Indexed OCR Text

Pages 321-340

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (٥٤-٥٥) باب (١٠٠٤ - ١٠٠٧) حديث
١٠٠٤ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِذْرِيِسَ، عَنْ حُصَيْنِ، عَنْ
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ؛ قَالَ: أَخَذَ بِيَدِى زِيَادُ بْنُ أَبِى الْجْدِ، فَأَوْقَفَنِى عَلَى شَيْخٍ بِالرَّفَّةِ، يُقَالُ لَهُ
وَابِصَةَ بْنُ مَعْبَدٍ. فَقَالَ: صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ النَّبِىُّ ◌َّهِأَنْ يُعِيدَ.
(٥٥) باب فضل سمنة الصف
١٠٠٥ - صّشْا عُثْمَانُ بْنُ أُبِ شَيْبَةَ. نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ. منا سُفْيَانُ، عَنْ أُسَامَةَ
ابْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَنَ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ((إِنَّ اللهَ
وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ)) .
١٠٠٦ - مَّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرِ، عَنْ قَبِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ الْبَرَاءِ
ابْنِ مَازِبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ؛ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِعِهِ. (قَالَ مِسْمَرٌ) مِمَّا نَحِبُ
ـو
أَوْ مِمَا أُحِبُّ أَنْ تَقُومَ عَنْ يِهِ.
١٠٠٧ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِىِ الْحُسَيْنِ، أَبُو جَعْفَرِ. تنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلَابِىّ.
منا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِ و الرَّفْتُ، عَنْ لَيْتِ بْنِ أَبِ سَلِيمٍ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: قِيلَ
لِلنََِّّّهِ: إِنَّ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ تَطَّلَتْ. فَقَلَ النَِّّبِّهِ(( مَنْ عَمََّ مَنْسَرَةَ الْمَسْجِدِ، كُتِبَ لَهُ
كِفْلَانِ، مِنَ الْأَجْرِ ».
فى الزوائد: فى إسناده ليث بن أبى سليم ، ضعيف.
٣٢١
(٤١ - سنن ابن ماجة - ١)

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥٦) باب
(١٠٠٨ - ١٠١٠) حديث
(٥٦) باب القبنة
١٠٠٨ - صّشْا الْعَبَسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْفِىُّ. منا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍِ. نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ،
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ ◌ُمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ ◌َايِرٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ،فَ الهِ مِنْ طَوَافِ الْبَيْتِ،
أَى مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ. فَقَلَ مُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا مَقَامُ أَبِنَا إِبْرَاهِيمَ، الَّذِى قَلَ اللهُ - وَاتَّخِذُوا
مِنْ مَقَامٍ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى ..
قَلَ الْوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِمَالِكٍ: أَهْكَذَا قَرَأْ وَاتَّخِذُوا؟ قَالَ: نَمْ.
* **
١٠٠٩ - صّشنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. تنا هُشَيٌْ، عَنْ حَيْدِ الطَِّيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛
قَالَ، قَالَ مُمَرُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَاللهِ! لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِنْرَاهِيمَ مُصَلّى؟ فَنَزَلَتْ - وَاتَّخِذُوا
ء
مِنْ مَقَامَ إِنْرَاهِيمَ مُصَلَّى ..
١٠١٠ - حدّثنا عَلْقَمَةُ بْنُ عَمْرٍ و الدَّارِمِىُّ. تنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشِ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ،
عَنِ الْبَرَاءِ؛ قَالَ: صَلَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَالهِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثَنِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا. وَصُرِفَتِ
الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ بَعْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ بِشَهْرَيْنِ. وَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ، إِذَا صَلَّى
١٠١٠ - ( صلينا مع رسول الله عَد له نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرا. وصرفت القبلة إلى الكعبة
بعد دخوله إلى المدينة بشهرين). قال السندىّ: لا يخفى ما بين الكلامين من التنافى. فإن الأول يدل على أنه
صرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخول المدينة بعد ثمانية عشر شهرا. والثانى صريح فى خلافه. وذلك لأن صلاة
البراء مع النبىّ ◌َ له كانت بعد دخوله صَّ اله المدينة. قال الحافظ ابن حجر: كان قدومه حر ◌ّ المدينة فى شهر
ربيع الأول بلا خلاف . وكان التحويل فى نصف شهر رجب من السنة الثانية ، على الصحيح. وبه جزم الجمهور.
وبالجملة فهذه رواية شاذة مخالفة للروايات المشهورة فى حديث البراء . فليس فيها الجملة الثانية أصلا. والجملة الأولى
جاءت فى بعضها على الشك بين ستة عشر أو سبعة عشر. وفى بعضها بالجزم بستة عشر. وفى بعضها بالجزم
بسبعة عشر. وقد حكم الحافظ ابن حجر على رواية ابن ماجة بالشذوذ فى الجملة الأولى . وقال : هى من طريق
أبى بكر بن عياش. وأبو بكر سىء الحفظ، وقد اضطرب فيه. ثم بين الاضطراب. اهـ. سندىّ.
٣٢٢

