Indexed OCR Text

Pages 1041-1060

٢٥ - كتاب المناسك
(١٠٦ - ١٠٧) باب (٣١١٧ -٣١١٨). حديث
(١٠٦) باب صيام شهر رمضان بمكة
٣١١٧ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عُمَرَ الْعَدَنِىُّ. منا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدِ الْعَمِىِّ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ الهِ((مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ بِمَكَةَ فَصَامَ
وَقَ مِنْهُ مَاتَيَسَّرَ لَهُ، كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ، فِيَا سِوَاهَا. وَكَتَبَ اللهُ لَهُ بِكلِّ
يَوْمٍ عِنْقَ رَقَةٍ . وَكُلِّ لَيْلَةِ عِنْقَ رَقَةٍ. وَكُلِّ يَوْمٍ ◌ُلَانَ فَرَسٍ فِ سَبِيلِ اللهِ. وَفِ كُلِّ يَوْمٍ
حَسَنَّةً. وَفِى كُلِّلَيْلَةٍ حَسَنَةً)).
(١٠٧) باب الطواف فى مطر
٣١١٨ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى ◌ُمَرَ الْعَدَنِىُّ. ◌َادَاوُدُ بْنُ عَجْلَانَ، قَالَ: ◌ُفْنا مَعَ أَبِىِ عِقَلٍ
فِى مَطَرَ. فَلَأَ قَضَيْاَ طَوَافَنَا، أَتَيْنَاَ خَلْفَ الْمَقَمِ. فَقَالَ: طُفْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِى مَطَرِ .
فَأَ قَضَيْنَاَ الطَّوَافَ، أَتَيْنَ الْمَقَامَ فَصَلَّيْنَ رَ كْمَتَيْنِ. فَقَالَ لَنَا أَسّ: انْتَنِفُوا الْعَمَلَ. فَقَدْ غُفِرَ
لَكُمْ. هُكَذَا قَلَ لَنَ رَسُولُ اللهِيَِّ، وَطُّفْنَ مَمَهُ فِى مَطَرِ .
فى الزوائد: فى إسناده داود بن عجلان، ضعفه ابن معين وأبو داود والحاكم والنقاش . وقال: روى عن
أبى عقال أحاديث موضوعة. وشيخه أبو عقال، اسمه هلال بن زيد، ضعفه أبو حاتم والبخارىّ والنسائىّ وابن
عدىّ وابن حبان. وقال: يروى عن أنس أشياء موضوعة ما حدث بها أنس قط. لا يجوز الاحتجاج به بحال.
٣١١٨ - ( اتتنفوا العمل ) استأنفوه.
١٠٤١
(٤١ - ابن ماجة - ان)

٢٥ - كتاب المناسك
(١٠٨) باب
(٣١١٩) حديث
(١٠٨) باب الحم ماشيا
٣١١٩ - حدّثنا إِسْمَعِيلُ بْ حَقْصِ الَْلِيُّ ◌ِنَا يَحْسِ بْنُ يَمَنٍ عَنْ ◌َمْزَةَ بْ حَيِبِ الزَّيَّتِ،
عَنُْمْرَانَ بْنِ أَعْيَ، عَنْ أَبِ الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: حَجَّ الَِّئُّفَِلّهِ وَأَحْمَابُهُ مُشَاةٌ .
مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ. وَقَالَ ((ارِبُطُوا أَوْسَاطَكُمْ بِأُزُرِّكُمْ)) وَمَشَى خِلْطَ الْمَرْوَلَةِ.
فى الزوائد: هذا إسناد ضعيف، لأن حمران بن أعين الكوفىّ قال فيه ابن معين: ليس بشىء. وقال أبوداود:
رافضىّ . وقال النسائيّ: ليس ثقة. ويحيى بن يمان العجلىّ، وإنروى له مسلم، فقد اختلط بأخَرَةٍ. ولم يتميز
حال من روى عنه ، هو قبل الاختلاط أو بعده ، فاستحق الترك .
وقال الدميرىّ: انفرد به الصنف. وهو ضعيف منكر، مردود بالأحاديث الصحيحة التى تقدمت أن النبىّ
◌َّ وأصحابه لم يكونوا مشاة من المدينة إلى مكة .
١٠٤٢

٢٦ - کتاب الأضاحى
(١) باب
(٣١٢٠ - ٣١٢٢) حديث
٢٦ - كتاب الأضاحيّ
(١) باب أمناحىّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
٣١٢٠ - مّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِّ الْجَهْضَِى حَدَّتِى أَبِى حِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا مُحَمَّدُ
ابْنُ جَعْفَرَ. قَالَا: بنا شُعْبَةُ. سَمِعْتُ قَتَدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِلّهِ كَانَ
يُضَحِّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَ بَيْنِ. وَيُسَمِّى وَ يَكْبِّرُ. وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَدْبَحُ بِيَدِهِ، وَاضِعَا قَدَمَهُ
عَلَى صِفَاحِهِماً.
٣١٢١ - حدّثَنْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. تنا إِسْمَعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ. مَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ
ابْ أَبِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِ عَيّاشِ الزُّرَقِّ، عَنْ بَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: ◌َى رَسُولُ اللهِعَل
يَوْمَ عِيدٍ، بِكَبْشَيْنِ، فَقَالَ، حِيْنَ وَجَّهَهُاَ ((إِنَّى وَجَّهْتُ وَجْعِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضَ
حَنِيفًا وَمَا أَنَاَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. إِنَّ صَلَاقِى وَنُسُكِى وَمَخَْىَ وَمَافِى لِلِهِ رَبِّالْعَالَمِينَ. لَا شَرِيكَ لَهُ
وَبِذْلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ! مِنْكَ وَلَكَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَمَّتِهِ)).
٣١٢٢ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى. تنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ مَائِشَةَ، وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَِّ كَانَ،
( كتاب الأضاحى)
فيها لغات أُضحيَّة بضم الهمزة وكسرها وجمعها الأضاحىّ بتشديد الياء وتخفيفها. والثانية ضحية وجمعها
ضَحايا، كمطية وعطايا. والرابعة أضْحاة والجمع أضحى. وبها سمى يوم الأضحى.
٣١٢٠ - (أملحين) قال العراقىّ: فى الأملح خمسة أقوال. أصحها أنه الذى فيه بياض وسواد، وبياضه
(صفاحهما) أى على صفحة العنق منهما،
أكثر. (أقرنين) الأقرن هو الذى له قرنان معتدلان .
وهى جانبه . فعل ذلك ليكون أثبت وأمكن ، لئلا تهرب الذبيحة.
١٠٤٣

