Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢ - كتاب الصلاة (٢-٣) باب (٦٧١ - ٦٧٤) حديث ٦٧١ - حدّثَنْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْتِىُّ. ◌َنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ. ◌َا الْأَوْزَاعِىُّ. مَا تَهِكُ بْنُ يَرِيمَ الْأُوْزَاعِىُّ. تنا مُغِيتُ بْنُ مُحَىّ؛ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْزَيْرِ الصُّبْحَ بِفَسٍ. فَمَّا سَلَمْ أَقْبَلْتُ عَلَى ابْنٍ مُمَرَ، فَقُلْتُ: مَا هُذِهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: هَذِهِ صَلَاتُنَ كَنَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَ لَهِ وَأَبِ بَكْرٍ وَثُمَرَ. فَلَمَّا طُمِنَ مُمَرُ أَسْفَرَ بِهِاَ عُثْمَانُ. * # ٦٧٢ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. أَنْبَأَنَ سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، سَمِعَ مَاصِمَ ابْنَ مُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ (وَجَدُّهُ بَدْرِىٌّ) يُخْبِرُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنٍ خَدِيجٍ؛ أَنّالنَّبِىََّلِلّه قَلَ ((أَصْبِحُوا بِالصُّبِحِ. فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ، أَوْ لِأَخْرِكُمْ)). (٣) باب وقت صلاة الظهر ٦٧٣ - صَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ . منا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ؛ أَنَّ النَّبِىَّ عَِّهِ كَنَ يُصَلِّى الظَّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشّمْسُ. * * ٦٧٤ - صَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. ننا يَحْسِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِى جِيلَةَ، عَنْ سَيَّارِ ابْنِ سَلَامَةَ، عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الْأَسْلِىِّ؛ قَالَ: كَانَ الذَبِّيَ ◌ّهِ يُصَلِى صَلَاةَ الْهَجِيرِ الَّتِى تَدْعُونَ الظُّهْرَ، إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ . ٦٧٢ - (أصبحوا بالصبح) أى صلوها عند طلوع الصبح. ٦٧٣ - (دحضت) أى زالت. ٦٧٤ - ( صلاة الهجير ) أى صلاة الظهر. ٢٢١ ٢ - كتاب الصلاة (٣-٤) باب (٦٧٥ -٦٧٨) حديث ٦٧٥ - حدّثنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنَا وَكِيعٌ. بَنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرَّبِ الْعَبْدِىِّ، عَنْ خَبَّابٍ؛ قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِعَ ◌ِّحَرَّ الرَّمْضَاءِ، فَمْ يُشْكِنَا. قَالَ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ. ثنا الْأَنْصَارِىُّ. نا عَوْفٌ نَحْوَهُ. حديث خبّاب أخرجه فى صحيح مسلم وسنن النسائيّ . ٦٧٦ - حَّثَنْا أَبُوْ كُرَيْبٍ. تَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَبْدِ بْنِ جَبِيرَةَ، عَنْ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى النَّبِّ ◌َلِ حَرَّ الرَّمْضَاءِ، فَلَمْ يُشْكِنَا. فى الزوائد: فى إسناد حديث ابن مسعود مقال. مالك الطائىّ لا يعرف . ومعاوية بن هشام فيه لين. ٠٠ (٤) باب الإيراد بالظهر فى شدة الحر ٦٧٧ - حدّثْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. مَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ. منا أَبُو الزِّنَدِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لِّ((إِذَا اشْتَدَّ الْحُرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحُرّ مِنْ فَيْحِ جَهََّ )). ٦٧٨ - حدثنا مُحُمَّدُ بْنُ رُمْح. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّهِ قَالَ ((إِذَا اشْتَدَّ الحُرُّ فَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحُرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَمْمَ )). ٦٧٥ - (حرّ الرمنناء) هى الرمل الحار بحرارة الشمس. (فلم يشكنا) من ((أشكى)) إذا أزال شكواه. ٦٧٧ - (فأبردوا بالصلاة) من الإبراد، وهو الدخول فى البرد. والباء للتعدية. والمراد صلاة الظهر. ( فيح جهنم) الفيح سطوع الحر وفورانه. وقد أخرجه مخرج التشبيه والتمثيل. أى أنه نار جهنم فى حرّها . ٢٢٢ ٢ - كتاب الصلاة (٤-٥) باب (٦٧٩ - ٦٨٣) حديث ٦٧٩ - مَّثَنْا أَبُوكُرَيْبٍ. ثنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِسَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ فِيهِ((أَبْرِدُوا بِالظَّهْرِ، فَإِنْ شِدَّةَ الْخَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَمَ)). ٦٨٠ - مَّثنا ◌َمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ أَلْوَاسِطِىُّ. تنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ بَأَنٍ، عَنْ فَيْسِ بْنِ أَبِ حَزِمٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْ شُعْبَةَ؛ قَالَ: كُنَّا نُصَلّى مَعَ رَسُولِ اللهِعَلـ صَلَاةَ الظهْرِ بِالْهَجِرَةِ. فَقَالَ لَ (أُبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحُرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَّمَ)). فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات . رواه ابن حبان فى صحيحه . *** ٦٨١ - مّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ. ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ التَّقَفِىُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ ◌ُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ ((أَبْرِدُوا بِالظَّهْرِ)). فى الزوائد: إسناده صحيح . رواه ابن حبان فى صحيحه . (٥) باب وقت صلاة العصر ٦٨٢ - حدّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ رُمْجِ. أَنْبَأَنَ الَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِشِهَبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَةِهِ كَانَ يُصَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُنْ تَفِعَةٌ حَيَّةٌ. فَيَذْهَبُ الذَّامِبُ إِلَى الْعَوَالِىِ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ . ٦٨٣ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُييْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَلَتْ: صَلَّى النَّبِىَُّ ◌ِّ الْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ فِى حُجْرَتِى، لَمْ يُظْهِرْهَا الْفَىْءٍ بَعْهُ. ٦٨٢ - ( حية) حياة الشمس إما ببقاء الحر أو بصفاء اللون بحيث لم يدخل تغير. أو بالأمرين جميعا. (فيذهب الذاهب ) أى بعد صلاة العصر. ( لم يظهرها الفيء) أى ظلها لم يصمد ولم يعلُ على ٦٨٣ ( والشمس فى حجرتى) أى ظلها فى الحجرة . الحيطان، أو لم يزل . ٢٢٣ ٢ - كتاب الصلاة (٥-٦) باب (٦٨٤ - ٦٨٧) حديث (٦) باب المحافظة على صلاة العصر ٦٨٤ - حدّثَنْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. ثنا حَادُ بْنُ زَيْدِ، عَنْ مَاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِّبْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أنَّ رَسُولَالهِعَ ◌ّهِ قَالَ يَوْمَ الْدَقِ ((مَلَ اللهُ يُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، كَمَا شَغَلُونَ مَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى)). * * ٦٨٥ - صَّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. مِنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْ هُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِهِ قَالَ (إِنَّ الَّذِى تَقُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَكَتَ وُبِّرَ أَهْلَهُ وَمَاُلَهُ)). ** ٦٨٦ - حَّثَنْا حَقْصُ بْنُ عَمْرِ و . مِنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. ح وَحَدََّذَا يَحْسَ بْنُ حَكِيمٍ. ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَلًا: بنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُيَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ : حَبَسَ الْمُشْرِكُونَ النََِّّّهِ عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ، حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ. فَقَالَ «حَبَسُونَ عَنْ صَلَاةِالْوُسْطَى. مَلَّ اللهُ مُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا)). (٧) باب وقت صلاة المغرب ٦٨٧ - مَّشْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ. تنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. تنا الْأُوْزَاعِيُّ. تَنا أَبُو النَّجَاشِِّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيحٍ يَقُولُ: كُنَّا نُصَلّى الْتَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ ٦٨٤ - ( ملا الله) دعاء عليهم لأنهم شغلوه عن الصلاة التى هى حق الله. وقال هذا حين حبس عن صلاة العصر . فهذا الحديث صريح فى أن الوسطى هى العصر، ولا يساويه سائر الأحاديث الدالة على خلاف ذلك. ٦٨٥ - (وتر أهله وماله) على بناء المفعول. ونصب الأهل والمال أو رفعهما. قيل النصب هو المشهور، وعليه الجمهور. وهو مبنىّ على أن (( وتر)) بمعنى سلب وهو يتعدى إلى مفعولين. والرفع على أنه بمعنى أخذ . فيكون (أهله)) هو نائب الفاعل. ٢٢٤ ٢ - كتاب الصلاة (٧-٨) باب (٦٨٧ - ٦٩٠) حديث رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِعٍ نَبْلِهِ حَّشْا أَبُو يَحْنَى الزَّعْفَرَانِىُّ. تنا إِبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى، نَحْوَهُ. ٦٨٨ - مَّشْا يَعْقُوبُ بْنُ حَُيْدٍ بْنِ كَاسِبٍ. تنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْ الْأُكْوَعِ؛ أَنَّهُ كَانَ يُصَلّى مَعَ النَِّّبِّهِالْتَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ. ** ٦٨٩ - حدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحِْى. تَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى. أَنْبَأَنَا عَبَّادُ بْنُّ الْعَوَّامِ، عَنْ هُمَرَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ فَنَادَةَ، عَنِ الْحُسَنِ، عَنِ الْأَحْتَفِ بْ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بِنِ عَبْدِ الْمُطْلِبِ؛ قَالَ: قَالَ بَسُولُ اللهِِّ((لَا تَزَالُ أُمْتِى عَلَى الْفِطْرَةِ مَالَمْ يُؤَخِّرُوا الْتَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ مَاجَةَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْسَى يَقُولُ: أَضْطَّرَبَ النَّاسُ فِىِ هُذَا الحَدِيثِ بَغْدَادَ. فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ الْأَمْيَنُ إِلَى الْعَوَّامِ بْنِ عَبَّادِ بِْ الْعَوَّامِ. فَأَخْرَ جَ إِلَيْا أَصْلَ أَبِهِ، فَإِذَا الحَدِيثُ فِيهِ. فى الزوائد: إسناده حسن . ورواه أبو داود من حديث أبى أيوب. (٨) باب وقت صلاة العشاء ٦٩٠ - مَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ، عَنِ الْأُعْرَجِ، ٦٨٧ - (وإنه لينظر إلى مواقع نبله) أى أنهم يرجعون بعد المغرب فيبصر أحدثم المحل الذى وقع فيه سهمه. ٦٨٨ - (إذا توارت بالحجاب) الضمير للشمس، بقرينة المقام، أى إِذا استترت الشمس بما يكون كالحجاب بينها وبين الرائين وهو الأفق ، والمراد حين غابت . ٦٨٩ - ( حين تشتبك النجوم) اشتباك النجوم هو أن يظهر الكثير منها فيختلط بعضها ببعض من الكثرة . ٢٢٥ (٢٩ - سنن ابن ماجة - ١) ٢ - كتاب الصلاة (٨) باب (٦٩٠ - ٦٩٣) حديث عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الهِ بِهِ قَالَ ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَِّى لَأَمَرْتُهُمْ بتَأْخِيرِ الْمِشَاءِ)). ٠٠. ٦٩١ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا أَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرِ، عَنْ مُبْدِاللهِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَِهِ ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أَمْتِى لَأَخْرْتُ صَلَاةَ الْمِشَاءِ إِلَى ثُلُتِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ)). ٦٩٢ - مَّثنا مُحْمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. منا خَالِدُ بْنُ الْحُرثِ. تناَُيْدٌ؛ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، هَلِ اتَّخَذَ النَِّّيَّهِ خَمَا؟ قَالَ: نَعَّمْ. أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْمِشَاءِ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ . فَلَمَّا صَلَى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَلَ ((إِنَّالنَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا. وَإِنَّكُمْ لَنْ تَالُوا فِى سَلَاةِ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ» قَالَ أَنَسْ: كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَِّهِ. ٦٩٣ - حدّثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَِّيُّ. نا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ. منا دَاوُدُ بْنُ أَبِىِ هِنْدٍ، عَنْ أَبِ نَضْرَةَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ ؛ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِنَّهِ صَلَاةَ الْتَغْرِبِ، ثُمَّ لَمْ يَخْرُجْ حَّى ذَهَبَ شَطْرُ الَّيْلِ. تَفَرَجَ، فَصَلَى بِهِمْ ثُمَّ قَالَ ((إِنَّ النَّاسَ قَدْ سَلَّوْا وَنَامُوا. وَأَنْتُمْلَمْ تَزَالُوا فِ صَلَاةٍ مَا انْظَرْتُ الصَّلَاةَ، وَلَوْلا الضَّعِيفُ وَالسَّقِيمُ أَحْبَيْتُ أَنْ أُؤَخِّرَ هُذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ» . ٦٩٠ - ( لولا أن أشق) لولا مخافة أو كرامة أن أشق على أمتى . ( لن تزالوا فى صلاة) التفكير للتعميم. لئلا يتوثم خصوص ٦٩٢ - ( من شطر الليل ) أی نصفه .. الحكم بصلاة العشاء . أىْ أىُّ صلاة انتظرتموها فأنتم فيها مادمتم تنتظرونها. (وبيص) هو البريق وزنا ومعنى. ٢٢٦ ٢ - كتاب الصلاة (٩-١٠) باب (٦٩٤ - ٦٩٧) حديث (٩) باب ميقات الصلاة فى الفيم ٦٩٤ - مَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَتُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. قَلَا: مَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِ. ◌َنا الْأَوْزَاعِىُّ. حَدَّثَنِى يَحْسِى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ أَبِىِ قِلَابَة، عَنْ أَبِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِىِّ؛ قَالَ: كُنْا مَعَ رَسُولِالهِنَ ◌ّهِ فِ غَزْوَةٍ. فَقَالَ (( بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ فِىِ الْيَوْمِ الْغَيِْ، فَإِنَّهُ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَةُ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ )). (١٠) باب من نام عن الصلاة أو نسبها ٦٩٥ - مَّشنا نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ الْجَهْضَِىُّ. منا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ. ثُنَا حَجَّاجٌ. ننا قَدَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: سُئِلَ النَّبِىَُّ ◌ّهِ عَنِ الرَّجُلِ يَغْفُلُ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ يَرْقُدُ عَنْهاَ. قَالَ ((يُصَلِّبها إِذَا ذَ كَرَهَا » . ٦٩٦ - صّثَنْا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّس. نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَدَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ ((مَنْ نَسِىَّ صَلَاةً فَلْيُصَلُّهَاَ إِذَا ذَ كَرَهَا)). ٦٩٧ - مّثنا حَرْمَةُ بْنُ يَحْسَى. ننا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. ثنا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهِ، حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةٍ خَيْبَرَ ، فَسَارَ لَيْلَةً، حَتَّى إِذَا أَدْرَ كَهُ الْكَرَى عَرَّسَ، وَقَالَ لِبَلَالِ ((اكْلاً لَنَا الَّيْلَ)) فَعَلَى بِلَالٌ ٦٩٤ - ( فقد حبط عمله) أى بطل. ٦٩٧ - (قفل) رجع. (فسار) الفاء زائدة. (الكرى) النوم أو النعاس. (١كلاً) أى احفظ (عرّس) التعريس هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة .. ٢ - كتاب الصلاة (١٠) باب (٦٩٧ - ٦٩٨) حديث مَا قُدِرَ لَهُ. وَنَمَ رَسُولُ اللهِعَةِلهِ وَأَصْحَابُهُ. فَلَمَا تَقَرَبَ الْفَجْرُ اسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ ، مُوَاجِهَ الْفَجْرِ. فَقَلَبَتْ بِلَاَلَا عَيْنَاهُ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ. فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ بِلَالٌ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ. فَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ أَوَّلَهُمُ اسْتِيقَاظًا. فَفَرِعَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ فَقَالَ ((أَعْ بِلَالُ!)) فَقَلَ بِلَالٌ: أَخَذَ بِنَفْسِى الَّذِى أَخَذَ بِنَفْسِكِ، بِأَبِى أَنْتَ وَأَتِى ، يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((اقْتَدُوا)» فَاقْتَدُوا رَوَاحِلَهُمْ شَيْئًا. ثُمَّ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِلّهِ. وَأَمَرَ بِلَالًا فَقَامَ الصَّلَاةَ. فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ. فَلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ ◌ِِّ الصَّلاَةَ قَالَ ((مَنْ نَسِىَّ صَلَاةً فَلْيُصَلُها إِذَا ذَ كَرَهَا فَإِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَلَ - وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِى-)). قَالَ، وَكَنَ ابْنُ شِهَبٍ يَقْرَؤُهَا - لِلَّذَّكْرَى -. *** ٦٩٨ - صَّشْا أَعْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. مَا تَمَادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْ رَبَّاحِ، عَنْ أَبِى قَتَدَةَ؛ قَالَ: ذْكَرُوا تَفْرِيِطَهُمْ فِىِ النَّوْمِ. فَقَالَ: نَمُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشّمْسُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِيَ ◌ّهِ(( لَيْسَ فِ النَّوْمِ تَفْرِيِطٌ. إِنَّ النَّغْرِطُ فِى الْبَقَظَةِ. فَإِذَا نَسِىَ أَحْدُ كُمْ صَلَاةً، أَوْ نَمَ عَنْهَا، فَلْيُصَلُّهَا إِذَاذَ كَرَهَا. وَلِوَقْتِها مِنَ الْغَدِ)). قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحِ: فَسَمِعَنِى عِمْرَانُ بْنُ الْصَيْنِ وَأَنَا أَحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ: يَاَ فَتَّى! انْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ. فَإِنَّى شَاهِدٌ لِلْحَدِيثِ مَعَ رَسُولِ اللهِنَّهِ. قَالَ فَمَا أَنْكَرَ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا. ( اقتادوا ) يقال أفاد البعير واقتاده، أى جره من خلفه . ( ضربتهم الشمس) ألقت عليهم ضوءها ... ( أقم الصلاة لذكرى) قال السندىّ: بالإضافة إلى ياء المتكلم. وهى القراءة المشهورة. وظاهرها لا يناسب المقصود. فأوله بعضهم بأن المعنى وقت ذكر صلانى، على حذف المضاف. والمراد بالذكر المضاف إلى الله تعالى ، ذكر الصلاة. لكون ذكر الصلاة يفضى إلى فعلها المفضى إلى ذكر الله تعالى فيها . فصار وقت ذكر الصلاة كأنه وقت لذكر الله. فقيل فى موضع أقم الصلاة لذكر الله. وقراءة ابن شهاب ((للذكرى)» بلام الجر ثم لام التعريف وآخره ألف مقصورة وهى قراءة شاذة. لكنها موافقة المطلوب هنا بلا تكلّف . ٢٢٨ ٢ - كتاب الصلاة (١١-١٢) باب (٦٩٩ - ٧٠١) حديث (١١) باب وقت الصلاة فى الغدر والضرورة ٦٩٩ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. منا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَرْدِىُّ. أَخْبَرَّفِىِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَ، عَنْ عَطَاءُ بْ يَسَارِ ، وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، وَعَنِ الْأَعْرَجِ، يُحَدِّثُونَهُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ؛ أَنْ رَسُولَ اللهِعَ لَّهِ قَالَ ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةَ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَهاَ. وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلَعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَهاَ)). ٧٠٠ - صّشْا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْسِ، الْمِصْرِيَّانِ. قَالَ: مَنَا عَبْدُاللهِ ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَفِى يُؤنُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ ◌َائِشَةَ؛ أنَّ رَسُولَالهِعَلِ قَالَ ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْمَةَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهاَ. وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْمَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَها)). مَّثَنْا ◌َجِيلُ بْنُ الْحَسَنِ. مِنْا عَبْدُ الْأَعْلَى. ◌َنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَِّ قَالَ. فَذَ كَرَ نَحْوَهُ. (١٢) باب النهى عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها ٧٠١ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ . منا يَحْتِ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ. قَالُوا: تنا ◌َوْفٌ، عَنْ أَبِ الْمِنْهَلِ، سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ، عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الْأَسْلَمِىِّ؛ قَلَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَمِّهِ يَسْتَحِبُ أَنْ يُؤَخِّرَ الْمِشَاءَ. وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالحَدِيثَ بَعْدَهَا . فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات . ٢٢٩ ٢ - كتاب الصلاة (١٢-١٣) باب (٧٠٢ - ٧٠٤) حديث ٧٠٢ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا أَبُ لُعَيْمِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ. تَنا أَبُو حَامِرٍ. قَالَ: بَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَعْلَى الطّائِىُ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ الْقَاسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَلَتْ: مَا نَمَ رَسُولُ اللهِلَّهِ قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَلَا سَمَرَ بَعْدَهَا . ٧٠٣ - صّشْا عَبْدُ اللّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَِبٍ، وَعَلِىُّ بْنُ الْمُنْذِرِ؛ قَالُوا: تنا تُحُمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ. منا عَطَاءِ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ شَقِيقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: جَدَبَ لَا رَسُولُ اللهِ عِلِّ السَّمْرَ بَعْدَ الْمِشَاءِ. ◌َيْنِىِ زَجَرَنَاَ. فى الزوائد : هذا إسناد رجاله ثقات . ولا أعلم له علة إلا اختلاط عطاء بن السائب. ومحمد بن فضيل إنما روى عنه بعد الاختلاط . (١٣) باب النهى أن يقال صلاة العمة ٧٠٤ - صَّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، وَتُحَمَّدُ بْنُ الصَّحِ. قَلَا: تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى لَبِيدٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ ((لَا تَغْلِنْكُمُ الْأَعْرَابُ عَى اسْمٍ صَلَاتِكُمْ. فَإنَّهَا الْمِشَاءِ. وَّهُمْ لَيْتِمُونَ بِالْإِلِ)). * ٧٠٣ - ( جدب ) ای ذمَّه