Indexed OCR Text

Pages 101-120

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٣-٤) باب
(٢٧٥ - ٢٧٧) حديث
(٣) باب مفتاح الصلاة الطهور
٢٧٥ - صّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْخُنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعِلّهِ((مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطَّهُورُ، وَتَحْرِيُها
التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهاَ التَّسْلِيمُ)).
* * *
٢٧٦ - صّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ . تنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِ سُفْيَانَ، طَرِيفِ السَّمْدِىِّ.
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ. منا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ السَّمْدِىِّ؛ عَنْ
أَبِ نَضْرَةَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْذْرِئِ، عَنِ النَّبِىِّ ◌َّهِ، قَالَ ((مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُهُورُ، وَتَحْرِيُهَاَ
التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُها النَّسْلِيمُ)).
(٤) باب المحافظة على الوضوء
٢٧٧ - حِّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ
أَبِ الْدِ، عَنْ تَوْبَانَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِّهِ((اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا. وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ
٢٧٥ - (وتحريمها) أى تحريم ما حرّم الله فيها من الأفعال (وتحليلها) أى تحليل ما حل خارجها
من الأفعال .
ويمكن أن يكون التحريم بمعنى الإحرام. أى الدخول فى حرمتها. ولا بد من تقدير مضاف، أى آلة
الدخول فى حرمتها التكبير. وكذا التحليل بمعنى الخروج عن حرمتها. والمعنى أن آلة الخروج عن حرمتها
التسليم . والحديث كما يدل على أن باب الصلاة مسدود ، ليس للعبد فتحه إلا بطهور، كذلك يدل على أن الدخول
فى حرمتها لا يكون إلا بالتكبير، والخروج لا يكون إلا بالتسليم .
٢٧٧ - (استقيموا ولن تحصوا) فى النهاية: أى استقيموا فى كل شىء حتى لا تميلوا . ولن تطيقوا
الاستقامة . من قوله تعالى: علم أن لن تحصوه . أى لن تطيقوا عدّه وضبطه .
١٠١

(٤-٥) باب
١ - كتاب الطهارة وسننها
(٢٧٧ - ٢٨٠) حديث
أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ. وَلَا يُحَفِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّ مُؤْمِنٌ)).
فى الزوائد: رجال إسناده ثقات أثبات. إلا أن فيه انقطاعاً بين سالم وثوبان. ولكن أخرجه الدارمىّ
وابن حبان ، فى صحيحه ، من طريق ثوبان متصلا.
٢٧٨ - حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِْرَاهِيمَ بْنِ حَيِبٍ. ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَنَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ
تُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ و؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ((اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا. وَاعْلِمُوا
أَنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ. وَلَا يُحَفِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّ مُؤْمِنٌ)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف لأجل ليث بن أبى سليم .
٢٧٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْي. تنا ابْنُ أَبِى مَرْيَمَ. تنا يَحْتِى بْنُ أَيُّوبَ. حَدَّثَنِى إِسْحَاق
ابْنُ أَسِيدٍ، عَنْ أَبِى حَقْص الدِّمَشِىِّ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ؛ قَلَ ((اسْتَقِيمُوا. وَلِيًّا
إِنِ اسْتَقْتُمْ. وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلاَةُ. وَلَا يُحَفِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّ مُؤْمِنٌ)).
فى الزوائد : إسناده ضعيف الضعف التابع
(٥) باب الوضوء شطر الإيمان
٢٨٠ - مَّثْا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ. بنا مُحمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ شَاءُوْرِ.
أَخْبَرِ فِى مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَخِيهِ، أَنْهُ أُخْبَرَهُ مَنْ جَدِّهِ أَبِى سَلَّامٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمنِ بْنِ عْمِ
عَنْ أَبِى مَالِكِ الْأَشْعَرَىِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عِلّهِ قَالَ (( إِسْبَاعُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ. وَالْحَمْدُ لِلِ
٢٧٩ - (ونعمًا) أصله نِعْمَ ما. أدفعت ميمها فى ((ما))، إلا أنه حذف ضمير المخصوص بالمدح.
٢٨٠ - (شطر الإيمان) قال فى النهاية: لأن الإيمان يطهّر نجاسة الباطن، والطهور يطهر نجاسة الظاهر.
١٠٢

١ - كتاب الطهارة وسنتها
(٥-٦) باب
(٢٨٠ - ٢٨٢) حديث
مِلْءِ الْمِيزَانِ. وَالنَّسْبِيحُ وَالسَّكْبِيرُ مِلْبِالسَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ. وَالصَّلَاةُ نُورٌ. وَالزَّكَةُ بُرْهَانٌ.
وَالصَّبْرُ ضِيَاءٍ. وَالْقُرْ آنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ. كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فُنْفِقُها،
أَوْ مُوبقُها ».
(٦) باب ثواب الطهور
٢٨١ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَصْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِح،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ. قَالَ رَسُولُ اللهِوَ لَهِ ((إِنَّ أَحَدَ كُمْ إِذَا تَوَضَّأْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ، ثُمَّ أَتى
الْمَسْجِدَ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّ الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّ رَفَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِاَ دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ
بِهَا خَطِيئَةً، حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ)).
٢٨٢ - مَّشْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنِى حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ. حَدَّ ثَنِىِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ،
عَنْ عَطَاءُ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِىِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِعَ لِ قَالَ ((مَنْ تَوَضَّأْ فَمَضْمَضَ
وَاسْتَنْشَقَ ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ فِيهِ وَأَنْفِهِ. فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ ،
( برهان) أى دليل على صدق صاحبه فى دعوى الإيمان. إذ الإقدام على بذله خالصا لله لا يكون إلا من
صادق فى إيمانه .
(والصبر ضياء) أى نور قوىّ. فقد قال تعالى: هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر
نوراً (١٠ / سورة يونس / الآية ٥). ولعل المراد بالصبر الصوم. وهو لكونه قهراً على النفس، قامما
لشهواتها، له تأثير عادة فى تنوير القلب بأتم وجه. ( كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها) قال
النووىّ : معناه كل إنسان يسمى بنفسه. فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب . ومنهم من
يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها، أى يهلكها .
٢٨١ - (لا ينهزه) من نهز كمنع أى دفع. أى لا يخرجه من بيته إلا الصلاة.
١٠٣