٢٦ - كتاب الأضاحى
(١ - ٢) باب
(٣١٢٢ - ٣١٢٤) حديث
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّىَ، اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَ بَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءِيْنِ. فَذَبَحَ أَحَدَهُمَاَ
عَنْ أُمَّتِهِ، لِمَنْ شَهِدَ للِ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلَاغِ. وَذَبَحَ الْآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَه
فى الزوائد : فى إسناده عبد الله بن محمد ، مختلف فيه .
(٢) باب الأمنامىّ واجبة هى أم لا؟
٣١٢٣ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّشِ،
عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ ((مَنْ كَانَ لَهُ سَمَةٌ،
وَلَمْ يُضَحِّ، فَلَا يَقْرَ بِنَّ مُصَلَّانَ».
فى الزوائد: فى إسناده عبد الله بن عياش وهو، وإن روى له مسلم ، فإنما أخرج له فى المتابعات والشواهد.
وقد ضعّفه أبو داود والنسائىّ . وقال أبو حاتم: صدوق . وقال ابن يونس: منكر الحديث. وذكره ابن حبان
فى الثقات.
***
٣١٢٤ - صّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشِ. ثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ؛
قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الضَّحَابَاَ. أَوَاجِبَةٌ مِىَ؟ قَالَ: ضَّى رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ، وَالْمُسْلِمُونَ
مِنْ بَعْدِهِ، وَجَرَتْ بِهِ السُّنَّةُّ .
حَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ ثَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ. تنا الحُبَّاجُ بْنُ أَرْطَةَ. تنا جَبَةُ بْنُ سُحَيٍْ،
قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ مُمَرَ. فَذَ كَرَ مِثْلَهُ سَوَاءٍ.
٣١٢٢ -- (موجوأين) تثنية موجوء. اسم مفعول من وجا . أى منزوعتين. قد نزع عرق الأنثيين منهما.
وذلك أسمن لهما.
٣١٢٣ - ( سعة) أى فى المآل والحال. قيل: هى أن يكون صاحب نصاب الزكاة .
(فلا يقربن مصلانا) ليس المراد أن صحة الصلاة تتوقف على الأضحية. بل هى عقوبة له بالطرد عن مجالس
الأخيار . وهذا يفيد الوجوب .
١٠٤٤

٢٦ - كتاب الأضاحى
(٢ - ٣) باب
(٣١٢٥ -٣١٢٧) حديث
٣١٢٥ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ. قَالَ: أَنْبَأَنَ
أَبُو رَمْلَةَ عَنْ مِنَفِ بْنِ سُلَيٍْ، قَالَ: كُنَّا وُقُوقَا عِنْدَ الَِّّ ◌ِّهِ بِعَرَفَةَ فَقَالَ ((يَا أَيُّهَ الَّاسُ!
إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ، فِى كُلِّ ◌َامٍ، أُضَّحِيَّةً وَعَتِيرَةً).
أَتَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ؟ هِىَ الَّتِى يُسَمِيُّهَا النَّاسُ الرَّجَبِيَّةَ.
(٣) باب ثواب الأضحية
٣١٢٦ - حدثنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التِّمَشْفِىُّ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ. حَدَّثَتِى أَبُو الْمُشَّى
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبيَّ ◌ِلّهِ قَلَ (( مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ
عَلَا أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَنَّ وَجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ. وَإِنَّهُ لَيَأْ تِيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهاَ وَأَظْلَافِهاَ وَأَشَْارِهَا.
وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ، قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ. فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا».
٣١٢٧ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْسَسْقَلَانِىُّ. بنا آدَمُ بْنُ أَبِ إِيَسٍ. تنا سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ.
مَنا عَائِّدُ اللهِ عَنْ أَبِى دَاوُدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَ؛ قَالَ: قَلَ أَْحَابُ رَسُولِ اللهِ عَلِّ: يَاَ رَسُولَ اللهِ!
مَا هَذِهِ الْأَضَاحِىُّ؟ قَالَ ((سُنَّةُ أَبِيَكُمْ إِبْرَاهِيمَ)) قَالُوا: فَمَ لَذَا فِيها؟ يَرَسُولَ اللهِ! قَالَ ((بِكُلٌ
شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ )) قَالُوا: فَالصُّوفُ؟ يَرَسُولَ اللهِ! قَالَ ((بِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ)).
فى الزوائد: فى إسناده أبو داود. واسمه نفيع بن الحارث. وهو متروك. واتهم بوضع الحديث.
٣١٢٥ - ( إن على أهل كل بيت ) مقتضاه أن الأضحية الواحدة تكفى عن تمام أهل البيت . ويوافقه
مارواه الترمذىّ عن أبى أيوب: كان الرجل يضحى بالشاة عنه وعن أهل بيته . فيأكلون ويُطعمون حتى تباهى
الناس فصارت كما ترى. وقال: هذا حديث حسن صحيح. قال: والعمل على هذا عند بعض أهل العلم. وهو
قول أحمد وإسحاق .
١٠٤٥