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥٦-٥٧) باب (١٠١٠ -١٠١٢) حديث
إِلَى يَدْتِ الْمَقْدِسِ أَكْثَرَ تَقَلُّبَ وَجْهِهٍ فِ السَّمَاءِ. وَعَلَمَ اللهُ مِنْ قَلْبِ نَبِّهِ بِّهِ أَنَّهُ يَهْوَى.
الْكَعْبَةَ. فَصَعِدَ جِبْرِيلُ. ◌َعَلَ رَسُولُ اللهِعَلَهِ يْبِعُهُ بَصَرَهُ وَهُوَ يَصْعَدُ بَيْنَ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
يَنْظُرُ مَا يَأْتِيهِ بِ. فَأَنْزَلَ اللهُ - قَدْ تَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى السَّمَاءِ. الآية - فَأَتَنَا آتٍ، فَقَالَ:
إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ صُرِفَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ. وَقَدْ صَلَّيْنَا رَ كْمَتَيْنِ إِلَى بَيْتِ الْتَقْدِسِ وَنَحْنُ رُّكُوعٌ
فَتَحَوَّلْنَ. فَبَيْنَا عَلَى مَامَضَى مِنْ صَلَاتِنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ((يَاَجِبْرِيلُ! كَيْفَ حَلَنَا فِى صَلَاتِنَاَ
إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟)) فَأَنْزَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ - وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ -.
(عن أبى إسحاق الخ) قال السندىّ: قال الحافظ فى فتح البارى: قد جاء سماع أبى إسحاق عن البراء فى غير
هذا الحديث ، فلا ضعف فيه من تدليس أبى إسحاق . ذكره فى كتاب الإيمان.
وفى الزوائد: حديث البراء صحيح، ورجاله ثقات .
#
١٠١١ - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَ الْأَزْدِىُّ. تنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسِى
الَّيْسَابُورِىُّ. قَالَ: حَدَّثَنَ عَاءِمُ بْنُ عَلِيٍّ؛ قَالَ: نَنا أَبُو مَعْشَِ، عَنْ مُحُمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ فَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ(مَا بَيْنَ الْمَشْرقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ)).
(٥٧) باب من دخل المسجد فلا يجلس حتى يركع
١٠١٢ - صَّثَنْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْجِزَائِىُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُهَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ؛ قَالَا: تنا
ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَالهِ
وَالْمِقَلَ ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُ كُمُ الْمَسْجِدَ، فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْمَتَيْنِ)).
فى الزوائد: رجاله ثقات ، إلا أنه منقطع. قال أبو حاتم : المطلب بن عبد الله عن أبى هريرة ، مر سل.
(إنه يهوى) من هوى بالكسر، إذا أحب. (ليضيع إيمانكم) أى صلاتكم
٣٢٣

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥٧-٥٨) باب (١٠١٣ - ١٠١٥) حديث
١٠١٣ - صّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ. نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ. ثُنا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ، عَنْ حَامِرِ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِ، عَنْ أَبِى قَدَةَ؛ أَنَّ النَِّّ ◌َ لِ قَلَ ((إِذَا
دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ رَ كْمَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ)).
(٥٨) باب من أكل الثوم فلا يقربن المسجد
١٠١٤ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوَةَ،
عَنْ قَدَةَ ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِىِ الْجَعْدِ الْغَطَفَنِىِّ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ الْمُرِىِّ؛ أَنَّ عُمَرَ
ابْنَ الْخَطَّاب فَمَ يَوْمَ الْجُعَةِ خَطِيبًا. أوْ خَطَبَ يَوْمَ الْجُعَةِ. ◌َمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ؛ ثُمَّ قَالَ:
بَيّا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ شَجَرَ تَبْنِ لَا أُرَامُمَا إِلَّ خَبِتَتَيْنِ. هَذَا الثّمُ وَهْذَا الْبَصَلُ.
وَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِعَِّهِ، يُوجَدُ رِيحُهُ مِنْهُ، فَيُّخَذُ بِيَدِهِ حَتّى
يُخْرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ. فَمَنْ كَانَ آكَهَا، لَا بُدَّ، فَلْيُمِنْهَ طَبْخًا.
١٠١٥ - صّشْا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِىُّ. نا إِنْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ سَعِيدٍ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ الهِمَِّهِ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هُذِهِ الشَّجَرَةِ،
الثُّومِ ، فَلَا يُؤْذِينَا بِهَا فِى مَسْجِدِنَاَ هُذَا)) .
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانَ أَبِى يَزِيدُ فِيهِ، الْكُرَّاتَ وَالْبَصَلَ، عَنِ النّبِّمَلِ. يْنِى أَنَّهُ يَزِيدُ
عَلَى حَدِيثٍ أَبِ هُرَيْرَةَ فِ الثُّومِ.
١٠١٤ - ( حتى يخرج إلى البقيع) أى تأديباً له على ما فعل من الدخول فى المسجد مع الرائحة الكريهة.
ولعلّ فى الإخراج إلى البقيع تنبيهاً على أنه لا ينبغى له صحبة الأحياء ، بل ينبغى له صحبة الأموات الذين لا يتأذون
بمثله.
١٠١٥ - ( فلا يؤذينا) مضارع منفىّ بمعنى النهى.
٣٢٤

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥٨-٥٩) باب (١٠١٦ -١٠١٩) حديث
١٠١٦ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ. مَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَجَاءِ الْمَكِّئُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ،
عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ؛ فَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ(مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ شَيْئًا
فَلَا يَأْتِيَنَّ الْمَسْجِدَ)).
(٥٩) باب المصلى بسلم عليه كيف يردّ
١٠١٧ - مَّثنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّنَفِىُّ؛ قَالَ: مَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلمَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ مَسْجِدَ قُبَاءٍ يُصَلّى فِيهِ. ◌َاءِتْ رِجَالٌ مِنَ
الْأَنْصَارِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ. فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا، وَكَانَ مَعَهُ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ عَِّ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟
قَالَ : كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ .
١٠١٨ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ الْمِصْرِئُ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ، عَنْ
◌َابِرٍ؛ قَالَ: بَثَنِىِ النِِّّ ◌َ اهِ لِحَاجَةٍ. ثُمَّ أَذْرَ كْتُهُ وَهُوَ يُصَلَّى. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ. فَأَشَارَ إِلَىَّ.
فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانِى. فَقَالَ: ((إِنَّكَ سَلَّمْتَ عَلَىَّ آنِفًا وَأَنَا أُصَلّى)).
*
١٠١٩ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِيُّ. تنا النَّضْرُ بْنُ شُعَيْلِ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ،
عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِىِ الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ؛ قَالَ: كُنَا نُسَلِمُ فِ الصَّلَاةِ. فَقِيلَ لَنا:
إِنَّ فِىِ الصَّلاَةِ لَشُغْلًا.
٣٢٥

