Indexed OCR Text
Pages 1101-1120
٢٩ - كتاب الأطعمة (٣٠ - ٣١) باب (٣٣١٢ -٣٣١٤) حديث فَيْسِ بْنِ أبِى حَازِمٍ، عَنْ أَبِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: أَتَى النَّيَّ يَِّلِّ رَجُلٌ. فَكَلَّمَهُ. ◌َعَلَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ. فَقَالَ لَهُ ((هَوِّنْ عَلَيْكَ. فَإِلَى لَسْتُ بِلِكِ. إَِ أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الهِ: إِسْمَاعِيلُ، وَحْدَهُ ، وَصَلَهُ . فى الزوائد: هذا إسناء صحيح، ورجاله ثقات . وقال السيوطىّ: قال ابن عساكر: هذا الحديث معدود فى أفراد ابن ماجة. وقد استغربه حجاج بن الشاعر. وأشار على إسماعيل أن لا يحدث به إلا مرة فى السنة ، لغرابته. ثم أخرج عن الحسن بن عبيد قال: سمعت ابن أبى الحارث يقول: بعث إلىّ حجاج بن الشاعر، فقال: لا تحدث بهذا الحديث إلا من سنة إلى سنة. فقلت للرسول: اقرأه السلام وقل: ربما حدث به فی الیوم مرات. قال ابن عساكر: وقد تابع إسماعيل عليه محمدُ بن إسماعيل بن علية قاضى دمشق . وسرقه محمد بن الوليد ابن أبان . وقال ابن عدىّ : هذا الحديث سرقه ابن أبان من إسماعيل بن أبى الحارث القطان. وسرقه منه أيضا عبيد بن الهيثم الحلبيّ . ورواه زهير وابن عيينة ويحيى القطان عن أبى خالد مرسلا . والمحفوظ عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس ، مرسلا . من غير ذكر أبى مسعود . ٣٣١٣ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى. تنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ. ثنا سُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَابِسٍ. أَخْبَرَ فِى أَبِى عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: لَقَدْ كُنَّا نَرْفَعُ الْكُرَاعَ فَيَأْكُلُهُ رَسُولُ الهِهِ، بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْأَضَحِىِّ. (٣١) باب الكبد والطحال ٣٣١٤ - حّشْا أَبُو مُصْعَب. ثنا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ٣٣١٢ - (ترعد) أرعد الرجل، أخذته الرعدة. والرعدة: الاضطراب. وأرعدت أيضا فرائصه عند . (الفرائص) واحدتها فريسة. لحمة بين الجنب والكتف لا تزال ترعد من الدابة. الفزع . (القديد) هو اللحم المملح المجفف فى الشمس . فعيل بمعنى مفعول. ٣٣١٣ - (الكراع) الكراع فى البقر والغنم كالوظيف فى الفرس والبعير. وهو مستدق الساق . ٢٩ - كتاب الأطعمة (٣١ - ٣٣) باب (٣٣١٤ -٣٣١٨) حديث ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعَِّهِ قَالَ ((أُحِلَّتْ لَكُمْ مَيْتَتَنِ وَدَمَانِ. فَأَمَّا الْمَيْتَتَنِ فَالُوتُ وَالْجُرَادُ. وَأَمَّا الدَّمَانِ، فَالْكَبِدُ وَالطِّحَالُ». (٣٢) باب الملح ٣٣١٥ - حّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثُنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ. ننا عِيسَى بْنُ أَبِى عِيسَى، عَنْ رَجُلٍ (أُرَاهُ مُوسَى)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِيَّهِ((سَيِّدُ إِدَامِكُمُ الْمِلْحُ)). فى الزوائد: فى إسناده عيسى بن أبى عيسى الخياط قال فى تقريب التهذيب: متروك. (٣٣) باب الأقدام بالخل ٣٣١٦ - مَّشْا أَحْمَدُ بْنُ أَبِى الْحَوَارَى. نا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ . تنا سُلَيْمَنُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الهِّهِ((نِعْمَ الْإِدَامُ الَخْلُّ)). ٣٣١٧ - مَّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْتُغَلِّسِ. نا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ مَُرِبِ بْنِ دِعَرٍ، عَنْ جَابِرِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ((نِعْمَ الْإِدَامُ الْلُّ». ٣٣١٨ - حدّثنا الْعَبَّسُ بْنُ مُثْمَنَ التَّمَشْفِىُّ. ◌َنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ مِّنَا عَنْبَسَةُ بنُ عَبْدِالرَّحْمنِ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ زَاذَانَ؛ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَلَ: حَدَّ تَغْنِى أُمُّ سَعْدٍ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِعَظٍِّ عَلَى مَائِشَةَ، وَأَنَ عِنْدَهَا. فَقَالَ ((هَلْ مِنْ غَدَاءِ؟)) قَالَتْ: عِنْدَنَاَ خِبْزٌ وَْرٌ وَخَلٌّ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عِلّهِ ◌َ نِ الْإَِامُ الْخُلُّ . اللَّهُمّ! بَارِكْ فِى الْلِّ. فَإِنَّهُ كَانَ إِدَامَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِيِ . وَلَمْ يَفْتَقِرْ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌ )). ٠٢ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٣٤ - ٣٥) باب (٣٣١٩ -٣٣٢٢) حديث (٣٤) باب الزيت ٣٣١٩ - حّثنا الْسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ. ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَاَ مَعْمَرٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ((إِثْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَ كَةٍ)). * * * ٣٣٢٠ - حدثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ نَاصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِّيِ(( كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ)). فى الزوائد: فى إسناده عبد الله بن سعيد المقبرىّ قال فى تقريب التهذيب: متروك. (٣٥) باب اللبى ٣٣٢١ - مَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ. ◌َا زَيْدُ بْنُ الْحْبَابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْدِ الرَّاسِيِّ. حَدَّ ثَنْنِى مَوْلَاتِى أُمّ سَالِمِ الرَّاسِيَّةُ؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ مَائِشَةَ تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَبِّهِ إِذَا أَتِىَ بِلٍَّ قَالَ ((بَرَّ كَةٌ أَوْ بَرَ كَتَانِ)). فى الزوائد: أم سالم الراسبية وجعفر بن برد ، لم أر من تكلم فيهما بجرح ولا توثيق . وباقى رجال الإسناد ثقاتٍ. قال السندىّ: قلت قال الدميرىّ فى جعفر بن برد: وروى له المصنف هذا الحديث الواحد. وكان شيخا ثقة يكتب حديثه. قال الدارقطنىّ: لم يحدّث عن أم سالم غير جعفر هذا، وهو شيخ بصرى مقلّ ، يعتبر به . وأم سالم من أهل البصرة. وكانت من العابدات . أحرمت من البصرة سبع عشرة مرة . روى لها المصنف هذا الحديث الواحد . ٣٣٢٢ - حّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّشِ. نا ابْنُ جُرَنْجِ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلهِ(( مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَمَا، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! بَارِكْ لَنَ فِيهِ، وَارْزُقْنَا خَيْرًا مِنْهُ. وَمَنْ سَقَهُ اللهُ لَبَنَا، فَلْيَقُلِّ : اللَّهُمَّ ! بَلْلَنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ. فَإِنَّى لَا أَعْلَمُ مَا يُحْزِئُ، مِنَ الطََّامِ وَالشَّرَابِ، إِلَّ الَّبْنُّ)» .. ١١٠٣ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٣٦ -٣٨) باب (٣٣٢٣ -٣٣٢٧) حديث (٣٦) باب الحلواء ٣٣٢٣ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَعَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: مَنا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: مَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَلَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يُحِبُّ الْخُلْوَاءُ وَالْعَسْلَ. (٣٧) باب الفناء والرطب يجمعان ٣٣٢٤ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. منا يُونُسُ بْنُ بَكَيْرِ. مَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَتْ أُمِى تُعَلِجُنِى لِلِسُّعْنَةِ، ثُرِيدُ أَنْ تُدْخِلَفِى عَلَى رَسُولِ اللهِلِ فَ اسْتَقَمَ لَهَا ذُلِكَ حَى أَكَلْتُ الْغِنَّاءِ بِالرَّطَبِ فَسَمِنْتُ كَأَحْسَنِ سِْنَةٍ. ٣٣٢٥ - مّثنا يَعْقُوبُ بْنُ مَُيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَلَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ؛ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَاللهِوَالِهِ يَأْ كُلُ الْقِنَّاءِ بِالرَّطَب. ٣٣٢٦ -- مَّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ؛ قَلَا: منا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِ هِلَالِ الْمَدَنِىُّ عَنْ أَبِ حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهَِّّهِ يَأْكُلُ الرَّطَبَ بِالْبِطّيخ. (٣٨) باب التمر ٣٣٢٧ - حدّثَنَا أَحَدُ بْنُ أَبِ الْحَوَارَى التَّعَشْفِىّ. تَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ. تنا سُلَيْمَنُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ(( يَيْتُ لَا تَمْرَ فِيهِ، جِيَاعٌ أَهْلُهُ » . ١١٠٤ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٣٨ - ٤٠) باب (٣٣٢٨ -٣٣٣٠) حديث ٣٣٢٨ - صّثنا عَبْدُالرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التّمَشْفِىُّ. نا ابْنُ أَبِ فُدَيْكٍ. تنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِىِ رَافِعٍ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى؛ أَنَّ الَِّىَّ ◌ِلِ قَلَ ((َيْتُ لَا تَمْرَ فِيهِ، كَالْبَيْتِ لا طَعامَ فِیهِ». فى الزوائد: فى إسناده عبيد الله بن علىّ، مختلف فيه. وهشام بن سعد، وهو، وإن خرّج له مسلم ، فإنما رواه له فى الشواهد. وقد ضعفه ابن معين والنسائى وغيرهما. وقال أبو زرعة ومحمد بن إسحاق: شيخ محله الصدق. وباقى رجال الإسناد ثقات . (٣٩) باب إذا أتى بأول الثمرة ٣٣٢٩ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّحِ، وَيَتْقُوبُ بْنُ مُحَيْدِ بْنِ كَسِبٍ، قَالَا: منا عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ مُحَمَّدٍ . أَخْبَرَفِ سُهَيْلُ بْنُ أَبِىِ صَالِحِ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صِلّهِ كَانَ ، إِذَا أُفِىَ بِأَوَّلِ الثَّمَرَةِ قَالَ ((اللَّهُمَّ! بَارِكْ لَنَا فِى مَدِ ينَتِنَا وَفِ يَِّرِنَا وَفِ مُدِّنَا وَفِ صَاعِنَا، بَرَكَةً مَعَ بَّكَةٍ)) ثُمّيُنكَوِلُهُ أَصْغَرَ مَنْ بِحَضْرَ تِهِ مِنَ اْوِلْدَانِ . (٤٠) باب أكل البلح بالتمر ٣٣٣٠ - مّشْا أَبُو بِشْرِ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍَ منا يَحْسِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِنْ قَيْسِ الْمَدَنِىُّ ◌َنَا هِشَامُ ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِلّهِ((كُلُوا الْبَلَحَ بِالَّمْرِ. كُلُوا الْلَقَ بِالْجَدِيدِ. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغْضَبُ وَيَقُولُ: فَقِيَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ!)) فى الزوائد: فى إسناده أبو زكريا يحيى بن محمد ، ضعفه ابن معين وغيره. وقال ابن عدىّ: أحاديثه مستقيمة سوى أربعة أحاديث . قال السندىّ: قلت وقد عدّ هذا الحديث من جملة تلك الأحاديث. وقال النسائيّ: إنه حديث منكر. ٣٣٢٩ - ( بركة مع بركة) أى بركة مضاعفة. ٣٣٣٠ - ( كلوا البلح بالتمر) قال ابن القيم فى الهدى: الباء فيه بمعنى مع . أى كلوا هذا مع هذا. (الخَلَق ) ضد الجديد وهو القديم . ١١٠٥ (٤٩ - ابن ماجة، كان) ٢٩ - كتاب الأطعمة (٤١ - ٤٣) باب (٣٣٣١ -٣٣٣٤) حديث (٤١) باب النهى عن قران التمر ٣٣٣١ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. ثنا سُفْيَنُ عَنْ جَةَ بْ سُحَيْ، سَمِعْتُ ابْنَ مُمَرَ يَقُولُ: نَعَى رَسُولُ اللهِ عَِّهِ أَنْ يَقْرِنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَ تَيْنِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ ?'. أَصْمَابَهُ . ٣٣٣٢ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار. تَنا أَبُو دَاوُدَ. منا أَبُو عَامِ الْزَّازُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدٍ، مَوْلَى أَبِ بَكْرٍ (وَكَانَ سَعْدٌ يَخْدُ الَِّيَّنَّهِ، وَكَانَ يُمِْيُّهُ حَدِيثُهُ)؛ أَنَّالَِّّوَِّ نَهَى عَنِ الْإِفْرَانِ. يَعْنِى فِىِ الشَّعْرِ. فى الزوائد: هذا إسناد صحيح . رجاله ثقات . وليس لسعد عند المصنف غير هذا الحديث . وليس له شىء فى بقية الكتب الستة . (٤٢) باب تختبشى التمر ٣٣٣٣ - حَّثْا أَبُو بِشْرِ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. منا أَبُو قُتَيْبَةَ عَنْ حَمَمٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِبْدِ اللهِ بْ أَبِ طَلْحَةَ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ أُنِىَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ، ◌َعَلَ ◌ُفَتِّشُهُ. (٤٣) باب التمر بالزبد ٣٣٣٤ - حَّنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . مِنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالٍِ. حَدَّثَنِ ابْنُ جَابِرٍ. حَدَّثَِى سُلَيُْ ابْنُ عَامِرٍ، عَنِ ابْنَىْ بُسْرِ السُّلَمِّيْنِ؛ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَاَ رَسُولُ اللهِهِ. فَوَضَعْنَ تَحْتَّهُ قَطِيفَةً لَنَا. ٣٣٣١ - (أن يقرن الرجل بين التمرتين) القران، ويروى الإقران، والأول أصح؛ وهو أن يقرن بين التمرتين فى الأكل ، أى يجمع بينهما. (يستأذن) أى الذى يريد الإقران. (أصحابه) الذين يأكل معهم . ٣٣٣٤ - (قطيفة) كساء له خَمَل. ١١٠٦ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٤٣ - ٤٤) باب (٣٣٣٤ - ٣٣٣٧) حديث صَبْنَهَا لَهُ صَبَّ. ◌َلَسَ عَلَيْهاَ. فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْوَحْىَ فِى بَيْنَاَ. وَقَدَّمْنَا لَهُ زُبْدًا وَتَمْرًا. وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ، بِّهـ (٤٤) باب الحُوَّارَى ٣٣٣٥ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ. حَدَّثَنِى أَبِى ؛ قَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: هَلْ رَأَيْتَ النَّىَّ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ الْنَفيَّ حَتَّى قَبَضَ رَسُولُ اللهِ عَِ. فَقُلْتُ: فَهَلْ كَانَ لَهُمْ مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِعَ لَّهِ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ مُنْخُلًا حَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِِّ. قُلْتُ: فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ؟ قَالَ: فَمَّْ كُنَّا نَنْفُُهُ. فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ، وَمَا تَقِىَ قَرَّيْنَاهُ فى الزوائد: هذا إسناد صحيح . رجاله ثقات . ٣٣٣٦ - صَّثَنْا يَعْقُوبُ بْنُ مَُيْدِ بْنِ كَاسِبٍ. تنا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَ فِى عَمْرُو بْنُ الْحُرِثِ. أَخْبَرَفِى بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ؛ أَنَّ حَسَ بْنَ عَبْدِاللهِ حَدَّتَهُ عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ، أَنَّا غَرْبَلَتْ دَفِيقًا. فَصَنَعَتْهُ لِّفَِِّ رَغِيفًا. فَقَالَ ((مَا هُذَا؟)) قَالَتْ: طَعَمْ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا. فَأَحَْيْتُ أَنْ أَصْنَعَ مِنْهُ لَكَ رَغِيفًا. فَقَالَ ((رُدِّيهِ فِيهِ، ثُمَّ اعْجِنِيهِ)) . فى الزوائد: هذا إسناد حسن . وليس لأم أيمن عند المصنف إلا هذا الحديث وحديث ذكره فى كتاب الجنائز . وليس لها فى الكتب الباقية شىء. قلت أنا . بل أخرج لها مسلم فى: ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ١٨ - باب من فضائل أم أيمن رضى الله عنها، حديث رقم ١٠٣. وهو الحديث الذى رواه ابن ماجة فى كتاب الجنائز برقم ١٦٣٥. ٣٣٣٧ - مَّثْا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِىُّ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَنَ، أَبُو الْجَمَاهِرِ. ثنا سَعِيدُ ( باب الحوارى ) الحُوارى ما حوّر من الطعام أى بُيِّض . وفى النهاية : الخبز الحوارى الذى يخل مرة بعد مرة . ٣٣٣٥ - (النقى) قال فى النهاية: النقى هو الخبز الحوارى. (ثريناه) أى ليّناء بالماء وعجناء. ١١٠٧ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٤٤ - ٤٦) باب (٣٣٣٧ - ٣٣٤٠) حديث ابْنُ بَشِير. ثنا قَتَدَةً عَنْ أَنَسَ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: مَارَأَى رَسُولُ اللهِ عَّ لَهِ رَغِيفًا مُحَوَّرًا، بِوَاحِدٍ مِنْ عَيْنَيْهِ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ. (٤٥) باب الرقاق ٣٣٣٨ - مَّثَا أَبُو عُمَيْرٍ، عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ، النَّحَّاسُ الرَّمْلِىُّ. تناضَمْرَةَ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: زَارَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَوْمَهُ. يْنِى قَرْيَةً (أَظُنُّهُ قَلَ يُنَاَ) فَأَتَوْهُ بِرُفَقٍ مِنْ رُقَقِ الْأُوَلِ. فَبَكَى وَقَالَ: مَا رَأَى رَسُولُ اللهِلِّ هِذَا بِعْنِهِ قَطُ . فى الزوائد: فى إسناده عطاء، واسمه عثمان بن عطاء بن أبى مسلم الخراسانيّ ، وهو ضعيف. ٣٣٣٩ - صَّشْا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ، وَأَْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِيُّ، قَالَا: مَنا عَبْدُ الصَّمَدِ ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ. تنا ◌َمٌ. تنا قَدَةُ؛ قَالَ: كُنَّا تَأْتِى أَنَسَ بْنَ مَالِكِ (قَالَ إِسْحَاقُ: وَخَبَّارُهُ قَائِمٌ. وَقَالَ الدَّارِيُّ: وَخِوَانُهُ مَوْضُوعٌ) فَقَلَ يَوْمًا: كُلُوا. فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِِّ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقَاءٍ بِعَيْنِهِ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ. وَلَا شَاءً سَيِيطَا قَطُ . (٤٦) باب الغالُوذَج ٣٣٤٠ - حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّكِ السُّلَمِىُّ، أَبُو الْحُرِثِ. ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. مُنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ عُثْمَنَ بْنِ يَحْسَىُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ؛ قَلَ: أَوَّلُ مَا سَمِعْنَا بِالْفَلُوذَجِ، أَنَّ ٣٣٣٧ (محوّرًا) هو الذى نُخِل مرة بعد مرة. ٣٣٣٨ - ( ينا) اسم موضع. ٢٣٣٩ - (مرققا) قال فى النهاية: هى الأرغفة الواسعة الرقيقة. يقال: رقيق ورُقاق. (سميطا) أى مشوية. فعيل بمعنى مفعول. وأصل السمط أن ينزع سوف الشاة المذبوحة بالماء الحارّ. ٣٣٤٠ - (الفالوذج) حلواء تعمل من الدقيق والماء والعسل. والكلمة من الدخيل. ٠١١٠٨ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٤٦ - ٤٧) باب (٣٣٤٠ - ٣٣٤٢) حديث جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَتَى الَِّّبَِّهِ فَقَالَ: إِنَّ أُمَتَكَ تُقْتَحُ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ فَيُفَاضُ عَلَيهِم مِنَ الدُّنْيَاَ. حَّى إِنَّهُمْ ◌َيْ كُلُونَ الْقَالُوذَجَ. فَقَالَ النَِّّ ◌ِّهِ((وَمَا الْفَلُوَذَجُ؟)) قَالَ: يَخْلِطُونَ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ جَمِيعًا. فَشَهَقَ النِّيُّ عَاهِ لِذلِكَ شَهْقَةً قال الدميرىّ: قال ابن الجوزىّ. إنه موضوع باطل لا أصل له. وفى الزوائد: فى إسناده عثمان بن يحيى، ما علمت فيه جرحا . ومحمد بن طلحة، لم أعرفه. وعبد الوهاب، قال فيه أبو داود: يضع الحديث . وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة . (٤٧) باب الخبز اللَّق بالسمن ٣٣٤١ - حدثنا هُذْبَةَ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّبِ. تنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّنَانِىُّ. مَنا الْحُسَيْنُ بنُ وَقِدٍ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِمِّهِ، ذَاتَ يَوْمٍ ((وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَاَ خُبْزَةٌ بَيْضَاءِ مِنْ بُرَّةِ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةٍ بِسَمْنِ تَأْكُلُهَا)) قَلَ، فَسَمِعَ بِذْلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَاتَّخَذَهُ. ◌َجَاءَ بِهِ إِلَيْهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ((فِى أَىِّ شَىْءٍ كَانَ هُذَا السَّمْنُ؟)) قَالَ: فِيِ مُكَّةٍ ضَبٍّ. قَلَ، فَأَبِى أَنْ يَأْكُلَهُ. ٣٣٤٢ - صّشْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. تنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّْمن. ثنا ◌َُيْدُ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: صَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ لِلَِّّ ◌ِلّهِ خُبْزَةً، وَضَعَتْ فِيهَاَ شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ. ثُمَّ قَالَتِ: اذْهَبْ إِلَى النِّّ فِلِّفَادْعُهُ. قَلَ، فَأَتَيْتُ فَقُلْتُ: أُمِى تَدْعُوكَ. قَلَ، فَقَمَ ، وَقَلَ، لِمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ النَّاسِ ((قُومُوا) قَلَ، فَسَقْتُهُمْ إِلَيْهَا فَأَخْبَرْتُهاَ. ◌َاءِ النَِِّّلّهِ فَقَلَ(( هَا فِى مَا صَنَعْتِ)) فَقَالَتْ: إِنَ صَنَعْتُهُ لَكَ وَحْدَكَ. فَقَلَ ((هَاتِيهِ)) فَقَلَ ((يَا أَنَسُ! أَدْخِلْ عَلَىَّ عَشْرَةً عَشْرَةً )) قَالَ ، فَمَا زِلْتُ أُدْخِلُ عَلَيْهِ عَشْرَةً عَشْرَةً. فَأَكُلُوا حَتَى شَبِعُوا. وَكَنُوا ثَمَاَ نِينَ. ( فشهق) الشهيق تردد البكاء فى الصدر. وفى الصحاح : الشهقة الصيحة . ٣٣٤١ - ( ملبقة ) أى مخلوطة خلطا شديدا . ١١٠٩ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٤٨ - ٤٩) باب (٣٣٤٣ -٣٣٤٦) حديث (٤٨) باب خبز البر ٣٣٤٣ - مَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ مَُيْدٍ بِنِ كَاسِبٍ. تنا مَرْوَانُ بْنُمُعَاوِيَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِىِ حَزِمٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ! مَا شَبِعَ نَبِىُّاللهِّهِ ثَلَاثَةَ أَيَاْمٍ تِبَامًا مِنْ خُبْزِ الِنْطَةِ، حَتَّى تَوَنَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ. ٣٣٤٤ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى تَنامُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو. تنا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، ◌َنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ فَائِشَةَ؛ قَالَتْ: مَا شَبِعَ آَلُ مُحَمَّدٍ ◌َِّهِ مُنْذُ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، ثَلَاثَ لَيَالٍ تَاعًا، مِنْ خُبْزِ بُّ حَتَّى تُؤُلَّ مَلِّهِ (٤٩) باب خبز الشعير ٣٣٤٥ - مَّثَنْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا أَبُو أُسَامَةَ. ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَتْ: لَقَدْ تُوَُّ الََِّّ لَهِ، وَمَا فِى يَبْنِى مِنْ شَىْءٍ يَأْكُلُهُ ذُوكَبِدٍ ، إِلَّ شَطْرُ شَعِيرِ، فِى رَفِّلِى. فَأَكَلْتُ مِنْهُ، حَتَى طَالَ عَلَىَّ. فَكِلْتُهُ فَفَنِىَ . *** ٣٣٤٦ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. منا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ؛ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّْنِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَدٍ عَلَّهِ مِنْ خُبْزِ الشّعِيرِ حَتَّى قَبِضَ . * ٣٣٤٥ - (شطر شعير) قال السندىّ: معناه شىء من شعير. كذا فسّره بعضهم. وقيل: معناه نصف وسق. (فكلته ففنى) قال ابن بطال: كان الشعير الذى عند عائشة غير مكيل . فكالته من أجل علمها بكيله . وكانت تظن كل يوم أنه سيفنى لقلة كانت تتوهمها. فلذلك طال عليها. فلما كالته علمت مدة بقائه. ففنى عند تمام ذلك القدر . قال القاضى . وفى هذا الحديث أن البركة أكثر ما تكون فى المجهولات والمهمات ٢٩ - كتاب الأطعمة ( ٤٩ - ٥٠) باب (٣٣٤٧ - ٣٣٥٠) حديث ٣٣٤٧ - مَّثَنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِىُّ. نا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابِ، عَنْ يِّكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَّهِ يِّتُ اللَّالِىَ الْمُّنَبِعَةَ طَاوِيَا، وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ الْعَشَاءِ. وَكَانَ عَامَّةَ خُبْزِهِمْ خُبْزُ الشَّعِيرِ . ٣٣٤٨ - حدّثنْ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْجِمْصِئُ (وَكَانَ يُعَدُّمِنَ الْأَبْدَالِ). مَا بَقِيَّةُ. تنا يُوسُفُ بْنُ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: لَبِسَ رَسُولُ اللهِعَ ظِلِّ الصُّوفَ، وَاحْتَذَى الْمَخْصُوفَ. وَقَالَ: أَكَلَ رَسُولُ اللهِلِّ بَشِعًا وَلَبِسَ خَشِنَا. فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: مَا الْبَشِحُ؟ قَالَ: غَلِيظُ الشَّعِيرِ. مَا كَانَ يُسِيْئُهُ إِلَّ يِجُرْعَةِ مَاءِ. فى الزوائد: هذا إسناد ضعيف . لأنه نوح بن ذكوان متفق على تضعيفه . قال أبو عبد الله الحاكم: يروى عن الحسن كل موضلة . (٥٠) باب الاقتصاد فى الأكل وكراهة الشبع ٣٣٤٩ - حدّثنا مِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحِمْصِىِّ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْب. حَدَّ ثَتْنِى أُمِّى عَنْ أُمّها؛ أََّ سَمِمَتِ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِ يَكْرِبَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِ عَ لَهَيَقُولُ ((مَامَلَأَ آدَبِىٌّ وِمَاءِ شَرَّا مِنْ بَطْنٍ. حَسْبُ الْآدَمِّلُقَيْعَتٌ مِّمْنَ صُلْبَهُ. فَإِنْ غَلَبَتِ الْآَدَبِىَّ نَفْئُهُ، فَثُلُثٌ لِلِطََّامِ، وَثُلُثْ لِلشَّرَابِ، وَتُلُثُ لِنّفَسِ)). ٣٣٥٠ - مَّثْا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ. ذا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو يَحْمَى عَنْ يَحْتِى الْبَكَّاءِ، ٣٣٤٧ - (طاويا) أى خالى البطن جائعا. (العشاء) أى طعام العشاء. ٣٣٤٨ - (واحتذى المخصوف) أى لبس النعل . ٢٩ - كتاب الأطعمة (٥٠ - ٥٢) باب (٣٣٥٠ - ٣٣٥٣) حديث عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: تَجَشَّأْ رَجُلٌّ عِنْدَ الَِّّ ◌َ لِّ فَقَالَ ((كُفَّ جُشَاءَكَ عَنَّا، فَإِنَّ أَطْوَلَكُمْ جُوعًا، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَكْثَرُكُمْ شِبَمَا، فِىِ دَارِ الدُّنْيَاَ)». ٣٣٥١ - مَّثْا دَاوُدُ بْنُ سُلَيَْنَ الْمَسْكَرِىُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. قَالَا: ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَدِ الَّفِىُّ عَنْ مُوسَى الْهَنِىٌّ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَطِيَّ بْنِ مَامِ الْتَنِىِّ؛ قَالَ: سَمِعْتُسَلْمَنَ ، وَأُكْرِهَ عَلَى طَعٍَ يَأْكُلُهُ فَقَالَ: حَسْبِ. إِلَّى سَمِعْتُ رَسُولَاللهِ عَ لَّهِ يَقُولُ ((إِنَّ أَ كْثَرَ الَّاس شِيَمَا فِ الدُّنْيَا، أَطْوَلَهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). فى الزوائد: فى إسناده سعيد بن محمد الوراق الثقفىّ ضعفوه. ووثقه ابن حبان والحاكم (٥١) باب من الإسراف أن تأكل كل ما انتهيت ٣٣٥٢ - حدّثْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْسِىُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بنِ كَثِيرِ ابْنِ دِينَارِ الْخِمْصِئُ، قَالُوا: مَا يَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ. تنا يُوسُفُ بْنُ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ ((إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ)). فى الزوائد: هذا إسناده ضعيف. لأن نوح بن ذكوان متفق على تضعيفه. وقال الدميرىّ: هذا الحديث مما أنكر عليه . (٥٢) باب النهى عن إلغاء الطعام ٣٣٥٣ - مَّشْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِىُّ تَنا وَسَّاجُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ. أَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوقَرِىُّ. تنا الزُّهْرِىُّ عَنْ غُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً؛ قَالَتْ: دَخَلَ النِّئُّ ◌َّ الْبَيْتَ. فَرَأَى كِسْرَةً مُلْقَةً .. فَأَخَذَهَا فَمَسَحَهَا ثُمَّ أَكَلَهَا، وَقَلَ ((يَا عَائِشَةُ! أَكْرمِى كَرِيمًا. ٣٣٥٠ - (تجشأ) أخرج من فمه الجشاء. وهو ريح يخرج من الفم مع صوت عند الشبع. ١١١٢ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٥٢ - ٥٤) باب (٣٣٥٣ -٣٣٥٥) حديث فَإِنَّ مَا تَفَرَتْ عَنْ قَوْمٍ قَطُّ، فَدَتْ إِلَيْهِمْ» فى الزوائد : فى إسناده الوليد بن محمد، وهو ضعيف . قال السندىّ: قلت أشار الدميرىّ إلى أنه متهم بالوضع. (٥٣) باب التعوّذ من الجوع ٣٣٥٤ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ. تناُهُرَيٌْ عَنْ لَيْتٍ، عَنْ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَلَهِ يَقُولُ ((اللَّهُمَّ إِنَى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ، فَإِنَّهُ بِتْسَ الضَّحِيحُ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّا بِنْسَتِ الْبِطَانَةُ: فى الزوائد ؛ فى إسناده لیٹ بن أبى سليم ، وهو ضعيف. (٥٤) باب ترك العشاء ٣٣٥٥ - صّشْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقُّ. ثُنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَهُ الْمَخْزُومِيُّ. ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْعُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ((لَا تَّدَعُوا الْعَشَاءِ وَلَوْ بِكْفٍّ مِنْ تَمْرِ. فَإِنَّ تَرْكَهُ يُهْرِمُ)). فى الزوائد: فى إسناده إبراهيم بن عبد السلام، وهو ضعيف، وقد رواه الترمذى عن أنس، وقال: إنه حديث منكر . ٣٣٥٣ - (ما نفرت) أى الكسرة. ٣٣٥٤ - (بئس الضجيع) ضجيعك من ينام فى فراشك . أى بئس الصاحب الجوع الذى يمنعه من ( البطانة) ضد الظهارة . وظائف العبادات، ويشوّش الدماغ ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة . وأصلها فى الثوب. فاتسع بما يستبطن من أمره . ٣٣٥٥ - (يهرم) الهَرَم: كبر السن . يقال: هرم كعلم، لازم. والمتغدى أهرم وهرّم. والمراد أنه يضعفه ويلحقه بمن كبر سنه . ١١٣ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٥٥ -٥٦) باب (٣٣٥٦ - ٣٣٥٩) حديث (٥٥) با- الضيافة ٣٣٥٦ - مَّنْا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ. تنا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّلَّهِ((اخْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِى يُغْشَى، مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ)). فى الزوائد: فى إسناده جبارة وكثير، وهما ضعيفان . * * * ٣٣٥٧ - مّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْتَغَلِّسِ. نا الْمُعَارِبِىُّ. نا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ نَهْشَلٍ عَنِ الضَّحَّاكِ ابٍْ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ((أَخْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِىِ يُؤْ كَلُ فِيهِ ، مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ)». فى الزوائد: فى إسناده جبارة وهو ضعيف. وعبد الرحمن بن نهشل غلط. والصواب: ثنا المحاربيّ عن عبد الرحمن عن تهشل . وهو ابن سعيد . ونهشل ساقط . ٣٣٥٨ - صّثنْا عَلَىُّ بْنُ مَيْعُونِ الرَّقُ. تنا عُثْمَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ ((إِنَّ مِنَ السُّنّةِ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلَى بَبِ الدَّارِ)» فى الزوائد: فى إسناده علىّ بن عروة، أحد الضعفاء المتروكين . قال ابن حبان: يضع الحديث. (٥٦) باب إذا رأى الضيف مشكرا رجع ٣٣٥٩ - مَّا أَبُو كُرَيْبٍ. تَنا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ التَّسْتَوَأَىِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَلِىٌّ؛ قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا. فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ عَ الهِ. ◌َاءَ فَرَأَى فِىِ الْبَيْتِ تَصَاوِيرَ . فَرَجَعَ ( إلى سنام البغير ) لأن ( الشغرة ) السكين العظيم. ٣٣٥٦ - ( يغشى) أى يغشاه الأضياف. العرب كانوا يبدءون به إذا بحروا الإبل للضيف. ٣٣٥٨ - (إن من السنة) أى الطريقة المسلوكة من أهل المروءة. أو من سنة الله وشرعه ندبا. ١١١٤ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٥٦ - ٥٧) باب (٣٣٦٠ -٣٣٦١) حديث ٣٣٦٠ - مّثْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجَزَرِىُّ. ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلٍ. ننا حَادُ بْنُ سَلَمَةَ. مَاسَعِيدُ بْنُّ ◌ُهَنَ. ◌َنَا سَفِينَة، أَبُو عَبْدِ الرَّمْنِ: أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ عَلِيَّ بْنَ أَبِ طَالِبٍ. فَصَنَعَ لَهُ ◌َامَا. فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: لَوْ دَعَوْنَ النِِّّّهِ فَأَكَلَ مَعَنَا. فَدَعَوْهُ لَاءٍ. فَوَضَعَ يَلَهُ عَلَى عِضَادَ فَىِ الْبَابَ. فَرَأَى فِرَامًا فِى نَحِيَةِ الْبَيْتِ. فَرَجَعَ. فَقَالَتْ فَاطِمَةٌ لِعَلىّ: الْحَقْ. فَقُلْ لَهُ: مَا رَجَعَكَ؟ يَاَ رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((إِنَّهُ لَيْسَ لِى أَنْ أَدْخُلَ بَيْتَّا مُزَوَّنَا)). (٥٧) باب الجمع بين السمن وال ٣٢٦١ - مّثنا أَبُوْ كُرَيْبٍ. تنا يَحْسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَرْحَيُّ. تنا يُونُسُ بْنُ أَبِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ مُمَرُ، وَهُوَ عَلَى مَائِدَتِهِ. فَأَوْسَعَ لَهُ عَنْ صَدْرِ الْمَجْلِسِ. فَقَالَ: بِسْمِ الهِ. ثُحَ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَلَغِمَ لِقْمَةً. ثُمَّ ثَى بِأَخْرَى. ثُمَّ قَالَ: إِنَّى لَأَجِدُ طَعْ دَسَمٍ. مَا هُوَ بِدَسَمِ اللَّهْمِ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِلَى خَرَجْتُ إِلَى السّوقِ أَطْلُبُ السَّمِينَ لِشْتَريَهُ. فَوَجَدْتُهُ غَالِيًا. فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَ مِنَ الْمَهْزُولِ. وَلْتُ عَلَيْهِ بِذِرْهَمٍ سَمْنَا. فَأَرَدْتُ أَنْ يَتَرَدَّدَ عِيَالِى عَظْمَا عَظْمَا. فَقَالَ مُمَرُ: مَا اجْتَمَعَا عِنْدَ رَسُولِاللهِعَظِلّهِ قَطُ، إِلَّ أَكَلَ أَحَدَهما وَتَصَدَّقَ بِالْآخَرِ قَالَ عْدُ اللهِ: خُذْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَلَنْ يَجْتَمِعَ عِنْدِى إِلَّا فَعَلْتُ ذْلِكَ. قَالَ: مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ. فى الزوائد : هذا إسناد حسن . فيه يحيى بن عبد الرحمن بن عبيد. ٣٣٦٠ - ( قراما) هو الستر الرقيق . ( ما رجعك) هو من الرجوع المتعدى ، لامن الرجوع اللازم. ومنه قوله تعالى: رجعك الله. (مزوقا) أى مزيّنا . ٣٣٦١ - (على مائدته) المراد السفرة، لا الحوان. (خذ) أى كل هذه المرة. وفيما بعد لا نجمع بنهما ، بل نتصدق بأحدهما. ١١١٥ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٥٨ - ٥٩ ) باب (٣٣٦٢ - ٣٣٦٥) حديث (٥٨) باب من طبخ فليكثر داءه ٣٣٦٢ - حَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ. مَا أَبُو عَامِ الْزَّازُ عَنْ أَبِى عِمْرَانَ الْجُوْنِىِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّمِتِ، عَنْ أَبِ ذَرٍّ، عَنِ النَِّّفَلِّقَالَ ((إِذَا عَمِلْتَ مَرَقَةٌ، فَأَكْثِرْ مَاءِهَا، وَاغْتَرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَاَ)). (٥٩) باب أكل الثوم والبصل والسكرات ٣٣٦٣ - حَّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ عَرُوَبَةَ، عَنْ قَتَدَةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِىِ الْجُنْدِ الْتَطَفَفِىِّ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْرِىِّ؛ أَنَّ ◌ُمَرَّ بْنَ اَخَطَّابٍ قَامَ يَوْمَ الْجُمَةِ خَطِبًا. ◌َيِدَ اللهَ وَأَْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَ النَّاسُ! إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ شَجَزَ تَيْنِ. لَا أُرَامُمَا إِلَّ خَبِشَيْنِ: هَذَا الثُّومُ وَهُذَا الْبَصَلُ. وَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِنَّهِ، يُوجَدُ رِيحُهُ مِنْهُ، فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ حَتَّى يُخْرَجَ بِهِ إِلَى الْبَقِيعِ. فَمَنْ كَانَ آكَلَهُمَا، لَا بُدَّ، فَلْيُمِنْهُمَاَ طَبْخًا ٣٣٦٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عُبَيْدِاللهِ بْنِ أَبِى يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ أَيُّوبَ؛ قَالَتْ: صَنَعْتُ لِلِّّفَ ◌ّهِ طَعَامًا، فِيهِ مِنْ بَعْضِ الْبَقُولِ. فَمْ يَأْكُلْ، وَقَالَ ((إِنِّى أَكْرَهُ أَنْ أَوْذِىَ صَاحِبٍ)). * * ٣٣٦٥ - حدّثنا حَرْ مَلَةُ بْ يَحْبَى. نَا عَبْدُاللهِبْنُ وَهْبٍ. أَنْبَأَنَا أَبُوَشُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِالرَّحْمنِ ابْنِ ◌ِرَانَ الْحُجْرِئِ، عَنْ أَبِى الْزَيْرِ، عَنْ جَابر؛ أَنَّ نَرًا أَتَوُا النَّبِىَّ فَظِلّهِ. فَوَجَدَ مِنْهُمْ رِيحَ الْكُرَّاتِ . فَقَالَ ((أَلَمْ أَكُنْ نَيْتُكُمْ مَنْ أَكْلٍ هَذِهِ الشَّجَرَةِ! إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى يِّ يَتَأْذَّى مِنْهُ اْإِنْسَانُ» . ٣٣٦٤ - (صاحبى) أى جبريل عليه السلام. ١١١٦ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٥٩ - ٦١) باب (٣٣٦٦ -٣٣٦٨) حديث ٣٣٦٦ - مّشْا حَرْمَةٍ بْنُ يَحْنَى. نَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبِ. أَخْبَرَ فِى ابْنُ لَهِيَةَ عَنْ عُثْمَنَ ابْنِّ ◌َعَيٍْ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَهَيَكٍ، عَنْ دُخَيْنِ الْحُجْرِىِّ؛ أَنَّهَ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ مَامِرِ الْعَنِىَّ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَّهِ قَالَ لِأَصْمَابِهِ ((لَا تَأْكُلُوا الْبَصَلَ)) ثُمَّ قَلَ كَلِمَةً خَفِيَّةً ((الِّىَ)). فى الزوائد: فى إسناده عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف، وعثمان والمغيرة، لم أر من تكلم فيهما يجرح ولا توثيق . (٦٠) باب أكل الجبن والبمن ٣٣٦٧ - حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّئُّ. تنا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِ عُثْمَنَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَنَ الْفَرِسِيِّ؛ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِّهِ عَنِ السَّمْنِ وَالْهُبْنِ وَالْفِرَاءِ؟ قَالَ ((الْحَلالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ. وَالْحَرَامُ مَاحَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ. وَمَا سَكْتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَاَ عَنْهُ )) . (٦١) باب أكل الثمار ٣٣٦٨ - مّشْا عَمْرُوُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْخِمْصِئُ. فَنا أَبِى: مَنا مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عِرْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ؛ قَالَ: أَهْدِىَ لِلنِّيِّبَلِ عِنَبٌ مِنَ الطَّائِفِ. فَدَعَانِى فَقَلَ ((خُذْ هذَا الْمُنْقُودَ فَأَبْلِغْهُ أُمَّكَ)) فَأَكَلْتُهُ قَبْلَ أَنْ أَبْلِغَهُ إِيََّهَا. فَمَّا كَانَ بَعْدَ لَيَالٍ قَالَ لِ (( مَا فَلَ الْمُنْقُودُ؟ هَلْ أَبْلَغْتَهُ أُمَّكَ؟)) قُلْتُ: لَا. قَالَ، فَسَمَّ ◌ِى غُدَرَ . ٣٣٦٧ - (الفِرَاء) جمع الفرى بفتح الفاء، مدّاً وقصرا، وهو الحمار الوحشىّ. وقيل: هو ههنا جمع الفرو الذى يلبس . ويشهدله صنيع بعض المحدثين كالترمذىّ فإنه ذكرفى: باب لبس الفروة. وإنما سألوه عنها حذرا من صنيع أهل الكفر ، من اتخاذ الفرو من جلود الميتة من غير دباغة . ٨ ٣٣٦٨ - (غدر) الغدر ترك الوفاء ، وبابه ضرب. فهو غادر وغدر أيضا بوزن عمر . وأكثر ما يستعمل الثانى فى النداء بالشّم. فيقال: يا غُدَرُ . ١١١٧ ٢٩ - كتاب الأطعمة (٦١ - ٦٢) باب (٣٣٦٨ - ٣٣٧٠) حديث فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات. إلا أنه فى الرواية عن النبيّ ◌َّ عكس ما ذكرههنا. ففيه أن أمه بعثته إلى النبيّ وَّلُ بقطف من عنب، فأ كل منه قبل أن يبلغه النبيّ وَّ. فلما جاء به أخذ بأذنه فقال له ((ياغدر)) وقال المرء مع من أحب، والقصة مختلف فيها. فيحتمل أن يكونا قصتين. ٣٣٦٩ - مّثنا إِمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّلْحِىُّ. منا تُقَيْبُ بْنُ حَاجِبٍ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْزَيْرِىِّ، عَنْ طَلْعَةَ؛ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الَِّّبِّهِ، وَبِيَدِهِ سَفَرْجَةٌ. فَقَالَ ((دُونَكَهَا، يَ طَلْحَةُ: فَإنّها تُحِمُ الْقُوَّدَ)) . فى الزوائد: فى إسناده عبد الملك الزبيرىّ، مجهول. وقال المزّىّ فى الأطراف، والذهبيّ فى الكاشف ، وأبو سعيد : يكره . قاله فى الكاشف . (٦٢) باب النهى عن الأكل منبطها ٣٣٧٠ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ مِنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ. ثُمَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْفَنٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ؛ قَلَ: نَعَى رَسُولُ الهِ ◌َّهِ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْيَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ. ٣٣٦٩ - (دونكها) أى خذها، (تجر الفؤاد) أى تريحه وتكمل صلاحه ونشاطه. ٣٣٧٠ - (منبطح) أى مفترش، ملصق بالبطحاء. ١١١٨ ----- ---.. ٣٠ - كتاب الأشربة (١ - ٢) باب (٣٣٧١ - ٣٣٧٤) حديث ٣٠ - كتاب الأشربة (١) باب الخمر مفتاح كل شر ٣٣٧١ - مَّشَنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِىُّ. تنا ابْنُ أَبِ عَدِىٌّ. ح وَحَدَّثَنَ إِبْرَاهِيمُ ابْ سَعِيدٍ الْجُوْهَرِىُّ. ◌َنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، جِيعًا عَنْ رَاشِدٍ، أَبِى مُحَمَّدِ الحِّانِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ، عَنْ أُمِّالَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ؛ قَالَ: أَوْصَانِى خَلِيلِلّهِ((لَا تَشْرَبِ الْرَ، فَلِنَّهَ مِفْتَحُ كُلِّشَرِّ)). فى الزوائد : إسناده حسن . * : ٣٣٧٢ - حَّشْ الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَنَ الدِّمَشْفِىُّ. تنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. نا مُنِيرُ بْنُ الَّبَيْر؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ نُسَىِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَبَّبَ بْنَ الْأَرَتِّ عَنْ رَسُولِ اللهِعَلِّ أَنَّهُ قَالَ ((إِيَكَ وَاَلْبْرَ. فَإِنَّ خَطِيَتَهَاَ تَفْرَعُ الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَفْرَعُ الشَّجَرَ )). فى الزوائد: فى إسناده نمير بن الزبير الشامىّ الأزدىّ، وهو ضعيف. (٢) باب من شرب الخمر فى الدنبالم بشربها فى الآخرة ٣٣٧٣ - مَّثنا عَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ. تنا عَبْدُ اللهِبْنُ أُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْ نُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قَالَ ((مَنْ شَرِبَ الْرَ فِ الدُّنْيَاَ، لَمْ يَشْرَبْهاَ فِ الْآَخِرَةِ : إِلَّا أَنْ يَتُوبَ)). ٣٣٧٤ - صّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثنا يَحْتِ بْنُ حَمْزَةَ. حَدَّثَنِىِ زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ؛ أَنَّ خَالِدَ بْنَ ٣٣٧٢ - (تفرع الخطايا) فى النهاية: يكاد يفرع الناس طولا، أى يطولهم ويعلوم. ( تفرع الشجر) فإن شجرة العنب تزيد على الأشجار طولا. وكذلك شجرة الرطب والبُسر. ١١١٩ ٣٠ - كتاب الأطعمة (٢ -٤ ) باب (٣٣٧٤٠ -٣٣٧٧) حديث حَبْدِ اللهِ بْنِ حُسَيْنٍ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّ ثَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَ لِّ قَالَ ((مَنْ شَرِبَ الْحَمْرَ فِ الدُّنْيَا، لَمْ يَشْرَبْهَاَ فِىِ الْآَخِرَةِ)). فى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . (٣) باب مدمن الخمر ٣٣٧٥ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ، قَالَ: تَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْعَنَ ابْنِ الْأَسْبَنِىِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِمَ ◌ّهِ((مُدْمِنُ الْخَرِ كَتَابِدٍوَتٍَ » . فى الزوائد: محمد بن سليمان، ضعفه النسائىّ وابن عدىّ. وقواه ابن حبان. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به . وباقى رجال الإسناد ثقات . ٣٣٧٦ - صَّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. منا سُلَيْمَن بْنُ عُتْبَةَ. حَدَّثَنِى يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ ابْ حَلْبَسٍ عَنْ أَبِ إِدِرِيسَ، عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِّ ◌ِِّ قَلَ ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ نقْرِ)). فى الزوائد: إسناده حسن . وسليمان بن عتبة مختلف فيه . وباقى رجال الإسناد ثقات . (٤) باب من شرب الخمر لم يمبل وصلاة ٣٣٧٧ - حَّشْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ. تنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمِ نَا الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَليه ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبِيْنَ صَبَامًا. وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ. فَإِنْ تَأَبَ تَبَ اللهُ عَلَيْهِ. وَإِنْ مَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْ بِينَ صَبَاحًا. فَإِنْ مَاتَ دَخَلَالنَّارَ. فَإِنْ تَبَ تَبَ اللهُ عَلَيْهِ. وَإِنْ مَادَ فَتَرِبَ فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْ بَعِيْنَ صَبَاعًا.