٢٦ - كتاب الأضاحى
(٤) باب
(٣١٢٨ - ٣١٣٠) حديث
(٤) باب ما يستحب من الأصنامى
٣١٢٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ فِيهِ بِكَيْشٍ أَفْرَنَ ◌ِيلٍ، يَأْكُلُ فِى سَوَادٍ،
وَْشِى فِ سَوَادٍ ، وَيَنْظَرُ فِى سَوَادٍ .
**
٣١٢٩ - حدثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْ إِبْرَاهِيمَ. تناُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَ فِى سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
تنا يُؤنُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ؛ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِى سَعِيدِ الزُّرَقِّ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِعَليه
إِلَى شِرَاءِ الضَّحَايَا.
قَالَ يُؤنُسُ: فَأَشَارَ أَبُو سَعِيدٍ إِلَى كَبْشٍ أَدْغَمَ ، لَيْسَ بِالْمُرْ تَفِعِ وَلَّا الْمُتَّضِعِ فِى حِسْمِهِ.
فَقَالَ لِى: اشْتَرِلِ هُذَا. كَأَنَّهُ شَبَّهَهُ بِكِبْشِ رَسُولِ اللهِ عَظِيمٍ .
فى الزوائد: إسناده صحيح .
٣١٣٠ - حدّثنا الْعَّاسُ بْنُ عُثْمَنَ الدِّمَشْقُ. نا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ. نا أَبُو عَنْدِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ
سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ الْبَاهِلِىِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَظِِّقَالَ ((خَيْرُ الْكَفَنِ الُلَةُ.
وَخَيْرُ الضَّحَايَا الْكَبُْ الْأَفْرَنُ ».
٣١٢٨ - (أقرن) أی ذی قرنین .
( فَحيل) أى كامل الخلقة لم يقطع أنتياه .
( یأ کل فی سواد) أى فى بطنه سواد .
( ويمشی فی سواد ) آی فی رجليه سواد .
( وینظر فی سواد) أی مکحول ، فى عينيه سواد .
٣١٢٩ - (أدغم) هو الذى يكون فيه أدنى سواد ، خصوصا فى أذنيه وتحت حنكه
١٠٤٦

٢٦ - كتاب الأضاحى
(٥) باب
(٣١٣١ - ٣١٣٥) حديث
(٥) باب عن كم تجزئ البرية والبقرة
٣١٣١ - مَّثَنْا عَدِّيّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَمَّابِ. أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بنُ مُوسَى. أَنْبَأَنَا الْسَيْنُ بْنُ
وَاقِدٍ عَنْ عِلْبَاءِ بْنِ أَعْمَرَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الهِ لِ فِ سُفْرِ.
تَفَضَرَ الْأَضْحَى. فَاشْتَرَ كْنَا فِى الْجُزُورِ عَنْ عَشَرَةٍ، وَالْبَقَرَةِ عَنْ سَبْعَةٍ .
٣١٣٢ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. ◌َا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ، عَنْ أَبِى الْزَبَيْرِ،
عَنْ جَابِرٍ؛ قَالَ: تَحَرْنَا بِالْدَيْفِيَةِ، مَعَ النِّفَلَهِ، الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ.
٣١٣٣ - حدثنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ إِبْرَاهِيمَ نا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ. نا الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ يَحْسَى
ابْنِ أَبِ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ الهِنَّهِ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ
نِسَائِهِ، فِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، بَقَرَةً يَنْهُنَّ.
٣١٣٤ - حدّثَنْا مَنَّدُ بْنُ السَّرِئِّ. نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّاشِ عَنْ غَمْرِو بْنِ مَيْتُونٍ، عَنْ
أَبِ ◌َاضِرٍ الْأَزْدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَلَ: قَلَّتِ الْإِبِلُ عَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ الهِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ
يَنْحَرُوا الْبَقَرَ .
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات . وأبو حاضر اسمه عثمان بن حاضر .
٣١٣٥ - مِّنْا أَحَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِئُ، أَبُو طَاهِرٍ. أَنْبَأَنَ ابْنُ وَهْبٍ .
أَنْبَأْنَ يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهٍِّ نَحَرَ عَنْ آلِمُحَمْدِ،
فِىِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، بَقَرَةً وَاحِدَةً.
٣١٣٠ - (خير الكفن الحلة) هى برود اليمن. لا تسمى حلة إلا أن تكون ثوبين من جنس واحد.
ولعل المراد أنها من خير الكفن .
١٠٤٧

٢٦ - كتاب الأضاحى
(٦ - ٧) باب
(٣١٣٦ -٣١٣٨) حديث
(٦) باب كم تجزئ من الفم عن البدة
٣١٣٦ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَمَّرِ. ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ الْبُرْسَانِىّ. تنا ابْنُ جُرَيْجٍ؛ قَالَ: قَالَ
عَطَائِ انْظُرَاسَانِى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النِّّ ◌ِهِ أَنَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ عَلَىَّ بَدَنَةً. وَأَنَ مُوسِرٌ بِهاَ.
وَلَا أَجِدُهَا فَأَشْتَرِيَهَاَ. فَأَمَرَهُ الَِّّنَّهِ أَنْ يَبْتَعَ سَبْعَ شِيَاءٍ فَيَذْنَجَهُنَّ.
فى الزوائد: رجال الإسناد رجال الصحيح. إلا أن عطاء الخراسانىّ لم يسمع من ابن عباس. قاله الإمام أحمد.
ولكن قال شيخنا أبو زرعة: روايته عن ابن عباس فى صحيح البخارىّ . أى فهذا يدل على السماع . وقال :
ابن جريج مدلس. وقد رواه بالعنعنة. وقال يحيى بن سعيد القطان: ابن جريج عن عطاء الخراسانىّ ضعيف.
إنما هو كتاب دوّنه إليه .
٣١٣٧ - مَّثنْا أَبُو كُرَيْبٍ . نا الْمُحَارِبِىّ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ، عَنْ سَعِيدٍ
ابْنِ مَسْرُوقٍ. ونا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٌّ عَنْ زَائْدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ
رَافِعِ بْ خَدِيحٍ؛ قَلَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ وَحْنُ بِذِى الْخَلَيْفَةِ مِنْ تِمَةَ. فَأَصَبْنَاَ إِلَا
وَغَنَّمَا. فَمَجِلَ الْقَوْمُ. فَأَغْلَيْنَ الْقُدُورَ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ. فَأَتَنَا رَسُولُ اللهِعَّهِ فَمَرَ بِهاَ.
فَأُكْفِئَتْ. ثُمَّ عَدَلَ الْجَزُورَ بِعَشَرَةٍ مِنَ الْغَِ.
(٧) باب ما تجزئُ من الأصنامى
٣١٣٨ - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ. أَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ، عَنْأَبِ الْخَيْرِ،
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الَِْىِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ أَعْطَاهُ غَنَّمَا. فَقَسَها عَلَى أَصْمَابِهِ ضَحَابَاَ. فَبَقَ
٣١٣٦ - ( وأنا موسر بها) أى أنا من جهة المال قادر على ثمنها إن وجدتها.
(فأ كفئت) أى
٣١٣٧ - ( بذى الحليفة ) مكان من تهامة اليمن ، وليس هو الميقات المشهور.
(عَدَلَ ) أى قسم بينهم. لما رأى من حاجتهم إلى ذلك. فجعل الجزور فى القسمة فى
قلبت وأريق ما فيها .
مقابلة عشرة من الغنم.
١٠٤٨

٢٦ - كتاب الأضاحى
(٧) باب
(٣١٣٨ -٣١٤١) حديث
عَتُودٌ. فَذَ كَرَهُ لِرَسُولِ اللهِّهِ، فَقَلَ ((ضَحِّ بِهِ أَنْتَ)).
***
٣١٣٩ - حّثنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْفِىُّ. تنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضِ، حَدَّثَتِى مُحَمَّدُ
ابْنُ أَ بِى يَخْتِى، مَوْلَى الْأَسْلَمِّيْنَ عَنْ أُمِّهِ؛ قَالَتْ: حَدَّثَنْنِى أُمُّ بِلَالٍ بِنْتُ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِهَا؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ عِ قَالَ ((يَجُوزُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ أُضْحِيَّةً)).
قال السندىّ: الحديث من الزوائد، ولم يتعرض فى الزوائد لإسناده. وقال الدميرىّ : قال ابن حزم :
إنه حديث ساقط لجهالة أم محمد بن أبى يحيى . وأم بلال أيضا مجهولة ، لا يدرى أنها سحابية أم لا. قال السندىّ:
كذا قال . وأصاب فى الأول وأخطأ فى الثانى. فقد ذكر أم بلال فى الصحابة ، ابن مندة، وأبو نعيم وابن
عبد البرّ. ثم قال الذهبيّ فى الميزان: إنها لا تعرف. ووثقها العجلىّام. وأفاد فى الزوائد أن أصل الحديث
موجود فى أبى داود والترمذى ، بإسناد صححه .
٣١٤٠ - حَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسِى . تنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَ الثَّوْرِىُّ عَنْ حَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ،
عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَحْمَابِ رَسُولِ اللهِّهِ يُقَالُ لَهُ مُجَاشِعٌ، مِنْ بَِى سُلَيٍْ.
فَعَزَّتِ الْغَنَّمُ. فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَدَى أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ كَانَ يَقُولُ ((إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِ بِمَا تُوفِى
مِنْهُ الَِّيَّةُ)).
***
٣١٤١ - حدثنا هَارُونُ بْنُ حَبَّنَ. ثنا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَبْدِ اللهِ. أَنْبَأْنَا زَهَيْرٌ عَنْأَ بِى الْزَبَيْرِ،
عَنْ جَابر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّ ◌ِهِ((لَا تَذْبَجُوا إِلَّ مُسِنَّةَ. إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَجُوا
جَذَعَةً مِنَ الضَّأَنِ » .
٣١٣٨ - (عتود) هو الذى قوى على الرعى واستقل بنفسه عن الأم .
٣١٣٩ - (الجَذَع) ما تم له سنة، من الضأن، وقيل: دون ذلك.
٣١٤٠ - (يوفى) أى يجزئ. (الثنية) أى المسنة ، وهى التى بلغت سنتين.
١٠٤٩

٢٦ - كتاب الأضاحى
(٨) باب
(٣١٤٢ - ٣١٤٤) حديث
(٨) باب ما يكره أن يضحى.
٣١٤٢ - مَّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. بَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشِ عَنْ أَبِىِ إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ
ابْنِ الثَّعْمَانِ، عَنْ عَلِىُّ؛ قَالَ: نَعْى رَسُولُ اللهِنَّهِ أَنْ يُضَحَّى بُقَبَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ أَوْ شَرْقَاء
أَوْ خَرْقَاءٍ أَوْ جَدْمَاء .
٣١٤٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا وَكِيعٌ. ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سَلَمَةَ
ابْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّ بْنِ عَدِىٌّ، عَنْ عَلِىُّ؛ قَالَ: أَمَرَنَ رَسُولُ اللهِعَ لِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْتَيْنَ
وَالْأَذَنَ .
٣١٤٤ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار. منا يَحْبَى بْنُ سَعِيدٍ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ
وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ أَبِى عَدِىٌّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، قَالُوا: نا شُعْبَةُ، سَيِمْتُ سُلَيَْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ،
قَالَ: سَمِعْتُ مُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزِ ؛ فَلَ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ مَازِبٍ: حَدِْى بِمَ كَرِهَ أَوْ تَعَى عَنْهُ
رَسُولُ اللهِلٍَّ مِنَ الْأَضَاحِىِّ. فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ، هُكَذَا بِيْدِهِ. وَيَدِى أَقْصَرُ مِنْ
يَدِهِ ((أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُّ فِىِ الْأَضَاحِىِّ: الْعَوْرَاءِ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا. وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّن مَرَضُهاَ. وَالْعَرْجَاءِ
الْبَيِّنُ ظَلَمُهاَ. وَالْكَسِيرَةُ الَّتِيِ لَا ◌ُنْقِ)).
٣١٤٢ - (بمقابلة) هى التى قطع مقدم أذنها. (مدابرة) هى التى قطع مؤخر أذنها .
(شرقاء) مشقوقة الأذن نصفين. (خرقاء) فى أذنها ثقب مستدير. (جدعاء) من الجدع، وهو
قطع الأنف والأذن والشفة. وهى بالأنف أخص . فإذا أطلق ، غلب عليه .
٣١٤٣ - (أن نستشرف العين والأذن) أى نبحث عنهما ونتأمل فى حالما لئلا يكون فيهما عيب.
٣١٤٤ - (العوراء البين عورها) بالمد، تأنيث الأعور. والبين عورها ذهاب بصر إحدى العينين.
أى العوراء يكون عورها ظاهرا بينا. (ظلعها) الظلع هو العرج.
(لا تنقى) من أنقى إذا صار ذا نقىٍ.
(الكسيرة) المنكسرة الرجل، التى لا تقدر على المشى.
فالمعنى: التى ما بقى لها مخ من غاية العَجَف .
١٠٥٠

