِ وَالْجُمَةِ وَالسَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ ، تَحَرِّيًا. وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِثْنَيْنِ وَالثّلاثَءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِى مَفَى اللهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ ٣٤٨٥ - (جذع) فى المصباح: الجذع ساق النخلة. (وث,) فىالنهاية: وُتِٹت رجلی، أی أسابها وَهْن دون الخلع والكسر. ٣٤٨٦ - ( يتبيغ) فى النهاية: تبيغ به الدم إذا تردد فيه. ومنه تبيَّغ الماء إذا تردد وتحيّر فى مجراه. ٣٤٨٧ - (واجعله رفيقا) أى اختر لى رفيقا، مهما أمكن. (الحجامة على الريق أمثل) أى أفضل وأكثر نفعا. ١ ١١٥٣ (٠٠ . ابن ماجه . ثان) ٣١ - كتاب الطب (٢٢ - ٢٣) باب (٣٤٨٧ - ٣٤٨٩) حديث الْبَلَاءِ. وَضَرَبَهُ بِالْبَلَاءِ يَوْمَ الْأَرْبَِاءِ. فَإِنَّهُ لَا يَبْدُو ◌ُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، أَوْ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ » . * * ٣٤٨٨ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِىُّ. نا عُثْمَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ. تَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِصْئَةَ عَنْ سَعِيدٍ بِنْ مَيْعُونٍ، عَنْ نَفِعِ؛ قَالَ: قَالَ ابْنُ مُمَرَ : يَاَ نَفِعُ! تَبَيَّغَ بِىَ الدَّمُ. فَأْتِى بِجَّامٍ. وَاجْعَلْهُ شَابًا. وَلَا تَجْعَلْهُ شَيْئًا وَلَا صَلِيًّا. قَالَ، وَقَالَ ابْنُ مُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِعَلَهِ يَقُولُ ((الِحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ. وَهِىَ تَزِيدُ فِىِ الْعَقْلِ وَتَزِيدُ فِ الْحِفْظِ وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا. فَمَنْ كَنَ ◌ُتَجًِا، فَوْمَ الْخَمِيسِ، عَلَى اسْمِ اللهِ . وَاجْتَئِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الُْمَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ. وَاخْتَجِمُوا يَوْمَ الاِْنَيْنِ وَالثّلَاثَاءِ. وَاجْتَئِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَءِ. فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِى أُصِيبَ فِيهِ أَيُوبُ بِالْبَلَاءِ. وَمَا يَبْدُوُ جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّ فِىِ يَوْمِالْأَرْبِسَاءِ أَوْ لَيْلَةِ الْأَرْبِيَاءِ». فى الزوائد: قال الذهبيّ، فى ترجمة عبد الله بن عصمة عن سعيد بن ميمون: مجهول. وكذا قال المزّىّ فى التهذيب . (٢٣) باب الكىّ ٣٤٨٩ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَّا إِسْمَعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ لَيْتٍ، عَنْ تُجَاهِدٍ، عَنْ عَقَّرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الَِّّفَِلّهِ قَلَ ((مَنِ اَكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى، فَقَدْ بَرِئَّ مِنَ التَّوَّكُلِ». * * ٣٤٨٩ - (فقد برىء من التوكل) يريد أن كمال التوكل يقتضى ترك الأدوية. ومن أتىبها فقد برئُ من تلك المرتبة العظيمة من التوكل . ١١٥٤ ٣١ - كتاب الطب (٢٣ - ٢٤) باب (٣٤٩٠ - ٣٤٩٢) حديث ٣٤٩٠ - حدّثنا عَمْرُوُ بْنُ رَافِعٍ. تنا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورِ، وَيُونسُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ ابْنِ الْحُصَيْنِ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ عَنِ الْكَىِّ. فَاكْتَوَيْتُ. فَمَا أَفْلَحْتُ، وَلَا أَنْجَحْتُ. *** ٣٤٩١ - مّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع. تنا مَرْوَان بْنُ شُجَاعِ. منا سَالِمُ الْأَفْطَسُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ ((الشِّفَاءِ فِى ثَلَاثٍ: شَرْبَةٍ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ بِجَمٍ، وَكَيَّةٍ بِنَارٍ . وَأَنْعَى أُمَّتِى عَنِ الْكَىِّ)) رَفَعَهُ. (٢٤) باب من اكتوى ١ ٣٤٩٢ - حدثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، قَالَا: تنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر، غُنْدَرٌ . منا شُعْبَةُ. ح وَحَدَّثَنَا أَعْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِيُّ. تنا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلِ. تناشُعْبَةُ. تنا مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِىُّ (سَمِعَهُ عَمِى يَحْسَىُ. وَمَا أَدْرَكْتُ رَجُلاً مِنَّا بِهِ شَبِهَا ) يُحَدِّثُ الَّاسَ أَنَّ سَعْدَ بِنَزُرَارَةَ، وَهُوَ جَدُّ مُحَدٍ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ، أَنَّهُ أَخَذَهُ وَجَعْ فِ حَلْقِهِ، ◌ُقَالُ لَهُ الذُّنْحَةُ فَقَالَ الَِّىَُّ لَّهِ((لَأُبْلِغَنَّ أَوْلًا يِلَنَّ فِى أَبِ أَمَامَةَ عُذْرًا)) فَكَوَاهُ بِيَدِفَتَ. فَقَالَ الَِّّ ◌َ ◌ّهِ((مِنَةَ مُوْءٍ لِلْيَهُودِ! يَقُولُونَ: أَفَلَا دَفَعَ مَنْ صَاحِبِهِ! وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِ شَيْئًا)). ٣٤٩١ - (الشفاء فى ثلاث) أى متفرقة، لا مجتمعة. (شرطة محجم) شرط الحاجم إذا ضرب على ( عن الكى) فإنه أشد الثلاث . فلا موضع الحجامة ضربا شق به الجلد. وإضافتها إلى الجلد للملابسة. ينبغى استعماله إلا لضرورة. وبالجملة فالنهى للتنزيه . ٣٤٩٢ - ( الذبحة) فى النهاية. الذبحة بفتح الباء وقد تسكن، وجع يعرض فى الحلق من الدم . وقيل: هى قرحة تظهر فيه فينسد معها وينقطع النفَس، فَتَقْتُل. (لأبلغن أو لأبلين فى أبى أمامة عذرا) أى والله لأبالغن فى علاجه أقصى درجات العلاج، أو أختبرن حاله فى العلاج. وعذرا مفعول لأبلغن . وحاصله : أبالغ فى علاجه حتى أبلغ عذرا من جانبى بحيث لا يبقى لأحد فى ذلك موقع كلام ومقال . ( ميتة سوء اليهود) دعاء على اليهود أن يموتوا ميتة السوء هذه. لأنهم سيقولون - الخ. ١١٥٥ ١ ٣١ - كتاب الطب (٢٤ - ٢٥) باب (٣٤٩٣ -٣٤٩٦) حديث ٣٤٩٣ - حدثنا عَمْرُوُ بْنُ رَافِعٍ . ثنا عُبَيْدُ الطََّفِىُّ عَنِ الْأَعْمَشِ، مَنْ أَبِى سُفْيَنَ، عَنْ ◌َابٍ؛ قَالَ: مَرِضَ أَبِىّبْنُ كَعْبٍ مَرَضَا. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الَِّئِّ طَيِّبًا. فَكَوَاهُ عَلَى أَكْتَلِهِ. ٣٤٩٤ - مَّثْا عَلِيُّبْ أَبِ الْغَصِيبِ. ما وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ أَبِ الزّيْرِ، عَنْ بَابِرِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذِفِ أَ كْحَلِهِ، مَرَّتَيْنِ. (٣٥) باب الكحل بالانتمر ٣٤٩٥ - حدّشْا أَبُو سَلَمَةَ، يَحْسِىُ بْنُ خَلَفٍ. نا أَبُو ◌َاصِمٍ. حَدَّثَنِ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِاللهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُالهِ لِ((عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ، فَإِنَّهُ يَحْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ )). فى الزوائد: فى إسناد حديث ابن عمر مقال. لأن عثمان بن عبد الملك، قال فيه أبو حاتم : منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس به بأس . وذكره ابن حبان فى الثقات . وباقى رجال الإسناد ثقات . ٠٠ ٣٤٩٦ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْآَنَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِبْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِعَ لَهِ يَقُولُ ((عَلَيْكُمْ بِالإِعِدِ عِنْدَ النَّوْمِ، فَإِنَّهُ يَخْلُو الْبَصَرَ وَيْبِتُ الشَّعَرَ)). فى الزوائد : إن المتن أخرجه عروة من غير طريق جابر . ولم یبین إسناد حديث جابر. * ٣٤٩٣ - (أ كله) الأكمل عرق فى اليد يُفصد. ولا يقال: عرق الأكمل. وفى النهاية: الأكل عرق فى وسط الذراع یکثر فصده. ٣٤٩٥ - (بالإيمد) فى المصباح: هو الكحل الأسود. ويقال إنه معرّب. قال ابن البيطار فى المنهاج: هو الكحل الأصفهانىّ ، ويؤيده قول بعضهم: ومعادنه بالشرق. وفى القاموس : حجر الكحل . ١١٥٦ ٣١ - كتاب الطب (٢٥ - ٢٧) باب (٣٤٩٧ - ٣٥٠٠) حديث ٣٤٩٧ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِ شَيْبَةَ. ◌ّا يَحْسِ بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ أَبِىِ خُثَيِْ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِّهِ((خَيْرُأَ كْحَالِكُمُ الْإِيمِدُ. يَحْلُو الْبَصَرَ وُنْبِتُ الشَّعَرَ )). (٢٦) باب من النحل وزا ٣٤٩٨ - مَّثَنْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مُمَرَ. مَنْا عَبْدُ الْعَلِكِ بْنُ الصَّحِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُصَيٍْ الْخِيَرِىِ، عَنْ أَبِ سَعْدِ الْرِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّالََِّّلِّقَالَ ((مَنِ اَكْتَحَلَ، فَلْيُوِرْ. مَنْ فَعَلَ، فَقَدْ أَحْسَنَ. وَمَنْ لَا، فَلَا حَرَجَ)). ٣٤٩٩ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا يَزِيدُ بْنُ مَارُونَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورِ، عَنْ عِكَرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ؛ قَالَ: كَانَتْ لِلنَبِّ فِّهِ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَاَ ثَلَاثًاً، فِ كُلِّ عَيْنٍ. (٢٧) باب النهى أن بنداوى بالخر ٣٥٠٠ - مَّثَنْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثَنَا عَفَّانُ. نا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ. أَنْبَأَنَ سِمَاكُ ابْنُ حَرْبٍ عَنْ عَلَقَمَةَ بْنِ وَائِلِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدِ الْحَضْرَمِيِّ؛ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا. فَنَشْرَبُ مِنْهاَ؟ قَالَ ((لَا)) فَرَاجَعْتُهُ، قُلْتُ: إِنَّا نَسْتَشْفِى ◌ِ لِلْمَرِيضِ. قَالَ ((إِنَّ ذُلِكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ. وَلِكِنّهُ دَاءٍ)). ٣٤٩٨ - ( من اكتحل فليوتر) أى يجعل عدد الاكتحال فردا . ٣٤٩٩ - (مكحلة) التى فيها الكحل . وهو أحد ما جاء على الضم من الأدوات. ١١٥٧ 1. ٣١ - كتاب الطب (٢٨ - ٣٠) باب (٣٥٠١ -٣٥٠٣) حديث (٢٨) باب الاستشفاء بالقرآن ٣٥٠١ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الِْكِنْدِىُّ. منا. عَلِىُّ بْنُ ثَبِتٍ. تنا سُعَادُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ الِ(( خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ)). فى الزوائد: فى إسناده الحارث الأعور ، وهو ضعيف. : (٢٩) باب الحناء ٣٥٠٢ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ. ثنا فَائِّدٌ، مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ عَلِيُ بٍْ أَبِ رَافِعٍ. حَدَّثَنِى مَوْلَاىَ مُبَيْدُ اللهِ. حَدَّ ثَِْي جَدَّتِى سَلْمَى أُمّ رَافِعٍ، مَوْلَاهُ رَسُولِ اللهِ عَِّ؛ قَالَتْ: كَانَ لَا يُصِيبُ النََِّّعَ لَّهِ قَرْحَةٌ وَلَا شَوْكَةٌ إِلَّ وَضَعَ عَلَيْهِ الْحِنَّاءِ. (٣٠) باب أبوال الإبل ٣٥٠٣ - مَّثَنْا نَصْرُ بْنُ عَلَىِّ الْجَهْضَِىُّ. نا عَبْدُ الْوَهَّابِ. تنا ◌َُيْدٌ عَنْ أَنَسِ؛ أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِعَتِهِ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ. فَقَلَ عَ لَّهِ(( لَوْ خَرَجُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَناً، فَشَرِ بُمْ مِنْ أَلْبَنِهَ وَأَبْوَالِهَاَ)) فَتَعَلُوا. ٣٥٠٣ - (عرينة) قبيلة. (فاجتووا) أى أصابهم الجوى، وهو المرض، وداء الجوف إذ تطاول. وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها . ويقال: اجتويت البلد إذا كرهت المقام فيه وإن كنت فى نعمة . ( ذود ) الذود من الإبل ما بين الثلاثة إلى العشرة . ١١٥٨ ٥ ٣١ - كتاب الطب (٣١ - ٣٢) باب (٣٥٠٤ -٣٥٠٨) حديث (٣١) باب يقع الذباب فى الإناء ٣٥٠٤ - حدّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ. حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلهِ قَالَ ((فِ أَحَدِ جَنَاحَى الْبَبِ سٌُ ، وَفِى الْآَخَرِ شِغَاءٍ. فَإِذَا وَقَعَ فِ الطََّمِ، فَامْقُوهُ فِيهِ. فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءِ ». * ٣٥٠٥ - مِّنْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. ثُنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خُنٍَّ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ الَّبِّفَ لِّ قَالَ((إِذَا وَقَعَ الُّبَبُ فِ شَرَابِكُمْ، فَلْيَفْسِنْهُ فِيهِ، ثُمْ لَيَطْرَحْهُ. فَإِنَّ فِى أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءٍ، وَفِىِ الْآخَرِ شِفَاءِ ». (٣٢) باب العين ٣٥٠٦ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. منا أَبُو مُعَاوِيَةَ بْنُ هِشَامٍ. منا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقِ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَمََّ بْنِ هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْ مَامِرٍ بِنْ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَِّّّه قَالَ ((الْعَيْنُ حَقٌّ)). ٣٥٠٧ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنِ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ مُضَارِبٍ ابْنِ حَزْنٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَِّلَّهِ((الْعَيْنُ حَقٌّ)). ٣٥٠٨ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا أَبُو هِشَامِ الْمَخْزُومِىُّ. تنا وُهَيْبٌ عَنْ أَبِىِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ((اسْتَعِيذُوا بِاللهِ. فَإِنَّ الَْيْنَ حَقٌّ)). فى الزوائد: فى إسناده أبو واقد، واسمه صالح بن محمد بن زائدة الليثىّ، وهو ضعيف . *** ٣٥٠٤ - ( فامقلوه) فى النهاية: يقال: مقلت الشىء أمقله مقلا ، إِذا غمسته فى الماء ونحوه. ١١٥٩ ٣١ - كتاب الطب (٣٢ - ٣٣) باب (٣٥٠٩ - ٣٥١٠) حديث ٣٥٠٩ - صّشْا هِشَامُ بْنُ عَمّار . ثنا سُفْيَنُ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِ أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ خُنَيْفٍ ؛ قَالَ: مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَهُوَ يْتَسِلُ. فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ، وَلَا حِلْدَ مُبَّأَةٍ. فَ لَبِتَ أَنْ لُبِطَ بِهِ. فَأْتِىَ بِ النَّبِىَّ ◌َّهِ. فَقِيلَ لَهُ: أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيًِّا . قَلَ ((مَنْ كَّهِمُونَ بِهِ؟)) قَالُوا: مَاِرَ بْنَ رَبِعَةَ. قَالَ ((عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُ كُمْ أَخَاءُ؟ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِهِ مَا يُمْعِيُّهُ، فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَّكَةِ)) ثُمَّ دَمَا بِمَاءٍ. فَأَمَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ. فَفَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْ فَقَبْنِ. وَرَّ كْبَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ . وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ . قَلَ سُفْيَانُ: قَالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ: وَأَمَرَهُ أَنْ يَكْفَأَ الْإِنَاءِ مِنْ خَلْفِهِ. (٣٣) باب من استرفى من العين ٣٥١٠ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَامِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِىِّ؛ قَالَ: قَالَتْ أَسْمَاءِ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ يَتِ جَعْفَرِ تُصِيبُهُمُ الْغَيْنُ. فَأَسْتَرْقِ لَهُمْ؟ قَالَ (لَمْ. فَلَوْ كَانَ شَىْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ، سَبَقَتْهُ اْعَيْنُ)). ** * ٣٥٠٩ - ( ولا جلد مخبأة) فى النهاية: المخبأة الجارية التى فى خدرها لم تتزوج بعد. لأن صيانتها أبلغ ( ◌ُبِط به) أى ◌ُصُرِع وسقط إلى الأرض. ممن قد تزوجت . (فأمر عامها أن يتوضأ) قال النوويّ: وصفُ وضوء العين عند العلماء، أن يؤتى بقدح ماء. ولا يوضع القدح على الأرض . فيأخذ العائن غرفته فيتمضمض. ثم يمجها فى القدح. ثم يأخذ منه ماء يغسل وجهه ثم يأخذ بشماله ماء يغسل به كفه اليمنى ثم بيمينه ماء يغسل به مرفقه الأيسر . ولا يغسل ما بين المرفقين والكعبين . ثم يغسل قدمه اليمنى ثم اليسرى على الصفة المتقدمة . وكل ذلك فى القدح. ثم داخلة إزاره، وهو الطرف المتدلى الذى يلى حقوه الأيمن . فإذا استكمل هذا صبة من خلفه على رأسه . وهذا المعنى لا يمكن تعليله ومعرفة وجهه . وليس فى قوة العقل الاطلاع على أسرار جميع المعلومات. فلا يدفع هذا بأن لا يعقل معناه . اه شرح مسلم . ٣٥١٠ - (فأسترقى لهم) فى النهاية: الرُّقية المُوذة التى يرقى بها صاحب الآفة كالحمتى والصرع وغير (سابق القدر) أى لسابقته العين فسبقته . ففى الكلام اختصار للظهور. والمقصودبيان = ذلك من الآفات . ١١٦٠