وعابه .. ( السَّمَر) الحديث بالليل . وروى بسكون الميم على أنه مصدر. وأصل السمر ضوء القمر . سمى به حديث الليل لأنهم كانوا يتحدثون فيه . ٧٠٤ - ( لا تغلبتكم الأعراب) أى الاسم الذى ذكر الله تعالى في كتابه لهذه الصلاة اسم العشاء . والأعراب يسمونها العتمة . فلا تكثروا من استعمال ذلك الاسم لما فيه من غلبة الأعراب عليكم. بل أكثروا استعمال اسم العشاء، موافقة للقرآن. (ليعتمون) أعتم إذا دخل فى العتمة، وهى الظلمة. أى يؤخرون الصلاة ويدخلون فى ظلمة الليل بسبب الإبل وحلبها . ٢٣٠ ٢ - كتاب الصلاة (١٣) باب (٧٠٥) حديث ٧٠٥ - مَّثَنْا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ. ثَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِىِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ. ح وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحمّدٍ. نَا ابْنُ أَبِي ◌َزِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ الْسَُيِّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النّبِّيَّلِ قَالَ ((لَا تَغْلِبَّنْكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمٍ مَلَاتِكُمْ)) زَادَ ابْنُ حَرْمَلَةَ (( فَإِنَّمَا هِىَ الْمِشَاءِ. وَإِنَّا "يَقُولُونَ الْعَمَةُ لِإِعْتَامِهِمْ بِالْإِبِلِ)» . فى الزوائد: إسناد أبى هريرة صحيح . ٢٣١ ٣ - كتاب الأذان والسنة فيها (١) باب (٧٠٦) حديث بسم الله الرحمن الرحيم ٣ - كتاب الأذان والسنة فيها (١) باب بدء الأذان ٧٠٦ - صِّشْا أَبُو عُبَيْدٍ، مُحمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْعُونِ الْمَدَنِىُّ. ننامُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِىُّ. تَا تُبَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ. تنا مُحُمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْعِىُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَبْدٍ ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ قَدْهَمَّ بِالْبُوقِ، وَأَمَرَ بِالنَّفُوسِ فَتُحِتَ . فَأُرِىَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فِىِ الْمَنَامِ. قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثوْ بَانِ أَخْضَرَانِ. يَحْمِلُ نَفُوسًا. فَقُلْتُ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ! تَبِيعُ النَّقُوسَ؟ قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قُلْتُ: أَنَادِى بِهِ إِلَى الصَّلاةِ. قَالَ: أَفَلَا أَدُكَ عَلَى خَيْرِ مِنْ ذُلِكَ؟ قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ . أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ. أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ. حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ ◌َى الصَّلَاةِ. حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَ كْبَرُ. لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ. قَالَ تَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ، حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِِّ. فَأَخْبَرَهُ بما رَأَى. قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْ بَنِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَقُوسًا. فَقَصَّ عَلَيْهِ اَرَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِهِ ((إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ رَأَى رُؤُّياً. فَاخْرُجْ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ، وَلْيُنَدِ بِلَالٌ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ)) قَالَ تَرَجْتُ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ. ( الناقوس ) خشبة طويلة تضرب بخشبة ٧٠٦ - ( البوق ) قرن ينفخ فيه فيخرج منه صوت . أصغر منها. (أندى) أفعل تفضيل من النداء. أى أرفع. ٢٣٢ ٣ - كتاب الأذان والسنة فيها (١) باب (٧٠٦ - ٧٠٧) حديث ◌َمَلتُ أُلْقِهاَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُتَدِى بِهاَ. قَالَ فَسَمِعَ مُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالصَّوْتِ. تَرَجَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِى رَأَى. قَلَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَأَخْبَرَفِى أَبُو بَكْرِ الْحَكَمِىُّ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَبْدِ الْأَنْصَارِىَّ قَالَ فِى ذَلِكَ: رَامِ ◌َمْدًا عَلَى الْأَذَانِ كَثِيرًا أَعْمَدُ اللّهَ ذَا الْجَلَالِ وَذَا الْإِكْـ إِذْ أَثَانِى بِهِ الْبَشِيرُ مِنَ اللهِ فَأَكْرِمْ بِهِ لَدَىَّ بَشِيرًا كُلَّا جَاءِ زَادَنِى تَوْقِيرًا فِ آَيَالٍ وَالَى بِهِنَّ ثَلَاثٍ ٧٠٧ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِئُّ. ◌َنا أَبِى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِىَّ ◌َّهِ اسْتَشَارَ النَّاسَ لِمَا يُهِمُّهُمْ إِلَى الصَّلَاةِ. فَذَ كَرُوا الْبُوقَ فَكَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ الْبَهُودِ. ثُمَّذَ كَرُوا النَّفُوسَ. فَكَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ النَّصَارَى. فَأُرِىَ النِّدَاءَ تِلْكَ الَّيْلَةَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْطَّب. فَطَرَقَ الْأَنْصَارِىُّ رَسُولَ اللهِلَّهِ لَيْلًا. فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ بِلَالًا بِهِ، فَأَذَّنَ. قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَزَادَ بِلَالٌ ، فِى نِدَاءِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. فَأَفَرَّهَا رَسُولُ اللهِ عَالِ. قَالَ مُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِىِ رَأَى، وَلَكِنَّهُ سَبَقَتِى. فى الزوائد: فى إسناده محمد بن خالد . ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وغيرهم . ٧٠٧ - (يهمهم) حمّة الأمر وأهمّة، إذا أوقعه فى الهمّ . أى لما يوقعهم فى التعب والشدّة. ( إلى الصلاة) أى حال كونهم ذاهبين إلى الصلاة مجتمعين لها . ٢٣٣ (٣٠ - سنن ابن ماجة - ١) (٢) باب ٣ - کتاب الأذان والسنة فيها (٧٠٨) حديث (٢) باب الترجيع فى الأذان ٧٠٨ - مّثنا مُحَمَّدُ بْ بَشَّارِ، وَتُحَمَّدُ بْ يَحْسَى. قَالَ: تَنا أَبُو حَاصِمٍ. أُنْبَأَنَ ابْنُ جُرَيْجُ. أَخْبَفِى عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِالْمِكِ بْ أَبِ مَخُذُورَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِبِْ مُخَيْرِيٍ، وَكَانَ بَتَِّا فِ حِجْرِ أَبِ مَخْذُورَةَ بْ مِعْيَرٍ ، حِينَ جَهَّزَهُ إِلَى الشَّامِ. فَقُلْتُ لِأَبِ تَحْذُورَةَ: أَمْ عَمِّ! إِى خَارِجٌ إلَى الشَّامِ، وَإِى أُسَهُ عَنْ تَأْذِكَ. فَأَخْبَرَنِى أَنَّ أَبَا ◌َْذُورَةَ قَالَ: خَرَجْتُ فِى نَفَرٍ. فَكُنَّا بَعْضِ الطَّرِيقٍ. فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِعَةِهِ بِالصَّلَاةِ، عِنْدَ رَسُولِ اللهِعَ لَهِ. فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَّذِّنِ وَنَحْنُ عَنْهُ مُتَكَُّونَ. فَصَرَخْنَا نَحْكِيْهِ، نَهْزَأْ بِهِ. فَسَيِعَ رَسُولُ اللهِلهِ. فَأَرْسَلَ إِلَيْا قَوْمًا فَفْعَدُونَا ◌َيْنَ يَدَيْهِ. فَقَلَ ((أَيْكُمُ الَّذِى سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ؟)) فَأَشَارَ إِلَىَّ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ، وَصَدَقُوا. فَرْسَلَ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِىِ. وَقَلَ لِ ((ثُمْ فَذِّنْ)). فَقُمْتُ، وَلَا شَىْءٍ أَكْرَهُ إِلَّ مِنْ رَسُولِ الْعَل وَلَا يَّا يَأْمُرُ فِى بِهِ. فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللهِ، فَأَلْقَى عَلَىَّ رَسُولُ اللهِ التَّأْذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ. فَقَالَ ((قُلْ: اللّهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ». ثُمَّ قَلَ لِ (ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ. أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ. حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ. حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ اللهُأَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ)). ثُمَّ دَعَانِى حِينَ قَضَيْتُ التَّأْذِينَ فَأَمْطَانِى صُرَّةً فِيهاَ شَىْءٌ مِنْ فِضَّةٍ. ثُمَ وَضَعَ بَدَهُ عَلَى نَسِيَةٍ أَبِ تَحْذُورَةَ. ثُمْ أُمَرَّهَا عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ عَلَى تَدْيَهِ، ثُمَّ عَى كَبِدِهِ، ثُمَّ بَلَغَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِعَليهِ سُرَّةَ أَبِى تَخْذُورَةَ. ثُمَّ قَلَ رَسُولُ اللهِوَالِ ٧٠٨ - ( وإنى أسأل ) أى الناس يسألوننى عنه . أى معرضون متجنيون . (متنكبون) من تفكّب عنه، أى عدل عنه . ٢٣٤ (٢) باب ٣ - كتاب الأذان والسنة فيها (٧٠٨ - ٧٠٩) حديث ((بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أُمَرْ تَنِى بِالتَّذِينِ ◌ِكَةَ؟ قَالَ ((ثَمَمْ. قَدْ أَمَرْتُكَ)) فَذَهَبَ كُلُّ شَىْءٍ كَنَ لِرَسُولِ اللهِعَ لَه مِنْ كَرَاهِيَةٍ، وَمَادَ ذلِكَ كُلُّهُ مَحَبَّةً لِرَسُولِ اللهِلِ. فَقَدِمْتُ عَلَى عَتّابٍ نِ أُسِيدٍ، عَمِلِ رَسُولِ اللهِ عَ لَهِ بِمَكَّةً، فَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلاَةِ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِعٍَّ . قَالَ: وَأَخْبَرَ فِى ذُلِكَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَ مَْذُورَةَ، عَلَى مَا أَخْبَرَ فِى عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ. فى الزوائد: هذا الحديث ثابت فى غير صحيح البخارىّ. لكن فى رواية المصنف زيادة، وإسنادها صحيح، ورجالها ثقات . ٧٠٩ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا عَفَّانُ. ثنا ◌َمَامُ بْنُ يَحْسَىُ، عَنْ عَامِرِ الْأَحْوَلِ؛ أَنَّ مَكْحُولًا حَدَّثَهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَيْرِيٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ حَدَّثَهُ؛ قَلَ : عَلَّمَنِى رَسُولُاللهِ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً. وَالْإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةٌ. الْأَذَانُ ((اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. أَنْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إلَّ اللهُ. أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمِّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّدًا رَسُولُ اللهِ. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ. أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَى الصَّلَاةِ. حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَىَّ عَى الْفَلَاحِ. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ)). وَاْإِقَامَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً ((اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ. أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ. حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَى الصَّلَاةِ. حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ. قَدْ قَمَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَمَتِ الصَّلَاةُ. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ)). (فأذنت معه ) أى مع وجوده بمكة وإمارته فيها . ٢٣٥ ٣ - كتاب الأذان والسنة فيها (٣) باب (٧١٠ - ٧١٤) حديث (٣) باب السنة فى الأذان ٧١٠ - حدّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، مُؤَّذِّنِ رَسُولِ اللهِّهِ. حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلَّهِ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ إِصْبَعْهِ فِ أُذُنَيْهِ. وَقَالَ ((إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ)). فى الزوائد: رواه الترمذىّ بإسناد صححه. وإسناد المصنف ضعيف لضعف أولاد سعد. ٠٠ ٧١١ - حدّثَنْا أَتُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْهَشِىُّ. منا عَبْدُالْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْ أَرْطَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِ جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِلّهِ بِالْأَنْطَحِ، وَهُوَ فِ قُبَّةٍ بَعْرَاء. تَفَرَجَ بِلَالٌ. فَأَذَّنَ فَاسْتَدَارَ فِى أَذَانِهِ . وَجَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِى أُذُنَيْهِ هذا الإسناد فيه حجاج بن أرطاة وهو ضعيف . ٧١٢ - حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَى الْخِمْصِئِ. منا بَقِيَّةُ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ أَبِ رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ مَ ◌ّهِ(( خَصْلَتَانِ مُعَلَقَتَانِ فِ أَعْنَاقِ الْمُؤَذِّفِينَ لِلْمُسْلِمِينَ: صَلَاتُهُمْ وَصِيَامُهُمْ )). فى الزوائد : إسناده ضعيف ، لتدليس بقية بن الوليد . ٧١٣ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. تنا أَبُو دَاوُدَ. ◌ُنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ اْ سَمُرَةَ؛ قَالَ: كَانَ بِلَالٌ لَا يُؤَّخِّرُ الْأَذَانَ عَنِ الْوَفْتِ. وَرُبَّ أَخَّرَ الْإِقَامَةَ شَيْئًا . ٧١٤ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِشَيْبَةَ. مَا حَفْصُ بْنُ فِيَاتٍ، عَنْ أَشْعَتَ، عَنِ الْحُسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَصِ؛ قَالَ: كانَ آخِرُ مَا عَهدَ إِلَىَّ النَّبِّمَِّهِ أَنْ لَا أَتَّخِذَ مُؤَذِّنَا يَأْخُذُ عَلَى الْأُذَانِ أَجْرًا . ٧١٤ - ( آخر ما عهد ) أى أومى . ٢٣٦ ٣ - كتاب الأذان والسنة فيها (٣) باب (٧١٥ - ٧١٧) حديث ٧١٥ - مَّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَسَدِىُ، عَنْ أَبِ إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْحِكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ بِلَالٍ؛ قَلَ: أَمَرَفِى رَسُولُ اللهِ أَنْ أَتَوِّبَ فِىِ الْفَجْرِ ، وَتَهَاِ أَنْ أَتَوِّبَ فِىِ الْعِشَاءِ. ٧١٦ - مَّثنا ◌ُمَرُ بْنُ رَافِعٍ. ◌َنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَرَكِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ بِلَالٍ؛ أَنَّهُ أَتَى النَّبيَّ ◌َِلّهِ يُؤْذِنَهُ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ. فَقِيلَ: هُوَ نَامٌُّ. فَقَالَ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. فَأُفِرَّتْ فِ تَأْذِنِ الْعَبْرِ. فَتَبَتَ الْأَمْرُ عَلَىَ ذلِكَ . فى الزوائد: إسناده ثقات. إلا أن فيه انقطاعا. سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال. ٧١٧ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ. ◌َا الْإِفْرِ يِىُّ، مَنْ زِيَادِ ابْنِ نُعَيٍْ، عَنْ زِيَدِ بْنِ الْحُرِثِ الصُّدَانِىٌّ؛ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الهِعَ ليهِ سَفَرٍ فَأَمَرَنِى فَأَذِّنْتُ. فَأَرَادَ بِلَالْ أَنْ يُقِيمَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِِّ ((إِنَّ أَخَ صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ. وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ قِيمُ )). الإفريقىّ، فى إسناد الحديث، وإن ضعّفه يحيى بن سعد القطان وأحمد، لكن قوّى أمره محمد بن إسماعيل البخارىّ ، فقال : هو مقارب الحديث . وقال الترمذىّ: والعمل على هذا عندأكثر أهل العلم أن من أذن فهو يقيم. وتلقيهم الحديث بالقبول مما يقوّى الحديث أيضًا. فالحديث صالح. فلذلك سكت عليه أبو داود. اه السندىّ. ٧١٥ - ( إن أثوّب) من التثويب. وهو العود إلى الإعلام ثانياً. والمراد الصلاة خير من النوم. ٧١٦ - ( يؤذنه) من الإيذان بمعنى الإعلام. أى يخبره. ٢٣٧ ٣ - کتاب الأذان والسنة فيها (٤) باب (٧١٨ - ٧٢١) حديث (٤) باب ما يقال إذا أزق المؤذق ٧١٨ - مَّثَنْا أَبُ إِسْحَاقَ الشّافِىُّ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ. مِنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءِ الْمَكِّئُ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ(( إِذَا أَذِّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقُولُوا مِثْلَ قَوْلِهِ)). فى الزوائد: إسناد أبى هريرة معلوم ومحفوظ عن الزهري عن عطاء عن أبى سعيد. كما أخرجه الأمة الستة فی کتبهم . ورواه أحمد فى مسنده من حديث علىّ وأبى رافع . والبزار فى مسنده من حديث أنس . ٧١٩ - مّثنا شُجَاعُ بْنُ ◌َخْلَهٍ، أَبُو الْفَضْلِ؛ قَالَ: تنا هُشَيْمُ . أَنْبَأْنَا أَبُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِ الْمَلِيجِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بِْ مُتْبَةَ بْنِ أَبِسُفْيَانَ. حَدَّ ثَتْنِى عَتِى أُمُّ حَيِّبَةَ؛ أَّا سَمِعَتْ رَسُولَاللهِلَ ◌ّهِ يَقُولُ، إِذَا كَانَ عِنْدَهَا فِ يَوْمِهَا وَلَيْلَتِهَا، فَسَمِعَ الْمُؤَّذِّنَ يُؤَّذِنُ، قَالَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ. فى الزوائد: إسناده صحيح، وعبد الله بن عتبة روى له النسائىّ، وأخرج له ابن خزيمة فى صحيحه ، فهو عنده ثقة . وباقی رجاله ثقات . ٧٢٠ - مَّثَنْا أَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو بَكر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. قَلًا: تنا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ الَّذْئِيِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أُخُدْرِىٌّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ِّ((إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاء فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ الْمُؤَّذِّنُ)) . *** ٧٢١ - مَّثَنْا مُحَمِّدُ بْنُ رُمْجِ الْمِصْرِئُ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِعَل ٧١٨ - ( فقولوا مثل قوله) إلا فى الحيملتين. فيأتى بلا حول ولا قوة إلا بالله. وأن يقول كل كلمة عقب فراغ المؤذن منها . لا أن يقول الكل بعد فراغ المؤذن من الأذان . ٢٣٨ (٧٢١ -٧٢٣) حديث ٣ - کتاب الأذان والسنة فيها. (٤-٥) باب أَنَّهُ قَالَ ((مَنْ قَلَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَّذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَ بِالْإِسْلَامِ دِيْنَا، وَ يُحَمَّدٍ نَبًّا - غِفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ)). * * ٧٢٢ - حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَىُ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدَّمَشْفِىُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِىِ الْحُسَيْنِ. قَالُوا: مَنا عَلِىُّ بْنُ عَيَّاشِ الْأَلْهَنِىُّ. حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِى ◌َمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُشْكِدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ (( مَنْ قَلَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءِ: اللَّهُمَّ رَبَّ هُذِهِ الدَّعْوَةِ النَّمَّةِ وَالصَّلاَةِ الْقَاْمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَتْهُ مَقَامَا مَحْمُودًا الَّذِى وَعَدْتَهُ. إِلَّا حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (٥) باب فضل الأذان وثواب المؤذنين ٧٢٣ - صَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُمَّيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ أَبِ صَْصَعَةَ، عَنْ أَبِهِ، وَكَانَ أَبُوهُ فِى حِجْرِ أَبِ سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَلِ أَبُو سَعِيدٍ: إِذَا كُنْتَ ٧٢١ - (من قال حين يسمع الأذان ) الظاهر حين يفرغ من سماع أذانه. ٧٢٢ - (رب هذه الدعوة) أى الأذان. ومعنى رب هذه الدعوة أنه صاحبها أو المتمم لها والمثيب عليها ( الوسيلة ) قبل هى فى اللغة المنزلة أحسن الثواب والآمر بها ونحو ذلك. و(القائمة) أى التى ستقوم. عند الملك . ولعلها فى الجنة عند الله أن يكون كالوزير عند الملك بحيث لا يخرج رزق ولا منزلة إلا على يديه (والفضيلة) هى المرتبة الزائدة على مراقب الخلائق. (مقاما محمودا) على حكاية لفظ القرآن. و بواسطته . أو للتعظيم. ونصبه على الظرفية . أى وابعثته يوم القيامة فقه مقاما. أو ضمن أبمته معنى أقه . أو على أنهمفعول به. ومعنى ابته، أعطه. أو على الحال، أى ابعثته ذا مقام، والوصول فى ((الذى وعدته)) بدل من ((مقاما)) اهـ. السندىّ. (إلا حلّت) كذا فى رواية النسائى وأبى داود والترمذىّ بإتيان ((إلا)). وفى رواية البخارى بدون (( إلاَّ)) وهو الظاهر . ٢٣٩ (٥) باب ٣ - كتاب الأذان والسنة فيها (٧٢٣ - ٧٢٧) حديث فِ الْبَوَادِى، فَارْفَعْ صُوْتَكَ بِالْأَذَانِ. فَإِنّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ (( لَا يَسْمَعُهُ جنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ ، إِلَّا شَهِدَ لَهُ)). ٧٢٤ - حَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا شَبَابَةُ. منا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى عُثْمَانَ، عَنْ أَبِ يَخْتَىُ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّهِ يَقُولُ الْمُؤَّذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ. وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَبِسٍ. وَشَاهِدُ الصَّلَاةِ بَكْتَبُ لَهُ ◌َمْسٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَةً، وَيُكَفِّرُ لَهُ مَا بَيْنْهُما)). ٧٢٥ - مَّشْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ. قَالَا: نَا أَبُو عَامِرِ . مَنَا سُفْيَانُ. ثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْتِىُ، عَنْ عِيسَى بْنٍ طَلْحَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِ سُفْيَانَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ((الْمُؤَّذُنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَافًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . ٧٢٦ - مَّثَنْا عُثْبَانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنَا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، أَخُو سُلَيْمِ الْقَرِى، عَنِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ ((لِيُؤَّذِّنْ لَكُمْ خِيَارُ كُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ فُرَّاؤُ كُمْ)). ٧٢٧ - حِّثْا أَبُو كُرَيْب. تنا ◌ُخْتَرُ بْنُ غَسَّانَ. تنا حَقْصُ بْنُ مُمَرَ الْأَزْرَقُ الْبُرْجِىُّ، عَنْ جَابِرِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ح وَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ. مَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقِ، تَا أَبُو ◌َمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَمِّمِ ((مَنْ أَذْنَ مُحْتَسِبَا سَبْعَ سِنِينَ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ)). الحديث أخرجه الترمذى . وقال: جابر بنیزید الجعفیّ ضعفوه. ترکە یحیی بن سعید وعبدالرحمن بنمهدى. وعن وكيع : لولا جابر الجمنفىّ لكان أهل الكوفة من غير حديث . ٢٤٠ *