٢٦ - کتاب الأضاحى
(٨ - ١٠) باب
(٣١٤٤ - ٣١٤٧) حديث
قَالَ: فَإِنِى أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِىِ الْأُذُنِ. قَالَ: فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ ، فَدَعْهُ. وَلَا تُحَرِّمْهُ
عَلَى أَحَدٍ .
***
٣١٤٥ - مّثنا حَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ. ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ. تنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ؛ أَنَّهُذَ كَرَ
أَنَّهُ سَمِعَ جُرَىَّ بْنَ كُلَيْبٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يُحَدِّثُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَظِلِّ نَعَى أَنْ يُضَحَّى
بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُن.
(٩) باب من اشترى أضحية صحيحة فأصابها عنده شئء
٣١٤٦ - مَّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبِىُ، وَتُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَلِكِ، أَبُو بَكْر، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
عَنِ الثَّوْرِىِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ فَرَظَةَ الْأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛
قَالَ: ابْتَعْنَ كَبْشَا نُضَحِّى بِهِ. فَأَصَابَ اللَّثْبُ مِنْ أَلْيَتِهِ أَوْ أُذُنِهِ. فَسَأَلْنَ النََِِّّّ. فَأَمَنَ
أَنْ نُضَحِّىَ بِهِ .
فى الزوائد: فى إسناده جابر الجعفىّ، وهو ضعيف قد أنّهم. قال الدميرىّ: قال ابن حزم: هو أثر روى
فيه جابر الجعفىّ، وهو كذاب.
• (١٠) باب من ضحى بشاة عن أهد
٣١٤٧ - حدّثَنْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. تنا ابْنُ أَبِغَدَيْكٍ. حَدَّثَنِ الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ
عَنْ مُمَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَيَّدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ؛ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِىَّ: كَيْفَ
كَانَتِ الضَّحَايَا فِيَكُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَالَِّ؟ قَالَ: كَنَ الرَّجُلُ، فِ عَهْدِ النِّّ ◌ِلِ، يُضَحِّى
بِالشَّةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ يَتِهِ. فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ. ثُمَّ تَبَهَى النَّاسُ، فَصَارَ كَمَا تَرَى.
١٠٥١

٢٦ - كتاب الأضاحى
(١٠ - ١١) باب
(٣١٤٨ - ٣١٥٠) حديث
٣١٤٨ - مّثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ ◌َهْدِىٌّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ.
ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسِى. ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، جَميعً عَنْ سُفْيَنَ الثَّوْرِىِّ، عَنْ يَانٍ ، عَنِ الشَّعِىِّ،
عَنْ أَبِ سَرِيحَةَ؛ قَالَ: حَلَنِى أَهْلِ عَلَى الْفَاءِ، بَعْدَمَا عَلِمْتُ مِنَ السَّةِ. كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَعُونَ
بِالشَّةِ وَالشَّاتَيْنِ. وَالْآَنَ يُبَخِلُنَاَ جِيرَاتُتنا.
فى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله موثقون .
(١١) باب من أراد أن يضحى فها بأخذ فى العشر من شعره وأظفاره
٣١٤٩ - حدّثْا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَالُ. تنا سُفْيَن بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ
◌ُيْدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِيدِ بنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنَّالَِّّعَظِلّهِ قَالَ ((إِذَا
دَخَلَ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُ كُمْ أَنْ يُضَحِّىَ، فَلَا يَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَلَا بَشَرِهِ شَيْئًا)).
٣١٥٠ - حَّثنا حَائِمُ بْنُ بَكْرِ الضَّ، أَبُو ◌َمْرِو. نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ الْبُرْسَانِىُّ.
ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدَ بِْ إِبْرَاهِيمَ. مَا أَبُو قَتَيْبَةَ وَيَحْسَيُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالُوا: تناشُعْبَةُ
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْ مُسْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْسَُيِّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ قَالَتْ: قَلَ
رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مِلَالَ ذِى الْحِجَّةِ، فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّىَ، فَلَا يَقْرَبَنَّ لَهُ شَعَرًا
وَلَا ظفْرًا)).
٣١٤٨ - (يبخلنا) أى ينسبوننا إلى البخل والشح إن اكتفينا بالواحدة وبالاثنتين .
١٠٥٢

٢٦ - كتاب الأضاحى
(١٢ ) باب
(٣١٥١ - ٣١٥٤) حديث
(١٢) باب النهى عن ذيح الأضحية قبل الصلاة
٣١٥١ - مَّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ، يَوْمَ النَّحْرِ، يَعْنِى قَبْلَ الصَّلَاةِ. فَأَمَرَهُ الَِّّ ◌ِلـ
أَنْ يِيدَ.
٣١٥٢ - حَّثْ هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . نا سُفْيَنُ بنُ مُبَيْنَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جُنْدُبِ
الْبَحَلِىِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: شَهِدْتُ الْأَضْحَى مَعَ رَسُولِ اللهِلّهِ فَذَبَحَ أَنَسٌ قَبْلَ الصَّلَاةِ.
فَلَ النِِّّنَّهِ((مَنْ كَانَ ذَبَحَ مِنْكُمْ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَلْيُعِدْ أُضْحِيَّتَهُ. وَمَنْ لَا، فَلَذْبَحْ
◌ْ عَى اسْمِ اللهِ)).
٣١٥٣ - حَّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا أَبُو خَالِدِ الْأَخْرُ عَنْ يَحْسِىُّ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عُوَّيِ بْنِ أَشْقَرَ؛ أَنَّهُ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ. فَذَ كَرَهُ لِلَِّّ ◌ِ. فَقَلَ
((أَعِدْ أُضْحِيّتَكَ)).
فى الزوائد : رجاله ثقات إلا أنه منقطع. لأن عباد بن تميم لم يسمع عويمر بن أشقر. قاله الحافظ ابن حجر.
***
٣١٥٤ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ خَلِ الْخَذَّاءِ، عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ؛
عَنْ أُبِزَيْدٍ.
قَلَ أَبُو بَكْرٍ: وَقَالَ غَيْرُ عَبْدِ الْأَعْلَى: عَنْ عَمْرِو بْنِ يُحْدَانَ، عَنْ أَبِ زَيْدٍ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ الْمُتَّى، أَبُو مُوسَى. ◌َّنَا عَبْدُ الصََّدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ. ◌َنا أَبِى عَنْ خَالِدِ الَّذَّاءِ، عَنْ أَبِقِلَابَةَ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ يُحْدَانَ، عَنْ أَبِ زَيْدِ الْأَنْصَارِىِّ؛ قَالَ: مَّرَسُولُالشِّهِ بِدَارِ مِنْ دُورِالْأَنْصَارِ.
فَوَجَدَ رِيحَ قُثَرٍ . فَقَلَ ((مَنْ هُذَا الَّذِ ذَبَحَ؟)) تَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَّا. فَقَالَ: أَنَا. يَا رَسُولَاللهِ!
٣١٥٤ - (ريح قتار) هو ريح القدر والشواء .
١٠٥٣

٢٦ - كتاب الأضاحى
(١٢ - ١٤) باب
(٣١٥٤ - ٣١٥٧) حديث
ذَبَجْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلَّ لِأُطْعِمَ أَهْلِى وَجِيرَانِىِ. فَأَرَهُ أَنْ يِيْدَ. فَقَلَ: لَا. وَاللهِ! الَّذِى لَا إِلَهَ
إِلَّ هُوَ. مَا عِنْدِى إِلَّ جَذَعٌ أَوْ ◌َلٌ مِنَ الضَّأْنِ. قَالَ ((أَذَْهَا، وَلَنْ تُجْزِئَّ جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ
بَعْدَكَ )).
(١٣) باب من ذيح أضحية بيده
٣١٥٥ - حدّثنا مُحَبَّدُ بْنُ بَشَّار. تَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ. ثنا شُعْبَةُ. سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ
عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِمَاهِ يَذْبَحُ أَضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ، وَاضِّعَا قَدَمَهُ عَلَى
صِفَاحِهَا
٣١٥٦ - حَّشْا مِشَامُ بْنُ عَّارِ. مِنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، مُؤَّذَنٍْ
رَسُولِ اللهِ يِِّ، حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ ذَبَحَ أَصْحِيَّتَهُ عِنْدَ
طَرَفِ الزُّقَاقِ، طَرِيقٍ بَنِ زُرَيْقِ، بِيِّدِهِ، بِشَفْرَةٍ .
(١٤) باب جلود الأضاحى
٣١٥٧ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَمَّرٍ. بتنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ الْبُرْسَانِىُّ. أَنْبَأْنَا ابْنُ جُرَجِ
أَخْبَرَفِى الْحُسَنُ بْنُ مُسْلٍ؛ أَنَّ تُجَاهِدًا أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ أَبِى لَيْلَى أَخْبَرَهُ؛ أَنْ عَلَىَّ
ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ أَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا، لُحُومَهَا وَجُلُودَهَا
وَجِلَالَهَاَ لِلْمَسَاكِينِ.
٣١٥٧ - (جلالها) الجُّل الدابة، كالثوب للإنسان ، تصان به .
١٠٥٤

٢٦ - كتاب الأضاحى
(١٥ - ١٧) باب
(٣١٥٨ - ٣١٦١) حديث
(١٥) باب الأكل من لحوم الضحايا
٣١٥٨ - مّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . منا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيِهِ،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ مِنْ كُلِّ جَزُورٍ بِبَضْعَةٍ. فَجُعِلَتْ فِ قِدْر. فَأَ كَلُوا
مِنَ اللَّهِْ، وَحَسَوْا مِنَ الْمَرَقِ.
فى الزوائد : رجال إسناده ثقات .
(١٦) باب ادخار لحوم الأصنامى
٣١٥٩ - مُثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ
ابٍْ مَاِسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: إِنَّ نَعَى رَسُولُ اللهِّهِ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِىِّ لِجَهْدِ
النَّاسِ. ثُمَّ رَخصَ فِيهاَ.
٣١٦٠ - مّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثُنا عَبْدُالْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ،
عَنْ أَبِىِ العَلِيج، عَنْ نُبَيْشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الهِ عَ لِّ قَالَ ((كُنْتُ نَُّكُمْ عَنْ لُهُومِالْأَضَاحِىِّ
فَوْقَ ثَلَاثَةٍ أَيٍّ. فَكُلُوا وَادَّخِرُوا)).
(١٧) باب الذيح بالمصلى
٣١٦١ - صّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار. منا أَبُو بَكْر الْخَفِىُّ. نا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ نَافِعِ،
عَنِ ابْنِ مُمَرَ، عَنِ الَِّّنَّهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى
٣١٥٨ - ( ببضعة) أى بقطعة .
٣١٥٩ - (عن لحوم الأضاحيّ) أى عن ادخارها. (أُجُهد الناس) الجهد: الشقة، أى الشدة.
١٠٥٥

٢٧ - كتاب الذبامع
(١) باب
(٣١٦٢ - ٣١٦٥) حديث
٢٧ - كتاب الذبائح
(١) باب العقيقة
٣١٦٢ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، قَالَ: نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً
عَنْ مُبَيْدِ اللهِ بْ أَبِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سِباعِ بْنِثَابِتٍ، عَنْ أُمَّ كُرْزٍ؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ الَِّّوَالـ
يُقُولُ(عَنِ الْتُلَامِشَتَنِ مُتَكَافِتَنِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَةٌ ».
٣١٦٣ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا عَنَّانُ. نَا حَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. أَنْبَأَنَ عَبْدُ الهِ
ابْنُ عُثْمَنَ بْنِ خَثَيٍْ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَفْصَّةً بِنْتِ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ:
أَمَرَ نَ رَسُولُ اللهِيَ ◌ّةٍ أَنْ نَعُقَّ عَنِ الْتُلَامِ شَآَتَيْنِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَةً .
٣١٦٤ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِ شَيْبَةَ. مَا عَبْدُ اللهِبنُ مُحَيْرٍ. بنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ،
عَنْ حَقْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَنَ بْنِ مَامِرٍ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الَِّيَّنَّهِ يَقُولُ ((إِنَّ مَعَ الْقُلَامِ
عَقِيقَةً، فَأَهْرِ بِقُوا عَنْهُ دَمَا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى)).
***
٣١٦٥ - حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . بنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ. تنا سَعِيدُ بْنُ أَبِ عَرُوَبَةَ، عَنْ
(باب العقيقة)
(العقيقة) قيل : هى فى الأصل الشعر الذى على رأس المولود . وقيل: هى الذيح نفسه .
٣١٦٢ - (عن الغلام) أى يجزئُ فى عقيقته. (مكافئتان) أى متساويتان فى السن ، أى متقاربتان.
وهو بكسر الفاء ، من كافأه أى ساواه .
٣١٦٤ - ( إن مع الغلام عقيقة) المراد بالغلام، المولود. ذكرا كان أو أنثى. والظاهر أن المراد بالعقيقة
ههنا الشعر. أى ينبغى إزالته مع إراقة الدم .
( واميطوا عنه الأذى ) أى ذلك الشعر بحلق رأسه.
١٠٥٦