(٦) باب
١ - كتاب الطهارة وسنها
(٢٨٢ - ٢٨٤)
حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارٍ عَيْنَيْهِ. فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ . فَإِذَا مَسَحَ
بِرَأْسِةٍ خَرَجَتْ خَطَايَهُ مِنْ رَأْسِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ. فَإذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خُرَجَتْ خَطَايَهُ
مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَرٍ رِجْلَيْهِ. وَكَانَتْ صَلاَتُهُ ، وَمَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ نَافِلَةً » .
* * *
٢٨٣٠ - حَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ، وَ تُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ؛ قَالَ: مَا تُنْدَرٌ، مُحَمَّدُ بْنُ حْفَرِ،
عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ اْلَمَنِىّ، عَنْ عَمْرِو
ابْنِ عَبَسَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلّهِ ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَفَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَهُ مِنْ
يَّيْهِ. فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ. فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَعَ بِرَأْسِهِ خَرَّتْ
خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ. فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَهُ مِنْ رِجْلَيْهِ)).
***
٢٨٤ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنْ يَحْسَى النَّيْسَابُورِىُّ. ننا أَبُو الْوَلِيدِ، مِشَامُ بْنُ عَبْدَ الْمَلِكِ.
تنا ◌َمَّادُ، عَنْ عَاهِيمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ!
كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمْتِكَ؟ قَالَ «غُرٌ مُبِّلُونَ. بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ)).
قَالَ أَبُوَ الْحَسَنِ الْقَطَّنُ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِ. نَا أَبُو الْوَلِيدِ. فَذَ كَرَ مِثْلَهُ .
فى الزوائد: أصل هذا الحديث فى الصحيحين من حديث أبى هريرة وحذيفة. وهذا حديث حسن. وحماد
هو ابن سلمة . وعاصم هو ابن أبي النجود ، كوفىّ صدوق، فى حفظه شىء.
٢٨٢ - (أشفار عينيه ) أشفار العين أطراف الأجفان التى ينبت عليها الشعر. جمع شفر.
( نافلة) أى زائدة على تكفير تلك الخطايا المتعلقة بأعضاء الوضوء. فتكون لتكفير خطايا باقى الأعضاء،
إن كانت . وإلا فلرفع الدرجات.
٢٨٣ - (خرّت) أى سقطت وذهبت.
٢٨٤ - (غر) جمع الأغر، من الغرّة، بياض الوجه . يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة.
اه نهاية. (محجلون) المحجل اسم مفعول من التحجيل. وهى الدواب التى قواعها بيض . والمراد ظهور النور
فى أعضاء الوضوء. ( بلق) جمع أبلق، وهو من الفرس ذو سواد وبياض.
١٠٤

١ - كتاب الطهارة وسننها
(٦-٧) باب
(٢٨٥ - ٢٨٧) حديث
٢٨٥ - حّشْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. ثنا الْوَليدُ بنُ مُسْلِمٍ. نا الْأَوْزَاعِىُّ. منا يَحْبَى
ابْنْ أَبِى كَثِيرٍ. حَدَّثَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. حَدَّثَنِ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ. حَدَّثَنِى ◌ُمْرَانُ مَوْلَى كُثْمَانَ
ابْنِ عَفَّنَ؛ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ قَاعِدًا فِى الْمَقَاعِدِ. فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَأَ. ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَاللهِهِ فِ مَقْعَدِى هَذَا تَوَضَّأْ مِثْلَ وُضُونِى هَذَا. ثُمَّ قَالَ ((مَنْ تَوَضَّأْ مِثْلَ وُضُونِى هُذَا،
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) وَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ(( وَلَا تَغْتَرُّوا)).
حدّثَنْا مِشَامُ بْ عَمَّارٍ . نَنَا عَبْدُ الْحِيدِ بْنُ حَبِبٍ. هذا الْأَوْزَاعِىُّ. حَدَّثَنِ يَحِْىُّ. حَدَّثَنِى
مُحَمَّدُ بْنُ إِرَاهِيمَ حَدَّثَنِىِ عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ. حَدَّثَنِ ◌ُمْرَانُ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ النِّّيَ لْهِ نَحْوَهُ.
فى الزوائد: الحديث فى مسلم خلا قوله (( ولا تغتروا)).
*
(٧) باب السواك
٢٨٦ - حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرٍ. ◌َا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبِى، عَنِ الْأَعْمَصِ. ح وَحَدَّثَنا
عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ. وَحُصَيْنٌ، عَنْ أَبِى وَائِلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ إِذَا قَمَ مِنَ الَّيْلِ يَهَجَّدُ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ .
٢٨٧ - حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نَا أَبُو أُسَامَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ
ابْنِ مُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدِ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ((لَوْلًا
أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ )»
***
٢٨٥ - ( قاعدا فى المقاعد) المقاعد كالمساجد. قيل: دكاكين عند دار عثمان. وقيل موضع بقرب
المسجد، اتخذ للقعود فيه للحوائج. (ولا تغتروا) أى بهذا الفضل عن الاجتهاد فى الخيرات.
٢٨٦ - (يشوص ) أى يدلك الأسنان بالسواك.
٢٨٧ - ( لولا أن أشق ) لولا خوف أن أشق .
( بالسواك ) أى باستعماله .
١٠٥
(١٤ - سنن ابن ماجة - ١)

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٧) باب
(٢٨٨ - ٢٩١) حديث
٢٨٨ - مّثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيجِ. ثَنَا عَنَّمُ بْنُ عَلِىّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِ ثَبِتٍ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِيَّهِ يُّصَلِى بِالَّيْلِ رَ كْمَتَيْنِ رَ كْمَتَيْنِ،
ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ.
*
٢٨٩ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ. ثَاعُثْمَانُ بْنُ أَبِ الْمَاتِكَةِ، عَنْ عَلِ
ابْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِ أَمَامَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلَّهِ قَالَ ((تَسؤَّكُوا. فَإِنَّ السَّوَاكَ
مَظْهَرَةٌ لِلْفَِ، مَرْضَاءٌ لِلِرَّبِّ مَا جَاءِفِى جِبْرِيلُ إِلَّ أَوْصَانِى بِالسُّوَاكِ . حَتّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ
◌ُفْرَضَ عَلَىَّ وَعَى أُمَّتِى. وَلَوْلَا أَنِّى أَخَافُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لَفَرَضْتُهُ لَهُمْ: وَإِنّى لَأَسْتَاكُ حَتّى
لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ مَقَادِمَ فَى ».
فى الزوائد : إسناده ضعيف.
#
٢٩٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. منا شَرِيكُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيُحِ بْنِ هَانِىء،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَ، قُلْتُ: أَخْبِرِينِى. بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ النَّبِّ ◌َِهِ يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ؟
قَالَتْ: كَانَ إِذَا دَخَلَ يَبْدَأُ بِالسَّوَاكِ .
٢٩١ - حّشْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ نا مُسْلِمُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ. مَنا بَجْرُ بْنُ كَنِيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ
ابْنِ سَاجِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ ؛ قَالَ: إِنْ أَفْوَاهَكُمْ مُرُقٌ لِلْقُرْآنِ.
فَطَيَبُوهَا بِالسُّوَاكِ .
فى الزوائد: إسناده ضعيف .
٢٨٨ - ( ثم ينصرف ) أى بعد الركعتين . لا بعد تمام الصلاة.
٢٨٩ - (مطهرة) قال فى المختار: المطهرة بفتح الميم وكسرها الإدارة. والفتح أعلى.
(أحفى) من الإحفاء وهو
( مرضاة) المراد آلة لرضا الله تعالى، باعتبار أن استعماله سبب لذلك.
الاستئصال .
(مقادم فى) مقادم الفم هى الأسنان المتقدمة . وقيل المراد اللتات ، وهى ما حول الأسنان
من اللحم . وهذا أقرب.
١٠٦

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٨) باب
(٢٩٢ - ٢٩٤) حديث
(٨) باب الفطرة
٢٩٢ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيِّبَةَ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُبْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِىُ، عَنْ سَعِيدِ
ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ((الْفِطْرَةُ ◌َخْسٌ. أَوْ نَمْسٌ مِنَ
الْفِطْرَةِ: الْتَانُ وَالإِسْتِعْدَادُ وَتَعْلِيمُ الْأَْفَارِ وَتَتْفُ الْإِبِطِ وَقَصُّ الشَّارِبِ ».
٠٠
٢٩٣ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ. نازَ كَرِيًّا بْنُ أَبِىِ زَائِدَةَ، عَنْ
مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِبٍ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَلَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِلِ
((عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءِ اللَّحْيَةِ وَالسِّوَاكُ وَالإِسْتِنْشَاقُ بِالْمَاءِ وَقَصُّ الْأَظْفَارِ
وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَتَتْهُ الْإِبِطِ وَحَلْقُ الْعَنَةِ وَانْتِقَصُ الْمَاءِ » ◌َيْنِ الِأَسْتِنْجَاء.
قَالَ زَ كَرِيًّا: قَلَ مُصْعَبٌ: وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ. إِلَّ أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ.
٢٩٤ - حَّثَنْ سَهْلُ بْنُ أَبِى سَهْلِ، وَتُحَمَّدُ بْنُ يَحْيِى؛ قَلَا: تنا أَبُو الْوَلِيدِ. منا حَّادٌ،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحَمِّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ؛ أَنَّ رَسُولَالِوَالِ
قَالَ (( مِنَ الْفِطْرَةِ الْمَضْمَضَةُ وَالإِسْتِنْشَاقُ وَالسََّاكُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الْأَطْفَرِ وَتَتْفُ
الْإِبِطِ وَالإِسْتِحْدَادُ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَالإِنْتِضَاحُ وَالِغْتِتَانُ ».
٢٩٢ - ( الفطرة خمس) أى خمس خصال. أو خصال خمس . والفطرة بمعنى الخلقة. والمراد ههنا السنّة
( والاستحداد ) أى استعمال الحديدة فى العانة .
القديمة التى اختارها الله تعالى للانبياء .
٢٩٣ - ( وإعفاء اللحية) تركها، وأن لا تقص كالشارب. (وغسل البراجم) قال الخطابيّ: معناه
تنظيف المواضع التى تجمع فيها الوسخ . وأصل البراجم العقد التى تكون على ظهور الأصابع .
(ونتف الإبط) أى أخذ شعره بالأصابع، لأنه يضعف الشعر.
( وانتقاص الماء) فى النهاية : يريد
انتقاص البول بالماء إذا غسل المذاكير به . وقيل هو الانتضاح بالماء.
٢٩٤ - (والانتضاح) أى نضح الفرج بشىء من الماء.
١٠٧

