Indexed OCR Text
Pages 281-300
٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٥) باب (٨٦٤ - ٨٦٨) حديث الْأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِبْنِ أَبِ رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّبْنِ أَبِ طَالِبٍ؛ قَالَ: كَانَ النَِّّ ◌َّهِ إِذَا قَمَإلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوَبَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَ حَذْوَ مَنْكِبْهِ. وَإِذَا أَرَادَأَنْ يَرْ كَعَ فَلَ مِثْلَ ذُلِكَ. وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الزَّكُوعِ فَلَ مِثْلَ ذُلِكَ. وَإِذَا قَمَ مِنَ السَّجْدَ تَيْنِ فَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ. * * ٨٦٥ - حدثنا أَيُّوبُ بنُ مُحَمّدِ الْهَشِىُّ. ثنا عُمَرُ بْنُ رِبَاجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلّهِ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فى الزوائد: إسناده ضعيف . لاتفاقهم على ضعف عمر بن رباح. *** ٨٦٦ - حَّشْا مُحُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا عَبْدُ الْوَهَّابِ. تناُحَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعَاله كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِ الصَّلاَةِ، وَإِذَا رَكَعَ . فى الزوائد: إسناده صحيح . رجاله رجال الصحيحين. إلا أن الدارقطنىّ أُعلّه بالوقف، وقال : لم يروه عن حميد مرفوعا، غير عبد الوهاب . والصوّب من فعل أنس . وقد رواه ابن خزيمة وابن حبان فى صحيحيهما . * ٨٦٧ - مَّثَنْا بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ الضَّرِيِرُ. تنا بِشْرُ بْنُ الْتَفَضَّلِ. ثنَا عَصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ كَيْفَ يُصَلّى. فَقَمَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَى حَذَا أُذُنَيْهِ. فَلَمَّا رَكَعَ رَفَهُهاَ مِثْلَ ذُلِكَ. فَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الزَّكُوعِ رَفَهُمَ مِثْلَ ذُلِكَ . ٨٦٨ - حدّثنا تُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. ◌َنا أَبُو حُذَيْفَةَ. تنا إبْرَاهِيمُ بْنُ طَهَْنَ، عَنْ أَبِ الزّبَيْرِ؛ أَنَّ ◌َابِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ كَانَ إِذَا افْتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ. وَإِذَا رَكَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ. وَيَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَِّ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ. وَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَنَ يَدَيْهِ إِلَى أَذْنَيْهِ . فى الزوائد : رجاله ثقات . ٢٨١ (٣٦ - سنن ابن ماجة - ١) ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٦) باب (٨٦٩ -٨٧١) حديث (١٦) باب الركوع فى الصلاة ٨٦٩ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُسَبْنِ الْتُعَلِِّ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِ الْجُوْزَاءِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَلَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ إِذَا رَكَعَ لَمْ يَشْخَصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ. وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ. ٨٧٠ - حَّثَنْا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ؛ فَلَا: مَنا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَغْمَشِ، عَنْ ثُمَارَةَ، عَنْ أَبِى مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَهِ((لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهاَ صُلْبَهُ، فِ الزَّكُوعِ وَالسُّجُودِ)). # * * ٨٧١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ. أَخْبَرَفِى عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَنَ، عَنْ أَبِهِ، عَلِيِّ بْنِ شَيَْنَ، وَكَانَ مِنَ الْوَفْدِ؛ قَالَ: خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِلهِ، فَبَيَعْنَهُ وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ. فَلَمَحَ بِمُؤْخِرِ عَيْنِهِ رَجُلًا لَا يُقِيمُ صَلَاتَهُ، يَعْنِى صُلْبَهُ، فِىِ الزَّكُوعِ وَالسُّجُودِ. فَلَمَّا قَضَى النَِّّيَّهِ الصَّلَاةَ، قَالَ (يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ الَّصَلَاةَ لِمِنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِ الزَّكُوعِ وَالسُّجُودِ)). فى الزوائد: إسناده صحيح . ورجاله ثقات . ورواه ابن خزيمة وابن حبان فى صحيحيهما . * * ٨٦٩ - ( لم يشخص رأسه) فى النهاية: شخوص البصر ارتفاع الأجفان إلى فوق، وتحديد النظر وانزعاجه. وفى المختار: شخص بصرَه، من باب خضع، فهو شاخص، إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف . : ( ولم يصوّبْه) من التصويب، أى لم يخفضه. وقال السندىّ : من أشخص ، أی لم يرفعه . ( ولكن بين ذلك ) أى يجعله بينهما. ٨٧٠ - ( لا يقيم) أى لا يعدل ولا يسوّى. ٨٧١ - (فلح) فى المختار: لمه أبصره بنظر خفيف. (بمؤخر) مؤخر العين ما يلى الصدغ. ومقدَّمها ما يلى الأنف . ٢٨٢ ٥ - کتاب إقامة الصلاة والسنةفیها (١٦-١٧) باب (٨٧٢ - ٨٧٤) حديث ٨٧٢ - حَّثَنْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَبِىُّ. عنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءِ. ◌ْنَاطَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رَاشِدٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ؛ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَه يُصَلِّى. فَكَانَ إِذَا رَكَعَ سَوَّى ظَهْرَهُ، حَتَّى لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءِ لَاسْتَقَرَّ . فى الزوائد: فى إسناده طلحة بن زيد، قال البخارىّ وغيره: مفكر الحديث. وقال أحمد بن المدينيّ: يضع الحديث . (١٧) باب وضع اليدين على الركبتين ٨٧٣ - حَُّنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. منا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ. ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِىِ خَالِدٍ، عَنِ الَّبَيْرِ بْنِ عَدِىٌّ، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ؛ قَالَ: رَكَمْتُ إِلَى جَنْبٍ أَبِىِ. فَطَبْقْتُ . فَضَرَبَ يَدِى وَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هُذَا، ثُمَّ أُمِرْنَا أَنْ نَرْفَعَ إِلَى الزَّكَبِ. *** ٨٧٤ - مَّنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ أَبِىِ الرَّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ فَلَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ يَرْ كَعُ فَيَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رَ كْبِتَيْهِ ، وَيَجَافِى بِعَضُدَيْهِ. فى الزوائد : فى إسناده حارثة بن أبى الرجال ، وقد اتفقوا على ضعفه. ٨٧٣ - (فطبّقت ) التطبيق أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلهما بين ركبتيه فى الركوع. ٨٧٤ - (ويجافى بعضديه ) أى يبعدها عن إبطيه . ٢٨٣ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٨) باب (٨٧٥ - ٨٧٩) حديث (١٨) باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع ٨٧٥ - حَّشْا أَبُو مَرْوَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِىُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مَُيْدِ بْنِ كَسِبٍ؛ قَلَا: تنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابِْ شِهَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمنِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِ كَانَ إِذَا قَالَ ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حِدَهُ)) قَلَ ((رَبَّاَ وَلَكَ الْجَمْدُ ». ٨٧٦ - مَّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. نا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ الْمِ قَالَ ((إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَ وَلَكَ الْحَمْدُ)). ٨٧٧ - مّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. بنا يَخْبَى بْنُ أَبِى بَكَيْرٍ. تنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَاللهِعَ هِ يَقُولُ (( إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ ◌َدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبََّ وَلَكَ الحَمْدُ)). ٨٧٨ - مَّثَنْا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ نُغَيْرٍ. نا وَكِيحٌ. تنا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُبَيْدِ بْنِالْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْقَى؟ قَالَ: كَانَ النََِّّ ◌ِهِإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكُوعِ قَالَ (( سَيِعَ اللهُ لِمَنْ ◌َهِدَهُ. اللَّهُمَّ رَبَّنَ لَكَ الْخَمْدُ مِنْ السَّمُوَاتِ وَمِلْ، الْأَرْضِ. وَمِلْ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ)). * ٨٧٩ - مَّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّىُّ. تنا شَرِيكُ، عَنْ أَبِى مُمَرَ؛ قَالَ: سَمِعْتَ أَبَ جُحَيْفَةَ يَقُولُ: ذَكِرَتِ الْجُدُودُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِعَلَّهِ وَهُوَ فِىِ الصَّلَاةِ. فَقَالَ رَجُلٌ: جَدّ فُلَانٍ فِ اتَخَيْلِ. وَقَالَ آخَرُ: جَدُّ فَلَانٍ فِ الْإِبل. وَقَالَ آخَرُ: جَدُّ فَلَانٍ فِ الْغَمِ. وَقَالَ آخَرُ :- ٨٧٩ - (ذكرت الجدود) جمع جدّ بمعنى البخت . ٢٨٤ ٤ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٨ -١٩) باب (٨٧٩ -٨٨١) حديث جَدُّ فَلاَنٍ فِ الرَّقِيقِ. فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ صَلَاتَهُ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ الرَّكْمَةِ، قَالَ (اللّهُمَّ رَبَّ لَكَ الْحَمْدُ، مِلْ السَّمُوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْ مَاشِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ اللَّهُمْ لَا مَانِعَ لِمَ أَعْطَيْتَ. وَلَا مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ. وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجُدِّ مِنْكَ الْجِدُّ». وَطَوَّلَ رَسُولُ اللهِعَلَه صَوْتَهُ بِ (الْجُدِّ) لِيَعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ. فی الزوائد : فی إسناده أبو عمر ، وهو مجهول لا يعرف حاله . (١٩) باب السجود ٨٨٠ - مَّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. منا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، مَنْ عُبَيْدِاللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ عَمِِّ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ مَيْتُونَةَ؛ أَنَّ النَِّىَّ ◌َلِ كَانَ إِذَا سَجَدَ جَانَىُ يَدَيْهِ. فَلَوْ أَنَّ بَهْمَةً أَرَادَتْ أَنْ تُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتْ. ٨٨١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نَاوَكِيْعٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَفْرَمَ اُزَاعِيُ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِى بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ. فَمَرَّ بِنَا رَكْبٌّ فَأَنَخُوا بِنَاحِيَةِ الطَّرِيقِ. فَقَالَ لِ أَبِى: كُنْ فِ بَهِْكَ حَتَّى آتِيَ مُؤْلَاءِ الْقَوْمَ فَأْسَائِلَهُمْ. قَالَ تَفَرَجَ. وَجِثْتُ، يَعْنِى دَفَرْتُ. فَإِذَا رَسُولُ اللهِهِ. ◌َفَضَرْتُ الصَّلَاةَ فَصَلَيْتُ مَعَهُمْ. فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَ تَىْ إِبْطَىْ رَسُولِ اللهِلّهِ كُلَّا سَجَدَ . (منك) بمعنى عندك، أو بمعنى بدلك. أى لا ينفع، بدل طاعتك وتوفيقك، البخت والحظوظ . ٨٨٠ - (جافى يديه) أى نحّاها عما يليهما من الجنب (بهمة) الواحدة من أولاد الغنم، يقال الذكر والأنثى . والتاء للوحدة . والبهم ، بلا تاء ، يطلق على الجمع . ٨٨١ - (القاع) أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والآكام. (نمرة) مكان بقرب عرفة. (فأناخوا) أى جالهم. (عفرتى) فى النهاية: العفرة بياض ليس بالناصع، ولكن كلون عَفَر الأرض، وهو وجهها . ٢٨٥ ٥ - كتاب إقامة العملاة والسنة فيها (١٩) باب (٨٨١ - ٨٨٥) حديث قَالَ ابْنُ مَاجَةَ: النَّاسِ يَقُولُونَ: مُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ: يَقُولُ النَّاسُِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ. مَّثَنْا ◌ُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، وَصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، وَأَبُو دَاوُدَ. قَالُوا: يَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ أَقْرَمَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ، نَحْوَهُ. ٨٨٢ - مَّثنا الْحُسَنُ بْنُ عَلِّ الْخَلَالُ. تنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَاصِمٍ ابْنِ كَلَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ؛ قَالَ: وَأَيْتُ النِّ ◌َِِّ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُّكْبَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ. وَإِذَا قَامَ مِنَ السُّجُودِ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُّكْبَيْهِ ٨٨٣ - مَّثَنْا بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ الضَّرِيرُ، نا أَبُو عَوَانَةَ، وَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَارِ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّّ﴿ قَالَ «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُرِ)). ٨٨٤ - مَّثنا هِشَامُ بْنُ حَمَّارٍ . تنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَِّ((أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ. وَلَا أَكُفَّ شَعَرًا وَلَا تَوْبًا)). قَالَ ابْنُ طَاوُسِ: فَكَانَ أَبِى يَقُولُ: الْيَدَيْنِ وَالُّكْبَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ. وَكَنَ يَمُدُّ الْجَبْهَةَ وَالْأَنْفَ وَاحِدًا . ٨٨٥ - مَّثَنْا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ. منا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ ، عَنْ يَزِيدٌ ابْنِ الْهَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ النَّبِيِّ، مَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؛ أَنَّهُ سَيِعَ النَّبِّ ◌َ﴿ يَقُولُ ((إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرابٍ: وَجْهُهُ وَكَفَّهُ وَرُ كْبَهُ وَقَدَمَاءُ . ٨٨٤ - ( ولا أكف) أى لا أضم فى السجود. ٨٨٥ - (آراب) كأعضاء لفظاً ومعنى. واحدها إرب. ٢٨٦ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٩ -٢٠) باب (٨٨٦-٨٩٠) حديث ٨٨٦ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا وَكِيعٌ. مَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْحُسَنِ. ◌َنا أَخَرُ ، صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ عَِّ؛ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَأْوِى لِرَسُولِ اللهِ نَّهِ لِمَا يُحَافِى بِيَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، إِذَا سَجَدَ . (٢٠) باب التسبيح فى الركوع والسجود ٨٨٧ - مّشْا عَمْرُو بْنُ رَافِعِ الْبَحَلِىُّ. ◌ّا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِىُّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّى إِيَسَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُعَنِىَّ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ (فَسَبِّحْ بِاسْمٍ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ((اجْعَلُوهَا فِ رُكُومِكُمْ)) فَلَمَّا نَزَلَتْ: (سَبِّيجِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) قَالَ لَ رَسُولُ اللهِ عِلَّهِ((اجْعَلُوهَا فِ سُجُودِكُمْ)). * ٨٨٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ الْمِصْرِئُ. أَنْبَأَنَا ابْنُ لَمِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِ جَعْفَرِ، عَنْ أَبِ الْأَزْهَرِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ « سُبْحَانَ رَبِّىَ الْعَظِيمِ)) ثَلَاثُ مَرَّاتٍ وَإِذَا سَجَدَ قَلَ ((سُبْحَانَ رَبّىَ الْأَعْلَى)) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. * * ٨٨٩ - مّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ بُّنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ أُبِ الضَّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ يَكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِ رُّكُوعِهِ وَسُجُودِهِ ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِ)) يَأَوَّلُ الْقُرْآنَ. ٠ ٨٩٠ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَاهِلِىُّ. منا وَكِيعٌ، عَنِ ابْ أَبِ ذِئْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ ابْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِّ، عَنْ مَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْمُودٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُالهِعَِ ٨٨٦ - (لتأوى) أى لنترحّم، لأجله ◌َ له مما يجد من التعب بسبب المجافاة الشديدة والمبالغة فيها. ٨٨٩ - (يتأول القرآن ) أى براء معنى قوله تعالى - وسبح بحمد ربك - وعملا بمقتضاه. ٢٨٧ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفیها (٢٠-٢٢) باب (٨٩٠ - ٨٩٣) حديث (إِذَارَ كَ أَحَدُ كُمْ فَلْيَقُلْ فِرُّكُوءِهِ: سُبْحَانَ رَبِّىَ الْعَظِيمِ، ثَلَاثًا. فَإِذَا فَعَلَ ذْلِكَ فَقَدْ تَمَّرُ كُومُهُ. وَإِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ فِ سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّىَالْأَعْلَى ثَلَاثًا. فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّ سُجُودُهُ. وَذْلِكَ أَدْنَاهُ )) . (٢١) باب الاعتدال فى السجود ٨٩١ - مَّثَنْا عَلِيُّبْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعُ، عَنِ الْأَحْمَشِ، عَنْ أَبِىِ سُفْيَانَ، عَنْ ◌َابِرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ((إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ. وَلَا يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ». ٨٩٢ - مَّثْا نَصْرُ بْنُ عَلَىِّ الْجَهْضَعِىُّ. ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى. ثنا سَعِيدُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس ابْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِىَّ بَِِّ قَلَ ((اعْتَدِلُوا فِ السُّجُودِ. وَلَا يَسْجُدْ أَحَدُ كُمْ وَهُوَ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ کَالكَلْب». (٢٢) باب الجلوس بين السجدتين ٨٩٣ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا يَزِيدُ بْنُهَارُونَ، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِِّ، عَنْ بُدَيْلِ، عَنْ أَبِى الْجُوْزَاءِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ الِهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الَّكُوْعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِىَ قَاْمَا. فَإِذَا سَجّدَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِىَ جَالِسًا. وَكَانَ يَغْتَرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى . * ٨٩٠ - (وذلك) .- " كور من الذكر. (أدناه) أى أدنى التمام. ٨٩١ - (فليعتدل) أى ليتوسط بين الافتراش والقبض، بوضع الكفين على الأرض، ورفع المرفقين عنها. والبطن عن الفخذ. وهو أشبه بالتواضع وأمكن فى تمكين الجبهة (وافتراش الكلب) هو وضع المرفقين مع الكفين على الأرض. ٢٨٨ ہ - گتاب إقامة الصلاة والسنةفیها (٢٢-٢٣) باب (٨٩٤ - ٨٩٧) حديث ٨٩٤ - حَّثَنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثُنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْحُرِثِ، عَنْ عَلِيٍّ؛ قَالَ: قَالَ لِ رَسُولُ اللهِّهِ((لَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَ ◌َيْنِ)). ٨٩٥ - حَّثنا مُحَمَّدُ بْ قَوَابٍ مِنْ أَبُ كُعَيْمِ النّخَعِىِّ، عَنْ أَبِ مَالِكِ، عَنْ خَاصِمِ بِنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ مُوسَى وَأَبِىِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحُرِثِ، عَنْ عَلِيٍّ؛ قَالَ: قَالَ النََِّّلِّ(( يَاَ عَلىّ لَا تُقْعِ إِفْعَاءَ الْكَلْبِ» . ٨٩٦ - صّشنا الْحُسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ. ثنا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ. أَنْبَأَنَ الْعَلَاءِ أَبُو مُحَمّدِ. قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ لِ النَِّّيَّهِ(( إِذَا رَفَسْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَلَا تُفْعٍ كَمَا يُقْسِ الْكَلْبُ ضَعْ أَلَيْكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ. وَأَازِقْ ظَاهِرَ قَدَمَيْكَ بِالْأَرْضِ». فى الزوائد: فى إسناده العلاء، قال ابن حبان والحاكم فيه : إنه يروى عن أنس أحاديث موضوعة . وقال فيه البخارىّ وغيره: منكر الحديث. وقال ابن المدينىّ : كان يضع الحديث . (٢٣) باب ما يقول بين السجدتين ٨٩٧ - صَّثَنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ. تنا الْعَلَاءِ بْنُ الْمُسَبِّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ ◌َزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ. ع وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحمَّدٍ . ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مُبْدَةَ، عَنِ الْمُنْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بِْ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ ؛ أَنَّ النَّبيَّنَّهِ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَ تَيْنِ ((رَبِّ اغْفِرْ لِ. رَبِّ اغْفِرْ لِ)). ٨٩٤ - (لا تُقْعِ) أى لاتقعد بين السجدتين كافعاء الكلب: وقد فُسّر هذا الإقعاء المنهى عنه بنصب الساقين ووضع الأليتين واليدين على الأرض . وقد فسر بأن ينصب القدمين ويجلس عليهما . فلا منافاة . ٢٨٩ (٣٧ - سنن ابن ماجة - ١) ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةقيها (٢٣-٢٤) باب (٨٩٨ - ٨٩٩) حديث ٨٩٨ - مَّثنا أَبُو كُرَيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ مِنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحِ، عَنْ كَامِلٍ أَبِى الْعَلَاءِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ أَبِ ثَابِتٍ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَلَ: كَانَ .. رَسُولُ الهِلّهِ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَ ◌َيْنِ فِ صَلَاةِ اللَّيْلِ ((رَبِّ اغْفِرْ لِ وَارْهْنِى وَاجْبُرْنِى وَارْزُقْنِى وَارْفَعْنِى )). فى الزوائد : رجاله ثقات. إلا أن حبيب بن أبى ثابت كان يدلّس، وقد عنعنه. وأصله فى أبى داود والترمذىّ . (٢٤) باب ما جاء فى التشهر ٨٩٩ - حدّثَنْا مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. ◌َا أَبِى. ◌َا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بِْ سَلَمَةً، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَاهِيُّ. منا يَحْسِ بْنُ سَعِيدٍ. ◌َنا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِّ ◌ِهِ قَلْنَا: السَّلَامُ عَلَى اللهِ قَبْلَ عِبَادِهِ . السَّلَامُ عَلَى جِبْرَائِيلَ وَمِيَكَائِيلَ وَعَلَى غُلَانٍ وَفْلَانٍ. يَعْنُونَ الْمَلَائِكَةَ. فَسَمِعَنَا رَسُولُ الهِ فَقَالَ ((لَا تَقُولُوا: السَّلامُ عَلَى الهِ. فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ. فَإِذَا جَلَهُمْ فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلِهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَتُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّىُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَّ كَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذُلِكَ أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَاِحٍ فِىِ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. ٤٠ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). ٨٩٨ - (. واجبر نى) من جبرت الوهن والكسر إذا أسلحته. وجبرت المصيبة إذا فعلت مع صاحبها ما ينساها به . ٨٩٩ - (التحيات الخ) حملت التحيات على العبادات القولية والفعلية باعتبار أن الصلوات أمها . والطيبات ، على المالية . والمقصود اختصاص العبادات بأنواعها بالله. ٢٩٠ : ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٢٤) باب (٨٩٩ - ٩٠١) حديث حَّشنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَ الثَّوْرِىُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ، وَحُصَيْنٍ، وَأَبِ مَاشِمٍ. وَمَادٌ عَنْ أَبِ وَائِلٍ. وَعَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَأَبِ الْأُخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْئُودٍ، عَنِ النَّبِّ ◌ِهِ، نَحْوَهُ. حّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ . ثنا قَبِيصَةُ. أَنْبَأَنَا سُفْيَاذُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، وَحُصَيْنٍ، عَنْ أَبِ وَائِلِ، عَنْ عَبْدِالهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَ قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِى ◌ُبَيْدَةَ وَالْأَسْوَدِ وَأَبِ الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْمُودٍ؛ أَنَّ النََُِّّّ كَانَ يُعَلُِّمُ النََّهَُّ . فَذَ كَرَ نَحْوَهُ . ** ٩٠٠ - حدّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ رُمْجٍ. أَنْبَأَنَ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِ الأُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ وَطَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ يُعَلَّمْنَ الَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَاَ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ. فَكَانَ يَقُولُ ((التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَ كَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلِهِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَ النَّبِىُّ وَرََّةُ اللهِ وَبَرَ كَانُهُ. السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). ٩٠١ - مرّثنا جَيْلُ بْنُ الْحَسَنِ. مَنا عَبْدُ الْأَعْلَى. ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَدَةَ. حٍ وَحَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مُمَرَ . منا ابْنُ أُبِ عَدِىٌّ. منا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوَبَةَ، وَهِشَامُ بْنُ أَبِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ قَتَادَةَ . وَهُذَا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ يُؤنُسَ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّنَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ؛ أَنَّ رَسُولَ الهِعَ ◌ِّ خَطَنَا وَبَيَّنَ لَنَ سَِّ. وَعَلَّنَ صَلَاتَنَاَ. فَقَالَ (( إِذَا صَلَّيْتُمْ، فَكَانَ عِنْدَ الْقَمْدَةِ، فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلٍ أَحَدِّكُمُ: التَِّيَّتُ الطَِّبَتُ الصَّلَوَاتُ لِهِ . ٩٠١ - (وبين لنا سنتنا) أى ما يليق بنا فعله من السنن. (القعدة) أى القعود. ٢٩١ ۵ - کتاب إقامة الصلاة والسنة فیھا (٢٤-٢٥) باب (٩٠١ - ٩٠٣) حديث السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَ كَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِالصَّالِحِينَ. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ ◌ُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. سَبْعُ كَلِمَتٍ مُنَّ تَحِيَّةُ الصَّلَاةِ ». قوله (سبع كلمات هن تحية الصلاة) هذه القطعة من الزوائد، وبقية الحديث فى مسلم وغيره. وإسناده صحیح ورجاله ثقات . ٩٠٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَدٍ مَّا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَنَ. ح وَحَدَّثَنَا يَخْبِىُ بْنُ حَكِيمٍ مِنَا تُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ؛ قَالَا: منا أَيْمَنُ بْنُ نَبِلِ. تنا أَبُو الُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَنَ رَسُولُ اللهِعَّهِ يُعَلِّمُنَاَ النَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلّمْنَ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ((بِاسْمِ اللهِ وَ بِاللهِ. التَّحِيَّاتُ لِلِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيَِّاتُ لِهِ . السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّىُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَّ كَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلُّهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. أَسْأَلُ اللهَ الْجَّةَ، وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ)). (٢٥) باب الصلاة على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ٩٠٣ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا خَالِهُ بْنُ مُخلَّدٍ. ح وَحَدَّتَنَا مُحُمَّدُ بْنُ الْمُشِّى. مَا أَبُو ◌َامِرٍ؛ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ جَْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الهِ بْ خَبَّابٍ ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخَدرِىِّ؛ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ: هُذَا السَّلامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَهُ. فَكَيْفَ الصَّلاَةُ؟ قَالَ ((قُولُوا: اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ . وَبَرِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَرَّكْتَ عَلَى إِنْرَاهِيمَ )). ٠: (سبع كلمات) خبر محذوف ، أى هذه سبع كلمات . ٢٩٢ (٩٠٤ - ٩٠٦) حديث ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٢٥) باب ٩٠٤ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. منا وَكِيعٌ. تنا شُعْبَةُ. ح وَحَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. مَّا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. قَالَا: منا شُعْبَةُ، عَنِ الْمَكَمِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِ لَيْلَى، قَالَ: لَقِيَفِى كَعْبُ بْنُ مُجْرَةَ فَقَالَ: أَلَا أُهْدِى لَّكَ هَدِّيَّةً؟ خَرَجَ عَلَيْا رَسُولُ اللهِ بَّهِ. فَقُلْنَا: قَدْ عَرَفْنَ السَّلَامَ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلَّهُ عَلَيْكَ؟ قَالَ ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ. إِنَّكَ حِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمّدٍ كَمَا بَرَ كْتَ عَلَى إِنْرَاهِيمَ. إِنَّكَ حَيْدٌ عِيدٌ)). ٩٠٥ - حّشْا عَمَّارُ بْنُ طَالُوتَ. مَنَا عَبْدُ الْعَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَجَشُونُ. ثُنَا مَالِكُ ابْنُ أَسٍ، عَنْ عَبْدِالهِبْ أَبِىِ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ ◌َمْرِو بْ سُلَيْ الزُّرَقِّ، عَنْ أَبِى ◌َُيْدِ السَّاعِدِىِّ؛ أَنْهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أُمِرْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْكَ. فَكَيْفَ نُصَلّى عَلَيْكَ؟ فَقَالَ ((قُولُوا: اللّهُمَّ صَلِّ عَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ. وَبَرِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرْيَتِهِ كَمَا بَرَ كْتَ عَلَى آلِ إِنْرَاهِيمَ فِ الْمَالِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ ◌َِيدٌ)). *** ٩٠٦ - مّشا الْحَسَنُ بْنُ بَانٍ. تنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِاللهِ. ◌َنا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِى فَاخِتَةَ، عَنِ الْأُسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِالهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: إِذَا صَلَُّمْ عَلَى رَسُولِالهِ بَّهِ فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ. فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذُلِكَ يُمْرَضُ عَلَيْهِ. قَالَ فَقَالُوا لَهُ: فَعَلِّمْاَ. قَالَ ، قُولُوا: اللّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَ كَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَخَاتَِ النَّبِيِّينَ، مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، إِمَامِ الَّيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ. اللَّهُمَّ ابْعَتْهُ مَامَا نَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِ الْأُوَّلُونَ وَالآخِرُونَ. اللّهُمَّ صَلُّ عَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَاَ صَلَّيْتَ عَى إِبْرَاهِيمَ وَقَى آلِ إِنْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَيْدٌ عِيدٌ. اللّهُمّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ٢٩٣ ٥ - کتاب إقامة الصلاة والسنةفیها (٢٥-٢٦) باب (٩٠٦ - ٩٠٩) حديث كَمَا بَارَكْتَ عَى إِبْرَاهِيمَ وَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَيْدٌ ◌َِيدٌ. فى الزوائد. رجاله ثقات. إلا أن المسعودىّ اختلط بآخر عمره، ولم يتميز حديثه الأول من الآخر، فاستحق الترك ، كما قاله ابن حبان . ٩٠٧ - مَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، أَبُو بِشْرِ. منا خَالِدُ بْنُ الْعُرِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَاصِمِ ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ. قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِعَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النِّ ◌َ لِ قَالَ ((مَا مِنْ مُسْلٍ يُصَلّى عَلَىَّ إِلَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا صَلَّى عَلَىَّ. فَلْيُقِلَّ الْعَبْدُ مِنْ ذُلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ)). فى الزوائد: إِسناده ضعيف . لأن عاصم بن عبيد الله، قال فيه البخارىّ وغيره: منكر الحديث. ٩٠٨ - مّثنا حُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ. نا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ ابْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَهِ ((مَنْ نَسِىَ الصَّلَاةَ عَلَّىَّ خَطِئَّ طَرِيقَ الْجُنَّةِ ». غلی فى الزوائد : هذا إسناد ضعيف ، لضعف جبارة . (٢٦) باب ما يقال فى الشهر والصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ٩٠٩ - حدّثْا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ. نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. تنا الْأُوْزَاعِيُّ. حَدَّثَنِى حَسَّنُ بْنُ عَطِيَّةَ. حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَائِشَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنْ عَذَاب جَهَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَعَتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ». *** ٩٠٨ - (خطئ') أى الأعمال الصالحة طرق إلى الجنة، والصلاة من جملتها. فتركها كلية ترك لطريق الجنة ، أى لطريقها . ٩٠٩ - (المحيا) مفعل من الحياة. كالمات من الموت. المراد الحياة والموت . أو زمان ذلك. ٢٩٤ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (٢٦-٢٧) باب (٩١٠ - ٩١٣) حديث ٩١٠ - حدّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّنُ. ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَارِحِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ لِرَجُلِ (( مَا تَقُولُ فِ الصَّلَاةِ؟)) قَلَ: أَتَشَهَّدُ ثُمْ أَسْأَلُ اللّهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ. أَمَا وَاللهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلَا دَنْدَنَةَ مُمَاذٍ. فَقَالَ ((حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ)). فى الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات . (٢٧) باب الإشارة فى الشهر ٩١١ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. منا وَكِيعٌ، عَنْ عِصَامِ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ مَالِكِ ابْنِ نُمَيْرٍ اُزَاعِىِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَِِّّلْهِ وَاضِّمَا يَدَهُ الْيُعْنَى عَلَى نَذِهِ الْيُعْنَى فِ الصَّلَاةِ، وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ. ٩١٢ - حَّثَنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ؛ قَالَ: رَأَيْتُ النَِّّ ◌َّهِ قَدْ حَلَّقَ الْإِنْهَمَ وَالْوُسْطَى، وَرَفَعَ الَّتِي تَلِيهِاَ، يَدْعُو بِهَا فِىِ النَشَهْدِ. فى الزوائد: إسناده صحيح ، ورجاله ثقات . ٩١٣ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْبِىِ، وَالْحُسَنُ بْنُ عَلِّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ. قَالُوا: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. ثَنا مَعْمَرٌ، عَنْ عُبَيْدِالهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ؛ أَنَّالنِّ ◌َّهِ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِ الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُّكْبَيْهِ وَرَفَعَ إِسْبَعَهُ الْنَى الَّيِ ◌َلِيِ الْإِبْهَمَ، فَيَدْعُوبِهِاَ . وَالْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ ، بَسِطَهَا عَلَيْهاَ. ٩١٠ - (لا أحسن دندنتك) أى مسألتك الخفية، أو كلامك الخفيّ. والدندنة أن يتكلم الرجل بكلام يسمع نقمته ولا يفهم. وضمير حولها للجنة. أى حول تحصيلها . أو النار أى حول التعوذ من النار . ٢٩٥ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٢٨) باب (٩١٤ - ٩١٧) حديث (٢٨) باب التسليم ٩١٤ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ. ثنا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ الْأُخْوَصِ، عَنْ عَبْدِاللهِ؛ أنَّ رَسُولَاللهِعِ الهِ كَانَ يُسَلَّمُ عَنْ يِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ . حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ». ٩١٥ - صّشْا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. تنا بِشْرُ بْنُ السَّرِىِّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الأُّبَيْرِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعِلّهِ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِنْهِ وَعَنْ يَسَارِهِ . ٩١٦ - حّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثنا يَحْسِ بْنُ آدَمَ. ننا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشِ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ ؛ فَلَ: كَانَ رَسُولُ اللهِلِ يُسَلُمُ عَنْ يَمِنِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ. حَتَّى يُرَى بَيَضُ خَدِّهِ (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ. السَّلَامُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ)). فى الزوائد : إسناده حسن . ٩١٧ - مَّثْا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ. تنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ مَرْيَمَ، عَنْ أَبِ مُوسَى ؛ قَالَ: صَلَّى بَِ عَلِيٌّ، يَوْمَ الْجَمَلِ، صَلَاةَ ذَ كَّرَّنَ صَلَاةً رَسُولِ اللهِ عِلّهِ. فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ نَسِيْنَاهَا. وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ تَرَ كْذَهَا. فَسَلَّمَ عَلَى مِنِهِ وَعَلَى شِمَالِهِ . فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات . إلا أن أبا إسحاق كان يدلّس ، واختلط بآخر عمره. ٢٩٦ ٥ - کتاب إقامة الصلاة والسنةفیہا (٢٩-٣٠) باب (٩١٨ - ٩٢٢) حديث (٢٩) باب من يسلم تسليمة واحدة لل ٩١٨ - حَّثْا أَبُ مُصْمَبِ الْعَدِينِيُّ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ. تَنَا عَيْدُ الُْهْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لَّهِ سَلَّ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاء وَجْهِهِ. فى الزوائد: إسناد عبد المهيمن، قال فيه البخارىّ : منكر الحديث . * * * ٩١٩ - صّشنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّغَنِىُّ. تنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ كَانَ يُسَلِمُ تَسْلِيَةٌ وَاحِدَةٌ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ . ٩٢٠ - حَّثنا مُمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِىُّ. نا يَحْسَى بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ يَزِيدَ، مَوْلَى سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ؛ قَالَ: وَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَ ◌ّهِ صَلَّى فَسَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةٌ. فى الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف يحي بن راشد . (٣٠) بابردّ السلام على الإمام ٩٢١ - صّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . ثُنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشِ. نا أَبُو بَكْرِ الْمُذَلِىُّ، عَنْ قَدَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَثُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ؛ أَنَّ النَِّّفَّهِقَالَ ((إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَرُدُّوا عَلَيْهِ)) . *** ٩٢٢ - حَّشْا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. ثنا عَلِيُّبْنُ الْقَاسِمِ. أَنْبَأَنَا عَمَّمٌ، عَنْ قَدَةَ، عَنِ الْحُسَنِ، عَنْ ◌َثُرَةَ بْنِ جُنْذُبٍ؛ قَالَ: أَمَرَ نَ رَسُولُ اللهِوَّهِ أَنْ نُسَلِمَ عَلَى أَمِناً، وَأَنْ يُسَلْمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ. ٩٢١ - (فردوا عليه) أى سلِّموا ، ناوين الرد عليه. ٢٩٧ (٣٨ - سنن ابن ماجة - ١) ٥ - کتاب إقامة الصلاة والسنةفیها (٣١-٣٢) باب (٩٢٣ - ٩٢٥) حديث (٣١) باب ولا بخص الإمام نفسه بالدعاء ٩٢٣ - صّشنْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفّى الْحِمْصِىُّ. منا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِى حَىِّ الْمُؤَّذِّنِ، عَنْ تَوْبَانَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ((لَا يَوْمُ عَبْدٌ، فَخُصَّ تَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ. فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ )) . (٣٢) باب ما يقال بعد التسليم ٩٢٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أُفِىِشَيْبَةَ. مَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. ح وَحَدَّثَنَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ أُبِ الشّوَارِبِ. منا عَبْدُالْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ. قَالَ: مَنَا عَصِيمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ الْحُرِثِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَِهِ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّ مِقْدَارَ مَا يَقُولُ: ((اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ. تَبَرَ كْتَ يَذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرامِ)). *** ٩٢٥ - حدّثنا أَبُ بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا شَبَابَةُ. تنا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى عَائِشَةَ، عَنْ مَوْلَى لِأُمِّسَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنَّ النَبَِّ لِ كَانَ يَقُولُ، إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلَمُ ((اللَّهُمَّ إِنّى أَسْألُكَ عِلْمَا نَفِعًا، وَرِزْقًا طَيًّا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلَا)). فى الزوائد: رجال إسناده ثقات. خلا مولى أم سلمة فإنه لم يسمع. ولم أر أحداً ممن صنف فى المبهمات ذ کره، ولا أدری ما حاله . ٩٢٣ - (فقد خانهم) فإنهم يعتمدون على دعائه ويؤمنون جميعاً اعتماداً على عمومه. فكيف يخص بذلك الدعاء نفسه ؟ ٩٢٤ - ( لم يقعد إلا مقدار) الظاهر أن المراد لم يقعد على هيئته إلا هذا المقدار ، ثم ينصرف عن جهة. القبلة، وإلا فقد جاء أنه كان يقعد بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس. وغير ذلك . ٢٩٨ (٩٢٦ - ٩٢٧) حديث ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٣٢) باب ٩٢٦ - صَّثْا أَبُو كُرَيْبٍ. ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُعَلَيَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ، وَأَبُو يَحْسِ التّيْنِىِّ، وَأَبُ الْأَجْلَحِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرٍ و؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُاللهِالم ( ◌َصْلَتَانِ لَا يُخْصِيهِمَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّ دَخَلَ الجُنَّةَ. وَمُمَا يَسِيرٌ. وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ. يُسَبِّحُ اللهَ فِىِ دُبُرٍ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا. وَيُكَّبِّرُ عَشْرًا. وَيَحْمَدُ عَشْرًا)) فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَ الِ يَعْقِدُهَا بَدِهِ «فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللَّسَانِ. وَأَلْفٌ وَخْسُمِائَةٍ فِ الْمِيزَانِ. وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ سَّبْحَ وَجِدَ وَكَبْرَ مِائَةٌ. فَتِلْكَ مِائَةٌ بِاللَّسَانِ، وَأَلْفٌ فِى الْمِيزَانِ. فَأَيْكُمْ يَعْمَلُ فِىِ الْيَوْمِ أَلْفَيْنِ وَتَْسَمِائَةٍ سَيِّئَةٍ)) قَالُوا: وَكَيْفَ لَا يُخْصِيهِمَ؟ قَالَ ((يَأْتِى أَحَدَ كُمُ الشَّيْطَانُ، وَهُوَ فِىِ الصَّلَاةِ، فَيَقُولُ: اذْ كُرْ كَذَا وَكَذَا .. حَتَّى يَنْفَكَّ الْعَبْدُ لَا يَعْقِلُ. وَيَأْتِيهِ وَهُوَ فِى مَضْجَعِهِ، فَلَا يَزَالُ يُتَوِّمُهُ حَتَّى يَمَ )) . ٩٢٧ - مّثنا الْسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِىُّ. تناسُفْيَانُ بْنُ عُمَّيْنَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَمِيمٍ، عَنْ أَنِيِهِ، عَنْ أَبِ ذَرِّ؛ قَالَ: قِيلَ لِنَِّّعَلَّهِ. وَرُبْمَ قَالَ سُفْيَانُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الهِ! ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ وَالدُُّورِ بِالْأَجْرِ. يَقُولُونَ كَمَا تَقُولُ وَيُتْفِقُونَ وَلَا تُنْفِقُ. قَالَ لِ ((أَلَا أُخْبِرُ كُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَ كْتُمْ مِنْ قَبْلَكُمْ وَكُمْ مَنْ بَعْدَ كُمْ. تَحْمَدُونَ اللهَ فِىِ دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، وَتُسَبِّحُونَهُ وَتُكَبِّرُونَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَأَرْبَعَا وَثَلَاثِينَ)). قَالَ سُفْيَانُ : لَا أَدْرِى أَيَتُهُنَّ أَرْبَعٌ. (فأيكم يعمل ) أى أنها تدفع هذا العدد من ٩٢٦ - (لا يحصيهما) لا يحافظ عليهما على الدوام . السيئات . وإن لم تكن له سيئات بهذا العدد ، ترفع له بها درجات. وقلما يعمل الإنسان فى اليوم والليلة ، هذا القدر من السيئات . فصاحب هذا الورد ، مع حصول مغفرة السيئات ، لابد أن يحرز بهذا الورد فضيلة هذه الدرجات . ٩٢٧ - (الدثور) أى الأموال الكثيرة. (من قبلكم) أى من سبقكم فضلا. (وُقُّم) من الفوت. أى لا يدرككم من سبقتم عليه بالفضل . ٢٩٩ (٩٢٨ - ٩٣١) حديث ٥ - کتاب إقامة الصلاة والسنةفیها (٣٢-٣٣) باب ٩٢٨ - مَّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبِ. منا الْأُوْزَاعِىُّ. حٍ وَحَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ. قَالَ: حَدَّثَنَا الْأُوْزَاعِىُّ. حَدَّثَنِ شَدَّادٌ، أَبُو عَمَّارٍ. حَدَّثَنَا أَبُوْ أَسْمَاءِ الرَّحَبِّ. حَدَّثَنِى قَوْبَانُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عِلَّ كَانَ إِذَا الْصَرَفَ مِنْ صَلَائِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . ثُمَّ يَقُولُ ((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَ كْتَ يَذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ». (٣٣) باب الانصراف من الصلاة ٩٢٩ - مّثنا مُْمَانُ بْ أَبِ شَيْبَةَ. نا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: أَمَّنَا النَّبِِّهِ فَكَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ جَائِبَيْهِ ◌َجِيمًا . * ٩٣٠ - مَّثْا عَلِيُّبْنُ مُحمَّدٍ. نا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّتَذَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَادٍ. منا يَحْتِ بْنُ سَعِيدٍ. قَلًا: مَنا الْأَعْمَشُِ، عَنْ تُمَارَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ؛ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: لَا يَجْعَلَنَّ أَحَدُ كُمْ لِشَّيْطَانِ فِى تَفْسِهِ جُزْأً. يَرَى أَنَّ حَقَّالِهِ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَنْصَرِفَ إِلَّ مَنْ عِنِهِ. قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَِلَّهِ، أَكْثَرُ الْصِرَافِهِ عَنْ يَسَارِهِ. *** ٩٣١ - مَّثنْا بِشْرُ بْنُ هِلَالِ الصَّوَّافُ. منا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِّ فَِهِ يَنْفَتِلُ عَنْ يِيْنِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ فِىِ الصَّلاةِ. فى الزوائد: رجاله ثقات. احتج مسلم برواية ابن شعيب عن أبيه عن جده ، فالإسناد عنده صحيح. *** ٩٣٠ - (أكثر انصرافه) ولعل ذلك لأن حاجته صَّ له، غالباً، الذهاب إلى البيت، وبيته إلى اليسار. ٩٣١ - ( ينفتل ) أى ينصرف فى الصلاة ، أى فى حالة الفراغ منها . ٣٠٠