٢٧ - كتاب الذباغ
(١ - ٢) باب
(٣١٦٥ - ٣١٦٧) حديث
قَدَةَ، عَنِ الْحُسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ الَِِّّهِ، قَالَ ((كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ. تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ
السَّابِعِ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ، وَيُسَمَّى)).
٣١٦٦ - مَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُعَيْدِ بْنِ كَسِبٍ. ◌َا عَبْدُ اللهِبْنُ وَهْبٍ. حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، عَنْ أَيُوبَ بْنِ مُوسَى؛ أَنَّهُ حَدَّتَهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمُزَبِّ، حَدَّثَهُ؛ أَنَّ الَِّّ ◌َلَّم
قَالَ (يُمَقُّ عَنِ الْغُلَامِ، وَلَا يُمَسُّ رَأْسُهُ بِدَمٍ)).
فى الزوائد : إسناده حسن . لأن يعقوب بن حميد مختلف فيه . وباقى رجال الإسناد على شرط الشيخين ..
قال: وليس ليزيد هذا، عند ابن ماجة، سوى هذا الحديث. وليس له شىء فى بقية الكتب.
(٢) باب الفرعة والفقيرة
٣١٦٧ - حدّثْا أَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. ثنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعِ عَنْ خَالِدِ الْهَذَّاءِ، عَنْ
أَبِ الْمَلِيجِ، عَنْ نُبَيْشَةَ؛ قَالَ: نَدَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ عَِّّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ كُنَّا نَعْتِرُ
٣١٦٥ - (مرتَهن) قيل: المراد أن العقيقة لازمة له. لابد منها. فكأنه كالمرتهن فى يدى المرتهن، فى
عدم انفكا كه من يده إلا بالدين . وقيل : هو كالشىء المرهون ، لا يتم الانتفاع به بدون فكه .
٣١٦٦ - ( ولا يمس رأسه بدم) أى كما كان يفعل أهل الجاهلية. فإنهم كانوا يلطخون رأسه بالدم.
( باب الفَرعة والعتيرة)
(الفَرعَة ) فى النهاية: الفرعة والفرع أول ما تلده الناقة ، كانوا يذبحونه لآلهتهم فتُعِى المسلمون عنه.
وقيل: كان الرجل فى الجاهلية، إذا تمت إبله مائة، قدّم بَكْراً فنحره لصنعه. وهو الفَرَع، وقد كان المسلمون
(العتيرة) فى النهاية: كان الرجل من العرب ينذر النذر. يقول:
يفعلونه فى صدر الإسلام، ثُمُ نُسِخَ .
إذا كان كذا وكذا، أو بلغ شاؤء كذا ، فعليه أن يذبح من كل عشرة منها ، فى رجب، كذا . وكانوا يسمونها
العقار. وهكذا كان فى صدر الإسلام وأوله، ثم نسخ. قال الخطابيّ: العتيرة، تفسيرها فى الحديث أنها شاة
تذبح فى رجب ، وهذا الذى يشبه معنى الحديث ويليق بحكم الدين . وأما العتيرة التى كانت تعترها الجاهلية فهى
الذبيحة التى كانت تذبح للأصنام ، فيصب دمها على رأسها .
١٠٥٧
(٤٣ - ابن ماجة - ثان)

٢٧ - كتاب الذبائح
(٢ - ٣) باب
(٣١٦٧ - ٣١٧٠) حديث
عَتِيرَةً فِى الْجَاهِلِيَّةِ فِ رَجَبٍ. فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ ((اذْبَجُو اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فِى أَىِّ شَهْ كَنَ. وَبَرُّوا
لِهِ، وَأَطْعِمُوا)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ كُنَّا تُفْرِعُ فَرَمَا فِ الجَاهِلِيَّةِ. فَمَا تَأْمُرُنَ بِهِ؟ قَلَ
((فِ كُلِّ سَائْمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ. حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَجْتَهُ، فَتَصَدَّفْتَ بِلَحْمِهِ (أُرَاءُ قَالَ)
عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ. فَإِنَّ ذُلِكَ هُوَ خَيْرٌ)).
٣١٦٨ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، فَلَا: تنا سُفْيَذُ بْنُ عُيَيْنَةَ
عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ الََِّّلِّقَالَ ((لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ)).
قَالَ هِشَامٌ، فِى حَدِيثِهِ: وَالْفَرَعَةُ أَوَّلُ النَّاجِ. وَالْعَتِيرَةُ الشَّاةُ يَذْبَحُهَا أَهْلُ الْبَيْتِ فِىِ رَجَبٍ.
٣١٦٩٠ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِىِ مُمَرَ الْعَدَنِىّ. نَا سُفْيَنُ بْنُ عُيَلْنَةَ عَنْ زَيْدِ بْ أَسْلَمَ ، عَنْ
أَبِهِ، عَنِ ابٍْ ثُمَرَ؛ أَنَّ الَِّّ ◌َِِّقَالَ ((لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ)).
قَالَ ابْنُ مَاجَةَ: هَذَا مِنْ فَرَائِدِ الْعَدَنِّ.
فى الزوائد: إسناد حديث ابن عمر صحيح، ورجاله ثقات.
(٣) باب إذا ذبحتم فأحسنوا الذي
٣١٧٠ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الَُّّْى. ◌َنَا عَبْدُ الْوَهَّبِ. مِنَا خَالِدٌ الْخُذَّاءِ عَنْ أَبِ قِلَابَةَ، عَنْ
أَبِ الْأَشْمَتِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِنَِّ قَالَ ((إِنَّالّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ
عَلَى كُلِّ شَىْءٍ. فَإِذَا قَلْمُمْ فَأَحْسِنُوا الْفِتْلَةَ. وَإِذَا ذَجْتُمْ فَأَحْسِنُوا الَّتَحَ . وَلْيُحِدَّ أَحَدُ كُمْ
شَفْرَتَهُ ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ )) .
٣١٧٠ - ( إن الله كتب الإحسان على كل شىء) أى أوجب عليكم الإحسان فى كل شىء فكلمة على
بمعنى فى. ومتعلق الكتابة محذوف. (فأحسنوا القتلة) القتلة، بكسر القاف. للنوع. وإحسان القتلة أن
لا يميل ولا يزيد فى الضرب، بأن يبدأ فى الضرب فى غير المقاتل، من غير حاجة. (وليحد شفرته) الإحداد
أن يجعلها حادة سريعة فى القتلة . والشفرة: السكين العظيم.
١٠٥٨