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٦٠-٦١) باب (١٠٢٠ - ١٠٢٢) حديث
(٦٠) باب من يصلى الغير القبة وهو لا يعلم
١٠٢٠ - حدّثنا يَخِْى بْنُ حَكِيمِ، نَا أَبُو دَاوُدَ. نا أَشْمَتُ بْنُ سَعِيدٍ، أَبُو الرَّبِيعِ
السّمَّانُ، عَنْ عَاصِيمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِعَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: كُنَّامَعَ
رَسُولِ اللهِعَظِلّهِ فِى سَفَرٍ. فَيَّمَتِ السَّمَاءِ وَأَشْكَلَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ. فَصَلَيْنَا. وَأَعْلَمْاَ. فَلَمَّا
طَلَمَتِ الشَّمْسُ إِذَا تَحْنُ قَدْ صَلَيْنَا لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ. فَذَ كَرْنَ ذْلِكَ لِلنَِّىِّيَِّلّهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ - فَأَيْتَمَا
تُوَلُوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ -.
(٦١) باب المصلى بقنحم
١٠٢١ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُحَارِبِّ؛ فَلَ: قَلَ النَِّىُّ ◌َالِ ((إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا
تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَا عَنْ مِنِكَ، وَلكِنِ ابْزُقْ عَنْ يَسَارِكَ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِكَ)).
١٠٢٢ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيّةَ، عَنِ الْقَاسِ بْنِ مِهْرَانَ،
عَنْ أَبِىِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ رَأَى نُخَامَةً فِى قِبْلَةِ الْمسْجِدِ. فَأَقْبَلَ
عَلَى النَّاسِ فَقَالَ ((مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَهُ ( يَعْنِى رَبَّهُ) فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ؟ أَيُحِبُ أَحَدُ كُمْ
أَنْ يُسْتَقْبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِى وَجْهِهِ؟ إِذَا بَقَ أَحَدُ كُمْ فَلَبْزُ قَنَّ عَنْ شِعَالِهِ، أَوْ لِيَقُلْ هُكَذَا فِ تَوْبِهِ)).
ثُمَّ أَرَانِ إِسْمَاعِيلُ يَْزُقُ فِ تَوْبِهِ ثُمَّ يَدْلُكُهُ .
** *
١٠٢٠ - (وأعلمنا) أى وضعنا العلامة على الجهة التى صلينا إليها لنعلم أن قد أصبنا أو أخطأنا.
١٠٢٢ - ( مستقبله) أى مستقبل الله تعالى. والمراد أنه متوجه مقبل إلى الله تعالى. فهو كالمستقبل له تعالى،
فينبغى تعظيم تلك الجهة فى تلك الحالة".
٣٢٦

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٦١-٦٢) باب (١٠٢٣ -١٠٢٧) حديث
١٠٢٣ - صَّشْا هَنَّادُ بْنُ السَّرِئِّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ؛ قَالَا: نا أَبُو بَكْر بْنُ
عَيّشٍ، عَنْ عَصِمٍ، مَنْ أَبِ وَائِلٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ؛ أَنَّهُ رَأَى شَبَتَ بْنَ رِبْبِيِّ بَزَقَ بْنَ يَدَيْهِ.
فَقَالَ: يَا شَبَتُ: لَا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ. فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِ كَانَ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ، وَقَلَ
((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ يُصَلِّى أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، حَتَّى يَنْقَلِبَ أَوْ يُحْدِثَ حَدَثَ سُوءٍ)).
فى الزوائد : رجال إسناده ثقات .
*
١٠٢٤ - حدّثْا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ؛ قَلَا: ثُمَا عَبْدُ الصَّمَدِ. ثنا ◌َّادُ بْنُ
سَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ الهِ بَزَقَ فِى ثَوْبِهِ، وَهُوَ فِ الصَّلَاةِ.
ثُمَّ دَلَكَهُ .
(٦٢) باب مسح الحصى فى الصلاة
١٠٢٥ - حدّثنْ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِحِ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ(( مَنْ مَسَّ الْحُصَى فَقَدْ لَنَا)).
٠٠٠
١٠٢٦ - صِّشْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ، وَعَبْدُالرَّمْنِ بْنُ إِنْرَاهِيمَ؛ قَلَا: تنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلمٍ.
مَّا الْأَوْزَاعِىُّ. حَدَّثَنِ يَحْتَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ. حَدَّثَنِىِ أَبُو سَلَمَةَ. قَالَ. حَدَّثَنِى مُعَيْقِيبٌ؟ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ، فِىِ مَسْحِ الْحَصَى فِ الصَّلَاةِ((إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا، فَمَرَّةً وَاحِدَةً)).
١٠٢٧ - صَّثْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ؛ قَلَا: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَن
١٠٢٥ - ( من الحصى) أى عابثاً به. (لنا) أى أتى بما لا يليق.
١٠٢٦ - (فمرة واحدة ) بالنصب . أى فافعل مرة .
٣٢٧

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٦٢-٦٤) باب (١٠٢٧ - ١٠٣١) حديث
الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِىِ الْأَخْوَصِ الَّبِيِّ، عَنْ أَبِى ذَرِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ((إِذَا قَمَ أَحْدُكُمْ
إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجُهُهُ، فَلاَ يَمْسَحْ بِالْحَصَى)).
(٦٣) باب الصلاة على الخمرة
١٠٢٨ - حدّثا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا عَبَّدُ بْنُ الْمَوَّامِ، عَنِ الشَّيْبَانِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ شَدَّدٍ، حَدَّ ثَقْنِى مَيْعُونَةُ، زَوْجُ النَّبِّ ◌َِلهِ؛ قَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ يُّصَلَّى عَلَى الْحُمْرَةِ.
**
١٠٢٩ - حدثنا أَبُو كُرَّيْبٍ. ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ سُفْيَانَ، عَنْ ◌َابٍ،
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ؛ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ عَلَى حَصِيرٍ .
*
١٠٣٠ - صّشْا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْسَى. ننا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. حَدَثَنِ زَمْعَةَ بْنُ صَالِح ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ؛ قَالَ: صَلَى ابْنُ عَبَّاسِ، وَهُوَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى بِسَاطِهِ. ثُمَّ حَدَّثَ أَصْحَابَهُ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ كَانَ يُصَلَّى عَلَى بِسَاطِهِ.
فى الزوائد: فى إسناده زمعة، وهو ضعيف وإن روى له مسلم. فإنما روى له مقروناً بغيره. فقد ضعّفه أحمد
وابن معین وغيره .
(٦٤) باب السجود على الشباب فى الحر والبرد
١٠٣١ - حِّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَرْدِىُّ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى حَبِيبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ قَالَ: جَاءِنَ النَِّىُّ ◌ِِّ. فَصَلَّى بِنَا
١٠٢٨ - ( الخمرة) فى النهاية: هى مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه فى سجوده، من حصير أو نسيجة
خوص ونحوه من النبات . ولا تكون خمرة إلا فى هذا المقدار . وقد سمحبت خمرة لأن خيوطها مستورة بسمفها .
٣٢٨