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٨-٩) باب
(٢٩٤ - ٢٩٦) حديث
مَّثَنْا جَعْفَرُ بْنُ أَعْمَدَ بْنِ عُمَرَ. ثُنا عَفَّنُ بْنُ مُسْلِ. تنا ◌َّدُ بْنُ سَلَةَ، عَنْْ عَلِيِّ
ابْنِ زَيْدِ ، مِثْلَهُ
٢٩٥ - حَّشْا بِشْرُ بْنُ هِلَالِ الصَّوَّافُ. نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِى عِمْرَانَ الْجُوْنِىِّ،
عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: وُقِّتَ لَنَا فِى قَصِّ الشَّارِبِ وَحَلْقِ الْعَنَةِ وَتَتْفِ الْإِطِ وَتَقْلِيمِالْأَطْفَرِ
أَنْ لَا نَتْرُكَ أَ كْثَرَ مِنْ أَرْ بِينَ لَيْلَةٌ .
(٩) باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء
٢٩٦ - حدّثَنْا مُحَمِّدُ بْنُ بَشَّارٍ. منا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ؛ قَلًا:
منا شِعْبَةُ، عَنْ قَتَدَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ عَلَّهِ
(إِنَّ هُذِهِ الْشُوشَ مُخْفَرَةٌ. فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُ كُمْ فَلْيَقُلْ؛ اللَّهُمَّ! إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَّ
أُخْبُثِ وَالْخَبَائِتِ )) .
حَّثنْ جِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَتَكِىُّ. بنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوَبَةَ،
عَنْ قَدَةَ. ح وَحَدَّثَنَ هُرُونُ بْنُ إِسْحَاقَ. تَنَا عَبْدَةُ. قَالَ: مَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَدَةً ، عَنْ الْقَاسِ
ابْنِ عَوْفِ الشَّيْبَانِىِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِلِّ قَالَ، فَذَ كَرَ الحَدِيثَ.
٢٩٥ - ( وقت ) من التوقيت ، وهو التحديد ، أى عين وحدّد.
٢٩٦ - (الحشوش) واحد الخش وهى الكنف. وأصله جماعة النخل الكثيف وكانوا يقضون حوائجهم
إليها قبل اتخاذ الكتف فى البيوت. (مختضرة) أى يحضرها الشياطين. (الخبث والخبائث) الحيث
جمع الخبيث. والحبائث جمع الخبيثة. والمراد ذكور الشياطين وإناتهم.
١٠٨

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٩) باب
(٢٩٧ - ٢٩٩) حديث
٢٩٧ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيدٍ. نا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَنَ. مَنَا خَلَُّدُ الصَّفَّارُ، عَن
الْحُكَمِ الْبَصْرِئِ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِ جُخَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ
((سِتْرُ مَا بَيْنَ الجِنَّ وَعَوْرَاتِ بَنِ آدَمَ، إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ، أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللهِ)).
** *
٢٩٨ - حدثنا عَمْرُوُ بْنُ رَافِعٍ. منا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ، إِذَا دَخَلَ الْلاءِ قَالَ ((أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ انُبُتِ
وَالْخَائِتِ ».
٢٩٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى. ◌َنَا ابْنُ أَبِ مَرْيَمَ. منا يَحْسِىُ بْنُ أَيُوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ
ابْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنٍ ◌َزِدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِ أُمَامَةَ؛ أنَّ رَسُولَاللهِعَ لِّ قَالَ ((لَا يَعْجِزْ
أَحَدُ كُمْ، إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ الْهُمَّ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَالرِّجْسِ النّجَسِ، اَتَظِتِ الْمُخْبِثِ،
الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ)).
قَلَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ. تنا ابْنُ أَبِى مَرْيَمَ. فَذَ كَرَ نَحْوَهُ. وَلَمْ يُلْ فِىِ حَدِيثِهِ:
مِنَ الرِّجْسِ النّجَسِ. إِنَّ قَالَ: مِنَ الْحِيتِ الْمُخْبِثِ، الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ.
فى الزوائد: إسناده ضعيف . قال ابن حبان: إذا اجتمع فى إسناد خبرٍ عبيد الله بن زخْر وعلىّ بن يزيد
والقاسم ، فذاك مما عملته أيديهم اهـ .
(النَّجَسِ) النجس
( الرجس ) هو المستقذر المكروه.
٢٩٩٠ - (مرفقة) هو الكنيف .
( الخبيث المخبث ) فى النهاية : الخبيث
بفتحتين مصدر . وبكسر الثانى صفة . ويجوز الوجهان ههنا .
ذو الحبث فى نفسه . والخبث الذى أعوانه خبثاء . وقيل هو الذى يعلمهم الحبث ويوقعهم فيه.
١٠٩

١ - كتاب الطهارة وسنها
(١٠-١١) باب
(٣٠٠ -٣٠٣) حديث
(١٠) باب ما يقول إذا خرج من الخلاء
٣٠٠ - مّثنا أَبُ بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا يَخْتَ بْنُ أَبِى بَكَّيْرٍ. ◌َنَا إِسْرَائِيلُ. تنا يُوسُفُ
ابْنُ أَ بِ بُرْدَةَ: سَمِعْتُ أَبِ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى مَائِشَةَ فَسَمِعْتُهاَ تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَنِ،
إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ، قَالَ ((غُفْرَانَكَ)).
قَالَ أَبُو الْحُسَنِ بْنُ سَلَمَةَ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمِ. ثَنا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِىُّ. تنا إِسْرَائِيلُ، نَحْوَهُ.
#
*
٣٠١ - مَّثنا حُرُونُ بْنُ إِسْحَاقَ. نَا عَبْدُ الرَّْنِ الْمُحَارِبِىُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ،
عَنِ الْحُسَنِ وَقَدَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ◌َِّ، إِذَا خَرَجَ مِنَ الْحَلاءِ قَالَ
(الْحْدُ شِهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنِى الْأَذَى وَحَافَانِى)».
(عن إسماعيل بن مسلم) فى الزوائد: هو متفق على تضعيفه . والحديث بهذا اللفظ غير ثابت اهـ.
(١١) باب ذكر الله عز وجل على الخلاء والخاتم فى الخلاء
٣٠٢ - مّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. منا يَحْمَى بْنُ ذَ كَرِيًّا بْنِ أَبِ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ
ابْنِ سَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْبَعِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لِ كَانَ يَذْ كُرُّ الْهَ
عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ .
٣٠٣ - مَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْضَعِىُّ. منا أَبُو بَكْرِ الْخَفِىُّ. منا حَمَّامُ بْنُ يَحْتَّىُ، عَنِ
ابْنِجُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِّ ◌َ هِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْلَاءِ وَضَعَ غَاتَمَهُ.
٣٠٠ - (غفرانك) أى أسألك غفرانك. أو اغفر غفرانك. أى النفران اللائق بجنابك، أو الناشى
من فضلك بلا استحقاق منى له .
١١٠

١ - كتاب الطهارة وسنها
(١٢-١٣) باب
(٣٠٤ -٣٠٦) حديث
(١٢) باب كراهية البول فى المفضل
٣٠٤ - حدثنا مُحمَّدُ بْنُ يَخْتَ نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَ مَسْرٌَ، عَنْ أَشْمَتَ بْنِ عَبْدِاللهِ،
عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُنَفِّلِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ عَ لَهِ«لَا يَبُوُلَنَّ أَحَدُ كُمْ فِمُسْتَحَمَّهِ.
فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ)).
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ مَاجَةَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ الطَّنَافِىَّ
يَقُولُ: إِنََّ هذَا فِ الْحَفِيرَةِ. فَأَمَّا الْيَوْمَ، فَلَا. فَتُنْتَسَلَاتُهُمُ الْجَمِنُّ وَالصَّارُوجُ وَالْقِيرُ. فَإِذَا
بَالَ فَأَرْسَلَ عَلَيْهِ الْمَاءِ، لَا بَأْسَ بِهِ.
(١٣) باب ما جاء فى البول قائما
٣٠٥ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا شَرِيكٌ وَهُشَيْمٌ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَصِ، عَنْ
أَبِىِ وَإِثْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَلَ عَلَيْها فَتْحًا .
***
٣٠٦ - مَّثَنْا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ. نا أَبُو دَاوُدَ. تَنَا شِعْبَةُ، عَنْ حَاصِمٍ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ،
عَنِ الْمُّغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ أَتَى سُّبَاطَةَ قَوْمٍ، فَلَ قَائِمًا.
٣٠٤ - ( مستحمه) المستحم: المغتسل. مأخوذ من الحميم وهو الماء الحار الذى يغتسل به.
. (الجَصّ) فى المنجد: ما تطلى به البيوت من الكلس.
(الحفيرة) فى المنجد: ما حُفِر من الأرض.
(الصاروج) فى العرّب: النورة وأخلاطها التى تصرّج
ما يطبخ فيصير كالحجارة فیینی به ( معرّب).
بها الحياض والحمامات. (القِير) فى المنجد: مادة سوداء تطلى بها السفن والإبل وغيرها. وقيل هو الزفت.
٣٠٥ (سباطة) السكناسة.

(٣٠٦ -٣٠٩) حديث
(١٣-١٤) باب
١ - كتاب الطهارة وسننها
قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ عَاصِمٌِ يَوْمَئِذٍ. وَهُذَا الْأَعْمَشُ يَرْوِهِ عَنْ أَبِوَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ. وَمَا حَفِظَهُ.
فَسَأَلْتُ عَنْهُ مَنْصُورًا تَّدَ تَفِيهِ عَنْ أَبِيِ وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِلّهِ أَىُ سُبَاطَةَ
قَوْمٍ فَبَالَ فَاِمًا .
(١٤) باب فى البول قاعدا
٣٠٧ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُمُوسَى السُّدِّىُّ؛
قَالُوا: نا شَرِيكُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَاِىءٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَلَتْ: مَنْ حَدََّكَ
أَن رَسُولَ اللهِعَ لَّهِ بَالَ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّفْهُ. أَنَا رَأَيْتُهُ يَبُولُ قَاعِدًا.
***
٣٠٨ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى. ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. تنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ
ابْنُ أَ بِ أُمَيْةَ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ، عَنْ تُمَرَ؛ قَلَ: رَآنِى رَسُولُ اللهِبَّهِ وَ أَنَا أَبُولٌ قَائِمً.
فَقَالَ ((يَا مُمَرُإِ لَا تَبُلْ قَائِمًا)) فَمَا بُلْتُ قَائِمَا، بَعْدُ.
( قوله عن عبد الكريم) فى الزوائد : متفق على تضعيفه.
٣٠٩ - مّشْا يَخْتَى بْنُ الْفَضْلِ. تنا أَبُو عَامِرِ. ثنا عَدِىُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ الحَكَمـ
عَنْ أَبِ نَضْرَةَ، عَنْ بَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: تَهَى رَسُولُ اللهِ عِلّهِ أَنْ يَبُولَ قَائِمًا.
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنُ بِزِيدَ، أَبَ عَبْدِاللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّمَنِ الْمَخْزُومِىَّ يَقُولُ:
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ (فِى حَدِيثِ عَائِشَةَ: أَنَا رَأَيْتُهُ يَبُولُ فَعِدًا) قَالَ: الرَّجُلُ أَعْلَمُ بِهِذَا مِنْها.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنَ: وَكَانَ مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ الْبَوْلُ قَائِمًا. أَلَا تَرَاهُ، فِى حَدِيثٍ
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَسَنَةَ يَقُولُ: قَعَدَ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ
( ثنا عدى بن الفضل) فى الزوائد اثفقوا على ضعفه.
١١٢

١- كتاب الطهارة وسنها
(١٥) باب
(٣١٠ -٣١٢)
(١٥) باب كراهةمن الذكر باليمين والاستنجاء باليمين
٣١٠ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. ◌ِنَا عَبْدُ الْحِيدِ بْنُ حَبِيبٍ بْنِ أَبِىِ الْمِشْرِينَ. مَنا الْأَوْزَاعِىُّ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ. حَدَّثَنِىِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِ قَنَادَةَ. أُخْبَرَفِى أَبِى؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِعَلَه
◌َقُولُ (( إِذَا بَلَ أَحَدُ كُمْ فَلَ يَسَّذَ كَرَهُ بِينِهِ، وَلَا يَسْتَنْجِ بَمِهِ)).
حَّشنْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. تنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِ تَنا الْأُوْزَاعِىُّ بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ.
٣١١ - حدثنا عَلِيُّبْنُ مُحَمَّدٍ، نا وَكِيعٌ. منا الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَنَ؛
قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: مَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَنَّيْتُ وَلَا مَسِسْتُ ذَكَرَى بِيَمِينِ مُنْذُ
بايَمْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ حَلِّ
٣١٢ - مَّثَنْا يَعْقُوبُ بْنُ مُخَيْدِ بْنِ كَسِبٍ تَنا الْمُغِيرَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ، وَعَبْدُالهِ بْنُ رَاءِ
الْمَكِىُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَبْقَاعِ بْ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ((إِذَا اسْتَطَابَ أَحْدُكُمْ، فَلَا يَسْتَطِبْ بِيَِّينِهِ. لِيَسْتَنْجِ بِشِمالِهِ)).
٣١١ - (تمنيت) فى النهاية: أى كذبت. التمنى التكذّب. تفعّل من مَنَى يَمْنِى، إِذا قدّر. لأن
الكاذب يقدر الحديث فى نفسه ثم يقول .
٣١٢ - (إذا استطاب) أى إذا استنجى. وحمى الاستنجاء استطابة لما فيه من إزالة النجاسة وتطييب
موضعها .
١١٣
(١٥ - سنن ابن ماجة - ١)