٢٧ - كتاب الذبائح
(٣ - ٤) باب
(٣١٧١ - ٣١٧٤) حديث
٣١٧١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
الَّبِىِّ أَخْبَرَ فِى أَبِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْدْرِىٌّ؛ قَالَ: مَّالنِِّّلّهِ بِرَجُلٍ، وَهُوَ يَجْرُشَاةً بِأَذْنِها.
فَقَلَ ((دَعْ أُذُنَهَا، وَخُذْ بِسَالِفَتِهاً)).
فى الزوائد: فى إسناده موسى بن محمد بن إبراهيم . وهو ضعيف .
٣١٧٢ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ، ابْنُ أَخِى حُسَيْنِ الْجُمْفِىِّ. ثُمْا مَرْوَانَ بْنُ مُحَمَّدٍ.
ثُنَا ابْنُ لَهِيعَةَ. حَدَّثَنِى قُرَّةُ بْنُ حَيْوَئِيلَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالِمِ بنِ عَبْدِاللهِ بْنِ مُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَرَ ؛ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ عَظِهِ بَحَدِّ الشَّفَرِ، وَأَنْ تَوَارَى عَنِ الْبَهَاتُمِ. وَقَلَ ((إِذَا
ذَحَ أَحَدُ كُمْ فَلْيُجْهِزْ)).
حدّثَنْا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرِ. ◌َنا أَبُو الْأَسْوَدِ . منا ابْنُ لَمِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ
سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النِّّفِلهِ، مِثْلَهُ.
فى الزوائد : مدار الإسنادين على ابن لهيعة، وهو ضعيف . وشيخه قرة ، أيضا ضعيف.
(٤) باب التسمية عند الذي
٣١٧٣ - مَّثَنْا عَمْرُوُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. نا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْ لِيَامُهُمْ) قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: مَاذَ كِرَ عَلَيْهِ اسْمُ اللهِ
فَلَا تَأْكُلُوا. وَمَا لَمْ يُذْ كَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ . فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَلَا تَأْكُلُواْ بِمَا
لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ).
٣١٧٤ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيَْنَ، عَنْ هِشَامٍ
ابْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّ قَوْمًا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَاً
٣١٧١ - ( بسالفتها) السالفة: هى صفحة العنق . كأنه قصد بذلك النهى عن مثلة البهائم أو عن تعذيبها.
٣١٧٢ - (الشفار) جمع شفرة. والشفرة، السكين العظيم. (فليجهز) أجهز، أى أسرع فى الذيخ.
١٠٥٩

٢٧ - كتاب الذبائح
(٤- ٥) باب
(٣١٧٤ - ٣١٧٧) حديث
بِلَحٍْ، لَا نَدْرِى: ذُ كِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ قَالَ ((سَمُوا أَنْتُمْ وَكُلُوا)).
وَكَانُوا حَدِيثَ عَهْدٍ بِالْكَفْرِ .
(٥) باب ما یذکی .
٣١٧٥ - مّشنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفٍّ؛ قَالَ: ذَبَحْتُ أَرْنَيْنِ بِرْوَةٍ. فَتَيْتُ بِمَ النَِّّ ◌َّهِ فَرَبِىِ بِأَ كْلِاَ.
٣١٧٦ - حمّثَنْ أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. ثَنَاغُنْدَرٌ، منا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ حَاضِرَ بْنَ مُهَاجِرِ
يَحَدِّثُ عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنْ ثَبِتٍ ؛ أَنَّ ذِثْبًا نَيِّبَ فِىِ شَاةٍ، فَذَبَجُوهَا بِرْوَةٍ .
فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِيَ ◌ِّ فِ أَ كْلِهاَ.
***
٣١٧٧ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا عَبْدُ الرَّمْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. تنا سُفْيَنُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبِ،
عَنْ مُرِّىِّ بْنِ فَطَرِئٍّ، عَنْ عَدِىٌّ بْنِ حَاتِمٍ؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الهِ! إِنَّ نَصِيدُ الصَّيْدَ فَلَا ◌َجِدُ
سِكِّنَا إِلَّ الظَّرَارَ وَشِقَّةَ الْعَصَا. قَالَ ((أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَ شِئْتَ، وَاذْ كُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ)).
* *
باب ما يذكى به
( الذكاة ) فى المصباح: قال ابن الجوزى فى التفسير: الذكاة فى اللغة تمام الشىء. ومنه الذكاء فى الفهم
إذا كان تام العقل سريع القبول . قال : ويجزىء فى الذكاة قطع الحلقوم والمرى ..
٣١٧٥ - (بمروة) حجر أبيض برّاق يجعل منه كالسكين.
٣١٧٦ - ( نيّب) أى أثّر فيه بنابه. والناب: سنّ خلف الرباعية.
(أمرر) من الإمرار ، أى اجعله يمرّ ،
٣١٧٧ - (الظرار) جمع ظُرَر، وهو حجر صُلب محدّد.
أى يذهب. وفى رواية امْرٍ أى استخرجه وأُجْرِهِ بما شئت، يريد الذبح. وهو من مَرَى الضرع يمريه. ويروى
أُمِرٍ الدم. من مار يمور إذاجرى. وأماره غيره. قال الخطّابىّ: أصحاب الحديث يروونه مشد الراء وهو غلط.
وقد جاء فى سنن أبى داود والنسائىّ: أمرر براءين مُظهَرَ تين. ومعناه اجعل الدم يمرّ أى يذهب. فعلى هذا، من
رواه مشدّد الراء يكون قد أدغم ، وليس بغلط اهـ نهاية .
١٠٦٠