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٦٤-٦٥) باب (١٠٣١ - ١٠٣٤) حديث
فِى مَسْجِدٍ ◌َِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى ثَوْبِهِ، إِذَا سَجَدَ.
فى الزوائد: فى إسناده عن عبدالله بن عبدالرحمن عن أبيه عن جده ثابت بن الصامت ، كما فى الرواية الآتية،
فهذا إسناد متصل .
١٠٣٢ - حَّثْا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرِ. تنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى أَوَيْسِ. أَخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمُ بنُ
إِسْمَاعِيلَ الْأَشْهَىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ ثَبِتِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِّهِ صَلَى فِى بَنِى عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَعَلَيْهِ كِسَاءٍ مُتَلَفَّفٌ بِهِ. لَضَعُ يَدَيْهِ عَلَيْهِ. يَقِيهِ
بَرْدَ الحصَى.
فى الزوائد: فى إسناده إبراهيم بن إسماعيل الأشهلىّ، قال فيه البخارىّ: منكر الحديث. وضّفه غيره.
ووثقه أحمد والمجلىّ. وعبد الله بن عبد الرحمن، لم أر من تكلم فيه ولا من وثقه. وباقى رجاله ثقات .
قال السندىّ: قلت وبالجملة ، حديث السجود على التراب ثابت . والتكلم إنما هو فى خصوص هذا الحديث.
فالوجه قول من جوّز ذلك .
١٠٣٣ - مَّشْا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ. تنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ غَالِبِ الْقَطَّانِ،
عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: كُنَّا نُصَلِى مَعَ النَِّّفَلَّهِ فِىِ شِدَّةِ الْحُرِّ. فَإِذَا
لَمْ يَقْدِرْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ، بَسَطَ قَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ.
(٦٥) باب التسبيح للرجال فى الصلاة والتصفيق للنساء
١٠٣٤ - مّثنا أبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّرِ؛ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
عَنِ الزُّهْرِىِ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِ قَالَ ((التّسْبِيحُ لِرَّبَالِ،
وَالتَّصْفِيقُ لِّسَاءِ)).
*
١٠٣٤ - ( التسبيح للرجال والتصفيق للنساء) أى إذا احتاج المصلى فى الصلاة إلى الإفهام ، فاللائق
بالرجال التسبيح ، وبالنساء التصفيق .
٣٢٩
(٤٢ - سنن ابن ماجة - ١)

- كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٦٥-٦٦) باب (١٠٣٥ -١٠٣٩) حديث
١٠٣٥ - صّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِى سَهْلِ؛ قَالَ: مَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ؛ أَنْ رَسُولَ اللهِ عَّهِ قَالَ ((التّسْبِيحُ لِلِرَّجَالِ،
وَالتَّصْفِيقُ لِلِنِّسَاءِ » .
١٠٣٦ - صَّثَنْا ◌ُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ . منا يَحِْ بْنُ سُلَيٍْ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَّةَ. وَعُبَيْدُاللهِ،
عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّهُ كانَ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِعَلِّ لِلنَّسَاءُ فِىِ الْتَصْفِيقِ،
وَلِلِرُّجَالِ فِى التّسْبِيحِ.
فى الزوائد : إِسناده حسن .
(٦٦) باب الصلاة فى الفعال:
١٠٣٧ - مَّثَنْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الثَّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ،
عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْسِ؛ قَالَ: كانَ جَدِّى، أَوْسٌ، أَحْيَانَا يُصَلِّى. فَيُشِيرُ إِلَىَّ وَهُوَ فِ الصَّلَاةِ. فَأَعْطِيهِ
نَعْلَيْهِ. وَ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَلِ يُّصَلِى فِى فَعْلَيْهِ.
فى الزوائد: إسناده صحيح.
١٠٣٨ - مّثنْا بِشْرُ بْنُ هِلَالِ الصَّوَّافُ. منا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِِّ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَلَ: رَأَيْتُ رَسُولَاللهِ عَلَهِ يُصَلِى حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا.
١٠٣٩ - مَّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثنا يَحْبِىُ بْنُ آدَمَ. منا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ
عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْنَ رَسُولَ اللهِ عَ لَهِ يُصَلّى فِىِ النَّعْلَيْنِ وَانْظُفْنِ.
فى الزوائد: فى إسناده أبو إسحاق، وقد اختلط بآخر عمره . وزهير، وهو ابن معاوية بن جريج روى عنه
فى اختلاطه ، قاله أبو زرعة .
٣٣٠

٥- كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٦٧-٦٨) باب (١٠٤٠ - ١٠٤٣) حديث
(٦٧) باب كف الشعر والثوب فى الصلاة
١٠٤٠ - مّشْا بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ الضَّرِيْرُ. ◌َنا ◌َّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَمْرِوبْنِ
دِينَارِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ◌َّهِ((أُمِرْتُ أَنْ لَأَكُفّْ شَعَرًا وَلَّ قَوْبًا)).
٠ ١٠٤١ - صّشْا مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. تَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْآَعَمَشِ
عَنْ أَبِ وَائِلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: أُمِرْنَا أَلَّ تَكُفَّ شَعَرًا وَلَا تَوْبًا. وَلَا تَتَوَضَأَ مِنْ مَوْطَأٍ
*
١٠٤٢ - حَّثْا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
بَشّارِ مِنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. نا شُعْبَةُ، أَخْبَرَفِى ◌َُوَّلُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ سَعْدٍ، وَجُلًا مِنْ أَهْلِ
الْمَدِينَةِ، يَقُولُ: وَأَيْتُ أَبَا رَافِعٍ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ عَ ظِّهِ، رَأَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِىِّ وَهُوَ يُصَلّى،
وَقَدْ عَقَصَ شَعْرَهُ، فَأَطْلَقَهُ، أُوْ نَهَى عَنْهُ. وَقَالَ: نَعَى مِرَ سُولُ اللهِ عَلَّهِ أَنْ يُصَلَّىَ الرَّجُلُ وَهُوَ
مَافِصٌ شَعَرَهُ.
(٦٨) باب الخشوع فى الصلاة
١٠٤٣ - صّشْا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. بنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْبِى، عَنْ يُونَسَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ،
١٠٤٠ - (أن لا أكف) أى أضمّ فى السجود، احترازا عن التراب.
١٠٤١ - (موطأ) أى ما يوطأ من الأذى فى الطريق. أراد أنه لا يعيد الوضوء منه، لا أنهم كانوا لا
يغسلونه .
١٠٤٢ - (وقد عقص شعره) العقص جمع الشعر وسط رأسه . أو لفّ ذوائبه حول رأسه كفعل النساء.
وقيل هو إدخال أطراف الشعر فى أصوله .
٣٣١