١ - كتاب الطهارة وسننها
(١٦) باب
(٣١٣ - ٣١٥) حديث
(١٦) باب الاستنجاء بالحجارة والنهى عن الروث والرئة
٣١٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَمْلَانَ، عَنِ الْقَبْقَاعِ بنِ
◌ٍ، عَنْ أَبِ صَاِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((إِنَّا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ
عَكيـ
الْوَالِ لِوَلَدِهِ أُعْلِمُكُمْ. إِذَا أَتَيْتُ الْغَائِطَ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْ بِرُوهَا)). وَأَمَرَ بِثَلَاثَةِ
أَحْجَارِ، وَنَعَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ، وَ أَعِى أَنْ يَسْتَطِيبَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ.
٣١٤ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَعِلِىُّ. ثنا يَحْمَى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّانُ، عَنْ زُمَيْرٍ، عَنْ
أَبِ إِسْحَاقَ (قَالَ: لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ ذَكَرَهُ وَلْكِنْ عَبْدُالرَّْنِ بْنُ الْأَسْوَدِ)، عَنِ الْأُسْوَدِ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عِهِ أَنَى الْلَاءِ. فَقَالَ ((اثْنِىٍ بِثَلاثَةِ أَحْجَارِ)) فَأَتَيْتُهُ
بِحَجَرَ يْنِ وَرَوْثَةٍ فَأَخَذَ الْجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقَلَ ((هِىَ رِجْسٌ)) .
*
٣١٥ - صَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُييْنَةَ. ح وَحَدَّثَنَاَ عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ.
مَنا وَكِيعٌ. جَميعً عَنْ هِشَامِ بْنِ مُرْوَةَ، عَنْ أَبِى خُزَيْمَةَ، عَنْ مُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ خُزَيْمَةَ
ابْنِ ثَابِتٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((فِ الاِسْتِنْجَاءِ ثَلَاثَةُ أَحْجَارِ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ)) .
***
٣١٣ - (إذا أتيتم الغائط) هو فى الأصل اسم للمكان المطمئن فى الفضاء. ثم اشتهر فى نفس الخارج من
الإنسان. والمراد ههنا هو الأول. (الروث) رجيع ذوات الحافر. (الرِّمة) العظم البالى.
٣١٤ - (قال ليس أبو عبيدة ذكره) قال الحافظ ما حاصله: أنه روى أبو إسحاق هذا الحديث عن أبى عبيدة
وعن عبد الرحمن جميعا. لكن أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، ابن مسعود، على الصحيح. فتكون روايته منقطعة.
فراد أبى إسحاق بقوله (( ليس أبو عبيدة ذكره)) أى لست أرويه الآن عنه. وإنما أرويه عن عبد الرحمن.
( رِجْس) الرجس القَذّر .
٣١٥ - (رجيع) هو الخارج من الإنسان أو الحيوان. يشمل الروث والمَذِرَة. سمى رجيعا لأنه رجع
عن حالته الأولى ، فصار ما صار بعد أن كان علفا أو طعاما .
١١٤

١ - كتاب الطهارة وسنها
(١٦ -١٧ ) باب
(٣١٦ - ٣١٩) حديث
٣١٦ - مّثنا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نَنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ. ح وَحَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بنُ بَشَّارِ.
تَنا عَبْدُ الرَّحْن. نا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ. وَالْأَعْمَشُْ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ يَزِيدَ،
عَنْ سَلْمَنَ. قَالَ: قَالَ لَهُ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ، وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ: إِنَّ أَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّئُكُمْ
كلَّ شَىْءٍ حَتَّى الْظِرَاءَةِ. قَالَ: أَجَلْ. أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَلَا نَسْتَنْجِىَ بِأْمَنِناً،
وَلَا تَكْتَفَ بِدُونِ ثَلَاثَةٍ أَحْجَارٍ، لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ وَلَا عَظْمٌ.
(١٧) باب النهى عن استقبال القبلة بالغائط والبول
٣١٧ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ رُمِْجِ الْمِصْرِئُ. أَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ ؛
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحُرِثِ بنِ جَزْءِ الزُّبَيْدِىِّ، يَقُولُ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمعَ النَّبِيَّنَّهِ يَقُولُ
(( لَا يَبُوَلَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ)) وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِذَلِكَ.
فى الزوائد: إسناده صحيح . وحكم بصحته جماعة .
* *
٠٠
٣١٨ - حدّثنا أَبُو الطَّاهِرِ، أَنْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ. أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أُخْبَرَّفِى
يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أبَا أَيُوبَ الْأَنْصَارِىَّ يَقُولُ: نَهُى
رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّهِ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الَّذِى يَذْهَبُ إِلَى الْغَائِطِ الْقِبْلَةَ. وَقَالَ ((شَرِّتُوا أَوْ غَرِّبُوا)).
*
٣١٩ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا خَالِدُ بْنُ تَخْلَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ بِلَالٍ .
٣١٦ - (الخِرَاءة) فى النهاية: الحراءة بالكسر والمدّ النخلّى والقعود للحاجة. قال الخطابيّ: وأكثر
الرواة يفتحون الخاء. وقال الجوهرىّ: إنما الحرَاءة بالفتح والمد. يقال خرىُ خراءة مثل كره كراهة. ويحتمل
أن يكون بالفتح المصدر ، وبالكر الاسم .
١١٥