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٦٨) باب
(١٠٤٣ - ١٠٤٦) حديث
عَنْ سَالٍِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ فَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ(لَا تَرْفَعُوا أَبْصَارَ كُمْ إِلَى السّمَاءِ أَنْ تَلْتَمِعَ))
يْعِى فِ الصَّلاةِ.
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات . وقد رواه النسابىّ فى الصغرى من حديث أنس.
* **
١٠٤٤ - حدّثْا نَصْرُ بْنُ عَلِىٌّ الْجَهْضَِىُّ. نا عَبْدُ الْأُعْلَى. تنا سَعِيدُ، عَنْ قَدَةَ، عَنْ أَنَس
ابْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِعَلَهِ يَوْمًا بِأَصْحَابِهِ. فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ أَقْبَلَ عَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ
فَقَالَ (( مَا بَلُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السّمَاءِ)). حَتّى اشْتَدَّ قَوْلُهُ فِ ذَلِكَ ((لَيَنْتَهُنَّ عَنْ
ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللهُ أَبْصَارَهُمْ)).
١٠٤٥ - صّشْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا عَبْدُ الرَّحْنِ. تنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ
ابْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمٍ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ؛ أَنَّ الذََِّّ لّ قَالَ (( لَيَنْتَمِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ
أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، أَوْ لَا تَرْجِعٌ أَبْصَارُهُمْ)).
١٠٤٦ - حدثنا عَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ؛ قَالَا: منا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ.
كَنا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِىِ الْجُوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ ◌ُّصَلّى خَلْفَ النَِّّعَلِّ
حَسْنَاءِ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ. فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَسْتَقْدِمُ فِ الصَّفِّ الْأُوَّلِ لِثَلَّا يَرَاهَا. وَيَسْتَأْخِرُ
بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِ الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ. فَإذَا رَكَعَ قَالَ مُكَذَا. يَنْظُرُ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ .
فَأَنْزَلَ اللهِ - وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ - فِ شَأْنِهاَ.
١٠٤٣ - ( أن تلتمع ) أى لئلا تختلس وتختطف بسرعة.
١٠٤٤ - ( لينّهُن) أى أولئك الأقوام. (عن ذلك) أى رفعهم أبصارهم إلى السماء فى الصلاة.
(أو ليخطفَن ) أى ليسلبَنّ الله بسرعة. أى أن أحد الأمرين واقع لا محالة. إما الانتهاء منهم أو خطف
أبصارهم من الله تعالى ، عقوبة على فعلهم.
١٠٤٦ - ( يستقدم) أى يتقدم. وليست السين الطلب. (ويستأخر) أى يتأخر.
٣٣٢

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٦٩) باب
(١٠٤٧ - ١٠٥٠) حديث
(٦٩) باب الصلاة فى الثوب الواحد
١٠٤٧ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ؛ قَالَا: تنا سُّفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً،
عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ فَلَ: أَتَى رَجُلُ النَِّىَّ ◌َِِّفَقَالَ:
يَرَسُولَ اللهِ: أَحَدُنَا يُصَلّى فِىِ الثَّوْبِ الْوَاحِدِ. فَقَالَ النَِّّ ◌َ﴿ِ((أَوَ كُلُكُمْ يَجِدُ تَوْبَيْنِ؟)).
١٠٤٨ - حدّثَنْا أَبُو كُرَيْبٍ. تنا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعَْشِ، عَنْ أَبِ سُفْيَانَ، عَنْ ◌َابٍِ.
حَدَّثَنِى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ؛ أَنَّهُ دَخَلَ عَى رَسُولِ اللهِعَظِلّهِ وَهُوَ يُصَلِّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ،
مُتَوَشِّحَا بِهِ.
١٠٤٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ مُمَرَ بْنِ أَبِى سَلَمَةَ؛ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِلهِ يُّصَلّى فِ تَوْبٍ وَاحِدٍ، مُتَوَشِّحًا بِهِ،
وَاضْعَا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ.
*
١٠٥٠ - صّشْا أَبُو إِسْحَاقَ الشّافِىُّ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ حَنْظَلَةَ
ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَّادِ الْمَخْزُومِىُّ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ مُشْكَانَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِهِ؛
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِلَّهِ يُصَلَى بِالْبِتُّرِ الْمُلْيَا، فِى نَوْب.
فى إسناده مقال . لأن عبد الرحمن بن كيسان ومحمد بن حنظلة ذكرهما ابن حبان فى الثقات. ومعروف بن
مشكان، لم أر من تكلم فيه. وأبو إسحاق الشافعى ثقة ، فتلخص من هذا أن إسناده ضعيف.
*
١٠٤٩ - (متوشحا به) أى مخالفا بين طرفيه، وهو أن يتزربه ويرفع طرفيه فيخالف بينهما ويشدّوعلى
عاتقه فيكون بمنزلة الإزار والرداء.
١٠٥٠ - ( بالبئر العليا) أى يصلى بمكان البئر العليا وقربها. وتلك بثر معلومة
٣٣٣

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (٦٩-٧٠) باب (١٠٥١ - ١٠٥٣) حديث
١٠٥١ - حدّثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا مُحمَّدُ بْنُ بِشْرِ. نا عَمْرُو بْنُ كَثِيرِ.
مُنا ابْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: رَأَيْتُ النَِّّ ◌َِّهِ يُصَلَّى الظَّهْرَ وَالْمَصْرَ فِى تَوْبٍ وَاحِدٍ ،
مَثَلَيْبًا بِهِ .
فى الزوائد: إسناده حسن . وقال: ليس لكيسان عندابن ماجة سوى هذا الحديث والذى قبله. وهما حديث
واحد . وليس له شىء فى بقية الخمسة الأصول .
(٧٠) باب سجود القرآن
١٠٥٢ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِح،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَةِهِ ((إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ
يَبْكِى. يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ! أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ، فَسَجَدَ، فَلَهُ الْجُنَّةُ. وَأَمِرْتُ بِالسُّجُودِ،
فَأَيْتَ، فَلىَ النَّارُ)».
١٠٥٣ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَهِلِيُّ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنِ الْحَسَنِ
ابْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِى يَزِيدَ؛ قَالَ: قَلَ لِ ابْنُ جُرَيجٍ: يَا حَسَنُ! أَخْبَرَ فِى جَدُّكَ،
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ: كُنْتُ مِنْدَ النَّبِّ ◌ِلّهِ. فَأَنَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّى
وَأَيْتُ الْبَرِحَةَ، فِيَا يَرَى النَّاسُ، كَأَلَّى أُصَلّى إِلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ . فَقَرَأْتُ السَّجْدَةَ فَسَجَدْتُ .
فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِى . فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: اللَّهُمَّ اخْطُطْ عَنِى بها وِزْرًا، وَاكْتُبْ لِى بها
أَجْرًا، وَاجْعَلْهَاَ لِى عِنْدَكَ ذُخْرًا .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: فَرَأَيْتُ النّىَّ ◌َِِّ قَرَأْ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ. فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِى سُجُودِهِ مِثْلَ
الَّذِى أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ عَنْ قَوْلِ الشَّجَرَةِ.
١٠٥١ - (متليبا) أى متجمعا به عند صدره. يقال: تلبب بثوبه، إذا جمعه عليه.
٣٣٤

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (٧٠-٧١) باب (١٠٥٤ - ١٠٥٧) حديث
١٠٥٤ - حّشنْا عَلَىُّ بْنُ عَمْرِ وَ الْأَنْصَارِىُّ. منا يَحْسَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِىُ، عَنِ ابْنِ جُرَيَجِ،
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ نِ الْفَضْلِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِىِ رَافِعٍ، عَنْ عَلِىَّ؛ أَنّ
النَّبِيَّ فَِّهِ كَانَ إِذَا سَجَدَ قَالَ: ((الَهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ. وَبِكَ آمَنْتُ. وَلَكَ أَسْلَمْتُ. أَنْتَ رَبِّى.
سَجَدَ وَجْعِى لِلَّذِىِ شَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَرَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)).
(٧١) باب عدد سجود القرآن
١٠٥٥ - حدّثنا حَرْمَةُ بْنُ يَحْسِ الْمِصْرِىُّ. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَفِى عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ أَبِ هِلَالٍ، عَنْ مُمَرَ الدَّمَشْقِيِّ، عَنْ أُمِّالدَّرْدَاءِ؛ قَالَتْ: حَدَّثَنِى أَبُو الدَّرْدَاء
أَنَّهُ سَجَدَ مَعَ النَِّّعَلِّ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً. مِنْهُنَّ النَّجْمُ.
١٠٥٦ - مّثَنْا مُحَمَّدُبْنُ يَحْبَى. ثنا سُلَيْمَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الدِّمَشْقِىُّ. ثنا عُثْمَانُ بْنُ فَدْدِ.
مِنا عَاصِمُ بْنُ رَجَاءُ بْنِ حَيْوَةَ، عَنِ الْتَهْدِىِّ بْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عُيَيْنَةَ بْنِ خَاطِرٍ. قَالَ: حَدَّ ثَتْنِى
◌َّتِى أُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِىِ الدَّرْدَاءِ؛ قَالَ: سَجَدْتُ مَعَ النَّبَِِِّّ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةٌ، لَيْسَ
فِيهَا مِنَْ الْمُفَصَّلِ شَىْءٌ: الْأَعْرَافُ، وَالرَّعْدُ، وَالنَّحْلُ، وَبِى إِسْرَائِيلَ، وَمَرْيَمُ، وَالحُجُّ،
وَجْدَةُ الْقُرْقَنِ، وَسُلَيْمَانُ سُورَةِ النَّحْلِ، وَالسَّجْدَةُ، وَفِ صّ، وَسَجْدَةَ الْحَوَامِيمِ.
فى الزوائد: فى إسناده عمان بن فائد ، وهو ضعيف.
***
١٠٥٧ - حَّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى. ثنا ابْنُ أَبِىِ مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ. نا الْحُرَثُ
ابْنُ سَعِيدِ الُتَّقِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُنَيْنٍ ، مِنْ بَنِ عَبْدِ كِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللهِعَ لَّهِ أَقْرَأْهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِ الْقُرْآنِ. مِنْاَ ثَلَاثٌ فِ الْمُفَصَّلِ، وَفِ الحَجِّ
سَجْدَتَيْن
** *
١٠٥٧ - (وفى الحج سجدتين ) أى واقرأه فى الحج سجدتين
٣٣٥

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٧١-٧٢) باب (١٠٥٨ - ١٠٦٠) حديث
١٠٥٨ - صّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثُمَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُوبَ بْنِ مُوسى،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِعَلَّهِ فِى - إِذَا السَّمَاءِ الْشَّقَّتْ-
وَ - افْرَأْ بِاسْمٍ رَبِّكَ -.
فى إسناده ابن ميناء ، وهو مجهول . كما قاله ابن القطان .
٠٠٠
٠٫٠٠
١٠٥٩ - حدّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْسِ بْنِ سَعِيدٍ ،
عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ مُحَمِّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، مَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ
عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ الْحُرِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِىَّ ◌َّهِ سَجَدَ فِى - إِذَا السَّمَاءِ
انْشَقتْ -.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ: هذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ يَحْسَىُ بْنِ سَعِيدٍ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا
يَذْكُرُهُ غَيْرَهُ .
(٧٢) باب نمام الصلاة
١٠٦٠ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَعَلَّى. وَرَسُولُ اللهِعَلِّ
فِى نَحِيَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ. ◌َاء فَسَلَّمَ. فَقَلَ ((وَعَلَيْكَ. فَارْجِعْ فَصَلِّ. فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ)) فَرَجَعَ
فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءٍ فَسَلَمْ عَلَى النَّبَِِّهِ. فَقَالَ ((وَعَلَيْكَ. فَارْجِعْ فَصَلِّ. فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ بَعْدُ)).
قَالَ، فِ الثَّالِثَةَ: فَعَلْفِ يَرَسُولَ اللهِ! قَلَ ((إِذَا قِمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءِ. ثُمَّاسْتَقْبِلِ
الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ. ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ. ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِمَا. ثُمَّ ارْفَعْ
١٠٦٠ - (وعليك) أى وعليك السلام.
٣٣٦