١ - كتاب الطهارة وسنها
(١٧-١٨) باب
(٣١٩ -٣٢٢) حديث
حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ يَخْتِى الْمَازِنِىُّ، عَنْ أَبِ زَيْدٍ مَوْلَى التَّعْلَبِيْنَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِى مَعْقِلِ الْأَسْدِىِّ،
وَقَدْ صَِبَ النَِّىَّ بَّهِ، قَالَ: نَعِى رَسُولُ اللهِ عِلّهِ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ يِيَوْلٍ.
قيل : أبو زيد مجهول الحال . فالحديث ضعيف به .
** *
٣٢٠ - مَّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِىُّ. ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ. تنا ابْنُ لَمِيعَةَ، عَنْ
أَبِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَتِى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ؛ أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى رَسُولِ اللهِعَلَهُ
أَنَّهُ تَهِى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ.
فى الزوائد: هذا الحديث والحديث الآتى ، فى إسنادها ابن لهيمة .
***
٣٢١ - قَالَ أَبُو الحَسَن بْنُ سَلَمَةَ: وَحَدَّثنَهُ أَبُو سَعْدٍ، ثُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسِ الدَّوْ نَقِىُّ.
مِنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو يَخْتَى الْبَصْرِىُّ. تنا ابْنُ لَمِيعَةَ، عَنْ أَبِ الزّيْرِ، عَنْ ◌َابٍ؛
أَنّهُ سَمِعَ أَبَ سَعِيدٍ الْخِدْرِىَّ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ مَهَنِى أَنْ أَشْرَبَ قَالْمَا، وَأَنْ أَبُولَ
مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ .
فى الزوائد : فى إسناده ابن لهيمة .
(١٨) باب الرخصة في ذلك فى الكنيف، وإباحة دون الصحارى
٣٢٢ - مّشْ هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ. نا الْأُوْزَاعِىُّ. حَدَّثَنِى يَحْمَى
ابْنُسَعِيدٍ الْأَنْصَارِىُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بُْ غَلَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بْ بَحْتِى قَلًا: ثنا ◌َيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
أَنَا يَحْبِىُ بْنُ سَعِيدٍ؛ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْسَىُ بْنِ حَبَّنَ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ عَمّهُ وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ ثُمَرَ؛ قَالَ: يَقُولُ أُنَسٌ: إِذَا قَعَدْتَ لِغَائِطِ فَلَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ. وَلَقَدْ ظَهَرْتُ ،
ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، عَلَى ظَهْرِ بَيْنَا. فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَظِلّهِ فَعِدًا عَلَى لَبِقَتَيْنِ، مُسْتَقْبَلَ
يَيْتِ الْمَقْدِسِِ. هُذَا حَدِيثُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ .
٠٠٠
٣٢٢ - (ظهرت ) أى طلعتُ على ظهر بيتنا .
( لبنتين) تثنية ((لبنة)) واحدة الطوب.
١١٦

١ - كتاب الطهارة وسنها.
(١٨) باب
(٣٢٣ - ٣٢٥) حديث
٣٢٣ - حَّشْا مُحمَّدُ بْنُ يَحْتِى تَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عِيسَى الْحَنَّاطِ، عَنْ نَافِعِ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَ لِّ فِى كَنِيفِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ.
قَالَ عِيسَى: فَقُلْتُ ذُلِكَ لِلشَّعْبِىِّ. فَقَالَ: صَدَقَ ابْنُ مُمَرَ وَصَدَقَ أَبُو هُرَيْرَةَ. أَمَّا قَوْلُ
أَبِ هُرَيْرَةَ فَقَالَ: فِ الصَّحْرَاءِ لَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا. وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ ، فَإِنَّ
الْكَنِيفَ لَيْسَ فِيهِ قِبْلَةٌ. اسْتَقْبِلْ فِيهِ حَيْثُ شِئْتَ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ. وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِ. تنا عُبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، فَذَ كَرَ نَحْوَهُ.
٣٢٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. فَلَا: نا وَكِيعٌ، عَنْ بَادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدِ الْهَذَّاءِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِىِ الصَّلْتِ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَلَتْ:
ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِهِ قَوْمٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا بِغُرُوجِهِمُ الْقِبْلَةَ. فَقَالَ ((أُرَاهُمْ
قَدْ فَعَلُوهَا. اسْتَقْبِلُوا بِمَفْعَدَ تِى الْقِبْلَةَ».
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّن: حَدَّثَنَا يَحْيَ بْنُ عُبَيْدٍ. بْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ خَالِدِالْحَذَّاءِ،
عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِ الصَّلْتِ، مِثْلَهُ .
قال النوويّ فى المجموع: إسناده حسن، رجاله ثقات معروفون .
** *
٣٢٥ - صّشْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ . نا أَبِى؛ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ،
عَنْ أَبَنَ بْنِ صَاِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جَابرٍ؛ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ أَنْ تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِيَوْلٍ.
فَرَأَيْتُهُ، قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِعَامٍ، يَسْتَقْبِلُهاَ.
حديث جابر هذا، قد حسّنه الترمذىّ.
٣٢٣ - (الحنّاط) ويقال: الحَيَّاط.
٣٢٤ - ( استقبلوا بمقعدفى القبلة ) أى حوّلوا موضع قضاء الحاجة إلى جهة القبلة، حتى يزول عن
قلوبهم إنكار الاستقبال فى البيوت ، فيرسخ فى قلوبهم جوازه فيها ويفهموا أن النهى مخصوص بالصحراء.
(عبيد) فى المطبوعة الهندية ((عبدك)) وفى حاشيةٍ: الكاف فى ((عبدك)) علامة التصغير فى اللغة الفارسية.
١١٧

١ - كتاب الطهارة وسنها
(١٩-٢٠) باب
(٣٢٦ -٢٢٧) حديث
(١٩) باب الاستبراء بعد البول
٣٢٦ - حدثنا عَلِّ بْنُ مُحَمِّدٍ نَنا وَكِيْعٌ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. منا أَبُوُ لُعَيٍْ، قَالَ:
◌َنَا زَقْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ زْدَادَ الْيَانِىِّ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لِ
((إِذَا بَلَ أَحْدُ كُمْ فَلْيَنْتُرْذَ كَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)).
قَالَ أَبُ الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ. منا أَبُ لُعَيْرِ. تنا زَمَعَةُ. فَذَ كَرَ
نَحْوَهُ
فى الزوائد : يزداد ويقال له ازداد ، لا يصح له صحبة . وزمعة ضعيف .
(٢٠) باب من بال ولم بمس ماء
٣٢٧ - حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْسَىُ التَّوْاْمِ،
عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتِ: الْطَلَقَ النَّبِىُّعَلِّ يَبُولُ. فَانْبَعَهُ مُمَرُ بِمَاءِ.
فَقَالَ ((مَا هُذَا؟ يَ عُمَرُ!)) قَالَ: مَاءٍ. قَالَ ((مَا أُمِرْتُ كُلَّا بُلْتُ أَنْ أَنَوَضْأَ. وَلَوْ فَمَلْتُ
لَكَانَتْ سُنَّةً؟.
٣٢٦ - ( فلينتر ) فى النهاية: النتر جذب فيه قوة وجفوة، وهو بعث على التطهر بالاستبراء من البول.
( ذكره) يعنى بعد البول .
١١٨

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٢١) باب
(٣٢٨ - ٣٢٩) حديث
(٢١) باب النهى عن الخلاء على قارعة الطريق
٣٢٨ - صّشْا حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى. تنا عَبْدُ اللهِبْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِى نَفِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ
حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ؛ أَنَّ أَبَ سَعِيدِ الْخِيَرِىَّ حَدَّثَهُ، قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ يَتَحَدَّثُ بِكَ لَمْ يَسْمَعْ
أَحْمَابُ رَسُولِ اللهِعَالهِ. وَيَسْكُتُ عَمَّا سَمِعُوا. فَبَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِ وَ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ. فَقَالَ:
وَاللهِ ! مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِيَقُولُ هُذَا. وَأَوْشَكَ مُعَاذُ أَنْ يَفْتَِكُمْ فِى الْظَلَاءِ. فَبَلَغَ ذلِكَ
مُعَذَا. فَلَقِيَهُ. فَقَالَ مُعَاذْ: يَا عَبْدَ الهِبْنَ عَمْرِو! إِنَّ التَّكْذِيبَ بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللهِّ
◌ِفَاقٌ. وَإِنَّمَ إِنْمُهُ عَلَى مَنْ قَلَهُ. لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ ((اتَّقُوا الْمَلَاءِنَ الثَّلَاثَ:
الْبَازَ فِى الْمَوَارِدِ، وَالظُّلِّ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف . ومتن الحديث قد أخرجه أبو داود من طريق آخر .
٣٢٩ - مَّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. تنا عَمْرُو بْنُ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرِ؛ قَالَ: قَلَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ
الْحَسَنَ يَقُولُ. تنا جَابرُ بْنُ عَبْدِاللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ(( إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّالطّرِيقِ،
وَالصَّلاَةَ عَلَيْهاَ. فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ. وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ عَلَيْهَا، فَإِنْهَ مِنَ الْمَلَاعِنِ)).
في الزوائد . إسناده ضعيف .
( الخلاء ) بمعنى التفوّط أى فى شأنه .
٣٢٨ - (أن يفتنكم) أى يوقعكم فى الحرج والتعب.
(نفاق) أى من شأن المنافقين وعادتهم.
ويطلق الخلاء على مكان التغوّط. والمراد الإشارة إلى المعنى الأول .
( الملاعن) جمع ملعنة، وهى الفعلة التى يلعن بها فاعلها، كأنها مظنة اللعن ومحل له .
( البراز) فى النهاية: البراز اسم الفضاء الواسع . فكنوا به عن قضاء الغائط، كما كنوا عنه بالطلاء.
لأنهم كانوا يتبرزون فى الأمكنة الحالية من الناس. (الموارد) فى النهاية: الموارد المجارى والطرق إلى الماء،
واحدها مورد، وهو مفعِل، من الورود. ( قارعة الطريق) فى النهاية: هى وسطه، وقيل أعلاه. والمراد هنا
نفس الطريق ووجهه .
( جوادّ الطريق ) جمع جادّة،
٣٢٩ - ( التعريس) أى نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة.
وهى معظم الطريق .
١١٩

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٢١-٢٢) باب
(٣٣٠ -٣٣٣) حديث
٣٣٠ - حّثنْا مُحمَّدُ بْنُ يَحْتِى. مِنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدِ. مِنَا ابْنُ لَهِيمَةَ، عَنْ ثَرَّةَ، عَنِ
ابْ شِهَبٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النِّّنَّهِ نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، أَوْ يُضْرَبَ
الْخَلَاءِ عَلَيْهَا، أَوْ يُبَلَ فِيها.
فى الزوائد: إسناده ضعيف . ولكن المتن له شواهد صحيحة.
(٢٢) باب التباعد للبراز فى الفضاء
٣٣١- مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو ،
عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ؛ قَالَ: كَانَ النَِّىُّ بِّهِ، إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ، أَبْعَدَ.
*
*
٣٣٢ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَيْرِ. منا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمِّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ
عَطَاءِ الْرَاسَانِىٌّ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النِِِّّّ فِ سَفَرٍ. فَتَتَخَّى لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ جَاء فَدَمَا
بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ .
فى الزوائد : إسناده ضعيف .
*:
٣٣٣ - مّثنا يَعْقُوبُ بْنُ مَُيْدِ بْنِ كَاسِبٍ. نايَحْسَيُ بْنُ سُلَيٍْ، عَنِ ابْنِ خُثَيٍْ، عَنْ
يُؤنُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ؛ أَنَّ النّبِىِّ ◌َِهِ كَنَ، إِذَا ذَهَبَ إِلَى الْغَائِطِ، أَبْعَدَ.
٣٣١ - (المذهب) مفعل من الذهاب. وهو يحتمل أن يكون مصدرا أو اسم مكان. والمراد محل التخلّى
والذهاب إليه. وقد صار فى العرف اسما لموضع التفوّط، كالخلاء. (أبعد) أى تلك الحاجة، أو نفسه عن
أعين الناس .
٣٣٢ - ( فتنحى ) أى أخذ الناحية وبعد.
١٢٠