(١٠٦٠ - ١٠٦١) حديث
٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٧٢) باب
حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاْمًا. ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا. ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَسْتَوَىَ قَاعِدًا. ثُمَّ افْعَلْ
ذْلِكَ فِىِ صَلَاتِكَ كُلِّها )).
* *
١٠٦١ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا أَبُو عَاصِمٍ. نا عَبْدُ الْحِيدِ بْنُ جَعْفَرِ. نا مُحَمَّدُ بْنُ
عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَاء ◌َُيْدِ السَّاعِدِىَّ، فِى عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عِلّهِ، فِيهِمْ
أَبُو قَتَادَةَ. فَقَالَ أَبُو مَُيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِالهِعَ الهِ. قَالُوا: لِمَ؟ فَوَاللهِ مَا كُنْتَ
بِأَ كْثَرِنَلَهُ تَبَعَةً، وَلَا أَقْدَمَنَا لَهُبَةً. قَالَ: بَى. قَالُوا: فَعْرِضْ. قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِله
إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَذِىَ بِمَا مَنْكِيْهِ. وَقِرَّ كُلُّعُضْوِ مِنْهُ فِى
مَوْضِهِ. ثُمَّ يَقْرَأُ، ثُمَّ ◌ُكَبُِّ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَذِىَ بِمَا مَنْكِيْهِ. ثُمَّ يَرْكَمُ وَيَضَعُ
رَاخَتَيْهِ عَلَى رُكْبَيْهِ مُعْتَمِدًا. لَا يَصُبُّ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ. مُعْتَدِلًا. ثُمَّ يَقُولُ ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ
◌َدَهُ)) وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَذِىَ بِمَاَ مَنْكِبْهِ، حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ. ثُمَ يَهْوِى
إِلَى الْأَرْضِ وَيُحَافِى بَيْنَ يَدَيْهِ مَنْ جَنْبَيْهِ. ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيْنِى رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَقْعُهُ عَلَيْاَ
وَيَقْتَخُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِإِذَا سَجَدَ. ثُمَّيَسْجُدُ ثُمَ يُكَبُِّ وَيَخْلِسُ عَلَى رِجْلِ الْيُسْرَى ◌َّى يَرْجِعَ
كُلُّ عَظْهِ مِنْهُ إِلَى مَوْضِهِ. ثُمَّ يَقُومُ فَيَصْنَعُ فِ الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذُلِكَ. ثُمَّ إِذَا قَمَ مِنَ
الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَذِىَ بِهِمَ مَنْكِبَيْهِ، كَمَا صَنَعَ عِنْدَ افْتَجِ الصَّلَاةِ. ثُمَّ يُصَلَّى بِيَّ
١٠٦١ - (ما كنت بأكثرناله تبعة) أى اقتفاء لآثاره صلى الله عليه وسلم. إذ المعتنى قد يحفط أكثر
( إلى) أى بلى، أنا أعلمكم .. (فاعرض) من العرض،
من غير المعتنى ، وإن كانا فى الصحبة سواء .
بمعنى الإظهار. والفاء لإفادة الترتيب. أى إن كنت أعلمنا فبين وانعتها لنا حتى نرى صحة ما تدعيه.
( ويقرّ) من القرار. والمراد أنه يترك يديه مرفوعتين لحظة. (ويضع راحتيه) أى كفيه.
(لا يصب رأسه) من صبّ الماء، والمراد الإنزال. (ولا يقنع) من أقنع. والإقناع يطلق على رفع الرأس
وخفضه، من الأضداد. والمراد ههنا الرفع. (ثم يهوى) أى ينزل. (ويفتخ أصابع رجليه ) أى ينسبها
ويغمز موضع المفاصل منها ويثنيها إلى باطن الرجل . وأصل الفتخ اللبن.
٣٣٧
(٤٣ - سنن ابن ماجة -١)

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٧٢ -٧٣) باب (١٠٦١ - ١٠٦٤) حديث
صَلَائِهِ مُكَذَا. حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَِّىِ يَنْقَضِ فِيها النَّسْلِيمُ أَخَّرَ إِحْدَى رِجْلِيْهِ وَجَلَسَ
عَلَى شِقْهِ الْأَيْسَرِ، مُتَوَرُ كَا. قَالُوا: صَدَقْتَ. هُكَذَا كَانَ يُصَلِّى رَسُولُ اللهِيهِ.
** *
١٠٦٢ - صَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ. مَنا عَبْدَهُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ أَبِى الرَّجَالِ،
عَنْ عَمْرَةَ؛ فَلَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِنَّمِ؟ قَالَتْ: كَانَ النَّبَِّّ
إذَا تَوَضَّأَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِ الْإِنَاء ◌َّى اللّهَ. وَيُسْبِغُ الْوُضُوءِ. ثُمَّ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِْلَةِ. فَيُّكَبُِّ
وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حِذَاء مَنْكِيْهِ. ثُمَّ يَرْكَمُ فَيَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَيْهِ، وَيُحَافِى بِمَضُدَيْهِ. ثَُيَرْفَعُ
رَأْسَهُ فَيُقِيمُ صُلْبَهُ. وَيَقُومُ قِيَامَا هُوَ أَطْوَلُ مِنْ قِيَامِكُمْ قَلِيلًا. ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَضَعُ يَدَيْهِ تِجَ
الْقِبْلَةِ، وَيُجَافِى بِمَضُدَيْهِ مَا اسْتَطَاعَ فِيَا رَأَيْتُ . ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَجْلِسُ عَلَى قَدَمِهِ الْيُسْرَى،
وَيَنْصِبُ الْيُعْنَى، وَيَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَلَى شِقْهِ الْأَيْسَرِ.
(٧٣) باب تقصير الصلاة فى السفر
١٠٦٣ - صّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا شَرِيكُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ
أَبِىِ لَيْلَى، عَنْ عُمَرَ؛ قَالَ: صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ. وَالُْعَةُ رَكْمَتَانِ. وَالْعِيدُ رَ كْعَنِ. ثَمٌ
غَيْرُ قَصْرٍ، عَ لِسَانٍ مُحَمَّدٍ بِّهِ.
١٠٦٤ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ ثُمَيْرٍ. منا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادِ بْ
أَبِىِ الْجْدِ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ كَمْبِ بْنِ مُجْرَةَ، عَنْ عُمَرَ ؛ قَالَ:
صَلَاَةُ السَّفَرَ رَكْعَنِ. وَصَلَاةُ الْجُعَةِ رَكْمَتَنِ. وَالْفِطْرُ وَالْأَصْحَى رَ كْمَانِ. ◌َمٌ غَيْرُ قَصْرٍ،
عَلَى لِسَانٍ مُحمَّدٍ عَلـ
١٠٦٢ - (يسقط ) أى يميل.
٣٣٨

(١٠٦٥ - ١٠٦٨) حديث
٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٧٣) باب
١٠٦٥ - حّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا عَبْدُ اللهِبْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ بُجُرَيْحٍ،
عَنِ ابْنِ أَبِ ◌َمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَيْهِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ. قَالَ: سَأَلْتُ مُمَرَ بْنَ الْطَّبِ،
قُلْتُ: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا .
وَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ؟ فَقَالَ: عَجِيْتُ بِمَا تَجِبْتَ مِنْهُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ بِّهِ عَنْ ذُلِكَ فَقَالَ ((صَدَقَةٌ
تَصَدَّقَ اللهُ بِهاَ عَلَيْكُمْ. فَأْبَلُوا صَدَقَتَهُ ».
* :
* :
١٠٦٦ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجٍ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
إبْ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِ؛ أَنَّهُ قَلَ لِعَبْدِ اللهِبْنِ مُمَرَ: إِنَّ
◌َجِدُ صَلَةَ الْحَضَرِ وَصَلَاةَ الْخُوْفِ فِىِ الْقُرْآنِ. وَلَا تَجِدُ صَلَاةَ السَّفَرِ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ اللهَ
بَمَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدَا فَ لْهِ وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا. فَإِنَّ نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَا مُحَمَّدَا فَهِ يَفْعَلُ.
***
١٠٦٧ - مَّشْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. أَمَا حَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَةِّهِ إِذَا خَرَجَ مِنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا.
١٠٦٨ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِ الشَّوَارِبِ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلْسِ. قَالَا:
تَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ بَكَيْرِ بْنِ الْأَخْذَسِ، عَنْ ◌َُهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ: افْتَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ
عَلَى لِسَانِ نَيْكُمْنَ ◌ّهِ فِ الْحَضَرِ أَرْبَعَا، وَفِ السَّفَرِ رَ كْمَتَيْنِ.
١٠٦٥ - (صدقة) أى شرع لكم ذلك رحمة عليكم وإزالة للمشقة نظراً إلى ضعفكم وفقركم.
٣٣٩

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (٧٤-٧٥) باب (١٠٦٩ - ١٠٧١) حديث
(٧٤) باب الجمع بين الصلاتين فى السفر
١٠٦٩ - حدّثنا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِىّ. منا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ◌َزِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
ابْنِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَقَطَاءُ بْنِ أَبِى رَبَاجِ، وَطَاوُسٍ،
أَخْبَرُوهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ كَنَ يَجْعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْمِشَاءِ
فِ السَّفَرِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعْجِلَهُ شَىٌْ، وَلَا يَطْلُبَهُ عَدُوٌّ، وَلَا يَخَفَ شَيْئًا.
***
١٠٧٠ - حَّثنا عَلىّ بْنُمَّدٍ نَا وَكِيْعٌ، عَنْسُفْيَانَ، عَنْ أَبِالزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ اللُّغَيْلِ،
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ؛ أَنَّ النَّبِىَّ بِّهِ بَعَ بَيْنَ الظَّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالِشَاءِ فِ غَزْوَةٍ تَبَوَكَ،
فِى السَّفَرِ .
(٧٥) باب التطوع فى السفر
١٠٧١ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَاهِلِّ. منا أَبُو عَامِرٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ حَفْصِ بْنِ
عَصِ بْنِ مُمَرَ بْنِ الْطَّابِ. حَدََّنِى أَبِىِ؛ قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِى سَفَرٍ. فَصَلَّى بِنَا، ثُمَّانْصَرَفْنَا
مَعَهُ وَانْصَرَفَ . قَالَ فَْتَفَتَ فَرَأَى أَنَسَا يُصَلُونَ. فَقَالَ: مَا يَصْنَعُ هُؤُلَاءِ؟ قُلْتُ: يُسَبِّحُونَ.
قَالَ: لَوْ كُنْتُ مُسَبِّعَا لَأَنْحَمْتُ صَلَاقِىِ. يَا ابْنَ أَخِى! إِنَّى ◌َحِبْتُ رَسُولَ اللهِعَّهِ فَلَمْ يَزِدْ
عَلَى رَكْمَتَيِْ فِ السَّفَرِ، حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ. ثُمََّحِبْتَ أَبَا بَكْرٍ فَمْ يَزِدْ عَى رَكْمَتَيْنِ. ثُمَّ ◌َمِبْتُ
مُمَرَ فَلَمْ يَزِدْ عَى رَكْمَتَيْنِ. ثُمَّ صَحِبْتُ عُثْمَنَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْمَتَيْنِ، حَتَّى قَبَضَهُمُ اللهُ. وَاللهُ
يَقُولُ - لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ..
***
١٠٦٩ - (من غير أن يعجله) أعجله وعجّله تعجيلا، إذا استحثه .
١٠٧١ - ( يسبحون) أى يصلون النافلة.
٣٤٠